Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملحمة تانيا الآثمة 94

الفصل 94

 

 

 

22 أغسطس ، العام الموحد 1925

 

 

“شكرا ، الفريق فون رودرسدورف. الآن دعنا نعود إلى العمل”.

كان ذلك بعد شهرين من سقوط الجمهورية. في ذلك الوقت ، يكفي أن نقول إن كل شخص يعيش في الإمبراطورية اعتقد أن الحرب قد انتهت. فبعد كل شيء ، هزمت الإمبراطورية المجاورة تحالف الوفاق ، و الجمهورية ، وبالمناسبة ، هزمت الإمارة. التفاخر بكوننا , الرايخ ، تاج العالم, بدأ يمتلك اساس من الحقيقة .

 

 

لكن … ان هذا علم وطنهم الثاني ، البلد الذي كان لطيف بما يكفي لاستقبالهم. إذا كانت جدتي ووالدتي ، فالعائلة التي يجب أن أحميها موجودة هنا … إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به للمساعدة في وقف الحرب…

حتى الأخبار عن انضمام الكومنولث إلى جانب الجمهورية لم تكن كافية لإخماد نشوة الفرحة. مع عدم وجود قتال كبير أو معارك بحرية ، لم يتوقع أحد أن يصبح الكومنولث عقبة أمام استعادة السلام. فتمتم الجميع وكأنهم يعرفون: “لقد انضموا إلى المعركة بعد فوات الأوان.”

الأهم من ذلك ، أنه تم الإبلاغ أيضاً عن أن الكومنولث وممالكها ، بعد أن قرروا التدخل في هذه الحرب ، بدأوا يتعاونون مع الجيش الجمهوري الحر.

 

اعطاها الرائد نظرة فيما يمكن تسميته بتأكيده النهائي .

لذلك عندما قيل أن الكومنولث قد رفض دعوة الإمبراطورية لعقد مؤتمر سلام ، كان الشعور العام في الإمبراطورية هو الارتباك بشكل أساسي. لم يتمكنوا من فهم ما الذي جعل الحرب ممتعة لدرجة أن الكومنولث بدا حريص على مواصلتها .

 

 

 

بالطبع ، كان الناس في الإمبراطورية يدركون أن الجيش الجمهوري الحر ، المكون من قوات جمهوريين قالوا إنهم سيقاومون حتى النهاية ، يخوض معارك هزيلة في بعض المستعمرات الجمهورية.

“حفظكم الأله.”

 

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

الأهم من ذلك ، أنه تم الإبلاغ أيضاً عن أن الكومنولث وممالكها ، بعد أن قرروا التدخل في هذه الحرب ، بدأوا يتعاونون مع الجيش الجمهوري الحر.

 

 

سنقوم بإسقاط المطرقة الحديدية على أولئك الذين يجرؤون على إيذاء الرايخ.

لكن حتى مع معرفة كل ذلك ، كان على الجميع أن يتسائلوا ، لماذا هم مهتمون جداً بمواصلة الحرب؟ لقد تم تحديد النتيجة بالفعل في ساحة المعركة. لقد قضى الجيش الإمبراطوري حرفياً على جيش تحالف الوفاق ، وجيش الإمارة ، والجيش الجمهوري ، وكانت قوته بصفته الغازي معروفة على نطاق واسع.

“امام هذه الظروف ، سيكون أقصى ما يمكننا القيام به على الجبهة الجنوبية هو القتال على نطاق محدود لأغراض سياسية بشكل أساسي. فهل سينجح ذلك؟”

 

“اسمح لي أن أوضح نقطة واحدة. أنا أفهم ما تقوله ، لكن أمتنا لديها قدرات محدودة لإظهار القوة ، كما أن قواتنا البحرية بالبحر الداخلي محدودة بنفس القدر”.

وبينما كانت شروط الإمبراطورية قاسية ، فقد اعتقد الناس أنها كانت في الأساس معاهدة يمكن أن تعيد السلام ، لذا بدت بقايا مقاومة الجمهوريين العنيدين والكومنولث العنيد مزعجة في البداية ، ثم مثيرة للغضب.

كما أشار زيتور إلى الصعوبات ووافق رودرسدورف على مضض ، لم تفترض قوة الأسطول ولا القوة البارزة للإمبراطورية حتى غزو خارجي محدود النطاق. حتى قمع الدول المجاورة يعتبر ضغط على الجيش الإمبراطوري ، حيث تم إعداده لعمليات الخطوط الداخلية المحلية.

 

 

لماذا يريدون مواصلة الحرب؟

 

 

“… للولايات المتحدة وأبنائها ، أمة واحدة في ظل الأله ، لا تنفصل …”

في النهاية أدركوا شيئ ما. أليسوا هم من بدأ الحرب؟ لم تكن هذع مسألة صغيرة. لا ، لقد كانت الحقيقة المعروفة.

 

 

 

ولهذا السبب في الإمبراطورية ، تم وضع الأساس النفسي منذ البداية. حيث جميعهم يعتقدون أن تلك البقايا هي العدو ، وانهم يأملون في استمرار الحرب .

“بالضبط. يجب حماية الأطفال. إن وضعنا ليس سيئ لدرجة أنه يتعين علينا إرسالهم إلى الحرب. في الواقع ، أنتي تبلغين من العمر ما يكفي للتطوع فقط. لن يكون الوقت قد فات إذا أخذتي بعض الوقت لاتخاذ قرارك ، كما تعرفين.”

 

 

ومن هنا جاءت آمالهم.

“مع مثل هذه الظروف ، أعتقد أنه من المنطقي شن عمليات في الجنوب بهدف محاصرة البحر الداخلي وهزيمة آخر القوات الجمهورية”.

 

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

سنقوم بإسقاط المطرقة الحديدية على أولئك الذين يجرؤون على إيذاء الرايخ.

 

 

 

لعلهم يبعدون هذا العدو الشرير عن هذا العالم.

“آنسة ماري سو. إذا ذهبتي إلى المعركة ، فقد تصابين. بل و يمكن أن تموتي. قد تقلقين جدتك وأمك”.

 

 

لذا فالصرخة المتعصبة “اقتلوا العدو!”انتشرت. و لم يشكك أحد في إيمانهم بصلاح وطنهم والعدالة.

 

 

 

ولهذا السبب لم يتمكنوا من فهم الأمر.

 

 

 

فشلت الإمبراطورية في فهم خوف البلدان الأخرى – الخوف الأساسي من قيام دولة قوية للغاية ، كقوة مهيمنة منقطعة النظير ، في وسط القارة .

 

 

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

بالإضافة إلى ذلك ، وبسبب الطريقة التي تأسست بها الإمبراطورية ، كان لديها دائماً مناطق نزاع متعددة .

لذا فالصرخة المتعصبة “اقتلوا العدو!”انتشرت. و لم يشكك أحد في إيمانهم بصلاح وطنهم والعدالة.

 

الفصل 94

نشأت الصراعات من وجهات نظر غير متوافقة : بالنسبة للإمبراطورية ، كانت تلك الأماكن بلا شك أراضي الأمبراطورية ، بينما بالنسبة للبلدان المجاورة ، فقد تمت سرقة الأرض منهم.

“… يبدو أنك عازمة تماماً. بمجرد التطوع ، يجب عليك القيام بكل ما تتطلبه واجباتك العسكرية … هل تفهمين؟”

 

“… والدفاع عن جمهوريتها …”

في النهاية ، كان هذا هو السبب وراء عمل الجمهورية مع القوى الأخرى لتطويق الإمبراطورية باستخدام استراتيجية الخطوط الخارجية ، ولهذا طورت الإمبراطورية استراتيجية الخطوط الداخلية لاختراق هذا التطويق. ثم ، و أخيراً ، شعرت الإمبراطورية بسعادة غامرة لأنها قضت على جميع التهديدات علي أمنها.

 

 

من أجل الأله وعائلاتهم ولأنفسهم ، سيفعلون ما في وسعهم .

لكن بالنسبة للأطراف الأخرى ، بدا الأمر وكأن الأمبرطورية هي تهديد خطير لأمنهم لا يمكن تجاهله. و للأسف ، كانت الإمبراطورية مشغولة جداً بالتباهي بمدي حدة سيفها لدرجة أنها لم تلاحظ كم خافها الجميع.

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

 

“بالطبع. سأحلف اليمين!”واقفة ، رفعت يدها وأقسمت. و تعهدت بنفسها للولايات المتحدة.”اتعهد …”

ثم أشعلت القومية وانعدام الثقة المتبادلة ألسنة اللهب.

لكن ماري يمكن أن تتطوع, و الجنسية التي حصلت عليها وقدرتها على العمل كساحر أهلتها لهذا. لذلك نظرت بالفعل في موقفها وتوصلت إلى قرارها.

 

“هذه ليست مشكلة. هدفنا الرئيسي هو جذب مملكة إلدوا إلى جانبنا من خلال دعمهم هناك. أنا افهم ما تقصده ، ولن أنكر فكرة لمجرد أنها ليست ذات طبيعة عسكرية بحتة “.

بالطبع ، كل شخص يتمنى السلام. نعم ، بجدية. ولهذا السبب حملوا أسلحتهم وقاتلوا من أجل السلام وحماية الجميع. وأضافت الدول الأخرى التي لديها برامجها الخاصة دعمها للأمر.

“… باسم الحرية والعدالة.”

 

 

بهذه الطريقة الساخرة ، لم تتسبب الرغبة في السلام بتهدئة الحرب ، بل أدت إلى تصعيدها.

“… هل أنتي متأكدة؟”

 

في نفس اليوم ، بالولايات المتحدة

 

 

في نفس اليوم ، بالولايات المتحدة

 

 

“امام هذه الظروف ، سيكون أقصى ما يمكننا القيام به على الجبهة الجنوبية هو القتال على نطاق محدود لأغراض سياسية بشكل أساسي. فهل سينجح ذلك؟”

في إحدى غرف مكتب التجنيد ، تقدم الرائد بصفته شاغل المكتب ورئيس القسم المسؤول عن التجنيد ، وتحدث بصدق بينما عرض على ماري مقعد بشكل محرج إلى حد ما .

 

 

“أعتقد أنها مكافأة على النصر. لقد تمت ترقيتي أنا وأنت. تهانينا ، الفريق فون زيتور”.

“آنسة ماري سو ، نحن سعداء جداً لتلقي طلبك.”بدا صوته هادئ ، ونظر إليها مباشرة في عينيها. “لكن الولايات المتحدة تنظر إلى ازدواجية الجنسية على أنها قضية معقدة للغاية. خاصة بالنظر إلى قوانين الجنسية في تحالف الوفاق , يمكن للتطوع لجيش الولايات المتحدة في نهاية المطاف أن يضر بوضعك هناك. لذلك يجب أن أحذرك من أنه على الرغم من شبابك ، فمن المحتمل جداً أنك ستحتاجين إلى اتخاذ القرار بشأن جنسيتك”.

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

 

 

وتابع بأدب قائلاً إنه لم يقصد الضغط عليها من أجل القرار الصعب وانه لازال يحترم إرادتها. فلطالما كان الناس الطيبسن في الولايات المتحدة يراعون الأمور بهذه الطريقة.

 

 

 

قال الجميع نفس الأشياء الودية لأطفال اللاجئين من تحالف الوفاق.”يسعدنا أنك تريدين المساعدة ، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك الآن.”

لكن بالنسبة للأطراف الأخرى ، بدا الأمر وكأن الأمبرطورية هي تهديد خطير لأمنهم لا يمكن تجاهله. و للأسف ، كانت الإمبراطورية مشغولة جداً بالتباهي بمدي حدة سيفها لدرجة أنها لم تلاحظ كم خافها الجميع.

 

فصل برعاية الأخ سوسو

“أليست جدتك ووالدتك و … نعم ، حتى والدك المتوفى يريدك أن تبقى آمنة هنا بعيداً عن الأذى؟ ألن يقلق الجميع عليك؟”

“نعم ، لقد حفظتها .”

 

 

“نعم ، ولكن هذا هو السبب الاساسي في أنني أريد أن أفعل ما بوسعي – لحماية هذا السلام. أعتقد أنني أستطيع المساعدة”.

 

 

 

لذلك أوضحت ماري بجدية بكلماتها الخاصة سبب تطوعها.”أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به.”وناشدت الرائد بالسماح لها بالقيام بكل ما في وسعها من أجل الولايات المتحدة ومن أجل السلام.

 

 

نشأت الصراعات من وجهات نظر غير متوافقة : بالنسبة للإمبراطورية ، كانت تلك الأماكن بلا شك أراضي الأمبراطورية ، بينما بالنسبة للبلدان المجاورة ، فقد تمت سرقة الأرض منهم.

“حسناً ، لديكي وجهة نظر. يقوم جيش الولايات الموحدة حالياً بتجنيد وحدات تطوعية سيتم إرسالها إلى حليفنا, الكومنولث. هذه احدي الطرق ، كما ذكرت ، لحماية هذا السلام. ولكن هناك العديد من المهام الأخرى المفيدة والضرورية التي يمكن للشباب القيام بها داخل الولايات المتحدة”.

 

 

“… أشعر بالسوء حيال ذلك ، لكني سأندم على عدم القيام بما يمكنني طالما يمكنني فعل شيئ أكثر.”كانت قلقة بشأن ذلك. و لم يكن هذا هو  الشيء الوحيد الذي يقلقها. حيث اضطرت بسبب دافعها الداخلي لفعل شيء ما ، لذا فكل ما امكنها فعله هو أن تقول بشكل إيجابي ، “لقد قررت ، طالما ان هناك شيء يجب أن أفعله.”

كانت الدعوة قد خرجت فيما يتعلق بقوات الاستطلاع المتطوعين للولايات المتحدة التي سيتم نشرها في الكومنولث. وقيل إن هذه القوات ، كقاعدة عامة ، لن تتدخل في الأعمال القتالية بل ستكون “متمركزة”في الكومنولث. كانت القوات منتشرة شكليا فيما يتعلق بالدوريات لضمان حرية المرور وحقوق المدنيين وفقا لقانون الحرب.

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

 

 

لكن الجميع قرأوا هذه الخطوة على أنها نقطة تحول، أول خطوة حاسمة للولايات المتحدة ، وهذا هو سبب تسارع ماري.

 

 

“أنا أعلم. اعتقد أن الأمر انتهى ، ولكن بالتأكيد ، أود التطوع”.

هرعت إلى أقرب مكتب لتسليم طلبها فقط ليتم إخبارها بلطف: “الوقت مبكر جداً”كالمعتاد .

 

 

الفصل 94

“تقصد كمواطن صالح للولايات المتحدة؟”

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

 

“… يبدو أنك عازمة تماماً. بمجرد التطوع ، يجب عليك القيام بكل ما تتطلبه واجباتك العسكرية … هل تفهمين؟”

“بالضبط. يجب حماية الأطفال. إن وضعنا ليس سيئ لدرجة أنه يتعين علينا إرسالهم إلى الحرب. في الواقع ، أنتي تبلغين من العمر ما يكفي للتطوع فقط. لن يكون الوقت قد فات إذا أخذتي بعض الوقت لاتخاذ قرارك ، كما تعرفين.”

“حسناً. اذاً تحتاج إلى أداء اليمين للعلم. هل تتذكر كيف تسير الامور؟”

 

“نعم ، لقد قررت التطوع.”

“ألا تحبين أن تحاولي أن تكوني مواطن صالح؟”سأل. كانت الولايات المتحدة سخية بما يكفي لتفسير القانون بمرونة ومنح الجنسية المزدوجة للاجئين من تحالف الوفاق الذين لديهم أقارب مقربين مقيمين بالفعل.

 

 

عزيزي الأله ، أرجوك ، أرجوك ، احمينا.

وبهذه الطريقة ، من خلال تقديم حياة هادئة وقليل من السلام للاجئين ، فقد وفرت لهم وطن. أدركت ماري أن سبب عدم رغبتهم في إرسال الشباب إلى الحرب ، كما أوضح لها مرة أخرى ، هو أنهم كانوا يأملون في أن يظل الأشخاص الذين استقبلواهم أمنين.

 

 

 

لكن ماري يمكن أن تتطوع, و الجنسية التي حصلت عليها وقدرتها على العمل كساحر أهلتها لهذا. لذلك نظرت بالفعل في موقفها وتوصلت إلى قرارها.

نشأت الصراعات من وجهات نظر غير متوافقة : بالنسبة للإمبراطورية ، كانت تلك الأماكن بلا شك أراضي الأمبراطورية ، بينما بالنسبة للبلدان المجاورة ، فقد تمت سرقة الأرض منهم.

 

 

“أنا أعلم. اعتقد أن الأمر انتهى ، ولكن بالتأكيد ، أود التطوع”.

 

 

كانت الدعوة قد خرجت فيما يتعلق بقوات الاستطلاع المتطوعين للولايات المتحدة التي سيتم نشرها في الكومنولث. وقيل إن هذه القوات ، كقاعدة عامة ، لن تتدخل في الأعمال القتالية بل ستكون “متمركزة”في الكومنولث. كانت القوات منتشرة شكليا فيما يتعلق بالدوريات لضمان حرية المرور وحقوق المدنيين وفقا لقانون الحرب.

لم يكن العلم المعروض في وسط الغرفة هو علم وطنها الأم بل علم الولايات المتحدة. وبالنسبة لماري ، لم يكن علم وطنها. كان مختلف عن علم تحالف الوفاق الذي عرضته الأم والأب الذان تحبهما وتحترمهما في منزلهما.

“شكرا ، الفريق فون رودرسدورف. الآن دعنا نعود إلى العمل”.

 

لذلك عندما قيل أن الكومنولث قد رفض دعوة الإمبراطورية لعقد مؤتمر سلام ، كان الشعور العام في الإمبراطورية هو الارتباك بشكل أساسي. لم يتمكنوا من فهم ما الذي جعل الحرب ممتعة لدرجة أن الكومنولث بدا حريص على مواصلتها .

لكن … ان هذا علم وطنهم الثاني ، البلد الذي كان لطيف بما يكفي لاستقبالهم. إذا كانت جدتي ووالدتي ، فالعائلة التي يجب أن أحميها موجودة هنا … إذا كان هناك شيء يمكنني القيام به للمساعدة في وقف الحرب…

 

 

ولهذا السبب في الإمبراطورية ، تم وضع الأساس النفسي منذ البداية. حيث جميعهم يعتقدون أن تلك البقايا هي العدو ، وانهم يأملون في استمرار الحرب .

“آنسة ماري سو. إذا ذهبتي إلى المعركة ، فقد تصابين. بل و يمكن أن تموتي. قد تقلقين جدتك وأمك”.

 

 

لكن بالنسبة للأطراف الأخرى ، بدا الأمر وكأن الأمبرطورية هي تهديد خطير لأمنهم لا يمكن تجاهله. و للأسف ، كانت الإمبراطورية مشغولة جداً بالتباهي بمدي حدة سيفها لدرجة أنها لم تلاحظ كم خافها الجميع.

“… أشعر بالسوء حيال ذلك ، لكني سأندم على عدم القيام بما يمكنني طالما يمكنني فعل شيئ أكثر.”كانت قلقة بشأن ذلك. و لم يكن هذا هو  الشيء الوحيد الذي يقلقها. حيث اضطرت بسبب دافعها الداخلي لفعل شيء ما ، لذا فكل ما امكنها فعله هو أن تقول بشكل إيجابي ، “لقد قررت ، طالما ان هناك شيء يجب أن أفعله.”

“نعم ، ولكن هذا هو السبب الاساسي في أنني أريد أن أفعل ما بوسعي – لحماية هذا السلام. أعتقد أنني أستطيع المساعدة”.

 

 

“… هل أنتي متأكدة؟”

لذلك قام رودرسدورف بتغيير التروس(الحديث) بشكل قاطع وعرض المشكلة المعلقة أمامهم ، وهي المرحلة التالية من عملياتهم .

 

 

“نعم ، لقد قررت التطوع.”

ولأن ماري فهمت أنه كان يأمل بأن تغير رأيها ، أجابت بسرعة كبيرة ، ولم تترك مجالاً للاعتراضات.

 

 

كانت تفكر في وطنها وظهور الناس وهم يصلون في الكنيسة. الحزن والتعاسة وأمنية السلام .. ستبذل كل ما في وسعها من أجل هذه الأشياء ، إذا كان هذا ذلك سيحدث فرق.

“حسناً ، لديكي وجهة نظر. يقوم جيش الولايات الموحدة حالياً بتجنيد وحدات تطوعية سيتم إرسالها إلى حليفنا, الكومنولث. هذه احدي الطرق ، كما ذكرت ، لحماية هذا السلام. ولكن هناك العديد من المهام الأخرى المفيدة والضرورية التي يمكن للشباب القيام بها داخل الولايات المتحدة”.

 

وضعت الكافتيريا في مكتب الأركان العامة لنفسها قاعدة بأن الوجبات التي تقدمها يجب أن تكون مساوية أو أقل جودة من تلك الخاصة بالجنود الذين تم حشدهم في الميدان. و بسبب انتشار تلك الإشاعة المؤثرة حول الإمبراطورية ، هجرت غرفة الطعام 1 كالمعتاد .

من أجل الأله وعائلاتهم ولأنفسهم ، سيفعلون ما في وسعهم .

 

 

 

“حسناً. اذاً تحتاج إلى أداء اليمين للعلم. هل تتذكر كيف تسير الامور؟”

سيثبتون أن الإمبراطورية يمكنها إرسال قوات إلى المستعمرات. و هذه الحقيقة قد تدفع على الأقل الجيش الجمهوري والمستعمرات لاقامة السلام.

 

قال الجميع نفس الأشياء الودية لأطفال اللاجئين من تحالف الوفاق.”يسعدنا أنك تريدين المساعدة ، لكن لا داعي للقلق بشأن ذلك الآن.”

“نعم ، لقد حفظتها .”

-+-

 

 

“… يبدو أنك عازمة تماماً. بمجرد التطوع ، يجب عليك القيام بكل ما تتطلبه واجباتك العسكرية … هل تفهمين؟”

 

 

وتابع بأدب قائلاً إنه لم يقصد الضغط عليها من أجل القرار الصعب وانه لازال يحترم إرادتها. فلطالما كان الناس الطيبسن في الولايات المتحدة يراعون الأمور بهذه الطريقة.

اعطاها الرائد نظرة فيما يمكن تسميته بتأكيده النهائي .

كان ذلك بعد شهرين من سقوط الجمهورية. في ذلك الوقت ، يكفي أن نقول إن كل شخص يعيش في الإمبراطورية اعتقد أن الحرب قد انتهت. فبعد كل شيء ، هزمت الإمبراطورية المجاورة تحالف الوفاق ، و الجمهورية ، وبالمناسبة ، هزمت الإمارة. التفاخر بكوننا , الرايخ ، تاج العالم, بدأ يمتلك اساس من الحقيقة .

 

 

ولأن ماري فهمت أنه كان يأمل بأن تغير رأيها ، أجابت بسرعة كبيرة ، ولم تترك مجالاً للاعتراضات.

 

 

وهذا هو السبب الذي جعل زيتور يؤكد أنهم لن يتمكنو من توقع الكثير من الجيش على الجبهة الجنوبية ، قائلاً إنه بغض النظر عن مدى فعاليته ، فمن منظور عسكري بحت ، لا يمكنهم توقع قيادة القوات عبر البحر الداخلي و قطع طرق النقل.

“بالطبع. سأحلف اليمين!”واقفة ، رفعت يدها وأقسمت. و تعهدت بنفسها للولايات المتحدة.”اتعهد …”

“بالطبع. سأحلف اليمين!”واقفة ، رفعت يدها وأقسمت. و تعهدت بنفسها للولايات المتحدة.”اتعهد …”

 

 

كانت فتاة واحدة ، تعاقدت ماري سو مع الولايات المتحدة. حيث تم ممارسة السلطة بعدالة ، حتى تفعل ما في وسعها.

 

 

وضعت الكافتيريا في مكتب الأركان العامة لنفسها قاعدة بأن الوجبات التي تقدمها يجب أن تكون مساوية أو أقل جودة من تلك الخاصة بالجنود الذين تم حشدهم في الميدان. و بسبب انتشار تلك الإشاعة المؤثرة حول الإمبراطورية ، هجرت غرفة الطعام 1 كالمعتاد .

“… للولايات المتحدة وأبنائها ، أمة واحدة في ظل الأله ، لا تنفصل …”

لكن بالنسبة للأطراف الأخرى ، بدا الأمر وكأن الأمبرطورية هي تهديد خطير لأمنهم لا يمكن تجاهله. و للأسف ، كانت الإمبراطورية مشغولة جداً بالتباهي بمدي حدة سيفها لدرجة أنها لم تلاحظ كم خافها الجميع.

 

 

ستستخدم كل قوتها للعائلة التي عليها أن تحميها ، من أجل الناس. ولتحقيق عدالة الأله .

 

 

 

“… والدفاع عن جمهوريتها …”

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

 

ولهذا السبب لم يتمكنوا من فهم الأمر.

لخلق عالم لن تضطر فيه أبداً إلى تجربة حزن فقدان العائلة للإمبراطورية .

 

 

“… باسم الحرية والعدالة.”

 

 

كان ذلك بعد شهرين من سقوط الجمهورية. في ذلك الوقت ، يكفي أن نقول إن كل شخص يعيش في الإمبراطورية اعتقد أن الحرب قد انتهت. فبعد كل شيء ، هزمت الإمبراطورية المجاورة تحالف الوفاق ، و الجمهورية ، وبالمناسبة ، هزمت الإمارة. التفاخر بكوننا , الرايخ ، تاج العالم, بدأ يمتلك اساس من الحقيقة .

أقسمت بإحساسها الخاص بالعدالة الذي لطالما آمنت به.

“شكرا ، الفريق فون رودرسدورف. الآن دعنا نعود إلى العمل”.

 

 

“حفظكم الأله.”

 

 

 

عزيزي الأله ، أرجوك ، أرجوك ، احمينا.

 

 

 

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

في النهاية ، كان هذا هو السبب وراء عمل الجمهورية مع القوى الأخرى لتطويق الإمبراطورية باستخدام استراتيجية الخطوط الخارجية ، ولهذا طورت الإمبراطورية استراتيجية الخطوط الداخلية لاختراق هذا التطويق. ثم ، و أخيراً ، شعرت الإمبراطورية بسعادة غامرة لأنها قضت على جميع التهديدات علي أمنها.

 

 

 

“حسناً. اذاً تحتاج إلى أداء اليمين للعلم. هل تتذكر كيف تسير الامور؟”

 

 

24 أغسطس ، العام الموحد 1925 ، مكتب الاركان العامة للجيش الإمبراطوري ، غرفة العشاء 1

سيثبتون أن الإمبراطورية يمكنها إرسال قوات إلى المستعمرات. و هذه الحقيقة قد تدفع على الأقل الجيش الجمهوري والمستعمرات لاقامة السلام.

 

 

وضعت الكافتيريا في مكتب الأركان العامة لنفسها قاعدة بأن الوجبات التي تقدمها يجب أن تكون مساوية أو أقل جودة من تلك الخاصة بالجنود الذين تم حشدهم في الميدان. و بسبب انتشار تلك الإشاعة المؤثرة حول الإمبراطورية ، هجرت غرفة الطعام 1 كالمعتاد .

 

 

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

الأشخاص الوحيدون الذين ظهروا في الكافيتريا هم أولئك الذين تظطرهم الظروف التي لا مفر منها لتناول الطعام هناك. وهكذا ، فإن الأشخاص الذين كانوا في مأزق احتساء القهوة الزائفة الفظيعة على مضض كانوا عالقين في التخلص من شكاواهم حول جودتها إما بمياه لا طعم لها أو بالمزيد من القهوة الزائفة .

بالإضافة إلى ذلك ، وبسبب الطريقة التي تأسست بها الإمبراطورية ، كان لديها دائماً مناطق نزاع متعددة .

 

24 أغسطس ، العام الموحد 1925 ، مكتب الاركان العامة للجيش الإمبراطوري ، غرفة العشاء 1

“أعتقد أنها مكافأة على النصر. لقد تمت ترقيتي أنا وأنت. تهانينا ، الفريق فون زيتور”.

“نعم ، لقد حفظتها .”

 

 

“شكرا ، الفريق فون رودرسدورف. الآن دعنا نعود إلى العمل”.

 

 

 

“بالفعل. هذا ليس المكان المناسب للاحتفال ، على أي حال “.

“أليست جدتك ووالدتك و … نعم ، حتى والدك المتوفى يريدك أن تبقى آمنة هنا بعيداً عن الأذى؟ ألن يقلق الجميع عليك؟”

 

“نعم ، لقد قررت التطوع.”

وهكذا ، فالقهوة المبتذلة المروعة أعاقت احتفال الرجلات بترقياتهما إلى رتبة فريق أول. عندما قدم زيتور اقتراح عملي بالعودة إلى العمل ، لم يشعر رودرسدورف أن الجو كان مناسب للاحتفال أيضاً. كان ذلك باختصار جو كافتيريا مكتب الأركان العامة.

 

 

“… أشعر بالسوء حيال ذلك ، لكني سأندم على عدم القيام بما يمكنني طالما يمكنني فعل شيئ أكثر.”كانت قلقة بشأن ذلك. و لم يكن هذا هو  الشيء الوحيد الذي يقلقها. حيث اضطرت بسبب دافعها الداخلي لفعل شيء ما ، لذا فكل ما امكنها فعله هو أن تقول بشكل إيجابي ، “لقد قررت ، طالما ان هناك شيء يجب أن أفعله.”

“حسناً ، إذاً.”

“أعتقد أنها مكافأة على النصر. لقد تمت ترقيتي أنا وأنت. تهانينا ، الفريق فون زيتور”.

 

 

لذلك قام رودرسدورف بتغيير التروس(الحديث) بشكل قاطع وعرض المشكلة المعلقة أمامهم ، وهي المرحلة التالية من عملياتهم .

 

 

لعلهم يبعدون هذا العدو الشرير عن هذا العالم.

على الرغم من أن الجيش الجمهوري في البر الرئيسي يقع تحت سيطرتهم الكاملة ، إلا أن بقايا القوات التي تطلق على نفسها اسم الجيش الجمهوري الحر كانت صامدة في مستعمرات الجمهورية. و انضم الكومنولث إلى القتال ، وبدأ أسطول أعالي البحار الإمبراطوري يواجه أسطولهم البحري ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هناك فجوة كبيرة بين الاثنين من حيث القوة.

 

 

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

حتى لو أرسلت الإمبراطورية أسطولها بالكامل ، فلن يصل إلا إلى نصف حجم أسطول الكومنولث.

“هذه ليست مشكلة. هدفنا الرئيسي هو جذب مملكة إلدوا إلى جانبنا من خلال دعمهم هناك. أنا افهم ما تقصده ، ولن أنكر فكرة لمجرد أنها ليست ذات طبيعة عسكرية بحتة “.

 

“نعم ، لقد قررت التطوع.”

على الرغم من أن الغالبية وبعض القيادة العليا السامية كانوا متحمسين لغزو البر الرئيسي للكومنولث ، إلا أن زيتور ورودرسدورف كانا في نهاية تفكيرهم بشأن عدد الخيارات الواقعية القليلة المتاحة لهما ، بالنظر إلى القوة القتالية لجيشهما.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، وبسبب الطريقة التي تأسست بها الإمبراطورية ، كان لديها دائماً مناطق نزاع متعددة .

“مع مثل هذه الظروف ، أعتقد أنه من المنطقي شن عمليات في الجنوب بهدف محاصرة البحر الداخلي وهزيمة آخر القوات الجمهورية”.

وهكذا ، مع صلاة صادقة ، جُندت ماري سو وتم تعيينها مع السحرة المتطوعين الآخرين في فوج السحرة الأول لتحالف الوفاق الحر للولايات المتحدة .

 

 

لهذا السبب ، كجزء من خطتهم للتعامل مع وضع الحرب، فكروا أولاً في حملة جنوبية ضد فلول الجيش الجمهوري.

من أجل الأله وعائلاتهم ولأنفسهم ، سيفعلون ما في وسعهم .

 

 

سيثبتون أن الإمبراطورية يمكنها إرسال قوات إلى المستعمرات. و هذه الحقيقة قد تدفع على الأقل الجيش الجمهوري والمستعمرات لاقامة السلام.

“… والدفاع عن جمهوريتها …”

 

لم يكن العلم المعروض في وسط الغرفة هو علم وطنها الأم بل علم الولايات المتحدة. وبالنسبة لماري ، لم يكن علم وطنها. كان مختلف عن علم تحالف الوفاق الذي عرضته الأم والأب الذان تحبهما وتحترمهما في منزلهما.

بالنسبة إلى هيئة الأركان العامة للجيش الإمبراطوري ، الذين لم يعد بإمكانهم العثور على أي اهمية في الحرب ، فتلك التكهنات اعتبرت خطة واقعية للتسوية وأنهاء القتال بسرعة. فإذا تمكنوا من تسوية الأمور دون احتلال كل دولة معادية والتفاوض فقط ، سيكون ذلك أسهل.

 

 

 

“اسمح لي أن أوضح نقطة واحدة. أنا أفهم ما تقوله ، لكن أمتنا لديها قدرات محدودة لإظهار القوة ، كما أن قواتنا البحرية بالبحر الداخلي محدودة بنفس القدر”.

 

 

 

“أنت محق تماماً يا زيتور. لهذا السبب أسألك”.

 

 

رداً على التحذير ، ابتسم رودرسدورف وقال إنه سيقبل السياسة على الفور كعامل مقيد.

كما أشار زيتور إلى الصعوبات ووافق رودرسدورف على مضض ، لم تفترض قوة الأسطول ولا القوة البارزة للإمبراطورية حتى غزو خارجي محدود النطاق. حتى قمع الدول المجاورة يعتبر ضغط على الجيش الإمبراطوري ، حيث تم إعداده لعمليات الخطوط الداخلية المحلية.

 

 

 

“امام هذه الظروف ، سيكون أقصى ما يمكننا القيام به على الجبهة الجنوبية هو القتال على نطاق محدود لأغراض سياسية بشكل أساسي. فهل سينجح ذلك؟”

“نعم ، لقد حفظتها .”

 

 

وهذا هو السبب الذي جعل زيتور يؤكد أنهم لن يتمكنو من توقع الكثير من الجيش على الجبهة الجنوبية ، قائلاً إنه بغض النظر عن مدى فعاليته ، فمن منظور عسكري بحت ، لا يمكنهم توقع قيادة القوات عبر البحر الداخلي و قطع طرق النقل.

 

 

 

“هذه ليست مشكلة. هدفنا الرئيسي هو جذب مملكة إلدوا إلى جانبنا من خلال دعمهم هناك. أنا افهم ما تقصده ، ولن أنكر فكرة لمجرد أنها ليست ذات طبيعة عسكرية بحتة “.

 

 

أقسمت بإحساسها الخاص بالعدالة الذي لطالما آمنت به.

رداً على التحذير ، ابتسم رودرسدورف وقال إنه سيقبل السياسة على الفور كعامل مقيد.

“… أشعر بالسوء حيال ذلك ، لكني سأندم على عدم القيام بما يمكنني طالما يمكنني فعل شيئ أكثر.”كانت قلقة بشأن ذلك. و لم يكن هذا هو  الشيء الوحيد الذي يقلقها. حيث اضطرت بسبب دافعها الداخلي لفعل شيء ما ، لذا فكل ما امكنها فعله هو أن تقول بشكل إيجابي ، “لقد قررت ، طالما ان هناك شيء يجب أن أفعله.”

ستكون ساحة معركة مثيرة للأعصاب ، ولكن … حتى لو كانت ملتوية مثل عملية افتح يا سمسم على جبهة الراين ، فرودرسدورف وزيتور كانا مهتمين بها طالما انها عملية فعالة. فقد اعتقدوا أن أي شيء مفيد يستحق المحاولة.

على الرغم من أن الجيش الجمهوري في البر الرئيسي يقع تحت سيطرتهم الكاملة ، إلا أن بقايا القوات التي تطلق على نفسها اسم الجيش الجمهوري الحر كانت صامدة في مستعمرات الجمهورية. و انضم الكومنولث إلى القتال ، وبدأ أسطول أعالي البحار الإمبراطوري يواجه أسطولهم البحري ، ولكن لسوء الحظ ، كانت هناك فجوة كبيرة بين الاثنين من حيث القوة.

-+-

24 أغسطس ، العام الموحد 1925 ، مكتب الاركان العامة للجيش الإمبراطوري ، غرفة العشاء 1

NERO

لذلك أوضحت ماري بجدية بكلماتها الخاصة سبب تطوعها.”أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به.”وناشدت الرائد بالسماح لها بالقيام بكل ما في وسعها من أجل الولايات المتحدة ومن أجل السلام.

فصل برعاية الأخ سوسو

 

لذلك أوضحت ماري بجدية بكلماتها الخاصة سبب تطوعها.”أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به.”وناشدت الرائد بالسماح لها بالقيام بكل ما في وسعها من أجل الولايات المتحدة ومن أجل السلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط