الفصل 93
رحب الجميع بالرأي. فقد كانوا منقذين. و كانت احتجاجات الفرد التي تهدف إلى إيصال نعمته لا معنى لها بالنسبة لهم. لا ، بما أنه لم يكن لدى أحد آذان لسماعها ، فلن يشير أحد إلى أنه يجب عليهم الاستماع اليها.
[ الفصل الخامس] الشؤون الداخلية : بعد معين ، مجال لـ وجود معين
***التجديف هو اهانة المقدسات يا رفاق سواء الكفر بالألهة او اهانتهم
ارتجف الوجود هناك من الفرح .
“هوووه هوو هوو. رائع!”
فبعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا عموماً غير مبالين بالأفراد ، إلا أنهم كانوا بالفعل يراقبون أحدهم.
لكن السيراف بصق الجواب وكأن قوله هذا أثار اشمئزازه, لكنه أزال كل شك من أذهانهم.
بدا سعيد جداً لدرجة أنه كاد يمدح مجد اللورد على الرغم من وجوده. لا ، لقد فعل. ولكي يمدح القدير ، رفع وجه تقي إلى السماء وصرخ “هللويا”
****حتي الان لم يذكر باي شكل كلمة اله… بل مجرد اشارات فقط لذا ساستمر بترجمتهم كاشارات حتي يذكر اسمه صراحتاً + هللويا تعني المجد\الشكر للأله
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
بالطبع ، لن يوبخه أحد في هذا المكان على مثل هذا العمل. بدلاً من ذلك ، كانوا لينضمون اليه. فبعد كل شيء ، فهم خُلوقوا من هذا الوجود الذكي مثل وحش السباغيتي.
“لا ينبغي أن يكون مستحيل. سمعت أن هناك حتى حركة شائنة لتأليه حكامهم”.
*** من المفترض ان وحش السباغيتي هو وجود يمتلك ذكاء عظيم و نبيل للغاية لدرجة انه حتي العلماء الملحدين يؤمنون به وبالطبع يفعلون هذا كاستهزاء يا رفاق ولذاك الوحش اعياد وطقوس واتباعه يسمون بالبستافاريين وهم يتكونين من مزيج من الملحدين و الربوبيين و الادينيين والانسانيين.
ولهذا ابتسم بسعادة .
“تشيروب ، سيدي ، هل حدث شيء ما؟”
لذلك .
***التشيروب هم ملائكة المعرفة ويتم تمثيلهم كاطفال صغار باجنحة, اما لما قالها بهذه الجملة فلا اعرف السبب.
كيف حدث هذا؟
“أوه ، رئيس الملائكة ، استمر في العمل الجيد. أنا سعيد جداً لأن الإيمان ينمو بسرعة فائقة في الآونة الأخيرة”. بعد أن أنهى صلاته المباركة ، استجاب اليه بابتسامة وأشاد بعودة البشر العاقلين إلى دورة الحياة والموت.
***هنا البشر العاقلين كتبت كهومو سابينس وهي رتبة من رتب البشر في سلم التطور
يا له من خبر رائع ، أن سلوك التشروب قد صدح بكل مكان تقريباً ، معرباً عن ارتياحه لاستعادة النظام أخيراً. تم تكليف هذه الكائنات بقيادة المخلوقات المعروفة باسم البشر العاقلين ، وتوجيه أرواحهم ، وكان هذا أول تقرير إيجابي يتلقونه منذ فترة طويلة .
“هل نسأل العرش؟”
شيء كهذا لا ينبغي أن يحدث أبدا لمجموعة تلقت بشائرهم.
وكان من الطبيعي أن يبتسم رئيس الملائكة عند سماعه ذلك ويعبر عن موافقته. و بطبيعة الحال ، احتفل بأن الأمور اصبحت كما ينبغي. بهتاف للقدير ، تفيض تقريباً من قلبه وكينونته.
