Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 16

العجوز نيل
PDF

العجوز نيل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة صغيرة تحت القصر الملكي ، كان هناك ما يمكن إعتباره مختبرا مصغرا ، حيث وقف رجل عجوز على ما يبدوا في أواخر الستينيات من عمره ، كان شعره الأبيض فوضويا ، و كان وجهه يحمل أثرا من التعب و الإرهاق ، كانت نظارته الغريبة هي أكثر شيء يجذب الإنتباه إليه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما الذي تصفه بالإكسير الغبي ” ظهر صوت أجش من خارج المختبر ، لكنه سقط في أذن الرجل العجوز كما لو لم يكن هناك أي شيء يمنع صوته ، مما تسبب في وقوف جميع الشعر على جسمه و ظهور بعض قطرات العرق على جبهته .

 

 

 

 

إستمر كلاود في نفس وضعيته على السرير لما يقرب العشر دقائق ، كان نظره مغلقا على نفس المكان طوال هذه المدة .

” و من قال أني أريده لنفسي ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان ينظر إلى الحائط أمامه ، لكنه لم يكن ينظر إليه في نفس الوقت ، توالت العديد من الأحداث أمام عينيه ، من كيف وجد الجثثين التي تخص المزارعين بالقرب من قريته ، إلى أن إلتقى بإدوارد عندما كان يختبئ من الأورك الضوئي ، لم يستطع إلا أن يشك في كل ما حصل معه .

 

 

 

 

 

 

” لا ، إنه أفضل إكسير سيصنع ، أنا متأكد من أنه لن يصنع أحد مثله أبدا ” وجه الرجل العجوز نظرته نحو باب المختبر الذي فتح في نفس اللحظة ، حيث ظهر رجل أشقر الشعر و يرتدي ملابس بيضاء ذهبية أمام ناظريه ، كان هذا الشخص بالطبع إدوارد .

 

 

 

 

لاكن السؤال الذي يطرح نفسه ، و الذي شغل كلاود ، كان دافعه لفعل كل هذا ، لم يستطع التفكير في سبب منطقي لذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

” العجوز نيل ، لا زلت تتفوه بهرائك عن ذلك الإكسير القذر الذي أصبحت مهووسا به ، إهتم الإكسير الذي طلبت منك صنعه و سأعطيك المكونات اللازمة لصنعه ” خرج صوت إدوارد الذي كان متغيرا عن نبرته و طريقته المعتادة في الحديث .

 

 

 

 

لقد كان يعلم أنه بقوة إدوارد كان بإمكانه إخباره و أخذه بالقوة ، أو على الأقل يمكنه إختطافه ، لماذا يجب عليه تمثيل دور الرجل و المدرب الطيب ؟ ، لماذا يجب عليه أن يفعل كل هذا ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلما فكر أكثر ، كلما زادت أفكاره و فرضياته حول هذا الأمر كثرة .

 

 

 

 

 

 

 

غير كلاود أخيرا مكان نظره ، و نهض من على سريره عندما تحدث أخيرا ، كانت هناك نبرة غريبة في صوته ، كان صوته يحمل تلميحات من الحزن ، لكن هذا الحزن يحمل أثرا من القوة لن يستطيع أحد الشعور بها ، ” لا أملك ما يؤهلني للتخطيط ضد إدوارد ، مع شخص بقوته ، لا أستطيع أن أمسه بشيء تقريبا ، كل ما أستطيع أن أفعله هو التمثيل بأنيش لازلت لا أعرف شيئا ” تنهد حزين خرج من فم كلاود بينما إتجه نحو باب الغرفة .

 

 

 

 

 

 

غير كلاود أخيرا مكان نظره ، و نهض من على سريره عندما تحدث أخيرا ، كانت هناك نبرة غريبة في صوته ، كان صوته يحمل تلميحات من الحزن ، لكن هذا الحزن يحمل أثرا من القوة لن يستطيع أحد الشعور بها ، ” لا أملك ما يؤهلني للتخطيط ضد إدوارد ، مع شخص بقوته ، لا أستطيع أن أمسه بشيء تقريبا ، كل ما أستطيع أن أفعله هو التمثيل بأنيش لازلت لا أعرف شيئا ” تنهد حزين خرج من فم كلاود بينما إتجه نحو باب الغرفة .

 

 

 

” لا ، إنه أفضل إكسير سيصنع ، أنا متأكد من أنه لن يصنع أحد مثله أبدا ” وجه الرجل العجوز نظرته نحو باب المختبر الذي فتح في نفس اللحظة ، حيث ظهر رجل أشقر الشعر و يرتدي ملابس بيضاء ذهبية أمام ناظريه ، كان هذا الشخص بالطبع إدوارد .

 

 

 

 

عندما لمست يداه مقبض الباب ، همس بصوت منخفض لن يستطيع أحد سماعه ما لم تكن أذنه ملتصقة بفم كلاود ، ” لكن هذا سيدوم فقط إلى أن أملك ما يكفي من القوة لقتلك ” ، ثم فتح الباب و غادر الغرفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*****************

 

 

 

 

 

 

” حسنا ، هل مازلت تملك ما يكفي من المكونات ” سأل إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة صغيرة تحت القصر الملكي ، كان هناك ما يمكن إعتباره مختبرا مصغرا ، حيث وقف رجل عجوز على ما يبدوا في أواخر الستينيات من عمره ، كان شعره الأبيض فوضويا ، و كان وجهه يحمل أثرا من التعب و الإرهاق ، كانت نظارته الغريبة هي أكثر شيء يجذب الإنتباه إليه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يحمل في يديه أنبوبي إختبار صغيرين مع سائلين غريببي يملآن نصفهما ، كان الأنبوب في يده اليمنى يحتوي على سائل أحمر ، بينما الأنبوب في يده اليسرى به سائل أسود .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قام بخلط السائلين بوثيرة بطيئة ، نتج عن خلط السائلين سحابة دخانية كبيرة في المختبر ، و أصوات فرقعات صغيرة ، و أعقب عن ذلك صوت تكسر الزجاج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كح … كح ….آه ، اللعنة ….. ، لم ينجح مرة أخرى ، فقط لماذا يطلب مني السيد إدوارد إنشاء مثل هذا الإكسير الغريب ” تحدث الرجل العجوز بصوت أجش و هو يسعل بقوة ، إستمر بالسعال حتى إختفت السحابة الدخانية من المختبر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ياه ، كم من المكونات الثمينة التي ضاعت على هذا الإكسير الغبي ، فقط لو صنعت من هذه المكونات إكسير تقوية العنصر ذو الدرجة المتوسطة لكان أحسن ” تنهد الرجل العجوز و ظهرت على وجهه لمحة من الأسف ، كما لو أنه خسر شيئا مهما للغاية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حسنا ، هل مازلت تملك ما يكفي من المكونات ” سأل إدوارد .

” ما الذي تصفه بالإكسير الغبي ” ظهر صوت أجش من خارج المختبر ، لكنه سقط في أذن الرجل العجوز كما لو لم يكن هناك أي شيء يمنع صوته ، مما تسبب في وقوف جميع الشعر على جسمه و ظهور بعض قطرات العرق على جبهته .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حسنا ، هل مازلت تملك ما يكفي من المكونات ” سأل إدوارد .

” لا ، إنه أفضل إكسير سيصنع ، أنا متأكد من أنه لن يصنع أحد مثله أبدا ” وجه الرجل العجوز نظرته نحو باب المختبر الذي فتح في نفس اللحظة ، حيث ظهر رجل أشقر الشعر و يرتدي ملابس بيضاء ذهبية أمام ناظريه ، كان هذا الشخص بالطبع إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” العجوز نيل ، لا زلت تتفوه بهرائك عن ذلك الإكسير القذر الذي أصبحت مهووسا به ، إهتم الإكسير الذي طلبت منك صنعه و سأعطيك المكونات اللازمة لصنعه ” خرج صوت إدوارد الذي كان متغيرا عن نبرته و طريقته المعتادة في الحديث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما يحيرني يا سيدي ، هو لماذا تريد صنع إكسير مثل هذا مع أنك لا تحتاجه ، لأنك بعد كل شيء ، لا من دوي عنصر الظلام ” تحدث العجوز نيل بينما عدل نظارته التي بدأت في الهبوط نحو أنفه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان يعلم أنه بقوة إدوارد كان بإمكانه إخباره و أخذه بالقوة ، أو على الأقل يمكنه إختطافه ، لماذا يجب عليه تمثيل دور الرجل و المدرب الطيب ؟ ، لماذا يجب عليه أن يفعل كل هذا ؟

 

بعد أن غادر إدوارد ، تغيرت التفاصيل في النفق خارج المختبر ، مما جعل من الصعب على أي شخص العثور أو الدخول إلى النفق و المختبر ، أو حتى التفكير بأن هناك نفقا أسفل القصر .

” و من قال أني أريده لنفسي ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

إستمر كلاود في نفس وضعيته على السرير لما يقرب العشر دقائق ، كان نظره مغلقا على نفس المكان طوال هذه المدة .

صمت العجوز نيل للحضات ، حك رأسه ، ثم إبتسم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هل أحرزت أي تقدم في عملية خلط الإكسيرين ؟ ” سأل إدوارد بصوت خافت .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلى الآن لا ، و لكن مع مهاراتي و عبقريتي ، أنا واثق في أني سأكتشف السر في ثلاث أيام ” تحدث العجوز نيل و هو يشير بثلاث أصابع نحو إدوارد ، مما يدل على مدة الثلاث أيام التي حدد أنه سينجح في صنع الإكسير فيها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان ينظر إلى الحائط أمامه ، لكنه لم يكن ينظر إليه في نفس الوقت ، توالت العديد من الأحداث أمام عينيه ، من كيف وجد الجثثين التي تخص المزارعين بالقرب من قريته ، إلى أن إلتقى بإدوارد عندما كان يختبئ من الأورك الضوئي ، لم يستطع إلا أن يشك في كل ما حصل معه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حسنا ، هل مازلت تملك ما يكفي من المكونات ” سأل إدوارد .

 

 

لقد كان يعلم أنه بقوة إدوارد كان بإمكانه إخباره و أخذه بالقوة ، أو على الأقل يمكنه إختطافه ، لماذا يجب عليه تمثيل دور الرجل و المدرب الطيب ؟ ، لماذا يجب عليه أن يفعل كل هذا ؟

 

 

 

بعد أن غادر إدوارد ، تغيرت التفاصيل في النفق خارج المختبر ، مما جعل من الصعب على أي شخص العثور أو الدخول إلى النفق و المختبر ، أو حتى التفكير بأن هناك نفقا أسفل القصر .

 

 

 

 

” لا تقلق سيدي ، لا زلت أملك ما يكفيني حتى أنجح ، فقط أخر بالك سيدي ” تحدث العجوز نيل مع نظرة فخر على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إذا سأترك الأمر لك ” ألقى إدوارد نظرة أخيرة على الرجل العجوز المتفاخر أمامه و غادر بعدها بسرعة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن غادر إدوارد ، تغيرت التفاصيل في النفق خارج المختبر ، مما جعل من الصعب على أي شخص العثور أو الدخول إلى النفق و المختبر ، أو حتى التفكير بأن هناك نفقا أسفل القصر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إذا سأترك الأمر لك ” ألقى إدوارد نظرة أخيرة على الرجل العجوز المتفاخر أمامه و غادر بعدها بسرعة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لاكن السؤال الذي يطرح نفسه ، و الذي شغل كلاود ، كان دافعه لفعل كل هذا ، لم يستطع التفكير في سبب منطقي لذلك .

 

 

 

 

 

غير كلاود أخيرا مكان نظره ، و نهض من على سريره عندما تحدث أخيرا ، كانت هناك نبرة غريبة في صوته ، كان صوته يحمل تلميحات من الحزن ، لكن هذا الحزن يحمل أثرا من القوة لن يستطيع أحد الشعور بها ، ” لا أملك ما يؤهلني للتخطيط ضد إدوارد ، مع شخص بقوته ، لا أستطيع أن أمسه بشيء تقريبا ، كل ما أستطيع أن أفعله هو التمثيل بأنيش لازلت لا أعرف شيئا ” تنهد حزين خرج من فم كلاود بينما إتجه نحو باب الغرفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلى الآن لا ، و لكن مع مهاراتي و عبقريتي ، أنا واثق في أني سأكتشف السر في ثلاث أيام ” تحدث العجوز نيل و هو يشير بثلاث أصابع نحو إدوارد ، مما يدل على مدة الثلاث أيام التي حدد أنه سينجح في صنع الإكسير فيها .

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط