اختياري [2]
الفصل 36: اختياري [2]
“وجودك وحده هو قبيح للعين لهم ، بالطبع ، لقد بنوا ضغينة ضدك“
“على الرغم من أنك تسعى بشدة وراء ذلك ، فإنهم لن يحاولوا بلا مبالاة إجبارك على الانضمام إلى فصيل لأنك محمي من قبل المدرسة.”
“شكرا لك على مساعدتك“
“مرحبًا ، أنت تستمع؟“
بعد الإعراب عن امتنانه ، غادر رين الفصل مباشرة.
“المواد الاختيارية لها معنى أعمق بكثير مما تعتقد ، خاصة بالنسبة لشخص موهوب مثلك“
كان يحدق في الشكل المغادر للطالب الذي ساعده للتو لفترة وجيزة ، استدار كيفن وعاد إلى مقعده.
“إذا اخترت اختيارًا عشوائيًا وكان ذلك ضمن فصيل ، حتى إذا لم تكن تخطط للانضمام إلى الفصيل ، فسيظلون يعتبرونك جزءًا منهم. خاصة وأنك أنت … علاوة على ذلك ، مرة واحدة إذا انضممت إلى فصيل ، فستكون رسميًا عدوًا لكل الفصائل الأخرى التي تعارض الفصيل الذي أنت جزء منه “.
أخرج كيفن حقيبته وحزم أغراضه.
مثلما كان كيفن على وشك توبيخه ، دخل صوت جميل في أذنيه ، مما دفعه إلى قلب رأسه.
تمامًا كما كان على وشك الانتهاء من حزم أمتعته ، نظر إليه شخص وسيم ينافس مظهره بهدوء مظهر أحد المشاهير.
“ألم أذكر من قبل عن المعنى الأعمق وراء الاختيارية؟“
“لماذا فعلت ذلك؟“
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه“
“ماذا تقصد؟“
تصويب رأسها إلى الجانب لتسمع بشكل أفضل ما كان يقوله كيفن ، شعر إيما البني المحمر الذي كان قصيرًا إلى حد ما ، مستريح قليلاً فوق كتفيها ، كتمًا للزي الأزرق السماوي.
قام كيفن بإمالة رأسه ، ونظر بتساؤل إلى جين.
“لا تضيعوا وقتكم في مساعدة الخاسرين مثله. إنه يحتكم“
“لماذا تساعد خاسرا مثيرا للشفقة مثله؟“
آيه اليوم (53) وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (54) وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (56)
عبوسًا على اختيار جين للكلمات ، هز كيفن رأسه سراً وأجاب.
“مع ذلك ، لا داعي للقلق بشأن قيام الأشخاص بشيء ما لك علانية ، وفي الواقع ، حتى لو لم تكن قد لاحظت ذلك بعد ، فأنت دائمًا تحت حماية الأكاديمية”
“التقاط شخص أضعف منك أمر مثير للشفقة في رأيي“
بالنظر إلى الأحداث السابقة ، كان لدى كيفن حدس أن له علاقة بميليسا ، حيث أن عداء جين سيصطدم بدرجة كبيرة كلما تفاعل معها ، لكنه لم يرغب في النقب بعمق.
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
“القسم B“
يشخر من تعليق كيفن بازدراء ، استدار جين وذهب نحو أرنولد الذي كان يجلس بصفين متقدمًا على كيفن.
“أشعر وكأنك تفكر في شيء من شأنه أن يجعلني منزعجة للغاية ..”
“لا تضيعوا وقتكم في مساعدة الخاسرين مثله. إنه يحتكم“
أدركت إيما خطأها وحاولت تشجيعه على رؤية بشرة كيفن أصبحت أكثر قتامة في الثانية.
“فقط تجاهله“
كان يحدق في الشكل المغادر للطالب الذي ساعده للتو لفترة وجيزة ، استدار كيفن وعاد إلى مقعده.
مثلما كان كيفن على وشك توبيخه ، دخل صوت جميل في أذنيه ، مما دفعه إلى قلب رأسه.
“عود إلى طبيعتك؟“
بشعرها البني القصير المصحوب ببشرتها البيضاء المصنوعة من البورسلين ، وقفت إيما هناك تنظر إلى كيفن الذي كان أطول منها بنصف رأس.
“شكرًا لك…”
“إنه أحمق لذا تجاهله“
“ماذا تقصد؟“
“ولكن…”
“هل كل ما تفعله تدريب؟“
“فقط اترك الأمر عند هذا الحد ، سيتجاهل كل ما تقوله على أي حال ، لذا لا فائدة من الجدال معه …”
بالنظر إلى الأحداث السابقة ، كان لدى كيفن حدس أن له علاقة بميليسا ، حيث أن عداء جين سيصطدم بدرجة كبيرة كلما تفاعل معها ، لكنه لم يرغب في النقب بعمق.
استدارت إيما ، غادرت باتجاه مخرج الفصل.
“هذا على وجه التحديد لأن منطقة الأستاذ هي التي يُقام فيها المعرض الاختياري“
“انت قادم؟“
“غه … لماذا يجب أن يكون كل شيء مزعجًا جدًا؟“
“أه نعم“
“ليس حقًا ، كنت أفكر في الانضمام إلى نوع من الاختيارات المتعلقة بالقتال منذ أن رأيت أنه لا يوجد أي شيء على وجه الخصوص يجذب انتباهي“
تنهد كيفن ، أخذ حقيبته وتبع إيما خارج الفصل.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض إلا لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا ، فقد اعتبر كيفن بالفعل أن إيما صديقة جيدة.
نظرًا لأنه لم يكن معتادًا على هذا المكان ، طلب كيفن من إيما أن ترشده خلال المعرض الانتخابي.
رد كيفن برأسه برأسه ، “صحيح ، ولكن ما علاقة ذلك بحقيقة أن المعرض في القسم B؟“
لحاق بها ، سار كيفن جنبًا إلى جنب مع إيما.
شعر كيفن بالدفء في قلبه عندما رأى كيف كانت تتوصل بشكل محموم إلى أعذار لتجعله يشعر بتحسن.
في العادة ، كان الشخص يسعد للغاية أن يمشي بجوار مثل هذه الفتاة الجميلة ، لكنه كان مزعجًا للغاية بالنسبة لكيفن ، الذي لم يكن معتادًا على هذا القدر من الاهتمام.
حسنًا ، كان هناك بعض الصعود والهبوط في البداية حيث أظهر جين عداء واضحًا ضد كيفن.
منذ وفاة والديه ، فضل كيفن البقاء بعيدًا عن أنظار الناس ، ولهذا السبب لم يكن معتادًا على التحديق.
“مرحبًا ، أنت تستمع؟“
لكن دون علمه ، لم يكونوا ينظرون إلى إيما فحسب ، بل كانوا ينظرون إليه أيضًا.
“إلى أين نحن بالضبط ذاهبون؟“
مظهره ، الذي ينافس جين ، يتناسب تمامًا مع جمال إيما الأخاذ مما يجعل كل من رآهما يمشيان معًا يتنهد بالإعجاب.
“عود إلى طبيعتك؟“
“سوف تعتاد عليه“
كان يحدق في الشكل المغادر للطالب الذي ساعده للتو لفترة وجيزة ، استدار كيفن وعاد إلى مقعده.
“هاه؟ – عفوا؟“
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه“
“أعني أنك ستعتاد على التحديق قريبًا بما فيه الكفاية“
بدست إيما على صدر كيفن بإصبعها ، نظرت إلى كيفن بجدية.
“أوه؟ حسنًا … ولكن لماذا أحتاج إلى التعود على التحديق؟ ألا يحدقون بك فقط؟“
صُدم كيفن من استجابتها السريعة ، وترك للحظات عاجزة عن الكلام لأنه لم يكن يعرف كيف يرد عليها.
هز رأسها كما لو كانت تنظر إلى أحمق ، رفعت إيما من وتيرتها.
ترجمة FLASh
“تنهد ، أيا كان … هل لديك مادة اختيارية تريد الانضمام إليها؟“
“ما الذي لم تفعله؟ أعني أنك ظهرت فجأة من العدم وشققت طريقك إلى المرتبة الأولى“
“ليس حقًا ، كنت أفكر في الانضمام إلى نوع من الاختيارات المتعلقة بالقتال منذ أن رأيت أنه لا يوجد أي شيء على وجه الخصوص يجذب انتباهي“
سورة البقرة (53)الي(56)
تصويب رأسها إلى الجانب لتسمع بشكل أفضل ما كان يقوله كيفن ، شعر إيما البني المحمر الذي كان قصيرًا إلى حد ما ، مستريح قليلاً فوق كتفيها ، كتمًا للزي الأزرق السماوي.
أعني منذ وصوله إلى القفل ، مر كيفن بالعديد من المواقف المزعجة حيث جذبت وضعه في المرتبة الأولى الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه.
عند سماع رد كيفن ، لم تستطع إيما إلا أن تدحرج عينيها وهي تضغط على منتصف حواجبها.
لكن دون علمه ، لم يكونوا ينظرون إلى إيما فحسب ، بل كانوا ينظرون إليه أيضًا.
“هل كل ما تفعله تدريب؟“
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
“ليس حقًا ، لقد اعتقدت فقط أن أي مقرر اختياري آخر سيكون مضيعة للوقت“
“حسنًا … لا أعتقد أنه مكاني لأقول ما يجب عليك اختياره وما لا يجب عليك ، لكني أحثك على التفكير في الأمر بشكل أكثر شمولاً.”
“نعم ، لذلك لا تنضم إلى مقرر انتخابي بلا مبالاة“
“سوف تفعل.”
—
توقف ، ضاقت عيون إيما. استدارت نظرت إلى كيفن بتعبير جاد وتحدثت
تنهد كيفن ، أخذ حقيبته وتبع إيما خارج الفصل.
“لا ، لا أعتقد أنك تفعل …”
—
بعد ملاحظة سلوك إيما وتعبيراتها ، تم تقويم ظهر كيفين دون وعي وهو يستمع باهتمام.
“لا تضيعوا وقتكم في مساعدة الخاسرين مثله. إنه يحتكم“
“المواد الاختيارية لها معنى أعمق بكثير مما تعتقد ، خاصة بالنسبة لشخص موهوب مثلك“
“مرحبًا ، أنت تستمع؟“
“إذا اخترت اختيارًا عشوائيًا وكان ذلك ضمن فصيل ، حتى إذا لم تكن تخطط للانضمام إلى الفصيل ، فسيظلون يعتبرونك جزءًا منهم. خاصة وأنك أنت … علاوة على ذلك ، مرة واحدة إذا انضممت إلى فصيل ، فستكون رسميًا عدوًا لكل الفصائل الأخرى التي تعارض الفصيل الذي أنت جزء منه “.
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
“ضع في اعتبارك أنه بمجرد دخولك إلى فصيل ، حتى لو لم تقصد ذلك ، إذا كنت ترغب في الخروج ، يجب أن تعد نفسك لتشكيل عدو لهذا الفصيل“
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
عند سماع تفسير إيما ، أصيب كيفن بالذهول لأن العرق البارد يتساقط من ظهره
“ماذا؟ كيف؟ ماذا فعلت؟“
“كل هذا لمجرد الانضمام إلى مقرر انتخابي؟“
فتح كيفن عينيه على اتساعهما ، وأدار رأسه إلى الجانب وتظاهر بأنه لم يسمع أي شيء.
بدست إيما على صدر كيفن بإصبعها ، نظرت إلى كيفن بجدية.
أخيرًا ، بعد رؤية كيفن لم يفهم بعد ، تنهدت إيما وتحدثت
“نعم ، لذلك لا تنضم إلى مقرر انتخابي بلا مبالاة“
“لن يجرؤ أي أستاذ على العبث معك بدعمنا …”
أومأ كيفن برأسه مرارًا وتكرارًا ، ووعد إيما بتوخي الحذر عند اختيار مادة اختيارية.
توقفت قليلا ، اتسعت عيون كيفن قليلا.
عند رؤيتها وهي تستدير ، على الرغم من أن كيفن لم يظهرها ، كان ممتنًا للغاية لـ ايما التي اختارت مساعدته بمحض إرادتها.
كما التقى في نفس الوقت مع جين وأماندا وميليسا.
عرف كيفن بالفعل أن إيما قد اختارت لها بالفعل ، وكانت تقدم له معروفًا.
على هذا النحو ، بسبب جين ، كان الجو في المسكن متوترًا للغاية. لكن لحسن الحظ ، بفضل إيما التي كانت تتماشى مع الجميع ، تبدد الجو المحرج وتمكن الجميع من الانسجام مع بعضهم البعض.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا بعضهم البعض إلا لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا ، فقد اعتبر كيفن بالفعل أن إيما صديقة جيدة.
“مرحبًا ، أنت تستمع؟“
التقيا لأول مرة عند دخولهم شققهم الداخلية.
عند رؤيتها وهي تستدير ، على الرغم من أن كيفن لم يظهرها ، كان ممتنًا للغاية لـ ايما التي اختارت مساعدته بمحض إرادتها.
كما التقى في نفس الوقت مع جين وأماندا وميليسا.
“لماذا فعلت ذلك؟“
نظرًا لوجودهم في نفس المبنى ، لم يكن لديهم خيار سوى التفاعل مع بعضهم البعض ، ومن هناك كانوا يتعاونون مع بعضهم البعض جيدًا.
“القسم B؟ أليست هذه منطقة الأستاذ؟“
حسنًا ، كان هناك بعض الصعود والهبوط في البداية حيث أظهر جين عداء واضحًا ضد كيفن.
“تنهد ، أيا كان … هل لديك مادة اختيارية تريد الانضمام إليها؟“
بالنظر إلى الأحداث السابقة ، كان لدى كيفن حدس أن له علاقة بميليسا ، حيث أن عداء جين سيصطدم بدرجة كبيرة كلما تفاعل معها ، لكنه لم يرغب في النقب بعمق.
“وجودك وحده هو قبيح للعين لهم ، بالطبع ، لقد بنوا ضغينة ضدك“
على هذا النحو ، بسبب جين ، كان الجو في المسكن متوترًا للغاية. لكن لحسن الحظ ، بفضل إيما التي كانت تتماشى مع الجميع ، تبدد الجو المحرج وتمكن الجميع من الانسجام مع بعضهم البعض.
“الغيوم رقيق بالتأكيد …”
يمكن القول أن إيما كانت المفتاح الذي ربط كل شخص في المسكن.
بشعرها البني القصير المصحوب ببشرتها البيضاء المصنوعة من البورسلين ، وقفت إيما هناك تنظر إلى كيفن الذي كان أطول منها بنصف رأس.
لولاها ، من يعرف ما إذا كان كيفين قد أزعج نفسه بالتحدث مع جين.
تصويب رأسها إلى الجانب لتسمع بشكل أفضل ما كان يقوله كيفن ، شعر إيما البني المحمر الذي كان قصيرًا إلى حد ما ، مستريح قليلاً فوق كتفيها ، كتمًا للزي الأزرق السماوي.
“مرحبًا ، أنت تستمع؟“
“ليس حقًا ، كنت أفكر في الانضمام إلى نوع من الاختيارات المتعلقة بالقتال منذ أن رأيت أنه لا يوجد أي شيء على وجه الخصوص يجذب انتباهي“
كانت شخصية إيما التي توقفت عن المشي كانت تنظر إليه بعبوس منزعج.
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
‘جذاب‘
“إذا اخترت اختيارًا عشوائيًا وكان ذلك ضمن فصيل ، حتى إذا لم تكن تخطط للانضمام إلى الفصيل ، فسيظلون يعتبرونك جزءًا منهم. خاصة وأنك أنت … علاوة على ذلك ، مرة واحدة إذا انضممت إلى فصيل ، فستكون رسميًا عدوًا لكل الفصائل الأخرى التي تعارض الفصيل الذي أنت جزء منه “.
فكر كيفن وهو يقاوم الرغبة في الابتسام لتعبيرها.
لو كان يعلم …
“أشعر وكأنك تفكر في شيء من شأنه أن يجعلني منزعجة للغاية ..”
“إلى أين نحن بالضبط ذاهبون؟“
“!”
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
فتح كيفن عينيه على اتساعهما ، وأدار رأسه إلى الجانب وتظاهر بأنه لم يسمع أي شيء.
كان يعتقد أنه نظرًا لأن بعض أطفال الجيل الثاني الأثرياء لديهم إمكانية الوصول إلى مرافق عالية الجودة ، فمن المؤكد أنهم سيكونون أقوى منه.
“آه! هكذا كنت!”
لحاق بها ، سار كيفن جنبًا إلى جنب مع إيما.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه“
نظرًا لمدى حزن كيفن ، قررت إيما التي تشفقت عليه ، تغيير الموضوع لتخفيف عقله من المشاكل المزعجة.
كان تعبير كيفن الخارجي هادئًا وخاليًا من التعبيرات ، لكن في الداخل ، شعر كيفن بعاصفة من الأفكار والعواطف
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
‘كيف بحق هي قادرة على قراءة رأيي؟ هل هذا ما يسمونه حدس المرأة؟ مرعب…’
“أه نعم“
تضييق عينيها وفحص كيفن الذي بذل قصارى جهده للحفاظ على وجهه في لعبة البوكر ، هزت ايما رأسها وفتحت بابًا ضخمًا أدى إلى الخارج.
“سوف تفعل.”
“سأترك هذا يذهب … اتبعني الآن“
“حسنًا … لا أعتقد أنه مكاني لأقول ما يجب عليك اختياره وما لا يجب عليك ، لكني أحثك على التفكير في الأمر بشكل أكثر شمولاً.”
بقيادة إيما ، خرج كيفن من المبنى وتجول في حرم الأكاديمية.
بعد الإعراب عن امتنانه ، غادر رين الفصل مباشرة.
“واو ، هذا أكثر انشغالًا مما توقعت“
كان بعضهم يتجولون على مهل حول الحرم الجامعي مع أصدقائهم ، وكان بعضهم جالسًا في البقع الخضراء حول الحرم الجامعي ، وكان آخرون يندفعون بشكل محموم نحو الأكشاك في المعرض الانتخابي.
كان محيط من الطلاب يجتاح الحرم الجامعي بينما يشق كل منهم طريقه نحو المعرض الاختياري.
“المواد الاختيارية لها معنى أعمق بكثير مما تعتقد ، خاصة بالنسبة لشخص موهوب مثلك“
كان بعضهم يتجولون على مهل حول الحرم الجامعي مع أصدقائهم ، وكان بعضهم جالسًا في البقع الخضراء حول الحرم الجامعي ، وكان آخرون يندفعون بشكل محموم نحو الأكشاك في المعرض الانتخابي.
مظهره ، الذي ينافس جين ، يتناسب تمامًا مع جمال إيما الأخاذ مما يجعل كل من رآهما يمشيان معًا يتنهد بالإعجاب.
لولا حقيقة أنه لسبب غريب كان بعض الطلاب يخرجون عن طريقهم للابتعاد عن طريقهم ، فإن الوصول إلى الموقع الذي يُعقد فيه المعرض الاختياري لن يكون خاليًا من العوائق كما كان حاليا.
“إلى أين نحن بالضبط ذاهبون؟“
“ماذا عني؟ أنا قلقة أكثر عليك يا من تكون غريب الأطوار“
“القسم B“
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
توقفت قليلا ، اتسعت عيون كيفن قليلا.
لو كان يعرف هذه الحقيقة ، لما حاول جاهدًا كما فعل أثناء الفحص.
“القسم B؟ أليست هذه منطقة الأستاذ؟“
“ليس حقًا ، كنت أفكر في الانضمام إلى نوع من الاختيارات المتعلقة بالقتال منذ أن رأيت أنه لا يوجد أي شيء على وجه الخصوص يجذب انتباهي“
“هذا على وجه التحديد لأن منطقة الأستاذ هي التي يُقام فيها المعرض الاختياري“
عبوسًا على اختيار جين للكلمات ، هز كيفن رأسه سراً وأجاب.
صُدم كيفن من رد فعلها ، ونظر إلى إيما في حيرة.
“!”
“كيف يمكن أن يكون له معنى؟“
كان محيط من الطلاب يجتاح الحرم الجامعي بينما يشق كل منهم طريقه نحو المعرض الاختياري.
واصلت إيما ، وهي تحرك عينيها ، السير إلى الأمام متجاهلة كيفن الذي كان يحدق بها بغباء.
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
أخيرًا ، بعد رؤية كيفن لم يفهم بعد ، تنهدت إيما وتحدثت
“ألم أذكر من قبل عن المعنى الأعمق وراء الاختيارية؟“
لم يستطع أن يقول إنه لم يعجبه …
رد كيفن برأسه برأسه ، “صحيح ، ولكن ما علاقة ذلك بحقيقة أن المعرض في القسم B؟“
“نعم ، لذلك لا تنضم إلى مقرر انتخابي بلا مبالاة“
“لأن الأساتذة هم أيضًا جزء من فصيل …”
تضييق عينيها وفحص كيفن الذي بذل قصارى جهده للحفاظ على وجهه في لعبة البوكر ، هزت ايما رأسها وفتحت بابًا ضخمًا أدى إلى الخارج.
بعد أن توقف كيفن عن خطواته ، استغرق دقيقة لمعالجة ما قالته إيما.
آيه اليوم (53) وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (54) وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (56)
إذا كان ما قالته إيما صحيحًا ، فإن اختيار مادة اختيارية كان أمرًا أكثر خطورة مما كان يعتقد في الأصل.
“نرجسي أليس كذلك؟“
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
صُدم كيفن من رد فعلها ، ونظر إلى إيما في حيرة.
“على الرغم من أن الأساتذة من الناحية الفنية لم يعودوا جزءًا من فصيل ، إلا أن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون مساعدة الفصيل الذي اعتادوا أن يكونوا جزءًا منه بشكل غير مباشر.”
“السماء جميلة والأزرق أليس كذلك؟“
“على الرغم من أنهم ربما لم يعودوا جزءًا من فصيل ، إلا أن ولائهم لا يزال موجودًا …”
“لماذا تساعد خاسرا مثيرا للشفقة مثله؟“
“إذا أرادوا ذلك ، يمكنهم إجبار الطلاب على الانضمام إلى فصيلهم من خلال إساءة استخدام سلطتهم وجعل حياتهم أكثر صعوبة“
كانت شخصية إيما التي توقفت عن المشي كانت تنظر إليه بعبوس منزعج.
أدركت إيما خطأها وحاولت تشجيعه على رؤية بشرة كيفن أصبحت أكثر قتامة في الثانية.
“حسنًا … لا أعتقد أنه مكاني لأقول ما يجب عليك اختياره وما لا يجب عليك ، لكني أحثك على التفكير في الأمر بشكل أكثر شمولاً.”
“آه .. ولكن لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
صُدم كيفن من رد فعلها ، ونظر إلى إيما في حيرة.
“على الرغم من أنك تسعى بشدة وراء ذلك ، فإنهم لن يحاولوا بلا مبالاة إجبارك على الانضمام إلى فصيل لأنك محمي من قبل المدرسة.”
أخرج كيفن حقيبته وحزم أغراضه.
“علاوة على ذلك ، لديك أنا أماندا وميليسا وهذا الرجل الذي يحميك.”
كان يحدق في الشكل المغادر للطالب الذي ساعده للتو لفترة وجيزة ، استدار كيفن وعاد إلى مقعده.
“لن يجرؤ أي أستاذ على العبث معك بدعمنا …”
شعر كيفن بالدفء في قلبه عندما رأى كيف كانت تتوصل بشكل محموم إلى أعذار لتجعله يشعر بتحسن.
“ماذا عني؟ أنا قلقة أكثر عليك يا من تكون غريب الأطوار“
قضى معظم حياته في عزلة ، وكان لديه أصدقاء يدعمونه ويساعدونه في أوقات الشدة شعورًا جديدًا بالنسبة له.
‘جذاب‘
لم يستطع أن يقول إنه لم يعجبه …
“لا ، أنا فقط أقر بالحقيقة“
“شكرًا لك…”
“السماء جميلة والأزرق أليس كذلك؟“
“لماذا؟“
أعني منذ وصوله إلى القفل ، مر كيفن بالعديد من المواقف المزعجة حيث جذبت وضعه في المرتبة الأولى الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه.
بعد أن فوجئت بموقف كيفن الغريب ، تراجعت إيما خطوة إلى الوراء.
بدست إيما على صدر كيفن بإصبعها ، نظرت إلى كيفن بجدية.
“أنت لا تقع في عائلتي ، أليس كذلك؟ أنا آسف ولكني لا أخطط للمواعدة الآن“
تصويب رأسها إلى الجانب لتسمع بشكل أفضل ما كان يقوله كيفن ، شعر إيما البني المحمر الذي كان قصيرًا إلى حد ما ، مستريح قليلاً فوق كتفيها ، كتمًا للزي الأزرق السماوي.
“…”
“بغض النظر عن جمالي ، لا يزال يتعين عليك توخي الحذر عند التعامل مع الأساتذة لأنه على الرغم من أنهم لا يستطيعون لمسك ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم محاولة جعل حياتك أكثر صعوبة إذا كان لديهم ضغينة ضدك“
هناك كل النوايا الحسنة التي كان يمتلكها لها …
إذا كان حتى الأساتذة يحاولون التأثير على المعرض الانتخابي ، فهذا يعني أن “السياسة الخفية” في الأكاديمية متجذرة بشكل أعمق مما كان يعتقد سابقًا.
“مرحبًا ، ما هذا الوجه المقرف؟ لقد كنت أمزح فقط! ولكن مع ذلك ، حقيقة أنك تنظر إلى جمال مثلي بهذا النوع من الوجه يزعجني“
التقيا لأول مرة عند دخولهم شققهم الداخلية.
“نرجسي أليس كذلك؟“
واصلت إيما تجاهل كيفن الذي كان عاجزًا عن الكلام
“لا ، أنا فقط أقر بالحقيقة“
“المواد الاختيارية لها معنى أعمق بكثير مما تعتقد ، خاصة بالنسبة لشخص موهوب مثلك“
صُدم كيفن من استجابتها السريعة ، وترك للحظات عاجزة عن الكلام لأنه لم يكن يعرف كيف يرد عليها.
يشخر من تعليق كيفن بازدراء ، استدار جين وذهب نحو أرنولد الذي كان يجلس بصفين متقدمًا على كيفن.
واصلت إيما تجاهل كيفن الذي كان عاجزًا عن الكلام
تضييق عينيها وفحص كيفن الذي بذل قصارى جهده للحفاظ على وجهه في لعبة البوكر ، هزت ايما رأسها وفتحت بابًا ضخمًا أدى إلى الخارج.
“بغض النظر عن جمالي ، لا يزال يتعين عليك توخي الحذر عند التعامل مع الأساتذة لأنه على الرغم من أنهم لا يستطيعون لمسك ، إلا أنه لا يزال بإمكانهم محاولة جعل حياتك أكثر صعوبة إذا كان لديهم ضغينة ضدك“
قام كيفن بإمالة رأسه ، ونظر بتساؤل إلى جين.
“غه … لماذا يجب أن يكون كل شيء مزعجًا جدًا؟“
“تنهد ، أيا كان … هل لديك مادة اختيارية تريد الانضمام إليها؟“
“في الواقع ، الآن بعد أن أفكر في الأمر ، هناك عدد قليل من الأساتذة لديهم ضغينة ضدك“
“شكرا لك على مساعدتك“
“ماذا؟ كيف؟ ماذا فعلت؟“
تنهد كيفن ، أخذ حقيبته وتبع إيما خارج الفصل.
“ما الذي لم تفعله؟ أعني أنك ظهرت فجأة من العدم وشققت طريقك إلى المرتبة الأولى“
التقيا لأول مرة عند دخولهم شققهم الداخلية.
“لقد أذلتم إلى حد كبير أولئك الذين اعتقدوا أن السلالات أو الدعم هو العامل الأكثر أهمية في كونك الأفضل“
السبب الوحيد الذي جعله يبذل قصارى جهده للاختبار هو أنه لم يكتشف بعد أنه قوي.
“وجودك وحده هو قبيح للعين لهم ، بالطبع ، لقد بنوا ضغينة ضدك“
سورة البقرة (53)الي(56)
ترك كيفن يتأوه ، لم يستطع إلا أن يلعن على غبائه.
نظرًا لمدى حزن كيفن ، قررت إيما التي تشفقت عليه ، تغيير الموضوع لتخفيف عقله من المشاكل المزعجة.
السبب الوحيد الذي جعله يبذل قصارى جهده للاختبار هو أنه لم يكتشف بعد أنه قوي.
بعد أن توقف كيفن عن خطواته ، استغرق دقيقة لمعالجة ما قالته إيما.
بعد أن كان يعيش منعزلاً عن المجتمع منذ وفاة والديه ، لم يكن يعلم أنه بالمهارات التي طورها بفضل نظام الغش ، كان يمكن اعتباره أحد أفضل أبناء جيله.
“وجودك وحده هو قبيح للعين لهم ، بالطبع ، لقد بنوا ضغينة ضدك“
كان يعتقد أنه نظرًا لأن بعض أطفال الجيل الثاني الأثرياء لديهم إمكانية الوصول إلى مرافق عالية الجودة ، فمن المؤكد أنهم سيكونون أقوى منه.
“ضع في اعتبارك أنه بمجرد دخولك إلى فصيل ، حتى لو لم تقصد ذلك ، إذا كنت ترغب في الخروج ، يجب أن تعد نفسك لتشكيل عدو لهذا الفصيل“
لكنه قلل بشدة من حجم الغش في النظام.
فتح كيفن عينيه على اتساعهما ، وأدار رأسه إلى الجانب وتظاهر بأنه لم يسمع أي شيء.
لم يقتصر الأمر على تزويد كيفين بأفضل نظام تدريب ، ولكنه كافأه أيضًا بالمهارات المتطورة وزيادة الإحصائيات والتحف عند الانتهاء من كل مهمة.
“السماء جميلة والأزرق أليس كذلك؟“
بحلول الوقت الذي كانت فيه عمليات قبول القفل مفتوحة ، كان قد نما بالفعل ليصبح معجزة.
بقيادة إيما ، خرج كيفن من المبنى وتجول في حرم الأكاديمية.
لو كان يعرف هذه الحقيقة ، لما حاول جاهدًا كما فعل أثناء الفحص.
“التقاط شخص أضعف منك أمر مثير للشفقة في رأيي“
أعني منذ وصوله إلى القفل ، مر كيفن بالعديد من المواقف المزعجة حيث جذبت وضعه في المرتبة الأولى الكثير من الاهتمام غير المرغوب فيه.
“لماذا تساعد خاسرا مثيرا للشفقة مثله؟“
لو كان يعلم …
تنهد كيفن ، أخذ حقيبته وتبع إيما خارج الفصل.
نظرًا لمدى حزن كيفن ، قررت إيما التي تشفقت عليه ، تغيير الموضوع لتخفيف عقله من المشاكل المزعجة.
“على الرغم من أنهم ربما لم يعودوا جزءًا من فصيل ، إلا أن ولائهم لا يزال موجودًا …”
“السماء جميلة والأزرق أليس كذلك؟“
في العادة ، كان الشخص يسعد للغاية أن يمشي بجوار مثل هذه الفتاة الجميلة ، لكنه كان مزعجًا للغاية بالنسبة لكيفن ، الذي لم يكن معتادًا على هذا القدر من الاهتمام.
“…عفوا؟“
—
“الغيوم رقيق بالتأكيد …”
“مع ذلك ، لا داعي للقلق بشأن قيام الأشخاص بشيء ما لك علانية ، وفي الواقع ، حتى لو لم تكن قد لاحظت ذلك بعد ، فأنت دائمًا تحت حماية الأكاديمية”
“هل انت بخير؟“
“في الواقع ، الآن بعد أن أفكر في الأمر ، هناك عدد قليل من الأساتذة لديهم ضغينة ضدك“
“لم تكن أفضل من أي وقت مضى ، كيف عنك؟“
“ضع في اعتبارك أنه بمجرد دخولك إلى فصيل ، حتى لو لم تقصد ذلك ، إذا كنت ترغب في الخروج ، يجب أن تعد نفسك لتشكيل عدو لهذا الفصيل“
“ماذا عني؟ أنا قلقة أكثر عليك يا من تكون غريب الأطوار“
مثلما كان كيفن على وشك توبيخه ، دخل صوت جميل في أذنيه ، مما دفعه إلى قلب رأسه.
“عود إلى طبيعتك؟“
أخيرًا أدرك كيفن نية إيما ، خجل خجلًا وشكرها.
هناك كل النوايا الحسنة التي كان يمتلكها لها …
“اه شكرا لك“
لولا حقيقة أنه لسبب غريب كان بعض الطلاب يخرجون عن طريقهم للابتعاد عن طريقهم ، فإن الوصول إلى الموقع الذي يُعقد فيه المعرض الاختياري لن يكون خاليًا من العوائق كما كان حاليا.
“لا توجد مشاكل ، فقط لا تفكر في كل تلك الأشياء المزعجة. في أسوأ الأحوال ستواجه بعض المشاكل البسيطة ، ربما لم تكن قد أدركت ذلك بعد ، ولكن هذه المرتبة الأولى تمثل عبئًا بقدر ما تمثل درعًا “
هز رأسها كما لو كانت تنظر إلى أحمق ، رفعت إيما من وتيرتها.
“مع ذلك ، لا داعي للقلق بشأن قيام الأشخاص بشيء ما لك علانية ، وفي الواقع ، حتى لو لم تكن قد لاحظت ذلك بعد ، فأنت دائمًا تحت حماية الأكاديمية”
“غه … لماذا يجب أن يكون كل شيء مزعجًا جدًا؟“
“المرتبة الأولى ليست مجرد لقب ، إنها تمثيل للأمل … نور يضيء هذا العالم المهجور ، ويوجهنا إلى الحرية الحقيقية …”
على هذا النحو ، بسبب جين ، كان الجو في المسكن متوترًا للغاية. لكن لحسن الحظ ، بفضل إيما التي كانت تتماشى مع الجميع ، تبدد الجو المحرج وتمكن الجميع من الانسجام مع بعضهم البعض.
نظرت إيما إلى كيفن مباشرة في عينيه ، لكمت كتفه بخفة بينما كانت تومض بابتسامة مذهلة.
“سوف تعتاد عليه“
“لذا بدلاً من القلق ، كن فخوراً بما أنجزته ودمر أي شيء يجرؤ على عرقلة طريقك إلى النجاح”
لكن دون علمه ، لم يكونوا ينظرون إلى إيما فحسب ، بل كانوا ينظرون إليه أيضًا.
“همف ، يجب أن تفعل الآن كيف يعمل العالم الآن.”
———————————————
“مرحبًا ، ما هذا الوجه المقرف؟ لقد كنت أمزح فقط! ولكن مع ذلك ، حقيقة أنك تنظر إلى جمال مثلي بهذا النوع من الوجه يزعجني“
بشعرها البني القصير المصحوب ببشرتها البيضاء المصنوعة من البورسلين ، وقفت إيما هناك تنظر إلى كيفن الذي كان أطول منها بنصف رأس.
ترجمة FLASh
“إنه أحمق لذا تجاهله“
—
“آه .. ولكن لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
آيه اليوم (53) وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (54) وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ (56)
سورة البقرة (53)الي(56)
مظهره ، الذي ينافس جين ، يتناسب تمامًا مع جمال إيما الأخاذ مما يجعل كل من رآهما يمشيان معًا يتنهد بالإعجاب.
مثلما كان كيفن على وشك توبيخه ، دخل صوت جميل في أذنيه ، مما دفعه إلى قلب رأسه.
