Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 202

الفصل الرابع - الجزء الأول - الحرفي والتفاوض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع - الجزء الأول - الحرفي والتفاوض

المجلد ١١ :

“أعتقد أن تقديمك يا صاحب الجلالة أكثر أهمية من ذلك . لقد أرسلت رسالة إلى المجلس بينما كان الكواغوا يهاجمون . ربما لا زالوا يبحثون عن بعض الطرق للتعامل مع الوضع الآن. أشعر أننا يجب أن نقدم لهم المعلومات الجديدة قبل أن يتملكهم الذعر ويصدروا أوامر سيئة “

الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض

يبدو أن شعورهم بالحماية الذاتية فيه خلل ما .

 

كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .

اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .

كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .

“يجب أن تكون الأمور على ما يرام الآن.”

من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .

كان هناك حد زمني لفرسان الموت الذين لم يتم صنعهم من الجثث. ومع ذلك إذا كانت تقديرات القوة القتالية من القتال مع الكوغوا التي حصلوا عليها من الأسرى دقيقة، فينبغي أن يكونوا قادرين على هزيمة جزء كبير من المهاجمين حتى دون معرفة أعداد خصومهم. فإذا كان العدو غير كفء، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى تراجعه وإعادة تجميع صفوفه بعد تكبده خسائر كافية .

” حسنا أرى أنهم إذن سينتظرون هنا. “

آمل أنهم لم يتراجعوا بعد . فإذا قاموا ببناء معسكر ، فسيعني هذا أن الخطر لا يزال قريبا وحاضرا. وهكذا سيتعين على دولة الأقزام العمل معنا. يجب أن أمر فرسان الموت بالعودة الآن … إنه أمر مزعج للغاية عندما لا تستطيع الفوز بفارق كبير جدا .

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة ، وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا

بينما كان آينز يفكر في هذه التفاصيل في صمت، نظر إلى القائد الأعلى الذي كان ينظر إليه بابتسامة مصطنعة على وجهه. لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب وجود تلك الابتسامة التي نجمت عن الإرهاب ( الخوف ) على وجهه – وفي تلك اللحظة أضاء مصباح كهربائي خيالي فوق رأس آينز .

آمل أنهم لم يتراجعوا بعد . فإذا قاموا ببناء معسكر ، فسيعني هذا أن الخطر لا يزال قريبا وحاضرا. وهكذا سيتعين على دولة الأقزام العمل معنا. يجب أن أمر فرسان الموت بالعودة الآن … إنه أمر مزعج للغاية عندما لا تستطيع الفوز بفارق كبير جدا .

كان يجب أن يعتاد علي مظهري بحلول هذا الوقت ، لذلك من المحتمل أن هذا بسبب صرخات الكواغوا في الخارج. حسنا، هذا صحيح فيمكن لصرخات الموت أن تكون مزعجة إلى حد ما.

كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .

ومع ذلك شعر آينز أنه لا يمانع في صراخ العدو كثيرا . ولكنه لن يكون إنسانا – أو حتي قزم – إذا لم يمانع هذا الأمر .

“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”

ولكن كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون قائد المحاربين؟ هذا مقلق إلى حد ما .

مثل كريستال سحر الختم .

كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .

“أعتقد أن تقديمك يا صاحب الجلالة أكثر أهمية من ذلك . لقد أرسلت رسالة إلى المجلس بينما كان الكواغوا يهاجمون . ربما لا زالوا يبحثون عن بعض الطرق للتعامل مع الوضع الآن. أشعر أننا يجب أن نقدم لهم المعلومات الجديدة قبل أن يتملكهم الذعر ويصدروا أوامر سيئة “

“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “

بدا أن القائد الأعلي لديه ما يرغب بقوله عن تراجع جوندو، لكنه لم يوقفه ( كان يريد ينادي عليه ليخبره بأمر ما لكنه غير رأيه ) .

“آه. إذن ، هل قررت مساعدتي في تسوية الأشياء في النهاية ؟ “

“يجب أن تكون الأمور على ما يرام الآن.”

“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟

— فارسا الموت قد هزما .

” مد آينز قبضة ووضعها علي جوندو. لقد تحدثوا عن أشياء كثيرة قبل المجيء إلى هنا، ويبدو أنه سيكون مفيدا .

الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض

جوندو حقا يتحدث كثيرا …

يبدو أن القائد الأعلى قد توقع سؤال آينز . فقد أجاب على الفور، كما لو كان قد أعد بالفعل الجواب مسبقا.

ويميل إلى احتكار المحادثة، والتحدث في مواضيع طويلة تبدو أنها لا تنتهي أبدا. يجب أن يكون هذا نتيجة لكونه مهووسا إلي حد ما بالفن المفقود لرونس ميغايتن ثم نبذه . ولهذا السبب افرغ كل ما بجعبته حول الموضوع إلى آينز ( يقصد أنه ظل يكتم الكلام في نفسه لحد ما قابل آينز فأصبح ثرثار معه ) – الذي كان لديه مصلحة في الموضوع – مثل سد انفجر ( نفس الشرح السابق ) .

بالإضافة إلى ذلك، لكونه لم يقرر بعد أي مجموعة من السفراء سيقوم بإرسالهم ، كان من المتوقع أن ينتهي به الأمر بإرسال الموتي الأحياء لهذا الغرض . لذلك أراد السماح لهم بالتعود على ذلك .

استطاع آينز أن يفهم كيف شعر جوندو ، لأنه كان هناك أوقات عندما أراد هو أيضا التحدث مع أشخاص يشاركوه نفس الاهتمامات . ومع ذلك لم يكن آينز ليذهب بعيدا ليخوض مثل هذا الحديث الطويل ، النابع من لطف قلب جوندو .

بدا القائد الأعلى وكأنه قد قرأ عقل أينز، فأجاب:

استغل جوندو بخفة حقيبة ظهره السحرية وبدأ بالسير بعيدا .

“إنه من غير الائق علي الإطلاق أن يكون لديك سيادة علي أمة وتنتظر هنا. أشعر أننا يجب أن نذهب إلى غرفة المجلس ونقديم اقتراحك للجميع. “

بدا أن القائد الأعلي لديه ما يرغب بقوله عن تراجع جوندو، لكنه لم يوقفه ( كان يريد ينادي عليه ليخبره بأمر ما لكنه غير رأيه ) .

اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .

“إذن، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننتظر بعض الوقت قبل فتح البوابة وتفقد نتائج المعركة؟

أشار آينز إلى قواته الحامية بإصبعه العظمي ( هذه الإشارة معناها أنهم سيبقون هنا ) ، وأومأ القائد بالموافقة .

يبدو أن القائد الأعلى قد توقع سؤال آينز . فقد أجاب على الفور، كما لو كان قد أعد بالفعل الجواب مسبقا.

“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟

“إنه من غير الائق علي الإطلاق أن يكون لديك سيادة علي أمة وتنتظر هنا. أشعر أننا يجب أن نذهب إلى غرفة المجلس ونقديم اقتراحك للجميع. “

كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .

“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”

“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “

“أعتقد أن تقديمك يا صاحب الجلالة أكثر أهمية من ذلك . لقد أرسلت رسالة إلى المجلس بينما كان الكواغوا يهاجمون . ربما لا زالوا يبحثون عن بعض الطرق للتعامل مع الوضع الآن. أشعر أننا يجب أن نقدم لهم المعلومات الجديدة قبل أن يتملكهم الذعر ويصدروا أوامر سيئة “

“أيضا، ليست هناك حاجة لرعايتهم . سوف نعتني نحن بذلك. كذلك سيكون لدي ثلاثة أتباع من بينهم لمرافقتي “

“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “

كان هناك استنتاج واحد فقط صادم يمكن لآينز تخيله في هذه اللحظة وهو أن :

“لقد فهمت. ومع ذلك فإن الوحوش السحرية لصاحب الجلالة سوف ترهب ( ترعب / تخيف / كلهم نفس المعني لكن حبيت أوضح لأن في أشخاص لا تعرف معني ترهب ) بالتأكيد عامة الشعب . لذا أستوقفني أن أسأل، ولكن هل يمكن لهم البقاء هنا؟ سنهتم بهم بأفضل طريقة ممكنة إذا أبلغتنا بالنقاط الرئيسية عنهم … “

اللهم صل على محمد وعلي ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ، اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد

نظر آينز تجاه أورا ، الذي أومأ برأسه .

فيبدو أنه سيكون هناك العديد من الفرص ليقوم ببيع هذا البلد المحابي له في المستقبل . هذا هو الحال ، لذا قد يكون من الأفضل ألا يغير أوامره لفرسان الموت بإستعادة الجسر. “

” حسنا أرى أنهم إذن سينتظرون هنا. “

يبدو أن القائد الأعلى قد توقع سؤال آينز . فقد أجاب على الفور، كما لو كان قد أعد بالفعل الجواب مسبقا.

أشار آينز إلى قواته الحامية بإصبعه العظمي ( هذه الإشارة معناها أنهم سيبقون هنا ) ، وأومأ القائد بالموافقة .

كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .

“أيضا، ليست هناك حاجة لرعايتهم . سوف نعتني نحن بذلك. كذلك سيكون لدي ثلاثة أتباع من بينهم لمرافقتي “

نظر آينز تجاه أورا ، الذي أومأ برأسه .

أختار آينز شالتيار و أورا و زينبرو ، وأمر الباقين بالانتظار هنا

“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”

بدا القائد الأعلى مرتاحا إلى حد ما. فيبدو أنه لم يكن يريد أن يجوب الموتي الأحياء في الشوارع .

“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “

“إذن، هل نذهب؟”

“و … لماذا هذا؟

“آه، من فضلك تفضل .”

“أمم ، حسنا، لقد أصدرت أوامري لأتباعي بإستعادة الجسر، لذلك بمجرد أن يفعلوا ذلك، ستكون المدينة آمنة للوقت الحالي ، لا؟ هذا عامل مهم للغاية عندما نبدأ التجارة مع هذا البلد ( آينز يقصد أنه لازم يجد طريقة لجعل الجسر أمن بإستمرار وليس في لوقت الحالي فقط ) . “

سار آينز ورفقته بفخر في شوارع مدينة الأقزام ، بقيادة القائد الأعلى . بينما تركز عليه ( علي آينز وليس القائد الأعلي ) كمية مؤلمة من التحديق الغريب ، في حين أسرعت أمهات الأقزام التي شاهدن آينز يخبئن أطفالهم داخل منازلهم . مما أشعره بخيبة أمل إلي حد ما .

اللهم صل على محمد وعلي ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ، اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد

بالطبع، كان يمكنه جعل حضوره أقل وضوحا إذا كان يريد .

فإذا كان قد قام بوضع قناع، فسيحدق به عدد أقل من الناس بتلك النظرات الغريبة . ومع ذلك، كان هناك سبب جعله لا يفضل تغطية وجهه .

“آه. إذن ، هل قررت مساعدتي في تسوية الأشياء في النهاية ؟ “

كان ذلك لأنه أراد أن يعلن وصوله إلى مدينة الأقزام. مع انه لم يكن من المرجح أن يوجد أي لاعب هناك ، ولكن إذا كان عليه أن يبحث عن مساعدة خارجية ضد غزو مثل هذا أو أيا يكن ، قد يوجد هناك بعض الاعبين منخفضي المستوي ، أو العناصر التي تركوها وراءهم .

بينما كان آينز يفكر في هذه التفاصيل في صمت، نظر إلى القائد الأعلى الذي كان ينظر إليه بابتسامة مصطنعة على وجهه. لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب وجود تلك الابتسامة التي نجمت عن الإرهاب ( الخوف ) على وجهه – وفي تلك اللحظة أضاء مصباح كهربائي خيالي فوق رأس آينز .

مثل كريستال سحر الختم .

“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟

من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .

كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .

بالإضافة إلى ذلك، لكونه لم يقرر بعد أي مجموعة من السفراء سيقوم بإرسالهم ، كان من المتوقع أن ينتهي به الأمر بإرسال الموتي الأحياء لهذا الغرض . لذلك أراد السماح لهم بالتعود على ذلك .

يبدو أن القائد الأعلى قد توقع سؤال آينز . فقد أجاب على الفور، كما لو كان قد أعد بالفعل الجواب مسبقا.

” يبدو أنه لا يوجد أي أحد يساوره القلق هنا ، على الرغم من شدة غزو الكواغوا “

“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”

سأل آينز القائد الأعلى هذا السؤال بعد رؤية اثنين من الأقزام ذيي الوجه الأحمر يتجهان خارج الحانة بينما أذرعهما تلتف حول أكتاف بعضهم البعض .

“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “

في حين تفوح منهما رائحة الكحول .

“إذن، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننتظر بعض الوقت قبل فتح البوابة وتفقد نتائج المعركة؟

“هذا لأن الناس لا يعرفون أن الكواغوا قد هاجمت “

ولكن كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون قائد المحاربين؟ هذا مقلق إلى حد ما .

“و … لماذا هذا؟

———– ———– ترجمة : FREZA ———- ————

يبدو أن شعورهم بالحماية الذاتية فيه خلل ما .

كان ذلك لأنه أراد أن يعلن وصوله إلى مدينة الأقزام. مع انه لم يكن من المرجح أن يوجد أي لاعب هناك ، ولكن إذا كان عليه أن يبحث عن مساعدة خارجية ضد غزو مثل هذا أو أيا يكن ، قد يوجد هناك بعض الاعبين منخفضي المستوي ، أو العناصر التي تركوها وراءهم .

بدا القائد الأعلى وكأنه قد قرأ عقل أينز، فأجاب:

———– ———– ترجمة : FREZA ———- ————

“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “

“من الصعب الجزم بذلك بالنظر إلى حجم قوة العدو، نحن حتي لا نعرف متى سيبدأ تقدمهم الجاد . لذا بمجرد أن نسترد الجسر، سنحتاج إلى تثبيت دفاعاتنا، ومعرفة الطريق الذي سيسلكونه ، ووضع خطة للتصدي لهم “

“أمم ، حسنا، لقد أصدرت أوامري لأتباعي بإستعادة الجسر، لذلك بمجرد أن يفعلوا ذلك، ستكون المدينة آمنة للوقت الحالي ، لا؟ هذا عامل مهم للغاية عندما نبدأ التجارة مع هذا البلد ( آينز يقصد أنه لازم يجد طريقة لجعل الجسر أمن بإستمرار وليس في لوقت الحالي فقط ) . “

مثل كريستال سحر الختم .

“من الصعب الجزم بذلك بالنظر إلى حجم قوة العدو، نحن حتي لا نعرف متى سيبدأ تقدمهم الجاد . لذا بمجرد أن نسترد الجسر، سنحتاج إلى تثبيت دفاعاتنا، ومعرفة الطريق الذي سيسلكونه ، ووضع خطة للتصدي لهم “

سأل آينز القائد الأعلى هذا السؤال بعد رؤية اثنين من الأقزام ذيي الوجه الأحمر يتجهان خارج الحانة بينما أذرعهما تلتف حول أكتاف بعضهم البعض .

ابتسم آينز ابتسامة شريرة داخل قلبه .

“من الصعب الجزم بذلك بالنظر إلى حجم قوة العدو، نحن حتي لا نعرف متى سيبدأ تقدمهم الجاد . لذا بمجرد أن نسترد الجسر، سنحتاج إلى تثبيت دفاعاتنا، ومعرفة الطريق الذي سيسلكونه ، ووضع خطة للتصدي لهم “

فيبدو أنه سيكون هناك العديد من الفرص ليقوم ببيع هذا البلد المحابي له في المستقبل . هذا هو الحال ، لذا قد يكون من الأفضل ألا يغير أوامره لفرسان الموت بإستعادة الجسر. “

اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .

“—-ماذا؟”

جوندو حقا يتحدث كثيرا …

جعل صوت آينز كتفي القائد الأعلي يرتجفان .

يبدو أن شعورهم بالحماية الذاتية فيه خلل ما .

” مااااا ! ، ماذا هناك جلالتك ؟ “

“لا ، إنه لا شيء. شئ ما في نهايته فقط. ليس هناك حاجة للقلق . كما أنه ليس هناك داعي للسؤال ، أكد آينز علي هذه الكلمات بصوته الحديدي لإغلاق الطريق أما كافة تساؤلات الرجل الأخرى .

“لا ، إنه لا شيء. شئ ما في نهايته فقط. ليس هناك حاجة للقلق . كما أنه ليس هناك داعي للسؤال ، أكد آينز علي هذه الكلمات بصوته الحديدي لإغلاق الطريق أما كافة تساؤلات الرجل الأخرى .

“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟

كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .

“إذن، هل نذهب؟”

فلم يكن هناك أية استجابة من فارسا الموت الذان قام بصنعهما ، والذان كانا من المفترض أن يتواجدا بالقرب من البوابة

نظر آينز تجاه أورا ، الذي أومأ برأسه .

كان هناك استنتاج واحد فقط صادم يمكن لآينز تخيله في هذه اللحظة وهو أن :

فيبدو أنه سيكون هناك العديد من الفرص ليقوم ببيع هذا البلد المحابي له في المستقبل . هذا هو الحال ، لذا قد يكون من الأفضل ألا يغير أوامره لفرسان الموت بإستعادة الجسر. “

— فارسا الموت قد هزما .

فلم يكن هناك أية استجابة من فارسا الموت الذان قام بصنعهما ، والذان كانا من المفترض أن يتواجدا بالقرب من البوابة

هاه !.

“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “

———– ———–
ترجمة : FREZA
———- ————

“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “

للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة ، وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا

جعل صوت آينز كتفي القائد الأعلي يرتجفان .

اللهم صل على محمد وعلي ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ، اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد

من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .

“إذن، هل نذهب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط