Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 15

أرغب في أن أصبح أقوى !

أرغب في أن أصبح أقوى !

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الصغير سو صديق كلاود و أنيس وحدته ، منذ صغره ، كان كلاود منعزلا عن أفراد قريته ، لم يرد أن يبدوا كالطفل المثير للشفقة ، الطفل الذي فقد والديه ، و فقد الشخص الذي إعتنى به أيضا ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت بمثابة أمه ، أو بالأحرى ، أمه التي لم تلده !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

 

 

 

 

 

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

و الآن فقد شخصا آخر ، لم يفقده بشكل حرفي ، مثل والديه و عمته ، لكنه إفترق عنه ، و كانت فرص لقائه شبه معدومة .

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

 

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

 

 

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

 

 

 

 

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

 

 

 

 

 

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

 

 

” ما هي هذه الطاقة السوداء التي تندمج في موصلاتي الطاقية ، إنها تشبه الطاقة التي قام السيد إدوارد بإمدادي بها ” تمتم حائرا ، لم يكن يعلم ما هي هذه الطاقة السوداء ، لكنه كان لديه شك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لفضه لإسمه دون كلمة سيد تقليلا من إحترامه نحو إدوارد ، دون إدن منه أو قرابة ، كان يعتبر قلة أدب .

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

كان لفضه لإسمه دون كلمة سيد تقليلا من إحترامه نحو إدوارد ، دون إدن منه أو قرابة ، كان يعتبر قلة أدب .

 

 

 

 

كان كلاود يقلل من فترة نومه ، و يقضي حوالي أربع ساعات إضافية في التأمل بعد منتصف الليل ، لقد أصبح دافعه قويا ، تعطشه للقوة نبع من قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، أطلق كلاود تنهيدة صغيرة و فتح عينيه ، كان هناك تعبيره متناقض على وجهه ، كان وجهه غريبا .

 

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما هي هذه الطاقة السوداء التي تندمج في موصلاتي الطاقية ، إنها تشبه الطاقة التي قام السيد إدوارد بإمدادي بها ” تمتم حائرا ، لم يكن يعلم ما هي هذه الطاقة السوداء ، لكنه كان لديه شك .

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

لقد أحس أنه تم التلاعب به ، لقد أحس أنه دمية ، غير قادر على فعل شيء ، عاجز تماما ، لكن هذا لم يمنعه بالشعور بالغضب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأشخاص مع عنصرين مواهب كبيرة و ذات شأن و مناصب كبيرين في أي إمبراطورية ، حيث أن سرعة زراعتهم ستكون أسرع من المزارعين العاديين ، و كذلك قوتهم أيضا ، ببساطة ، كانوا أقوى من غيرهم في نفس الرتبة .

 

 

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

تسارعت دقات قلبه ، و شعر كما لو أنه سيخرج من مكانه ، ” أيمكن أن يكون إدوارد معدني و تلاعب بي ؟ أعقل أني كنت دميته التي تتحرك و ترقص على هواه ” غض كلاود شفتيه بقوة حتى تسرب الدم منهم ، و ظهرت الأوردة الدمية على جبينه و كأنها ستنفجر ، مما جعل الوجه البريء و اللطيف لكلاود يتحول إلى مرعب في لحظة .

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

 

لقد أحس أنه تم التلاعب به ، لقد أحس أنه دمية ، غير قادر على فعل شيء ، عاجز تماما ، لكن هذا لم يمنعه بالشعور بالغضب .

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما هي هذه الطاقة السوداء التي تندمج في موصلاتي الطاقية ، إنها تشبه الطاقة التي قام السيد إدوارد بإمدادي بها ” تمتم حائرا ، لم يكن يعلم ما هي هذه الطاقة السوداء ، لكنه كان لديه شك .

 

 

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

كان كلاود يقلل من فترة نومه ، و يقضي حوالي أربع ساعات إضافية في التأمل بعد منتصف الليل ، لقد أصبح دافعه قويا ، تعطشه للقوة نبع من قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

” بالقوة لن يتلاعب بي أي شخص ” .

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

” سأكون أنا المتلاعب ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

 

 

 

 

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

 

 

 

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

كان لفضه لإسمه دون كلمة سيد تقليلا من إحترامه نحو إدوارد ، دون إدن منه أو قرابة ، كان يعتبر قلة أدب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط