نظر الدوق هيرونيس إلى يونيس كما لو كانت مروعة.
“ماذا؟”
نظرت يونيس إلى الدوق وانفجرت ضاحكة.
“….آنستي ؟”
بدأت الدموع التي كانت مختلفة عن ذي قبل تتدفق من زوايا عينيها.
لقد كان الأمر شديد الخطورة لدرجة أن الكاتبة نفسها كانت ستغرق في الأمر أكثر .
على الرغم من كلام الدوق ، لم تهتم يونيس و لم تمنع نفسها من التحدث .
“إذًا ، هل قمتِ بإنقاذي وأنا على وشكِ الموت ؟”
“….هذا مضحك .”
تمتمت يونيس لنفسها متجاهلة الدوق وهي تحزن على طفليها .
“سيكون الأمر محزنًا حقًا .”
فتح الاثنان عيونهما ببطء ، سواء كان ذلك بسبب لمسة والدتهما أم بسبب أن هذا هو موعد الاستيقاظ .
بدأت الدموع التي كانت مختلفة عن ذي قبل تتدفق من زوايا عينيها.
عندما استيقظ كلاهما و رأيت كلاهما يبكيان عندما رأيا يونيس ، شعرت بعاطفة لا يمكن وصفها بالكلمات.
تحدث بيرتولد بنظرته المثبتة على الدائرة السحرية ، ولمستني نظرة الدوق المتفاجئة.
“….آنستي ؟”
كما كنت أخشى أن أفكر في الأمر ، أتت ضوضاء عالية من الغابة.
لحسن الحظ ، فتحت فلور عينها عندما سمعت صوتًا .
ذُهلت فلور و نسيت أوامري ؟
لا بد أنها كانت تعويذة نوم بسيطة.
“وهل هناك حرج في ما قلته؟ أنا على حق ، لقد طلبتِ مني قتل تلكَ المرأة .”
“هل أنتِ بخير ؟ هل تأذيتِ ؟”
حسب كلمات بيرتولد ، فقدت يونيس كلماته.
“أنا بخير . من الواضح أنني كنت أحاول مطاردة الآنسة ….”
“إذًا ، هل قمتِ بإنقاذي وأنا على وشكِ الموت ؟”
“لا تبالغي في الأمر .”
تجنب راجنار بصري و شد قبضته .
لمنع فلور من إجبار نفسها على الوقوف ، احتضنت بهدوء فلور.
حسب كلمات بيرتولد ، فقدت يونيس كلماته.
“أنا آسف ، سيتم كسر السحر بالفعل .”
كانت عيون يونيس مختلفة قليلاً عن ذي قبل.
تحرك رأس يونيس حسب كلمات بيرتولد .
كان فقط يطن همهم ويرسم شيئًا على الأرض.
لم تكن نظرتها الحائرة المعتادة.
اختلطت الأعين بالاستسلام نظرة لا يظهرها سوى أولئك الذين رأوا النهاية ، بدلاً من التشبث بالأمل.
كان الدوق هيرونيس مندهشًا ومتفاجئًا من العيون الداكنة التي غرقت في أعماق الهاوية.
“ماذا؟”
بدا بيرتولد ، الذي قابل تلك النظرة ، غير متأثر.
كما كنت أخشى أن أفكر في الأمر ، أتت ضوضاء عالية من الغابة.
كان فقط يطن همهم ويرسم شيئًا على الأرض.
على عكس بيرتولد ، فإن راجنار ليس بمفرده .
سألت يونيس بهدوء مع تعبير سعيد للغاية على وجهها.
وثلت للدائرة السحرية .
“هل تستمتع؟”
نظرت إليها بعيون كريهة و أدرت رأسي مرة أخرى .
“آه ، إنه ممتع للغاية.”
وصلتني نظرة بيرتولد الثاقبة.
“هذا مثير للشفقة ، من الممتع رؤية مصائب الآخرين .”
أومأ راجنار برأسه عند كلامي .
بناءً على كلمات يونيس ، شخر بيرتولد .
م/مش الشخرة اللي احنا عارفينا هو بس بيعمل اخخ .
في اللحظة التي فكرت فيها بالانتقال إلى الغابة ، ظهر الضوء الساطع للدائرة السحرية مرة أخرى.
“إنه لأمر مثير للشفقة ان تنفسي غضبكِ على الآخرين لأنكِ عشتِ في سعادة دائمة ، لكنكِ أصبحتِ غير سعيدة قليلاً .”
رفعت يونيس رأسها و حدقت بي .
حسب كلمات بيرتولد ، فقدت يونيس كلماته.
“آه ، إنه ممتع للغاية.”
ضحك على يونيس ، حتى أنه رسم صورة على الأرض.
لم تعرف يونيس كيف ترد على كلماتي و في النهاية خفضت رأسها .
‘دائرة سحرية؟’
صوبت بندقيتي على بيرتولد ، الذي كان يرسم و أصبت ذراعه .
من المخيف التفكير في ذلك ، الدائرة السحرية كانت تكتمل بسرعة.
من المخيف التفكير في ذلك ، الدائرة السحرية كانت تكتمل بسرعة.
كان مستغرقًا في رسم الدائرة السحرية.
“نعم ، كان ذلك حقيقيًا.”
نظرت حولي ووضعت يدي أسفل حافة الفستان .
“أليس هذا سخيفًا ؟ هل تعتقدين بأنكِ الشخص الوحيد الذي سيكون حزينًا بعدما يتأذى من تحبين؟”
أمسكت المسدس الذي وضعته في الحافظة على فخذي في يدي .
السبب الذي جعلني أتبعه طوال الطريق هنا مع العلم أن ذلك كان فقط في حالة إصابته …
“وهل هناك حرج في ما قلته؟ أنا على حق ، لقد طلبتِ مني قتل تلكَ المرأة .”
سرعان ما أحاط به ضوء أبيض ، وعندما اختفى ، ساد الهدوء المحيط.
تحدث بيرتولد بنظرته المثبتة على الدائرة السحرية ، ولمستني نظرة الدوق المتفاجئة.
“هذا صحيح.”
نظر إليّ الدوق وتفاجأ ، وأبدى تعبيرًا غاضبًا على وجهه.
أومأت برأسي غير راغبة في الإجابة وضحكت يونيس بمرارة.
كان الأمر كما لو كان يخجل من إظهار مثل هذا القبح.
“ماذا؟”
حتى في هذه الحالة ، اعتقدت أنه من المضحك التفكير في الوجه ، لكن الأمر كان كذلك.
شعرت بقشعريرة وقشعريرة في كل مكان من حولي لأنني كنت محاطة بالحياة .
‘أريد أن أطلق النار عليه من كل قلبي .’
كان الدوق هيرونيس مندهشًا ومتفاجئًا من العيون الداكنة التي غرقت في أعماق الهاوية.
صوبت بندقيتي على بيرتولد ، الذي كان يرسم و أصبت ذراعه .
قالت يونيس ذلك ونظرت حولها للحظة.
“إنه ليس شيء يمكنك قوله بفخر بما أنكَ قبلت هذا الشرط .”
نظرت حولي ووضعت يدي أسفل حافة الفستان .
نظر بيرتولد بعيدًا عن الدائرة السحرية ونظر إليّ .
“ماذا؟”
كان يبتسم كأنه يمرح رغم الموقف الذي قد يغضبه.
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
“هذا صحيح.”
“لقد كان ينقصني القليل ، لكن هذا جيد .”
توقفت اليد التي ترسم الدائرة السحرية.
أضاءت عيون بيرتولد كما لو كان على وشكِ الركض نحوي .
نظر بيرتولد إلى ذراعه حيث يتدفق الدم و اليد الأخرى السليمة وقام بقشط رأسه بعنف .
عندما سقط دم بيرتولد على الدائرة السحرية ، بدأت الدائرة السحرية تلمع بشكل مشرق .
“إن الأمر غريب بعض الشيء . يبدوا أنكِ تعرفين الهوية الحقيقية لراجنار و تعرفين عني القليل أيضًا .”
أمسكت المسدس الذي وضعته في الحافظة على فخذي في يدي .
وصلتني نظرة بيرتولد الثاقبة.
‘الغضب غير مجدي .’
شعرت بقشعريرة وقشعريرة في كل مكان من حولي لأنني كنت محاطة بالحياة .
“مازلنا غير متأكدين مما فعله بيرتولد ، فقط انتهى كل شيء هنا و في فرصة أخرى ….”
“لا تخافي ، مع العلم بأنني استطيع قتلكِ في أي وقت .”
قرأت نواياه وأمسكت بيده على عجل.
“عشت حياة قاسية لدرجة أنني لست خائفة منك .”
“أنا لا أهتم ، لكن بما أن أطفالي أبرياء ، ألا يمكنني إنقاذهم فقط؟ عندما أفكر في أن الناس ستشير لهم بسبب أخطاء والديهم ….!”
“ماذا؟”
“هذا مثير للشفقة ، من الممتع رؤية مصائب الآخرين .”
أضاءت عيون بيرتولد كما لو كان على وشكِ الركض نحوي .
لا يستحق الأمر استثمار الوقت مع يونيس.
“وليس لديك وقت للتعامل معي الآن ، أليس كذلك؟”
“أنتما حقًا زوجان ….”
“ماذا؟”
“لقد كان من الغريب بأنكِ التي تعلمين هذا العالم جيدًا قد وقعتِ عقدًا مع بيرتولد .”
نظر بيرتولد إليّ وتحرك على عجل كما لو أنه لاحظ شيئًا ما ، لكن يد راجنار كانت أسرع في مهاجمة كتفه.
في البداية ، كان المسحوق الذي رشه بيرتولد مشبوهًا أيضًا ، لكن كل هذه قد تكون أفخاخه ، لكن ما الذي يفعله بحق خالق الجحيم ؟
“ماذا؟ أنت تبدو بخير”
بصوت بيرتولد ، فقد جسد يونيس قوته و انهار للأمام .
على الرغم من مفاجأة صوت بيرتولد ، وقف راجنار أمامي .
رفعت يونيس رأسها و حدقت بي .
“لا أعرف ما الذي تحاول القيام به ، ولكن هذا كل شيء.”
ربما كانت صرخة ماريا ، التي ذُهلت عندما قفزت يونيس للداخل .
“لقد بقى شيء واحد .”
ولقد سمعت صراخ شخص ما .
عندما سقط دم بيرتولد على الدائرة السحرية ، بدأت الدائرة السحرية تلمع بشكل مشرق .
“ماذا؟”
“اتبعني مرة أخرى.”
أومأ راجنار برأسه عند كلامي .
أحاط الضوء جسد بيرتولد و اختفى .
ولقد سمعت صراخ شخص ما .
“سحر التنقل الآني .”
على الرغم من علمي بذلك ، لم أستطع تهدئة يدي المرتجفة من الغضب الشديد.
أومأ راجنار برأسه عند كلامي .
***
دون تردد ، سار راجنار نحو الدائرة السحرية .
على الرغم من كلام الدوق ، لم تهتم يونيس و لم تمنع نفسها من التحدث .
قرأت نواياه وأمسكت بيده على عجل.
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
“أنت لا تعرف مكان تنقله ، من الخطير جدًا اتباعه .”
“أخبري والدايّ بأنني سأعود قريبًا .”
“إن فاتنا الوقت الآن ، فنحن لا نعرف متى سيهددنا مرة أخرى .”
نظر إليّ الدوق وتفاجأ ، وأبدى تعبيرًا غاضبًا على وجهه.
“مازلنا غير متأكدين مما فعله بيرتولد ، فقط انتهى كل شيء هنا و في فرصة أخرى ….”
‘لا أعرف إلى أين سأذهب .’
قال راجنار و هو يرفع يدي بلطف و يمسكها .
بدا بيرتولد ، الذي قابل تلك النظرة ، غير متأثر.
“إن أجلنا الأمر الآن سيكون الأوان قد فات . بيرتولد مجنون ، إن وضع عينيه عليكِ و آذاكِ ، أنا ….”
“آه ، إنه ممتع للغاية.”
تجنب راجنار بصري و شد قبضته .
نظر إليّ الدوق وتفاجأ ، وأبدى تعبيرًا غاضبًا على وجهه.
“سيكون الأمر محزنًا حقًا .”
“إذًا ، هل قمتِ بإنقاذي وأنا على وشكِ الموت ؟”
كانت الكلمات رتيبة ، لكن الإخلاص الذي نزل من صوته جعلني أترك حاشية ثيابه التي كنت بالكاد أمسك بها .
“لقد بقى شيء واحد .”
“بالتأكيد سأعود بأمان.”
السبب الذي جعلني أتبعه طوال الطريق هنا مع العلم أن ذلك كان فقط في حالة إصابته …
بهذه الكلمات ، قفز راجنار إلى الدائرة السحرية.
‘دائرة سحرية؟’
سرعان ما أحاط به ضوء أبيض ، وعندما اختفى ، ساد الهدوء المحيط.
وصلت نهاية نظرتها إلى الغابة حيث كان القتال يدور.
“فلور .”
وثلت للدائرة السحرية .
“نعم آنستي .”
“….هذا مضحك .”
“أخبري والدايّ بأنني سأعود قريبًا .”
“أنا لا أهتم ، لكن بما أن أطفالي أبرياء ، ألا يمكنني إنقاذهم فقط؟ عندما أفكر في أن الناس ستشير لهم بسبب أخطاء والديهم ….!”
“ماذا؟”
“هذا صحيح.”
ذُهلت فلور و نسيت أوامري ؟
على الرغم من علمي بذلك ، لم أستطع تهدئة يدي المرتجفة من الغضب الشديد.
“أليس هذا سخيفًا ؟ هل تعتقدين بأنكِ الشخص الوحيد الذي سيكون حزينًا بعدما يتأذى من تحبين؟”
لا بد أنها كانت تعويذة نوم بسيطة.
قمت بقشط شعري بصوت سخيف .
نظر الدوق هيرونيس إلى يونيس كما لو كانت مروعة.
“سوف أعود.”
“أنتِ من فعلتِ هذا ، و كل هذا واقع .”
“لا ، انتظري ، آنستي !”
قالت يونيس ذلك ونظرت حولها للحظة.
سمعت صوت فلور الحائر ، لكنني زدت من سرعة قدمي .
سرعان ما شعرت بجسدي يحيط به القوة السحرية .
‘غبي!’
***
في البداية ، كان المسحوق الذي رشه بيرتولد مشبوهًا أيضًا ، لكن كل هذه قد تكون أفخاخه ، لكن ما الذي يفعله بحق خالق الجحيم ؟
“لا تخافي ، مع العلم بأنني استطيع قتلكِ في أي وقت .”
إن لم اتبع راجنار الآن سوف أندم .
“لا تبالغي في الأمر .”
وثلت للدائرة السحرية .
“ماذا؟ أنت تبدو بخير”
بينما كنت أقف فوقها ، بدأت الدائرة السحرية في إصدار الضوء استجابةً للقوة السحرية المتبقية.
“أنا بخير . من الواضح أنني كنت أحاول مطاردة الآنسة ….”
‘لا أعرف إلى أين سأذهب .’
‘أريد أن أطلق النار عليه من كل قلبي .’
أغمضت عيني بإحكام وقلبي ثابت.
قرأت نواياه وأمسكت بيده على عجل.
سرعان ما شعرت بجسدي يحيط به القوة السحرية .
أمسكت المسدس الذي وضعته في الحافظة على فخذي في يدي .
“لا!”
رفعت يونيس رأسها و حدقت بي .
ولقد سمعت صراخ شخص ما .
“عشت حياة قاسية لدرجة أنني لست خائفة منك .”
***
-ترجمة إسراء
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
بدأت الدموع التي كانت مختلفة عن ذي قبل تتدفق من زوايا عينيها.
“أين ذهب راجنار و بيرتولد ؟”
-ترجمة إسراء
كما كنت أخشى أن أفكر في الأمر ، أتت ضوضاء عالية من الغابة.
الأشجار تتساقط والحرائق تشتعل.
الأشجار تتساقط والحرائق تشتعل.
نظرت إليها بعيون كريهة و أدرت رأسي مرة أخرى .
بدا أن مشهد معركة لا هوادة فيها كان يجري داخل الغابة.
نظر إليّ الدوق وتفاجأ ، وأبدى تعبيرًا غاضبًا على وجهه.
في اللحظة التي فكرت فيها بالانتقال إلى الغابة ، ظهر الضوء الساطع للدائرة السحرية مرة أخرى.
لا يستحق الأمر استثمار الوقت مع يونيس.
وظهر شخص ما فوق الدائرة السحرية.
على الرغم من كلام الدوق ، لم تهتم يونيس و لم تمنع نفسها من التحدث .
“يونيس؟”
لمنع فلور من إجبار نفسها على الوقوف ، احتضنت بهدوء فلور.
بالتفكير في الأمر ،أعتقد أن أحدهم صرخ بينما كنت أتحرك.
“نعم ، كان ذلك حقيقيًا.”
ربما كانت صرخة ماريا ، التي ذُهلت عندما قفزت يونيس للداخل .
“كيف يمكنك…”
“بماذا تفكرين بحق خالق الجحيم ؟”
على عكس بيرتولد ، فإن راجنار ليس بمفرده .
رفعت يونيس رأسها و حدقت بي .
“لا تبالغي في الأمر .”
“تبدين كـفرير حقًا .”
بدا بيرتولد ، الذي قابل تلك النظرة ، غير متأثر.
“أنتما حقًا زوجان ….”
“ماذا؟ أنت تبدو بخير”
تذكرت الكلمات التي قالها الدوق .
“لا ، انتظري ، آنستي !”
لم أرغب حتى في مزجها.
“مازلنا غير متأكدين مما فعله بيرتولد ، فقط انتهى كل شيء هنا و في فرصة أخرى ….”
إنها لا تعرف سبب قدومها إلى هنا ، لكنها لم يكن لديها الوقت حتى للتفكير .
نظر الدوق هيرونيس إلى يونيس كما لو كانت مروعة.
“أنتِ من فعلتِ هذا ، و كل هذا واقع .”
كان الدوق هيرونيس مندهشًا ومتفاجئًا من العيون الداكنة التي غرقت في أعماق الهاوية.
قالت يونيس ذلك ونظرت حولها للحظة.
“….آنستي ؟”
أومأت برأسي غير راغبة في الإجابة وضحكت يونيس بمرارة.
“لقد كان ينقصني القليل ، لكن هذا جيد .”
“نعم ، كان ذلك حقيقيًا.”
“أخبري والدايّ بأنني سأعود قريبًا .”
كانت عيون يونيس مختلفة قليلاً عن ذي قبل.
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
اختلطت الأعين بالاستسلام نظرة لا يظهرها سوى أولئك الذين رأوا النهاية ، بدلاً من التشبث بالأمل.
“وليس لديك وقت للتعامل معي الآن ، أليس كذلك؟”
وصلت نهاية نظرتها إلى الغابة حيث كان القتال يدور.
لكني كنت غاضبة من موقفها المتناقض لرعاية أطفالها في وسط هذا.
“لدي طلب أخير لك.”
“إن أجلنا الأمر الآن سيكون الأوان قد فات . بيرتولد مجنون ، إن وضع عينيه عليكِ و آذاكِ ، أنا ….”
عند كلمات يونيس ، رفعت حاجبًا واحدًا ونظرت إليها مستاءة.
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
“أعلم كيف يربح راجنار ، لذا …”
“إنه ليس شيء يمكنك قوله بفخر بما أنكَ قبلت هذا الشرط .”
“ألا يعني هذا أن حياة بيرتولد قصيرة ؟”
قال راجنار و هو يرفع يدي بلطف و يمسكها .
تشدد تعبير يونيس على سؤالي.
كانت حقا مثيرة للاشمئزاز ووقحة .
“كيف يمكنك…”
“أنتِ من فعلتِ هذا ، و كل هذا واقع .”
“لقد كان من الغريب بأنكِ التي تعلمين هذا العالم جيدًا قد وقعتِ عقدًا مع بيرتولد .”
لقد كان الأمر شديد الخطورة لدرجة أن الكاتبة نفسها كانت ستغرق في الأمر أكثر .
‘لا أعرف إلى أين سأذهب .’
إن كانت قد أبرمت عقدًا مع بيرتولد ، فقد اعتقدت أن لديها سببًا وجيهًا ، ولم تكن قد سمعت بموت بيرتولد على يد راجنار .
“…لأن الأطفال أبرياء.”
أتساءل عما إذا كان راجنار سيفوز بالقتال .
“تبدين كـفرير حقًا .”
السبب الذي جعلني أتبعه طوال الطريق هنا مع العلم أن ذلك كان فقط في حالة إصابته …
سرعان ما أحاط به ضوء أبيض ، وعندما اختفى ، ساد الهدوء المحيط.
كنت قلقة لأنني أردت مساعدته بأي طريقة ممكنة.
***
على عكس بيرتولد ، فإن راجنار ليس بمفرده .
“أنتما حقًا زوجان ….”
لم تعرف يونيس كيف ترد على كلماتي و في النهاية خفضت رأسها .
قمت بقشط شعري بصوت سخيف .
“أطفالي أبرياء.”
“آه ، إنه ممتع للغاية.”
“ماذا؟”
لم أرغب حتى في مزجها.
“أنا لا أهتم ، لكن بما أن أطفالي أبرياء ، ألا يمكنني إنقاذهم فقط؟ عندما أفكر في أن الناس ستشير لهم بسبب أخطاء والديهم ….!”
تمتمت يونيس لنفسها متجاهلة الدوق وهي تحزن على طفليها .
كانت حقا مثيرة للاشمئزاز ووقحة .
أمسكت المسدس الذي وضعته في الحافظة على فخذي في يدي .
“أنتِ تقولين أشياء كهذه أمامي بمنتهى الوقاحة .”
لكني كنت غاضبة من موقفها المتناقض لرعاية أطفالها في وسط هذا.
“…لأن الأطفال أبرياء.”
“تبدين كـفرير حقًا .”
“إذًا ، هل قمتِ بإنقاذي وأنا على وشكِ الموت ؟”
“…لأن الأطفال أبرياء.”
“آسفة.”
‘دائرة سحرية؟’
لم تستطع يونيس ، على عكس ما كانت عليه من قبل ، حتى مقابلة عيني بشكل صحيح.
نظرت إليها بعيون كريهة و أدرت رأسي مرة أخرى .
“آه ، إنه ممتع للغاية.”
وغني عن القول ، أنها تعلم جيدًا أن ماريا و كاستور أبرياء .
بصوت بيرتولد ، فقد جسد يونيس قوته و انهار للأمام .
ولم يكن لدي أي نية لاتهامهما.
“هل أنتِ بخير ؟ هل تأذيتِ ؟”
لكني كنت غاضبة من موقفها المتناقض لرعاية أطفالها في وسط هذا.
كان الدوق هيرونيس مندهشًا ومتفاجئًا من العيون الداكنة التي غرقت في أعماق الهاوية.
‘الغضب غير مجدي .’
لا بد أنها كانت تعويذة نوم بسيطة.
لا يستحق الأمر استثمار الوقت مع يونيس.
بينما كنت أقف فوقها ، بدأت الدائرة السحرية في إصدار الضوء استجابةً للقوة السحرية المتبقية.
على الرغم من علمي بذلك ، لم أستطع تهدئة يدي المرتجفة من الغضب الشديد.
قمت بقشط شعري بصوت سخيف .
عندما كانت على وشك أن تفتح فمها لتقول كلمة واحدة ، قفز شخص ما فجأة من خلف يونيس و تقيأت الدم بعنف .
“أليس هذا سخيفًا ؟ هل تعتقدين بأنكِ الشخص الوحيد الذي سيكون حزينًا بعدما يتأذى من تحبين؟”
“لقد كان ينقصني القليل ، لكن هذا جيد .”
“وهل هناك حرج في ما قلته؟ أنا على حق ، لقد طلبتِ مني قتل تلكَ المرأة .”
بصوت بيرتولد ، فقد جسد يونيس قوته و انهار للأمام .
عندما فتحت عيني مدركة أن الضوء الذي ملأ عيني قد اختفى ، ما رأيته كان أمام منحدر مع غابة كثيفة في الخلفية.
-ترجمة إسراء
كان فقط يطن همهم ويرسم شيئًا على الأرض.
“لا تخافي ، مع العلم بأنني استطيع قتلكِ في أي وقت .”
