الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
VOLUME TWO
المُبارز (باول): مُدافِعٌ ومُهاجِم
الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
هكذا، مرتْ أيامي كمُدرسٍ في غمضةِ عين.
part 1
أعطيتُ غيلين نظرةً.
لقد مرَّ شهرُ منذُ أنْ تولَيتُ وظيفةَ المُدرسِ المنزلي.
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
منذُ البدايةِ تقريبًا، لم ترغبْ إيريس في حضورِ الفصولِ الدراسية.
فُتِحتْ عيونُ إيريس فجأةً.
عندما يتعلقُ الأمرُ بالرياضياتِ واللغة، تَختَفي على الفورِ ولن تظهرَ حتى يحينَ وقتُ دروسِ المُبارزة.
“غررر!”
وهُناكَ بالطبعِ بعضُ الحالاتِ الإستثنائية. حيثُ تولي إهتمامًا كامِلًا فقط بدروسِ السِحر.
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
في المرةِ الأولى التي إستطاعتْ فيها إلقاء تعويذةِ كُرةِ النار، لم أجدْ أيَّ كلماتٍ لوصفِ مدى سعادتِها. وعندما نظرتْ إلى النارِ المُحترِقةِ التي أنشأتها بنفسِها، قالت:
“روديوس! توقفْ عن إستخدامِ عقلِك! فقط ركِز على التحرُكِ قبلَ خصمِكَ والضربِ بسيفِك!”
“في يومٍ من الأيامِ سأُلقي ألعابًا ناريةً ضخمةً في الهواء تمامًا مِثلَ روديوس.”
“أنتَ تقولُ نفسَ الأشياء مِثلَ ذلِكَ المُعلمِ السابِق!”
حينَها أخمدتُ النار، و حذرتُها بشدةٍ من إستخدامِ سحرِ النارِ في غيابي. نظرتْ إلى الشُعلةِ أمامَها وبدا أنَّها تشعُرُ بالرِضا. بدا أنَّها تُريدُ التعلُمَ حقًا. لذا يجبُ أن تكونَ المواضيعُ الدراسيةُ الأُخرى على ما يُرام.
وهكذا إستمرا في التطورِ خطوةً بخطوة.
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
شُكرًا جزيلًا لك، سيدي الناسِك.
بمُجردِ بدأ الدرس، سوف تهربُ على الفور. وإذا حاولتُ نُصحَها، ستتجاهَلُني وتستمِرُ في الهرب.
إستقالَ مُعظَمُهُم بسببِ هذا.
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
اليوم أعطَتنا أنا وإيريس سيفًا وجعلَتنا نتدربُ على القتالِ بينما تُقدِمُ لنا التوجيه.
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
لا تلوميني إذا تم أخذُ سراويلكِ الداخلية. إنهُ خطأكِ لكونكِ فتاةً سيئةً.
وعندما أشكوها لفيليب، لا يُعيرُني أيَّ إهتمامٍ ويقولُ لي:
حينَها أخمدتُ النار، و حذرتُها بشدةٍ من إستخدامِ سحرِ النارِ في غيابي. نظرتْ إلى الشُعلةِ أمامَها وبدا أنَّها تشعُرُ بالرِضا. بدا أنَّها تُريدُ التعلُمَ حقًا. لذا يجبُ أن تكونَ المواضيعُ الدراسيةُ الأُخرى على ما يُرام.
“إنَّها مُهِمةُ المُدرِسِ المنزلي لجعلِ الطالبِ يستَمِعُ إلى دُروسِه.”
إمكانيةُ التحدُثِ معها: سوفَ تستَمِعُ قليلًا
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
أولًا علي إيجادُ إيريس.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
كيفَ يُمكِنُني تعليمُ غيلين بمُفردِها؟
“روديوس-ساما……”
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
“…!”
مُقارنةً بي، أنا الذي جاء مُنذُ شهرٍ واحدٍ فقط، فقد عاشتْ إيريس هُنا لسنواتٍ عديدة. لا يُمكِنُ أنْ تُقارنَ معرفَتي بهذهِ المنطقةِ بها. حتى في لُعبةِ الغُميضة.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
ويبدو أنَّ المُعلمينَ السابقينَ قد أنفقوا أطنانًا من الجُهدِ في هذا الشأن أيضًا.
ولكِن، بعدَ أن تمَ تدريبيَّ مِن قبلِ باول مُنذُ أنْ بدأتُ المشي، فأنا أشعرُ بعدمِ الرِضا عن هذا.
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
ولكِن، بعدَ أن تمَ تدريبيَّ مِن قبلِ باول مُنذُ أنْ بدأتُ المشي، فأنا أشعرُ بعدمِ الرِضا عن هذا.
لكِن…المعلمونَ الذينَ وجدوها قد تعرضوا للضربِ من قبلِ إيريس دونَ إستثناء.
رَبما، لكونِها عبقرية، لم تقلقْ كثيرًا بشأنِ الأُسُس.
إستقالَ مُعظَمُهُم بسببِ هذا.
ولكِن، من حيثُ النمو، فإيريس أسرعُ بكثير.
كانَ هُناكَ أحدُ المُعلمين الذي ضربَ إيريس أيضًا. العُنفُ ضِدَ العُنف. كان هذا شيئًا قد خطَطتُ لهُ في بادئ الأمر.
ركعتُ على الأرضِ بسببِ الألم.
لكِنَ هذا المُعلِمَ تعرضَ للهُجومِ في مُنتصفِ الليلِ من قبلِ إيريس بسيفٍ خشبي وتلقى إصاباتٍ تستغرِقُ شهورًا لتَتَعافى، وبالتالي إستقال.
part 2
الشخصُ الوحيدُ الذي يُمكنُهُ صدُّ هجماتِ إيريس ليلًا ونهارًا هي غيلين.
هكذا، مرتْ أيامي كمُدرسٍ في غمضةِ عين.
أما أنا، فليسَ لديَّ الثِقةُ في إيقافِها.
“أنتَ تقولُ نفسَ الأشياء مِثلَ ذلِكَ المُعلمِ السابِق!”
حتى لو وجدتُها الآن، وجهتي التاليةُ ستكونُ المشفى بالتأكيد.
هذا الكِتابُ السحري التعليمي هو نفسهُ الذي إمتلكناهُ في المنزِل.
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.
لا أريدُ أنْ أتعرضَ للضربِ إلى الحدِ الذي لا يُمكِنُ فيهِ التعرُفُ علي.
تحركَتْ نظرتُها من ساقيها، حيث توجدُ يدي الآن، تدريجياً حتى وجهي.
إنَّها تحضَرُ دروسَ السحرِ، أليسَ من المقبولِ تعليمُها السِحرَ فقط؟ لكِنَ فيليب أمرَني بتعليمِها الرياضيات واللُغة. وعليَّ أنْ أُعلِمَها الكثيرَ من هؤلاء كما أُعلِمُها السِحر. حتى أنَّهُ قالَ لي:
مددتُ يدي بِبُطء إلى داخلِ فُستانِها الفضفاض، وفي هذا الوقت…
“بالمُقارنةِ مع السِحر، فالدروسُ الأُخرى في الواقعِ أكثرُ أهميةً.”
ولكِن، حتى لو تَمكَنتَ من زيادةِ الأموال، فكيفَ يُمكِنُ التسامُحُ مع شيءٍ كالسرِقة……
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
“هؤلاء هُم الأشخاصُ الذين يُجيدونَ إستعمالَ السِحرِ الهجومي، ويعطونَ لأنفُسِهِم ألقابًا خاصة. بغضِ النظرِ عن التخصُص، فإنَّها حُريةُ المرء الشخصية في أنْ يُطلِقَ على نفسِهِ ما يشاء.”
رُبما ينبغي لي أنْ أُعيدَ تمثيليةَ حادِثِ الإختطاف.
حسنًا، أرني الآنَ ما لديكِ غيلين.
الأطفالُ الذينَ لا يستَمِعونَ يجبُ أنْ يُعاقبوا.
إيريس وغيلين لديهُما نُسخةٌ مِنهُ كذلِك.
عندما فكرتُ في هذا، وجدتُ إيريس أخيرًا.
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
إنَّها في الإسطبل، مُختبِئةً في حُزمةٍ من القش وبطنُها مكشوف، تنامُ بسلام.
في ذلِكَ اليوم، قررتُ التوجُهَ إلى المكتَبة.
“فوو~………فووو~………”
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
إنَّها تنامُ بعُمق. هذا الوجهُ يُشبِهُ الملاكَ حقًا…
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
لا، لا يُمكِنُكِ خِداعي بهذا المظهَر. هذا هو مظهرُ الشيطان إذا تجسَد.
تبينَ أنَّ الديباجةَ المُطولةَ هي قصةٌ بسيطةٌ عنها وعن صِراعاتِها الشخصية في حياتِها.
عندَ وصفِها بالشيطانِ المُتجسِد، بالطبعِ أنا أقصِدُ ذلِكَ النوعَ الذي سيضرِبُكَ حتى تتقيأ الدماء.
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
حتى معَ ذلِك، توجبَ عليَّ إيقاضُها.
إسمُها هيلدا، وتمتلِكُ نفسَ الشعرِ الأحمرِ المُشتعلِ مِثلَ إيريس، وصدرٌ يُشبِهُ التسونامي. يبدو أنَّني يُمكِنُ أنْ أتوقعَ أشياءً جيدةً من نموِ إبنتِها.
على أيِّ حال، سحبتُ قميصَ إيريس لأسفل لتغطيةِ بطنِها لكي لا تُصابَ بنزلةِ برد.
“ماذا عن الفُرسانِ السِحريين أو المُحاربينَ السحريين؟ سَمِعتُ أنَّ هؤلاء موجودونَ أيضًا.”
**18+ في الأسفل
لقد مرَّ شهرُ منذُ أنْ تولَيتُ وظيفةَ المُدرسِ المنزلي.
ثم بدأتُ في تحسُسِ صَدرِها بينما قامَ الحكيمُ الذي في داخلي بتقييمِها.
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
“همم فهِمت، إنَّها لا تزالُ فقط AA، ولكِن فرصةُ النموِ عاليةٌ جدًا. عندما تكبرُ قد تَصِلُ إلى درجةِ E أو حتى أكثر. رُبما عليَّ أنْ أقومَ بإجراء فحصٍ يومي لكِ للتحقُقِ من تَقدُمِك. فهذا أيضًا جزء من التدريب. هوهوهو.”
“نعم قليلًا.”
شُكرًا جزيلًا لك، سيدي الناسِك.
أنا مُعجَبٌ بهذا مِن أعماقِ قلبي. تصحيحُ الأخطاء دائِمًا، والنجاحُ في ذلِك.
**إنتهى
إنَّها تَستَمِعُ دائمًا بهدوء عِندَما تبدأ غيلين في سردِ إحدى حكاياتِها. الأمرُ أشبهُ بتعلُقِ أخٍ صغيرٍ بأُختِهِ الكُبرى، حريصًا دائِمًا على تقليدِها.
بعد ذلِك، ناديتُها بصوتٍ هادئ.
لكِن، لماذا هو مُتحمِس.
“أوجو ساما. يُرجى الإستيقاظ، إيريس أوجو ساما. إنهُ وقتُ درسِ الرياضياتِ المُمتِع.”
“…!”
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.

رُبما ينبغي لي أنْ أُعيدَ تمثيليةَ حادِثِ الإختطاف.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
إنَّها لا تَتَحركُ على الإطلاق، حسنًا، لا أملِكُ خيارًا آخر.
“ينتمي باول إلى النوعِ الغريزي، وهو ليسَ جيدًا في تعليمِ الآخرين.”
لا تلوميني إذا تم أخذُ سراويلكِ الداخلية. إنهُ خطأكِ لكونكِ فتاةً سيئةً.
part 4
مددتُ يدي بِبُطء إلى داخلِ فُستانِها الفضفاض، وفي هذا الوقت…
قاطَعَتْ إيريس ذراعيها ونظرتْ بغرورٍ إليَّ وأنا مرميٌّ على الأرض.
“…!”
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
فُتِحتْ عيونُ إيريس فجأةً.
قَبِلتُ عرضه، وبدأتُ أتجولُ في المكتبة، ولكن لسوءِ الحظ، لم أجِد ما كنتُ أبحثُ عنه.
تحركَتْ نظرتُها من ساقيها، حيث توجدُ يدي الآن، تدريجياً حتى وجهي.
“قُلتَ مُريحة، وهذا يعني أيضًا أنَّني لا أحتاجُ إلى إستعمالِها، صحيح؟”
“غررر!”
“الفارس هو فارس أي أنَّهُ مُختلِفٌ عن المُبارِزِ والمُحارِب. يُعيَنُ الفُرسانُ مِن قِبَلِ المملكَةِ أو اللوردِ الإقطاعي. وهُم يُجيدونَ اللُغة والرياضيات. بعضُهُم يعرِفُ القليلَ مِنَ السِحر. لكِنَ مُعظَمَهُم يأتونَ مِنَ النُبلاء، وفخرُهُم مُرتفِعٌ للغاية.”
لم تعُد تبدو شِبهَ نائمة، وبدلًا من ذلِك، بدأتْ تطحَنُ أسنانَها معًا ووجهُها إسودَّ بسببِ الغضب.
قلتُ دونَ تفكير: “يُمكِنُكِ على الأقلِ أن تُطلقي عليهُم صائدي الكِنوز أو شيءٌ من هذا القبيل.”
في اللحظةِ التالية، رفعتْ إيريس قبضتَها.
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
الوجه!؟ وضعتُ يدي بسُرعةٍ لحمايةِ وجهي.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
“اغغغ…..!”
إستقالَ مُعظَمُهُم بسببِ هذا.
لقد ضَرَبَتْ مَعِدَتي، لقد حفرتْ قبضتُها في مَعِدَتي بعُمق.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
ركعتُ على الأرضِ بسببِ الألم.
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
إنَّها تجسيدُ الشيطانِ بلا شك! حسنًا، لم أتقيأ دمًا، لكِنَني تَلَقيتُ لكمة.
هذا هو وصفُ غيلين لِلُّصوص.
“همف!”
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
شخرتْ ثُمَ رَكَلَتني.
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
بعدها مَشَتْ فوقي، تارِكةً الإسطبل.
“ينتمي باول إلى النوعِ الغريزي، وهو ليسَ جيدًا في تعليمِ الآخرين.”
part 2
تم نشرهُ لأولِ مرةٍ مُنذُ ما يُقارِبُ الألفَ عام وكانَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا مع نُسخٍ مُنقحةٍ عديدة.
لا خيارَ آخر.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
ذهبتُ إلى غيلين للحصولِ على المُساعدة.
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
“ماذا عن الفُرسانِ السِحريين أو المُحاربينَ السحريين؟ سَمِعتُ أنَّ هؤلاء موجودونَ أيضًا.”
أو هكذا فكرتُ بسَذاجة…
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
في البداية، أخبَرَتني غيلين أنْ أكتِشفَ حلًا بنفسي، لكِن، عندما إستخدَمتُ سِحرَ الماء لتزييفِ الدموع والبُكاء، وافقتْ بسهولة. سهلٌ جدًا.
part 1
part 3
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
حسنًا، أرني الآنَ ما لديكِ غيلين.
في البداية، كانتْ ضعيفةً جدًا في الضرب.
لم نعمل أنا وغيلين على خُطة. لقد تركتُ الأمرَّ لها فقط. وإختارتْ هي أنْ تبدأ خِلالَ فترةِ الراحةِ بعدَ درسِ السِحر.
“عندما لا تُريدينَ إستخدامَه، فلا داعي لذلِك. لكِن، يوجدُ فرقٌ كبيرٌ بينَ عدمِ الرغبةِ في إستخدامِ شيءٍ ما وعدمِ القُدرةِ على إستخدامِ شيءٍ ما.”
“منذُ زمنٍ بعيد، إعتقدتُ أنَّني سأظلُّ بخير طالما أمتلِكُ سيفي…”
حيثُ إستَمَعتُ إليها بوجهٍ شاحِب، لكِن، يبدو أنَّ هذهِ القُصةَ بدتْ بطوليةً في آذانِ إيريس.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
“…!”
بدأتْ تُخبِرُ إيريس عن ماضيها. حولَ كيفيةِ قبولِ سيدِها لها على الرُغمِ من أنَّها كانتْ طِفلةً سيئةً…عن أصدِقائِها الأوائل عندما أصبحتْ مغامرًا…
“إنَّها مُهِمةُ المُدرِسِ المنزلي لجعلِ الطالبِ يستَمِعُ إلى دُروسِه.”
تبينَ أنَّ الديباجةَ المُطولةَ هي قصةٌ بسيطةٌ عنها وعن صِراعاتِها الشخصية في حياتِها.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
بدونِ وعيٍّ مِنا، أصبحنا أقوى.
بناءً على قُصتِها، فقد إفترَقَ رِفاقُها قبلَ سبعِ سنوات.
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها
أُجبِروا على القيامِ بذلِكَ بعدَ أن تزوجَ باول بزينيث وعزلوا أنفُسَهُم بالإنتقالِ إلى الريف.
“كانَ ذلِكَ الزميلُ يسرِقُ دائِمًا من خزنةِ المجموعة للمُقامرة، ووَصفُهُ بأنهُ لِصٌّ جيدٌ بما فيهِ الكفاية.”
لقد خمنت ذلِك، يبدو أن باول وغيلين كانا مجموعةٍ واحدةٍ حقًا.
الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
“على الرُغمِ من وجودِ أفكارِ الأعضاء الآخرين في المجموعة، إلا أنَّ باول المسؤولُ عن الطليعةِ والمُعالجُ الوحيدُ زينيث، قد غادروا. حتى لو لم يَتِمَ حلُّ المجموعة، فسوفَ ينفصِلونَ في النهاية. هذا شيءٌ طبيعي.”
أو رُبما أنَّ السبَبَ الرئيسيَّ لحضورِها هو أنَّها وجدتْ قُصَصَ غيلين مُمتِعةً للغاية. لكِن، في كلتا الحالتين، النتيجةُ جيدةٌ بالنسبةِ لي.
يبدو أنَّها كانت مجموعةً مكونةً من ستةِ أشخاص.
عِندَ قوليَّ لهذا، شخرتْ غيلين وقالت:
المُحارب، المُبارِز، المُبارِزة، الساحِر، المُعالِج واللص.
VOLUME TWO
لو أردنا الشرح ببساطة، فهذا هو نوعُ المجموعةِ التي كانوا فيها.
من دواعي سروري أنْ يكونَ لديَّ شريكٌ مِثلُ إيريس، حيثُ أنَّ لديها قُدراتًا مُشابهةً لقُدُراتي.
على الرُغمِ مِن أنَّ غيلين لم تكُن سوى قديسةَ سيفٍ في حينِها، إلا أنَّ قوتَها الهجوميةَ كانتْ عاليةً جدًا.
“هؤلاء هُم الأشخاصُ الذين يُجيدونَ إستعمالَ السِحرِ الهجومي، ويعطونَ لأنفُسِهِم ألقابًا خاصة. بغضِ النظرِ عن التخصُص، فإنَّها حُريةُ المرء الشخصية في أنْ يُطلِقَ على نفسِهِ ما يشاء.”
المُحارب (غير معروف): مُدافِع
المُحارب (غير معروف): مُدافِع
المُبارز (باول): مُدافِعٌ ومُهاجِم
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
المُبارِزة (غيلين): مُهاجِم
بعد إنتهاء فترةِ الدراسةِ مِنَ الصباحِ وحتى العصر، حانَ الوقتُ للإستراحة.
الساحِر (غير معروف): مُهاجِم
“مومومووو……” إنَّها تسخرُ من كلامي….
الكاهِن (زينيث): مُعالج
لا يُمكِنُني حفرُ قبري بيدي.
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
عندما قُلتُ عبارةَ عدم القُدرةِ على إستخدامِها، أغلقتْ إيريس الفخورةُ فَمَها. لكِنَ هذا لا يحِلُ المُشكِلة. إذا إستمرتْ في إيجادِ الأعذارِ هكذا، فلا داعي لتَعلُمِ الرياضياتِ أساسًا.
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
قلتُ دونَ تفكير: “يُمكِنُكِ على الأقلِ أن تُطلقي عليهُم صائدي الكِنوز أو شيءٌ من هذا القبيل.”
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ أداء التحيةِ المُتعارفِ عليها
عِندَ قوليَّ لهذا، شخرتْ غيلين وقالت:
“تَذَكَرا موقِفَكُما الهجومي، وليُراقِب كُلٌ منكُما خصمهُ عن كثب.”
“كانَ ذلِكَ الزميلُ يسرِقُ دائِمًا من خزنةِ المجموعة للمُقامرة، ووَصفُهُ بأنهُ لِصٌّ جيدٌ بما فيهِ الكفاية.”
حتى لو وجدتُها الآن، وجهتي التاليةُ ستكونُ المشفى بالتأكيد.
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
***
“لا، إنَّهُ موهوبٌ جدًا في المُقامرة، وهو دائمًا يفوزُ بالمالِ ويعود، ونادرًا ما يخسرُ أقلَّ من نصفِ الأموال. وفي الأوقاتِ الحرِجة، يكونُ أيضًا حكيمًا جدًا.”
اليوم أعطَتنا أنا وإيريس سيفًا وجعلَتنا نتدربُ على القتالِ بينما تُقدِمُ لنا التوجيه.
هذا هو وصفُ غيلين لِلُّصوص.
حتى لو بدا تَقدُمُنا بطيئًا، فقد تناوبنا على التَقدُمِ على بعضِنا البعض، وفي النهايةِ ظهرَ تحسُنٌ هائِلٌ في قُدراتِنا. وقبلَ أنْ نعرِف، تطورَ هذا التقدُمُ، وأصبحنا أقوى بكثير.
ولكِن، حتى لو تَمكَنتَ من زيادةِ الأموال، فكيفَ يُمكِنُ التسامُحُ مع شيءٍ كالسرِقة……
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
بالكاد يُمكِنُني تَفَهُمُ ذلِك.
“أنا في الواقعِ مِنَ النوعِ الغريزي……ولكِنَ السِحرَ والسيفَ مُختلِفان، في السِحرِ طالما تمتلكين ما يكفي مِنَ الطاقةِ السحريةِ يُمكِنُكِ فعلُ أي شيء.”
لا أقصِدُ التباهيَّ بذلِك، ولكِن، لم يسبِق لي أنْ حصلتُ عادةٍ سيئةٍ كالقِمار.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
على الرُغمِ من أنَّني أنفقتُ أكثرَ من 100000 ين على ألعابِ الفيديو…
“إنَّها مُهِمةُ المُدرِسِ المنزلي لجعلِ الطالبِ يستَمِعُ إلى دُروسِه.”
إضافةً إلى ذلِك، كانَ لديهُم زيرُ نساءٍ مِثلَ باول في مجموعتِهِم، لذلِكَ رُبما لم يهتَموا كثيرًا بشأنِ أخلاقِ أعضائِهِم.
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
لكِن، بطبيعةِ الحالِ يرسِمُ كُلُ شخصٍ حدودهُ الحمراء.
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
“ولكِن ما هو الفرقُ بينَ المُبارزِ والمحارِب؟”
إذا تجاوزَ أيُّ شيءٍ الأرقامَ الأُحادية، فسَتستَسلِم.
سألتُ عن هذا بفضول.
لم تعُد تبدو شِبهَ نائمة، وبدلًا من ذلِك، بدأتْ تطحَنُ أسنانَها معًا ووجهُها إسودَّ بسببِ الغضب.
بما أنَّ النوعينِ يُقاتِلانِ في المُقدِمة، فلا ينبغي أن تكونَ هُناكَ حاجةٌ للتمييزِ بينَهُما.
المُحارب، المُبارِز، المُبارِزة، الساحِر، المُعالِج واللص.
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
هُناكَ فرقٌ واضِحٌ بيننا.
“اووه، إذن فالمُبارِزُ لديهِ في الواقعِ إسمٌ مُميزٌ يخصُه.”
خططتُ لتصحيحِ أفكارِها، لكِنَها قالت:
أو بالأحرى، الأساليبُ الثلاثةُ هي التي جعلتْ مهاراتَهُم مُمَيزة.
الشخصُ الوحيدُ الذي يُمكنُهُ صدُّ هجماتِ إيريس ليلًا ونهارًا هي غيلين.
حيثُ أنَّ التقنيةَ التي إستخدمتها غيلين عِندما هزمتْ الخاطِفينَ بدتْ مُدهِشةً للغاية.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
أنا حتى لم أستطِع رؤيةَ متى أخرجتْ سيفَها من غِمدِه.
عندما فكرتُ في هذا، وجدتُ إيريس أخيرًا.
هي بالكادِ تحركت، وبِهذا فقط سَقَطَ رأسا الخاطِفَين.
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
إكتَشَفتُ بعد ذلِكَ أنَّ هذهِ التقنيةَ تُسمى 『سيفَ الضوء』، وهي تقنيةٌ سريةٌ لأسلوبِ إلهِ السيف.
“إذن ماذا عن الفارِس؟”
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
“الفارس هو فارس أي أنَّهُ مُختلِفٌ عن المُبارِزِ والمُحارِب. يُعيَنُ الفُرسانُ مِن قِبَلِ المملكَةِ أو اللوردِ الإقطاعي. وهُم يُجيدونَ اللُغة والرياضيات. بعضُهُم يعرِفُ القليلَ مِنَ السِحر. لكِنَ مُعظَمَهُم يأتونَ مِنَ النُبلاء، وفخرُهُم مُرتفِعٌ للغاية.”
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
إنَّهُم يُجيدونَ اللُغةَ والرياضياتِ لأنهُم يلتحِقونَ بالمدرسة، على الأرجَح.
عندما قُلتُ عبارةَ عدم القُدرةِ على إستخدامِها، أغلقتْ إيريس الفخورةُ فَمَها. لكِنَ هذا لا يحِلُ المُشكِلة. إذا إستمرتْ في إيجادِ الأعذارِ هكذا، فلا داعي لتَعلُمِ الرياضياتِ أساسًا.
“هل كانَ والدي فارسًا في ذلِكَ الوقت؟”
إنَّها تنامُ بعُمق. هذا الوجهُ يُشبِهُ الملاكَ حقًا…
“لستُ مُتأكِدةً من ذلِك، أتذكرُ أنَّ باول قد أطلقَ على نفسهِ لقبَ المُبارِز.”
لا يُمكِنُني دحضُ ذلِك.
“ماذا عن الفُرسانِ السِحريين أو المُحاربينَ السحريين؟ سَمِعتُ أنَّ هؤلاء موجودونَ أيضًا.”
لقد فعلتُ نفسَ الشيء عِندَما علمتُ سيلفي.
“هؤلاء هُم الأشخاصُ الذين يُجيدونَ إستعمالَ السِحرِ الهجومي، ويعطونَ لأنفُسِهِم ألقابًا خاصة. بغضِ النظرِ عن التخصُص، فإنَّها حُريةُ المرء الشخصية في أنْ يُطلِقَ على نفسِهِ ما يشاء.”
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
“أوووه~”
“أوووه~”
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
“في يومٍ من الأيامِ سأُلقي ألعابًا ناريةً ضخمةً في الهواء تمامًا مِثلَ روديوس.”
آمُلُ أنَّها لا تنوي جَرِّي أنا أو غيلين أو إلى أقربِ متاهة.
بمُجردِ أن قالتْ غيلين ذلِك، توقَفَتْ إيريس عن التذمُر.
هذا يُصيبُني بالقلقِ حقًا. مُقارنةً بالمُغامرة، أُفضِلُ أنْ أكونَ مُحاطًا بالفتياتِ الجميلاتِ وأنْ أعيشَ حياةً بلا هُموم.
الأطفالُ الذينَ لا يستَمِعونَ يجبُ أنْ يُعاقبوا.
آه، القرف. كانَ من المُفترَضِ أنْ تتحدثَ غيلين حولَ أهميةِ تَعَلُمِ القراءةِ والكتابة، وليسَ هذا. اللعنة، لقد فشِلت.
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
لكِن، مُعجِزةٌ صغيرةٌ حدثتْ فجأة.
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
في اليومِ التالي، حَضَرَتْ إيريس جميعَ دُروسِها: القراءةُ والكِتابةُ والرياضيات.
“عندما لا تُريدينَ إستخدامَه، فلا داعي لذلِك. لكِن، يوجدُ فرقٌ كبيرٌ بينَ عدمِ الرغبةِ في إستخدامِ شيءٍ ما وعدمِ القُدرةِ على إستخدامِ شيءٍ ما.”
كُلُ هذا بفضلِ غيلين. بعد ذلِكَ فصاعِدًا، كُلما يحدثُ شيء تبدأ غيلين في سردِ ماضيها لنا.
“كنتُ أنتمي أيضًا إلى النوعِ الغريزي، ولكِن، بعدَ أن بدأتُ أُفكِرُ وفهِمتُ النظرية، أصبحتُ مَلِكَ سيف.”
حسنًا، قُصَصُها تُصيبُني بالملل، ولكِن بفضلِ ذلِك، رُبما أدركتْ إيريس أخيرًا فائدةَ تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ وكيفيةِ الحِساب.
الجيدُ في هذا أنَّني لا يزالُ بإمكاني فِهمُ ما يفعلُهُ خصمي.
أو رُبما أنَّ السبَبَ الرئيسيَّ لحضورِها هو أنَّها وجدتْ قُصَصَ غيلين مُمتِعةً للغاية. لكِن، في كلتا الحالتين، النتيجةُ جيدةٌ بالنسبةِ لي.
في بعضِ الأحيانِ تَتَفَوقُ علي، وأحيانًا أتفوقُ أنا عليها.
جُزءٌ مني تمنى لو أنَّني قُمتُ بهذا مُنذُ البداية…ولكِن بالطبع، لو لم يتُم إختطافُنا، فمِنَ المُحتملِ أنَّها لن تَستَمِعَ إليَّ مِنَ الأساس.
قبلَ تِلكَ الحادِثة، كانتْ تبدو وكأنَها تنظرُ إلى نملةٍ عندما تراني.
اللعنة.
لذلِكَ فخُطتي لم تضِع هباءً.
إستلزمَ مُعظمُ ذلِكَ إنشاء أوراقِ إختبارٍ لموادِ القراءةِ والكتابةِ والحِساب. وفي النهاية، أُراجِعُ كتابيَّ السحري.
على كُلِ حال، إنتهى هذا بشكلٍ جيد.
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
part 4
عندما يتعلقُ الأمرُ بالرياضياتِ واللغة، تَختَفي على الفورِ ولن تظهرَ حتى يحينَ وقتُ دروسِ المُبارزة.
تضمنتْ دُروسُنا الأولى تعليمَ إيريس العملياتِ الحسابيةَ الأساسيةَ الأربع.
ونظرًا لأن إيريس قد ذَهبَتْ إلى المدرسةِ في السابِق، وتم إستئجارُ مُدرسينَ منزليينَ لتعليمِها بعدَ طردِها مِنَ المدرسة، لذا فهي لا تزالُ على الأقلِ تعرِفُ عن العملياتِ البسيطة.
في البداية، كانتْ ضعيفةً جدًا في الضرب.
“روديوس!”
“اغغغ…..!”
“ماذا هُناك، إيريس-كن.”
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
أشرتُ إلى إيريس التي رفعتْ يدَها بقوة.
على أيِّ حال، سحبتُ قميصَ إيريس لأسفل لتغطيةِ بطنِها لكي لا تُصابَ بنزلةِ برد.
“لماذا يَجِبُ تعلُمُ القِسمة؟”
“تَذَكَرا موقِفَكُما الهجومي، وليُراقِب كُلٌ منكُما خصمهُ عن كثب.”
إنَّها لا تفهمُ أهميةَ القسمةِ والضرب.
غيرَ قادرٍ على القيامِ بأيٍّ مِنهُما، تلقيتُ صفعةً قويةً من سيفِ إيريس.
في البداية، كانتْ ضعيفةً جدًا في الضرب.
ولأنَنا نَتَعلمُ عن السيفِ الآن، تركتُ المُعلِمَ يُجيب.
إذا تجاوزَ أيُّ شيءٍ الأرقامَ الأُحادية، فسَتستَسلِم.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
“بدلًا من الحديثِ عن الأهمية، عليكِ أنْ تُفكِرِ في القِسمةِ على أنَّها العمليةُ المُعاكِسةُ للضرب.”
شخرتْ ثُمَ رَكَلَتني.
“أنا أسألُكَ عمّا هي الفائدةُ من إستخدامِها.”
كيفَ يُمكِنُني تعليمُ غيلين بمُفردِها؟
“حسنًا، إذا كانَ لديكِ مائةُ عُملةٍ فضية وتَوَجَبَ عليكِ مُشاركَتُها مع 5 أشخاص، ماذا يجبُ أنْ تفعلي؟”
“لكِنَ هذا غريبٌ حقًا. ردودُ فعلِ روديوس تُصبِحُ بطيئةً فقط عِندما يُهاجِمُهُ الخَصم……” قالت غيلين.
“أنتَ تقولُ نفسَ الأشياء مِثلَ ذلِكَ المُعلمِ السابِق!”
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
ضربتْ إيريس الطاوِلةَ بِقوة.
“على أيِّ حال، انا لا أُخطِطُ لأنْ أُصبِحَ قويةً جدًا، لذا فكُلُ هذا لا يُهِمُني!”
“إذن لماذا! عليَّ! أنْ أُقسِمَّ ما لديَّ من مال!”
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
آه، نعم، الأطفالُ الذينَ لا يُريدونَ التَعلُمَ سيختلِقونَ أعذارًا كهذِه.
عندما فكرتُ في هذا، وجدتُ إيريس أخيرًا.
لكِن بصراحة، لا توجدُ أهميةٌ في القِسمة.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
“من يدري، إذهبي واسألي أولئِكَ الخمسة. الأمرُ فقط أنَّ القِسمةَ مُفيدةٌ عندما تحتاجينَ إلى تقسيمِ الأشياء.”
ضربتْ إيريس الطاوِلةَ بِقوة.
“قُلتَ مُريحة، وهذا يعني أيضًا أنَّني لا أحتاجُ إلى إستعمالِها، صحيح؟”
إنَّها تَستَمِعُ دائمًا بهدوء عِندَما تبدأ غيلين في سردِ إحدى حكاياتِها. الأمرُ أشبهُ بتعلُقِ أخٍ صغيرٍ بأُختِهِ الكُبرى، حريصًا دائِمًا على تقليدِها.
“عندما لا تُريدينَ إستخدامَه، فلا داعي لذلِك. لكِن، يوجدُ فرقٌ كبيرٌ بينَ عدمِ الرغبةِ في إستخدامِ شيءٍ ما وعدمِ القُدرةِ على إستخدامِ شيءٍ ما.”
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
“مومومووو……” إنَّها تسخرُ من كلامي….
في البداية، أخبَرَتني غيلين أنْ أكتِشفَ حلًا بنفسي، لكِن، عندما إستخدَمتُ سِحرَ الماء لتزييفِ الدموع والبُكاء، وافقتْ بسهولة. سهلٌ جدًا.
عندما قُلتُ عبارةَ عدم القُدرةِ على إستخدامِها، أغلقتْ إيريس الفخورةُ فَمَها. لكِنَ هذا لا يحِلُ المُشكِلة. إذا إستمرتْ في إيجادِ الأعذارِ هكذا، فلا داعي لتَعلُمِ الرياضياتِ أساسًا.
“ولهذا السببِ أريدُ أنْ أتعلمَ القِسمة، أكمِل الدرس.”
في أوقاتٍ كهذهِ يُمكِنُني فقط الإعتمادُ على غيلين.
ولأنَنا نَتَعلمُ عن السيفِ الآن، تركتُ المُعلِمَ يُجيب.
“غيلين، هل واجهتي في السابِقِ أيَّ مشاكلٍ فيما يتعلقُ بتقسيمِ الأشياء بالتساوي على عدةِ أشخاص؟”
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
“نعم. ذاتَ مرةٍ فقدتُ الإمداداتِ الغذائيةَ الخاصةَ بي في متاهة، لذلِكَ حاولتُ العودةَ والخروج. لكِنَني أخطأتُ في تقسيمِ الطعام الذي لدي لكي يُناسِبَني للصمودِ حتى أخرُج. وهكذا، أمضيتُ ثلاثةَ أيامٍ دونَ أن آكُلَ أو أشرب. ظننتُ أنَّني سأموت. وعندما لم أستطِع التحمُلَ أكثر، أكلتُ بعضًا مِنَ البراز الشيطاني الذي وجدتهُ على الأرض، لكِنَهُ مزقَّ دواخلي. على كُلِ حال، تمكنتُ من تجاوزِ آلامِ المعدةِ والغثيانِ والإسهال، لكِن بعدَ ذلِكَ لاحظتُ مجموعةً من…”
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
إستمرتْ هذهِ القُصةُ لمُدةِ خمسِ دقائق، أصابني هذا بالقرف.
“نعم قليلًا.”
حيثُ إستَمَعتُ إليها بوجهٍ شاحِب، لكِن، يبدو أنَّ هذهِ القُصةَ بدتْ بطوليةً في آذانِ إيريس.
“كانَ ذلِكَ الزميلُ يسرِقُ دائِمًا من خزنةِ المجموعة للمُقامرة، ووَصفُهُ بأنهُ لِصٌّ جيدٌ بما فيهِ الكفاية.”
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
“اووه، إذن فالمُبارِزُ لديهِ في الواقعِ إسمٌ مُميزٌ يخصُه.”
“ولهذا السببِ أريدُ أنْ أتعلمَ القِسمة، أكمِل الدرس.”
إذن لِماذا تعرضتُ للضربِ؟
بمُجردِ أن قالتْ غيلين ذلِك، توقَفَتْ إيريس عن التذمُر.
ولو واصلتُ مُطاردتَها، ستستَديرُ وتضرِبُني ثُمَ تَستَمِرُ في الركض.
يبدو أن عائلةَ ساوروس تُكِنُ الكثيرَ من الإعجابِ بأعراقِ الوحوش، حتى لو لم يُظهِروا ذلِك، فمِنَ الواضِحِ أن إيريس مُعجبةٌ بغيلين.
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
إنَّها تَستَمِعُ دائمًا بهدوء عِندَما تبدأ غيلين في سردِ إحدى حكاياتِها. الأمرُ أشبهُ بتعلُقِ أخٍ صغيرٍ بأُختِهِ الكُبرى، حريصًا دائِمًا على تقليدِها.
وعندما أشكوها لفيليب، لا يُعيرُني أيَّ إهتمامٍ ويقولُ لي:
“حسنًا، فلنقُم ببعضِ التمارينِ المُمِلةِ اليوم. أحضِروا لي هذهِ المسائِلَ بمُجردِ حلِها جميعًا. إذا وجدتُما أيَّ شيءٍ لا تفهمانِه، إسألاني.”
“المُبارِزُ هو من يُقاتِلُ بالسيفِ ويستعمِلُ أحد الأساليبِ الرئيسيةِ الثلاثة. وأي شخصٍ لا يستعمِلُ أحدَ الأساليبِ الثلاثة الرئيسية، فهو مُحارِب. حتى لو إستخدَمَ شخصٌ ما أحدَ الأساليب الرئيسية الثلاثة، فهو مُحارِبٌ إذا لم يستعمِل السيف.”
وهكذا إستمرا في التطورِ خطوةً بخطوة.
تحركَتْ نظرتُها من ساقيها، حيث توجدُ يدي الآن، تدريجياً حتى وجهي.
أيضًا، غيلين إستثنائيةٌ كمُعلِمة.
part 2
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
***
كمُعلِم، سيُخبِرُكَ باول بالأجزاء التي تُخطئ فيها، لكِنَهُ لن يُخبِرَكَ بكيفيةِ التَحَسُن.
إنَّهُم يُجيدونَ اللُغةَ والرياضياتِ لأنهُم يلتحِقونَ بالمدرسة، على الأرجَح.
اليوم أعطَتنا أنا وإيريس سيفًا وجعلَتنا نتدربُ على القتالِ بينما تُقدِمُ لنا التوجيه.
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
“تَذَكَرا موقِفَكُما الهجومي، وليُراقِب كُلٌ منكُما خصمهُ عن كثب.”
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
كراك.
وهُناكَ بالطبعِ بعضُ الحالاتِ الإستثنائية. حيثُ تولي إهتمامًا كامِلًا فقط بدروسِ السِحر.
صدَّتْ إيريس سيفيَّ.
“لكِنَني أشعرُ على الأقلِ أنَّني أصبحتُ أقوى كثيرًا منذُ أن بدأتي في تعليمي.”
“إذا تمكنتَ من التَحَرُكِ بشكلٍ أسرعِ من خصمِك، فإقرأ تَحَرُكاتهُ وصوِب سيفكَ إلى المكانِ الصحيح. وإذا إكتشفتَ أنكَ أبطء مِن خصمِك، قُم بتحريكِ جسمِكَ لتَجنُبِ مسارِ نصله.”
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
غيرَ قادرٍ على القيامِ بأيٍّ مِنهُما، تلقيتُ صفعةً قويةً من سيفِ إيريس.
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
أحسستُ بالضربةِ يقوةٍ لدرجةِ أن الحامي الجلدي الذي أضعُهُ لم ينفع.
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
“راقِب أطرافَ أصابِعِ قدمِ خصمِكَ وتوقع تحرُكتِهِم!”
“…!”
تلقيتُ ضربةً أُخرى.
التعاويذُ الوحيدةُ التي حَفِظتُها حقًا هي تِلكَ التعاويذُ الخاصةُ بسحرِ الشِفاء وسِحرِ تطهير السموم.
“روديوس! توقفْ عن إستخدامِ عقلِك! فقط ركِز على التحرُكِ قبلَ خصمِكَ والضربِ بسيفِك!”
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
لكِنَ التركيزَ يتطلبُ مني إستخدامَ رأسي، فماذا أفعل؟!
هذا الكِتابُ السحري التعليمي هو نفسهُ الذي إمتلكناهُ في المنزِل.
“ايريس! لا تُوقفي هَجَماتِك! فخصمُكِ لم يستسلِم بعد!”
أنا مُعجَبٌ بهذا مِن أعماقِ قلبي. تصحيحُ الأخطاء دائِمًا، والنجاحُ في ذلِك.
“نعم!”
تمامًا كما هو الحالُ في أيِّ مجالٍ آخر، فإنَّ التواجُدَ حولَ شخصٍ بنفسِ مهارَتِكَ سيُحَفِزُ نموك.
هُناكَ فرقٌ واضِحٌ بيننا.
بعدها مَشَتْ فوقي، تارِكةً الإسطبل.
إمتلَكَتْ إيريس الحُريةَ الكافيةَ للردِ على غيلين وأنا لم أستطِع. وسَمَحَتْ لها هذهِ الحُريةُ أيضًا بالإستمرارِ في ضربي حتى طلبتْ منها غيلين التوقُفَ أخيرًا.
“في يومٍ من الأيامِ سأُلقي ألعابًا ناريةً ضخمةً في الهواء تمامًا مِثلَ روديوس.”
لم تَتَهون أبدًا، كما لو إنَّها تُطلِقُ كُلَ الغضبِ المكبوتِ الذي شعرتْ بهِ خِلالَ دروسِ الرياضيات.
لا يُمكِنُني حفرُ قبري بيدي.
اللعنة.
“على الرُغمِ من وجودِ أفكارِ الأعضاء الآخرين في المجموعة، إلا أنَّ باول المسؤولُ عن الطليعةِ والمُعالجُ الوحيدُ زينيث، قد غادروا. حتى لو لم يَتِمَ حلُّ المجموعة، فسوفَ ينفصِلونَ في النهاية. هذا شيءٌ طبيعي.”
لكِن، في غضونِ شهر، لاحظتُ تَحَسُنًا كبيرًا في قُدُراتي.
“أنا في الواقعِ مِنَ النوعِ الغريزي……ولكِنَ السِحرَ والسيفَ مُختلِفان، في السِحرِ طالما تمتلكين ما يكفي مِنَ الطاقةِ السحريةِ يُمكِنُكِ فعلُ أي شيء.”
من دواعي سروري أنْ يكونَ لديَّ شريكٌ مِثلُ إيريس، حيثُ أنَّ لديها قُدراتًا مُشابهةً لقُدُراتي.
أعطيتُ غيلين نظرةً.
تمامًا كما هو الحالُ في أيِّ مجالٍ آخر، فإنَّ التواجُدَ حولَ شخصٍ بنفسِ مهارَتِكَ سيُحَفِزُ نموك.
على الرُغمِ مِن أنَّ إيريس أفضلُ مني بقليل إلا أنَّ قُدُراتِنا مُتَماثِلة، إلا أنَّ قوتَها ضئيلةٌ مُقارنةً بِباول أو غيلين.
هكذا، مرتْ أيامي كمُدرسٍ في غمضةِ عين.
الجيدُ في هذا أنَّني لا يزالُ بإمكاني فِهمُ ما يفعلُهُ خصمي.
بناءً على قُصتِها، فقد إفترَقَ رِفاقُها قبلَ سبعِ سنوات.
وإذا إستطَعتُ فِهمَ خصمي ثُمَ يُمكِننُي هزيمتُه.
“ألستَ ساحِرًا في مرتبةِ القديسِ في سحرِ الماء؟” قالتْ غيلين.
مثلًا إصابتي في وقتٍ سابقٍ بتلك التقنية، لذا سأكونُ أكثرَ حذرًا في المرةِ القادِمة.
على أيِّ حال، سحبتُ قميصَ إيريس لأسفل لتغطيةِ بطنِها لكي لا تُصابَ بنزلةِ برد.
هذا النوعُ مِنَ التفكيرِ مُمكِنٌ عِندما تكونُ على قدمِ المساواةِ مع خصمِك.
part 3
أما بالنسبةِ لباول، فهو ماهِرٌ لدرجةِ أنَّهُ من المُستحيلِ مُواجهَتُه. إذا لم تستَطِع فِهمَ ما يفعلُهُ خصمُك، فسيقومُ بضربِكَ قبلَ أنْ تُدرِكَ أي شيءٍ عمّا يحدُث.
“عندما أصبحتُ مغامرًا، فعلَ الآخرونَ كُلَ شيء بدلًا عني. الأسلِحةُ والدروعُ والغِذاء والنفقاتُ والضرورياتُ اليوميةُ والعقودُ والخرائِطُ وحتى الإتجاهات. لكِن….بعدَ أنْ إفترقنا تعلمتُ أهميةَ أشياءٍ كثيرة: أهميةُ الوزنِ الزائد، وضرورةُ الحصولِ على الفحمِ لإشعالِ النار، والإزعاجُ من عدمِ القُدرةِ على إستخدامِ يدكِ اليُسرى عندما تَحمِلُ مصباحًا.”
حتى لو إستمعتُ إلى نصائِحِه، فهُناكَ فرقٌ كبيرٌ بيننا مِنَ الأساس، لذلِكَ ليسَ باليدِ حيلةٌ على الإطلاق.
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
سيَجعلُكَ ذلِكَ تشُكُ في كُلِ خطوةٍ تَتَخِذُها فقط.
إنَّهُم يعرِفونَ حقًا ما يفعلونَه.
عندما تُشيرُ غيلين إلى أخطائي، فحتى لو وُجِدتْ مُشكِلةٌ مِثلَ تِلكَ المذكورةُ أعلاه، فأنا أفهَمُ إرشاداتِها جيدًا بما يكفي للقيامِ بها. لكِنَها تتحدثُ عن المواجهةِ والتعامُلِ مع المُحيطِ في نفسِ الوقت، لذلِكَ فأنا أتردَدُ عِندَ إستخدامِ أي تقنية.
أولًا علي إيجادُ إيريس.
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
في بعضِ الأحيان، لا يعملُ شيءٌ نجحَ في اليومِ السابِقِ، أو قد تَفعَلُ إيريس شيئًا مُختلِفًا تمامًا. في بعضِ الأحيانِ أستطيعُ فِعلَ الأشياءِ التي لم أتمكَن من فعلِها بالأمس، والشيءُ نفسُهُ يحدُثُ معَ خصمي.
“روديوس!”
نتيجةً لعدمِ وجودِ فجوةٍ أي فجوةٍ تقريبًا بينَ قُدُراتِنا، فقد نجحَ الأمر. إنَّ تِلكَ التَغَيُرات والإكتشافاتِ الصغيرةِ هي التي تجعلُ خبرتي تتراكَمُ وتُعزِزُ نُموي.
“نعم!”
من الرائعِ إمتلاكُ مُنافِسٍ.
“إذن ماذا عن الفارِس؟”
في بعضِ الأحيانِ تَتَفَوقُ علي، وأحيانًا أتفوقُ أنا عليها.
هذا يُصيبُني بالقلقِ حقًا. مُقارنةً بالمُغامرة، أُفضِلُ أنْ أكونَ مُحاطًا بالفتياتِ الجميلاتِ وأنْ أعيشَ حياةً بلا هُموم.
حتى لو بدا تَقدُمُنا بطيئًا، فقد تناوبنا على التَقدُمِ على بعضِنا البعض، وفي النهايةِ ظهرَ تحسُنٌ هائِلٌ في قُدراتِنا. وقبلَ أنْ نعرِف، تطورَ هذا التقدُمُ، وأصبحنا أقوى بكثير.
على الرُغمِ من أنَّ الكِتابَ يُعتَبَرُ الآنَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا، إلا أنَّهُ لم يتِم عملُ نُسَخٍ كثيرةٍ جدًا مِنهُ في وقتِ كتابته، حيثُ لا توجدُ تقنياتُ طباعةٍ في هذا العالم. وحتى لو وجِدَتْ نُسخٌ كافيةٌ منه، فإن أولئِكَ الذينَ ليسَ لديهُم أيُّ إهتمامٍ بالسحرِ سيتجاهلونَهُ ببساطة.
بدونِ وعيٍّ مِنا، أصبحنا أقوى.
لم يشتَهِر هذا الكتابُ إلا بعد 500 عامٍ من كتابَتِه.
ولكِن، من حيثُ النمو، فإيريس أسرعُ بكثير.
“ماذا هُناك، إيريس-كن.”
حتى لو تدربَ أسدٌ وغزالٌ بنفسِ الطريقة، فمِنَ الواضحِ أنَّ الأسدَ سيُصبِحُ أقوى.
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
ولكِن، بعدَ أن تمَ تدريبيَّ مِن قبلِ باول مُنذُ أنْ بدأتُ المشي، فأنا أشعرُ بعدمِ الرِضا عن هذا.
“نعم قليلًا.”
“روديوس لديهِ طريقٌ طويلٌ ليقطَعَه، هاه؟”
قَبِلتُ عرضه، وبدأتُ أتجولُ في المكتبة، ولكن لسوءِ الحظ، لم أجِد ما كنتُ أبحثُ عنه.
قاطَعَتْ إيريس ذراعيها ونظرتْ بغرورٍ إليَّ وأنا مرميٌّ على الأرض.
لا أريدُ أنْ أتعرضَ للضربِ إلى الحدِ الذي لا يُمكِنُ فيهِ التعرُفُ علي.
في النهاية، تمَ توبيخُها من قبلِ غيلين.
“لا، روديوس ساحِر. وهذا يكفي.”
“لا تَتَفاخري بنفسِكِ يا إيريس. لقد بدأتِ في تعلُمِ السيفِ قبلهُ بكثير.”
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
فقط خِلالَ دُروسِ السيافةِ تُنادي غيلين إسمَ إيريس مُباشرةً.
صدَّتْ إيريس سيفيَّ.
لقد قالتْ أنهُ أمرٌ لا بُدَّ منه.
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
“أعرِفُ هذا! وإلى جانبِ ذلِكَ فروديوس يمتلِكُ السِحرَ أيضًا!”
“ما هو هذا ‘النوعُ الغريزي’؟” سألتْ إيريس.
“هذا صحيح.” أومأت غيلين برأسِها.
“روديوس لديهِ طريقٌ طويلٌ ليقطَعَه، هاه؟”
السِحرُ فقط هو ما تُقدِرُني إيريس عليه.
الشخصُ الوحيدُ الذي يُمكنُهُ صدُّ هجماتِ إيريس ليلًا ونهارًا هي غيلين.
“لكِنَ هذا غريبٌ حقًا. ردودُ فعلِ روديوس تُصبِحُ بطيئةً فقط عِندما يُهاجِمُهُ الخَصم……” قالت غيلين.
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
“هذا لأنَهُ أمرٌ مخيفٌ أنْ تواجِهَ خصمًا يُهاجِمُكَ بشكلٍ حقيقي.”
سألتُ عن هذا بفضول.
تمامًا كما إنتهيتُ من كلامي، حصلتُ على لكمةٍ من قبلِ إيريس.
ويبدو أنَّ المُعلمينَ السابقينَ قد أنفقوا أطنانًا من الجُهدِ في هذا الشأن أيضًا.
“ما الذي تَتَحدَثُ عنه! أنتَ عديمُ الفائدة! لهذا ينظرُ الناسُ إليكَ بإستخفاف!”
أنا حتى لم أستطِع رؤيةَ متى أخرجتْ سيفَها من غِمدِه.
“لا، روديوس ساحِر. وهذا يكفي.”
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
قالتْ غيلين على الفور، ولكِن، في النهايةِ أومأتْ إيريس برأسِها وكأنَها تعرِفُ كُلَ شيءٍ كالعادة.
فتحُ الأقفال، التحقُقُ مِنَ الفِخاخ وبناء المُخيماتِ والتعامُلُ مع التُجارِ لبيعِ وشراء الأشياء. وهُم ينحدِرونَ عادةً من عائِلاتِ التُجار.
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
“لا، روديوس ساحِر. وهذا يكفي.”
إذن لِماذا تعرضتُ للضربِ؟
هذا الكِتابُ السحري التعليمي هو نفسهُ الذي إمتلكناهُ في المنزِل.
“أنا آسِفة، لا أعرِفُ كيفَ أُصحِحُ عادتَكَ السيئةَ هذه. هذا شيءٌ تحتاجُ للتغلُبِ عليهِ بنفسِك.”
“لستُ مُتأكِدةً من ذلِك، أتذكرُ أنَّ باول قد أطلقَ على نفسهِ لقبَ المُبارِز.”
“فهمت”
الجيدُ في هذا أنَّني لا يزالُ بإمكاني فِهمُ ما يفعلُهُ خصمي.
في الوقتِ الحالي، تَرتَعِشُ ساقيَّ بغضِ النظَرِ عمّن أواجِهُهُ كخَصم. لا يزالُ لديَّ طريقٌ طويلٌ لقَطعِه.
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
“لكِنَني أشعرُ على الأقلِ أنَّني أصبحتُ أقوى كثيرًا منذُ أن بدأتي في تعليمي.”
“هذا لأنَهُ أمرٌ مخيفٌ أنْ تواجِهَ خصمًا يُهاجِمُكَ بشكلٍ حقيقي.”
“ينتمي باول إلى النوعِ الغريزي، وهو ليسَ جيدًا في تعليمِ الآخرين.”
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
النوعُ الغريزي!
في المدرسةِ المُتوسِطة، قلتُ شيئًا من هذا القبيلِ عن عدمِ رغبتي في أنْ أصيرَ رقمَ 1، ولم أبذُل بسببِ ذلِكَ قُصارى جُهدي.
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
“ما هو هذا ‘النوعُ الغريزي’؟” سألتْ إيريس.
إنَّها تجسيدُ الشيطانِ بلا شك! حسنًا، لم أتقيأ دمًا، لكِنَني تَلَقيتُ لكمة.
“إنَّهُ نوعُ الأشخاصِ الذي يُمكِنُهُ فقط القيامُ بالأشياء دونَ أن يكونَ قادِرًا على شرحِ كيفَ تعلموا القيامَ بها.”
part 4
صرختْ بتفاجُئ عِندما شرحتُ ذلِكَ لها، رُبَما لأنَها مِن نفسِ النوعِ مِنَ الأشخاص.
“ليسَ الأمرُ أنهُ سيء. ولكِن حتى لو إنكِ موهوبة، فإذا لم تستعمِلي عقلكِ فلن تزيدي قوةً. وبالإضافةِ إلى ذلِك، ‘النوعُ الغريزي’ ليسَ مُناسِبًا لتعليمِ الآخرين.”
“هل هُناكَ خطأ في كونِ الشخص من هذا النوع؟”
آه، لذلِكَ شيءٌ كهذا موجودٌ أيضًا في هذا العالم.
من الصعبِ حقًا الإجابةُ على أسئلةِ إيريس وذلِكَ في المقامِ الأولِ بسببِ سلوكِها العنيد.
لكِنَ التركيزَ يتطلبُ مني إستخدامَ رأسي، فماذا أفعل؟!
ولأنَنا نَتَعلمُ عن السيفِ الآن، تركتُ المُعلِمَ يُجيب.
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها
أعطيتُ غيلين نظرةً.
“من يدري، إذهبي واسألي أولئِكَ الخمسة. الأمرُ فقط أنَّ القِسمةَ مُفيدةٌ عندما تحتاجينَ إلى تقسيمِ الأشياء.”
“ليسَ الأمرُ أنهُ سيء. ولكِن حتى لو إنكِ موهوبة، فإذا لم تستعمِلي عقلكِ فلن تزيدي قوةً. وبالإضافةِ إلى ذلِك، ‘النوعُ الغريزي’ ليسَ مُناسِبًا لتعليمِ الآخرين.”
ولأنَنا نَتَعلمُ عن السيفِ الآن، تركتُ المُعلِمَ يُجيب.
“لماذا ليسَ مُناسِبًا للتعليم؟”
حيثُ أنَّ التقنيةَ التي إستخدمتها غيلين عِندما هزمتْ الخاطِفينَ بدتْ مُدهِشةً للغاية.
“لأنَهم لا يفهمونَ التقنياتِ التي يَستخدِمونَها.”
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
بناءً على ما قالتهُ مَلِكُ السيف، كُلُ شيءٍ حتى الرُتبةِ المُتقدمةِ هو عن تَعلُمِ الأساسيات. حيثُ أنَّهُ فقط مِن خلالِ فهمِ جميعِ الأساسيات، والقُدرةِ على التعامُلِ مع المواقِفِ المُختلِفةِ بردودِ فعلٍ مُختلِفة، يُمكِنُ للمرءِ أن يُصبِحَ قديسَ سيف.
لكِن، مُعجِزةٌ صغيرةٌ حدثتْ فجأة.
من أجلِ التطور، يُمكِنُ للمرءِ أنْ يعتمِدَ فقط على الإجتهادِ والموهِبة.
عندما يتعلقُ الأمرُ بالرياضياتِ واللغة، تَختَفي على الفورِ ولن تظهرَ حتى يحينَ وقتُ دروسِ المُبارزة.
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
كمُعلِم، سيُخبِرُكَ باول بالأجزاء التي تُخطئ فيها، لكِنَهُ لن يُخبِرَكَ بكيفيةِ التَحَسُن.
“كنتُ أنتمي أيضًا إلى النوعِ الغريزي، ولكِن، بعدَ أن بدأتُ أُفكِرُ وفهِمتُ النظرية، أصبحتُ مَلِكَ سيف.”
هي بالكادِ تحركت، وبِهذا فقط سَقَطَ رأسا الخاطِفَين.
“هذا مُذهل.”
إضافةً إلى ذلِك، فإن ما يُسمى باللصوص، إستنادًا إلى كلماتِ غيلين، هُم المسؤولونَ عن أشياءٍ متنوعةٍ مِثلَ:
أنا مُعجَبٌ بهذا مِن أعماقِ قلبي. تصحيحُ الأخطاء دائِمًا، والنجاحُ في ذلِك.
“اغغغ…..!”
هذا ليسَ شيئًا يُمكِنُ تحقيقُهُ بسهولة.
لكِنَني صُدِمتُ بسلوكِها هذا حقًا. كيفَ جعلتُها تكرهُني. لا أتذَكرُ أنَّني قد قُمتُ بأي شيءٍ خاطئ……
“ألستَ ساحِرًا في مرتبةِ القديسِ في سحرِ الماء؟” قالتْ غيلين.
بعد ذلِك، ناديتُها بصوتٍ هادئ.
“أنا في الواقعِ مِنَ النوعِ الغريزي……ولكِنَ السِحرَ والسيفَ مُختلِفان، في السِحرِ طالما تمتلكين ما يكفي مِنَ الطاقةِ السحريةِ يُمكِنُكِ فعلُ أي شيء.”
إلتقيتُ بزوجةِ فيليب في مُنتصَفِ الطريق.
“همم. أنتَ الساحِرُ هُنا لذا فيَجِبُ أن يكونَ كلامُكَ صحيحًا…ولكِن، في كِلتا الحالتين، فإنَّ الأساسيات مُهِمة، هل تفهم؟” أصرتْ غيلين على رأيها.
بالكاد يُمكِنُني تَفَهُمُ ذلِك.
“أنا أفهمُ ذلِك. على كُلِ حال، إنَّهُ بسبَبِ أُستاذي الذي علمني بشكلٍ جيدٍ أنَّني إستطَعتُ أن أصيرَ قديسَ ماء.”
أعطيتُ غيلين نظرةً.
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
على الرُغمِ من أنَّ غيلين تأتي بجديةٍ لتعلُمِ اللُغةِ والرياضيات، إلا أنَّها في النهايةِ مُجردُ إضافةٍ في عملي هذا.
فما هي أساسياتُ السِحر؟
إمتلَكَتْ إيريس الحُريةَ الكافيةَ للردِ على غيلين وأنا لم أستطِع. وسَمَحَتْ لها هذهِ الحُريةُ أيضًا بالإستمرارِ في ضربي حتى طلبتْ منها غيلين التوقُفَ أخيرًا.
ركزتْ دروسُ روكسي بشكلٍ أقل على إتقانِ الأساسيات وأكثرَ على التركيزِ على التطور.
في البداية، أخبَرَتني غيلين أنْ أكتِشفَ حلًا بنفسي، لكِن، عندما إستخدَمتُ سِحرَ الماء لتزييفِ الدموع والبُكاء، وافقتْ بسهولة. سهلٌ جدًا.
رَبما، لكونِها عبقرية، لم تقلقْ كثيرًا بشأنِ الأُسُس.
حتى لو وجدتُها الآن، وجهتي التاليةُ ستكونُ المشفى بالتأكيد.
همممم……
“غررر!”
“على أيِّ حال، انا لا أُخطِطُ لأنْ أُصبِحَ قويةً جدًا، لذا فكُلُ هذا لا يُهِمُني!”
في ذلِكَ اليوم، قررتُ التوجُهَ إلى المكتَبة.
أعلنتْ إيريس بفخرٍ وقاطعتْ خطَّ أفكاري.
أحسستُ بالضربةِ يقوةٍ لدرجةِ أن الحامي الجلدي الذي أضعُهُ لم ينفع.
في المدرسةِ المُتوسِطة، قلتُ شيئًا من هذا القبيلِ عن عدمِ رغبتي في أنْ أصيرَ رقمَ 1، ولم أبذُل بسببِ ذلِكَ قُصارى جُهدي.
إنَّهُم يعرِفونَ حقًا ما يفعلونَه.
خططتُ لتصحيحِ أفكارِها، لكِنَها قالت:
عندما تُشيرُ غيلين إلى أخطائي، فحتى لو وُجِدتْ مُشكِلةٌ مِثلَ تِلكَ المذكورةُ أعلاه، فأنا أفهَمُ إرشاداتِها جيدًا بما يكفي للقيامِ بها. لكِنَها تتحدثُ عن المواجهةِ والتعامُلِ مع المُحيطِ في نفسِ الوقت، لذلِكَ فأنا أتردَدُ عِندَ إستخدامِ أي تقنية.
“لكِنَني سأُحاوِلُ جاهِدةً أنْ أصيرَ قويةً مِثلَ غيلين وروديوس.”
سيَجعلُكَ ذلِكَ تشُكُ في كُلِ خطوةٍ تَتَخِذُها فقط.
هذا غيرُ ضروري. لديها هدفٌ واضِح.
لقد ضَرَبَتْ مَعِدَتي، لقد حفرتْ قبضتُها في مَعِدَتي بعُمق.
إنَّها مُختلِفةٌ عن الشخصِ الذي كُنتُ عليه.
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
part 5
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
بعد إنتهاء فترةِ الدراسةِ مِنَ الصباحِ وحتى العصر، حانَ الوقتُ للإستراحة.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
في ذلِكَ اليوم، قررتُ التوجُهَ إلى المكتَبة.
“أوووه~”
هذا لأنَني رأيتُ إيريس وغيلين يَحمِلانِ يُحظِرانِ كُتُبًا تعليميةً سحريةً، لذلِكَ إعتقدتُ أنَّ المكتبةَ قد تحتوي على كتابٍ سحري.
تحدثتْ فجأةً عن الماضي.
ولأنَني لم أعرِف شيئًا عن هذا المكان، تَرَكتُ الخادِمةَ ذات آذانِ الكلبِ تُرشِدُني إلى هُناك.
ومع ذلِك. بغضِ النظرِ عن حجمِ القصر، لا تزالُ المنطقةُ محدودة. في النهاية، لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ العثورُ عليها.
“آه!”
“هل هُناكَ خطأ في كونِ الشخص من هذا النوع؟”
إلتقيتُ بزوجةِ فيليب في مُنتصَفِ الطريق.
في بعضِ الأحيانِ تَتَفَوقُ علي، وأحيانًا أتفوقُ أنا عليها.
إسمُها هيلدا، وتمتلِكُ نفسَ الشعرِ الأحمرِ المُشتعلِ مِثلَ إيريس، وصدرٌ يُشبِهُ التسونامي. يبدو أنَّني يُمكِنُ أنْ أتوقعَ أشياءً جيدةً من نموِ إبنتِها.
“في يومٍ من الأيامِ سأُلقي ألعابًا ناريةً ضخمةً في الهواء تمامًا مِثلَ روديوس.”
لقد تعرفتُ عليها ذاتَ مرة، لكِنَني لم أتفاعلْ معها حقًا.
“…!”
دعني أتذكر، أعتقِدُ أنَّني يجِبُ أنْ أضعَ يدًا واحِدةً على صدري……
أعلنتْ إيريس بفخرٍ وقاطعتْ خطَّ أفكاري.
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
لكِن…المعلمونَ الذينَ وجدوها قد تعرضوا للضربِ من قبلِ إيريس دونَ إستثناء.
“تسك.”
“تسك.”
سَخَرَتْ هيلدا مني وتجاهلتْ تحياتي.
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
تجمدتُ في موقفِ التحيةِ خاصتي، لا أعرِفُ ماذا أفعل.
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
“روديوس-ساما……”
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
“لا، لا بأس.”
“سيدتي، يبدو أنَّ اليومَ هو يومُ حظي……”
حاولتْ الخادِمةُ ذاتُ آذانِ الكلبِ مواساتي، لكِنَني أوقفتُها بيدي.
هذا ما ظننتُه، لكِن، ما حدثَ مُختلِفٌ تمامًا…
لكِنَني صُدِمتُ بسلوكِها هذا حقًا. كيفَ جعلتُها تكرهُني. لا أتذَكرُ أنَّني قد قُمتُ بأي شيءٍ خاطئ……
عِندَ قوليَّ لهذا، شخرتْ غيلين وقالت:
تعالَ للتفكيرِ في الأمر، ليسَ لديها أيُّ طفلٍ آخرَ غيرَ إيريس، صحيح؟
لكِنَ التركيزَ يتطلبُ مني إستخدامَ رأسي، فماذا أفعل؟!
آه…دعنا لا نسأل عن هذا.
حيثُ أشارتْ إلى كُلِ عيوبي بالتفصيلِ وقدمتْ ليَّ النصائِح.
إذا فعلتُ ذلِك، أشعُرُ أنَّ شخصًا أسوأ من إيريس سيظهرُ ويُزيدُ عبء عملي ثلاثةَ أو أربعةَ أضعاف. من الأفضلِ تركُ هذا الإحتمالِ دونَ إعتبار.
أو هكذا فكرتُ بسَذاجة…
لا يُمكِنُني حفرُ قبري بيدي.
لكِن، مع إيريس كخصمٍ لي، أدتْ الحيلُ الصغيرةُ أو أدنى تغييرٍ في الحركةِ إلى نتيجةٍ مُختلِفةٍ تمامًا.
عندما وصلتُ إلى المكتبةِ رأيتُ فيليب هُناك.
قبلَ تِلكَ الحادِثة، كانتْ تبدو وكأنَها تنظرُ إلى نملةٍ عندما تراني.
“أوه، هل أنتَ مُهتمٌ بالمكتبة؟”
لكِنَ التركيزَ يتطلبُ مني إستخدامَ رأسي، فماذا أفعل؟!
نظرَّ إليَّ فيليب بحماس.
ركعتُ على الأرضِ بسببِ الألم.
لكِن، لماذا هو مُتحمِس.
تألقتْ عيونُ إيريس وإستمعتْ بإهتمام.
“نعم قليلًا.”
أشرتُ إلى إيريس التي رفعتْ يدَها بقوة.
“ثُمَ خُذ وقتكَ في التجولِ فيها.”
حسنًا، قُصَصُها تُصيبُني بالملل، ولكِن بفضلِ ذلِك، رُبما أدركتْ إيريس أخيرًا فائدةَ تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ وكيفيةِ الحِساب.
قَبِلتُ عرضه، وبدأتُ أتجولُ في المكتبة، ولكن لسوءِ الحظ، لم أجِد ما كنتُ أبحثُ عنه.
–الحالة–
آملتُ في العثورِ على كتابٍ سحري مِثلَ الكتابِ الذي إمتلَكَتهُ روكسي، لكِنَ جميعَ الوثائقِ مُرتبِطةٌ بالسياسةِ ويُمنعُ إخراجُها مِنَ المكتبة. الكتُبُ السحريةُ نادِرةٌ في هذا العالمِ حقًا، ليسَ وكأنهُ يُمكِنُ العُثورُ عليها في أي مكان.
المرأة التي، بحَسَبِ باول، لديها عضلاتٌ بدلًا من دماغِها. إذا تحدثتْ لإيريس عن سببِ رغبتِها في تعلُمِ القراءةِ والكتابةِ والحساب، فمِنَ المؤكدِ أن ذلِكَ سيكونُ له تأثيرٌ عليها. يبدو أنَّ تِلكَ الفتاةَ تتأكدُ من فعلِ أيِّ شيءٍ تطلُبُهُ غيلين منها.
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
إسمُها هيلدا، وتمتلِكُ نفسَ الشعرِ الأحمرِ المُشتعلِ مِثلَ إيريس، وصدرٌ يُشبِهُ التسونامي. يبدو أنَّني يُمكِنُ أنْ أتوقعَ أشياءً جيدةً من نموِ إبنتِها.
في النهاية أخذتُ بعضَ الكُتُبِ عن تاريخِ هذا العالم. يُمكِنُني على الأقلِ دراسةُ هؤلاء عِندَما أكونُ حُراً.
إنَّها في الإسطبل، مُختبِئةً في حُزمةٍ من القش وبطنُها مكشوف، تنامُ بسلام.
part 6
صدَّتْ إيريس سيفيَّ.
في نهايةِ كُلِ يوم، أقضي بعضَ الوقتِ في غُرفَتي للتحضيرِ لدروسِ اليومِ التالي.
“حسنًا، إذا كانَ لديكِ مائةُ عُملةٍ فضية وتَوَجَبَ عليكِ مُشاركَتُها مع 5 أشخاص، ماذا يجبُ أنْ تفعلي؟”
إستلزمَ مُعظمُ ذلِكَ إنشاء أوراقِ إختبارٍ لموادِ القراءةِ والكتابةِ والحِساب. وفي النهاية، أُراجِعُ كتابيَّ السحري.
ليسَ لدى إيريس أدنى إهتمامٍ بالقدومِ إلى الدرسِ عندما يتعلقُ الأمرُ باللُغةِ والرياضيات.
لم أُعِدَ جدولًا زمنيًا لخُطتي التعليمية، فإذا نفدتْ مني الدروسُ التعليمية قبلَ إنتهاء الخمسِ سنوات، فستكونُ هُناكَ مشكلة، لذا فإنَّ الدروسَ لا تَتَقَدَمُ بسُرعةٍ كبيرة، يجِبُ أنْ يفهمَ كُلٌ من إيريس وغيلين الدروسَ بشكلٍ كاملٍ على كُلِ حال.
***
لقد فعلتُ نفسَ الشيء عِندَما علمتُ سيلفي.
ولكِن الآن وبالحديثِ عن أهميةِ الأساسيات، لقد ركزتُ فقط على أداء السِحرِ دونَ ترديدِ التعويذات.
المُمارسةُ السحريةُ مُهمةٌ جدًا. ولأنني لا أُردِدُ التعاويذَ عندما أُلقي السِحرَ عادةً، أظلُ أنسى قولهُم عِندَ تعليمِهُما.
لو أردنا الشرح ببساطة، فهذا هو نوعُ المجموعةِ التي كانوا فيها.
التعاويذُ الوحيدةُ التي حَفِظتُها حقًا هي تِلكَ التعاويذُ الخاصةُ بسحرِ الشِفاء وسِحرِ تطهير السموم.
ولكِن، ليسَ من السهلِ العُثورُ على إيريس.
لم أُفكِر أبدًا في حفظِ التعاويذِ الهُجومية.
تألقتْ عيناها كما لو إنَّها نُجوم.
هذا الكِتابُ السحري التعليمي هو نفسهُ الذي إمتلكناهُ في المنزِل.
الكاهِن (زينيث): مُعالج
إيريس وغيلين لديهُما نُسخةٌ مِنهُ كذلِك.
في اللحظةِ التالية، رفعتْ إيريس قبضتَها.
تم نشرهُ لأولِ مرةٍ مُنذُ ما يُقارِبُ الألفَ عام وكانَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا مع نُسخٍ مُنقحةٍ عديدة.
هذا لأنَني رأيتُ إيريس وغيلين يَحمِلانِ يُحظِرانِ كُتُبًا تعليميةً سحريةً، لذلِكَ إعتقدتُ أنَّ المكتبةَ قد تحتوي على كتابٍ سحري.
قبلَ ظهورِ هذا الكتاب، كانَ هُناكَ حاجةٌ للعثورِ على مُعلمٍ للتعلُمِ منه، وما يُسمى بالمُعلمينَ وقتها كانوا قادرينَ في الغالبِ على إستخدامِ السحرِ ذو الرُتبةِ الإبتدائيةِ فقط. يُمكِنُ للمرء أنْ يجِدَ المُعلِمَ بعدَ الكثيرِ مِنَ البحث، ثُمَ سينتهي بهِ الأمرُ بلا شيء لتعلُمِه.
غيرَ قادرٍ على القيامِ بأيٍّ مِنهُما، تلقيتُ صفعةً قويةً من سيفِ إيريس.
على الرُغمِ من أنَّ الكِتابَ يُعتَبَرُ الآنَ من أكثرِ الكُتُبِ مبيعًا، إلا أنَّهُ لم يتِم عملُ نُسَخٍ كثيرةٍ جدًا مِنهُ في وقتِ كتابته، حيثُ لا توجدُ تقنياتُ طباعةٍ في هذا العالم. وحتى لو وجِدَتْ نُسخٌ كافيةٌ منه، فإن أولئِكَ الذينَ ليسَ لديهُم أيُّ إهتمامٍ بالسحرِ سيتجاهلونَهُ ببساطة.
لا، لا يُمكِنُكِ خِداعي بهذا المظهَر. هذا هو مظهرُ الشيطان إذا تجسَد.
لم يشتَهِر هذا الكتابُ إلا بعد 500 عامٍ من كتابَتِه.
“همف!”
فجأةً، صار يُمكِنُ لأي شخصٍ أنْ يحصلَ على الكتابِ السحري بثمنٍ بخس، فزادَ عدَدُ السحرةِ بشكلٍ كبير.
بعد ذلِك، ناديتُها بصوتٍ هادئ.
ليسَ الأمرُ كما لو أنَّ العالمَ قد إزدهرَ فجأةً بالسَحَرة، ولكِن، في مملكةِ آسورا على الأقل، أصبح السِحرُ جُزءًا من المناهجِ الدراسيةِ للعديدِ مِنَ العائلاتِ النبيلة.
الفصل 3: الوحشيةُ لم تتوقف بعد
ومع ذلِك، لماذا إزدادَ عَدَدُ الكُتُبِ السحرية فجأةً؟
“هل هذا صحيح؟ إذن ليسَ باليدِ حيلة!”
عندما تساءلتُ عن سببِ هذا، نظرتُ إلى الجُزءِ الخلفي مِنَ الكِتاب. طُبِعَ هُناكَ سطرٌ واحِد: نُشِرَ من قبلِ جامعةِ رانوا السحرية.
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
آها، يا لهُ من مُخطَطٍ تسويقٍ ذكي.
“يسرِقُ مِنَ الخزنة….ألن يتعرضَ للضربِ عندما تكتَشِفون؟”
إنَّهُم يعرِفونَ حقًا ما يفعلونَه.
الساحِر (غير معروف): مُهاجِم
هكذا، مرتْ أيامي كمُدرسٍ في غمضةِ عين.
“همم فهِمت، إنَّها لا تزالُ فقط AA، ولكِن فرصةُ النموِ عاليةٌ جدًا. عندما تكبرُ قد تَصِلُ إلى درجةِ E أو حتى أكثر. رُبما عليَّ أنْ أقومَ بإجراء فحصٍ يومي لكِ للتحقُقِ من تَقدُمِك. فهذا أيضًا جزء من التدريب. هوهوهو.”
***
–الحالة–
همممم……
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
كانَ هُناكَ أحدُ المُعلمين الذي ضربَ إيريس أيضًا. العُنفُ ضِدَ العُنف. كان هذا شيئًا قد خطَطتُ لهُ في بادئ الأمر.
المِهنة: حفيدةُ لورد فيدوا
تمامًا كما إنتهيتُ من كلامي، حصلتُ على لكمةٍ من قبلِ إيريس.
الشخصية: عنيفة
في البداية، كانتْ ضعيفةً جدًا في الضرب.
إمكانيةُ التحدُثِ معها: سوفَ تستَمِعُ قليلًا
فجأةً، صار يُمكِنُ لأي شخصٍ أنْ يحصلَ على الكتابِ السحري بثمنٍ بخس، فزادَ عدَدُ السحرةِ بشكلٍ كبير.
اللُغة: قادِرةٌ على كتابةِ إسمِ عائِلَتِها
على الرُغمِ مِن أنَّ إيريس أفضلُ مني بقليل إلا أنَّ قُدُراتِنا مُتَماثِلة، إلا أنَّ قوتَها ضئيلةٌ مُقارنةً بِباول أو غيلين.
الرياضيات: لديها مُشكِلةٌ مع الطرح
لو أمكَن، لا أُريدُ البحثَ عنها.
السِحر: على ما يبدو أنَّها ستبذُلُ قُصارى جُهدِها في تعلُمِه
أعتقِدُ أنَّها تَتَفهمُ أهميةَ الرياضياتِ واللغةِ بسببِ الحادثِ السابِق، ولكِن، يبدو أنَّها لا تزالُ تكرهُ الدراسةَ بشغف.
فِنونُ السيف: المرتبةُ الإبتدائية-أسلوبُ إلهِ السيف
التعاويذُ الوحيدةُ التي حَفِظتُها حقًا هي تِلكَ التعاويذُ الخاصةُ بسحرِ الشِفاء وسِحرِ تطهير السموم.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ أداء التحيةِ المُتعارفِ عليها
في النهاية، لا يزالُ الأمرُ يتعلقُ بالموهِبة.
الأشخاصُ الذينَ تُحِبُهُم: جدُها، غيلين
حتى لو إستمعتُ إلى نصائِحِه، فهُناكَ فرقٌ كبيرٌ بيننا مِنَ الأساس، لذلِكَ ليسَ باليدِ حيلةٌ على الإطلاق.
لم تسِر الأمورُ على ما يُرامُ على الإطلاق.
