رفاق السفر [2]
الفصل 55: رفاق السفر [2]
“ها ..”، عندما رأت ابنتها يون سيو-إن تركب إحدى العربات، تنهدت. تمامًا مثل ابنها الأكبر يون هوو ط-ميونغ، لم تكن قادرة على إقناع ابنتها بالبقاء في المنزل.
شاهدت الأم القديمة ويون هوو-ميونغ القافلة ذات العشرين عربة تخرج من جمعية تجار التنين الأبيض. بما في ذلك كل من مرتزقة اللواء الحديدي والمرافقين المسلحين، كان هناك أكثر من خمسين محاربًا في المجموع.
بعد وقت قصير من مغادرة القافلة لانتشو، تغير المشهد بالكامل. لقد ولت المساكن والمحلات التجارية، واُستبدلت بسلاسل جبلية شاهقة. سارت العربات في صف واحد على طريق ضيق متعرج بين الجبال، بحيث لم يستطع رؤية نهاية المسار.
في العادة، فإن قافلة كبيرة مثل هذه سيرافقها العديد من الخدم. ومع ذلك، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر التي تنطوي عليها، وكذلك طول الرحلة الكبير، فقد تقرر أنه سيتم السماح فقط لأولئك الذين يعرفون فنون القتال بالانضمام إلى فريق البحث.
لم يستطع جين مو-وون إلا الإعجاب بكفاءتهم. كان يعلم أن المرافقين كانوا يعملون معًا ويفعلون ذلك لفترة طويلة، لكن الطريقة التي قاموا بها بلا كلل بكل من وظائفهم دون تعارض أو ارتباك كانت رائعة. كان تنسيقهم جيدًا جدًا، حتى المرتزقة الذين اعتادوا السفر لم يسعهم إلا الثناء عليهم.
وقف الأم القديمة بجانب الباب الرئيسي. عندما تحرك المحاربون من أمامها، ابتسمت وتبادلت النظرات مع كل واحد منهم، بدءًا من قونغ جين-سونغ والمرافقين، ثم جونغ-ري مو-هوان، و تشاي ياك-ران، و إيم جين-يوب، و جونغ سون-تشانغ ودام جين-هونغ وبقية المرتزقة. على الرغم من أن معظمهم قد سُكر في الليلة السابقة، لم يظهر أي منهم مخمورًا وأعادوا تحياتها بحماس.
عرف جين مو-وون أن تلك النظرات الفضولية لم تكن موجهة إلى نفسه على وجه التحديد، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص من الخوف المقلق من التعرف عليه. أنزل غطاء عباءته لإخفاء وجهه وشعر على الفور بتحسن كبير.
أدعو الله من أجلكم كلكم ان تعودوا سالمين، وأن تكونوا قادرين على إحضار جا-ميونغ للمنزل معكم.
الفصل 55: رفاق السفر [2]
“ها ..”، عندما رأت ابنتها يون سيو-إن تركب إحدى العربات، تنهدت. تمامًا مثل ابنها الأكبر يون هوو ط-ميونغ، لم تكن قادرة على إقناع ابنتها بالبقاء في المنزل.
بالنظر إلى ردود أفعال والدته غير العادية، قال يون هوو-ميونغ المرتبك: “أمي …؟”
أنا ذاهبة، وهذا نهائي.
وقف قونغ جين-سونغ على قطعة أرض بجوار القافلة وصرخ: “لقد أصبح الوقت متأخراً، لذا سنستريح هنا اليوم! أسرعوا وأقموا معسكرًا!”
لا يزال بإمكان الأم القديمة سماع صوت ابنتها الحازم يتردد في أذنيها.
“هاها! كما ترى، أنا بخير”. أجاب كواك مون-جونغ وهو يضرب صدره. كان قد أمضى الليلة السابقة في الشرب والاحتفال مع إيم جين-يوب وبقية المرافقين، ولكن على الرغم من صغر سنه، كان تحمّله للكحول مرتفعًا بالفعل ولم تظهر عليه أي علامات على الثمالة.
أخيرًا، مرت العربة الأخيرة أمامها. كان السائق شابًا لم تتعرف عليه. عندما رأته، ملأ ضوء غريب عينيها.
فجأة، التقت عينا جين مو-وون بعينيها. في اللحظة التي رأت فيها النظرة العميقة في عينيه، فوجئت تمامًا.
إذن هذا الطفل هو ابن شقيق المرافق هوانغ؟
بالعودة إلى قلعة جيش الشمال، عاش حياة تحت المراقبة المستمرة. تمت مراقبة تحركاته وأنشطته عن كثب كل يوم، على مدار 24 ساعة في اليوم. حتى أنه أُجبر على ممارسة فنون القتال في قبو حيث لا يمكن لأحد رؤيته.
غمر الشعور بالذنب قلبها. كانت قلقة من أن ينتهي بها الأمر بإرسال ليس فقط هوانغ تشيول إلى وفاته ولكن أيضًا ابن شقيقه.
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تلتقي فيها بشخص مثل جين مو-وون. كان الأمر مثيرا للقلق. دون وعي، صرخت له: “مرحبًا ..”
فجأة، التقت عينا جين مو-وون بعينيها. في اللحظة التي رأت فيها النظرة العميقة في عينيه، فوجئت تمامًا.
هاه؟!
ثم شرع المرافق الكبير في جره نحو النيران، حيث كان المرافقون الأصغر سنا، بما في ذلك كواك مون-جونغ، منشغلين في إعداد العشاء.
لم تستطع قراءة أي شيء في تلك العيون. كان هذا غير متوقع. لقد كانت تاجرًا لمعظم حياتها وتعرفت على عدد لا يحصى من الأشخاص، من الأبطال إلى السياسيين والنصابين وحتى المجرمين الأشرار الذين هددوا سلام العالم.
رجل مثل هذا لا يمكن أن يكون عاديًا. لا، حتى لو كان عاديا، كان عليها التحدث معه. عندها فقط يمكنها إجراء تقييم أكثر دقة لنوع الشخص الذي كان عليه. لم تستطع إجبار نفسها لتقدير الثمن الذي قد تضطر إلى دفعه مقابل هذا الخطأ الفادح.
بسبب خبرتها الواسعة، اعتقدت أنها طورت عينًا جيدة للحكم على الناس.
بالنظر إلى ردود أفعال والدته غير العادية، قال يون هوو-ميونغ المرتبك: “أمي …؟”
كانت الوجوه البشرية أشياء رائعة. غالبًا ما يبدأ الأشخاص الذين ساروا في نفس المسار في الحياة في الظهور جسديًا بعد فترة. وهكذا، بالنسبة لها، كانت هناك بعض التلميحات هنا وهناك وكثيرًا ما كانت كافية لها للتنبؤ بدعوة الشخص ومستقبله.
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تلتقي فيها بشخص مثل جين مو-وون. كان الأمر مثيرا للقلق. دون وعي، صرخت له: “مرحبًا ..”
على سبيل المثال، كان كل من جونغ-ري مو-هوان و تشاي ياك-ران، وكلاهما تحدثت معهم للتو في اليوم السابق، من الأشخاص الموهوبين للغاية. فقط من الوجوه، علمت الأم القديمة أنه سيكون أمامهم مستقبل مشرق طالما لم يحدث شيء غير مرغوب فيه أو غير متوقع.
عندما فقد نفسه تدريجيًا في الفن، أظهر له العالم داخل قلبه نفسه. كان هذا عالمًا من الظلام والصمت المطلق، وكان أيضًا المكان الذي شعر فيه جين مو-وون براحة أكبر. في إحدى اللحظات، بدا الأمر كما لو أنه عاد إلى بطن أمه ويلتف على شكل كرة. في اللحظة التالية، كان ينشر جناحيه مثل طائر ويطير بتكاسل عبر السماء.
ومع ذلك، عندما نظرت إلى وجه جين مو-وون، لم تستطع قراءة أي شيء. كان الشاب يبتسم بخفوت، لكن كان هناك ضباب مختبئ تحت تلك الابتسامة يحجب نفسه الحقيقية.
بالإضافة إلى ذلك، خلال الحفلة، شجعه المرتزقة، قائلين إنه طالما تدرب بجد قدر استطاعته، فإنه سيصبح يومًا ما بطلًا في الجانغهو مثلهم تمامًا. كان الجمع بين القصص والتشجيع قد أشعل حماسه وأذكى طموحاته البطولية.
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تلتقي فيها بشخص مثل جين مو-وون. كان الأمر مثيرا للقلق. دون وعي، صرخت له: “مرحبًا ..”
إلى جانب عالمه الداخلي، تسبب الفن أيضًا في تدفق ظله من نقطة الوخز في بحر التشي[3] والبدء في الدوران في جميع أنحاء جسده. بالنسبة للآخرين، كان تشي الظل غير قابل للاكتشاف ولا يمكن المساس به، ولكن بالنسبة لجين مو-وون، كان وجوده واضحًا مثل النهار.
“أمي، ما الخطب؟” سأل يون هوو-ميونغ، ونظر إليها بفضول.
أغلق جين مو-وون عينيه. ومع ذلك، ونتيجة للإدراك الشامل[2]، لا يزال بإمكانه الشعور بكل شيء في محيطه.
تم تشتيت انتباه الأم القديمة للحظة واحدة فقط، ولكن عندما عادت حواسها، كان جين مو-وون قد قاد بالفعل العربة عبر الأبواب واختفى تدريجياً بعيداً مع بقية القافلة. تنهدت وقالت: “بغض النظر عن مدى استعجالي، كان يجب أن أقضي الوقت لمقابلته. كان تجاهله خطأ فادحا”
عندما رأى كواك مون-جونغ، الذي كان يمتطي حصانًا بجوار عربة جين مو-وون، رد فعل كبيره، علق: “هيونغ، بأي حال من الأحوال، هل أنت خجول نوعًا ما؟”
رجل مثل هذا لا يمكن أن يكون عاديًا. لا، حتى لو كان عاديا، كان عليها التحدث معه. عندها فقط يمكنها إجراء تقييم أكثر دقة لنوع الشخص الذي كان عليه. لم تستطع إجبار نفسها لتقدير الثمن الذي قد تضطر إلى دفعه مقابل هذا الخطأ الفادح.
تم تشتيت انتباه الأم القديمة للحظة واحدة فقط، ولكن عندما عادت حواسها، كان جين مو-وون قد قاد بالفعل العربة عبر الأبواب واختفى تدريجياً بعيداً مع بقية القافلة. تنهدت وقالت: “بغض النظر عن مدى استعجالي، كان يجب أن أقضي الوقت لمقابلته. كان تجاهله خطأ فادحا”
لقد خيم قلقها على أطفالها على حكمها، وقد كلفها ذلك فرصة ثمينة. لقد نسيت حقيقة أن التاجر يجب ألا يفقد أعصابه أبدًا، حتى عندما يكون أفراد أسرته في خطر.
غمر الشعور بالذنب قلبها. كانت قلقة من أن ينتهي بها الأمر بإرسال ليس فقط هوانغ تشيول إلى وفاته ولكن أيضًا ابن شقيقه.
“ربما حان الوقت بالنسبة لي للتقاعد ..” تمتمت، وامست الظلال تغطي وجهها.
بالإضافة إلى ذلك، خلال الحفلة، شجعه المرتزقة، قائلين إنه طالما تدرب بجد قدر استطاعته، فإنه سيصبح يومًا ما بطلًا في الجانغهو مثلهم تمامًا. كان الجمع بين القصص والتشجيع قد أشعل حماسه وأذكى طموحاته البطولية.
بالنظر إلى ردود أفعال والدته غير العادية، قال يون هوو-ميونغ المرتبك: “أمي …؟”
رجل مثل هذا لا يمكن أن يكون عاديًا. لا، حتى لو كان عاديا، كان عليها التحدث معه. عندها فقط يمكنها إجراء تقييم أكثر دقة لنوع الشخص الذي كان عليه. لم تستطع إجبار نفسها لتقدير الثمن الذي قد تضطر إلى دفعه مقابل هذا الخطأ الفادح.
من أجل الوصول إلى يونان في غضون شهر ونصف، أو شهرين على أبعد تقدير، سارت القافلة جنوبًا بوتيرة متسارعة. كلما أسرعوا في الوصول إلى وجهتهم، كلما بدأوا في البحث عن الأشخاص المفقودين مبكرًا، وزادت فرص العثور عليهم على قيد الحياة.
نسي مرور الزمن وتجاهل تغير المشهد. كل ما كان يراه هو عالمه الداخلي، وكان ينعم بالحرية التي جلبها له الوجود داخل هذا العالم. لقد كان خالق هذا العالم وسيده. عالم من عقله منفصل تمامًا عن الواقع.

على سبيل المثال، كان كل من جونغ-ري مو-هوان و تشاي ياك-ران، وكلاهما تحدثت معهم للتو في اليوم السابق، من الأشخاص الموهوبين للغاية. فقط من الوجوه، علمت الأم القديمة أنه سيكون أمامهم مستقبل مشرق طالما لم يحدث شيء غير مرغوب فيه أو غير متوقع.
كليب كلوب كليب كلوب!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تم نقل كل اهتزاز وعثرة لعجلات العربة على الأرض الوعرة إلى مؤخرة جين مو-وون. كان الأمر مزعجًا للغاية، لكنه كان بالكاد في مزاج يهتم بشيء بسيط جدًا.
“…هاه؟ طبعا أكيد!”. رد جين مو-وون مرتبكًا.
جذبت القافلة الكثير من الاهتمام من المارة. على الرغم من أن مدينة لانتشو كانت مركزًا للتجارة، كان من النادر رؤية قافلة كبيرة تتكون من عشرين عربة وأكثر من خمسين فردًا.
بالنظر إلى ردود أفعال والدته غير العادية، قال يون هوو-ميونغ المرتبك: “أمي …؟”
عرف جين مو-وون أن تلك النظرات الفضولية لم تكن موجهة إلى نفسه على وجه التحديد، لكنه لا يزال غير قادر على التخلص من الخوف المقلق من التعرف عليه. أنزل غطاء عباءته لإخفاء وجهه وشعر على الفور بتحسن كبير.
أخيرًا، مرت العربة الأخيرة أمامها. كان السائق شابًا لم تتعرف عليه. عندما رأته، ملأ ضوء غريب عينيها.
عندما رأى كواك مون-جونغ، الذي كان يمتطي حصانًا بجوار عربة جين مو-وون، رد فعل كبيره، علق: “هيونغ، بأي حال من الأحوال، هل أنت خجول نوعًا ما؟”
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها التي تلتقي فيها بشخص مثل جين مو-وون. كان الأمر مثيرا للقلق. دون وعي، صرخت له: “مرحبًا ..”
بسبب قلة خبرته، تم تعيين كواك مون-جونغ في الجزء الخلفي من القافلة. كانت وظيفته التأكد من بقاء الجزء الخلفي من القافلة في حالة تشكيل ومراقبة الكمائن من الخلف.
فجأة، بدأ تشي الظل، الذي كان يدور بسلاسة وهدوء، بالتحول إلى اضطراب. عبس جين مو-وون، لكنه لم ينزعج وركز على التحكم في تدفق التشي.
“هل أنت متأكد أنك لست مريضا؟”
بسبب خبرتها الواسعة، اعتقدت أنها طورت عينًا جيدة للحكم على الناس.
“هاها! كما ترى، أنا بخير”. أجاب كواك مون-جونغ وهو يضرب صدره. كان قد أمضى الليلة السابقة في الشرب والاحتفال مع إيم جين-يوب وبقية المرافقين، ولكن على الرغم من صغر سنه، كان تحمّله للكحول مرتفعًا بالفعل ولم تظهر عليه أي علامات على الثمالة.
الفصل 55: رفاق السفر [2]
كان إيم جين-يوب ودام جين-هونغ بلا رحمة تمامًا تجاه المرافقين، وكانا يحتفلان طوال الليل دون راحة. حتى كواك مون-جونغ انتهى به المطاف في سهر طوال الليل، مفتونًا بقصص مغامرات المرتزقة.
“ربما حان الوقت بالنسبة لي للتقاعد ..” تمتمت، وامست الظلال تغطي وجهها.
وقد استحوذت عليه بشكل خاص قصة معركة المرتزقة ضد نزوات القلب الحديدي الثلاثة، وهم ثلاثي من الخاطفين والمغتصبين. عندما تحدث المرتزقة عن تفاصيل معاركهم، تخيل نفسه على أنه الشخصية الرئيسية في القصة وشد قبضتيه بإحكام.
“ربما حان الوقت بالنسبة لي للتقاعد ..” تمتمت، وامست الظلال تغطي وجهها.
بالإضافة إلى ذلك، خلال الحفلة، شجعه المرتزقة، قائلين إنه طالما تدرب بجد قدر استطاعته، فإنه سيصبح يومًا ما بطلًا في الجانغهو مثلهم تمامًا. كان الجمع بين القصص والتشجيع قد أشعل حماسه وأذكى طموحاته البطولية.
نسي مرور الزمن وتجاهل تغير المشهد. كل ما كان يراه هو عالمه الداخلي، وكان ينعم بالحرية التي جلبها له الوجود داخل هذا العالم. لقد كان خالق هذا العالم وسيده. عالم من عقله منفصل تمامًا عن الواقع.
يمكن أن يشعر جين مو-وون بإثارة كواك مون-جونغ. للحظة، شعر وكأنه يريد إعادة الصبي الصغير إلى الواقع، لكنه قرر عدم ذلك في النهاية. إن كواك مون-جونغ لا يزال مراهقًا غير ناضج، وكانت عواطفه الغاضبة تتغلب بسهولة على عقلانيته. حتى لو حاول إقناع الطفل، فلن يستمع. أفضل ما يمكن أن يفعله من أجله الآن هو مراقبته بصمت والتأكد من أنه لم يفعل شيئًا متهورًا.
“هل أنت متأكد أنك لست مريضا؟”
كان كل من إيم جين-يوب و دام جين-هونغ و جونغ سون-تشانغ في مقدمة القافلة، ولم يستطع جين مو-وون رؤيتهم من موقعه. كان ذلك جيدا. كان يأمل أن تبقى الأمور على هذا النحو حتى يصل إلى يونان. لم يكن يريد المخاطرة بأن يتم ملاحظته.
ومع ذلك، عندما نظرت إلى وجه جين مو-وون، لم تستطع قراءة أي شيء. كان الشاب يبتسم بخفوت، لكن كان هناك ضباب مختبئ تحت تلك الابتسامة يحجب نفسه الحقيقية.
بالعودة إلى قلعة جيش الشمال، عاش حياة تحت المراقبة المستمرة. تمت مراقبة تحركاته وأنشطته عن كثب كل يوم، على مدار 24 ساعة في اليوم. حتى أنه أُجبر على ممارسة فنون القتال في قبو حيث لا يمكن لأحد رؤيته.
على سبيل المثال، كان كل من جونغ-ري مو-هوان و تشاي ياك-ران، وكلاهما تحدثت معهم للتو في اليوم السابق، من الأشخاص الموهوبين للغاية. فقط من الوجوه، علمت الأم القديمة أنه سيكون أمامهم مستقبل مشرق طالما لم يحدث شيء غير مرغوب فيه أو غير متوقع.
على العكس من ذلك، لم يكن من الضروري أن يكون الشخص الحالي في حالة مراقبة مستمرة للجواسيس. أبقى معظم الناس في القافلة أعينهم على الطريق أمامهم، ونادرًا ما يكلفوا أنفسهم عناء النظر إلى الوراء.
ثم شرع المرافق الكبير في جره نحو النيران، حيث كان المرافقون الأصغر سنا، بما في ذلك كواك مون-جونغ، منشغلين في إعداد العشاء.
حاول كواك مون-جونغ الدردشة مع جين مو-وون، لكن عندما أدرك أن الرجل لم يكن حريصًا جدًا على المحادثة، التف إلى الأمام وعاد إلى عمله. عندها فقط تمكن جين مو-وون بأن يستمتع أخيرًا بالمناظر المارة بسلام.
بالإضافة إلى ذلك، خلال الحفلة، شجعه المرتزقة، قائلين إنه طالما تدرب بجد قدر استطاعته، فإنه سيصبح يومًا ما بطلًا في الجانغهو مثلهم تمامًا. كان الجمع بين القصص والتشجيع قد أشعل حماسه وأذكى طموحاته البطولية.
بعد وقت قصير من مغادرة القافلة لانتشو، تغير المشهد بالكامل. لقد ولت المساكن والمحلات التجارية، واُستبدلت بسلاسل جبلية شاهقة. سارت العربات في صف واحد على طريق ضيق متعرج بين الجبال، بحيث لم يستطع رؤية نهاية المسار.
شاهدت الأم القديمة ويون هوو-ميونغ القافلة ذات العشرين عربة تخرج من جمعية تجار التنين الأبيض. بما في ذلك كل من مرتزقة اللواء الحديدي والمرافقين المسلحين، كان هناك أكثر من خمسين محاربًا في المجموع.
أغلق جين مو-وون عينيه. ومع ذلك، ونتيجة للإدراك الشامل[2]، لا يزال بإمكانه الشعور بكل شيء في محيطه.
شاهدت الأم القديمة ويون هوو-ميونغ القافلة ذات العشرين عربة تخرج من جمعية تجار التنين الأبيض. بما في ذلك كل من مرتزقة اللواء الحديدي والمرافقين المسلحين، كان هناك أكثر من خمسين محاربًا في المجموع.
كان الإدراك الشامل هو القدرة التي أيقظها خلال معركته مع تاي مو-كانغ، شيطان الفوضى. لقد سمح له بإدراك بيئته المباشرة بوضوح بحيث لا يمكن لأي تغيير، مهما كان صغيراً، أن يفلت من ملاحظته. كان هذا التصور حادًا للغاية لدرجة أنه حتى عندما تتعرض رؤيته للخطر، لا يزال بإمكانه إنشاء صورة ذهنية للفضاء المحيط به.
تم نقل كل اهتزاز وعثرة لعجلات العربة على الأرض الوعرة إلى مؤخرة جين مو-وون. كان الأمر مزعجًا للغاية، لكنه كان بالكاد في مزاج يهتم بشيء بسيط جدًا.
… وكان هذا أيضًا سبب تمكنه من قيادة عربة واغماض عينيه. يمكنه حتى تقسيم وعيه إلى قسمين، والقيادة أثناء التدريب بفن العشرة آلاف ظل.
“ربما حان الوقت بالنسبة لي للتقاعد ..” تمتمت، وامست الظلال تغطي وجهها.
عندما فقد نفسه تدريجيًا في الفن، أظهر له العالم داخل قلبه نفسه. كان هذا عالمًا من الظلام والصمت المطلق، وكان أيضًا المكان الذي شعر فيه جين مو-وون براحة أكبر. في إحدى اللحظات، بدا الأمر كما لو أنه عاد إلى بطن أمه ويلتف على شكل كرة. في اللحظة التالية، كان ينشر جناحيه مثل طائر ويطير بتكاسل عبر السماء.
إلى جانب عالمه الداخلي، تسبب الفن أيضًا في تدفق ظله من نقطة الوخز في بحر التشي[3] والبدء في الدوران في جميع أنحاء جسده. بالنسبة للآخرين، كان تشي الظل غير قابل للاكتشاف ولا يمكن المساس به، ولكن بالنسبة لجين مو-وون، كان وجوده واضحًا مثل النهار.
إلى جانب عالمه الداخلي، تسبب الفن أيضًا في تدفق ظله من نقطة الوخز في بحر التشي[3] والبدء في الدوران في جميع أنحاء جسده. بالنسبة للآخرين، كان تشي الظل غير قابل للاكتشاف ولا يمكن المساس به، ولكن بالنسبة لجين مو-وون، كان وجوده واضحًا مثل النهار.
لقد خيم قلقها على أطفالها على حكمها، وقد كلفها ذلك فرصة ثمينة. لقد نسيت حقيقة أن التاجر يجب ألا يفقد أعصابه أبدًا، حتى عندما يكون أفراد أسرته في خطر.
هدير!
تم نقل كل اهتزاز وعثرة لعجلات العربة على الأرض الوعرة إلى مؤخرة جين مو-وون. كان الأمر مزعجًا للغاية، لكنه كان بالكاد في مزاج يهتم بشيء بسيط جدًا.
فجأة، بدأ تشي الظل، الذي كان يدور بسلاسة وهدوء، بالتحول إلى اضطراب. عبس جين مو-وون، لكنه لم ينزعج وركز على التحكم في تدفق التشي.
الفصل 55: رفاق السفر [2]
نسي مرور الزمن وتجاهل تغير المشهد. كل ما كان يراه هو عالمه الداخلي، وكان ينعم بالحرية التي جلبها له الوجود داخل هذا العالم. لقد كان خالق هذا العالم وسيده. عالم من عقله منفصل تمامًا عن الواقع.
الفصل 55: رفاق السفر [2]
… أتساءل منذ متى وأنا أتأمل؟
حاول كواك مون-جونغ الدردشة مع جين مو-وون، لكن عندما أدرك أن الرجل لم يكن حريصًا جدًا على المحادثة، التف إلى الأمام وعاد إلى عمله. عندها فقط تمكن جين مو-وون بأن يستمتع أخيرًا بالمناظر المارة بسلام.
يمكنه أن يشعر بحركة الناس من حوله من خلال إدراكه الشامل. وحد وعيه المنقسم وفتح عينيه.
بالإضافة إلى ذلك، خلال الحفلة، شجعه المرتزقة، قائلين إنه طالما تدرب بجد قدر استطاعته، فإنه سيصبح يومًا ما بطلًا في الجانغهو مثلهم تمامًا. كان الجمع بين القصص والتشجيع قد أشعل حماسه وأذكى طموحاته البطولية.
وقف قونغ جين-سونغ على قطعة أرض بجوار القافلة وصرخ: “لقد أصبح الوقت متأخراً، لذا سنستريح هنا اليوم! أسرعوا وأقموا معسكرًا!”
لم يستطع جين مو-وون إلا الإعجاب بكفاءتهم. كان يعلم أن المرافقين كانوا يعملون معًا ويفعلون ذلك لفترة طويلة، لكن الطريقة التي قاموا بها بلا كلل بكل من وظائفهم دون تعارض أو ارتباك كانت رائعة. كان تنسيقهم جيدًا جدًا، حتى المرتزقة الذين اعتادوا السفر لم يسعهم إلا الثناء عليهم.
الشمس تغرب بالفعل؟ كيف ينقضي الوقت…
رجل مثل هذا لا يمكن أن يكون عاديًا. لا، حتى لو كان عاديا، كان عليها التحدث معه. عندها فقط يمكنها إجراء تقييم أكثر دقة لنوع الشخص الذي كان عليه. لم تستطع إجبار نفسها لتقدير الثمن الذي قد تضطر إلى دفعه مقابل هذا الخطأ الفادح.
بعد أوامر قونغ جين-سونغ، قام المرافقون بفصل الخيول عن العربات، وجمعوا جميع الحيوانات، وربطوها بالأشجار القريبة. ثم أوقفوا العربات بالقرب من بعضهم البعض، وشكلوا دائرة. هذه الدائرة من العربات ستشكل”جدار” معسكرهم. كان العديد من المرافقين يحرسون الجزء الخارجي من”الجدار”، بينما بدأ آخرون بإشعال الحرائق وبدأوا الطهي في الداخل.
عندما فقد نفسه تدريجيًا في الفن، أظهر له العالم داخل قلبه نفسه. كان هذا عالمًا من الظلام والصمت المطلق، وكان أيضًا المكان الذي شعر فيه جين مو-وون براحة أكبر. في إحدى اللحظات، بدا الأمر كما لو أنه عاد إلى بطن أمه ويلتف على شكل كرة. في اللحظة التالية، كان ينشر جناحيه مثل طائر ويطير بتكاسل عبر السماء.
لم يستطع جين مو-وون إلا الإعجاب بكفاءتهم. كان يعلم أن المرافقين كانوا يعملون معًا ويفعلون ذلك لفترة طويلة، لكن الطريقة التي قاموا بها بلا كلل بكل من وظائفهم دون تعارض أو ارتباك كانت رائعة. كان تنسيقهم جيدًا جدًا، حتى المرتزقة الذين اعتادوا السفر لم يسعهم إلا الثناء عليهم.
كليب كلوب كليب كلوب!
فجأة، اقترب أحد المرافقين الأكبر سنًا من جين مو-وون وقال: “هااي، لا تقف هناك مثل السمكة. يجب أن يكون هناك شيء يمكنك المساعدة به، أليس كذلك؟”
الهوامش:
“…هاه؟ طبعا أكيد!”. رد جين مو-وون مرتبكًا.
يمكن أن يشعر جين مو-وون بإثارة كواك مون-جونغ. للحظة، شعر وكأنه يريد إعادة الصبي الصغير إلى الواقع، لكنه قرر عدم ذلك في النهاية. إن كواك مون-جونغ لا يزال مراهقًا غير ناضج، وكانت عواطفه الغاضبة تتغلب بسهولة على عقلانيته. حتى لو حاول إقناع الطفل، فلن يستمع. أفضل ما يمكن أن يفعله من أجله الآن هو مراقبته بصمت والتأكد من أنه لم يفعل شيئًا متهورًا.
ثم شرع المرافق الكبير في جره نحو النيران، حيث كان المرافقون الأصغر سنا، بما في ذلك كواك مون-جونغ، منشغلين في إعداد العشاء.
جذبت القافلة الكثير من الاهتمام من المارة. على الرغم من أن مدينة لانتشو كانت مركزًا للتجارة، كان من النادر رؤية قافلة كبيرة تتكون من عشرين عربة وأكثر من خمسين فردًا.
الهوامش:
ومع ذلك، عندما نظرت إلى وجه جين مو-وون، لم تستطع قراءة أي شيء. كان الشاب يبتسم بخفوت، لكن كان هناك ضباب مختبئ تحت تلك الابتسامة يحجب نفسه الحقيقية.
- ساعات العمل: يستخدم LNB وحدات زمنية قديمة، تسمى sijin 시진 (時辰، 1 sijin = ساعتان، 12 sijin في اليوم)، لكنني سأستخدم الوحدات الحديثة لأنه من الصعب الاستمرار في تذكير الناس. وينطبق الشيء نفسه على وحدات المسافة، باستخدام الوحدات الإمبراطورية لأنها 1) تطابق إعداد العصر القديم، 2) تبدو الأرقام أجمل من المتر بعد التحويل من الوحدات الصينية القديمة، و 3) استبداد الأغلبية ؛ يشكل الأمريكيون أكبر نسبة من القراء حسب الدولة. ملاحظة المصحح: يجب على الأمريكيين حقًا التبديل إلى الوحدات المترية.
- الإدراك الشامل: انظر الفصل 43.
- نقطة الوخز بالإبر في بحر تشي (氣 海 穴): نقطة الوخز بالإبر، تُعرف أيضًا باسم نقطة الوخز بالإبر السفلى دانتيان. يقع ما يقرب من إصبعين أسفل السرة. نقطة الوخز هذه هي ما يشير إليه الناس عادةً عندما يذكرون مركز تشي أو دانتيان.
ترجمة : الخال بو حمييييييييييييد
“ها ..”، عندما رأت ابنتها يون سيو-إن تركب إحدى العربات، تنهدت. تمامًا مثل ابنها الأكبر يون هوو ط-ميونغ، لم تكن قادرة على إقناع ابنتها بالبقاء في المنزل.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
ساعات العمل: يستخدم LNB وحدات زمنية قديمة، تسمى sijin 시진 (時辰، 1 sijin = ساعتان، 12 sijin في اليوم)، لكنني سأستخدم الوحدات الحديثة لأنه من الصعب الاستمرار في تذكير الناس. وينطبق الشيء نفسه على وحدات المسافة، باستخدام الوحدات الإمبراطورية لأنها 1) تطابق إعداد العصر القديم، 2) تبدو الأرقام أجمل من المتر بعد التحويل من الوحدات الصينية القديمة، و 3) استبداد الأغلبية ؛ يشكل الأمريكيون أكبر نسبة من القراء حسب الدولة. ملاحظة المصحح: يجب على الأمريكيين حقًا التبديل إلى الوحدات المترية. الإدراك الشامل: انظر الفصل 43. نقطة الوخز بالإبر في بحر تشي (氣 海 穴): نقطة الوخز بالإبر، تُعرف أيضًا باسم نقطة الوخز بالإبر السفلى دانتيان. يقع ما يقرب من إصبعين أسفل السرة. نقطة الوخز هذه هي ما يشير إليه الناس عادةً عندما يذكرون مركز تشي أو دانتيان. ترجمة : الخال بو حمييييييييييييد
ثم شرع المرافق الكبير في جره نحو النيران، حيث كان المرافقون الأصغر سنا، بما في ذلك كواك مون-جونغ، منشغلين في إعداد العشاء.
ومع ذلك، عندما نظرت إلى وجه جين مو-وون، لم تستطع قراءة أي شيء. كان الشاب يبتسم بخفوت، لكن كان هناك ضباب مختبئ تحت تلك الابتسامة يحجب نفسه الحقيقية.
الهوامش:
