Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the Young Villains Sister-In-Law 7

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يبدوا أن سيدريك ، الذي سرعان ما أصبح كالفأر المُبلل ، لم يكتشف الموقف بعد .

–ترجمة إسراء

هذا صحيح ، لأن كاليب الذي كان أخوه اللطيف و الصغير والهادئ قد سكب عليه الماء !

أسقط كاليب رأسه كطفل يعترف بالخطأ .

“إيليا ، هل أنتِ بخير ؟”

“هيك ، هيك ….”

حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .

لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!

“كاليب ….”

قال بينما ينظر إلى مؤخرة رأس كاليب الصغيرة “إذا كان ذلك لمنع الناس من قلعة الدوق الأكبر من العثور عليكَ يمكنكَ  استخدام سحر الجاذبية و حتى إنشاء درع ، وسوف يكون النقل الآني سهلاً .”

شعرت بالأسف على سيدريك الذي كان ينظر إلى الأسفل بهدوء بوجه مرتبك وبدا مصدومًا .

“إيليا ….”

فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”

هذا صحيح . لأنني كنت جالسة بجانب سيدريك الذي سُكب عليه الماء .

“ماذا ؟”

“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”

“اعتذر لها أخبرتكَ ، إنها منقذتي !”

“تفضل ، إنه لا يستحق لكن …”

“منقذة …؟”

حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .

“نعم . لولا إيليا لأكلني الذئب!” عانقني كاليب كما لو كان يحميني من سيف سيدريك الذي كان أمامي .

“إيليا ….”

بهذا الصوت ، استعاد سيدريك حواسه و أعاد السيف .

أعني ، إنها فقط مجرد أكمام . من يحتاج لتغيير ملابسه حقًا هو أخوكَ …

“لولاها …”

“لولاها …”

“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .

حدق كاليب في وجهي . رأيت عيون الحمراء التي كانت تشبه يوني لذا تمزق قلبي مرة أخرى .

وووش . بعد أن أُصيب بهذه الصدمة بشكل صحيح ، انهار وجه سيدريك .

لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!

“دون الالتفات إلى أخيه ، كان كاليب مشغولاً بالنظر لي فقط ” ماذا علينا أن نفعل ؟ أكمامكِ مبللة .”

وووش . بعد أن أُصيب بهذه الصدمة بشكل صحيح ، انهار وجه سيدريك .

“هاه ؟ آه ….”

يبدوا أن سيدريك ، الذي سرعان ما أصبح كالفأر المُبلل ، لم يكتشف الموقف بعد .

هذا صحيح . لأنني كنت جالسة بجانب سيدريك الذي سُكب عليه الماء .

“سوف تصابين بنزلة برد ، يجب أن تُسرعي و تغيري ملابسكِ .”

لكن ، أكمامي فقط التي كانت مبللة و سيدريك كان مبللاً بالكامل على الرغم من ذلك ؟

“سوف تصابين بنزلة برد ، يجب أن تُسرعي و تغيري ملابسكِ .”

“سوف تصابين بنزلة برد ، يجب أن تُسرعي و تغيري ملابسكِ .”

“آه.”

أعني ، إنها فقط مجرد أكمام . من يحتاج لتغيير ملابسه حقًا هو أخوكَ …

“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”

أثار كاليب الضجة ، وعندما كان على وشكِ أن يأخذني لغرفة النوم ، سأل سيدريك بصوت هادئ .

كنت أعرف بالفعل ، لكن هذه المرة أيضًا تظاهرت بعدم المعرفة .

“لماذا لم تعد بالرغم من قدرتكَ على استخدام السحر؟”

“هيك ، هيك ….”

هاه؟

“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .

نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.

لكن ، أكمامي فقط التي كانت مبللة و سيدريك كان مبللاً بالكامل على الرغم من ذلك ؟

قال بينما ينظر إلى مؤخرة رأس كاليب الصغيرة “إذا كان ذلك لمنع الناس من قلعة الدوق الأكبر من العثور عليكَ يمكنكَ  استخدام سحر الجاذبية و حتى إنشاء درع ، وسوف يكون النقل الآني سهلاً .”

“لذا ، هل يمكنكِ الذهاب معي ؟”

“هاه…؟”

“نعم .”

تراجعت في مفاجأة “حاجز ؟ درع ؟ كيف يمكنكَ استخدام السحر؟”

هذا صحيح ، لأن كاليب الذي كان أخوه اللطيف و الصغير والهادئ قد سكب عليه الماء !

ألم يكن لديكَ عصا ولا يمكنكَ استخدام السحر لأنكَ جرحت يدكَ؟

“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”

حدقت في كاليب المتوتر . كانت يد كاليب الصغير تمسك بإصبعي بكل قوتها .

“إن كان لديّ الحق في الخلافة سوف يفعلون ذلك بالتأكيد .” بدا في حيرة من أمره و قال “كما قال كاليب … يجب أن تفهمي أن كاليب مستبعد من العائة .”

“كاليب ….؟” تقلص صوتي بسبب ارتجاف هذه الأكتاف الصغيرة .

“دون الالتفات إلى أخيه ، كان كاليب مشغولاً بالنظر لي فقط ” ماذا علينا أن نفعل ؟ أكمامكِ مبللة .”

بعد فترة ، سمعته يكبح الدموع بشكل إجباري .

عندما كنت مترددة ولا أعرف ماذا أقول ، قال له سيدريك بحدة . في تلكَ اللحظة تصلب جسد كاليب .

“هيك ، هيك ….”

“ممم ؟ معي ؟”

“ك-كاليب ؟ هل تبكي ؟”

بعد البكاء لفترة طويلة ، نام كاليب . ربما بسبب ارتفاع درجة الحرارة لذا أغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ .

جلست بسرعة على الأرض و نظرت إلى كاليب بينما تفاجأت . كان يعض شفتيه و يكبح دموعه .

“هل نام كاليب؟”

لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!

كان بالتأكيد بين ذراعيّ لكنني شعرت و كأنه يبكي بمفرده في زاوية ما . ثم لف ذراعيه حول رقبتي ، شعرت و كأن ساعديه يرتجفان لذا حملته .

“لا-لا تبكي . كاليب ، لماذا تبكي ؟”

“لماذا لم تعد بالرغم من قدرتكَ على استخدام السحر؟”

مدّت يدي الأخرى وعانقت ظهره الناعم .

“هممم؟”

“أنا لا أؤنبكَ . لم أطلب منكَ أن تقول شيء أنا فقط اسأل لأنني فضولية ، هاه؟” شعرت بفراغ الصبر بدون سبب .

يوني الذي نضج مبكرًا كان نادرًا ما يعبر عن مشاعره . و كلما أراد أن يبكي ينفجر من البكاء بهذه الطريقة . كما لو كان يبكي لوحده ولا يريد الاتكاء عليّ على الرغم من أنني بجانبه . كان يُخفي نفسه و كأنه لا يريد أن يعرف أحد بأنه يبكي .

مهما كانت الملابس مبتلة ، ألم يخلع الكثير ؟ هلومن المقبول أن يكون النبيل هكذا؟

عادت تلك الذكرى و لم أستطع ترك كاليب بمفرده .

“إيليا ….”

“كاليب ، تعال لهنا .” عانقته  .

ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .

كان بالتأكيد بين ذراعيّ لكنني شعرت و كأنه يبكي بمفرده في زاوية ما . ثم لف ذراعيه حول رقبتي ، شعرت و كأن ساعديه يرتجفان لذا حملته .

ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .

“آه ، إيليا ….” وسع عينيه بدهشة . نظرت لي العيون الحمراء مثل الزهرة التي عليها بقايا المطر . وضعت جبهتي على جبهته الدافئة .

نظرت في عيونه قليلاً .

“لماذا تبكي ؟ لم أقصد تأنيب كاليب .”

يوني الذي نضج مبكرًا كان نادرًا ما يعبر عن مشاعره . و كلما أراد أن يبكي ينفجر من البكاء بهذه الطريقة . كما لو كان يبكي لوحده ولا يريد الاتكاء عليّ على الرغم من أنني بجانبه . كان يُخفي نفسه و كأنه لا يريد أن يعرف أحد بأنه يبكي .

“آه…”

“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”

“سألت لأنني فضولية .”

“إيليا أيضًا ….”

“هيك ….”

“…….”

“لقد أخبرتني بذلك .أنتَ تشعر بالفضول نحوي ، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاه كاليب.”

نظرت في عيونه قليلاً .

“إيليا أيضًا ….”

“ولكن إن كان أنتَ … سيكون هناك الكثير من السيدات اللاتي يُردن الزواج منك .”

“هممم؟”

بعد البكاء لفترة طويلة ، نام كاليب . ربما بسبب ارتفاع درجة الحرارة لذا أغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ .

“هيك … هل إيليا تشعر بالفضول تجاهي ؟”

“هممم؟”

“بالطبع ، لهذا السبب سألتكَ بدون تفكير لكن تبين و أنكَ متفاجئ .”

شعرت بالسوء على ظهره المنحنى لأنه  فقد الثقة . ربتت على ظهره و انتظرت دموعه لتتوقف .

جلست بسرعة على الأرض و نظرت إلى كاليب بينما تفاجأت . كان يعض شفتيه و يكبح دموعه .

“كاليب منذ متى أصبح صبيانيًا جدًا ….”

“لا يمكنكَ الدخول إلا بعد ذلك الحين؟”

“صه.”

لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .

حاول سيدريك أن يقول شيئًا ما بدون أن يلحظ ، لكنني حدقت فيه . انهار وجهه لبعض الوقت لأنه لم يكن راضيًا عما يحدث ، ومع ذلك لم يتعفن ذكاءه لذا سكت .

“إيليا أيضًا ….”

لم يمضِ الكثير من الوقت وبدأ كاليب في التحدث .

لم يمضِ الكثير من الوقت وبدأ كاليب في التحدث .

“هذا…..”

“لقد تم خطفه بعد ولادته لسببٍ ما و بطريقة ما تمكنا من استعادته بعد أربع سنوات .”

“هاه …؟”

“ثم … إذن سأخبركِ بكل شيء .”

“…مع إيليا .”

بهذا الصوت ، استعاد سيدريك حواسه و أعاد السيف .

“ممم ؟ معي ؟”

“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”

لعق كاليب شفتيه و استجمع شجاعته .

عندما كنت مترددة ولا أعرف ماذا أقول ، قال له سيدريك بحدة . في تلكَ اللحظة تصلب جسد كاليب .

“أريد أن أكون مع إيليا هكذا.”

لعق كاليب شفتيه و استجمع شجاعته .

“آه.”

“ممم ؟ معي ؟”

“إن كان هناك شخص يؤذي يديه لا يمكنه استخدام السحر هذا حقيقي . لكن … من الغريب أنني قادر على استخدامه .”

“هذا…..”

نظرت ليده المصابة التي أمسك بها السكين .

حتى أن الأخ الأصغر قد ركض نحوي متجاهلاً سيدريك ، الذي كان يقطر بالماء . لقد كان لطيفًا بأنه قد ركض مثل القط الصغير و تفقدني أولاً .

لم تلتئم الجروح تمامًا .

“إيليا ، هل أنتِ بخير ؟”

ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟

“هممم؟”

ثم تمتم “وعندم يلتئم الجرح يجب أن أعود لكن …”

“هذا لأنني موجود .”

أسقط كاليب رأسه كطفل يعترف بالخطأ .

بعد البكاء لفترة طويلة ، نام كاليب . ربما بسبب ارتفاع درجة الحرارة لذا أغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ .

“إيليا لا توجد هناك .”

“منقذة …؟”

“…….”

“لقد أخبرتني بذلك .أنتَ تشعر بالفضول نحوي ، أنا أيضًا أشعر بالفضول تجاه كاليب.”

“يمكنني أن أكون «كاليب» عندما أكون مع إيليا ، لكن عندما أكون هناك أكون السيد الشاب الصغير .”

“هذا لأنني موجود .”

“……..”

بعد فترة ، سمعته يكبح الدموع بشكل إجباري .

“أنا أكره ذلك ، أريد أن أكون مع إيليا فقط ….!”

لم يمضِ الكثير من الوقت وبدأ كاليب في التحدث .

“لا يمكنكَ فعل ذلك .”

نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.

عندما كنت مترددة ولا أعرف ماذا أقول ، قال له سيدريك بحدة . في تلكَ اللحظة تصلب جسد كاليب .

ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟

“كاليب ، أنتَ تعرف .” تحدث بصوت هادئ و اقترب منا “أنا تحت تأثير لعنة ، لذا عندما أنام يجب أن تكون الدوق الأكبر .”

“هيك ….”

حبست أنفاسي بالرغم من أنني كنت أعلم ما الذي يتحدث عنه . بالاستماع للصوت اللامبالي لسيدريك ، أدركت العبء الثقيل الذي كان على كاليب أن يتحمله .

“هيك ، هيك ….”

تمتم “ولكن إن زرت ملاذ المعرفة قد تتمكن من إيجاد حل للعنة .”

“صه.”

“هذه الطريقة غير مرجحة إلى حد كبير ، من يري
الزواج بي وأنا في هذه الحالة؟”

هذا صحيح . لأنني كنت جالسة بجانب سيدريك الذي سُكب عليه الماء .

هاه؟زواج؟فجأة؟

“آه ….”

كان ذلك عندما حدقت في سيدريك بتساؤل .

ثم تمتم “وعندم يلتئم الجرح يجب أن أعود لكن …”

“إيليا ….”

“نعم .”

“همم؟”

“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .

“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”

نظرت في عيونه قليلاً .

“حسنًا ؟ نعم .”

“سألت لأنني فضولية .”

“ثم … إذن سأخبركِ بكل شيء .”

“آه ، نعم .”

حدق كاليب في وجهي . رأيت عيون الحمراء التي كانت تشبه يوني لذا تمزق قلبي مرة أخرى .

“إلى أين؟”

“لذا ، هل يمكنكِ الذهاب معي ؟”

“سألت لأنني فضولية .”

“إلى أين؟”

“هل نام كاليب؟”

“ألا يمكنكِ الذهاب معي لقلعة الدوق الأكبر؟”

“كاليب ، تعال لهنا .” عانقته  .

“هاه….؟”

“أريد أن أكون مع إيليا هكذا.”

“أخي … ألا يمكنكِ الزواج من أخي؟”

“كاليب ، أنتَ تعرف .” تحدث بصوت هادئ و اقترب منا “أنا تحت تأثير لعنة ، لذا عندما أنام يجب أن تكون الدوق الأكبر .”

هاه؟ هاه؟!

“كيف يمكنكَ أن تصوب عليه السيف أولاً ؟ أنا محبط .” أطلق كاليب النار على شقيقه بوجه شرير .

***

“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”

بعد البكاء لفترة طويلة ، نام كاليب . ربما بسبب ارتفاع درجة الحرارة لذا أغلقت الباب بحرص حتى لا يستيقظ .

حدقت في كاليب المتوتر . كانت يد كاليب الصغير تمسك بإصبعي بكل قوتها .

“هل نام كاليب؟”

أجاب بإيماءة لطيفة “نعم، هذا صحيح .”

“نعم .”

لم أقصد تأنيبكَ أو أي شيء…!

ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي كان جالسًا بالقرب من الطاولة . كانت العضلة الرأسية الشاحبة هي أول ما ظهر أمامي .

“هاه….؟”

مهما كانت الملابس مبتلة ، ألم يخلع الكثير ؟ هلومن المقبول أن يكون النبيل هكذا؟

فقال له كاليب : “اعتذر لإيليا !”

لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أنظر إليه .

لم تلتئم الجروح تمامًا .

لكن لماذا كانت عضلاته مثالية جدًا ؟ أفضل من اللذين كانوا يستعدون للمنتخب الوطني … آه ، لا .

“آه ، نعم .”

هززت رأسي للتخلص من هذه الافكار و قمت بإعداد شاي البابونج الدافئ .

“لماذا لم تعد بالرغم من قدرتكَ على استخدام السحر؟”

“تفضل ، إنه لا يستحق لكن …”

وووش . بعد أن أُصيب بهذه الصدمة بشكل صحيح ، انهار وجه سيدريك .

“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .

وهنا تم قتل الدوق الأكبر و زوجته .

بالرغم من أنه قد صوب السيف عليّ بمجرد رؤيتي إلا أنه أصبح لطيفًا بعد التأكد من سلامة كاليب .

أعني ، إنها فقط مجرد أكمام . من يحتاج لتغيير ملابسه حقًا هو أخوكَ …

[أرجوكِ سامحيني لكوني وقحًا.]

“هذا لأنني موجود .”

أحنى رأسه و اعتذر بأدب . حسنًا ، إن كان يوني مفقودًا لمدة عشرين يوم في منزل رث كهذا ومع شخص غريب …

ومع ذلك ، لايزال يمكنه استخدام السحر … ماهو الخطأ ؟

نعم أنا متأكدة من أنني سأمسك بشعر هذا الشخص أولاً و أقول ‘ماذا تفعل أيها الوغد!’

أجاب بإيماءة لطيفة “نعم، هذا صحيح .”

ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .

ألم يكن لديكَ عصا ولا يمكنكَ استخدام السحر لأنكَ جرحت يدكَ؟

“إذًا ، أنتَ تحت تأثير لعنة؟”

“إن كنت قادرًا على اثبات ولائي للعائلة بالزواج ، سأكون قادرًا على الدخول لملاذ المعرفة .”

كنت أعرف بالفعل ، لكن هذه المرة أيضًا تظاهرت بعدم المعرفة .

ألقيت نظرة خاطفة على سيدريك الذي يشرب شاي البابونج بهدوء .

أجاب بإيماءة لطيفة “نعم، هذا صحيح .”

“بالطبع ، لهذا السبب سألتكَ بدون تفكير لكن تبين و أنكَ متفاجئ .”

“لكن الزواج مني لا يحل هذه اللعنة ،صحيح؟”

“كاليب ….؟” تقلص صوتي بسبب ارتجاف هذه الأكتاف الصغيرة .

“إن كنت قادرًا على اثبات ولائي للعائلة بالزواج ، سأكون قادرًا على الدخول لملاذ المعرفة .”

بعد فترة ، سمعته يكبح الدموع بشكل إجباري .

“لا يمكنكَ الدخول إلا بعد ذلك الحين؟”

“إيليا … تشعر بالفضول تجاهي صحيح؟”

“نعم ، أنا طفل بالتبني . لكنني لن أكون قادرًا على الاستمرار في هذا النسب لذا عليّ فعل مثل هذا الشيء الغير مريح .”

“هاه….؟”

لقد كانت بالفعل قصة شهيرة في الإمبراطورية حيث كان سيدريك الابن بالتبني للدوق الأكبر الراحل .

“هذا…..”

“ولكن إن كان أنتَ … سيكون هناك الكثير من السيدات اللاتي يُردن الزواج منك .”

“شكرًا لكِ .”. أجاب سيدريك بأدب و أمسك الكوب .

“إن كان لديّ الحق في الخلافة سوف يفعلون ذلك بالتأكيد .” بدا في حيرة من أمره و قال “كما قال كاليب … يجب أن تفهمي أن كاليب مستبعد من العائة .”

“هيك ….”

“آه ، نعم .”

نظرت ليده المصابة التي أمسك بها السكين .

“هذا لأنني موجود .”

شعرت بالسوء على ظهره المنحنى لأنه  فقد الثقة . ربتت على ظهره و انتظرت دموعه لتتوقف .

“ماذا تقصد بأن هذا بسببك ؟”

أسقط كاليب رأسه كطفل يعترف بالخطأ .

“لقد تم خطفه بعد ولادته لسببٍ ما و بطريقة ما تمكنا من استعادته بعد أربع سنوات .”

“هممم؟”

وهنا تم قتل الدوق الأكبر و زوجته .

“ألا يمكنكِ الذهاب معي لقلعة الدوق الأكبر؟”

“لهذا السبب لا يحب التابعين الكيب ، لأنهم جعلوني خليفة ممتازًا و قد تدخلوا بعد أن وجدوا عيبًا في الابن الشرعي .”

نظرت لسيدريك متسائلة عما يقصده.

“هذا بلا معنى . فهو الابن البيولوجي للدوق و الدوق و من الطبيعي أن يبحث الآباء عن طفلهم ….!”

لكن لماذا كانت عضلاته مثالية جدًا ؟ أفضل من اللذين كانوا يستعدون للمنتخب الوطني … آه ، لا .

بعد كلماتي ، قال سيدريك بأنه يفكر في نفس ما أفكر فيه و أومأ .

“تفضل ، إنه لا يستحق لكن …”

قلت للسيطرة على غضبي المفاجئ “هاه ، لكنكَ تقول أنكَ ستجعل كاليب الدوق الأكبر .”

“اعتذر لها أخبرتكَ ، إنها منقذتي !”

“نعم ، من أجل مواجهة معارضة التابعين تخليت عن حقي في الخلافة في وقت مبكر.”

“لماذا تبكي ؟ لم أقصد تأنيب كاليب .”

“آه ….”

“أنا لا أؤنبكَ . لم أطلب منكَ أن تقول شيء أنا فقط اسأل لأنني فضولية ، هاه؟” شعرت بفراغ الصبر بدون سبب .

“لهذا السبب ، من سيريد الزواج بي ؟”

شعرت بالأسف على سيدريك الذي كان ينظر إلى الأسفل بهدوء بوجه مرتبك وبدا مصدومًا .

نظرت في عيونه قليلاً .

هاه؟ هاه؟!

–ترجمة إسراء

حاول سيدريك أن يقول شيئًا ما بدون أن يلحظ ، لكنني حدقت فيه . انهار وجهه لبعض الوقت لأنه لم يكن راضيًا عما يحدث ، ومع ذلك لم يتعفن ذكاءه لذا سكت .

أسقط كاليب رأسه كطفل يعترف بالخطأ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط