الموسم الثاني - الفصل 95
aترجمة : [ Yama ]
ثم أخذ رشفة من الماء البارد من كوب أمامه قبل أن ينهض من مقعده. على عكس ما أظهره من قبل ، كانت هناك الآن نظرة جادة في عينيه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 95
“… لحاكم البرق.”
“أنت لطيف حقًا.”
“إذن لماذا لم تقتل روز؟”
استدار لوكاس بصوت مفاجئ.
“أنا متأكد من أنك رأيته من قبل. المطلقون الذين أصبحوا مختلفين تمامًا عن أيامهم الفانية. ذكريات الماضي ليست أكثر من أجزاء من البيانات للمطلقين. إنهم مدفوعون فقط بمهمتهم ومسؤوليتهم وشعورهم بالواجب “.
كان ليتيب يقف هناك. جلس على طاولة صغيرة في زاوية الغرفة ، يقرأ كتابًا وساقاه متقاطعتان كما لو كان هناك منذ البداية. كما كانت هناك علبة حلوى مفتوحة أمامه.
تاك.
بعد النظر إليه للحظة قبل أن يتكلم أخيرًا.
* * *
“لماذا أنقذت نيل؟”
“ملك الشياطين ، على سبيل المثال ، هو اليد اليمنى لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.”
يبدو أن الصاعقة في النهاية ظهرت من العدم. كان من السهل تخمين من الذي تدخل.
“هل تريد أن تظل محايدًا؟”
في تلك اللحظة ، عندما كان نيل على وشك الموت ، كان ليتيب هو الذي تدخل وأنقذه. وربما كان هو من أنقذ ليو أيضًا.
يبدو أن الصاعقة في النهاية ظهرت من العدم. كان من السهل تخمين من الذي تدخل.
أجاب ليتيب بابتسامة متكلفة.
“ملك الشياطين.”
“أولا، كنت ببساطة أحمي صديقًا. لم أستطع مشاهدته يموت “.
“تلقيت مكالمة من الإله منذ وقت ليس ببعيد. ربما أراد أن يعطيني تلميحًا حول كيفية خداع قوانين هذا الكون. هل تعرف لماذا لم أذهب؟”
عندها فقط أدرك لوكاس أخيرًا سبب ذهاب نيل لمواجهة دوق بمفرده. بدا أنه كان مدفوعًا بالعاطفة ، لكنه كان لا يزال قادرًا على اتخاذ قرارات عقلانية.
كان لدى لوكاس شعور بأن ليتيب كان على وشك أن يقول شيئًا مهمًا للغاية ، ولم يكن حدسه مخطئًا.
اتضح أن ليتيب كان تأمين نيل. كان عليه أن يعرف أن ليتيب سينقذه إذا حدث الأسوأ.
بشعور غريب في صدره ، واصل لوكاس الاستماع إلى ليتيب.
“إذن لماذا لم تقتل روز؟”
اتضح أن ليتيب كان تأمين نيل. كان عليه أن يعرف أن ليتيب سينقذه إذا حدث الأسوأ.
“إذا فعلت ذلك ، فسيتعين علي محاربة ملك الشياطين.”
“لقد تجاهلَت نصيحتي ، والآن ، اختفت من هذا [العالم الضعيف]. أنا متأكد من أنني لست مضطرًا لإخبارك بمن قتلها “.
“هل تريد أن تظل محايدًا؟”
“لماذا أنقذت نيل؟”
تاك.
يبدو أن الصاعقة في النهاية ظهرت من العدم. كان من السهل تخمين من الذي تدخل.
أغلق ليتيب الكتاب.
سواء قرأ تعبير لوكاس أم لا ، استمر ليتيب في التوضيح.
ثم أخذ رشفة من الماء البارد من كوب أمامه قبل أن ينهض من مقعده. على عكس ما أظهره من قبل ، كانت هناك الآن نظرة جادة في عينيه.
“لعبة الصداقة الصغيرة التي لعبتها عندما كنتما بشرًا. لا أعرف على وجه اليقين ، لكنني متأكد من أنه لم يدم أكثر من قرن. عمر الإنسان هو نفسه بغض النظر عن الكون… لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح مطلقًا. هل تعتقد أن ذكرياته عندما كان إنسانًا ، فترة عقود قليلة فقط ، ستظل مهمة بالنسبة له الآن؟”
“سِيدي ماتت.”
“إذن لماذا لم تقتل روز؟”
عرف لوكاس. أو على وجه الدقة ، كان لديه شعور بذلك.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 95
لم يكن تأثير موت المطلق على الكون صغيراً بأي حال من الأحوال. خاصة لكون صغير وهش مثل هذا الكون.
لم يكن تأثير موت المطلق على الكون صغيراً بأي حال من الأحوال. خاصة لكون صغير وهش مثل هذا الكون.
ومع ذلك ، كان سبب عدم تأكده تمامًا هو مدى مفاجئته.
من أعلى إلى أسفل ، سرد ليتيب مستويات مختلفة من المطلق.
لكن الآن ، ليتيب كان يخبره مباشرة أن سيدي ماتت.
“تلقيت مكالمة من الإله منذ وقت ليس ببعيد. ربما أراد أن يعطيني تلميحًا حول كيفية خداع قوانين هذا الكون. هل تعرف لماذا لم أذهب؟”
هذا يعني أن سيدي قد ماتت بالفعل.
“أنا لا أعرف أي شيء عن كاساجين البشري. لكني أعرف المطلق كاساجين أفضل منك. أن تصبح مطلقًا يعني أن تقول “وداعًا”. وداعا للعالم الذي ولدت وعشت فيه. وداعا لمصيرك كشخص مميت. وداعا لأي شيء ربما تكون قد صنعته. من أجل الارتقاء إلى آفاق جديدة ، من الضروري إفراغ سفينتك “.
ربما في غضون ساعات من اجتماعهم الأخير.
تحدث ليتيب.
“لقد تجاهلَت نصيحتي ، والآن ، اختفت من هذا [العالم الضعيف]. أنا متأكد من أنني لست مضطرًا لإخبارك بمن قتلها “.
سواء قرأ تعبير لوكاس أم لا ، استمر ليتيب في التوضيح.
“ملك الشياطين.”
“لعبة الصداقة الصغيرة التي لعبتها عندما كنتما بشرًا. لا أعرف على وجه اليقين ، لكنني متأكد من أنه لم يدم أكثر من قرن. عمر الإنسان هو نفسه بغض النظر عن الكون… لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح مطلقًا. هل تعتقد أن ذكرياته عندما كان إنسانًا ، فترة عقود قليلة فقط ، ستظل مهمة بالنسبة له الآن؟”
لم يقل أنه كان كاساجين. لم يكن لوكاس متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب عناده أم لسبب آخر.
لم تكن هناك كلمة واحدة خاطئة. حتى قبل أن يبدأ لوكاس في التصرف كما يشاء ، لم يكن هناك أي مطلق ودود تجاهه.
“ملك الشياطين ، و نوديسوب ، وأنا أيضًا. نحن لا نهتم بما يحدث لهذا الكون. لا يهمنا إذا انهار إذا استخدمنا قوة تفوق قدرتها. شعرت به ، أليس كذلك؟ هناك بالفعل عدد قليل من الشقوق في الكون بعد القتال بين سيدي والملك الشيطاني “.
“إذن لماذا لم تقتل روز؟”
“أنت لست عادة بهذه الريح الطويلة. ما الذي تريد أن تقوله؟”
“أنت لطيف حقًا.”
ارتفعت زوايا فم ليتيب مرة أخرى.
“…؟”
“مسطرة.”
“ملك الشياطين.”
“…؟”
“ساعدني في قتل ملك الشياطين…”
“اللورد ، المدير ، المساعد.”
عرف لوكاس. أو على وجه الدقة ، كان لديه شعور بذلك.
من أعلى إلى أسفل ، سرد ليتيب مستويات مختلفة من المطلق.
“ليس من المستغرب أنك لا تعرف شيئًا عن ذلك. معظمهم لا يعرفون حتى أنهم موجودون. أنا شخصياً أطلق عليهم اسم الفاتحون ، لكن… حسنًا ، لقبهم ليس مهمًا. فقط اعلم أن كل واحد منهم ضمن أقوى خمس لوردات “.
ظل لوكاس صامتًا لأنه لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول قوله.
“أنت لست عادة بهذه الريح الطويلة. ما الذي تريد أن تقوله؟”
“فقط المطلق الذي” يحكم “أكثر من” مفهوم “يستحق أن يلقب باللورد. الشيء نفسه ينطبق عليك يا لوكاس ترومان “.
“… حتى لو قلت كل ذلك ، فستستمر في الوثوق به ما لم تراه بأم عينيك. هذا جيد أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، ستقابل ملك الشياطين. بعد ذلك ستتمكن من الرؤية بنفسك واتخاذ قرارك بنفسك. حول أي نوع من أن تكون كاساجين الآن “.
“…”
“…”
“بعبارة أخرى ، من بين اللوردات ، هناك من يحكم على مفاهيم أكثر من غيره. هذا هو السبب في أنه يمكن أن تكون هناك فجوات كبيرة في السلطة بين اللوردات على الرغم من كونهم على نفس المستوى “.
من بين المطلقين ، الذين كانوا كائنات غير عادية من جميع أنحاء الكون المتعدد ، كان الاستثناء الوحيد. الوحيد الذي كان مختلفا.
كان لدى لوكاس شعور بأن ليتيب كان على وشك أن يقول شيئًا مهمًا للغاية ، ولم يكن حدسه مخطئًا.
“أنا لا أعرف أي شيء عن كاساجين البشري. لكني أعرف المطلق كاساجين أفضل منك. أن تصبح مطلقًا يعني أن تقول “وداعًا”. وداعا للعالم الذي ولدت وعشت فيه. وداعا لمصيرك كشخص مميت. وداعا لأي شيء ربما تكون قد صنعته. من أجل الارتقاء إلى آفاق جديدة ، من الضروري إفراغ سفينتك “.
“ملك الشياطين ، على سبيل المثال ، هو اليد اليمنى لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.”
“أنت لطيف حقًا.”
“…اليد اليمنى؟”
“…”
اليد اليمنى للحاكم.
“إنه سيدي الوحيد .”
كانت هذه أول مرة سمع فيها لوكاس مثل هذا المفهوم.
“…”
سواء قرأ تعبير لوكاس أم لا ، استمر ليتيب في التوضيح.
يبدو أن الصاعقة في النهاية ظهرت من العدم. كان من السهل تخمين من الذي تدخل.
“ليس من المستغرب أنك لا تعرف شيئًا عن ذلك. معظمهم لا يعرفون حتى أنهم موجودون. أنا شخصياً أطلق عليهم اسم الفاتحون ، لكن… حسنًا ، لقبهم ليس مهمًا. فقط اعلم أن كل واحد منهم ضمن أقوى خمس لوردات “.
من بين المطلقين ، الذين كانوا كائنات غير عادية من جميع أنحاء الكون المتعدد ، كان الاستثناء الوحيد. الوحيد الذي كان مختلفا.
“…”
كان ليتيب يقف هناك. جلس على طاولة صغيرة في زاوية الغرفة ، يقرأ كتابًا وساقاه متقاطعتان كما لو كان هناك منذ البداية. كما كانت هناك علبة حلوى مفتوحة أمامه.
“ظهر ملك الشياطين مثل عاصفة من الرياح. في أحد الأيام ، ظهر فجأة وقتل المطلق الذي كان بمثابة اليد اليمنى لحاكم الشياطين قبل أن يأخذ مكانه. إنه مطلق ذو أصول غامضة ، لكن قوته واضحة للجميع “.
ربما في غضون ساعات من اجتماعهم الأخير.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها أي معلومات عن كاساجين منذ اختفائه.
“إذا فعلت ذلك ، فسيتعين علي محاربة ملك الشياطين.”
بشعور غريب في صدره ، واصل لوكاس الاستماع إلى ليتيب.
“إذن لماذا لم تقتل روز؟”
“أنا أيضًا فاتح”.
“ملك الشياطين ، على سبيل المثال ، هو اليد اليمنى لحاكم الشياطين ذو القرون السوداء.”
“… لحاكم البرق.”
“إنه سيدي الوحيد .”
“إنه سيدي الوحيد .”
“صحيح. أنا أخشاه “.
هز رأسه ببطء.
“…اليد اليمنى؟”
“تلقيت مكالمة من الإله منذ وقت ليس ببعيد. ربما أراد أن يعطيني تلميحًا حول كيفية خداع قوانين هذا الكون. هل تعرف لماذا لم أذهب؟”
“ملك الشياطين.”
أجاب على سؤاله قبل أن يفتح لوكاس فمه.
أجاب على سؤاله قبل أن يفتح لوكاس فمه.
“لأنه لا داعي للاهتمام بذلك على الإطلاق. لوكاس ، توقف عن الاهتمام بالأشياء التافهة. بدأ ملك الشياطين في التحرك “.
أغلق ليتيب الكتاب.
“تبدو حذرًا جدًا. هل أنت خائف منه؟”
“إذا فعلت ذلك ، فسيتعين علي محاربة ملك الشياطين.”
سأل لوكاس ، تلميحا من الاستفزاز في صوته.
لم تكن هناك كلمة واحدة خاطئة. حتى قبل أن يبدأ لوكاس في التصرف كما يشاء ، لم يكن هناك أي مطلق ودود تجاهه.
ومع ذلك ، أومأ ليتيب برأسه بتعبير هادئ بشكل مخيف.
“الآن ، ذهب ملك الشياطين إلى نوديسوب. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فإن هدفيهما يتطابقان وهناك فرصة كبيرة في أن يعملا معًا. لست مضطرًا لإخبارك بمن يريدون قتله ، أليس كذلك؟”
“صحيح. أنا أخشاه “.
“أنا لا أعرف أي شيء عن كاساجين البشري. لكني أعرف المطلق كاساجين أفضل منك. أن تصبح مطلقًا يعني أن تقول “وداعًا”. وداعا للعالم الذي ولدت وعشت فيه. وداعا لمصيرك كشخص مميت. وداعا لأي شيء ربما تكون قد صنعته. من أجل الارتقاء إلى آفاق جديدة ، من الضروري إفراغ سفينتك “.
“ماذا؟”
أجاب على سؤاله قبل أن يفتح لوكاس فمه.
ثم قال شيئًا كان أكثر صدمة.
“تبدو حذرًا جدًا. هل أنت خائف منه؟”
“لأنه في حاليا، ملك الشياطين أقوى مني.”
منذ لحظة فقط ، قال إن أصول كاساجين كانت غامضة. لا يمكن أن يقال إنه كذب… قال إن أصول كاساجين غامضة ، لكنه لم يقل أنه لا يعرفه.
* * *
بشعور غريب في صدره ، واصل لوكاس الاستماع إلى ليتيب.
“الآن ، ذهب ملك الشياطين إلى نوديسوب. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فإن هدفيهما يتطابقان وهناك فرصة كبيرة في أن يعملا معًا. لست مضطرًا لإخبارك بمن يريدون قتله ، أليس كذلك؟”
“الآن ، ذهب ملك الشياطين إلى نوديسوب. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فإن هدفيهما يتطابقان وهناك فرصة كبيرة في أن يعملا معًا. لست مضطرًا لإخبارك بمن يريدون قتله ، أليس كذلك؟”
كما لو كان يعارض تأكيد ليتيب ، دحضه لوكاس.
“… أنت تتحدث بشكل غير عادي اليوم يا ليتيب. ما الذي تريده بالضبط؟”
“ملك الشياطين قد لا يكون معاديًا نحوي.”
كان لدى لوكاس شعور بأن ليتيب كان على وشك أن يقول شيئًا مهمًا للغاية ، ولم يكن حدسه مخطئًا.
“لماذا؟ لأنك تعرفه وكلاكما من نفس العالم؟”
“… حتى لو قلت كل ذلك ، فستستمر في الوثوق به ما لم تراه بأم عينيك. هذا جيد أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، ستقابل ملك الشياطين. بعد ذلك ستتمكن من الرؤية بنفسك واتخاذ قرارك بنفسك. حول أي نوع من أن تكون كاساجين الآن “.
“…”
“أنا لا أعرف أي شيء عن كاساجين البشري. لكني أعرف المطلق كاساجين أفضل منك. أن تصبح مطلقًا يعني أن تقول “وداعًا”. وداعا للعالم الذي ولدت وعشت فيه. وداعا لمصيرك كشخص مميت. وداعا لأي شيء ربما تكون قد صنعته. من أجل الارتقاء إلى آفاق جديدة ، من الضروري إفراغ سفينتك “.
جعل صوت ليتيب الأجش رأس لوكاس باردًا.
بعد النظر إليه للحظة قبل أن يتكلم أخيرًا.
منذ لحظة فقط ، قال إن أصول كاساجين كانت غامضة. لا يمكن أن يقال إنه كذب… قال إن أصول كاساجين غامضة ، لكنه لم يقل أنه لا يعرفه.
تاك.
مرة أخرى ، قام ليتيب بتحريف كلماته لتناسب نفسه.
استدار لوكاس بصوت مفاجئ.
“ها ها ها ها…”
ومع ذلك ، أومأ ليتيب برأسه بتعبير هادئ بشكل مخيف.
ليتيب ترك ضحكة فارغة. ثم قطع حاجبيه.
ثم قال شيئًا كان أكثر صدمة.
“لعبة الصداقة الصغيرة التي لعبتها عندما كنتما بشرًا. لا أعرف على وجه اليقين ، لكنني متأكد من أنه لم يدم أكثر من قرن. عمر الإنسان هو نفسه بغض النظر عن الكون… لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح مطلقًا. هل تعتقد أن ذكرياته عندما كان إنسانًا ، فترة عقود قليلة فقط ، ستظل مهمة بالنسبة له الآن؟”
سواء قرأ تعبير لوكاس أم لا ، استمر ليتيب في التوضيح.
“هل تحاول أن تقول إنك تعرف المزيد عن كاساجين أكثر مني؟”
“…”
“أنا لا أعرف أي شيء عن كاساجين البشري. لكني أعرف المطلق كاساجين أفضل منك. أن تصبح مطلقًا يعني أن تقول “وداعًا”. وداعا للعالم الذي ولدت وعشت فيه. وداعا لمصيرك كشخص مميت. وداعا لأي شيء ربما تكون قد صنعته. من أجل الارتقاء إلى آفاق جديدة ، من الضروري إفراغ سفينتك “.
“…”
“…”
ثم أخذ رشفة من الماء البارد من كوب أمامه قبل أن ينهض من مقعده. على عكس ما أظهره من قبل ، كانت هناك الآن نظرة جادة في عينيه.
“أنا متأكد من أنك رأيته من قبل. المطلقون الذين أصبحوا مختلفين تمامًا عن أيامهم الفانية. ذكريات الماضي ليست أكثر من أجزاء من البيانات للمطلقين. إنهم مدفوعون فقط بمهمتهم ومسؤوليتهم وشعورهم بالواجب “.
“… لحاكم البرق.”
نمت عيون ليتيب الباردة.
“… أنت تتحدث بشكل غير عادي اليوم يا ليتيب. ما الذي تريده بالضبط؟”
“أنت الاستثناء الوحيد.”
هذا يعني أن سيدي قد ماتت بالفعل.
تحدث ليتيب.
ليتيب ترك ضحكة فارغة. ثم قطع حاجبيه.
“لا تحاول تعميم قضيتك. انت الوحيد المميز لم يكن هناك مطلقًا ولن يكون هناك مطلق آخر مثلك مرتبط بماضيهم وأصلهم وعرقهم. ألا يمكنك أن ترى لماذا كل المطلقين معادون لك حتى الآن؟”
“لماذا؟ لأنك تعرفه وكلاكما من نفس العالم؟”
كان صوت ليتيب مثل الخناجر الباردة.
“أنت لست عادة بهذه الريح الطويلة. ما الذي تريد أن تقوله؟”
لم تكن هناك كلمة واحدة خاطئة. حتى قبل أن يبدأ لوكاس في التصرف كما يشاء ، لم يكن هناك أي مطلق ودود تجاهه.
“لأنه لا داعي للاهتمام بذلك على الإطلاق. لوكاس ، توقف عن الاهتمام بالأشياء التافهة. بدأ ملك الشياطين في التحرك “.
من بين المطلقين ، الذين كانوا كائنات غير عادية من جميع أنحاء الكون المتعدد ، كان الاستثناء الوحيد. الوحيد الذي كان مختلفا.
“أنت لطيف حقًا.”
“… أنت تتحدث بشكل غير عادي اليوم يا ليتيب. ما الذي تريده بالضبط؟”
“… حتى لو قلت كل ذلك ، فستستمر في الوثوق به ما لم تراه بأم عينيك. هذا جيد أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، ستقابل ملك الشياطين. بعد ذلك ستتمكن من الرؤية بنفسك واتخاذ قرارك بنفسك. حول أي نوع من أن تكون كاساجين الآن “.
“ساعدني في قتل ملك الشياطين…”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها أي معلومات عن كاساجين منذ اختفائه.
كان هذا طلبًا سخيفًا في هذه المرحلة.
“ليس من المستغرب أنك لا تعرف شيئًا عن ذلك. معظمهم لا يعرفون حتى أنهم موجودون. أنا شخصياً أطلق عليهم اسم الفاتحون ، لكن… حسنًا ، لقبهم ليس مهمًا. فقط اعلم أن كل واحد منهم ضمن أقوى خمس لوردات “.
أومأ ليتيب برأسه بترقب عندما ظل لوكاس صامتًا.
“لأنه لا داعي للاهتمام بذلك على الإطلاق. لوكاس ، توقف عن الاهتمام بالأشياء التافهة. بدأ ملك الشياطين في التحرك “.
“… حتى لو قلت كل ذلك ، فستستمر في الوثوق به ما لم تراه بأم عينيك. هذا جيد أيضًا. عاجلاً أم آجلاً ، ستقابل ملك الشياطين. بعد ذلك ستتمكن من الرؤية بنفسك واتخاذ قرارك بنفسك. حول أي نوع من أن تكون كاساجين الآن “.
“ملك الشياطين قد لا يكون معاديًا نحوي.”
ترجمة : [ Yama ]
“ملك الشياطين.”
بعد النظر إليه للحظة قبل أن يتكلم أخيرًا.
