لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [4]
الفصل 45: لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [4]
الفعل الماضي: لعبتِ. قرأتِ. كتبتِ. حافظتِ. في كاف المخاطبة في الأسماء والأفعال والحروف. في مثال الأسماء: تعبيركِ. قلمكِ. اسمكِ. كتابكِ. وردتكِ .. مثال الأفعال: جزاكِ. يعطيكِ. أعطاكِ. يوفيكِ. يبركِ. يرميكِ … ومثال الحروف: إليكِ. منكِ. فيكِ. بكِ. لكِ. معكِ. في ضمير المخاطبة: أنتِ. هذا والله اعلم.
كان للمرأة شعر داكن يرفرف مع الريح، وبشرة متوهجة ناعمة كالحرير، وشخصية مثالية خالية من الدهون الزائدة. كانت مثل شخصية سماوية نزلت من السماء، تمشي بخطى مترفة تحت ضوء القمر الباهت.
( ياء المخاطبة ) لا تكتب إلا في موضعين اثنين فقط:
كان مظهرها الجميل مجرد وهم. سواء كانت هذه هي المرة الأولى التي قابلتها فيها يون ها-سيول، أو منذ سنوات عديدة عندما أقسم سا-ريونغ الولاء لها، كانت دائمًا تبدو متشابهة تمامًا.
مرت عشرات السنين منذ أن أصبحت تُعرف بالساحرة، ولكن كما لو أن الوقت قد توقف بالنسبة لها، فهي لم تكبر يومًا واحدًا. لهذا السبب، ترددت شائعات بأنها كانت سماوية لا تكبر في السن ولا تموت.
أخطر الناس في الجانغهو هم أولئك الذين برعوا في البقاء دون أن يلاحظهم أحد، مثل جين مو-وون. اعتقد الجميع، من قمة السماء إلى الليل الصامت، أن جيش الشمال قد أبيد تمامًا، لكنه في الواقع كان يخفي وحشًا شرسًا يصقل مخالبه بهدوء. علاوة على ذلك، كان الشاب هو اللورد الحالي لجيش الشمال، مما جعله تلقائيًا ألد أعداء الليل الصامت.
حدقت في تاي مو-كانغ، وعيناها البيضاء مليئة بنية القتل.
“لقد خلقني حليفك، الليل الصامت. لكنني متأكد من أنكِ كنتِ تعرفين ذلك بالفعل، أيتها الساحرة”. زأر تاي مو-كانغ مثل الوحش البري.
كانت واحدة من الجنرالات الشياطين العظماء الأربعة في الليل الصامت، وكانت تفتخر بأسطورتها التي لم تهزم. كانت البقعة الوحيدة في سجلها القتالي المثالي هي هزيمتها على يد تاي مو-كانغ. من المؤكد أنه نصب لها فخًا وفاجأها، لكن الهزيمة كانت لا تزال هزيمة.
اصطدمت العاصفة الغامضة مع العاصفة الفضية.
كانت امرأة لا تقدم الأعذار لهزيمتها. كل ما كانت تتمناه هو الانتقام الحلو.
“تي هه! كنت سأستخدم تلك العاهرة الصغيرة كطعم لإغرائك، ولكن لأعتقد أنكِ ستظهرين نفسك هكذا”
بفخر الملكة، نظرت إلى تاي مو-كانغ وقالت: “شيطان الفوضى، ما كان يجب أن تولد في هذا العالم”
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
“لقد خلقني حليفك، الليل الصامت. لكنني متأكد من أنكِ كنتِ تعرفين ذلك بالفعل، أيتها الساحرة”. زأر تاي مو-كانغ مثل الوحش البري.
فجأة، قالت يون ها-سيول: “أرجوك لا تقتله، سا-ريونغ”
بالمقارنة مع تصرفاته الساخرة والسخرية عند التنمر على يون ها-سيول و جين مو-وون، كان موقفه تجاه سيو جيوم-جيانغ جادًا. كانت عدوًا لا يحتمل وجوده المستمر، وخصمًا لا يستطيع التقليل من شأنه. لم يكلف نفسه عناء إخفاء عداءه تجاهها، واشتبك بقوة بالتشي. عندما أحاطت به زوبعة تدفق الارتداد، تضخم الجرح الذي تسبب به جين مو-وون وسفك المزيد من دمه، لكنه تجاهل ذلك.
إلى أن قابلت جين مو-وون، كانت السيدة الشابة دائمًا عقلانية ومتكاملة تمامًا. لم يكن هناك وريث لقلب الروح الفضية أفضل منها.
“تي هه! كنت سأستخدم تلك العاهرة الصغيرة كطعم لإغرائك، ولكن لأعتقد أنكِ ستظهرين نفسك هكذا”
ومع ذلك، استعادت يون ها-سيول طاقة كافية من الحبة حتى انها حاولت الوقوف. عند رؤية سيدته الشابة المحبوبة تكافح، ذاب قلب سا-ريونغ وساعدها.
“همف!”، سخر سيو جيوم-جيانغ من استفزاز تاي مو-كانغ وقفزت تجاهه. لقد دفعت قلب الروح الفضية إلى أقصى حدودها، مما تسبب في ضباب أبيض فضي يلف جسدها مثل الحجاب الشفاف.
توقف قلب سا-ريونغ عن الخفقان، لأن كلمات يون ها-سيول أصابت الهدف. نظر أولاً إلى وجه الفتاة الشاحب وشفتيها، وتساءل عما إذا كانت تستطيع قراءة أفكاره. ثم التفت نحو جين مو-وون، وفكر بجدية فيما إذا كان عليه تجاهل أوامر السيدة الشتبة هذه المرة فقط.
كان نفس فن القتال الخاص بيون ها-سيول، لكن الشعور الذي أطلقته سيو جيوم-جيانغ كان مختلفًا تمامًا. كانت الفجوة بين مستويات إتقانهم كبيرة جدًا.
في لحظة، ظهر سيو جيوم-جيانغ أمام تاي مو-كانغ، تاركة وراءها آثارًا بيضاء فضية.
في لحظة، ظهر سيو جيوم-جيانغ أمام تاي مو-كانغ، تاركة وراءها آثارًا بيضاء فضية.
انتظر سا-ريونغ لبعض الوقت، لكن لم تتحسن حالة يون ها-سيول على ما يبدو. كل ما فعلته حبة الآلهة الأسمى كانت انقاذ حياتها في الوقت الحالي.
اصطدام!
حدقت في تاي مو-كانغ، وعيناها البيضاء مليئة بنية القتل.
اشتبكت ساحرة الليل الأبيض مع شيطان الفوضى.
لم يتردد سا-ريونغ في إعطاء مثل هذا الدواء القيم ليون ها-سيول. في اللحظة التي وضع فيها الحبة في فم يون ها-سيول، تلاشت تمامًا وتدفقت في حلقها.
“السيدة الشابة”
دارت حلقات الموت الفضية في الهواء مع ضوضاء طنين مثل سرب من النحل.
شعرت يون ها-سيول بأنها تتلقى المساعدة وتكافح من أجل فتح عينيها. تمتمت: “من هذا؟ سا-ريونغ؟”
توقف قلب سا-ريونغ عن الخفقان، لأن كلمات يون ها-سيول أصابت الهدف. نظر أولاً إلى وجه الفتاة الشاحب وشفتيها، وتساءل عما إذا كانت تستطيع قراءة أفكاره. ثم التفت نحو جين مو-وون، وفكر بجدية فيما إذا كان عليه تجاهل أوامر السيدة الشتبة هذه المرة فقط.
“نعم، إنه أنا، السيدة الشابة”، أجاب سا-ريونغ، المرؤوس الأكثر ثقة لسيو جيوم-جيانغ.
أخطر الناس في الجانغهو هم أولئك الذين برعوا في البقاء دون أن يلاحظهم أحد، مثل جين مو-وون. اعتقد الجميع، من قمة السماء إلى الليل الصامت، أن جيش الشمال قد أبيد تمامًا، لكنه في الواقع كان يخفي وحشًا شرسًا يصقل مخالبه بهدوء. علاوة على ذلك، كان الشاب هو اللورد الحالي لجيش الشمال، مما جعله تلقائيًا ألد أعداء الليل الصامت.
“هل أنت من أحضر السيدة لهنا؟”
إلى أن قابلت جين مو-وون، كانت السيدة الشابة دائمًا عقلانية ومتكاملة تمامًا. لم يكن هناك وريث لقلب الروح الفضية أفضل منها.
“أنا آسف، لقد أتينا بعد فوات الأوان”
“لم يرتكب أي خطأ”
أصيبت يون ها-سيول في كل مكان. كانت أطرافها مثنية في الاتجاهات الخاطئة، وكتفها مكسور، وصدرها غارق في الداخل، ووجهها مغطى بالدماء. كانت حقيقة أنها ما زالت على قيد الحياة معجزة.
“كل هذا هو خطأي. كنت وحيدة، لذلك دفعت مشاعري إليه بأنانية. لهذا السبب، من فضلك لا تلومه”
اشتعلت عينا سا-ريونغ بالغضب عندما نظر إلى حالة يون ها-سيول المثيرة للشفقة. ومع ذلك، فإن غضبه لم يكن موجهًا إلى يون ها-سيول، ولكن تجاه جين مو-وون.
“السيدة الشابة؟”
لم تكن السيدة الشابة لتتأذى بشدة إذا لم تكن مضطرة لحماية جين مو-وون. كل ذلك خطأ هذا الفتى الغبي.
مرت عشرات السنين منذ أن أصبحت تُعرف بالساحرة، ولكن كما لو أن الوقت قد توقف بالنسبة لها، فهي لم تكبر يومًا واحدًا. لهذا السبب، ترددت شائعات بأنها كانت سماوية لا تكبر في السن ولا تموت.
بالإضافة إلى ذلك، بصفتها تلميذة السيدة وممارس قلب الروح الفضية، يجب على السيدة الشابة أن تتخلى عن كل المشاعر البشرية. عندها فقط يمكنها أن تصبح مستنيرة وتنظر إلى العالم بدون تحيز.
أحاط به تدفق الشيطان الجهنمي البدائي بينما كان يتجه نحو شاكرات ضوء القمر، وهو يصرخ من الضحك: “هـاهـاهـاهـاهـاهـا!”
إلى أن قابلت جين مو-وون، كانت السيدة الشابة دائمًا عقلانية ومتكاملة تمامًا. لم يكن هناك وريث لقلب الروح الفضية أفضل منها.
انتظر سا-ريونغ لبعض الوقت، لكن لم تتحسن حالة يون ها-سيول على ما يبدو. كل ما فعلته حبة الآلهة الأسمى كانت انقاذ حياتها في الوقت الحالي.
لم تأخذ سيدتي السيدة الشابة كطالبة لها إلا بسبب سمات شخصيتها، لكن جين مو-وون قد غيرها. سيكون الأمر خطيرًا على السيدة الصغيرة إذا سمحنا له بالعيش.
مو-وون هو الأول والشخص الوحيد الذي أحبني حقًا. بعد مغادرة قلعة جيش الشمال، قد لا أشعر بهذا النوع من الشعور مرة أخرى. لهذا السبب، لا يمكنني أن أترك أثمن ذكرياتي تتدمر حتى لو اضطررت للموت معه.
أخطر الناس في الجانغهو هم أولئك الذين برعوا في البقاء دون أن يلاحظهم أحد، مثل جين مو-وون. اعتقد الجميع، من قمة السماء إلى الليل الصامت، أن جيش الشمال قد أبيد تمامًا، لكنه في الواقع كان يخفي وحشًا شرسًا يصقل مخالبه بهدوء. علاوة على ذلك، كان الشاب هو اللورد الحالي لجيش الشمال، مما جعله تلقائيًا ألد أعداء الليل الصامت.
قام تاي مو-كانغ بتضييق حواجبه. كان يدرك مدى قوة شاكرات ضوء القمر هذه. ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للتراجع.
فجأة، قالت يون ها-سيول: “أرجوك لا تقتله، سا-ريونغ”
لم تكن السيدة الشابة لتتأذى بشدة إذا لم تكن مضطرة لحماية جين مو-وون. كل ذلك خطأ هذا الفتى الغبي.
“السيدة الشابة؟”
ومع ذلك، استعادت يون ها-سيول طاقة كافية من الحبة حتى انها حاولت الوقوف. عند رؤية سيدته الشابة المحبوبة تكافح، ذاب قلب سا-ريونغ وساعدها.
“لم يرتكب أي خطأ”
باازز! باازز!
توقف قلب سا-ريونغ عن الخفقان، لأن كلمات يون ها-سيول أصابت الهدف. نظر أولاً إلى وجه الفتاة الشاحب وشفتيها، وتساءل عما إذا كانت تستطيع قراءة أفكاره. ثم التفت نحو جين مو-وون، وفكر بجدية فيما إذا كان عليه تجاهل أوامر السيدة الشتبة هذه المرة فقط.
شكرا للآلهة أنك ما زلت على قيد الحياة!
“كل هذا هو خطأي. كنت وحيدة، لذلك دفعت مشاعري إليه بأنانية. لهذا السبب، من فضلك لا تلومه”
مو-وون هو الأول والشخص الوحيد الذي أحبني حقًا. بعد مغادرة قلعة جيش الشمال، قد لا أشعر بهذا النوع من الشعور مرة أخرى. لهذا السبب، لا يمكنني أن أترك أثمن ذكرياتي تتدمر حتى لو اضطررت للموت معه.
مو-وون هو الأول والشخص الوحيد الذي أحبني حقًا. بعد مغادرة قلعة جيش الشمال، قد لا أشعر بهذا النوع من الشعور مرة أخرى. لهذا السبب، لا يمكنني أن أترك أثمن ذكرياتي تتدمر حتى لو اضطررت للموت معه.
اصطدام!
“السيدة … الشابة”
( ياء المخاطبة ) لا تكتب إلا في موضعين اثنين فقط:
“سوف تستمع إلى طلبي، أليس كذلك؟”
في لحظة، ظهر سيو جيوم-جيانغ أمام تاي مو-كانغ، تاركة وراءها آثارًا بيضاء فضية.
“نعم … السيدة الشابة”، وافق سا-ريونغ وأومأ برأسه. لقد كان قاسي مع أي شخص آخر، لكن كان لديه بقعة ناعمة ليون ها-سيول. ومع ذلك، كلما نظر إلى جين مو-وون، لم يسعه إلا أن يقتله.( للتذكير مرة أخرى، لم تحدد جنسية سا-ريونغ لذا انا استخدم صيغة المذكر ..)
الفعل الماضي: لعبتِ. قرأتِ. كتبتِ. حافظتِ. في كاف المخاطبة في الأسماء والأفعال والحروف. في مثال الأسماء: تعبيركِ. قلمكِ. اسمكِ. كتابكِ. وردتكِ .. مثال الأفعال: جزاكِ. يعطيكِ. أعطاكِ. يوفيكِ. يبركِ. يرميكِ … ومثال الحروف: إليكِ. منكِ. فيكِ. بكِ. لكِ. معكِ. في ضمير المخاطبة: أنتِ. هذا والله اعلم.
قال سا ريونغ، وهو يخرج صندوقًا خشبيًا من جيب صدره: “السيدة الشابة، من فضلك اشرب هذا”. فتح الصندوق ليكشف عن حبة حمراء متوهجة ملفوفة بورق ذهبي.
فعل الأمر، مثال: العبي. اقرأي. اكتبي. حافظي … إلى آخره. الفعل المضارع، وتأتي بعدها النون في حالة الرفع. مثال: تلعبين. تقرأين. تكتبين. تحافظين. وكما نعرف، حين يسبق الفعل المضارع أحد أدوات النصب والجزم فتحذف النون. على شاكلة: لم تلعبي. لن تقرأي. لا تكتبي. فلتحافظي. أما ( الكسرة ) فتستبدل بالياء في حالات، هي:
لقد كان حبة الآلهة الأسمى، وهو دواء شهير منقذ للحياة في الليل الصامت. بغض النظر عن مدى إصابة الشخص، طالما بقي نفسًا واحدًا فيه، سيكون بمقدور الحبة إنقاذه. ومع ذلك، نظرًا لمدى صعوبة صنع واحدة، لم يتم صنع العديد من الحبوب، ولم يتم إنقاذ سوى عدد قليل من المحظوظين.
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
لم يتردد سا-ريونغ في إعطاء مثل هذا الدواء القيم ليون ها-سيول. في اللحظة التي وضع فيها الحبة في فم يون ها-سيول، تلاشت تمامًا وتدفقت في حلقها.
لم يتردد سا-ريونغ في إعطاء مثل هذا الدواء القيم ليون ها-سيول. في اللحظة التي وضع فيها الحبة في فم يون ها-سيول، تلاشت تمامًا وتدفقت في حلقها.
انتظر سا-ريونغ لبعض الوقت، لكن لم تتحسن حالة يون ها-سيول على ما يبدو. كل ما فعلته حبة الآلهة الأسمى كانت انقاذ حياتها في الوقت الحالي.
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
ومع ذلك، استعادت يون ها-سيول طاقة كافية من الحبة حتى انها حاولت الوقوف. عند رؤية سيدته الشابة المحبوبة تكافح، ذاب قلب سا-ريونغ وساعدها.
اصطدام!
عرجت يون ها-سيول نحو جين مو-وون وهمست: “مو-وون”
أحاط به تدفق الشيطان الجهنمي البدائي بينما كان يتجه نحو شاكرات ضوء القمر، وهو يصرخ من الضحك: “هـاهـاهـاهـاهـاهـا!”
“ها سول”، أجاب وهو ينظر إليها من الأرض حيث كان يرقد. كان هناك ثقب كبير في جانب بطنه، وكُسرت ذراعه اليسرى، لكن جين مو-وون ما زال قادرًا بطريقة ما على الابتسام لها برفق.
“لم يرتكب أي خطأ”
أنت حي.
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
شكرا للآلهة أنك ما زلت على قيد الحياة!
“نعم … السيدة الشابة”، وافق سا-ريونغ وأومأ برأسه. لقد كان قاسي مع أي شخص آخر، لكن كان لديه بقعة ناعمة ليون ها-سيول. ومع ذلك، كلما نظر إلى جين مو-وون، لم يسعه إلا أن يقتله.( للتذكير مرة أخرى، لم تحدد جنسية سا-ريونغ لذا انا استخدم صيغة المذكر ..)
من النظرة على وجه جين مو-وون، يمكن ليون ها-سيول أن تعرف بالضبط بما كان يفكر فيه. اغرورقت عيناها بالدموع …
“سوف تستمع إلى طلبي، أليس كذلك؟”
كابووووم!
مو-وون هو الأول والشخص الوحيد الذي أحبني حقًا. بعد مغادرة قلعة جيش الشمال، قد لا أشعر بهذا النوع من الشعور مرة أخرى. لهذا السبب، لا يمكنني أن أترك أثمن ذكرياتي تتدمر حتى لو اضطررت للموت معه.
بعد سماع صوت الانفجار، هبت ريح قوية تجاه الزوجين الشابين. قام سا-ريونغ على الفور بحماية يون ها-سيول بجسده، بينما استدعى جين مو-وون طاقته المتبقية لحماية جسده.
“السيدة الشابة؟”
ثم استداروا نحو اتجاه الانفجار، ورأوا أن المعركة بين سيو جيوم-جيانغ وتاي مو-كانغ قد وصلت إلى ذروتها. في كل مرة يصطدم فيها الاثنان، تموج موجات الطاقة للخارج مثل عاصفة رهيبة.
قال سا ريونغ، وهو يخرج صندوقًا خشبيًا من جيب صدره: “السيدة الشابة، من فضلك اشرب هذا”. فتح الصندوق ليكشف عن حبة حمراء متوهجة ملفوفة بورق ذهبي.
كان تاي مو-كانغ غارقًا في الدم. لم يلتئم الجرح الذي تلقاه من جين مو-وون على الإطلاق. بفضل هذا، اكتسبت سيو جيوم-جيانغ اليد العليا.
مدت سيو جيوم-جيانغ يدها خلفها وأخرجت شاكرات فضية متلألئة. كان اسم هذه الحلقات بحجم راحة اليد هو “شاكرات ضوء القمر”. لقد كانت أسلحة شيطانية بشرت بإراقة دماء جماعية، وكانت فريدة من نوعها لسيو جيوم-جيانغ، ساحرة الليل الأبيض.
مدت سيو جيوم-جيانغ يدها خلفها وأخرجت شاكرات فضية متلألئة. كان اسم هذه الحلقات بحجم راحة اليد هو “شاكرات ضوء القمر”. لقد كانت أسلحة شيطانية بشرت بإراقة دماء جماعية، وكانت فريدة من نوعها لسيو جيوم-جيانغ، ساحرة الليل الأبيض.
اصطدمت العاصفة الغامضة مع العاصفة الفضية.
فقط أسياد قلب الروح الفضية يمكنهم استخدام هذه الأسلحة المتعطشة للدماء بحرية، حيث أن الشاكرات ستلتهم وتقتل أي شخص آخر عند لمسها.
كان تاي مو-كانغ غارقًا في الدم. لم يلتئم الجرح الذي تلقاه من جين مو-وون على الإطلاق. بفضل هذا، اكتسبت سيو جيوم-جيانغ اليد العليا.
في السابق عندما نصب تاي مو-كانغ كمين لسيو جيوم-جيانغ، لم تكن تحمل شاكرات ضوء القمر معها. في معركة غير مسلحة، لم تكن مطابقة له، وهي متخصصة في القتال القريب، وانتهى بها الأمر بخسارة مروعة. الآن بعد أن حملت أسلحتها معها، كان من المستحيل عليها أن تخسر.
ثم استداروا نحو اتجاه الانفجار، ورأوا أن المعركة بين سيو جيوم-جيانغ وتاي مو-كانغ قد وصلت إلى ذروتها. في كل مرة يصطدم فيها الاثنان، تموج موجات الطاقة للخارج مثل عاصفة رهيبة.
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
كابووووم!
باازز! باازز!
“نعم … السيدة الشابة”، وافق سا-ريونغ وأومأ برأسه. لقد كان قاسي مع أي شخص آخر، لكن كان لديه بقعة ناعمة ليون ها-سيول. ومع ذلك، كلما نظر إلى جين مو-وون، لم يسعه إلا أن يقتله.( للتذكير مرة أخرى، لم تحدد جنسية سا-ريونغ لذا انا استخدم صيغة المذكر ..)
دارت حلقات الموت الفضية في الهواء مع ضوضاء طنين مثل سرب من النحل.
لقد كان حبة الآلهة الأسمى، وهو دواء شهير منقذ للحياة في الليل الصامت. بغض النظر عن مدى إصابة الشخص، طالما بقي نفسًا واحدًا فيه، سيكون بمقدور الحبة إنقاذه. ومع ذلك، نظرًا لمدى صعوبة صنع واحدة، لم يتم صنع العديد من الحبوب، ولم يتم إنقاذ سوى عدد قليل من المحظوظين.
قام تاي مو-كانغ بتضييق حواجبه. كان يدرك مدى قوة شاكرات ضوء القمر هذه. ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للتراجع.
توقف قلب سا-ريونغ عن الخفقان، لأن كلمات يون ها-سيول أصابت الهدف. نظر أولاً إلى وجه الفتاة الشاحب وشفتيها، وتساءل عما إذا كانت تستطيع قراءة أفكاره. ثم التفت نحو جين مو-وون، وفكر بجدية فيما إذا كان عليه تجاهل أوامر السيدة الشتبة هذه المرة فقط.
لقد كان شيطان الفوضى، وهو وحش تم إنشاؤه خصيصًا لمطاردة كبار الفنانين القتاليين مثل سيو جيوم-جيانغ.
فعل الأمر، مثال: العبي. اقرأي. اكتبي. حافظي … إلى آخره. الفعل المضارع، وتأتي بعدها النون في حالة الرفع. مثال: تلعبين. تقرأين. تكتبين. تحافظين. وكما نعرف، حين يسبق الفعل المضارع أحد أدوات النصب والجزم فتحذف النون. على شاكلة: لم تلعبي. لن تقرأي. لا تكتبي. فلتحافظي. أما ( الكسرة ) فتستبدل بالياء في حالات، هي:
أحاط به تدفق الشيطان الجهنمي البدائي بينما كان يتجه نحو شاكرات ضوء القمر، وهو يصرخ من الضحك: “هـاهـاهـاهـاهـاهـا!”
شعرت يون ها-سيول بأنها تتلقى المساعدة وتكافح من أجل فتح عينيها. تمتمت: “من هذا؟ سا-ريونغ؟”
بوم!
اصطدمت العاصفة الغامضة مع العاصفة الفضية.
في العاصفة الفوضوية الناتجة، تم تفجير كل من جين مو-وون ويون ها-سيول وسا-ريونغ بعيدًا جدًا.
“نعم … السيدة الشابة”، وافق سا-ريونغ وأومأ برأسه. لقد كان قاسي مع أي شخص آخر، لكن كان لديه بقعة ناعمة ليون ها-سيول. ومع ذلك، كلما نظر إلى جين مو-وون، لم يسعه إلا أن يقتله.( للتذكير مرة أخرى، لم تحدد جنسية سا-ريونغ لذا انا استخدم صيغة المذكر ..)
من الأخطاء الإملائية الشائعة، والتي تحير الكثير من المترجمين، وتزعجُ القرّاء( وأنا أحدهم )؛
هو عدم التفريق بين ( ياء المؤنث ) و ( الكسرة )، أو بعبارة أدق: متى نكتب ياء المؤنث، ومتى نستبدلها بالكسرة؟ .. فهل نكتب ( أنتي ) أو ( أنتِ). وهل هي ( عليكي ) أم ( عليكِ )
فنقول مستعينين بالله:
ومع ذلك، استعادت يون ها-سيول طاقة كافية من الحبة حتى انها حاولت الوقوف. عند رؤية سيدته الشابة المحبوبة تكافح، ذاب قلب سا-ريونغ وساعدها.
( ياء المخاطبة ) لا تكتب إلا في موضعين اثنين فقط:
فقط أسياد قلب الروح الفضية يمكنهم استخدام هذه الأسلحة المتعطشة للدماء بحرية، حيث أن الشاكرات ستلتهم وتقتل أي شخص آخر عند لمسها.
- فعل الأمر، مثال: العبي. اقرأي. اكتبي. حافظي
… إلى آخره. - الفعل المضارع، وتأتي بعدها النون في حالة الرفع. مثال: تلعبين. تقرأين. تكتبين. تحافظين. وكما نعرف، حين يسبق الفعل المضارع أحد أدوات النصب والجزم فتحذف النون. على شاكلة: لم تلعبي. لن تقرأي. لا تكتبي. فلتحافظي.
أما ( الكسرة ) فتستبدل بالياء في حالات، هي:
باازز! باازز!
- الفعل الماضي: لعبتِ. قرأتِ. كتبتِ. حافظتِ.
- في كاف المخاطبة في الأسماء والأفعال والحروف. في مثال الأسماء: تعبيركِ. قلمكِ. اسمكِ. كتابكِ. وردتكِ .. مثال الأفعال: جزاكِ. يعطيكِ. أعطاكِ. يوفيكِ. يبركِ. يرميكِ … ومثال الحروف: إليكِ. منكِ. فيكِ. بكِ. لكِ. معكِ.
- في ضمير المخاطبة: أنتِ.
هذا والله اعلم.
لقد كان حبة الآلهة الأسمى، وهو دواء شهير منقذ للحياة في الليل الصامت. بغض النظر عن مدى إصابة الشخص، طالما بقي نفسًا واحدًا فيه، سيكون بمقدور الحبة إنقاذه. ومع ذلك، نظرًا لمدى صعوبة صنع واحدة، لم يتم صنع العديد من الحبوب، ولم يتم إنقاذ سوى عدد قليل من المحظوظين.
ترجمة : الخال
كابووووم!
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
“همف!”، سخر سيو جيوم-جيانغ من استفزاز تاي مو-كانغ وقفزت تجاهه. لقد دفعت قلب الروح الفضية إلى أقصى حدودها، مما تسبب في ضباب أبيض فضي يلف جسدها مثل الحجاب الشفاف.
كانت واحدة من الجنرالات الشياطين العظماء الأربعة في الليل الصامت، وكانت تفتخر بأسطورتها التي لم تهزم. كانت البقعة الوحيدة في سجلها القتالي المثالي هي هزيمتها على يد تاي مو-كانغ. من المؤكد أنه نصب لها فخًا وفاجأها، لكن الهزيمة كانت لا تزال هزيمة.
ألقت ضوء القمر شاكرات في تاي مو-كانغ.
“سوف تستمع إلى طلبي، أليس كذلك؟”