كيف حدث هذا؟
يا الهي الخالق, أنت عظيم .
“هذا جيد جداً ، حقاً. لكن هذا غريب – انتظر.”
كيف حدث هذا؟
ومع ذلك ، ظهر الشك حول الملامح الرائعة لرئيس الملائكة. ان استعادة الإيمان والعودة الموعودة إلى دورة الحياة والموت كانت رائعة. و إذا كانت نداءاتهم للناس فعالة ، فسيتمكنون في النهاية على توجيه أرواحهم.
“تجديف؟ كيف يمكن أن يفعلوا هذا؟”
لكن شيئاً ما أربك فجأة رئيس الملائكة. فمنذ وقت قصير فقط شعر انه سمع شيئ مختلف.
“إذا أردنا استعادة الإيمان ، فماذا عن إرسال … أتعلم ، هذا الشخص؟”
كانوا جميعاً متساوين أمام الكامل ، وخارج التسلسل الهرمي لالتزاماتهم ، متسامحين إلى حد ما. وهكذا جاز له أن يخمن كلمات الوجود العظيم. لهذا السبب ، ربما ينبغي أن يقال …
يا الهي الخالق, أنت عظيم .
طالما كان رئيس الملائكة منخرط في عمل مقدس ، كان عليه أن يسأل التشيروب عن أي شيء لا يفهمه .
لكن رئيس الملائكة أثار مشكلة لم يسمع بها التشيروب.
“هممم؟ هل هناك خطأ؟”وكان التشيروب مضطر للإجابة .
لكن رئيس الملائكة أثار مشكلة لم يسمع بها التشيروب.
بالنسبة لهم ، كان التأخير في الواجبات المقدسة أمر لا يغتفر ، لذلك كان لا بد من التغلب على جميع العقبات.
وبطبيعة الحال ، استجاب التشيروب بأدب بنوايا حسنة ، وصوته رقيق. فبالنسبة له ، كان من اللائق العمل معاً في الكفاح من أجل مجد اللورد.
كلاهما يبغيان الخير فقط.
والنتيجة التي توصلوا إليها من نواياهم الحسنة المطلقة هي اتباع “طريقتهم المعتادة”لاستعادة الإيمان.
“أسمع أن الملحدين الأشرار قد انتشروا في عالمهم.”
“لا أستطيع أن أصدق أن النصف الآخر قد وقع في شر الإلحاد.”
“هذا جيد جداً ، حقاً. لكن هذا غريب – انتظر.”
لهذا السبب كان عليهم الوقوف ومواجهة الشر بشجاعة .
لكن إذا كان هذا صحيح ، ف’لماذا؟ هل سينتشر لهم جميعاً؟’ كانت تلك هي الأسئلة التي تدور في أذهانهم المضطربة.
ان ذلك هو واجبهم المقدس.
“أسمع أن الملحدين الأشرار قد انتشروا في عالمهم.”
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
“ماذا ؟! لا شيء من هذا القبيل يحدث بنطاق سلطتي. هل تعرف من هو ؟”
طالما كان رئيس الملائكة منخرط في عمل مقدس ، كان عليه أن يسأل التشيروب عن أي شيء لا يفهمه .
لكن رئيس الملائكة أثار مشكلة لم يسمع بها التشيروب.
“هل نسأل العرش؟”
في منطقته ، بدأ الناس بالتأكيد يشعرون بحضور الاله.
وكان من الطبيعي أن يبتسم رئيس الملائكة عند سماعه ذلك ويعبر عن موافقته. و بطبيعة الحال ، احتفل بأن الأمور اصبحت كما ينبغي. بهتاف للقدير ، تفيض تقريباً من قلبه وكينونته.
“ماذا…؟! ألا يوجد حد للرعب؟”كان هذا إلى حد ما هو ما شعروا به جميعاً .
نعم ، لقد تشبثوا جميعاً بصوته بتقوى ، وتصرفوا كما كان من حق مخلوقاته أن تتصرف ، وأمنوا بحرارة بنعمة الآب الاله.
لكن إذا كان هذا صحيح ، ف’لماذا؟ هل سينتشر لهم جميعاً؟’ كانت تلك هي الأسئلة التي تدور في أذهانهم المضطربة.
بالنسبة للتشيروب ، كانت حماية وإرشاد المؤمنين المتواضعين سعادة كبيرة , و لا شيء قد يجعله أكثر سعادة. لا ، ان هذا سبب وجوده. لم يخلق لأي هدف آخر سوى هذا.
“لكن نصف العالم لا يزال مليئ بالحملان الصغيرة التقية التي تطلب الخلاص.”
ولهذا ابتسم بسعادة .
“أوه ، رئيس الملائكة ، استمر في العمل الجيد. أنا سعيد جداً لأن الإيمان ينمو بسرعة فائقة في الآونة الأخيرة”. بعد أن أنهى صلاته المباركة ، استجاب اليه بابتسامة وأشاد بعودة البشر العاقلين إلى دورة الحياة والموت.
لقد تجاوزت هذه الكائنات العادة البغيضة المتمثلة في الطائفية ، ولكن من المفارقات أن الأخبار القائلة بأن شر الإلحاد الرهيب وحسن النية قد ملأ الحملان الصغيرة التي كان من المفترض أن يحميها ويوجهها ألم قلبه لدرجة الانفجار.
لكن شيئاً ما أربك فجأة رئيس الملائكة. فمنذ وقت قصير فقط شعر انه سمع شيئ مختلف.
مجرد سماع أن الملحدين كانوا يركضون القي بظلال الحزن على وجهه الجميل. إن حدوث مثل هذا الشيء في نطاق سلطة المرء هو حزن كبير حقاً .
لكن رئيس الملائكة أثار مشكلة لم يسمع بها التشيروب.
لذلك .
كانوا جميعاً متساوين أمام الكامل ، وخارج التسلسل الهرمي لالتزاماتهم ، متسامحين إلى حد ما. وهكذا جاز له أن يخمن كلمات الوجود العظيم. لهذا السبب ، ربما ينبغي أن يقال …
“إن مجد أن تكون خادماً للأله هو مسؤولية كبيرة جداً لشخص واحد فقط ، بل و فوق ذلك, بشر.”
بدافع اللطف المطلق والشعور بالواجب ، كان عليه أن يسأل. كيف حدثت مثل هذه المأساة الرهيبة…
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
“أود أن أفعل أي شيء يمكنني للمساعدة. هل يعرف أحد من المختص بهذا؟”
“إذن ، ألن تكون أفضل طريقة هي تعليم البشر نعمته من خلال التجارب؟”
لكن هذا لم يحدث من قبل ، ولم يتوقعوه.
شعر أنه مضطر إلى مد يد العون.
لكن المجموعة التي تلقت البشارة ومع ذلك سقطت بهذا الظلام كانت مقلقة بالفعل. لم يسمع بها عملياً.
“للأسف ، أشعر بالخجل من الاعتراف بأنه اختصاصي.”
“إذا أردنا استعادة الإيمان ، فماذا عن إرسال … أتعلم ، هذا الشخص؟”
بطبيعة الحال ، بدلاً من إخفاء هذه المشكلة المحرجة ، كان من الأفضل حلها معاً. فبعد كل شيء ، كان هذا هو عملهم كمرشدين. لا ، انه واجبهم المقدس كمخلوقات اللورد.
*** من المفترض ان وحش السباغيتي هو وجود يمتلك ذكاء عظيم و نبيل للغاية لدرجة انه حتي العلماء الملحدين يؤمنون به وبالطبع يفعلون هذا كاستهزاء يا رفاق ولذاك الوحش اعياد وطقوس واتباعه يسمون بالبستافاريين وهم يتكونين من مزيج من الملحدين و الربوبيين و الادينيين والانسانيين.
إذا لم يتمكنوا من قيادة الحملان الضالة بشكل صحيح ، فكيف يمكن أن يدعيوا أنهم مرشدين؟ ان تصال الحملان الضالة الى طريق البر بفرح، ليكونوا كما كان من المفترض أن يكونوا ، كان سبب وجودهم.
“أوه ، رئيس الملائكة ، استمر في العمل الجيد. أنا سعيد جداً لأن الإيمان ينمو بسرعة فائقة في الآونة الأخيرة”. بعد أن أنهى صلاته المباركة ، استجاب اليه بابتسامة وأشاد بعودة البشر العاقلين إلى دورة الحياة والموت.
يمكن لأي شخص أهمله أن يُنظر إليه فقط على أنه كائن شرير ساقط لا يمكن إنقاذه .
لذلك كان عرض المساعدة على طريق الخلاص موضع مرحب به دائماً. ومع ذلك ، في حين أن هذه الأشياء تحدث في بعض الأحيان ، فالتوقع غير المعلن هو أن الكائنات عديمة الخبرة نسبياً ، والمعرضة للانحراف ، سيفشلون في توجيههم .
بعد قول هذا ، لا يمكنهم ببساطة البكاء والفشل في التصرف. لقد كانوا مخلصين بلا كلل لواجباتهم ، وعلى هذا النحو ، جمعوا كل حكمتهم معاً .
ولهذا السبب صُدمت جميع الكائنات الحاضرة لسماع أن مشرفهم لم يكن متأكد من كيفية تقديم توجيهاته.
بالطبع ، لن يوبخه أحد في هذا المكان على مثل هذا العمل. بدلاً من ذلك ، كانوا لينضمون اليه. فبعد كل شيء ، فهم خُلوقوا من هذا الوجود الذكي مثل وحش السباغيتي.
“ماذا ؟! لا شيء من هذا القبيل يحدث بنطاق سلطتي. هل تعرف من هو ؟”
“من هم تحت إرشادك ، سيد سيراف؟ كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟”
****حتي الان لم يذكر باي شكل كلمة اله… بل مجرد اشارات فقط لذا ساستمر بترجمتهم كاشارات حتي يذكر اسمه صراحتاً + هللويا تعني المجد\الشكر للأله
“لا ، لا يمكننا إنقاذهم بهذه الطريقة. إن ترك النفوس غير المؤمنة للتجول يتعارض مع إرادة الاله”.
خدم السيرافيم الآب باخلاص.
“هذا لا يسير على ما يرام ، أليس كذلك؟”حزن التشيروب وامتلئ قلبه بالحسرة رغماً عنه ، لكنها كانت أيضاً المشاعر الواضحة لجميع الحاضرين.
ومع ذلك ، لم تصل إرشادات هذا الشخص إلى الناس؟ إرشاد هذا السرافيم الأمين حقاً الذي وثق به الآب الاله بعمق؟ إذا لم يكن السيراف كافي لإنقاذهم ، فهذا بمثابة لغز حقاً.
“هممم؟ هل هناك خطأ؟”وكان التشيروب مضطر للإجابة .
***السيرافيم هم مجموعة ملائكة مجنحة ذكرت كملائكة من الرتبة الخامسة باليهودية وبالرتبة الاولي بالمسيحية ومن المفترض انهم يقدسون الاله بجانب العرق ولديهم ست اجنحة وهي كلمة مشتعلة تعني الشرفاء او الكائنات المشتعلة
إذا بحثوا في الماضي ، يمكنهم العثور على أمثلة لأشكال جديدة من الإيمان أو إيمان منخفض ، لذلك لديهم خبرة في التعامل مع مثل هذه المشاكل .
“إن مجد أن تكون خادماً للأله هو مسؤولية كبيرة جداً لشخص واحد فقط ، بل و فوق ذلك, بشر.”
“نعم ، للأسف ، الحمقى لم يتخلوا عن إيمانهم فحسب ، بل إنهم حتى-إذا كنتم تصدقون ذلك-… يجدفون.”
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
***التجديف هو اهانة المقدسات يا رفاق سواء الكفر بالألهة او اهانتهم
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
“هل نسأل العرش؟”
“تجديف؟ كيف يمكن أن يفعلوا هذا؟”
لكن كانت هناك فكرة واحدة لم يتم التعبير عنها.
بدلاً من فهم الخراف، يمكن وصف هذه الكائنات بأنها لا مبالية بالأساس. و نادراً ما يحدث شيء ما لإحداث تغيير في موقفهم.
ولهذا السبب صُدمت جميع الكائنات الحاضرة لسماع أن مشرفهم لم يكن متأكد من كيفية تقديم توجيهاته.
لكن هذا كان أكثر ندرة من ذلك – لقد كان صادم. انهم يواجهون الإلحاد الجماعي. ليس هذا فحسب ، بل أشارت التقارير إلى أن السلوك المحكوم عليه باعتباره تجديف, يحدث بنفس النطاق؟
وبطبيعة الحال ، استجاب التشيروب بأدب بنوايا حسنة ، وصوته رقيق. فبالنسبة له ، كان من اللائق العمل معاً في الكفاح من أجل مجد اللورد.
كانوا يرتكبون خطيئة اهانة المقدسات!
“ماذا ؟! لا شيء من هذا القبيل يحدث بنطاق سلطتي. هل تعرف من هو ؟”
لكن إذا كان هذا صحيح ، ف’لماذا؟ هل سينتشر لهم جميعاً؟’ كانت تلك هي الأسئلة التي تدور في أذهانهم المضطربة.
“لا ينبغي أن يكون مستحيل. سمعت أن هناك حتى حركة شائنة لتأليه حكامهم”.
“أسمع أن الملحدين الأشرار قد انتشروا في عالمهم.”
لكن السيراف بصق الجواب وكأن قوله هذا أثار اشمئزازه, لكنه أزال كل شك من أذهانهم.
للحظة ، ظل الجميع صامتين. و بعد لحظة ، غرق معنى ما قاله ، وتبع ذلك الدهشة .
شيء كهذا لا ينبغي أن يحدث أبدا لمجموعة تلقت بشائرهم.
“هل لديهم خوف قليل جداً حقاً؟ أي نوع من الأشخاص يجب أن تكون لتفعل مثل هذه الأشياء؟!”
“أود أن أفعل أي شيء يمكنني للمساعدة. هل يعرف أحد من المختص بهذا؟”
“إنه أمر مثير للاشمئزاز لأقوله حتى ، لكن من الواضح أنهم يحتشدون لاستبدال الاله بالأفيون.”
في منطقته ، بدأ الناس بالتأكيد يشعرون بحضور الاله.
قدم التفسير على مضض. كيف يمكن أن يكون أصل العالم معادلاً لشيء نجس إلى هذا الحد؟ بل كان هناك بعض المتمردين الذين يهدفون إلى استبدال الآب الاله. حتى الكائنات التي سقطت في الماضي لم تتوصل إلى شيء مروع كهذا. لهذا بدا الأمر مقلق للغاية. لقد صُدموا ببساطة.
كيف حدث هذا؟
“ماذا…؟! ألا يوجد حد للرعب؟”كان هذا إلى حد ما هو ما شعروا به جميعاً .
تم استبدال سعادته الفائضة قبل لحظة واحدة بالحزن ، كما لو أن تلك السعادة لم تكن موجودة من قبل.
لكن كانت هناك فكرة واحدة لم يتم التعبير عنها.
بعد قول هذا ، لا يمكنهم ببساطة البكاء والفشل في التصرف. لقد كانوا مخلصين بلا كلل لواجباتهم ، وعلى هذا النحو ، جمعوا كل حكمتهم معاً .
في الوقت نفسه ، تنهد رئيس الملائكة والملائكة الآخرين من شكوكهم .
كيف حدث هذا؟
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
“ماذا…؟! ألا يوجد حد للرعب؟”كان هذا إلى حد ما هو ما شعروا به جميعاً .
“هذا لا يسير على ما يرام ، أليس كذلك؟”حزن التشيروب وامتلئ قلبه بالحسرة رغماً عنه ، لكنها كانت أيضاً المشاعر الواضحة لجميع الحاضرين.
لقد تجاوزت هذه الكائنات العادة البغيضة المتمثلة في الطائفية ، ولكن من المفارقات أن الأخبار القائلة بأن شر الإلحاد الرهيب وحسن النية قد ملأ الحملان الصغيرة التي كان من المفترض أن يحميها ويوجهها ألم قلبه لدرجة الانفجار.
تم استبدال سعادته الفائضة قبل لحظة واحدة بالحزن ، كما لو أن تلك السعادة لم تكن موجودة من قبل.
“إذن ، ألن تكون أفضل طريقة هي تعليم البشر نعمته من خلال التجارب؟”
لكن المجموعة التي تلقت البشارة ومع ذلك سقطت بهذا الظلام كانت مقلقة بالفعل. لم يسمع بها عملياً.
“لكن نصف العالم لا يزال مليئ بالحملان الصغيرة التقية التي تطلب الخلاص.”
إذا لم يتمكنوا من قيادة الحملان الضالة بشكل صحيح ، فكيف يمكن أن يدعيوا أنهم مرشدين؟ ان تصال الحملان الضالة الى طريق البر بفرح، ليكونوا كما كان من المفترض أن يكونوا ، كان سبب وجودهم.
لقد تمكنوا أخيراً من إيصال صوت الاله إلى المؤمنين. و خلال الحرب ، بدأ البشر أخيراً في البحث عن الخلاص من كائن سامي.
“أود أن أفعل أي شيء يمكنني للمساعدة. هل يعرف أحد من المختص بهذا؟”
“ماذا ؟! لا شيء من هذا القبيل يحدث بنطاق سلطتي. هل تعرف من هو ؟”
“لا أستطيع أن أصدق أن النصف الآخر قد وقع في شر الإلحاد.”
شعر أنه مضطر إلى مد يد العون.
نصف العالم هذا لابد و أنه سقط في الظلام حيث لم تصل البشارة!
“… مع كل الاحترام الواجب ، أجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد تلقوا البشارة! كيف يمكن أن ينحدر نصف العالم إلى ظلام الالحاد ام اي شيئ مشابه؟ هل هذا ممكن حقاً ؟”
في الوقت نفسه ، تنهد رئيس الملائكة والملائكة الآخرين من شكوكهم .
شعر أنه مضطر إلى مد يد العون.
لقد تسائلوا عما إذا كان يمكن أن يكون ذلك ممكن حقاً. لقد تألموا بشأن ما إذا كان يمكن أن يصبح هذا هو الأغلبية. انه شيئ لا يمكن تصوره حقاً. لا ، لقد كانوا في حالة إنكار لتلك للظاهرة المستحيلة.
رحب الجميع بالرأي. فقد كانوا منقذين. و كانت احتجاجات الفرد التي تهدف إلى إيصال نعمته لا معنى لها بالنسبة لهم. لا ، بما أنه لم يكن لدى أحد آذان لسماعها ، فلن يشير أحد إلى أنه يجب عليهم الاستماع اليها.
شيء كهذا لا ينبغي أن يحدث أبدا لمجموعة تلقت بشائرهم.
“ماذا…؟! ألا يوجد حد للرعب؟”كان هذا إلى حد ما هو ما شعروا به جميعاً .
ربما يمكن أن يحدث ذلك لشخص واحد. فقد كانت هناك أمثلة في تاريخ البشر العاقلين عن أفراد استولى عليهم هذا النوع من الجنون. و كانت سياستهم بشأن تلك النماذج المعزولة هي التقليل من التأكيد عليها. فعلى الرغم من أنهم كانوا مهتمين بالبشر كمجموعة ، إلا أنهم لم يهتموا بهم كأفراد.
“هذا جيد جداً ، حقاً. لكن هذا غريب – انتظر.”
لكن المجموعة التي تلقت البشارة ومع ذلك سقطت بهذا الظلام كانت مقلقة بالفعل. لم يسمع بها عملياً.
“تجديف؟ كيف يمكن أن يفعلوا هذا؟”
إذا بحثوا في الماضي ، يمكنهم العثور على أمثلة لأشكال جديدة من الإيمان أو إيمان منخفض ، لذلك لديهم خبرة في التعامل مع مثل هذه المشاكل .
لكن هذا لم يحدث من قبل ، ولم يتوقعوه.
“إنه أمر غريب بالتأكيد. حزن عظيم ، ما الذي حل بهم؟”
بعد قول هذا ، لا يمكنهم ببساطة البكاء والفشل في التصرف. لقد كانوا مخلصين بلا كلل لواجباتهم ، وعلى هذا النحو ، جمعوا كل حكمتهم معاً .
رحب الجميع بالرأي. فقد كانوا منقذين. و كانت احتجاجات الفرد التي تهدف إلى إيصال نعمته لا معنى لها بالنسبة لهم. لا ، بما أنه لم يكن لدى أحد آذان لسماعها ، فلن يشير أحد إلى أنه يجب عليهم الاستماع اليها.
يا له من خبر رائع ، أن سلوك التشروب قد صدح بكل مكان تقريباً ، معرباً عن ارتياحه لاستعادة النظام أخيراً. تم تكليف هذه الكائنات بقيادة المخلوقات المعروفة باسم البشر العاقلين ، وتوجيه أرواحهم ، وكان هذا أول تقرير إيجابي يتلقونه منذ فترة طويلة .
“إذا أردنا استعادة الإيمان ، فماذا عن إرسال … أتعلم ، هذا الشخص؟”
إذا بحثوا في الماضي ، يمكنهم العثور على أمثلة لأشكال جديدة من الإيمان أو إيمان منخفض ، لذلك لديهم خبرة في التعامل مع مثل هذه المشاكل .
كانوا يرتكبون خطيئة اهانة المقدسات!
“إن مجد أن تكون خادماً للأله هو مسؤولية كبيرة جداً لشخص واحد فقط ، بل و فوق ذلك, بشر.”
“أفهم، نعم ، قد يكون من الصعب جداً أن تقول ببساطة ،”اعرف مشيئة الاله.”في الماضي ، كان البشر يفهمون فقط بعد أن نخبرهم لعدة مرات وعندها سيستمعوا أخيراً”.
يمكن لأي شخص أهمله أن يُنظر إليه فقط على أنه كائن شرير ساقط لا يمكن إنقاذه .
“إذن ماذا عن الاستمرار في التبشير؟”
كانوا جميعاً متساوين أمام الكامل ، وخارج التسلسل الهرمي لالتزاماتهم ، متسامحين إلى حد ما. وهكذا جاز له أن يخمن كلمات الوجود العظيم. لهذا السبب ، ربما ينبغي أن يقال …
“لا ، لا يمكننا إنقاذهم بهذه الطريقة. إن ترك النفوس غير المؤمنة للتجول يتعارض مع إرادة الاله”.
في منطقته ، بدأ الناس بالتأكيد يشعرون بحضور الاله.
نعم ، لقد تشبثوا جميعاً بصوته بتقوى ، وتصرفوا كما كان من حق مخلوقاته أن تتصرف ، وأمنوا بحرارة بنعمة الآب الاله.
والنتيجة التي توصلوا إليها من نواياهم الحسنة المطلقة هي اتباع “طريقتهم المعتادة”لاستعادة الإيمان.
“إذن ، ألن تكون أفضل طريقة هي تعليم البشر نعمته من خلال التجارب؟”
أما بالنسبة للكيفية ، فقد اقترح التشيروب طريقة حقق من خلالها بعض النجاح ، وقبلها الآخرين.
***التشيروب هم ملائكة المعرفة ويتم تمثيلهم كاطفال صغار باجنحة, اما لما قالها بهذه الجملة فلا اعرف السبب.
بطبيعة الحال ، بدلاً من إخفاء هذه المشكلة المحرجة ، كان من الأفضل حلها معاً. فبعد كل شيء ، كان هذا هو عملهم كمرشدين. لا ، انه واجبهم المقدس كمخلوقات اللورد.
“فهمت. إذا أعطينا ذلك الشخث مجد القتال كخادم للأله ، فيمكننا أن نتوقع اهتدائهم”.
فبعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا عموماً غير مبالين بالأفراد ، إلا أنهم كانوا بالفعل يراقبون أحدهم.
“لا ، لا يمكننا إنقاذهم بهذه الطريقة. إن ترك النفوس غير المؤمنة للتجول يتعارض مع إرادة الاله”.
نظراً لأن الإيمان سبق نما بالفعل نتيجة لذلك ، فالأمر يستحق المحاولة في هذه الحالة أيضاً.
بالطبع ، لن يوبخه أحد في هذا المكان على مثل هذا العمل. بدلاً من ذلك ، كانوا لينضمون اليه. فبعد كل شيء ، فهم خُلوقوا من هذا الوجود الذكي مثل وحش السباغيتي.
بدا سعيد جداً لدرجة أنه كاد يمدح مجد اللورد على الرغم من وجوده. لا ، لقد فعل. ولكي يمدح القدير ، رفع وجه تقي إلى السماء وصرخ “هللويا”
“من فضلك انتظر. إن مجد القتال كخادم الأله لا ينبغي أن يقتصر على فرد واحد. التنوير مهم ، لكنني أعتقد أنه من الضروري الاستجابة لصلوات المؤمنين بعمق أيضاً “.
فبعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا عموماً غير مبالين بالأفراد ، إلا أنهم كانوا بالفعل يراقبون أحدهم.
ان نواياهم حسنة. لذا فاقتراح القتال من أجل نعمة الأله نبع من نوايا حسنة تماماً .
“يجب أن نستتيب الحمل الذي نسي ضوء حماية الأله ومجده. وعلينا أن ننقذ المصلين . دعونا نفعل ذلك. ماذا عن التفاصيل؟”
بالنسبة لهم ، كان التأخير في الواجبات المقدسة أمر لا يغتفر ، لذلك كان لا بد من التغلب على جميع العقبات.
رحب الجميع بالرأي. فقد كانوا منقذين. و كانت احتجاجات الفرد التي تهدف إلى إيصال نعمته لا معنى لها بالنسبة لهم. لا ، بما أنه لم يكن لدى أحد آذان لسماعها ، فلن يشير أحد إلى أنه يجب عليهم الاستماع اليها.
“أسمع أن الملحدين الأشرار قد انتشروا في عالمهم.”
حسناً ، ربما كان هناك اختلاف في المنظور. فحتى البشر غير قادرين فعلياً على الاستماع إلى الآراء الغير بشرية.
“هل نسأل العرش؟”
لكن المجموعة التي تلقت البشارة ومع ذلك سقطت بهذا الظلام كانت مقلقة بالفعل. لم يسمع بها عملياً.
“حسناً. سأذكره للورد “. وهكذا تقرر الامر دون اعتراض واحد .
-+-
NERO
فصل برعاية الأخ سوسو
“تشيروب ، سيدي ، هل حدث شيء ما؟”
