Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 175

قصة جانبية 6. الصديق (2)

قصة جانبية 6. الصديق (2)

كانت آستر هادئة أثناء قراءتها للرسالة ، دارت دوروثي حولها و سألت بنفاد صبر .

كان ليو جالسًا على أريكة كبيرة في منتصف غرفة الجلوس .

“ما المكتوب ؟ هل قال أي شيء عن موعد قدومه ؟”

“حسنًا .”

“لقد قال بأنه سيغادر في غضون اسبوعين ، لذا أعتقد بأنه سيعود قريبًا ؟”

في البداية ، ضحكت آستر ، التي كانت محرجة ولكنها اعتادت على ذلك الآن ، ووضعت قلمها مرة أخرى.

“حقًا ؟ يا إلهي هو هنا أخيرًا !”

وبالمثل ، سلم ليو ، الذي وقف ، باقة زهور كبيرة بجانبه.

عندما سمعت دوروثي خبر عودة نواه ، ابتهجت كما لو كانت أخبارها .

“لقد قال بأنه سيظل على تواصل معي بعد مغادرته ، كيف يمكن أن تكون هذه هي الرسالة الأولى ؟”

تظاهرت آستر بالهدوء ، لكن زوايا شفتيها كانت ترتفع .

“لقد قال بأنه سيظل على تواصل معي بعد مغادرته ، كيف يمكن أن تكون هذه هي الرسالة الأولى ؟”

“لكن الرسالة قصيرة جدًا أيضًا. كل ما قاله أننا سنتقابل قريبًا .”

ابتسم نواه قائلاً ‘لا يهمني’ ووضع الأمتعة التي جلبها على العربات المنتظرة في الميناء.

“حسنًا ….”

“لا ، أنا هنا قبل الموعد.”

“لقد قال بأنه سيظل على تواصل معي بعد مغادرته ، كيف يمكن أن تكون هذه هي الرسالة الأولى ؟”

في الأصل ، كانت سترفض . لكن عندما نظر ليو بفارغ الصبر ، لم تستطع أن تقول لا .

طوت آستر ، التي شعرت بالحزن لمدة ثمانية أشهر من خيبة الأمل ذراعيها ، و عقدت فمها .

“كما كان متوقعا ، لم يتم إبلاغ القصر الإمبراطوري بالأخبار بعد ، لا أصدق انه لا يوجد أحد ….”

“لقد كان هذا كثيرًا هذه المرة . من فضلكِ قومي بقول بعض الكلمات القاسية له عندما يعود ولا ترحبي به على الفور .”

“نعم .”

“نعم .”

“كما كان متوقعا ، لم يتم إبلاغ القصر الإمبراطوري بالأخبار بعد ، لا أصدق انه لا يوجد أحد ….”

ام يتواصل معها نواه قط بسبب أنه في العادة فترة رحيله كانت لمدة ثلاثة أشهر فقط ، لكن هذه المرة كانت ثمانية أشهر .

–ترجمة إسراء

لم تكن ترغب في الترحيب به حتى يشرح لها أسبابه ، لكن عندما تلقت الرسالة منه خفق قلبها .

لقد نسيت شيئًا عاجلاً ، أعتقد أنني يجب أن أذهب .”

في ذلك الحين .

“يجب أن يكون ليو هنا بالفعل.”

دق دق،

“لا يمكنني تخطي التدريب عندما تكتمل الصورة , تمامًا مثل الآن .”

عندما تم طرق الباب ، التفتت آستر و دوروثي للساعة ، مما فاجأهما في نفس الوقت.

ابتسمت آستر بخجل بعدما فكرت في أن الأمر كان واضحًا جدًا على الرغم من أنها حاولت الهدوء .

“يجب أن يكون ليو هنا بالفعل.”

“تريزيا قريبة من هنا .”

“نعم ، ما زالت الساعة الثالثة. يجب أن أخرج أولاً.”

تبعت آستر ديلبرت ، الذي جاء لاصطحابها ، إلى غرفة الجلوس.

تحركت آستر بسرعة .

كانت باقة جميلة مزينة بالورود الملونة والأوراق الخضراء.

طوت الرسالة ووضعتها في الدرج .

ابتسمت آستر بخجل بعدما فكرت في أن الأمر كان واضحًا جدًا على الرغم من أنها حاولت الهدوء .

وحزمتُ صندوق أدوات الرسم الذي كان بجانب وسادة شورو .

“ما المكتوب ؟ هل قال أي شيء عن موعد قدومه ؟”

ولم تنسى التربيت على شورو الذي كان يهسهس على جبنة .

كان ليو جالسًا على أريكة كبيرة في منتصف غرفة الجلوس .

“دوروثي ، هل شعري غريب؟”

“ليس عليك إحضارها في كل مرة.”

توقفت آستر ، التي كانت على وشك المغادرة بعد كل الاستعدادات ، عند الباب.

“انتظر هنا حتى تأتي العربة ، و قم بتحميل الأمتعة و غادر .”

“لا ، أنتِ جميلة جدا.”

“لا ، أنتِ جميلة جدا.”

كانت قلقة بشأن شعرها المجعد ، لذلك قامت بتمشيط شعرها يفرشاة أمام مرآة منضدة الزينة .

سن 18 هو شخص بالغ طبقًا للمرسوم الإمبراطوري الذي حددته إمبراطورية أوستن .

“حسنًا ، دعينا نذهب .”

“أنتِ هنا ؟”

ابتسمت دوروثي بشكل ملحوظ خلف آستر ، التي كانت تهتم دون وعي بمظهرها.

تجاذب أطراف الحديث مع آستر وأجرت اتصالات بالعين مع ليو.

***

“حسنًا .”

في نفس الوقت.

استقرت سفينة كبيرة في الميناء الجنوبي للإمبراطورية ، ليس بعيدًا عن تريزيا .

استقرت سفينة كبيرة في الميناء الجنوبي للإمبراطورية ، ليس بعيدًا عن تريزيا .

“ولكن هل حدث شيء جيد؟ تبدين سعيدة بشكل خاص اليوم .”

“لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت عندما غادرت.”

بفضل هذا ، كانت المزهرية في غرفة آستر تتغير الزهور فيها كل أسبوع .

نواه ، بعيون قاتمة هبط على الأرض ناظرًا للخلف إلى الميناء.

تفاجأت آستر و فتحت عيناها .

“كما كان متوقعا ، لم يتم إبلاغ القصر الإمبراطوري بالأخبار بعد ، لا أصدق انه لا يوجد أحد ….”

“هل نتوقف هنا اليوم؟”

“كنت اتوقع ذلك .”

“لا ، أنا هنا قبل الموعد.”

ابتسم نواه قائلاً ‘لا يهمني’ ووضع الأمتعة التي جلبها على العربات المنتظرة في الميناء.

أمام البوابة الرئيسية ، كان الفالس المرافق ينتظر .

كان هناك نقص في العربات بسبب الحمولة الثقيلة. سأل القمة ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى تأتي العربة.

سأل ليو بفضول عندما رأى آستر ، التي كانت تبتسم بشكل خاص.

“انتظر هنا حتى تأتي العربة ، و قم بتحميل الأمتعة و غادر .”

“لقد قال بأنه سيغادر في غضون اسبوعين ، لذا أعتقد بأنه سيعود قريبًا ؟”

“أنا فقط ؟ ماذا عن صاحب السمو؟”

مباشرة بعد فتح الباب ، ظهرت غرفة جلوس كبيرة مزينة بأثاث أنيق والعديد من التحف.

“سأتوقف في مكان ما .”

“لا ، أنا هنا قبل الموعد.”

حدق بالين في نواه بتعبير مضطرب .

كانت آستر هادئة أثناء قراءتها للرسالة ، دارت دوروثي حولها و سألت بنفاد صبر .

“هل أنتَ ذاهب لتريزيا قبل القصر الإمبراطوري ؟”

“دعنا نذهب ، سأرشدكَ للباب الأمامي .”

“تريزيا قريبة من هنا .”

“لقد كان هناك محل زهور جديد تم افتتاحه . لقد اشتريتها مع والدتي كهدية لذا لا تشعري بالضغط .”

“و على الرغم من ذلك ، هل تحتاج للإسراع؟”

شربت آستر العصير أمامها وقامت من على الأريكة.

“لم أرها منذ ثمانية أشهر ، لذا سأموت إن لم أرها قريبًا .”

شرب ليو الشاي الذي تركته الخادمات و قال أنه كان يعرف أن هذا سيحدث .

نواه ، الذي تعمد المبالغة أكثر ، أومأ برأسه قائلاً يجب أن أسرع .

“جميلة .”

“وأنا أشعر بعدم الارتياح لسبب ما. ماذا لو اقترب شخص لا أعرفه من آستر ؟”

لقد نسيت شيئًا عاجلاً ، أعتقد أنني يجب أن أذهب .”

“مستحيل. على أي حال ، سأحزم الأمتعة وأذهب إلى القصر. سموك ، اركب حصاناً من فضلك.”

“استلمت رسالة من صديق ، كنت انتظره عندما غادر بعيدًا ، قال بأنه سيعود قريبًا .”

“نعم.”

لقد نسيت شيئًا عاجلاً ، أعتقد أنني يجب أن أذهب .”

كان بحاجة لشخص ما لتعبئة الهدايا التي جاءت من المملكة .

تفاجأت آستر و فتحت عيناها .

ترك نواه أكثر الأشخاص اللذين كان يثق بهم في المرفأ و توجه لاسطبل قريب .

أخذت آستر الباقة و اظهرت وجهًا مضطربًا .

في غضون ذلك ، كان الكثير من الناس يتبعون نواه .

“ليس عليك إحضارها في كل مرة.”

كانوا من النساء اللواتي خرجن لرؤية السفينة ، إحدى مناطق الجذب في الميناء ، وقد انجذبن إلى نواه .

ثم بدأ في الجري في اتجاه تريزيا .

كتف عريض و طويل .

“وأنا أشعر بعدم الارتياح لسبب ما. ماذا لو اقترب شخص لا أعرفه من آستر ؟”

كانت الإطلالة الجميلة إلى حد بعيد أفضل ما في المرفأ ، لذلك كانت العديد من النساء يلقين نظرة خاطفة على نواه .

“هل نتوقف هنا اليوم؟”

سن 18 هو شخص بالغ طبقًا للمرسوم الإمبراطوري الذي حددته إمبراطورية أوستن .

“لا ، أنا هنا قبل الموعد.”

سيتم التعرف على نواه ، مثل آستر ، كشخص بالغ بعد حفلة ظهوره الأول هذا العام .

“نعم ، هل انتظرت لوقت طويل؟”

ربما لهذا السبب بدا وكأنه ذكر بالغ ، على الرغم من أنه كان لا يزال يتمتع بسحر صبياني.

“لقد كان هذا كثيرًا هذه المرة . من فضلكِ قومي بقول بعض الكلمات القاسية له عندما يعود ولا ترحبي به على الفور .”

“هيا بنا .”

ابتسامة ليو عندما نظر إليها عميقة إلى حد ما وكانت عيناه مغمورة بعمق.

اختار الحصان الأكثر صحى في الاسطبل و ركبه .

“ولكن هل حدث شيء جيد؟ تبدين سعيدة بشكل خاص اليوم .”

“يجب أن يكون هذا كافيًا للحراس .”

دفع نوح الثمن بتسليمه جيبًا مليئًا بالعملات الذهبية.

“أوه ، بالطبع. شكرا لك!”

“لقد قال بأنه سيغادر في غضون اسبوعين ، لذا أعتقد بأنه سيعود قريبًا ؟”

دفع نوح الثمن بتسليمه جيبًا مليئًا بالعملات الذهبية.

ابتسمت دوروثي بشكل ملحوظ خلف آستر ، التي كانت تهتم دون وعي بمظهرها.

ثم بدأ في الجري في اتجاه تريزيا .

في غضون ذلك ، كان الكثير من الناس يتبعون نواه .

‘سأراكِ قريبًا ، آستر .’

تجاذب ليو وآستر الحديث بسعادة وسارا معًا إلى البوابة الرئيسية .

لقد كان يرغب في مقابلة آستر في أسرع وقت ممكن .

–ترجمة إسراء

***

كانت قلقة بشأن شعرها المجعد ، لذلك قامت بتمشيط شعرها يفرشاة أمام مرآة منضدة الزينة .

تبعت آستر ديلبرت ، الذي جاء لاصطحابها ، إلى غرفة الجلوس.

“دعنا نذهب ، سأرشدكَ للباب الأمامي .”

مباشرة بعد فتح الباب ، ظهرت غرفة جلوس كبيرة مزينة بأثاث أنيق والعديد من التحف.

ترك نواه أكثر الأشخاص اللذين كان يثق بهم في المرفأ و توجه لاسطبل قريب .

كان ليو جالسًا على أريكة كبيرة في منتصف غرفة الجلوس .

“هل نتوقف هنا اليوم؟”

أدار ليو رأسه عندما سمع الباب مفتوحًا ، وعندما رأى آستر نهض على الفور .

للرسم ، بدأت آستر في التركيز بوجه خالي من التعبيرات.

استقبل آستر بابتسامة ساحرة .

تجاذب أطراف الحديث مع آستر وأجرت اتصالات بالعين مع ليو.

“أنتِ هنا ؟”

لكن ليو تنفس فجأة الصعداء كما لو كان لديه قلق كبير.

“نعم ، هل انتظرت لوقت طويل؟”

“لا بد لي من الرسم ، تحرك جانبا.”

“لا ، أنا هنا قبل الموعد.”

“دوروثي ، هل شعري غريب؟”

في الوقت المناسب ، تركت الخادمات الشاي والحلوى على الطاولة وخرجن.

كان بحاجة لشخص ما لتعبئة الهدايا التي جاءت من المملكة .

بقيت آستر و ليو فقط في غرفة الجلوس ، لكن الجو لم يكن محرجًا.

كانت قلقة بشأن شعرها المجعد ، لذلك قامت بتمشيط شعرها يفرشاة أمام مرآة منضدة الزينة .

هذا لأن ليو كان يزور القصر كل أسبوع منذ شهرين بالفعل.

“حسنًا .”

بعد لقاء آستر ، لم تكن مألوفة بالنسبة له ، بعد التحدث كل أسبوع ، أصبح ليو مرتاحًا الآن.

“من هو صديقك؟ لم أسمعكِ أبدًا تتحدثين عن صديق .”

تحدث ليو بشكل عرضي و أصبحت آستر قريبة منه بما يكفي لتناديه بأوبا .

“هيا بنا .”

في غضون ذلك ، خرج الاثنان إلى العاصمة عدة مرات. بالطبع ، ذهب إخوتها الأكبر معها .

“حسنًا ، سأكون هناك.”

“لكن لا يمكنني رؤية چودي ودينيس اليوم”

ابتسم ليو ، الذي رأى الابتسامة ، على نطاق واسع ونظر إلى آستر بعيون جميلة.

“ذهبت چودي إلى الأكاديمية لأنه تمت إقامة حفل اختيار فرسان . غادر دينيس إلى الحدود أمس ، قائلاً إن لديه شيئًا يدرسه .”

“حسنًا ، دعينا نذهب .”

“لا عجب أن المنزل هادئ .”

“لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت عندما غادرت.”

شرب ليو الشاي الذي تركته الخادمات و قال أنه كان يعرف أن هذا سيحدث .

“أنتِ هنا ؟”

اختفى التوأم اللذان قاطعا ليو في كل مرة يزورها ، لذا لم يستطع التعامل .

“ذهبت چودي إلى الأكاديمية لأنه تمت إقامة حفل اختيار فرسان . غادر دينيس إلى الحدود أمس ، قائلاً إن لديه شيئًا يدرسه .”

تجاذب أطراف الحديث مع آستر وأجرت اتصالات بالعين مع ليو.

ولم تنسى التربيت على شورو الذي كان يهسهس على جبنة .

اعتاد ليو التحديق في آستر كما يفعل الآن.

وحزمتُ صندوق أدوات الرسم الذي كان بجانب وسادة شورو .

بطريقة ما شعرت بالعطش.

“اللوحة ، أريد منكِ أن تنهيها بأبطأ ما يمكن .”

شربت آستر العصير أمامها وقامت من على الأريكة.

“أوه ، لقد تلقيت دعوة. لماذا وقت الشاي فجأة ؟”

“لا بد لي من الرسم ، تحرك جانبا.”

“دوروثي ، هل شعري غريب؟”

“قبل ذلك ، هذا .”

