Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Empty Box and Zeroth Maria 9

الفصل الثامن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثامن

” علينا قتل جميع من في الفصل “

”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “

الأمر بهذه البساطة، إن كان الموت كافياً لإثبات الشبهة من عدمها، فهذا ما نحتاجه، علينا قتلهم كلهم، إنها الحقيقة القاسية و البشعة

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل

 

هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء

هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها

لا إجابة

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

لا ردة فعل

المرة 3087 :

رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها

مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…

بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “

لا أستطيع قول شيء للرد على هذا

”…. ماذا ؟“

” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر

” إنه كتجارب بشرية، أفضل طريقة لاختبار شيء ما هي تجربتها على عينة بشرية، لكن هذه الطريقة لا يجب اعتمادها أبداً، هي ليست خياراً متاحاً “

جميع من يموت هنا يعود للحياة لذا لا داعي للقلق، قد لا أكون قاسياً كفاية لفعلها لكن اوتوناشي ستفعل

اوتوناشي همست بهدوء، لم تشح بنظرها عني للحظة

هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا

” لماذا؟ الإجابة بسيطة، لأنه ليس عملاً إنسانياً، في اللحظة التي تقوم بها بفعل شيء كهذا، لا يمكنك إعتبار نفسك من البشر بعدها… اه، حسناً ،أنا صندوق بعد كل شيء، ربما لهذا أنت… لهذا أنت… “ هناك غضب نقي يخرج من عينيها ” لا تنظر إلي كبشرية “

الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”

يمكنني تفهم سبب غضبها، أنا كنت لأشعر بنفس الطريقة لو أن أحداً نظر إلي هكذا، كان من الخطأ قول ذلك

” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “

مع هذا، لم أفهم بعد

هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا

” لكن ألم تقومي بقتل الناس لتحتفظي بذكرياتك؟ “

 

”…. مالذي تقوله؟ “ اوتوناشي رمقتني بنظرة حادة كأنها لم تتحمل التهمة

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

هي محقة، فكرة كونها تقتل البشر للحفاظ على ذكرياتها كانت فقط مجرد نظرية من دايا

بقبضة مضيقة على عنقي، هي كانت تحدق في دون أن يغمض لها جفن

مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

” لماذا تصنع ذلك الوجه؟! إن كان هناك شيء تريد قوله، فقله! “

إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها

اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً

هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق

هذه المرة واجهت نظرتها الغاضبة بواحدة بالمثل

هي صنعت أطناناً من الجثث لتحتفظ بذكرياتها بعد كل شيء

أنا لا أجبر نفسي على ذلك، ما كنت لأقوم بشيء ليس من عادتي كالنظر لشخص بغضب

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن

لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر

” علينا قتل جميع من في الفصل “

 

أشعر أن علي قول شيء ما

X

” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“

 

الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

إنها تراقبني باهتمام

هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق

” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “

كنت أتسكع في الخارج لمدة، كنت فقط أضيع الوقت، نظرت من حافة عيني للدراجة التي “استعارتها” اوتوناشي من شخص ما، بدأت السير، توقفت أمام متجر و اشتريت زجاجة شاي، ارتشفت منها لبعض الوقت و عندما فرغت، اكتشفت بأني نسيت بالفعل ما كنت أشربه للتو

” امم، مرحباً… “

هذه بالتأكيد النهاية

مع ذلك، هذا ليس كافياً لأتقبل الأمر

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى

” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “

و كأن الشخص الذي بنى هذا العالم لم يهتم بالتفاصيل

إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :

رفعت القارورة لفمي، و كأني لو لم أتظاهر بالشرب لابتلعت نفسي… مالأمر ؟مالذي يزعجني؟

”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “

فجأة سمعت موسيقى فرقتي المفضلة تملأ الشارع الفارغ، مالذي يحدث؟ اوه، إنها فقط نغمة هاتفي… نغمة هاتفي؟ هل هناك من يتصل بي؟ اه نعم، هذا صحيح!

أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك

قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى

بعد ذلك، الأمور لم تعد إلى مجراها الطبيعي بيني و بين اوتوناشي

أخرجت هاتفي من جيبي

لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن

الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”

إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :

نظرت للسماء ،أعلم أن الأمور لا تسير بهذه السهولة، لكن ماذا عساي أن أفعل عدى أن آمل ذلك؟

” فهمت، فهمت، فهمت…. “

أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف

كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث

” اوه، مرحباً كازو “

”… أ-أنت خلقتي مشاهد مروعة لا تمحى من عقلك بحيث تحتفظين بذاكرتك “

ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل

 

” امم، مرحباً… “

”… هل ستخرج معي إذاً؟ “

لدي شعور بما ستؤول إليه الأمور، نعم أنا واثق من ذلك، لكني لا أتذكر الآن

اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً

” هل يمكنك أن تأتي للقائي في مكان ما؟ “

الشارع فارغ، لا يوجد حتى أعمدة إنارة و لا مباني، لا توجد ألوان حتى

ماهو؟ مالذي حدث بعد أن قابلتها؟

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

” هناك شيء علي إخبارك به كازو “

مع هذا، لم أفهم بعد

المرة 3087 :

” هناك شيء علي إخبارك به كازو “

إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر

أخرجت هاتفي من جيبي

نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه

أخرجت هاتفي من جيبي

” إذاً…. ما رأيك؟ “

مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…

”… هممم،اه لا أعتقد أنه بذاك السوء “

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “

” سئمت من إهانتك لي! ظننت أني شرحت هذا بالفعل، يمكنني مقاومة تأثير الفصل الرافض فقط لأنني صندوق! “

أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر

لكن كلماتي التالية أنهت هذا الحوار :

”… هل ستخرج معي إذاً؟ “

لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً

تجربتي مع الحب قليلة جداً بحيث أن حتى هذا السؤال لا يؤثر في كما يجب

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل

حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً

عيناها واسعتان دائماً لكن الآن هما أوسع من المعتاد، ربما لمستحضر التجميل الجديد الذي جربته اليوم علاقة بالأمر

إنها تراقبني باهتمام

إنها تراقبني باهتمام

” هناك شيء علي إخبارك به كازو “

لا يمكنني سوى الإشاحة بنظري بعيداً

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

أشعر أن علي قول شيء ما

لازلت أتساءل لما لم تخطر هذه الفكرة على بالها من قبل، لماذا لم تعتمد هذه الإستراتيجية ليس للاحتفاظ بذكرياتها فقط بل لتضييق دائرة الاتهام؟ لماذا لم تنفذها بهذه الطريقة الفعالة التي كانت ستنهي كل شيء من أول أربعين دورة؟

” إذاً… أعتقد أن هذا يعني أنك معجبة بي؟ “

على عكس اوتوناشي، لا أعلم إن كانت ذكرياتي ستبقى على حالها في الدورة التالية، إن لم يعد لدي دور ألعبه فسيتم طردي من الفصل الرافض و أختفي كالبقية

وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً

 

”… أعتقد ذلك “

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

” تعتقدين ذلك؟ “ كررت إجابتها في شكل سؤال دون وعي مني

أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر

”… لـ – لماذا تسألني ذلك؟ تعلم ماهي إجابتي… أ – أو هل من الممكن أنك تريد سماعي أقولها؟ “

أشعر أن علي قول شيء ما

” اه…! “ نظرت للأسفل بينما فهمت أخيراً كم كان ذلك غير لائق مني، ” آسف“

” إن كنت تهتمين بحياة البشر لهذا الحد، فلماذا قمتي بقتلي؟! “

إعتذرت كردة فعل، هي قابلت عيناي و همست :

لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً

”… نعم، أنا معجبة بك “

للتو هي كانت لطيفة للغاية لدرجة أني لم إتحمل النظر إليها أكثر، التأثير الذي يشع منها يذيب قلبي

أشعر أن علي قول شيء ما

مظهرها جيد و هي مبتهجة دائماً، لديها حشد حولها دائماً كما سبق لها أن رفضت عدد كبيراً من الفتيان الرائعين، على الأغلب سأستمتع بالخروج معها لكن…

أشعر أن علي قول شيء ما

” أنا آسف“

أما زميلتي في الفصل فهي متوترة جداً، لم أرها هكذا من قبل

لكن هذه إجابتي ،أنا متفاجئ من قدرتي على قولها بسهولة، أعلم أني أضيع فرصة عظيمة، الأمر فقط أنني لا أستطيع أن أرى نفسي أخرج معها، هذا لا يبدو حقيقياً

” هذا… “ اوتونتشي أرخت قبضتها ” هذا ليس حلاً إطلاقاً “

الأمل في عينيها اختفى و أخذت الدموع مكانه، لا أستطيع النظر إليها على الرغم من أنني من جعلها تبكي

و هكذا لم نعد قادرين على قول شيء آخر

لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“

أخرجت هاتفي من جيبي

”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “

” اوه، مرحباً كازو “

حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً

وجه الفتاة أمامي إحمر خجلاً

” هاي، أنت تحب الاومايبو أليس كذلك؟ “

كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث

أجبتها بنفس الطريقة رغم أنه سؤال خارج السياق

نحن في منتزه أمام منزلها نتحدث أمام النافورة بينما أتناول الاومايبو الذي أعطتني إياه

” لكنك لا تحب نكهة البرغر رغم ذلك “

اوتوناشي امسكتني من عنق ملابسي مجدداً

”… أجل“

” أنا آسف“

” أي نكهة تحب؟ “

لا إجابة

” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها

رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها

” فهمت، فهمت، فهمت…. “

” امم… ربما الذرة؟ “ أجبتها بارتباك عاجزاً عن فهم سبب سؤالها

رأسها اهتز تزامنا مع كلماتها

حركت رأسي ماوفقا بينما هي هدأت قليلاً

” ها ها، أعتقد أني أخفقت! “

اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا

لا يوجد شيء مميز حول ما قالته، لكن لسبب ما لا أستطيع تقبله، مثل فيديو رديء يصبح مشهورا دون سبب مقنع

 

” لذا ربما لو تقربت منك بطريقة مختلفة كنت لتوافق على الخروج معي؟ “

هي لم تمتلك أي رد تجيبني به، و لا حتى القدرة على النظر إلي بغضب، لقد قسوت عليها، بشكل طبيعي، أنا ضعيف كعادتي أمامها لذا لم أجد حلاً سوى ترك الفندق

أبقت رأسها منخفضا بينما قالت ذلك

ربما أكون مخطئاً، لكني لا أشعر بتلك الطاقة التي تنبعث في العادة من صوت كوكوني، هل هي دائماً هكذا عندما تكون على الهاتف؟ نحن أصدقاء و كل شيء، و لكني لم أخض معها محادثة بالهاتف من قبل

لا أعرف إن كان ذلك صحيحا و ربما كنت فعلا لأفعل ذلك، أفكاري متضاربة… لا ،بعد التفكير في الأمر أعلم جيداً ما كنت لأفعله في تلك الحالة

أشعر أن علي قول شيء ما

كنت لأرفضها مجدداً مهما حدث

الإسم على الشاشة كان “كوكوني كيرينو”

إجابتي لن تتغير طالما أكون أنا و طالما أكون تحت الظروف ذاتها

رفعت رأسي ببطء لأرى وجهها

طالما اليوم هو اليوم، لا أتخيل نفسي أواعدها، طالما سنكون في اليوم ذاته، سأستمر في رفضها

 

” تلك النظرة على وجهك تقول أنك تشك بكلامي “

قد لا أتذكر ذلك، لكن ربما منحتها رقمي في إحدى العوالم الأخرى

لا أستطيع قول شيء للرد على هذا

أعلم ذلك لكن قلبي ينبض بقوة لأجيب عن أي شيء آخر

اعتبرت صمتي إجابة بنعم و أخيراً ابتسمت قليلا

” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “

” حسناً فهمت، سأستمر بالسعي وراءك حتى تقبل مشاعري “

أخذت نفساً ثم أجبت على الهاتف

” ربما ليست فكرة سيئة“ هذا أقل ما يمكنني أن أجيبها بعد أن رفضتها بشكل مباشر

”… نعم، أنا معجبة بك “

لكن ــ هذا لن ينجح طالما لن يكون هناك يوم غد

أنا في قبضة اوتوناشي، أعلم ذلك، لهذا أنا أتحدث معها هكذا الآن

 

إنها حقيقة أني أحب الاومايبو لكني لست من المعجبين بنكهة البرغر

 

لا إجابة

 

”…. ماذا ؟“

 

لا أستطيع العثور على كلمات مناسبة، إن تكلمت فكل ما سأقوله هو ” آسف“

 

” لم أكن أسأل عن الوجبة الخفيفة “

”… كان من الصعب عليك رفضي أليس كذلك؟ “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط