الفصل الثامن
” علينا قتل جميع من في الفصل “
X
الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة
أشعر أن علي قول شيء ما
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
لا إجابة
مع هذا، لم أفهم بعد
لا ردة فعل
أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر
رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
”…. ماذا ؟“
هذه بالتأكيد النهاية
” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة
إنها تراقبني باهتمام
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
”…. ماذا ؟“
مع هذا، لم أفهم بعد
المرة 3087 :
” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً
هذه بالتأكيد النهاية
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
” اوه، مرحباً كازو “
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
X
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
هذه بالتأكيد النهاية
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى
هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء
و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟
يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك
فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
أخرجت هاتفي من جيبي
” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
X
” اوه، مرحباً كازو “
أخرجت هاتفي من جيبي
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
”… أعتقد ذلك “
” امم، مرحباً… “
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
” هناك شيء علي إخبارك به كازو “
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
المرة 3087 :
هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
” امم، مرحباً… “
نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه
نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟
” إذاً…. ما رأيك؟ “
المرة 3087 :
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر
هذه بالتأكيد النهاية
”… هل ستخرج معي إذاً؟ “
مع هذا، لم أفهم بعد
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر
X
إنها تراقبني باهتمام
”…. ماذا ؟“
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن
أشعر أن علي قول شيء ما
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “
أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن
وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً
” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “
”… أعتقد ذلك “
” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “
قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى
” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“
تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة
”… نعم، أنا معجبة بك “
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
” أنا آسف“
” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “
لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً
”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “
الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي
إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
”… أجل“
”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً
ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل
” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “
X
أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
”… أجل“
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
” أي نكهة تحب؟ “
لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
لا ردة فعل
” فهمت، فهمت، فهمت…. “
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها
هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر
لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع
” أي نكهة تحب؟ “
” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “
” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها
أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك
” امم، مرحباً… “
لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة
” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “
كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث
” أي نكهة تحب؟ “
إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها
إنها تراقبني باهتمام
طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها
هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق
” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “
جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل
لا أستطيع قول شيء للرد على هذا
اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا
” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “
” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “
أشعر أن علي قول شيء ما
” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر
أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف
لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد
لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً
أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب
للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي
الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”
X
” أنا آسف“
”… أعتقد ذلك “
