Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 30

رائحة الحياة
اعدادت القارئ
PDF

رائحة الحياة

الفصل 30 — رائحة الحياة

” صهيل !! ”

 

 

— 9/1/9989 ق.ج.

بإنتهاء كلامه ، لمعت شظايا النيران الحمراء في الجو بشرر خبيث .

 

 

على بُعد نصف ميلٍ من قرية ألبا،

وفي ذروة انفجاره، تشتتت النار… ووقف أمامه شاب يلف ذراعه نسيمٌ راقص، لوّح بيده كمن يُسدل الستار على مشهدٍ فوضوي.

 

أطلق هالة الرتبة الرابعة، وانطلق بسرعةٍ جنونية، ظهرت صورةٌ لاحقة في مكانه السابق ، إندفع كالطلقة إلى أغاريس!

كان أغاريس يشق طريقه بخفة وسط الغابة، حتى بلغ الطريق الترابي العام، المفروش بتربة فاتحة مكان الحشائش الخضراء. تغطّى جسده بآثار سيوفٍ بشعة، وتمزقت ملابسه بعنفٍ تركه أشبه بمن خرج تواً من زنزانة تعذيب. لكن بالرغم من هول مظهره، ظلّ تعبيره بارداً. في الحقيقة، لم تكن هذه الإصابات إلا نتيجة لامبالاته، لكنها خرجت الآن عن السيطرة، وباتت تستلزم علاجاً عاجلاً.

 

 

” اللعنة عليك،  بدأت بإستفزازي. تتحدث بغموض  كالمخنثين، ماذا تريد إذاً؟ ” زمجر أغاريس في كاليد :” قُل مالديك مباشرة!”

وما إن استقر في منتصف الطريق، حتى لمح عربةً تُقاد بحصانين.

‘ لا ، الأمر ليس بهذه البساطة…هناك شيءٌ مفقود. بالنظر في الأمر، أنا أفتقر لذلك الإحساس بالإنسجام و التدفق.’

‘ثلاثة بشر… ممتاز. هذا يكفي.’

سار الرجل الغريب إلى الأمام ، و إختفى الحاجز الجليدي الذي شكله مسبقاً . كان تعبيره يوحي على النشوة ، توهجت عيناه بجشع أثناء نظره لأغاريس بفرح.

 

 

رأى أغاريس من خلال العربة وكأن عينيه ماسحتان تخترقان المواد. جمع المانا في كفه الأيمن، مشكّلاً كرة لهبٍ قرمزية متوهّجة.

 

 

 

‘كمية المانا المتبقية ضئيلة… أفتقد أنفاس الدمار. لكن هذا الجسد لا يكفي لاستخدامها.’

“سووش!!”

 

 

‘…لا أملك سوى تعاويذ قليلة مناسبة لهذا الجسد ، لهذا السبب قد خسرت أمام ذلك البشري . مع ذلك ، لم هاج لهب الدمار ؟ هل المانا خاصتي لا تكفي ؟ ‘

لم يجيب أغاريس.

 

 

‘ لا ، الأمر ليس بهذه البساطة…هناك شيءٌ مفقود. بالنظر في الأمر، أنا أفتقر لذلك الإحساس بالإنسجام و التدفق.’

 

 

 

عبس أغاريس ، و لم يستمر في التفكير أكثر . نظر إلى ذراعه اليُمنى التي تحولت بالفعل إلى ما يبدو إلى ذراعٍ تنينٍ ، كانت صلبةً و سميكة ، لمعت حراشفه الدموية ببرود . و أصدرت هالةً شريرة و طاغية . أمعن أغاريس النظر إليها قليلاً ، ثم هز رأسه .

لم يعلم أغاريس ما إذا كان عليه التركيز على شفاء نفسه أم على قتال هذا الرجل الغامض . ظهر الأخير فجأةً خلف ظهره ، و لمس كفه المتجمد ظهره، دون أن يتيح له الفرصة للتفكير!

 

وما إن استقر في منتصف الطريق، حتى لمح عربةً تُقاد بحصانين.

“[ إين-ار ] ! ”

“[ إين-ار ] ! ”

 

” من أنت ؟ ماذا تريد ؟ لما تهاجمنا ؟ ”

فانطلقت كرة النار اللولبية باتجاه العربة، محدثة انفجاراً مدوّياً.

كان أغاريس ممداً على الأرض ، بملابس محترقة ، و جسدٍ ذو بشرةٍ محمرة متعرقة و ممزقة . كان لحمه الأحمر ظاهراً في بعض الأماكن ، و الأمر نفسه مع الأنسجة التالفة علاوةً على بروز عروقه الحمراء في كل مكان – بما ضمن ذلك رأسه . بالإضافة إلى وجهه الطفولي، كان سيبكي النساء بالتأكيد في حال رأوه بهذا المظهر المؤلم . كان هذا تعذيباً قاسياً و غير إنساني!

 

‘كمية المانا المتبقية ضئيلة… أفتقد أنفاس الدمار. لكن هذا الجسد لا يكفي لاستخدامها.’

” صهيل !! ”

تفتحت الأزهار البلورية في جسده، وبدأ الجليد يبتلعه بسرعة.

 

 

احترق الحصانان، والتهمت ألسنة اللهب الطريق الترابي بحرارةٍ راقصة.

 

 

” !!! ”

” همم ؟ لم يموتوا بعد ؟ ”

‘ هاه ؟ لم تُشفى ؟ آه صحيح، لم أبدأ بإستيعابهما بعد! ‘

 

 

وسط الدخان المتصاعد، ظهر حاجزٌ ذهبيٌ حول النيران، ثم انطلق مبتعداً في خطٍ أصفر. عبس أغاريس، وألقى كرة نارية ثانية نحوه بلا تردد.

 

 

 

” بوووم  ”

 

 

” حسناً ، الفوز لك .”هز كاليد رأسه بمرارة ، و لم يبدو مهتماً بالإستمرار في التحدث بطفولية مع هذا الشخص الشرس و الغريب . ثم فجأة ، عبس بعد النظر إلى أغاريس ، ملاحظاً شيئاً. ” مهلاً لحظة، كيف علمت بإسمي؟” كان هذا الشخص قد ناداه بما بدا كشيءٍ قريبٍ من إسمه — رغم عدم إخباره له بأي شيءٍ بعد !

تحطّم الحاجز كزجاج هش، وكانت قوة اللهب مدمرة لا ترحم، تحرق كل شيءٍ يعترضها… حتى الرمال.

” سووش !”

 

بدا خافتاً، لكنه كان هناك طوال الوقت.

تقدم أغاريس نحو آثار التحطّم، وهناك، كانت سيدة ذات شعرٍ أصفر ترتجف. احترق فستانها، وسواد السخام لطخ وجهها. بجوارها وقف ساحرٌ في منتصف العمر، جريحٌ ينزف، يحاول بصعوبةٍ إخفاء الفتاة خلفه.

 

 

نظر أغاريس إليهما ثم أومأ لنفسه برضى ، إبتسم تعبيره المتغطرس قليلاً .

بقربها تواجد ساحرٌ في منتصف العمر ، والذي نظر حوله بصرامة ، حتى إلتقت عيناه بأغاريس . بصق دماً ، و بدت حالته المزرية مؤسفة . بدا قريباً من الموت .

تحطّم الحاجز كزجاج هش، وكانت قوة اللهب مدمرة لا ترحم، تحرق كل شيءٍ يعترضها… حتى الرمال.

 

 

” من أنت ؟ ماذا تريد ؟ لما تهاجمنا ؟ ”

 

 

نظر أغاريس إليه . كان رجلاً قصيراً بشعرٍ أسود قذر ممرغٍ بالتراب . كانت عيناه حمراواتان مضيئتان و وجهه مربع بلحية قذرة ، كانت له أنياب خفيفة بارزة . إرتدى زياً ممزقاً و بدت حالته غير منظمةٍ للغاية . كمن هرب من أسفل الأرض للتو . إلتقت عيناه بأغاريس ، نظر أغاريس إليه ثم إبتلع الكرتين اللتان كانتا في يده . قبل أن يلعق الدم الباقي على كفه ، وينظر إلى الرجل أمامه بحيرة .

سأل الرجل في منتصف العمر بحذر و فزع ، و أخفى الفتاة الشابة خلفه .إختلطت المشاعر السلبية في صدره ، لكنه لم يسمح لهذا بالظهور في تعبيره لئلا يقلق الآنسة الشابة . كان العدو أمامه في الرتبة الثالثة ! بينما كان هو في الثانية العليا . لم يستطع الفوز عليه مباشرةً لسوء الحظ . حتى لو صدت الأدوات السحرية الخاصة بالآنسة الشابة هجمتين منه — كانت قد تحطمت على أي حال .

تقدم أغاريس نحو آثار التحطّم، وهناك، كانت سيدة ذات شعرٍ أصفر ترتجف. احترق فستانها، وسواد السخام لطخ وجهها. بجوارها وقف ساحرٌ في منتصف العمر، جريحٌ ينزف، يحاول بصعوبةٍ إخفاء الفتاة خلفه.

 

 

نظر أغاريس إليهما ثم أومأ لنفسه برضى ، إبتسم تعبيره المتغطرس قليلاً .

 

 

كان خصماً لا يجب الإستهانة به بلا شك! كونه قد أثر به هو ذا الرتبة الرابعة!

” مات أحدكم لكن لا يهم ، كتلة دمكما تكفي .”

 

 

 

بإنتهاء كلامه ، لمعت شظايا النيران الحمراء في الجو بشرر خبيث .

” مات أحدكم لكن لا يهم ، كتلة دمكما تكفي .”

 

 

“أنت… هل تنوي…؟!” ارتعب الرجل، وصرخ: “إنها ابنة السيد—”

‘ يالها من ميتةً باهتة! لن أسمح بهذا بالتأكيد! ‘

 

تراجع أغاريس بوميضٍ ملتهب، واضعاً يده على معدته، حيث شعر بطنين حاد.

” سووش !”

بإنتهاء كلامه ، لمعت شظايا النيران الحمراء في الجو بشرر خبيث .

 

‘ لا ، الأمر ليس بهذه البساطة…هناك شيءٌ مفقود. بالنظر في الأمر، أنا أفتقر لذلك الإحساس بالإنسجام و التدفق.’

إخترق أغاريس رأسيهما بكرة نارية . ثم إقترب ، و وضع يديه على جبينهما . فجأة ، بدأت بشرتهما بالذبول و الشحوب ، بينما أشع كفا أغاريس بضوءٍ أحمر كالنجوم . إستمر ذلك لثوان. في النهاية ، سقطا ببشاعة، بدايا كأغصان الأشجار الميتة. بلونٍ أسود شاحب و سطحٍ رقيق، كأكياسٍ فارغة.

لم يجيب أغاريس.

 

إخترق أغاريس رأسيهما بكرة نارية . ثم إقترب ، و وضع يديه على جبينهما . فجأة ، بدأت بشرتهما بالذبول و الشحوب ، بينما أشع كفا أغاريس بضوءٍ أحمر كالنجوم . إستمر ذلك لثوان. في النهاية ، سقطا ببشاعة، بدايا كأغصان الأشجار الميتة. بلونٍ أسود شاحب و سطحٍ رقيق، كأكياسٍ فارغة.

“هذا يكفي على ما أظن.”

لكن فجأة، رن لحنٌ في أذنيه.

قبض أغاريس على كرتين بلونٍ داكن مائل للسواد، تلمعان بحمرةٍ خافتة. ثم التفت، وقال:”هيا، أأنت معهما أيضاً؟ هل أصبح من تجاوزوا المستوى 40 متواجدين بهذه الكثرة؟”

 

 

 

على بعد عشرة أمتار، كان رجلٌ يقترب.

 

 

 

نظر أغاريس إليه . كان رجلاً قصيراً بشعرٍ أسود قذر ممرغٍ بالتراب . كانت عيناه حمراواتان مضيئتان و وجهه مربع بلحية قذرة ، كانت له أنياب خفيفة بارزة . إرتدى زياً ممزقاً و بدت حالته غير منظمةٍ للغاية . كمن هرب من أسفل الأرض للتو . إلتقت عيناه بأغاريس ، نظر أغاريس إليه ثم إبتلع الكرتين اللتان كانتا في يده . قبل أن يلعق الدم الباقي على كفه ، وينظر إلى الرجل أمامه بحيرة .

وفي ذروة انفجاره، تشتتت النار… ووقف أمامه شاب يلف ذراعه نسيمٌ راقص، لوّح بيده كمن يُسدل الستار على مشهدٍ فوضوي.

 

 

” تبدو و كأنك تريد شيئاً مني ، ما هو ؟ ”

 

 

وفي ذروة انفجاره، تشتتت النار… ووقف أمامه شاب يلف ذراعه نسيمٌ راقص، لوّح بيده كمن يُسدل الستار على مشهدٍ فوضوي.

لم يجبه الرجل، وبقي يحدّق فيه بصمت.

 

عبس أغاريس، مستفَزّاً، إلى أن رأى الأرنب الأحمر الغريب ذا القرون الثلاثة والأجنحة في يد الغريب، تمتم:”أوه! أليس هذا—”

تفجرت النيران من جسده، لكن زهرةً جليدية ظهرت في ظهره وغرست نفسها بعمق.

 

— كان ذلك سيكون تصرفاً قاسياً كشخص !

 

” بوووم !

“هيهيهي…تحدث الرجل الغريب فجأة :” هيهاهاها…لقد كان مُحقاً…يوجد شخصٌ مثلك .” ضحك بصوتٍ رقيق و مزعج، كخشخشة الحشرات:” إستحق الأمر كُل العناء في النهاية، هاه ؟ بإمكاني الآن…التوبة بطريقةٍ ملائمة .”

” فوو! ”

 

” رأيت كُل ما حدث لك . منذ ظهور مصاص الدماء الغريب ذاك .” نظر كاليد إلى أغاريس ، و تحدث بلا مبالاة :” حتى لو لم تملك كمية رو—أوه لا ، كمية مانا مرتفعة ، فليس من المنطقي أن تخسر هكذا ، أليس كذلك ؟ تعاويذك مدمرة بنحوٍ خبيث ، أثق بأنك تستطيع صُنع بدعةٍ متقدمة بها…لا يبدو بأن لديك إدراكاً للأمر ، هاه ؟ نعم ، ما زلت طفلاً بعد كُل شيء . هل لديك عائلة ؟ منزل ؟ معلم ؟ أنت…ألا تشعر بأي ألم ؟ ”

“سووش!!”

 

 

 

أطلق هالة الرتبة الرابعة، وانطلق بسرعةٍ جنونية، ظهرت صورةٌ لاحقة في مكانه السابق ، إندفع كالطلقة إلى أغاريس!

 

 

” سووش !”

” سو! ”

 

 

نظر أغاريس إليه . كان رجلاً قصيراً بشعرٍ أسود قذر ممرغٍ بالتراب . كانت عيناه حمراواتان مضيئتان و وجهه مربع بلحية قذرة ، كانت له أنياب خفيفة بارزة . إرتدى زياً ممزقاً و بدت حالته غير منظمةٍ للغاية . كمن هرب من أسفل الأرض للتو . إلتقت عيناه بأغاريس ، نظر أغاريس إليه ثم إبتلع الكرتين اللتان كانتا في يده . قبل أن يلعق الدم الباقي على كفه ، وينظر إلى الرجل أمامه بحيرة .

تراجع أغاريس بوميضٍ ملتهب، واضعاً يده على معدته، حيث شعر بطنين حاد.

 

 

” سو!! سو!! سو!! ”

‘ هاه ؟ لم تُشفى ؟ آه صحيح، لم أبدأ بإستيعابهما بعد! ‘

” من أنت ؟ ماذا تريد ؟ لما تهاجمنا ؟ ”

 

 

وضع كفه الأيسر على ذراعه اليمنى، بدأ الدم المتصلب على هيئة ذراع تنين بالغرغرة، سرعان ما تميع وإختفى داخل جسده عبر مسامه. تضخمت ذراعه اليُمنى بوضوح، قبل أن تتقلص ثم تنتفخ الأوردة الحمراء على طول جسده بلمعان كالمسارات بارزةً بوضوح.

إنتشرت البرودة الصقيعية في ذهنه فجأة ، عندما عاد إدراكه للواقع وعبس بعمق. قفز للخلف، و نظر إلى الرجل الذي ظهر أمامه بحذرٍ بالغ.

 

 

” كااا !! ”

 

 

فانطلقت كرة النار اللولبية باتجاه العربة، محدثة انفجاراً مدوّياً.

تحركت الرياح الباردة، تلاها تشكُّل مساميرٍ ثلجية بحجم الأذرع في الهواء، كانت ثقيلةً وذات رؤوسٍ مسننة، تلألأ البلور الجليدي. قبل أن تخترق الجو بسرعة!

عبس أغاريس ، و لم يستمر في التفكير أكثر . نظر إلى ذراعه اليُمنى التي تحولت بالفعل إلى ما يبدو إلى ذراعٍ تنينٍ ، كانت صلبةً و سميكة ، لمعت حراشفه الدموية ببرود . و أصدرت هالةً شريرة و طاغية . أمعن أغاريس النظر إليها قليلاً ، ثم هز رأسه .

 

 

” سو!! سو!! سو!! ”

وفي ذروة انفجاره، تشتتت النار… ووقف أمامه شاب يلف ذراعه نسيمٌ راقص، لوّح بيده كمن يُسدل الستار على مشهدٍ فوضوي.

 

وما إن استقر في منتصف الطريق، حتى لمح عربةً تُقاد بحصانين.

‘ سحر الجليد ! من بين كُل العناصر وفي هذا الوقت…هراءٌ لعين ! ‘

كان لحنا جميلاً.

 

” رأيت كُل ما حدث لك . منذ ظهور مصاص الدماء الغريب ذاك .” نظر كاليد إلى أغاريس ، و تحدث بلا مبالاة :” حتى لو لم تملك كمية رو—أوه لا ، كمية مانا مرتفعة ، فليس من المنطقي أن تخسر هكذا ، أليس كذلك ؟ تعاويذك مدمرة بنحوٍ خبيث ، أثق بأنك تستطيع صُنع بدعةٍ متقدمة بها…لا يبدو بأن لديك إدراكاً للأمر ، هاه ؟ نعم ، ما زلت طفلاً بعد كُل شيء . هل لديك عائلة ؟ منزل ؟ معلم ؟ أنت…ألا تشعر بأي ألم ؟ ”

لم يعلم أغاريس ما إذا كان عليه التركيز على شفاء نفسه أم على قتال هذا الرجل الغامض . ظهر الأخير فجأةً خلف ظهره ، و لمس كفه المتجمد ظهره، دون أن يتيح له الفرصة للتفكير!

” ووش! ووش! ووش! ”

” بوووم !

كان أغاريس صامتاً — بالأحرى غير منتبه لكلام كاليد له ، كان وجهه الذي يحمل تعبيراً فارغاً ينظر إلى السماء بتأمل . شعر كاليد بالإهتمام أكثر ، بشأن هذا الطفل الذي أنقذه للتو بالمصادفة ، كان الغموض يلتف حوله . بداً من رتبته هذه ، مروراً بأنواع الأسحار التي إستخدمها ، وصولاً إلى مطاردة مصاص دماءٍ له . بعد التفكير في الأمر لثانية ، قرر علاجه أولاً ثم عدم الخوض أكثر في الأمر في حال لم يظهر الأخير أي إستجابة . على أي حال ، لم يسمح له ضميره كشخص بتجاهل طفلٌ بعمر أغاريس في هذه ” الحالة البشعة ” مع كونه قادراً على شفاءه .

 

‘ سحر الجليد ! من بين كُل العناصر وفي هذا الوقت…هراءٌ لعين ! ‘

تفجرت النيران من جسده، لكن زهرةً جليدية ظهرت في ظهره وغرست نفسها بعمق.

 

 

نظر أغاريس إليهما ثم أومأ لنفسه برضى ، إبتسم تعبيره المتغطرس قليلاً .

” كا!! كاكا…!”

 

 

 

تفتحت الأزهار البلورية في جسده، وبدأ الجليد يبتلعه بسرعة.

 

” بام! بام! ”

شعر أغاريس بالراحة و الهدوء ، بدأ يسترخي ببطء، عندما فتح عيناه فجأة .

 

 

إندفعت مسامير الجليد من السماء ، وسقطت وجه وذراعي أغاريس مباشرة . لكّنهما لم يخترقاه ، وغلفاه بدلاً من ذلك .

 

 

” لا ! بئساً لك ، لقد صِغت جُملتي بشكلٍ خاطئ .”صفع كاليد جبينه ، وبدأ بتوضيح نفسه بعبوس و صوتٍ عميق:”أنا حساسٌ تجاه ذوي الحيوية المرتفعة مثلك ، مفهوم !؟ أستشعر منك قوة حياة كبيرة. لم أرى بشرياً يملك مثلها من قبل ، علاوةً على دمك هذا . إنه مثيرٌ للإهتمام ، بنحوٍ يشعرني بالعطش و إن لم أكُن مصاص دماء .” فور إنهاءه لكلامه ، أخذ خطوةً للخلف بلا وعي ؛ حذِراً منه.

“ها..هيه ، جيد جداً…قريباً سيتم الأمر .”

 

 

” سو! ”

سار الرجل الغريب إلى الأمام ، و إختفى الحاجز الجليدي الذي شكله مسبقاً . كان تعبيره يوحي على النشوة ، توهجت عيناه بجشع أثناء نظره لأغاريس بفرح.

 

 

لكن فجأة، رن لحنٌ في أذنيه.

” !!! ”

 

 

 

لكن فجأة، رن لحنٌ في أذنيه.

‘…لا أملك سوى تعاويذ قليلة مناسبة لهذا الجسد ، لهذا السبب قد خسرت أمام ذلك البشري . مع ذلك ، لم هاج لهب الدمار ؟ هل المانا خاصتي لا تكفي ؟ ‘

 

” !!! ”

كان لحنا جميلاً.

 

بدا خافتاً، لكنه كان هناك طوال الوقت.

 

 

‘ثلاثة بشر… ممتاز. هذا يكفي.’

بدأت صورٌ من الماضي تتكوّن في ذهنه، خَداه إحمرّا، وتلاشى إدراكه.

 

كان… يُسْكَر.

 

 

 

” فوو! ”

كان خصماً لا يجب الإستهانة به بلا شك! كونه قد أثر به هو ذا الرتبة الرابعة!

 

 

إنتشرت البرودة الصقيعية في ذهنه فجأة ، عندما عاد إدراكه للواقع وعبس بعمق. قفز للخلف، و نظر إلى الرجل الذي ظهر أمامه بحذرٍ بالغ.

” سووو! ”

 

 

كان خصماً لا يجب الإستهانة به بلا شك! كونه قد أثر به هو ذا الرتبة الرابعة!

 

 

 

“ومن أنت؟”

” بوووم !

 

 

من هاجمه بغتةً كان شابًا طويل القامة، يرتدي زيّ ساحرٍ ثقيل مؤلف من طبقاتٍ متعددة، بلونٍ رماديٍ ممزوجٍ بالأخضر الداكن. انسدل شعره الطويل بلونٍ أخضرٍ داكنٍ يميل إلى السواد، في فوضى محسوبة، وقد رُبط في مؤخرة رأسه بذيل حصانٍ طويل. عيناه الضيقتان تلألأتا بلون خمريّ كالنبيذ المعتق، وبشرته كانت شاحبة كثلج الشتاء.

 

 

من هاجمه بغتةً كان شابًا طويل القامة، يرتدي زيّ ساحرٍ ثقيل مؤلف من طبقاتٍ متعددة، بلونٍ رماديٍ ممزوجٍ بالأخضر الداكن. انسدل شعره الطويل بلونٍ أخضرٍ داكنٍ يميل إلى السواد، في فوضى محسوبة، وقد رُبط في مؤخرة رأسه بذيل حصانٍ طويل. عيناه الضيقتان تلألأتا بلون خمريّ كالنبيذ المعتق، وبشرته كانت شاحبة كثلج الشتاء.

كمّم نصف وجهه بقناعٍ أسود معقّد يغطي فمه وأنفه، وفاح منه عبيرٌ غريب، فيه من السحر ما يُطمئن الحواس، كأنما كان مهدئًا طبيعيًّا يسلب التوتر من النفوس.

 

 

” سووو! ”

” أنا ؟ ” وضع يديه في وضعيةٍ متعاقدة ، وقال بصوتٍ هادئ :” لو تقابلنا في مواقف أخرى لكُنت لأسعد بالتحدث معك وإخبارك بهويتي ، لكن ألا تعتقد أنه من الوقاحة التنمر على…طفل ؟ آسف ، لا أستطيع غض النظر عن ذلك . سأضطر إلى قتالك إن لزم .” تغيرت نبرته لأخرى باردة :” غادر .”

” سو! ”

 

كان أغاريس يشق طريقه بخفة وسط الغابة، حتى بلغ الطريق الترابي العام، المفروش بتربة فاتحة مكان الحشائش الخضراء. تغطّى جسده بآثار سيوفٍ بشعة، وتمزقت ملابسه بعنفٍ تركه أشبه بمن خرج تواً من زنزانة تعذيب. لكن بالرغم من هول مظهره، ظلّ تعبيره بارداً. في الحقيقة، لم تكن هذه الإصابات إلا نتيجة لامبالاته، لكنها خرجت الآن عن السيطرة، وباتت تستلزم علاجاً عاجلاً.

‘اللعنة… هل هذه نهايتي؟’

— 9/1/9989 ق.ج.

ارتعشت أنفاس أغاريس، وتجمد صدره من الداخل مع تسلل جليدٍ قاتلٍ إلى أعماقه، شل ماناه، وخدر أفكاره حتى كادت تختفي. بشرته شُحِبت بطبقات طباشيرية، وبخاره تلاشى في الهواء. رأسه جُمِّد، وذراعاه اتخذتا ذات المصير.

” ووش! ووش! ووش! ”

‘ لا! ‘

 

 

 

شعر أغاريس بالراحة و الهدوء ، بدأ يسترخي ببطء، عندما فتح عيناه فجأة .

 

 

 

‘ يالها من ميتةً باهتة! لن أسمح بهذا بالتأكيد! ‘

“أنت… هل تنوي…؟!” ارتعب الرجل، وصرخ: “إنها ابنة السيد—”

 

 

” ووش! ووش! ووش! ”

 

 

كمّم نصف وجهه بقناعٍ أسود معقّد يغطي فمه وأنفه، وفاح منه عبيرٌ غريب، فيه من السحر ما يُطمئن الحواس، كأنما كان مهدئًا طبيعيًّا يسلب التوتر من النفوس.

اندفعت المانا حوله في دوامات حرارية، تكدست في موجاتٍ متصاعدة، والحرارة من حوله بدأت بالاحتشاد. حتى الرمال اهتزت. بدا وكأنه يحاول ضغط كُل الحرارة في المنطقة في كتلة واحدة .

 

 

كان أغاريس يشق طريقه بخفة وسط الغابة، حتى بلغ الطريق الترابي العام، المفروش بتربة فاتحة مكان الحشائش الخضراء. تغطّى جسده بآثار سيوفٍ بشعة، وتمزقت ملابسه بعنفٍ تركه أشبه بمن خرج تواً من زنزانة تعذيب. لكن بالرغم من هول مظهره، ظلّ تعبيره بارداً. في الحقيقة، لم تكن هذه الإصابات إلا نتيجة لامبالاته، لكنها خرجت الآن عن السيطرة، وباتت تستلزم علاجاً عاجلاً.

” سووو! ”

 

 

 

وفي ذروة انفجاره، تشتتت النار… ووقف أمامه شاب يلف ذراعه نسيمٌ راقص، لوّح بيده كمن يُسدل الستار على مشهدٍ فوضوي.

لم يعلم أغاريس ما إذا كان عليه التركيز على شفاء نفسه أم على قتال هذا الرجل الغامض . ظهر الأخير فجأةً خلف ظهره ، و لمس كفه المتجمد ظهره، دون أن يتيح له الفرصة للتفكير!

 

على بُعد نصف ميلٍ من قرية ألبا،

” توقف ! لا تتحرك . إنتهينا منه الآن ، لقد هرب .” أدار الشاب ذو الشعر العشبي رأسه ، و واجه أغاريس . بدا و كأنه مُبتسم ، لكن لم يكُن ذلك واضحاً بسبب القناع الذي غطى أسفل أنفه. فرك شعره قليلاً، ثم ضحك بخفة:” يبدو و كأن لديك ما تريد قوله ، تحدث يا طفل؛ ما رأيك أن تعبر عن امتنانك بقصيدة؟ لكن دعني أُعالجك أولًا.”

“هذا يكفي على ما أظن.”

 

 

كان أغاريس ممداً على الأرض ، بملابس محترقة ، و جسدٍ ذو بشرةٍ محمرة متعرقة و ممزقة . كان لحمه الأحمر ظاهراً في بعض الأماكن ، و الأمر نفسه مع الأنسجة التالفة علاوةً على بروز عروقه الحمراء في كل مكان – بما ضمن ذلك رأسه . بالإضافة إلى وجهه الطفولي، كان سيبكي النساء بالتأكيد في حال رأوه بهذا المظهر المؤلم . كان هذا تعذيباً قاسياً و غير إنساني!

عبس أغاريس ، و لم يستمر في التفكير أكثر . نظر إلى ذراعه اليُمنى التي تحولت بالفعل إلى ما يبدو إلى ذراعٍ تنينٍ ، كانت صلبةً و سميكة ، لمعت حراشفه الدموية ببرود . و أصدرت هالةً شريرة و طاغية . أمعن أغاريس النظر إليها قليلاً ، ثم هز رأسه .

 

كان أغاريس يشق طريقه بخفة وسط الغابة، حتى بلغ الطريق الترابي العام، المفروش بتربة فاتحة مكان الحشائش الخضراء. تغطّى جسده بآثار سيوفٍ بشعة، وتمزقت ملابسه بعنفٍ تركه أشبه بمن خرج تواً من زنزانة تعذيب. لكن بالرغم من هول مظهره، ظلّ تعبيره بارداً. في الحقيقة، لم تكن هذه الإصابات إلا نتيجة لامبالاته، لكنها خرجت الآن عن السيطرة، وباتت تستلزم علاجاً عاجلاً.

نظر أغاريس بتعبيرٍ فارغ إلى الشاب الذي ظهر فجأةً أمامه . و سأل ببرود :” أنت ! كاليد ، هاه ؟ لماذا تدخلت ؟ ليس لدي ذكرى متعلقةً بشأن طلب المساعدة ، فلماذا ذلك ؟! تطفلٌ غير مرغوب به، هذا مزعجٌ للغاية، سأقتلك ! في حال لم توضح نفسك .”

” اللعنة عليك،  بدأت بإستفزازي. تتحدث بغموض  كالمخنثين، ماذا تريد إذاً؟ ” زمجر أغاريس في كاليد :” قُل مالديك مباشرة!”

 

 

“تسك، عدوانيٌ جداً . هل كنت تتمنى الموت ؟ كونك لم تشكرني لإنقاذك من مصاص دماء هائج؟ ” نقر المدعّو كاليد على لسانه ، وتحدث بخفة هازاً كتفيه بلا مبالاة.” أنا آسف ، لم أوضح سببي بعد ، هاه ؟ حسناً ، لنقل أنني شعرت فقط بنوعٍ من الإنجذاب تجاهك على ما أعتقد ؟” أومأ لنفسه بريبة ، و لم يبدو متأكداً مما قاله . شعر بالحيرة من نفسه، هل إختفت بلاغته  من عدوانية هذا الشخص المفاجئة ؟ يالشراسته!

 

 

 

” اللعنة عليك ، أنت تقززني بكلماتك المثيرة للإشمزاز هذه! ”

 

 

اندفعت المانا حوله في دوامات حرارية، تكدست في موجاتٍ متصاعدة، والحرارة من حوله بدأت بالاحتشاد. حتى الرمال اهتزت. بدا وكأنه يحاول ضغط كُل الحرارة في المنطقة في كتلة واحدة .

دبت رعشةٌ في عمود أغاريس الفقري فجأة ، ثم تذكر نوعاً معيناً من ‘ الوحوش ‘ الذين إرتكبوا آثاماً لم تفعلها أفظع أنواع الوحوش و لا حتى الغوبلنز . إشتعلت النيران في عينيه ، ثم إسأل بأعين حذرة :” مهلاً ، هل يُمكن أنك من ذلك النوع…؟ ” بدأت المانا حوله بإظهار بالشرر. بدا و كأنه مستعدٌ لنسف وجود كاليد في أي لحظة .

 

 

 

” لا ! بئساً لك ، لقد صِغت جُملتي بشكلٍ خاطئ .”صفع كاليد جبينه ، وبدأ بتوضيح نفسه بعبوس و صوتٍ عميق:”أنا حساسٌ تجاه ذوي الحيوية المرتفعة مثلك ، مفهوم !؟ أستشعر منك قوة حياة كبيرة. لم أرى بشرياً يملك مثلها من قبل ، علاوةً على دمك هذا . إنه مثيرٌ للإهتمام ، بنحوٍ يشعرني بالعطش و إن لم أكُن مصاص دماء .” فور إنهاءه لكلامه ، أخذ خطوةً للخلف بلا وعي ؛ حذِراً منه.

 

 

 

” هاه ؟ أتُريد دمي أنت أيضاً؟ ”

 

 

 

” وفره ! من يريد شيئاً كهذا بحق الجحيم .” عبس كاليد .

شعر أغاريس بالراحة و الهدوء ، بدأ يسترخي ببطء، عندما فتح عيناه فجأة .

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉hamadaxq🔥 1004Ahmed🔥 1005اي ريس🔥 1006Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1007Khkjkh🔥 1008M K🔥 1009Mohammed Abdulla🔥 10010Mohammed al hatmi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmad Salem💎 1008hdg75💎 1009Ibrahim Alshalili💎 10010islam haskilo💎 100

” اللعنة عليك،  بدأت بإستفزازي. تتحدث بغموض  كالمخنثين، ماذا تريد إذاً؟ ” زمجر أغاريس في كاليد :” قُل مالديك مباشرة!”

 

 

” بام! بام! ”

” حسناً ، الفوز لك .”هز كاليد رأسه بمرارة ، و لم يبدو مهتماً بالإستمرار في التحدث بطفولية مع هذا الشخص الشرس و الغريب . ثم فجأة ، عبس بعد النظر إلى أغاريس ، ملاحظاً شيئاً. ” مهلاً لحظة، كيف علمت بإسمي؟” كان هذا الشخص قد ناداه بما بدا كشيءٍ قريبٍ من إسمه — رغم عدم إخباره له بأي شيءٍ بعد !

 

 

“هيهيهي…تحدث الرجل الغريب فجأة :” هيهاهاها…لقد كان مُحقاً…يوجد شخصٌ مثلك .” ضحك بصوتٍ رقيق و مزعج، كخشخشة الحشرات:” إستحق الأمر كُل العناء في النهاية، هاه ؟ بإمكاني الآن…التوبة بطريقةٍ ملائمة .”

لم يجيب أغاريس.

وضع كفه الأيسر على ذراعه اليمنى، بدأ الدم المتصلب على هيئة ذراع تنين بالغرغرة، سرعان ما تميع وإختفى داخل جسده عبر مسامه. تضخمت ذراعه اليُمنى بوضوح، قبل أن تتقلص ثم تنتفخ الأوردة الحمراء على طول جسده بلمعان كالمسارات بارزةً بوضوح.

 

 

” رأيت كُل ما حدث لك . منذ ظهور مصاص الدماء الغريب ذاك .” نظر كاليد إلى أغاريس ، و تحدث بلا مبالاة :” حتى لو لم تملك كمية رو—أوه لا ، كمية مانا مرتفعة ، فليس من المنطقي أن تخسر هكذا ، أليس كذلك ؟ تعاويذك مدمرة بنحوٍ خبيث ، أثق بأنك تستطيع صُنع بدعةٍ متقدمة بها…لا يبدو بأن لديك إدراكاً للأمر ، هاه ؟ نعم ، ما زلت طفلاً بعد كُل شيء . هل لديك عائلة ؟ منزل ؟ معلم ؟ أنت…ألا تشعر بأي ألم ؟ ”

سأل الرجل في منتصف العمر بحذر و فزع ، و أخفى الفتاة الشابة خلفه .إختلطت المشاعر السلبية في صدره ، لكنه لم يسمح لهذا بالظهور في تعبيره لئلا يقلق الآنسة الشابة . كان العدو أمامه في الرتبة الثالثة ! بينما كان هو في الثانية العليا . لم يستطع الفوز عليه مباشرةً لسوء الحظ . حتى لو صدت الأدوات السحرية الخاصة بالآنسة الشابة هجمتين منه — كانت قد تحطمت على أي حال .

 

 

كان أغاريس صامتاً — بالأحرى غير منتبه لكلام كاليد له ، كان وجهه الذي يحمل تعبيراً فارغاً ينظر إلى السماء بتأمل . شعر كاليد بالإهتمام أكثر ، بشأن هذا الطفل الذي أنقذه للتو بالمصادفة ، كان الغموض يلتف حوله . بداً من رتبته هذه ، مروراً بأنواع الأسحار التي إستخدمها ، وصولاً إلى مطاردة مصاص دماءٍ له . بعد التفكير في الأمر لثانية ، قرر علاجه أولاً ثم عدم الخوض أكثر في الأمر في حال لم يظهر الأخير أي إستجابة . على أي حال ، لم يسمح له ضميره كشخص بتجاهل طفلٌ بعمر أغاريس في هذه ” الحالة البشعة ” مع كونه قادراً على شفاءه .

 

 

تفجرت النيران من جسده، لكن زهرةً جليدية ظهرت في ظهره وغرست نفسها بعمق.

— كان ذلك سيكون تصرفاً قاسياً كشخص !

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉hamadaxq🔥 100
4Ahmed🔥 100
5اي ريس🔥 100
6Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100
7Khkjkh🔥 100
8M K🔥 100
9Mohammed Abdulla🔥 100
10Mohammed al hatmi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط