السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.
هذا أكثر من سبب كاف للحرب.
حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.
إبتسمت تانيا بينما صاحت.
أفترض أنني سأضطر ببساطة إلى التراجع.
“سيريبيراكوف هذا أمر لجميع الوحدات: يجب ألا نشارك أولاً”.
“سيريبيراكوف هذا أمر لجميع الوحدات: يجب ألا نشارك أولاً”.
مدعومين…
“ما-مفهوم”.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
وثقت تانيا في مهارة مساعدتها التي أرسلت بسرعة إشارة بصرية بإتجاه القوات التي تقف خلفهم للثبات أمام أي اطلاق نيران بينما تفكر في داخلها بالحرب مع الإتحاد والتي تبدو فجأة أكثر واقعية، يجب أن يكون العدو يحلم احلام اليقظة بهجومه من جانب واحد على الإمبراطورية بعبارة أخرى هذا هو أفضل وقت لنعميهم، ولكن إذا فعلنا ذلك فسيتعين علينا الإجابة عن سبب وجودنا على أرض الإتحاد عندما وقع الهجوم، بعد كل شيء نحن لسنا في حالة حرب مع الإتحاد حالياً ومن الصعب التغلب على الدعاية الشيوعية.
قتال ضد الحمر.
يجب أن يكون هذا بمثابة مفاجأة لكن كوريا الشمالية أعلنت أن كوريا الجنوبية هاجمت أولاً بل وخدعت بعض الأشخاص لفترة من الوقت لذلك هناك سابقة لهذا، حسناً هناك إحتمال أن كل هؤلاء كانوا مؤيدين للشيوعية بشكل ميؤوس منه على أي حال… قد يكون أحد الخيارات هو الإنتظار لساعة قبل الهجوم… لكن إضاعة الوقت هكذا قد يمنعنا من مواكبة تحركات العدو.
‘رائع’.
كما أشرنا سابقاً فإن الهجوم الصحيح على جيش الإتحاد سيأتي بمشاكله الخاصة.
‘رائع’.
‘حسناً’.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
فكرت تانيا وعصرت دماغها لكن المشهد الذي أمامها قاطع أفكارها.
“نعم سيدتي!”.
مدافع السكك الحديدية تصل ببطء لتوجيهاتها الدقيقة… لكن كل الفوهات توقفت عن الحركة في الحال وفي الوقت نفسه.
يمكن وصف كل من تقسيم العمل وكفاءة الغارة على أنهما مثيران للإعجاب، تم فحص وتدريب كتيبة السحرة الجويين 203 بشكل مكثف لكن تعميدهم من خلال القتال الحي جعلهم نخب أفضل، بالمقارنة مع وقتهم في حرب داسيا أصبحت القوات أكثر إنضباط بشكل ملحوظ.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
تحدث وايس بوجه شاحب بينما يراقب اللاسلكي.
‘ماذا-؟’.
“نعم سيدتي على الفور”.
حدث ذلك تماماً عندما إلتقطت منظارها.
على الرغم من علامات الهجوم واسع النطاق لم يتم إكتشاف أي سحرة، مع كونها معتادة على وجود السحرة في ساحة المعركة وجدت أن هذا غريب لكنها تفضل أن لا تعاني منهم لذا غيابهم يعتبر حظ جيد.
“لقد أطلقوا النار بالفعل…”.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
الكلمات التي تسربت من فم غرانتز بينما تدوي المدافع أوضحت كل شيء.
“كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي”.
أطلقت مدافع السكك الحديدية وعاد المكان عند نقطة الإطلاق إلى الحياة فجأة.
وثقت تانيا في مهارة مساعدتها التي أرسلت بسرعة إشارة بصرية بإتجاه القوات التي تقف خلفهم للثبات أمام أي اطلاق نيران بينما تفكر في داخلها بالحرب مع الإتحاد والتي تبدو فجأة أكثر واقعية، يجب أن يكون العدو يحلم احلام اليقظة بهجومه من جانب واحد على الإمبراطورية بعبارة أخرى هذا هو أفضل وقت لنعميهم، ولكن إذا فعلنا ذلك فسيتعين علينا الإجابة عن سبب وجودنا على أرض الإتحاد عندما وقع الهجوم، بعد كل شيء نحن لسنا في حالة حرب مع الإتحاد حالياً ومن الصعب التغلب على الدعاية الشيوعية.
إذا كانت ضربة واحدة فقط فربما هناك مجال للإدعاء بأنه خطأ ولكن هذا شيء آخر… نظرة واحدة على حركات جنود الإتحاد الذين يحملون المدافع إستعدادا الجولة التالية من القذائف توضح نواياهم، لا توجد طريقة لإساءة فهم ما تعنيه عندما تطلق مدافع السكك الحديدية بالقرب من الحدود في إتجاه الإمبراطورية.
تحدث وايس بوجه شاحب بينما يراقب اللاسلكي.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
تحدث وايس بوجه شاحب بينما يراقب اللاسلكي.
مدعومين…
“إعلان الحرب! الآن أعلن الإتحاد الحرب على الإمبراطورية!”.
“إنتباه لكل الوحدات كما ترون فقد إستهدف الإتحاد بشكل لا لبس فيه وطننا الأم، كيف يمكن أن يكونوا جادين؟ إنه أمر سخيف حقاً”.
“ماذا يقول الوطن عن ذلك؟”.
مجرد صيغة إنفجار واحدة.
“الأمر صدر للتو: جميع الوحدات بغض النظر عمن تقدمون التقارير إليه هاجموا!”.
أطلقت مدافع السكك الحديدية وعاد المكان عند نقطة الإطلاق إلى الحياة فجأة.
‘إذا يطلبون منا القيام بذلك.. أعتقد أننا نعرف ماذا نفعل’.
“إبدأ المناورات!”.
أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.
“لقد أطلقوا النار بالفعل…”.
“الإنتقال إلى خطة الإستجابة للحرب!”.
إنه مثل الذهاب إلى هجوم العمال الربيعي مع التوصية بجولة تسريح للعمال وإتمامه دون مقاومة لم يحدث شيء غير متوقع.
بينما تلقى وايس تقارير اشبه بصرخات محمومة عبر اللاسلكي إستحوذ المشهد الذي يحدث أمامهم على إنتباه تانيا، من هنا يمكنها أن ترى أن مدافع السكك الحديدية يتم تحميلها ببطء بالذخيرة وبمجرد أن يصبحوا جاهزين سيطلقون المزيد من القذائف نحو الإمبراطورية.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
الحرب ضد الشيوعيين.
حللت تانيا أفكارها فجأة.
قتال ضد الحمر.
كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.
(اللون الأحمر رمز للشيوعية)
مواقع المدفعية ليس لديها نقص في المواد القابلة للإحتراق ويمكنك الاعتماد عملياً على وجود مخزن بارود أو مستودع متفجرات آخر، تقوم مواقع مدفعية جيش الإتحاد بتكديس الذخيرة المكشوفة في كل مكان – ولا توجد إدارة سلامة على الإطلاق، حسناً يحب الشيوعيين تجاهل اللوائح لذا فهذا الخطأ له طابع شخصي للغاية، نتيجة لذلك يمكننا تفجير مدافعهم باهظة الثمن مثل رقاب الأوز على لوح التقطيع وبصيغ سهلة.
صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
إنضمت تانيا إلى القوات التي تقف بجانبها في المؤخرة بسرعة كبيرة بينما تنطق بأمرها.
–+–
“كل الوحدات إستعدوا للهجوم!”.
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
في بضعة أنفاس تمت الترتيبات لتعبئة الوحدة بشكل طبيعي.
“نعم سيدتي على الفور”.
‘القوات جاهزة لذاأعرف جيداً ما يجب فعله’.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
“يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!”.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.
إنضمت تانيا إلى القوات التي تقف بجانبها في المؤخرة بسرعة كبيرة بينما تنطق بأمرها.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
من أجل تجنب الإنسحاب اليائس لا يمكننا المغادرة علينا إحداث قدر من الخراب، حسناً لا يمكن إنكار أن فرصة تفجير أولئك الشيوعيين جعلت تانيا أكثر ميلاً لفكرة الحرب.
لم تكن الإمبراطورية تأمل في حرب أو غزو ولم يكن لديها أدنى نية لمواجهة الإتحاد، لكن إذا كان هناك مناهضين للشيوعية التي عفا عليها الزمن والذين سيهاجمون الإمبراطورية المسالمة… فالتعايش معهم مستحيل.
حللت تانيا أفكارها فجأة.
“إذا سمحنا للشيوعيين بالإندفاع دون رادع من خلال عدم القيام بأي شيء إتجاه الاتحاد فمن المحتمل أن تكون المسؤولية مسؤوليتنا، أيتها القوات علينا تسوية هذا الأمر هنا والآن”.
‘ليس الأمر كما لو أن هذا خطأي’.
هذا هو ثمن التراخي في التخلص من القمامة علينا هزيمة الشيوعيين من أجل الحرية النسبية للإمبراطورية وبقية العالم البشري.
أنا من دعاة السلام بعد كل شيء… الأمر ببساطة أنني لا أستطيع قبول النظر إلى نفس السماء مثل مجموعة الشيوعيين تلك، لا أستطيع أن أتحمل عندما يحاول الرجال الذين لم تطأ أقدامهم أرض المصنع أن يجادلوا حول الإقتصاد، بالتأكيد سمعت أنهم يتجولون في مصنع للخزف لكن لا يزال هذا غير كاف.
‘الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…”.
لا يستطيع دعات الشيوعية قراءة تقارير فريق تفتيش المصنع فماذا أتوقع…؟.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
هذا هو النوع الذي نواجهه بصفتي تلميذة للرأسمالية ومواطنة جيدة تحب الحرية سأفعل ما يجب علي فعله.
إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.
الوطنيين ليسوا وحدهم من حمل السلاح.
حللت تانيا أفكارها فجأة.
“نعم سيدتي!”.
إنه مثل الذهاب إلى هجوم العمال الربيعي مع التوصية بجولة تسريح للعمال وإتمامه دون مقاومة لم يحدث شيء غير متوقع.
“قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك”.
كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.
في الوقت الحالي تعتبر العملية غارة عميقة وهذه طريقة إستخدمتها الكتيبة مراراً وتكراراً من نهر الراين إلى القارة الجنوبية الرملية لذا فقادة السرايا ضليعين بها.
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
‘الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية الإلهية’.
“حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة”
“لدي أخبار جيدة”.
‘القوات جاهزة لذاأعرف جيداً ما يجب فعله’.
أضافت تانيا.
“صيغ الإنفجار جاهزة! سنندفع بمجرد أن يكونوا جاهزين!”.
“نحن لا نلتقط حالياً أي سحرة من الإتحاد”.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
على الرغم من علامات الهجوم واسع النطاق لم يتم إكتشاف أي سحرة، مع كونها معتادة على وجود السحرة في ساحة المعركة وجدت أن هذا غريب لكنها تفضل أن لا تعاني منهم لذا غيابهم يعتبر حظ جيد.
أضافت تانيا.
طالما لا تظهر مراوغات من جانب سحرة الإتحاد يمكننا أن نفترض أن هذا يعني عدم وجود أي شيء.
‘رائع’.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
قتال ضد الحمر.
بصراحة تانيا لم تُرد أن تفهم أيضاً.
“مفهوم!”.
“إنتباه لكل الوحدات كما ترون فقد إستهدف الإتحاد بشكل لا لبس فيه وطننا الأم، كيف يمكن أن يكونوا جادين؟ إنه أمر سخيف حقاً”.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
مجرد صيغة إنفجار واحدة.
“ماذا فعل الرايخ لهم؟ الجواب بسيط لم نفعل شيء، لا شيء يا إخواني”.
يمكن وصف كل من تقسيم العمل وكفاءة الغارة على أنهما مثيران للإعجاب، تم فحص وتدريب كتيبة السحرة الجويين 203 بشكل مكثف لكن تعميدهم من خلال القتال الحي جعلهم نخب أفضل، بالمقارنة مع وقتهم في حرب داسيا أصبحت القوات أكثر إنضباط بشكل ملحوظ.
لم تكن الإمبراطورية تأمل في حرب أو غزو ولم يكن لديها أدنى نية لمواجهة الإتحاد، لكن إذا كان هناك مناهضين للشيوعية التي عفا عليها الزمن والذين سيهاجمون الإمبراطورية المسالمة… فالتعايش معهم مستحيل.
“إعلان الحرب! الآن أعلن الإتحاد الحرب على الإمبراطورية!”.
إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
“إذا سمحنا للشيوعيين بالإندفاع دون رادع من خلال عدم القيام بأي شيء إتجاه الاتحاد فمن المحتمل أن تكون المسؤولية مسؤوليتنا، أيتها القوات علينا تسوية هذا الأمر هنا والآن”.
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
هذا هو ثمن التراخي في التخلص من القمامة علينا هزيمة الشيوعيين من أجل الحرية النسبية للإمبراطورية وبقية العالم البشري.
وثقت تانيا في مهارة مساعدتها التي أرسلت بسرعة إشارة بصرية بإتجاه القوات التي تقف خلفهم للثبات أمام أي اطلاق نيران بينما تفكر في داخلها بالحرب مع الإتحاد والتي تبدو فجأة أكثر واقعية، يجب أن يكون العدو يحلم احلام اليقظة بهجومه من جانب واحد على الإمبراطورية بعبارة أخرى هذا هو أفضل وقت لنعميهم، ولكن إذا فعلنا ذلك فسيتعين علينا الإجابة عن سبب وجودنا على أرض الإتحاد عندما وقع الهجوم، بعد كل شيء نحن لسنا في حالة حرب مع الإتحاد حالياً ومن الصعب التغلب على الدعاية الشيوعية.
هذا أكثر من سبب كاف للحرب.
في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.
إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.
مدافع السكك الحديدية تصل ببطء لتوجيهاتها الدقيقة… لكن كل الفوهات توقفت عن الحركة في الحال وفي الوقت نفسه.
غدا سيموت أي شخص غير الأكلورهيدريك بشكل جماعي لكن إذا كان من الممكن تجنب مأساة فأريد تجنبها.
السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.
“إنها الحرب أيها الجنود! تقدموا!”.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
‘مستقبل العالم الحر يعتمد عليكم’.
يطلق البشر النار على الشيوعيين بالبنادق.
“إحملوا بنادقكم! تأكدوا من أجرامكم السماوية!”.
بصراحة تانيا لم تُرد أن تفهم أيضاً.
البنادق لا تطلق النار على البشر.
كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.
البشر يطلقون النار بالبنادق.
أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.
يطلق البشر النار على الشيوعيين بالبنادق.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
“إبدأ المناورات!”.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
حثت تانيا جنودها على الدفاع عن الحرية ورداً على ذلك تقدموا.
السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.
تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.
أضافت تانيا.
بطبيعة الحال هم مجهزون للإستطلاع لذلك ليس لديهم المعدات المناسبة لمهاجمة القاعدة، حتى بالنسبة للسحرة ومع درجة تنوعهم العالية فالهجوم الأمامي على منطقة القاعدة سيكون عادةً صعب.
فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.
عادةً…
“إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!”.
“حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة”
مدعومين…
ضحكت تانيا بداخلها.
حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.
مواقع المدفعية ليس لديها نقص في المواد القابلة للإحتراق ويمكنك الاعتماد عملياً على وجود مخزن بارود أو مستودع متفجرات آخر، تقوم مواقع مدفعية جيش الإتحاد بتكديس الذخيرة المكشوفة في كل مكان – ولا توجد إدارة سلامة على الإطلاق، حسناً يحب الشيوعيين تجاهل اللوائح لذا فهذا الخطأ له طابع شخصي للغاية، نتيجة لذلك يمكننا تفجير مدافعهم باهظة الثمن مثل رقاب الأوز على لوح التقطيع وبصيغ سهلة.
قتال ضد الحمر.
‘رائع’.
فكرت تانيا وعصرت دماغها لكن المشهد الذي أمامها قاطع أفكارها.
إبتسمت تانيا بينما صاحت.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
“إستعدوا للهجوم! سنتقدم ثم ننفذ لعبة الكر والفر!”.
‘الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة’.
“مفهوم!”.
“إحملوا بنادقكم! تأكدوا من أجرامكم السماوية!”.
“صيغ الإنفجار جاهزة! سنندفع بمجرد أن يكونوا جاهزين!”.
“لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو”.
مجرد صيغة إنفجار واحدة.
‘إذا يطلبون منا القيام بذلك.. أعتقد أننا نعرف ماذا نفعل’.
في العادة إذا دمرت الهدف فهذا رائع ولكن إذا كانت هناك إنفجارات ثانوية؟ هذا هو المطلوب، حتى مجرد إندلاع حريق يمكن أن يفجر كمية هائلة من الإمدادات في لحظة.
البنادق لا تطلق النار على البشر.
“كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي”.
هذا هو النوع الذي نواجهه بصفتي تلميذة للرأسمالية ومواطنة جيدة تحب الحرية سأفعل ما يجب علي فعله.
“بدون شك هذا يذكرني بكيف ساعدنا جيش داسيا في تدريبنا على الهجوم المضاد للسطوح”.
“إذا سمحنا للشيوعيين بالإندفاع دون رادع من خلال عدم القيام بأي شيء إتجاه الاتحاد فمن المحتمل أن تكون المسؤولية مسؤوليتنا، أيتها القوات علينا تسوية هذا الأمر هنا والآن”.
“لقد إرتكبت مثل هذا الخطأ المحرج هناك مرة أخرى”.
كما أشرنا سابقاً فإن الهجوم الصحيح على جيش الإتحاد سيأتي بمشاكله الخاصة.
“لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك”.
إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.
تجاهلت تانيا ونائبها وايس الجحيم الذي يحدث تحتهم وبدت سعيدة للغاية.
موقف الإتحاد صمت للحظات.
بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.
الحرب ضد الشيوعيين.
يجب إستخدام الكتيبة بالكامل في مهام الضربات المضادة للسطوح الآن، في عرض رائع للمهارة وجهة سيريبيراكوف وحدة واحدة بينما وجه غرانتز بكفاءة وحدة أخرى.
إنضمت تانيا إلى القوات التي تقف بجانبها في المؤخرة بسرعة كبيرة بينما تنطق بأمرها.
يمكن وصف كل من تقسيم العمل وكفاءة الغارة على أنهما مثيران للإعجاب، تم فحص وتدريب كتيبة السحرة الجويين 203 بشكل مكثف لكن تعميدهم من خلال القتال الحي جعلهم نخب أفضل، بالمقارنة مع وقتهم في حرب داسيا أصبحت القوات أكثر إنضباط بشكل ملحوظ.
“يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة”.
بالطبع كما هو الحال في داسيا يعد الإفتقار إلى المهارة من جانب العدو مساعدة كبيرة لهم.
ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
هدفنا هو تلك المدافع الواهية هذا حقاً كما أشار وايس هو الهدف المثالي.
تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.
“يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة”.
مجرد صيغة إنفجار واحدة.
كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.
“حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة”
إنه مثل الذهاب إلى هجوم العمال الربيعي مع التوصية بجولة تسريح للعمال وإتمامه دون مقاومة لم يحدث شيء غير متوقع.
في الوقت الحالي تعتبر العملية غارة عميقة وهذه طريقة إستخدمتها الكتيبة مراراً وتكراراً من نهر الراين إلى القارة الجنوبية الرملية لذا فقادة السرايا ضليعين بها.
“وحدة الملازم غرانتز لديها إقتراح يا رائد، إنهم يرغبون في أداء هجوم آخر لزيادة مكاسبنا”.
تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.
أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.
“كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي”.
“دعونا نفعل ذلك إذاً يبدو أن هذا يتحول إلى كمين بشكل أقل ويصبح أقرب لمعركة مناورة”.
يطلق البشر النار على الشيوعيين بالبنادق.
“نعم سيدتي على الفور”.
ترجمة : Ozy.
تانيا لم تكن ستسمح للعدو بإعادة تأسيس مقاومة منظمة وبهذا الهدف من الأفضل أن تضرب بقوة عندما تسير المعركة بشكل إيجابي بالنسبة لها، قررت قبول الإقتراح ودعت على الفور إلى هجوم أخر لكن على الرغم من ذلك وبجدية أين سحرة العدو؟.
‘ماذا-؟’.
فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.
–+–
هذه هي الخطة وإعتقدت أنه لم يكن من الخطأ أن تنتظر قواتها للتعامل مع العدو لكن لم ير أي أحد وحدات جوية معادية حتى الآن ناهيك عن السحرة.
‘حسناً’.
كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.
مدعومين…
‘من الصعب جداً فهم طريقة عمل العالم في هذا العصر’.
على الرغم من علامات الهجوم واسع النطاق لم يتم إكتشاف أي سحرة، مع كونها معتادة على وجود السحرة في ساحة المعركة وجدت أن هذا غريب لكنها تفضل أن لا تعاني منهم لذا غيابهم يعتبر حظ جيد.
–+–
مدعومين…
ترجمة : Ozy.
“مفهوم!”.
مدعومين…
“نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!”.
‘مستقبل العالم الحر يعتمد عليكم’.
