الفصل الرابع - الجزء الأول - الحرفي والتفاوض
المجلد ١١ :
“أعتقد أن تقديمك يا صاحب الجلالة أكثر أهمية من ذلك . لقد أرسلت رسالة إلى المجلس بينما كان الكواغوا يهاجمون . ربما لا زالوا يبحثون عن بعض الطرق للتعامل مع الوضع الآن. أشعر أننا يجب أن نقدم لهم المعلومات الجديدة قبل أن يتملكهم الذعر ويصدروا أوامر سيئة “
الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض
بالإضافة إلى ذلك، لكونه لم يقرر بعد أي مجموعة من السفراء سيقوم بإرسالهم ، كان من المتوقع أن ينتهي به الأمر بإرسال الموتي الأحياء لهذا الغرض . لذلك أراد السماح لهم بالتعود على ذلك .
“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “
اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .
“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟
“يجب أن تكون الأمور على ما يرام الآن.”
كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .
كان هناك حد زمني لفرسان الموت الذين لم يتم صنعهم من الجثث. ومع ذلك إذا كانت تقديرات القوة القتالية من القتال مع الكوغوا التي حصلوا عليها من الأسرى دقيقة، فينبغي أن يكونوا قادرين على هزيمة جزء كبير من المهاجمين حتى دون معرفة أعداد خصومهم. فإذا كان العدو غير كفء، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى تراجعه وإعادة تجميع صفوفه بعد تكبده خسائر كافية .
فلم يكن هناك أية استجابة من فارسا الموت الذان قام بصنعهما ، والذان كانا من المفترض أن يتواجدا بالقرب من البوابة
آمل أنهم لم يتراجعوا بعد . فإذا قاموا ببناء معسكر ، فسيعني هذا أن الخطر لا يزال قريبا وحاضرا. وهكذا سيتعين على دولة الأقزام العمل معنا. يجب أن أمر فرسان الموت بالعودة الآن … إنه أمر مزعج للغاية عندما لا تستطيع الفوز بفارق كبير جدا .
“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “
بينما كان آينز يفكر في هذه التفاصيل في صمت، نظر إلى القائد الأعلى الذي كان ينظر إليه بابتسامة مصطنعة على وجهه. لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب وجود تلك الابتسامة التي نجمت عن الإرهاب ( الخوف ) على وجهه – وفي تلك اللحظة أضاء مصباح كهربائي خيالي فوق رأس آينز .
بدا القائد الأعلى وكأنه قد قرأ عقل أينز، فأجاب:
كان يجب أن يعتاد علي مظهري بحلول هذا الوقت ، لذلك من المحتمل أن هذا بسبب صرخات الكواغوا في الخارج. حسنا، هذا صحيح فيمكن لصرخات الموت أن تكون مزعجة إلى حد ما.
“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “
ومع ذلك شعر آينز أنه لا يمانع في صراخ العدو كثيرا . ولكنه لن يكون إنسانا – أو حتي قزم – إذا لم يمانع هذا الأمر .
سار آينز ورفقته بفخر في شوارع مدينة الأقزام ، بقيادة القائد الأعلى . بينما تركز عليه ( علي آينز وليس القائد الأعلي ) كمية مؤلمة من التحديق الغريب ، في حين أسرعت أمهات الأقزام التي شاهدن آينز يخبئن أطفالهم داخل منازلهم . مما أشعره بخيبة أمل إلي حد ما .
ولكن كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يكون قائد المحاربين؟ هذا مقلق إلى حد ما .
“من الصعب الجزم بذلك بالنظر إلى حجم قوة العدو، نحن حتي لا نعرف متى سيبدأ تقدمهم الجاد . لذا بمجرد أن نسترد الجسر، سنحتاج إلى تثبيت دفاعاتنا، ومعرفة الطريق الذي سيسلكونه ، ووضع خطة للتصدي لهم “
كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .
“لا ، إنه لا شيء. شئ ما في نهايته فقط. ليس هناك حاجة للقلق . كما أنه ليس هناك داعي للسؤال ، أكد آينز علي هذه الكلمات بصوته الحديدي لإغلاق الطريق أما كافة تساؤلات الرجل الأخرى .
“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “
بدا أن القائد الأعلي لديه ما يرغب بقوله عن تراجع جوندو، لكنه لم يوقفه ( كان يريد ينادي عليه ليخبره بأمر ما لكنه غير رأيه ) .
“آه. إذن ، هل قررت مساعدتي في تسوية الأشياء في النهاية ؟ “
“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”
“بالطبع. سأرتب لذلك ثم أخبرك . سيكون كل شيء على ما يرام إذا كان الوقت أو أيًا كان لا يتم تغييره أليس كذلك؟ يمكنني الاعتماد على تعاويذك إذا حدث شيء ما، أليس كذلك؟
بالطبع، كان يمكنه جعل حضوره أقل وضوحا إذا كان يريد .
” مد آينز قبضة ووضعها علي جوندو. لقد تحدثوا عن أشياء كثيرة قبل المجيء إلى هنا، ويبدو أنه سيكون مفيدا .
كان آينز يعرف أنه كان يفكر كثيرا في هذا الأمر، ولكنه استمر في النظر إلى القائد الأعلى .في هذه اللحظة اقترب منه جوندو .
جوندو حقا يتحدث كثيرا …
سأل آينز القائد الأعلى هذا السؤال بعد رؤية اثنين من الأقزام ذيي الوجه الأحمر يتجهان خارج الحانة بينما أذرعهما تلتف حول أكتاف بعضهم البعض .
ويميل إلى احتكار المحادثة، والتحدث في مواضيع طويلة تبدو أنها لا تنتهي أبدا. يجب أن يكون هذا نتيجة لكونه مهووسا إلي حد ما بالفن المفقود لرونس ميغايتن ثم نبذه . ولهذا السبب افرغ كل ما بجعبته حول الموضوع إلى آينز ( يقصد أنه ظل يكتم الكلام في نفسه لحد ما قابل آينز فأصبح ثرثار معه ) – الذي كان لديه مصلحة في الموضوع – مثل سد انفجر ( نفس الشرح السابق ) .
كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .
استطاع آينز أن يفهم كيف شعر جوندو ، لأنه كان هناك أوقات عندما أراد هو أيضا التحدث مع أشخاص يشاركوه نفس الاهتمامات . ومع ذلك لم يكن آينز ليذهب بعيدا ليخوض مثل هذا الحديث الطويل ، النابع من لطف قلب جوندو .
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة ، وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا
استغل جوندو بخفة حقيبة ظهره السحرية وبدأ بالسير بعيدا .
كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .
بدا أن القائد الأعلي لديه ما يرغب بقوله عن تراجع جوندو، لكنه لم يوقفه ( كان يريد ينادي عليه ليخبره بأمر ما لكنه غير رأيه ) .
بالطبع، كان يمكنه جعل حضوره أقل وضوحا إذا كان يريد .
“إذن، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننتظر بعض الوقت قبل فتح البوابة وتفقد نتائج المعركة؟
“و … لماذا هذا؟
يبدو أن القائد الأعلى قد توقع سؤال آينز . فقد أجاب على الفور، كما لو كان قد أعد بالفعل الجواب مسبقا.
“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “
“إنه من غير الائق علي الإطلاق أن يكون لديك سيادة علي أمة وتنتظر هنا. أشعر أننا يجب أن نذهب إلى غرفة المجلس ونقديم اقتراحك للجميع. “
الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض
“لماذا لا نلقي نظرة علي ما سيحدث بعد ذلك ؟”
كان هناك استنتاج واحد فقط صادم يمكن لآينز تخيله في هذه اللحظة وهو أن :
“أعتقد أن تقديمك يا صاحب الجلالة أكثر أهمية من ذلك . لقد أرسلت رسالة إلى المجلس بينما كان الكواغوا يهاجمون . ربما لا زالوا يبحثون عن بعض الطرق للتعامل مع الوضع الآن. أشعر أننا يجب أن نقدم لهم المعلومات الجديدة قبل أن يتملكهم الذعر ويصدروا أوامر سيئة “
“يجب أن تكون الأمور على ما يرام الآن.”
“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “
سأل آينز القائد الأعلى هذا السؤال بعد رؤية اثنين من الأقزام ذيي الوجه الأحمر يتجهان خارج الحانة بينما أذرعهما تلتف حول أكتاف بعضهم البعض .
“لقد فهمت. ومع ذلك فإن الوحوش السحرية لصاحب الجلالة سوف ترهب ( ترعب / تخيف / كلهم نفس المعني لكن حبيت أوضح لأن في أشخاص لا تعرف معني ترهب ) بالتأكيد عامة الشعب . لذا أستوقفني أن أسأل، ولكن هل يمكن لهم البقاء هنا؟ سنهتم بهم بأفضل طريقة ممكنة إذا أبلغتنا بالنقاط الرئيسية عنهم … “
ابتسم آينز ابتسامة شريرة داخل قلبه .
نظر آينز تجاه أورا ، الذي أومأ برأسه .
“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “
” حسنا أرى أنهم إذن سينتظرون هنا. “
بدا القائد الأعلى وكأنه قد قرأ عقل أينز، فأجاب:
أشار آينز إلى قواته الحامية بإصبعه العظمي ( هذه الإشارة معناها أنهم سيبقون هنا ) ، وأومأ القائد بالموافقة .
” يبدو أنه لا يوجد أي أحد يساوره القلق هنا ، على الرغم من شدة غزو الكواغوا “
“أيضا، ليست هناك حاجة لرعايتهم . سوف نعتني نحن بذلك. كذلك سيكون لدي ثلاثة أتباع من بينهم لمرافقتي “
الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض
أختار آينز شالتيار و أورا و زينبرو ، وأمر الباقين بالانتظار هنا
استغل جوندو بخفة حقيبة ظهره السحرية وبدأ بالسير بعيدا .
بدا القائد الأعلى مرتاحا إلى حد ما. فيبدو أنه لم يكن يريد أن يجوب الموتي الأحياء في الشوارع .
فإذا كان قد قام بوضع قناع، فسيحدق به عدد أقل من الناس بتلك النظرات الغريبة . ومع ذلك، كان هناك سبب جعله لا يفضل تغطية وجهه .
“إذن، هل نذهب؟”
———– ———– ترجمة : FREZA ———- ————
“آه، من فضلك تفضل .”
اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .
سار آينز ورفقته بفخر في شوارع مدينة الأقزام ، بقيادة القائد الأعلى . بينما تركز عليه ( علي آينز وليس القائد الأعلي ) كمية مؤلمة من التحديق الغريب ، في حين أسرعت أمهات الأقزام التي شاهدن آينز يخبئن أطفالهم داخل منازلهم . مما أشعره بخيبة أمل إلي حد ما .
في حين تفوح منهما رائحة الكحول .
بالطبع، كان يمكنه جعل حضوره أقل وضوحا إذا كان يريد .
جعل صوت آينز كتفي القائد الأعلي يرتجفان .
فإذا كان قد قام بوضع قناع، فسيحدق به عدد أقل من الناس بتلك النظرات الغريبة . ومع ذلك، كان هناك سبب جعله لا يفضل تغطية وجهه .
“إذن، ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن ننتظر بعض الوقت قبل فتح البوابة وتفقد نتائج المعركة؟
كان ذلك لأنه أراد أن يعلن وصوله إلى مدينة الأقزام. مع انه لم يكن من المرجح أن يوجد أي لاعب هناك ، ولكن إذا كان عليه أن يبحث عن مساعدة خارجية ضد غزو مثل هذا أو أيا يكن ، قد يوجد هناك بعض الاعبين منخفضي المستوي ، أو العناصر التي تركوها وراءهم .
من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .
مثل كريستال سحر الختم .
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة ، وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا
من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .
أشار آينز إلى قواته الحامية بإصبعه العظمي ( هذه الإشارة معناها أنهم سيبقون هنا ) ، وأومأ القائد بالموافقة .
بالإضافة إلى ذلك، لكونه لم يقرر بعد أي مجموعة من السفراء سيقوم بإرسالهم ، كان من المتوقع أن ينتهي به الأمر بإرسال الموتي الأحياء لهذا الغرض . لذلك أراد السماح لهم بالتعود على ذلك .
جوندو حقا يتحدث كثيرا …
” يبدو أنه لا يوجد أي أحد يساوره القلق هنا ، على الرغم من شدة غزو الكواغوا “
“و … لماذا هذا؟
سأل آينز القائد الأعلى هذا السؤال بعد رؤية اثنين من الأقزام ذيي الوجه الأحمر يتجهان خارج الحانة بينما أذرعهما تلتف حول أكتاف بعضهم البعض .
جعل صوت آينز كتفي القائد الأعلي يرتجفان .
في حين تفوح منهما رائحة الكحول .
كان ذلك لأنه أراد أن يعلن وصوله إلى مدينة الأقزام. مع انه لم يكن من المرجح أن يوجد أي لاعب هناك ، ولكن إذا كان عليه أن يبحث عن مساعدة خارجية ضد غزو مثل هذا أو أيا يكن ، قد يوجد هناك بعض الاعبين منخفضي المستوي ، أو العناصر التي تركوها وراءهم .
“هذا لأن الناس لا يعرفون أن الكواغوا قد هاجمت “
“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “
“و … لماذا هذا؟
الفصل الرابع – الجزء الأول – الحرفي والتفاوض
يبدو أن شعورهم بالحماية الذاتية فيه خلل ما .
ابتسم آينز ابتسامة شريرة داخل قلبه .
بدا القائد الأعلى وكأنه قد قرأ عقل أينز، فأجاب:
“إذن، جلالتك. سأعود إلى المنزل لوقت قليل . “
“تقدم الكواغوا بسرعة كبيرة، وبالتالي فإن المعلومات لم تنتشر بعد . اعتمادا على قرار المجلس، يجب أن يتم نشرها في غضون ساعة. “
“إنه من غير الائق علي الإطلاق أن يكون لديك سيادة علي أمة وتنتظر هنا. أشعر أننا يجب أن نذهب إلى غرفة المجلس ونقديم اقتراحك للجميع. “
“أمم ، حسنا، لقد أصدرت أوامري لأتباعي بإستعادة الجسر، لذلك بمجرد أن يفعلوا ذلك، ستكون المدينة آمنة للوقت الحالي ، لا؟ هذا عامل مهم للغاية عندما نبدأ التجارة مع هذا البلد ( آينز يقصد أنه لازم يجد طريقة لجعل الجسر أمن بإستمرار وليس في لوقت الحالي فقط ) . “
ابتسم آينز ابتسامة شريرة داخل قلبه .
“من الصعب الجزم بذلك بالنظر إلى حجم قوة العدو، نحن حتي لا نعرف متى سيبدأ تقدمهم الجاد . لذا بمجرد أن نسترد الجسر، سنحتاج إلى تثبيت دفاعاتنا، ومعرفة الطريق الذي سيسلكونه ، ووضع خطة للتصدي لهم “
من أجل تجنب التعرض للهجوم من قبل مثل هذه العناصر ، سيتعين عليه جعل زيارته علانية إلي مدينة الأقزام . وبهذه الطريقة لن يكونوا قادرين على القيام بالأمور سرا .
ابتسم آينز ابتسامة شريرة داخل قلبه .
“أرى أنه في هذه الحالة ليس لدي أي اعتراضات. من فضلك تولي الأمر “
فيبدو أنه سيكون هناك العديد من الفرص ليقوم ببيع هذا البلد المحابي له في المستقبل . هذا هو الحال ، لذا قد يكون من الأفضل ألا يغير أوامره لفرسان الموت بإستعادة الجسر. “
فلم يكن هناك أية استجابة من فارسا الموت الذان قام بصنعهما ، والذان كانا من المفترض أن يتواجدا بالقرب من البوابة
“—-ماذا؟”
في حين تفوح منهما رائحة الكحول .
جعل صوت آينز كتفي القائد الأعلي يرتجفان .
بالإضافة إلى ذلك، لكونه لم يقرر بعد أي مجموعة من السفراء سيقوم بإرسالهم ، كان من المتوقع أن ينتهي به الأمر بإرسال الموتي الأحياء لهذا الغرض . لذلك أراد السماح لهم بالتعود على ذلك .
” مااااا ! ، ماذا هناك جلالتك ؟ “
استغل جوندو بخفة حقيبة ظهره السحرية وبدأ بالسير بعيدا .
“لا ، إنه لا شيء. شئ ما في نهايته فقط. ليس هناك حاجة للقلق . كما أنه ليس هناك داعي للسؤال ، أكد آينز علي هذه الكلمات بصوته الحديدي لإغلاق الطريق أما كافة تساؤلات الرجل الأخرى .
استطاع آينز أن يفهم كيف شعر جوندو ، لأنه كان هناك أوقات عندما أراد هو أيضا التحدث مع أشخاص يشاركوه نفس الاهتمامات . ومع ذلك لم يكن آينز ليذهب بعيدا ليخوض مثل هذا الحديث الطويل ، النابع من لطف قلب جوندو .
كانت ردت الفعل هذه – والتي علي عكس طباع آينز المعتادة – لأنه فقد رباطة جأشه .
استغل جوندو بخفة حقيبة ظهره السحرية وبدأ بالسير بعيدا .
فلم يكن هناك أية استجابة من فارسا الموت الذان قام بصنعهما ، والذان كانا من المفترض أن يتواجدا بالقرب من البوابة
أختار آينز شالتيار و أورا و زينبرو ، وأمر الباقين بالانتظار هنا
كان هناك استنتاج واحد فقط صادم يمكن لآينز تخيله في هذه اللحظة وهو أن :
كان يجب أن يعتاد علي مظهري بحلول هذا الوقت ، لذلك من المحتمل أن هذا بسبب صرخات الكواغوا في الخارج. حسنا، هذا صحيح فيمكن لصرخات الموت أن تكون مزعجة إلى حد ما.
— فارسا الموت قد هزما .
اختفى فارسا الموت المستدعيان من الجانب الآخر من البوابات . في حين أخذ هديرهما يتعالي من شدة ترقبهم لهذه المذبحة البهيجة ، بينما تردد صرخات الموت في أرجاء المكان . ثم وبمجرد أن أُغلقت البوابات ببطئ ، بدت أصوات المذبحة علي الجانب الآخر وكأنها مجرد دغدغة للأذن لشدة سمك الأبواب المزدوجة .
هاه !.
كان ذلك لأنه أراد أن يعلن وصوله إلى مدينة الأقزام. مع انه لم يكن من المرجح أن يوجد أي لاعب هناك ، ولكن إذا كان عليه أن يبحث عن مساعدة خارجية ضد غزو مثل هذا أو أيا يكن ، قد يوجد هناك بعض الاعبين منخفضي المستوي ، أو العناصر التي تركوها وراءهم .
———– ———–
ترجمة : FREZA
———- ————
بينما كان آينز يفكر في هذه التفاصيل في صمت، نظر إلى القائد الأعلى الذي كان ينظر إليه بابتسامة مصطنعة على وجهه. لم يكن لدى آينز أي فكرة عن سبب وجود تلك الابتسامة التي نجمت عن الإرهاب ( الخوف ) على وجهه – وفي تلك اللحظة أضاء مصباح كهربائي خيالي فوق رأس آينز .
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة ، وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا
“آه. إذن ، هل قررت مساعدتي في تسوية الأشياء في النهاية ؟ “
اللهم صل على محمد وعلي ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ، اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد
“لا ، إنه لا شيء. شئ ما في نهايته فقط. ليس هناك حاجة للقلق . كما أنه ليس هناك داعي للسؤال ، أكد آينز علي هذه الكلمات بصوته الحديدي لإغلاق الطريق أما كافة تساؤلات الرجل الأخرى .
“إنه من غير الائق علي الإطلاق أن يكون لديك سيادة علي أمة وتنتظر هنا. أشعر أننا يجب أن نذهب إلى غرفة المجلس ونقديم اقتراحك للجميع. “
