الفصل الثامن
” علينا قتل جميع من في الفصل “
”…. ماذا ؟“
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟
X
لا إجابة
لا إجابة
لا ردة فعل
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
”…. ماذا ؟“
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
إنها تراقبني باهتمام
مع هذا، لم أفهم بعد
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
” امم، مرحباً… “
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
”… نعم، أنا معجبة بك “
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
X
X
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
هذه بالتأكيد النهاية
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية
لا إجابة
الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
” إذاً…. ما رأيك؟ “
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
أخرجت هاتفي من جيبي
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” اوه، مرحباً كازو “
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
” امم، مرحباً… “
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
أشعر أن علي قول شيء ما
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
لا أستطيع قول شيء للرد على هذا
المرة 3087 :
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
” اوه، مرحباً كازو “
” إذاً…. ما رأيك؟ “
X
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
إنها تراقبني باهتمام
أشعر أن علي قول شيء ما
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
أشعر أن علي قول شيء ما
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
هذه بالتأكيد النهاية
”… أعتقد ذلك “
المرة 3087 :
” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني
” امم، مرحباً… “
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
”… نعم، أنا معجبة بك “
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
هذه بالتأكيد النهاية
” أنا آسف“
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
”… أجل“
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
”… أجل“
” علينا قتل جميع من في الفصل “
” أي نكهة تحب؟ “
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
” أي نكهة تحب؟ “
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
X
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
” امم، مرحباً… “
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
”…. ماذا ؟“
طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
لا أستطيع قول شيء للرد على هذا
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
