Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Villain Of The Horror Game Dreams Of The Heroine Every Night 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كانت سيلين غريبة.

ابتلعت سيلين لعابها وهي تحاول السيطرة على الارتجاف.

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

لاشيء يُقارن بالمرحلة الأولى ، القصر الملعون.

تمتمت سيلين بشكل غير مفهوم ، وارتجفت مثل شجرة الحور الرجراج عندما اقتربوا من قلعة برنولي.

“هل أنتِ خالدة؟”

إذا كان هذا هو الوضع المعتاد ، لكانت قد سألته لماذا يحدق بها بتلكَ الطريقة. لكن سيلين لم تلاحظ نظرة ليونارد على الإطلاق.

بالكاد استفاقت سيلين بسبب صوت ليونارد.

توقف عن السؤال عن السبب

“أنا بخير.”

‘لابدَ أنها خائفة.’

كما كانت تتذكر سيلين ، لقد طعن الصبي البطلة بخنجر مرصع يشبه قرن الماعز.

بالتفكير في الأمر ، كان الزائرون في المرة الأولى يخافون من ظهور القلعة.

ساد الصمت الشديد في الغرفة.

كان هذا هو المكان الذي وُلِدَ و ترعرع فيه لذا لم يكن يفهم سبب الخوف ، لكن بالنسبة لسيلين قد تشعر بالخوف بسبب المنزل الجديد.

‘إنها خائفة جدًا…’

يجب أن تكون مرعوبة.

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

وضع ليونارد يده على كتف سيلين.

“من الجميل رؤيتكِ! أنتِ لا تعلمين منذ متى كان ليونارد يبحث عنكِ.”

“حسنًا ، يتفاجأ الزائرون للمرة الأولى. لا يمكنني القول أنه لا يوجد أماكن خطيرة وفقًا لمعاييركِ ، لكن سيكون معكِ خادمة مرافقة.”

“قلت له ألا يخرج هكذا!”

وبينما كان يتحدث مرت العربة عبر البوابات.

يجب أن تكون مرعوبة.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

رفعت الدوقة الكبرى يدها وأسكتت الأشقاء .

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

“ليس هناك ما تخافين منه.”

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

“سأشرح! حتى لو مت ، أنا لا أموت. لذا بغض النظر عن عدد مرات موتي ، أعود للحياة مرة أخرى.”

لاشيء يُقارن بالمرحلة الأولى ، القصر الملعون.

“…….”

تمنت سيلين أن تدوم تلكَ اللحظة في العربة للأبد ، لكن بالطبع لم تتحقق رغبتها…
ً
وصلت العربة إلى الوجهة ،ونزل ليونارد أولاً لمساعدة سيلين ، التي كانت مغطاة بالعباءة ، للخروج.

يبدوا أن الدوقة قد أدركت شيئًا ما عنها .

‘بارد….!’

وبينما كان يتحدث مرت العربة عبر البوابات.

كانت العربة دافئة ، ولكنها شعرت أن جلدها يتجمد . ولكن بمجرد أن فُتحت البوابات الحديدية للبرج ، سقطت سيلين في الرعب الكافي لجعلها تنسى البرد.

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

تشووك-!

“هي التي أراها تحتضر في أحلامي طوال الوقت.”

لقد كان صوت البوابات التي سمعتها في اللعبة عندما بدأت المرحلة الخفية. اتبعت سيلين الخطوات مثل شاه يتم قيادتها حتى يتم ذبحها.

كانت العربة دافئة ، ولكنها شعرت أن جلدها يتجمد . ولكن بمجرد أن فُتحت البوابات الحديدية للبرج ، سقطت سيلين في الرعب الكافي لجعلها تنسى البرد.

‘إنها خائفة جدًا…’

لم يكن هناك دماء تغطي جسدها ولا ثقب في صدرها ، لكن سيلين تمكنت من التعرف على الفتاة التي أمامها.

مظر ليونارد إلى سيلين بنظرة قلقة. كانت سيلين أكثر توترًا مما كانت عليه عندما ذهبت للغابة لصد زعيم الشياطين.

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

“هل أنتِ قلقة للغاية من العيش هنا؟”

تمتمت ناتاشا ثم تقدمت بصوت بهيج ، كان لديها فكرة جيدة.

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

“هل أنتِ قلقة للغاية من العيش هنا؟”

‘آه.’

كما كانت تتذكر سيلين ، لقد طعن الصبي البطلة بخنجر مرصع يشبه قرن الماعز.

برز تخمين معقول في ذهن ليونارد ، لذا تحدث بلطف مع سيلين.

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

“حسنًا سأشرح الأمر جيدًا ، وسيتم معاملتكِ كضيفة في عائلتنا.”

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

لقد أخطأ تمامًا…

ساد الصمت الشديد في الغرفة.

لم تستطع سيلين قول الحقيقة لـليونارد. كان يعلم أن سيلين ترى المستقبل في أحلامها.

شعر أحمر مشتعل وعيون ياقوتية تشبه خاصة ليونارد ، وشامة أسفل عينها مباشرة ، وفستان خفيف لا يتناسب مع جو القلعة البارد.

لكن ماذا لو أخبرته بأنها حلمت أن هذا المكان سيكون قلعة أشباح؟

“ليونارد!”

حاولت سيلين تهدئة قلبها الذي كان ينبض بقوة لدرجة أنه كاد يخرج من مكانه في أي لحظة.

أمسكت يد دافئة و ناعمة بيدها ، لقد كانت يد بعيدة كل البُعد عن يد الشبح. تجمدت سيلين في مكانها وضغطت فمها بإحكام.

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

قامت سيلين بلف ذراعيها حول نفسها. أرادت أن تمسك بيد ليونارد ، لكنها كانت تعلم ما معنى أن تمسك بيد ليونارد في قلعة  برنولي.

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

‘اهدأي، لقد كانت قلعة أشباح ، وهذا المكان مليء بالأشخاص الأحياء لا توجد أشباح!’

“انظري لي!”

لم يكن الشبح في اللعبة شبحًا بمعنى أنه لم يكن هناك أشخاص. حرفيًا ، كانت قلعة أشباح ظهرت فيها أشباح حقيقية وحاولت قتل الشخصية الرئيسية.

كانت عيناه صفراء زاهية وشعر أحمر مثل ناتاشا و تناثر النمش على وجهه.

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

ومع ذلك ، هذا لن يحافظ على هيبة الدوقية الكبرى عندما تطلب منها إعادة الخادمات.

“اشباح؟”

اخترق الصوت البارد وعي سيلين. تقدمت ببطء.

عبس ليونارد.

-ترجمة إسراء

“هل هذا مخيف؟ لم أسمع بمثل هذه الإشاعة من قبل.”

لحظة ، هل أنتِ مريضة؟”

كانت سيلين مرتاحة قليلاً. على الأقل ، بقدر ما يعرفه ليونارد ، هذه ليست قلعة مسكونة.

كانت سيلين مذهولة ، وأصبح عقلها فارغًا في لحظة. كانت تعلم أن ليونارد سيقول شيئًا فظيعًا عنها ، لكنها لم تكن تعلم بأنه سيقول مثل هذا الشيء في هذا الموقف.

“ليونارد!”

“ليونارد….؟”

ظهر أمامهم شخص ما فجأة وصرخت بشكل مشرق.

“لذلك، طالما الآنسة هانت لا تموت . سيتمكن ليونارد من أن ينعم بليلة هادئة….”

“أنتَ هنا أخيرًا!”

عبس ليونارد.

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

“ناتاشا ، كيف حالكِ؟”

في تلكَ اللحظة ، سد ليونارد الطريق أمامها. رفعت الدوقة حواجبها.

“كيف يمكنني أن أكون؟ بدلاً من ذلك ، من هي ….”

على عكس ناتاشا ، التي بدت مندهشة للغاية ، احتفظت الدوقة الكبرى بتعبير بارد طوال الوقت.

“ًصحيح.”

“ناتاشا ، كيف حالكِ؟”

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

“أمي ، نحن بحاجة لخادمة مرافقة ماهرة. شخص يمكنه البقاء معها في أي وقت وفي كل مكان.”

“هذه الآنسة سيلين هانت. سيلين ، هذه ناتاشا ، أختي الصغرى.”

“تعالي لهنا.”

ابتسمت ناتاشا بشكل مشرق.

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

“من الجميل رؤيتكِ! أنتِ لا تعلمين منذ متى كان ليونارد يبحث عنكِ.”

أومأ ليونارد برأسه وبدأ في السير نحو البوابة. كانت سيلين قريبة منه قدر الإمكان.

لم تستطع سيلين نطق كلمة واحدة. يبدوا أن العالم كله يدور.

لاشيء يُقارن بالمرحلة الأولى ، القصر الملعون.

شعر أحمر مشتعل وعيون ياقوتية تشبه خاصة ليونارد ، وشامة أسفل عينها مباشرة ، وفستان خفيف لا يتناسب مع جو القلعة البارد.

“أوه ، أنا آسفة.”

لم يكن هناك دماء تغطي جسدها ولا ثقب في صدرها ، لكن سيلين تمكنت من التعرف على الفتاة التي أمامها.

لم تُجب على السؤال. كانت سيلين واثقة من نفسها في أي مكان كانت فيه عندما كانت معه.

كانت ناتاشا برنولي أول شبح تواجهه بطلة الرواية عند دخولها للمرحلة المخفية.

“إنه ليس كذلك!”

“سيلين؟”

إذا كان هذا هو الوضع المعتاد ، لكانت قد سألته لماذا يحدق بها بتلكَ الطريقة. لكن سيلين لم تلاحظ نظرة ليونارد على الإطلاق.

بالكاد استفاقت سيلين بسبب صوت ليونارد.

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

“أوه ، أنا آسفة.”

أكد ليونارد.

“ليس هناك ما تخافين منه.”

عبس ليونارد.

وبدلاً من أن تشعر ناتاشا بالإهانة بدت مستمتعة.

-ترجمة إسراء

“ليون ، ماذا قلتَ لها ؟ تبدوا خائفة للغاية.”

كان ذلك كله بسبب الصبي الصغير الذي نظر إليهم بتعبير مرتبك بينما كان يقرأ على مكتب صغير بجوار الدوقة الكبرى.

أمسكت يد دافئة و ناعمة بيدها ، لقد كانت يد بعيدة كل البُعد عن يد الشبح. تجمدت سيلين في مكانها وضغطت فمها بإحكام.

حاول ليونارد أن يتبعها لكن ناتاشا رفضت بشدة وأجبرته على العودة.

“لا تقلقي! هذا الرجل لديه قدرة خاصة على التخويف! لا أعرف ماذا سمعتِ منه لكنكِ لستِ هنا ليتم إيذائكِ!”

“ما الذي أفعله بخصوص هذا…”

تنفست سيلين ببطء واسترخى نفسها.

في تلكَ اللحظة ، سد ليونارد الطريق أمامها. رفعت الدوقة حواجبها.

“أعلم….”

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

لحظة ، هل أنتِ مريضة؟”

كانت سيلين مرتاحة قليلاً. على الأقل ، بقدر ما يعرفه ليونارد ، هذه ليست قلعة مسكونة.

أمسك ليونارد بيد سيلين من ناتاشا.

مظر ليونارد إلى سيلين بنظرة قلقة. كانت سيلين أكثر توترًا مما كانت عليه عندما ذهبت للغابة لصد زعيم الشياطين.

“انظري لي!”

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

نظرت سيلين إلى ليونارد الذي نظر لها بجدية.

برز تخمين معقول في ذهن ليونارد ، لذا تحدث بلطف مع سيلين.

“أنا بخير.”

“أمي لدي شيء أشرحه لكِ.”

“ما الخطب؟”

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

تناوبت ناتاشا على النظر لكل واحد منهم بفضول. أجاب ليونارد يإيجاز.

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

“جسد سيلين ضعيف.”

“لماذا!”

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

“سيلين ، هل ترغيب في رؤية الطبيبة؟”

“ًصحيح.”

“لا ، لا بأس.”

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

عندما أجابت سيلين بحزم ، لم يضغط ليونارد عليها أكثر من ذلك.

شهقت ناتاشا بحدة.

“ناتاشا ، هل أمي و أبي هنا؟”

“الماركيزة ماينهابن قالت إنها بحاجة لخادمات مرافقات ، لذلك أرسلتهن جميعًا باستثناء ثلاثة من خادمات ناتاشا و سبع من خادماتي.”

“ذهب أبي للصيد.”

كان لدى ناتاشا نبرة إغاظة.

“مرة أخرى….!”

كانت هذه المرحلة مخيفة مليئة بالفخاخ الماكرة ، حتى بذاكرتها كانت تتذكر بأنها قد ماتت عدة مرات في نفس الفخ.

فتحت سيلين عينيها في مفاجأة. احمر وجه ليونارد على الفور ، وكانت قبضته مشدودة بقوة كما لو أنه يريد ضرب أي شيء.

‘إنها خائفة جدًا…’

“قلت له ألا يخرج هكذا!”

‘إنها خائفة جدًا…’

هزت ناتاشا كتفها بلا مبالاة.

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

قتاة ذات شعر أحمر في سن المراهقة المتأخرة عانقت ليونارد. تسللت ابتسامة إلى وجه ليونارد.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

 

“هي تعمل.”

كان هذا هو المكان الذي وُلِدَ و ترعرع فيه لذا لم يكن يفهم سبب الخوف ، لكن بالنسبة لسيلين قد تشعر بالخوف بسبب المنزل الجديد.

أومأ ليونارد برأسه وبدأ في السير نحو البوابة. كانت سيلين قريبة منه قدر الإمكان.

“أنا بخير.”

“تبدوان قريبان.”

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

كان لدى ناتاشا نبرة إغاظة.

كانت ناتاشا برنولي أول شبح تواجهه بطلة الرواية عند دخولها للمرحلة المخفية.

“إنه ليس كذلك.”

نظرت سيلين إلى ليونارد الذي نظر لها بجدية.

“إنه ليس كذلك!”

“……..”

ضحكت ناتاشا و تنهد ليونارد.

“قلت له ألا يخرج هكذا!”

“سأشرح كل شيء ، أمام أمي.”

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

“واو ، هل أنتَ جاد بما يكفي لتخبر أمي؟”

حدقت الدوقة باهتمام في ابنها الأكبر.

وصلوا إلى البوابة القديمة. أمسك ليونارد بمقبض على شكل رأس ذئب و فتح الباب.

“لا تقلقي! هذا الرجل لديه قدرة خاصة على التخويف! لا أعرف ماذا سمعتِ منه لكنكِ لستِ هنا ليتم إيذائكِ!”

توقفت سيلين عن التنفس للحظة.

لكن مع تقدمهم ، ظهر أمامها مشهد مألوف. رأس أيل محشو ، صفوف من الدروع ، زينة ثلجية غير ذائبة…

عاد خوفها السابق كما كان عندما قابلت ناتاشا. لم تتعرف سيلين على صوت ليونارد عندما قدمها للدوقة.

“هل أنتِ خائفة جدًا مني؟”

ليس السبب لأن الدوقة الكبرى كانت تكتسحها بعيونها الباردة ، وليس بسبب كل الأشياء التي خلفها ، وليس بسبب الورود البيضاء التي تملأ المكان.

‘ذلك الرجل …..!’

كان ذلك كله بسبب الصبي الصغير الذي نظر إليهم بتعبير مرتبك بينما كان يقرأ على مكتب صغير بجوار الدوقة الكبرى.

“هل أنتِ خالدة؟”

كانت عيناه صفراء زاهية وشعر أحمر مثل ناتاشا و تناثر النمش على وجهه.

إذا كان هذا هو الوضع المعتاد ، لكانت قد سألته لماذا يحدق بها بتلكَ الطريقة. لكن سيلين لم تلاحظ نظرة ليونارد على الإطلاق.

كان هو الشبح الثاني الذي واجهته البطلة عندما دخلت للمرحلة المخفية.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

“تعالي لهنا.”

“مستحيل….ليونارد!”

اخترق الصوت البارد وعي سيلين. تقدمت ببطء.

“ليس هناك ما تخافين منه.”

في تلكَ اللحظة ، سد ليونارد الطريق أمامها. رفعت الدوقة حواجبها.

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

“ماذا؟”

وبينما كان يتحدث مرت العربة عبر البوابات.

“أمي لدي شيء أشرحه لكِ.”

احتجت ناتاشا على الفور لصوت ليونارد الحازم.

“……..”

لم تستطع سيلين نطق كلمة واحدة. يبدوا أن العالم كله يدور.

حدقت الدوقة باهتمام في ابنها الأكبر.

“سيلين؟”

“سيلين تموت بسهولة.”

“هذا غيرممكن!”

“ماذا؟”

“ًصحيح.”

‘ذلك الرجل …..!’

“هذا غيرممكن!”

كانت سيلين مذهولة ، وأصبح عقلها فارغًا في لحظة. كانت تعلم أن ليونارد سيقول شيئًا فظيعًا عنها ، لكنها لم تكن تعلم بأنه سيقول مثل هذا الشيء في هذا الموقف.

“أنا بخير.”

مشيت بجانب ليونارد.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

“سأشرح! حتى لو مت ، أنا لا أموت. لذا بغض النظر عن عدد مرات موتي ، أعود للحياة مرة أخرى.”

“لا ، لا بأس.”

حاولت سيلين ألا تدرك نظرة الصبي الصغير التي كانت تخترقها.

شهقت سيلين و حبست أنفاسها. كشفت الأبراج المتلاصقة معًا عن عظمة القلعة بالكامل.

كما كانت تتذكر سيلين ، لقد طعن الصبي البطلة بخنجر مرصع يشبه قرن الماعز.

“جسد سيلين ضعيف.”

“هل أنتِ خالدة؟”

“لا.”

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

تمتمت سيلين بشكل غير مفهوم ، وارتجفت مثل شجرة الحور الرجراج عندما اقتربوا من قلعة برنولي.

يبدوا أن الدوقة قد أدركت شيئًا ما عنها .

“لكنكَ لاتزال متعبًا ، صحيح؟”

“مستحيل….ليونارد!”

“أخبرتكِ. هي تموت بسهولة.”

“هي التي أراها تحتضر في أحلامي طوال الوقت.”

‘إنها خائفة جدًا…’

“ولم يكن هناك نهاية لموتي وعودتي للحياة.”

لقد أخطأ تمامًا…

ساد الصمت الشديد في الغرفة.

عندما أجابت سيلين بحزم ، لم يضغط ليونارد عليها أكثر من ذلك.

فتحت الدوقة الكبرى فمها مرة أخرى.

تمتمت ناتاشا ثم تقدمت بصوت بهيج ، كان لديها فكرة جيدة.

“لذلك، طالما الآنسة هانت لا تموت . سيتمكن ليونارد من أن ينعم بليلة هادئة….”

فتحت الدوقة الكبرى فمها مرة أخرى.

أكد ليونارد.

ابتلعت سيلين لعابها وهي تحاول السيطرة على الارتجاف.

“نعم ، لقد تحققت من الأمر بالفعل.”

اخترق الصوت البارد وعي سيلين. تقدمت ببطء.

عبست الدوقة الكبرى.

أصبح أنفها باردًا. تذكرت بأنه قبل شهر و نصف كانت تشعر أن هذا المستقبل بعيد عنها بالكامل.

“لكنكَ لاتزال متعبًا ، صحيح؟”

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

“…….”

نظر لها ليونارد بنظرة قلقة على وجهه.

شهقت ناتاشا بحدة.

لم تستطع سيلين نطق كلمة واحدة. يبدوا أن العالم كله يدور.

“ماتت الآنسة هانت مرة أخرى حتى بعد لقاء ليون!”

“ولم يكن هناك نهاية لموتي وعودتي للحياة.”

أومأت سيلين برأسها.

“ليس هناك ما تخافين منه.”

“أخبرتكِ. هي تموت بسهولة.”

ابتسمت ناتاشا بشكل مشرق.

على عكس ناتاشا ، التي بدت مندهشة للغاية ، احتفظت الدوقة الكبرى بتعبير بارد طوال الوقت.

“فهمت. ماذا عن أمي…؟”

“أمي ، نحن بحاجة لخادمة مرافقة ماهرة. شخص يمكنه البقاء معها في أي وقت وفي كل مكان.”

عبس ليونارد.

“ما الذي أفعله بخصوص هذا…”

“لا تقلقي! هذا الرجل لديه قدرة خاصة على التخويف! لا أعرف ماذا سمعتِ منه لكنكِ لستِ هنا ليتم إيذائكِ!”

بدت الدوقة الكبرى مضطربة بعض الشيء.

“إنه ليس كذلك.”

“الماركيزة ماينهابن قالت إنها بحاجة لخادمات مرافقات ، لذلك أرسلتهن جميعًا باستثناء ثلاثة من خادمات ناتاشا و سبع من خادماتي.”

لقد أخطأ تمامًا…

بدأ ليونارد في  الذعر. كان من المستحيل تقليل عدد الخادمات المرافقات لأمه ولأخته.

“تبدوا كذلك ، هل اتصل بالطبيبة بلانش؟”

ومع ذلك ، هذا لن يحافظ على هيبة الدوقية الكبرى عندما تطلب منها إعادة الخادمات.

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

تنهدت الدوقة الكبرى.

بدت الدوقة الكبرى مضطربة بعض الشيء.

“سوف أكتشف الأمر. لكني أحتاج للحصول على وقت حتى أحصل على الخادمات التي أرسلتها للماركيزة أو أن أحصل على مرافقة من عائلة أخرى . حتى ذلك الحين ، ليس لدينا خيار سوى المخاطرة.”

أكد ليونارد.

“هذا غيرممكن!”

 

صاح ليونارد على عجل ، بدت الدوقة الكبرى مندهشة و رمشت.

على عكس ناتاشا ، التي بدت مندهشة للغاية ، احتفظت الدوقة الكبرى بتعبير بارد طوال الوقت.

“ليونارد….؟”

“حسنًا ، نصف ذلك. أموت بسهولة. وفي كل مرة أشعر بالألم.”

“إنها امرأة تغرق أثناء الاستحمام  بمفردها ، وتتعثر وتموت أثناء السير على طريق غير جيد، لا يمكن تركها بمفردها!”

لقد كان صوت البوابات التي سمعتها في اللعبة عندما بدأت المرحلة الخفية. اتبعت سيلين الخطوات مثل شاه يتم قيادتها حتى يتم ذبحها.

“الأمر أكثر جدية مما يبدوا….”

“ليونارد!”

تمتمت ناتاشا ثم تقدمت بصوت بهيج ، كان لديها فكرة جيدة.

“إنها امرأة تغرق أثناء الاستحمام  بمفردها ، وتتعثر وتموت أثناء السير على طريق غير جيد، لا يمكن تركها بمفردها!”

“ماذا عن البقاء معي؟”

لم يكن الشبح في اللعبة شبحًا بمعنى أنه لم يكن هناك أشخاص. حرفيًا ، كانت قلعة أشباح ظهرت فيها أشباح حقيقية وحاولت قتل الشخصية الرئيسية.

“لا.”

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

“لماذا!”

كان هذا هو المكان الذي وُلِدَ و ترعرع فيه لذا لم يكن يفهم سبب الخوف ، لكن بالنسبة لسيلين قد تشعر بالخوف بسبب المنزل الجديد.

احتجت ناتاشا على الفور لصوت ليونارد الحازم.

“حسنًا سأشرح الأمر جيدًا ، وسيتم معاملتكِ كضيفة في عائلتنا.”

“لماذا؟ اعتقدت بأنكَ ستحب أن أفعل ذلك.”

 

“ليس الأمر هكذا … أنتِ خرقاء أيضًا. يجب أن أكون قادرًا على الوثوق بكِ.”

كانت سيلين مذهولة ، وأصبح عقلها فارغًا في لحظة. كانت تعلم أن ليونارد سيقول شيئًا فظيعًا عنها ، لكنها لم تكن تعلم بأنه سيقول مثل هذا الشيء في هذا الموقف.

“لا تعتقد أن كل شخص في العالم يجب أن يكون لا تشوبه شائبة مثل ليون!”

“إنه ليس كذلك!”

رفعت الدوقة الكبرى يدها وأسكتت الأشقاء .

أومأ ليونارد برأسه إلى أخته التي بدت مليئة بالفضول.

“لقد اتخذت القرار. تبقى الآنسة هانت مع ناتاشا حتى تأتي المرافقة.”

لحظة ، هل أنتِ مريضة؟”

وجهت ناتاشا سيلين إلى برجها الخاص وهي تطن بوجه منتصر.

فتحت سيلين عينيها في مفاجأة. احمر وجه ليونارد على الفور ، وكانت قبضته مشدودة بقوة كما لو أنه يريد ضرب أي شيء.

حاول ليونارد أن يتبعها لكن ناتاشا رفضت بشدة وأجبرته على العودة.

حاول ليونارد أن يتبعها لكن ناتاشا رفضت بشدة وأجبرته على العودة.

ابتلعت سيلين لعابها وهي تحاول السيطرة على الارتجاف.

“أنا بخير.”

“هل أنتِ خائفة جدًا مني؟”

“لا تقلقي! هذا الرجل لديه قدرة خاصة على التخويف! لا أعرف ماذا سمعتِ منه لكنكِ لستِ هنا ليتم إيذائكِ!”

بالطبع فشلت.

“ألا يوجد أشباح في هذه القلعة؟”

-ترجمة إسراء

“هو لا يستمع لنا. أصرعلى عدم معرفة توقيت عودتكَ ، كيف يمكنني منعه؟ إلى جانب ذلك ، قال أبي بأنه يستمتع بصيد الوحوش.”

 

“هذا غيرممكن!”

“سيلين ، هل ترغيب في رؤية الطبيبة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط