18/05 الخاتمة
18 ماي (الإثنين) :
” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “
أتمنى لو أعلم أيضاً
قمت بمسح الفصل بينما ألقي كيس أومايبو فارغ في سلة المهملات، لا شيء يبدو خارج المعتاد، الجميع يبدو عليهم بعض التعب لكن على الأرجح لأن لدينا اختبارات غداً
”…. صباح الخير “
” يو كازو “
” اوتش! “
كلتاهما تحدقان فيّ بغضب
” لم أسأل عن رأيك “
كوكوني حيتني بضربة كاراتيه
مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً
”…. صباح الخير “
” اذا ذاك اليوم كنت أسير بالقرب من شيبويا… “
” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “
”… و ماذا حدث؟ “
” إذاً أنتِ معتادة على هذا “
كوكوني تبدو مستمتعة و هي تروي قصتها ” كنت سأتوجه إلى ماروي ثم ربما التوقف عند HMV لتفقد بعض الألبومات الجديدة، لكن بعدها الجميع لم يقدروا على تجاهل مفاتني، مثل هاذين ذو القياس E هنا (تتحدث عن صدرها) “
كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية
مهلاً منذ متى حصلت على قياس جديد؟
كوكوني فتحت مجلة موضة على طاولتي و أشارت لشيء ما، انها صورة لها و هي تبتسم في الشارع
لا أعلم أي نوع من المصاعب ستواجه، لكني متأكد أنها لن تقول شيئاً كأنها لا أحد أو تدعي بأنها شخص آخر مجدداً أبداً
” اوه، واو! “
انها ردة فعل حقيقية، مما جعل كوكوني أكثر فخراً ” ها ها ها، لقد أوقفوني 5 مرات خلال ساعتين فقط ان احتسبت الفتيان الذين حاولوا التقرب مني، رفضتهم كلهم، انهم يبحثون عن عارضة موضة كما تعلم… فيوو… العالم لا يمكنه تركي و شأني، اذاً ماذا عن هذه الصورة؟ ما رأيك؟ “
” مالأمر موجي؟ “
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
”… أجل،انها جيدة جداً “
…. أتسائل إن كان هذا ما يقصده الناس عندما يقولون أن الحب ساحة معركة؟
” أليس كذلك؟ ألق نظرة على ما قلته أيضاً، ‘قبل دقيقتين ظننت أن خيوط سترتي هي سماعات الرأس فوضعتهم في أذني’، انها المقولة الأمثل لمزيد من الجاذبية، ألست ظريفة؟ “
في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام
” أجل “
ان قلت أكثر من ذلك فسيستمر هذا للأبد، الأفضل أن أسير مع التيار
لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما
حسناً أقول ذلك و لكن ريكو آسامي و ريو ميازاكي لم يعودا جزءاً منها
كوكوني نادت هارواكي الذي كان يراقب بتعابير اشمئزاز على وجهه… ” لديك ما تقوله هارو؟ “
” لا، الأمر فقط أن كل هذا الاستعراض يجعلني أشعر بالمرض“
أنا واثق بأنها ستكون بخير
”… حسناً ارتداء جاكيت رياضية طيلة الوقت يجعلني أشعر بالمرض “
” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “
”ماذا قلتي؟ إياكِ و إهانة آديداس “
” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “
” أنا ريكو آسامي “
” أنا لا أهين آديداس، أنا أهينك أنت “
لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…
لا يمكنني منع ابتسامتي بينما كانا يتجادلان هكذا
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
و عندها هي قالتها
الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول
” أنتما لم تفعلا ماذا؟! لم أكن أسأل إن كنتما قد قمتما بذلك الشيء أم لا! يالك من…. “
كل الفضل يعود لتفكير سريع من ماريا و الذي أعاد علاقتنا لطبيعتها
” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت
تذكرت ما حدث في المستشفى بغرفة موجي
الآن و قد عبرت عن ندمي، كوكوني أصدرت حكمها ” حسناً، سأسامحكما، لكن لا تفعلا ذلك مجدداً! ربما أكون معتادة على اعتراف الفتيان لي بحبهم من اليمين و الشمال لكن هذا لا يعني أنني لا أتأثر، عقلي كان في حالة فوضى لم أنم تلك الليلة! “
X
انه ظهر التاسع من ماي
مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً
من على السرير الأبيض هي كازومي موجي، فتاة البيجاما من الصورة التي رأيتها مرات عدة على هاتفي، بجانبها تقف كوكوني، شعرها مسدل لأسفل اليوم
كلتاهما تحدقان فيّ بغضب
أنا أعي هذا، لذلك حاولت إبقاء عيني على الفراش مع تجنب النظر لعينيهما مباشرةً، يمكنني رؤية أرجل ماريا عند طرف بصري
لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما
…. أتسائل إن كان هذا ما يقصده الناس عندما يقولون أن الحب ساحة معركة؟
كوكوني حيتني بضربة كاراتيه
” أخبرني مالذي يجري هوشينو “ موجي قالت بهدوء و لكن بحدة، و أنا قمت بحك رأسي ” أنت أخبرت كوكو بأنك تحبها رغم أنك تواعد اوتوناشي؟ لماذا قد تفعل هذا؟ ألا تهمك مشاعر أحد لهذه الدرجة…؟ “
” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “
آسامي تركت المدرسة قبل حتى أن نلاحظ
كوكوني على الأرجح طلبت النصيحة من صديقتها المفضلة موجي عندما اعترفت لها، لهذا تم استدعائي إلى هنا
” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت
” كوكو أخبرتني أنك و اوتوناشي كنتما مقربان من بعضكما، لكن… مما أراه يبدو أنكما حقاً في علاقة “
” اه، حسناً… “
وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها
” هاه؟ “ كوكوني احمرت مجدداً
”…… ان كنتما تتواعدان، فكان يجب أن تقول شيئاً على الأقل… أعتقد أنه كان من الحماقة أن أفكر في أن هناك شيئاً بيننا… “
” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت
آخر ما قالته موجي كان خافتاً لدرجة انه تلاشى في الهواء، ملامحها حزينة
موجي وجهت لي نظرة بعينين تدمعان ” هوشينو أيها الغبي! “
” قل شيئاً هوشينو! “ صوت كوكوني مليء بالغضب (لاحظ ان كوكوني نادت كازوكي باسمه الثاني بدل اسمه الأول كما تفعل في العادة)
” حسناً، نحن لم نفعل … أعني، كنا مثل، تعلمين… “
الفتى الذي يجلس بجانبي بصق كل الأرز الذي في فمه
” أنتما لم تفعلا ماذا؟! لم أكن أسأل إن كنتما قد قمتما بذلك الشيء أم لا! يالك من…. “
” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها
” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “
” هاذا ليس ما أقصده! أنتِ تفهمين الأمر بشكل خاطئ! “
” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة
” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “
أخرجت هاتفي و فتحت آخر ملاحظة صوتية
انها نفس التحية التي أعطتني إياها عندما بدأ كل شيء، لكن هذه المرة ليست بصوت كازوكي هوشينو بل بصوت فتاة
كل هذا الصراخ أصبح يجلب انتباه الناس في الممر، حتى الممرضات في الخارج أصبحن يراقبننا … للأسف لن يأتي أحد ليخبرنا أن نهدأ
كوكوني انفجرت بصخب و هي تحدق في ماريا بغضب ”… و أنتِ! أليس لديكِ شيء تقولينه! لا تبدين و كأنك منزعجة مما فعله لي! “
أنا و ماريا نجلس في مواجهة بعضنا على طاولة في الكافيتيريا، هي تأكل طبق رامن على الأرجح أن طعمه مثل المطاط بملامح فارغة على وجهها
”….. هممممم“ ماريا شابكت ذراعيها في إستجابة لاتهامات كوكوني، هي نظرت إلي ثم انثنى طرفا فمها للأعلى في ابتسامة… لدي حقاً شعور سيء حيال هذا
” هل هناك سبب لأنزعج من اعترافه لكِ؟ لا يوجد “
18 ماي (الإثنين) :
”… لماذا؟ “
” لم أسأل عن رأيك “
” لأنني من أجبره على فعل ذلك “
الجميع تجمد في مكانه، بمن فيهم أنا طبعاً
” أ ـ أنا أوافقها، هذا حقاً مقزز “
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
حسناً ماهذا الذي تقولينه الآن ماريا؟
” أ ـ أجل؟ “
” و ـ و عندها هو قال أنه يحبني؟! “
”… ماذا؟ أنتِ من دفع كازو لقول ذلك لي؟ “
” شرح كازوكي سيجعل الأمور أسوء مما هي عليه، لذا سأشرح نيابة عنه “ ماريا أجابت و هي لاتزال تبتسم ” قبل ذلك هناك شيء يجب أن تعرفاه، كازوكي قام برفضي “
” نعم “
آخر ما قالته موجي كان خافتاً لدرجة انه تلاشى في الهواء، ملامحها حزينة
مثلي أنا، كل ما كانت تريده هو أن تعود صداقتنا
” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )
أتمنى لو أعلم أيضاً
” آسف، سأنتبه لتصرفاتي منذ الآن… “
” شرح كازوكي سيجعل الأمور أسوء مما هي عليه، لذا سأشرح نيابة عنه “ ماريا أجابت و هي لاتزال تبتسم ” قبل ذلك هناك شيء يجب أن تعرفاه، كازوكي قام برفضي “
” انتظر “
موجي و كوكوني نظرتا إليّ في صدمة
هاي، ليس و كأنني أفهم ما يحصل
”… أجل،انها جيدة جداً “
قمت بمسح الفصل بينما ألقي كيس أومايبو فارغ في سلة المهملات، لا شيء يبدو خارج المعتاد، الجميع يبدو عليهم بعض التعب لكن على الأرجح لأن لدينا اختبارات غداً
” أجل، و لقد أخبرني أني لا أعني له شيئاً “
”…… ان كنتما تتواعدان، فكان يجب أن تقول شيئاً على الأقل… أعتقد أنه كان من الحماقة أن أفكر في أن هناك شيئاً بيننا… “
ما كنت لأقول شيئاً كهذا لأي أحد !
” ياله من أمر فضيع… كيف يمكنك أن تكون بهذا الغرور؟ أتمنى لو تموت كازو! “
” أ ـ أنا أوافقها، هذا حقاً مقزز “
وجه موجي امتلأ سعادة لسماع كلمات كوكوني ” كوكو، عندما قالت اوتوناشي انه لم يكن بذلك السوء بالنسبة لكِ، لم تبدي غاضبة “
صوتها واضح و متفائل، دون أي علامة تشير إلى أنه زائف، آسامي تتحدث من قلبها بلا شك
” لا، أنا… “
” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “
أريد شرح كل شيء لكن لا أعلم ما تخطط له ماريا، فبقيت صامتاً
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
” لم أفهم لماذا رفضني ببرودة، إن كان يحب شخصاً آخر فهذا لن يدفعني للاستسلام بسهولة، لكنه على الأقل سيفسر قيامه برفضي ،فسألته إن كان يحب أحداً “
” و ـ و عندها هو قال أنه يحبني؟! “
” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “
” أنا لا أهين آديداس، أنا أهينك أنت “
” كوكو أخبرتني أنك و اوتوناشي كنتما مقربان من بعضكما، لكن… مما أراه يبدو أنكما حقاً في علاقة “
كوكوني احمرت فجأة كالطماطم، في المقابل، موجي بجانبها تحولت للون الأخضر… يذكرانني باشارة المرور
” مع ذلك، لم أصدق الأمر عندما لفظ اسمك، أنتما بدوتما دائماً كصديقين فقط، أخبرته أن الطريقة الوحيدة كي أقبل رفضه لي هي أن يعترف بمشاعره لكِ فوراً “
” لكن هذا لا يغير أننا سحبناك لهذه الفوضى، كازوكي و أنا نشعر بالسوء حيال ذلك، رجاءاً سامحينا “
” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها
وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها
الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول
” آسف، سأنتبه لتصرفاتي منذ الآن… “
…. هيا ماريا مالذي تحاولين فعله هنا… ؟!
اخترت تلك اللحظة لأعتذر
” لكن على أي حال، قبل وصولنا إلى هنا، كازوكي اعترف أنه في الحقيقة لا يمتلك أي مشاعر تجاهك و أن كل ذلك مجرد كذبة لخداعي “
آسامي تركت المدرسة قبل حتى أن نلاحظ
” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت
” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت
” كوكوني نحن في مستشفى “
” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “
” اخرس أيها الوغد الغبي المنافق !! “
و عندها هي قالتها
” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “
”……… “
” إليكما ملخص الأمر، كازوكي كذب و أخبرني أنه يحبكِ كعذر مؤقت ليتخلص مني، بمجرد أن قال تلك الكذبة و هددته بأن يعترف هو لم يستطع التراجع “
” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “
” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “
كوكوني تبدو مستمتعة و هي تروي قصتها ” كنت سأتوجه إلى ماروي ثم ربما التوقف عند HMV لتفقد بعض الألبومات الجديدة، لكن بعدها الجميع لم يقدروا على تجاهل مفاتني، مثل هاذين ذو القياس E هنا (تتحدث عن صدرها) “
” في الحقيقة أظنها علامة على مدى ثقته بكِ، بما أنكما صديقان فأظنه كان يعتقد بأنك لن تمانعي عندما يعتذر و ستسامحينه “
لو سمعت هذه المحادثة، ناهيك عن ذهابي لمنزل ماريا، أنا متأكد أنها كانت لتغضب كثيراً، هذا ما فكرت به متذكراً الفتاة التي كانت تجلس بجانب ماريا في كل استراحة غداء قبل أسبوعين
كل هذا الصراخ أصبح يجلب انتباه الناس في الممر، حتى الممرضات في الخارج أصبحن يراقبننا … للأسف لن يأتي أحد ليخبرنا أن نهدأ
” هممم…. “
” لماذا هذه النظرة البعيدة كازوكي؟ “ ماريا سألت وقد أنهت الرامن الخاص بها
” و على أي حال، حتى لو لم تفهمي، فلا أظن اعترافه كان أمراً سيئاً بالنسبة لكِ، ألا تظنين؟ “
” لم أسأل عن رأيك “
” هاه؟ “ كوكوني احمرت مجدداً
مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث
… هاي، هذا لم يكن ضرورياً ماريا!
كلماتها رسمت ابتسامة على وجهي أيضاً
انها نفس التحية التي أعطتني إياها عندما بدأ كل شيء، لكن هذه المرة ليست بصوت كازوكي هوشينو بل بصوت فتاة
” لكن هذا لا يغير أننا سحبناك لهذه الفوضى، كازوكي و أنا نشعر بالسوء حيال ذلك، رجاءاً سامحينا “
” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )
” أ ـ أنا آسف أيضاً، أنا حقاً آسف… “
اخترت تلك اللحظة لأعتذر
كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “
X
” أ ـ أجل؟ “
” أجل، آسف على ذلك “
الآن و قد عبرت عن ندمي، كوكوني أصدرت حكمها ” حسناً، سأسامحكما، لكن لا تفعلا ذلك مجدداً! ربما أكون معتادة على اعتراف الفتيان لي بحبهم من اليمين و الشمال لكن هذا لا يعني أنني لا أتأثر، عقلي كان في حالة فوضى لم أنم تلك الليلة! “
”ماذا قلتي؟ إياكِ و إهانة آديداس “
” إذاً أنتِ معتادة على هذا “
” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “
انها استراحة الغداء
” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “
” آسف، سأنتبه لتصرفاتي منذ الآن… “
” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “
كوكوني تصيح و لكن ابتسامتها تخبرني بأنها قد هدأت
وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها
مثلي أنا، كل ما كانت تريده هو أن تعود صداقتنا
…. أتسائل إن كان هذا ما يقصده الناس عندما يقولون أن الحب ساحة معركة؟
” أجل “
طالما نحافظ على روتيننا الطبيعي، حياتنا اليومية المسالمة لن تتحطم مجدداً بسهولة
الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول
” على أي حال، امم، أظننا سنرحل “
بمجرد أن قلت هذا نظرت إلى ماريا و هممنا بالخروج من الغرفة، لأكون صريحاً أنا أشعر ببعض الإحراج من المتفرجين عند الباب لذا أريد الخروج بسرعة
” انتظر “
” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت
” مالأمر موجي؟ “
” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“
” أجل، آسف على ذلك “
” امم، حسناً… أنت رفضت اوتوناشي أليس كذلك؟ كنت فقط أتساءل ـ لماذا لازلتما معاً إذاً؟ هل أنت متأكد أنكما لا تتواعدان؟“ صوت موجي يرتعش
”…. أجل، متأكد “
هي نظرت لوجهينا ثم طأطأت رأسها ”…. اه، أتمنى لو أخرج من هنا بسرعة، يجب أن أعود للمدرسة، هذا غير مطمئن… انه يجعلني حقاً قلقة “
لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…
” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “
” أشك في أنك ستسامح أخي أيضاً، لا يهم نوع العقوبة التي سيتلقاها، على الأرجح ستكون عشرة أو عشرين سنة، ربما أطول حتى، لكن هذا لا يعني أنه سيُسامح على ما فعله بمجرد خروجه، أخي فعل ذلك من أجلي، لكنه فعلاً خاطئاً، هو سيشعر بثقل ذلك أكثر فأكثر مع تقدم الوقت، أنا متأكدة، و أنا متأكدة أن قلبه سينفطر مرات و مرات، لكن لا تقلق، ريو أخبرني أنه لايزال قد وصل في الوقت، رغم كل هذا “
” لماذا لم يكن اعترافك المزيف لي و ليس لكوكو؟! “
وجه موجي امتلأ سعادة لسماع كلمات كوكوني ” كوكو، عندما قالت اوتوناشي انه لم يكن بذلك السوء بالنسبة لكِ، لم تبدي غاضبة “
الفتى الذي يجلس بجانبي بصق كل الأرز الذي في فمه
” لـ.. لا! كـ.. كنت غاضبة ! “
في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام
من على السرير الأبيض هي كازومي موجي، فتاة البيجاما من الصورة التي رأيتها مرات عدة على هاتفي، بجانبها تقف كوكوني، شعرها مسدل لأسفل اليوم
موجي وجهت لي نظرة بعينين تدمعان ” هوشينو أيها الغبي! “
” آخ “
” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “
كلماتها رسمت ابتسامة على وجهي أيضاً
” لماذا لم يكن اعترافك المزيف لي و ليس لكوكو؟! “
هذا صحيح ـ لا يوجد ما يدعو للقلق
مثلي أنا، كل ما كانت تريده هو أن تعود صداقتنا
… هل هذا ما كان يزعجك؟
مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث
” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “
X
انها استراحة الغداء
” ماذا يجب أن أقول؟ ربما أنا آسفة لتسببي بكثير من المتاعب؟ ان كانت الكلمات كافية لتسامحني، لقلت أكثر مما يتطلبه ذلك، لكني أعلم أنها غير كافية، بعد كل ما فعلته لك، أعلم أنك لن تسامحني “
” اذاً أنت لن تأتي، حسناً لدي بعض الحساء المتبقي، أعتقد أنني سآكله لوحدي كله “
أنا و ماريا نجلس في مواجهة بعضنا على طاولة في الكافيتيريا، هي تأكل طبق رامن على الأرجح أن طعمه مثل المطاط بملامح فارغة على وجهها
… هل هذا ما كان يزعجك؟
هي بدت حقاً سعيدة عندما أكلت فطيرة الفراولة في ذلك اليوم، عندما حاولت أخذ صورة لها قامت بلكمي بقوة و وجهها مظلم بشكل مخيف
”… و ماذا حدث؟ “
” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت
كوكوني فتحت مجلة موضة على طاولتي و أشارت لشيء ما، انها صورة لها و هي تبتسم في الشارع
الفتى الذي يجلس بجانبي بصق كل الأرز الذي في فمه
”… أجل،انها جيدة جداً “
” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“
X
” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “
” لكن على أي حال، قبل وصولنا إلى هنا، كازوكي اعترف أنه في الحقيقة لا يمتلك أي مشاعر تجاهك و أن كل ذلك مجرد كذبة لخداعي “
كنت أذهب لمنزل ماريا يومياً مؤخراً، ليس للتسكع هناك، ماريا الطالبة الأولى في مدرستنا كانت تعذبني بدروس خصوصية استعداداً للاختبارات
” كوكوني نحن في مستشفى “
لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…
هذه الكلمات أيقظتني من حلمي، أشعر و كأني لم أسمع هذا الصوت منذ مدة طويلة
انها استراحة الغداء
” اذاً أنت لن تأتي، حسناً لدي بعض الحساء المتبقي، أعتقد أنني سآكله لوحدي كله “
” لماذا لم يكن اعترافك المزيف لي و ليس لكوكو؟! “
”… أراهن أن طعمه سيء “
” قل شيئاً هوشينو! “ صوت كوكوني مليء بالغضب (لاحظ ان كوكوني نادت كازوكي باسمه الثاني بدل اسمه الأول كما تفعل في العادة)
كل الفضل يعود لتفكير سريع من ماريا و الذي أعاد علاقتنا لطبيعتها
” لم أسأل عن رأيك “
لقد كانت مراعية مؤخراً لكن أعتقد أن برودتها قد عادت
” مع ذلك… “
” هل هناك سبب لأنزعج من اعترافه لكِ؟ لا يوجد “
” مع ذلك… “
لو سمعت هذه المحادثة، ناهيك عن ذهابي لمنزل ماريا، أنا متأكد أنها كانت لتغضب كثيراً، هذا ما فكرت به متذكراً الفتاة التي كانت تجلس بجانب ماريا في كل استراحة غداء قبل أسبوعين
” هل هناك سبب لأنزعج من اعترافه لكِ؟ لا يوجد “
الأمور عادت لمجاريها، موجي بدت غاضبة قليلاً كلما زرتها في المستشفى، و دايا لم يتحدث معي حتى الآن، لكن عدى هذا فقد عادت حياتي المريحة كما عرفتها
X
حسناً أقول ذلك و لكن ريكو آسامي و ريو ميازاكي لم يعودا جزءاً منها
” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )
فجأة لاحظت أمراً، في السابق كانت أذن دايا اليسرى فقط المثقوبة، الآن حتى اليمنى أصبحت كذلك
عطلة الأسبوع الذهبي تمددت لأربعة أيام أخرى في مدرستنا و لم نستأنف الدروس إلا في الحادي عشر من الشهر
” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “
” سأكون بخير من هنا أيضاً، أخيراً تعلمت كيف أحب نفسي، بعد كل شيء، أنا أعلم، أعلم بأنني لن أفقد أثر الحقيقة مجدداً “
هذا لأن أحد الطلاب في مدرستنا مشتبه فيه لارتكاب جريمة قتل، مديرنا ظهر في التلفاز عندما كنا في منازلنا، قال أنه لطالما وجد ميازاكي طالباً منضبطاً و ذو علامات ممتازة
لا أعلم أي نوع من المصاعب ستواجه، لكني متأكد أنها لن تقول شيئاً كأنها لا أحد أو تدعي بأنها شخص آخر مجدداً أبداً
اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس
لقد كانت مراعية مؤخراً لكن أعتقد أن برودتها قد عادت
” لم أسأل عن رأيك “
لكن بعد أسبوع آخر تقريباً، عادت الأمور لطبيعتها
كوكوني حيتني بضربة كاراتيه
كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية
”… أجل،انها جيدة جداً “
بالطبع، نحن سنذكر ميازاكي، يستحيل أن ننساه، لكنه لم يعد جزءاً من محادثاتنا بعد الآن
ميازاكي لن يعود أبداً للحياة الطبيعية التي أعرفها
X
… هل هذا ما كان يزعجك؟
أخته الصغرى، ريكو آسامي ليست استثناءاً أيضاً
هذا صحيح ـ لا يوجد ما يدعو للقلق
في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام
آسامي تركت المدرسة قبل حتى أن نلاحظ
” لماذا هذه النظرة البعيدة كازوكي؟ “ ماريا سألت وقد أنهت الرامن الخاص بها
” انتظر “
موجي و كوكوني نظرتا إليّ في صدمة
” اه، لا، لا شيء… “
” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “
” لا، أنا… “
” توقفي عن قولها هكذا، الناس سيأخذون فكرة خاطئة… “
ماريا ابتسمت مستمتعة بانزعاجي، لا شك في ذلك الآن، هي حقاً سادية، في الواقع كنت أعرف هذا من قبل
” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة
كلتاهما تحدقان فيّ بغضب
”… ماذا؟ أنتِ من دفع كازو لقول ذلك لي؟ “
كلماتها رسمت ابتسامة على وجهي أيضاً
كوكوني تصيح و لكن ابتسامتها تخبرني بأنها قد هدأت
هذا صحيح ـ لا يوجد ما يدعو للقلق
”….. هممممم“ ماريا شابكت ذراعيها في إستجابة لاتهامات كوكوني، هي نظرت إلي ثم انثنى طرفا فمها للأعلى في ابتسامة… لدي حقاً شعور سيء حيال هذا
” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة
أخرجت هاتفي و فتحت آخر ملاحظة صوتية
” صباح الخير كازوكي هوشينو، أو ربما مساء الخير؟ “
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
انها نفس التحية التي أعطتني إياها عندما بدأ كل شيء، لكن هذه المرة ليست بصوت كازوكي هوشينو بل بصوت فتاة
صوت ريكو آسامي
” على أي حال، امم، أظننا سنرحل “
ان كان التاريخ في اسم الملف صحيحاً، فهذه الرسالة تم تسجيلها في الثانية فجراً من اليوم السادس، ليس بوقت طويل عن خروجي و ماريا من مطعم الفطائر تلك الليلة، لست متأكداً لكن على الأرجح ماريا أعطت هاتفي لآسامي دون إذن مني
الجميع تجمد في مكانه، بمن فيهم أنا طبعاً
بتلك الطريقة تمكنت آسامي من تسجيل هذه الرسالة
الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول
” صباح الخير كازوكي هوشينو، أو ربما مساء الخير؟ “
” ماذا يجب أن أقول؟ ربما أنا آسفة لتسببي بكثير من المتاعب؟ ان كانت الكلمات كافية لتسامحني، لقلت أكثر مما يتطلبه ذلك، لكني أعلم أنها غير كافية، بعد كل ما فعلته لك، أعلم أنك لن تسامحني “
كلتاهما تحدقان فيّ بغضب
ذلك غير صحيح، بالإضافة، إن حملت ضغينة معي هكذا فهذا سيتعارض مع حياتي الطبيعية التي أريدها
” أشك في أنك ستسامح أخي أيضاً، لا يهم نوع العقوبة التي سيتلقاها، على الأرجح ستكون عشرة أو عشرين سنة، ربما أطول حتى، لكن هذا لا يعني أنه سيُسامح على ما فعله بمجرد خروجه، أخي فعل ذلك من أجلي، لكنه فعلاً خاطئاً، هو سيشعر بثقل ذلك أكثر فأكثر مع تقدم الوقت، أنا متأكدة، و أنا متأكدة أن قلبه سينفطر مرات و مرات، لكن لا تقلق، ريو أخبرني أنه لايزال قد وصل في الوقت، رغم كل هذا “
صوتها واضح و متفائل، دون أي علامة تشير إلى أنه زائف، آسامي تتحدث من قلبها بلا شك
”… أجل،انها جيدة جداً “
” سأكون بخير من هنا أيضاً، أخيراً تعلمت كيف أحب نفسي، بعد كل شيء، أنا أعلم، أعلم بأنني لن أفقد أثر الحقيقة مجدداً “
” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت
لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً
و عندها هي قالتها
كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “
” أنا ريكو آسامي “
الرسالة انتهت
” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “
لا أعلم أي نوع من المصاعب ستواجه، لكني متأكد أنها لن تقول شيئاً كأنها لا أحد أو تدعي بأنها شخص آخر مجدداً أبداً
لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما
” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة
هكذا أعلم بأنها ستكون بخير
أنا واثق بأنها ستكون بخير
هاي، ليس و كأنني أفهم ما يحصل
عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها
آسامي لم تخبر ماريا أو أي أحد عن المكان الذي ستذهب إليه، مع ذلك هناك إشاعة سمعتها عدة مرات : ريمو آسامي تعمل في مزرعة في هوكايدو أين استقرت الآن
” سأكون بخير من هنا أيضاً، أخيراً تعلمت كيف أحب نفسي، بعد كل شيء، أنا أعلم، أعلم بأنني لن أفقد أثر الحقيقة مجدداً “
ان كان هذا صحيحاً، من هناك يمكنها بناء مكان ليعود إليه ميازاكي
أتمنى لو أعلم أيضاً
” هاذا ليس ما أقصده! أنتِ تفهمين الأمر بشكل خاطئ! “
أفترض أنها طبيعتي كشخص متفائل ما يجعلني واثقاً من قدرتها على فعلها، لكني مازلت أؤمن بذلك
” صباح الخير كازوكي هوشينو، أو ربما مساء الخير؟ “
مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً
كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “
” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “
هذه الكلمات أيقظتني من حلمي، أشعر و كأني لم أسمع هذا الصوت منذ مدة طويلة
انه دايا
كوكوني نادت هارواكي الذي كان يراقب بتعابير اشمئزاز على وجهه… ” لديك ما تقوله هارو؟ “
مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث
” أليس كذلك؟ ألق نظرة على ما قلته أيضاً، ‘قبل دقيقتين ظننت أن خيوط سترتي هي سماعات الرأس فوضعتهم في أذني’، انها المقولة الأمثل لمزيد من الجاذبية، ألست ظريفة؟ “
لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…
…. ما ـ ماذا يريد؟ هل يستعد للقول أنه يريد مصادقتي ثانيةً؟ لا مشكلة عندي ان كان هذا صحيحاً، لكن دايا ليس من النوع الذي قد يفعل شيئاً كهذا
لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً
كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “
” كازوكي“
” أ ـ أجل؟ “
” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت
” على أي حال، امم، أظننا سنرحل “
” سمعت عن السبب وراء تصرفاتك الغريبة قبل مدة “
أتمنى لو أعلم أيضاً
لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما
” لـ.. لا! كـ.. كنت غاضبة ! “
دايا رمقني بامتسامة وقحة بينما كنت جالساً هناك دون حراك
فجأة لاحظت أمراً، في السابق كانت أذن دايا اليسرى فقط المثقوبة، الآن حتى اليمنى أصبحت كذلك
” حسناً، نحن لم نفعل … أعني، كنا مثل، تعلمين… “
و هذا عندما وجه إليّ ضربة صاعقة
” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “
هي بدت حقاً سعيدة عندما أكلت فطيرة الفراولة في ذلك اليوم، عندما حاولت أخذ صورة لها قامت بلكمي بقوة و وجهها مظلم بشكل مخيف
كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!