الفصل 141 كشف السبب
الفصل 141 كشف السبب
حدث الانفجار من نقطة معينة في المطبخ ثم انتشر للخارج وهذه النقطة بالذات حيث ستكون قوة الانفجار هي الأعلى.
لم يبدأ الحريق ببطء مثل معظم الحرائق التي تحدث في العادة،ولكنه انفجر وانتشر في جميع أنحاء المنطقة في لحظة وبشكل مفاجيء.
حدث الانفجار من نقطة معينة في المطبخ ثم انتشر للخارج وهذه النقطة بالذات حيث ستكون قوة الانفجار هي الأعلى.
رد الرئيس دانزو: “هذا شيء لا يعرفه أحد … في دقيقة كنا نطبخ وفي اللحظة التالية اشتعلت النيران في المطبخ بالكامل”.
على الرغم من أنه لم يكن قريبًا جدًا من العمال الآخرين مثل الرئيس دانزو، إلا أنه لم يكن لديه أبدًا مشاعر سيئة تجاه أي شخص منهم لأنهم عاملوه دائمًا بشكل جيد.
عندما وصل جوستاف إلى هذه النقطة التي بدأ منها الانفجار، وجد ثلاثة أشخاص ممزقين إلى أشلاء؛ لأنهم تلقوا القوة الكاملة للانفجار.
تجاهلهم رجال الشرطة، وانتظروا أيضًا انتهاء إدارة الإطفاء من تحقيقهم قبل اتخاذ أي إجراء.
واحد من الثلاثة لم يمت بعد لأنه كان مختلط الدم لكن الاثنين الآخرين ماتوا على الفور.
“دعونا نهدأ جميعًا هنا” تحدثت المعلمة من اللجنة التأديبية أخيرًا بعد أن لاحظت أن المحادثة كانت محتدمة.
” الرئيس دانزو ما الذي يحدث …” قبل أن يكمل جوستاف كلامه، تم استدعاء الرئيس دانزو من الخلف.
بصرف النظر عن هذا ، فإن آخر اثنين وجدهما جوستاف قد تم حرقهما بشكل شديد. وبالرغم من ان غوستاف أطعمهم حبوب التجديد، ماتوا بعد ثوانٍ من إخراجهم من المبنى.
حدث الانفجار من نقطة معينة في المطبخ ثم انتشر للخارج وهذه النقطة بالذات حيث ستكون قوة الانفجار هي الأعلى.
قال الرئيس دانزو بينما كان جالسًا أمام جوستاف ويفرك شعره: “غوستاف، هذا ليس خطأك … لقد قدمت أداءً جيدًا حقًا”.
عندما تم ذكر اسم المعدن الذي سبب المشكلة تفاجأ الجميع لأن هذا هو المعدن المستخدم لتزويد السيارة بالوقود.
أومأ غوستاف مرة أخرى “نعم”.
“لا أحد يعرف كيف حدث ذلك، كما أخبرتكم جميعًا من قبل، كان انفجارًا ”
” الرئيس دانزو ما الذي يحدث …” قبل أن يكمل جوستاف كلامه، تم استدعاء الرئيس دانزو من الخلف.
الآن بعد أن كان هذا يحدث لمكان رآه لا شعوريًا على أنه منزل ثان كان حزينًا لللغاية.
استدار الرئيس دانزو للمغادرة لأن المدرسين الثلاثة أرادوا شرحًا لما حدث هنا بينما كانوا ينتظرون إدارة الإطفاء لإنهاء تحقيقاتهم.
بالطبع ، ما زال الجميع يريدون معرفة من هو الرجل المقنع ، لكن عندما وصل رجال الشرطة ، أخبر المعلمون رجال الشرطة أن الرجل المقنع مشتبه به.
جلس غوستاف تحت الشجرة بمشاعر مختلطة.
” لم أكن أعلم أبدًا أنه مازال هناك شيء في هذه الحياة يمكنه أن يجعلني أشعر بالحزن الشديد مثل الان ” فوجئ غوستاف لأن هذا الحادث حدث لمسه بطريقة لم يظن أبدًا أنها ممكنة.
حدث الانفجار من نقطة معينة في المطبخ ثم انتشر للخارج وهذه النقطة بالذات حيث ستكون قوة الانفجار هي الأعلى.
عندما فكر في الأمر بعناية، وجد الإجابة.
كان هذا المطبخ بمثابة منزل له. كان هذا هو المكان الأول الذي منحه الدفء الذي لم يشعر به مع أسرته السابقة.
أومأ غوستاف مرة أخرى “نعم”.
” لم أكن أعلم أبدًا أنه مازال هناك شيء في هذه الحياة يمكنه أن يجعلني أشعر بالحزن الشديد مثل الان ” فوجئ غوستاف لأن هذا الحادث حدث لمسه بطريقة لم يظن أبدًا أنها ممكنة.
على الرغم من أنه لم يكن قريبًا جدًا من العمال الآخرين مثل الرئيس دانزو، إلا أنه لم يكن لديه أبدًا مشاعر سيئة تجاه أي شخص منهم لأنهم عاملوه دائمًا بشكل جيد.
لم يتكلم معه أحد بأزدراء ولم يذكر أحد على الإطلاق سلالته منخفضة الدرجة، لذلك كان مرتاحًا جدًا معهم.
لم يتكلم معه أحد بأزدراء ولم يذكر أحد على الإطلاق سلالته منخفضة الدرجة، لذلك كان مرتاحًا جدًا معهم.
“لقد أنقذني ذلك الرجل المقنع في وقت سابق، لقد أنقذني أولاً لذلك لم أتأذى”
الآن بعد أن كان هذا يحدث لمكان رآه لا شعوريًا على أنه منزل ثان كان حزينًا لللغاية.
– “تصريحه يبدو مريب جدا!”
– “آه؟ أنت تجعل الأمر يبدو وكأن الرجل المقنع كان هنا منذ البداية … أنت تعلم أن هذا مستحيل، أليس كذلك؟”
كان يأمل أنه بقوته الجديدة سيتمكن من إنقاذ الجميع، لكن الواقع أثبت خطأه. مات ما لا يقل عن خمسة أرواح في الحريق، والآن يشعر غوستاف بمشاعر مختلطة حول هذا الأمر وكأنه فقد أفراد عائلته.
تصادف أن يكون اثنان منهم معلمين عاديين بينما كان أحدهم من اللجنة التأديبية. أنثى ورجلان. تصادف أن تكون معلمة اللجنة التأديبية امرأة.
[اكتملت مهمة الطوارئ]
[فشل البحث الجانبي]
وأضافت: “دانزو، أنت محق، لا ينبغي أن نسألك بهذه الطريقة ولكن على الأقل أخبرنا كيف حدث ذلك”.
حدق غوستاف في الإخطارات أمامه لكنه لم يكلف نفسه عناء التحقق من معلوماتهم في الوقت الحالي.
أمام المطبخ، تم استجواب المدير دانزو من قبل المعلمين الثلاثة.
تجاهلهم رجال الشرطة، وانتظروا أيضًا انتهاء إدارة الإطفاء من تحقيقهم قبل اتخاذ أي إجراء.
تصادف أن يكون اثنان منهم معلمين عاديين بينما كان أحدهم من اللجنة التأديبية. أنثى ورجلان. تصادف أن تكون معلمة اللجنة التأديبية امرأة.
– “ما هو عذرك لهذه الفوضى دانزو!”
“لا أحد يعرف كيف حدث ذلك، كما أخبرتكم جميعًا من قبل، كان انفجارًا ”
أومأ غوستاف مرة أخرى “نعم”.
– “آه؟إذاً دانزو كيف مازلت سالمًا وليس لديك حرق واحد على ملابسك مثل الآخرين؟”
– “آه؟إذاً دانزو كيف مازلت سالمًا وليس لديك حرق واحد على ملابسك مثل الآخرين؟”
– “ماذا؟ هل تدافع عنه الآن؟ لا بد أن دانزو متواطئ إذن”
“لقد أنقذني ذلك الرجل المقنع في وقت سابق، لقد أنقذني أولاً لذلك لم أتأذى”
– “آه؟ أنت تجعل الأمر يبدو وكأن الرجل المقنع كان هنا منذ البداية … أنت تعلم أن هذا مستحيل، أليس كذلك؟”
تجاهلهم رجال الشرطة، وانتظروا أيضًا انتهاء إدارة الإطفاء من تحقيقهم قبل اتخاذ أي إجراء.
– “تصريحه يبدو مريب جدا!”
اتضح أن قائد الشرطة الذي وصل إلى هنا كان شخصًا يعرفه غوستاف.
الآن بعد أن كان هذا يحدث لمكان رآه لا شعوريًا على أنه منزل ثان كان حزينًا لللغاية.
– “بالإضافة إلى ان هذا الرجل المقنع لا يمكن الوثوق به لأننا لا نعرف ما إذا كان هو من أشعل النار”.
حدق غوستاف في الإخطارات أمامه لكنه لم يكلف نفسه عناء التحقق من معلوماتهم في الوقت الحالي.
“ماذا تقصد بإشعال النار؟ هذا الرجل كان مشغولاً في إنقاذ الأرواح بينما كنتم الثلاثة محبوسين في مكاتبكم!”
لم يكن هذا المعدن أبدًا من بين مواد الطهي التي يتم شراؤها شهريًا، لذلك لم يستطع فهم كيفية وصوله إلى هناك.
– “ماذا؟ هل تدافع عنه الآن؟ لا بد أن دانزو متواطئ إذن”
اتهمه المعلمون بعدم القدرة على الإشراف على عماله جيدًا واختيار الادوات بشكل جيد مما أدى إلى ارتكاب مثل هذا الخطأ البسيط.
“ما الذي تلمح إليه؟ لمجرد أنك مدرس لا يعني أن لديك الحق في قول الهراء!”
وقالوا أنه تم استخدام اداة خاطئة لتزويد معدات الطهي بالوقود حيث كانت مكونة من معادن غير متوافقة مع أدوات الطهي، بدلاً من استخدام الادوات المصنوعة خصيصًا من المعدن المتوافق مع معدات الطهي وذلك تسبب في زيادة الحمولة والانفجار.
كان هذا المطبخ بمثابة منزل له. كان هذا هو المكان الأول الذي منحه الدفء الذي لم يشعر به مع أسرته السابقة.
“دعونا نهدأ جميعًا هنا” تحدثت المعلمة من اللجنة التأديبية أخيرًا بعد أن لاحظت أن المحادثة كانت محتدمة.
كان يأمل أنه بقوته الجديدة سيتمكن من إنقاذ الجميع، لكن الواقع أثبت خطأه. مات ما لا يقل عن خمسة أرواح في الحريق، والآن يشعر غوستاف بمشاعر مختلطة حول هذا الأمر وكأنه فقد أفراد عائلته.
وأضافت: “دانزو، أنت محق، لا ينبغي أن نسألك بهذه الطريقة ولكن على الأقل أخبرنا كيف حدث ذلك”.
رد الرئيس دانزو: “هذا شيء لا يعرفه أحد … في دقيقة كنا نطبخ وفي اللحظة التالية اشتعلت النيران في المطبخ بالكامل”.
قالت المدرسة من لجنة التأديب بنظرة عميقة: “حسنًا، لننتظر حتى تنتهي إدارة الإطفاء من تحقيقها”.
حتى الرئيس دانزو صُدم من حدوث مثل هذا الشيء.
وقالوا أنه تم استخدام اداة خاطئة لتزويد معدات الطهي بالوقود حيث كانت مكونة من معادن غير متوافقة مع أدوات الطهي، بدلاً من استخدام الادوات المصنوعة خصيصًا من المعدن المتوافق مع معدات الطهي وذلك تسبب في زيادة الحمولة والانفجار.
تم نقل العمال الذين أصيبوا بجروح حارقة بدرجة أعلى مما يمكن أن تتعامل معه حبوب الشفاء إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اتضح أن قائد الشرطة الذي وصل إلى هنا كان شخصًا يعرفه غوستاف.
احترق بعضهم لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام،لكن خمسة منهم فقط ماتوا بينما تمكن غوستاف من إنقاذ حوالي ستة عشر طاهياً في المجموع.
“ما الذي تلمح إليه؟ لمجرد أنك مدرس لا يعني أن لديك الحق في قول الهراء!”
بالطبع ، ما زال الجميع يريدون معرفة من هو الرجل المقنع ، لكن عندما وصل رجال الشرطة ، أخبر المعلمون رجال الشرطة أن الرجل المقنع مشتبه به.
حتى الرئيس دانزو صُدم من حدوث مثل هذا الشيء.
تجاهلهم رجال الشرطة، وانتظروا أيضًا انتهاء إدارة الإطفاء من تحقيقهم قبل اتخاذ أي إجراء.
والمثير للدهشة أن السبب كان شيئًا لم يتوقعوه.
اتضح أن قائد الشرطة الذي وصل إلى هنا كان شخصًا يعرفه غوستاف.
والمثير للدهشة أن السبب كان شيئًا لم يتوقعوه.
استغرق الأمر حوالي ثلاثين دقيقة لكي ينهي قسم الاطفاء تحقيقاتهم ثم نزلوا إلى الطابق السفلي وقدموا إحاطة بالنتائج التي توصلوا إليها للجميع.
الآن بعد أن كان هذا يحدث لمكان رآه لا شعوريًا على أنه منزل ثان كان حزينًا لللغاية.
كان على جوستاف أيضًا أن يستمع حتى يتمكن من فهم كيف حدث شيء من هذا القبيل.
قال الرئيس دانزو بينما كان جالسًا أمام جوستاف ويفرك شعره: “غوستاف، هذا ليس خطأك … لقد قدمت أداءً جيدًا حقًا”.
والمثير للدهشة أن السبب كان شيئًا لم يتوقعوه.
وبُناءًا على تحقيقات إدارة الإطفاء، فقد وقع الانفجار لان أحد معدات الطهي تحتاج ان يتم تزويدها بالوقود باستخدام اداة خاصة حتي تعمل،وعند التحقيق اكتشفوا ان الاداة التي استخدمت لتزويد الوقود لم تكن الاداة المتوافقة مع معدات الطهي .
وقالوا أنه تم استخدام اداة خاطئة لتزويد معدات الطهي بالوقود حيث كانت مكونة من معادن غير متوافقة مع أدوات الطهي، بدلاً من استخدام الادوات المصنوعة خصيصًا من المعدن المتوافق مع معدات الطهي وذلك تسبب في زيادة الحمولة والانفجار.
– “بالإضافة إلى ان هذا الرجل المقنع لا يمكن الوثوق به لأننا لا نعرف ما إذا كان هو من أشعل النار”.
عندما تم ذكر اسم المعدن الذي سبب المشكلة تفاجأ الجميع لأن هذا هو المعدن المستخدم لتزويد السيارة بالوقود.
– “آه؟إذاً دانزو كيف مازلت سالمًا وليس لديك حرق واحد على ملابسك مثل الآخرين؟”
بعد تقديم هذا التفسير، على الفور،كان الرئيس دانزو هو الطرف المتلقي للوم.
الفصل 141 كشف السبب
اتهمه المعلمون بعدم القدرة على الإشراف على عماله جيدًا واختيار الادوات بشكل جيد مما أدى إلى ارتكاب مثل هذا الخطأ البسيط.
حتى الرئيس دانزو صُدم من حدوث مثل هذا الشيء.
لم يكن هذا المعدن أبدًا من بين مواد الطهي التي يتم شراؤها شهريًا، لذلك لم يستطع فهم كيفية وصوله إلى هناك.
[فشل البحث الجانبي]
تصادف أن يكون اثنان منهم معلمين عاديين بينما كان أحدهم من اللجنة التأديبية. أنثى ورجلان. تصادف أن تكون معلمة اللجنة التأديبية امرأة.
