Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legend of the Northern Blade 44

لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [3]

لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [3]

الفصل 44: لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [3]

عبس تاي مو-كانغ في جين مو-وون بعيون محتقنة بالدماء، وصرخ: “أيها الوغد اللعين، ما الذي فعلته بي بحق الجحيم؟”

ملأ ضوء قاتم العالم بأسره، واندفع الهواء مثل شخص يقرع الطبول، وسقط المطر الأسود على أنقاض قلعة جيش الشمال المحطمة.

نهض تاي مو-كانغ ببطء، وصرخ: “ساحرة … الليل الأبيض.”

“لقد أصيب هؤلاء الرجال بالجنون!”، تمتم سيو مو-سانغ وهو يهرب من ساحة المعركة بأسرع ما يمكن أن تحمله ساقيه. كانت ذئاب الفوضى الرمادية الأربعة تفعل الشيء نفسه الذي فعله. على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من الموت، إلا أن نية قتل تاي مو-كانغ كانت قوية لدرجة جعلتهم خائفين.

بام!

عندما ضربت أشعة الموت السوداء القلعة، تحولت الجدران والمباني التي كانت تقف بفخر لأكثر من مائة عام على الفور إلى غبار.

ومع ذلك، توقف فجأة، وأمال رأسه في ارتباك.

فقاعة! بانغ!

سماء / ساحرة الليل الأبيض (白夜 仙子 / 魔女): الترجمة الحرفية – أنثى السماوية / سيدة الليل الشيطاني. تم تغيير “ساحرة الليلة البيضاء” الى “ساحرة الليل الأبيض” حتى تتوافق مع الليل الصامت …

ظهرت فوهة بعد فوهة على الأرض، مما جعلها تبدو وكأنها خلية نحل.

الفصل 44: لقد غادروا من أرادوا المغادرة، وبقيوا من أرادوا البقاء [3]

اتسعت عيون سيو مو-سانغ في رعب بائس. لم يتخيل أبدًا أن البشر قادرون على التسبب في مثل هذا الدمار الشامل.

“مو-وون!”، عانقت يون ها-سيول الصبي الطويل بإحكام بجسمها الصغير الرشيق، ونظرت إلى تاي مو-كانغ.

يجب أن يكون هذا النوع من الأشياء ملكًا لآلهة الجنة والجحيم، أليس كذلك؟

“آآآهه!”

حيث تسقط أمطار التشي، لن يُترك أي شيء حي، ولا حتى خبير فنون القتال. كانت نهاية العالم.

رفع تاي مو-كانغ قبضته مرة أخرى. بالنسبة له، ربما لم يكن هناك وقت أفضل للتخلص من هذا التهديد المحتمل.

تمامًا كما كان سيو مو-سانغ يفكر في أن جين مواوون، الذي كان وسط كل ذلك، قد مات، رأى مشهدًا لا يُصدق جعله يشك في عينيه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

كان جين مو-وون يحمل يون ها-سيول على ظهره ويمر عبر مطر الموت دون أن يصاب بخدش.

رفعت قبضة تاي مو-كانغ نحو رأس جين مو-وون. تمامًا كما كان رأس الشاب على وشك التحطيم مثل البطيخ، زأرت امرأة: “شـيـطـان الـفـوضـى!”

أخبرت الفطرة السليمة سيو مو-سانغ أن هذا مستحيل. تمامًا كما لا يمكن للإنسان أن يمر عبر عاصفة رعدية دون أن يبتل، لم يكن هناك طريقة يمكن لجين مو-وون أن يندفع خلالها من خلال مطر الموت دون أن يصاب.

كنت على يقين من أنني تهربت! لم أشعر حتى بنفسي تم قطعها. إذا كانت مهارة المبارزة لجين مو-وون أكثر خبرة بقليل، لما كنت قد انتهيت فقط بجرح في الكتف. كان سيقطع رأسي دون أن أدرك ذلك. قد أمتلك قوى متجددة، لكن إذا تم قطع رأسي، فأنا ميت.

ومع ذلك، كان المستحيل يحدث الآن، أمامه مباشرة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

همم؟ عند الفحص الدقيق، لم يتجنب حقًا المطر الأسود لتاي مو-كانغ. انه فقط … يمر من خلاله؟ إنه مثل الشبح، أو … الظل.

“هـا-سـيـول!”، صرخ جين مو-وون وعيناه تبرزان من تجاويفهما. يمكن رؤية جسد يون ها-سيول المنهار ينعكس بوضوح في قرنيات عينيه.

ظل بلا جسم مادي.

حيث تسقط أمطار التشي، لن يُترك أي شيء حي، ولا حتى خبير فنون القتال. كانت نهاية العالم.

اقترب جين مو-وون من تاي مو-كانغ ورفع سيفه. لم يستطع سيو مو-سانغ الشعور بأي تشي السيف أو تدفق السيف المحيط بالسيف، ولكن لسبب ما، كان قلبه ينبض بالقلق والتوتر.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

“تقسيم البحار السماوية.”

اقشعر عموده الفقري.

خفض!

تم دفع تاي مو-كانغ للخلف، كما لو أنه أصيب للتو بمطرقة عملاقة. سقط على الأرض يتدحرج، وتشكلت طبقة من الجليد على صدره.

على الرغم من أن هجوم جين مو-وون كان صامتًا، إلا أن سيو مو-سانغ سمع قطع سيفه القصيرة من خلال شيء ما. كان الأمر نفسه بالنسبة إلى ذئاب الفوضى الرمادية. لقد سمعوا بالتأكيد أن سيف جين مو-وون يقطع اللحم والعظام.

“لقد أصيب هؤلاء الرجال بالجنون!”، تمتم سيو مو-سانغ وهو يهرب من ساحة المعركة بأسرع ما يمكن أن تحمله ساقيه. كانت ذئاب الفوضى الرمادية الأربعة تفعل الشيء نفسه الذي فعله. على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من الموت، إلا أن نية قتل تاي مو-كانغ كانت قوية لدرجة جعلتهم خائفين.

لم يكن تاي مو-كانغ استثناء. كانت حواسه تخبره أنه قد تم تقطيعه إلى نصفين، على الرغم من أن قطعة جين مو-وون بدت وكأنها أسلوب وهم.

وحتى مع ذلك…

ومع ذلك، بدا هذا الهجوم مختلفًا تمامًا عن الأسلوب الوهمي العادي، حيث يتداخل الوهم بشكل مباشر مع تصور المرء لحركة الخصم أو تحركه. كان دماغ تاي مو-كانغ يصرخ حرفيًا أنه قد تم قطعه.

ترجمة : الخال

اقشعر عموده الفقري.

لا بد لي من التخلص منه قبل أن يصبح أقوى! مجرد التفكير في مدى قوة هذا الطفل يجعلني أرتجف.

كان … خائفا.

خفض!

وحتى مع ذلك…

ومع ذلك، توقف فجأة، وأمال رأسه في ارتباك.

في تلك اللحظة، اكتشف تاي مو-كانغ ثغرة في دفاع جين مو-وون. قام على الفور بالتدوير، وجمع بعضًا من التشي من حوله، ووجه ركلة مستديرة على أضلاع جين مو-وون.

ترجمة : الخال

بام!

كان اسمها سيو هيوم-جيانغ.

تم إرسال جين مو-وون طائراً على بعد مائة قدم، ويون ها-سيول لا تزال على ظهره. أراد أن يصرخ لكنه لم يستطع إذ يمكن رؤية لحمه وعظامه من خلال الجرح في صدره، مثل وحش متوحش أخذ منه للتو قضمة كبيرة. تحطم السيف القصير الذي كان يفتخر به، ولم يبق في يده سوى المقبض.

كان اسمها سيو هيوم-جيانغ.

“كيهوك!”، سعل وهو ملقى على الأرض. كان وعيه يتلاشى، لكنه استدعى بشدة إرادته اللاإنسانية وأجبر نفسه على البقاء مستيقظًا.

نظر تاي مو-كانغ إلى رأس جين مو-وون بشدة وجمع التشي في قبضته.

“مو-وون!”، عانقت يون ها-سيول الصبي الطويل بإحكام بجسمها الصغير الرشيق، ونظرت إلى تاي مو-كانغ.

في تلك اللحظة، اكتشف تاي مو-كانغ ثغرة في دفاع جين مو-وون. قام على الفور بالتدوير، وجمع بعضًا من التشي من حوله، ووجه ركلة مستديرة على أضلاع جين مو-وون.

عند رؤية حالة الفتاة المثيرة للشفقة، ضحك تاي مو-كانغ.

نهض تاي مو-كانغ ببطء، وصرخ: “ساحرة … الليل الأبيض.”

سبلورت!

فجأة، تدفق ينبوع من الدم من كتفه، وارتجف جسده بشكل لا إرادي.

تويتش!

ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه تاي مو-كانغ: “ماذا؟ متى حدث ذلك؟”

انتشر الهواء المتجمد حول المرأة مشكلاً دوائر متحدة المركز من الجليد.

كنت على يقين من أنني تهربت! لم أشعر حتى بنفسي تم قطعها. إذا كانت مهارة المبارزة لجين مو-وون أكثر خبرة بقليل، لما كنت قد انتهيت فقط بجرح في الكتف. كان سيقطع رأسي دون أن أدرك ذلك. قد أمتلك قوى متجددة، لكن إذا تم قطع رأسي، فأنا ميت.

شعر جين مو-وون أن التشي كان على وشك الانهيار، لكنه لا يزال يشد أسنانه ويكافح حتى قدميه.

“ابن العاهرة اللعين!”

انتشر الهواء المتجمد حول المرأة مشكلاً دوائر متحدة المركز من الجليد.

لا بد لي من التخلص منه قبل أن يصبح أقوى! مجرد التفكير في مدى قوة هذا الطفل يجعلني أرتجف.

تمامًا كما كان سيو مو-سانغ يفكر في أن جين مواوون، الذي كان وسط كل ذلك، قد مات، رأى مشهدًا لا يُصدق جعله يشك في عينيه.

ترنح تاي مو-كانغ تجاه جين مو-وون. لقد وثق في قدراته التجديدية، وكلما مات الصبي مبكرًا، قلما الوقت ليختفي قلقه.

كان جين مو-وون يحمل يون ها-سيول على ظهره ويمر عبر مطر الموت دون أن يصاب بخدش.

ومع ذلك، توقف فجأة، وأمال رأسه في ارتباك.

رفعت قبضة تاي مو-كانغ نحو رأس جين مو-وون. تمامًا كما كان رأس الشاب على وشك التحطيم مثل البطيخ، زأرت امرأة: “شـيـطـان الـفـوضـى!”

“…….”

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

هناك خطأ.

سبلورت!

الجرح لا يلتئم.

ومع ذلك، توقف فجأة، وأمال رأسه في ارتباك.

كان لدى تاي مو كانج جسد لا يقهر تقريبًا. كان من المفترض أن يلتئم جرح صغير مثل هذا في غمضة عين، لكن الشيء الغريب أنه لم تظهر عليه أي علامات للشفاء على الإطلاق.

“شيطان الفوضى”، قالت المرأة وعيناها تتحول بسرعة إلى اللون الأبيض.

تويتش!

ومع ذلك، توقف فجأة، وأمال رأسه في ارتباك.

ارتعش جسد تاي مو-كانغ بالكامل كما لو أن البرق ضربه. ثم بدأ يرتجف دون حسيب ولا رقيب.

أخبرت الفطرة السليمة سيو مو-سانغ أن هذا مستحيل. تمامًا كما لا يمكن للإنسان أن يمر عبر عاصفة رعدية دون أن يبتل، لم يكن هناك طريقة يمكن لجين مو-وون أن يندفع خلالها من خلال مطر الموت دون أن يصاب.

هل هذا ما يبدو عليه الألم؟ لماذا ا؟ لم أشعر بالألم من قبل.

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

عبس تاي مو-كانغ في جين مو-وون بعيون محتقنة بالدماء، وصرخ: “أيها الوغد اللعين، ما الذي فعلته بي بحق الجحيم؟”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

كان من المفترض أن يقوم فن الشيطان الجهنمي البدائي بتحليل تشي جين مو-وون ويحول نفسه إلى نوع يعارض طاقة الصبي تمامًا. نظريًا، يجب أن يكون قادر على امتصاص أي نوع من التشي والتكيف معه. ومع ذلك، عند مواجهة تشي جين مو-وون، لوح فن الشيطان الجهنمي البدائي حرفيًا بعلم الاستسلام الأبيض دون خوض قتال.

الجرح لا يلتئم.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

همم؟ عند الفحص الدقيق، لم يتجنب حقًا المطر الأسود لتاي مو-كانغ. انه فقط … يمر من خلاله؟ إنه مثل الشبح، أو … الظل.

على الرغم من أن تاي مو-كانغ كان يحدق بغضب، إلا أن جين مو-وون لم يكن ينوي الرد عليه. كان ذلك لأنه في اللحظة التي فتح فيها فمه، ستتركه آخر قواه.

على الرغم من أن هجوم جين مو-وون كان صامتًا، إلا أن سيو مو-سانغ سمع قطع سيفه القصيرة من خلال شيء ما. كان الأمر نفسه بالنسبة إلى ذئاب الفوضى الرمادية. لقد سمعوا بالتأكيد أن سيف جين مو-وون يقطع اللحم والعظام.

من أجل الاستفادة بشكل صحيح من سيف الظل للدمار، كان عليه أولاً إتقان فن العشرة آلاف ظل. ومع ذلك، على الرغم من عدم إتقانه للفن، فقد أجبر نفسه على إطلاق سيف الظل للدمار على أي حال. نتيجة لذلك، تضررت أعضائه الداخلية من الارتداد.

ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه تاي مو-كانغ: “ماذا؟ متى حدث ذلك؟”

شعر جين مو-وون أن التشي كان على وشك الانهيار، لكنه لا يزال يشد أسنانه ويكافح حتى قدميه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يُفشل فيها فن الشيطان الجهنمي البدائي تاي مو-كانغ.

رفع تاي مو-كانغ قبضته مرة أخرى. بالنسبة له، ربما لم يكن هناك وقت أفضل للتخلص من هذا التهديد المحتمل.

كان … خائفا.

أراد جين مو-وون بشدة أن يتحرك، لكن جسده ببساطة لم يستمع إليه.

ومع ذلك، بدا هذا الهجوم مختلفًا تمامًا عن الأسلوب الوهمي العادي، حيث يتداخل الوهم بشكل مباشر مع تصور المرء لحركة الخصم أو تحركه. كان دماغ تاي مو-كانغ يصرخ حرفيًا أنه قد تم قطعه.

هل هذه النهاية؟

“كيهوك!”، سعل وهو ملقى على الأرض. كان وعيه يتلاشى، لكنه استدعى بشدة إرادته اللاإنسانية وأجبر نفسه على البقاء مستيقظًا.

فجأة، وقف أحدهم أمامه. في لحظة حاجته، كانت يون ها-سيول هي من قامت بحمايته. مدت يديها المغطاة بغشاء رقيق أبيض فضي من التشي. كان هذا كل ما يمكن أن تحشده من الطاقة للدفاع الآن.

وحتى مع ذلك…

بووم!

كان … خائفا.

“آآآهه!”

عند رؤية حالة الفتاة المثيرة للشفقة، ضحك تاي مو-كانغ.

أمام تاي مو-كانغ الشرس، فإن التشي الدفاعي التي عملت يون ها-سيول بجد لتجميعه تحطم مثل الزجاج، مما جعلها تطير وهي تصرخ. لقد اصطدمت بالأرض مثل دمية مكسورة واستلقت هناك بلا حراك.

هل هذا ما يبدو عليه الألم؟ لماذا ا؟ لم أشعر بالألم من قبل.

“هـا-سـيـول!”، صرخ جين مو-وون وعيناه تبرزان من تجاويفهما. يمكن رؤية جسد يون ها-سيول المنهار ينعكس بوضوح في قرنيات عينيه.

عبس تاي مو-كانغ في جين مو-وون بعيون محتقنة بالدماء، وصرخ: “أيها الوغد اللعين، ما الذي فعلته بي بحق الجحيم؟”

“ها-سيول … ها-سيول …”، زحف نحوها، ونادي اسمها مرارًا وتكرارًا، لكن تاي مو-كانغ أوقفه بالدوس على ذراعه اليسرى.

“مو-وون!”، عانقت يون ها-سيول الصبي الطويل بإحكام بجسمها الصغير الرشيق، ونظرت إلى تاي مو-كانغ.

كسر!

تمامًا كما كان سيو مو-سانغ يفكر في أن جين مواوون، الذي كان وسط كل ذلك، قد مات، رأى مشهدًا لا يُصدق جعله يشك في عينيه.

“آررررررغه!”، صرخ كما تحطمت عظام ذراعه اليسرى.

على الرغم من أن هجوم جين مو-وون كان صامتًا، إلا أن سيو مو-سانغ سمع قطع سيفه القصيرة من خلال شيء ما. كان الأمر نفسه بالنسبة إلى ذئاب الفوضى الرمادية. لقد سمعوا بالتأكيد أن سيف جين مو-وون يقطع اللحم والعظام.

نظر تاي مو-كانغ إلى رأس جين مو-وون بشدة وجمع التشي في قبضته.

هناك خطأ.

وووش!

بووم!

رفعت قبضة تاي مو-كانغ نحو رأس جين مو-وون. تمامًا كما كان رأس الشاب على وشك التحطيم مثل البطيخ، زأرت امرأة: “شـيـطـان الـفـوضـى!”

في تلك اللحظة، اكتشف تاي مو-كانغ ثغرة في دفاع جين مو-وون. قام على الفور بالتدوير، وجمع بعضًا من التشي من حوله، ووجه ركلة مستديرة على أضلاع جين مو-وون.

ابتعلت عاصفة تشي ذات لون فضي أبيض، شديدة البرودة لدرجة أن بخار الماء الموجود في الهواء، تاي مو-كانغ وجمدته.

هل هذا ما يبدو عليه الألم؟ لماذا ا؟ لم أشعر بالألم من قبل.

بام!

“هـا-سـيـول!”، صرخ جين مو-وون وعيناه تبرزان من تجاويفهما. يمكن رؤية جسد يون ها-سيول المنهار ينعكس بوضوح في قرنيات عينيه.

تم دفع تاي مو-كانغ للخلف، كما لو أنه أصيب للتو بمطرقة عملاقة. سقط على الأرض يتدحرج، وتشكلت طبقة من الجليد على صدره.

“كيهوك!”، سعل وهو ملقى على الأرض. كان وعيه يتلاشى، لكنه استدعى بشدة إرادته اللاإنسانية وأجبر نفسه على البقاء مستيقظًا.

بعيون محتقنة بالدم، حدق جين مو-وون في الوافد الجديد الذي هاجم تاي مو-كانغ.

“ها-سيول.”

كانت امرأة في الثلاثينيات من عمرها، وشعرها أزرق مائل إلى الأسود. كانت تنضح بهالة من كائن مطلق لا يمكن المساس به. حتى الهواء بدا وكأنه يحبس أنفاسه من حولها.

فجأة، وقف أحدهم أمامه. في لحظة حاجته، كانت يون ها-سيول هي من قامت بحمايته. مدت يديها المغطاة بغشاء رقيق أبيض فضي من التشي. كان هذا كل ما يمكن أن تحشده من الطاقة للدفاع الآن.

استدارت لتنظر إلى يون ها-سيول.

بام!

“ها-سيول.”

“تقسيم البحار السماوية.”

لم تستطع إيون ها سول إلا أن تهمس رداً: “سيد … تي.”

تمامًا كما كان سيو مو-سانغ يفكر في أن جين مواوون، الذي كان وسط كل ذلك، قد مات، رأى مشهدًا لا يُصدق جعله يشك في عينيه.

عند رؤية حالة تلميذتها المصابة بجروح بالغة، كان دم المرأة يغلي من الغضب. في تناقض صارخ مع غضبها الشديد، انخفضت درجة حرارة محيطها بشكل كبير.

أمام تاي مو-كانغ الشرس، فإن التشي الدفاعي التي عملت يون ها-سيول بجد لتجميعه تحطم مثل الزجاج، مما جعلها تطير وهي تصرخ. لقد اصطدمت بالأرض مثل دمية مكسورة واستلقت هناك بلا حراك.

نهض تاي مو-كانغ ببطء، وصرخ: “ساحرة … الليل الأبيض.”

كان اسمها سيو هيوم-جيانغ.

“شيطان الفوضى”، قالت المرأة وعيناها تتحول بسرعة إلى اللون الأبيض.

من أجل الاستفادة بشكل صحيح من سيف الظل للدمار، كان عليه أولاً إتقان فن العشرة آلاف ظل. ومع ذلك، على الرغم من عدم إتقانه للفن، فقد أجبر نفسه على إطلاق سيف الظل للدمار على أي حال. نتيجة لذلك، تضررت أعضائه الداخلية من الارتداد.

تينغ لينغ لينغ!

كان … خائفا.

انتشر الهواء المتجمد حول المرأة مشكلاً دوائر متحدة المركز من الجليد.

اقشعر عموده الفقري.

كانت المرأة المعروفة باسم “سماء الليل الأبيض” لحلفائها، و “ساحرة الليل الأبيض” لأعدائها. [1]

كان من المفترض أن يقوم فن الشيطان الجهنمي البدائي بتحليل تشي جين مو-وون ويحول نفسه إلى نوع يعارض طاقة الصبي تمامًا. نظريًا، يجب أن يكون قادر على امتصاص أي نوع من التشي والتكيف معه. ومع ذلك، عند مواجهة تشي جين مو-وون، لوح فن الشيطان الجهنمي البدائي حرفيًا بعلم الاستسلام الأبيض دون خوض قتال.

كان اسمها سيو هيوم-جيانغ.

كان … خائفا.


الهوامش:

“تقسيم البحار السماوية.”

  1. سماء / ساحرة الليل الأبيض (白夜 仙子 / 魔女): الترجمة الحرفية – أنثى السماوية / سيدة الليل الشيطاني.

تم تغيير “ساحرة الليلة البيضاء” الى “ساحرة الليل الأبيض” حتى تتوافق مع الليل الصامت …

كان لدى تاي مو كانج جسد لا يقهر تقريبًا. كان من المفترض أن يلتئم جرح صغير مثل هذا في غمضة عين، لكن الشيء الغريب أنه لم تظهر عليه أي علامات للشفاء على الإطلاق.

ترجمة : الخال

“ابن العاهرة اللعين!”

صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.

على الرغم من أن هجوم جين مو-وون كان صامتًا، إلا أن سيو مو-سانغ سمع قطع سيفه القصيرة من خلال شيء ما. كان الأمر نفسه بالنسبة إلى ذئاب الفوضى الرمادية. لقد سمعوا بالتأكيد أن سيف جين مو-وون يقطع اللحم والعظام.

ملأ ضوء قاتم العالم بأسره، واندفع الهواء مثل شخص يقرع الطبول، وسقط المطر الأسود على أنقاض قلعة جيش الشمال المحطمة.

 

هل هذا ما يبدو عليه الألم؟ لماذا ا؟ لم أشعر بالألم من قبل.

ابتعلت عاصفة تشي ذات لون فضي أبيض، شديدة البرودة لدرجة أن بخار الماء الموجود في الهواء، تاي مو-كانغ وجمدته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط