الكتاب الثاني - الفصل 53
الكتاب الثاني – الفصل 53
بعد أن قال هذه الكلمات، غادر ليتيب الغرفة. لا، لقد غادر برج بيلسكي بالكامل.
للحظة، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أنها لم تخلف الوعد بل هو من خلف وعده.
لم يحاول لوكاس إيقاف ليتيب، لكنه شعر بالانزعاج من كلماته لسبب ما.
الروح القديمة التي جابت هذا الكوكب، إله السماء والأرض الذي فقد سلطته. نظر إلى لوكاس للحظة قبل أن يفتح فمه.
لم يستطع إلا أن يفكر في المرأة التي تخلت عن كل شيء من أجله والتي لا تزال تنتظره حتى الآن.
حدث شيء غامض بمجرد أن خفض فنجانه و غرق في تفكير عميق.
أبطال مزيفون.
بدأت الظلال في الغرفة بالتكتل معًا قبل أن ترتفع لتشكل شكل شخص.
“…”
في الوقت نفسه، فُتح باب الغرفة دون طرق. هذه المرة، لم يكن ليتيب.
كان الرجل الغامض ذو الرداء الأسود.
“في هذا العالم، يوجد كائن من عالمك الأصلي.”
الروح القديمة التي جابت هذا الكوكب، إله السماء والأرض الذي فقد سلطته. نظر إلى لوكاس للحظة قبل أن يفتح فمه.
“تلميح؟”
ثم بدا وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يرفع رأسه أخيرًا ويتحدث.
الكتاب الثاني – الفصل 53
[لقد مر وقت طويل.]
هذا الوعد كان قناعتها. ولم يعتقد أنها ستكسرها.
“صحيح.”
ثم تذكر كلام الإله.
وافقه لوكاس. لقد مر حقًا بعض الوقت منذ آخر لقاء بينهما.
كأنه لاحظ أفكار لوكاس، فتح الرجل الغامض فمه.
ارتعش رداء الجسد الأسود رغم عدم وجود نسيم.
[سمعت شرحًا تقريبيًا للوضع العام.]
كان تصريحًا غير متوقع، لكن لوكاس أومأ برأسه بعد التفكير فيه.
“ممن؟”
[… يجب أن تدرك أنه من الممكن للبشر أن يصبحوا كائنات سامية. هناك أناس في هذا الكون لديهم تلك الإمكانات. من المحتمل أن يصبح أحدهم مطلقًا مثلك.]
[الإله.]
يبدو أن الإله قد اقترب منه أيضًا.
فقط هذه الكلمات بقيت في ذهنه وليس الذكريات التي رافقتها.
“ماذا أخبرك؟”
الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر لوكاس أن هناك شيئًا ما يجب أن يوضحه.
[آسف. لكن لا يمكنني إخبارك بذلك.]
“…”
تم وصف الأسماء والأعمار والجنسيات والقدرات ومجالات النشاط الرئيسية والقوى الداعمة للكبار الثلاثة بالتفصيل.
[ربما لن أظهر أمامك للعمل في المستقبل.]
“أهذا ما يريده الإله؟”
[نعم. لقد أصبحت شاهدًا على اللعبة الكبرى القادمة.]
تجعدت حواجب لوكاس عند هذه الكلمات.
“تلميح؟”
الكبار الثلاثة.
أبطال مزيفون.
[وقبل ذلك، جئت لأعطيكم تلميحًا أخيرًا. هذا كل ما سُمح لي بفعله.]
تلقى لوكاس كومة الأوراق وتصفحها ببطء.
[أنا تدخلت.]
“تلميح؟”
[أنا تدخلت.]
[… يجب أن تدرك أنه من الممكن للبشر أن يصبحوا كائنات سامية. هناك أناس في هذا الكون لديهم تلك الإمكانات. من المحتمل أن يصبح أحدهم مطلقًا مثلك.]
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
فهم لوكاس ما قصده.
تجمد لوكاس للحظة.
كان تصريحًا غير متوقع، لكن لوكاس أومأ برأسه بعد التفكير فيه.
م.م: تجدر الإشارة إلى أن نيل يتحدث رسميًا الآن.
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
في الواقع، كان ذلك طبيعيا.
فهم لوكاس ما قصده.
كلما كان العالم أكثر فوضوية، زاد احتمال ولادة الأبطال فيه. وكان هذا العالم قد وصل بالفعل إلى مرحلة لم يكن فيها وصفه بالفوضى كافياً.
لابد أن نيل يعلم ذلك، لأنه أومأ برأسه.
“لكن الكبار الثلاثة حقيقيون.”
بعد قول هذه الكلمات، اختفتت شخصية الرجل الغامض مرة أخرى في الظلال.
ومع ذلك، فإن “امتلاك الإمكانات” و “القيام بذلك بالفعل” كانا شيئًا مختلفًا تمامًا.
لقد قالت أنها ستعوض عن جرائمها.
[ربما لن أظهر أمامك للعمل في المستقبل.]
لوكاس، الذي كان بشريًا سما وأصبح مطلقًا، يدرك ذلك جيدًا.
‘لكن…’
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يشعر بالاكتئاب.
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
ومع ذلك، لم يقابلهم لوكاس من قبل، ولا يعرف كيف يبدون أو ما هي القدرات التي يمتلكونها. لم يكن يعرف حتى أي شياطين قتلوا أو كم عددهم أو ما هي إنجازاتهم الأسطورية.
“… ماذا تقصد بأن تطلب مني التحقيق معهم؟ نظرًا لأنهم صيادين، يجب أن يكونوا تحت تأثيرك.”
كأنه لاحظ أفكار لوكاس، فتح الرجل الغامض فمه.
[أنا تدخلت.]
“… هل تدخلت؟”
“كما قلت، هناك الكثير منهم. و… نحن نتشارك نفس الهدف بشكل أساسي.”
[لقد أجريت بعض التعديلات عن عمد لمنعك من مقابلتهم. لم أكن أريدك أن تتدخل في نموهم. لا يوجد بطل يولد بدون معاناة. ولم يفشلوا في تلبية توقعاتي.]
توقف الرجل الغامض للحظة قبل أن يستمر بنبرة واضحة.
الكبار الثلاثة.
[راقبوا الكبار الثلاثة. هم دليل. إذا كنت متيقظًا، فقد تتمكن من خداع قوانين العالم واستخدام القوة الخارجية دون قيود.]
“…”
[هذا كل ما يمكنني إخبارك به. أتمنى بصدق انتصارك، يا مخلص البشرية…]
“لقد قررت قبول اقتراحك، سيد لوكاس.”
بعد قول هذه الكلمات، اختفتت شخصية الرجل الغامض مرة أخرى في الظلال.
[الساحرة السوداء.]
لكنه سرعان ما هز رأسه.
في الوقت نفسه، فُتح باب الغرفة دون طرق. هذه المرة، لم يكن ليتيب.
“عذرا على التأخير.”
كأنه لاحظ أفكار لوكاس، فتح الرجل الغامض فمه.
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
قال نيل، الذي لم يكن قادرًا على قمع عواطفه تمامًا، هذه الكلمات وهو جالس على الطاولة.
حدث شيء غامض بمجرد أن خفض فنجانه و غرق في تفكير عميق.
لابد أن نيل يعلم ذلك، لأنه أومأ برأسه.
* * *
لاحظ لوكاسر بسهولة أن نيل يشعر بالاضطراب. تساءل عما حدث.
[الساحرة السوداء.]
“لقد قررت قبول اقتراحك، سيد لوكاس.”
م.م: تجدر الإشارة إلى أن نيل يتحدث رسميًا الآن.
لم يفاجأ لوكاس لأنه توقع أن يقوم نيل بهذا الاختيار منذ البداية. ولكن من الطريقة التي تبدو بها الأمور، لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية التي أراد نيل التحدث عنها.
تجعدت حواجب لوكاس عند هذه الكلمات.
استغرق لحظة لتهدئة أنفاسه الممزقة قبل التحدث بنبرة عاجلة قليلاً.
“سوف أستمع إلى كل ما قلته. كل ما أطلبه هو قبول طلب واحد.”
لابد أن نيل يعلم ذلك، لأنه أومأ برأسه.
في الواقع، كان لوكاس يعرف القليل عنهم. كان يعلم أنهم أفضل من أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بصيد الشياطين وأنهم جميعًا حققوا إنجازات أسطورية لا يمكن لمعظم الصيادين أن يحلموا بها.
“طلب؟”
لم يستطع لوكاس إلا أن يعطي تعبيرًا غريبًا عندما سمع كلمات نيل التالية.
في الواقع، يبدو أن هذه المنظمة التي تشكل مجتمعًا سريًا، هي الأكثر سرية وغموضًا من بين جميع الجماعات التي صنعها الإنسان.
“…”
“الرجاء التحقيق في الكبار الثلاثة.”
ثم بدا وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يرفع رأسه أخيرًا ويتحدث.
* * *
الكبار الثلاثة.
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
لم يكن هناك سوى كائن واحد من عالمه الأصلي.
أبطال مزيفون.
وافقه لوكاس. لقد مر حقًا بعض الوقت منذ آخر لقاء بينهما.
تم ذكر هذا الاسم الآن من قبل نيل بعد لحظات فقط من سماعه من الرجل الغامض ذو الرداء الأسود.
“لا تقل لي أنك تعتقد أنه يمكنك التعايش. يطلق عليهم الشياطين لسبب ما.”
لقد قالت إنها ستخلق عالماً جميلاً لدرجة أن لوكاس سيحب البشر مرة أخرى، حتى لو فقد إنسانيته أو أصبح يكره البشر.
في الواقع، كان لوكاس يعرف القليل عنهم. كان يعلم أنهم أفضل من أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بصيد الشياطين وأنهم جميعًا حققوا إنجازات أسطورية لا يمكن لمعظم الصيادين أن يحلموا بها.
يبدو أن الإله قد اقترب منه أيضًا.
ومع ذلك، لم يقابلهم لوكاس من قبل، ولا يعرف كيف يبدون أو ما هي القدرات التي يمتلكونها. لم يكن يعرف حتى أي شياطين قتلوا أو كم عددهم أو ما هي إنجازاتهم الأسطورية.
“ممن؟”
“ماذا أخبرك؟”
جنس الشياطين في الأساس غير متوافق مع البشر.
هذا لأن لوكاس لم يعلق أهمية كبيرة على المعلومات العامة. لقد أصدر أحكامًا فقط بناءً على ما رآه بأم عينيه.
[ربما لن أظهر أمامك للعمل في المستقبل.]
من الممكن أن نيل أدرك هذه الحقيقة أيضًا لأنه استمر بنبرة أكثر هدوءًا من ذي قبل.
“الرجاء التحقيق في الكبار الثلاثة.”
هناك بعض الأبطال الذين صنعوا أسماء لأنفسهم أثناء الحرب و لديهم القدرة بالفعل، ولكن هناك عدد لا يحصى من الأبطال الآخرين “المزعومين” الذين تم خلقهم ببساطة من خلال إشاعات كاذبة ودعم من الحكومة.
“الكبار الثلاثة… هي مجموعة غامضة نادرًا ما نتحدث عنها. الصيادون ذوو الرتب المنخفضة لا يعرفون شيئًا عنهم، وهناك عدد قليل من كبار المسؤولين في الجمعية الذين يعتقدون أنهم أبطال مزيفون صنعتهم الجمعية.”
كانت عيناها جميلة مثل شعرها وصوتها الناعم وحركاتها اللطيفة.
أبطال مزيفون.
ومع ذلك، لم يقابلهم لوكاس من قبل، ولا يعرف كيف يبدون أو ما هي القدرات التي يمتلكونها. لم يكن يعرف حتى أي شياطين قتلوا أو كم عددهم أو ما هي إنجازاتهم الأسطورية.
تم وصف الأسماء والأعمار والجنسيات والقدرات ومجالات النشاط الرئيسية والقوى الداعمة للكبار الثلاثة بالتفصيل.
فهم لوكاس ما قصده.
كانت عيناها جميلة مثل شعرها وصوتها الناعم وحركاتها اللطيفة.
هناك بعض الأبطال الذين صنعوا أسماء لأنفسهم أثناء الحرب و لديهم القدرة بالفعل، ولكن هناك عدد لا يحصى من الأبطال الآخرين “المزعومين” الذين تم خلقهم ببساطة من خلال إشاعات كاذبة ودعم من الحكومة.
كانت هناك أسباب عديدة لإنشاء مثل هذه الشخصيات، و أهم سبب هو منع السكان من فقدان الروح المعنوية. شعر الجنود براحة كبيرة عندما علموا أن هؤلاء الأبطال يقفون إلى جانبهم.
لاحظ لوكاسر بسهولة أن نيل يشعر بالاضطراب. تساءل عما حدث.
هذا لأن لوكاس لم يعلق أهمية كبيرة على المعلومات العامة. لقد أصدر أحكامًا فقط بناءً على ما رآه بأم عينيه.
كانت قائمة الإنجازات التي حققتها الكبار الثلاثة سخيفة بشكل لا يصدق. وبسبب هذا، اعتبرهم الكثيرون أبطالًا أنشأتهم الجمعية.
هذا الوعد كان قناعتها. ولم يعتقد أنها ستكسرها.
“لكن الكبار الثلاثة حقيقيون.”
بعد لحظة، أخرج مجموعة من الوثائق التي أحضرها معه وسلمها إلى لوكاس.
كانت دائما تنظر إليه بهذه الابتسامة الغامضة.
“… ماذا تقصد بأن تطلب مني التحقيق معهم؟ نظرًا لأنهم صيادين، يجب أن يكونوا تحت تأثيرك.”
“إنهم ليسوا صيادين من الجمعية. ثلاثتهم إما لديهم قواتهم المستقلة الخاصة بهم أو يفضلون التحرك بمفردهم. لذلك بطبيعة الحال، ليس لدي سيطرة عليهم.”
في الواقع، كان لوكاس يعرف القليل عنهم. كان يعلم أنهم أفضل من أي شخص آخر عندما يتعلق الأمر بصيد الشياطين وأنهم جميعًا حققوا إنجازات أسطورية لا يمكن لمعظم الصيادين أن يحلموا بها.
عبس نيل عند قوله هذا. لم تعجبه حقيقة أن الكبار الثلاثة ليسوا تحت سيطرته.
بعد لحظة، أخرج مجموعة من الوثائق التي أحضرها معه وسلمها إلى لوكاس.
كانت هناك أسباب عديدة لإنشاء مثل هذه الشخصيات، و أهم سبب هو منع السكان من فقدان الروح المعنوية. شعر الجنود براحة كبيرة عندما علموا أن هؤلاء الأبطال يقفون إلى جانبهم.
“هذه هي كل المعلومات التي لدينا عنهم. هل ترغب في قراءتها؟ ”
لم يستطع إلا أن يفكر في المرأة التي تخلت عن كل شيء من أجله والتي لا تزال تنتظره حتى الآن.
تلقى لوكاس كومة الأوراق وتصفحها ببطء.
“عذرا على التأخير.”
تم وصف الأسماء والأعمار والجنسيات والقدرات ومجالات النشاط الرئيسية والقوى الداعمة للكبار الثلاثة بالتفصيل.
“نعم. أنا أعرف.”
لكن ألقابهم كانت هي التي لفتت انتباه لوكاس.
… كانت هناك خصائص أخرى يمكنه سردها، لكن ذكرياته الأخرى كانت غير واضحة.
أقوى صياد.
[لقد أجريت بعض التعديلات عن عمد لمنعك من مقابلتهم. لم أكن أريدك أن تتدخل في نموهم. لا يوجد بطل يولد بدون معاناة. ولم يفشلوا في تلبية توقعاتي.]
قديس الخلاص.
هناك بعض الأبطال الذين صنعوا أسماء لأنفسهم أثناء الحرب و لديهم القدرة بالفعل، ولكن هناك عدد لا يحصى من الأبطال الآخرين “المزعومين” الذين تم خلقهم ببساطة من خلال إشاعات كاذبة ودعم من الحكومة.
فهم لوكاس ما قصده.
وآخر واحد.
[الساحرة السوداء.]
هناك بعض الأبطال الذين صنعوا أسماء لأنفسهم أثناء الحرب و لديهم القدرة بالفعل، ولكن هناك عدد لا يحصى من الأبطال الآخرين “المزعومين” الذين تم خلقهم ببساطة من خلال إشاعات كاذبة ودعم من الحكومة.
تجمد لوكاس للحظة.
في الوقت نفسه، فُتح باب الغرفة دون طرق. هذه المرة، لم يكن ليتيب.
* * *
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
ثم تذكر كلام الإله.
شعر أرجواني برز خاصة في الليل وابتسامة غامضة دائمة.
بعد قول هذه الكلمات، اختفتت شخصية الرجل الغامض مرة أخرى في الظلال.
“صحيح.”
هذا لأن لوكاس لم يعلق أهمية كبيرة على المعلومات العامة. لقد أصدر أحكامًا فقط بناءً على ما رآه بأم عينيه.
كانت دائما تنظر إليه بهذه الابتسامة الغامضة.
“…”
… كانت هناك خصائص أخرى يمكنه سردها، لكن ذكرياته الأخرى كانت غير واضحة.
لكنه سرعان ما هز رأسه.
تجعدت حواجب لوكاس عند هذه الكلمات.
كانت عيناها جميلة مثل شعرها وصوتها الناعم وحركاتها اللطيفة.
استغرق لحظة لتهدئة أنفاسه الممزقة قبل التحدث بنبرة عاجلة قليلاً.
فقط هذه الكلمات بقيت في ذهنه وليس الذكريات التي رافقتها.
هذه الحقيقة جعلت لوكاس يشعر بالاكتئاب.
كأنه لاحظ أفكار لوكاس، فتح الرجل الغامض فمه.
“في هذا العالم، يوجد كائن من عالمك الأصلي.”
[الساحرة السوداء.]
ثم تذكر كلام الإله.
تلقى لوكاس كومة الأوراق وتصفحها ببطء.
جنس الشياطين في الأساس غير متوافق مع البشر.
لم يكن هناك سوى كائن واحد من عالمه الأصلي.
بعد لحظة، أخرج مجموعة من الوثائق التي أحضرها معه وسلمها إلى لوكاس.
وافقه لوكاس. لقد مر حقًا بعض الوقت منذ آخر لقاء بينهما.
نظر لوكاس إلى الوثائق مرة أخرى.
لم يستطع إلا أن يفكر في المرأة التي تخلت عن كل شيء من أجله والتي لا تزال تنتظره حتى الآن.
[… يجب أن تدرك أنه من الممكن للبشر أن يصبحوا كائنات سامية. هناك أناس في هذا الكون لديهم تلك الإمكانات. من المحتمل أن يصبح أحدهم مطلقًا مثلك.]
هذا لأن لوكاس لم يعلق أهمية كبيرة على المعلومات العامة. لقد أصدر أحكامًا فقط بناءً على ما رآه بأم عينيه.
لكنه سرعان ما هز رأسه.
“تلميح؟”
[لقد مر وقت طويل.]
لا يمكن أن تكون هي.
الكتاب الثاني – الفصل 53
لقد قالت أنها ستعوض عن جرائمها.
“لقد قررت قبول اقتراحك، سيد لوكاس.”
لقد قالت إنها ستخلق عالماً جميلاً لدرجة أن لوكاس سيحب البشر مرة أخرى، حتى لو فقد إنسانيته أو أصبح يكره البشر.
هذا الوعد كان قناعتها. ولم يعتقد أنها ستكسرها.
“في هذا العالم، يوجد كائن من عالمك الأصلي.”
بالطبع، كانت هناك احتمالات أخرى.
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
ثم تذكر كلام الإله.
[لقد أجريت بعض التعديلات عن عمد لمنعك من مقابلتهم. لم أكن أريدك أن تتدخل في نموهم. لا يوجد بطل يولد بدون معاناة. ولم يفشلوا في تلبية توقعاتي.]
للحظة، لم يستطع لوكاس إلا أن يعتقد أنها لم تخلف الوعد بل هو من خلف وعده.
‘لكن…’
الكبار الثلاثة.
كان حجمها وموقع قاعدتها الرئيسية والشخصيات الرئيسية في المنظمة لغزا.
“…”
“هل تعترف الجمعية بوجود كفن الليل؟”
قرأ لوكاس ببطء المعلومات حول كفن الليل.
“الرجاء التحقيق في الكبار الثلاثة.”
من الممكن أن نيل أدرك هذه الحقيقة أيضًا لأنه استمر بنبرة أكثر هدوءًا من ذي قبل.
هذا هو اسم المجموعة التي تقودها الساحرة السوداء.
[نعم. لقد أصبحت شاهدًا على اللعبة الكبرى القادمة.]
في الواقع، يبدو أن هذه المنظمة التي تشكل مجتمعًا سريًا، هي الأكثر سرية وغموضًا من بين جميع الجماعات التي صنعها الإنسان.
كان حجمها وموقع قاعدتها الرئيسية والشخصيات الرئيسية في المنظمة لغزا.
[راقبوا الكبار الثلاثة. هم دليل. إذا كنت متيقظًا، فقد تتمكن من خداع قوانين العالم واستخدام القوة الخارجية دون قيود.]
“من بين الصيادين، هناك العديد من الأفراد الموهوبين الذين يُفترض أنهم جزء من” كفن الليل”. لكنهم جميعًا بارعون بشكل لا يصدق في إخفاء آثارهم، ولم نتمكن أبدًا من تعقب أثرهم.”
بعد أن قال هذه الكلمات، غادر ليتيب الغرفة. لا، لقد غادر برج بيلسكي بالكامل.
[هذا كل ما يمكنني إخبارك به. أتمنى بصدق انتصارك، يا مخلص البشرية…]
“هل تعترف الجمعية بوجود كفن الليل؟”
“… ماذا تقصد بأن تطلب مني التحقيق معهم؟ نظرًا لأنهم صيادين، يجب أن يكونوا تحت تأثيرك.”
“ما رأيك في طلبي؟”
كانت هناك أسباب عديدة لإنشاء مثل هذه الشخصيات، و أهم سبب هو منع السكان من فقدان الروح المعنوية. شعر الجنود براحة كبيرة عندما علموا أن هؤلاء الأبطال يقفون إلى جانبهم.
“كما قلت، هناك الكثير منهم. و… نحن نتشارك نفس الهدف بشكل أساسي.”
أصبحت نبرة نيل جادة.
على الرغم من أن نيل قال هذه الكلمات بعناية، إلا أن الاستياء لا يزال واضحا في صوته.
الآن بعد أن فكر في الأمر، شعر لوكاس أن هناك شيئًا ما يجب أن يوضحه.
“كما قلت، هناك الكثير منهم. و… نحن نتشارك نفس الهدف بشكل أساسي.”
تلقى لوكاس كومة الأوراق وتصفحها ببطء.
“هل تنوي الاستمرار في التعامل مع الشياطين؟”
“الرجاء التحقيق في الكبار الثلاثة.”
“…”
منذ مجيئه إلى هذا العالم، لم يقابل أي كائن بهذه الإمكانية. حتى نيل، أعظم متحول عرفه، لم يكن جيدًا بما يكفي لتجاوز العتبة ليصبح مطلقًا.
“لا تقل لي أنك تعتقد أنه يمكنك التعايش. يطلق عليهم الشياطين لسبب ما.”
تسبق الطبيعة العقل.
تسبق الطبيعة العقل.
ارتعش رداء الجسد الأسود رغم عدم وجود نسيم.
جنس الشياطين في الأساس غير متوافق مع البشر.
لابد أن نيل يعلم ذلك، لأنه أومأ برأسه.
“نعم. أنا أعرف.”
‘لكن…’
لا يمكن أن تكون هي.
[لقد أجريت بعض التعديلات عن عمد لمنعك من مقابلتهم. لم أكن أريدك أن تتدخل في نموهم. لا يوجد بطل يولد بدون معاناة. ولم يفشلوا في تلبية توقعاتي.]
ثم بدا وكأنه يفكر في شيء ما للحظة قبل أن يرفع رأسه أخيرًا ويتحدث.
“لكن الكبار الثلاثة حقيقيون.”
“سنتوقف عن التعامل مع الشياطين. بعد كل شيء، دوق ساندرو مات بالفعل، لذلك لم يعد هناك سبب لذلك. من ناحية أخرى…”
قال نيل، الذي لم يكن قادرًا على قمع عواطفه تمامًا، هذه الكلمات وهو جالس على الطاولة.
أصبحت نبرة نيل جادة.
لاحظ لوكاسر بسهولة أن نيل يشعر بالاضطراب. تساءل عما حدث.
“ما رأيك في طلبي؟”
جنس الشياطين في الأساس غير متوافق مع البشر.
كان تصريحًا غير متوقع، لكن لوكاس أومأ برأسه بعد التفكير فيه.
