اختياري [3]
الفصل 37: اختياري [3]
كان القسم B عمليًا أحد أكثر المناطق أمانًا داخل الأكاديمية.
“ماذا تحتاج؟“
“واو … هناك عدد أكبر بكثير مما كنت أعتقده في الأصل“
بعد 10 دقائق ، تمكنت إيما وكيفن أخيرًا من الوصول إلى مدخل المجمع.
“يجب أن أتفق معك في هذا الأمر“
“آه … ما الذي يحدث؟“
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القسم B ، كان حشد من الطلاب يحتشدون في المدخل مما يجعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم.
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القسم B ، كان حشد من الطلاب يحتشدون في المدخل مما يجعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم.
كان كل طالب يرتدي زيًا ملونًا مختلفًا يتراوح بين الأزرق السماوي والأخضر الداكن والأحمر الدموي ، ويمثل السنة التي كانوا فيها.
“كيف تجرؤ!”
أحاط جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بالقسم B بأكمله ، وفي الجزء العلوي من الجدار ، تم تركيب خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى المجمع.
“ليس لديك ما تقوله؟“
من أجل دخول المجمع ، تم حراسة أربع بوابات تم تخصيصها على التوالي وفقًا للنقاط الأساسية ، الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية ، بإحكام من قبل الموظفين الذين عينتهم الأكاديمية.
كان القسم B عمليًا أحد أكثر المناطق أمانًا داخل الأكاديمية.
نظرًا لأن الأكاديمية كانت بشكل أساسي وسيلة لرعاية الأفراد الموهوبين الذين سيكونون فيما بعد ركائز الإنسانية المستقبلية ، فقد تم تأمين المعلومات المتعلقة بالطلاب بإحكام من قبل الأكاديمية.
شعر الحشد الذي تجمهر بسبب الاضطرابات فجأة بضغط هائل عليهم ، ولأنهم فوجئوا بفعل الهجوم المفاجئ ، وجد معظم الناس أنفسهم ممددين على الأرض وهم يكافحون من أجل التحرك.
إذا تم تمرير المعلومات إلى الأيدي الخطأ ، فقد يصبح الأبطال الموهوبون الذين أظهروا وعدًا جيدًا أثناء إقامتهم الأكاديمية هدفًا للشياطين والأشرار ، مما قد يؤدي إلى موتهم قبل الأوان قبل أن تترك موهبتهم تأثيرًا على المجتمع.
دون الرد على كيفن ، سارت إيما بلا عاطفة نحو المدخل.
… كان هذا بالضبط ما لم تريده الأكاديمية ، ولهذا السبب استثمروا بكثافة في الأمن للقسم ب. وباستثناء الأساتذة الذين كانوا جميعًا أبطالًا أقوياء على التوالي ، فإن الأمن وحده يتألف من أبطال مصنفين B و C.
شعرت إيما بإصبع فابيان يلامس ذقنها ، وتجمدت بشكل فوري قبل أن تفتح عينيها على نطاق واسع في حالة عدم تصديق.
كان القسم B عمليًا أحد أكثر المناطق أمانًا داخل الأكاديمية.
استعاد الرجل الأشقر رباطة جأشه بسرعة ، وسرعان ما تحرك أمام كيفن وإيما ، وعرقل طريقهما. فجأة تم حظرهما من العدم ، لم يستطع كل من كيفن وإيما إلا أن يتضايقوا لأنهم كانوا يدققون في الشخص الذي أمامهم.
بعد 10 دقائق ، تمكنت إيما وكيفن أخيرًا من الوصول إلى مدخل المجمع.
نظرًا لأن الأكاديمية كانت بشكل أساسي وسيلة لرعاية الأفراد الموهوبين الذين سيكونون فيما بعد ركائز الإنسانية المستقبلية ، فقد تم تأمين المعلومات المتعلقة بالطلاب بإحكام من قبل الأكاديمية.
تم تقسيم الخطوط إلى ثلاثة ، وفي نهاية كل سطر ، كان طالب يرتدي سترة حمراء يسلم منشورات لكل شخص دخل المجمع.
“شكرًا لك“
“مرحبًا بكم في المعرض الانتخابي“
كان بإمكانها فقط تجاهله وإخباره عن هويتها ، لأن خلفيتها كانت كافية لردع 99٪ من الأشخاص الذين يحضرون الأكاديمية ، لكنها اختارت عدم القيام بذلك ، مما يعني أنها كانت تحاول إذلاله علنًا.
عند الاقتراب من كيفن وإيما ، قام فرد أشقر بتسليمهما بأناقة منشورًا بابتسامة لطيفة وواثقة على وجهه.
لا عجب أنها كانت متعجرفة جدا …
“شكرًا لك“
كان كل طالب يرتدي زيًا ملونًا مختلفًا يتراوح بين الأزرق السماوي والأخضر الداكن والأحمر الدموي ، ويمثل السنة التي كانوا فيها.
“شكرًا لك“
“واو … هناك عدد أكبر بكثير مما كنت أعتقده في الأصل“
دون التفكير كثيرًا ، أخذت إيما وكيفن المنشور وغادرا ، مما أدى إلى تعثر ابتسامة الشخص الأشقر للحظات.
شعرت إيما بقبض يد فابيان على وجهها ، واختفى ضبط النفس الأخير لدى إيما ، وعندما كانت على وشك استدعاء حراسها ، دوى صوت قوي عبر المناطق المحيطة.
“إهم ..إيهم .. عفواً ، طالبة“
“كيف تجرؤ على وضع يديك القذرة علي! انتظر حتى أقول د-“
استعاد الرجل الأشقر رباطة جأشه بسرعة ، وسرعان ما تحرك أمام كيفن وإيما ، وعرقل طريقهما. فجأة تم حظرهما من العدم ، لم يستطع كل من كيفن وإيما إلا أن يتضايقوا لأنهم كانوا يدققون في الشخص الذي أمامهم.
غطى جيروم وجهه ، وأخرج هاتفه واتصل بسرعة برقم.
على الرغم من أنه لم يكن وسيمًا مثل كيفن ، إلا أنه كان من الممكن اعتباره فردًا وسيمًا إلى حد ما بميزاته المتناسبة نسبيًا ، وعيونه الزرقاء ، وسلوكه الواثق.
عند الاقتراب من كيفن وإيما ، قام فرد أشقر بتسليمهما بأناقة منشورًا بابتسامة لطيفة وواثقة على وجهه.
“ماذا تحتاج؟“
منزعجة ، إيما لم تحاول إخفاء استياءها لأنها كانت تحدق في اتجاهه.
“قف!”
تبتسم بشكل ودي ، دون أن ينتبه إلى موقف إيما ، لم تستطع الفتاة الشقراء إلا إلقاء نظرة على إيما التي من الواضح أنها مندهشة من جمالها.
“إنها بالتأكيد تستمتع بهذا …”
بدون الاعتراف أو إلقاء نظرة خاطفة على اتجاه كيفن ، ركز الشخص الأشقر كل انتباهه على إيما كما لو كان مفتونًا بجمالها.
عندما لاحظ فابيان أنه تعرض للتوبيخ من قبل المدرب جيروم ، أصيب بصدمة شديدة لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة. لم يكن سبب صدمته لأنه تعرض للتوبيخ ، بل بسبب من قام بتوبيخه …
“اسمحوا لي أن أقدم نفسي ، اسمي فابيان باركر في السنة الثالثة في المرتبة 14 ، هل لي شرف معرفة اسم هذه الفتاة الجميلة؟“
“معلم كانت هناك حالة طوارئ!”
عندما قدم نفسه ، لا يمكن إخفاء الفخر غير المقنع بنبرة صوته حيث تعمقت ابتسامته وتقويم ظهره.
قام كيفن وإيما ، اللذان كانا يحملان النخر الكامل للقوة ، بوضع ركبتيهما على الأرض حيث انطلقت أرجلهما بسبب الضغط الهائل الذي كانا يواجهانه.
عيناه اللتان تركزان الآن بشكل كامل على إيما ، لم تستطع إخفاء الرغبة المقنعة بداخلهما حيث اقترب منها خطوة واحدة.
تم تقسيم الخطوط إلى ثلاثة ، وفي نهاية كل سطر ، كان طالب يرتدي سترة حمراء يسلم منشورات لكل شخص دخل المجمع.
“هذا يكفي“
بعد أن أدرك جيروم ما فعله للتو ، تنهد طويلًا واعتذر لفابيان.
وضع يده أمام إيما لمنع فابيان من الاقتراب منها ، نظر كيفن إليه.
صفق يديه عدة مرات ، واغمق وجه فابيان واختفى سلوكه النبيل السابق تمامًا.
“ألا ترى أنك تزعجها؟“
شعرت إيما بقبض يد فابيان على وجهها ، واختفى ضبط النفس الأخير لدى إيما ، وعندما كانت على وشك استدعاء حراسها ، دوى صوت قوي عبر المناطق المحيطة.
“من أنت؟“
رفع فابيان جبينه ، وركع على مستوى عين إيما ورفع ذقنها بأصابعه برفق.
لاحظ فابيان أخيرًا وجود كيفين ، ولم يستطع إخفاء استيائه ، حيث انفجر رأسه في اتجاهه.
بعد الصيحة مباشرة ، اختفى الضغط الذي كان يضغط على الجميع ، وظهر شخص طويل القامة كان جلده في الجانب الأكثر قتامة أمام الحشد.
“كيف تجرؤ على سد طريق هذا؟“
دون التفكير كثيرًا ، أخذت إيما وكيفن المنشور وغادرا ، مما أدى إلى تعثر ابتسامة الشخص الأشقر للحظات.
“أنت مزعج“
شعر الحشد الذي تجمهر بسبب الاضطرابات فجأة بضغط هائل عليهم ، ولأنهم فوجئوا بفعل الهجوم المفاجئ ، وجد معظم الناس أنفسهم ممددين على الأرض وهم يكافحون من أجل التحرك.
“ابتعد بسرعة عن طريقي أو لا تلومني لكوني غير مهذب“
بعد العثور على منطقة منعزلة نسبيًا ، ترك جيروم الذي كان لا يزال متمسكًا بفابيان الذي كان يرفرف بين ذراعيه ، أخيرًا.
عبوسًا ، تمامًا كما كان كيفن على وشك أن يغضب ، عطل صوت ساخر مواجهتهم بينما كانت إيما تسير أمام كيفن.
تمسك فابيان برقبته ، وحدق في جيروم الذي كان على وجهه نظرة متعبة.
“إذا لم تبتعد عن عيني ، فلا تلومني لكونك وقحًا“
رتبة البطل 459 جيروم ويلسون الملقب بـ “مدمرة الماس‘ ، بطل معروف إلى حد ما اشتهر بقوته الهائلة. نشأ اسمه “مدمرة الماس” من قدرته على سحق الماس بيديه العاريتين. لولا خفة حركته ، لكان من الممكن أن يكون جيروم ضمن أفضل 300 شخص.
تقليدًا لهجة فابيان ، وصلت إيما أمام فابيان مباشرة وابتسمت بخفة.
“تعال إلى مكتبي الآن!”
أذهل فابيان من فورة إيما ، ولم يتمكن من العثور على أي كلمات يقولها مما أدى إلى تكدس وجهه.
عند وصوله أمام فابيان ، ظهر الشخص الذي بدا أنه المدرب المشرف على هذه المنطقة أمام فابيان وصرخ بصوت عالٍ في وجهه.
“ليس لديك ما تقوله؟“
–فام!
رفع جبينها ، نظرت إيما إلى فابيان باستفزاز.
“أنت مزعج“
“تجروء!”
“تنهد .. آسف“
مرتجفًا ، أشار فابيان بإصبعه في اتجاه إيما وهو يكافح لاحتواء غضبه.
إمالة رأسه ، لم يستطع فابيان إلا أن يضحك بخفة بينما كانت يده تمسك بخدي إيما.
منذ مجيئه إلى الأكاديمية ، وبصورة أدق ، طوال حياته ، لم يكن فابيان أبدًا مهانًا بهذا الشكل.
كان لديه ضفائر ممتدة حتى كتفيه ، وعضلاته المنتفخة التي كانت بحجم كرة القدم جعلت المرء يتساءل عما إذا كان إنسانًا.
نظرًا لكونه ولد من عائلة باركر المرموقة التي كانت تمتلك قدرًا هائلاً من الثروة والنفوذ ، فقد ألقى كل فتاة اقترب منها بنفسها عليه.
توقف فجأة ، نظر فابيان إلى جيروم غير مصدق لأنه لم يراه أبدًا في حياته كلها يفقد هدوئه مثل هذا.
لم يحترمه أحد أبدًا خلال 19 عامًا من حياته.
كان لديه ضفائر ممتدة حتى كتفيه ، وعضلاته المنتفخة التي كانت بحجم كرة القدم جعلت المرء يتساءل عما إذا كان إنسانًا.
خاصة منذ بضع سنوات.
بمشاهدة إيما وهي تتصرف وكأنها مظلومة ، لم يستطع كيفن إلا أن يبتسم بمرارة
بصرف النظر عن أولئك الذين كانوا أعلى مرتبة منه ، وكان لهم نفس القدر من التأثير مثل عائلته ، لم يكن لأحد الحق في أن ينظر إليه بازدراء.
آيه اليوم ((56) وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ (57) وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (59) ۞)
هو ، فابيان باركر ، وريث تكتل باركر الذي تبلغ ثروته الصافية أكثر من تريليون يو كان يتعرض للإذلال أمام الجميع مثل هذا؟
قام كيفن وإيما ، اللذان كانا يحملان النخر الكامل للقوة ، بوضع ركبتيهما على الأرض حيث انطلقت أرجلهما بسبب الضغط الهائل الذي كانا يواجهانه.
“هل تعتقد هذه الفاسقة أنه لمجرد أنها جميلة يمكنها العبث معي؟“
“آه ..”
“يبدو أنك لا تحاسب كبار السن ، جيد … جيد“
“المعلم الصغير!”
صفق يديه عدة مرات ، واغمق وجه فابيان واختفى سلوكه النبيل السابق تمامًا.
“من أنت؟“
“آه!”
رتبة البطل 459 جيروم ويلسون الملقب بـ “مدمرة الماس‘ ، بطل معروف إلى حد ما اشتهر بقوته الهائلة. نشأ اسمه “مدمرة الماس” من قدرته على سحق الماس بيديه العاريتين. لولا خفة حركته ، لكان من الممكن أن يكون جيروم ضمن أفضل 300 شخص.
غطت إيما فمها ، ونظرت إلى فابيان بمبالغة وصرخت “أنا آسف! لم أدرك أنك كنت كبيرًا! أعني …” نظرت إلى فابيان صعودًا وهبوطًا ، هزت إيما رأسها “الطريقة التي تحدثت بها جعلتني أعتقد أنك كنت شقيًا مدللًا ، لذلك افترضت على الفور أنك كنت في نفس العام مثلي “
إمالة رأسه ، لم يستطع فابيان إلا أن يضحك بخفة بينما كانت يده تمسك بخدي إيما.
“إنها بالتأكيد تستمتع بهذا …”
…
بمشاهدة إيما وهي تتصرف وكأنها مظلومة ، لم يستطع كيفن إلا أن يبتسم بمرارة
غطى جيروم وجهه ، وأخرج هاتفه واتصل بسرعة برقم.
“يا لها من ملكة دراما ..”
حتى كيفن ، الذي كان يمكن اعتباره أحد أفضل اللاعبين حتى بين السنوات الثانية ، شعر بضغط لا يمكن تصوره يثقل كاهله.
كان بإمكانها فقط تجاهله وإخباره عن هويتها ، لأن خلفيتها كانت كافية لردع 99٪ من الأشخاص الذين يحضرون الأكاديمية ، لكنها اختارت عدم القيام بذلك ، مما يعني أنها كانت تحاول إذلاله علنًا.
“شكرًا لك“
نظر كيفن حوله ، لاحظ حشدًا صغيرًا بدأ بالفعل في التجمع حولهم بسبب صوت إيما العالي.
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القسم B ، كان حشد من الطلاب يحتشدون في المدخل مما يجعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم.
تنهد كيفن ، بدأ يشك فيما إذا كان طلب مساعدة إيما هو القرار الصحيح.
“غه …“
لاحظ فابيان الحشد الذي بدأ يتجمع حولهم ، والذي كان على وشك الانفجار بقوة قمع غضبه ونظر بدلاً من ذلك إلى إيما وكيفن.
“تجروء!”
“يبدو أن السنوات الأولى الجديدة بحاجة إلى تأديب ، أليس كذلك؟“
–فام!
–فام!
“يبدو أنك لا تحاسب كبار السن ، جيد … جيد“
بمجرد أن أنهى جملته ، اجتاح ضغط هائل المناطق المحيطة بينما بدأ الضوء الأزرق ينبعث من جسد فابيان.
“إنها بالتأكيد تستمتع بهذا …”
“غه …“
أذهل فابيان من فورة إيما ، ولم يتمكن من العثور على أي كلمات يقولها مما أدى إلى تكدس وجهه.
“آه ..”
عندما قدم نفسه ، لا يمكن إخفاء الفخر غير المقنع بنبرة صوته حيث تعمقت ابتسامته وتقويم ظهره.
“آه … ما الذي يحدث؟“
بعد أن أدرك فابيان ما فعله ، سقط على الأرض بلا حول ولا قوة وهو ينظر إلى السماء بذهول.
شعر الحشد الذي تجمهر بسبب الاضطرابات فجأة بضغط هائل عليهم ، ولأنهم فوجئوا بفعل الهجوم المفاجئ ، وجد معظم الناس أنفسهم ممددين على الأرض وهم يكافحون من أجل التحرك.
تم تقسيم الخطوط إلى ثلاثة ، وفي نهاية كل سطر ، كان طالب يرتدي سترة حمراء يسلم منشورات لكل شخص دخل المجمع.
قام كيفن وإيما ، اللذان كانا يحملان النخر الكامل للقوة ، بوضع ركبتيهما على الأرض حيث انطلقت أرجلهما بسبب الضغط الهائل الذي كانا يواجهانه.
–انقر!
على الرغم من أن كل من كيفين و ايما كانا موهوبين للغاية ، إلا أنهما لم يكونا متطابقين بأي حال من الأحوال مع طالب في السنة الثالثة كان يتدرب بقوة لمدة ثلاث سنوات تحت رعاية الأكاديمية.
“واو … هناك عدد أكبر بكثير مما كنت أعتقده في الأصل“
حتى كيفن ، الذي كان يمكن اعتباره أحد أفضل اللاعبين حتى بين السنوات الثانية ، شعر بضغط لا يمكن تصوره يثقل كاهله.
إمالة رأسه ، لم يستطع فابيان إلا أن يضحك بخفة بينما كانت يده تمسك بخدي إيما.
[كشف القوة المعادية]
–ماذا فعل؟
[هل ترغب في تفعيل المهارة {ابعاد}؟ نعم / لا]
“لا“
كان لديه ضفائر ممتدة حتى كتفيه ، وعضلاته المنتفخة التي كانت بحجم كرة القدم جعلت المرء يتساءل عما إذا كان إنسانًا.
تجاهل كيفن رسالة النظام التي ظهرت في أي وقت تم اكتشاف قوة معادية ، نظر إلى فابيان الذي كان يسير ببطء نحو إيما.
شعرت إيما بقبض يد فابيان على وجهها ، واختفى ضبط النفس الأخير لدى إيما ، وعندما كانت على وشك استدعاء حراسها ، دوى صوت قوي عبر المناطق المحيطة.
“لست فخوراً بذلك الآن ، أليس كذلك؟“
“ابتعد بسرعة عن طريقي أو لا تلومني لكوني غير مهذب“
“بففت ، أنت لا تعرف مع من تعبث!”
آيه اليوم ((56) وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ (57) وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (59) ۞)
“أوه؟ وكيف ذلك؟“
بمجرد أن أنهى جملته ، اجتاح ضغط هائل المناطق المحيطة بينما بدأ الضوء الأزرق ينبعث من جسد فابيان.
رفع فابيان جبينه ، وركع على مستوى عين إيما ورفع ذقنها بأصابعه برفق.
أحاط جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بالقسم B بأكمله ، وفي الجزء العلوي من الجدار ، تم تركيب خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى المجمع.
شعرت إيما بإصبع فابيان يلامس ذقنها ، وتجمدت بشكل فوري قبل أن تفتح عينيها على نطاق واسع في حالة عدم تصديق.
قام كيفن وإيما ، اللذان كانا يحملان النخر الكامل للقوة ، بوضع ركبتيهما على الأرض حيث انطلقت أرجلهما بسبب الضغط الهائل الذي كانا يواجهانه.
“أمنحك ثلاث ثوان لتتركني قبل أن تصبح الأمور جادة حقًا“
لاحظ أن الأمور لم تكن على ما يرام ، اندفع صوت فابيان قليلاً عندما نظر إلى جيروم الذي كان يسير ذهابًا وإيابًا أمامه.
“أوه؟“
سورة البقرة (56)الي(59)
إمالة رأسه ، لم يستطع فابيان إلا أن يضحك بخفة بينما كانت يده تمسك بخدي إيما.
“لا“
“أخبرني ماذا ستفعل بي …”
بمشاهدة إيما وهي تتصرف وكأنها مظلومة ، لم يستطع كيفن إلا أن يبتسم بمرارة
“كيف تجرؤ!”
“آه ..”
شعرت إيما بقبض يد فابيان على وجهها ، واختفى ضبط النفس الأخير لدى إيما ، وعندما كانت على وشك استدعاء حراسها ، دوى صوت قوي عبر المناطق المحيطة.
“إنها بالتأكيد تستمتع بهذا …”
“قف!”
———————————————
بعد الصيحة مباشرة ، اختفى الضغط الذي كان يضغط على الجميع ، وظهر شخص طويل القامة كان جلده في الجانب الأكثر قتامة أمام الحشد.
“يا لها من ملكة دراما ..”
كان لديه ضفائر ممتدة حتى كتفيه ، وعضلاته المنتفخة التي كانت بحجم كرة القدم جعلت المرء يتساءل عما إذا كان إنسانًا.
عندما وصل كيفن وإيما إلى خارج القسم B ، كان حشد من الطلاب يحتشدون في المدخل مما يجعل من الصعب رؤية ما ينتظرهم.
“أوقفوا هذه المهزلة مرة واحدة!”
“هذا يكفي“
عند وصوله أمام فابيان ، ظهر الشخص الذي بدا أنه المدرب المشرف على هذه المنطقة أمام فابيان وصرخ بصوت عالٍ في وجهه.
منذ مجيئه إلى الأكاديمية ، وبصورة أدق ، طوال حياته ، لم يكن فابيان أبدًا مهانًا بهذا الشكل.
“ماذا او ما!؟“
“شكرًا لك“
شعر فابيان بالبصاق الذي تم قذفه على وجهه من قبل المدرب وهو يصرخ ، فابيان الذي لم يصدق عينيه كافح للتحدث لبضع ثوان.
مد يده نحو إيما لمساعدتها على الوقوف ، نظر كيفن إلى وجهه المضطرب وهو ينظر إلى الناس من حوله وهم يئن من الألم على الأرض.
في الواقع ، كان يعرف هذا الشخص.
“يبدو أن السنوات الأولى الجديدة بحاجة إلى تأديب ، أليس كذلك؟“
رتبة البطل 459 جيروم ويلسون الملقب بـ “مدمرة الماس‘ ، بطل معروف إلى حد ما اشتهر بقوته الهائلة. نشأ اسمه “مدمرة الماس” من قدرته على سحق الماس بيديه العاريتين. لولا خفة حركته ، لكان من الممكن أن يكون جيروم ضمن أفضل 300 شخص.
قام كيفن وإيما ، اللذان كانا يحملان النخر الكامل للقوة ، بوضع ركبتيهما على الأرض حيث انطلقت أرجلهما بسبب الضغط الهائل الذي كانا يواجهانه.
عندما لاحظ فابيان أنه تعرض للتوبيخ من قبل المدرب جيروم ، أصيب بصدمة شديدة لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة. لم يكن سبب صدمته لأنه تعرض للتوبيخ ، بل بسبب من قام بتوبيخه …
“ألا ترى أنك تزعجها؟“
المدمر الماسي ، الذي كان يعرفه منذ صغره ، كان من المفترض في الواقع أن يكون فردًا زرعته عائلته لدعمه سراً أثناء إقامته في الأكاديمية
“حررني مرة واحدة!”
ومع ذلك ، كان هنا يوبخه أمام الجميع.
تقليدًا لهجة فابيان ، وصلت إيما أمام فابيان مباشرة وابتسمت بخفة.
“تعال إلى مكتبي الآن!”
يبدو أن عاصفة كانت تختمر
دون أن يترك أي وقت لفابيان ليجمع نفسه ، أمسكه جيروم من رقبته وغادر على الفور دون أن ينظر حتى إلى كيفن وإيما.
“إهم ..إيهم .. عفواً ، طالبة“
نظر كيفن إلى المدرب الذي أحضر فابيان على عجل. لو كان كيفن أبطأ في جزء من الثانية ، لكان قد اضطر إلى اتخاذ إجراء.
شعرت إيما بقبض يد فابيان على وجهها ، واختفى ضبط النفس الأخير لدى إيما ، وعندما كانت على وشك استدعاء حراسها ، دوى صوت قوي عبر المناطق المحيطة.
“هل انت بخير؟“
“أوقفوا هذه المهزلة مرة واحدة!”
مد يده نحو إيما لمساعدتها على الوقوف ، نظر كيفن إلى وجهه المضطرب وهو ينظر إلى الناس من حوله وهم يئن من الألم على الأرض.
شعرت إيما بإصبع فابيان يلامس ذقنها ، وتجمدت بشكل فوري قبل أن تفتح عينيها على نطاق واسع في حالة عدم تصديق.
دون الرد على كيفن ، سارت إيما بلا عاطفة نحو المدخل.
بمجرد أن أنهى جملته ، اجتاح ضغط هائل المناطق المحيطة بينما بدأ الضوء الأزرق ينبعث من جسد فابيان.
عند قراءة الحالة المزاجية ، صمت كيفن وتبعها.
“كيف تجرؤ على سد طريق هذا؟“
يبدو أن عاصفة كانت تختمر
نظر كيفن حوله ، لاحظ حشدًا صغيرًا بدأ بالفعل في التجمع حولهم بسبب صوت إيما العالي.
…
توقف للحظة ، أصبح الصوت خلف الهاتف أبرد قليلاً قبل إعطاء أمر أخير وإنهاء المكالمة.
“حررني مرة واحدة!”
———————————————
بعد العثور على منطقة منعزلة نسبيًا ، ترك جيروم الذي كان لا يزال متمسكًا بفابيان الذي كان يرفرف بين ذراعيه ، أخيرًا.
“هل انت بخير؟“
“كوه … كيف تجرؤ على فعل هذا بي!”
كان بإمكانها فقط تجاهله وإخباره عن هويتها ، لأن خلفيتها كانت كافية لردع 99٪ من الأشخاص الذين يحضرون الأكاديمية ، لكنها اختارت عدم القيام بذلك ، مما يعني أنها كانت تحاول إذلاله علنًا.
تمسك فابيان برقبته ، وحدق في جيروم الذي كان على وجهه نظرة متعبة.
“كيف تجرؤ على وضع يديك القذرة علي! انتظر حتى أقول د-“
“كيف تجرؤ على وضع يديك القذرة علي! انتظر حتى أقول د-“
“حدث صراع بينه وبين طفلة روشفيلد خلال المعرض الانتخابي … والحكم على كيفية إدارتهما للأشياء قد يصبح صعبًا في القريب العاجل“
“المعلم الصغير!”
لا عجب أنها لم تتوانى حتى عن ذكر اسم عائلته …
صرخ جيروم كما يمكن رؤية الأوردة منتفخة من رأسه.
“لا“
توقف فجأة ، نظر فابيان إلى جيروم غير مصدق لأنه لم يراه أبدًا في حياته كلها يفقد هدوئه مثل هذا.
تنهد كيفن ، بدأ يشك فيما إذا كان طلب مساعدة إيما هو القرار الصحيح.
“تنهد .. آسف“
“السيد الشاب ، لقد أخطأت هذه المرة بجدية“
بعد أن أدرك جيروم ما فعله للتو ، تنهد طويلًا واعتذر لفابيان.
“حدث صراع بينه وبين طفلة روشفيلد خلال المعرض الانتخابي … والحكم على كيفية إدارتهما للأشياء قد يصبح صعبًا في القريب العاجل“
غطى جيروم وجهه ، وأخرج هاتفه واتصل بسرعة برقم.
أذهل فابيان من فورة إيما ، ولم يتمكن من العثور على أي كلمات يقولها مما أدى إلى تكدس وجهه.
“السيد الشاب ، لقد أخطأت هذه المرة بجدية“
“أخبرني ماذا ستفعل بي …”
“ماذا او ما؟“
كان بإمكانها فقط تجاهله وإخباره عن هويتها ، لأن خلفيتها كانت كافية لردع 99٪ من الأشخاص الذين يحضرون الأكاديمية ، لكنها اختارت عدم القيام بذلك ، مما يعني أنها كانت تحاول إذلاله علنًا.
لاحظ أن الأمور لم تكن على ما يرام ، اندفع صوت فابيان قليلاً عندما نظر إلى جيروم الذي كان يسير ذهابًا وإيابًا أمامه.
“مرحبًا بكم في المعرض الانتخابي“
–مرحبًا
-…ماذا حدث؟
أخيرًا ، بعد بضع ثوانٍ ، دخل صوت بارد ممتلئ بالسلطة في أذني جيروم.
–انقر!
“معلم كانت هناك حالة طوارئ!”
“تنهد .. إنه بخصوص السيد الشاب“
-…ماذا حدث؟
“هل تعتقد هذه الفاسقة أنه لمجرد أنها جميلة يمكنها العبث معي؟“
“تنهد .. إنه بخصوص السيد الشاب“
منزعجة ، إيما لم تحاول إخفاء استياءها لأنها كانت تحدق في اتجاهه.
–ماذا فعل؟
دون التفكير كثيرًا ، أخذت إيما وكيفن المنشور وغادرا ، مما أدى إلى تعثر ابتسامة الشخص الأشقر للحظات.
“حدث صراع بينه وبين طفلة روشفيلد خلال المعرض الانتخابي … والحكم على كيفية إدارتهما للأشياء قد يصبح صعبًا في القريب العاجل“
دون التفكير كثيرًا ، أخذت إيما وكيفن المنشور وغادرا ، مما أدى إلى تعثر ابتسامة الشخص الأشقر للحظات.
—إعادة إحضار هذا الطفل إلى المنزل ، وسأتعامل مع الباقي
نظر كيفن إلى المدرب الذي أحضر فابيان على عجل. لو كان كيفن أبطأ في جزء من الثانية ، لكان قد اضطر إلى اتخاذ إجراء.
توقف للحظة ، أصبح الصوت خلف الهاتف أبرد قليلاً قبل إعطاء أمر أخير وإنهاء المكالمة.
نظرًا لأن الأكاديمية كانت بشكل أساسي وسيلة لرعاية الأفراد الموهوبين الذين سيكونون فيما بعد ركائز الإنسانية المستقبلية ، فقد تم تأمين المعلومات المتعلقة بالطلاب بإحكام من قبل الأكاديمية.
–انقر!
لا عجب أنها كانت متعجرفة جدا …
“رر– روشفيلد!”
وضع يده أمام إيما لمنع فابيان من الاقتراب منها ، نظر كيفن إليه.
نظر فابيان إلى جيروم في حالة من عدم التصديق ، وبدا كما لو أنه فقد روحه.
مرتجفًا ، أشار فابيان بإصبعه في اتجاه إيما وهو يكافح لاحتواء غضبه.
لم يتخيل قط خلال مليون عام أن الطفل الذي كان يتطلع إليه كان في الواقع أميرة عشيرة روشفيلد ، وكان والده نائب مدير الاتحاد.
شعر الحشد الذي تجمهر بسبب الاضطرابات فجأة بضغط هائل عليهم ، ولأنهم فوجئوا بفعل الهجوم المفاجئ ، وجد معظم الناس أنفسهم ممددين على الأرض وهم يكافحون من أجل التحرك.
لا عجب أنها كانت متعجرفة جدا …
نظر كيفن إلى المدرب الذي أحضر فابيان على عجل. لو كان كيفن أبطأ في جزء من الثانية ، لكان قد اضطر إلى اتخاذ إجراء.
لا عجب أنها لم تتوانى حتى عن ذكر اسم عائلته …
توقف فجأة ، نظر فابيان إلى جيروم غير مصدق لأنه لم يراه أبدًا في حياته كلها يفقد هدوئه مثل هذا.
على الرغم من أن عائلتها كانت بنفس قوة عائلته ، لأن والدها كان يعمل في الاتحاد ، إذا أراد ذلك ، يمكنه على الفور أن يجعل الأمور أكثر صعوبة لعائلة باركر مما أدى إلى خسائر من سبعة إلى ثمانية أرقام.
“ألا ترى أنك تزعجها؟“
بعد أن أدرك فابيان ما فعله ، سقط على الأرض بلا حول ولا قوة وهو ينظر إلى السماء بذهول.
أحاط جدار يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بالقسم B بأكمله ، وفي الجزء العلوي من الجدار ، تم تركيب خط كهربائي عالي الجهد غير مرئي يمنع أي شخص من محاولة التسلل إلى المجمع.
“لقد اضعت وقتًا كبيرًا …”
“إذا لم تبتعد عن عيني ، فلا تلومني لكونك وقحًا“
“حدث صراع بينه وبين طفلة روشفيلد خلال المعرض الانتخابي … والحكم على كيفية إدارتهما للأشياء قد يصبح صعبًا في القريب العاجل“
———————————————
“هذا يكفي“
“أوقفوا هذه المهزلة مرة واحدة!”
ترجمة FLASh
—
“أنت مزعج“
آيه اليوم ((56) وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ (57) وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (58) فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (59) ۞)
تبتسم بشكل ودي ، دون أن ينتبه إلى موقف إيما ، لم تستطع الفتاة الشقراء إلا إلقاء نظرة على إيما التي من الواضح أنها مندهشة من جمالها.
سورة البقرة (56)الي(59)
عند وصوله أمام فابيان ، ظهر الشخص الذي بدا أنه المدرب المشرف على هذه المنطقة أمام فابيان وصرخ بصوت عالٍ في وجهه.
“المعلم الصغير!”