“ماذا ؟ ماذا قلت للتو ؟”

وبالمثل ، سلم ليو ، الذي وقف ، باقة زهور كبيرة بجانبه.

وبمجرد أن رأيت الصورة الظلية المألوفة للشخص الواقف أمامها ، بدأ قلبها ينبض بجنون ..

كانت باقة جميلة مزينة بالورود الملونة والأوراق الخضراء.

استقبل آستر بابتسامة ساحرة .

“ليس عليك إحضارها في كل مرة.”

بقيت آستر و ليو فقط في غرفة الجلوس ، لكن الجو لم يكن محرجًا.

أخذت آستر الباقة و اظهرت وجهًا مضطربًا .

“لقد كنت ارسم لمدة شهرين من الآن ، هل تريد أكثر من ذلك ؟”

“لقد كان هناك محل زهور جديد تم افتتاحه . لقد اشتريتها مع والدتي كهدية لذا لا تشعري بالضغط .”

تحدث ليو بشكل عرضي و أصبحت آستر قريبة منه بما يكفي لتناديه بأوبا .

“حسنًا .”

ثم بدأ في الجري في اتجاه تريزيا .

اشترى ليو دائمًا باقة من الزهور منذ زيارته الأولى للقصر.

“ذهبت چودي إلى الأكاديمية لأنه تمت إقامة حفل اختيار فرسان . غادر دينيس إلى الحدود أمس ، قائلاً إن لديه شيئًا يدرسه .”

بفضل هذا ، كانت المزهرية في غرفة آستر تتغير الزهور فيها كل أسبوع .

انفجرت آستر في الضحك بعد سماع كلمات غير متوقعة.

“ولكن هل حدث شيء جيد؟ تبدين سعيدة بشكل خاص اليوم .”

طوت الرسالة ووضعتها في الدرج .

سأل ليو بفضول عندما رأى آستر ، التي كانت تبتسم بشكل خاص.

“أوه ، بالطبع. شكرا لك!”

“هل يمكنكِ أن تخبريني ؟”

عندما شحبت عينا آستر ، تعمقت عيون ليو التي نظرت إلى آستر.

“حسنًا .”

أمام البوابة الرئيسية ، كان الفالس المرافق ينتظر .

ابتسمت آستر بخجل بعدما فكرت في أن الأمر كان واضحًا جدًا على الرغم من أنها حاولت الهدوء .

تفاجأت آستر و فتحت عيناها .

“استلمت رسالة من صديق ، كنت انتظره عندما غادر بعيدًا ، قال بأنه سيعود قريبًا .”

اختفى التوأم اللذان قاطعا ليو في كل مرة يزورها ، لذا لم يستطع التعامل .

“من هو صديقك؟ لم أسمعكِ أبدًا تتحدثين عن صديق .”

“آه، آستر .”

“لقد كان صديقي الأول وأقدم أصدقائي. هو مهم جدًا بالنسبة لي .”

***

“هل هو رجل ؟”

“لا ، أنتِ جميلة جدا.”

“صحيح! كيف علمت؟”

“لا يمكنني تخطي التدريب عندما تكتمل الصورة , تمامًا مثل الآن .”

‘….فهمت .”

كانت باقة جميلة مزينة بالورود الملونة والأوراق الخضراء.

ظل تعبير ليو قاتمًا عندما قالت بأنه رجل ، لكن آستر لم تلاحظ لأنها كانت مشغولة بتفريغ الأدوات .

“قبل ذلك ، هذا .”

“أوه ، لقد تلقيت دعوة. لماذا وقت الشاي فجأة ؟”

في الأصل ، كانت سترفض . لكن عندما نظر ليو بفارغ الصبر ، لم تستطع أن تقول لا .

“هناك بعض القصص المعقدة. هل ستأتين ؟ سأكون سعيدًا إن أتيتِ .”

“لا بد لي من الرسم ، تحرك جانبا.”

في الأصل ، كانت سترفض . لكن عندما نظر ليو بفارغ الصبر ، لم تستطع أن تقول لا .

“لقد كان هذا كثيرًا هذه المرة . من فضلكِ قومي بقول بعض الكلمات القاسية له عندما يعود ولا ترحبي به على الفور .”

“حسنًا ، سأكون هناك.”

تظاهرت آستر بالهدوء ، لكن زوايا شفتيها كانت ترتفع .

“إنه وعد ، سأكون في انتظارك .”

“دعنا نذهب ، سأرشدكَ للباب الأمامي .”

لم يستطع ليو إخفاء فرحته عندما سمع إجابة آستر.

“لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت عندما غادرت.”

للرسم ، بدأت آستر في التركيز بوجه خالي من التعبيرات.

“آه، آستر .”

ابتسامة ليو عندما نظر إليها عميقة إلى حد ما وكانت عيناه مغمورة بعمق.

تظاهرت آستر بالهدوء ، لكن زوايا شفتيها كانت ترتفع .

خربشة ،

وضع ليو سبابته على شفتيه ، ورفع زوايا فمه ، ثم مد يده إلى رأس آستر .

بينما لم يُسمع سوى صوت تحريك قلم الرصاص ، كانت عينا الاثنان تتقاطعان باستمرار.

“… أوه ، اذهب إلى المنزل بأمان.”

عندما شحبت عينا آستر ، تعمقت عيون ليو التي نظرت إلى آستر.

“هناك بعض القصص المعقدة. هل ستأتين ؟ سأكون سعيدًا إن أتيتِ .”

“جميلة .”

“أنتِ هنا ؟”

“ماذا ؟ ماذا قلت للتو ؟”

“يجب أن يكون ليو هنا بالفعل.”

كانت آستر ، التي كانت تركز ولم تسمع ، تميل رأسها إلى الجانب.

ابتسمت آستر بخجل بعدما فكرت في أن الأمر كان واضحًا جدًا على الرغم من أنها حاولت الهدوء .

وقف ليو منتصبًا من كرسيه ، محرجًا من أفكاره الداخلية البارزة دون علمه.

كانت الإطلالة الجميلة إلى حد بعيد أفضل ما في المرفأ ، لذلك كانت العديد من النساء يلقين نظرة خاطفة على نواه .

“هل نتوقف هنا اليوم؟”

“دوروثي ، هل شعري غريب؟”

“لقد مرت 5 دقائق فقط .”

خربشة ،

لقد نسيت شيئًا عاجلاً ، أعتقد أنني يجب أن أذهب .”

“ليس عليك إحضارها في كل مرة.”

“يبدو أن لديك الكثير من العمل في كل مرة.”

“نعم ، هل انتظرت لوقت طويل؟”

في كل مرة يأتي فيها ، تجاذبت أطراف الحديث لفترة طويلة ، ورسمت الصورة في أقل من 10 دقائق ، لذا لم تستطع أن تحرز أي تقدم .

سيتم التعرف على نواه ، مثل آستر ، كشخص بالغ بعد حفلة ظهوره الأول هذا العام .

في البداية ، ضحكت آستر ، التي كانت محرجة ولكنها اعتادت على ذلك الآن ، ووضعت قلمها مرة أخرى.

ابتسمت دوروثي بشكل ملحوظ خلف آستر ، التي كانت تهتم دون وعي بمظهرها.

“دعنا نذهب ، سأرشدكَ للباب الأمامي .”

“لا يمكنني تخطي التدريب عندما تكتمل الصورة , تمامًا مثل الآن .”

تجاذب ليو وآستر الحديث بسعادة وسارا معًا إلى البوابة الرئيسية .

بقيت آستر و ليو فقط في غرفة الجلوس ، لكن الجو لم يكن محرجًا.

أمام البوابة الرئيسية ، كان الفالس المرافق ينتظر .

***

“ليو أوبا ، أراكَ الأسبوع المقبل .”

للرسم ، بدأت آستر في التركيز بوجه خالي من التعبيرات.

“آه، آستر .”

لقد كان يرغب في مقابلة آستر في أسرع وقت ممكن .

لكن ليو تنفس فجأة الصعداء كما لو كان لديه قلق كبير.

وبالمثل ، سلم ليو ، الذي وقف ، باقة زهور كبيرة بجانبه.

“لدي معروف أطلبه قبل أن أذهب.”

اختفى التوأم اللذان قاطعا ليو في كل مرة يزورها ، لذا لم يستطع التعامل .

“ما هذا؟”

لم يستطع ليو إخفاء فرحته عندما سمع إجابة آستر.

تفاجأت آستر و فتحت عيناها .

“لكن الرسالة قصيرة جدًا أيضًا. كل ما قاله أننا سنتقابل قريبًا .”

“اللوحة ، أريد منكِ أن تنهيها بأبطأ ما يمكن .”

هذا لأن ليو كان يزور القصر كل أسبوع منذ شهرين بالفعل.

“لقد كنت ارسم لمدة شهرين من الآن ، هل تريد أكثر من ذلك ؟”

طوت آستر ، التي شعرت بالحزن لمدة ثمانية أشهر من خيبة الأمل ذراعيها ، و عقدت فمها .

“نعم ، هذا سريع أيضًا.”

ابتسمت آستر بخجل بعدما فكرت في أن الأمر كان واضحًا جدًا على الرغم من أنها حاولت الهدوء .

“هذا ممكن ، لكن … ما السبب؟”

كان هناك أشخاص على ظهور الجياد ، وبدا أنهم توقفوا و نظروا لها .

“لا يمكنني تخطي التدريب عندما تكتمل الصورة , تمامًا مثل الآن .”

ظل تعبير ليو قاتمًا عندما قالت بأنه رجل ، لكن آستر لم تلاحظ لأنها كانت مشغولة بتفريغ الأدوات .

“ما الذي قلته للتو ؟ بفت . سوف يتفاجأ الناس بمعرفة ما تفكر فيه .”

“لقد قال بأنه سيظل على تواصل معي بعد مغادرته ، كيف يمكن أن تكون هذه هي الرسالة الأولى ؟”

انفجرت آستر في الضحك بعد سماع كلمات غير متوقعة.

كانت الإطلالة الجميلة إلى حد بعيد أفضل ما في المرفأ ، لذلك كانت العديد من النساء يلقين نظرة خاطفة على نواه .

ابتسم ليو ، الذي رأى الابتسامة ، على نطاق واسع ونظر إلى آستر بعيون جميلة.

“ولكن هل حدث شيء جيد؟ تبدين سعيدة بشكل خاص اليوم .”

“لذا احفظي الأمر سرًا ، أنتِ الوحيدة التي تعرف هذا .”

“نعم.”

وضع ليو سبابته على شفتيه ، ورفع زوايا فمه ، ثم مد يده إلى رأس آستر .

في كل مرة يأتي فيها ، تجاذبت أطراف الحديث لفترة طويلة ، ورسمت الصورة في أقل من 10 دقائق ، لذا لم تستطع أن تحرز أي تقدم .

وبطبيعة الحال ، قام بالتربيت على شعر آستر و أرجع خصلات شعرها برفق خلف اذنها .

“مستحيل. على أي حال ، سأحزم الأمتعة وأذهب إلى القصر. سموك ، اركب حصاناً من فضلك.”

“انا ذاهب.”

‘….فهمت .”

“… أوه ، اذهب إلى المنزل بأمان.”

اشترى ليو دائمًا باقة من الزهور منذ زيارته الأولى للقصر.

كانت آستر محرجة قليلاً من الفعل الطبيعي لليو و لمست رأسها .

“هيا بنا .”

ثم فجأة ،

في نفس الوقت.

كان بإمكانه الشعور بنظرة من بعيد لذا أدارت رأسها لليمين .

كان ليو جالسًا على أريكة كبيرة في منتصف غرفة الجلوس .

كان هناك أشخاص على ظهور الجياد ، وبدا أنهم توقفوا و نظروا لها .

سأل ليو بفضول عندما رأى آستر ، التي كانت تبتسم بشكل خاص.

“مستحيل”

“انتظر هنا حتى تأتي العربة ، و قم بتحميل الأمتعة و غادر .”

وبمجرد أن رأيت الصورة الظلية المألوفة للشخص الواقف أمامها ، بدأ قلبها ينبض بجنون ..

“أوه ، بالطبع. شكرا لك!”

–ترجمة إسراء

“كما كان متوقعا ، لم يتم إبلاغ القصر الإمبراطوري بالأخبار بعد ، لا أصدق انه لا يوجد أحد ….”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

عندما شحبت عينا آستر ، تعمقت عيون ليو التي نظرت إلى آستر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط