الفصل الثامن
” علينا قتل جميع من في الفصل “
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
لا إجابة
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
لا ردة فعل
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
”…. ماذا ؟“
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
مع هذا، لم أفهم بعد
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
لا ردة فعل
مع هذا، لم أفهم بعد
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
X
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
”…. ماذا ؟“
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
المرة 3087 :
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
هذه بالتأكيد النهاية
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى
”… أجل“
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
لا إجابة
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
أخرجت هاتفي من جيبي
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
” اوه، مرحباً كازو “
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
” امم، مرحباً… “
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
المرة 3087 :
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
”… نعم، أنا معجبة بك “
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
” إذاً…. ما رأيك؟ “
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
” أنا آسف“
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :
أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
إنها تراقبني باهتمام
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
أشعر أن علي قول شيء ما
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
” إذاً…. ما رأيك؟ “
”… أعتقد ذلك “
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني
” امم، مرحباً… “
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
أشعر أن علي قول شيء ما
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
”… نعم، أنا معجبة بك “
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
” أنا آسف“
هذه بالتأكيد النهاية
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
”… نعم، أنا معجبة بك “
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
”… أجل“
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
” أي نكهة تحب؟ “
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
”… نعم، أنا معجبة بك “
طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
لا أستطيع قول شيء للرد على هذا
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
”… نعم، أنا معجبة بك “
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
X

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!