Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 95

ليس بفم جاف (1)

ليس بفم جاف (1)

حدق الأقزام الخمسة المتجمعون حول النار في وجهي .ماشيا بثقة، قمتُ بسكب الخمر في كأس خشبي أحضرته وسلمته إلى أحدهم. أخذها القزم مني ثم نظر إليّ بنظرة ساخطة، قابلت نظراته ، ثم سكبتُ لنفسي و بدأت بالشرب.

 

“غلاغ…غلاغغ”

 

 

 

ثم مسحت فمي بكمي بطريقة مبالغ فيها.بينما ابتلع القزم شرابه دفعة واحدة.

 

عندما شربتُ معه حوالي ثلاثة أكواب على التوالي ، تأكدت من أن الأقزام الآخرين ، الذين كانوا ينظرون إلي بعيون عطشة ، حصلوا جميعًا على أكوابهم الممتلئة.

“في المرة الأولى التي أقسمت فيها بالولاء لسموك … لم يكن هناك سوى اليأس. كنت قد فكرت حينها: “أروين كيرجاين ، لقد انتهت حياتك”.

 

 

لم تكن تلك سوى البداية، شرب الأقزام كالمجانين ، وطرقوا الكأس تلو الآخر دون أي إهتمام للعالم الخارجي، و بالتالي سرعان ما نفدت الخمور .

ومع ذلك ، في كل ذلك الوقت ، لم أحاول أبدًا معرفة نوع الأشخاص الذين كانوا عليه ، وكيف تعمل عقولهم. كنت قد اعتبرت أنهم وقفوا بجانبي كأمر مسلم به.

 

 

أشرت لإحدى العربات التي تنتظر على مسافة قريبة بالاقتراب. ابتلع الأقزام لعابهم بشدة عندما رأوا عربة كاملة مكدسة بالبراميل. ومع ذلك ، لم تظهر هذه الرغبة على وجوههم  إلا للحظة حيث سرعان ما اتخذوا مواقفهم الصارمة مرة أخرى .

“هل أنت الحكيم؟”

 

 

ومع ذلك ، بينما يتظاهرون بأنهم جادون ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار وهم يرون كل تلك البراميل تتمايل على العربة. بينما ظلت تعابيرهم باردة وعنيدة ، أظهرت لغة جسدهم شدة عطشهم.

“ما اسم هذا الطفل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أربعمائة عام أو الآن: الأقزام لا يتغيرون أبدًا.

جئت إلى هنا لأقوم بمهمة  لإنجاز بعض الأشياء. بدلاً من ذلك ، قابلت كائنًا أسطوريًا لم أعتقد أنني سألتقي به أبدًا.

تجلت إبتسامة على وجهي عاكسةً السعادة التي تسكن قلبي.

 

 

 

“كما ترون ، هناك الكثير من الكحول ، لذا يمكنكم جميعًا أن تشربوا بقدر ما تشاؤون”

“فكرتَ كثيرا.”

 

 

نظر الأقزام إلى بعضهم البعض ، ثم صعد أحدهم وأعاد لي كأسي.

بقيتُ صامتا ، فتابع.

 

 

هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنهم خططوا للتوقف عن الشرب. قام كل منهم بسحب كأسه الخشبي من حقائبه. لم تكن هذه مثل الكؤوس الخشبية الشائعة التي سيحملها أي مسافر معه. لقد كانت كبيرة بشكل غير طبيعي ومنحوتة بشكل جميلة للغاية. بدت خاصتنا و كأنه عينة صغيرة بالمقارنة معه .

“كما ترون ، هناك الكثير من الكحول ، لذا يمكنكم جميعًا أن تشربوا بقدر ما تشاؤون”

 

 

“هممم” ، فكرت بينما كنت أشاهدهم وهم يندفعون نحو العربات ثم ينزلون البراميل من الجانب ، واحدًا أو اثنين في كل مرة. تملّك كل واحد منهم برميله الخاص ، وجلس على برميل ، وبدأ يشرب.

 

 

حدقت أروين فيّ باهتمام شديد.

خلال المسابقة ، تطلّب الأمر عشرين رجلاً لإفراغ عشرة براميل قبل أن يصبحوا في حالة سكر لدرجة تمنعهم من شرب المزيد. كان هناك خمسة أقزام فقط ، وقد مروا بالفعل بعشرة براميل ، وهو ما يعادل حمولة عربة واحدة من الخمر. حتى ذلك الحين ، لم يكونوا في حالة سكر ومنه لم يكونوا سعداء أيضا.

يا إلهي!

 

 

“تبا ، لم يتبق سوى عشرين برميلًا الآن!” اشتكى أحدهم ، متحسرًا على تناقص إمدادات الخمور.

 

 

 

 

 

 

“هل تضع والدتك أو زوجتك لتنام في مثل هذه العربة؟ كيف يمكنك حتى التفكير في استخدامها؟ دعونا نضعها في عربتنا “.

 

 

كانت هذه هي الكلمة الأولى التي قالها أي من الأقزام بعد يوم كامل من الشرب. بقيت أفواههم مغلقة بعد ذلك. مر يوم آخر ، وبدأ الأقزام في الشرب بشكل أبطأ من اليوم السابق ،وكأنهم يخافون من نفاذ مصدر تسممهم. حتى لو أبطأت الأقزام من وتيرتها ، فقد تعسّر الشرب على البشر منذ فترة طويلة. أصبح الأمر وحشيًا للغاية لدرجة أن حارسًا مخضرمًا ، والذي عانى من أعنف المعارك ضد الأورك لأيام متتالية ، قد هرب بعيدًا عن المجموعة، كان قد تمتم ببعض الأعذار كصيد وحش بري يمكن أن يكون مصدر إزعاج لنا.

 

 

حتى خلال رؤيتي الضبابية، كانت عيناها تلمعان مثل النجوم المتلألئة في وجهي.

أين الرجل الذي كان في أشد الحرص على أن يُظهر للأقزام حفلة حقيقية ، حفلة “لمدة أسبوع” كما قال؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

بعد مغادرة المخيم ، لم يعد جوردن ليوم كامل. لقد تعاطفت تماما مع جُبنه. الآن ، سأهربُ أيضًا لو استطعت.

 

 

كانت أروين الوحيدة التي بدت بخير.

كانت رغبتي في المقام الأول تتمثل في الركض إلى التلال والهروب من الأقزام. اهرب من اختبار الملك ومن هذا المعسكر الذي تفوح منه رائحة الكحول الكريهة.

 

 

جئت إلى هنا لأقوم بمهمة  لإنجاز بعض الأشياء. بدلاً من ذلك ، قابلت كائنًا أسطوريًا لم أعتقد أنني سألتقي به أبدًا.

لم يكن الوضع مختلفًا بالنسبة لجوين.

 

لم يجرؤ على الفرار بسبب كبريائه العنيد ، لكن المعدل الذي كان يميل به كأسه كان يتباطأ. أصبحت عيناه غير مركزة.

 

 

 

كانت أروين الوحيدة التي بدت بخير.

 

 

قمت بتصحيح وضعيتي وفجأة شعرت بالكآبة. مثلما لم يتكلم الجان أبدًا باستخفاف عن القدر ، كذلك كان من الخطير أن يتحدث القزم عن مصير السيف.

كان وجهها الأبيض مائلًا إلى الحمرة ، ومع ذلك ظلت عيناها صافيتين ، ولم يتأثر مظهرها.

 

 

 

“هوه” ،تفاجأ أحد الأقزام ، لأنهم جميعًا أعجبوا بشدة بصلابتها. رفعوا أكوابهم في الهواء في نخب ، وانضمت إليهم أروين لنخبهم وهي ترفع كأسها.

 

 

”إنهم صغار. لقد مررت بمثل هذه الأوقات أيضًا”

مر يوم آخر على هذا المنوال.

كان وجهها الأبيض مائلًا إلى الحمرة ، ومع ذلك ظلت عيناها صافيتين ، ولم يتأثر مظهرها.

 

 

لم نرى أي علامة لجوردن الذي زعم أنه ذهب لإصطياد هذه الوحوش التي قد لا تكون موجودة.

لم يتبق سوى خمسة براميل من النبيذ ، وبدأ الأقزام في تقنين شربهم بشكل يائس.

 

قبل أربعمائة عام أو الآن: الأقزام لا يتغيرون أبدًا.

كان غوين يشخر بصوت عالٍ حيث فقد وعيه على الأرض ، و أما  أروين ، على عكس اليوم السابق ،أصبحت مخمورة ، تئن من حين لآخر ، والآن تعاني في صمت.

قال الحكيم الأعلى توركا وهو يرفع كأسه في نخب ضاحكا: “يسمّونني توركا”.

 

 

لم يتبق سوى خمسة براميل من النبيذ ، وبدأ الأقزام في تقنين شربهم بشكل يائس.

“هممم” ، فكرت بينما كنت أشاهدهم وهم يندفعون نحو العربات ثم ينزلون البراميل من الجانب ، واحدًا أو اثنين في كل مرة. تملّك كل واحد منهم برميله الخاص ، وجلس على برميل ، وبدأ يشرب.

كان من الصعب جدًا مواكبة هذه الوتيرة ، وقد أصبحتُ مخمورًا جدًا في النهاية.

“بالتأكيد لا….” إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن هذا القزم كان أهم بكثير من مجرد حكيم.

بينما كنت أحارب الضباب الذي يجعلني راغبا في غلق جفوني ، بدأت أروين تتحدث.

سألني القزم ، “هل ستريني السيف” ، ولم يهتم كثيرًا بلطف وهو يمد يده. كانت نظرته موجهة إلى الشفق ، الذي كان مغمدًا بجوار خصري.

 

“بالنسبة لي ، إنه شفق الغروب، لكن لمبدعه ،شفق الشروق.”

“سموك ، هل … تعرف شيئًا؟”

 

 

“غلاغ…غلاغغ”

كنت آمل أنه إذا لم أجبها ، فلن تواصل الحديث.

أروين ،و رأسها ما زال منحنيًا ،توقفت ، وساد الصمت لبعض الوقت. ماعدا همسات الأقزام بالطبع.

 

 

“في المرة الأولى التي أقسمت فيها بالولاء لسموك … لم يكن هناك سوى اليأس. كنت قد فكرت حينها: “أروين كيرجاين ، لقد انتهت حياتك”.

 

 

حدقت أروين فيّ باهتمام شديد.

كان من الواضح أنها ، بطريقة ما ، أصبحت في حالة سكر. كان حديثها غامضا ، ويبدو أنها نسيت أمر الأقزام الذين يستمعون إليها في كل كلمة.

لم يكن الوضع مختلفًا بالنسبة لجوين.

 

“هل أنت الحكيم؟”

قالت ، “لكنني لا أعتقد ذلك الآن” ، و حدقت فيها بعد هذا التعبير الصريح. شعرت بالغرابة في داخلي.

 

 

 

أدرت رأسي ورأيت الأقزام يرتشفون بعناية من أكوابهم. كانت أعينهم تتجه نحو البرميل الأخير المتبقي ، أو سماء الليل ، أو النار ، لكنني علمت أن آذانهم كانت مركزة فقط علي أنا وفارستي.

 

 

 

“هوه …”

 

 

 

 

 

”إنهم صغار. لقد مررت بمثل هذه الأوقات أيضًا”

 

 

 

من خلال تعزيز سمعي باستخدام مانا ، تمكنتُ من سماع ما يهمس به بعضهم

ضوء مثير للإعجاب أشرق في عيون القزم.

لبعض.

خلعت السيف وسلمته للقزم الذي سحبه.

 

 

“اهدأ. لا أستطيع سماع أصوات المرأة والفتى”.

ألقيت نظرة أخيرة على أروين ثم خرجت من العربة.

 

حتى خلال رؤيتي الضبابية، كانت عيناها تلمعان مثل النجوم المتلألئة في وجهي.

“لولا سموك ، لما شعرت بالرياح الشمالية النشيطة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف أتيحت لي فرصة للتحديق في نفسي وأنا على الحد الفاصل بين الحياة والموت؟ لا يسعني إلا أن أكون ممتنة وشاكرة “.

“أسأل عما إذا كنت الشخص الذي يصفونه بأنه عودة الملك الضال ، أم أنك الشخص الذي نشأ وسط أشياء ثمينة أثناء القيام بأشياء غريبة في الزوايا المظلمة.”

 

“أحمم أحم” ، سعل قزم وهو يقترب ، مشيرًا إلى إحدى عرباتهم عندما أدرك أنني أريد أن أجعل أروين مرتاحةً في إحدى العربات التي جلبناها من غالبارم.

حدقت أروين فيّ باهتمام شديد.

“هوه” ،تفاجأ أحد الأقزام ، لأنهم جميعًا أعجبوا بشدة بصلابتها. رفعوا أكوابهم في الهواء في نخب ، وانضمت إليهم أروين لنخبهم وهي ترفع كأسها.

 

 

حتى خلال رؤيتي الضبابية، كانت عيناها تلمعان مثل النجوم المتلألئة في وجهي.

 

 

ألقيت نظرة أخيرة على أروين ثم خرجت من العربة.

“أوه ، أوه!” سمعت قزمًا يهمس مرة أخرى.

لم يتبق سوى خمسة براميل من النبيذ ، وبدأ الأقزام في تقنين شربهم بشكل يائس.

 

 

“الآن هم هادئون جدا!”

“بالنسبة لي ، إنه شفق الغروب، لكن لمبدعه ،شفق الشروق.”

 

“هوه” ،تفاجأ أحد الأقزام ، لأنهم جميعًا أعجبوا بشدة بصلابتها. رفعوا أكوابهم في الهواء في نخب ، وانضمت إليهم أروين لنخبهم وهي ترفع كأسها.

بعد أن كانت تحدق في وجهي لفترة طويلة ، قفزت فجأة. ترنحت ، وكادت تسقط إلى الأمام ، لكنها ركعت أمامي على ركبتها.

 

 

لقد إستأت من مثل هذه الكلمات ، ولم أكن أعرف ما إذا كنت سأقبلُها على أنها مجاملة أو إهانة.

“سموك ، هذه الأروين كيرغاين تمنحك حياتها كلها …”

 

 

لا يوجد الكثير من الأقزام الذين يعرفون كيفية قراءة مصير السيف.

أروين ،و رأسها ما زال منحنيًا ،توقفت ، وساد الصمت لبعض الوقت. ماعدا همسات الأقزام بالطبع.

 

 

“هوه …”

 

 

“ماذا ، طوال حياتها؟ وما هو صاحب السمو؟”

“نعم ، كن هادئًا ، أيها الرجل العجوز ، قد نفوت النقطة الرئيسية في تبادلهم.”

 

 

“لماذا أنت تتحدث؟”

 

 

 

“نعم ، كن هادئًا ، أيها الرجل العجوز ، قد نفوت النقطة الرئيسية في تبادلهم.”

حدق الأقزام الخمسة المتجمعون حول النار في وجهي .ماشيا بثقة، قمتُ بسكب الخمر في كأس خشبي أحضرته وسلمته إلى أحدهم. أخذها القزم مني ثم نظر إليّ بنظرة ساخطة، قابلت نظراته ، ثم سكبتُ لنفسي و بدأت بالشرب.

 

رمقني القزم بنظرة غريبة. ظهر شيء ما في وجهه ، تعبير لم يكن سلبيا ولا إيجابيا.

“ماذا أيها الرجل العجوز؟ أنت صغير جدًا لدرجة أنه ما زلت زرقة في وجهك!”

لا يبدو أنه مكان غير مريح لها.

 

 

“هاه! هل أنت فخور بكونك عجوزًا ، إذن؟”

ضوء مثير للإعجاب أشرق في عيون القزم.

 

 

حاولت جاهدا تجاهل الأقزام الأكثر ضجيجًا ، وأخيراً نهضت من مقعدي وأنا أنظر بسرور إلى أروين. كانت قد نامت  ولا تزال على ركبة واحدة ورأسها منحني. ومع ذلك ، كنت أرغب في التماسك والبقاء مستيقظًا ، ولكن بعد ذلك ، بدا أنني وصلت إلى حدي الأقصى.

 

 

 

سقطت بجانب أروين وعانقتها بذراعي ، وأنا في حالة سكر ومنزعج تمامًا من نفسي.

“أسأل عما إذا كنت الشخص الذي يصفونه بأنه عودة الملك الضال ، أم أنك الشخص الذي نشأ وسط أشياء ثمينة أثناء القيام بأشياء غريبة في الزوايا المظلمة.”

 

“هممم” ، فكرت بينما كنت أشاهدهم وهم يندفعون نحو العربات ثم ينزلون البراميل من الجانب ، واحدًا أو اثنين في كل مرة. تملّك كل واحد منهم برميله الخاص ، وجلس على برميل ، وبدأ يشرب.

“أحمم أحم” ، سعل قزم وهو يقترب ، مشيرًا إلى إحدى عرباتهم عندما أدرك أنني أريد أن أجعل أروين مرتاحةً في إحدى العربات التي جلبناها من غالبارم.

“هل أنت الحكيم؟”

 

مر يوم آخر على هذا المنوال.

“هل تضع والدتك أو زوجتك لتنام في مثل هذه العربة؟ كيف يمكنك حتى التفكير في استخدامها؟ دعونا نضعها في عربتنا “.

مر يوم آخر على هذا المنوال.

 

“نعم ، كن هادئًا ، أيها الرجل العجوز ، قد نفوت النقطة الرئيسية في تبادلهم.”

لم أرفض عرض القزم. لم تكن العربات التي يستخدمها الأقزام عربات عادية. بغض النظر عما يصنعه عرق الأقزام ، فإنهم يصنعونه دائمًا بجمال وظيفي   حتى لو كان مجرد فنجان خشبي أو عربة.

“هاه! هل أنت فخور بكونك عجوزًا ، إذن؟”

 

 

لم أكن أعرف على وجه اليقين ، ولكن مما كنت أعرفه هو أن عرباتهم كانت مريحة ، كما لو أنهم يسافرون في منازلهم.

ثم مسحت فمي بكمي بطريقة مبالغ فيها.بينما ابتلع القزم شرابه دفعة واحدة.

 

 

سيكون من الجيد لأروين وهي في حالة سكر ، أن ترتاح جيدًا حتى تستيقظ.

 

 

كان من الواضح أنها ، بطريقة ما ، أصبحت في حالة سكر. كان حديثها غامضا ، ويبدو أنها نسيت أمر الأقزام الذين يستمعون إليها في كل كلمة.

عندما رفعت الغطاء لدخول العربة ، فاجأني المشهد أمامي. بدا الأمر كما لو أن منزلًا بأكمله قد تم تقليصه وتركيبه على عجلات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“لماذا أنت تتحدث؟”

وضعت أروين على سرير في الجانب.

 

 

“أحمم أحم” ، سعل قزم وهو يقترب ، مشيرًا إلى إحدى عرباتهم عندما أدرك أنني أريد أن أجعل أروين مرتاحةً في إحدى العربات التي جلبناها من غالبارم.

“هممم” ، تأوهت بعبوس ، لأن أسرة الأقزام كانت قصيرة مثلهم. ومع ذلك ، سرعان ما رفعت ساقيها ووجدت وضعية مريحة.

 

 

أروين ،و رأسها ما زال منحنيًا ،توقفت ، وساد الصمت لبعض الوقت. ماعدا همسات الأقزام بالطبع.

لا يبدو أنه مكان غير مريح لها.

“سموك ، هذه الأروين كيرغاين تمنحك حياتها كلها …”

 

 

عندما حدقت في أروين ، أدركت فجأة أنني لم أتحدث معها حقًا. لقد مر عام بالفعل منذ أن دخلتْ خدمتي ، وكنا قد قاتلنا معًا في ساحة المعركة عشرات المرات. الشيء نفسه ينطبق على أديليا ، لكنها كانت بالفعل معي منذ أن استيقظت.

ومع ذلك ، بينما يتظاهرون بأنهم جادون ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار وهم يرون كل تلك البراميل تتمايل على العربة. بينما ظلت تعابيرهم باردة وعنيدة ، أظهرت لغة جسدهم شدة عطشهم.

 

 

ومع ذلك ، في كل ذلك الوقت ، لم أحاول أبدًا معرفة نوع الأشخاص الذين كانوا عليه ، وكيف تعمل عقولهم. كنت قد اعتبرت أنهم وقفوا بجانبي كأمر مسلم به.

 

 

“تبا ، لم يتبق سوى عشرين برميلًا الآن!” اشتكى أحدهم ، متحسرًا على تناقص إمدادات الخمور.

شاهدت أروين وهي نائمة. رأيتُ الندوب الموجودة على ظهر يديها وعنقها وبشرتها الفاتحة.

خلعت السيف وسلمته للقزم الذي سحبه.

كانت تتبعني دائمًا ، ولم تنظر للوراء أبدًا.

أدرت رأسي ورأيت الأقزام يرتشفون بعناية من أكوابهم. كانت أعينهم تتجه نحو البرميل الأخير المتبقي ، أو سماء الليل ، أو النار ، لكنني علمت أن آذانهم كانت مركزة فقط علي أنا وفارستي.

لقد أجبرتها على أداء قسم الولاء. في تلك اللحظة ، شعرت بالأسف حقًا لعدم الاعتناء بها بشكل صحيح.

 

 

 

“تشا”.

كان ذابح التنين أحد ألقابي بعد أن هزمت أمير الحرب ، لذلك تعرفت على الحكيم الأعلى ، وكذلك تعرف علي أيضًا.

 

 

ألقيت نظرة أخيرة على أروين ثم خرجت من العربة.

 

 

تجلت إبتسامة على وجهي عاكسةً السعادة التي تسكن قلبي.

“تعال واجلس” ​​، أشار لي الأقزام عندما خرجت.

 

 

 

رأيت جوين بعيدًا ، ممددًا على الأرض. وبدا أن عرض الأقزام لأسرتهم لم يشمله.

 

لم يكن أحد قد نظر إلى الرجل الفاقد للوعي الذي وضع هناك.

 

 

كانت هذه هي الكلمة الأولى التي قالها أي من الأقزام بعد يوم كامل من الشرب. بقيت أفواههم مغلقة بعد ذلك. مر يوم آخر ، وبدأ الأقزام في الشرب بشكل أبطأ من اليوم السابق ،وكأنهم يخافون من نفاذ مصدر تسممهم. حتى لو أبطأت الأقزام من وتيرتها ، فقد تعسّر الشرب على البشر منذ فترة طويلة. أصبح الأمر وحشيًا للغاية لدرجة أن حارسًا مخضرمًا ، والذي عانى من أعنف المعارك ضد الأورك لأيام متتالية ، قد هرب بعيدًا عن المجموعة، كان قد تمتم ببعض الأعذار كصيد وحش بري يمكن أن يكون مصدر إزعاج لنا.

ألقيت نظرة أخيرة على جوين ثم جلست بجوار النار بعد أن قادني أحد الأقزام إليها.

 

 

 

“أنت الأول أم الثاني؟” سألني أحد الأقزام ، وتسللت في صوته إشارة من الرعب.

 

 

 

بقيتُ صامتا ، فتابع.

شعرت بالفخر، وكأن القزم قد مدحني شخصيًا.

 

ومع ذلك ، بينما يتظاهرون بأنهم جادون ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار وهم يرون كل تلك البراميل تتمايل على العربة. بينما ظلت تعابيرهم باردة وعنيدة ، أظهرت لغة جسدهم شدة عطشهم.

“أسأل عما إذا كنت الشخص الذي يصفونه بأنه عودة الملك الضال ، أم أنك الشخص الذي نشأ وسط أشياء ثمينة أثناء القيام بأشياء غريبة في الزوايا المظلمة.”

 

 

 

عندها فقط فهمت وأجبت على سؤاله.

 

 

“تشا”.

“الأول.”

 

 

كانت أروين الوحيدة التي بدت بخير.

“فكرتَ كثيرا.”

 

 

بعد مغادرة المخيم ، لم يعد جوردن ليوم كامل. لقد تعاطفت تماما مع جُبنه. الآن ، سأهربُ أيضًا لو استطعت.

“ماذا تعرف؟” سالتُ بأدب.

 

 

خلعت السيف وسلمته للقزم الذي سحبه.

“حتى لو تظاهرتَ بالتملق ، سترى الأكاذيب في عيني البالية كما لو كانت الأوساخ ملطخة بها. ومع ذلك ، فقد تعرفت عليك جيدًا بما فيه الكفاية ، لأن لديك هالة الكلب البري الذي يتجول عبر السهول ، تمامًا كما يقال عن الأمير الأول “.

كان وجهها الأبيض مائلًا إلى الحمرة ، ومع ذلك ظلت عيناها صافيتين ، ولم يتأثر مظهرها.

 

كان وجهها الأبيض مائلًا إلى الحمرة ، ومع ذلك ظلت عيناها صافيتين ، ولم يتأثر مظهرها.

لقد إستأت من مثل هذه الكلمات ، ولم أكن أعرف ما إذا كنت سأقبلُها على أنها مجاملة أو إهانة.

 

 

 

سألني القزم ، “هل ستريني السيف” ، ولم يهتم كثيرًا بلطف وهو يمد يده. كانت نظرته موجهة إلى الشفق ، الذي كان مغمدًا بجوار خصري.

 

 

 

خلعت السيف وسلمته للقزم الذي سحبه.

“في المرة الأولى التي أقسمت فيها بالولاء لسموك … لم يكن هناك سوى اليأس. كنت قد فكرت حينها: “أروين كيرجاين ، لقد انتهت حياتك”.

 

ومع ذلك ، بينما يتظاهرون بأنهم جادون ، كانت عيونهم تتحرك باستمرار وهم يرون كل تلك البراميل تتمايل على العربة. بينما ظلت تعابيرهم باردة وعنيدة ، أظهرت لغة جسدهم شدة عطشهم.

“ما اسم هذا الطفل؟”

لم يكن الوضع مختلفًا بالنسبة لجوين.

 

 

“بالنسبة لي ، إنه شفق الغروب، لكن لمبدعه ،شفق الشروق.”

 

 

 

ضوء مثير للإعجاب أشرق في عيون القزم.

عندما شربتُ معه حوالي ثلاثة أكواب على التوالي ، تأكدت من أن الأقزام الآخرين ، الذين كانوا ينظرون إلي بعيون عطشة ، حصلوا جميعًا على أكوابهم الممتلئة.

 

لم يجرؤ على الفرار بسبب كبريائه العنيد ، لكن المعدل الذي كان يميل به كأسه كان يتباطأ. أصبحت عيناه غير مركزة.

“إنه سيف جيد ، وله اسم جيد.”

“إنه سيف جيد ، وله اسم جيد.”

 

“إنه سيف جيد ، وله اسم جيد.”

لقد كان من السخي أن نسمع الثناء من فم قزم ، لأنهم عندما قاموا بتقييم الأشياء ، كانوا صارمين وبخيلين.

خلال المسابقة ، تطلّب الأمر عشرين رجلاً لإفراغ عشرة براميل قبل أن يصبحوا في حالة سكر لدرجة تمنعهم من شرب المزيد. كان هناك خمسة أقزام فقط ، وقد مروا بالفعل بعشرة براميل ، وهو ما يعادل حمولة عربة واحدة من الخمر. حتى ذلك الحين ، لم يكونوا في حالة سكر ومنه لم يكونوا سعداء أيضا.

 

 

شعرت بالفخر، وكأن القزم قد مدحني شخصيًا.

“هممم” ، فكرت بينما كنت أشاهدهم وهم يندفعون نحو العربات ثم ينزلون البراميل من الجانب ، واحدًا أو اثنين في كل مرة. تملّك كل واحد منهم برميله الخاص ، وجلس على برميل ، وبدأ يشرب.

 

“لماذا أنت تتحدث؟”

صنع السيد سميث الشفق بالتخلي عن روحه ، وبالتالي كان سلاحًا ثمينًا للغاية بالنسبة لي.

“بالتأكيد لا….” إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن هذا القزم كان أهم بكثير من مجرد حكيم.

 

 

قال القزم: “أرجوك أن تعتز بهذا الطفل” ، بدا صوته وكأنه ينطلق من أعمق أعماق العاطفة الحقيقية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

“في المرة الأولى التي أقسمت فيها بالولاء لسموك … لم يكن هناك سوى اليأس. كنت قد فكرت حينها: “أروين كيرجاين ، لقد انتهت حياتك”.

“مصير هذا الطفل لن يكون أبدا مشرقا”.

 

 

شاهدت أروين وهي نائمة. رأيتُ الندوب الموجودة على ظهر يديها وعنقها وبشرتها الفاتحة.

قمت بتصحيح وضعيتي وفجأة شعرت بالكآبة. مثلما لم يتكلم الجان أبدًا باستخفاف عن القدر ، كذلك كان من الخطير أن يتحدث القزم عن مصير السيف.

 

 

 

إذا تحدث قزم مثل الذي أمامي عن مصير توايلايت ، فهذا يعني أنه رأى شيئًا. وهذا يعني أيضًا أن القزم لم يكن قزمًا عاديًا.

 

 

”إنهم صغار. لقد مررت بمثل هذه الأوقات أيضًا”

لا يوجد الكثير من الأقزام الذين يعرفون كيفية قراءة مصير السيف.

 

 

 

من بين الأعراق الأقزام ، هؤلاء الأفراد ، الذين يمكن أن يلمحوا مصير السيف بسرعة كبيرة ، كانوا يطلق عليهم اسم الحكماء.

 

 

 

“هل أنت الحكيم؟”

“كما ترون ، هناك الكثير من الكحول ، لذا يمكنكم جميعًا أن تشربوا بقدر ما تشاؤون”

 

 

رمقني القزم بنظرة غريبة. ظهر شيء ما في وجهه ، تعبير لم يكن سلبيا ولا إيجابيا.

بينما كنت أشاهده يضحك ، استيقظت بسرعة كافية ، لأفكار ومشاعر جديدة ظهرت من خلال الضباب  الذي حجب روحي. خرج أنين من شفتي عندما نظرت إلى ذلك الوجه الصعب أمامي.

 

 

“بالتأكيد لا….” إذا كان تخميني صحيحًا ، فإن هذا القزم كان أهم بكثير من مجرد حكيم.

“سموك ، هل … تعرف شيئًا؟”

 

يا إلهي!

“مستحيل ، هل أنت الحكيم الأعلى؟”

“هوه …”

 

 

لقد كانوا سادة السادة ، كائنات نادرة يمكن أن تقرأ حتى ذكرى السيوف ، وهي قدرة امتدت إلى ما هو أبعد من الشعور الغامض بمصيرها. لإعطاء فكرة أفضل عن فئة الحكماء الأعلى، يجب أن نقول إنهم أقزام مثل السلف الأعلى بالنسبة للجان.

“فكرتَ كثيرا.”

 

 

“ذابح التنين، تشرفت بلقائك .”

 

 

 

كان ذابح التنين أحد ألقابي بعد أن هزمت أمير الحرب ، لذلك تعرفت على الحكيم الأعلى ، وكذلك تعرف علي أيضًا.

“مستحيل ، هل أنت الحكيم الأعلى؟”

 

 

 

لقد أجبرتها على أداء قسم الولاء. في تلك اللحظة ، شعرت بالأسف حقًا لعدم الاعتناء بها بشكل صحيح.

جئت إلى هنا لأقوم بمهمة  لإنجاز بعض الأشياء. بدلاً من ذلك ، قابلت كائنًا أسطوريًا لم أعتقد أنني سألتقي به أبدًا.

بعد مغادرة المخيم ، لم يعد جوردن ليوم كامل. لقد تعاطفت تماما مع جُبنه. الآن ، سأهربُ أيضًا لو استطعت.

 

 

قال الحكيم الأعلى توركا وهو يرفع كأسه في نخب ضاحكا: “يسمّونني توركا”.

سألني القزم ، “هل ستريني السيف” ، ولم يهتم كثيرًا بلطف وهو يمد يده. كانت نظرته موجهة إلى الشفق ، الذي كان مغمدًا بجوار خصري.

 

 

يا إلهي!

 

 

صنع السيد سميث الشفق بالتخلي عن روحه ، وبالتالي كان سلاحًا ثمينًا للغاية بالنسبة لي.

بينما كنت أشاهده يضحك ، استيقظت بسرعة كافية ، لأفكار ومشاعر جديدة ظهرت من خلال الضباب  الذي حجب روحي. خرج أنين من شفتي عندما نظرت إلى ذلك الوجه الصعب أمامي.

أدرت رأسي ورأيت الأقزام يرتشفون بعناية من أكوابهم. كانت أعينهم تتجه نحو البرميل الأخير المتبقي ، أو سماء الليل ، أو النار ، لكنني علمت أن آذانهم كانت مركزة فقط علي أنا وفارستي.

 

 

كان الحكيم الأعلى هو الوصي على فرن الأبدية ، والذي يُقال إنه قلب و أصل عرق الأقزام.

جئت إلى هنا لأقوم بمهمة  لإنجاز بعض الأشياء. بدلاً من ذلك ، قابلت كائنًا أسطوريًا لم أعتقد أنني سألتقي به أبدًا.

 

 

“ما سبب وجود سيادة الحكيم الأعلى هنا؟” تمتمت في نفسي ، لأنهم لم يغادروا فرن الأبدية على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه! هل أنت فخور بكونك عجوزًا ، إذن؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما رفعت الغطاء لدخول العربة ، فاجأني المشهد أمامي. بدا الأمر كما لو أن منزلًا بأكمله قد تم تقليصه وتركيبه على عجلات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط