أطلال [2]؟
خلال ساعة و نصف ، وصل نصف أعضاء هذه الفرقة .
خلال ساعةٍ ونصف، وصل ثلاثةٌ من أفراد الفرقة.
“هاه، مثير. وكم سيستغرق الأمر؟”
كانوا رجلين وامرأة، يتقدمهم رجلٌ عريض المنكبين، صلب القوام، مشدود العضلات. لمع جلده بلونٍ برونزي داكن، وتدلت على وجهه لحية غير مهذبة تناثرت وسط عددٍ من الندوب القديمة.
وفي خضم الحديث، أشار أستر، اللص في الفريق، إلى مجموعة الخيم الفارغة على مسافةٍ غير بعيدة:
كان هذا الرجل هو غرانتيش، مغامرٌ من الصنف B، والثاني في القيادة بعد آينزورد.
هز فايرس رأسه، بينما ضاقت عيناه ناظراً للبوابة.
خلفه خطت امرأةٌ فاتنة القسمات، ذات ردءٍ جلديٍ أنيق بلونَي الليل والتراب. اكتسبت ملامحها صقلاً من التجربة، وحدّةً من الحكمة. إلى جانبها، ظهر رجلٌ قصير الجسد، دائري الرأس، طويل الأنف، ضيّق العينين. ارتدى قميصًا جلديًا بسيطًا مع درعٍ صغير فوق صدره، فيما تدلت من حزامه خناجر دقيقة وقناني جرعات، وكراتٌ معدنية صغيرة تلمع في خفة قاتلة.
” مساء الخير جميعاً .”
كان صوت نائب ساحر البلاط الإمبراطوري، شيركيل ديفالين، حازماً لا يُجادَل.
نظر آينزورد إلى العضوين اللذان لم يعرفا مكانهما ، وضحك بخفة :” نعم بالفعل ، لذلك يقول الحكماء ‘ أطعم البشر لكن لا تساعدهم ‘.” بدأت الإبتسامة على محياه بالتلاشي تدريجياً، لكن في تلك اللحظة، وقبل أن يرد أحد، قال غرانتيش فجأة: “أنا موافق. سنأخذ المهمة.”
رحّب بهم آينزورد بحرارة ، وأشار إلى المقعد أمامه قائلاً :” تعال، إجلس يا غرانيتش .”
كان من المعروف أن ساحر البلاط الإمبراطوري هيروسوليم هو ساحرٌ مستبصر ، في العادة ، كان سيلقي وحياً عن مثل هذه المواضيع الخطرة . لكن في حالة صمته هذه ، فقد عنى أنها قد تكون بالشيء الجلل .
بلا تردد، تقدم غرانتيش — اليد اليمنى للقائد — وسحب المقعد، جالسًا بثباتٍ كصخرة، ليقابل نظرة آينزورد اللطيفة بابتسامةٍ شبه معدومة.
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
“كيف يمكنني خدمتك هذه المرة؟”
توقفت يد آينزورد قليلاً ، و أظهر نظرةً عميقة ومتأثرة :” فعالم الأرواح مكانٌ شرير ، بلا قانون و أرض . يلفه الغموض والظلام ، تعيش فيه مخلوقاتٌ باردة بلا عواطف ؛ فقط لتحقيق رغباتها الأنانية و الغير مفهومة…إنه حقاً مكانٌ جميل .”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
“هاه، مثير. وكم سيستغرق الأمر؟”
” جميلٌ جداً .”
“…نحو نصف شهرٍ آخر.”
” سبب؟ ”
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
كان آينزورد نادرًا ما يباشر المهام بنفسه، إلا حين تُستحق العينة اهتمامه. وبصفته الممول والقائد الأعلى لحزب مخالب الجشع، كان دوره غالبًا إداريًا وبحثيًا. أما المهام الميدانية، فتُوكّل للفرقة الأساسية ذات الستة أعضاء!
لم يتوقف لسان آينزورد عن الكلام ، حتى رغم إنشغال جسده بتجهيز المكان ، مكملاً :” خلال أوساط الحقبة الحالية، امّن القديس اللوتس الغامض ، بخيره على العالم بنشره سحر الإستدعاء للعلن. منشئاً علاقةً تبادلية مع الأرواح ، بمبدأ ‘ تجارة التبادل ‘.”
أخرج آينزورد المستند الذي أعطاه إيفادن إياه ، ثم سلّمه إلى غرانيتش .
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
أخرج آينزورد الوثيقة التي حملها إليه إيفادن، ودفعها بهدوء إلى غرانتيش، الذي ما إن همّ بقراءتها حتى اقتربت سيثريا — العضوة الأنثى — لتطلع عليها هي الأخرى. تغير وجهها بسرعة، وهتفت باستنكار: “ما هذا، آينزورد؟!”
ظل غرانتيش صامتًا للحظة، قبل أن يسأل: “…هل هذه مهمةٌ جديدة؟”
“بإمكانك قول ذلك.” ردّ آينزورد بنبرةٍ رزينة. “يتعلق الأمر بالشائعات حول الأطلال الشفقية في قرية ألبا. التفاصيل مذكورة هنا.”
「 أنا آينزورد أوبريت بإسمي : أناشد دوق الفلسفة؛」”
“ما تلك الخيام؟”
أخذ الثلاثة يتفحصون المستند، وتعابيرهم تتقلص رويدًا رويدًا. ثم قال آينزورد بخفة:” ما رأيك؟ لكل ثلاث أغراض سحرية؛ واحد لي، واحد لكم، والثالث — لو كان عديم القيمة — امنحوه للبلاط. أما المال: 50% لي، 30% لكم، و20% للبلاط، ولننسى الرابطة.”
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
صاح دوروث، لصّ المجموعة، بحدة: “هذا نهب! لا يحق لك التسلط علينا بهذا الشكل!”
نظر آينزورد إلى العضوين اللذان لم يعرفا مكانهما ، وضحك بخفة :” نعم بالفعل ، لذلك يقول الحكماء ‘ أطعم البشر لكن لا تساعدهم ‘.” بدأت الإبتسامة على محياه بالتلاشي تدريجياً، لكن في تلك اللحظة، وقبل أن يرد أحد، قال غرانتيش فجأة: “أنا موافق. سنأخذ المهمة.”
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
تجمّدت سيثريا ودوروث في مكانهما من وقع المفاجأة، لكن غرانتيش تابع بهدوء: “هل سنبرم عقدًا؟”
” واو…”
حمل الجميع تعابير إختلفت بين الإثارة و القلق و البرود و الجدية .
“بالطبع.” ابتسم آينزورد، وأخرج لفافةً قديمة نقش عليها تعاويذ العقد السحري. رددا الترانيم بلغة أدلهان العريقة، ووقعوا:
” 「 بإسمي أنا آينزورد أوبريت ، أستدعي إرادة سيد الكلمات و الأقلام ، تجسيد القانون والأحكام ، ضوء الحقيقة ؛ 」”
لم يكن هذا غريباً ، و كان هذا هو أسلوب السحرة المعتاد في القيام بالأمور.
بالطبع ، لم يكن غرانيتش متعلماً لهذه اللغة الصعبة ، بل كرر ما أخبره آينزورد إياه فحسب .
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
شعر غرانيتش بالصداع من هذا الكم الهائل من المعلومات ، فلم يكن شخصاً ذكياً بطبعه . لكنه حاول حفظها بجدية ؛ فقد كانت لتكون مفتاح نجاةٍ له في مرحلةٍ ما ربما .
” بما أننا إنتهينا ، تعال رافقني .” أضاف آينزورد بعد الوقوف من مقعده :” هذه مساعدة لك ، لا حاجة إلى الرفض – لأن هذا سيفيدك .”
لم يفهم غرانتيش ، لكنه لم يرفض ذلك.
كان عليهم ذلك!
كان عليهم ذلك!
…
“مساء الخير.” اكتفى دانيال بعبارةٍ قصيرة، وصوته أجشّ كالصقيع، كان منفذوا القانون هكذا بطبعهم.
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
انطلق السؤال فجأة من فم آينزورد، لحظة دخولهما الغرفة المعتمة التي أضاءت بعض شموعها الخافتة كأنها تحرس الأسرار. لم تكن الغرفة سوى قوقعة خالية، لا أثاث فيها سوى ضريح صغير وصندوق خشبي رمادي، بدا كأنه يحمل ما لا ينبغي لمخلوق أن يلمسه.
أجاب غرانتيش، دون تكلّف:“تاريخه… وبعض الأساسيات فحسب.”
بعد هذا الجواب ، سأل غرانيتش بفضول :” إذاً كيف نعرف الترانيم المقابلة لإستدعائهم ؟ ”
“أترغب بالمزيد؟ لا بأس بالسؤال… فالمعرفة، يا غرانتيش، ليست حكراً لأحد. بل إرثٌ يجب أن يُنشر، ولو على حافة الظلال.”
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
بدا آينزورد كمعلمٍ مجتهد ، بشعفٍ كبير للتدريس – بكُل صدق .
بالطبع ، كان غرانيتش يشعر بالريبة و الحذر الشديد تجاه شخصٍ كـ آينزورد . لكنه أمن بأن الأخير لن يفعل شيئاً له ، فقد كانت لديه العديد من الفرص فيما سبق . مما أثار إهتمامه بهذا الموضوع بدلاً من ذلك ، فقد كانت هذه فرصةً نادرة لزيادة حجم معرفته .
أخذ آينزورد يُعد المكان، يوزّع الشموع بعناية، يرسم خطوط الطباشير بلغة صامتة على الأرض، ثم قال بصوت هادئ وهو يتنقل:“الأرواح تحبّ ما هو غيرُ مألوف… عجيبٌ، أليس كذلك؟ نحن من رسم لهم هذه الصورة، ويبدو أنهم أحبّوها.”
حمل الجميع تعابير إختلفت بين الإثارة و القلق و البرود و الجدية .
كان هذا هو سبب ظُلمة الغرفة و قراره لإستخدام الشموع .
هب نسيمٌ آخر من الرياح ، عندما أُشعلت الشموع من جديد خلال وقتٍ قصير . لاحظ غرينتش و آينزورد فوراً ، إستبدال المحتوى السابق على الدائرة السحرية ، بغرضٍ واحد – بشكلٍ سحري .
「 أنا آينزورد أوبريت بإسمي : أناشد دوق الفلسفة؛」”
” توجد العديد من اللغات السحرية ، من بينها أبرز اللغات المستخدمة مع الأرواح هي أدلهان العريقة و مارلين القديمة ، يُمكن أيضاً المحاولة بواسطة التنينية و اللغات وغيرها.”
غدت الأرض المُجرّدة من أشجارها لوحةً نادرةً من البهاء. كانت خيوط الشفق تُحلّق في السماء كما لو كانت أفاعي أثيرية، تتمايل بأحجام شتّى، في رقصةٍ لا بداية لها ولا انتهاء. وأما “سقف” هذه البقعة فقد سُجّف بستارٍ رقيق وشفاف، يحجب وهج الشفق ويكتم أنفاسه عن الأرض، وكأنما يُخبّئ سِرًّا لم يُحن أوانه بعد.
لم يتوقف لسان آينزورد عن الكلام ، حتى رغم إنشغال جسده بتجهيز المكان ، مكملاً :” خلال أوساط الحقبة الحالية، امّن القديس اللوتس الغامض ، بخيره على العالم بنشره سحر الإستدعاء للعلن. منشئاً علاقةً تبادلية مع الأرواح ، بمبدأ ‘ تجارة التبادل ‘.”
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
سرعان ما إنتهى آينزورد من تجهيزاته ، بعد أمر غرانيتش بالتراجع ، كان قد أشعل الشموع المتناثرة حول الدائرة السحرية البيضاء الكبيرة ، قبل أن يتلو بصوتٍ مرتفع :
شرح آينزورد تاريخ عالم الأرواح لـ غرانيتش ، أثناء توضيحه للعديد من النقاط و الإجابة على أسئلة الأخير بكل صبر.
نظر آينزورد إلى العضوين اللذان لم يعرفا مكانهما ، وضحك بخفة :” نعم بالفعل ، لذلك يقول الحكماء ‘ أطعم البشر لكن لا تساعدهم ‘.” بدأت الإبتسامة على محياه بالتلاشي تدريجياً، لكن في تلك اللحظة، وقبل أن يرد أحد، قال غرانتيش فجأة: “أنا موافق. سنأخذ المهمة.”
بعد هذا الجواب ، سأل غرانيتش بفضول :” إذاً كيف نعرف الترانيم المقابلة لإستدعائهم ؟ ”
فور أن لفظ الكلمة الأخيرة ، تحركت ألسنة اللهب المُشعلة على الشموع ، بإتجاهٍ معاكس للرياح . عندما أُطفئت فجأة . وعم الظلام في الغرفة .
غدت الأرض المُجرّدة من أشجارها لوحةً نادرةً من البهاء. كانت خيوط الشفق تُحلّق في السماء كما لو كانت أفاعي أثيرية، تتمايل بأحجام شتّى، في رقصةٍ لا بداية لها ولا انتهاء. وأما “سقف” هذه البقعة فقد سُجّف بستارٍ رقيق وشفاف، يحجب وهج الشفق ويكتم أنفاسه عن الأرض، وكأنما يُخبّئ سِرًّا لم يُحن أوانه بعد.
كانت توجد العديد من المعارف الأساسية في العالم ، كأُسس الهيئات الروحية ، أنواع الأسحار العنصرية و آثارها و تفرعاتها ، أسحار الإستدعاء ، التاريخ القديم ، العلاقات بين الأسحار ، الأغراض السحرية المهمة ، الأعراق…إلى آخره .
” 「 بإسمي أنا آينزورد أوبريت ، أستدعي إرادة سيد الكلمات و الأقلام ، تجسيد القانون والأحكام ، ضوء الحقيقة ؛ 」”
كمغامرٍ متوسط التصنيف ، كان لدى غرينتش الحد الأدنى من المعرفة . كتعلم لغة مارلين القديمة ، و معرفة مدى تأثير و قوة سحره الخاص – فهم عناصره جيداً للقتال !
” السادة من حزب مخالب الجشع من الصنيف B ، أليس كذلك ؟ ”
بعد كُل شيء كان الجهل خطيئةً في عالم السحرة . ربما حتى في الموت ، لن تفهم ما قد حدث لك . و حتى بعد ذلك – قد تُصبح روحاً شريرة أو شبحاً أو زومبياً ؛ أو ربما شيئاً غير ذلك كالمسوخ .
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
” سبب؟ ”
تجمّدت سيثريا ودوروث في مكانهما من وقع المفاجأة، لكن غرانتيش تابع بهدوء: “هل سنبرم عقدًا؟”
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
” بالنسبة لكيفية إتمام الإستدعاء ، فالأمر بسيط .”
كانوا رجلين وامرأة، يتقدمهم رجلٌ عريض المنكبين، صلب القوام، مشدود العضلات. لمع جلده بلونٍ برونزي داكن، وتدلت على وجهه لحية غير مهذبة تناثرت وسط عددٍ من الندوب القديمة.
إلى اليمين: سحرة البرج، بردائهم الأسود المهيب.
بدأ آينزورد بكل شغفٍ و جدية ، بشرح كيفية إستخدام سحر الإستدعاء :
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
” أولاً ، عليك إستخدام المفاتيح الأساسية لرسم دائرة إستدعاء مقابلة لعالم الأرواح . غالباً عليك إستخدام مواد خاصة ؛ دماء الوحوش السحرية ، جرعات ، أكوامانا ، و دواليك…يلي ذلك لفظ ترنيمة سرية .”
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
بدا آينزورد كمعلمٍ مجتهد ، بشعفٍ كبير للتدريس – بكُل صدق .
لم يتراجع أحد.
شعر غرانيتش بالصداع من هذا الكم الهائل من المعلومات ، فلم يكن شخصاً ذكياً بطبعه . لكنه حاول حفظها بجدية ؛ فقد كانت لتكون مفتاح نجاةٍ له في مرحلةٍ ما ربما .
رفع دوروث حاجباً، و قال بصراحة :” أنا مغامر ، مهنتي هي البحث في المجهول . وأنت ، ما سببك ؟ إعذرني على هذا ، لكنني لا أرى أي داعٍ لإهدار حياتك بهذه الطريقة .”
” نعم ، هذا نحن .”
” بعد كُل ذلك من يعلم ، قد يظهر لك شيءٌ ما حقاً . لكن مع ذلك ، هذه الطريقة معروفة بخطرها ، لإحتمالية جذبك لوجودات مجهولة ، قد لا يكونون أرواحاً حتى بالضرورة .”
” بعد كُل ذلك من يعلم ، قد يظهر لك شيءٌ ما حقاً . لكن مع ذلك ، هذه الطريقة معروفة بخطرها ، لإحتمالية جذبك لوجودات مجهولة ، قد لا يكونون أرواحاً حتى بالضرورة .”
توقفت يد آينزورد قليلاً ، و أظهر نظرةً عميقة ومتأثرة :” فعالم الأرواح مكانٌ شرير ، بلا قانون و أرض . يلفه الغموض والظلام ، تعيش فيه مخلوقاتٌ باردة بلا عواطف ؛ فقط لتحقيق رغباتها الأنانية و الغير مفهومة…إنه حقاً مكانٌ جميل .”
” السيد إيثانول هو عضوٌ من فرقة الإستكشاف الأولى ، والذين سيمثلون محكمة الحقيقة كما أوضحت مسبقاً .” أوضح فايرس:” لدى محكمة الحقيقة إستقلاليةٌ كبيرة في هذا الشأن، فهم تأميننا.”
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
سرعان ما إنتهى آينزورد من تجهيزاته ، بعد أمر غرانيتش بالتراجع ، كان قد أشعل الشموع المتناثرة حول الدائرة السحرية البيضاء الكبيرة ، قبل أن يتلو بصوتٍ مرتفع :
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
「لروحِ الفلسفة و البصيرة ، بحر المعرفة و الضلال؛」
” 「 بإسمي أنا آينزورد أوبريت ، أستدعي إرادة سيد الكلمات و الأقلام ، تجسيد القانون والأحكام ، ضوء الحقيقة ؛ 」”
「باب عالم الأرواح العظيم ، إفتح من أجلي وأرسل نداءي و إستجب لأمنيتي؛」
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
「 أنا آينزورد أوبريت بإسمي : أناشد دوق الفلسفة؛」”
أشار فايرس إلى المجسات الشفقية المُعزولة خلف الستار السحري:“التموجات الفضائية الصادرة من البوابة تدل على اقتراب انفجارٍ سحري هائل. ستتحول هذه النقطة إلى زنزانةٍ واسعة النطاق. حينها… لن يكون الأمر شأن الإمبراطورية وحدها، بل سيفتح الباب للعالم بأسره.”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
「 طالباً المشورة لما هو غامض؛ 」
— في ليلة اليوم التالي .
مع بضع جملٍ أخرى، أنهى آينزورد طقس الإستدعاء البسيط الذي أجراه مع التأكد من وجود ‘ مقابل ‘ وسط الدائرة السحرية.
” واو…”
اندهش أعضاء حزب “مخالب الجشع” من روعة المشهد حتى بدا وكأنهم سُحِروا به، وتجمّدت خطاهم في مزيجٍ من الدهشة والانبهار. كانوا ستة: سيّافان، ساحرتان، لص، ومدافع واحد.
أوضح آينزورد ببطء ، لـ غرانتيش ذو التعبير المرتبك ،” كان هذا للتو ، طلب مشورة من روحٍ بلقب ‘ دوق الفلسفة ‘. إنه روحٌ قد سبق وأن تعاقدت معه من قبل ، وأنا على معرفةٍ جيدة به .”
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
فور أن لفظ الكلمة الأخيرة ، تحركت ألسنة اللهب المُشعلة على الشموع ، بإتجاهٍ معاكس للرياح . عندما أُطفئت فجأة . وعم الظلام في الغرفة .
كان هذا هو سبب ظُلمة الغرفة و قراره لإستخدام الشموع .
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
” شو!!”
صمت دوروث، و ربت برفقٍ على كتف إيثانول. قبل أن يدير ظهره و يغادر .
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
” سوو!”
“أنت تقصد أن…” قال دوروث متسائلاً.
هب نسيمٌ آخر من الرياح ، عندما أُشعلت الشموع من جديد خلال وقتٍ قصير . لاحظ غرينتش و آينزورد فوراً ، إستبدال المحتوى السابق على الدائرة السحرية ، بغرضٍ واحد – بشكلٍ سحري .
” جميلٌ جداً .”
كان كتاباً أبيضاً ، صُنع غلافه من الجلد المُحدّد بالمعدن . صوِّرت صورٌ مختلفة لفرسان و تنانين على غلافه ، وكتب في الأعلى بلغة آركانا الحديثة :
” قصص آركانا الشعبية .”
‘ قصص آركانا الشعبية ؟ ‘ كان الإدراك الأول لغرينتش هو : هل كانت هذه ‘ الروح ‘ تعبث ؟
كان من المعروف أن ساحر البلاط الإمبراطوري هيروسوليم هو ساحرٌ مستبصر ، في العادة ، كان سيلقي وحياً عن مثل هذه المواضيع الخطرة . لكن في حالة صمته هذه ، فقد عنى أنها قد تكون بالشيء الجلل .
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
لكنه تراجع عن ذلك ، عندما رأى التعبير الشبه جاد على محيا آينزورد الذي أمعن النظر إلى الكتاب بتأملٍ غامض .
أخذ آينزورد يُعد المكان، يوزّع الشموع بعناية، يرسم خطوط الطباشير بلغة صامتة على الأرض، ثم قال بصوت هادئ وهو يتنقل:“الأرواح تحبّ ما هو غيرُ مألوف… عجيبٌ، أليس كذلك؟ نحن من رسم لهم هذه الصورة، ويبدو أنهم أحبّوها.”
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
كانت قصص آركانا الشعبية ، مجموعةً من القصص التي إحتوت على فولوكور آركانا غالباً . والذي بدوره لُخص في : الفلك و النجوم ، الأبطال و قتلة التنانين !
إحتوت على قصصٍ كـ : أسطورة قاتل التنانين ، الخيميائي الشرير والفارس البطل ، و أسطورة الفجر و الأبطال السبع…إلى آخره .
لكنه تراجع عن ذلك ، عندما رأى التعبير الشبه جاد على محيا آينزورد الذي أمعن النظر إلى الكتاب بتأملٍ غامض .
كان صوت نائب ساحر البلاط الإمبراطوري، شيركيل ديفالين، حازماً لا يُجادَل.
إلى حدٍ ما ، شكّلت هذه القصص طفولة أغلب الأطفال في القارة الغربية – كان هذا هو سبب رغبتهم الشديدة في أن يغدوا سحرةً ويقتلوا التنانين !
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
لم يفهم غرينتش ما علاقة هذا بمشورة آينزورد .
“مساء الخير.” اكتفى دانيال بعبارةٍ قصيرة، وصوته أجشّ كالصقيع، كان منفذوا القانون هكذا بطبعهم.
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
” إنتظرني لنصف يوم ، علي تحليل هذه المعرفة .”
بالطبع ، كان غرانيتش يشعر بالريبة و الحذر الشديد تجاه شخصٍ كـ آينزورد . لكنه أمن بأن الأخير لن يفعل شيئاً له ، فقد كانت لديه العديد من الفرص فيما سبق . مما أثار إهتمامه بهذا الموضوع بدلاً من ذلك ، فقد كانت هذه فرصةً نادرة لزيادة حجم معرفته .
أخذ آينزورد الكتاب ، ثم غادر الغرفة .
مع بضع جملٍ أخرى، أنهى آينزورد طقس الإستدعاء البسيط الذي أجراه مع التأكد من وجود ‘ مقابل ‘ وسط الدائرة السحرية.
أجاب غرانتيش، دون تكلّف:“تاريخه… وبعض الأساسيات فحسب.”
***
في اللحظة التالية ، أضائت الدائرة السحرية الغامضة . ومضت بضوءٍ أسود ، و فتحت ثلاث أعين متشابكة بداخلها . كانت أعيناً قرمزية ، إحتوى بؤبؤها على بعض الرموز الغامضة . إمتدت أيادٍ عديدة فجأة من الأعين الثلاث كالثعابين ، و إبتلعت ما كان موجوداً على الطاولة .
— في ليلة اليوم التالي .
إلى حدٍ ما ، شكّلت هذه القصص طفولة أغلب الأطفال في القارة الغربية – كان هذا هو سبب رغبتهم الشديدة في أن يغدوا سحرةً ويقتلوا التنانين !
> منطقة ألبا ، بوابة البعد السري .
لجميعهم وعودهم لمن تركوهم خلفهم.
غدت الأرض المُجرّدة من أشجارها لوحةً نادرةً من البهاء. كانت خيوط الشفق تُحلّق في السماء كما لو كانت أفاعي أثيرية، تتمايل بأحجام شتّى، في رقصةٍ لا بداية لها ولا انتهاء. وأما “سقف” هذه البقعة فقد سُجّف بستارٍ رقيق وشفاف، يحجب وهج الشفق ويكتم أنفاسه عن الأرض، وكأنما يُخبّئ سِرًّا لم يُحن أوانه بعد.
تجمّدت سيثريا ودوروث في مكانهما من وقع المفاجأة، لكن غرانتيش تابع بهدوء: “هل سنبرم عقدًا؟”
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
بعد هذا الجواب ، سأل غرانيتش بفضول :” إذاً كيف نعرف الترانيم المقابلة لإستدعائهم ؟ ”
” واو…”
قهقه آينزورد بخفة، متجاهلًا الجدية الجافة. “أوه، لا تكن قاسيًا هكذا، يا رجل! كيف تجري الأمور؟”
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
” جميلٌ جداً .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“…هل مثل هذا الشيء ممكن ؟ ”
اندهش أعضاء حزب “مخالب الجشع” من روعة المشهد حتى بدا وكأنهم سُحِروا به، وتجمّدت خطاهم في مزيجٍ من الدهشة والانبهار. كانوا ستة: سيّافان، ساحرتان، لص، ومدافع واحد.
” بالنسبة لكيفية إتمام الإستدعاء ، فالأمر بسيط .”
ألقى دوروث نظرةً على المكان حوله قبل التنهد و السؤال:” نعم، ألا تظُن أنك شابٌ للغاية على الغوص في المجهول؟ قد يكون هذا الإستكشاف خطراً للغاية .”
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
جلس إيثانول بهدوء أمام خيمته، يقرأ كتاباً، بينما اقترب منه دوروث، سيّاف الحزب، وقال:“…تبدو مسترخياً جداً لمن هو على مشارف مغامرةٍ كهذه.”
” السادة من حزب مخالب الجشع من الصنيف B ، أليس كذلك ؟ ”
” السيد إيثانول هو عضوٌ من فرقة الإستكشاف الأولى ، والذين سيمثلون محكمة الحقيقة كما أوضحت مسبقاً .” أوضح فايرس:” لدى محكمة الحقيقة إستقلاليةٌ كبيرة في هذا الشأن، فهم تأميننا.”
أخذ آينزورد يُعد المكان، يوزّع الشموع بعناية، يرسم خطوط الطباشير بلغة صامتة على الأرض، ثم قال بصوت هادئ وهو يتنقل:“الأرواح تحبّ ما هو غيرُ مألوف… عجيبٌ، أليس كذلك؟ نحن من رسم لهم هذه الصورة، ويبدو أنهم أحبّوها.”
” نعم ، هذا نحن .”
” سبب؟ ”
أومأ الرجُل و إنحنى قليلاً .
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
“…هل مثل هذا الشيء ممكن ؟ ”
قادهم فايرس في جولةٍ حول المنطقة، مُبيّناً أسرار “شجرة الأشفاق”، وشارحاً ما لديهم من تخمينات حول طبيعة البعد الغامض. وبعد دقائق، التقوا بشخصٍ آخر.
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
كان ساحراً شاباً ، بشعرٍ قمحي داكن ، إرتدى ملابس ثقيلةً من قلنسوة غير مسدلة. كان وسيماً، عيناه بلون الزمرد. إبتسم عند رؤيتهم ، وبالتعرّف على كونه من محكمة الحقيقة ، حياه غرانيتش أولاً:” مرحباً بك ، أنا غرانيتش. مغامرٌ من الصنف B .”
” بعد كُل ذلك من يعلم ، قد يظهر لك شيءٌ ما حقاً . لكن مع ذلك ، هذه الطريقة معروفة بخطرها ، لإحتمالية جذبك لوجودات مجهولة ، قد لا يكونون أرواحاً حتى بالضرورة .”
“إيثانول كرولبا، باحث غموض من الفرقة الأولى.”
” جميلٌ جداً .”
صمت دوروث، و ربت برفقٍ على كتف إيثانول. قبل أن يدير ظهره و يغادر .
صافحه بحرارة، وبدت عليه هالةٌ من الألفة الغريبة، وكأن لقاءهما هذا ليس الأول.
” السيد إيثانول هو عضوٌ من فرقة الإستكشاف الأولى ، والذين سيمثلون محكمة الحقيقة كما أوضحت مسبقاً .” أوضح فايرس:” لدى محكمة الحقيقة إستقلاليةٌ كبيرة في هذا الشأن، فهم تأميننا.”
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
بدأ إيثانول بتعريف فريقه: “هذا دانيال أورديل، ذلك الرائد كريم ميغيل، وتلك ليوفال غرومدارك…” بصوتٍ هادئ، قدّم زملاءه من محكمة الحقيقة وسحرة البرج.
كان دوروث شاباً بشعرٍ أشقر داكن ، وجدت ندبةٌ صغيرة على عينه اليمنى . و إمتلك لحيةً خفيفة ، إرتدى معطفاً أزرقاً داكناً , مع وجود حامية صدرٍ كبيرة عليه . علُّق سيفٌ أطلق هالةً غير عادية على خصره.
“مساء الخير.” اكتفى دانيال بعبارةٍ قصيرة، وصوته أجشّ كالصقيع، كان منفذوا القانون هكذا بطبعهم.
انطلق السؤال فجأة من فم آينزورد، لحظة دخولهما الغرفة المعتمة التي أضاءت بعض شموعها الخافتة كأنها تحرس الأسرار. لم تكن الغرفة سوى قوقعة خالية، لا أثاث فيها سوى ضريح صغير وصندوق خشبي رمادي، بدا كأنه يحمل ما لا ينبغي لمخلوق أن يلمسه.
وفي خضم الحديث، أشار أستر، اللص في الفريق، إلى مجموعة الخيم الفارغة على مسافةٍ غير بعيدة:
「باب عالم الأرواح العظيم ، إفتح من أجلي وأرسل نداءي و إستجب لأمنيتي؛」
“ما تلك الخيام؟”
قادهم فايرس في جولةٍ حول المنطقة، مُبيّناً أسرار “شجرة الأشفاق”، وشارحاً ما لديهم من تخمينات حول طبيعة البعد الغامض. وبعد دقائق، التقوا بشخصٍ آخر.
رد فايرس ببساطة:“تحضيراً لما هو آت. سنتلقى تعزيزات من أحزاب أخرى، من التصنيف B وحتى A. هذه الخيام ستأويهم. طبعاً، خيمتكم جاهزة.”
“أنت تقصد أن…” قال دوروث متسائلاً.
انحنى الرجل انحناءة بسيطة، وقال: “فايرس ميك، من دائرة البلاط الإمبراطوري… رافقوني، رجاءً.”
أشار فايرس إلى المجسات الشفقية المُعزولة خلف الستار السحري:“التموجات الفضائية الصادرة من البوابة تدل على اقتراب انفجارٍ سحري هائل. ستتحول هذه النقطة إلى زنزانةٍ واسعة النطاق. حينها… لن يكون الأمر شأن الإمبراطورية وحدها، بل سيفتح الباب للعالم بأسره.”
” السادة من حزب مخالب الجشع من الصنيف B ، أليس كذلك ؟ ”
ظهر تعبيرٌ كئيب على وجه إدوارد ، المدافع الوحيد في الفرقة .
وبجوار ذلك، وقفت “شجرة الشفق”، جذرها مغروسٌ كأنها شوكة في خاصرة الزمان، يُحيط بها نطاقٌ سحري من الأجهزة المحصّنة، وكأنها مُقدّسة أو محرّمة.
” ساحر البلاط الإمبراطوري الخاص بكم هو مستبصر ، أليس كذلك ؟ هل لديه أي وحيٍ متعلق بهذه الزنزانة ؟ أي دلائل و معلومات ؟ ” ألقت الساحرة سيثريا بضع أسئلةٍ بديهية :” لأنه من الطبيعي ذلك .”
كان من المعروف أن ساحر البلاط الإمبراطوري هيروسوليم هو ساحرٌ مستبصر ، في العادة ، كان سيلقي وحياً عن مثل هذه المواضيع الخطرة . لكن في حالة صمته هذه ، فقد عنى أنها قد تكون بالشيء الجلل .
رفع دوروث حاجباً، و قال بصراحة :” أنا مغامر ، مهنتي هي البحث في المجهول . وأنت ، ما سببك ؟ إعذرني على هذا ، لكنني لا أرى أي داعٍ لإهدار حياتك بهذه الطريقة .”
هز فايرس رأسه، بينما ضاقت عيناه ناظراً للبوابة.
” بجانب شرف وجودي هنا لتحقيق العدالة لمن رحل، وبجانب مسؤوليتي كمحقق قانون. فلدي رغباتي، و بالطبع أنا فضولي حول هذا البعد السري. من يعلم ، قد أصنع مجدي كباحث غموض هنا! وأيضاً…” أكمل إيثانول مبتسماً بطموح:” لنيل ميراثٍ أريده بشدة من البرج، علي بنيل نقاط مساهمةٍ كافية. و هذا البعد السري فرصةٌ لي . بمعنىً آخر: لدي كُل الأسباب للبقاء حياً و التواجد في هذا المكان في هذه اللحظة!”
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
***
سرعان ما إنتهى آينزورد من تجهيزاته ، بعد أمر غرانيتش بالتراجع ، كان قد أشعل الشموع المتناثرة حول الدائرة السحرية البيضاء الكبيرة ، قبل أن يتلو بصوتٍ مرتفع :
— مرت بضع ساعات.
لكنه تراجع عن ذلك ، عندما رأى التعبير الشبه جاد على محيا آينزورد الذي أمعن النظر إلى الكتاب بتأملٍ غامض .
” ليس بالصعب ، لا بالعكس الأمر أسهل بكثير مما يتصور أي شخصٍ آخر .”” عالم الأرواح متشابكٌ مع عالمنا ، بطريقةٍ خفية و غريبة . فهما متصلان على الدوام ، يُمكن لنا نحن سكان العالم الحقيقي أن نحتّك بسكان عالم الأرواح ببعض الصدف و الطرق الغامضة ، والعكس ممكن . في الواقع ، أتعلم شيئاً ما ؟ ” قال آينزورد ضاحكاً :” يقال بأن العديد من الأرواح تضع أعينها نصب البشر على الدوام ؛ ما يعني أننا مراقبون دائماً بإستمرار من قبلهم . قد يتدخلون أحياناً في حياتنا ، وقد لا يفعلون . لذلك توجد مقولة مشهورة : * إحذر المرايا ! * ”
اقترب موعد البدء. الساعة تُشير إلى 4:30 فجراً.
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
جلس إيثانول بهدوء أمام خيمته، يقرأ كتاباً، بينما اقترب منه دوروث، سيّاف الحزب، وقال:“…تبدو مسترخياً جداً لمن هو على مشارف مغامرةٍ كهذه.”
وفي خضم الحديث، أشار أستر، اللص في الفريق، إلى مجموعة الخيم الفارغة على مسافةٍ غير بعيدة:
كان ساحراً شاباً ، بشعرٍ قمحي داكن ، إرتدى ملابس ثقيلةً من قلنسوة غير مسدلة. كان وسيماً، عيناه بلون الزمرد. إبتسم عند رؤيتهم ، وبالتعرّف على كونه من محكمة الحقيقة ، حياه غرانيتش أولاً:” مرحباً بك ، أنا غرانيتش. مغامرٌ من الصنف B .”
كان دوروث شاباً بشعرٍ أشقر داكن ، وجدت ندبةٌ صغيرة على عينه اليمنى . و إمتلك لحيةً خفيفة ، إرتدى معطفاً أزرقاً داكناً , مع وجود حامية صدرٍ كبيرة عليه . علُّق سيفٌ أطلق هالةً غير عادية على خصره.
أغلق إيثانول الكتاب، وإبتسم:”أفضل الهدوء على إهدار الطاقة بالقلق. لقد أعددت ما ينبغي، ووضعت السيناريوهات الأسوأ. الآن، لا ضير من بعض الصفاء.”
صمت دوروث، و ربت برفقٍ على كتف إيثانول. قبل أن يدير ظهره و يغادر .
تقدّم رجلٌ برداءٍ أحمر وشعرٍ أشقر داكن، وألقى نظرةً مُتأنية على هذه المجموعة، ثم سأل بنبرةٍ رسمية:
رفع دوروث حاجباً، و قال بصراحة :” أنا مغامر ، مهنتي هي البحث في المجهول . وأنت ، ما سببك ؟ إعذرني على هذا ، لكنني لا أرى أي داعٍ لإهدار حياتك بهذه الطريقة .”
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
” سبب؟ ”
— مرت بضع ساعات.
ألقى دوروث نظرةً على المكان حوله قبل التنهد و السؤال:” نعم، ألا تظُن أنك شابٌ للغاية على الغوص في المجهول؟ قد يكون هذا الإستكشاف خطراً للغاية .”
” بالأحرى ؛ من أي أجساد ‘ عاكسة ‘ حتى المياه ، فالأرواح يتطفلون من خلالها على الآخرين ، وقد يتدخلون حتى في العالم الحقيقي عبرها — وقد يصل ذلك لمستوى ‘ التطفل ‘ على أرواح الآخرين .”
” واو…”
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
” واو…”
كان آينزورد نادرًا ما يباشر المهام بنفسه، إلا حين تُستحق العينة اهتمامه. وبصفته الممول والقائد الأعلى لحزب مخالب الجشع، كان دوره غالبًا إداريًا وبحثيًا. أما المهام الميدانية، فتُوكّل للفرقة الأساسية ذات الستة أعضاء!
” بجانب شرف وجودي هنا لتحقيق العدالة لمن رحل، وبجانب مسؤوليتي كمحقق قانون. فلدي رغباتي، و بالطبع أنا فضولي حول هذا البعد السري. من يعلم ، قد أصنع مجدي كباحث غموض هنا! وأيضاً…” أكمل إيثانول مبتسماً بطموح:” لنيل ميراثٍ أريده بشدة من البرج، علي بنيل نقاط مساهمةٍ كافية. و هذا البعد السري فرصةٌ لي . بمعنىً آخر: لدي كُل الأسباب للبقاء حياً و التواجد في هذا المكان في هذه اللحظة!”
أخرج آينزورد الوثيقة التي حملها إليه إيفادن، ودفعها بهدوء إلى غرانتيش، الذي ما إن همّ بقراءتها حتى اقتربت سيثريا — العضوة الأنثى — لتطلع عليها هي الأخرى. تغير وجهها بسرعة، وهتفت باستنكار: “ما هذا، آينزورد؟!”
“جيدة. بعد تطهير زنزانة فيستاس من الشبح المحلي، عثرنا على خيط يقود إلى الطابق المخفي… حيث يقال إن الزعيم الأخير يقبع هناك.”
رغم أن دوروث قد كان أكبر ببضع سنواتٍ فقط من إيثانول ، إلا أنه لم يسعه رؤية الشباب أمثاله يموتون مبكراً. كمغامرٍ فقد رأى العديد من الندوب و صرخات اليأس الراثية لضياع النفس. فكثيراً ما مات الشباب في هذه المهنة الخطرة ـ أطلق تنهيدةً ساخرة، وقال :” هل أفترض أن باقي رفقتك سيكون لهم نفس ردك هذا؟ ”
أطلق إيثانول ضحكة مكتومة،” مؤكد.”
صمت دوروث، و ربت برفقٍ على كتف إيثانول. قبل أن يدير ظهره و يغادر .
” لا تبقي أي ندم.”
بدا آينزورد كمعلمٍ مجتهد ، بشعفٍ كبير للتدريس – بكُل صدق .
” لا تبقي أي ندم.”
شعر إيثانول بثقلٍ مفاجئ في كتفه، و لم يسع تعبيره سوى أن يحتد قليلاً.
「 طالباً المشورة لما هو غامض؛ 」
***
” بما أننا إنتهينا ، تعال رافقني .” أضاف آينزورد بعد الوقوف من مقعده :” هذه مساعدة لك ، لا حاجة إلى الرفض – لأن هذا سيفيدك .”
— 4:57 صباحاً .
” سوو!”
اصطفّت مجموعتان أمام البوابة المزدهرة.
“…نحو نصف شهرٍ آخر.”
إلى اليمين: سحرة البرج، بردائهم الأسود المهيب.
إلى اليسار: المغامرون، بملابسهم المتنوعة، وتعابيرهم المتباينة بين الحماسة والقلق.
” ساحر البلاط الإمبراطوري الخاص بكم هو مستبصر ، أليس كذلك ؟ هل لديه أي وحيٍ متعلق بهذه الزنزانة ؟ أي دلائل و معلومات ؟ ” ألقت الساحرة سيثريا بضع أسئلةٍ بديهية :” لأنه من الطبيعي ذلك .”
تقدّم ثلاثة من السحرة الحُمر، يتصدرهم شيخٌ بلا لحية، بهي الطلعة.
” سوو!”
” يحب دوق الفلسفة المعرفة ، فهو يتبادل بخدمات متعددة مقابل ‘ المعرفة ‘ المفيدة ، بالمقابل في حال سلّمته شيئاً بلا فائدة فقد يلعنك بدلاً من ذلك .”
حمل الجميع تعابير إختلفت بين الإثارة و القلق و البرود و الجدية .
بدا آينزورد كمعلمٍ مجتهد ، بشعفٍ كبير للتدريس – بكُل صدق .
‘ قصص آركانا الشعبية ؟ ‘ كان الإدراك الأول لغرينتش هو : هل كانت هذه ‘ الروح ‘ تعبث ؟
في الأمام ، وجد ثلاث سحرةٍ برداءٍ أحمر داكن . تقدمهم شيخٌ بلا لحية .
أومأ الرجُل و إنحنى قليلاً .
“كما أسلفت، عليكم أولاً بـ…”
إلى اليسار: المغامرون، بملابسهم المتنوعة، وتعابيرهم المتباينة بين الحماسة والقلق.
“أترغب بالمزيد؟ لا بأس بالسؤال… فالمعرفة، يا غرانتيش، ليست حكراً لأحد. بل إرثٌ يجب أن يُنشر، ولو على حافة الظلال.”
كان صوت نائب ساحر البلاط الإمبراطوري، شيركيل ديفالين، حازماً لا يُجادَل.
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
ذكرهم بالاحتياطات. بالخطورة. بالعزيمة.
لم يتراجع أحد.
لجميعهم أسبابهم.
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
لجميعهم وعودهم لمن تركوهم خلفهم.
كان عليهم أن يعودوا أحياء.
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
كان عليهم ذلك!
” توجد تعويذةٌ مفتاحية لهذا الشأن . وهي قول ‘ روح الـ…’ بأي لغةٍ سحرية تريد ؛ ثم سمّ بعدها ما شئت من ألقاب ، ثم أذكر بعض الصفات التي تريدها أن تكون موجودةً في هذه الروح التي ترغب بإستدعائها ؛ كعنصرها أو نوعها .”
في اللحظة التالية ، تخطوا تشكيل العزل .
“ما الذي تعرفه عن عالم الأرواح؟”
” ووش!! ”
كثيراً ما تعاقد السحرة مع أرواحٍ معينة ، و حددوا تعاملتهم فقط معها . فقد كان من الصعب إيجاد روحٍ تستحق الثقة ، بجانب الأخطار العديدة المضمونة في التنويع عند إستخدام الأرواح…فهذه تجارةٌ بالنسبة لهم ، ولم يحب التجّار أن يُسرق زبائنهم من أحد.
تموجت أضواء الأشفاق كمجسات شريرة، ثم تلاشى كُل من لامسها في ضوءٍ متموج.
“أنا باحث غموض يا رفيقي، ألا تعي معنى ذلك؟ بالإضافة إلى أننا في نفس الرتبة – لا تقلل مني! ” أطلق إيثانول تنهيدةً ساخرة غير غضبان ، مشيراً إلى منفذ قانون مظلم متكئ في مكانٍ غير بعيد:” إذا أخبرت دانيال هناك بهذا الكلام ، أو حتى باقي أعضاء محكمة الحقيقة المتواجدين هنا بذلك . فلا أستطيع ضمان ألّا يفتعلوا قتالاً معك على الفور. فهذه إهانة! ”
بدأ الإستكشاف الأول — رسمياً !
