الفصل الرابع - الجزء الثاني - الحرفي والتفاوض
المجلد 11 :
” آه ، جلالتك ، أود البقاء هنا بدلاً من ذلك ، إذا كان ذلك يسعدك. بصراحة ، أشعر بالصداع للتحدث مع مثل هؤلاء الأشخاص العظماء “.
الفصل الرابع – الجزء الثاني – الحرفي والتفاوض :
اشتعلت نيران الغضب الملتهبة في صدره وكأنها مشتعلة في قلب جحيم مستعر ، كما لو أن شخصًا ما صب البنزين عليها . ومع ذلك سرعان ما تم قمعه ( أي أنه استعاد هدوئه بسرعة ) .
لم يكن هناك سبب للاعتراض . لكن عند هذا الحد ، قد يكون الأمر مزعجًا إذا لم يشرح مساهمة آينز لهذه الأمة .
كان فرسان الموت ضعفاء إلى حد ما بالنسبة لآينز. ومع ذلك وفقًا لمعايير هذا العالم ، كانوا خصومًا شديدي البأس حتى لأقوى أعضاء هذه الأمة. وبالتأكيد فإن أي شخص يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت المخيفين يجب أن يكون قوياً للغاية .
ومن المحتمل أن يكون هذا الشخص الذي يمكنه هزيمة فارسا موت محصنين بمفرده فوق المستوي 45.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد اختفت ردود فارسا الموت في نفس الوقت تقريبًا.
وأخيرا : بالنسبة إلي جدول النشر , أظن أني أفضل ترك الأمر بلا قيود فربما أكون متفرغا في وقت ما وربما أكون مشغول , لذا كلما وجدت نفسي متفرغا سأبذل جهدي .
هل تم القضاء عليهما في وقت واحد كجزء من خطة موضوعة بعناية ؟
هل قضى شخص ما عليهما بسحر تأثير المنطقة ؟
هل قضى شخص ما عليهما بسحر تأثير المنطقة ؟
كان فرسان الموت ضعفاء إلى حد ما بالنسبة لآينز. ومع ذلك وفقًا لمعايير هذا العالم ، كانوا خصومًا شديدي البأس حتى لأقوى أعضاء هذه الأمة. وبالتأكيد فإن أي شخص يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت المخيفين يجب أن يكون قوياً للغاية .
هل قام شخص قوي بمحوهما بضربة واحدة ؟
” حسنا ؟ بصراحة فقط استمع إلينا يا زينبرو . بغض النظر عما يحدث ، لا تشارك في أي قتال “.
مهما كانت الإجابة ، فقد كان هناك بالتأكيد وجود قوي آخر ، بصرف النظر عن الملثم السحري الغريب الذي واجهه آينز في العاصمة الملكية من قبل .
كان فرسان الموت ضعفاء إلى حد ما بالنسبة لآينز. ومع ذلك وفقًا لمعايير هذا العالم ، كانوا خصومًا شديدي البأس حتى لأقوى أعضاء هذه الأمة. وبالتأكيد فإن أي شخص يمكنه هزيمة اثنين من فرسان الموت المخيفين يجب أن يكون قوياً للغاية .
ومن المحتمل أن يكون هذا الشخص الذي يمكنه هزيمة فارسا موت محصنين بمفرده فوق المستوي 45.
إذا كان هناك كيان كهذا له علاقة باللاعبين ولم يتواصل مع الأقزام ، فهل هذا يعني أنه على جانب الكواغوا ؟ كذلك هل هو مرتبط بالأشخاص الذين غسلوا دماغ شالتير ؟
“هل هذا يعني أن وجودي قد تم اكتشافه ؟”
اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .
نظر القائد العام إلى آينز كنوع من الاستجابة إلي تمتماته ، لكن آينز لم يكن لديه وقت للقلق بشأنه .
بعد أن دقق آينز النظر إلي نفسه من أخمص قدميه حتي أعلي رأسه ، شعر أن هذا الأمر يتعارض إلى حد ما مع هدف البحث عن علاقات ودية مع الأقزام ، لكن أورا و شالتيار وافقا بشدة على ذلك .
فمن المرجح أن يكون هذا الكائن القوي غير المعروف لاعبًا . وبالطبع إذا وصل عدو بمستوى آينز إلى هذا العالم ، فسيكون التعامل مع اثنين من فرسان الموت المتواضعين بمثابة لعبة أطفال بالنسبة له .
أيضا كان هناك القائد العام ( الأعلى ) , والذي أحضرهم جميعا إلى هنا . بالإضافة إلي كونه المسؤول عن جميع الأمور الأمنية والعسكرية . والذي كان في يوم من الأيام يترأس العديد من جنود الأقزام ، لكن حقيقة أنه كان لديه أقل من مائة جندي فقط , جعلت الأمر يبدو كمزحة .
إذا كان هناك كيان كهذا له علاقة باللاعبين ولم يتواصل مع الأقزام ، فهل هذا يعني أنه على جانب الكواغوا ؟ كذلك هل هو مرتبط بالأشخاص الذين غسلوا دماغ شالتير ؟
أخذ آينز يقلب نظراته ببطء في الأرجاء متفحصا جميع الحاضرين . وفي نفس الوقت كان سبعة من الاقزام يحدقون به . والاخير – القائد العام – كان يبدو التعب على وجهه بدلاً من ذلك ، وتلتقي عيناه بعيون آينز .
اشتعلت نيران الغضب الملتهبة في صدر آينز .
” أنا حاكم مملكة السحر ، الملك الساحر آينز أوول جون .”
اشتعلت نيران الغضب الملتهبة في صدره وكأنها مشتعلة في قلب جحيم مستعر ، كما لو أن شخصًا ما صب البنزين عليها . ومع ذلك سرعان ما تم قمعه ( أي أنه استعاد هدوئه بسرعة ) .
فمع وجود العدو الواضح – الكواجوا – أمامهم ، قد يختار الأقزام الاحتشاد تحت راية آينز. ومع ذلك فإن ترك الكواغوا بمفردهم – مما يمنحهم الكثير من الوقت – سيكون أمرًا خطيرًا للغاية .
“لا, يبدو هذا مستحيلا , فلو كانوا علي تواصل مع بعضهم لكانت مدينة الأقزام قد سقطت منذ فترة طويلة. من الأرجح أنه شخص قوي من هذا العالم . ومع ذلك لا أستطيع استبعاد فكرة أنه لا يوجد تواصل بينهم . في هذه الحالة سأحتاج إلى تغيير خططي “.
ذات مرة كانت هناك منظمة تسمى نقابة التاجر ، ولكن نظرا لنقص المستثمرين والتجارة بشكل عام ، أصبح لقب سيد نقابة التاجر في الوقت الحالي منصبا بلا معني ,لذا أصبح مسؤولا عن الشؤون الخارجية .
كان آينز يأمل في الأصل أن تستمر الحرب بين الكواغوا والأقزام.
أيضا كان هناك القائد العام ( الأعلى ) , والذي أحضرهم جميعا إلى هنا . بالإضافة إلي كونه المسؤول عن جميع الأمور الأمنية والعسكرية . والذي كان في يوم من الأيام يترأس العديد من جنود الأقزام ، لكن حقيقة أنه كان لديه أقل من مائة جندي فقط , جعلت الأمر يبدو كمزحة .
بعد أن اتخذ قراره ، قرر آينز أن يقدم عرضه .
فمع وجود العدو الواضح – الكواجوا – أمامهم ، قد يختار الأقزام الاحتشاد تحت راية آينز. ومع ذلك فإن ترك الكواغوا بمفردهم – مما يمنحهم الكثير من الوقت – سيكون أمرًا خطيرًا للغاية .
***
فإذا كانوا عرقًا ينجب عادة أفرادا أقوياء , بإمكانهم قتل فرسان الموت في الوقت الحالي ، فمن يعلم ما يمكنهم تدميره في المستقبل ؟ في الوقت الحالي – بينما لا يزال بإمكانه التعامل معهم – أفضل شيء هو إما استعبادهم ( أي يجعلهم عبيد لنفسه ) أو القضاء عليهم تمامًا .
مهما كانت الإجابة ، فقد كان هناك بالتأكيد وجود قوي آخر ، بصرف النظر عن الملثم السحري الغريب الذي واجهه آينز في العاصمة الملكية من قبل .
قد يكون الخيار الثاني هو أفضل مسار يمكن اتخاذه .
وهكذا ، سأل زينبرو عن رأيه في هذه المسألة .
من الناحية المثالية ، سأكون قادرًا على إخضاع الكواغوا وجعلهم يهددون الأقزام من الظل ، لكن … خطأ واحد قد يؤدي إلى خطأ فادح . سيكون من الأكثر أمانًا عدم القيام بذلك .
إذن دعنا نعرف عن أنفسنا. أولا ، أنا من هذا البلد – “
” جلالتك ، قاعة المجلس تلوح ( توجد في الأفق أمامنا ) أمامنا .”
أخذ آينز يقلب نظراته ببطء في الأرجاء متفحصا جميع الحاضرين . وفي نفس الوقت كان سبعة من الاقزام يحدقون به . والاخير – القائد العام – كان يبدو التعب على وجهه بدلاً من ذلك ، وتلتقي عيناه بعيون آينز .
عندما استدار آينز للنظر في الاتجاه الذي كان يشير إليه القائد العام ، ظهر مبنى كبير – بالتأكيد كبير بالنسبة للقزم ، ولكنه كبير حتى بمعايير آينز نفسه .
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .
تحدث القائد لفترة وجيزة مع الحراس عند الباب ، وسمحوا لآينز والآخرين بالمرور دون تفتيش .
بالإضافة إلى ذلك ، فقد اختفت ردود فارسا الموت في نفس الوقت تقريبًا.
السبب في تنازلهم عن تفتيش آينز وصحبته – بينما كانوا لا يزالون يحدقون بلا خجل في فرسان الموت التابعين لآينز – هو بلا شك لأن القائد الأعلي مارس سلطته .
على الرغم من أن آينز لم يشعر بأن الأقزام قد يؤذون شخصًا أنقذ بلدهم ، ولكنه كرر ذلك من أجل سلامة أتباعه.
” إذن ، جلالتك ، سأقدم تقريرًا كاملاً إلى المجلس. هل يزعجك الانتظار هنا لبعض الوقت ؟ “
أيضا كان هناك سكرتير مجلس الوزراء ، والذي كان مسؤولا عن كل شيء يقع خارج نطاق اختصاص القادة الآخرين هنا .
لم يكن هناك سبب للاعتراض . لكن عند هذا الحد ، قد يكون الأمر مزعجًا إذا لم يشرح مساهمة آينز لهذه الأمة .
ما هذا ؟ يبدو أن شالتيار تستجيب بشكل جيد اليوم. هل حدث شيء ما ؟
” أين ننتظر إذن ؟”
بالإضافة إلى ذلك ، فقد اختفت ردود فارسا الموت في نفس الوقت تقريبًا.
نظر القائد العام إلى أحد حراس الأقزام ، فتقدم الحارس إلى الأمام .
هل تم القضاء عليهما في وقت واحد كجزء من خطة موضوعة بعناية ؟
” غرفة الانتظار من هذا الطريق . اسمح لي بمرافقتك إلي هناك “.
بالإضافة إلى ذلك ، فقد اختفت ردود فارسا الموت في نفس الوقت تقريبًا.
” إذن الآن. سأترك ذلك لك”.
عندما استدار آينز للنظر في الاتجاه الذي كان يشير إليه القائد العام ، ظهر مبنى كبير – بالتأكيد كبير بالنسبة للقزم ، ولكنه كبير حتى بمعايير آينز نفسه .
أخذهم القزم – الذي كان جسده وصوته يرتجفان – إلى غرفة ضيقة إلى حد ما . ولكن بتدقيق النظر مرة أخرى ، ربما لم تكن ضيقة بالنسبة لقزم. لقد كان الحجم مناسب تماما لـ أورا و شالتيار . ومع ذلك كان زينبرو معهم هناك ، والذي كان طويلا للغاية. ومجرد الانتظار في هذه الغرفة سيشعره برهاب خانق .
وفقا لقواعد السلوك في البلاط ( آينز هنا يتحدث عن المعتاد في قبر نازاريك العظيم ) ، لم يكن باستطاعة من هم دون المستوى مخاطبة الملك مباشرة . حيث يتطلب التفاعل المباشر إذنا من نوع ما . بعبارة أخرى ، كان الملك كائنا لا يمكن الوصول إليه . لذلك إذا بدأ آينز الحوار ، فهل سينظر إليه الأقزام ؟
نظرا لأن الجندي قد ألقى نظرة على زينبرو قبل إحضاره إلى هنا ، فلا بد أن هذه كانت أكبر وأفخم غرفة لكبار الشخصيات في هذا المبنى. كما أنه من المؤكد أن الزخارف من حولهم صُنعت جميعا بشكل رائع , فقد بدا وكأنها قد تتحرك بالفعل .
إعلان وصول جلالة الملك الساحر !
كان آينز قد سبق وصنع أفاتارا) تمثال هي المعني الأقرب لكلمة أفتار هنا ) ذات مرة لأحد رفاقه السابقين ، لذا قدر بشدة صعوبة صنع مثل هذا التمثال المعقد. فمن الممكن أن يبدو كشيء جميل من حيث المظهر الخارجي ولكن قبيحا عند النظر إليه وجهاً لوجه .
كان آينز قد سبق وصنع أفاتارا) تمثال هي المعني الأقرب لكلمة أفتار هنا ) ذات مرة لأحد رفاقه السابقين ، لذا قدر بشدة صعوبة صنع مثل هذا التمثال المعقد. فمن الممكن أن يبدو كشيء جميل من حيث المظهر الخارجي ولكن قبيحا عند النظر إليه وجهاً لوجه .
التقط آينز تمثالًا صغيرًا – والذي كان عبارة عن قزم يركب على ظهر سحلية .
صورت ذكريات زينبرو جميع الأقزام بوجوه متطابقة ، لذا اعتقد آينز في البداية أن السبب ببساطة هو أن ليزرد مان ( الرجل السحلية ) رأى جميع الأقزام على أنهم متماثلين . حتى أنه شعر أن قدرة زينبرو على التعرف على الوجوه بحاجة إلى التحسين . ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب .
من الواضح بشكل ملفت أن الأقزام يتمتعون حقا بحرفية متميزة. أمم ، أود أن أمتلك مثل هذه المهارات … أتساءل عما إذا كان بإمكاني إعادة تشكيل التماثيل ؟ إذا كان بإمكاني ، هل سأتمكن من صنع شيء أفضل بعد التمرن علي ذلك ؟ – حسنا.
أنا آسف لأنني شككت فيك يا زينبرو . كنت تقول لي الحقيقة طوال الوقت .
قرر آينز مخاطبة زينبرو ، الذي بدا عليه أنه غير مرتاح بالمرة في هذا المكان .
كما كان هناك سيد الخمر ، والذي كان في هذا المجلس لأنه كان يجب أن يكون هناك منصب قيادي لتسلية الناس , وبالنسبة للأقزام فقد كانت هوايتهم المفضلة تعاطي الكحول ( الخمر ) ( استغفر الله ) .
“زينبرو , استمر معنا لفترة أطول قليلا .”
فإذا كانوا عرقًا ينجب عادة أفرادا أقوياء , بإمكانهم قتل فرسان الموت في الوقت الحالي ، فمن يعلم ما يمكنهم تدميره في المستقبل ؟ في الوقت الحالي – بينما لا يزال بإمكانه التعامل معهم – أفضل شيء هو إما استعبادهم ( أي يجعلهم عبيد لنفسه ) أو القضاء عليهم تمامًا .
” آه ، جلالتك ، أود البقاء هنا بدلاً من ذلك ، إذا كان ذلك يسعدك. بصراحة ، أشعر بالصداع للتحدث مع مثل هؤلاء الأشخاص العظماء “.
نظر القائد العام إلى أحد حراس الأقزام ، فتقدم الحارس إلى الأمام .
بدت طريقة حديث زينبرو غريبة نوعا ما , فقد كان الأمر مختلفا عما كانت عليه أثناء الرحلة هنا . ربما غيّر طريقة حديثه لأنه جاء إلى مملكة الأقزام .
على الرغم من أن آينز لم يشعر بأن الأقزام قد يؤذون شخصًا أنقذ بلدهم ، ولكنه كرر ذلك من أجل سلامة أتباعه.
” … أنت مشرف قبيلة ، هل أنا محقة ؟”
اشتعلت نيران الغضب الملتهبة في صدر آينز .
“شالتير سما ، يمكن للمرء أن يكون جيدًا أو سيئًا في أشياء مختلفة. أيضا ، سأشعر بالسوء إذا أزعجت جلالته “.
كما كان هناك سيد المصوغات ، والذي يتحكم في كل الإنتاج المشتق من المسبوكات ( السبائك بأنواعها المختلفة ) .
لقد فهم آينز ما كان يقصده زينبرو ، ومع ذلك قام هز رأسه .
في هذا العالم ، لم يكن هناك برتوكول لتبادل بطاقات العمل عند الاجتماع ، وفي الحقيقة لطالما شعر آينز بالأسف تجاه هذا الأمر . كذلك كان يخالجه ( يساوره / يدور في خلده / يراوده كلها ألفاظ ذات معني واحد ) نفس الشعور اليوم ، ثم سرعان ما استعاد شتات نفسه واستجمع قواه في بطنه .
” لا ، سآخذك معي . فإذا حدث شيء ما فلن أتمكن من حمايتك إذا كنت بعيدا جدا . بالرغم من أني لا أعتقد أنه سيكون هناك في الواقع أي خطر ، ولكن الإهمال من شيم الحمقى . فكل ما نعرفه ، أننا قد نكون نتأرجح بالفعل علي راحة يد العدو . تذكر ذلك جيدا طوال الوقت “.
فمن المرجح أن يكون هذا الكائن القوي غير المعروف لاعبًا . وبالطبع إذا وصل عدو بمستوى آينز إلى هذا العالم ، فسيكون التعامل مع اثنين من فرسان الموت المتواضعين بمثابة لعبة أطفال بالنسبة له .
“نعم! لقد حفرت ذلك في قلبي ! “
عندما فتح الباب ، دخل آينز الغرفة .
على الرغم من أن آينز لم يشعر بأن الأقزام قد يؤذون شخصًا أنقذ بلدهم ، ولكنه كرر ذلك من أجل سلامة أتباعه.
في هذا العالم ، لم يكن هناك برتوكول لتبادل بطاقات العمل عند الاجتماع ، وفي الحقيقة لطالما شعر آينز بالأسف تجاه هذا الأمر . كذلك كان يخالجه ( يساوره / يدور في خلده / يراوده كلها ألفاظ ذات معني واحد ) نفس الشعور اليوم ، ثم سرعان ما استعاد شتات نفسه واستجمع قواه في بطنه .
ما هذا ؟ يبدو أن شالتيار تستجيب بشكل جيد اليوم. هل حدث شيء ما ؟
” جيد جدا . الآن إذن – أورا و شالتير ، هل يمكنكما فحص ملابسي ومعرفة ما إذا كانت قد تعرضت للتلف ؟ “
“آه ، إذن ، جلالتك ماذا يجب أن أفعل ؟”
“نعم! لقد حفرت ذلك في قلبي ! “
” حسنا ؟ بصراحة فقط استمع إلينا يا زينبرو . بغض النظر عما يحدث ، لا تشارك في أي قتال “.
ومع ذلك – بينما كان يتلهف لذلك ، لم يكن هناك أي أثر لبدء الحوار . ولم ينقطع الصمت لمدة دقيقة كاملة حتي بعد وصوله .
أومأ آينز برأسه حينما أشار زينبرو إلى تفهمه .
بعد أن دقق آينز النظر إلي نفسه من أخمص قدميه حتي أعلي رأسه ، شعر أن هذا الأمر يتعارض إلى حد ما مع هدف البحث عن علاقات ودية مع الأقزام ، لكن أورا و شالتيار وافقا بشدة على ذلك .
” جيد جدا . الآن إذن – أورا و شالتير ، هل يمكنكما فحص ملابسي ومعرفة ما إذا كانت قد تعرضت للتلف ؟ “
سيأتي بعد ذلك عرض قدمه آينز بالفعل عدة مرات . وتجدر الإشارة إلى حقيقة أنه كان برفقته وصيان يقفان إلي خلفه بالإضافة إلي تابع من أتباعه . لم يستطع السماح لهم برؤيته يقوم بخداع نفسه .
حضر الجندي القزم مرة أخري ليرشدهم إلي الطريق , والذي وصل بعد أن انتهى الاثنان من فحص الملابس.
ما هذا ؟ يبدو أن شالتيار تستجيب بشكل جيد اليوم. هل حدث شيء ما ؟
***
متألقا جدا في ملابسه الفاخرة ، سار آينز إلى الأمام مرفوع الصدر . مستقيم الظهر ، ورأسه مرفوع ، وكأنه التجسيد الحقيقي لمعني كون المرء ملكا . في حين أخذ حجر أورا يتوج بهدوء من خلفه ، كبديل للكولونيا. بالتأكيد لن ينظر إليه أحد بازدراء بعد كل هذه الاستعدادات .
تم اقتياد آينز إلى غرفة حيث كان الأقزام ينتظرونه فيها .
على الرغم من أن آينز لم يشعر بأن الأقزام قد يؤذون شخصًا أنقذ بلدهم ، ولكنه كرر ذلك من أجل سلامة أتباعه.
متألقا جدا في ملابسه الفاخرة ، سار آينز إلى الأمام مرفوع الصدر . مستقيم الظهر ، ورأسه مرفوع ، وكأنه التجسيد الحقيقي لمعني كون المرء ملكا . في حين أخذ حجر أورا يتوج بهدوء من خلفه ، كبديل للكولونيا. بالتأكيد لن ينظر إليه أحد بازدراء بعد كل هذه الاستعدادات .
وهكذا ، سأل زينبرو عن رأيه في هذه المسألة .
واضعا العصا – التي حلت محل الصولجان الملكي – عند خصره . كما كان مشبعا بتعويذة من الدرجة الأولى ( المقصود أنه ألقي التعويذة سابقا لكي لا يأخذ وقت عندما يحتاج إلي استخدامها ) ، ولكن نظرا لأنه لم يكن لديه أي نية لتفعيلها ، فلا ينبغي أن يسبب هذا أي مشاكل .
بدت طريقة حديث زينبرو غريبة نوعا ما , فقد كان الأمر مختلفا عما كانت عليه أثناء الرحلة هنا . ربما غيّر طريقة حديثه لأنه جاء إلى مملكة الأقزام .
بعد أن دقق آينز النظر إلي نفسه من أخمص قدميه حتي أعلي رأسه ، شعر أن هذا الأمر يتعارض إلى حد ما مع هدف البحث عن علاقات ودية مع الأقزام ، لكن أورا و شالتيار وافقا بشدة على ذلك .
“نعم! لقد حفرت ذلك في قلبي ! “
كانت المشكلة أن كلتاهما كانتا تفكران بشدة في آينز ، لذلك شعر بعدم الارتياح بشأن الاعتماد على آرائهما .
ومع ذلك كان ندمه غير جوهري . لقد سار إلي موته بالفعل بعد كل شيء ( هذا تعبير مجازي المقصود به أنه قد أحضرهم معه وأنتهي الأمر لذا يجب أن لا يجعلهم يشاهدوه وهو مرتبك أو في حالة مزرية بل يجب أن يظهر أمامهم كما يفعل دائما ) .
وهكذا ، سأل زينبرو عن رأيه في هذه المسألة .
أيضا كان هناك سكرتير مجلس الوزراء ، والذي كان مسؤولا عن كل شيء يقع خارج نطاق اختصاص القادة الآخرين هنا .
بعد بعض التململ – من سؤاله عن شيء يقع خارج نطاق خبرته – قال زينبرو أخيرا شيئا على غرار عادته ” ملابسك ستخلق بالتأكيد الرهبة في نفس أي شخص يراها “. لذلك اعتمد آينز علي رأي زينبرو ، وجاء إلى هنا .
ومن المحتمل أن يكون هذا الشخص الذي يمكنه هزيمة فارسا موت محصنين بمفرده فوق المستوي 45.
ومع ذلك فإن الأقزام الذين التقى بهم أصبحوا شاحبين ، وتخلل التوتر تصرفاتهم . بالطبع ، كان هذا أيضا رد فعل مناسبا لهيبته كملك .
“هل هذا يعني أن وجودي قد تم اكتشافه ؟”
إعلان وصول جلالة الملك الساحر !
قد يكون الخيار الثاني هو أفضل مسار يمكن اتخاذه .
كان بإمكان آينز سماع القزم الذي ينبئ بوصوله إلي قاعة الاجتماع من الجانب الآخر من الباب .
ومع ذلك – بينما كان يتلهف لذلك ، لم يكن هناك أي أثر لبدء الحوار . ولم ينقطع الصمت لمدة دقيقة كاملة حتي بعد وصوله .
عندما فتح الباب ، دخل آينز الغرفة .
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .
بدت وكأنها غرفة اجتماعات عادية ، يوجد بها ثمانية أقزام .
بالمناسبة كان آينز قد علم بأسمائهم ووظائفهم وأشكالهم وملامحهم من القائد العام ( الأعلى ) .
ما هذا ؟ يبدو أن شالتيار تستجيب بشكل جيد اليوم. هل حدث شيء ما ؟
كان هناك كاهن الأرض الأكبر ، والذي يحكم كل ما يتعلق بالسحر . لقد سيطر على العجلات السحرية الإلهية وحتى العجلات السحرية الغامضة .
في هذا العالم ، لم يكن هناك برتوكول لتبادل بطاقات العمل عند الاجتماع ، وفي الحقيقة لطالما شعر آينز بالأسف تجاه هذا الأمر . كذلك كان يخالجه ( يساوره / يدور في خلده / يراوده كلها ألفاظ ذات معني واحد ) نفس الشعور اليوم ، ثم سرعان ما استعاد شتات نفسه واستجمع قواه في بطنه .
كما كان هناك سيد المصوغات ، والذي يتحكم في كل الإنتاج المشتق من المسبوكات ( السبائك بأنواعها المختلفة ) .
صورت ذكريات زينبرو جميع الأقزام بوجوه متطابقة ، لذا اعتقد آينز في البداية أن السبب ببساطة هو أن ليزرد مان ( الرجل السحلية ) رأى جميع الأقزام على أنهم متماثلين . حتى أنه شعر أن قدرة زينبرو على التعرف على الوجوه بحاجة إلى التحسين . ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب .
أيضا كان هناك القائد العام ( الأعلى ) , والذي أحضرهم جميعا إلى هنا . بالإضافة إلي كونه المسؤول عن جميع الأمور الأمنية والعسكرية . والذي كان في يوم من الأيام يترأس العديد من جنود الأقزام ، لكن حقيقة أنه كان لديه أقل من مائة جندي فقط , جعلت الأمر يبدو كمزحة .
هل تم القضاء عليهما في وقت واحد كجزء من خطة موضوعة بعناية ؟
كما كان هناك مدير الإنتاج الغذائي ، والذي يدير إنتاج الأغذية والصناعات الأخرى التي لا تتعلق بالمصوغات ( السبائك نفس المعني ) .
” أنا حاكم مملكة السحر ، الملك الساحر آينز أوول جون .”
أيضا كان هناك سكرتير مجلس الوزراء ، والذي كان مسؤولا عن كل شيء يقع خارج نطاق اختصاص القادة الآخرين هنا .
بالمناسبة كان آينز قد علم بأسمائهم ووظائفهم وأشكالهم وملامحهم من القائد العام ( الأعلى ) .
كما كان هناك سيد الخمر ، والذي كان في هذا المجلس لأنه كان يجب أن يكون هناك منصب قيادي لتسلية الناس , وبالنسبة للأقزام فقد كانت هوايتهم المفضلة تعاطي الكحول ( الخمر ) ( استغفر الله ) .
وهكذا ، سأل زينبرو عن رأيه في هذه المسألة .
أيضا كان هناك سيد الكهوف والمناجم ، والذي كان يتمتع بقوة كبيرة في هذه المدينة بسبب تأثيره على مجال التعدين واستخراج الموارد .
***
ذات مرة كانت هناك منظمة تسمى نقابة التاجر ، ولكن نظرا لنقص المستثمرين والتجارة بشكل عام ، أصبح لقب سيد نقابة التاجر في الوقت الحالي منصبا بلا معني ,لذا أصبح مسؤولا عن الشؤون الخارجية .
أخذ آينز يقلب نظراته ببطء في الأرجاء متفحصا جميع الحاضرين . وفي نفس الوقت كان سبعة من الاقزام يحدقون به . والاخير – القائد العام – كان يبدو التعب على وجهه بدلاً من ذلك ، وتلتقي عيناه بعيون آينز .
هؤلاء كانوا الثمانية أقزام .
وأخيرا : بالنسبة إلي جدول النشر , أظن أني أفضل ترك الأمر بلا قيود فربما أكون متفرغا في وقت ما وربما أكون مشغول , لذا كلما وجدت نفسي متفرغا سأبذل جهدي .
أخذ آينز يقلب نظراته ببطء في الأرجاء متفحصا جميع الحاضرين . وفي نفس الوقت كان سبعة من الاقزام يحدقون به . والاخير – القائد العام – كان يبدو التعب على وجهه بدلاً من ذلك ، وتلتقي عيناه بعيون آينز .
***
كان مظهر آينز الخارجي يوحي بكونه هادئا ، لكن قلبه كان في حالة من الفوضى .
بالإضافة إلى ذلك ، فقد اختفت ردود فارسا الموت في نفس الوقت تقريبًا.
يا إلهي ! لا أستطيع حتى التمييز بينهم ! ربما يكون لبعضهم لحى أقصر من الآخرين ، لكن أليست جميعها بنفس الطول تقريبًا ؟ هل كان يكذب علي ؟ لا ، يجب أن يكون هذا هو ما رآه . ماذا علي أن أفعل ؟
أخذهم القزم – الذي كان جسده وصوته يرتجفان – إلى غرفة ضيقة إلى حد ما . ولكن بتدقيق النظر مرة أخرى ، ربما لم تكن ضيقة بالنسبة لقزم. لقد كان الحجم مناسب تماما لـ أورا و شالتيار . ومع ذلك كان زينبرو معهم هناك ، والذي كان طويلا للغاية. ومجرد الانتظار في هذه الغرفة سيشعره برهاب خانق .
صورت ذكريات زينبرو جميع الأقزام بوجوه متطابقة ، لذا اعتقد آينز في البداية أن السبب ببساطة هو أن ليزرد مان ( الرجل السحلية ) رأى جميع الأقزام على أنهم متماثلين . حتى أنه شعر أن قدرة زينبرو على التعرف على الوجوه بحاجة إلى التحسين . ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب .
“آه ، إذن ، جلالتك ماذا يجب أن أفعل ؟”
أنا آسف لأنني شككت فيك يا زينبرو . كنت تقول لي الحقيقة طوال الوقت .
هل قضى شخص ما عليهما بسحر تأثير المنطقة ؟
في هذا العالم ، لم يكن هناك برتوكول لتبادل بطاقات العمل عند الاجتماع ، وفي الحقيقة لطالما شعر آينز بالأسف تجاه هذا الأمر . كذلك كان يخالجه ( يساوره / يدور في خلده / يراوده كلها ألفاظ ذات معني واحد ) نفس الشعور اليوم ، ثم سرعان ما استعاد شتات نفسه واستجمع قواه في بطنه .
***
سيأتي بعد ذلك عرض قدمه آينز بالفعل عدة مرات . وتجدر الإشارة إلى حقيقة أنه كان برفقته وصيان يقفان إلي خلفه بالإضافة إلي تابع من أتباعه . لم يستطع السماح لهم برؤيته يقوم بخداع نفسه .
قد يكون الخيار الثاني هو أفضل مسار يمكن اتخاذه .
… لو لم أقم بإحضار هؤلاء الثلاثة …
عندما فتح الباب ، دخل آينز الغرفة .
ومع ذلك كان ندمه غير جوهري . لقد سار إلي موته بالفعل بعد كل شيء ( هذا تعبير مجازي المقصود به أنه قد أحضرهم معه وأنتهي الأمر لذا يجب أن لا يجعلهم يشاهدوه وهو مرتبك أو في حالة مزرية بل يجب أن يظهر أمامهم كما يفعل دائما ) .
” لا ، سآخذك معي . فإذا حدث شيء ما فلن أتمكن من حمايتك إذا كنت بعيدا جدا . بالرغم من أني لا أعتقد أنه سيكون هناك في الواقع أي خطر ، ولكن الإهمال من شيم الحمقى . فكل ما نعرفه ، أننا قد نكون نتأرجح بالفعل علي راحة يد العدو . تذكر ذلك جيدا طوال الوقت “.
ومع ذلك – بينما كان يتلهف لذلك ، لم يكن هناك أي أثر لبدء الحوار . ولم ينقطع الصمت لمدة دقيقة كاملة حتي بعد وصوله .
أيضا كان هناك سيد الكهوف والمناجم ، والذي كان يتمتع بقوة كبيرة في هذه المدينة بسبب تأثيره على مجال التعدين واستخراج الموارد .
ماذا يحدث هنا ؟ البرتكول المعتاد للشركات هو أن تبدأ الاجتماع بتقديم الضيف لموظفيها ، أليس كذلك ؟ ألا يجب على القائد العام أن يعرفنا ؟ … أم يجب أن أقوم بالخطوة الأولى ؟ أنا لست ضليعا جدا في آداب السلوك ولا أريد أن أبدو فظًا .
ما هذا ؟ يبدو أن شالتيار تستجيب بشكل جيد اليوم. هل حدث شيء ما ؟
وفقا لقواعد السلوك في البلاط ( آينز هنا يتحدث عن المعتاد في قبر نازاريك العظيم ) ، لم يكن باستطاعة من هم دون المستوى مخاطبة الملك مباشرة . حيث يتطلب التفاعل المباشر إذنا من نوع ما . بعبارة أخرى ، كان الملك كائنا لا يمكن الوصول إليه . لذلك إذا بدأ آينز الحوار ، فهل سينظر إليه الأقزام ؟
كما كان هناك سيد المصوغات ، والذي يتحكم في كل الإنتاج المشتق من المسبوكات ( السبائك بأنواعها المختلفة ) .
بعد النظر إلى الأقزام ، هل ستكون الإجابة بنعم أم لا ؟
ومع ذلك كان ندمه غير جوهري . لقد سار إلي موته بالفعل بعد كل شيء ( هذا تعبير مجازي المقصود به أنه قد أحضرهم معه وأنتهي الأمر لذا يجب أن لا يجعلهم يشاهدوه وهو مرتبك أو في حالة مزرية بل يجب أن يظهر أمامهم كما يفعل دائما ) .
بعد كل ما فعلته أشك في أن أي شخص سوف يستهزئ بي ، نظرا إلى وضع البلد والإجراءات التي اتخذتها . إذا حدث ذلك حقا ، فقد أقول أيضا أنني لن أتفاوض مع مجموعة من المهرجين مثلهم .
على الرغم من أن آينز لم يشعر بأن الأقزام قد يؤذون شخصًا أنقذ بلدهم ، ولكنه كرر ذلك من أجل سلامة أتباعه.
بعد أن اتخذ قراره ، قرر آينز أن يقدم عرضه .
إعلان وصول جلالة الملك الساحر !
” أنا حاكم مملكة السحر ، الملك الساحر آينز أوول جون .”
بدت طريقة حديث زينبرو غريبة نوعا ما , فقد كان الأمر مختلفا عما كانت عليه أثناء الرحلة هنا . ربما غيّر طريقة حديثه لأنه جاء إلى مملكة الأقزام .
هرع ( شرع / بدأ ) الأقزام يتحركون ، كما لو أعيد توصيلهم بمصدر طاقة .
عندما فتح الباب ، دخل آينز الغرفة .
” نحن نرحب بجلالتك ، يا ملك مملكة السحر ، يا صاحب الجلالة آينز أوول جون . هل يمكننا أن نقدم لك مقعدا ؟ كذلك هناك مقاعد لأتباعك الكرام “.
هؤلاء كانوا الثمانية أقزام .
أومأ آينز برأسه ، ثم دخل إلى ما أسماه مكان عيد ميلاد الصبي ( أظن أنه يقصد عيد ميلاد التحالف أو شيء كهذا ) . وجلس بينما تفيض منه ثقته الملكية ، مستخدما الحركات التي كان يمارسها مرارا وتكرارا . ثم جلس كلا من شالتير وأورا وزينبرو خلف آينز .
صورت ذكريات زينبرو جميع الأقزام بوجوه متطابقة ، لذا اعتقد آينز في البداية أن السبب ببساطة هو أن ليزرد مان ( الرجل السحلية ) رأى جميع الأقزام على أنهم متماثلين . حتى أنه شعر أن قدرة زينبرو على التعرف على الوجوه بحاجة إلى التحسين . ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب .
إذن دعنا نعرف عن أنفسنا. أولا ، أنا من هذا البلد – “
بعد النظر إلى الأقزام ، هل ستكون الإجابة بنعم أم لا ؟
وهكذا ، قدم الأقزام أنفسهم .
المجلد 11 :
للتوضيح فقط : جميع ما يقال أو يذكر في هذه الرواية من كفريات أو مسميات كفرية هو نقل عن الكاتب الأصلي لها ولا تمت لي بصلة , وإني أحاول جاهدا التخفيف من حدة الألفاظ لتتلائم مع معتقداتنا وديننا .
” جلالتك ، قاعة المجلس تلوح ( توجد في الأفق أمامنا ) أمامنا .”
اللهم صل علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم , اللهم بارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم إنك حميد مجيد .
السبب في تنازلهم عن تفتيش آينز وصحبته – بينما كانوا لا يزالون يحدقون بلا خجل في فرسان الموت التابعين لآينز – هو بلا شك لأن القائد الأعلي مارس سلطته .
وأخيرا : بالنسبة إلي جدول النشر , أظن أني أفضل ترك الأمر بلا قيود فربما أكون متفرغا في وقت ما وربما أكون مشغول , لذا كلما وجدت نفسي متفرغا سأبذل جهدي .
قد يكون الخيار الثاني هو أفضل مسار يمكن اتخاذه .
إذا كان هناك كيان كهذا له علاقة باللاعبين ولم يتواصل مع الأقزام ، فهل هذا يعني أنه على جانب الكواغوا ؟ كذلك هل هو مرتبط بالأشخاص الذين غسلوا دماغ شالتير ؟
