Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كانت سيلين غريبة.

هزت ناتاشا كتفها بلا مبالاة.

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

“ليون ، ماذا قلتَ لها ؟ تبدوا خائفة للغاية.”

تمتمت سيلين بشكل غير مفهوم ، وارتجفت مثل شجرة الحور الرجراج عندما اقتربوا من قلعة برنولي.

“إنه ليس كذلك!”

إذا كان هذا هو الوضع المعتاد ، لكانت قد سألته لماذا يحدق بها بتلكَ الطريقة. لكن سيلين لم تلاحظ نظرة ليونارد على الإطلاق.

فتحت سيلين عينيها في مفاجأة. احمر وجه ليونارد على الفور ، وكانت قبضته مشدودة بقوة كما لو أنه يريد ضرب أي شيء.

توقف عن السؤال عن السبب

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

‘لابدَ أنها خائفة.’

 

بالتفكير في الأمر ، كان الزائرون في المرة الأولى يخافون من ظهور القلعة.

ليس السبب لأن الدوقة الكبرى كانت تكتسحها بعيونها الباردة ، وليس بسبب كل الأشياء التي خلفها ، وليس بسبب الورود البيضاء التي تملأ المكان.

كان هذا هو المكان الذي وُلِدَ و ترعرع فيه لذا لم يكن يفهم سبب الخوف ، لكن بالنسبة لسيلين قد تشعر بالخوف بسبب المنزل الجديد.

يبدوا أن الدوقة قد أدركت شيئًا ما عنها .

يجب أن تكون مرعوبة.

لم يكن الشبح في اللعبة شبحًا بمعنى أنه لم يكن هناك أشخاص. حرفيًا ، كانت قلعة أشباح ظهرت فيها أشباح حقيقية وحاولت قتل الشخصية الرئيسية.

وضع ليونارد يده على كتف سيلين.

“ماذا عن البقاء معي؟”

“حسنًا ، يتفاجأ الزائرون للمرة الأولى. لا يمكنني القول أنه لا يوجد أماكن خطيرة وفقًا لمعاييركِ ، لكن سيكون معكِ خادمة مرافقة.”

“……..”

وبينما كان يتحدث مرت العربة عبر البوابات.

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

“ليس هناك ما تخافين منه.”

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

‘آه.’

لاشيء يُقارن بالمرحلة الأولى ، القصر الملعون.

“لماذا!”

تمنت سيلين أن تدوم تلكَ اللحظة في العربة للأبد ، لكن بالطبع لم تتحقق رغبتها…
ً
وصلت العربة إلى الوجهة ،ونزل ليونارد أولاً لمساعدة سيلين ، التي كانت مغطاة بالعباءة ، للخروج.

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

‘بارد….!’

حاولت سيلين تهدئة قلبها الذي كان ينبض بقوة لدرجة أنه كاد يخرج من مكانه في أي لحظة.

كانت العربة دافئة ، ولكنها شعرت أن جلدها يتجمد . ولكن بمجرد أن فُتحت البوابات الحديدية للبرج ، سقطت سيلين في الرعب الكافي لجعلها تنسى البرد.

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

تشووك-!

هزت ناتاشا كتفها بلا مبالاة.

لقد كان صوت البوابات التي سمعتها في اللعبة عندما بدأت المرحلة الخفية. اتبعت سيلين الخطوات مثل شاه يتم قيادتها حتى يتم ذبحها.

“الماركيزة ماينهابن قالت إنها بحاجة لخادمات مرافقات ، لذلك أرسلتهن جميعًا باستثناء ثلاثة من خادمات ناتاشا و سبع من خادماتي.”

‘إنها خائفة جدًا…’

“هل أنتِ قلقة للغاية من العيش هنا؟”

مظر ليونارد إلى سيلين بنظرة قلقة. كانت سيلين أكثر توترًا مما كانت عليه عندما ذهبت للغابة لصد زعيم الشياطين.

حاولت سيلين ألا تدرك نظرة الصبي الصغير التي كانت تخترقها.

“هل أنتِ قلقة للغاية من العيش هنا؟”

نظرت سيلين إلى ليونارد الذي نظر لها بجدية.

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

“مرة أخرى….!”

‘آه.’

“ماذا؟”

برز تخمين معقول في ذهن ليونارد ، لذا تحدث بلطف مع سيلين.

“لذلك، طالما الآنسة هانت لا تموت . سيتمكن ليونارد من أن ينعم بليلة هادئة….”

“حسنًا سأشرح الأمر جيدًا ، وسيتم معاملتكِ كضيفة في عائلتنا.”

“أمي ، نحن بحاجة لخادمة مرافقة ماهرة. شخص يمكنه البقاء معها في أي وقت وفي كل مكان.”

لقد أخطأ تمامًا…

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

لم تستطع سيلين قول الحقيقة لـليونارد. كان يعلم أن سيلين ترى المستقبل في أحلامها.

ظهر أمامهم شخص ما فجأة وصرخت بشكل مشرق.

لكن ماذا لو أخبرته بأنها حلمت أن هذا المكان سيكون قلعة أشباح؟

في تلكَ اللحظة ، سد ليونارد الطريق أمامها. رفعت الدوقة حواجبها.

حاولت سيلين تهدئة قلبها الذي كان ينبض بقوة لدرجة أنه كاد يخرج من مكانه في أي لحظة.

احتجت ناتاشا على الفور لصوت ليونارد الحازم.

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

قامت سيلين بلف ذراعيها حول نفسها. أرادت أن تمسك بيد ليونارد ، لكنها كانت تعلم ما معنى أن تمسك بيد ليونارد في قلعة  برنولي.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

‘اهدأي، لقد كانت قلعة أشباح ، وهذا المكان مليء بالأشخاص الأحياء لا توجد أشباح!’

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

لم يكن الشبح في اللعبة شبحًا بمعنى أنه لم يكن هناك أشخاص. حرفيًا ، كانت قلعة أشباح ظهرت فيها أشباح حقيقية وحاولت قتل الشخصية الرئيسية.

‘بارد….!’

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

عندما أجابت سيلين بحزم ، لم يضغط ليونارد عليها أكثر من ذلك.

“اشباح؟”

كانت سيلين غريبة.

عبس ليونارد.

كانت سيلين غريبة.

“هل هذا مخيف؟ لم أسمع بمثل هذه الإشاعة من قبل.”

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

كانت سيلين مرتاحة قليلاً. على الأقل ، بقدر ما يعرفه ليونارد ، هذه ليست قلعة مسكونة.

“سيلين؟”

“ليونارد!”

ظهر أمامهم شخص ما فجأة وصرخت بشكل مشرق.

ظهر أمامهم شخص ما فجأة وصرخت بشكل مشرق.

توقفت سيلين عن التنفس للحظة.

“أنتَ هنا أخيرًا!”

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

كان هو الشبح الثاني الذي واجهته البطلة عندما دخلت للمرحلة المخفية.

“ناتاشا ، كيف حالكِ؟”

‘اهدأي، لقد كانت قلعة أشباح ، وهذا المكان مليء بالأشخاص الأحياء لا توجد أشباح!’

“كيف يمكنني أن أكون؟ بدلاً من ذلك ، من هي ….”

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

“ًصحيح.”

كانت عيناه صفراء زاهية وشعر أحمر مثل ناتاشا و تناثر النمش على وجهه.

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

“إنها امرأة تغرق أثناء الاستحمام  بمفردها ، وتتعثر وتموت أثناء السير على طريق غير جيد، لا يمكن تركها بمفردها!”

“هذه الآنسة سيلين هانت. سيلين ، هذه ناتاشا ، أختي الصغرى.”

“نعم ، لقد تحققت من الأمر بالفعل.”

ابتسمت ناتاشا بشكل مشرق.

رفعت الدوقة الكبرى يدها وأسكتت الأشقاء .

“من الجميل رؤيتكِ! أنتِ لا تعلمين منذ متى كان ليونارد يبحث عنكِ.”

“سوف أكتشف الأمر. لكني أحتاج للحصول على وقت حتى أحصل على الخادمات التي أرسلتها للماركيزة أو أن أحصل على مرافقة من عائلة أخرى . حتى ذلك الحين ، ليس لدينا خيار سوى المخاطرة.”

لم تستطع سيلين نطق كلمة واحدة. يبدوا أن العالم كله يدور.

يجب أن تكون مرعوبة.

شعر أحمر مشتعل وعيون ياقوتية تشبه خاصة ليونارد ، وشامة أسفل عينها مباشرة ، وفستان خفيف لا يتناسب مع جو القلعة البارد.

“اشباح؟”

لم يكن هناك دماء تغطي جسدها ولا ثقب في صدرها ، لكن سيلين تمكنت من التعرف على الفتاة التي أمامها.

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

كانت ناتاشا برنولي أول شبح تواجهه بطلة الرواية عند دخولها للمرحلة المخفية.

توقف عن السؤال عن السبب

“سيلين؟”

“لقد اتخذت القرار. تبقى الآنسة هانت مع ناتاشا حتى تأتي المرافقة.”

بالكاد استفاقت سيلين بسبب صوت ليونارد.

“ناتاشا ، كيف حالكِ؟”

“أوه ، أنا آسفة.”

لكن ماذا لو أخبرته بأنها حلمت أن هذا المكان سيكون قلعة أشباح؟

“ليس هناك ما تخافين منه.”

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

“لماذا؟ اعتقدت بأنكَ ستحب أن أفعل ذلك.”

“ليون ، ماذا قلتَ لها ؟ تبدوا خائفة للغاية.”

يجب أن تكون مرعوبة.

أمسكت يد دافئة و ناعمة بيدها ، لقد كانت يد بعيدة كل البُعد عن يد الشبح. تجمدت سيلين في مكانها وضغطت فمها بإحكام.

“سيلين تموت بسهولة.”

“لا تقلقي! هذا الرجل لديه قدرة خاصة على التخويف! لا أعرف ماذا سمعتِ منه لكنكِ لستِ هنا ليتم إيذائكِ!”

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

تنفست سيلين ببطء واسترخى نفسها.

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

“أعلم….”

“سأشرح! حتى لو مت ، أنا لا أموت. لذا بغض النظر عن عدد مرات موتي ، أعود للحياة مرة أخرى.”

لحظة ، هل أنتِ مريضة؟”

“تبدوان قريبان.”

أمسك ليونارد بيد سيلين من ناتاشا.

يبدوا أن الدوقة قد أدركت شيئًا ما عنها .

“انظري لي!”

“لا ، لا بأس.”

نظرت سيلين إلى ليونارد الذي نظر لها بجدية.

شعر أحمر مشتعل وعيون ياقوتية تشبه خاصة ليونارد ، وشامة أسفل عينها مباشرة ، وفستان خفيف لا يتناسب مع جو القلعة البارد.

“أنا بخير.”

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

“ما الخطب؟”

“لماذا!”

تناوبت ناتاشا على النظر لكل واحد منهم بفضول. أجاب ليونارد يإيجاز.

“ماذا عن البقاء معي؟”

“جسد سيلين ضعيف.”

تشووك-!

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

“أمي لدي شيء أشرحه لكِ.”

“سيلين ، هل ترغيب في رؤية الطبيبة؟”

لاشيء يُقارن بالمرحلة الأولى ، القصر الملعون.

“لا ، لا بأس.”

كان لدى ناتاشا نبرة إغاظة.

عندما أجابت سيلين بحزم ، لم يضغط ليونارد عليها أكثر من ذلك.

“لماذا؟ اعتقدت بأنكَ ستحب أن أفعل ذلك.”

“ناتاشا ، هل أمي و أبي هنا؟”

“الماركيزة ماينهابن قالت إنها بحاجة لخادمات مرافقات ، لذلك أرسلتهن جميعًا باستثناء ثلاثة من خادمات ناتاشا و سبع من خادماتي.”

“ذهب أبي للصيد.”

“تبدوان قريبان.”

“مرة أخرى….!”

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

فتحت سيلين عينيها في مفاجأة. احمر وجه ليونارد على الفور ، وكانت قبضته مشدودة بقوة كما لو أنه يريد ضرب أي شيء.

“هي تعمل.”

“قلت له ألا يخرج هكذا!”

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

هزت ناتاشا كتفها بلا مبالاة.

“…….”

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

اخترق الصوت البارد وعي سيلين. تقدمت ببطء.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

“أنتَ هنا أخيرًا!”

“هي تعمل.”

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

أومأ ليونارد برأسه وبدأ في السير نحو البوابة. كانت سيلين قريبة منه قدر الإمكان.

“……..”

“تبدوان قريبان.”

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

كان لدى ناتاشا نبرة إغاظة.

ومع ذلك ، هذا لن يحافظ على هيبة الدوقية الكبرى عندما تطلب منها إعادة الخادمات.

“إنه ليس كذلك.”

“أنا بخير.”

“إنه ليس كذلك!”

“هي تعمل.”

ضحكت ناتاشا و تنهد ليونارد.

لم تستطع سيلين نطق كلمة واحدة. يبدوا أن العالم كله يدور.

“سأشرح كل شيء ، أمام أمي.”

‘بارد….!’

“واو ، هل أنتَ جاد بما يكفي لتخبر أمي؟”

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

“حسنًا سأشرح الأمر جيدًا ، وسيتم معاملتكِ كضيفة في عائلتنا.”

توقفت سيلين عن التنفس للحظة.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

عاد خوفها السابق كما كان عندما قابلت ناتاشا. لم تتعرف سيلين على صوت ليونارد عندما قدمها للدوقة.

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

ليس السبب لأن الدوقة الكبرى كانت تكتسحها بعيونها الباردة ، وليس بسبب كل الأشياء التي خلفها ، وليس بسبب الورود البيضاء التي تملأ المكان.

“هي التي أراها تحتضر في أحلامي طوال الوقت.”

كان ذلك كله بسبب الصبي الصغير الذي نظر إليهم بتعبير مرتبك بينما كان يقرأ على مكتب صغير بجوار الدوقة الكبرى.

وضع ليونارد يده على كتف سيلين.

كانت عيناه صفراء زاهية وشعر أحمر مثل ناتاشا و تناثر النمش على وجهه.

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

كان هو الشبح الثاني الذي واجهته البطلة عندما دخلت للمرحلة المخفية.

ظهر أمامهم شخص ما فجأة وصرخت بشكل مشرق.

“تعالي لهنا.”

“ماذا عن البقاء معي؟”

اخترق الصوت البارد وعي سيلين. تقدمت ببطء.

“ماذا؟”

في تلكَ اللحظة ، سد ليونارد الطريق أمامها. رفعت الدوقة حواجبها.

“حسنًا سأشرح الأمر جيدًا ، وسيتم معاملتكِ كضيفة في عائلتنا.”

“ماذا؟”

‘اهدأي، لقد كانت قلعة أشباح ، وهذا المكان مليء بالأشخاص الأحياء لا توجد أشباح!’

“أمي لدي شيء أشرحه لكِ.”

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

“……..”

عبس ليونارد.

حدقت الدوقة باهتمام في ابنها الأكبر.

تشووك-!

“سيلين تموت بسهولة.”

“ليونارد!”

“ماذا؟”

“ولم يكن هناك نهاية لموتي وعودتي للحياة.”

‘ذلك الرجل …..!’

‘بارد….!’

كانت سيلين مذهولة ، وأصبح عقلها فارغًا في لحظة. كانت تعلم أن ليونارد سيقول شيئًا فظيعًا عنها ، لكنها لم تكن تعلم بأنه سيقول مثل هذا الشيء في هذا الموقف.

حاولت سيلين تهدئة قلبها الذي كان ينبض بقوة لدرجة أنه كاد يخرج من مكانه في أي لحظة.

مشيت بجانب ليونارد.

تمتمت سيلين بشكل غير مفهوم ، وارتجفت مثل شجرة الحور الرجراج عندما اقتربوا من قلعة برنولي.

“سأشرح! حتى لو مت ، أنا لا أموت. لذا بغض النظر عن عدد مرات موتي ، أعود للحياة مرة أخرى.”

كانت سيلين غريبة.

حاولت سيلين ألا تدرك نظرة الصبي الصغير التي كانت تخترقها.

لم تستطع سيلين قول الحقيقة لـليونارد. كان يعلم أن سيلين ترى المستقبل في أحلامها.

كما كانت تتذكر سيلين ، لقد طعن الصبي البطلة بخنجر مرصع يشبه قرن الماعز.

“أعلم….”

“هل أنتِ خالدة؟”

كانت سيلين مرتاحة قليلاً. على الأقل ، بقدر ما يعرفه ليونارد ، هذه ليست قلعة مسكونة.

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

“هي التي أراها تحتضر في أحلامي طوال الوقت.”

يبدوا أن الدوقة قد أدركت شيئًا ما عنها .

“ًصحيح.”

“مستحيل….ليونارد!”

“……..”

“هي التي أراها تحتضر في أحلامي طوال الوقت.”

-ترجمة إسراء

“ولم يكن هناك نهاية لموتي وعودتي للحياة.”

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

ساد الصمت الشديد في الغرفة.

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

فتحت الدوقة الكبرى فمها مرة أخرى.

“تبدوان قريبان.”

“لذلك، طالما الآنسة هانت لا تموت . سيتمكن ليونارد من أن ينعم بليلة هادئة….”

“هل هذا مخيف؟ لم أسمع بمثل هذه الإشاعة من قبل.”

أكد ليونارد.

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

“نعم ، لقد تحققت من الأمر بالفعل.”

لم يكن هناك دماء تغطي جسدها ولا ثقب في صدرها ، لكن سيلين تمكنت من التعرف على الفتاة التي أمامها.

عبست الدوقة الكبرى.

“ما الخطب؟”

“لكنكَ لاتزال متعبًا ، صحيح؟”

“انظري لي!”

“…….”

برز تخمين معقول في ذهن ليونارد ، لذا تحدث بلطف مع سيلين.

شهقت ناتاشا بحدة.

كما كانت تتذكر سيلين ، لقد طعن الصبي البطلة بخنجر مرصع يشبه قرن الماعز.

“ماتت الآنسة هانت مرة أخرى حتى بعد لقاء ليون!”

تنهدت الدوقة الكبرى.

أومأت سيلين برأسها.

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

“أخبرتكِ. هي تموت بسهولة.”

‘اهدأي، لقد كانت قلعة أشباح ، وهذا المكان مليء بالأشخاص الأحياء لا توجد أشباح!’

على عكس ناتاشا ، التي بدت مندهشة للغاية ، احتفظت الدوقة الكبرى بتعبير بارد طوال الوقت.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

“أمي ، نحن بحاجة لخادمة مرافقة ماهرة. شخص يمكنه البقاء معها في أي وقت وفي كل مكان.”

“إنه ليس كذلك!”

“ما الذي أفعله بخصوص هذا…”

 

بدت الدوقة الكبرى مضطربة بعض الشيء.

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

“الماركيزة ماينهابن قالت إنها بحاجة لخادمات مرافقات ، لذلك أرسلتهن جميعًا باستثناء ثلاثة من خادمات ناتاشا و سبع من خادماتي.”

“اشباح؟”

بدأ ليونارد في  الذعر. كان من المستحيل تقليل عدد الخادمات المرافقات لأمه ولأخته.

وضع ليونارد يده على كتف سيلين.

ومع ذلك ، هذا لن يحافظ على هيبة الدوقية الكبرى عندما تطلب منها إعادة الخادمات.

“أمي ، نحن بحاجة لخادمة مرافقة ماهرة. شخص يمكنه البقاء معها في أي وقت وفي كل مكان.”

تنهدت الدوقة الكبرى.

‘آه.’

“سوف أكتشف الأمر. لكني أحتاج للحصول على وقت حتى أحصل على الخادمات التي أرسلتها للماركيزة أو أن أحصل على مرافقة من عائلة أخرى . حتى ذلك الحين ، ليس لدينا خيار سوى المخاطرة.”

كان هذا هو المكان الذي وُلِدَ و ترعرع فيه لذا لم يكن يفهم سبب الخوف ، لكن بالنسبة لسيلين قد تشعر بالخوف بسبب المنزل الجديد.

“هذا غيرممكن!”

ضحكت ناتاشا و تنهد ليونارد.

صاح ليونارد على عجل ، بدت الدوقة الكبرى مندهشة و رمشت.

“ماذا؟”

“ليونارد….؟”

“هل أنتِ خالدة؟”

“إنها امرأة تغرق أثناء الاستحمام  بمفردها ، وتتعثر وتموت أثناء السير على طريق غير جيد، لا يمكن تركها بمفردها!”

توقفت سيلين عن التنفس للحظة.

“الأمر أكثر جدية مما يبدوا….”

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

تمتمت ناتاشا ثم تقدمت بصوت بهيج ، كان لديها فكرة جيدة.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

“ماذا عن البقاء معي؟”

أكد ليونارد.

“لا.”

تمتمت سيلين بشكل غير مفهوم ، وارتجفت مثل شجرة الحور الرجراج عندما اقتربوا من قلعة برنولي.

“لماذا!”

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

احتجت ناتاشا على الفور لصوت ليونارد الحازم.

وبينما كان يتحدث مرت العربة عبر البوابات.

“لماذا؟ اعتقدت بأنكَ ستحب أن أفعل ذلك.”

تشووك-!

“ليس الأمر هكذا … أنتِ خرقاء أيضًا. يجب أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ.”

تنفست سيلين ببطء واسترخى نفسها.

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

كان ذلك كله بسبب الصبي الصغير الذي نظر إليهم بتعبير مرتبك بينما كان يقرأ على مكتب صغير بجوار الدوقة الكبرى.

رفعت الدوقة الكبرى يدها وأسكتت الأشقاء .

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

“لقد اتخذت القرار. تبقى الآنسة هانت مع ناتاشا حتى تأتي المرافقة.”

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

وجهت ناتاشا سيلين إلى برجها الخاص وهي تطن بوجه منتصر.

عبس ليونارد.

حاول ليونارد أن يتبعها لكن ناتاشا رفضت بشدة وأجبرته على العودة.

كانت سيلين غريبة.

ابتلعت سيلين لعابها وهي تحاول السيطرة على الارتجاف.

ابتلعت سيلين لعابها وهي تحاول السيطرة على الارتجاف.

“هل أنتِ خائفة جدًا مني؟”

حاولت سيلين تهدئة قلبها الذي كان ينبض بقوة لدرجة أنه كاد يخرج من مكانه في أي لحظة.

بالطبع فشلت.

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

-ترجمة إسراء

“أمي لدي شيء أشرحه لكِ.”

 

لحظة ، هل أنتِ مريضة؟”

ضحكت ناتاشا و تنهد ليونارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط