05/05 جزء 2/2
”… اوه “
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:00
لا شيء انتهى
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
لسبب ما أنا أقف وسط ساحة المدرسة، الظلام حالك و لا يوجد شيء بالقرب، أعلم أن مبنى المدرسة يفترض أن يكون هنا لكن لا يمكنني رؤية شيء، لا شيء بقربي
”.. اه… اااااه… “
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
فقط ربما…
لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
” لم أرك منذ مدة “ قالت ريكو آسامي التي أمامي
”… هاه؟ “
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
” هاه؟ “
طريقة كلامها غريبة، و ابتسامتها ساحرة جداً، أجل، لا شك في ذلك، هذا الشخص هو او
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
او تكلم بينما اقترب مني و هو مبتسم، وجدت نفسي أرجع للخلف لا إرادياً ” كازوكي هوشينو قال أن هناك أملاً ليتم إيجاده، حتى في حياتك أنتِ “ هو مد يده و وضع أصابعه في فمي
” اغه.. اخه… “
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
” لقد وصلتي هنا أبكر مما توقعت “
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
انها دمية الأرنب
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
… أجل ،انه محق
انها ماريا اوتوناشي و هي تلهث، رأيت أخي الأكبر بجانبها، الشخص الذي لن يناديني بأخته الصغرى مجدداً
هذه هي الملامح المصطنعة التي لطالما وقرتها
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
” هذا غير صحيح “
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
سحبت هاتفي من جيبي
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
او وضع يديه على كتفي، نظرت لوجه ريكو آسامي، أكثر وجه لا أرغب في رؤيته
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
لقد انتهى
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
أنا أعي هذا جيداً
” الآن فلنذهب “
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
سحبت هاتفي من جيبي
هذه نهاية ريكو آسامي
” هذا غير صحيح “
لا أفهم لماذا قد يقول أخي شيئاً كهذا بتعابير لطف على وجهه
استدرت و أنا جاثمة على ركبتي لأجد مصدر الصوت القادم من خلفي
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
انها ماريا اوتوناشي و هي تلهث، رأيت أخي الأكبر بجانبها، الشخص الذي لن يناديني بأخته الصغرى مجدداً
” غسلته، أضفت المزيد من القطن ثم أعدت خياطته، حسناً هذا لا يجعله ييدو كالجديد لكني أصلحته أليس كذلك؟ “
” لقد وصلتي هنا أبكر مما توقعت “
ليس لدي شك في ذلك الآن
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
عاضةً شفتيها مجدداً، هي نظرت للصندوق الصغير الذي بشكل رصاصة…
”…. حسناً، ماريا “
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
لا أفهم ما يرمي إليه
” نعم “ ماريا اوتوناشي أجابت بوضوح
او لم يقم بأي ردة فعل
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
” ريكو “
سماع ذلك الإسم من أخي يبدو غريباً
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
” الآن فلنذهب “
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
” في المرة القادمة، أنا من ستنقذك “ مسحت دموعي، و وقفت على قدمي، ريو نظر إلي بقليل من التفاجؤ ” سأنقذك عندما تعاني… و سأنتظرك، سأكون دائماً هناك، أنتظر اليوم الذي نكون فيه معاً مجدداً “
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
لا أمانع
بقيت ساكتة فاستمر ريو بالكلام
أعينها قوية جداً
” هاي، ماذا ستفعلين الآن؟ الأسبوع الموحل يوشك أن يُدمر، ستعودين لكونك ريكو آسامي مجدداً ،أنتِ و أنا سنفترق، ماذا ستفعلين عندها؟ “
هل هي تعانقني؟ لأكون واضحاً هذا ليس عناقاً لطيفاً كتقدير على جهودي خلال هذه المعركة، بل عناق قوي يعادل التمسك بي من أجل البقاء حياً
” سأستخدم صندوق ماريا “
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
” هاه؟ إلى أين؟ “
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
لسبب ما أنا أقف وسط ساحة المدرسة، الظلام حالك و لا يوجد شيء بالقرب، أعلم أن مبنى المدرسة يفترض أن يكون هنا لكن لا يمكنني رؤية شيء، لا شيء بقربي
أعينها قوية جداً
” غيرت رأيي بعد التحدث إلى ميازاكي، لا يمكنني السماح لك باستخدام هذا الصندوق“
”…. ريو “
قالت ذلك بثقة، دون أي علامة خجل على نقضها للوعد الذي قطعته لي
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
لا، لماذا قد تشعر بذلك؟ لطالما كان من الغباء التفكير بأنها قد تضحي بذكرياتها من أجلي
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
ليس لدي شك في ذلك الآن
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
” هيه هيه، ربما لعنة ذلك الفضاء من التكرارات الأبدية لايزال مؤثراً عليكِ، بالفعل، كازومي موجي كانت خصماً قوياً جداً عليكِ “
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
”… هاه؟ “
” انها الحقيقة، أحمق “ هي تراجعت و دفعتني بعيداً
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
هو ثبتني بنظرة حادة
لقد انتهى
انه يكذب
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
لا أفهم ما يرمي إليه
لا أفهم لماذا قد يقول أخي شيئاً كهذا بتعابير لطف على وجهه
” تفقد الوقت “
” و لكن كيف يمكنني حتى أن أُسامح على الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها… ؟الموت ليس كافياً لي، كلاهما ماتا بسببي، لهذا… “
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
” آسامي “
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
توقفت فور سماع اسمي
” سأستخدم صندوق ماريا “
أعتقد أنني لا أملك خياراً سوى البقاء هكذا تحت رحمتها للوقت الراهن، لا يمكنني رؤية وجه ماريا
ماريا اوتوناشي أكملت ” لهذا السبب بالضبط تراجعت عن استعمال صندوقي، كنت مخطئة بقولي إني سأفعل، حسناً جزء من السبب كان لأن ميازاكي يخفي عنا شيئاً، لكن انها غلطتي أيضاً لأني اكتشفت ذلك متأخرة، الحقيقة هي أن ريو ميازاكي من قتل والدتك و زوجها، أليس كذلك؟ “
الصمت خيم عليها
انه يكذب
….. لا… هذا صحيح، ريو من فعل ذلك، لكن أنا كنت أعلم أن هذا ما سيحصل لهذا اتصلت به تلك الليلة، كل ما فعله هو تحقيق رغبتي بقتلهما
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
لهذا الإثم علي أنا
” سأستخدم صندوق ماريا “
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
” لقد وصلتي هنا أبكر مما توقعت “
انه يكذب
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
أنا متأكدة أنه كرههما، لكن الكره وحده لا يكفي لجعله يقدم على ما فعله، آخر ما قاله كان كذبة كي يحررني من ذنبي، أنا الشخص الذي سحب الزناد
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
”…… “
” فكرت في الهرب معك لكنه لم يكن حلاً واقعياً، لا أحد منا بالغ قانونياً، لذا لن نستطيع بدأ حياة مناسبة، و حتى لو فعلنا لا أستطيع أن أتخيل أننا سنعيش حياةً سعيدة و نحن مطلوبان للعدالة “ ابتسامة حزينة ارتسمت على وجه ريو، ” أنا سأسلم نفسي، و سأثبت لهم أنكِ بريئة، هذا أفضل خيار يمكنني اتخاذه “
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
”… لماذا قد تفعل ذلك…؟ “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
” لا تجعليني أشرح “
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
لا أفهم، لا يمكنني أن أفهم، لماذا؟ نحن شقيقان نعم، لكن مازلنا فردان منفصلان، لا شيء سيكسبه من فعل هذا لي
” الآن فلنذهب “
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
”…. ريو “
قبلته دون النطق بكلمة، ربما هي مخيلتي لكن هذا الملمس مألوف، نظرت لأرى ما أعطاني إياه
ماريا اوتوناشي حققت أمنية الأسبوع الموحل بقوة عزمها فقط ـ مالذي يدور على بالها بينما تنظر إليّ و إلى صندوقي؟
ماريا اوتوناشي حققت أمنية الأسبوع الموحل بقوة عزمها فقط ـ مالذي يدور على بالها بينما تنظر إليّ و إلى صندوقي؟
”… اوه “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
” هاي، ماذا ستفعلين الآن؟ الأسبوع الموحل يوشك أن يُدمر، ستعودين لكونك ريكو آسامي مجدداً ،أنتِ و أنا سنفترق، ماذا ستفعلين عندها؟ “
ظننت أنه أُفسد، ظننت أن كل شيء اعتززت به قد تحطم إلى قطع
” غسلته، أضفت المزيد من القطن ثم أعدت خياطته، حسناً هذا لا يجعله ييدو كالجديد لكني أصلحته أليس كذلك؟ “
انها دمية الأرنب
الصمت خيم عليها
هناك شيء غريب في الطريقة التي استيقظت فيها، رأسي أخف من المعتاد، كل زاوية و جزء من مجال بصري واضح، هذا يجعلني أدرك كم أخذت مني ‘ريكو آسامي’ خلال وجودها داخلي
التي ربحها ريو من أجلي في لعبة الرافعة
”.. اه… اااااه… “
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
انهرت على ركبتي مباشرةً، لا يمكنني منع الدموع و هي تهرب من عيني، و هكذا القليل من القذارة التي بداخلي خرج مع تلك الدموع، ليس كلها، القذارة ستبقى داخلي للأبد لو كان هذا سيغسلها لبكيت للأبد، لكن الآن… الآن على الأقل، القليل منه قد زال
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
ربما…
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
فقط ربما…
” نادني ماريا مرة أخرى “
لا شيء انتهى
”…. ريو “
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
ظننت أنه أُفسد، ظننت أن كل شيء اعتززت به قد تحطم إلى قطع
بعد كل شيء، أنا متأكدة…
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
” أنا آسفة ريو، أنا آسفة لأن كل هذا قد حدث بسببي “
أخي ضحى بنفسه لأني لم أستطع ملاحظة هذا، لا شيء من هذا كان ليحدث لو أحببت نفسي
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
” في المرة القادمة، أنا من ستنقذك “ مسحت دموعي، و وقفت على قدمي، ريو نظر إلي بقليل من التفاجؤ ” سأنقذك عندما تعاني… و سأنتظرك، سأكون دائماً هناك، أنتظر اليوم الذي نكون فيه معاً مجدداً “
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
”… نادني بذلك الإسم، مرة أخرى “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
” ماريا “
… حسناً ،أياً يكن
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
التاريخ قد تغير
طريقة كلامها غريبة، و ابتسامتها ساحرة جداً، أجل، لا شك في ذلك، هذا الشخص هو او
لن أقول أبداً أني سعيدة بان الأمور وصلت لهنا، أخي و أنا سنكره ماضينا حتى آخر يوم في حياتنا
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
سحبت هاتفي من جيبي
ليس لدي شك في ذلك الآن
ماريا كانت تراقبنا بابتسامة على وجهها
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
” لقد وفيت بوعدي لكازوكي “ هي همست بذلك قبل أن تختفي ابتسامتها بالكامل عندما استدارت نحو او
” الآن سلمنا الصندوق “
توقفت فور سماع اسمي
”…. لا أظنني أفهم جيداً، لكن ألا تظنين أن هذا كلام قاس بعض الشيء؟ “
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
” ما ـ ما خطبك؟ “
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
لقد أنهى أياً كان ما كان يفعله
عيني سليمة، و او يمسك صندوقاً في شكل رصاصة سوداء صغيرة في كف يده
” أتساءل ان كان هذا يثبت ما قاله كازوكي هوشينو ‘ لا يوجد يأس لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية’ “
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
” ها ها،… فهمت ،انه أقل ما يمكنكِ قوله، بعد كل شيء تلك العبارة التي قالها ترفض وجودك كونكِ صندوق أيضاً، كازوكي هوشينو يقول أشياء قاسية أحياناً “
” غيرت رأيي بعد التحدث إلى ميازاكي، لا يمكنني السماح لك باستخدام هذا الصندوق“
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
سكوت
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
” ياله من سؤال غبي “ ماريا اوتوناشي نظرت للأسبوع الموحل الذي بين يديها، عظت على شفتيها بقوة كأنها تشمئز من الصندوق ” إجابة ذلك السؤال تحددت منذ زمن بعيد “
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
” أنا صندوق “
” هذا غير صحيح “
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
أعينها قوية جداً
توقفت فور سماع اسمي
هذه هي الملامح المصطنعة التي لطالما وقرتها
هل هي تعانقني؟ لأكون واضحاً هذا ليس عناقاً لطيفاً كتقدير على جهودي خلال هذه المعركة، بل عناق قوي يعادل التمسك بي من أجل البقاء حياً
بعد كل شيء، أنا متأكدة…
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
( المترجم هنا، غالباً تشعر بأنك ضائع و أنت تقرأ محادثة ماريا و او و لكن لا تقلق لاحقاً جداً في احداث متقدمة من الرواية ستعرف كل شيء عن من هي آيا و من هي ماريا و معنى هذه المحادثة )
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:00
”…. مجدداً “
” ان كان كذلك فلماذا لا تزالين برفقة كازوكي هوشينو؟ “
لهذا الإثم علي أنا
”…. “
الصمت خيم عليها
الصمت خيم عليها
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
ربما…
”…. مالذي تتحدث عنه؟ لا أفهم عما تتحدث “
” تفقد الوقت “
” هيه هيه، ربما لعنة ذلك الفضاء من التكرارات الأبدية لايزال مؤثراً عليكِ، بالفعل، كازومي موجي كانت خصماً قوياً جداً عليكِ “
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
لكنها انقشعت بسرعة، مجدداً هي صنعت ذلك الوجه المزيف للمخلوق المثالي، الوجه الذي أعجبت به و وجدته جميلاً
انها ماريا اوتوناشي و هي تلهث، رأيت أخي الأكبر بجانبها، الشخص الذي لن يناديني بأخته الصغرى مجدداً
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
ماريا اوتوناشي حققت أمنية الأسبوع الموحل بقوة عزمها فقط ـ مالذي يدور على بالها بينما تنظر إليّ و إلى صندوقي؟
او تكلم بينما اقترب مني و هو مبتسم، وجدت نفسي أرجع للخلف لا إرادياً ” كازوكي هوشينو قال أن هناك أملاً ليتم إيجاده، حتى في حياتك أنتِ “ هو مد يده و وضع أصابعه في فمي
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
عاضةً شفتيها مجدداً، هي نظرت للصندوق الصغير الذي بشكل رصاصة…
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:56
” في المرة القادمة، أنا من ستنقذك “ مسحت دموعي، و وقفت على قدمي، ريو نظر إلي بقليل من التفاجؤ ” سأنقذك عندما تعاني… و سأنتظرك، سأكون دائماً هناك، أنتظر اليوم الذي نكون فيه معاً مجدداً “
هناك شيء غريب في الطريقة التي استيقظت فيها، رأسي أخف من المعتاد، كل زاوية و جزء من مجال بصري واضح، هذا يجعلني أدرك كم أخذت مني ‘ريكو آسامي’ خلال وجودها داخلي
تفقدت الوقت في هاتفي
” ان كان كذلك فلماذا لا تزالين برفقة كازوكي هوشينو؟ “
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
23:57 ليلاً
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
قبلته دون النطق بكلمة، ربما هي مخيلتي لكن هذا الملمس مألوف، نظرت لأرى ما أعطاني إياه
لقد انتهى
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
لقد أنهى أياً كان ما كان يفعله
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
هل هي تعانقني؟ لأكون واضحاً هذا ليس عناقاً لطيفاً كتقدير على جهودي خلال هذه المعركة، بل عناق قوي يعادل التمسك بي من أجل البقاء حياً
عاضةً شفتيها مجدداً، هي نظرت للصندوق الصغير الذي بشكل رصاصة…
” ما ـ ما خطبك؟ “
هي سمعتني لكنها لم تجب
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
أعتقد أنني لا أملك خياراً سوى البقاء هكذا تحت رحمتها للوقت الراهن، لا يمكنني رؤية وجه ماريا
او وضع يديه على كتفي، نظرت لوجه ريكو آسامي، أكثر وجه لا أرغب في رؤيته
”… نادني بذلك الإسم، مرة أخرى “
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
” هاه؟ “
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما
” نادني ماريا مرة أخرى “
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
”…. حسناً، ماريا “
”…. مجدداً “
” ماريا “
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
”…… “
سكوت
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
” انه خطؤك “ ماريا غيرت عدّتها بسرعة ” لا تأخذ فكرة خاطئة، أنا معك فقط لكي أقابل او، لا يوجد معنى لعلاقتنا أبعد من ذلك، و مع هذا أنت تستمر في نسيان مكانتك و تقوم بأمور لم يطلب منك أحد فعلها، لقد عانيت كثيراً هذه المرة و كله خطؤك“
”…. لا أظنني أفهم جيداً، لكن ألا تظنين أن هذا كلام قاس بعض الشيء؟ “
” انها الحقيقة، أحمق “ هي تراجعت و دفعتني بعيداً
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
الآن هي تصبح عنيفة؟
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
ماذا أيضاً، لسبب ما هناك ابتسامة كبيرة على وجهها
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
” الآن فلنذهب “
” هاه؟ إلى أين؟ “
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
عيني سليمة، و او يمسك صندوقاً في شكل رصاصة سوداء صغيرة في كف يده
” تفقد الوقت “
….. لا… هذا صحيح، ريو من فعل ذلك، لكن أنا كنت أعلم أن هذا ما سيحصل لهذا اتصلت به تلك الليلة، كل ما فعله هو تحقيق رغبتي بقتلهما
سحبت هاتفي من جيبي
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
منتصف الليل 00:00
” آسامي “
او وضع يديه على كتفي، نظرت لوجه ريكو آسامي، أكثر وجه لا أرغب في رؤيته
التاريخ قد تغير
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
” أعرف مكاناً جيداً يقدم فطائر الفراولة في هذا الوقت، لنذهب إلى هناك “
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” مالذي تثرثر عنه؟ لنتحرك “ ماريا سحبتني من ذراعي
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
23:57 ليلاً
… حسناً ،أياً يكن
لا أمانع
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
بينما كانت ماريا تسحبني، ألقيت نظرة أخيرة على الإثنين اللذين تركناهما خلفنا في وسط ساحة المدرسة
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
” آسامي “
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما
” أنا آسفة ريو، أنا آسفة لأن كل هذا قد حدث بسببي “

لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
