Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 22.1

العرض (3)

العرض (3)

الفصل 22.1: العرض (3)

“الأب، سأكونُ على ما يُرام بغضِ النَظر عمّا يحدُث”، وعدهُ يوجين أثناء إرجاعِ وينِد إلى غِمدِه.

خفضَ يوجين سيفهُ عندما رأى جيرهارد يمشي بتعبيرٍ غريبٍ على وجهِه. بدا جيرهارد كما لو أن شخصًا يعرفهُ قد ماتَ للتو، كأنهُ يترنحُ في مَشيتِه. بإمكان يوجين أن يعرِفَ بوضوحٍ عن ماذا تحدث غيلياد مع جيرهارد، وما هي المشاعِرُ التي يَشعرُ بها جيرهارد حاليًا، ولماذا أتى والِدُهُ إلى هُنا الآن.

“كنتُ أعرِفُ بالفعلِ عن ذلِك. لقد ناقشَ ذلِكَ معي في وقتٍ سابِق”، أجاب يوجين بتجاهل. وأضاف “لكن ما دخلُ ذلِكَ مع تعبيرك الهابطِ هذا، الأب؟ بعد كُلِ شيء، ليس الأمرُ كما لو أن التبني سيفصِلُنا لأنك ستأتي معي إلى العائلة الرئيسية.”

 

 

“الأب، ما الخطأ؟” سأل يوجين.

 

 

 

بدلًا من التصرف كما لو إنهُ يعرِفُ بالفِعل ما الذي حدث، قرر يوجين أن يسألَ جيرهارد مباشرةً. رفع جيرهارد رأسهُ المُنخَفِض بسبب كَلِمات يوجين، ثُم إلتفت للنظرِ إلى المُلحق. أدركَ أنهُ حتى ملحقٌ واحِدٌ مُخصصٌ للضيوفِ أكبر من منزلهم في جيدول بأكملِه.

 

 

“إسمُكَ هذا…كلانا أنا وأمُكَ الراحِلة، إخترناهُ سويًا. لا تنسَ هذهِ الحقيقةَ أبدًا”، قال جيرهارد ببعضِ الحُزن.

حاول جيرهارد إستخلاص الثقة بنفسِهِ من حقيقة أنه، على أقلِ تقدير، صالة التدريب في منزلهِم هي أكبر من الخاصة بالمُلحق، لكن السيف الذي يحملهُ إبنهُ جعل كَتفيهِ يسقُطان مرةً أُخرى. سيف العاصفة وينِد. لقد سَمِعَ جيرهارد القصة الكاملة من جيون حول كيفَ إختارَ إبنهُ السيف شخصيًا كهدية من قبوِ كنز العائلة الرئيسي.

ليس لدى يوجين أي رغبة في أن يُصبِحَ بطريرك عشيرة لايونهارت. على الرُغمِ من أنهُ لا يعرِف ما قد يَحدثُ لاحقًا، إلا أنه إذا أظهرَ دون داعٍ أي علاماتِ طموحهِ لمنصبِ البطريرك في هذهِ المرحلةِ المُبكِرة، فمنَ المؤكد أنه ستُفرض عليهِ الكثيرُ من القيودِ المُزعِجة.

 

 

حتى لو باعَ جميعَ المُمتلكات التي جمعتها عائلةُ جيرهارد على مرّ السنين، فهو لا يزالُ غير قادرٍ على تحملِ شراءِ سيفٍ كهذا.

 

 

بدلًا من التصرف كما لو إنهُ يعرِفُ بالفِعل ما الذي حدث، قرر يوجين أن يسألَ جيرهارد مباشرةً. رفع جيرهارد رأسهُ المُنخَفِض بسبب كَلِمات يوجين، ثُم إلتفت للنظرِ إلى المُلحق. أدركَ أنهُ حتى ملحقٌ واحِدٌ مُخصصٌ للضيوفِ أكبر من منزلهم في جيدول بأكملِه.

“…بُنَي” بدأ جيرهارد في الكلام، حتى مع إستمرار تناقض مشاعرِه. “…عرض بطريرك العائلة الرئيسية تبنيك.”

 

“كنتُ أعرِفُ بالفعلِ عن ذلِك. لقد ناقشَ ذلِكَ معي في وقتٍ سابِق”، أجاب يوجين بتجاهل. وأضاف “لكن ما دخلُ ذلِكَ مع تعبيرك الهابطِ هذا، الأب؟ بعد كُلِ شيء، ليس الأمرُ كما لو أن التبني سيفصِلُنا لأنك ستأتي معي إلى العائلة الرئيسية.”

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

“…هذا ما قاله. ومع ذلك…لستُ مُتأكِدًا…مما يجب أن أفعلَه. لو إن ذلك من أجلِ مُستقبَلِك، فإن السماح لك بدخولِ العائلةِ الرئيسية من خلالِ التبني هو الخيارُ الصحيح. لكن في هذه الحالة…”، تردد جيرهارد، غير قادرٍ على إنهاء كلامِه.

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

 

 

الإضطهاد من العائلةِ الرئيسية والصِراعات المُستقبلية حول حقوق الخلافة…يمكن لجيرهارد أن يتخيلَ بسهولةٍ هذهِ المخاطر التي تنتظِرُ يوجين في المُستقبَل. ومع ذلك، فقد شكَّ فيما إذا يُمكِنُ لإبنهِ، البالغِ من العُمرِ ثلاثة عشر عامًا فقط، فِهمُ مثل هذه المخاطِر. 

ثم سار إلى جيرهارد بإبتسامة.

 

على الرُغمِ من تعبيرهِ الرسمي، فالدموع لا تزالُ تتساقط على وجهِه. دونَ تَركِ أي تَنهُدات، عانق يوجين بإحكام.

“…إذا تم تبنيكَ في العائلةِ الرئيسية، فقد تضطر إلى مواجهةِ العديدِ من الأشياء الصعبة لاحقًا”، حذر جيرهارد يوجين.

“على الرُغمِ من أنني لم أتدرَب على الطاقة السحرية أو أتعلم من مُعلمٍ عظيم، إلا أنني لا أزالُ قادِرًا على ضربِ أطفالِ العائلةِ الرئيسية. وكإبنٍ لكَ، أعتقِد أنني قُمتُ بعملٍ جيد حتى الآن. حتى لو لم أُتبنى في العائلةِ الرئيسية، سأستمر في القيامِ بعملٍ جيد”، وعد يوجين.

 

 

“رُبما”، وافقهُ يوجين بسهولة.

الفصل 22.1: العرض (3)

 

‘لستُ مُتأكِدًا مما إذا سيُصَدِقُني الجميع عندما أقول أنني لستُ مُهتمًا بذلك.’

على الرُغمِ من أن جيرهارد لم يخُض في التفاصيل، إلا أن يوجين فهم بوضوحٍ ما يعنيه.

“الأب، ما الخطأ؟” سأل يوجين.

 

 

وأضاف يوجين “لكن الأب، ما الفرق في وجودِ المصاعِب؟” 

“…بُنَي” بدأ جيرهارد في الكلام، حتى مع إستمرار تناقض مشاعرِه. “…عرض بطريرك العائلة الرئيسية تبنيك.”

 

 

“…هاه؟” تمتم جيرهارد على ما يبدو لم يفهَم.

 

 

هييك.

فسرَ يوجين: “على الرُغمِ من أنه قد تكون هناك الكثير من الأشياء الصعبة التي تنتظرني في المستقبل، إلا أنهُ يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياءِ الجيدةِ أيضًا”.

“أنا لستُ بِأحمق. هل تَعتقِد حقًا أنني سأنسى إسمي؟” سأل يوجين ساخِرًا، لكنه لا يزال أومأ برأسهِ بطاعة.

 

“ها…هاهاهاها”، انفجر جيرهارد في الضحِك.

“…” لم يستطِع جيرهارد الرد.

الإضطهاد من العائلةِ الرئيسية والصِراعات المُستقبلية حول حقوق الخلافة…يمكن لجيرهارد أن يتخيلَ بسهولةٍ هذهِ المخاطر التي تنتظِرُ يوجين في المُستقبَل. ومع ذلك، فقد شكَّ فيما إذا يُمكِنُ لإبنهِ، البالغِ من العُمرِ ثلاثة عشر عامًا فقط، فِهمُ مثل هذه المخاطِر. 

 

ليس لدى يوجين أي رغبة في أن يُصبِحَ بطريرك عشيرة لايونهارت. على الرُغمِ من أنهُ لا يعرِف ما قد يَحدثُ لاحقًا، إلا أنه إذا أظهرَ دون داعٍ أي علاماتِ طموحهِ لمنصبِ البطريرك في هذهِ المرحلةِ المُبكِرة، فمنَ المؤكد أنه ستُفرض عليهِ الكثيرُ من القيودِ المُزعِجة.

“الأب، سأكونُ على ما يُرام بغضِ النَظر عمّا يحدُث”، وعدهُ يوجين أثناء إرجاعِ وينِد إلى غِمدِه.

“الأب، ما الخطأ؟” سأل يوجين.

 

شعر جيرهارد بالصدقِ في كلماتِ إبنه، وأدى ذلك إلى تألُقِ عينيهِ بالدموع.

ثم سار إلى جيرهارد بإبتسامة.

 

 

 

ثُمَ قال يوجين بكُلِ سهولة: “لو إنك ترفضُ هذا التبني، إذن فلنعُد إلى جيدول”.

 

 

“كنتُ أعرِفُ بالفعلِ عن ذلِك. لقد ناقشَ ذلِكَ معي في وقتٍ سابِق”، أجاب يوجين بتجاهل. وأضاف “لكن ما دخلُ ذلِكَ مع تعبيرك الهابطِ هذا، الأب؟ بعد كُلِ شيء، ليس الأمرُ كما لو أن التبني سيفصِلُنا لأنك ستأتي معي إلى العائلة الرئيسية.”

“…” بقي جيرهارد صامِتًا.

 

 

“يا أبي، أنتَ تُراقِبُني منذُ صِغَري”. قال يوجين عندما بدأ بنغزِ جيرهارد على مَعِدتِه: “لستُ من النوعِ الذي يسمح فقط لأي عدمِ إحترامٍ بالمرور بسهولة. ألم تسمع عن ذلك؟ في أول يومٍ لي هُنا، ضربتُ سيان طفل المنزل الرئيسي.”

تابع يوجين، “أنا أقصد ذلك حقًا. كما قلتُ لك، سأكون بخيرٍ بغضِ النظر عما يحدُث. ألا ترى يا أبي؟ أنا بخيرٍ الآن، أليس كذلك؟”

 

‘لقد كبرتُ جيدًا حقًا بغض النظر عن كُلِ شيء’ فكر يوجين في نفسه بإيماءة. 

 

 

“لقد ولِدتُ كإبنِك. والشكر لك فقط أنني هُنا اليوم.” عنى يوجين ذلِكَ حقًا.

“على الرُغمِ من أنني لم أتدرَب على الطاقة السحرية أو أتعلم من مُعلمٍ عظيم، إلا أنني لا أزالُ قادِرًا على ضربِ أطفالِ العائلةِ الرئيسية. وكإبنٍ لكَ، أعتقِد أنني قُمتُ بعملٍ جيد حتى الآن. حتى لو لم أُتبنى في العائلةِ الرئيسية، سأستمر في القيامِ بعملٍ جيد”، وعد يوجين.

ثم هددهُ يوجين: “لو تُريدُ أن تكونَ في الجوارِ لرؤيةِ مُستقبلي، فأنت بحاجة إلى الإهتمامِ بصحتِكَ أولًا”.

 

 

شعر جيرهارد بالصدقِ في كلماتِ إبنه، وأدى ذلك إلى تألُقِ عينيهِ بالدموع.

ثُمَ قال يوجين بكُلِ سهولة: “لو إنك ترفضُ هذا التبني، إذن فلنعُد إلى جيدول”.

 

ليس لدى يوجين أي رغبة في أن يُصبِحَ بطريرك عشيرة لايونهارت. على الرُغمِ من أنهُ لا يعرِف ما قد يَحدثُ لاحقًا، إلا أنه إذا أظهرَ دون داعٍ أي علاماتِ طموحهِ لمنصبِ البطريرك في هذهِ المرحلةِ المُبكِرة، فمنَ المؤكد أنه ستُفرض عليهِ الكثيرُ من القيودِ المُزعِجة.

أعطاه يوجين الضربة النهائية، “إضافةً على ذلِك، لم أندَم أبدًا على حقيقة أنكَ والدي.”

“…يوجين…” في النهاية، لم يستطِع جيرهارد التراجُعَ بعدَ الآن وإنفجر في البكاء، “سأُتابِعُكَ أينما تُريد الذهاب. بدلًا من التفكيرِ في سُمعتي، يجب أن تتخِذ قراركَ بناءً على أحلامِكَ الخاصة للمُستقبَل.”

هييك.

يوجين، بالطبع، فَضَّلَ الحل الأول على الأخير.

 

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

شَهُقَ جيرهارد.

شَهُقَ جيرهارد.

 

 

“لقد ولِدتُ كإبنِك. والشكر لك فقط أنني هُنا اليوم.” عنى يوجين ذلِكَ حقًا.

جَفُلَ جيرهارد، “لقد فقدتُ الوعي تقريبًا عندما سَمِعتُ عن ذلِك…”

 

 

إذا تبينَ أن جيرهارد هو شخصٌ لديهِ رأيٌ مُنتفِخٌ عن نفسهِ لا يتناسبُ مع قُدراتِه، فقد تكون طفولة يوجين مُزعِجة من نواحٍ كثيرة. ومع ذلك، لم يكن جيرهارد من هذا النوعِ من الأشخاص. لقد إحترمَ تصميم يوجين، ومنذُ سنٍ مُبكِرة، أعطى يوجين كُلَ ما طلبهُ من موارد التدريب.

“ما هو المُفاجئ جدًا حولَ هذا الموضوع؟ على أي حال، لا داعي للقلق بشأني. بدلًا من ذلك، يجبُ أن تكونَ قَلِقًا بشأنِ نَفسِكَ يا أبي.”

 

إذا تبينَ أن جيرهارد هو شخصٌ لديهِ رأيٌ مُنتفِخٌ عن نفسهِ لا يتناسبُ مع قُدراتِه، فقد تكون طفولة يوجين مُزعِجة من نواحٍ كثيرة. ومع ذلك، لم يكن جيرهارد من هذا النوعِ من الأشخاص. لقد إحترمَ تصميم يوجين، ومنذُ سنٍ مُبكِرة، أعطى يوجين كُلَ ما طلبهُ من موارد التدريب.

“لهذا السبب، يا أبي، لا تلُم نفسك بلا داع. بدلًا من ذلك، يجب أن تكون فخورًا بمن أنت. لقد إستطعتُ أن أكبُرَ بشكلٍ جيد فقط لأنك، الأب، كُنتَ قادرًا على رفعي، أنا إبنُك، بشكلٍ رائع.”

 

“…يوجين…” في النهاية، لم يستطِع جيرهارد التراجُعَ بعدَ الآن وإنفجر في البكاء، “سأُتابِعُكَ أينما تُريد الذهاب. بدلًا من التفكيرِ في سُمعتي، يجب أن تتخِذ قراركَ بناءً على أحلامِكَ الخاصة للمُستقبَل.”

 

أجاب يوجين بصوتٍ مليء بالثقة: “سواء في جيدول أو في العائلة الرئيسية، أنا مُتأكد من أنني سأُحقِقُ أحلامي”.

فسرَ يوجين: “على الرُغمِ من أنه قد تكون هناك الكثير من الأشياء الصعبة التي تنتظرني في المستقبل، إلا أنهُ يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياءِ الجيدةِ أيضًا”.

 

 

فضلًا عن الثقة، عقدت هذه الكلمات حلقة من اليقين بين الأبِ وإبنِه. في حين أن هناك الكثير من المزايا التي يُمكِنُ أن يحصلَ عليها من خلال تبنيهِ في العائلةِ الرئيسية، إلا أنها ليست ضرورية للغاية بالنسبةِ لهُ لتحقيقِ أهدافِه.

“لكنني أخشى أنكَ قد تواجِهُ الكثيرَ من الازدراء بِمُجردِ تبنيك…”، إعترفَ جيرهارد بقلقِه.

 

حتى لو باعَ جميعَ المُمتلكات التي جمعتها عائلةُ جيرهارد على مرّ السنين، فهو لا يزالُ غير قادرٍ على تحملِ شراءِ سيفٍ كهذا.

‘سوف يُسَرِعونَ من تَقدُمي فقط ببضعِ سنواتٍ على أيةِ حال.’

“الأب، ما الخطأ؟” سأل يوجين.

سيحتاج فقط لتدريب ما يصل إلى الحدِ الأدنى من الطاقة السحرية لإستدعاء الأرواح. يمكنهُ تحقيق هذا القدرِ على الأقل، حتى لو عاد إلى جيدول. إذا ثَبُتَ أن كتاب تدريب الطاقة السحرية الخاص بعائلة جيرهارد غيرُ كاف، فلا يزال بإمكانهِ إستخدام كتاب تدريب الطاقة السحرية الخاص بهامل. ومع هذا الجسد الغشاش الذي لديه، حتى كتاب تدريب الطاقة السحرية الرخيص الذي يَستخدِمهُ المُرتزقة فقط، يجب أن يُثبِت فعاليته.

 

 

“لهذا السبب، يا أبي، لا تلُم نفسك بلا داع. بدلًا من ذلك، يجب أن تكون فخورًا بمن أنت. لقد إستطعتُ أن أكبُرَ بشكلٍ جيد فقط لأنك، الأب، كُنتَ قادرًا على رفعي، أنا إبنُك، بشكلٍ رائع.”

وبعد ذلك؟ عند تلك النقطة، سيكون قادِرًا على إستدعاء أدنى مستوى من الأرواح. حتى لو مَكنَهُ هذا فقط من تغطية سيفهِ بشفرة من الرياح، فهذا سيحِل محلَ شُعاعِ السيف. مع ذلك فقط، فيوجين واثقٌ من قُدرتهِ على التَغلُبِ على أي فارسٍ يواجهه.

كل العجز وكُره الذات الذي شعر بهِ في السابِق، بدا الآن سخيفًا.

 

“أنا لستُ بِأحمق. هل تَعتقِد حقًا أنني سأنسى إسمي؟” سأل يوجين ساخِرًا، لكنه لا يزال أومأ برأسهِ بطاعة.

“…ومع ذلكَ، يوجين، إذا تم تبنيكَ في الأسرة الرئيسية، سيكون لديك الكثيرُ من الفُرصِ المُتاحةِ لك”، ذَكَرَ جيرهارد إبنهُ بعد أن هدأ.

حتى لو باعَ جميعَ المُمتلكات التي جمعتها عائلةُ جيرهارد على مرّ السنين، فهو لا يزالُ غير قادرٍ على تحملِ شراءِ سيفٍ كهذا.

 

وأضاف يوجين “لكن الأب، ما الفرق في وجودِ المصاعِب؟” 

“حسنًا، هذا صحيح”، وافق يوجين.

 

 

 

“لكنني أخشى أنكَ قد تواجِهُ الكثيرَ من الازدراء بِمُجردِ تبنيك…”، إعترفَ جيرهارد بقلقِه.

“الأب، سأكونُ على ما يُرام بغضِ النَظر عمّا يحدُث”، وعدهُ يوجين أثناء إرجاعِ وينِد إلى غِمدِه.

 

حاول جيرهارد إستخلاص الثقة بنفسِهِ من حقيقة أنه، على أقلِ تقدير، صالة التدريب في منزلهِم هي أكبر من الخاصة بالمُلحق، لكن السيف الذي يحملهُ إبنهُ جعل كَتفيهِ يسقُطان مرةً أُخرى. سيف العاصفة وينِد. لقد سَمِعَ جيرهارد القصة الكاملة من جيون حول كيفَ إختارَ إبنهُ السيف شخصيًا كهدية من قبوِ كنز العائلة الرئيسي.

“يا أبي، أنتَ تُراقِبُني منذُ صِغَري”. قال يوجين عندما بدأ بنغزِ جيرهارد على مَعِدتِه: “لستُ من النوعِ الذي يسمح فقط لأي عدمِ إحترامٍ بالمرور بسهولة. ألم تسمع عن ذلك؟ في أول يومٍ لي هُنا، ضربتُ سيان طفل المنزل الرئيسي.”

“…” بقي جيرهارد صامِتًا.

جَفُلَ جيرهارد، “لقد فقدتُ الوعي تقريبًا عندما سَمِعتُ عن ذلِك…”

شَهُقَ جيرهارد.

“ما هو المُفاجئ جدًا حولَ هذا الموضوع؟ على أي حال، لا داعي للقلق بشأني. بدلًا من ذلك، يجبُ أن تكونَ قَلِقًا بشأنِ نَفسِكَ يا أبي.”

 

“القلق بشأن نفسي…؟”

على الرُغمِ من أن جيرهارد لم يخُض في التفاصيل، إلا أن يوجين فهم بوضوحٍ ما يعنيه.

“حول هذا الكرشِ الخاصِ بك”، قال يوجين، كما توقف عن بطن جيرهارد وبدلًا من ذلك رفعها بكِلتا يديه. “الطعام الذي يقدمونهُ في المنزل الرئيسي ألذُ بكثير من طعامِ منزلِنا. مع قلة التمرين الذي تقومُ به حتى الآن، إذا بدأتَ في حشوِ نَفسِكَ فقط بجميع أنواع الطعام بمجرد إقامتك في المنزل الرئيسي، فستنفجر بطن البرميل هذه بالتأكيد.”

 

“ها…هاهاهاها”، انفجر جيرهارد في الضحِك.

“…يوجين…” في النهاية، لم يستطِع جيرهارد التراجُعَ بعدَ الآن وإنفجر في البكاء، “سأُتابِعُكَ أينما تُريد الذهاب. بدلًا من التفكيرِ في سُمعتي، يجب أن تتخِذ قراركَ بناءً على أحلامِكَ الخاصة للمُستقبَل.”

 

 

ثم هددهُ يوجين: “لو تُريدُ أن تكونَ في الجوارِ لرؤيةِ مُستقبلي، فأنت بحاجة إلى الإهتمامِ بصحتِكَ أولًا”.

 

 

 

في مواجهة مظهر إبنهِ الجاد، هدأ جيرهارد أخيرًا ووافق، “هذا صحيح…أنت على حق.” 

 

كل العجز وكُره الذات الذي شعر بهِ في السابِق، بدا الآن سخيفًا.

“رُبما”، وافقهُ يوجين بسهولة.

 

“…بُنَي” بدأ جيرهارد في الكلام، حتى مع إستمرار تناقض مشاعرِه. “…عرض بطريرك العائلة الرئيسية تبنيك.”

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

“الأب، ما الخطأ؟” سأل يوجين.

أجاب يوجين: “بالطبعِ هو كذلِك”.

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

 

 

“إسمُكَ هذا…كلانا أنا وأمُكَ الراحِلة، إخترناهُ سويًا. لا تنسَ هذهِ الحقيقةَ أبدًا”، قال جيرهارد ببعضِ الحُزن.

أجاب يوجين: “بالطبعِ هو كذلِك”.

 

خفضَ يوجين سيفهُ عندما رأى جيرهارد يمشي بتعبيرٍ غريبٍ على وجهِه. بدا جيرهارد كما لو أن شخصًا يعرفهُ قد ماتَ للتو، كأنهُ يترنحُ في مَشيتِه. بإمكان يوجين أن يعرِفَ بوضوحٍ عن ماذا تحدث غيلياد مع جيرهارد، وما هي المشاعِرُ التي يَشعرُ بها جيرهارد حاليًا، ولماذا أتى والِدُهُ إلى هُنا الآن.

“أنا لستُ بِأحمق. هل تَعتقِد حقًا أنني سأنسى إسمي؟” سأل يوجين ساخِرًا، لكنه لا يزال أومأ برأسهِ بطاعة.

أجاب يوجين: “بالطبعِ هو كذلِك”.

 

“يوجين” قال جيرهارد، مُظهِرًا تعبيرًا رسميًا: “…إسمُكَ يوجين لايونهارت، الإسمُ المُعطى لإبنِ جيرهارد لايونهارت.”

“حتى لو تم تبنيك في العائلة الرئيسية، فإن والِدَكَ الحقيقي الذي قام بتربيتك منذُ الولادة هو، وسيظلُ دائمًا، جيرهارد لايونهارت”، أنهى جيرهارد هذا بإيماءة صامتة.

“حول هذا الكرشِ الخاصِ بك”، قال يوجين، كما توقف عن بطن جيرهارد وبدلًا من ذلك رفعها بكِلتا يديه. “الطعام الذي يقدمونهُ في المنزل الرئيسي ألذُ بكثير من طعامِ منزلِنا. مع قلة التمرين الذي تقومُ به حتى الآن، إذا بدأتَ في حشوِ نَفسِكَ فقط بجميع أنواع الطعام بمجرد إقامتك في المنزل الرئيسي، فستنفجر بطن البرميل هذه بالتأكيد.”

 

هييك.

على الرُغمِ من تعبيرهِ الرسمي، فالدموع لا تزالُ تتساقط على وجهِه. دونَ تَركِ أي تَنهُدات، عانق يوجين بإحكام.

 

 

يوجين، بالطبع، فَضَّلَ الحل الأول على الأخير.

‘في النهاية، يبدو أنني سأُتَبنى’ فكر يوجين داخل احضان جيرهارد. ‘على الرُغمِ من أن الأمور على ما يبدو ستكونُ مُزعجةً بعضَ الشيء، فهناك العديد من الأشياء التي يُمكِنُني الإستفادةُ مِنها، لذلك فهذا يستحق بعد كُلِ شيء.’

 

ليس لدى يوجين أي رغبة في أن يُصبِحَ بطريرك عشيرة لايونهارت. على الرُغمِ من أنهُ لا يعرِف ما قد يَحدثُ لاحقًا، إلا أنه إذا أظهرَ دون داعٍ أي علاماتِ طموحهِ لمنصبِ البطريرك في هذهِ المرحلةِ المُبكِرة، فمنَ المؤكد أنه ستُفرض عليهِ الكثيرُ من القيودِ المُزعِجة.

 

 

 

‘لستُ مُتأكِدًا مما إذا سيُصَدِقُني الجميع عندما أقول أنني لستُ مُهتمًا بذلك.’

 

خاصةً الزوجةُ الرئيسية، تانيس، والزوجة الثانية، أنسيلا. لن يكون أمام هذين الشخصين خيارٌ سوى محاولةُ إبقاء يوجين تحتَ السيطرة.

خفضَ يوجين سيفهُ عندما رأى جيرهارد يمشي بتعبيرٍ غريبٍ على وجهِه. بدا جيرهارد كما لو أن شخصًا يعرفهُ قد ماتَ للتو، كأنهُ يترنحُ في مَشيتِه. بإمكان يوجين أن يعرِفَ بوضوحٍ عن ماذا تحدث غيلياد مع جيرهارد، وما هي المشاعِرُ التي يَشعرُ بها جيرهارد حاليًا، ولماذا أتى والِدُهُ إلى هُنا الآن.

 

إذا تبينَ أن جيرهارد هو شخصٌ لديهِ رأيٌ مُنتفِخٌ عن نفسهِ لا يتناسبُ مع قُدراتِه، فقد تكون طفولة يوجين مُزعِجة من نواحٍ كثيرة. ومع ذلك، لم يكن جيرهارد من هذا النوعِ من الأشخاص. لقد إحترمَ تصميم يوجين، ومنذُ سنٍ مُبكِرة، أعطى يوجين كُلَ ما طلبهُ من موارد التدريب.

‘…سيكون لديهم بالتأكيد الكثير من الأوامر والقيود التي سيفرضانِها عليّ…ما لم أواجِهُم وجهًا لوجه. أو يُمكِنُني فقط محاولةُ تجاهُل كُلِ شيء.’

 

يوجين، بالطبع، فَضَّلَ الحل الأول على الأخير.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ليس لدى يوجين أي رغبة في أن يُصبِحَ بطريرك عشيرة لايونهارت. على الرُغمِ من أنهُ لا يعرِف ما قد يَحدثُ لاحقًا، إلا أنه إذا أظهرَ دون داعٍ أي علاماتِ طموحهِ لمنصبِ البطريرك في هذهِ المرحلةِ المُبكِرة، فمنَ المؤكد أنه ستُفرض عليهِ الكثيرُ من القيودِ المُزعِجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط