Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 66

القَبر (2)

القَبر (2)

الفصل 66: القَبر (2)

 

على الرغم من أن يوجين قد أمره بهذا، إلا أن فارس الموت لم يمتثل. على العكس، إنبعث منه وهج بشع وشرير، لكِنَ الغضب ونية القاتل التي أطلقها يوجين في المقابل لم تتراجع بالمقارنة.

 

 

 

بعد أن قرر ما سيفعله، ركض يوجين إلى الأمام. الأفكار التي لم يرغب في التفكير فيها إستمرت في التدحرج داخل رأسه. لقد ظل يتخيل بعض الأفكار المشؤومة والمزعجة حقًا. لا، هذا ليس مجرد تخيلات وأوهام. فَـبعد كل شيء، ألا يوجد دليل أمامه مباشرة؟

 

هذا المكان هو قبر هامل.

بوووم!

 

بدأ جسده يرتجف مع أصداره هذه الأصوات.

يتم صنع فرسان الموت من جثث المحاربين القتلى. الإستياء، الغضب والكراهية – النفوس الغارقة في هذه الأنواع من المشاعر سترفض مغادرة هذا العالم، حتى بعد وفاتهم، ستظل محاصرة في جثثهم.

 

 

 

تم صنع معظم اللاموتى من خلال إغراء هذه الأنواع من الأرواح. في مقابل منح رغباتهم، فإن هذه النفوس تضحي بنفسها للشخص المتعاقد معها، متحولين إلى عبيد. نفوسٌ قد رفضت مغادرة هذا العالم بالفعل لن ترفض مثل هذا العرض. إن استيائهم المرير سيجبرهم على قبول الصفقة حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا عبيدًا لبقية وجودهم وفقدان القدرة على التناسخ.

أُطلقت مئات الصواريخ السحرية على الهالة الشيطانية المتذبذبة لفارس الموت. في خضم كل هذا، أعد يوجين جسده.

 

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

على الرغم من أن الليتش هم عادة سحرة مجانين حولوا أنفسهم إلى لاموتى، إلا أن فرسان الموت هم أرواح فاسدة اختارت البقاء على الأرض حتى بعد وفاتها. فارس الموت هو شيء تخلى عن كل الكرامات التي يجب أن تمتلكها الكائنات الحية وضحى بكل ما لديه من أجل الانتقام.

 

 

 

وبسبب ذلك هُم أقوياء. يدرك يوجين جيدًا كم يمكن أن تكون قوتهم مرعبةً ورهيبةً بعد أن حصلوا عليها بإستخدام أرواحهم كَـضمان.

 

 

“أي وغدٍ لعينٍ قد—”

ولكن ما الذي يحدث هنا بالضبط؟

 

 

 

‘هامل؟’

 

 

عندما هَدَّأ قلبه الذي شعر أنه على سينفجر، أمره يوجين، “إنظر إلي.”

إدعى فارس الموت أن إسمه هو هامل.

 

 

 

‘أنت تقول حقًا أنك هامل؟’

حدث ذلك في لحظة، تاركًا فارس الموت غير قادرٍ على فهم ما حدث. هذا طبيعي فقط. فقد إقتربت ضربته من قطع حلق يوجين، لكنها فجأة فشلت في الوصول إليه.

 

بوووم!

‘لقيط مجنون’ يبدو وكأنه قد فقد عقله تمامًا بعد وفاته.

عادت يد يوجين بالفعل إلى عباءته. ما أخرجه بعد ذلك هو سيفٌ عظيم أكبر مِن الفأس السابق. رفع يوجين السيف فوق رأسه وأسقطه بقوة نحو خوذة فارس الموت.

 

بدأ درع الطاقة السحرية الملتف حول جسد يوجين يصير أقل إشراقًا. حيث تم غرس كل الطاقة السحرية التي تتفجر من صيغة حلقة اللهب في سيفه. لحسن الحظ، إنه يستخدم سيف العاصفة وينِد. حيث عملت الرياح مع لهبهِ بشكلٍ جيد.

لم يمتلك يوجين أي شك في حقيقة أنهُ هو هامل. مِنَ الأساس، لا يوجد شيء للشك فيه. أكد ملك الريح، تيمبست، أن روح يوجين كانت في السابق روح هامل.

‘هذه الهيئة….’

 

ومع ذلك، تمكن هامل من الركض مهيمنًا في ساحة المعركة. والسبب في أنه إستطاع مواجهة هجومٍ مِن كاماش الضخم وجهًا لوجه وتجاوزه هو—

حتى بدون تأكيد تيمبست، لا يوجد سبب للشك في هذه الحقيقة. لو إن يوجين ليس هو هامل، ثم من بحق السماء يمكن أن يكون؟ ذاكرته، خبرته وكل شيء آخر يناسب هويته تمامًا.

“بما أنك تحاول تقليدي، فماذا عن أن تفعل ذلك بشكلٍ صحيح؟” إنتقدهُ يوجين؛ لن يستخدم هامل أبدًا كلماتِ ترويضٍ كهذه. “ألم أُخبرك أن تخلع خوذتك؟”

 

إهتزت عيون فارس الموت بصدمة، ‘كيف ظهروا جميعا في مثل هذا الوقت القصير….؟ هل حدث ذلك أثناء إستعماله للوميض؟’

ومع ذلك، ربما حقيقة أن روح يوجين تنتمي إلى هامل صحيحة، لكن جسده ليس كذلك.

 

 

 

‘هذه الهيئة….’

 

تمامًا مثل هامل.

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

 

تم قطع السلاسل التي أوشكت على الالتفاف حول جسد فارس الموت بواسطة شعاع مظلم من الضوء، لكن هذا الهجوم فشل في صد الرمح. في لحظة الإصطدام، إنحرف مسار الرمح جانبًا. في يد يوجين، تحرك الرمح المستقيم بمرونة وحرية. هذا ما حول الرمح العادي إلى أفعًى قاتلة.

‘عادات….لا أرى أي شيء. حسنًا، في الواقع لم أمتلك عاداتٍ حينها أيضًا.’

لم يولِ المزيد من الاهتمام لتَنَفُسِه. بدلًا من ذلك، صب كل تركيزه على الهجمات.

على الرغم من أنه لن يكون من الغريب أن يطور شخص ما عادةً أو عادتين من شأنها أن تكشف عن هوية الشخص أثناء المعركة، إلا أنه خلال حياته السابقة، محى هامل عمدًا كل عاداته. حيث إعتقد أنه لن يستطيع النمو أكثر لو إستمر على عاداته الراسخة. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة في هيلموث أيضًا. ولن يكون لديه حتى أدنى فرصة لتجاوز فيرموث. في ظل هذه الدوافع الملحة، قام بمسح كل العادات التي لم ير أنها مفيدةٌ له.

 

 

 

هكذا، لم يستطع يوجين معرفة هوية هذا الرجل فقط من النظر إليه بهذه الطريقة. على الرغم من أنه بدا من المؤكد أن هذا هو فارس موت يتكون من روح فقيرة، إلا أن هذا وحده ليس كافيًا.

ثم، في اللحظة التالية، انفصلت قوة سيف يوجين عن ظلام فارس الموت.

 

 

وجهُه، إحتاج يوجين لرؤية وجهه.

إذن ماذا لو كان فارس الموت قويًا؟

 

 

‘لو إنهم حقًا حولوا جثتي إلى لاميت عن طريق حشو روحٍ أُخرى فيها….’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لو إن هذا هو ما حدث، فإن كل هذا الغضب ونية القاتل التي شعر يوجين بها لن تختفي ببساطة. هذا الشيء هو جسده. جسده من حياته السابقة. الجسم الذي قام كل من سيينا، انيسيه، مولون وفيرموث ببنائه له حتى يجد راحته.

 

 

سووش!

“أي وغدٍ لعينٍ قد—”

 

 

نظر يوجين إلى الرمح المحطم في يديه. حدث ذلك بسبب سيف فارس الموت. لقد ألقى هجومًا بسيطًا بلا أي براعة، مجرد طعنة بسيطة، لكنها قوية وسريعة بما يكفي لتحطيم رمحه.

بوووم!

 

 

 

قفز يوجين في الهواء ولف جسده.

تحطمت الخوذة التي يحملها إلى قطع.

 

 

“—وضعك في—”

نظرًا لأن الضوضاء الوحيدة التي يمكن سماعها هي صوت هبوط يوجين خلف فارس الموت، فقد أدار رأسه لينظر إليه مرة أخرى.

 

حيث إلتفت القوة الشيطانية الكثيفة حول جسد فارس الموت لتشكيل درع.

تصاعدت عباءته. عندما فُتِحَتْ المساحة الداخلية على مصراعيها، برزت منها مقابض عدد لا يحصى من الأسلحة. من بين كل هذه الأسلحة، أمسك يوجين بمقبضين سيف.

 

 

 

“—في هذا الجسد؟!”

 

 

 

سووش!

 

 

 

تم دفع السيفين اللذين حملهما يوجين في كلتا اليدين لأسفل. على الرغم من أن فارس الموت صار لديه سيفان ينحدران نحو رأسه في ومضة، إلا أنه لم يُصَب بالذعر. بدلًا من ذلك، قام بلف جسده بمهارة لتفادي مسارات السيوف ثم مد يده نحو يوجين.

أدار فارس الموت رأسه.

 

“…ووو….”

حينها، ظهرت يدٌ مغطاة بقفازٍ أسود مباشرةً أمام وجه يوجين. لكنه صر أسنانه بقوة ومنع الهجوم بكلتا يديه.

 

 

 

بووم!

 

 

 

انفجرت النيران الزرقاء الملتفة حول يدي يوجين.

“—وضعك في—”

 

وبسبب ذلك هُم أقوياء. يدرك يوجين جيدًا كم يمكن أن تكون قوتهم مرعبةً ورهيبةً بعد أن حصلوا عليها بإستخدام أرواحهم كَـضمان.

“إنه يمتلك درع طاقة سحرية.” أدرك يوجين هذا.

هذا الرجل أمامه ليس هامل.

 

بعد أن تمكن يوجين من دفع فارس الموت بعيدًا، هزَّ يديه المتصلبتين. هذا الخصم ليس شيئا يمكنه التنافس معه من ناحية القوة. بغض النظر عن مدى قدرة يوجين على التحكم في الطاقة السحرية أو مدى فعاليته في تضخيمها بإستخدام صيغة حلقة اللهب، فإن حقيقة أنه قد مرت ست سنوات فقط منذ أن بدأ يوجين تدريب الطاقة السحرية لأول مرة بقيت دون تغيير.

بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن القوة التي استخدمها فرسان الموت والسحرة السود ليست الطاقة السحرية بل قوةً شيطانية. ومع ذلك، فإن الطريقة التي استخدموها بها ليست مختلفة عن الطاقة السحرية.

قبل ثلاثمائة عام، من بين جميع الفرسان الذين تبعوهم إلى هيلموث، لا يمكن مقارنة فارس الموت بأي منهم.

حيث إلتفت القوة الشيطانية الكثيفة حول جسد فارس الموت لتشكيل درع.

 

 

 

بعد أن تمكن يوجين من دفع فارس الموت بعيدًا، هزَّ يديه المتصلبتين. هذا الخصم ليس شيئا يمكنه التنافس معه من ناحية القوة. بغض النظر عن مدى قدرة يوجين على التحكم في الطاقة السحرية أو مدى فعاليته في تضخيمها بإستخدام صيغة حلقة اللهب، فإن حقيقة أنه قد مرت ست سنوات فقط منذ أن بدأ يوجين تدريب الطاقة السحرية لأول مرة بقيت دون تغيير.

تم تقطيع الفأس الكبير إلى نصفين. ترك يوجين الفأس على الفور وتراجع نصف خطوة إلى الوراء.

 

 

من الطبيعي أنه لا يستطيع التنافس مع فارس الموت هذا الذي أمامه من حيث القوة.

 

 

ومع ذلك، فقد فعل يوجين ذلك من أجل تأكيد شيء ما بأم عينيه. فَـالتقنية التي استخدمها يوجين للتعامل مع سلاحه شيئًا يخص هامل. بما أن فارس الموت يدعي أنه هامل، فيجب أن يكون على الأقل قادرا على رؤية هذه التقنية وفهمها.

ذَكَرَّ يوجين نفسه، ‘وأيضا، أنا لا أعرف حقًا أي شيء عنه.’

 

لكم من الوقت ظل فارس الموت هذا يحرس المكان؟

صدر صوت إنفجار عندما تصادم سيف يوجين بدرع فارس الموت، مما دفع فارس الموت للتراجع بصدمة.

 

‘هذه الهيئة….’

الفكرة الأولى التي تبادرت إلى ذهنه هي أن فارس الموت هذا يجب أن يكون من صنع أميليا ميروين. لقد فَتَحَتْ باب هذا القبر قبل ست سنوات، ودخلت إلى الداخل….ثم صنعت فارس الموت من جثة هامل. ونظرًا لأن روح هامل لم تظل محاصرة في جسده، توجب عليها أن تحشو روحًا مختلفة هناك.

من الطبيعي أنه لا يستطيع التنافس مع فارس الموت هذا الذي أمامه من حيث القوة.

 

تمت طمأنةُ يوجين حول هذه الحقيقة مرة أخرى.

ولو إن هذا هو الحال حقًا، فهذا يجعل إمكانية أن يتمكن يوجين من هزيمة فارس الموت هذا قليلة. كفارس موت صنعه ساحرٌ أسودٌ من عيار أميليا ميروين، يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة بطريرك عشيرة لايونهارت، غيلياد، أو كابتن فرسان البلاك لايونز.

 

 

ولو إن هذا هو الحال حقًا، فهذا يجعل إمكانية أن يتمكن يوجين من هزيمة فارس الموت هذا قليلة. كفارس موت صنعه ساحرٌ أسودٌ من عيار أميليا ميروين، يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة بطريرك عشيرة لايونهارت، غيلياد، أو كابتن فرسان البلاك لايونز.

بإستخدام هذا المنطق، توصل يوجين إلى مثل هذا الاستنتاج. ومع ذلك، لم ينوِ يوجين التراجع أبدًا.

 

 

“روحك قبيحة بشكل لا يصدق، ولكن على الأقل وجهك وسيم.” عَزا يوجين هذا اللاميت.

إذن ماذا لو كان فارس الموت قويًا؟

بدأ جسد فارس الموت وقدميه ينزلقان ببطء للخلف. السيف الذي لم يستطع استخدامه كما تمنى صار بمثابة عائق أمامه. أصبحت حركات فارس الموت الآن تحت سيطرة يوجين بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة فارس الموت مقارنة مع يوجين، تجاوزت مهارات يوجين قوته، وتركته غير قادرٍ على إستعمال سيفه بطريقة فعالة تتناسب مع قوته.

 

 

فووش!

الآن، لم يعُد لدى فارس الموت أي نية للتراجع أكثر من هذا. هالةٌ شيطانيةٌ ملأت الغرفة. للتخلص من الضغط الذي يُضَيقُ على جسده كله، دفع يوجين يديه داخل عباءته.

 

 

فجأة، صارت النيران التي تغطي يوجين أكثر كثافة. حيث انفجرت الطاقة السحرية دون قيود، مد يوجين يده إلى عباءته.

 

 

هذا المكان هو قبر هامل.

إز!

تم صنع معظم اللاموتى من خلال إغراء هذه الأنواع من الأرواح. في مقابل منح رغباتهم، فإن هذه النفوس تضحي بنفسها للشخص المتعاقد معها، متحولين إلى عبيد. نفوسٌ قد رفضت مغادرة هذا العالم بالفعل لن ترفض مثل هذا العرض. إن استيائهم المرير سيجبرهم على قبول الصفقة حتى لو عنى ذلك أن يصبحوا عبيدًا لبقية وجودهم وفقدان القدرة على التناسخ.

 

 

حاولت يد فارس الموت الاستيلاء على يوجين مرة أخرى. لكِنَ يوجين تهرب منها على الفور بإستخدام تعويذة الوميض، وعاود الظهور خلف فارس الموت.

أجاب فارس الموت، “لا أمتلك سببًا للقيام بذلك.”

 

الفكرة الأولى التي تبادرت إلى ذهنه هي أن فارس الموت هذا يجب أن يكون من صنع أميليا ميروين. لقد فَتَحَتْ باب هذا القبر قبل ست سنوات، ودخلت إلى الداخل….ثم صنعت فارس الموت من جثة هامل. ونظرًا لأن روح هامل لم تظل محاصرة في جسده، توجب عليها أن تحشو روحًا مختلفة هناك.

السلاح الذي أخرجه هذه المرة هو فأس عملاق. عندما أخرج يوجين هذا الفأس من داخل عباءته، لَفَّ جسده.

 

 

 

ولكن عندما أطلق العنان لضربته، لم يستطع يوجين إرسال فارس الموت طائرًا كما آمَل. فَـفي اللحظة التي لمس فيها الفأس جسده، ظهر سيف فارس الموت لصده.

انفجرت النيران الزرقاء الملتفة حول يدي يوجين.

 

بوووم!

تشينغ!

 

 

على الرغم من أنه لن يكون من الغريب أن يطور شخص ما عادةً أو عادتين من شأنها أن تكشف عن هوية الشخص أثناء المعركة، إلا أنه خلال حياته السابقة، محى هامل عمدًا كل عاداته. حيث إعتقد أنه لن يستطيع النمو أكثر لو إستمر على عاداته الراسخة. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة في هيلموث أيضًا. ولن يكون لديه حتى أدنى فرصة لتجاوز فيرموث. في ظل هذه الدوافع الملحة، قام بمسح كل العادات التي لم ير أنها مفيدةٌ له.

تم تقطيع الفأس الكبير إلى نصفين. ترك يوجين الفأس على الفور وتراجع نصف خطوة إلى الوراء.

 

 

 

عادت يد يوجين بالفعل إلى عباءته. ما أخرجه بعد ذلك هو سيفٌ عظيم أكبر مِن الفأس السابق. رفع يوجين السيف فوق رأسه وأسقطه بقوة نحو خوذة فارس الموت.

فجأة، صارت النيران التي تغطي يوجين أكثر كثافة. حيث انفجرت الطاقة السحرية دون قيود، مد يوجين يده إلى عباءته.

 

بوووش!

على الرغم من أن يوجين ربما تراجع، إلا أن فارس الموت رفض الرد بالمثل. بدلًا من ذلك، إتجه إلى الأمام وأرجح سيفه.

 

 

 

كراك-كراك-كراك!

مُطلِقًا هجومًا آخر، إلتوى جسد فارس الموت بعنف!

 

 

تحطم السيف العظيم على الفور إلى قطع. لم ير يوجين هجوما كهذا من قبل، هجوم يمكن أن يدمر سلاح الخصم بسهولة.

من الخلف!

 

 

فحص يوجين الطريقة التي ضرب بها فارس الموت بسيفه. رغم محوه لعاداته، إلا أن طريقة تحركه عندما إستخدم السيف لتحريك الطاقة السحرية وقوة السيف لا يمكن تغييرها….مثل هذه الأشياء لا يمكن تسميتها بالعادات ولكن بدلا من ذلك إنها جزءٌ من المهارات الأساسية. لا يمكن التخلص من هذه الأنواع من الأشياء، حتى لو أراد المرء ذلك.

 

 

باانغ!

‘….إنها مُماثِلة.’ إعترف يوجين.

إذن ماذا لو كان فارس الموت قويًا؟

 

“همف….!” شخر فارس الموت.

لم يستطع إنكار ذلك. تشبه حركات فارس الموت حركاتَ هامل.

ومع ذلك، لا توجد حياةٌ فيه. بدا جلده شاحبًا وخاليًا من الدماء، وعيناه حمراء رمادية مثل الدم المتعفن.

 

 

لكن الأمر هو مجرد تحركات، ولا شيء آخر.

 

 

 

هذا الرجل أمامه ليس هامل.

 

 

تمامًا مثل هامل.

تمت طمأنةُ يوجين حول هذه الحقيقة مرة أخرى.

تذبذب درع الطاقة السحرية الخاص بفارس الموت، لكن ضربةً واحدة لا يبدو أنها كافية لدفعه للخلف. على الرغم من أن يوجين تمكن من ضربه بقوة، إلا أن الضربة لا تزال خفيفة للغاية. أظهر هذا أن قوة يوجين غير كافية لدفع خصمه بعيدًا.

 

 

رفرفت عباءته بصوت عال، في منتصف كل هذا، خفض يوجين جسده. شعر فارس الموت غريزيًا بهجمةٍ قادمةٍ نحوه، لذلك إنطلق نحوه ورفع سيفه.

فارس الموت ليس هامل. مهاراته غير كافية للغاية، وغريزته القتالية مفقودة. على الرغم من أنه قد أظهر قوة كبيرة، إلا أنه لا يزال غير قادرٍ على التحكم في هذه القوة بشكل صحيح.

 

“—وضعك في—”

بوووم!

تصاعدت عباءته. عندما فُتِحَتْ المساحة الداخلية على مصراعيها، برزت منها مقابض عدد لا يحصى من الأسلحة. من بين كل هذه الأسلحة، أمسك يوجين بمقبضين سيف.

 

 

جاء الهجوم الذي أُطلِقَ من تحت عباءة يوجين بمثابة صدمة. ومع ذلك، فإن القوة الشيطانية لفارس الموت لم تهتز حتى. بدلًا من ذلك، لمعت عيناه.

 

 

 

أخرج يوجين رمحا وأمسكه بكلتا يديه وهو يضرب به نحو فارس الموت.

 

 

 

“يا فتى، يبدو أنك جيد في استخدام أسلحة مختلفة.” تحدث فارس الموت.

لو إن هذا هو ما حدث، فإن كل هذا الغضب ونية القاتل التي شعر يوجين بها لن تختفي ببساطة. هذا الشيء هو جسده. جسده من حياته السابقة. الجسم الذي قام كل من سيينا، انيسيه، مولون وفيرموث ببنائه له حتى يجد راحته.

 

ومع ذلك، تمكن هامل من الركض مهيمنًا في ساحة المعركة. والسبب في أنه إستطاع مواجهة هجومٍ مِن كاماش الضخم وجهًا لوجه وتجاوزه هو—

‘فتى؟’ شخر يوجين وخفض ركبتيه.

 

 

بووم!

“بما أنك تحاول تقليدي، فماذا عن أن تفعل ذلك بشكلٍ صحيح؟” إنتقدهُ يوجين؛ لن يستخدم هامل أبدًا كلماتِ ترويضٍ كهذه. “ألم أُخبرك أن تخلع خوذتك؟”

نظر يوجين إلى الرمح المحطم في يديه. حدث ذلك بسبب سيف فارس الموت. لقد ألقى هجومًا بسيطًا بلا أي براعة، مجرد طعنة بسيطة، لكنها قوية وسريعة بما يكفي لتحطيم رمحه.

أجاب فارس الموت، “لا أمتلك سببًا للقيام بذلك.”

إهتزت عيون فارس الموت بصدمة، ‘كيف ظهروا جميعا في مثل هذا الوقت القصير….؟ هل حدث ذلك أثناء إستعماله للوميض؟’

“أعتقد أنني أحببت الوضع أكثر عندما أبقيت فمك اللعين مغلقًا.”

 

بما أن فارس الموت يزعم أن إسمه هو هامل، فَـعليه أن يتوقف عن الحديث بأدب. منذ صغره، وحتى عندما كبر، حتى يوم وفاته، لم يتحدث هامل أبدًا بأدب.

 

 

 

تشينغ.

 

 

 

دفع الرمح إلى الأمام. لا، بدا الأمر وكأنه تم دفعه للأمام. لكنها خدعة. لكن الحركات الخادعة للطرف المتمايل للرمح أثناء سحبه ذهابا وإيابا لا يمكن تصنيفها على أنها خدعةٌ بسيطة. يمكن للزخم الواضح الخاص بطرف الرمح أن يحول المزيف على الفور إلى حقيقي في أي وقت.

 

 

 

لم يظهر فارس الموت أي رد فعل. تراجع قليلًا فقط ليخرج نفسه من مدى الرمح.

 

 

عادت يد يوجين بالفعل إلى عباءته. ما أخرجه بعد ذلك هو سيفٌ عظيم أكبر مِن الفأس السابق. رفع يوجين السيف فوق رأسه وأسقطه بقوة نحو خوذة فارس الموت.

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

تمت تغطية حواس فارس الموت فجأةً بسبب ظهور الكثير من تَرَكُزاتِ الطاقة السحرية عالية الكثافة. في مكان واحد ثم مكانين ثم العشرات ثم المئات، طغى ظهورهم المفاجئ على حواسه. كل واحد منهم هو هجوم أطلقه يوجين عليه بعنف.

 

تصرف فارس الموت وكأن شيئا لم يحدث الآن. بمجرد أن عضته الأفعى، تراجع للخلف حتى لا يتمكن الهجوم من إصابته بشكل أعمق.

كراك!

بما أن فارس الموت يزعم أن إسمه هو هامل، فَـعليه أن يتوقف عن الحديث بأدب. منذ صغره، وحتى عندما كبر، حتى يوم وفاته، لم يتحدث هامل أبدًا بأدب.

 

 

تم قطع السلاسل التي أوشكت على الالتفاف حول جسد فارس الموت بواسطة شعاع مظلم من الضوء، لكن هذا الهجوم فشل في صد الرمح. في لحظة الإصطدام، إنحرف مسار الرمح جانبًا. في يد يوجين، تحرك الرمح المستقيم بمرونة وحرية. هذا ما حول الرمح العادي إلى أفعًى قاتلة.

‘عادات….لا أرى أي شيء. حسنًا، في الواقع لم أمتلك عاداتٍ حينها أيضًا.’

 

تشينغ!

مع أنيابها ظاهرةً بكل تعجرف، ضربت الأفعى فارس الموت.

بدأ درع الطاقة السحرية الملتف حول جسد يوجين يصير أقل إشراقًا. حيث تم غرس كل الطاقة السحرية التي تتفجر من صيغة حلقة اللهب في سيفه. لحسن الحظ، إنه يستخدم سيف العاصفة وينِد. حيث عملت الرياح مع لهبهِ بشكلٍ جيد.

 

أجاب فارس الموت، “لا أمتلك سببًا للقيام بذلك.”

بووم!

الأهم من ذلك، أراد يوجين خلع تلك الخوذة ورؤية وجهه. إذا رفض فارس الموت خلعه، فسيحتاج يوجين فقط إلى كسرها.

 

 

تذبذب درع الطاقة السحرية الخاص بفارس الموت، لكن ضربةً واحدة لا يبدو أنها كافية لدفعه للخلف. على الرغم من أن يوجين تمكن من ضربه بقوة، إلا أن الضربة لا تزال خفيفة للغاية. أظهر هذا أن قوة يوجين غير كافية لدفع خصمه بعيدًا.

انزلق جسد يوجين إلى الجانب، متجنبا طعنة بسيطة وواضحة. طعنة فارس الموت هي مجرد هجوم بسيط في خط مستقيم. على الرغم من وجود سرعة كافية لمنحها قوةً كبيرة، إلا أن هذا هو كل ما في الأمر. ثم كاد انفجار القوة الشيطانية التي غُرِسَتْ في السيف أن تغمر يوجين.

 

لم يستجب فارس الموت. ظل فقط يحدق في الخوذة التي يحملها في يديه بعيون فارغة.

ومع ذلك، فقد فعل يوجين ذلك من أجل تأكيد شيء ما بأم عينيه. فَـالتقنية التي استخدمها يوجين للتعامل مع سلاحه شيئًا يخص هامل. بما أن فارس الموت يدعي أنه هامل، فيجب أن يكون على الأقل قادرا على رؤية هذه التقنية وفهمها.

وجهُه، إحتاج يوجين لرؤية وجهه.

 

 

“يا فتى، مهارتك مذهلة.” أثنى فارس الموت عليه.

بووم!

 

ظل فارس الموت واقفًا في مكانه، ممسكًا بقطعتي خوذته المنقسمة في كلتا يديه. وبعد أن نظم يوجين تنفسه، حدق بغضب في الجزء الخلفي من رئيس فارس الموت المكشوف الآن.

أجابه يوجين، “قلت لك أن تغلق فمك اللعين.”

أجاب فارس الموت، “لا أمتلك سببًا للقيام بذلك.”

تصرف فارس الموت وكأن شيئا لم يحدث الآن. بمجرد أن عضته الأفعى، تراجع للخلف حتى لا يتمكن الهجوم من إصابته بشكل أعمق.

“أي وغدٍ لعينٍ قد—”

 

 

تقنيته أيضًا متطورة وماهرة. ومع ذلك، هذا غير كافٍ لكي يتمكن فارس الموت من الإدعاء أنه هامل. على الرغم من أن فارس الموت قد تمكن من تفادي الضربة، إلا أن عظامه لا تزال تهتز.

 

 

لم يعد وجه يوجين ملتوٍ بِـعبوس. بعد أن ذهب إلى ما هو أبعد من نقطة غليان الغضب ونية القاتل، تصلب وجهه ببرود.

ولكن بعد ذلك كُسِرَ شيء ما.

“أي وغدٍ لعينٍ قد—”

 

 

نظر يوجين إلى الرمح المحطم في يديه. حدث ذلك بسبب سيف فارس الموت. لقد ألقى هجومًا بسيطًا بلا أي براعة، مجرد طعنة بسيطة، لكنها قوية وسريعة بما يكفي لتحطيم رمحه.

ومع ذلك، لا توجد حياةٌ فيه. بدا جلده شاحبًا وخاليًا من الدماء، وعيناه حمراء رمادية مثل الدم المتعفن.

 

“همف….!” شخر فارس الموت.

الآن، لم يعُد لدى فارس الموت أي نية للتراجع أكثر من هذا. هالةٌ شيطانيةٌ ملأت الغرفة. للتخلص من الضغط الذي يُضَيقُ على جسده كله، دفع يوجين يديه داخل عباءته.

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

 

 

“كم هذا مؤسف.” تمتم فارس الموت.

 

 

هذا المكان هو قبر هامل.

فجأة، ظهر أمام يوجين مباشرة، ضرب بسيفه للأمام. بدا أنه من المستحيل قراءة أي مشاعر من عينيه، لكن الكلمات التي بصقها صوته الأجش جعلت رأي فارس الموت واضحًا.

 

 

على الرغم من أنه لن يكون من الغريب أن يطور شخص ما عادةً أو عادتين من شأنها أن تكشف عن هوية الشخص أثناء المعركة، إلا أنه خلال حياته السابقة، محى هامل عمدًا كل عاداته. حيث إعتقد أنه لن يستطيع النمو أكثر لو إستمر على عاداته الراسخة. لم يكن ليتمكن من البقاء على قيد الحياة في هيلموث أيضًا. ولن يكون لديه حتى أدنى فرصة لتجاوز فيرموث. في ظل هذه الدوافع الملحة، قام بمسح كل العادات التي لم ير أنها مفيدةٌ له.

لم يعد وجه يوجين ملتوٍ بِـعبوس. بعد أن ذهب إلى ما هو أبعد من نقطة غليان الغضب ونية القاتل، تصلب وجهه ببرود.

لم يستطع إنكار ذلك. تشبه حركات فارس الموت حركاتَ هامل.

 

لكن الأمر هو مجرد تحركات، ولا شيء آخر.

ثم، في اللحظة التالية، انفصلت قوة سيف يوجين عن ظلام فارس الموت.

 

 

 

حدث ذلك في لحظة، تاركًا فارس الموت غير قادرٍ على فهم ما حدث. هذا طبيعي فقط. فقد إقتربت ضربته من قطع حلق يوجين، لكنها فجأة فشلت في الوصول إليه.

 

 

“…أيها اللقيط، أنت بالتأكيد رجل وسيم.” لعن يوجين وهو ينظر إلى وجه هامل.

الأمر كما لو إن سيفه قد إلتوى إلى الجانب. ومع ذلك، لا يوجد سبب قد يجعل السيف ينحني. مع قوة يوجين، لا يجب أن يكون قادرًا على ضرب سيف فارس الموت جانبًا.

تشينغ!

 

حتى بدون تأكيد تيمبست، لا يوجد سبب للشك في هذه الحقيقة. لو إن يوجين ليس هو هامل، ثم من بحق السماء يمكن أن يكون؟ ذاكرته، خبرته وكل شيء آخر يناسب هويته تمامًا.

“…ماذا فعلت للتو؟” سأل فارس الموت.

وحتى لو إتضح في النهاية أنَّ فارس الموت هذا ليس هامل، لا يزال يوجين يخطط لقتله. الكَشفُ عن ذلك لن يغير أي شيء. فَـحقيقة أنه فارس موت هي سبب أكثر من كافٍ لقتله.

 

لم يعد وجه يوجين ملتوٍ بِـعبوس. بعد أن ذهب إلى ما هو أبعد من نقطة غليان الغضب ونية القاتل، تصلب وجهه ببرود.

“أنت لا تعرف؟” قال يوجين بصوت لا يحمل أي أثرٍ للتسلية. “هذا دليل على أنك لست هامل.”

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

هذا كان تطبيقًا للطاقة السحرية والذي أدهَشَ حتى ساحرًا فائقًا مِثلَ سيينا. على الرغم من أن تقاربه مع الطاقة السحرية ممتازٌ أيضًا، إلا أن ما برع فيه هامل حقًا هو سيطرته على الطاقة السحرية. ربما لم يعرف كيفية إستخدام السحر، ولكن في حياته السابقة، كان هامل لا يزالُ جيدًا للغايةِ في التلاعب بطاقته السحرية.

لكنه كاد أن يموت حقًا في ذلك الوقت، في اللحظة التي تم فيها شق وجهه من قبل سيف الحصار. بالنظر إلى هذه الندوب، بدأ وجه يوجين الحالي، الخالي من أي ندبات، ينبض لسبب ما.

 

تشينغ.

جسد هامل لم يكن قويا مثل جسد مولون. لم يعرف كيف يستخدم السحر أو القوة الإلهية أيضًا.

 

 

 

ومع ذلك، تمكن هامل من الركض مهيمنًا في ساحة المعركة. والسبب في أنه إستطاع مواجهة هجومٍ مِن كاماش الضخم وجهًا لوجه وتجاوزه هو—

فجأة، صارت النيران التي تغطي يوجين أكثر كثافة. حيث انفجرت الطاقة السحرية دون قيود، مد يوجين يده إلى عباءته.

“الصد؟” سأل فارس الموت وهو ينظر إلى موضع سيفه المنحرف.

نظرًا لأن الضوضاء الوحيدة التي يمكن سماعها هي صوت هبوط يوجين خلف فارس الموت، فقد أدار رأسه لينظر إليه مرة أخرى.

 

 

بالطبع، ليس الأمر مجرد صد. في اللحظة التي إصطدم فيها كل من الهجوم والهجوم المضاد — في تلك اللحظة، قام يوجين بمزامنة موجة من الطاقة السحرية مكونة من قوة السيف مع هجومه المضاد. لهذا فإن قوة سيفه قد إنفجرت بالقوة الكاملة في اللحظة التي تلاقى فيها الهجومان.

 

 

فجأة، ظهر أمام يوجين مباشرة، ضرب بسيفه للأمام. بدا أنه من المستحيل قراءة أي مشاعر من عينيه، لكن الكلمات التي بصقها صوته الأجش جعلت رأي فارس الموت واضحًا.

‘ضرباته ثقيلةٌ حقًا.’

أجاب فارس الموت، “لا أمتلك سببًا للقيام بذلك.”

تجاهل يوجين الألم في ذراعه. يمكنه أيضًا تذوق الدم في حلقه. على الرغم من أنه قد قام بذلك بالتأكيد في توقيت مثالي، لكِن، يستحيل عليه أن يتعامل مع مثل هذا الهجوم القوي دون أي مشاكل. لإخفاء هذا العلامات، قام يوجين بتدوير الجواهر التي تدور حول قلبه بشكل أسرع.

مُطلِقًا هجومًا آخر، إلتوى جسد فارس الموت بعنف!

 

“همف….!” شخر فارس الموت.

بانغ، بانغ، بانغ!

حتى بدون تأكيد تيمبست، لا يوجد سبب للشك في هذه الحقيقة. لو إن يوجين ليس هو هامل، ثم من بحق السماء يمكن أن يكون؟ ذاكرته، خبرته وكل شيء آخر يناسب هويته تمامًا.

 

 

انفجر عدد لا يحصى من النجوم وأُصلشحوا في الدائرة التي شكلتها نجومه الأصلية.

إدعى فارس الموت أن إسمه هو هامل.

 

 

باانغ!

 

 

“—في هذا الجسد؟!”

إصطدم سيفٌ ملفوف باللهب الأزرق بالظلام، لكنه لم يستطع تحمل مثل هذه المعركة لفترة طويلة. ثم أثناء مقاومته للُّهاث، هاجم يوجين فارس الموت بضربة تلو الأخرى. دافع فارس الموت عن نفسه بينما هَدَفَ إلى هجوم مضاد، لكن سيفه لم يتحرك كما أراد.

 

 

 

لم يسمح يوجين بحدوث ذلك. حيث كلما حاول فارس الموت تحريك سيفه، ضربه يوجين من الأسفل. وكلما حاول طعنه، هاجمه من فوق، وكلما حاول أرجحةَ سيفهِ بضربةٍ مائلة، هاجم يوجين جانِبَه. إستطاع يوجين قراءة هجمات فارس الموت وإتخاذ الخطوة الأولى قبله في كل مرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

ومع ذلك، شَعرَ يوجين أن عظامه تتشقق، وعضلاته تتمزق. ‘إذن حتى هذا الجسد الموهوب لا يمكن أن يصمد أمام مثل هذه الإصابات؟ لكن هذا لا يهم.’

 

لأن يوجين قد تمكن من القتال بجسم كانَ في حالة أسوأ بكثير من هذا. طالما هو لا يزال واعيًا وعقله لا يزال صافيًا، فَسَـيظل بإمكانه التحرك. سَـيظل بإمكانه القتال.

 

 

 

الأهم من ذلك، أراد يوجين خلع تلك الخوذة ورؤية وجهه. إذا رفض فارس الموت خلعه، فسيحتاج يوجين فقط إلى كسرها.

بدأ درع الطاقة السحرية الملتف حول جسد يوجين يصير أقل إشراقًا. حيث تم غرس كل الطاقة السحرية التي تتفجر من صيغة حلقة اللهب في سيفه. لحسن الحظ، إنه يستخدم سيف العاصفة وينِد. حيث عملت الرياح مع لهبهِ بشكلٍ جيد.

 

 

وحتى لو إتضح في النهاية أنَّ فارس الموت هذا ليس هامل، لا يزال يوجين يخطط لقتله. الكَشفُ عن ذلك لن يغير أي شيء. فَـحقيقة أنه فارس موت هي سبب أكثر من كافٍ لقتله.

‘هجوم مضاد، إحترس من السيف، ثم هاجم الجزء العلوي من جسده.’

 

إز!

‘علاوة على ذلك….كيف يجرؤ هذا الشيء….على العيش في قبره؟ يتصرف كما لو إنه المالك….يجلس أمام هذا الباب….يسد هذا الممر. وحتى أنه تجرأ على تسمية نفسه بِـهامل؟’ غزا التعب جسد يوجين.

 

“همف….!” شخر فارس الموت.

 

 

أُطلقت مئات الصواريخ السحرية على الهالة الشيطانية المتذبذبة لفارس الموت. في خضم كل هذا، أعد يوجين جسده.

تم دفعه للخلف.

ومع ذلك، شَعرَ يوجين أن عظامه تتشقق، وعضلاته تتمزق. ‘إذن حتى هذا الجسد الموهوب لا يمكن أن يصمد أمام مثل هذه الإصابات؟ لكن هذا لا يهم.’

 

 

بدأ جسد فارس الموت وقدميه ينزلقان ببطء للخلف. السيف الذي لم يستطع استخدامه كما تمنى صار بمثابة عائق أمامه. أصبحت حركات فارس الموت الآن تحت سيطرة يوجين بالكامل. بغض النظر عن مدى قوة فارس الموت مقارنة مع يوجين، تجاوزت مهارات يوجين قوته، وتركته غير قادرٍ على إستعمال سيفه بطريقة فعالة تتناسب مع قوته.

 

 

ومع ذلك، ربما حقيقة أن روح يوجين تنتمي إلى هامل صحيحة، لكن جسده ليس كذلك.

يوجين حاليًا يرقص على حافة شفرة. يُفجرُ هجومًا تلو الآخر، لكنه ما زال غير قادر على إلحاق أي جروح قاتلة بفارس الموت هذا. في المقام الأول، الإصابات لا تعني شيئا لِـلاموتى. ومع القوة الشيطانية الهائلة التي يمتلكها فارس الموت هذا، تم شفاء أي جروح تلقاها على الفور.

بدأ جسده يرتجف مع أصداره هذه الأصوات.

 

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

‘أحتاج إلى إنهاء هذا بضربة واحدة.’ فكر يوجين بصعوبة.

 

 

 

لم يولِ المزيد من الاهتمام لتَنَفُسِه. بدلًا من ذلك، صب كل تركيزه على الهجمات.

 

 

 

‘هجوم مضاد، إحترس من السيف، ثم هاجم الجزء العلوي من جسده.’

يوجين حاليًا يرقص على حافة شفرة. يُفجرُ هجومًا تلو الآخر، لكنه ما زال غير قادر على إلحاق أي جروح قاتلة بفارس الموت هذا. في المقام الأول، الإصابات لا تعني شيئا لِـلاموتى. ومع القوة الشيطانية الهائلة التي يمتلكها فارس الموت هذا، تم شفاء أي جروح تلقاها على الفور.

بدأ درع الطاقة السحرية الملتف حول جسد يوجين يصير أقل إشراقًا. حيث تم غرس كل الطاقة السحرية التي تتفجر من صيغة حلقة اللهب في سيفه. لحسن الحظ، إنه يستخدم سيف العاصفة وينِد. حيث عملت الرياح مع لهبهِ بشكلٍ جيد.

تم قطع السلاسل التي أوشكت على الالتفاف حول جسد فارس الموت بواسطة شعاع مظلم من الضوء، لكن هذا الهجوم فشل في صد الرمح. في لحظة الإصطدام، إنحرف مسار الرمح جانبًا. في يد يوجين، تحرك الرمح المستقيم بمرونة وحرية. هذا ما حول الرمح العادي إلى أفعًى قاتلة.

 

 

بووم!

 

 

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

صدر صوت إنفجار عندما تصادم سيف يوجين بدرع فارس الموت، مما دفع فارس الموت للتراجع بصدمة.

‘لقيط مجنون’ يبدو وكأنه قد فقد عقله تمامًا بعد وفاته.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

فارس الموت ليس هامل. مهاراته غير كافية للغاية، وغريزته القتالية مفقودة. على الرغم من أنه قد أظهر قوة كبيرة، إلا أنه لا يزال غير قادرٍ على التحكم في هذه القوة بشكل صحيح.

إنه واحد من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى المتناثرة الآن عبر الردهة.

 

بعد أن تمكن يوجين من دفع فارس الموت بعيدًا، هزَّ يديه المتصلبتين. هذا الخصم ليس شيئا يمكنه التنافس معه من ناحية القوة. بغض النظر عن مدى قدرة يوجين على التحكم في الطاقة السحرية أو مدى فعاليته في تضخيمها بإستخدام صيغة حلقة اللهب، فإن حقيقة أنه قد مرت ست سنوات فقط منذ أن بدأ يوجين تدريب الطاقة السحرية لأول مرة بقيت دون تغيير.

حينها أدرك يوجين شيئًا، ‘أساسًا، أنت—’

 

انزلق جسد يوجين إلى الجانب، متجنبا طعنة بسيطة وواضحة. طعنة فارس الموت هي مجرد هجوم بسيط في خط مستقيم. على الرغم من وجود سرعة كافية لمنحها قوةً كبيرة، إلا أن هذا هو كل ما في الأمر. ثم كاد انفجار القوة الشيطانية التي غُرِسَتْ في السيف أن تغمر يوجين.

فجأة، صارت النيران التي تغطي يوجين أكثر كثافة. حيث انفجرت الطاقة السحرية دون قيود، مد يوجين يده إلى عباءته.

 

 

قبل أن يتراجع يوجين، داس على الأرض بقدمه.

انفجر عدد لا يحصى من النجوم وأُصلشحوا في الدائرة التي شكلتها نجومه الأصلية.

 

فحص يوجين الطريقة التي ضرب بها فارس الموت بسيفه. رغم محوه لعاداته، إلا أن طريقة تحركه عندما إستخدم السيف لتحريك الطاقة السحرية وقوة السيف لا يمكن تغييرها….مثل هذه الأشياء لا يمكن تسميتها بالعادات ولكن بدلا من ذلك إنها جزءٌ من المهارات الأساسية. لا يمكن التخلص من هذه الأنواع من الأشياء، حتى لو أراد المرء ذلك.

بوووش!

 

 

 

حينها ذابت الأرض متحولةً إلى وحل ثم عملت عمل الغِراءٌ وإبتلعت أقدام فارس الموت. على الرغم من أن هذا ما بدا عليه الأمر، إلا أن الطين قد تفكك بالفعل في اللحظة التي لمس فيها القوة الشيطانية الخاصة بفارس الموت. لكِنَ هذا التأخير وحده كافٍ. طالما إن ذلك إستطاع تشتيت إنتباه فارس الموت لبضع لحظات، فقد أثبت ذلك فعاليته.

حدث ذلك في لحظة، تاركًا فارس الموت غير قادرٍ على فهم ما حدث. هذا طبيعي فقط. فقد إقتربت ضربته من قطع حلق يوجين، لكنها فجأة فشلت في الوصول إليه.

 

وعلى الرغم من أنها مخفيةٌ بالدرع، إلا أن الندبة من معركته مع ملك المذبحة الشيطاني يجب أن تكون موجودةً أيضًا على كتفه الأيمن. سلاح ذلك الرجل هو مطرقة الإبادة جيغولاث. حينها، لو تأخر هامل قليلا في التراجع، لَـسُحِقَ نصف جسده.

“—أنتَ لَستَ سيافًا.’

بالطبع، ليس الأمر مجرد صد. في اللحظة التي إصطدم فيها كل من الهجوم والهجوم المضاد — في تلك اللحظة، قام يوجين بمزامنة موجة من الطاقة السحرية مكونة من قوة السيف مع هجومه المضاد. لهذا فإن قوة سيفه قد إنفجرت بالقوة الكاملة في اللحظة التي تلاقى فيها الهجومان.

على الرغم من إنه يبدو أنه قادر على التعامل مع سيفه جيدًا، إلا أن مهارات السيف الخاصة بفارس الموت بسيطةٌ لدرجة أنه يصعب تصديق حقيقة أن هذا هو فارس موت. يُمكِنُ أن يعترف يوجين بأن مثل هذه السيافة سَـتحصل على الثناء لقوتها بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه. ومع ذلك، لم يكن ليتمكن من الوقوف إلى جانب فيرموث بهذا المستوى البسيط فقط.

تمت طمأنةُ يوجين حول هذه الحقيقة مرة أخرى.

 

بالمعنى الدقيق للكلمة، فإن القوة التي استخدمها فرسان الموت والسحرة السود ليست الطاقة السحرية بل قوةً شيطانية. ومع ذلك، فإن الطريقة التي استخدموها بها ليست مختلفة عن الطاقة السحرية.

قبل ثلاثمائة عام، من بين جميع الفرسان الذين تبعوهم إلى هيلموث، لا يمكن مقارنة فارس الموت بأي منهم.

من الطبيعي أنه لا يستطيع التنافس مع فارس الموت هذا الذي أمامه من حيث القوة.

 

 

في كل مرة يأرجح فيها سيفه، إضطر فارس الموت لأن ينسحب لإستعادة موقفه. بالإضافة إلى ذلك، عندما يحرك فارس الموت يده اليمنى، فإن يده اليسرى وكتفيه وركبتيه سترتعشان مسبقًا. أخيرًا، نظرة فارس الموت أبطأ قليلًا من ضرباته. كل هذا أثبت أن فارس الموت ليسَ سيافًا.

 

 

الآن، لم يعُد لدى فارس الموت أي نية للتراجع أكثر من هذا. هالةٌ شيطانيةٌ ملأت الغرفة. للتخلص من الضغط الذي يُضَيقُ على جسده كله، دفع يوجين يديه داخل عباءته.

مُطلِقًا هجومًا آخر، إلتوى جسد فارس الموت بعنف!

 

 

حاولت يد فارس الموت الاستيلاء على يوجين مرة أخرى. لكِنَ يوجين تهرب منها على الفور بإستخدام تعويذة الوميض، وعاود الظهور خلف فارس الموت.

وووش!

 

 

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

ملأت القوة الشيطانية التي انبثقت من أرجوحة السيف عبر الردهة بأكملها. تسبب ذلك في تضرر شيء ما وسقط على الأرض.

هذا المكان هو قبر هامل.

 

تحطمت الخوذة التي يحملها إلى قطع.

إنه واحد من الأسلحة التي لا تعد ولا تحصى المتناثرة الآن عبر الردهة.

ثم، في اللحظة التالية، انفصلت قوة سيف يوجين عن ظلام فارس الموت.

 

بانغ بانغ بانغ بانغ!

إهتزت عيون فارس الموت بصدمة، ‘كيف ظهروا جميعا في مثل هذا الوقت القصير….؟ هل حدث ذلك أثناء إستعماله للوميض؟’

 

 

كراك-كراك-كراك!

من الخلف!

 

 

انزلق جسد يوجين إلى الجانب، متجنبا طعنة بسيطة وواضحة. طعنة فارس الموت هي مجرد هجوم بسيط في خط مستقيم. على الرغم من وجود سرعة كافية لمنحها قوةً كبيرة، إلا أن هذا هو كل ما في الأمر. ثم كاد انفجار القوة الشيطانية التي غُرِسَتْ في السيف أن تغمر يوجين.

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

على الرغم من مرور مئات السنين، إلا أن هذا الوجه لم يتعفن ولا يزال كما كان في حياته السابقة.

 

هذا المكان هو قبر هامل.

تمت تغطية حواس فارس الموت فجأةً بسبب ظهور الكثير من تَرَكُزاتِ الطاقة السحرية عالية الكثافة. في مكان واحد ثم مكانين ثم العشرات ثم المئات، طغى ظهورهم المفاجئ على حواسه. كل واحد منهم هو هجوم أطلقه يوجين عليه بعنف.

“يا فتى، يبدو أنك جيد في استخدام أسلحة مختلفة.” تحدث فارس الموت.

 

 

بانغ بانغ بانغ بانغ!

**إنه أحد أقوى ثلاثة خدام لملك الحصار الشيطاني، جنبا إلى جنب مع عصا الحصار ودرع الحصار.

 

على الرغم من مرور مئات السنين، إلا أن هذا الوجه لم يتعفن ولا يزال كما كان في حياته السابقة.

أُطلقت مئات الصواريخ السحرية على الهالة الشيطانية المتذبذبة لفارس الموت. في خضم كل هذا، أعد يوجين جسده.

‘شحمة الأذن…..التي اُختُرِقَتْ أثناء محاربة ملك القسوة الشيطاني.’

 

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

“الآن، دعونا نرى وجهك القبيح.” لهث يوجين بصوت قاس.

بوووم!

 

 

قسمت قوةُ سيفِ وينِد الظلام عندما قفز.

 

 

 

قُطِعَتْ خوذة فارس الموت إلى نصفين.

 

 

 

شينغ.

نظرًا لأن الضوضاء الوحيدة التي يمكن سماعها هي صوت هبوط يوجين خلف فارس الموت، فقد أدار رأسه لينظر إليه مرة أخرى.

 

 

نظرًا لأن الضوضاء الوحيدة التي يمكن سماعها هي صوت هبوط يوجين خلف فارس الموت، فقد أدار رأسه لينظر إليه مرة أخرى.

في وجهه ندبة ممتدة من طرف ذقنه الأيمن، عبر عينها وحتى جبهته. يعرف يوجين جيدًا هذه الندبة. فَـقبل موته، تلك هي الندبة التي تلقاها هامل. حدث ذلك بعد وقت قصير من دخول هيلموث.

 

إدعى فارس الموت أن إسمه هو هامل.

ظل فارس الموت واقفًا في مكانه، ممسكًا بقطعتي خوذته المنقسمة في كلتا يديه. وبعد أن نظم يوجين تنفسه، حدق بغضب في الجزء الخلفي من رئيس فارس الموت المكشوف الآن.

وحينها، تماما عندما بدأت المسافة بينهما تكبر، إنتقل جسد يوجين إلى حالة تأهب. لمعت النيران الزرقاء الملتفة حول الرمح بإشراق. في كل مرة اهتز فيها الرمح، تبعثر الشرر منه. ثم حولت صيغة حلقة اللهب كل شرارة إلى تعويذة. إخترقت سلاسل اللهب الهواء مع رمحه.

 

باانغ!

شعر قصير، شحمة أذنه اليسرى مقطوعة وعلى الجزء الخلفي من رقبته فوضى من الندوب.

أخرج يوجين رمحا وأمسكه بكلتا يديه وهو يضرب به نحو فارس الموت.

 

 

عندما هَدَّأ قلبه الذي شعر أنه على سينفجر، أمره يوجين، “إنظر إلي.”

تقنيته أيضًا متطورة وماهرة. ومع ذلك، هذا غير كافٍ لكي يتمكن فارس الموت من الإدعاء أنه هامل. على الرغم من أن فارس الموت قد تمكن من تفادي الضربة، إلا أن عظامه لا تزال تهتز.

أدار فارس الموت رأسه.

 

 

 

في وجهه ندبة ممتدة من طرف ذقنه الأيمن، عبر عينها وحتى جبهته. يعرف يوجين جيدًا هذه الندبة. فَـقبل موته، تلك هي الندبة التي تلقاها هامل. حدث ذلك بعد وقت قصير من دخول هيلموث.

 

 

 

إنها الندبة التي تلقاها أثناء محاربة سيف الحصار*.

أخرج يوجين رمحا وأمسكه بكلتا يديه وهو يضرب به نحو فارس الموت.

 

 

**إنه أحد أقوى ثلاثة خدام لملك الحصار الشيطاني، جنبا إلى جنب مع عصا الحصار ودرع الحصار.

في كل مرة يأرجح فيها سيفه، إضطر فارس الموت لأن ينسحب لإستعادة موقفه. بالإضافة إلى ذلك، عندما يحرك فارس الموت يده اليمنى، فإن يده اليسرى وكتفيه وركبتيه سترتعشان مسبقًا. أخيرًا، نظرة فارس الموت أبطأ قليلًا من ضرباته. كل هذا أثبت أن فارس الموت ليسَ سيافًا.

‘شحمة الأذن…..التي اُختُرِقَتْ أثناء محاربة ملك القسوة الشيطاني.’

ولكن عندما أطلق العنان لضربته، لم يستطع يوجين إرسال فارس الموت طائرًا كما آمَل. فَـفي اللحظة التي لمس فيها الفأس جسده، ظهر سيف فارس الموت لصده.

حدث ذلك بفعل رمح الشيطان لوينتوس.

من الخلف!

 

 

وعلى الرغم من أنها مخفيةٌ بالدرع، إلا أن الندبة من معركته مع ملك المذبحة الشيطاني يجب أن تكون موجودةً أيضًا على كتفه الأيمن. سلاح ذلك الرجل هو مطرقة الإبادة جيغولاث. حينها، لو تأخر هامل قليلا في التراجع، لَـسُحِقَ نصف جسده.

 

 

عادت يد يوجين بالفعل إلى عباءته. ما أخرجه بعد ذلك هو سيفٌ عظيم أكبر مِن الفأس السابق. رفع يوجين السيف فوق رأسه وأسقطه بقوة نحو خوذة فارس الموت.

لكنه كاد أن يموت حقًا في ذلك الوقت، في اللحظة التي تم فيها شق وجهه من قبل سيف الحصار. بالنظر إلى هذه الندوب، بدأ وجه يوجين الحالي، الخالي من أي ندبات، ينبض لسبب ما.

 

 

 

“…أيها اللقيط، أنت بالتأكيد رجل وسيم.” لعن يوجين وهو ينظر إلى وجه هامل.

لم يعد وجه يوجين ملتوٍ بِـعبوس. بعد أن ذهب إلى ما هو أبعد من نقطة غليان الغضب ونية القاتل، تصلب وجهه ببرود.

 

 

على الرغم من مرور مئات السنين، إلا أن هذا الوجه لم يتعفن ولا يزال كما كان في حياته السابقة.

 

 

 

ومع ذلك، لا توجد حياةٌ فيه. بدا جلده شاحبًا وخاليًا من الدماء، وعيناه حمراء رمادية مثل الدم المتعفن.

بوووش!

 

من الأسرع أن يطلق فارس الموت رذاذًا من القوة الشيطانية للخلف بدلًا من الإلتِفاف. إصطدمت القوة الشيطانية بألسنة اللهب وإنفجرت. لكن هذا الانفجار هو بالفعل جزء من خطة يوجين.

“روحك قبيحة بشكل لا يصدق، ولكن على الأقل وجهك وسيم.” عَزا يوجين هذا اللاميت.

 

 

 

لم يستجب فارس الموت. ظل فقط يحدق في الخوذة التي يحملها في يديه بعيون فارغة.

 

 

ولكن ما الذي يحدث هنا بالضبط؟

“…ووو….”

الفكرة الأولى التي تبادرت إلى ذهنه هي أن فارس الموت هذا يجب أن يكون من صنع أميليا ميروين. لقد فَتَحَتْ باب هذا القبر قبل ست سنوات، ودخلت إلى الداخل….ثم صنعت فارس الموت من جثة هامل. ونظرًا لأن روح هامل لم تظل محاصرة في جسده، توجب عليها أن تحشو روحًا مختلفة هناك.

بدأ جسده يرتجف مع أصداره هذه الأصوات.

حاولت يد فارس الموت الاستيلاء على يوجين مرة أخرى. لكِنَ يوجين تهرب منها على الفور بإستخدام تعويذة الوميض، وعاود الظهور خلف فارس الموت.

 

 

تحطمت الخوذة التي يحملها إلى قطع.

 

 

 

“روااااار!” بعد هذا هدير، ألقى فارس الموت سيفه.

بانغ، بانغ، بانغ!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

يوجين حاليًا يرقص على حافة شفرة. يُفجرُ هجومًا تلو الآخر، لكنه ما زال غير قادر على إلحاق أي جروح قاتلة بفارس الموت هذا. في المقام الأول، الإصابات لا تعني شيئا لِـلاموتى. ومع القوة الشيطانية الهائلة التي يمتلكها فارس الموت هذا، تم شفاء أي جروح تلقاها على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط