05/05 جزء 2/2
ماريا اوتوناشي أكملت ” لهذا السبب بالضبط تراجعت عن استعمال صندوقي، كنت مخطئة بقولي إني سأفعل، حسناً جزء من السبب كان لأن ميازاكي يخفي عنا شيئاً، لكن انها غلطتي أيضاً لأني اكتشفت ذلك متأخرة، الحقيقة هي أن ريو ميازاكي من قتل والدتك و زوجها، أليس كذلك؟ “
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:00
لا شيء انتهى
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
لسبب ما أنا أقف وسط ساحة المدرسة، الظلام حالك و لا يوجد شيء بالقرب، أعلم أن مبنى المدرسة يفترض أن يكون هنا لكن لا يمكنني رؤية شيء، لا شيء بقربي
فقط ربما…
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
” لم أرك منذ مدة “ قالت ريكو آسامي التي أمامي
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
” سأنتظرك كريكو آسامي “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” هاه؟ “
” تفقد الوقت “
طريقة كلامها غريبة، و ابتسامتها ساحرة جداً، أجل، لا شك في ذلك، هذا الشخص هو او
لا أفهم ما يرمي إليه
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
او تكلم بينما اقترب مني و هو مبتسم، وجدت نفسي أرجع للخلف لا إرادياً ” كازوكي هوشينو قال أن هناك أملاً ليتم إيجاده، حتى في حياتك أنتِ “ هو مد يده و وضع أصابعه في فمي
” اغه.. اخه… “
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
منتصف الليل 00:00
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
هي سمعتني لكنها لم تجب
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
… أجل ،انه محق
” هيه هيه، ربما لعنة ذلك الفضاء من التكرارات الأبدية لايزال مؤثراً عليكِ، بالفعل، كازومي موجي كانت خصماً قوياً جداً عليكِ “
” نادني ماريا مرة أخرى “
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
او وضع يديه على كتفي، نظرت لوجه ريكو آسامي، أكثر وجه لا أرغب في رؤيته
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
لن أقول أبداً أني سعيدة بان الأمور وصلت لهنا، أخي و أنا سنكره ماضينا حتى آخر يوم في حياتنا
أنا أعي هذا جيداً
”… لماذا قد تفعل ذلك…؟ “
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
هذه نهاية ريكو آسامي
انها دمية الأرنب
” هذا غير صحيح “
استدرت و أنا جاثمة على ركبتي لأجد مصدر الصوت القادم من خلفي
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:00
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
انها ماريا اوتوناشي و هي تلهث، رأيت أخي الأكبر بجانبها، الشخص الذي لن يناديني بأخته الصغرى مجدداً
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
” لقد وصلتي هنا أبكر مما توقعت “
ربما…
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
” نعم “ ماريا اوتوناشي أجابت بوضوح
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
او لم يقم بأي ردة فعل
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
” ريكو “
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
توقفت فور سماع اسمي
سماع ذلك الإسم من أخي يبدو غريباً
” هاه؟ “
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
بقيت ساكتة فاستمر ريو بالكلام
” هاي، ماذا ستفعلين الآن؟ الأسبوع الموحل يوشك أن يُدمر، ستعودين لكونك ريكو آسامي مجدداً ،أنتِ و أنا سنفترق، ماذا ستفعلين عندها؟ “
قالت ذلك بثقة، دون أي علامة خجل على نقضها للوعد الذي قطعته لي
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
” سأستخدم صندوق ماريا “
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
” سأستخدم صندوق ماريا “
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
” غيرت رأيي بعد التحدث إلى ميازاكي، لا يمكنني السماح لك باستخدام هذا الصندوق“
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
قالت ذلك بثقة، دون أي علامة خجل على نقضها للوعد الذي قطعته لي
لقد انتهى
لا، لماذا قد تشعر بذلك؟ لطالما كان من الغباء التفكير بأنها قد تضحي بذكرياتها من أجلي
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
لا أمانع
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
”…. حسناً، ماريا “
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
”… هاه؟ “
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
هو ثبتني بنظرة حادة
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” ماريا “
الآن هي تصبح عنيفة؟
لا أفهم ما يرمي إليه
أعينها قوية جداً
لا أفهم لماذا قد يقول أخي شيئاً كهذا بتعابير لطف على وجهه
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
” و لكن كيف يمكنني حتى أن أُسامح على الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها… ؟الموت ليس كافياً لي، كلاهما ماتا بسببي، لهذا… “
لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
” آسامي “
هو ثبتني بنظرة حادة
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
توقفت فور سماع اسمي
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
ماريا اوتوناشي أكملت ” لهذا السبب بالضبط تراجعت عن استعمال صندوقي، كنت مخطئة بقولي إني سأفعل، حسناً جزء من السبب كان لأن ميازاكي يخفي عنا شيئاً، لكن انها غلطتي أيضاً لأني اكتشفت ذلك متأخرة، الحقيقة هي أن ريو ميازاكي من قتل والدتك و زوجها، أليس كذلك؟ “
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
لا، لماذا قد تشعر بذلك؟ لطالما كان من الغباء التفكير بأنها قد تضحي بذكرياتها من أجلي
….. لا… هذا صحيح، ريو من فعل ذلك، لكن أنا كنت أعلم أن هذا ما سيحصل لهذا اتصلت به تلك الليلة، كل ما فعله هو تحقيق رغبتي بقتلهما
” انه خطؤك “ ماريا غيرت عدّتها بسرعة ” لا تأخذ فكرة خاطئة، أنا معك فقط لكي أقابل او، لا يوجد معنى لعلاقتنا أبعد من ذلك، و مع هذا أنت تستمر في نسيان مكانتك و تقوم بأمور لم يطلب منك أحد فعلها، لقد عانيت كثيراً هذه المرة و كله خطؤك“
لقد انتهى
لهذا الإثم علي أنا
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
توقفت فور سماع اسمي
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
انه يكذب
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
أنا متأكدة أنه كرههما، لكن الكره وحده لا يكفي لجعله يقدم على ما فعله، آخر ما قاله كان كذبة كي يحررني من ذنبي، أنا الشخص الذي سحب الزناد
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” فكرت في الهرب معك لكنه لم يكن حلاً واقعياً، لا أحد منا بالغ قانونياً، لذا لن نستطيع بدأ حياة مناسبة، و حتى لو فعلنا لا أستطيع أن أتخيل أننا سنعيش حياةً سعيدة و نحن مطلوبان للعدالة “ ابتسامة حزينة ارتسمت على وجه ريو، ” أنا سأسلم نفسي، و سأثبت لهم أنكِ بريئة، هذا أفضل خيار يمكنني اتخاذه “
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
”… لماذا قد تفعل ذلك…؟ “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
” ما ـ ما خطبك؟ “
” لا تجعليني أشرح “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
لا أفهم، لا يمكنني أن أفهم، لماذا؟ نحن شقيقان نعم، لكن مازلنا فردان منفصلان، لا شيء سيكسبه من فعل هذا لي
انهرت على ركبتي مباشرةً، لا يمكنني منع الدموع و هي تهرب من عيني، و هكذا القليل من القذارة التي بداخلي خرج مع تلك الدموع، ليس كلها، القذارة ستبقى داخلي للأبد لو كان هذا سيغسلها لبكيت للأبد، لكن الآن… الآن على الأقل، القليل منه قد زال
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
”…… “
قبلته دون النطق بكلمة، ربما هي مخيلتي لكن هذا الملمس مألوف، نظرت لأرى ما أعطاني إياه
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
”… اوه “
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:56
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
ظننت أنه أُفسد، ظننت أن كل شيء اعتززت به قد تحطم إلى قطع
الصمت خيم عليها
” غسلته، أضفت المزيد من القطن ثم أعدت خياطته، حسناً هذا لا يجعله ييدو كالجديد لكني أصلحته أليس كذلك؟ “
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
انها دمية الأرنب
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
التي ربحها ريو من أجلي في لعبة الرافعة
”.. اه… اااااه… “
” مالذي تثرثر عنه؟ لنتحرك “ ماريا سحبتني من ذراعي
انهرت على ركبتي مباشرةً، لا يمكنني منع الدموع و هي تهرب من عيني، و هكذا القليل من القذارة التي بداخلي خرج مع تلك الدموع، ليس كلها، القذارة ستبقى داخلي للأبد لو كان هذا سيغسلها لبكيت للأبد، لكن الآن… الآن على الأقل، القليل منه قد زال
ربما…
ماريا كانت تراقبنا بابتسامة على وجهها
ماذا أيضاً، لسبب ما هناك ابتسامة كبيرة على وجهها
فقط ربما…
أنا أعي هذا جيداً
هذه نهاية ريكو آسامي
”…. ريو “
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
بعد كل شيء، أنا متأكدة…
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
” أنا آسفة ريو، أنا آسفة لأن كل هذا قد حدث بسببي “
لا، لماذا قد تشعر بذلك؟ لطالما كان من الغباء التفكير بأنها قد تضحي بذكرياتها من أجلي
أخي ضحى بنفسه لأني لم أستطع ملاحظة هذا، لا شيء من هذا كان ليحدث لو أحببت نفسي
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
” اغه.. اخه… “
” في المرة القادمة، أنا من ستنقذك “ مسحت دموعي، و وقفت على قدمي، ريو نظر إلي بقليل من التفاجؤ ” سأنقذك عندما تعاني… و سأنتظرك، سأكون دائماً هناك، أنتظر اليوم الذي نكون فيه معاً مجدداً “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” سأنتظرك كريكو آسامي “
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
هذه نهاية ريكو آسامي
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
لن أقول أبداً أني سعيدة بان الأمور وصلت لهنا، أخي و أنا سنكره ماضينا حتى آخر يوم في حياتنا
ليس لدي شك في ذلك الآن
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
ليس لدي شك في ذلك الآن
”…. ريو “
ماريا كانت تراقبنا بابتسامة على وجهها
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
” لقد وفيت بوعدي لكازوكي “ هي همست بذلك قبل أن تختفي ابتسامتها بالكامل عندما استدارت نحو او
” الآن سلمنا الصندوق “
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
طريقة كلامها غريبة، و ابتسامتها ساحرة جداً، أجل، لا شك في ذلك، هذا الشخص هو او
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
” هاه؟ إلى أين؟ “
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
لقد أنهى أياً كان ما كان يفعله
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
عيني سليمة، و او يمسك صندوقاً في شكل رصاصة سوداء صغيرة في كف يده
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” أتساءل ان كان هذا يثبت ما قاله كازوكي هوشينو ‘ لا يوجد يأس لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية’ “
توقفت فور سماع اسمي
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
… حسناً ،أياً يكن
” ها ها،… فهمت ،انه أقل ما يمكنكِ قوله، بعد كل شيء تلك العبارة التي قالها ترفض وجودك كونكِ صندوق أيضاً، كازوكي هوشينو يقول أشياء قاسية أحياناً “
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
” لم أرك منذ مدة “ قالت ريكو آسامي التي أمامي
أعينها قوية جداً
” ياله من سؤال غبي “ ماريا اوتوناشي نظرت للأسبوع الموحل الذي بين يديها، عظت على شفتيها بقوة كأنها تشمئز من الصندوق ” إجابة ذلك السؤال تحددت منذ زمن بعيد “
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” أنا صندوق “
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
أعينها قوية جداً
هذه هي الملامح المصطنعة التي لطالما وقرتها
لن أقول أبداً أني سعيدة بان الأمور وصلت لهنا، أخي و أنا سنكره ماضينا حتى آخر يوم في حياتنا
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
او لم يقم بأي ردة فعل
( المترجم هنا، غالباً تشعر بأنك ضائع و أنت تقرأ محادثة ماريا و او و لكن لا تقلق لاحقاً جداً في احداث متقدمة من الرواية ستعرف كل شيء عن من هي آيا و من هي ماريا و معنى هذه المحادثة )
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
” ان كان كذلك فلماذا لا تزالين برفقة كازوكي هوشينو؟ “
”…. ريو “
”…. “
الصمت خيم عليها
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
منتصف الليل 00:00
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
”…. مالذي تتحدث عنه؟ لا أفهم عما تتحدث “
” هيه هيه، ربما لعنة ذلك الفضاء من التكرارات الأبدية لايزال مؤثراً عليكِ، بالفعل، كازومي موجي كانت خصماً قوياً جداً عليكِ “
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
لقد انتهى
لكنها انقشعت بسرعة، مجدداً هي صنعت ذلك الوجه المزيف للمخلوق المثالي، الوجه الذي أعجبت به و وجدته جميلاً
ماريا اوتوناشي حققت أمنية الأسبوع الموحل بقوة عزمها فقط ـ مالذي يدور على بالها بينما تنظر إليّ و إلى صندوقي؟
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
بقيت ساكتة فاستمر ريو بالكلام
عاضةً شفتيها مجدداً، هي نظرت للصندوق الصغير الذي بشكل رصاصة…
” غسلته، أضفت المزيد من القطن ثم أعدت خياطته، حسناً هذا لا يجعله ييدو كالجديد لكني أصلحته أليس كذلك؟ “
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
” الآن فلنذهب “
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:56
”.. اه… اااااه… “
هناك شيء غريب في الطريقة التي استيقظت فيها، رأسي أخف من المعتاد، كل زاوية و جزء من مجال بصري واضح، هذا يجعلني أدرك كم أخذت مني ‘ريكو آسامي’ خلال وجودها داخلي
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
تفقدت الوقت في هاتفي
أعينها قوية جداً
23:57 ليلاً
أنا أعي هذا جيداً
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
لقد انتهى
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
” نادني ماريا مرة أخرى “
هل هي تعانقني؟ لأكون واضحاً هذا ليس عناقاً لطيفاً كتقدير على جهودي خلال هذه المعركة، بل عناق قوي يعادل التمسك بي من أجل البقاء حياً
” ما ـ ما خطبك؟ “
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
هي سمعتني لكنها لم تجب
أعتقد أنني لا أملك خياراً سوى البقاء هكذا تحت رحمتها للوقت الراهن، لا يمكنني رؤية وجه ماريا
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
”… نادني بذلك الإسم، مرة أخرى “
” هاه؟ “
” نادني ماريا مرة أخرى “
” ماريا “
”…. حسناً، ماريا “
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
” الآن سلمنا الصندوق “
”…. مجدداً “
” ماريا “
” ان كان كذلك فلماذا لا تزالين برفقة كازوكي هوشينو؟ “
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما
”…… “
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
سكوت
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
” انه خطؤك “ ماريا غيرت عدّتها بسرعة ” لا تأخذ فكرة خاطئة، أنا معك فقط لكي أقابل او، لا يوجد معنى لعلاقتنا أبعد من ذلك، و مع هذا أنت تستمر في نسيان مكانتك و تقوم بأمور لم يطلب منك أحد فعلها، لقد عانيت كثيراً هذه المرة و كله خطؤك“
… أجل ،انه محق
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
”…. لا أظنني أفهم جيداً، لكن ألا تظنين أن هذا كلام قاس بعض الشيء؟ “
” انها الحقيقة، أحمق “ هي تراجعت و دفعتني بعيداً
” هاه؟ إلى أين؟ “
الآن هي تصبح عنيفة؟
لقد أنهى أياً كان ما كان يفعله
توقفت فور سماع اسمي
ماذا أيضاً، لسبب ما هناك ابتسامة كبيرة على وجهها
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
” الآن فلنذهب “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
” هاه؟ إلى أين؟ “
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
” اغه.. اخه… “
” تفقد الوقت “
” أنا آسفة ريو، أنا آسفة لأن كل هذا قد حدث بسببي “
سحبت هاتفي من جيبي
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
منتصف الليل 00:00
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
التاريخ قد تغير
” هذا غير صحيح “
” أعرف مكاناً جيداً يقدم فطائر الفراولة في هذا الوقت، لنذهب إلى هناك “
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
”…. لا أظنني أفهم جيداً، لكن ألا تظنين أن هذا كلام قاس بعض الشيء؟ “
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
” مالذي تثرثر عنه؟ لنتحرك “ ماريا سحبتني من ذراعي
ماريا كانت تراقبنا بابتسامة على وجهها
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
” فكرت في الهرب معك لكنه لم يكن حلاً واقعياً، لا أحد منا بالغ قانونياً، لذا لن نستطيع بدأ حياة مناسبة، و حتى لو فعلنا لا أستطيع أن أتخيل أننا سنعيش حياةً سعيدة و نحن مطلوبان للعدالة “ ابتسامة حزينة ارتسمت على وجه ريو، ” أنا سأسلم نفسي، و سأثبت لهم أنكِ بريئة، هذا أفضل خيار يمكنني اتخاذه “
… حسناً ،أياً يكن
لا أمانع
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
بينما كانت ماريا تسحبني، ألقيت نظرة أخيرة على الإثنين اللذين تركناهما خلفنا في وسط ساحة المدرسة
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما


التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!