Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 10

ذلك العام ، في الشتاء ... [1]

ذلك العام ، في الشتاء ... [1]

“كابتن ، هل أنت بخير؟ يا فتاة ، ماذا لو وضعت هذا الخنجر بعيدًا الآن؟ ”

الفصل 10: ذلك العام ، في الشتاء … [1]

“أرى أنك بحاجة إلى بعض الترويض ، أيتها العاهرة الصغيرة! جيد. لم أتذوق لحم امرأة لفترة طويلة جدًا. يجب أن أصلح هذه المشكلة الآن “.

قطع جين مو-وون شجرة خشب أحمر. باستخدام السكين ، نحت الخشب ببطء بالشكل الذي يريده. عندما انتهى ، ظهر في يديه سيف خشبي كامل. قام بتلويحها ليختبر توازنها ومعرفة ما إذا كان هناك أي أجزاء لم يعجبه.

كانوا داخل المكتبة الكبرى. امتلأت أرفف الكتب بالكتب التي أحضرها هوانغ تشيول ، لكن كل شيء لا يزال رديئًا للغاية. لم يرتقي هذا المشهد المثير للشفقة إلى مستوى اسم جيش الشمال على الإطلاق.

نظرت إليه يون ها-سيول ، الجالسة بجانبه ، بتعبير محير.

لم تصدقه. ومع ذلك ، الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذه النقطة ، كان من شبه المستحيل حل الأمور سلميا. لقد أرادت حقًا قلع عيون جانغ باي-سان ، ولكن بعد ذلك سيتم القبض عليها واغتصابها وقتلها من قبل الآخرين.

“هل تستمتع؟”

لفت يون ها-سيول عينيها. في الوقت الحالي ، كانت في حالة لا تستطيع فيها استخدام التشي. إذا تجمهر المرتزقة عليها دفعة واحدة ، فلن تتمكن من التعامل معهم. وهكذا ، قامت بمغامرة واختارت إخضاع جانغ باي-سان أولاً.

“لا ، على الإطلاق.”

“الآن قلها مرة أخرى. ماذا تريد أن تفعل لعاهرة صغيرة مثلي “.

“لماذا قطعت الشجرة بنفسك؟”

“شكرا لكي، ولكن لا شكرا.”

“لأن لا أحد سيفعل ذلك من أجلي.”

فجأة ، لفت انتباهه إحدى نوافذ المكتبة الكبرى. كان جين مو وون يتكئ على حافة النافذة ويراقبهم.

“إذن لماذا صنعت سيفًا خشبيًا؟”

“ما الصفقة؟”

“لقد بدأت مؤخرًا في تعلم السيف.”

ترجمة : الخال

أضاءت عيون يون ها-سيول فجأة.

بنظرة فاسقة على وجهه ، القى جانغ باي-سان نظرة على شخصية يون ها-سيول بالكامل. عبست يون ها-سيول. شعرت وكأن ألف دودة تزحف تحت جلدها.

“ألم تتعلم فنون القتال من قبل؟”

“ألم تتعلم فنون القتال من قبل؟”

“هل هذا غريب؟”

“أنت ، أنت …”

“أنت وريث جيش الشمال. أليس من الغريب أن لا يعرف الوريث أي فنون قتالية؟ ”

استدار يون ها-سيول للوراء لإلقاء نظرة على الجزء الخارجي من المكتبة الكبرى. كان البرج بالكاد يحافظ على شكله الأصلي ، تمامًا مثل بقية قلعة الجيش الشمالي.

“كما ترين ، لم يعد هناك جيش شمالي بعد الآن. أيضًا ، كنت مشغولًا جدًا بمحاولة البقاء على قيد الحياة كل يوم. أين أجد الوقت لتعلم فنون القتال؟ ”

“همم…”

تجاهلت يون ها-سيول ردود جين مو-وون ونظرت حولها مرتبكة.

“واهاهاها!” ضحك رجال السرية الثالثة ، باستثناء سيو مو-سانغ. ربما كانت يون ها-سيول صغيرة جدًا بالنسبة لأذواقهم ، لكنها كانت جميلة. هيك ، لقد كانوا محرومين جدًا ، سيكونون راضين حتى عن جدة تبلغ من العمر ستين عامًا.

كانوا داخل المكتبة الكبرى. امتلأت أرفف الكتب بالكتب التي أحضرها هوانغ تشيول ، لكن كل شيء لا يزال رديئًا للغاية. لم يرتقي هذا المشهد المثير للشفقة إلى مستوى اسم جيش الشمال على الإطلاق.

تنقيط! (دريب!) ، تنقيط! (دريب!) …

كانت فنون الدفاع عن النفس الوحيدة المتبقية على الرفوف هي فنون الدفاع عن النفس من الدرجة الثالثة مثل قبضة الاتجاهات الستة ، والأسس الثلاثة لمهارة المبارزة ، والخطوات السحابية. لم تستطع يون ها-سيول أن تفهم سبب إزعاج جين مو-وون لتعلم فنون الدفاع عن النفس الرديئة هذه.

بدأ الدم بالتنقيط على رقبة جانغ باي سان. اخترق الخنجر جلده.

على الرغم من ذلك ، لم يهتم جين مو-وون بما فكرت به بشأن ذلك. قام بفحص سيفه مبتسمًا طوال الوقت قبل أن يقف في النهاية برضا. كانت الأرض تحت قدميه مغطاة بنشارة الخشب.

تأرجح بالسيف.

تأرجح بالسيف.

لقد فقدت يون ها-سيول الفكر عندما أذهلها فجأة صوت شخص غريب. استدارت لترى جانغ باي-سان والسرية الثالثة يقفان في وسط الساحة.

ووش!

في اللحظة التي يشعرون فيها بضعف ، سينقضون علي مثل الوحوش البرية.

كانت المرة الأولى التي يصنع فيها سيفًا خشبيًا ، لكن الوزن والتوازن كانا رائعين في يديه.

تنقيط! (دريب!) ، تنقيط! (دريب!) …

واصل تأرجح السيف بتعبير جاد. نظرت إليه يون ها-سيول كما لو كان قد فقد عقله.

“همف! لقد ساعدني قليلا ، لذلك أردت أن أشكره ، هذا كل شيء “.

“أسس المبارزة الثلاثة؟”

“ما الصفقة؟”

كان جين مو وون يمارس الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة التي حتى فناني الدفاع عن النفس من الدرجة الثالثة لن يزعجوا أنفسهم بالتعلم. كان الأمر مضحكًا لدرجة أنها لم تستطع الضحك.

شددت يون ها-سيول قبضتها على الخنجر وزادت الضغط على حلق جانغ باي-سان.

“هل حقًا لا تعرف أي فنون قتالية أفضل من هذا؟ إذا أردت ، يمكنني أن أعلمك “.

كان بإمكان يون ها-سيول أن ترى بوضوح الرغبات المنحرفة المكتوبة على وجوه جانغ باي-سان ورجاله. كانت تعلم أنها في خطر شديد.

“هل تعرفي الكثير عن فنون الدفاع عن النفس؟”

“هل تستمتع؟”

“آه ، أعرف القليل …”

“الآن قلها مرة أخرى. ماذا تريد أن تفعل لعاهرة صغيرة مثلي “.

“شكرا لكي، ولكن لا شكرا.”

فجأة ، لفت انتباهه إحدى نوافذ المكتبة الكبرى. كان جين مو وون يتكئ على حافة النافذة ويراقبهم.

“افعل ما تشاء.”

ترجمة : الخال

قامت يون ها-سيول بالعبوس بوجهها وخرجت. ابتسم جين مو-وون بابتسامة سيئة بينما كان يشاهدها تذهب ، ولكن بعد لحظة ، استأنف ممارسة مهارته في المبارزة.

لم تصدقه. ومع ذلك ، الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذه النقطة ، كان من شبه المستحيل حل الأمور سلميا. لقد أرادت حقًا قلع عيون جانغ باي-سان ، ولكن بعد ذلك سيتم القبض عليها واغتصابها وقتلها من قبل الآخرين.

قطع ، قطع ، طعنة …

“عاهرة مجنونة!”

في وقت قصير ، كان جسده كله يقطر من العرق.

“إذن لماذا صنعت سيفًا خشبيًا؟”

“همف! لقد ساعدني قليلا ، لذلك أردت أن أشكره ، هذا كل شيء “.

أمام أولئك الأقوياء ، قاموا بخفض رؤوسهم بسهولة ولعق أحذيتهم. من ناحية أخرى ، عندما يرون شخصًا أضعف ، كانوا يمسكون به مثل العلقات ويمتصوه حتى يجف.

استدار يون ها-سيول للوراء لإلقاء نظرة على الجزء الخارجي من المكتبة الكبرى. كان البرج بالكاد يحافظ على شكله الأصلي ، تمامًا مثل بقية قلعة الجيش الشمالي.

“أسس المبارزة الثلاثة؟”

سارت نحو القصر الذي أصبح الآن منزلها. على الرغم من قدرتها على الحركة بشكل طبيعي الآن ، إلا أنها ما زالت غير قادرة على إزالة السم تمامًا من جسدها.

لقد فهمت هذه الأنواع من الناس جيدًا.

بعد أن تعافت قوتها إلى حد ما ، تباطأت سرعتها في التعافي إلى درجة الزحف. كان جسدها مثل إناء خزفي يمكن أن يتحطم في أي لحظة ، لذلك لم تجرؤ على طرد السم لأن الإجراء سيضع عبئًا ثقيلًا على جسدها.

أضاءت عيون يون ها-سيول فجأة.

“من أنت؟”

ترجمة : الخال

لقد فقدت يون ها-سيول الفكر عندما أذهلها فجأة صوت شخص غريب. استدارت لترى جانغ باي-سان والسرية الثالثة يقفان في وسط الساحة.

عند رؤية النظرة المشوشة في عيني يون ها-سيول ، أغلق جانغ باي-سان فمه مثل البطلينوس.

لم يخبر سيو مو-سانغ المرتزقة عن يون ها-سيول حتى الآن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عن وجودها هنا. همس على الفور في أذن جانغ باي-سان ، وأخبره بالأشياء التي سمعها عن الفتاة من جين مو-وون. أضاء ضوء غريب في عيون جانغ باي-سان.

فجأة ، لفت انتباهه إحدى نوافذ المكتبة الكبرى. كان جين مو وون يتكئ على حافة النافذة ويراقبهم.

“هي ابنة أخت هوانغ تشيول ، كما تقول؟”

“يبدو أن هذه العاهرة تريد حقًا الموت!”

“نعم!”

لم تصدقه. ومع ذلك ، الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذه النقطة ، كان من شبه المستحيل حل الأمور سلميا. لقد أرادت حقًا قلع عيون جانغ باي-سان ، ولكن بعد ذلك سيتم القبض عليها واغتصابها وقتلها من قبل الآخرين.

“همم…”

“يبدو أن هذه العاهرة تريد حقًا الموت!”

بنظرة فاسقة على وجهه ، القى جانغ باي-سان نظرة على شخصية يون ها-سيول بالكامل. عبست يون ها-سيول. شعرت وكأن ألف دودة تزحف تحت جلدها.

“ما الصفقة؟”

“كيف تجرؤ؟ توقف عن التحديق في وجهي هكذا ، أو يمكنك توديع بصرك اللعين! ”

لقد فهمت هذه الأنواع من الناس جيدًا.

تحول وجه جانغ باي-سان إلى الأحمر غاضباً. لم يتوقع أن ترد يون ها-سيول بهذه النبرة المبتذلة.

“هل حقًا لا تعرف أي فنون قتالية أفضل من هذا؟ إذا أردت ، يمكنني أن أعلمك “.

“لديك فم كبيرة أيتها فتاة.”

“اللعنة! بالتأكيد سأعود إليها بسبب هذا الإذلال “.

“لا تتحدث معي ، أيها اللعين الشبق.”

“لديك فم كبيرة أيتها فتاة.”

“أرى أنك بحاجة إلى بعض الترويض ، أيتها العاهرة الصغيرة! جيد. لم أتذوق لحم امرأة لفترة طويلة جدًا. يجب أن أصلح هذه المشكلة الآن “.

 

“واهاهاها!” ضحك رجال السرية الثالثة ، باستثناء سيو مو-سانغ. ربما كانت يون ها-سيول صغيرة جدًا بالنسبة لأذواقهم ، لكنها كانت جميلة. هيك ، لقد كانوا محرومين جدًا ، سيكونون راضين حتى عن جدة تبلغ من العمر ستين عامًا.

“هي ابنة أخت هوانغ تشيول ، كما تقول؟”

كان بإمكان يون ها-سيول أن ترى بوضوح الرغبات المنحرفة المكتوبة على وجوه جانغ باي-سان ورجاله. كانت تعلم أنها في خطر شديد.

اقترب جانغ باي-سان وأتباعه ببطء من يون ها-سيول. قام سيو مو-سانغ بتجعيد حواجبه وكان على وشك إيقافهما عندما …

لم يخبر سيو مو-سانغ المرتزقة عن يون ها-سيول حتى الآن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عن وجودها هنا. همس على الفور في أذن جانغ باي-سان ، وأخبره بالأشياء التي سمعها عن الفتاة من جين مو-وون. أضاء ضوء غريب في عيون جانغ باي-سان.

فجأة تحركت يون ها-سيول.

“لقد كنت تشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف منذ البداية ، أليس كذلك؟”

سووش!

“أرى أنك بحاجة إلى بعض الترويض ، أيتها العاهرة الصغيرة! جيد. لم أتذوق لحم امرأة لفترة طويلة جدًا. يجب أن أصلح هذه المشكلة الآن “.

لقد اتهمت في جانغ باي-سان بسرعة لدرجة أنها كانت مثل خط أبيض فضي. في يديها ، كانت تحمل خنجرًا صغيرًا رقيق.

“نعم!”

“وا!” صاح جانغ باي-سان. قبل أن يتمكن من الرد ، كان هناك بالفعل خنجر يلمس رقبته. إذا وضعت يون ها-سيول مزيدًا من القوة على الخنجر ، فإن دمه سوف يتدفق وقد يتنفس على الأرجح آخر نفس هناك.

“لا ، على الإطلاق.”

“أنت ، أنت …”

“لقد كنت تشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف منذ البداية ، أليس كذلك؟”

“الآن قلها مرة أخرى. ماذا تريد أن تفعل لعاهرة صغيرة مثلي “.

“لقد بدأت مؤخرًا في تعلم السيف.”

عند رؤية النظرة المشوشة في عيني يون ها-سيول ، أغلق جانغ باي-سان فمه مثل البطلينوس.

“أنت وريث جيش الشمال. أليس من الغريب أن لا يعرف الوريث أي فنون قتالية؟ ”

عيون هذه الكلبة الصغيرة … إنها مجنونة!

“كيف تجرؤ؟ توقف عن التحديق في وجهي هكذا ، أو يمكنك توديع بصرك اللعين! ”

لدى جين مو-وون بعض البراغي مفكوكة ، لكن هذه الفتاة أسوأ.

“ا- انتظري!”

“كابتن ، هل أنت بخير؟ يا فتاة ، ماذا لو وضعت هذا الخنجر بعيدًا الآن؟ ”

كانت المرة الأولى التي يصنع فيها سيفًا خشبيًا ، لكن الوزن والتوازن كانا رائعين في يديه.

“يبدو أن هذه العاهرة تريد حقًا الموت!”

كان جين مو وون يمارس الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة التي حتى فناني الدفاع عن النفس من الدرجة الثالثة لن يزعجوا أنفسهم بالتعلم. كان الأمر مضحكًا لدرجة أنها لم تستطع الضحك.

عاد رجال السرية الثالثة أخيرًا إلى رشدهم وأخرجوا أسلحتهم.

على الرغم من ذلك ، لم يهتم جين مو-وون بما فكرت به بشأن ذلك. قام بفحص سيفه مبتسمًا طوال الوقت قبل أن يقف في النهاية برضا. كانت الأرض تحت قدميه مغطاة بنشارة الخشب.

لفت يون ها-سيول عينيها. في الوقت الحالي ، كانت في حالة لا تستطيع فيها استخدام التشي. إذا تجمهر المرتزقة عليها دفعة واحدة ، فلن تتمكن من التعامل معهم. وهكذا ، قامت بمغامرة واختارت إخضاع جانغ باي-سان أولاً.

شددت يون ها-سيول قبضتها على الخنجر وزادت الضغط على حلق جانغ باي-سان.

في اللحظة التي يشعرون فيها بضعف ، سينقضون علي مثل الوحوش البرية.

ترجمة : الخال

لقد فهمت هذه الأنواع من الناس جيدًا.

“ماذا؟”

أمام أولئك الأقوياء ، قاموا بخفض رؤوسهم بسهولة ولعق أحذيتهم. من ناحية أخرى ، عندما يرون شخصًا أضعف ، كانوا يمسكون به مثل العلقات ويمتصوه حتى يجف.

استدار يون ها-سيول للوراء لإلقاء نظرة على الجزء الخارجي من المكتبة الكبرى. كان البرج بالكاد يحافظ على شكله الأصلي ، تمامًا مثل بقية قلعة الجيش الشمالي.

شددت يون ها-سيول قبضتها على الخنجر وزادت الضغط على حلق جانغ باي-سان.

لقد فقدت يون ها-سيول الفكر عندما أذهلها فجأة صوت شخص غريب. استدارت لترى جانغ باي-سان والسرية الثالثة يقفان في وسط الساحة.

“ا- انتظري!”

الفصل 10: ذلك العام ، في الشتاء … [1]

“ماذا؟ هل ستفتح صفحة جديدة إذا سمحت لك بالرحيل؟ ”

“ماذا؟”

“هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات بقتلي؟ هناك أكثر من عشرة منا هنا “.

“عاهرة مجنونة!”

“لا أهتم.”

في وقت قصير ، كان جسده كله يقطر من العرق.

“ماذا؟”

قامت يون ها-سيول بالعبوس بوجهها وخرجت. ابتسم جين مو-وون بابتسامة سيئة بينما كان يشاهدها تذهب ، ولكن بعد لحظة ، استأنف ممارسة مهارته في المبارزة.

“أريد أن أقتلك. لا يهمني ما يحدث بعد ذلك “.

لم يخبر سيو مو-سانغ المرتزقة عن يون ها-سيول حتى الآن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عن وجودها هنا. همس على الفور في أذن جانغ باي-سان ، وأخبره بالأشياء التي سمعها عن الفتاة من جين مو-وون. أضاء ضوء غريب في عيون جانغ باي-سان.

“عاهرة مجنونة!”

في اللحظة التي يشعرون فيها بضعف ، سينقضون علي مثل الوحوش البرية.

كيف يمكن أن تكون فتاة صغيرة بهذا الجنون؟ شعر جانغ باي-سان أن دماغ يون ها-سيول لم يكن طبيعيًا. كانت مثل نمر له أنياب مكشوفة. إذا فعل أي خطأ ، فإنه سيموت بالتأكيد.

“كابتن ، هل أنت بخير؟ يا فتاة ، ماذا لو وضعت هذا الخنجر بعيدًا الآن؟ ”

تنقيط! (دريب!) ، تنقيط! (دريب!) …

قطع ، قطع ، طعنة …

بدأ الدم بالتنقيط على رقبة جانغ باي سان. اخترق الخنجر جلده.

كانت المرة الأولى التي يصنع فيها سيفًا خشبيًا ، لكن الوزن والتوازن كانا رائعين في يديه.

“انتظري انتظري انتظري! لنعقد صفقة.”

“أسس المبارزة الثلاثة؟”

“ما الصفقة؟”

“لديك فم كبيرة أيتها فتاة.”

“إذا سمحت لي بالذهاب الآن ، أقسم أنني لن ألمسك مرة أخرى.”

“جاه!”

“همف! وكيف يفترض بي أن أصدقك؟ ”

كانوا داخل المكتبة الكبرى. امتلأت أرفف الكتب بالكتب التي أحضرها هوانغ تشيول ، لكن كل شيء لا يزال رديئًا للغاية. لم يرتقي هذا المشهد المثير للشفقة إلى مستوى اسم جيش الشمال على الإطلاق.

“أنا قائد السرية الثالثة لقمة السماء. أنا لا أكذب. ”

“لا ، على الإطلاق.”

رفع جانغ باي-سان صوته ، لكن الرد الوحيد الذي حصل عليه من يون ها-سيول كان ضحكات.

“همف! لقد ساعدني قليلا ، لذلك أردت أن أشكره ، هذا كل شيء “.

لم تصدقه. ومع ذلك ، الآن بعد أن وصل الوضع إلى هذه النقطة ، كان من شبه المستحيل حل الأمور سلميا. لقد أرادت حقًا قلع عيون جانغ باي-سان ، ولكن بعد ذلك سيتم القبض عليها واغتصابها وقتلها من قبل الآخرين.

لقد فهمت هذه الأنواع من الناس جيدًا.

لو تعافى التشي فقط ، فلن تفعل القمامة مثل هذه أبدًا …

“هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات بقتلي؟ هناك أكثر من عشرة منا هنا “.

قيمت يون ها-سيول خياراتها واتخذت قرارًا. ارتدت فعلاً وأبدت تعبيراً باردًا وخاليًا من المشاعر.

على الرغم من ذلك ، لم يهتم جين مو-وون بما فكرت به بشأن ذلك. قام بفحص سيفه مبتسمًا طوال الوقت قبل أن يقف في النهاية برضا. كانت الأرض تحت قدميه مغطاة بنشارة الخشب.

“همف! أعتقد أن اليوم هو يومك المحظوظ. كنت أتساءل فقط ما إذا كان يجب أن أقطع قضيبك. ”

عاد رجال السرية الثالثة أخيرًا إلى رشدهم وأخرجوا أسلحتهم.

“جاه!”

“هل تستمتع؟”

ركلت يون ها-سيول مؤخرة جانغ باي-سان واستخدمت الارتداد للقفز للخلف. عندما اندفع المرتزقة إلى الأمام للتحقق من حالة جانغ باي-سان ، شمت ببرود وغادرت الساحة.

تأرجح بالسيف.

نقر سيو مو-سانغ على لسانه وهو يشاهدها تذهب. بصراحة ، لم يجد فنون الدفاع عن النفس مؤثرة للغاية. كانت خفة الحركة الشبيهة بالحيوان هي التي قضت على جانغ باي-سان بحركة واحدة ، وتفكيرها السريع ، ولسانها الحاد الذي أثار إعجابه أكثر.

واصل تأرجح السيف بتعبير جاد. نظرت إليه يون ها-سيول كما لو كان قد فقد عقله.

“اللعنة! بالتأكيد سأعود إليها بسبب هذا الإذلال “.

قامت يون ها-سيول بالعبوس بوجهها وخرجت. ابتسم جين مو-وون بابتسامة سيئة بينما كان يشاهدها تذهب ، ولكن بعد لحظة ، استأنف ممارسة مهارته في المبارزة.

سمع سيو مو-سانغ صرخة جانغ باي-سان المسعورة قادمة من خلفه ، لكنه اختار تجاهلها.

لقد فقدت يون ها-سيول الفكر عندما أذهلها فجأة صوت شخص غريب. استدارت لترى جانغ باي-سان والسرية الثالثة يقفان في وسط الساحة.

فجأة ، لفت انتباهه إحدى نوافذ المكتبة الكبرى. كان جين مو وون يتكئ على حافة النافذة ويراقبهم.

كان بإمكان يون ها-سيول أن ترى بوضوح الرغبات المنحرفة المكتوبة على وجوه جانغ باي-سان ورجاله. كانت تعلم أنها في خطر شديد.

“لقد كنت تشاهد هذا المشهد بأكمله يتكشف منذ البداية ، أليس كذلك؟”

“وا!” صاح جانغ باي-سان. قبل أن يتمكن من الرد ، كان هناك بالفعل خنجر يلمس رقبته. إذا وضعت يون ها-سيول مزيدًا من القوة على الخنجر ، فإن دمه سوف يتدفق وقد يتنفس على الأرجح آخر نفس هناك.

تمكن سيو مو-سانغ فقط من تبادل النظرة مع جين مو-وون قبل أن يختفي الشاب في الظل.

“عاهرة مجنونة!”

 

“ا- انتظري!”


ترجمة : الخال

قامت يون ها-سيول بالعبوس بوجهها وخرجت. ابتسم جين مو-وون بابتسامة سيئة بينما كان يشاهدها تذهب ، ولكن بعد لحظة ، استأنف ممارسة مهارته في المبارزة.

كان جين مو وون يمارس الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة التي حتى فناني الدفاع عن النفس من الدرجة الثالثة لن يزعجوا أنفسهم بالتعلم. كان الأمر مضحكًا لدرجة أنها لم تستطع الضحك.

 

“انتظري انتظري انتظري! لنعقد صفقة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط