Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 9

الفصل الثامن

الفصل الثامن

” علينا قتل جميع من في الفصل “

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة

” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “

جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل

” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “

هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء

إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى

لا إجابة

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

لا ردة فعل

” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “

رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها

 

بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “

هذه بالتأكيد النهاية

”…. ماذا ؟“

لا ردة فعل

” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة

لا أستطيع قول شيء للرد على هذا

” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “

يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك

يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك

” اوه، مرحباً كازو “

مع هذا، لم أفهم بعد

رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها

” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “

”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “

”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة

جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “

هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا

مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر

مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً

” أي نكهة تحب؟ “

هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب

”… أجل“

أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن

قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك

” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “

أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف

و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر

الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى

 

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

X

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

 

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

 

هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق

و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر

كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

هذه بالتأكيد النهاية

” أنا آسف“

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى

مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر

و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل

فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!

رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟

ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل

فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!

” علينا قتل جميع من في الفصل “

قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى

 

أخرجت هاتفي من جيبي

”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “

الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”

 

نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف

ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل

” اوه، مرحباً كازو “

لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد

ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل

الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة

” امم، مرحباً… “

اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً

لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن

” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “

” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “

هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا

ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟

 

” هناك شيء علي إخبارك به كازو “

نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟

المرة 3087 :

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر

”… أجل“

نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه

فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!

” إذاً…. ما رأيك؟ “

 

”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “

أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل

” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “

” فهمت، فهمت، فهمت…. “

أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر

” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “

”… هل ستخرج معي إذاً؟ “

و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

 

أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل

رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟

عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر

أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن

إنها تراقبني باهتمام

” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “

لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً

كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو

أشعر أن علي قول شيء ما

اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا

” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “

X

وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

”… أعتقد ذلك “

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني

نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه

”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “

”… أعتقد ذلك “

” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“

أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن

إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :

أخرجت هاتفي من جيبي

”… نعم، أنا معجبة بك “

لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر

مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…

و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل

” أنا آسف“

” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “

لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً

الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة

الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي

نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه

لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “

الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة

حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً

وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً

” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “

” امم، مرحباً… “

أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق

أخرجت هاتفي من جيبي

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

” هناك شيء علي إخبارك به كازو “

”… أجل“

لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“

” أي نكهة تحب؟ “

”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “

” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

” فهمت، فهمت، فهمت…. “

مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…

رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها

يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك

” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “

 

لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع

” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “

أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة

اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا

كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث

الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي

إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها

هذه بالتأكيد النهاية

طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها

قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى

” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

لا أستطيع قول شيء للرد على هذا

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا

” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل

” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر

اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة

لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد

” أي نكهة تحب؟ “

 

” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “

 

أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل

 

 

لا ردة فعل

 

لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط