الفصل 4: إجتماعُ الموظفينَ ويومُ الأحد
VOLUME TWO
“لأنَّني أعتقِدُ أنَّ هُناكَ فائدةً منه.”
الفصل 4: إجتماعُ الموظفينَ ويومُ الأحد
“ماذا تقصد؟”
Part 1
هذا نادر.
مرَّ نِصفُ عامٍ آخر.
معَهُم، إستعادَ بيروجيوس قلعة مُحطِمِ الفوضى العائِمةِ وتوجهَ إلى المعركةِ النهائيةِ ضِدَ لابلاس.
في الآونةِ الأخيرة، بدأتْ إيريس، التي تحولتْ إلى حملٍ وديعٍ صغير، في إفتعالِ المشاكلِ مرةً أُخرى.
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
لماذا، كيف، من فعلَ هذا؟
لا يزالُ مُكلِفًا بعضَ الشيء، لكِنَهُ شيءٌ يُمكِنُني تحمُلُه.
على الرُغمِ من أنَّني أشعُرُ بالإرتباكِ قليلًا، إلا أنَّني لاحظتُ شيئًا ما.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ القيامِ بالتحيةِ العامة
هي لم تأخُذْ أيَّ إستراحاتٍ أو عُطل.
همم، حسنًا، لقد وصلتْ بسُرعةٍ سخيفةٍ في ذلِكَ الوقت، طالما نحنُ مقرِبة، فأنا مُتأكِدٌ من أنَّها ستأتي، وبغضِ النظرِ عن المكان. بدا سمعُها جيدًا جدًا أيضًا.
لذا، بعدَ وجبةِ المساء، دعوتُ غيلين ومُعلِمَةُ الأتكيت إلى غُرفتي.
ما السبب؟
مُعلِمَةُ الأتكيتِ لا تُقيمُ داخِلَ القصر، بل هي تأتي من منزلِها الواقعِ في المدينةِ للعملِ في القصرِ هُنا.
لقد زادَ هُنا عددُ العُملاء بالتأكيد، حيثُ يوجدُ هُنا أنواعُ الأشخاصِ بدءًا بالنُبلاء وصولًا إلى المُغامرين.
لذلِكَ ألزَمتُ الخادمَ بدعوتِها.
“لذا ولأنني هُنا، صارَ حتى وقتُ المساء مُستخدَمًا، وهكذا صار يومُها كُلُهُ مُمتلِئًا.”
“في البداية، يُسعِدُني مُقابلتُك، إسمي روديوس غرايرات.”
هاه؟ ألا يستطيعونَ رؤيتَها؟ هل فقط أنا من يراها؟ هل أنا الشخصُ الوحيدُ الذي يرى تِلكَ القلعةَ في السماء؟
“إسمي إيدونا ليلون، أنا المسؤولةُ عن تدريسِ الأتكيت لإيريس-ساما.”
“إلى مدينةِ روا لمُشاهدةِ معالمِ المدينة.”
وضعتُ يديَّ على صدري وقدمتُ نفسيَّ عَرَضًا، وإستجابَتْ هي بالمِثل، وبدتْ حركاتُها مصقولةً أكثر.
هُناكَ نوعانِ مِن رفوفِ الكُتُبِ التي لها نفسُ العناوين مع 2-3 وهي كُتُبٌ وضِعَتْ معًا، يبدو أنَّها مُجلداتٌ لسلاسِلَ مُعينة.
كما هو متوقعٌ مِن مُدرسِ أتكيت.
“حسنًا، ولكِن لماذا؟”
إيدونا هي أُنثى في مُنتصفِ العُمرِ ويُمكِنُ للمرءِ أنْ يرى الخُطوطَ الدقيقةَ على وجهِها، ذلِكَ دليلٌ على بدايةِ ظهورِ التجاعيدِ.
– الزلزالُ العنيف
لديها وجهٌ مُمتلِئ، مع إبتسامةٍ لطيفةٍ تتناسبُ مع صورتِها الدافِئة.
هذهِ المرأةُ موثوقةٌ حقًا.
“أنا غيلين.”
لقد إعتقدتُ ذاتَ مرةٍ أنَّها قُصةٌ خيالية، لكِن، يبدو أنَّها تاريخ.
غيلين هي نفسُها كالمُعتادِ، عضلاتٌ فقط. أشرتُ بعدَها إلى الكُراسي داعيًا إياهُم للجِلوس. بعدَ أنْ جلسَ الإثنان، قدمتُ لهُم الشاي الذي جعلتُ الخادِمَ الشخصي يُعِدُهُ مُسبقًا، وإنتقلتُ مُباشرةً إلى صُلبِ الموضوع.
لكن.
“طلبتُكُما اليومَ لسببٍ واحد، ألا وهو مُناقشةُ الجدولِ الزمنيِّ لدروسِ إيريس-ساما.”
صاحتْ إيريس بشراسة، وظهرَ على وجهِ صاحبِ المتجرِ الإنزعاج.
“الجدول؟”
“إضافةً إلى ذلِكَ، يُرجى إبلاغي عندما لا تستطيعينَ إعطاء درسٍ في يومٍ ما.”
“نعم بالفعل، الآنَ هي تتدربُ على السيفِ في الصباح، لديها وقتُ فراغٍ في فترةِ ما بعدَ الظُهرِ وتَتَعلمُ الأتكيت في المساء، هل هذا صحيح؟”
“نعم بالفعل، الآنَ هي تتدربُ على السيفِ في الصباح، لديها وقتُ فراغٍ في فترةِ ما بعدَ الظُهرِ وتَتَعلمُ الأتكيت في المساء، هل هذا صحيح؟”
“نعم كما قُلت.”
“أعلم، أنا فقط أردتُ تحفيزَ السيدةِ الشابةِ لا أكثر.”
إيريس تَتَعلمُ حاليًا: اللُغة، الحِساب، السِحر، التاريخ، فنونُ السيف والأتكيت، 6 مَوادٍ دراسيةٍ بالمجموع.
مدينةُ روا التي تقعُ في إقليمِ فيدوا هي أحدُ أكبرِ المُدُنِ في المنطقة، ولكِن، على الرُغمِ من أنَّها الأكبر، فمُقارنةً بحقولِ القمحِ بأكملِها في قريةِ بوينا، فهي أصغرُ بكثير.
بِوصفٍ آخرَ، وبإستخدامِ المُصطلحاتِ الحديثة، إنَّها اللغةُ الوطنيةُ، الرياضيات، التربيةُ البدنيةُ والتربيةُ الأخلاقية.
“أوه، لا شيء، فقط أُفكِرُ في عدمِ وجودِ كتابٍ مُشوقٍ بينَ هذهِ الكُتُب.”
على الرُغمِ من عدمِ وجودِ ساعةٍ لرؤيةِ الوقت، إلا أنَّ الدروسَ لا تستَمِرُ في التقدُمِ لساعاتٍ وساعات. حيثُ يتِمُ عادةً تقسيمُ الدروسِ إلى ثلاثِ جلسات، مع إستعمالِ الإفطارِ والغداء ووقتِ الشايِّ كمؤشراتٍ لفتراتِ الراحة.
كيفَ يجبُ أنْ أتعاملَ مع هذا. عندما يتعلقُ الأمر بذلِك، هل هُناكَ أيُّ معنًى مِن تعليمِ الفتياتِ مِنَ العائلاتِ النبيلةِ أهميةَ إستخدامِ المال؟
بعد الإفطار > الدرس > بعد الغداء > الدرس > بعد وقت الشاي > الدروس > بعد العشاء > وقتُ الفراغ.
“……5 عُملاتٍ ذهبية؟”
وبسببِ عدمِ وجودِ مُدرِسِ تاريخٍ موظَفٍ هُنا، يأتي فيليب لتعليمِها في أوقاتِ فراغِه.
نظرتُ إلى إيريس وهي تجري بعُنفٍ في القصر، مع صُراخِها العالي.
“لذا ولأنني هُنا، صارَ حتى وقتُ المساء مُستخدَمًا، وهكذا صار يومُها كُلُهُ مُمتلِئًا.”
“إذن، يُمكِنُكَ الآن الإستمرارُ بالدُروس.”
“في الواقع، تَتَقدَمُ دروسُ السيدةِ الشابةِ بسلاسة، كما أنَّ السيدَ يروقُ لهُ تقدُمُها.”
حيثُ تحتاجُ لساعتينِ فقط لتمشيَّ بجولةٍ حولَ أسوارِ المدينةِ بصورةٍ دائرية.
بلا شكٍ سيفعل.
“ووه، لقد فهمتِ الأمرَ بشكلٍ صحيح، واو، إيريس ذكيةٌ حقًا.”
“صحيحٌ أنَّ الدروسَ تَتَقدمُ بشكلٍ جيد، لكِن، هُناكَ مُشكِلة.”
“وفي بقيةِ الأيامِ السِتة، يُمكِنُنا الإستمرارُ في تعليمِها اللُغة، الحِساب، السِحر، التاريخ، تدريبُ السيف وآدابُ السِلوك، ستةُ مواضيع.”
“مُشكِلة؟”
“نعم، فتعلمُ كُلُ شيءٍ يومًا بعدَ يومٍ بلا توقُف، قد تسبَبَ في تراكُمِ الكثيرِ من التوتُرِ لدى السيدةِ الشابة.”
“نعم، فتعلمُ كُلُ شيءٍ يومًا بعدَ يومٍ بلا توقُف، قد تسبَبَ في تراكُمِ الكثيرِ من التوتُرِ لدى السيدةِ الشابة.”
في الآونةِ الأخيرة، بدأتْ إيريس، التي تحولتْ إلى حملٍ وديعٍ صغير، في إفتعالِ المشاكلِ مرةً أُخرى.
حيثُ أنَّ إيريس هي دائمًا في حالةٍ مزاجيةٍ غاضبةٍ أثناء دروسِ الرياضيات، وإذا واجهتْ بعضَ الأسئلةِ الصعبة، مِنَ المُمكِنِ أنْ تنفجِرَ في وجهي.
كيفَ يجبُ أنْ أتعاملَ مع هذا. عندما يتعلقُ الأمر بذلِك، هل هُناكَ أيُّ معنًى مِن تعليمِ الفتياتِ مِنَ العائلاتِ النبيلةِ أهميةَ إستخدامِ المال؟
هذا خطيرٌ جدًا.
مرَّ نِصفُ عامٍ آخر.
لا أعرِفُ متى ستقفِزُ علي.
هكذا بدأتُ الدرسَ الأخير لهذا اليوم.
هذا مُرعِبٌ جدًا.
أدرتُ رأسيَّ عندما سَمِعتُ غيلين تُناديني، حيثُ إنَّها تقفُ بجانبي مُباشرةً.
“على الرُغمِ من أنَّ كُلَ شيءٍ طبيعيٌّ في الوقتِ الحالي، إلا أنَّها قد تفقدُ أعصابَها في المُستقبَل، حينَها ستبدأ في التهرُبِ من دروسِها كما في السابِق.”
أستطيعُ أنْ أرى بعضَ الأكشاكِ التي تَبيعُ أشياءً باهظةَ الثمنِ حتى.
“يا إلهي……”
تمامًا عندما إنتَهيتُ من الحديث، عادتْ إيريس. هل هذهِ هي ملابِسُ الخروج، لم أرَّها مِن قبل.
غطتْ إيدونا فَمَها بيديها، ثُمَ أومأتْ برأسِها بجديةٍ مُتفِقةً مع رأيي.
part 5
لم أرَّ دروسَ الأتكيتِ مِن قبل، لكِن، يُقالُ أنَّ إيريس تأخذُ هذهِ الدروس بجديةٍ تامة.
“أنتِ تقولينَ هذا بسهولة، هل لديكِ أيُّ أموال، إيريس؟”
سَمِعتُ أنَّ إيدونا هي والِدةُ إيريس بالرِضاعة، لكِنَني لا أعرِفُ لماذا تُحِبُها إيريس.
Part 3
“لذلِكَ أقترِحُ إعطائها يومَ راحةٍ كُلَ سبعةِ أيام.”
بدتْ إيريس مُرتبِكةً، رُبما لأنهُ اليومُ الأولُ الذي تأخذُ فيهِ عُطلة. أولُ يومٍ لها على الإطلاقِ مع جدولٍ فارِغ. لا عجبَ أنَّها شعرتْ بالفضولِ بشأنِ خُطَطيَّ لهذا اليوم.
التقويمُ موجودٌ في هذا العالم، لذلك يملِكونَ هُنا مفهومَ الشهرِ وما هو اليوم. ومع ذلِك، ليسَ لديهِم مفهومُ الأُسْبُوع.
“إلى أينَ تعتقِدُ أنكَ ذاهِب؟”
والسنةُ هُنا فيها عِدةُ أيامٍ تُعتَبَرُ عُطَلًا، لكِنَ عُطلةَ يومِ الأحدِ غيرُ موجود.
“حسنًا، ولكِن لماذا؟”
يُمكِنُني إستخدامُ رقمُ سبعةٍ لأنَّهُ يسهُلُ تذكُرُه، وإضافةً إلى ذلِك، لا أعرِفُ لماذا لكِن يبدو أنَّ رقمَ سبعة هو رقمٌ مُميزٌ هُنا أيضًا.
سألتني إيريس، ورُبما إستغربَتْ من حقيقةِ أنَّني أبحثُ فقط ولا أُسجِل.
حيثُ يُنظرُ إليهِ على أنَّهُ رقمٌ يجلِبُ الحظ، وهُناكَ سبعةُ مستوياتٍ في تقنياتِ السيفِ لهذا السبب.
“لا تقلق، لن أفعلَ ذلِك. إذا أردتُ أنْ أربحَ من هذا، فسأذهبُ إلى محلٍ آخرَ وأقولُ لهُم أنكَ تبيعُها بـ4 عُملاتٍ ذهبيةٍ هُنا. وسآخذ عملةً نُحاسيةً كبيرةً كرسومٍ على المعلومات.”
“وفي بقيةِ الأيامِ السِتة، يُمكِنُنا الإستمرارُ في تعليمِها اللُغة، الحِساب، السِحر، التاريخ، تدريبُ السيف وآدابُ السِلوك، ستةُ مواضيع.”
Part 1
“هل يُمكِنُني طرحُ سؤال؟”
<<أُسطورةُ بيروجيوس>>
“مِن فضلِكِ تفضلي، إيدونا سان.”
هذا المكانُ هو منطقةُ التُجار، لأنَّهُ قريبٌ جدًا من أراضي النُبلاء، وهُناكَ العديدُ مِنَ المتاجِرِ الجميلة.
“إذا قُمتَ بتوزيعِها هكذا، فإنَّ دروسَ الأتكيت ستَصيرُ 3 دروسٍ كُلَ سبعِ أيام، وهكذا فالراتِبُ……”
“إلى مدينةِ روا لمُشاهدةِ معالمِ المدينة.”
أنتِ في الواقعِ تُفكرينَ بشأنِ المال!…حسنًا أنا أعملُ أيضًا مِن أجلِ المال، لن أُلقيَّ باللومِ عليها.
واااه، هذا حقًا حقًا رائع.
لذلِكَ قاطَعتُها قبلَ أنْ تنتهي. “لا داعي للقلقِ بشأنِ ذلِك.”
حسنًا، لا يُهِم، سأمدحُها على أيِّ حال.
قلقُ إيدونا يتمحورُ حولَ الراتِبِ وهلُ سيَتِمُّ خفضُهُ هكذا أم لا.
“نـ-نعم لقد علِمتُ ذلِك” نظرتْ بعيدًا وعضتْ شفتيها.
لكِنَني قد ناقشتُ هذا مع فيليب في وقتٍ سابِق، وقال أنَّهُ لا توجدُ مُشكِلة.
“نـ-نعم فإذا إمتلكتَ عشرَ عُملاتٍ ذهبيةٍ في البداية، فالآن سيكونُ لديكَ أحدُ عشر، أليسَ هذا صحيحًا؟”
وعلاوةً على ذلِك، نحنُ هُنا نحصلُ على راتبٍ شهري، لذلِكَ سنظلُّ نتقاضى رواتِبَنا بغضِ النظر عمَّا إذا أعطينا دروسًا أم لا.
حيثُ تحتاجُ لساعتينِ فقط لتمشيَّ بجولةٍ حولَ أسوارِ المدينةِ بصورةٍ دائرية.
لكِن، بالتأكيدِ سنُطردُ إذا لم نفعَل ذلِك. لا حاجةَ حتى لشرحِ هذا الجُزء. فإذا لم يفهم المرءُ شيئًا بهذهِ البساطة، فهو يستحِقُ أنْ يُطرد.
يبدو أنَّ المالِكَ قد تعرفَ عليَّ كشخصٍ لن يشتريَّ شيئًا، ولم يُرحِب بي.
“الآن، مع الإنتهاء مِن هذا الموضوع دعنا ننتقِل إلى الجُزء الآخر. نحنُ نتيجةً لهذا النظامِ الجديد سنحتاجُ إلى تغيير المواعيد، فاللُغة والرياضيات يكفي لهُما فقط درسينِ في السبعةِ أيام. لكِن، بما أنَّ تدريبَ فنونِ السيفِ سيستمِرُ كما هو، حيثُ أنَّهُ ليسَ هُناكَ معنًى مِن كُلِ هذا إذا لم تَتَدرب السيدةُ الشابةُ على السيفِ كُلَ يوم، فالدروسُ السحريةُ وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تحتاجُ إلى الممارسةِ كُلَ يومٍ إلا إنَّ هُناكَ حدٌ لمقدارِ الطاقةِ السحريةِ الذي تملِكُهُ السيدةُ الشابة، لذلِكَ فهي لا تحتاجُ وقتًا طويلًا للتدريب، لذلِكَ أُخطِطُ لقضاء هذا الوقتِ الإضافي على دروسِ اللُغة والرياضيات.”
لا يزالُ مُكلِفًا بعضَ الشيء، لكِنَهُ شيءٌ يُمكِنُني تحمُلُه.
بالنسبةِ لهذا الجُزءِ الأخير، فنحنُ نفعلُهُ مُنذُ البداية.
بالإضافةِ إلى أنَّني لا أُحاوِلُ نسخَ الكِتاب.
مثلًا، قدمتُ أسئلةً كهذه: “اليوم إستخدَمتِ طلقةَ الماء X مرات وإنفجارُ الماء Y مرات. ثُمَ لِكَم مرةً يُمكِنُكِ الإستمرارُ في إستخدامِ طلقةِ الماء؟”
“ما الفائدةُ مِن ذلِك!؟”
سؤالٌ يعتمِدُ على عَدَدِ المراتِ الذي إستخدمتْ فيها إيريس وغيلين هذهِ التعويذات.
يبدو أنَّ المالِكَ قد تعرفَ عليَّ كشخصٍ لن يشتريَّ شيئًا، ولم يُرحِب بي.
السببُ في قيامي بهذا هو لأنَّهُ أسهلُ بالنسبةِ لإيريس مِنَ الجلوسِ في غُرفةٍ والتحديقِ في الأرقامِ على الورق.
“إذا عمِلنا معًا، يُمكِنُنا التوصلُ إلى إستجابةٍ سريعةٍ لأيِّ مُشكِلةٍ قد تحدُث. هذا ليسَ ضروريًا تمامًا، ولكِنَهُ سيجعلُ تعليمَنا أكثرَ فعاليةً ويُساعِدُنا في التعامُلِ مع حالاتِ الطوارئ. هل لديكُما أيُّ إعتراضات؟”
ونظرًا لأنهُ لا يُمكِنُ حِسابُ حدِّ الطاقةِ السحريةِ التي يمتلِكُها المرءُ بسهولة، فإنَّ إعطاء الإجابةِ الصحيحةِ هو أمرٌّ صعب.
– البصيرة
وهكذا أضرِبُ عصفورينِ بحجر، فهكذا أنا أُعلِمُهُما على إستخدامِ ذهميهُما بصورةٍ أفضلَ مِنَ المسائلِ البحتة وأُعلِمُهُما السِحرَ أيضًا، وهذا سيؤدي إلى تسهيلِ الأُمورِ عليهُما كثيرًا في المُستقبل.
“فهمت”
ومِنَ المُقرَرِ أيضًا أنْ نُباشِرَ بدروسِ الإلقاء الصامِتِ والعلومِ في المُستقبلِ القريب.
Part 1
ولكِن، يجِبُ عليَّ الإنتظارُ حتى تفهَمَ دروسَ اللُغةِ والرياضياتِ أولًا.
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
“إعتذاري مُقدَمًا، آنسة إيدونا، لكِنَني أودُّ تقليلَ دروسكِ مع إيريس إلى ثلاثِ أو أربعِ مراتٍ في الشهر.”
“إسمي إيدونا ليلون، أنا المسؤولةُ عن تدريسِ الأتكيت لإيريس-ساما.”
“حسنًا” أومأتْ برأسِها بسُرعة.
“نعم كما قُلت.”
وبالتالي سيكونُ لديها في اليومِ ثلاثُ دروس، وفي ستَةِ أيامٍ سيكونُ المجموعُ ثمانيةَ عشرَ درسًا. مُوزعًا على خمسِ دروسٍ للأتكيت، ستِةُ دروسٍ لفنونِ السيف، درسان إثنان للُغة، الرياضياتُ أيضًا درسان اثنان، والسِحرُ ثلاثُ دروس.
ما الخطأ الذي إقترفتُه؟
أشعرُ أنَّ مُدةَ الدرسِ الواحدِ قصيرةٌ بعضَ الشيء، ولكِن، نظرًا لأنَّ الدروسَ تتعلقُ في الغالبِ بالتدريبِ المُتكرِر، فسأُفكِرُ في الأمرِ لاحِقا.
آه، صحيح، لقد أُختِطِفتُ أنا أيضًا معها.
“إضافةً إلى ذلِكَ، يُرجى إبلاغي عندما لا تستطيعينَ إعطاء درسٍ في يومٍ ما.”
“مِن فضلِكِ تفضلي، إيدونا سان.”
“هل يُمكِنُكَ أنْ توضِّحَ مقصَدَكَ بالتفصيل؟”
لا، كيفُ يكونُ ذلِكَ مُمكِنًا، إنَّها إيريس التي نتحدثُ عنها هُنا!
“أنا دائمًا في القصر، وبمُجردِ أنْ أكونَ حُرًا، أُعطي فصولًا دراسيةً، لذلِكَ لو أردتي الذهابَ في إجازةٍ طويلةٍ يومًا ما، فلا بأسَ بذلِكَ أيضًا.”
“اهاهاهاها.”
“فهمت”
بالإضافةِ إلى أنَّ هُناك عادةً سيئةً لدى عائلةِ بورياس غرايرات.
إستمرتْ إيدونا في الإبتسامِ طَوالَ الوقت، ولا أعرِفُ هل فهِمَتْ حقًا أم لا.
آسفٌ على ذلِك، بما أنَّنا نتجولُ في الأرجاءِ فقط، فيُرجى أنْ تُسامِحَنا.
“عِلاوةً على ذلِك، أُريدُ عقدَ إجتماعٍ كُلَ شهرٍ في اليومِ الأولِ مِنَ الشهر.”
وهكذا أضرِبُ عصفورينِ بحجر، فهكذا أنا أُعلِمُهُما على إستخدامِ ذهميهُما بصورةٍ أفضلَ مِنَ المسائلِ البحتة وأُعلِمُهُما السِحرَ أيضًا، وهذا سيؤدي إلى تسهيلِ الأُمورِ عليهُما كثيرًا في المُستقبل.
“ولماذا هذا؟”
الغضَب؟ الإذلال؟ أم ماذا؟ ما الذي يَتَسَبَبُ بإحراجِها؟
“إذا عمِلنا معًا، يُمكِنُنا التوصلُ إلى إستجابةٍ سريعةٍ لأيِّ مُشكِلةٍ قد تحدُث. هذا ليسَ ضروريًا تمامًا، ولكِنَهُ سيجعلُ تعليمَنا أكثرَ فعاليةً ويُساعِدُنا في التعامُلِ مع حالاتِ الطوارئ. هل لديكُما أيُّ إعتراضات؟”
“أوفوفو! روديوس، لا يزالُ لديكَ طريقٌ طويلٌ لتقطَعَه!”
“لا” إبتسمتْ إيدونا بهدوء.
رُبما حوالي 30 كيلومترًا.
“روديوس-ساما صغيرٌ جدًا، رُغمَ ذلِكَ أنتَ تُراعي سلامةَ وصحةَ إيريس-ساما.”
بسببِ ذلِك، ذهبتُ للتحقيقِ في الأمر.
ظَلَلتُ أشعرُ أنَّها تَجِدُني مُضحِكًا في عينيها. حسنًا، أيًا يكُن.
حيثُ تحتاجُ لساعتينِ فقط لتمشيَّ بجولةٍ حولَ أسوارِ المدينةِ بصورةٍ دائرية.
وهكذا يا أعِزائي، حصلتُ على يومِ راحةٍ بعُذرٍ مُمتاز.
“على الرُغمِ من أنَّ كُلَ شيءٍ طبيعيٌّ في الوقتِ الحالي، إلا أنَّها قد تفقدُ أعصابَها في المُستقبَل، حينَها ستبدأ في التهرُبِ من دروسِها كما في السابِق.”
Part 2
آيا، مُنذُ متى أصبحتْ بهذا الذكاء!؟
أخيرًا وبعدَ أسبوعٍ واحِد، وَصَلنا إلى أولِ يومِ راحةٍ لي.
“ماذا تقصد؟”
لذا بعدَ أنْ حَيَّيَتُ فيليب، قررتُ الذهابَ إلى المدينةِ للمشي، لكِنَني وجدتُ إيريس وغيلين ينتظِرانِني عندَ الباب.
هكذا بدأتُ الدرسَ الأخير لهذا اليوم.
“إلى أينَ تعتقِدُ أنكَ ذاهِب؟”
هذا مُرعِبٌ جدًا.
بدتْ إيريس مُرتبِكةً، رُبما لأنهُ اليومُ الأولُ الذي تأخذُ فيهِ عُطلة. أولُ يومٍ لها على الإطلاقِ مع جدولٍ فارِغ. لا عجبَ أنَّها شعرتْ بالفضولِ بشأنِ خُطَطيَّ لهذا اليوم.
“صحيحٌ أنَّ الدروسَ تَتَقدمُ بشكلٍ جيد، لكِن، هُناكَ مُشكِلة.”
“إلى مدينةِ روا لمُشاهدةِ معالمِ المدينة.”
ظهرَ الإضطرابُ على وجهي قليلًا، صَرَّتْ إيريس على أسنانِها، ولَوَتْ خصرها، وأمسكتْ شعرَها بكِلتا يديها وقالت:
“مُشاهدةُ معالِمِ المدينة……وهذا يعني أنكَ ذاهِبٌ إلى المدينةِ لوحدِك، صحيح؟”
– الجنون
“هل تَرَينَ أيَّ شخصٍ آخر؟”
“هل يُمكِنُني طرحُ سؤال؟”
“أنتَ لئيمٌ جدًا، هذا غيرُ عادِل! لم يُسمَح لي بالخروجِ وحدي مِن قبل، ولا حتى مرة.”
لكِن، ما يزالُ الأمرُ على ما يُرام، هي لا تزالُ تَحتَفِظُ ببعضِ العقلانية.
ضربتْ إيريس بقدمِها الأرضَ بغضب.
أنزلتُ أحدَ عناوينِ الكُتُبِ لأراه، ونظرَ إليَّ صاحِبُ المحلِ بشَك.
“أليسَ هذا بسببِ أنَّ السيدةَ السيدة الشابةَ قد تُختَطَفُ لو خرجتْ مِنَ المنزلِ لوحدِها؟”
أدرتُ رأسيَّ عندما سَمِعتُ غيلين تُناديني، حيثُ إنَّها تقفُ بجانبي مُباشرةً.
“ألم يتِمَّ إختطافُكَ أيضًا في المرةِ السابِقة!؟”
يبدو أنَّ غروبَ الشمسِ لا يختلِفُ، بغضِ النظرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
آه، صحيح، لقد أُختِطِفتُ أنا أيضًا معها.
“في الواقع، تَتَقدَمُ دروسُ السيدةِ الشابةِ بسلاسة، كما أنَّ السيدَ يروقُ لهُ تقدُمُها.”
بالتفكيرِ في الأمر، أنا أيضًا سليلٌ مِن عائلةِ غرايرات، رُبما سيَتِمُ إختطافيَّ مُجددًا مِن أجلِ مالِ الفدية.
دعانا رجلٌ عجوزٌ يُديرُ متجرًا يبيعُ فيهِ سلعًا مُستعملةً، مُستخدِمًا نفسَ كلماتِ ألعاب الـR.P.G.
لكن.
لذلِك، أثنيتُ على ملابِسِها، لكِنَني حصلتُ على لكمةٍ على الرأس.
“إذا تمَ إختطافي، يُمكِنُني الهروبُ بمُفردي.”
لقد فعلتُ هذا دائمًا لذلِكَ لا يُمكِنُ أن يكونَ خطًأ.
إبتَسَمتُ عِندما قلتُ ذلِك، لكِنَني رأيتُ إيريس ترفعُ قبضتَهَا ردًا على كلامي.
“ذلِكَ لأنَّهُ عندما تم إختطافُنا سابِقًأ، كادتْ أنْ تُقتَلَ لأنَّها ظلَّتْ تَصرُخُ مِن أجلِك.”
سُرعانَ ما إتخذتُ وضعيةً دفاعيةً لحمايةِ نفسي، لكِنَ اللكمةَ لم تأتِ أبدًا.
“حسنًا” أومأتْ برأسِها بسُرعة.
هذا نادر.
متوسِطُ أسعارِ هذهِ الكُتُبِ هو حوالي 8 عُملاتٍ ذهبية، وأغلاهُم هو بـ20 عُملةٍ ذهبية، أفترِضُ أنَّها الكِنوزُ الأكثرَ قيمةً في المحل، صحيح؟
قاطَعَتْ ذراعيها فوقَ صدرِها وحَدَقَتْ في وجهي. “أنا ذاهِبةٌ معكَ أيضًا!”
يبدو أنَّ غروبَ الشمسِ لا يختلِفُ، بغضِ النظرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
هي عادةً ستُصدِرُ مِثلَ هذا التصريحِ فقط بعدَ ضربي، لكِن، وعلى ما يبدو، فهي قد قَرَرَتْ عدمَ إستخدام العُنفِ هذهِ المرة. هذا يعني أنَّها قد نَضِجَتْ قليلًا. بكميةٍ صغيرة، تكادُ تكونُ غيرَ مرئية، ولكِن على الأقلِ هُناكَ بعضُ التقدُم.
لو إستمر مِزاجُها في التدهورِ هكذا، فسوفَ تأتي ورائي مِثلَ الشيطان.
“حسنًا، إذن لننطلِق.”
يبدو أنَّني قد سَمِعتُ هذا الإسمَ من قبل، لكِن، لا يُمكِنُني التذكرُ أين.
“حقًا؟”
“روديوس-ساما صغيرٌ جدًا، رُغمَ ذلِكَ أنتَ تُراعي سلامةَ وصحةَ إيريس-ساما.”
بالطبعِ ليسَ لديَّ أيُّ سببٍ للرفض، فَمُقارنةً بالتحرُكِ بمُفردي، فإنَّ شخصينِ أكثرُ أمانًا.
حيثُ أنَّ إيريس هي دائمًا في حالةٍ مزاجيةٍ غاضبةٍ أثناء دروسِ الرياضيات، وإذا واجهتْ بعضَ الأسئلةِ الصعبة، مِنَ المُمكِنِ أنْ تنفجِرَ في وجهي.
“غيلين قادمةٌ أيضًا، صحيح؟”
“وااااه” أشرتُ إلى السماء، ونظرَ الناسُ المُحيطونَ إلى الاتجاهِ الذي أشرتُ إليه، لكِنَهُم سُرعان ما فقدوا إهتمامَهُم وعادوا إلى حياتِهِم الطبيعية.
“نعم، واجبي هو حمايةُ السيدةِ الشابة.”
لديها وجهٌ مُمتلِئ، مع إبتسامةٍ لطيفةٍ تتناسبُ مع صورتِها الدافِئة.
حتى في عندما إجتمعنا، لم يبدُ حينها أنَّ غيلين تفهمُ الفِكرةَ من يومِ الراحَةِ على الإطلاق.
“عُملاتانِ فضيتان.”
لذلك، من الأفضلِ السماحُ لها بأنْ تُراقِبَ إيريس عن قُرب.
– الإندِفاع
لقد تمَ تعيينُها في الأصلِ بوظيفةِ الحراسة، وهذا شيءٌ متوقع.
“الإنترنت……ما هذا؟”
“إنتظرني قليلًا، سأذهبُ للإستعداد، ألفونس! ألفونس!”
بالإضافةِ إلى أنَّ هُناك عادةً سيئةً لدى عائلةِ بورياس غرايرات.
نظرتُ إلى إيريس وهي تجري بعُنفٍ في القصر، مع صُراخِها العالي.
ظَلَلتُ أشعرُ أنَّها تَجِدُني مُضحِكًا في عينيها. حسنًا، أيًا يكُن.
“روديوس.”
بالإضافةِ إلى أنَّ هُناك عادةً سيئةً لدى عائلةِ بورياس غرايرات.
أدرتُ رأسيَّ عندما سَمِعتُ غيلين تُناديني، حيثُ إنَّها تقفُ بجانبي مُباشرةً.
هذا المكانُ هو منطقةُ التُجار، لأنَّهُ قريبٌ جدًا من أراضي النُبلاء، وهُناكَ العديدُ مِنَ المتاجِرِ الجميلة.
نَضَرتُ إليها، وهي بطولِ مترينِ تقريبًا، حتى عندما أكبر لا أعتقِدُ أني سأصيرُ بهذا الطول.
“نـ-نعم لقد علِمتُ ذلِك” نظرتْ بعيدًا وعضتْ شفتيها.
“لا تُفرِطْ بالثقةِ في نفسِك.”
بالتفكيرِ في الأمر، أنا أيضًا سليلٌ مِن عائلةِ غرايرات، رُبما سيَتِمُ إختطافيَّ مُجددًا مِن أجلِ مالِ الفدية.
هذا تحذير.
“إذا قُمتَ بتوزيعِها هكذا، فإنَّ دروسَ الأتكيت ستَصيرُ 3 دروسٍ كُلَ سبعِ أيام، وهكذا فالراتِبُ……”
هذا على الأغلبِ بسببِ قولي بأنني قادِرٌ على الهروبِ بمُفردي مِنَ الخاطِفين؟
“حسنًا إذن، قد لا يكونُ لهُ أيُّ فائدةٍ حقًا.”
“أعلم، أنا فقط أردتُ تحفيزَ السيدةِ الشابةِ لا أكثر.”
“هذـهذا صحيح، سآخُذُكي معي إذا تصرفتي بشكلٍ جيد!”
“حسنًا، لكِن، إذا حدثَ أيُّ شيء فقط نادِني، سوفَ أهِبُ لإنقاذِك.”
أشعرُ أنَّ مُدةَ الدرسِ الواحدِ قصيرةٌ بعضَ الشيء، ولكِن، نظرًا لأنَّ الدروسَ تتعلقُ في الغالبِ بالتدريبِ المُتكرِر، فسأُفكِرُ في الأمرِ لاحِقا.
“حسنًا، حينها سأصنعُ ألعابًا ناريةً ضخمةً مرةً أُخرى.”
“مُشكِلة؟”
عادتْ ذاكرتي إلى حادثةِ الإختِطاف.
أعتقِدُ أنَّني حتى لو أخبرتُها فهي لن تفهم، غَيَرتُ الموضوعَ وأشرتُ نحو مُنتجٍ آخر؛ عُصُرٍ صغير.
“غيلين، هل أخبرتي السيدةَ الشابةَ شيء من هذا القبيل؟ أنْ تصرُخَ بإسمِك؟”
أنتِ في الواقعِ تُفكرينَ بشأنِ المال!…حسنًا أنا أعملُ أيضًا مِن أجلِ المال، لن أُلقيَّ باللومِ عليها.
“همم؟ نعم، لماذا؟”
إذا وهذا إذا حصلتُ على الفُرصة، فَسَأُلقي نظرةً بالتأكيد.
“في المرةِ القادِمة وضحي الأُمرَ لها، أنَّها لا تستطيعُ الصُراخَ إلا في الأماكِنِ التي يُمكِنُكِ فيها سماعُها.”
وفي لحظةِ شرودٍ بالمنظَر، نظرتُ لأعلى، فقط لرؤيةِ قلعةٍ عائمة. عالِقةٍ بينَ الغيوم، باهتةٌ ولكِنَها موجودة.
“حسنًا، ولكِن لماذا؟”
Part 2
“ذلِكَ لأنَّهُ عندما تم إختطافُنا سابِقًأ، كادتْ أنْ تُقتَلَ لأنَّها ظلَّتْ تَصرُخُ مِن أجلِك.”
“فقط لماذا تضحَكين!؟”
“……لو إستطَعتُ سماعَها، كنتُ سآتي لإنقاذِها.”
نظرًا لأنها حوالي 1 عُملة ذهبية، لا يزالُ بإمكاني تحملُ هذا السعرِ بالكاد.
همم، حسنًا، لقد وصلتْ بسُرعةٍ سخيفةٍ في ذلِكَ الوقت، طالما نحنُ مقرِبة، فأنا مُتأكِدٌ من أنَّها ستأتي، وبغضِ النظرِ عن المكان. بدا سمعُها جيدًا جدًا أيضًا.
–الحالة–
علاوةً على ذلِك، فإن دعوةَ إيريس للمُساعدةِ لم تكُن لفيليب أو ساوروس، بل لغيلين.
“مِن فضلِكِ تفضلي، إيدونا سان.”
هذهِ المرأةُ موثوقةٌ حقًا.
بالتفكيرِ في الأمر، أنا أيضًا سليلٌ مِن عائلةِ غرايرات، رُبما سيَتِمُ إختطافيَّ مُجددًا مِن أجلِ مالِ الفدية.
“عليكِ إبلاغُها أنَّهُ في ظلِّ ظروفٍ مُعينةٍ هي لا يُمكِنُها طلبُ المُساعدة.”
بدتْ إيريس مُرتبِكةً، رُبما لأنهُ اليومُ الأولُ الذي تأخذُ فيهِ عُطلة. أولُ يومٍ لها على الإطلاقِ مع جدولٍ فارِغ. لا عجبَ أنَّها شعرتْ بالفضولِ بشأنِ خُطَطيَّ لهذا اليوم.
تمامًا عندما إنتَهيتُ من الحديث، عادتْ إيريس. هل هذهِ هي ملابِسُ الخروج، لم أرَّها مِن قبل.
لذلِك، أثنيتُ على ملابِسِها، لكِنَني حصلتُ على لكمةٍ على الرأس.
سؤالٌ يعتمِدُ على عَدَدِ المراتِ الذي إستخدمتْ فيها إيريس وغيلين هذهِ التعويذات.
ما الخطأ الذي إقترفتُه؟
– الجنون
Part 3
أغلى كِتابٍ هو <<آدابُ البِلاطِ الملكي في مملكةِ آسورا>>، هذا الكِتابُ لا يحمِلُ أيَّ معنًى على الإطلاقِ بالنسبةِ لي.
مدينةُ روا التي تقعُ في إقليمِ فيدوا هي أحدُ أكبرِ المُدُنِ في المنطقة، ولكِن، على الرُغمِ من أنَّها الأكبر، فمُقارنةً بحقولِ القمحِ بأكملِها في قريةِ بوينا، فهي أصغرُ بكثير.
“سيدي الشاب، هذا يُسمى إعادةُ بيع، إنَّهُ ليسَ شيئًا يستحِقُ الثناء، لا يُمكِنُكَ فِعلُ ذلِك.”
حيثُ تحتاجُ لساعتينِ فقط لتمشيَّ بجولةٍ حولَ أسوارِ المدينةِ بصورةٍ دائرية.
“أوه، سيدي الشاب، لديكَ عيونٌ جيدة، أشيائُنا رخيصة، نعم.”
فهذه المدينةُ مُحاطةٌ بأسوار، والجُدرانُ يبلغُ إرتفاعُها سبعة أو ثمانية أمتار وهي تُحيطُ بالمدينةِ بأكملِها.
“نعم، واجبي هو حمايةُ السيدةِ الشابة.”
بذكرِ ذلِك، مدينةُ روا ليسَتْ دائرةً مثالية، وبسببِ تضاريسِ الأرض، لا يُمكِنُني تأكيدُ المساحةِ الدقيقة.
قاطَعَتْ ذراعيها فوقَ صدرِها وحَدَقَتْ في وجهي. “أنا ذاهِبةٌ معكَ أيضًا!”
رُبما حوالي 30 كيلومترًا.
“هل تعلمينَ كم مِنَ المالِ أستلِمُ مِن تعليمكِ شهريًا؟”
إنَّها ليستْ كبيرةً من وجهةِ نظرِ شخصٍ ياباني، ومعَ ذلِك، يُمكِنُني أنْ أقولَ إن إنشاء جُدرانٍ بهذا الحجمِ ليسَ عملًا بسيطًا.
Part 2
على الرُغمِ مِن أنَّني لم أذهبْ أبدًا إلى أيِّ مُدُنٍ مُسورةٍ أُخرى، إلا إنشاء جُدرانٍ كهذهِ بإستعمالِ السِحر، سيتطلبُ بالتأكيدِ ساحِرًا بمرتبةِ الملكِ أو الإمبراطور.
“أليسَ كذلِك!؟”
أم أنَّهُ تمَ بِناؤها باليدِ مِنَ الصِفر؟
على كُلِ حال، تراجعتُ قليلًا مُشيرًا إلى أنَّني لا أنوي على شيء.
أثناء تفكيريَّ في الأمر، تجاوزنا منطقةَ النُبلاء، ووصلنا إلى المساحةِ الواسعةِ التي يَمُرُّ بها الكثيرُ مِنَ الناس.
وفي لحظةِ شرودٍ بالمنظَر، نظرتُ لأعلى، فقط لرؤيةِ قلعةٍ عائمة. عالِقةٍ بينَ الغيوم، باهتةٌ ولكِنَها موجودة.
هذا المكانُ هو منطقةُ التُجار، لأنَّهُ قريبٌ جدًا من أراضي النُبلاء، وهُناكَ العديدُ مِنَ المتاجِرِ الجميلة.
* * *
أستطيعُ أنْ أرى بعضَ الأكشاكِ التي تَبيعُ أشياءً باهظةَ الثمنِ حتى.
“إيريس إذا ساومتُ على السعرِ وجعلتُها بـ3 عُملاتٍ ذهبية، ومِن ثُمَ أبيعُها في كُشكٍ آخر بـ4 عُملاتٍ ذهبية، فكم يُمكِنُني أنْ أكسب؟”
ألقيتُ نظرةً خاطِفةً على بعضِ البضائعِ باهظةِ الثمنِ الموجودة.
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
“مرحبًا سيدي الشاب، سيدتي الشابة، من فضلِكُما ألقِيا نظرةً.”
تحركنا بِبُطءٍ نحوَ أجزاء المدينةِ الخارجية، وأسعارُ سلعِ التُجار مرَّتْ بتغييرٍ واضِح، حيثُ إنخفضَ السِعرُ من 5 عُملاتٍ ذهبيةٍ إلى حوالي 1 عُملة ذهبية.
دعانا رجلٌ عجوزٌ يُديرُ متجرًا يبيعُ فيهِ سلعًا مُستعملةً، مُستخدِمًا نفسَ كلماتِ ألعاب الـR.P.G.
“……لا أعرف.”
ألقيتُ نظرةً على البضائعِ التي يعرِضُها وأسعارِها، وبصِدق، كُلُ هذهِ المُنتجاتِ غريبة حقًا، من قد يشتري أشياءً كهذه؟
ألقيتُ نظرةً على البضائعِ التي يعرِضُها وأسعارِها، وبصِدق، كُلُ هذهِ المُنتجاتِ غريبة حقًا، من قد يشتري أشياءً كهذه؟
إنتظر، مثيرٌ للشهوةِ الجنسية بـ10 قطعٍ ذهبية، عليَّ أنْ أُسجِلَ هذا.
حاولتْ غيلين، المُتفاجِئة، إختيارَ كلِماتِها.
“ما هذهِ الحرُفُ الغريبة، لا أستطيعُ قرائَتَهُم على الإطلاق!”
“هذا ليسَ مالًا تستطيعينَ إستعمالَهُ متى تشائين.”
سَمِعتُ صرختَ إيريس في أُذُني، في ذلِكَ اليوم كادت طبلاتُ أُذُني أنْ تَتَمزق.
آه، صحيح، لقد أُختِطِفتُ أنا أيضًا معها.
نظرت إلى الخلف، وأدركتُ أنَّني قد كتبتُ لا شعوريًا باللُغةِ اليابانية.
ما الخطأ الذي إقترفتُه؟
“قُل لي ما تَكتِبُه.”
“من أينَ سمعتِ ذلِك؟”
قالتْ السيدةُ الشابةُ بتعجرُف، وليسَ لديَّ أيُّ سببٍ لعدمِ إخبارِها.
“نعم بالفعل، الآنَ هي تتدربُ على السيفِ في الصباح، لديها وقتُ فراغٍ في فترةِ ما بعدَ الظُهرِ وتَتَعلمُ الأتكيت في المساء، هل هذا صحيح؟”
“هذا هو إسمُ السلعِ التجاريةِ والأسعار.”
ظهرَ الإضطرابُ على وجهي قليلًا، صَرَّتْ إيريس على أسنانِها، ولَوَتْ خصرها، وأمسكتْ شعرَها بكِلتا يديها وقالت:
“ولماذا تَكتِبُ هذا؟”
“مِنَ الأب.”
“المُقارنةُ بينَ أسعارِ المتاجِرِ هو مِن أساسياتِ ألعابِ الإنترنت.”
“سيدي الشاب، هذا يُسمى إعادةُ بيع، إنَّهُ ليسَ شيئًا يستحِقُ الثناء، لا يُمكِنُكَ فِعلُ ذلِك.”
“الإنترنت……ما هذا؟”
التقويمُ موجودٌ في هذا العالم، لذلك يملِكونَ هُنا مفهومَ الشهرِ وما هو اليوم. ومع ذلِك، ليسَ لديهِم مفهومُ الأُسْبُوع.
أعتقِدُ أنَّني حتى لو أخبرتُها فهي لن تفهم، غَيَرتُ الموضوعَ وأشرتُ نحو مُنتجٍ آخر؛ عُصُرٍ صغير.
“همف، بالطبع.”
“إنظُري، أترين؟ آخِرُ كُشكٍ كانَ يبيعُ تِلكَ القطعةَ مُقابِلَ خمسِ عُملاتٍ ذهبية. وهذا المتجرُ يبيعهُ بأربعِ عُملاتٍ ذهبيةٍ وخمسِ عُملاتٍ فضية.”
إنَّهُم يُظهِرونَ مُعاملةً خاصةً لأعراقِ الوحوش.
“أوه، سيدي الشاب، لديكَ عيونٌ جيدة، أشيائُنا رخيصة، نعم.”
حيثُ تحتاجُ لساعتينِ فقط لتمشيَّ بجولةٍ حولَ أسوارِ المدينةِ بصورةٍ دائرية.
تجاهلتُ العجوزَ وإستدَرتُ نحو إيريس.
– التَكفير
“إيريس إذا ساومتُ على السعرِ وجعلتُها بـ3 عُملاتٍ ذهبية، ومِن ثُمَ أبيعُها في كُشكٍ آخر بـ4 عُملاتٍ ذهبية، فكم يُمكِنُني أنْ أكسب؟”
إذا رأيتُ سوقًا، فسوفَ أقومُ أولًا بالتحقيقِ في معلوماتِ المُنتجات.
“همم، دعني أُفكِر، خمسة ناقص ثلاثة يُضافُ إليها أربعة، سِتُ عُملاتٍ ذهبية!”
أغلى كِتابٍ هو <<آدابُ البِلاطِ الملكي في مملكةِ آسورا>>، هذا الكِتابُ لا يحمِلُ أيَّ معنًى على الإطلاقِ بالنسبةِ لي.
يا إلهي، ما نوعُ هذهِ الرياضياتِ بحقِ الجحيم.
شعرتُ أنَّ الكارما السيئةَ تتراكمُ عليَّ في كُلِ مرةٍ تفعلُ ذلِك. كارما سيئة ستُظهِرُ نفسَها كَـلكمةٍ على وجهي.
“لا، خطأ، الجوابُ الصحيحُ هو عُملةٌ ذهبيةٌ واحدة.”
بعد أنْ إستفسَرتُ مِن فيليب، تعرَفتُ على وجودِ كتابٍ يحوي معلوماتٍ وهو موجودٌ في مكانٍ ما هُنا، وبعدَ الكثيرِ مِنَ الجُهد، وأخيرًا، عثرتُ عليه.
“نـ-نعم لقد علِمتُ ذلِك” نظرتْ بعيدًا وعضتْ شفتيها.
“همف! من الجيدِ أنَّكَ تفهَم.”
“حقا؟”
إستمرتْ إيدونا في الإبتسامِ طَوالَ الوقت، ولا أعرِفُ هل فهِمَتْ حقًا أم لا.
“هل حقًا فهمتِ ذلِك؟”
“روديوس-ساما صغيرٌ جدًا، رُغمَ ذلِكَ أنتَ تُراعي سلامةَ وصحةَ إيريس-ساما.”
“نـ-نعم فإذا إمتلكتَ عشرَ عُملاتٍ ذهبيةٍ في البداية، فالآن سيكونُ لديكَ أحدُ عشر، أليسَ هذا صحيحًا؟”
المِهنة: حفيدةُ لوردِ فيدوا
ووه، لقد درستي هذا مؤخرًا فقط، جيد…إنتظر، أليسَ هذا جمعًا؟
على كُلِ حال، تراجعتُ قليلًا مُشيرًا إلى أنَّني لا أنوي على شيء.
حسنًا، لا يُهِم، سأمدحُها على أيِّ حال.
لكِنَني أُريدُ هذا الكِتاب…أُريدهُ حقًا.
كبريائُها قويٌّ حقًا، وسوفَ تَتَحسنُ إذا تمَ الإشادةُ بها.
غطتْ إيدونا فَمَها بيديها، ثُمَ أومأتْ برأسِها بجديةٍ مُتفِقةً مع رأيي.
“ووه، لقد فهمتِ الأمرَ بشكلٍ صحيح، واو، إيريس ذكيةٌ حقًا.”
هذا على الأغلبِ بسببِ قولي بأنني قادِرٌ على الهروبِ بمُفردي مِنَ الخاطِفين؟
“همف، بالطبع.”
– الفساد
“سيدي الشاب، هذا يُسمى إعادةُ بيع، إنَّهُ ليسَ شيئًا يستحِقُ الثناء، لا يُمكِنُكَ فِعلُ ذلِك.”
–الحالة–
“لا تقلق، لن أفعلَ ذلِك. إذا أردتُ أنْ أربحَ من هذا، فسأذهبُ إلى محلٍ آخرَ وأقولُ لهُم أنكَ تبيعُها بـ4 عُملاتٍ ذهبيةٍ هُنا. وسآخذ عملةً نُحاسيةً كبيرةً كرسومٍ على المعلومات.”
“وفي بقيةِ الأيامِ السِتة، يُمكِنُنا الإستمرارُ في تعليمِها اللُغة، الحِساب، السِحر، التاريخ، تدريبُ السيف وآدابُ السِلوك، ستةُ مواضيع.”
أظهرَ العجوزُ تعبيرًا غيرَ سعيدٍ للغايةِ ونَظرَ إلى غيلين طلبًا للمُساعدة، لكِنَهُ رأى غيلين تولي إهتمامًا كاملًا بالأشياءِ التي أقولُها.
فهذه المدينةُ مُحاطةٌ بأسوار، والجُدرانُ يبلغُ إرتفاعُها سبعة أو ثمانية أمتار وهي تُحيطُ بالمدينةِ بأكملِها.
لذا، بعدَ أن فَهِمَ أنَّ قولَ أي شيءٍ آخرَ هو مضيعةٌ للوقت، أرخى العجوزُ كتفيهِ وتنهد.
قالتْ إيريس ذلِكَ بكُلِ فخر. إلهُ الشياطين لابلاس، يبدو أنَّني سَمِعتُ عن هذا الإسمِ في مكانٍ ما، لكِن أين؟؟
آسفٌ على ذلِك، بما أنَّنا نتجولُ في الأرجاءِ فقط، فيُرجى أنْ تُسامِحَنا.
سُرعانَ ما إتخذتُ وضعيةً دفاعيةً لحمايةِ نفسي، لكِنَ اللكمةَ لم تأتِ أبدًا.
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
“ما الفائدةُ مِن ذلِك!؟”
“حاولي التفكيرَ في الأمرِ بنفسِك، إذا وجدتِ أنَّهُ مُفيد، فتعلمي مني، غيرَ ذلِك، فقط إضحكي علي.”
“كمثال، حتى لو لم تذهَبْ إلى المتجر، يُمكِنُكِ تخمينُ سعرِ ما تُريدين.”
“أليسَ هذا بسببِ أنَّ السيدةَ السيدة الشابةَ قد تُختَطَفُ لو خرجتْ مِنَ المنزلِ لوحدِها؟”
“ما الفائدة مِن ذلِك؟”
وفي لحظةِ شرودٍ بالمنظَر، نظرتُ لأعلى، فقط لرؤيةِ قلعةٍ عائمة. عالِقةٍ بينَ الغيوم، باهتةٌ ولكِنَها موجودة.
“على سبيلِ المِثال، يُمكِنُكِ حِسابُ المَبلغِ الذي ستُنفقِهِ دونَ الذهابِ إلى متجر.”
الكِتابُ تقريبًا بعُملةٍ واحِدةٍ ذهبية، مع الإحتفاظِ ببعضِ الكُتُبِ في خزانةٍ زُجاجية.
“وكيفَ يجِبُ أنْ يكونَ هذا مُفيدًا؟”
“أنتِ لا تعرفينَ السِحر، وتقنياتُ سيفكِ ليستْ شيئًا يُذكر، وبدونِ أيِّ إنجازات، راتِبُ السيدةِ الشابةِ في أقصى تقديرٍ لا يتجاوزُ العُملةَ الفضيةَ الواحِدة.”
كيف يفترضُ بي أنْ أشرحَ هذا…حسنًا، إذا تمَ إعادةُ بيعِهِ، فسيُمكِنُكِ معرِفةُ مِقدار…إنتظر.
بجدية؟ أنتِ لا تعرفين؟ إعتقدتُ أنكِ قد فهمتِ ذلِك. أيًا يكُن، أنا لا أُدرِسُ الآن على أيِّ حال.
لا، في مثلِ هذهِ الأوقات، مِنَ الأفضلِ تركُ الأشياء لغيلين. “لماذا تعتقِدينَ أنَّهُ سيكونُ مُفيدًا، غيلين؟”
إذا رأيتُ سوقًا، فسوفَ أقومُ أولًا بالتحقيقِ في معلوماتِ المُنتجات.
“……لا أعرف.”
والسنةُ هُنا فيها عِدةُ أيامٍ تُعتَبَرُ عُطَلًا، لكِنَ عُطلةَ يومِ الأحدِ غيرُ موجود.
بجدية؟ أنتِ لا تعرفين؟ إعتقدتُ أنكِ قد فهمتِ ذلِك. أيًا يكُن، أنا لا أُدرِسُ الآن على أيِّ حال.
“ما هذهِ الحرُفُ الغريبة، لا أستطيعُ قرائَتَهُم على الإطلاق!”
“حسنًا إذن، قد لا يكونُ لهُ أيُّ فائدةٍ حقًا.”
“إممم…”
في النهايةِ هذا درسٌ لنفسي، حتى لو لم أفهم السببَ فلا بأس.
على الرُغمِ مِن أنَّني لم أذهبْ أبدًا إلى أيِّ مُدُنٍ مُسورةٍ أُخرى، إلا إنشاء جُدرانٍ كهذهِ بإستعمالِ السِحر، سيتطلبُ بالتأكيدِ ساحِرًا بمرتبةِ الملكِ أو الإمبراطور.
إذا رأيتُ سوقًا، فسوفَ أقومُ أولًا بالتحقيقِ في معلوماتِ المُنتجات.
لا، في مثلِ هذهِ الأوقات، مِنَ الأفضلِ تركُ الأشياء لغيلين. “لماذا تعتقِدينَ أنَّهُ سيكونُ مُفيدًا، غيلين؟”
لقد فعلتُ هذا دائمًا لذلِكَ لا يُمكِنُ أن يكونَ خطًأ.
“حتى لو لم نَشري أو نَبيع، فنحنُ بحاجةٍ إلى معرفةِ الأسعارِ المُختلفةِ للأشياء.”
حسنًأ، على الرُغمِ من تفكيري في الأمرِ هكذا، فهذهِ هي المرةُ الأولى التي أتَحقَقُ فيها شخصيًا مِنَ الأسعار، لذلِكَ لا يُمكِنُني التأكدُ حقًا مِن فائدةِ إستخدامِها.
“ما الذي تنظرُ إليهِ بإهتمامٍ هكذا؟”
“لو إنَّكَ تعترِفُ بأنَّ هذا لا فائدةَ مِنه، فلِماذا لا تزالُ تقومُ بذلِك؟”
“ماذا تقصد؟”
“لأنَّني أعتقِدُ أنَّ هُناكَ فائدةً منه.”
السببُ في قيامي بهذا هو لأنَّهُ أسهلُ بالنسبةِ لإيريس مِنَ الجلوسِ في غُرفةٍ والتحديقِ في الأرقامِ على الورق.
أظهرتْ إيريس تعبيرًا مُنزعِجًا، ويبدو أنَّها لا تَتَقبلُ هذا المنطِق.
هذا على الأغلبِ بسببِ قولي بأنني قادِرٌ على الهروبِ بمُفردي مِنَ الخاطِفين؟
لا أستطيعُ الإجابةَ على كُلٍ سؤال.
“أليسَ كذلِك!؟”
حيثُ تَتَطلبُ بعضُ الأشياء أفكاركَ الخاصةَ بدلًا مِن يتِمَ تعليمُكَ إياها.
هذا نادر.
“حاولي التفكيرَ في الأمرِ بنفسِك، إذا وجدتِ أنَّهُ مُفيد، فتعلمي مني، غيرَ ذلِك، فقط إضحكي علي.”
“روديوس-ساما صغيرٌ جدًا، رُغمَ ذلِكَ أنتَ تُراعي سلامةَ وصحةَ إيريس-ساما.”
“إذن سأختارُ الضحِك؟”
– الدمار
“اهاهاهاها.”
“يـ-يُمكِنُني مُساعدَتُكَ في شراء كتابٍ إذا أردتَهُ بشِدة.”
“فقط لماذا تضحَكين!؟”
لو عارضتُ كلامها هذا، فسوفَ أتعرضُ للضربِ بالتأكيد. لقد تعلمتُ ذلِكَ مُنذُ زمنٍ طويل.
حصلتُ على لكمةٍ مرةً أُخرى، هييك~دموع.
“ما هذا؟”
تحققتُ من بقيةِ المتاجِرِ المُحيطة، لكِنَ الأسعارَ في متاجرِ النُبلاء مُرتفِعةٌ للغاية، أنا أستسلِم.
“أنا غيلين.”
part 4
“كمثال، حتى لو لم تذهَبْ إلى المتجر، يُمكِنُكِ تخمينُ سعرِ ما تُريدين.”
تحركنا بِبُطءٍ نحوَ أجزاء المدينةِ الخارجية، وأسعارُ سلعِ التُجار مرَّتْ بتغييرٍ واضِح، حيثُ إنخفضَ السِعرُ من 5 عُملاتٍ ذهبيةٍ إلى حوالي 1 عُملة ذهبية.
كبريائُها قويٌّ حقًا، وسوفَ تَتَحسنُ إذا تمَ الإشادةُ بها.
لا يزالُ مُكلِفًا بعضَ الشيء، لكِنَهُ شيءٌ يُمكِنُني تحمُلُه.
نظرت إلى الخلف، وأدركتُ أنَّني قد كتبتُ لا شعوريًا باللُغةِ اليابانية.
لقد زادَ هُنا عددُ العُملاء بالتأكيد، حيثُ يوجدُ هُنا أنواعُ الأشخاصِ بدءًا بالنُبلاء وصولًا إلى المُغامرين.
بدتْ السماءُ جميلةً بمزيجٍ مِنَ الأحمرِ والبُرتقالي بينما نحنُ عائدونَ إلى المنزِل.
نظرًا لأنها حوالي 1 عُملة ذهبية، لا يزالُ بإمكاني تحملُ هذا السعرِ بالكاد.
“……لو إستطَعتُ سماعَها، كنتُ سآتي لإنقاذِها.”
أثناء تسجيليَّ لإنخفاضِ الأسعارِ في مُلاحظاتي، دخَلَ متجرٌ فجأةً في عيني؛ إنَّها مكتبة.
“أوه، لقد سَمِعتُ أنَّكَ تُحِبُ الكُتُب؟”
عندما دخلتُ المتجر، لاحظتُ أنَّهُ هادئ بشكلٍ مُدهِش، وكأنهُ متجرٌ يبيعُ الكُتُبَ المُثيرةَ بشكلٍ أساسي.
“أوفوفو! روديوس، لا يزالُ لديكَ طريقٌ طويلٌ لتقطَعَه!”
هُناكَ نوعانِ مِن رفوفِ الكُتُبِ التي لها نفسُ العناوين مع 2-3 وهي كُتُبٌ وضِعَتْ معًا، يبدو أنَّها مُجلداتٌ لسلاسِلَ مُعينة.
“مُشكِلة؟”
الكِتابُ تقريبًا بعُملةٍ واحِدةٍ ذهبية، مع الإحتفاظِ ببعضِ الكُتُبِ في خزانةٍ زُجاجية.
على الرُغمِ من عدمِ وجودِ ساعةٍ لرؤيةِ الوقت، إلا أنَّ الدروسَ لا تستَمِرُ في التقدُمِ لساعاتٍ وساعات. حيثُ يتِمُ عادةً تقسيمُ الدروسِ إلى ثلاثِ جلسات، مع إستعمالِ الإفطارِ والغداء ووقتِ الشايِّ كمؤشراتٍ لفتراتِ الراحة.
متوسِطُ أسعارِ هذهِ الكُتُبِ هو حوالي 8 عُملاتٍ ذهبية، وأغلاهُم هو بـ20 عُملةٍ ذهبية، أفترِضُ أنَّها الكِنوزُ الأكثرَ قيمةً في المحل، صحيح؟
هذا ما توقعتُه. ستسمحُ لهُ فقط بتدليلِها أكثر.
يبدو أنَّ المالِكَ قد تعرفَ عليَّ كشخصٍ لن يشتريَّ شيئًا، ولم يُرحِب بي.
رُبما ذلِكَ بسببِ تذوقِها لأولِ يومٍ كاملٍ مِنَ الحُرية، أو رُبما لأنَّهُ لم يُسمَح لها مُطلقًا بالخروجِ من قَطاعِ المتاجرِ الفاخِرةِ حتى الآن.
حُكمُهُ صحيح.
فِنونُ السيف: المرتبةُ الإبتدائيةُ في أسلوب إلهِ السيف
أنزلتُ أحدَ عناوينِ الكُتُبِ لأراه، ونظرَ إليَّ صاحِبُ المحلِ بشَك.
“هذا هو إسمُ السلعِ التجاريةِ والأسعار.”
آرارا، لا توجدُ مُشكِلة لا تقلق، لم ألمِس الكِتاب.
هُناكَ نوعانِ مِن رفوفِ الكُتُبِ التي لها نفسُ العناوين مع 2-3 وهي كُتُبٌ وضِعَتْ معًا، يبدو أنَّها مُجلداتٌ لسلاسِلَ مُعينة.
بالإضافةِ إلى أنَّني لا أُحاوِلُ نسخَ الكِتاب.
هذهِ المرأةُ موثوقةٌ حقًا.
على كُلِ حال، تراجعتُ قليلًا مُشيرًا إلى أنَّني لا أنوي على شيء.
“ماذا تقصد؟”
هذهِ الموسوعةُ تُكَلِفُ حوالي 7 عُملاتٍ ذهبية، لو إعتبرتُ أنَّ العُملةَ الذهبيةَ تساوي 100000 دولار، فأنا بحاجةٍ إلى 700000 دولار.
“لـ-لكِنَ غيلين لديها راتِبٌ قدرُهُ 5 عُملاتٍ ذهبية. ألا يُعلِمُني روديوس الكثيرَ مِنَ الأشياء؟”
بحقِ الأُمِ الرحيمة، أيُّ نوعٍ مِنَ العبثِ هو هذا……
“هذا هو إسمُ السلعِ التجاريةِ والأسعار.”
ولكن كما هو متوقع، يبدو أنَّ الموسوعاتِ باهِظةُ الثمنِ حقًا. مثلًا <<سِحرُ إستدعاء شيغو>>، يُكلِفُ 10 عُملاتٍ ذهبية.
“ولماذا تَكتِبُ هذا؟”
راتبي الشهري هو 2 مِنَ العُملات الفضية لذا فأنا لا أستطيعُ شرائه.
“إنَّهُ قويٌّ حقًا، فقد قادَ 12 ومعَ قلعتِهِ العائِمةِ هاجمَ قاعِدةَ لابلاس.”
أغلى كِتابٍ هو <<آدابُ البِلاطِ الملكي في مملكةِ آسورا>>، هذا الكِتابُ لا يحمِلُ أيَّ معنًى على الإطلاقِ بالنسبةِ لي.
“ما الذي تنظرُ إليهِ بإهتمامٍ هكذا؟”
“ما الذي تنظرُ إليهِ بإهتمامٍ هكذا؟”
وأظهرَّ بيروجيوس قوتَهُ في غضونِ فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ جدًا، وهكذا شكلَ مع إلهِ التنين أوروبين، إلهِ الشمالِ كارمان والإمبراطورَتَينِ التوأم ميغوس غوميس مجموعةً، وهزمَ كُلَ الاعداء.
سألتني إيريس، ورُبما إستغربَتْ من حقيقةِ أنَّني أبحثُ فقط ولا أُسجِل.
“هل تَرَينَ أيَّ شخصٍ آخر؟”
“أوه، لا شيء، فقط أُفكِرُ في عدمِ وجودِ كتابٍ مُشوقٍ بينَ هذهِ الكُتُب.”
لقد حصلتُ على إنطباعٍ عام، بعدَ قضاء يومٍ مِنَ البحث، عن الأشياء التي أُريدُ شِراءها.
“أوه، لقد سَمِعتُ أنَّكَ تُحِبُ الكُتُب؟”
“وفي بقيةِ الأيامِ السِتة، يُمكِنُنا الإستمرارُ في تعليمِها اللُغة، الحِساب، السِحر، التاريخ، تدريبُ السيف وآدابُ السِلوك، ستةُ مواضيع.”
“من أينَ سمعتِ ذلِك؟”
“لأنَّني أعتقِدُ أنَّ هُناكَ فائدةً منه.”
“مِنَ الأب.”
لذلك، من الأفضلِ السماحُ لها بأنْ تُراقِبَ إيريس عن قُرب.
فيليب، هممم؟ لقد طلبتُ مِنهُ السماحَ لي بإلقاء نظرةٍ على المكتبة بعدَ كُلِ شيء.
“إلى مدينةِ روا لمُشاهدةِ معالمِ المدينة.”
“يـ-يُمكِنُني مُساعدَتُكَ في شراء كتابٍ إذا أردتَهُ بشِدة.”
– الحياة
“أنتِ تقولينَ هذا بسهولة، هل لديكِ أيُّ أموال، إيريس؟”
“هذا ليسَ مالًا تستطيعينَ إستعمالَهُ متى تشائين.”
“جدي سيدفع!”
“عليكِ إبلاغُها أنَّهُ في ظلِّ ظروفٍ مُعينةٍ هي لا يُمكِنُها طلبُ المُساعدة.”
هذا ما توقعتُه. ستسمحُ لهُ فقط بتدليلِها أكثر.
“بيروجيوس هو…؟”
لكِنَني أُريدُ هذا الكِتاب…أُريدهُ حقًا.
تحققتُ من بقيةِ المتاجِرِ المُحيطة، لكِنَ الأسعارَ في متاجرِ النُبلاء مُرتفِعةٌ للغاية، أنا أستسلِم.
“لا أحتاجُ هذا.”
رفعتْ إيريس رأسها، أشعُرُ كما لو أنَّ مودتَها إتجاهي قد إرتفعتْ بمقدارِ سنتيمترٍ واحد.
“لماذا!”
“في البداية، يُسعِدُني مُقابلتُك، إسمي روديوس غرايرات.”
عبستْ إيريس، هي تَفعلُ هذا عِندما تكونُ غيرَ سعيدة.
– الدمار
لو إستمر مِزاجُها في التدهورِ هكذا، فسوفَ تأتي ورائي مِثلَ الشيطان.
هي لم تأخُذْ أيَّ إستراحاتٍ أو عُطل.
لكِن، ما يزالُ الأمرُ على ما يُرام، هي لا تزالُ تَحتَفِظُ ببعضِ العقلانية.
يبدو أنَّ المالِكَ قد تعرفَ عليَّ كشخصٍ لن يشتريَّ شيئًا، ولم يُرحِب بي.
“هذا ليسَ مالًا تستطيعينَ إستعمالَهُ متى تشائين.”
قالتْ السيدةُ الشابةُ بتعجرُف، وليسَ لديَّ أيُّ سببٍ لعدمِ إخبارِها.
“ماذا تقصد؟”
“أنا دائمًا في القصر، وبمُجردِ أنْ أكونَ حُرًا، أُعطي فصولًا دراسيةً، لذلِكَ لو أردتي الذهابَ في إجازةٍ طويلةٍ يومًا ما، فلا بأسَ بذلِكَ أيضًا.”
تجعدتْ حواجِبُ إيريس، إزدادَ غضبُها لأنَّها لا تفهم.
بحقِ الأُمِ الرحيمة، أيُّ نوعٍ مِنَ العبثِ هو هذا……
في الآونةِ الأخيرةِ تعلمتُ كيفيةَ قياسِ غضبِ إيريس تدريجيًا.
لكن.
كيفَ يجبُ أنْ أتعاملَ مع هذا. عندما يتعلقُ الأمر بذلِك، هل هُناكَ أيُّ معنًى مِن تعليمِ الفتياتِ مِنَ العائلاتِ النبيلةِ أهميةَ إستخدامِ المال؟
لذا، بعدَ أن فَهِمَ أنَّ قولَ أي شيءٍ آخرَ هو مضيعةٌ للوقت، أرخى العجوزُ كتفيهِ وتنهد.
“هل تعلمينَ كم مِنَ المالِ أستلِمُ مِن تعليمكِ شهريًا؟”
“ألم يتِمَّ إختطافُكَ أيضًا في المرةِ السابِقة!؟”
“……5 عُملاتٍ ذهبية؟”
بالإضافةِ إلى أنَّ هُناك عادةً سيئةً لدى عائلةِ بورياس غرايرات.
“عُملاتانِ فضيتان.”
“أوفوفو! روديوس، لا يزالُ لديكَ طريقٌ طويلٌ لتقطَعَه!”
“هذا قليلٌ جدًا!”
لا، في مثلِ هذهِ الأوقات، مِنَ الأفضلِ تركُ الأشياء لغيلين. “لماذا تعتقِدينَ أنَّهُ سيكونُ مُفيدًا، غيلين؟”
صاحتْ إيريس بشراسة، وظهرَ على وجهِ صاحبِ المتجرِ الإنزعاج.
“حسنًا، ولكِن لماذا؟”
“لا على الإطلاق، إنجازاتي ضعيفة وعُمري صغير، كذِك، إنَّهُ مُناسِبٌ تمامًا بالنسبةِ لي.”
السِحر: تَتَعلمُ حاليًا الرُتبةَ الإبتدائية
بالإضافةِ إلى حقيقةِ أنَّهُ سوفَ يدفعُ لي رسومَ الجامِعة.
التقويمُ موجودٌ في هذا العالم، لذلك يملِكونَ هُنا مفهومَ الشهرِ وما هو اليوم. ومع ذلِك، ليسَ لديهِم مفهومُ الأُسْبُوع.
“لـ-لكِنَ غيلين لديها راتِبٌ قدرُهُ 5 عُملاتٍ ذهبية. ألا يُعلِمُني روديوس الكثيرَ مِنَ الأشياء؟”
لا أعرِفُ متى ستقفِزُ علي.
“غيلين لديها الإنجازاتُ والرتبةُ كونَها سيافةٌ في رُتبةِ الملِك. حتى أنَّها تتصرفُ كحارسٍ شخصيٍّ لك، وبالتالي فإن راتِبَ غيلين أعلى.”
عندما دخلتُ المتجر، لاحظتُ أنَّهُ هادئ بشكلٍ مُدهِش، وكأنهُ متجرٌ يبيعُ الكُتُبَ المُثيرةَ بشكلٍ أساسي.
بالإضافةِ إلى أنَّ هُناك عادةً سيئةً لدى عائلةِ بورياس غرايرات.
<<أُسطورةُ بيروجيوس>>
إنَّهُم يُظهِرونَ مُعاملةً خاصةً لأعراقِ الوحوش.
لا، في مثلِ هذهِ الأوقات، مِنَ الأفضلِ تركُ الأشياء لغيلين. “لماذا تعتقِدينَ أنَّهُ سيكونُ مُفيدًا، غيلين؟”
“إ-إذن، كم تَتَوقعُ أنْ يُعطوني لو إنَّني مكانك؟”
لذا، بعدَ أن فَهِمَ أنَّ قولَ أي شيءٍ آخرَ هو مضيعةٌ للوقت، أرخى العجوزُ كتفيهِ وتنهد.
“أنتِ لا تعرفينَ السِحر، وتقنياتُ سيفكِ ليستْ شيئًا يُذكر، وبدونِ أيِّ إنجازات، راتِبُ السيدةِ الشابةِ في أقصى تقديرٍ لا يتجاوزُ العُملةَ الفضيةَ الواحِدة.”
حيثُ يُنظرُ إليهِ على أنَّهُ رقمٌ يجلِبُ الحظ، وهُناكَ سبعةُ مستوياتٍ في تقنياتِ السيفِ لهذا السبب.
“غرر” بَدَتْ إيريس عاجزةً عن الكلام، وبالإضافةِ إلى ما سبق، هي لم تَتَلَقَ مصروفَ جيبٍ مِن قبل.
والسنةُ هُنا فيها عِدةُ أيامٍ تُعتَبَرُ عُطَلًا، لكِنَ عُطلةَ يومِ الأحدِ غيرُ موجود.
“عندما تُريدينَ شِراء شيءٍ ما لشخصٍ ما، عليكِ كسبُ المالِ بيديكِ ثُم الكلامُ لاحِقًا.”
part 4
“حسنًا، فهمت……”
“عندما تُريدينَ شِراء شيءٍ ما لشخصٍ ما، عليكِ كسبُ المالِ بيديكِ ثُم الكلامُ لاحِقًا.”
خفضتْ إيريس رأسَها بتعبيرٍ كئيبٍ نادِرًا ما تُظهِرُه، فقط لو تتصرفُ هكذا دائمًا، لما واجهتُ وقتًا عصيبًا معها……
أعتقِدُ أنَّني حتى لو أخبرتُها فهي لن تفهم، غَيَرتُ الموضوعَ وأشرتُ نحو مُنتجٍ آخر؛ عُصُرٍ صغير.
“حسنًا على كُلِ حال، يُمكِنُكِ أن تطلُبي مِن فيليب-ساما بعضَ مصروفِ الجيب.”
“إعتذاري مُقدَمًا، آنسة إيدونا، لكِنَني أودُّ تقليلَ دروسكِ مع إيريس إلى ثلاثِ أو أربعِ مراتٍ في الشهر.”
“حقًا؟”
إذا وهذا إذا حصلتُ على الفُرصة، فَسَأُلقي نظرةً بالتأكيد.
رفعتْ إيريس رأسها، أشعُرُ كما لو أنَّ مودتَها إتجاهي قد إرتفعتْ بمقدارِ سنتيمترٍ واحد.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ القيامِ بالتحيةِ العامة
حسنًا، حتى لو لم تُعطى أيَّ مصروفِ جيب، فإن إعطائها أيَّ شيءٍ تُريدُهُ يُفسِدُها كثيرًا.
أعتقِدُ أنَّني حتى لو أخبرتُها فهي لن تفهم، غَيَرتُ الموضوعَ وأشرتُ نحو مُنتجٍ آخر؛ عُصُرٍ صغير.
مِنَ الأفضلِ أن يَعطيَّها قليلًا مِنَ المالِ ويجعلها تَتَعلمُ بنفسِها.
إذا وهذا إذا حصلتُ على الفُرصة، فَسَأُلقي نظرةً بالتأكيد.
بعدَ تسجيلِ بعضِ أسماء الكُتُبِ المُهِمة، خرجتُ مِن متجرِ الكُتُب.
“إذن، يُمكِنُكَ الآن الإستمرارُ بالدُروس.”
لقد حصلتُ على إنطباعٍ عام، بعدَ قضاء يومٍ مِنَ البحث، عن الأشياء التي أُريدُ شِراءها.
لقد فعلتُ هذا دائمًا لذلِكَ لا يُمكِنُ أن يكونَ خطًأ.
part 5
* * *
بدتْ السماءُ جميلةً بمزيجٍ مِنَ الأحمرِ والبُرتقالي بينما نحنُ عائدونَ إلى المنزِل.
لقد زادَ هُنا عددُ العُملاء بالتأكيد، حيثُ يوجدُ هُنا أنواعُ الأشخاصِ بدءًا بالنُبلاء وصولًا إلى المُغامرين.
يبدو أنَّ غروبَ الشمسِ لا يختلِفُ، بغضِ النظرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
“حسنًا، حينها سأصنعُ ألعابًا ناريةً ضخمةً مرةً أُخرى.”
وفي لحظةِ شرودٍ بالمنظَر، نظرتُ لأعلى، فقط لرؤيةِ قلعةٍ عائمة. عالِقةٍ بينَ الغيوم، باهتةٌ ولكِنَها موجودة.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تراها؟ هذهِ هي القلعةُ العائِمةُ لملكِ التنينِ المُدرع 『بيروجيوس』.”
“وااااه” أشرتُ إلى السماء، ونظرَ الناسُ المُحيطونَ إلى الاتجاهِ الذي أشرتُ إليه، لكِنَهُم سُرعان ما فقدوا إهتمامَهُم وعادوا إلى حياتِهِم الطبيعية.
“روديوس-ساما صغيرٌ جدًا، رُغمَ ذلِكَ أنتَ تُراعي سلامةَ وصحةَ إيريس-ساما.”
هاه؟ ألا يستطيعونَ رؤيتَها؟ هل فقط أنا من يراها؟ هل أنا الشخصُ الوحيدُ الذي يرى تِلكَ القلعةَ في السماء؟
“همف! من الجيدِ أنَّكَ تفهَم.”
هل كانَ أبي يكذِبُ علي؟
“غيلين قادمةٌ أيضًا، صحيح؟”
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تراها؟ هذهِ هي القلعةُ العائِمةُ لملكِ التنينِ المُدرع 『بيروجيوس』.”
“ما الذي تنظرُ إليهِ بإهتمامٍ هكذا؟”
هل تعرفينَها أيتُها السيدةُ العظيمة….لا، غيلين!؟
“إذن، يُمكِنُكَ الآن الإستمرارُ بالدُروس.”
بالعودةِ إلى الموضوع، قلعةُ السماء.
وأظهرَّ بيروجيوس قوتَهُ في غضونِ فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ جدًا، وهكذا شكلَ مع إلهِ التنين أوروبين، إلهِ الشمالِ كارمان والإمبراطورَتَينِ التوأم ميغوس غوميس مجموعةً، وهزمَ كُلَ الاعداء.
واااه، هذا حقًا حقًا رائع.
بالطبعِ ليسَ لديَّ أيُّ سببٍ للرفض، فَمُقارنةً بالتحرُكِ بمُفردي، فإنَّ شخصينِ أكثرُ أمانًا.
“بيروجيوس هو…؟”
“لو إنَّكَ تعترِفُ بأنَّ هذا لا فائدةَ مِنه، فلِماذا لا تزالُ تقومُ بذلِك؟”
“أنت…تعرِفُهُ صحيح؟”
لا أعرِفُ متى ستقفِزُ علي.
يبدو أنَّني قد سَمِعتُ هذا الإسمَ من قبل، لكِن، لا يُمكِنُني التذكرُ أين.
“في الواقع، تَتَقدَمُ دروسُ السيدةِ الشابةِ بسلاسة، كما أنَّ السيدَ يروقُ لهُ تقدُمُها.”
“ما هذا؟”
“إعتذاري مُقدَمًا، آنسة إيدونا، لكِنَني أودُّ تقليلَ دروسكِ مع إيريس إلى ثلاثِ أو أربعِ مراتٍ في الشهر.”
حاولتْ غيلين، المُتفاجِئة، إختيارَ كلِماتِها.
التقويمُ موجودٌ في هذا العالم، لذلك يملِكونَ هُنا مفهومَ الشهرِ وما هو اليوم. ومع ذلِك، ليسَ لديهِم مفهومُ الأُسْبُوع.
لكِن، إيريس ذراعيها ووقفتْ أمامي. هي لم تُعطِ الفُرصةَ لغيلين هذهِ المرة.
والسنةُ هُنا فيها عِدةُ أيامٍ تُعتَبَرُ عُطَلًا، لكِنَ عُطلةَ يومِ الأحدِ غيرُ موجود.
“دَعني أُعلِمك!”
تجاهلتُ العجوزَ وإستدَرتُ نحو إيريس.
“من فضلِكِ علميني.”
ونظرًا لأنهُ لا يُمكِنُ حِسابُ حدِّ الطاقةِ السحريةِ التي يمتلِكُها المرءُ بسهولة، فإنَّ إعطاء الإجابةِ الصحيحةِ هو أمرٌّ صعب.
“حسنًا! بيروجيوس هو واحِدٌ من الأبطالِ الثلاثةِ الذينَ هزموا إلهَ الشياطينِ لابلاس.”
بالنسبةِ لهذا الجُزءِ الأخير، فنحنُ نفعلُهُ مُنذُ البداية.
قالتْ إيريس ذلِكَ بكُلِ فخر. إلهُ الشياطين لابلاس، يبدو أنَّني سَمِعتُ عن هذا الإسمِ في مكانٍ ما، لكِن أين؟؟
“نعم، واجبي هو حمايةُ السيدةِ الشابة.”
“إنَّهُ قويٌّ حقًا، فقد قادَ 12 ومعَ قلعتِهِ العائِمةِ هاجمَ قاعِدةَ لابلاس.”
علاوةً على ذلِك، فإن دعوةَ إيريس للمُساعدةِ لم تكُن لفيليب أو ساوروس، بل لغيلين.
“واو، هذا مُذهِلٌ حقًا.”
بالتفكيرِ في الأمر، أنا أيضًا سليلٌ مِن عائلةِ غرايرات، رُبما سيَتِمُ إختطافيَّ مُجددًا مِن أجلِ مالِ الفدية.
“أليسَ كذلِك!؟”
ضربتْ إيريس بقدمِها الأرضَ بغضب.
“لقد علَمتِني الكثير، سيدتي الشابة، شُكرًا لك.”
part 5
“أوفوفو! روديوس، لا يزالُ لديكَ طريقٌ طويلٌ لتقطَعَه!”
“غيلين لديها الإنجازاتُ والرتبةُ كونَها سيافةٌ في رُتبةِ الملِك. حتى أنَّها تتصرفُ كحارسٍ شخصيٍّ لك، وبالتالي فإن راتِبَ غيلين أعلى.”
لو عارضتُ كلامها هذا، فسوفَ أتعرضُ للضربِ بالتأكيد. لقد تعلمتُ ذلِكَ مُنذُ زمنٍ طويل.
حُكمُهُ صحيح.
بسببِ ذلِك، ذهبتُ للتحقيقِ في الأمر.
“أنا دائمًا في القصر، وبمُجردِ أنْ أكونَ حُرًا، أُعطي فصولًا دراسيةً، لذلِكَ لو أردتي الذهابَ في إجازةٍ طويلةٍ يومًا ما، فلا بأسَ بذلِكَ أيضًا.”
بعد أنْ إستفسَرتُ مِن فيليب، تعرَفتُ على وجودِ كتابٍ يحوي معلوماتٍ وهو موجودٌ في مكانٍ ما هُنا، وبعدَ الكثيرِ مِنَ الجُهد، وأخيرًا، عثرتُ عليه.
“غيلين، هل أخبرتي السيدةَ الشابةَ شيء من هذا القبيل؟ أنْ تصرُخَ بإسمِك؟”
وبمُجردِ أنْ رأيتُهُ تعرَفتُ عليه، إنَّهُ في الواقعِ نفسُ الكتابِ الموجودِ في قريةِ بوينا.
<<أُسطورةُ بيروجيوس>>
<<أُسطورةُ بيروجيوس>>
“حسنًا، لكِن، إذا حدثَ أيُّ شيء فقط نادِني، سوفَ أهِبُ لإنقاذِك.”
لقد إعتقدتُ ذاتَ مرةٍ أنَّها قُصةٌ خيالية، لكِن، يبدو أنَّها تاريخ.
“أ-أرجوكَ خُذني معكَ مُجددًا~ نيان~؟”
مَلِكُ التنينِ المُدرعِ بيروجيوس. لا أحدَ يعرِفُ أينَ وُلِدَ أو نشأ. حيثُ جاء أقدمُ سجلٍ عنه مِن أيامِ شبابِهِ قبلَ أن يشتهِر، عندما جرَّهُ إلهُ التنينِ أوروبين إلى نقابةِ المُغامِر.
“إنَّهُ قويٌّ حقًا، فقد قادَ 12 ومعَ قلعتِهِ العائِمةِ هاجمَ قاعِدةَ لابلاس.”
وأظهرَّ بيروجيوس قوتَهُ في غضونِ فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ جدًا، وهكذا شكلَ مع إلهِ التنين أوروبين، إلهِ الشمالِ كارمان والإمبراطورَتَينِ التوأم ميغوس غوميس مجموعةً، وهزمَ كُلَ الاعداء.
“نعم كما قُلت.”
ونظرًا لأنَّ بيروجيوس يُعامَلُ كأخٍ أصغر، لم يكُن معروفًا عندما حصلَ على لقبِ التنينِ المُدرعِ بينَ 『جِنرالاتِ التنينِ الخمسة』 الذينَ يعمَلونَ تحتَ قيادةِ إلهِ التنين.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ القيامِ بالتحيةِ العامة
لقد إستخدمَ كُلَ قُدُراتِهِ خِلالَ معركةِ لابلاس دونَ أيِّ تحفُظات، حيثُ إستعملَ بيروجيوس أعظم قواه، سِحرُ الإستدعاء، لإستدعاء إثنا عشرَ فردًا مِن رفاقِه وهم كالتالي:
“ولماذا تَكتِبُ هذا؟”
– الفساد
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
– الظلام
واااه، هذا حقًا حقًا رائع.
– المُتألِق
عادتْ ذاكرتي إلى حادثةِ الإختِطاف.
– الإندِفاع
“ذلِكَ لأني أعلمُ أنَّني إذا لم أتصرف كطفلٍ جيد، فستقولُ أنكَ لن تأخُذني معك، صحيح!؟”
– الحياة
معَهُم، إستعادَ بيروجيوس قلعة مُحطِمِ الفوضى العائِمةِ وتوجهَ إلى المعركةِ النهائيةِ ضِدَ لابلاس.
– الزلزالُ العنيف
“أعلم، أنا فقط أردتُ تحفيزَ السيدةِ الشابةِ لا أكثر.”
– الوقت
– الرعدُ الهادِر
لذلِكَ قاطَعتُها قبلَ أنْ تنتهي. “لا داعي للقلقِ بشأنِ ذلِك.”
– الدمار
حاولتْ غيلين، المُتفاجِئة، إختيارَ كلِماتِها.
– البصيرة
قالتْ إيريس ذلِكَ بكُلِ فخر. إلهُ الشياطين لابلاس، يبدو أنَّني سَمِعتُ عن هذا الإسمِ في مكانٍ ما، لكِن أين؟؟
– الجنون
حتى في عندما إجتمعنا، لم يبدُ حينها أنَّ غيلين تفهمُ الفِكرةَ من يومِ الراحَةِ على الإطلاق.
– التَكفير
“ما الفائدة مِن ذلِك؟”
هذهِ هي الأسماءُ المُستعارةُ لأقوى الرِفاق، أولئكَ الذينَ سيطرَ عليهم.
بعد أنْ إستفسَرتُ مِن فيليب، تعرَفتُ على وجودِ كتابٍ يحوي معلوماتٍ وهو موجودٌ في مكانٍ ما هُنا، وبعدَ الكثيرِ مِنَ الجُهد، وأخيرًا، عثرتُ عليه.
معَهُم، إستعادَ بيروجيوس قلعة مُحطِمِ الفوضى العائِمةِ وتوجهَ إلى المعركةِ النهائيةِ ضِدَ لابلاس.
* * *
ولكِن، حتى مع كُلِ ذلِك، لم يتمكنْ من قتلِ لابلاس، وفي النهايةِ إستطاعوا فقط ختمَه.
ومع ذلِك، فالقوةُ والمظهرُ المُهيبُ لقلعةِ مُحطِمِ الفوضى في السماء هي كافيةٌ ليُطلِقَ عليهِ الناسُ لقبَ ملكِ التنينِ المُدرع.
عندما دخلتُ المتجر، لاحظتُ أنَّهُ هادئ بشكلٍ مُدهِش، وكأنهُ متجرٌ يبيعُ الكُتُبَ المُثيرةَ بشكلٍ أساسي.
أشادتْ مَملَكةُ آسورا بإنجازاته، ومع نهايةِ تِلكَ الحرب، أُعلِنَتْ بدايةُ عصرٍ جديد. مُتَمثِلًا بالعصرَ الحالي، عصرُ التنينِ المُدرع. [الآن هو العامُ 414 مِن عصرِ التنينِ المُدرع.]
– الرعدُ الهادِر
ومَلِكُ التنينِ المُدرعِ لا يَعملُ لصالِحِ أيِّ مملكةٍ ولا يحكُمُ أيَّ إقليم، هو فقط يحومُ حولَ العالمِ مُستعمِلًا قلعةَ السماء مُحطِمِ الفوضى.
رفعتْ إيريس رأسها، أشعُرُ كما لو أنَّ مودتَها إتجاهي قد إرتفعتْ بمقدارِ سنتيمترٍ واحد.
لا أحدَ يعرفُ نواياه.
هي عادةً ستُصدِرُ مِثلَ هذا التصريحِ فقط بعدَ ضربي، لكِن، وعلى ما يبدو، فهي قد قَرَرَتْ عدمَ إستخدام العُنفِ هذهِ المرة. هذا يعني أنَّها قد نَضِجَتْ قليلًا. بكميةٍ صغيرة، تكادُ تكونُ غيرَ مرئية، ولكِن على الأقلِ هُناكَ بعضُ التقدُم.
لقد مرتْ 400 سنة، هممم، هل هو حقًا لا يزالُ على قيدِ الحياة؟
الشخصية: عنيفةٌ قليلًا
أم هي مُجردُ قلعةٍ فارِغةٍ تُحلِقُ في السماءِ بلا هدف؟
“حسنًا، إذن لننطلِق.”
إذا وهذا إذا حصلتُ على الفُرصة، فَسَأُلقي نظرةً بالتأكيد.
“همف، بالطبع.”
part 6
يبدو أنَّ غروبَ الشمسِ لا يختلِفُ، بغضِ النظرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
في اليومِ التالي وجدتُ إيريس في مزاجٍ جيدٍ للغاية.
قلقُ إيدونا يتمحورُ حولَ الراتِبِ وهلُ سيَتِمُّ خفضُهُ هكذا أم لا.
رُبما ذلِكَ بسببِ تذوقِها لأولِ يومٍ كاملٍ مِنَ الحُرية، أو رُبما لأنَّهُ لم يُسمَح لها مُطلقًا بالخروجِ من قَطاعِ المتاجرِ الفاخِرةِ حتى الآن.
حتى في عندما إجتمعنا، لم يبدُ حينها أنَّ غيلين تفهمُ الفِكرةَ من يومِ الراحَةِ على الإطلاق.
على كُلِ حال، يبدو أنَّ قرارَ تحديدِ يومِ راحةٍ كانَ الخيارَ الصحيح.
ضربتْ إيريس بقدمِها الأرضَ بغضب.
“أنا آمُرُكَ بأنْ تُخرِجَني لِلَعِبِ معكَ في المرةِ القادمةِ أيضًا!”
مَلِكُ التنينِ المُدرعِ بيروجيوس. لا أحدَ يعرِفُ أينَ وُلِدَ أو نشأ. حيثُ جاء أقدمُ سجلٍ عنه مِن أيامِ شبابِهِ قبلَ أن يشتهِر، عندما جرَّهُ إلهُ التنينِ أوروبين إلى نقابةِ المُغامِر.
وَقَفَتْ إيريس وقفتَها المُعتادة، لكِنَ وجهُها اليوم يَحمَرُّ خجلًا.
– الرعدُ الهادِر
ما السبب؟
بحقِ الأُمِ الرحيمة، أيُّ نوعٍ مِنَ العبثِ هو هذا……
الغضَب؟ الإذلال؟ أم ماذا؟ ما الذي يَتَسَبَبُ بإحراجِها؟
“إنظُري، أترين؟ آخِرُ كُشكٍ كانَ يبيعُ تِلكَ القطعةَ مُقابِلَ خمسِ عُملاتٍ ذهبية. وهذا المتجرُ يبيعهُ بأربعِ عُملاتٍ ذهبيةٍ وخمسِ عُملاتٍ فضية.”
لا، كيفُ يكونُ ذلِكَ مُمكِنًا، إنَّها إيريس التي نتحدثُ عنها هُنا!
همم، حسنًا، لقد وصلتْ بسُرعةٍ سخيفةٍ في ذلِكَ الوقت، طالما نحنُ مقرِبة، فأنا مُتأكِدٌ من أنَّها ستأتي، وبغضِ النظرِ عن المكان. بدا سمعُها جيدًا جدًا أيضًا.
“إممم…”
بالطبعِ ليسَ لديَّ أيُّ سببٍ للرفض، فَمُقارنةً بالتحرُكِ بمُفردي، فإنَّ شخصينِ أكثرُ أمانًا.
ظهرَ الإضطرابُ على وجهي قليلًا، صَرَّتْ إيريس على أسنانِها، ولَوَتْ خصرها، وأمسكتْ شعرَها بكِلتا يديها وقالت:
“لا تقلق، لن أفعلَ ذلِك. إذا أردتُ أنْ أربحَ من هذا، فسأذهبُ إلى محلٍ آخرَ وأقولُ لهُم أنكَ تبيعُها بـ4 عُملاتٍ ذهبيةٍ هُنا. وسآخذ عملةً نُحاسيةً كبيرةً كرسومٍ على المعلومات.”
“أ-أرجوكَ خُذني معكَ مُجددًا~ نيان~؟”
“نعم، فتعلمُ كُلُ شيءٍ يومًا بعدَ يومٍ بلا توقُف، قد تسبَبَ في تراكُمِ الكثيرِ من التوتُرِ لدى السيدةِ الشابة.”
“حسنًا، سآخُذُكِ معي، حسنا! لذا مِن فضلِكِ لا تفعلي هذا.”
لذلِكَ قاطَعتُها قبلَ أنْ تنتهي. “لا داعي للقلقِ بشأنِ ذلِك.”
أوقفتُها على عجل، هذا لطيفٌ حقًا، لكِنَهُ يبدو كفألٍ سيء.
“في المرةِ القادِمة وضحي الأُمرَ لها، أنَّها لا تستطيعُ الصُراخَ إلا في الأماكِنِ التي يُمكِنُكِ فيها سماعُها.”
شعرتُ أنَّ الكارما السيئةَ تتراكمُ عليَّ في كُلِ مرةٍ تفعلُ ذلِك. كارما سيئة ستُظهِرُ نفسَها كَـلكمةٍ على وجهي.
بدتْ إيريس مُرتبِكةً، رُبما لأنهُ اليومُ الأولُ الذي تأخذُ فيهِ عُطلة. أولُ يومٍ لها على الإطلاقِ مع جدولٍ فارِغ. لا عجبَ أنَّها شعرتْ بالفضولِ بشأنِ خُطَطيَّ لهذا اليوم.
“همف! من الجيدِ أنَّكَ تفهَم.”
سَمِعتُ أنَّ إيدونا هي والِدةُ إيريس بالرِضاعة، لكِنَني لا أعرِفُ لماذا تُحِبُها إيريس.
تركتْ إيريس شعرَها، وقبلَ أنْ يستَقِرَ شعرُها، جلستْ على الطاوِلةِ.
حيثُ يُنظرُ إليهِ على أنَّهُ رقمٌ يجلِبُ الحظ، وهُناكَ سبعةُ مستوياتٍ في تقنياتِ السيفِ لهذا السبب.
“إذن، يُمكِنُكَ الآن الإستمرارُ بالدُروس.”
على كُلِ حال، تراجعتُ قليلًا مُشيرًا إلى أنَّني لا أنوي على شيء.
“أنتِ مليئةٌ بالطاقةِ اليوم.”
“هذا قليلٌ جدًا!”
“ذلِكَ لأني أعلمُ أنَّني إذا لم أتصرف كطفلٍ جيد، فستقولُ أنكَ لن تأخُذني معك، صحيح!؟”
“عُملاتانِ فضيتان.”
آيا، مُنذُ متى أصبحتْ بهذا الذكاء!؟
لقد فعلتُ هذا دائمًا لذلِكَ لا يُمكِنُ أن يكونَ خطًأ.
“هذـهذا صحيح، سآخُذُكي معي إذا تصرفتي بشكلٍ جيد!”
“الآن، مع الإنتهاء مِن هذا الموضوع دعنا ننتقِل إلى الجُزء الآخر. نحنُ نتيجةً لهذا النظامِ الجديد سنحتاجُ إلى تغيير المواعيد، فاللُغة والرياضيات يكفي لهُما فقط درسينِ في السبعةِ أيام. لكِن، بما أنَّ تدريبَ فنونِ السيفِ سيستمِرُ كما هو، حيثُ أنَّهُ ليسَ هُناكَ معنًى مِن كُلِ هذا إذا لم تَتَدرب السيدةُ الشابةُ على السيفِ كُلَ يوم، فالدروسُ السحريةُ وعلى الرُغمِ مِن أنَّها تحتاجُ إلى الممارسةِ كُلَ يومٍ إلا إنَّ هُناكَ حدٌ لمقدارِ الطاقةِ السحريةِ الذي تملِكُهُ السيدةُ الشابة، لذلِكَ فهي لا تحتاجُ وقتًا طويلًا للتدريب، لذلِكَ أُخطِطُ لقضاء هذا الوقتِ الإضافي على دروسِ اللُغة والرياضيات.”
هكذا بدأتُ الدرسَ الأخير لهذا اليوم.
“همف! من الجيدِ أنَّكَ تفهَم.”
* * *
حسنًا، حتى لو لم تُعطى أيَّ مصروفِ جيب، فإن إعطائها أيَّ شيءٍ تُريدُهُ يُفسِدُها كثيرًا.
–الحالة–
فيليب، هممم؟ لقد طلبتُ مِنهُ السماحَ لي بإلقاء نظرةٍ على المكتبة بعدَ كُلِ شيء.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات
حيثُ يُنظرُ إليهِ على أنَّهُ رقمٌ يجلِبُ الحظ، وهُناكَ سبعةُ مستوياتٍ في تقنياتِ السيفِ لهذا السبب.
المِهنة: حفيدةُ لوردِ فيدوا
حسنًا، لا يُهِم، سأمدحُها على أيِّ حال.
الشخصية: عنيفةٌ قليلًا
لكِن، بالتأكيدِ سنُطردُ إذا لم نفعَل ذلِك. لا حاجةَ حتى لشرحِ هذا الجُزء. فإذا لم يفهم المرءُ شيئًا بهذهِ البساطة، فهو يستحِقُ أنْ يُطرد.
التَحَدُثُ معها: سوفَ تَستَمِعُ لفترةٍ مِنَ الوقت
سؤالٌ يعتمِدُ على عَدَدِ المراتِ الذي إستخدمتْ فيها إيريس وغيلين هذهِ التعويذات.
اللُغة: قادرةٌ على قراءةِ أشياءٍ كثيرة
أظهرتْ إيريس تعبيرًا مُنزعِجًا، ويبدو أنَّها لا تَتَقبلُ هذا المنطِق.
الرياضيات: تستطيعُ حِسابَ الأرقامِ ذاتِ الرُتبتَين
“هذا هو إسمُ السلعِ التجاريةِ والأسعار.”
السِحر: تَتَعلمُ حاليًا الرُتبةَ الإبتدائية
على كُلِ حال، يبدو أنَّ قرارَ تحديدِ يومِ راحةٍ كانَ الخيارَ الصحيح.
فِنونُ السيف: المرتبةُ الإبتدائيةُ في أسلوب إلهِ السيف
وهكذا أضرِبُ عصفورينِ بحجر، فهكذا أنا أُعلِمُهُما على إستخدامِ ذهميهُما بصورةٍ أفضلَ مِنَ المسائلِ البحتة وأُعلِمُهُما السِحرَ أيضًا، وهذا سيؤدي إلى تسهيلِ الأُمورِ عليهُما كثيرًا في المُستقبل.
الأتكيت: تعرِفُ كيفيةَ القيامِ بالتحيةِ العامة
“نعم بالفعل، الآنَ هي تتدربُ على السيفِ في الصباح، لديها وقتُ فراغٍ في فترةِ ما بعدَ الظُهرِ وتَتَعلمُ الأتكيت في المساء، هل هذا صحيح؟”
الأشخاصُ الذينَ تُحِبُهُم: جدُها، غيلين
مرَّ نِصفُ عامٍ آخر.
إنَّهُم يُظهِرونَ مُعاملةً خاصةً لأعراقِ الوحوش.
