أطلال [2]؟
خلال ساعة و نصف ، وصل نصف أعضاء هذه الفرقة .
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
خلال ساعةٍ ونصف، وصل ثلاثةٌ من أفراد الفرقة.
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
كانوا رجلين وامرأة، يتقدمهم رجلٌ عريض المنكبين، صلب القوام، مشدود العضلات. لمع جلده بلونٍ برونزي داكن، وتدلت على وجهه لحية غير مهذبة تناثرت وسط عددٍ من الندوب القديمة.
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
توقفت يد آينزورد قليلاً ، و أظهر نظرةً عميقة ومتأثرة :” فعالم الأرواح مكانٌ شرير ، بلا قانون و أرض . يلفه الغموض والظلام ، تعيش فيه مخلوقاتٌ باردة بلا عواطف ؛ فقط لتحقيق رغباتها الأنانية و الغير مفهومة…إنه حقاً مكانٌ جميل .”
كان هذا الرجل هو غرانتيش، مغامرٌ من الصنف B، والثاني في القيادة بعد آينزورد.
أخذ آينزورد الكتاب ، ثم غادر الغرفة .
خلفه خطت امرأةٌ فاتنة القسمات، ذات ردءٍ جلديٍ أنيق بلونَي الليل والتراب. اكتسبت ملامحها صقلاً من التجربة، وحدّةً من الحكمة. إلى جانبها، ظهر رجلٌ قصير الجسد، دائري الرأس، طويل الأنف، ضيّق العينين. ارتدى قميصًا جلديًا بسيطًا مع درعٍ صغير فوق صدره، فيما تدلت من حزامه خناجر دقيقة وقناني جرعات، وكراتٌ معدنية صغيرة تلمع في خفة قاتلة.
” مساء الخير جميعاً .”
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
رحّب بهم آينزورد بحرارة ، وأشار إلى المقعد أمامه قائلاً :” تعال، إجلس يا غرانيتش .”
لم يتوقف لسان آينزورد عن الكلام ، حتى رغم إنشغال جسده بتجهيز المكان ، مكملاً :” خلال أوساط الحقبة الحالية، امّن القديس اللوتس الغامض ، بخيره على العالم بنشره سحر الإستدعاء للعلن. منشئاً علاقةً تبادلية مع الأرواح ، بمبدأ ‘ تجارة التبادل ‘.”
بلا تردد، تقدم غرانتيش — اليد اليمنى للقائد — وسحب المقعد، جالسًا بثباتٍ كصخرة، ليقابل نظرة آينزورد اللطيفة بابتسامةٍ شبه معدومة.
“كيف يمكنني خدمتك هذه المرة؟”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
أخرج آينزورد الوثيقة التي حملها إليه إيفادن، ودفعها بهدوء إلى غرانتيش، الذي ما إن همّ بقراءتها حتى اقتربت سيثريا — العضوة الأنثى — لتطلع عليها هي الأخرى. تغير وجهها بسرعة، وهتفت باستنكار: “ما هذا، آينزورد؟!”
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
“هاه، مثير. وكم سيستغرق الأمر؟”
“…نحو نصف شهرٍ آخر.”
كان آينزورد نادرًا ما يباشر المهام بنفسه، إلا حين تُستحق العينة اهتمامه. وبصفته الممول والقائد الأعلى لحزب مخالب الجشع، كان دوره غالبًا إداريًا وبحثيًا. أما المهام الميدانية، فتُوكّل للفرقة الأساسية ذات الستة أعضاء!
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
أخرج آينزورد المستند الذي أعطاه إيفادن إياه ، ثم سلّمه إلى غرانيتش .
شعر إيثانول بثقلٍ مفاجئ في كتفه، و لم يسع تعبيره سوى أن يحتد قليلاً.
أخرج آينزورد الوثيقة التي حملها إليه إيفادن، ودفعها بهدوء إلى غرانتيش، الذي ما إن همّ بقراءتها حتى اقتربت سيثريا — العضوة الأنثى — لتطلع عليها هي الأخرى. تغير وجهها بسرعة، وهتفت باستنكار: “ما هذا، آينزورد؟!”
اصطفّت مجموعتان أمام البوابة المزدهرة.
ظل غرانتيش صامتًا للحظة، قبل أن يسأل: “…هل هذه مهمةٌ جديدة؟”
لجميعهم أسبابهم.
“بإمكانك قول ذلك.” ردّ آينزورد بنبرةٍ رزينة. “يتعلق الأمر بالشائعات حول الأطلال الشفقية في قرية ألبا. التفاصيل مذكورة هنا.”
” لا تبقي أي ندم.”
أخذ الثلاثة يتفحصون المستند، وتعابيرهم تتقلص رويدًا رويدًا. ثم قال آينزورد بخفة:” ما رأيك؟ لكل ثلاث أغراض سحرية؛ واحد لي، واحد لكم، والثالث — لو كان عديم القيمة — امنحوه للبلاط. أما المال: 50% لي، 30% لكم، و20% للبلاط، ولننسى الرابطة.”
أوضح آينزورد ببطء ، لـ غرانتيش ذو التعبير المرتبك ،” كان هذا للتو ، طلب مشورة من روحٍ بلقب ‘ دوق الفلسفة ‘. إنه روحٌ قد سبق وأن تعاقدت معه من قبل ، وأنا على معرفةٍ جيدة به .”
صاح دوروث، لصّ المجموعة، بحدة: “هذا نهب! لا يحق لك التسلط علينا بهذا الشكل!”
” مساء الخير جميعاً .”
نظر آينزورد إلى العضوين اللذان لم يعرفا مكانهما ، وضحك بخفة :” نعم بالفعل ، لذلك يقول الحكماء ‘ أطعم البشر لكن لا تساعدهم ‘.” بدأت الإبتسامة على محياه بالتلاشي تدريجياً، لكن في تلك اللحظة، وقبل أن يرد أحد، قال غرانتيش فجأة: “أنا موافق. سنأخذ المهمة.”
‘ قصص آركانا الشعبية ؟ ‘ كان الإدراك الأول لغرينتش هو : هل كانت هذه ‘ الروح ‘ تعبث ؟
“كيف يمكنني خدمتك هذه المرة؟”
تجمّدت سيثريا ودوروث في مكانهما من وقع المفاجأة، لكن غرانتيش تابع بهدوء: “هل سنبرم عقدًا؟”
إحتوت على قصصٍ كـ : أسطورة قاتل التنانين ، الخيميائي الشرير والفارس البطل ، و أسطورة الفجر و الأبطال السبع…إلى آخره .
شعر غرانيتش بالصداع من هذا الكم الهائل من المعلومات ، فلم يكن شخصاً ذكياً بطبعه . لكنه حاول حفظها بجدية ؛ فقد كانت لتكون مفتاح نجاةٍ له في مرحلةٍ ما ربما .
“بالطبع.” ابتسم آينزورد، وأخرج لفافةً قديمة نقش عليها تعاويذ العقد السحري. رددا الترانيم بلغة أدلهان العريقة، ووقعوا:
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
” 「 بإسمي أنا آينزورد أوبريت ، أستدعي إرادة سيد الكلمات و الأقلام ، تجسيد القانون والأحكام ، ضوء الحقيقة ؛ 」”
اقترب موعد البدء. الساعة تُشير إلى 4:30 فجراً.
تقدّم ثلاثة من السحرة الحُمر، يتصدرهم شيخٌ بلا لحية، بهي الطلعة.
لم يكن هذا غريباً ، و كان هذا هو أسلوب السحرة المعتاد في القيام بالأمور.
بالطبع ، لم يكن غرانيتش متعلماً لهذه اللغة الصعبة ، بل كرر ما أخبره آينزورد إياه فحسب .
” بما أننا إنتهينا ، تعال رافقني .” أضاف آينزورد بعد الوقوف من مقعده :” هذه مساعدة لك ، لا حاجة إلى الرفض – لأن هذا سيفيدك .”
لم يفهم غرانتيش ، لكنه لم يرفض ذلك.
” جميلٌ جداً .”
” جميلٌ جداً .”
…
إحتوت على قصصٍ كـ : أسطورة قاتل التنانين ، الخيميائي الشرير والفارس البطل ، و أسطورة الفجر و الأبطال السبع…إلى آخره .
「 طالباً المشورة لما هو غامض؛ 」
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
انطلق السؤال فجأة من فم آينزورد، لحظة دخولهما الغرفة المعتمة التي أضاءت بعض شموعها الخافتة كأنها تحرس الأسرار. لم تكن الغرفة سوى قوقعة خالية، لا أثاث فيها سوى ضريح صغير وصندوق خشبي رمادي، بدا كأنه يحمل ما لا ينبغي لمخلوق أن يلمسه.
” سبب؟ ”
أجاب غرانتيش، دون تكلّف:“تاريخه… وبعض الأساسيات فحسب.”
“أترغب بالمزيد؟ لا بأس بالسؤال… فالمعرفة، يا غرانتيش، ليست حكراً لأحد. بل إرثٌ يجب أن يُنشر، ولو على حافة الظلال.”
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
بدا آينزورد كمعلمٍ مجتهد ، بشعفٍ كبير للتدريس – بكُل صدق .
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
بالطبع ، كان غرانيتش يشعر بالريبة و الحذر الشديد تجاه شخصٍ كـ آينزورد . لكنه أمن بأن الأخير لن يفعل شيئاً له ، فقد كانت لديه العديد من الفرص فيما سبق . مما أثار إهتمامه بهذا الموضوع بدلاً من ذلك ، فقد كانت هذه فرصةً نادرة لزيادة حجم معرفته .
ظل غرانتيش صامتًا للحظة، قبل أن يسأل: “…هل هذه مهمةٌ جديدة؟”
أخذ آينزورد يُعد المكان، يوزّع الشموع بعناية، يرسم خطوط الطباشير بلغة صامتة على الأرض، ثم قال بصوت هادئ وهو يتنقل:“الأرواح تحبّ ما هو غيرُ مألوف… عجيبٌ، أليس كذلك؟ نحن من رسم لهم هذه الصورة، ويبدو أنهم أحبّوها.”
” شو!!”
“هاه، مثير. وكم سيستغرق الأمر؟”
كان هذا هو سبب ظُلمة الغرفة و قراره لإستخدام الشموع .
تموجت أضواء الأشفاق كمجسات شريرة، ثم تلاشى كُل من لامسها في ضوءٍ متموج.
أغلق إيثانول الكتاب، وإبتسم:”أفضل الهدوء على إهدار الطاقة بالقلق. لقد أعددت ما ينبغي، ووضعت السيناريوهات الأسوأ. الآن، لا ضير من بعض الصفاء.”
” توجد العديد من اللغات السحرية ، من بينها أبرز اللغات المستخدمة مع الأرواح هي أدلهان العريقة و مارلين القديمة ، يُمكن أيضاً المحاولة بواسطة التنينية و اللغات وغيرها.”
「لروحِ الفلسفة و البصيرة ، بحر المعرفة و الضلال؛」
كان هذا الرجل هو غرانتيش، مغامرٌ من الصنف B، والثاني في القيادة بعد آينزورد.
لم يتوقف لسان آينزورد عن الكلام ، حتى رغم إنشغال جسده بتجهيز المكان ، مكملاً :” خلال أوساط الحقبة الحالية، امّن القديس اللوتس الغامض ، بخيره على العالم بنشره سحر الإستدعاء للعلن. منشئاً علاقةً تبادلية مع الأرواح ، بمبدأ ‘ تجارة التبادل ‘.”
تقدّم ثلاثة من السحرة الحُمر، يتصدرهم شيخٌ بلا لحية، بهي الطلعة.
شرح آينزورد تاريخ عالم الأرواح لـ غرانيتش ، أثناء توضيحه للعديد من النقاط و الإجابة على أسئلة الأخير بكل صبر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” ووش!! ”
بعد هذا الجواب ، سأل غرانيتش بفضول :” إذاً كيف نعرف الترانيم المقابلة لإستدعائهم ؟ ”
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
كانت توجد العديد من المعارف الأساسية في العالم ، كأُسس الهيئات الروحية ، أنواع الأسحار العنصرية و آثارها و تفرعاتها ، أسحار الإستدعاء ، التاريخ القديم ، العلاقات بين الأسحار ، الأغراض السحرية المهمة ، الأعراق…إلى آخره .
“…هل مثل هذا الشيء ممكن ؟ ”
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
كمغامرٍ متوسط التصنيف ، كان لدى غرينتش الحد الأدنى من المعرفة . كتعلم لغة مارلين القديمة ، و معرفة مدى تأثير و قوة سحره الخاص – فهم عناصره جيداً للقتال !
أطلق إيثانول ضحكة مكتومة،” مؤكد.”
بعد كُل شيء كان الجهل خطيئةً في عالم السحرة . ربما حتى في الموت ، لن تفهم ما قد حدث لك . و حتى بعد ذلك – قد تُصبح روحاً شريرة أو شبحاً أو زومبياً ؛ أو ربما شيئاً غير ذلك كالمسوخ .
「باب عالم الأرواح العظيم ، إفتح من أجلي وأرسل نداءي و إستجب لأمنيتي؛」
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
تقدّم ثلاثة من السحرة الحُمر، يتصدرهم شيخٌ بلا لحية، بهي الطلعة.
” سوو!”
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
” بالنسبة لكيفية إتمام الإستدعاء ، فالأمر بسيط .”
لم يكن هذا غريباً ، و كان هذا هو أسلوب السحرة المعتاد في القيام بالأمور.
بدأ آينزورد بكل شغفٍ و جدية ، بشرح كيفية إستخدام سحر الإستدعاء :
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
بالطبع ، لم يكن غرانيتش متعلماً لهذه اللغة الصعبة ، بل كرر ما أخبره آينزورد إياه فحسب .
” أولاً ، عليك إستخدام المفاتيح الأساسية لرسم دائرة إستدعاء مقابلة لعالم الأرواح . غالباً عليك إستخدام مواد خاصة ؛ دماء الوحوش السحرية ، جرعات ، أكوامانا ، و دواليك…يلي ذلك لفظ ترنيمة سرية .”
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
شعر غرانيتش بالصداع من هذا الكم الهائل من المعلومات ، فلم يكن شخصاً ذكياً بطبعه . لكنه حاول حفظها بجدية ؛ فقد كانت لتكون مفتاح نجاةٍ له في مرحلةٍ ما ربما .
“كما أسلفت، عليكم أولاً بـ…”
” بعد كُل ذلك من يعلم ، قد يظهر لك شيءٌ ما حقاً . لكن مع ذلك ، هذه الطريقة معروفة بخطرها ، لإحتمالية جذبك لوجودات مجهولة ، قد لا يكونون أرواحاً حتى بالضرورة .”
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
توقفت يد آينزورد قليلاً ، و أظهر نظرةً عميقة ومتأثرة :” فعالم الأرواح مكانٌ شرير ، بلا قانون و أرض . يلفه الغموض والظلام ، تعيش فيه مخلوقاتٌ باردة بلا عواطف ؛ فقط لتحقيق رغباتها الأنانية و الغير مفهومة…إنه حقاً مكانٌ جميل .”
سرعان ما إنتهى آينزورد من تجهيزاته ، بعد أمر غرانيتش بالتراجع ، كان قد أشعل الشموع المتناثرة حول الدائرة السحرية البيضاء الكبيرة ، قبل أن يتلو بصوتٍ مرتفع :
” مساء الخير جميعاً .”
「لروحِ الفلسفة و البصيرة ، بحر المعرفة و الضلال؛」
「باب عالم الأرواح العظيم ، إفتح من أجلي وأرسل نداءي و إستجب لأمنيتي؛」
” بجانب شرف وجودي هنا لتحقيق العدالة لمن رحل، وبجانب مسؤوليتي كمحقق قانون. فلدي رغباتي، و بالطبع أنا فضولي حول هذا البعد السري. من يعلم ، قد أصنع مجدي كباحث غموض هنا! وأيضاً…” أكمل إيثانول مبتسماً بطموح:” لنيل ميراثٍ أريده بشدة من البرج، علي بنيل نقاط مساهمةٍ كافية. و هذا البعد السري فرصةٌ لي . بمعنىً آخر: لدي كُل الأسباب للبقاء حياً و التواجد في هذا المكان في هذه اللحظة!”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
「 أنا آينزورد أوبريت بإسمي : أناشد دوق الفلسفة؛」”
「 طالباً المشورة لما هو غامض؛ 」
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
لم يفهم غرانتيش ، لكنه لم يرفض ذلك.
مع بضع جملٍ أخرى، أنهى آينزورد طقس الإستدعاء البسيط الذي أجراه مع التأكد من وجود ‘ مقابل ‘ وسط الدائرة السحرية.
أوضح آينزورد ببطء ، لـ غرانتيش ذو التعبير المرتبك ،” كان هذا للتو ، طلب مشورة من روحٍ بلقب ‘ دوق الفلسفة ‘. إنه روحٌ قد سبق وأن تعاقدت معه من قبل ، وأنا على معرفةٍ جيدة به .”
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
فور أن لفظ الكلمة الأخيرة ، تحركت ألسنة اللهب المُشعلة على الشموع ، بإتجاهٍ معاكس للرياح . عندما أُطفئت فجأة . وعم الظلام في الغرفة .
بلا تردد، تقدم غرانتيش — اليد اليمنى للقائد — وسحب المقعد، جالسًا بثباتٍ كصخرة، ليقابل نظرة آينزورد اللطيفة بابتسامةٍ شبه معدومة.
انطلق السؤال فجأة من فم آينزورد، لحظة دخولهما الغرفة المعتمة التي أضاءت بعض شموعها الخافتة كأنها تحرس الأسرار. لم تكن الغرفة سوى قوقعة خالية، لا أثاث فيها سوى ضريح صغير وصندوق خشبي رمادي، بدا كأنه يحمل ما لا ينبغي لمخلوق أن يلمسه.
” شو!!”
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
وفي خضم الحديث، أشار أستر، اللص في الفريق، إلى مجموعة الخيم الفارغة على مسافةٍ غير بعيدة:
” سوو!”
هب نسيمٌ آخر من الرياح ، عندما أُشعلت الشموع من جديد خلال وقتٍ قصير . لاحظ غرينتش و آينزورد فوراً ، إستبدال المحتوى السابق على الدائرة السحرية ، بغرضٍ واحد – بشكلٍ سحري .
اقترب موعد البدء. الساعة تُشير إلى 4:30 فجراً.
كان كتاباً أبيضاً ، صُنع غلافه من الجلد المُحدّد بالمعدن . صوِّرت صورٌ مختلفة لفرسان و تنانين على غلافه ، وكتب في الأعلى بلغة آركانا الحديثة :
” قصص آركانا الشعبية .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
‘ قصص آركانا الشعبية ؟ ‘ كان الإدراك الأول لغرينتش هو : هل كانت هذه ‘ الروح ‘ تعبث ؟
— 4:57 صباحاً .
لم يفهم غرانتيش ، لكنه لم يرفض ذلك.
لكنه تراجع عن ذلك ، عندما رأى التعبير الشبه جاد على محيا آينزورد الذي أمعن النظر إلى الكتاب بتأملٍ غامض .
كانت قصص آركانا الشعبية ، مجموعةً من القصص التي إحتوت على فولوكور آركانا غالباً . والذي بدوره لُخص في : الفلك و النجوم ، الأبطال و قتلة التنانين !
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
ظل غرانتيش صامتًا للحظة، قبل أن يسأل: “…هل هذه مهمةٌ جديدة؟”
إحتوت على قصصٍ كـ : أسطورة قاتل التنانين ، الخيميائي الشرير والفارس البطل ، و أسطورة الفجر و الأبطال السبع…إلى آخره .
***
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
إلى حدٍ ما ، شكّلت هذه القصص طفولة أغلب الأطفال في القارة الغربية – كان هذا هو سبب رغبتهم الشديدة في أن يغدوا سحرةً ويقتلوا التنانين !
صاح دوروث، لصّ المجموعة، بحدة: “هذا نهب! لا يحق لك التسلط علينا بهذا الشكل!”
أخرج آينزورد المستند الذي أعطاه إيفادن إياه ، ثم سلّمه إلى غرانيتش .
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
” إنتظرني لنصف يوم ، علي تحليل هذه المعرفة .”
انطلق السؤال فجأة من فم آينزورد، لحظة دخولهما الغرفة المعتمة التي أضاءت بعض شموعها الخافتة كأنها تحرس الأسرار. لم تكن الغرفة سوى قوقعة خالية، لا أثاث فيها سوى ضريح صغير وصندوق خشبي رمادي، بدا كأنه يحمل ما لا ينبغي لمخلوق أن يلمسه.
أخذ آينزورد الكتاب ، ثم غادر الغرفة .
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
***
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
قادهم فايرس في جولةٍ حول المنطقة، مُبيّناً أسرار “شجرة الأشفاق”، وشارحاً ما لديهم من تخمينات حول طبيعة البعد الغامض. وبعد دقائق، التقوا بشخصٍ آخر.
— في ليلة اليوم التالي .
كانت توجد العديد من المعارف الأساسية في العالم ، كأُسس الهيئات الروحية ، أنواع الأسحار العنصرية و آثارها و تفرعاتها ، أسحار الإستدعاء ، التاريخ القديم ، العلاقات بين الأسحار ، الأغراض السحرية المهمة ، الأعراق…إلى آخره .
> منطقة ألبا ، بوابة البعد السري .
غدت الأرض المُجرّدة من أشجارها لوحةً نادرةً من البهاء. كانت خيوط الشفق تُحلّق في السماء كما لو كانت أفاعي أثيرية، تتمايل بأحجام شتّى، في رقصةٍ لا بداية لها ولا انتهاء. وأما “سقف” هذه البقعة فقد سُجّف بستارٍ رقيق وشفاف، يحجب وهج الشفق ويكتم أنفاسه عن الأرض، وكأنما يُخبّئ سِرًّا لم يُحن أوانه بعد.
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
” واو…”
” جميلٌ جداً .”
لجميعهم وعودهم لمن تركوهم خلفهم.
“…هل مثل هذا الشيء ممكن ؟ ”
إحتوت على قصصٍ كـ : أسطورة قاتل التنانين ، الخيميائي الشرير والفارس البطل ، و أسطورة الفجر و الأبطال السبع…إلى آخره .
اندهش أعضاء حزب “مخالب الجشع” من روعة المشهد حتى بدا وكأنهم سُحِروا به، وتجمّدت خطاهم في مزيجٍ من الدهشة والانبهار. كانوا ستة: سيّافان، ساحرتان، لص، ومدافع واحد.
” سبب؟ ”
” أولاً ، عليك إستخدام المفاتيح الأساسية لرسم دائرة إستدعاء مقابلة لعالم الأرواح . غالباً عليك إستخدام مواد خاصة ؛ دماء الوحوش السحرية ، جرعات ، أكوامانا ، و دواليك…يلي ذلك لفظ ترنيمة سرية .”
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
” السادة من حزب مخالب الجشع من الصنيف B ، أليس كذلك ؟ ”
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
” نعم ، هذا نحن .”
خلفه خطت امرأةٌ فاتنة القسمات، ذات ردءٍ جلديٍ أنيق بلونَي الليل والتراب. اكتسبت ملامحها صقلاً من التجربة، وحدّةً من الحكمة. إلى جانبها، ظهر رجلٌ قصير الجسد، دائري الرأس، طويل الأنف، ضيّق العينين. ارتدى قميصًا جلديًا بسيطًا مع درعٍ صغير فوق صدره، فيما تدلت من حزامه خناجر دقيقة وقناني جرعات، وكراتٌ معدنية صغيرة تلمع في خفة قاتلة.
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
أومأ الرجُل و إنحنى قليلاً .
بعد هذا الجواب ، سأل غرانيتش بفضول :” إذاً كيف نعرف الترانيم المقابلة لإستدعائهم ؟ ”
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
— مرت بضع ساعات.
قادهم فايرس في جولةٍ حول المنطقة، مُبيّناً أسرار “شجرة الأشفاق”، وشارحاً ما لديهم من تخمينات حول طبيعة البعد الغامض. وبعد دقائق، التقوا بشخصٍ آخر.
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
كان ساحراً شاباً ، بشعرٍ قمحي داكن ، إرتدى ملابس ثقيلةً من قلنسوة غير مسدلة. كان وسيماً، عيناه بلون الزمرد. إبتسم عند رؤيتهم ، وبالتعرّف على كونه من محكمة الحقيقة ، حياه غرانيتش أولاً:” مرحباً بك ، أنا غرانيتش. مغامرٌ من الصنف B .”
” نعم ، هذا نحن .”
“إيثانول كرولبا، باحث غموض من الفرقة الأولى.”
جلس إيثانول بهدوء أمام خيمته، يقرأ كتاباً، بينما اقترب منه دوروث، سيّاف الحزب، وقال:“…تبدو مسترخياً جداً لمن هو على مشارف مغامرةٍ كهذه.”
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
” السيد إيثانول هو عضوٌ من فرقة الإستكشاف الأولى ، والذين سيمثلون محكمة الحقيقة كما أوضحت مسبقاً .” أوضح فايرس:” لدى محكمة الحقيقة إستقلاليةٌ كبيرة في هذا الشأن، فهم تأميننا.”
كمغامرٍ متوسط التصنيف ، كان لدى غرينتش الحد الأدنى من المعرفة . كتعلم لغة مارلين القديمة ، و معرفة مدى تأثير و قوة سحره الخاص – فهم عناصره جيداً للقتال !
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
بدأ إيثانول بتعريف فريقه: “هذا دانيال أورديل، ذلك الرائد كريم ميغيل، وتلك ليوفال غرومدارك…” بصوتٍ هادئ، قدّم زملاءه من محكمة الحقيقة وسحرة البرج.
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
“مساء الخير.” اكتفى دانيال بعبارةٍ قصيرة، وصوته أجشّ كالصقيع، كان منفذوا القانون هكذا بطبعهم.
إلى اليسار: المغامرون، بملابسهم المتنوعة، وتعابيرهم المتباينة بين الحماسة والقلق.
وفي خضم الحديث، أشار أستر، اللص في الفريق، إلى مجموعة الخيم الفارغة على مسافةٍ غير بعيدة:
“ما تلك الخيام؟”
خلال ساعة و نصف ، وصل نصف أعضاء هذه الفرقة .
رد فايرس ببساطة:“تحضيراً لما هو آت. سنتلقى تعزيزات من أحزاب أخرى، من التصنيف B وحتى A. هذه الخيام ستأويهم. طبعاً، خيمتكم جاهزة.”
“أنت تقصد أن…” قال دوروث متسائلاً.
” مساء الخير جميعاً .”
أشار فايرس إلى المجسات الشفقية المُعزولة خلف الستار السحري:“التموجات الفضائية الصادرة من البوابة تدل على اقتراب انفجارٍ سحري هائل. ستتحول هذه النقطة إلى زنزانةٍ واسعة النطاق. حينها… لن يكون الأمر شأن الإمبراطورية وحدها، بل سيفتح الباب للعالم بأسره.”
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
ظهر تعبيرٌ كئيب على وجه إدوارد ، المدافع الوحيد في الفرقة .
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
” ساحر البلاط الإمبراطوري الخاص بكم هو مستبصر ، أليس كذلك ؟ هل لديه أي وحيٍ متعلق بهذه الزنزانة ؟ أي دلائل و معلومات ؟ ” ألقت الساحرة سيثريا بضع أسئلةٍ بديهية :” لأنه من الطبيعي ذلك .”
اندهش أعضاء حزب “مخالب الجشع” من روعة المشهد حتى بدا وكأنهم سُحِروا به، وتجمّدت خطاهم في مزيجٍ من الدهشة والانبهار. كانوا ستة: سيّافان، ساحرتان، لص، ومدافع واحد.
“هاه، مثير. وكم سيستغرق الأمر؟”
كان من المعروف أن ساحر البلاط الإمبراطوري هيروسوليم هو ساحرٌ مستبصر ، في العادة ، كان سيلقي وحياً عن مثل هذه المواضيع الخطرة . لكن في حالة صمته هذه ، فقد عنى أنها قد تكون بالشيء الجلل .
كان ساحراً شاباً ، بشعرٍ قمحي داكن ، إرتدى ملابس ثقيلةً من قلنسوة غير مسدلة. كان وسيماً، عيناه بلون الزمرد. إبتسم عند رؤيتهم ، وبالتعرّف على كونه من محكمة الحقيقة ، حياه غرانيتش أولاً:” مرحباً بك ، أنا غرانيتش. مغامرٌ من الصنف B .”
هز فايرس رأسه، بينما ضاقت عيناه ناظراً للبوابة.
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
***
أجاب غرانتيش، دون تكلّف:“تاريخه… وبعض الأساسيات فحسب.”
— مرت بضع ساعات.
أومأ الرجُل و إنحنى قليلاً .
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
اقترب موعد البدء. الساعة تُشير إلى 4:30 فجراً.
” 「 بإسمي أنا آينزورد أوبريت ، أستدعي إرادة سيد الكلمات و الأقلام ، تجسيد القانون والأحكام ، ضوء الحقيقة ؛ 」”
جلس إيثانول بهدوء أمام خيمته، يقرأ كتاباً، بينما اقترب منه دوروث، سيّاف الحزب، وقال:“…تبدو مسترخياً جداً لمن هو على مشارف مغامرةٍ كهذه.”
إلى حدٍ ما ، شكّلت هذه القصص طفولة أغلب الأطفال في القارة الغربية – كان هذا هو سبب رغبتهم الشديدة في أن يغدوا سحرةً ويقتلوا التنانين !
كان دوروث شاباً بشعرٍ أشقر داكن ، وجدت ندبةٌ صغيرة على عينه اليمنى . و إمتلك لحيةً خفيفة ، إرتدى معطفاً أزرقاً داكناً , مع وجود حامية صدرٍ كبيرة عليه . علُّق سيفٌ أطلق هالةً غير عادية على خصره.
” واو…”
أغلق إيثانول الكتاب، وإبتسم:”أفضل الهدوء على إهدار الطاقة بالقلق. لقد أعددت ما ينبغي، ووضعت السيناريوهات الأسوأ. الآن، لا ضير من بعض الصفاء.”
رفع دوروث حاجباً، و قال بصراحة :” أنا مغامر ، مهنتي هي البحث في المجهول . وأنت ، ما سببك ؟ إعذرني على هذا ، لكنني لا أرى أي داعٍ لإهدار حياتك بهذه الطريقة .”
” سبب؟ ”
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
ألقى دوروث نظرةً على المكان حوله قبل التنهد و السؤال:” نعم، ألا تظُن أنك شابٌ للغاية على الغوص في المجهول؟ قد يكون هذا الإستكشاف خطراً للغاية .”
أجاب غرانتيش، دون تكلّف:“تاريخه… وبعض الأساسيات فحسب.”
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
” واو…”
” بجانب شرف وجودي هنا لتحقيق العدالة لمن رحل، وبجانب مسؤوليتي كمحقق قانون. فلدي رغباتي، و بالطبع أنا فضولي حول هذا البعد السري. من يعلم ، قد أصنع مجدي كباحث غموض هنا! وأيضاً…” أكمل إيثانول مبتسماً بطموح:” لنيل ميراثٍ أريده بشدة من البرج، علي بنيل نقاط مساهمةٍ كافية. و هذا البعد السري فرصةٌ لي . بمعنىً آخر: لدي كُل الأسباب للبقاء حياً و التواجد في هذا المكان في هذه اللحظة!”
خلفه خطت امرأةٌ فاتنة القسمات، ذات ردءٍ جلديٍ أنيق بلونَي الليل والتراب. اكتسبت ملامحها صقلاً من التجربة، وحدّةً من الحكمة. إلى جانبها، ظهر رجلٌ قصير الجسد، دائري الرأس، طويل الأنف، ضيّق العينين. ارتدى قميصًا جلديًا بسيطًا مع درعٍ صغير فوق صدره، فيما تدلت من حزامه خناجر دقيقة وقناني جرعات، وكراتٌ معدنية صغيرة تلمع في خفة قاتلة.
كان عليهم ذلك!
رغم أن دوروث قد كان أكبر ببضع سنواتٍ فقط من إيثانول ، إلا أنه لم يسعه رؤية الشباب أمثاله يموتون مبكراً. كمغامرٍ فقد رأى العديد من الندوب و صرخات اليأس الراثية لضياع النفس. فكثيراً ما مات الشباب في هذه المهنة الخطرة ـ أطلق تنهيدةً ساخرة، وقال :” هل أفترض أن باقي رفقتك سيكون لهم نفس ردك هذا؟ ”
ذكرهم بالاحتياطات. بالخطورة. بالعزيمة.
أطلق إيثانول ضحكة مكتومة،” مؤكد.”
صمت دوروث، و ربت برفقٍ على كتف إيثانول. قبل أن يدير ظهره و يغادر .
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
رفع دوروث حاجباً، و قال بصراحة :” أنا مغامر ، مهنتي هي البحث في المجهول . وأنت ، ما سببك ؟ إعذرني على هذا ، لكنني لا أرى أي داعٍ لإهدار حياتك بهذه الطريقة .”
” لا تبقي أي ندم.”
“أترغب بالمزيد؟ لا بأس بالسؤال… فالمعرفة، يا غرانتيش، ليست حكراً لأحد. بل إرثٌ يجب أن يُنشر، ولو على حافة الظلال.”
شعر إيثانول بثقلٍ مفاجئ في كتفه، و لم يسع تعبيره سوى أن يحتد قليلاً.
إلى حدٍ ما ، شكّلت هذه القصص طفولة أغلب الأطفال في القارة الغربية – كان هذا هو سبب رغبتهم الشديدة في أن يغدوا سحرةً ويقتلوا التنانين !
***
— 4:57 صباحاً .
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
اصطفّت مجموعتان أمام البوابة المزدهرة.
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
إلى اليمين: سحرة البرج، بردائهم الأسود المهيب.
لجميعهم أسبابهم.
إلى اليسار: المغامرون، بملابسهم المتنوعة، وتعابيرهم المتباينة بين الحماسة والقلق.
“أنت تقصد أن…” قال دوروث متسائلاً.
تقدّم ثلاثة من السحرة الحُمر، يتصدرهم شيخٌ بلا لحية، بهي الطلعة.
بدأ إيثانول بتعريف فريقه: “هذا دانيال أورديل، ذلك الرائد كريم ميغيل، وتلك ليوفال غرومدارك…” بصوتٍ هادئ، قدّم زملاءه من محكمة الحقيقة وسحرة البرج.
” مساء الخير جميعاً .”
حمل الجميع تعابير إختلفت بين الإثارة و القلق و البرود و الجدية .
خلال ساعة و نصف ، وصل نصف أعضاء هذه الفرقة .
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
“كما أسلفت، عليكم أولاً بـ…”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
كان صوت نائب ساحر البلاط الإمبراطوري، شيركيل ديفالين، حازماً لا يُجادَل.
ذكرهم بالاحتياطات. بالخطورة. بالعزيمة.
لم يتراجع أحد.
“…نحو نصف شهرٍ آخر.”
لجميعهم أسبابهم.
” ووش!! ”
لجميعهم وعودهم لمن تركوهم خلفهم.
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
كان عليهم ذلك!
خلال ساعةٍ ونصف، وصل ثلاثةٌ من أفراد الفرقة.
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
“أترغب بالمزيد؟ لا بأس بالسؤال… فالمعرفة، يا غرانتيش، ليست حكراً لأحد. بل إرثٌ يجب أن يُنشر، ولو على حافة الظلال.”
بالطبع ، كان غرانيتش يشعر بالريبة و الحذر الشديد تجاه شخصٍ كـ آينزورد . لكنه أمن بأن الأخير لن يفعل شيئاً له ، فقد كانت لديه العديد من الفرص فيما سبق . مما أثار إهتمامه بهذا الموضوع بدلاً من ذلك ، فقد كانت هذه فرصةً نادرة لزيادة حجم معرفته .
” ووش!! ”
” إنتظرني لنصف يوم ، علي تحليل هذه المعرفة .”
بدأ آينزورد بكل شغفٍ و جدية ، بشرح كيفية إستخدام سحر الإستدعاء :
تموجت أضواء الأشفاق كمجسات شريرة، ثم تلاشى كُل من لامسها في ضوءٍ متموج.
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
لم يتوقف لسان آينزورد عن الكلام ، حتى رغم إنشغال جسده بتجهيز المكان ، مكملاً :” خلال أوساط الحقبة الحالية، امّن القديس اللوتس الغامض ، بخيره على العالم بنشره سحر الإستدعاء للعلن. منشئاً علاقةً تبادلية مع الأرواح ، بمبدأ ‘ تجارة التبادل ‘.”
