الفصل 102
“وحتى بدون ذلك ، فمعلوماتنا غير مكتملة .”
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
وبغض النظر عن هذه المشكلات ، اضطرت تانيا إلى الإشارة ، وفقاً لالتزاماتها كضابط ، إلى أن المشكلة الأكثر تعقيداً هي مجال الرؤية المحدود لتلك الطائرات.
كقائد مشارك في مهمة استطلاع ، عرفت تانيا بالضبط ما يعنيه هذا. لهذا أعطت الأمر بالاتصال بالمقر على الفور .
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
قامت الوحدات الجوية باستطلاع المنطقة المجاورة. لكن المشاكل بهذا كانت الوقود والأراضي الموجودة تحت سيطرة القوات الجوية للعدو.
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
“صلني بالمقر الرئيسي! بسرعة! اسرع ، إنها حالة طارئة!”, ’كنا نظن أننا سنهزمهم بسبب تقدمهم المنقسم. بدلا من ذلك ، فقد توقعونا. لا ، ربما كان الجيش الإمبراطوري متعجرف.’ رفعت صوتها وهي تشعر بالندم .
وتفيد القوات الجوية أنها مسحت كل هذه المسافة للحصول على معلومات من جانب واحد فقط من الموقف. لذا و بصفتها ضابط أيضاً ، كان عليها أن تشير إلى أنهم إذا اعتمدوا على الجو كثيراً ، فيواجهون خطر البيانات المتحيزة أو سوء الفهم الصريح للوضع.
“الفريق الرابع ، لا شيئ هنا.”
كيف يمكن أن نقلل من ذكاء العدو؟ يا له من خطأ. خطأ اتباع السابقة لأننا توقفنا عن التفكير يشير إلى تفكير غير مرن ونقص في الابتكار. و عندما انتشرنا في الجنوب ، فكرنا في مواجهة الجيش الاستعماري بطريقة منحازة عن غير قصد ، وهو ما كان له أثره حتي الان.
“و بالنظر إلى هذه المخاوف ، أعتقد اعتقاداً راسخاً أنه يجب علينا اتخاذ الاحتياطات المناسبة.”
الحقيقة هي أن قوات جيش العدو الميداني تجمعت معاً. و لا يمكننا أن نتوقع أن تسري مهام الحظر مثل عرقلة حركة المرور أو قطع خطوط الإمداد قبل هجوم القوات.
باختصار ، حتى لو كانت مجرد حجة خارجية ، فلا يمكن تجاهل هذه المشكلات بهذه السهولة. وصب اقتراحها في مصلحة القائد أيضاً. لذا فخرت تانيا بتمكنها من تقديم عرض يربح فيه الجميع.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
“… هذا غريب.”
“… حسناً. تم منحك الإذن.”
“فكري ، فكري … ما منطق العدو؟”
من الممكن تماماً أن يكون العدو منتبه لإمكانية ارسال قوات استطلاع.
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
شكرته وخرجت من الخيمة. ثم استدعت كتيبتها على الفور. و منذ أن كان الملازم الأول وايس على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة ، فقد أجاب بعد نداء واحد.
“جميع الوحدات ، حافظوا على حذركم من السماء والأرض على حد سواء. نحن بالفعل قريبين من موقع العدو المتوقع. ابحثوا عن الدوريات أو وحدات الكوماندوز. انتبهوا جيداً للكثبان الرملية. و لا تفوت أي مصادر للضوء”.
’رائع.’ راضية عن أدائه ، نبهته بأنهم سيقومون بالفرز. و بعد أن طلبت استعدادات دقيقة ، اسرعت عبر الرمال عائدة إلى خيمتها الخاصة .
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
استطلاع ليلي بعيد المدى. وفي الصحراء، كبداية. فهم بحاجة إلى إعادة التحقق من أدوات ملاحتهم. فيجب أن يكونوا مستعدين لاحتمال حدوث عاصفة رملية تقطع اتصالاتهم. لذا جهزوا جميع الاستعدادات للعمل كوحدة منفردة في المناخ الفريد للبيئة الصحراوية.
لذا ف’بغض النظر عن مدى إخلاصهم ، و بغض النظر عن مدى جديتهم في تنفيذ مهامهم ، ستظل هناك قيود ، أليس كذلك؟’ يجب أن يقال هذا.
عند وصولها إلى خيمتها، ألقت تانيا نظرة على خريطة الملاحة بمساعدة مساعدتها الملازم الثاني سيريبرياكوف ، وتشاورت مع وايس للتخطيط للمكان الذي يجب أن يبحثوا فيه عن العدو. و بالنظر إلى إمكانية حدوث مواجهات غير متوقعة مع القوات المستعادة ، انقسموا إلى فرق. ستنتشر أربع فرق لتشكيل خط ، وبعد البحث ، سيعودون إلى نقطة التقاء محددة. طريقة تقليدية ، ولكن بالنظر إلى الموقف ، يجب أن تكون مفيدة .
بغض النظر عن قدراتهم ، سيتم التفوق عليهم عددياً بشكل يائس. حتى لو كانوا سيدعمون انسحاب القوات، فسيكون ذلك مستحيل عملياً بالطرق التقليدية. اما عن فكرة الاختراق بعيد المدى في المجال الجوي الفعلي للعدو لضرب خطوط نقل مياهم فهي أمر غير معقول. وفيما يتعلق بتأمين مياهم ، لم تكن علي الخرائط الإمبراطورية أي معلومات تقريباً حول الواحات القريبة. ’هل يجب أن نعتمد على التواصل الودي مع البدو المحليين؟ لكن إذا لم ينجح الأمر ، سأعاني من العطش. وأنا بالتأكيد لست مهتمة بذلك أيضاً.’
من أجل مقاومة القوات الجمهورية خلال تقدمها اللامركزي ، فتحديد مواقعهم أمر ضروري .
فبعد كل شيء ، لقد تقدمت قواتنا بالفعل ، حيث تم أغائهم بعسل تدمير قوات العدو المنقسمة. لن تتمكن الجيوش من التوقف بسهولة بمجرد أن تبدأ. حتى لو قرر المقر الرئيسي الانسحاب ، فلن يدع العدو قرار المقر يوقفهم – سيتبعوهم عن كثب(سيطاردوهم). و إذا حدث ذلك ، سيتم قطع خطوط الاتصال قبل أن تتمكن القوات الإمبراطورية الرئيسية حتى من بناء خطوط مقاومة ، وسيتم ادراج الجبهة الجنوبية في التاريخ باعتبارها هزيمة كبرى.
إذا حددت مكان العدو في وقت مبكر بحجة كونها ضابط استطلاع ، فستقلل من خطر مواجهة معركة. كما و انها بالتأكيد لم تعارض العمل خلف الكواليس لتقليل الخطر مقدماً. بل يسعدها أن تقوم بعمل موثوق وشامل.
يمكن أن تفتخر كتيبتها بكونها واحدة من أفضل الكتائب، لكنها لازالت مجرد كتيبة سحرة جويين واحدة فقط.
أكثر من أي شيء آخر – كتمت ضحكاتها ، وفكرت مرة أخرى في مدى صعوبة عملهم على جبهة الراين – ’أنا سعيدة فقط لأنه ليس استطلاع بالقوة.’
شكرته وخرجت من الخيمة. ثم استدعت كتيبتها على الفور. و منذ أن كان الملازم الأول وايس على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة ، فقد أجاب بعد نداء واحد.
الحقيقة هي أن قوات جيش العدو الميداني تجمعت معاً. و لا يمكننا أن نتوقع أن تسري مهام الحظر مثل عرقلة حركة المرور أو قطع خطوط الإمداد قبل هجوم القوات.
يعني الاستطلاع بالقوة أنه يتعين عليهم التقدم بينما يتم اطلاق النار عليهم ، في حين أن الاستطلاع المنتظم يعني أن كل ما يجب عليهم فعله هو استعادة المعلومات.
لكن يجب ألا تكون هذه خطتهم. كان هدفنا هو مهاجمة العدو المنقسم قبل أن تتركز قواته، ولكن بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فهناك فرصة جيدة لأنهم قد تركزوا بالفعل الآن. و يمكن أن يكونوا قد اتخذوا تشكيل المعركة بالفعل.
وحتى لو كان عليهم أن يكونوا مستعدين لإطلاق النار عليهم، فالطيران سيكون أكثر راحة عندما لا يكون تعرضهم لأطلاق النار هو الوضع الافتراضي.
لكن إذا تراجعوا ، فإالعدو سيتبعهم إلى الأبد. و حتى لو واجهوهم ، فإذا لم يتمكنوا من هزيمتهم تماماً ، فسوف ينفد منهم الماء ويموتون من الجفاف .
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
بالطبع ، لم تنسي أنهم في ساحة معركة حيث توجد جميع المخاطر. و في مهمة الاستطلاع ، هناك دائماً خطر أن العدو سيلاحقهم ، وتفهمت ذلك. لكن في الوقت الحالي ، لم يتلقوا أي تقارير عن حدوث احتكاكات مع العدو في المنطقة بأكملها .
المشكلة هي كيف ستعتني بالامر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
في هذه الحالة ، يجب أن تكون هذه رحلة ممتعة جداً ، وهناك أيضاً خيار اكتشاف مواقع القيادة الصغيرة وضربها.
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
بالطبع ، حتى الصحراء تصبح شديدة البرودة في الظلام ، لكنها كانت صامتة وهادئة ، ولهذا فالرحلة كانت رحلة ليلية ممتعة. و كشخص لديه خبرة في خطوط نهر الراين وفي الشمال ، ونظراً لقلة التدافع الليلي و وحدات العدو الكبيرة التي تأتي للهجوم ، وجدت أن مهمتهم هي مسألة بسيطة تتمثل في الطيران عبر السماء الهادئة.
يجب أن يكونوا قد استوفوا قاعدة تركيز القوات. و قاموا باستخدام مواردهم بفاعلية. و من المحتمل أنهم, و في هذه اللحظة بالذات, يسخرون من توقعاتنا الساذجة.
ومع ذلك ، ففي حين أنها-في البداية-كانت سعيدة برحلتها السلسة ، فمع مرور الوقت وابتعادهم عن موقع قواتهم، بدأ الشعور بعدم الارتياح يرتفع تدريجياً.
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
’الوضع هادئ للغاية.’
“… يمكننا مقابلة دورية معادية أو وحدات الكوماندوز في أي وقت الآن. احرصوا علي الانتباه اكثر للأرض”.
“نعم سيدتي .”
“جميع الوحدات ، حافظوا على حذركم من السماء والأرض على حد سواء. نحن بالفعل قريبين من موقع العدو المتوقع. ابحثوا عن الدوريات أو وحدات الكوماندوز. انتبهوا جيداً للكثبان الرملية. و لا تفوت أي مصادر للضوء”.
من الممكن تماماً أن يكون العدو منتبه لإمكانية ارسال قوات استطلاع.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
’إجراء تقدم لامركزي في السر هي خطوة منطقية. و هذا يعني أننا يجب أن ننتبه أكثر.’
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
’لكننا نطير منذ فترة ولم نلتقي بأي عدو. و بغض النظر عن المسافة التي نقطعها ، فنحن لم نلاحظ حتى أي أشكال حياة أخرى غيرنا، ناهيك عن الاعداء.’
وتفيد القوات الجوية أنها مسحت كل هذه المسافة للحصول على معلومات من جانب واحد فقط من الموقف. لذا و بصفتها ضابط أيضاً ، كان عليها أن تشير إلى أنهم إذا اعتمدوا على الجو كثيراً ، فيواجهون خطر البيانات المتحيزة أو سوء الفهم الصريح للوضع.
“من الجنية 01 الي اعضاء كتيبة الجنية.”
هذه فرضية .
باختصار ، حتى لو كانت مجرد حجة خارجية ، فلا يمكن تجاهل هذه المشكلات بهذه السهولة. وصب اقتراحها في مصلحة القائد أيضاً. لذا فخرت تانيا بتمكنها من تقديم عرض يربح فيه الجميع.
’عادةً ، ستكون ساحة المعركة الفارغة مصدر ترحيب. فلا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يريدون التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك ففي العادة ، يجب أن نكون سعداء لأن العدو غير موجود في أي مكان.’
ومع ذلك ، هناك عدد، وإن كان قليلاً ، من الاستثناءات المهمة. على سبيل المثال ، ليس جيداً إذا لم يكن هناك شيء في الفضاء أو المنطقة حيث من المفترض أن يكون هناك شيء ما. و هذا ليس الامر هنا ، هناك شيئ افتقده.’
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
“القادة ، قدموا تقاريركم.”
“الفريق الثاني ، لا يوجد احتكاك. لم نرصد أي شيء “.
“الفريق الثالث ، لا شيء بجانبنا هنا .”
وبغض النظر عن هذه المشكلات ، اضطرت تانيا إلى الإشارة ، وفقاً لالتزاماتها كضابط ، إلى أن المشكلة الأكثر تعقيداً هي مجال الرؤية المحدود لتلك الطائرات.
وإذا كانت قواتهم مركزة ، فاي مقارنة بسيطة للقوة القتالية ستظهر أننا غارقين. و بالنظر إلى تقدم المعركة ، فخياراتنا لدعم القوى الأساسية محدودة أيضاً .
“الفريق الرابع ، لا شيئ هنا.”
“من الجنية 01 الي اعضاء كتيبة الجنية.”
لذا فعدم وجود حدث متوقع هي علامة على انه موقف مقلق للغاية .
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
“… هذا غريب.”
بل سخيف بعض الشيء.
على الأقل ، ليس إذا كان العدو ينوي تنفيذ تقدم لامركزي حقاً.
’العدو ليس هنا. و من المفترض أن يكونوا هنا ، لكنهم ليسوا هنا. إذا أختفوا من موقع واحد ، فستكون مجرد صدفة ، ولكن إذا اختفو من كل موقع ، فستبدأ في الشعور وكأنك تطارد اشباح. و سيبدو الأمر كما لو أن تقدمهم اللامركزي هو وهم رملي(سراب).
… وهم؟
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
هذه فرضية .
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
’رائع.’ راضية عن أدائه ، نبهته بأنهم سيقومون بالفرز. و بعد أن طلبت استعدادات دقيقة ، اسرعت عبر الرمال عائدة إلى خيمتها الخاصة .
من الممكن تماماً أن يكون العدو منتبه لإمكانية ارسال قوات استطلاع.
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
لذلك لم يرتكب الجنرال فون روميل خطأ بجعلنا نخرج لتدميرهم قبل أن يتمكنوا من محاصرة قاعدة توروس البحرية .
الخطة هي القضاء على كل مجموعة فردية من الأعداء الذين يقتربون بطريقة لامركزية. أرى, سيكون من الصعب التعامل معهم إذا تركزو ، ولكن إذا تم تقسيمهم إلى ثلاثة ، فيمكننا التغلب عليهم سواء كمياً او نوعياً .
على الأقل ، ليس إذا كان العدو ينوي تنفيذ تقدم لامركزي حقاً.
“كان الجيش الإمبراطوري مغرور جداً!”
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
لكن يجب ألا تكون هذه خطتهم. كان هدفنا هو مهاجمة العدو المنقسم قبل أن تتركز قواته، ولكن بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فهناك فرصة جيدة لأنهم قد تركزوا بالفعل الآن. و يمكن أن يكونوا قد اتخذوا تشكيل المعركة بالفعل.
لكن الآن، لازال مقرنا الرئيسي عاجز عن تحديد موقعهم. و إذا هوجمنا في ظل هذه الظروف من قبل قوة معادية ضعف حجمنا ، فماذا سيحدث؟ من الواضح أننا سننتهي على الجانب السيئ من قانون لانكستر. إذا كان العدو منقسم ، فيمكننا الانتصار ، لكن إذا تم تركيزهم ، فلن نتمكن من التعامل معهم.
وبالنظر إلى أننا في صحراء ، فخيار التحصن في الموقف الدفاعي المؤقت الذي أنشأه فريق المهندسين الميدانيين وانتظار تغيير الوضع هو خيار ميؤوس منه. ففي الصحراء ، الماء ثمين. ربما يكون ثمين مثل البنزين. و ربما لو كنا بالقرب من مصدر للمياه ، فسيكون الأمر مختلف ، ولكن في أي موقع آخر في الحقل ، يكفي حصار يومين لجعلنا نتلوى من العطش. لذا فإن الدفاع عن نقطة ثابتة حيث لا يوجد ماء أمر خطير للغاية .
*** قانون لانكستر: هي مجموعة معادلات تفاضلية تستعمل في ميدان التكتيك العسكري لحساب الخسائر في حالات قتالية معينة.
ومع ذلك ، ففي حين أنها-في البداية-كانت سعيدة برحلتها السلسة ، فمع مرور الوقت وابتعادهم عن موقع قواتهم، بدأ الشعور بعدم الارتياح يرتفع تدريجياً.
“صلني بالمقر الرئيسي! بسرعة! اسرع ، إنها حالة طارئة!”, ’كنا نظن أننا سنهزمهم بسبب تقدمهم المنقسم. بدلا من ذلك ، فقد توقعونا. لا ، ربما كان الجيش الإمبراطوري متعجرف.’ رفعت صوتها وهي تشعر بالندم .
“كان الجيش الإمبراطوري مغرور جداً!”
لكن ماذا لو كانت هذه الفرضية حقيقة؟
لذا ضيقت تانيا من خياراتها إلى التحرك الواقعي الداعم المتمثل في ضرب خطوط إمداد العدو ، فبعد كل شيء. يجب أن يكون هناك نوع من الدعم العسكري ، وإلا سيتم القضاء على جميع قواتهم الصديقة. وهذا من شأنه أن يحمي مسيرتها العسكرية أيضاً. ولكن. ندمت فجأة على هذه الفكرة.
كيف يمكن أن نقلل من ذكاء العدو؟ يا له من خطأ. خطأ اتباع السابقة لأننا توقفنا عن التفكير يشير إلى تفكير غير مرن ونقص في الابتكار. و عندما انتشرنا في الجنوب ، فكرنا في مواجهة الجيش الاستعماري بطريقة منحازة عن غير قصد ، وهو ما كان له أثره حتي الان.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
في هذه الحالة ، يجب أن تكون هذه رحلة ممتعة جداً ، وهناك أيضاً خيار اكتشاف مواقع القيادة الصغيرة وضربها.
“لك امتناني. سأخرج كتيبتي على الفور “.
يجب أن يكونوا قد استوفوا قاعدة تركيز القوات. و قاموا باستخدام مواردهم بفاعلية. و من المحتمل أنهم, و في هذه اللحظة بالذات, يسخرون من توقعاتنا الساذجة.
شكرته وخرجت من الخيمة. ثم استدعت كتيبتها على الفور. و منذ أن كان الملازم الأول وايس على أهبة الاستعداد للاستجابة السريعة ، فقد أجاب بعد نداء واحد.
لأن قوات العدو المركزة ملتزمة بالتأكيد بساحة المعركة الرئيسية .
“من قائد الكتيبة لجميع الفرق . اعتباراً من هذه اللحظة ، أجهضوا مهماتكم. اجتمعوا على الفور. أكرر ، اجتمعوا على الفور!”
لأن قوات العدو المركزة ملتزمة بالتأكيد بساحة المعركة الرئيسية .
كقائد مشارك في مهمة استطلاع ، عرفت تانيا بالضبط ما يعنيه هذا. لهذا أعطت الأمر بالاتصال بالمقر على الفور .
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
“الم تتصل بالمقر حتى الآن؟!”
لكن الجهاز ألتقط ضوضاء … المنطقة المحيطة بمقرهم تتعرض بالفعل لتشويش شديد ، لذلك تم حظر إشاراتهم .
’رائع.’ راضية عن أدائه ، نبهته بأنهم سيقومون بالفرز. و بعد أن طلبت استعدادات دقيقة ، اسرعت عبر الرمال عائدة إلى خيمتها الخاصة .
لكن بالكاد. بالكاد تمكنوا من الحصول على اتصال متقطع. فأمرت تانيا سيريبرياكوف بشرح الموقف بينما حاولت التوصل إلى تدابير مضادة .
“… ماذا سنفعل الآن؟”
بالطبع ، لم تنسي أنهم في ساحة معركة حيث توجد جميع المخاطر. و في مهمة الاستطلاع ، هناك دائماً خطر أن العدو سيلاحقهم ، وتفهمت ذلك. لكن في الوقت الحالي ، لم يتلقوا أي تقارير عن حدوث احتكاكات مع العدو في المنطقة بأكملها .
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
المشكلة هي كيف ستعتني بالامر .
“كان الجيش الإمبراطوري مغرور جداً!”
أن تكون آمن هو أمر رائع دون قيد أو شرط. كما أن الحصول على النتائج المرجوة بأمان هو شعور أكثر روعة. و النقطة المهمة الأخرى هي أنه في الوضع المعاكس – أي إذا تصاعدت المخاطر فجأة إلى مستوى مقبول – فكل ما يجب علي كتيبتها فعله هو أن تستدير وتنفصل.
الحقيقة هي أن قوات جيش العدو الميداني تجمعت معاً. و لا يمكننا أن نتوقع أن تسري مهام الحظر مثل عرقلة حركة المرور أو قطع خطوط الإمداد قبل هجوم القوات.
“فكري ، فكري … ما منطق العدو؟”
وإذا كانت قواتهم مركزة ، فاي مقارنة بسيطة للقوة القتالية ستظهر أننا غارقين. و بالنظر إلى تقدم المعركة ، فخياراتنا لدعم القوى الأساسية محدودة أيضاً .
يمكن أن تفتخر كتيبتها بكونها واحدة من أفضل الكتائب، لكنها لازالت مجرد كتيبة سحرة جويين واحدة فقط.
كيف يمكن أن نقلل من ذكاء العدو؟ يا له من خطأ. خطأ اتباع السابقة لأننا توقفنا عن التفكير يشير إلى تفكير غير مرن ونقص في الابتكار. و عندما انتشرنا في الجنوب ، فكرنا في مواجهة الجيش الاستعماري بطريقة منحازة عن غير قصد ، وهو ما كان له أثره حتي الان.
فبعد كل شيء ، لقد تقدمت قواتنا بالفعل ، حيث تم أغائهم بعسل تدمير قوات العدو المنقسمة. لن تتمكن الجيوش من التوقف بسهولة بمجرد أن تبدأ. حتى لو قرر المقر الرئيسي الانسحاب ، فلن يدع العدو قرار المقر يوقفهم – سيتبعوهم عن كثب(سيطاردوهم). و إذا حدث ذلك ، سيتم قطع خطوط الاتصال قبل أن تتمكن القوات الإمبراطورية الرئيسية حتى من بناء خطوط مقاومة ، وسيتم ادراج الجبهة الجنوبية في التاريخ باعتبارها هزيمة كبرى.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
حتى لو انسحبوا إلى قاعدة توروس البحرية ، فدون قيادة البحر ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يضطروا إلى الاستسلام.
في ظل هذه الظروف ، فما سيفعلونه للمساهمة في انتصار الامبراطورية قد يستمر بينما سيموتون في معركتهن ضد جيش العدو الضخم. ’من المستحيل أن أقوم بأي مهام انتحارية كهذه.’
’الآن ، الأمر المهم هنا هو كيف يمكنني الهروب دون الإضرار بسجلي العسكري.’
تحت وجهها الساخط، فكرت الرائد تانيا فون ديغوريشاف بعمق. إذا لم تُرد أن يخسر الجيش الإمبراطوري ، فلا يمكنها نفي إمكانية العودة لدعم الآخرين. لذا وللحظة ، فكرت بجدية في الفكرة ، لكنها توصلت لأنها مستحيلة. ففي هذه المرحلة ، انتصار الإمبراطورية غير وارد.
’عادةً ، ستكون ساحة المعركة الفارغة مصدر ترحيب. فلا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يريدون التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك ففي العادة ، يجب أن نكون سعداء لأن العدو غير موجود في أي مكان.’
نحن نواجه عدو متفوق بشكل ساحق. إذا لم نتمكن من اسقاطهم ، فلن تكون هناك فرصة للفوز .
’العدو ليس هنا. و من المفترض أن يكونوا هنا ، لكنهم ليسوا هنا. إذا أختفوا من موقع واحد ، فستكون مجرد صدفة ، ولكن إذا اختفو من كل موقع ، فستبدأ في الشعور وكأنك تطارد اشباح. و سيبدو الأمر كما لو أن تقدمهم اللامركزي هو وهم رملي(سراب).
وبالنظر إلى أننا في صحراء ، فخيار التحصن في الموقف الدفاعي المؤقت الذي أنشأه فريق المهندسين الميدانيين وانتظار تغيير الوضع هو خيار ميؤوس منه. ففي الصحراء ، الماء ثمين. ربما يكون ثمين مثل البنزين. و ربما لو كنا بالقرب من مصدر للمياه ، فسيكون الأمر مختلف ، ولكن في أي موقع آخر في الحقل ، يكفي حصار يومين لجعلنا نتلوى من العطش. لذا فإن الدفاع عن نقطة ثابتة حيث لا يوجد ماء أمر خطير للغاية .
“الماء ، الماء. بدون ماء ، لا يمكننا خوض حرب … تبا ، هذا هو السبب في أنني أكره الصحراء ، “تمسكت تانيا، بنفسها, لكنها لا تتوقف عن التفكير.’
نحن نواجه عدو متفوق بشكل ساحق. إذا لم نتمكن من اسقاطهم ، فلن تكون هناك فرصة للفوز .
في الوقت الحالي ، من المستحيل أن يواجه الجيش الإمبراطوري قوة كبيرة في الصحراء. و ليس لديهم ما يكفي من الماء.
“… حسناً. تم منحك الإذن.”
لكن إذا تراجعوا ، فإالعدو سيتبعهم إلى الأبد. و حتى لو واجهوهم ، فإذا لم يتمكنوا من هزيمتهم تماماً ، فسوف ينفد منهم الماء ويموتون من الجفاف .
الفصل 102
وسيكون من السخرية الرهيبة أن تعاني من العطش في قاعدة توروس البحرية المطلة على البحر. ’لا شكراُ.’
بغض النظر عن قدراتهم ، سيتم التفوق عليهم عددياً بشكل يائس. حتى لو كانوا سيدعمون انسحاب القوات، فسيكون ذلك مستحيل عملياً بالطرق التقليدية. اما عن فكرة الاختراق بعيد المدى في المجال الجوي الفعلي للعدو لضرب خطوط نقل مياهم فهي أمر غير معقول. وفيما يتعلق بتأمين مياهم ، لم تكن علي الخرائط الإمبراطورية أي معلومات تقريباً حول الواحات القريبة. ’هل يجب أن نعتمد على التواصل الودي مع البدو المحليين؟ لكن إذا لم ينجح الأمر ، سأعاني من العطش. وأنا بالتأكيد لست مهتمة بذلك أيضاً.’
“الفريق الثاني ، لا يوجد احتكاك. لم نرصد أي شيء “.
في ظل هذه الظروف ، فما سيفعلونه للمساهمة في انتصار الامبراطورية قد يستمر بينما سيموتون في معركتهن ضد جيش العدو الضخم. ’من المستحيل أن أقوم بأي مهام انتحارية كهذه.’
“… يمكننا مقابلة دورية معادية أو وحدات الكوماندوز في أي وقت الآن. احرصوا علي الانتباه اكثر للأرض”.
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
بغض النظر عن قدراتهم ، سيتم التفوق عليهم عددياً بشكل يائس. حتى لو كانوا سيدعمون انسحاب القوات، فسيكون ذلك مستحيل عملياً بالطرق التقليدية. اما عن فكرة الاختراق بعيد المدى في المجال الجوي الفعلي للعدو لضرب خطوط نقل مياهم فهي أمر غير معقول. وفيما يتعلق بتأمين مياهم ، لم تكن علي الخرائط الإمبراطورية أي معلومات تقريباً حول الواحات القريبة. ’هل يجب أن نعتمد على التواصل الودي مع البدو المحليين؟ لكن إذا لم ينجح الأمر ، سأعاني من العطش. وأنا بالتأكيد لست مهتمة بذلك أيضاً.’
لذا ضيقت تانيا من خياراتها إلى التحرك الواقعي الداعم المتمثل في ضرب خطوط إمداد العدو ، فبعد كل شيء. يجب أن يكون هناك نوع من الدعم العسكري ، وإلا سيتم القضاء على جميع قواتهم الصديقة. وهذا من شأنه أن يحمي مسيرتها العسكرية أيضاً. ولكن. ندمت فجأة على هذه الفكرة.
يمكن أن تفتخر كتيبتها بكونها واحدة من أفضل الكتائب، لكنها لازالت مجرد كتيبة سحرة جويين واحدة فقط.
هذه مصيدة. يجب أن يكون فخ نصبه الجيش الجمهوري.”لقد خدعونا! العدو ليس هنا!”, ’أين هم؟ هذا واضح.’
لكن الجهاز ألتقط ضوضاء … المنطقة المحيطة بمقرهم تتعرض بالفعل لتشويش شديد ، لذلك تم حظر إشاراتهم .
بغض النظر عن قدراتهم ، سيتم التفوق عليهم عددياً بشكل يائس. حتى لو كانوا سيدعمون انسحاب القوات، فسيكون ذلك مستحيل عملياً بالطرق التقليدية. اما عن فكرة الاختراق بعيد المدى في المجال الجوي الفعلي للعدو لضرب خطوط نقل مياهم فهي أمر غير معقول. وفيما يتعلق بتأمين مياهم ، لم تكن علي الخرائط الإمبراطورية أي معلومات تقريباً حول الواحات القريبة. ’هل يجب أن نعتمد على التواصل الودي مع البدو المحليين؟ لكن إذا لم ينجح الأمر ، سأعاني من العطش. وأنا بالتأكيد لست مهتمة بذلك أيضاً.’
ومع ذلك ، هناك عدد، وإن كان قليلاً ، من الاستثناءات المهمة. على سبيل المثال ، ليس جيداً إذا لم يكن هناك شيء في الفضاء أو المنطقة حيث من المفترض أن يكون هناك شيء ما. و هذا ليس الامر هنا ، هناك شيئ افتقده.’
“فكري ، فكري … ما منطق العدو؟”
على الأقل ، ليس إذا كان العدو ينوي تنفيذ تقدم لامركزي حقاً.
العدو يعتقد أنه خدعنا ، فما هي خطوته المنطقية التالية ؟
باختصار ، يعتقد الجيش الجمهوري الذي يتظاهر بالتقدم اللامركزي أن القوات الإمبراطورية متركزة.
’أوه؟ لا ، هذا كل شيء .’
وهكذا ، و في تلك الليلة ، صعدت تانيا إلى السماء بحالة ذهنية مسترخية نسبياً.
“حسناً ، في هذه الحالة الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو ضرب ماء العدو!”
