يبدوا أن سيدريك ، الذي سرعان ما أصبح كالفأر المُبلل ، لم يكتشف الموقف بعد .
لكن ، أكمامي فقط التي كانت مبللة و سيدريك كان مبللاً بالكامل على الرغم من ذلك ؟
هذا صحيح ، لأن كاليب الذي كان أخوه اللطيف و الصغير والهادئ قد سكب عليه الماء !
“نعم ، أنا طفل بالتبني . لكنني لن أكون قادرًا على الاستمرار في هذا النسب لذا عليّ فعل مثل هذا الشيء الغير مريح .”
“إيليا ، هل أنتِ بخير ؟”
“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .
حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .
“نعم ، من أجل مواجهة معارضة التابعين تخليت عن حقي في الخلافة في وقت مبكر.”
“كاليب ….”
“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”
شعرت بالأسف على سيدريك الذي كان ينظر إلى الأسفل بهدوء بوجه مرتبك وبدا مصدومًا .
“لولاها …”
فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”
“هيك … هل إيليا تشعر بالفضول تجاهي ؟”
“ماذا ؟”
“آه…”
“اعتذر لها أخبرتكَ ، إنها منقذتي !”
“كاليب منذ متى أصبح صبيانيًا جدًا ….”
“منقذة …؟”
فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”
“نعم . لولا إيليا لأكلني الذئب!” عانقني كاليب كما لو كان يحميني من سيف سيدريك الذي كان أمامي .
“ثم … إذن سأخبركِ بكل شيء .”
بهذا الصوت ، استعاد سيدريك حواسه و أعاد السيف .
“هاه …؟”
“لولاها …”
كنت أعرف بالفعل ، لكن هذه المرة أيضًا تظاهرت بعدم المعرفة .
“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .
“إذًا ، أنتَ تحت تأثير لعنة؟”
وووش . بعد أن أُصيب بهذه الصدمة بشكل صحيح ، انهار وجه سيدريك .
“إن كان لديّ الحق في الخلافة سوف يفعلون ذلك بالتأكيد .” بدا في حيرة من أمره و قال “كما قال كاليب … يجب أن تفهمي أن كاليب مستبعد من العائة .”
“دون الالتفات إلى أخيه ، كان كاليب مشغولاً بالنظر لي فقط ” ماذا علينا أن نفعل ؟ أكمامكِ مبللة .”
تراجعت في مفاجأة “حاجز ؟ درع ؟ كيف يمكنكَ استخدام السحر؟”
“هاه ؟ آه ….”
نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.
هذا صحيح . لأنني كنت جالسة بجانب سيدريك الذي سُكب عليه الماء .
“آه ، إيليا ….” وسع عينيه بدهشة . نظرت لي العيون الحمراء مثل الزهرة التي عليها بقايا المطر . وضعت جبهتي على جبهته الدافئة .
لكن ، أكمامي فقط التي كانت مبللة و سيدريك كان مبللاً بالكامل على الرغم من ذلك ؟
وووش . بعد أن أُصيب بهذه الصدمة بشكل صحيح ، انهار وجه سيدريك .
“سوف تصابين بنزلة برد ، يجب أن تُسرعي و تغيري ملابسكِ .”
“ماذا تقصد بأن هذا بسببك ؟”
أعني ، إنها فقط مجرد أكمام . من يحتاج لتغيير ملابسه حقًا هو أخوكَ …
ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .
أثار كاليب الضجة ، وعندما كان على وشكِ أن يأخذني لغرفة النوم ، سأل سيدريك بصوت هادئ .
هاه؟
“لماذا لم تعد بالرغم من قدرتكَ على استخدام السحر؟”
فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”
هاه؟
“بالطبع ، لهذا السبب سألتكَ بدون تفكير لكن تبين و أنكَ متفاجئ .”
نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.
“…….”
قال بينما ينظر إلى مؤخرة رأس كاليب الصغيرة “إذا كان ذلك لمنع الناس من قلعة الدوق الأكبر من العثور عليكَ يمكنكَ استخدام سحر الجاذبية و حتى إنشاء درع ، وسوف يكون النقل الآني سهلاً .”
وهنا تم قتل الدوق الأكبر و زوجته .
“هاه…؟”
“هاه…؟”
تراجعت في مفاجأة “حاجز ؟ درع ؟ كيف يمكنكَ استخدام السحر؟”
لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .
ألم يكن لديكَ عصا ولا يمكنكَ استخدام السحر لأنكَ جرحت يدكَ؟
ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي كان جالسًا بالقرب من الطاولة . كانت العضلة الرأسية الشاحبة هي أول ما ظهر أمامي .
حدقت في كاليب المتوتر . كانت يد كاليب الصغير تمسك بإصبعي بكل قوتها .
“هذا بلا معنى . فهو الابن البيولوجي للدوق و الدوق و من الطبيعي أن يبحث الآباء عن طفلهم ….!”
“كاليب ….؟” تقلص صوتي بسبب ارتجاف هذه الأكتاف الصغيرة .
لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!
بعد فترة ، سمعته يكبح الدموع بشكل إجباري .
حبست أنفاسي بالرغم من أنني كنت أعلم ما الذي يتحدث عنه . بالاستماع للصوت اللامبالي لسيدريك ، أدركت العبء الثقيل الذي كان على كاليب أن يتحمله .
“هيك ، هيك ….”
–ترجمة إسراء
“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”
“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”
جلست بسرعة على الأرض و نظرت إلى كاليب بينما تفاجأت . كان يعض شفتيه و يكبح دموعه .
“هذه الطريقة غير مرجحة إلى حد كبير ، من يري الزواج بي وأنا في هذه الحالة؟”
لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!
“هاه ؟ آه ….”
“لا-لا تبكي . كاليب ، لماذا تبكي ؟”
“…مع إيليا .”
مدّت يدي الأخرى وعانقت ظهره الناعم .
لم يمضِ الكثير من الوقت وبدأ كاليب في التحدث .
“أنا لا أؤنبكَ . لم أطلب منكَ أن تقول شيء أنا فقط اسأل لأنني فضولية ، هاه؟” شعرت بفراغ الصبر بدون سبب .
ألم يكن لديكَ عصا ولا يمكنكَ استخدام السحر لأنكَ جرحت يدكَ؟
يوني الذي نضج مبكرًا كان نادرًا ما يعبر عن مشاعره . و كلما أراد أن يبكي ينفجر من البكاء بهذه الطريقة . كما لو كان يبكي لوحده ولا يريد الاتكاء عليّ على الرغم من أنني بجانبه . كان يُخفي نفسه و كأنه لا يريد أن يعرف أحد بأنه يبكي .
“كاليب ….”
عادت تلك الذكرى و لم أستطع ترك كاليب بمفرده .
حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .
“كاليب ، تعال لهنا .” عانقته .
“سألت لأنني فضولية .”
كان بالتأكيد بين ذراعيّ لكنني شعرت و كأنه يبكي بمفرده في زاوية ما . ثم لف ذراعيه حول رقبتي ، شعرت و كأن ساعديه يرتجفان لذا حملته .
لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أنظر إليه .
“آه ، إيليا ….” وسع عينيه بدهشة . نظرت لي العيون الحمراء مثل الزهرة التي عليها بقايا المطر . وضعت جبهتي على جبهته الدافئة .
تراجعت في مفاجأة “حاجز ؟ درع ؟ كيف يمكنكَ استخدام السحر؟”
“لماذا تبكي ؟ لم أقصد تأنيب كاليب .”
“إيليا ، هل أنتِ بخير ؟”
“آه…”
“لماذا تبكي ؟ لم أقصد تأنيب كاليب .”
“سألت لأنني فضولية .”
“اعتذر لها أخبرتكَ ، إنها منقذتي !”
“هيك ….”
“كاليب ….؟” تقلص صوتي بسبب ارتجاف هذه الأكتاف الصغيرة .
“لقد أخبرتني بذلك .أنتَ تشعر بالفضول نحوي ، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاه كاليب.”
يبدوا أن سيدريك ، الذي سرعان ما أصبح كالفأر المُبلل ، لم يكتشف الموقف بعد .
“إيليا أيضًا ….”
“آه.”
“هممم؟”
شعرت بالأسف على سيدريك الذي كان ينظر إلى الأسفل بهدوء بوجه مرتبك وبدا مصدومًا .
“هيك … هل إيليا تشعر بالفضول تجاهي ؟”
“…مع إيليا .”
“بالطبع ، لهذا السبب سألتكَ بدون تفكير لكن تبين و أنكَ متفاجئ .”
“…….”
شعرت بالسوء على ظهره المنحنى لأنه فقد الثقة . ربتت على ظهره و انتظرت دموعه لتتوقف .
ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟
“كاليب منذ متى أصبح صبيانيًا جدًا ….”
“هممم؟”
“صه.”
“هاه….؟”
حاول سيدريك أن يقول شيئًا ما بدون أن يلحظ ، لكنني حدقت فيه . انهار وجهه لبعض الوقت لأنه لم يكن راضيًا عما يحدث ، ومع ذلك لم يتعفن ذكاءه لذا سكت .
وهنا تم قتل الدوق الأكبر و زوجته .
لم يمضِ الكثير من الوقت وبدأ كاليب في التحدث .
نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.
“هذا…..”
ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟
“هاه …؟”
ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟
“…مع إيليا .”
هاه؟ هاه؟!
“ممم ؟ معي ؟”
“كاليب ….؟” تقلص صوتي بسبب ارتجاف هذه الأكتاف الصغيرة .
لعق كاليب شفتيه و استجمع شجاعته .
“هذه الطريقة غير مرجحة إلى حد كبير ، من يري الزواج بي وأنا في هذه الحالة؟”
“أريد أن أكون مع إيليا هكذا.”
“هاه….؟”
“آه.”
لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!
“إن كان هناك شخص يؤذي يديه لا يمكنه استخدام السحر هذا حقيقي . لكن … من الغريب أنني قادر على استخدامه .”
“…….”
نظرت ليده المصابة التي أمسك بها السكين .
تمتم “ولكن إن زرت ملاذ المعرفة قد تتمكن من إيجاد حل للعنة .”
لم تلتئم الجروح تمامًا .
“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”
ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟
حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .
ثم تمتم “وعندم يلتئم الجرح يجب أن أعود لكن …”
أثار كاليب الضجة ، وعندما كان على وشكِ أن يأخذني لغرفة النوم ، سأل سيدريك بصوت هادئ .
أسقط كاليب رأسه كطفل يعترف بالخطأ .
هززت رأسي للتخلص من هذه الافكار و قمت بإعداد شاي البابونج الدافئ .
“إيليا لا توجد هناك .”
“دون الالتفات إلى أخيه ، كان كاليب مشغولاً بالنظر لي فقط ” ماذا علينا أن نفعل ؟ أكمامكِ مبللة .”
“…….”
“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .
“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”
“كاليب ، تعال لهنا .” عانقته .
“……..”
“كاليب ….”
“أنا أكره ذلك ، أريد أن أكون مع إيليا فقط ….!”
بعد فترة ، سمعته يكبح الدموع بشكل إجباري .
“لا يمكنكَ فعل ذلك .”
ألم يكن لديكَ عصا ولا يمكنكَ استخدام السحر لأنكَ جرحت يدكَ؟
عندما كنت مترددة ولا أعرف ماذا أقول ، قال له سيدريك بحدة . في تلكَ اللحظة تصلب جسد كاليب .
نعم أنا متأكدة من أنني سأمسك بشعر هذا الشخص أولاً و أقول ‘ماذا تفعل أيها الوغد!’
“كاليب ، أنتَ تعرف .” تحدث بصوت هادئ و اقترب منا “أنا تحت تأثير لعنة ، لذا عندما أنام يجب أن تكون الدوق الأكبر .”
“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .
حبست أنفاسي بالرغم من أنني كنت أعلم ما الذي يتحدث عنه . بالاستماع للصوت اللامبالي لسيدريك ، أدركت العبء الثقيل الذي كان على كاليب أن يتحمله .
“كاليب ….”
تمتم “ولكن إن زرت ملاذ المعرفة قد تتمكن من إيجاد حل للعنة .”
لم تلتئم الجروح تمامًا .
“هذه الطريقة غير مرجحة إلى حد كبير ، من يري
الزواج بي وأنا في هذه الحالة؟”
“أخي … ألا يمكنكِ الزواج من أخي؟”
هاه؟زواج؟فجأة؟
“لقد أخبرتني بذلك .أنتَ تشعر بالفضول نحوي ، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاه كاليب.”
كان ذلك عندما حدقت في سيدريك بتساؤل .
لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .
“إيليا ….”
يوني الذي نضج مبكرًا كان نادرًا ما يعبر عن مشاعره . و كلما أراد أن يبكي ينفجر من البكاء بهذه الطريقة . كما لو كان يبكي لوحده ولا يريد الاتكاء عليّ على الرغم من أنني بجانبه . كان يُخفي نفسه و كأنه لا يريد أن يعرف أحد بأنه يبكي .
“همم؟”
“إيليا أيضًا ….”
“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”
“لكن الزواج مني لا يحل هذه اللعنة ،صحيح؟”
“حسنًا ؟ نعم .”
كان بالتأكيد بين ذراعيّ لكنني شعرت و كأنه يبكي بمفرده في زاوية ما . ثم لف ذراعيه حول رقبتي ، شعرت و كأن ساعديه يرتجفان لذا حملته .
“ثم … إذن سأخبركِ بكل شيء .”
هاه؟
حدق كاليب في وجهي . رأيت عيون الحمراء التي كانت تشبه يوني لذا تمزق قلبي مرة أخرى .
لعق كاليب شفتيه و استجمع شجاعته .
“لذا ، هل يمكنكِ الذهاب معي ؟”
“همم؟”
“إلى أين؟”
أعني ، إنها فقط مجرد أكمام . من يحتاج لتغيير ملابسه حقًا هو أخوكَ …
“ألا يمكنكِ الذهاب معي لقلعة الدوق الأكبر؟”
“هاه….؟”
“لا يمكنكَ فعل ذلك .”
“أخي … ألا يمكنكِ الزواج من أخي؟”
[أرجوكِ سامحيني لكوني وقحًا.]
هاه؟ هاه؟!
ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي كان جالسًا بالقرب من الطاولة . كانت العضلة الرأسية الشاحبة هي أول ما ظهر أمامي .
***
“سألت لأنني فضولية .”
بعد البكاء لفترة طويلة ، نام كاليب . ربما بسبب ارتفاع درجة الحرارة لذا أغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ .
“ماذا ؟”
“هل نام كاليب؟”
“لذا ، هل يمكنكِ الذهاب معي ؟”
“نعم .”
“…….”
ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي كان جالسًا بالقرب من الطاولة . كانت العضلة الرأسية الشاحبة هي أول ما ظهر أمامي .
“ممم ؟ معي ؟”
مهما كانت الملابس مبتلة ، ألم يخلع الكثير ؟ هلومن المقبول أن يكون النبيل هكذا؟
“هذا بلا معنى . فهو الابن البيولوجي للدوق و الدوق و من الطبيعي أن يبحث الآباء عن طفلهم ….!”
لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أنظر إليه .
“هاه ؟ آه ….”
لكن لماذا كانت عضلاته مثالية جدًا ؟ أفضل من اللذين كانوا يستعدون للمنتخب الوطني … آه ، لا .
“ممم ؟ معي ؟”
هززت رأسي للتخلص من هذه الافكار و قمت بإعداد شاي البابونج الدافئ .
“آه ….”
“تفضل ، إنه لا يستحق لكن …”
“آه…”
“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .
“هاه ؟ آه ….”
بالرغم من أنه قد صوب السيف عليّ بمجرد رؤيتي إلا أنه أصبح لطيفًا بعد التأكد من سلامة كاليب .
شعرت بالسوء على ظهره المنحنى لأنه فقد الثقة . ربتت على ظهره و انتظرت دموعه لتتوقف .
[أرجوكِ سامحيني لكوني وقحًا.]
مدّت يدي الأخرى وعانقت ظهره الناعم .
أحنى رأسه و اعتذر بأدب . حسنًا ، إن كان يوني مفقودًا لمدة عشرين يوم في منزل رث كهذا ومع شخص غريب …
“كاليب منذ متى أصبح صبيانيًا جدًا ….”
نعم أنا متأكدة من أنني سأمسك بشعر هذا الشخص أولاً و أقول ‘ماذا تفعل أيها الوغد!’
“ممم ؟ معي ؟”
ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .
“لقد أخبرتني بذلك .أنتَ تشعر بالفضول نحوي ، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاه كاليب.”
“إذًا ، أنتَ تحت تأثير لعنة؟”
“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”
كنت أعرف بالفعل ، لكن هذه المرة أيضًا تظاهرت بعدم المعرفة .
“همم؟”
أجاب بإيماءة لطيفة “نعم، هذا صحيح .”
“اعتذر لها أخبرتكَ ، إنها منقذتي !”
“لكن الزواج مني لا يحل هذه اللعنة ،صحيح؟”
“هذه الطريقة غير مرجحة إلى حد كبير ، من يري الزواج بي وأنا في هذه الحالة؟”
“إن كنت قادرًا على اثبات ولائي للعائلة بالزواج ، سأكون قادرًا على الدخول لملاذ المعرفة .”
“ممم ؟ معي ؟”
“لا يمكنكَ الدخول إلا بعد ذلك الحين؟”
“أنا أكره ذلك ، أريد أن أكون مع إيليا فقط ….!”
“نعم ، أنا طفل بالتبني . لكنني لن أكون قادرًا على الاستمرار في هذا النسب لذا عليّ فعل مثل هذا الشيء الغير مريح .”
“هاه….؟”
لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .
ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟
“ولكن إن كان أنتَ … سيكون هناك الكثير من السيدات اللاتي يُردن الزواج منك .”
“آه ، نعم .”
“إن كان لديّ الحق في الخلافة سوف يفعلون ذلك بالتأكيد .” بدا في حيرة من أمره و قال “كما قال كاليب … يجب أن تفهمي أن كاليب مستبعد من العائة .”
“آه ، إيليا ….” وسع عينيه بدهشة . نظرت لي العيون الحمراء مثل الزهرة التي عليها بقايا المطر . وضعت جبهتي على جبهته الدافئة .
“آه ، نعم .”
نظرت في عيونه قليلاً .
“هذا لأنني موجود .”
نظرت في عيونه قليلاً .
“ماذا تقصد بأن هذا بسببك ؟”
بعد كلماتي ، قال سيدريك بأنه يفكر في نفس ما أفكر فيه و أومأ .
“لقد تم خطفه بعد ولادته لسببٍ ما و بطريقة ما تمكنا من استعادته بعد أربع سنوات .”
فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”
وهنا تم قتل الدوق الأكبر و زوجته .
“همم؟”
“لهذا السبب لا يحب التابعين الكيب ، لأنهم جعلوني خليفة ممتازًا و قد تدخلوا بعد أن وجدوا عيبًا في الابن الشرعي .”
“آه ، إيليا ….” وسع عينيه بدهشة . نظرت لي العيون الحمراء مثل الزهرة التي عليها بقايا المطر . وضعت جبهتي على جبهته الدافئة .
“هذا بلا معنى . فهو الابن البيولوجي للدوق و الدوق و من الطبيعي أن يبحث الآباء عن طفلهم ….!”
لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .
بعد كلماتي ، قال سيدريك بأنه يفكر في نفس ما أفكر فيه و أومأ .
“آه ، نعم .”
قلت للسيطرة على غضبي المفاجئ “هاه ، لكنكَ تقول أنكَ ستجعل كاليب الدوق الأكبر .”
“هل نام كاليب؟”
“نعم ، من أجل مواجهة معارضة التابعين تخليت عن حقي في الخلافة في وقت مبكر.”
“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .
“آه ….”
“آه ….”
“لهذا السبب ، من سيريد الزواج بي ؟”
حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .
نظرت في عيونه قليلاً .
“……..”
–ترجمة إسراء
“أخي … ألا يمكنكِ الزواج من أخي؟”
“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”
