الفصل الثامن
” علينا قتل جميع من في الفصل “
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
لا إجابة
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
لا ردة فعل
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
”…. ماذا ؟“
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
مع هذا، لم أفهم بعد
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
”… أجل“
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
”…. ماذا ؟“
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
” علينا قتل جميع من في الفصل “
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
” امم، مرحباً… “
لا ردة فعل
X
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
هذه بالتأكيد النهاية
”… نعم، أنا معجبة بك “
على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
لا ردة فعل
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
أخرجت هاتفي من جيبي
أخرجت هاتفي من جيبي
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
” اوه، مرحباً كازو “
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
مع هذا، لم أفهم بعد
” امم، مرحباً… “
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
أشعر أن علي قول شيء ما
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
المرة 3087 :
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
” إذاً…. ما رأيك؟ “
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
”… نعم، أنا معجبة بك “
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
إنها تراقبني باهتمام
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
لا ردة فعل
أشعر أن علي قول شيء ما
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
”… أعتقد ذلك “
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
أخرجت هاتفي من جيبي
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
”… نعم، أنا معجبة بك “
” امم، مرحباً… “
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
” أنا آسف“
لا إجابة
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
”… نعم، أنا معجبة بك “
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
” علينا قتل جميع من في الفصل “
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
” أي نكهة تحب؟ “
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
هذه بالتأكيد النهاية
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
لا إجابة
”… أجل“
X
” أي نكهة تحب؟ “
لا ردة فعل
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
لا ردة فعل
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
” امم، مرحباً… “
طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
أخرجت هاتفي من جيبي
لا أستطيع قول شيء للرد على هذا
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
إنها تراقبني باهتمام
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
” أي نكهة تحب؟ “
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
