Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 11

ذلك العام ، في الشتاء ... [2]
PDF

ذلك العام ، في الشتاء ... [2]

الفصل 11: ذلك العام ، في الشتاء … [2]

فرد ساقيه ووقف.

وجه جين مو-وون تركيزه في يده ممسكًا بسيفه الخشبي. لقد بذل قصارى جهده لتذكر وزن وملمس وتوازن السيف.

تساقط الثلج مرة أخرى. نظرًا لسمك الجليد الذي يمكن أن يدفن رجلًا تمامًا ، فقد انفصلت قلعة الجيش الشمالي عن بقية العالم. كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى عند ارتداء طبقات متعددة من الملابس ، سيظل المرء يرتجف دون حسيب ولا رقيب.

السيف امتداد لذراعي. أحتاج إلى أن أصبح واحدًا معه ، تمامًا مثلما أكون واحدًا بذراعي وتنفسي.

تساقط الثلج مرة أخرى. نظرًا لسمك الجليد الذي يمكن أن يدفن رجلًا تمامًا ، فقد انفصلت قلعة الجيش الشمالي عن بقية العالم. كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى عند ارتداء طبقات متعددة من الملابس ، سيظل المرء يرتجف دون حسيب ولا رقيب.

لكن على عكس أطرافي ، السيف غير متصل بجسدي ، فكيف أجعله جزءًا من جسدي؟

من بين جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس المختلفة ، أكثر ما أثار اهتمامه كانت تقنيات السيف.

يجب أن يكون لأطراف الكائن الحي عظام تدعم بنيته ، وعضلات تزوده بالقوة ، ويدور الدم في عروقه. ثم يتم توصيل كل هؤلاء بالدماغ عبر الجهاز العصبي. إذا كان أي من هذه المكونات مفقودًا ، فلا يمكن تسميته طرفًا كاملاً.

لماذا ا؟

حاول جين مو-وون التفكير في المشكلة من منظور آخر.

ارتعش وجه جين مو-وون على الفور من الألم.

ليس السيف مجرد سلاح للقتل. إنه جزء مني ، جزء من ذراعي. لذلك ، لا بد لي من استكشاف طرق مختلفة لرصده وفهمه.

فكر جين مو-وون في المشهد الذي شهده بالأمس. كانت ردود الفعل الخاطفة وعملية صنع القرار الهادئة التي أظهرتها يون ها-سيول أثناء إخضاعها لجانغ باي-سان هي السمات المميزة لشخص يتقن فنون الدفاع عن النفس. كان من الواضح أنها كانت تلميذة من مدرسة مشهورة.

لم تكن هذه أفكارًا عشوائية ابتكرها جين مو-وون. بدلا من ذلك ، كانت آراء والده جين كوان-هو.

عندها فقط ، بدأ الضباب الذي كان يغطي عقله في التلاشي.

لم يعلم جين كوان-هو ابنه أي فنون قتالية. بدلاً من ذلك ، عمل الصبي حتى العظم وهو يدرس فقط.

أخفت يون ها-سيول وجودها لدرجة أنها لم تكن موجودة على الإطلاق ، لكن جين مو-وون كان يعلم أنها لا تزال داخل قلعة الجيش الشمالي لأن الطعام والموارد استمرا في التناقص.

من الطريقة الصحيحة للإمساك بالسيف إلى تحليل الزوايا المحتملة للعدو للهجوم ، فقد حفظ كل شيء. لذلك ، على الرغم من أن جين مو-وون لم يمارس أي فنون قتالية ، كان دماغه مليئًا بالمعرفة حول فنون الدفاع عن النفس والفلسفة.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أنه كان من المستحيل عليه العثور عليها ما لم تظهر نفسها عن طيب خاطر. وهكذا ، قرر جين مو-وون التوقف عن التفكير بها والتركيز على مشاكله الخاصة.

من بين جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس المختلفة ، أكثر ما أثار اهتمامه كانت تقنيات السيف.

هذا صحيح ، جوهر المشكلة هو قلبي. جسدي يفعل فقط ما يريده قلبي.

السيف ملك الأسلحة.

إنه لأمر مخيف كيف نقوم أحيانًا بأشياء دون أن ندرك ذلك. نظر جين مو-وون حوله ، لكنه لم ير يون ها-سيول.

هناك العديد من أنواع الأسلحة المختلفة ، لكن السيف بلا منازع أفضلها جميعًا.

هناك العديد من أنواع الأسلحة المختلفة ، لكن السيف بلا منازع أفضلها جميعًا.

من حيث جرح العدو ، فهو أدنى من الداو(نوع من الأسلحة). من حيث الفعالية في ساحة المعركة ، فهو أدنى من الرمح. من حيث المرونة ، فهو أدنى من السوط. من حيث القوة المطلقة ، فهو أدنى من الفأس.

إنه لأمر مخيف كيف نقوم أحيانًا بأشياء دون أن ندرك ذلك. نظر جين مو-وون حوله ، لكنه لم ير يون ها-سيول.

ومع ذلك ، يدعو الجميع السيف ملك الأسلحة.

الظلال غير مادية ، لكنها لا تزال موجودة. تظهر بجانب النور لكنها تختلف عن الظلام الصافي. لقد كانوا موجودين منذ زمن سحيق ، يقيمون داخل انعكاس العالم.

لماذا ا؟

أخذ نفسا عميقا واستمر في ضرب الحائط.

أعتقد أن هذا لأن السيف رمز الهيمنة.

فكر جين مو-وون في المشهد الذي شهده بالأمس. كانت ردود الفعل الخاطفة وعملية صنع القرار الهادئة التي أظهرتها يون ها-سيول أثناء إخضاعها لجانغ باي-سان هي السمات المميزة لشخص يتقن فنون الدفاع عن النفس. كان من الواضح أنها كانت تلميذة من مدرسة مشهورة.

منذ زمن بعيد ، استخدم الملوك السيف كرمز لحقهم في الحكم ، وليس فقط كسلاح للقتل. كانوا يستخدمونه في الاحتفالات كوسيلة للتواصل مع السماء والأرض. لم تكن سيوفهم مجرد أسلحة ، بل كانت أشياء مقدسة تحتوي على إرادة ورغبات الحكام.

لم يعلم جين كوان-هو ابنه أي فنون قتالية. بدلاً من ذلك ، عمل الصبي حتى العظم وهو يدرس فقط.

على الأقل ، هذه هي الطريقة التي نظر بها جين مو-وون ، والسبب الذي جعله أكثر انجذابًا إلى السيف من أي سلاح آخر.

“أرغغغهه!” صرخ محدقًا في الجدار الحجري مرة أخرى. ارتد صوته عن الحجر ، مما أدى إلى صدى عالٍ يتردد في جميع أنحاء الغرفة.

إذا أخذت الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة كمثال ، يعلم الجميع أن الحركات الأساسية الثلاثة هي الطعن والقطع والتفادي. لكن كم من الناس سيدركون أن فهمهم الفردي للعالم الطبيعي والبشري سيؤثر على الطريقة التي نفذوا بها تلك التحركات؟

ترجمة : الخال

السماوات فوق رأس الانسان والارض تحت قدمه. تروي الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة قصة السماء والأرض والإنسان.

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء اختيار جانغ باي-سان ورجاله لقضاء معظم وقتهم إما داخل الثكنات التي يعيشون فيها أو في قصر السماء الجليلة ، والتي كانوا منشغلين في تجديده.

في الختام ، إذا كنت أرغب في فهم جوهر فن المبارزة بشكل صحيح ، يجب أن أتعلم كيف أفهم البشر. قد يكون البشر كائنات معقدة ، لكن إذا تمكنت من تمييز العلاقة بين الإنسان وسلاحه ، فسأكون قادرًا على استخدام هذه المعرفة ضده.

لماذا ا؟

في الأصل ، لم يكن جين مو-وون يخطط لتعلم فن المبارزة إلا بعد ذلك بكثير. كانت أولويته هي إنشاء مركز تشي الظل باستخدام فن العشرة آلاف ظل. من الناحية المثالية ، سيستخدم مركز تشي الظل هذا كأساس لمهارته في المبارزة. ومع ذلك ، فقد غير رأيه وقرر القيام بالأشياء في الاتجاه المعاكس عندما واجه عقبة كبيرة أثناء تعلم الفن. كان يتدرب على أساسيات فن المبارزة أولاً ، ثم يرى ما إذا كان يمكنه استخدامها لحل المشكلات التي واجهها أثناء تعلم الفن.

فرقعة!

قام جين مو-وون بتأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا ، في محاولة لإتقان موقفه ، كما هو موضح في أسس المبارزة الثلاثة.

قام بتأرجح نصله مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … لكن لم يمض وقت طويل حتى غمر جسده بالكامل في العرق. مع مرور الوقت ، أصبح تنفسه مجهدًا ، وازدادت حالته سوءًا.

أحتاج إلى التحكم بدقة في تنفسي وعضلاتي ودورتي الدموية. أحتاج أن أشعر بطرف سيفي بأعصابي. على الرغم من أن شيئًا كهذا مستحيل جسديًا ، يجب أن أفكر دائمًا بوعي في القيام به حتى يصبح طبيعيًا مثل التنفس.

ظل يصرخ لما بدا ليوم واحد ، ثم ضرب الحائط بقبضته. متعبًا ، انزلق واستلقى على الأرض.

لأن هذا ما يعنيه أن تكون “واحدًا بسيفي”. انا السيف والسيف انا.

في تلك اللحظة بالذات ، اتخذ هذا الشاب خطوته الأولى في إتقان فن العشرة آلاف ظل.

عرف جين مو-وون أنه حتى فناني الدفاع عن النفس ذوي الخبرة نادرًا ما وصلوا إلى عالم الإتقان هذا ، لكن في الوقت الحالي ، كان يحاول الوصول إليه.

(وأخيرا فعلها!!)

قام بتأرجح نصله مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … لكن لم يمض وقت طويل حتى غمر جسده بالكامل في العرق. مع مرور الوقت ، أصبح تنفسه مجهدًا ، وازدادت حالته سوءًا.

السماوات فوق رأس الانسان والارض تحت قدمه. تروي الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة قصة السماء والأرض والإنسان.

011-insert

كان برج الظلال هو المكان الوحيد الذي يمكنه فيه ممارسة فنون الدفاع عن النفس بينما يظل مخفيًا عن الأنظار. ومع ذلك ، كان ضيق للغاية ولم يكن بإمكانه التحرك بحرية.

تعثر جين مو-وون. أنزل سيفه ، وجلس القرفصاء على الأرض حيث وقف ، وبدأ يفكر.

تخيل جين مو-وون الصورة المثالية لنفسه التي كان يهدف إلى خلقها. الآن بعد أن قرر هدفًا ، كان بحاجة إلى التصرف بناءً عليه.

جسدي لا يستطيع مواكبة عقلي. هناك فجوة كبيرة بين الطريقة التي أريد بها تأرجح سيفي وكيف أتأرجح في الواقع.

إنه شتاء طويل ، وهناك العديد من الأشجار التي يمكنني قطعها وصنع سيوف خشبية منها. هذا صحيح. أنا لست في عجلة من أمري. لقد بدأت حياتي للتو.

شعر جين مو-وون أنه كان عليه أن يكثف تدريبه البدني. لقد كان يقوم بالفعل ببعض التدريب المعتدل بانتظام أثناء تعلم فن العشرة آلاف ظل ، ولكن من الواضح أن هذا القدر من التدريب لم يكن كافياً لتعلم فن المبارزة.

تكوين الكريستال عديم الشكل.

ستكون المشكلة بعد ذلك هي تجنب جانغ باي-سان ورجاله. لقد كانوا أقل حذرًا منه الآن مقارنة بالعام الماضي ، ولكن إذا أظهر أدنى علامة على ممارسته الجادة لفنون الدفاع عن النفس ، فسيقومون بالتأكيد بإبلاغ قمة السماء على الفور.

قام جين مو-وون بتحليل الأخطاء التي ارتكبها وكيفية إصلاحها أثناء سيره.

كان برج الظلال هو المكان الوحيد الذي يمكنه فيه ممارسة فنون الدفاع عن النفس بينما يظل مخفيًا عن الأنظار. ومع ذلك ، كان ضيق للغاية ولم يكن بإمكانه التحرك بحرية.

من ناحية ، كان غاضبًا من نفسه لكونه شخصًا عديم الفائدة.

“أريد أن أفعل شيئًا حيال ذلك.”

كان أمامه طريق طويل والعديد من العوائق.

“أنا بحاجة إلى قبول الظلال المخبأة في قلبي.”

لكن لم يستسلم جين مو-وون رغم كل ما مر به ، ولم يكن على وشك البدء في التراجع الآن.

كان أمامه طريق طويل والعديد من العوائق.

“أولاً ، يجب أن أبدأ بالأشياء التي يمكنني فعلها الآن.”

قام جين مو-وون بتأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا ، في محاولة لإتقان موقفه ، كما هو موضح في أسس المبارزة الثلاثة.

بمجرد أن يقرر خطة ما ، كل ما كان عليه فعله هو اتباعها. كان أهم شيء هو التصميم على عدم التوقف.

في تلك اللحظة بالذات ، اتخذ هذا الشاب خطوته الأولى في إتقان فن العشرة آلاف ظل.

مهمتي الأكثر إلحاحًا حاليا هي جعل جسدي أكثر ملاءمة لتعلم فن المبارزة. أحتاج إلى التخلص من العضلات التي لا أحتاجها وتدريب تلك التي أحتاجها.

هناك العديد من أنواع الأسلحة المختلفة ، لكن السيف بلا منازع أفضلها جميعًا.

تخيل جين مو-وون الصورة المثالية لنفسه التي كان يهدف إلى خلقها. الآن بعد أن قرر هدفًا ، كان بحاجة إلى التصرف بناءً عليه.

من ناحية أخرى ، شكك في صلاحية فن العشرة آلاف ظل. لقد أمضى بالفعل ثلاث سنوات في دراسة الشيء ولكن لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية استخدامه لزراعة التشي ، ناهيك عن دمجه في تقنيات مختلفة.

فرد ساقيه ووقف.

من ناحية أخرى ، شكك في صلاحية فن العشرة آلاف ظل. لقد أمضى بالفعل ثلاث سنوات في دراسة الشيء ولكن لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية استخدامه لزراعة التشي ، ناهيك عن دمجه في تقنيات مختلفة.

عندما خرج ، كانت الشمس قد غربت بالفعل. اتضح أنه قضى نصف يوم في برج الظلال.

شعر جين مو-وون أنه كان عليه أن يكثف تدريبه البدني. لقد كان يقوم بالفعل ببعض التدريب المعتدل بانتظام أثناء تعلم فن العشرة آلاف ظل ، ولكن من الواضح أن هذا القدر من التدريب لم يكن كافياً لتعلم فن المبارزة.

قام جين مو-وون بتحليل الأخطاء التي ارتكبها وكيفية إصلاحها أثناء سيره.

يجب أن يكون لأطراف الكائن الحي عظام تدعم بنيته ، وعضلات تزوده بالقوة ، ويدور الدم في عروقه. ثم يتم توصيل كل هؤلاء بالدماغ عبر الجهاز العصبي. إذا كان أي من هذه المكونات مفقودًا ، فلا يمكن تسميته طرفًا كاملاً.

“همم؟ هذا المكان؟”

يكفي القلب القوي

وجد نفسه في غرفته ، التي كانت حاليًا معارة ليون ها-سيول. كان قد عاد إلى هذا المكان دون وعي وهو يائس في التفكير.

“أولاً ، يجب أن أبدأ بالأشياء التي يمكنني فعلها الآن.”

إنه لأمر مخيف كيف نقوم أحيانًا بأشياء دون أن ندرك ذلك. نظر جين مو-وون حوله ، لكنه لم ير يون ها-سيول.

تساقط الثلج مرة أخرى. نظرًا لسمك الجليد الذي يمكن أن يدفن رجلًا تمامًا ، فقد انفصلت قلعة الجيش الشمالي عن بقية العالم. كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى عند ارتداء طبقات متعددة من الملابس ، سيظل المرء يرتجف دون حسيب ولا رقيب.

هل خرجت؟

“أنا بحاجة إلى قبول الظلال المخبأة في قلبي.”

فكر جين مو-وون في المشهد الذي شهده بالأمس. كانت ردود الفعل الخاطفة وعملية صنع القرار الهادئة التي أظهرتها يون ها-سيول أثناء إخضاعها لجانغ باي-سان هي السمات المميزة لشخص يتقن فنون الدفاع عن النفس. كان من الواضح أنها كانت تلميذة من مدرسة مشهورة.

لكن لم يستسلم جين مو-وون رغم كل ما مر به ، ولم يكن على وشك البدء في التراجع الآن.

تكهن حول هويتها الحقيقية لفترة أطول ، ثم غادر.

أخذ نفسا عميقا واستمر في ضرب الحائط.

في اللحظة التي خرج فيها جين مو-وون من الغرفة ، كان هناك تشويه في الفضاء في زاوية الغرفة وظهر شخص هناك فجأة. كانت يون ها-سيول ، الفتاة التي أشرق شعرها الأسود بضوء أزرق باهت.

السماوات فوق رأس الانسان والارض تحت قدمه. تروي الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة قصة السماء والأرض والإنسان.

كانت في الغرفة طوال الوقت ، حتى لو لم يدرك جين مو-وون ذلك. تناثرت في المنطقة المجاورة عدة صخور سوداء وبيضاء اللون.

يكفي القلب القوي

تكوين الكريستال عديم الشكل.

شعر جين مو-وون أنه كان عليه أن يكثف تدريبه البدني. لقد كان يقوم بالفعل ببعض التدريب المعتدل بانتظام أثناء تعلم فن العشرة آلاف ظل ، ولكن من الواضح أن هذا القدر من التدريب لم يكن كافياً لتعلم فن المبارزة.

لقد كان نوعًا من التكوين الوهمي ، فضلاً عن كونه أحد أكثرها أساسية. ولكن على الرغم من أنها كانت أساسية ، إلا أن هذا لا يعني أنها سهلة الإعداد.

إذا أخذت الأسس الثلاثة لمهارة المبارزة كمثال ، يعلم الجميع أن الحركات الأساسية الثلاثة هي الطعن والقطع والتفادي. لكن كم من الناس سيدركون أن فهمهم الفردي للعالم الطبيعي والبشري سيؤثر على الطريقة التي نفذوا بها تلك التحركات؟

قامت يون ها-سيول بإعداد التشكيل حتى تتمكن من التركيز على شفاء نفسها بسلام دون الحاجة إلى القلق بشأن الدخلاء المفاجئين. قد يكون التكوين البلوري الخالي من الأشكال أساسيًا ، لكن أولئك الذين لم يكونوا على دراية بالتشكيلات لن يكونوا قادرين على رؤيتها ، ناهيك عن كسرها.

عندما خرج ، كانت الشمس قد غربت بالفعل. اتضح أنه قضى نصف يوم في برج الظلال.

لقد خططت دائمًا لاستخدام هذا التكوين كلما كانت تركز على الشفاء. لقد احتاجت إلى قوتها للتعافي إلى حد ما حتى تتمكن من استخدام فنون الدفاع عن النفس الأكثر تعقيدًا. كان ذلك لأنه كلما كانت أقوى ، كانت أكثر أمانًا.

ألقى جين مو-وون بقايا سيفه الخشبي على الأرض.

نظرت إلى الباب الذي تركه جين مو-وون مع تعبير غريب على وجهها. ثم اختفت مرة أخرى في التشكيل.

في الأصل ، لم يكن جين مو-وون يخطط لتعلم فن المبارزة إلا بعد ذلك بكثير. كانت أولويته هي إنشاء مركز تشي الظل باستخدام فن العشرة آلاف ظل. من الناحية المثالية ، سيستخدم مركز تشي الظل هذا كأساس لمهارته في المبارزة. ومع ذلك ، فقد غير رأيه وقرر القيام بالأشياء في الاتجاه المعاكس عندما واجه عقبة كبيرة أثناء تعلم الفن. كان يتدرب على أساسيات فن المبارزة أولاً ، ثم يرى ما إذا كان يمكنه استخدامها لحل المشكلات التي واجهها أثناء تعلم الفن.

تساقط الثلج مرة أخرى. نظرًا لسمك الجليد الذي يمكن أن يدفن رجلًا تمامًا ، فقد انفصلت قلعة الجيش الشمالي عن بقية العالم. كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا لدرجة أنه حتى عند ارتداء طبقات متعددة من الملابس ، سيظل المرء يرتجف دون حسيب ولا رقيب.

هذا صحيح ، جوهر المشكلة هو قلبي. جسدي يفعل فقط ما يريده قلبي.

لم يكلف أحد عناء إزالة الثلج ، لذلك تراكم في جميع أنحاء القلعة. الطريقة الوحيدة لاجتياز القلعة الآن هي حفر نفق عبرها مثل الأرانب.

في تلك اللحظة بالذات ، اتخذ هذا الشاب خطوته الأولى في إتقان فن العشرة آلاف ظل.

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء اختيار جانغ باي-سان ورجاله لقضاء معظم وقتهم إما داخل الثكنات التي يعيشون فيها أو في قصر السماء الجليلة ، والتي كانوا منشغلين في تجديده.

كان أمامه طريق طويل والعديد من العوائق.

أخفت يون ها-سيول وجودها لدرجة أنها لم تكن موجودة على الإطلاق ، لكن جين مو-وون كان يعلم أنها لا تزال داخل قلعة الجيش الشمالي لأن الطعام والموارد استمرا في التناقص.

الفصل 11: ذلك العام ، في الشتاء … [2]

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أنه كان من المستحيل عليه العثور عليها ما لم تظهر نفسها عن طيب خاطر. وهكذا ، قرر جين مو-وون التوقف عن التفكير بها والتركيز على مشاكله الخاصة.

مهمتي الأكثر إلحاحًا حاليا هي جعل جسدي أكثر ملاءمة لتعلم فن المبارزة. أحتاج إلى التخلص من العضلات التي لا أحتاجها وتدريب تلك التي أحتاجها.

كان حاليًا في الطابق السفلي من برج الظلال. تم بناء البرج المكون من اثني عشر طابقًا فوق حجر الأساس مباشرةً ، لذلك كان المبنى قويًا للغاية. أمسك جين مو-وون بسيفه وركز على الجدار الصخري أمامه.

أخفت يون ها-سيول وجودها لدرجة أنها لم تكن موجودة على الإطلاق ، لكن جين مو-وون كان يعلم أنها لا تزال داخل قلعة الجيش الشمالي لأن الطعام والموارد استمرا في التناقص.

ضرب بالسيف على الحائط.

(وأخيرا فعلها!!)

ارتطام! ارتطام!

نظرت إلى الباب الذي تركه جين مو-وون مع تعبير غريب على وجهها. ثم اختفت مرة أخرى في التشكيل.

تردد صدى صوت ارتطام الخشب بالحجر في جميع أنحاء غرفة القبو.

عندها فقط ، بدأ الضباب الذي كان يغطي عقله في التلاشي.

ارتعش وجه جين مو-وون على الفور من الألم.

بعد انتظار أن يهدأ الألم ، مزق قطعة قماش من حاشية رداءه. لفها حول يده وهزّ أصابعه ، ثم التقط سيفه مرة أخرى.

انتشرت قوة الارتداد الناتجة عن اصطدامه بالجدار إلى ذراعيه وخصره وظهره من خلال سيفه.

من حيث جرح العدو ، فهو أدنى من الداو(نوع من الأسلحة). من حيث الفعالية في ساحة المعركة ، فهو أدنى من الرمح. من حيث المرونة ، فهو أدنى من السوط. من حيث القوة المطلقة ، فهو أدنى من الفأس.

“هاه!”

“أرغغغهه!” صرخ محدقًا في الجدار الحجري مرة أخرى. ارتد صوته عن الحجر ، مما أدى إلى صدى عالٍ يتردد في جميع أنحاء الغرفة.

قام جين مو-وون بتأرجح سيفه عدة مرات ، ثم غادر بسرعة دون الرجوع للخلف. وقد تمزق جلد يديه وكان ينزف بغزارة. صر على أسنانه من الألم.

قام جين مو-وون بتأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا ، في محاولة لإتقان موقفه ، كما هو موضح في أسس المبارزة الثلاثة.

بعد انتظار أن يهدأ الألم ، مزق قطعة قماش من حاشية رداءه. لفها حول يده وهزّ أصابعه ، ثم التقط سيفه مرة أخرى.

أعتقد أن هذا لأن السيف رمز الهيمنة.

“أورياااع!”

غطت الظلال مركز تشي جين مو-وون.

أخذ نفسا عميقا واستمر في ضرب الحائط.

ملأ السقف المظلم رؤيته.

“أحتاج إلى حماية جسدي ، لكن في نفس الوقت ، أحتاج إلى تعظيم القوة التي أضرب بها الجدار.”

لكن على عكس أطرافي ، السيف غير متصل بجسدي ، فكيف أجعله جزءًا من جسدي؟

من أجل تقليل التأثير على جسده ، جرب جين مو-وون كل أنواع الطرق للإمساك بسيفه. في البداية ، كان يمسك السيف بإحكام قدر استطاعته. بعد ذلك ، كان يخفض ببطء من قوة قبضته حتى يجد الموقف المثالي.

ستكون المشكلة بعد ذلك هي تجنب جانغ باي-سان ورجاله. لقد كانوا أقل حذرًا منه الآن مقارنة بالعام الماضي ، ولكن إذا أظهر أدنى علامة على ممارسته الجادة لفنون الدفاع عن النفس ، فسيقومون بالتأكيد بإبلاغ قمة السماء على الفور.

فرقعة!

جسدي لا يستطيع مواكبة عقلي. هناك فجوة كبيرة بين الطريقة التي أريد بها تأرجح سيفي وكيف أتأرجح في الواقع.

فجأة ، بعد فترة وجيزة من استئنافه التدريب ، تحطم السيف الخشبي. حلقت شظايا الخشب في كل اتجاه ، بعضها قطع وجه جين مو-وون ونزف الدم.

قام جين مو-وون بتحليل الأخطاء التي ارتكبها وكيفية إصلاحها أثناء سيره.

حدق جين مو-وون في السيف المكسور والجدار غاضباً. لسوء حظه ، لم يترك السيف حتى أدنى خدش على الحائط.

ارتعش وجه جين مو-وون على الفور من الألم.

من ناحية ، كان غاضبًا من نفسه لكونه شخصًا عديم الفائدة.

قام بتأرجح نصله مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … لكن لم يمض وقت طويل حتى غمر جسده بالكامل في العرق. مع مرور الوقت ، أصبح تنفسه مجهدًا ، وازدادت حالته سوءًا.

من ناحية أخرى ، شكك في صلاحية فن العشرة آلاف ظل. لقد أمضى بالفعل ثلاث سنوات في دراسة الشيء ولكن لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية استخدامه لزراعة التشي ، ناهيك عن دمجه في تقنيات مختلفة.

تكهن حول هويتها الحقيقية لفترة أطول ، ثم غادر.

كل ما لدي هو نفسي ، كبريائي بصفتي نبيلًا ساقطًا ، وهذا الخراب المهجور. في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن أن أحلم يومًا بأن أحلق في السماء؟

من بين جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس المختلفة ، أكثر ما أثار اهتمامه كانت تقنيات السيف.

ألقى جين مو-وون بقايا سيفه الخشبي على الأرض.

يكفي القلب القوي

“أرغغغهه!” صرخ محدقًا في الجدار الحجري مرة أخرى. ارتد صوته عن الحجر ، مما أدى إلى صدى عالٍ يتردد في جميع أنحاء الغرفة.

قام جين مو-وون بتحليل الأخطاء التي ارتكبها وكيفية إصلاحها أثناء سيره.

ظل يصرخ لما بدا ليوم واحد ، ثم ضرب الحائط بقبضته. متعبًا ، انزلق واستلقى على الأرض.

كانت في الغرفة طوال الوقت ، حتى لو لم يدرك جين مو-وون ذلك. تناثرت في المنطقة المجاورة عدة صخور سوداء وبيضاء اللون.

ملأ السقف المظلم رؤيته.

لماذا ا؟

با-دوم ، با-دوم.

تخيل جين مو-وون الصورة المثالية لنفسه التي كان يهدف إلى خلقها. الآن بعد أن قرر هدفًا ، كان بحاجة إلى التصرف بناءً عليه.

بدأت ضربات قلبه المتسارعة في التباطؤ ، وانحسر هياجه تدريجيًا.

في الأصل ، لم يكن جين مو-وون يخطط لتعلم فن المبارزة إلا بعد ذلك بكثير. كانت أولويته هي إنشاء مركز تشي الظل باستخدام فن العشرة آلاف ظل. من الناحية المثالية ، سيستخدم مركز تشي الظل هذا كأساس لمهارته في المبارزة. ومع ذلك ، فقد غير رأيه وقرر القيام بالأشياء في الاتجاه المعاكس عندما واجه عقبة كبيرة أثناء تعلم الفن. كان يتدرب على أساسيات فن المبارزة أولاً ، ثم يرى ما إذا كان يمكنه استخدامها لحل المشكلات التي واجهها أثناء تعلم الفن.

حدق جين مو-وون في السقف بهدوء لفترة طويلة جدًا بإرهاق. ثم فجأة خطرت له فكرة.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد كان متأكدًا منه ، وهو أنه كان من المستحيل عليه العثور عليها ما لم تظهر نفسها عن طيب خاطر. وهكذا ، قرر جين مو-وون التوقف عن التفكير بها والتركيز على مشاكله الخاصة.

إنه شتاء طويل ، وهناك العديد من الأشجار التي يمكنني قطعها وصنع سيوف خشبية منها. هذا صحيح. أنا لست في عجلة من أمري. لقد بدأت حياتي للتو.

حدق جين مو-وون في السيف المكسور والجدار غاضباً. لسوء حظه ، لم يترك السيف حتى أدنى خدش على الحائط.

عندما توصل جين مو-وون إلى السلام مع نفسه ، بدأ ألمه يتلاشى ببطء وتلاشى غضبه الشديد. لم يمض وقت طويل بعد أن توقفت ذراعه عن الألم تمامًا وزال قلقه.

قام جين مو-وون بتأرجح سيفه مرارًا وتكرارًا ، في محاولة لإتقان موقفه ، كما هو موضح في أسس المبارزة الثلاثة.

عندها فقط ، بدأ الضباب الذي كان يغطي عقله في التلاشي.

من ناحية أخرى ، شكك في صلاحية فن العشرة آلاف ظل. لقد أمضى بالفعل ثلاث سنوات في دراسة الشيء ولكن لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية استخدامه لزراعة التشي ، ناهيك عن دمجه في تقنيات مختلفة.

كل من الإحباط والغضب مشاعر نابعة من القلب.

كل ما لدي هو نفسي ، كبريائي بصفتي نبيلًا ساقطًا ، وهذا الخراب المهجور. في ظل هذه الظروف ، كيف يمكن أن أحلم يومًا بأن أحلق في السماء؟

هذا صحيح ، جوهر المشكلة هو قلبي. جسدي يفعل فقط ما يريده قلبي.

ومع ذلك ، يدعو الجميع السيف ملك الأسلحة.

ارتجف جين مو-وون وكأنه ضرب من قبل البرق.

“أنا بحاجة إلى قبول الظلال المخبأة في قلبي.”


يكفي القلب القوي

في تلك اللحظة بالذات ، اتخذ هذا الشاب خطوته الأولى في إتقان فن العشرة آلاف ظل.


“ألا يكفي أن يكون لديك قلب ببساطة؟”

ظل يصرخ لما بدا ليوم واحد ، ثم ضرب الحائط بقبضته. متعبًا ، انزلق واستلقى على الأرض.

اخترق ضوء ساطع من خلال الضباب في عقله وأظهر له الطريق إلى الأمام. اتضحت رؤيته ، وبدا أن شيئًا ما كان يقمعه لفترة طويلة يحركه.

با-دوم ، با-دوم.


أحتضن الظل

وجه جين مو-وون تركيزه في يده ممسكًا بسيفه الخشبي. لقد بذل قصارى جهده لتذكر وزن وملمس وتوازن السيف.


“أنا بحاجة إلى قبول الظلال المخبأة في قلبي.”

ارتطام! ارتطام!

الظلال غير مادية ، لكنها لا تزال موجودة. تظهر بجانب النور لكنها تختلف عن الظلام الصافي. لقد كانوا موجودين منذ زمن سحيق ، يقيمون داخل انعكاس العالم.

عرف جين مو-وون أنه حتى فناني الدفاع عن النفس ذوي الخبرة نادرًا ما وصلوا إلى عالم الإتقان هذا ، لكن في الوقت الحالي ، كان يحاول الوصول إليه.

غطت الظلال مركز تشي جين مو-وون.

منذ زمن بعيد ، استخدم الملوك السيف كرمز لحقهم في الحكم ، وليس فقط كسلاح للقتل. كانوا يستخدمونه في الاحتفالات كوسيلة للتواصل مع السماء والأرض. لم تكن سيوفهم مجرد أسلحة ، بل كانت أشياء مقدسة تحتوي على إرادة ورغبات الحكام.

في تلك اللحظة بالذات ، اتخذ هذا الشاب خطوته الأولى في إتقان فن العشرة آلاف ظل.

تخيل جين مو-وون الصورة المثالية لنفسه التي كان يهدف إلى خلقها. الآن بعد أن قرر هدفًا ، كان بحاجة إلى التصرف بناءً عليه.


(وأخيرا فعلها!!)

ترجمة : الخال

في اللحظة التي خرج فيها جين مو-وون من الغرفة ، كان هناك تشويه في الفضاء في زاوية الغرفة وظهر شخص هناك فجأة. كانت يون ها-سيول ، الفتاة التي أشرق شعرها الأسود بضوء أزرق باهت.

(وأخيرا فعلها!!)

 

كان أمامه طريق طويل والعديد من العوائق.

ترجمة : الخال

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط