Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصندوق الفارغ و ماريا الصفرية 29

18/05 الخاتمة

18/05 الخاتمة

18 ماي (الإثنين) :

 

 

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

قمت بمسح الفصل بينما ألقي كيس أومايبو فارغ في سلة المهملات، لا شيء يبدو خارج المعتاد، الجميع يبدو عليهم بعض التعب لكن على الأرجح لأن لدينا اختبارات غداً

 

 

” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت

” يو كازو “

 

 

 

” اوتش! “

 

 

 

كوكوني حيتني بضربة كاراتيه

 

 

 

”…. صباح الخير “

” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة

 

” أنتما لم تفعلا ماذا؟! لم أكن أسأل إن كنتما قد قمتما بذلك الشيء أم لا! يالك من…. “

” اذا ذاك اليوم كنت أسير بالقرب من شيبويا… “

”… ماذا؟ أنتِ من دفع كازو لقول ذلك لي؟ “

 

 

”… و ماذا حدث؟ “

 

 

 

كوكوني تبدو مستمتعة و هي تروي قصتها ” كنت سأتوجه إلى ماروي ثم ربما التوقف عند HMV لتفقد بعض الألبومات الجديدة، لكن بعدها الجميع لم يقدروا على تجاهل مفاتني، مثل هاذين ذو القياس E هنا (تتحدث عن صدرها) “

” هممم…. “

 

عطلة الأسبوع الذهبي تمددت لأربعة أيام أخرى في مدرستنا و لم نستأنف الدروس إلا في الحادي عشر من الشهر

مهلاً منذ متى حصلت على قياس جديد؟

” لأنني من أجبره على فعل ذلك “

 

كنت أذهب لمنزل ماريا يومياً مؤخراً، ليس للتسكع هناك، ماريا الطالبة الأولى في مدرستنا كانت تعذبني بدروس خصوصية استعداداً للاختبارات

كوكوني فتحت مجلة موضة على طاولتي و أشارت لشيء ما، انها صورة لها و هي تبتسم في الشارع

 

 

 

” اوه، واو! “

أخته الصغرى، ريكو آسامي ليست استثناءاً أيضاً

 

ما كنت لأقول شيئاً كهذا لأي أحد !

انها ردة فعل حقيقية، مما جعل كوكوني أكثر فخراً ” ها ها ها، لقد أوقفوني 5 مرات خلال ساعتين فقط ان احتسبت الفتيان الذين حاولوا التقرب مني، رفضتهم كلهم، انهم يبحثون عن عارضة موضة كما تعلم… فيوو… العالم لا يمكنه تركي و شأني، اذاً ماذا عن هذه الصورة؟ ما رأيك؟ “

 

 

 

”… أجل،انها جيدة جداً “

 

 

X

” أليس كذلك؟ ألق نظرة على ما قلته أيضاً، ‘قبل دقيقتين ظننت أن خيوط سترتي هي سماعات الرأس فوضعتهم في أذني’، انها المقولة الأمثل لمزيد من الجاذبية، ألست ظريفة؟ “

آخر ما قالته موجي كان خافتاً لدرجة انه تلاشى في الهواء، ملامحها حزينة

 

 

” أجل “

” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “

 

 

ان قلت أكثر من ذلك فسيستمر هذا للأبد، الأفضل أن أسير مع التيار

” و على أي حال، حتى لو لم تفهمي، فلا أظن اعترافه كان أمراً سيئاً بالنسبة لكِ، ألا تظنين؟ “

 

 

كوكوني نادت هارواكي الذي كان يراقب بتعابير اشمئزاز على وجهه… ” لديك ما تقوله هارو؟ “

” أ ـ أنا أوافقها، هذا حقاً مقزز “

 

كل هذا الصراخ أصبح يجلب انتباه الناس في الممر، حتى الممرضات في الخارج أصبحن يراقبننا … للأسف لن يأتي أحد ليخبرنا أن نهدأ

” لا، الأمر فقط أن كل هذا الاستعراض يجعلني أشعر بالمرض“

هذه الكلمات أيقظتني من حلمي، أشعر و كأني لم أسمع هذا الصوت منذ مدة طويلة

 

 

”… حسناً ارتداء جاكيت رياضية طيلة الوقت يجعلني أشعر بالمرض “

” هممم…. “

 

 

”ماذا قلتي؟ إياكِ و إهانة آديداس “

مثلي أنا، كل ما كانت تريده هو أن تعود صداقتنا

 

” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها

” أنا لا أهين آديداس، أنا أهينك أنت “

” اوتش! “

 

ان كان هذا صحيحاً، من هناك يمكنها بناء مكان ليعود إليه ميازاكي

لا يمكنني منع ابتسامتي بينما كانا يتجادلان هكذا

فجأة لاحظت أمراً، في السابق كانت أذن دايا اليسرى فقط المثقوبة، الآن حتى اليمنى أصبحت كذلك

 

 

عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها

بتلك الطريقة تمكنت آسامي من تسجيل هذه الرسالة

 

آخر ما قالته موجي كان خافتاً لدرجة انه تلاشى في الهواء، ملامحها حزينة

الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول

 

 

 

كل الفضل يعود لتفكير سريع من ماريا و الذي أعاد علاقتنا لطبيعتها

ذلك غير صحيح، بالإضافة، إن حملت ضغينة معي هكذا فهذا سيتعارض مع حياتي الطبيعية التي أريدها

 

كوكوني على الأرجح طلبت النصيحة من صديقتها المفضلة موجي عندما اعترفت لها، لهذا تم استدعائي إلى هنا

تذكرت ما حدث في المستشفى بغرفة موجي

” و ـ و عندها هو قال أنه يحبني؟! “

 

لا يمكنني منع ابتسامتي بينما كانا يتجادلان هكذا

 

 

X

 

 

 

انه ظهر التاسع من ماي

صوت ريكو آسامي

 

 

من على السرير الأبيض هي كازومي موجي، فتاة البيجاما من الصورة التي رأيتها مرات عدة على هاتفي، بجانبها تقف كوكوني، شعرها مسدل لأسفل اليوم

 

 

 

كلتاهما تحدقان فيّ بغضب

 

 

”… حسناً ارتداء جاكيت رياضية طيلة الوقت يجعلني أشعر بالمرض “

أنا أعي هذا، لذلك حاولت إبقاء عيني على الفراش مع تجنب النظر لعينيهما مباشرةً، يمكنني رؤية أرجل ماريا عند طرف بصري

 

 

 

…. أتسائل إن كان هذا ما يقصده الناس عندما يقولون أن الحب ساحة معركة؟

 

 

لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما

” أخبرني مالذي يجري هوشينو “ موجي قالت بهدوء و لكن بحدة، و أنا قمت بحك رأسي ” أنت أخبرت كوكو بأنك تحبها رغم أنك تواعد اوتوناشي؟ لماذا قد تفعل هذا؟ ألا تهمك مشاعر أحد لهذه الدرجة…؟ “

 

 

 

كوكوني على الأرجح طلبت النصيحة من صديقتها المفضلة موجي عندما اعترفت لها، لهذا تم استدعائي إلى هنا

 

 

 

” كوكو أخبرتني أنك و اوتوناشي كنتما مقربان من بعضكما، لكن… مما أراه يبدو أنكما حقاً في علاقة “

 

 

 

” اه، حسناً… “

 

 

كوكوني احمرت فجأة كالطماطم، في المقابل، موجي بجانبها تحولت للون الأخضر… يذكرانني باشارة المرور

”…… ان كنتما تتواعدان، فكان يجب أن تقول شيئاً على الأقل… أعتقد أنه كان من الحماقة أن أفكر في أن هناك شيئاً بيننا… “

”……… “

 

” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“

آخر ما قالته موجي كان خافتاً لدرجة انه تلاشى في الهواء، ملامحها حزينة

 

 

” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت

” قل شيئاً هوشينو! “ صوت كوكوني مليء بالغضب (لاحظ ان كوكوني نادت كازوكي باسمه الثاني بدل اسمه الأول كما تفعل في العادة)

كلتاهما تحدقان فيّ بغضب

 

آسامي لم تخبر ماريا أو أي أحد عن المكان الذي ستذهب إليه، مع ذلك هناك إشاعة سمعتها عدة مرات : ريمو آسامي تعمل في مزرعة في هوكايدو أين استقرت الآن

” حسناً، نحن لم نفعل … أعني، كنا مثل، تعلمين… “

 

 

 

” أنتما لم تفعلا ماذا؟! لم أكن أسأل إن كنتما قد قمتما بذلك الشيء أم لا! يالك من…. “

 

 

” أنا لا أهين آديداس، أنا أهينك أنت “

” هاذا ليس ما أقصده! أنتِ تفهمين الأمر بشكل خاطئ! “

كنت أذهب لمنزل ماريا يومياً مؤخراً، ليس للتسكع هناك، ماريا الطالبة الأولى في مدرستنا كانت تعذبني بدروس خصوصية استعداداً للاختبارات

 

مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً

” و كأنني سأصدقك الآن! لا أصدق أنك قلت شيئاً كهذا أمام اوتوناشي! أعني أنتما تناديان بعضكما بالأسماء الأولى! “

” أجل، آسف على ذلك “

 

 

كل هذا الصراخ أصبح يجلب انتباه الناس في الممر، حتى الممرضات في الخارج أصبحن يراقبننا … للأسف لن يأتي أحد ليخبرنا أن نهدأ

 

 

كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية

كوكوني انفجرت بصخب و هي تحدق في ماريا بغضب ”… و أنتِ! أليس لديكِ شيء تقولينه! لا تبدين و كأنك منزعجة مما فعله لي! “

 

 

 

 

” كوكوني نحن في مستشفى “

”….. هممممم“ ماريا شابكت ذراعيها في إستجابة لاتهامات كوكوني، هي نظرت إلي ثم انثنى طرفا فمها للأعلى في ابتسامة… لدي حقاً شعور سيء حيال هذا

” لأنني من أجبره على فعل ذلك “

 

هي بدت حقاً سعيدة عندما أكلت فطيرة الفراولة في ذلك اليوم، عندما حاولت أخذ صورة لها قامت بلكمي بقوة و وجهها مظلم بشكل مخيف

” هل هناك سبب لأنزعج من اعترافه لكِ؟ لا يوجد “

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

 

 

”… لماذا؟ “

 

 

 

” لأنني من أجبره على فعل ذلك “

” صباح الخير كازوكي هوشينو، أو ربما مساء الخير؟ “

 

” ماذا يجب أن أقول؟ ربما أنا آسفة لتسببي بكثير من المتاعب؟ ان كانت الكلمات كافية لتسامحني، لقلت أكثر مما يتطلبه ذلك، لكني أعلم أنها غير كافية، بعد كل ما فعلته لك، أعلم أنك لن تسامحني “

الجميع تجمد في مكانه، بمن فيهم أنا طبعاً

 

 

 

حسناً ماهذا الذي تقولينه الآن ماريا؟

 

 

اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس

 

انها استراحة الغداء

”… ماذا؟ أنتِ من دفع كازو لقول ذلك لي؟ “

 

 

 

” نعم “

 

 

 

” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )

موجي و كوكوني نظرتا إليّ في صدمة

 

 

أتمنى لو أعلم أيضاً

 

 

أخرجت هاتفي و فتحت آخر ملاحظة صوتية

” شرح كازوكي سيجعل الأمور أسوء مما هي عليه، لذا سأشرح نيابة عنه “ ماريا أجابت و هي لاتزال تبتسم ” قبل ذلك هناك شيء يجب أن تعرفاه، كازوكي قام برفضي “

 

 

” لم أفهم لماذا رفضني ببرودة، إن كان يحب شخصاً آخر فهذا لن يدفعني للاستسلام بسهولة، لكنه على الأقل سيفسر قيامه برفضي ،فسألته إن كان يحب أحداً “

موجي و كوكوني نظرتا إليّ في صدمة

” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “

 

وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها

هاي، ليس و كأنني أفهم ما يحصل

 

 

 

” أجل، و لقد أخبرني أني لا أعني له شيئاً “

عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها

 

 

ما كنت لأقول شيئاً كهذا لأي أحد !

” لماذا لم يكن اعترافك المزيف لي و ليس لكوكو؟! “

 

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

” ياله من أمر فضيع… كيف يمكنك أن تكون بهذا الغرور؟ أتمنى لو تموت كازو! “

دايا رمقني بامتسامة وقحة بينما كنت جالساً هناك دون حراك

 

 

” أ ـ أنا أوافقها، هذا حقاً مقزز “

 

 

 

” لا، أنا… “

” اذا ذاك اليوم كنت أسير بالقرب من شيبويا… “

 

” اخرس أيها الوغد الغبي المنافق !! “

أريد شرح كل شيء لكن لا أعلم ما تخطط له ماريا، فبقيت صامتاً

كوكوني تبدو مستمتعة و هي تروي قصتها ” كنت سأتوجه إلى ماروي ثم ربما التوقف عند HMV لتفقد بعض الألبومات الجديدة، لكن بعدها الجميع لم يقدروا على تجاهل مفاتني، مثل هاذين ذو القياس E هنا (تتحدث عن صدرها) “

 

 

” لم أفهم لماذا رفضني ببرودة، إن كان يحب شخصاً آخر فهذا لن يدفعني للاستسلام بسهولة، لكنه على الأقل سيفسر قيامه برفضي ،فسألته إن كان يحب أحداً “

” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “

 

 

” و ـ و عندها هو قال أنه يحبني؟! “

” قل شيئاً هوشينو! “ صوت كوكوني مليء بالغضب (لاحظ ان كوكوني نادت كازوكي باسمه الثاني بدل اسمه الأول كما تفعل في العادة)

 

 

” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “

 

 

كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية

كوكوني احمرت فجأة كالطماطم، في المقابل، موجي بجانبها تحولت للون الأخضر… يذكرانني باشارة المرور

أخرجت هاتفي و فتحت آخر ملاحظة صوتية

 

اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس

” مع ذلك، لم أصدق الأمر عندما لفظ اسمك، أنتما بدوتما دائماً كصديقين فقط، أخبرته أن الطريقة الوحيدة كي أقبل رفضه لي هي أن يعترف بمشاعره لكِ فوراً “

 

 

 

” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها

” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “

 

” في الحقيقة أظنها علامة على مدى ثقته بكِ، بما أنكما صديقان فأظنه كان يعتقد بأنك لن تمانعي عندما يعتذر و ستسامحينه “

وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها

” أشك في أنك ستسامح أخي أيضاً، لا يهم نوع العقوبة التي سيتلقاها، على الأرجح ستكون عشرة أو عشرين سنة، ربما أطول حتى، لكن هذا لا يعني أنه سيُسامح على ما فعله بمجرد خروجه، أخي فعل ذلك من أجلي، لكنه فعلاً خاطئاً، هو سيشعر بثقل ذلك أكثر فأكثر مع تقدم الوقت، أنا متأكدة، و أنا متأكدة أن قلبه سينفطر مرات و مرات، لكن لا تقلق، ريو أخبرني أنه لايزال قد وصل في الوقت، رغم كل هذا “

 

” أجل، و لقد أخبرني أني لا أعني له شيئاً “

…. هيا ماريا مالذي تحاولين فعله هنا… ؟!

 

 

 

” لكن على أي حال، قبل وصولنا إلى هنا، كازوكي اعترف أنه في الحقيقة لا يمتلك أي مشاعر تجاهك و أن كل ذلك مجرد كذبة لخداعي “

مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً

 

 

” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت

 

 

 

” كوكوني نحن في مستشفى “

” قل شيئاً هوشينو! “ صوت كوكوني مليء بالغضب (لاحظ ان كوكوني نادت كازوكي باسمه الثاني بدل اسمه الأول كما تفعل في العادة)

 

 

” اخرس أيها الوغد الغبي المنافق !! “

” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “

 

” و على أي حال، حتى لو لم تفهمي، فلا أظن اعترافه كان أمراً سيئاً بالنسبة لكِ، ألا تظنين؟ “

”……… “

لا أعلم أي نوع من المصاعب ستواجه، لكني متأكد أنها لن تقول شيئاً كأنها لا أحد أو تدعي بأنها شخص آخر مجدداً أبداً

 

 

” إليكما ملخص الأمر، كازوكي كذب و أخبرني أنه يحبكِ كعذر مؤقت ليتخلص مني، بمجرد أن قال تلك الكذبة و هددته بأن يعترف هو لم يستطع التراجع “

 

 

” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“

 

” أ ـ أنا أوافقها، هذا حقاً مقزز “

” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “

 

 

 

” في الحقيقة أظنها علامة على مدى ثقته بكِ، بما أنكما صديقان فأظنه كان يعتقد بأنك لن تمانعي عندما يعتذر و ستسامحينه “

ان كان هذا صحيحاً، من هناك يمكنها بناء مكان ليعود إليه ميازاكي

 

ما كنت لأقول شيئاً كهذا لأي أحد !

” هممم…. “

 

 

عطلة الأسبوع الذهبي تمددت لأربعة أيام أخرى في مدرستنا و لم نستأنف الدروس إلا في الحادي عشر من الشهر

” و على أي حال، حتى لو لم تفهمي، فلا أظن اعترافه كان أمراً سيئاً بالنسبة لكِ، ألا تظنين؟ “

” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )

 

 

” هاه؟ “ كوكوني احمرت مجدداً

 

 

” سأكون بخير من هنا أيضاً، أخيراً تعلمت كيف أحب نفسي، بعد كل شيء، أنا أعلم، أعلم بأنني لن أفقد أثر الحقيقة مجدداً “

… هاي، هذا لم يكن ضرورياً ماريا!

 

 

 

” لكن هذا لا يغير أننا سحبناك لهذه الفوضى، كازوكي و أنا نشعر بالسوء حيال ذلك، رجاءاً سامحينا “

 

 

 

” أ ـ أنا آسف أيضاً، أنا حقاً آسف… “

 

 

عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها

اخترت تلك اللحظة لأعتذر

 

 

” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “

كوكوني رمقتني بنظرة فطنة، خداها لايزالان محمرّان، ”… هل تشعر بالسوء حيال ما فعلته؟ “

في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام

 

تذكرت ما حدث في المستشفى بغرفة موجي

” أجل، آسف على ذلك “

 

 

 

الآن و قد عبرت عن ندمي، كوكوني أصدرت حكمها ” حسناً، سأسامحكما، لكن لا تفعلا ذلك مجدداً! ربما أكون معتادة على اعتراف الفتيان لي بحبهم من اليمين و الشمال لكن هذا لا يعني أنني لا أتأثر، عقلي كان في حالة فوضى لم أنم تلك الليلة! “

كوكوني تصيح و لكن ابتسامتها تخبرني بأنها قد هدأت

 

 

” إذاً أنتِ معتادة على هذا “

 

 

 

” هيه، حضيت باعترافين اثنين في سنتي الأولى هذا كل شيء… لكن هذا لا يهم! هل أنت متأكد أنك تعلمت درسك؟! “

”… ماذا؟ أنتِ من دفع كازو لقول ذلك لي؟ “

 

 

” آسف، سأنتبه لتصرفاتي منذ الآن… “

 

 

” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “

كوكوني تصيح و لكن ابتسامتها تخبرني بأنها قد هدأت

هذه الكلمات أيقظتني من حلمي، أشعر و كأني لم أسمع هذا الصوت منذ مدة طويلة

 

 

مثلي أنا، كل ما كانت تريده هو أن تعود صداقتنا

 

 

لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً

طالما نحافظ على روتيننا الطبيعي، حياتنا اليومية المسالمة لن تتحطم مجدداً بسهولة

” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها

 

” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“

” على أي حال، امم، أظننا سنرحل “

” نعم “

 

 

بمجرد أن قلت هذا نظرت إلى ماريا و هممنا بالخروج من الغرفة، لأكون صريحاً أنا أشعر ببعض الإحراج من المتفرجين عند الباب لذا أريد الخروج بسرعة

لكن بعد أسبوع آخر تقريباً، عادت الأمور لطبيعتها

 

” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “

” انتظر “

 

 

 

” مالأمر موجي؟ “

قمت بمسح الفصل بينما ألقي كيس أومايبو فارغ في سلة المهملات، لا شيء يبدو خارج المعتاد، الجميع يبدو عليهم بعض التعب لكن على الأرجح لأن لدينا اختبارات غداً

 

 

” امم، حسناً… أنت رفضت اوتوناشي أليس كذلك؟ كنت فقط أتساءل ـ لماذا لازلتما معاً إذاً؟ هل أنت متأكد أنكما لا تتواعدان؟“ صوت موجي يرتعش

آسامي لم تخبر ماريا أو أي أحد عن المكان الذي ستذهب إليه، مع ذلك هناك إشاعة سمعتها عدة مرات : ريمو آسامي تعمل في مزرعة في هوكايدو أين استقرت الآن

 

 

”…. أجل، متأكد “

أنا واثق بأنها ستكون بخير

 

 

هي نظرت لوجهينا ثم طأطأت رأسها ”…. اه، أتمنى لو أخرج من هنا بسرعة، يجب أن أعود للمدرسة، هذا غير مطمئن… انه يجعلني حقاً قلقة “

 

 

” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “

” لا تقلقي كازومي! سأبقي عيني عليه من أجلك! “

كلتاهما تحدقان فيّ بغضب

 

وجه موجي امتلأ سعادة لسماع كلمات كوكوني ” كوكو، عندما قالت اوتوناشي انه لم يكن بذلك السوء بالنسبة لكِ، لم تبدي غاضبة “

وجه موجي امتلأ سعادة لسماع كلمات كوكوني ” كوكو، عندما قالت اوتوناشي انه لم يكن بذلك السوء بالنسبة لكِ، لم تبدي غاضبة “

 

 

 

” لـ.. لا! كـ.. كنت غاضبة ! “

قمت بمسح الفصل بينما ألقي كيس أومايبو فارغ في سلة المهملات، لا شيء يبدو خارج المعتاد، الجميع يبدو عليهم بعض التعب لكن على الأرجح لأن لدينا اختبارات غداً

 

موجي و كوكوني نظرتا إليّ في صدمة

موجي وجهت لي نظرة بعينين تدمعان ” هوشينو أيها الغبي! “

” امم، حسناً… أنت رفضت اوتوناشي أليس كذلك؟ كنت فقط أتساءل ـ لماذا لازلتما معاً إذاً؟ هل أنت متأكد أنكما لا تتواعدان؟“ صوت موجي يرتعش

 

بتلك الطريقة تمكنت آسامي من تسجيل هذه الرسالة

” آخ “

 

 

”…… ان كنتما تتواعدان، فكان يجب أن تقول شيئاً على الأقل… أعتقد أنه كان من الحماقة أن أفكر في أن هناك شيئاً بيننا… “

” لماذا لم يكن اعترافك المزيف لي و ليس لكوكو؟! “

 

 

 

… هل هذا ما كان يزعجك؟

” أخبرني مالذي يجري هوشينو “ موجي قالت بهدوء و لكن بحدة، و أنا قمت بحك رأسي ” أنت أخبرت كوكو بأنك تحبها رغم أنك تواعد اوتوناشي؟ لماذا قد تفعل هذا؟ ألا تهمك مشاعر أحد لهذه الدرجة…؟ “

 

” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “

X

 

 

اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس

انها استراحة الغداء

X

 

 

أنا و ماريا نجلس في مواجهة بعضنا على طاولة في الكافيتيريا، هي تأكل طبق رامن على الأرجح أن طعمه مثل المطاط بملامح فارغة على وجهها

 

 

 

هي بدت حقاً سعيدة عندما أكلت فطيرة الفراولة في ذلك اليوم، عندما حاولت أخذ صورة لها قامت بلكمي بقوة و وجهها مظلم بشكل مخيف

 

 

 

” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت

كوكوني على الأرجح طلبت النصيحة من صديقتها المفضلة موجي عندما اعترفت لها، لهذا تم استدعائي إلى هنا

 

 

الفتى الذي يجلس بجانبي بصق كل الأرز الذي في فمه

 

 

 

” كنت أفكر ربما المكتبة جيدة اليوم لكن لا أدري“

 

 

 

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…

 

” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “

كنت أذهب لمنزل ماريا يومياً مؤخراً، ليس للتسكع هناك، ماريا الطالبة الأولى في مدرستنا كانت تعذبني بدروس خصوصية استعداداً للاختبارات

ذلك غير صحيح، بالإضافة، إن حملت ضغينة معي هكذا فهذا سيتعارض مع حياتي الطبيعية التي أريدها

 

ماريا ابتسمت مستمتعة بانزعاجي، لا شك في ذلك الآن، هي حقاً سادية، في الواقع كنت أعرف هذا من قبل

لكن كطالب سنة ثانية لا أعلم كيف يجب أن أشعر من تدريس طالب سنة أولى لي…

 

 

حسناً أقول ذلك و لكن ريكو آسامي و ريو ميازاكي لم يعودا جزءاً منها

” اذاً أنت لن تأتي، حسناً لدي بعض الحساء المتبقي، أعتقد أنني سآكله لوحدي كله “

أتمنى لو أعلم أيضاً

 

” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “

”… أراهن أن طعمه سيء “

 

 

 

” لم أسأل عن رأيك “

فجأة لاحظت أمراً، في السابق كانت أذن دايا اليسرى فقط المثقوبة، الآن حتى اليمنى أصبحت كذلك

 

 

لقد كانت مراعية مؤخراً لكن أعتقد أن برودتها قد عادت

 

 

كوكوني انفجرت بصخب و هي تحدق في ماريا بغضب ”… و أنتِ! أليس لديكِ شيء تقولينه! لا تبدين و كأنك منزعجة مما فعله لي! “

” مع ذلك… “

 

 

 

لو سمعت هذه المحادثة، ناهيك عن ذهابي لمنزل ماريا، أنا متأكد أنها كانت لتغضب كثيراً، هذا ما فكرت به متذكراً الفتاة التي كانت تجلس بجانب ماريا في كل استراحة غداء قبل أسبوعين

 

 

أنا واثق بأنها ستكون بخير

الأمور عادت لمجاريها، موجي بدت غاضبة قليلاً كلما زرتها في المستشفى، و دايا لم يتحدث معي حتى الآن، لكن عدى هذا فقد عادت حياتي المريحة كما عرفتها

 

 

 

حسناً أقول ذلك و لكن ريكو آسامي و ريو ميازاكي لم يعودا جزءاً منها

انها استراحة الغداء

 

” انتظر “

عطلة الأسبوع الذهبي تمددت لأربعة أيام أخرى في مدرستنا و لم نستأنف الدروس إلا في الحادي عشر من الشهر

” لم أسأل عن رأيك “

 

” اوه، واو! “

هذا لأن أحد الطلاب في مدرستنا مشتبه فيه لارتكاب جريمة قتل، مديرنا ظهر في التلفاز عندما كنا في منازلنا، قال أنه لطالما وجد ميازاكي طالباً منضبطاً و ذو علامات ممتازة

 

 

 

اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس

لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً

 

” هذا صحيح، بعد أن سكت لمدة طويلة هو ذكر اسمكِ “

لكن بعد أسبوع آخر تقريباً، عادت الأمور لطبيعتها

هاي، ليس و كأنني أفهم ما يحصل

 

 

كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية

عطلة الأسبوع الذهبي تمددت لأربعة أيام أخرى في مدرستنا و لم نستأنف الدروس إلا في الحادي عشر من الشهر

 

 

بالطبع، نحن سنذكر ميازاكي، يستحيل أن ننساه، لكنه لم يعد جزءاً من محادثاتنا بعد الآن

” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “

 

 

ميازاكي لن يعود أبداً للحياة الطبيعية التي أعرفها

 

 

هذا لأن أحد الطلاب في مدرستنا مشتبه فيه لارتكاب جريمة قتل، مديرنا ظهر في التلفاز عندما كنا في منازلنا، قال أنه لطالما وجد ميازاكي طالباً منضبطاً و ذو علامات ممتازة

أخته الصغرى، ريكو آسامي ليست استثناءاً أيضاً

” كازو، ماهذا بحق الجحيم؟! “، ” هوشينو، أنا لا أفهم! “ (كوكوني + موجي يتكلمان معاً )

 

” هل تريد القدوم لمنزلي اليوم كازوكي؟“ هي سألت

في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام

” أجل “

 

” مالأمر موجي؟ “

آسامي تركت المدرسة قبل حتى أن نلاحظ

عظيم، هذه النزاعات اللفظية دليل على عودة حياتي لطبيعتها

 

 

” لماذا هذه النظرة البعيدة كازوكي؟ “ ماريا سألت وقد أنهت الرامن الخاص بها

كما هو متوقع أصبح من السيء عندنا أن نذكر ريو ميازاكي في الفصل، اسمه ارتبط بجرائم قتل و هذا ما يخلق اضطراباً في حياتنا ، لم يكن ليسمح لاسمه ان يبقى بيننا لو أردنا ابقاء الأمور طبيعية

 

” أ ـ أجل؟ “

” اه، لا، لا شيء… “

هذا لأن أحد الطلاب في مدرستنا مشتبه فيه لارتكاب جريمة قتل، مديرنا ظهر في التلفاز عندما كنا في منازلنا، قال أنه لطالما وجد ميازاكي طالباً منضبطاً و ذو علامات ممتازة

 

 

” لابد أنك كنت تفكر في آسامي…هي كانت دائماً في رأسك أليس كذلك؟ “

مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث

 

 

” توقفي عن قولها هكذا، الناس سيأخذون فكرة خاطئة… “

 

 

” هاه؟ “ كوكوني احمرت مجدداً

ماريا ابتسمت مستمتعة بانزعاجي، لا شك في ذلك الآن، هي حقاً سادية، في الواقع كنت أعرف هذا من قبل

 

 

 

” ليس عليك أن تقلق بشأن آسامي، أنت تعرف ذلك “ هي قالت و لاتزال مبتسمة

” أشك في أنك ستسامح أخي أيضاً، لا يهم نوع العقوبة التي سيتلقاها، على الأرجح ستكون عشرة أو عشرين سنة، ربما أطول حتى، لكن هذا لا يعني أنه سيُسامح على ما فعله بمجرد خروجه، أخي فعل ذلك من أجلي، لكنه فعلاً خاطئاً، هو سيشعر بثقل ذلك أكثر فأكثر مع تقدم الوقت، أنا متأكدة، و أنا متأكدة أن قلبه سينفطر مرات و مرات، لكن لا تقلق، ريو أخبرني أنه لايزال قد وصل في الوقت، رغم كل هذا “

 

 

كلماتها رسمت ابتسامة على وجهي أيضاً

كلماتها رسمت ابتسامة على وجهي أيضاً

 

 

هذا صحيح ـ لا يوجد ما يدعو للقلق

 

 

” اذا ذاك اليوم كنت أسير بالقرب من شيبويا… “

أخرجت هاتفي و فتحت آخر ملاحظة صوتية

 

 

 

” صباح الخير كازوكي هوشينو، أو ربما مساء الخير؟ “

” لا، أنا… “

 

” ماذا يجب أن أقول؟ ربما أنا آسفة لتسببي بكثير من المتاعب؟ ان كانت الكلمات كافية لتسامحني، لقلت أكثر مما يتطلبه ذلك، لكني أعلم أنها غير كافية، بعد كل ما فعلته لك، أعلم أنك لن تسامحني “

انها نفس التحية التي أعطتني إياها عندما بدأ كل شيء، لكن هذه المرة ليست بصوت كازوكي هوشينو بل بصوت فتاة

 

 

 

صوت ريكو آسامي

موجي وجهت لي نظرة بعينين تدمعان ” هوشينو أيها الغبي! “

 

الرسالة انتهت

ان كان التاريخ في اسم الملف صحيحاً، فهذه الرسالة تم تسجيلها في الثانية فجراً من اليوم السادس، ليس بوقت طويل عن خروجي و ماريا من مطعم الفطائر تلك الليلة، لست متأكداً لكن على الأرجح ماريا أعطت هاتفي لآسامي دون إذن مني

 

 

 

بتلك الطريقة تمكنت آسامي من تسجيل هذه الرسالة

من على السرير الأبيض هي كازومي موجي، فتاة البيجاما من الصورة التي رأيتها مرات عدة على هاتفي، بجانبها تقف كوكوني، شعرها مسدل لأسفل اليوم

 

أفترض أنها طبيعتي كشخص متفائل ما يجعلني واثقاً من قدرتها على فعلها، لكني مازلت أؤمن بذلك

” ماذا يجب أن أقول؟ ربما أنا آسفة لتسببي بكثير من المتاعب؟ ان كانت الكلمات كافية لتسامحني، لقلت أكثر مما يتطلبه ذلك، لكني أعلم أنها غير كافية، بعد كل ما فعلته لك، أعلم أنك لن تسامحني “

 

 

” هممم…. هذا يفسر الأمر الآن، لكن… لكن! ذلك كان أمراً لئيماً فعلتماه بي! “

ذلك غير صحيح، بالإضافة، إن حملت ضغينة معي هكذا فهذا سيتعارض مع حياتي الطبيعية التي أريدها

 

 

 

” أشك في أنك ستسامح أخي أيضاً، لا يهم نوع العقوبة التي سيتلقاها، على الأرجح ستكون عشرة أو عشرين سنة، ربما أطول حتى، لكن هذا لا يعني أنه سيُسامح على ما فعله بمجرد خروجه، أخي فعل ذلك من أجلي، لكنه فعلاً خاطئاً، هو سيشعر بثقل ذلك أكثر فأكثر مع تقدم الوقت، أنا متأكدة، و أنا متأكدة أن قلبه سينفطر مرات و مرات، لكن لا تقلق، ريو أخبرني أنه لايزال قد وصل في الوقت، رغم كل هذا “

الفتى الذي يجلس بجانبي بصق كل الأرز الذي في فمه

صوتها واضح و متفائل، دون أي علامة تشير إلى أنه زائف، آسامي تتحدث من قلبها بلا شك

مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث

 

هاي، ليس و كأنني أفهم ما يحصل

” سأكون بخير من هنا أيضاً، أخيراً تعلمت كيف أحب نفسي، بعد كل شيء، أنا أعلم، أعلم بأنني لن أفقد أثر الحقيقة مجدداً “

انها استراحة الغداء

 

 

لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً

” لماذا هذه النظرة البعيدة كازوكي؟ “ ماريا سألت وقد أنهت الرامن الخاص بها

 

بالطبع، نحن سنذكر ميازاكي، يستحيل أن ننساه، لكنه لم يعد جزءاً من محادثاتنا بعد الآن

و عندها هي قالتها

 

 

 

” أنا ريكو آسامي “

 

الرسالة انتهت

 

 

اليوم الأول بعد عودتنا لمقاعد الدراسة كان صعباً، وسائل الإعلام و آلات التصوير كانت في كل مكان، و فصلنا كان مثل كابوس، الفتيات كن يبكين بكل مكان، لم يكن بالإمكان لنا أن ننجز أي دروس

لا أعلم أي نوع من المصاعب ستواجه، لكني متأكد أنها لن تقول شيئاً كأنها لا أحد أو تدعي بأنها شخص آخر مجدداً أبداً

 

 

 

هكذا أعلم بأنها ستكون بخير

”…. صباح الخير “

 

” مع ذلك… “

أنا واثق بأنها ستكون بخير

 

 

 

آسامي لم تخبر ماريا أو أي أحد عن المكان الذي ستذهب إليه، مع ذلك هناك إشاعة سمعتها عدة مرات : ريمو آسامي تعمل في مزرعة في هوكايدو أين استقرت الآن

 

 

 

ان كان هذا صحيحاً، من هناك يمكنها بناء مكان ليعود إليه ميازاكي

” و ـ و عندها هو قال أنه يحبني؟! “

 

 

أفترض أنها طبيعتي كشخص متفائل ما يجعلني واثقاً من قدرتها على فعلها، لكني مازلت أؤمن بذلك

لابد أنها تعلم أكثر من أي أحد أن أوقاتاً عصيبة في انتظارها، لا بد تعلم أنها لن تتمكن من العودة إلى هنا أبداً

 

” ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟!!!! “ كوكوني زمجرت

مازلت أؤمن بأن السرور و الضحكات ستكون جزءاً من حياتهما مجدداً

الحقيقة أن الأمور وصلت نقطة لم أعد فيها قادراً على التحدث مع أصدقائي، ربما تمكنا من تدمير الأسبوع الموحل لكن هذا لن يمحي أثره على حياتي، إعترافي بالحب لكوكوني لن يزول

 

18 ماي (الإثنين) :

” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “

انه دايا

 

مهلاً منذ متى حصلت على قياس جديد؟

هذه الكلمات أيقظتني من حلمي، أشعر و كأني لم أسمع هذا الصوت منذ مدة طويلة

آسامي تركت المدرسة قبل حتى أن نلاحظ

 

” و بهذا هوشينو أخبر كوكو بأنه يحبها… “ موجي همست و الدموع توشك على أن تفيض من عينيها

انه دايا

 

 

صوتها واضح و متفائل، دون أي علامة تشير إلى أنه زائف، آسامي تتحدث من قلبها بلا شك

مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث

 

 

طالما نحافظ على روتيننا الطبيعي، حياتنا اليومية المسالمة لن تتحطم مجدداً بسهولة

…. ما ـ ماذا يريد؟ هل يستعد للقول أنه يريد مصادقتي ثانيةً؟ لا مشكلة عندي ان كان هذا صحيحاً، لكن دايا ليس من النوع الذي قد يفعل شيئاً كهذا

 

 

مع أننا لم نتحدث منذ قام بضربي، دايا جلس بالمقعد المجاور لماريا و كأن لا شيء قد حدث

” كازوكي“

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

 

 

” أ ـ أجل؟ “

” حسناً، ان كان هذا ما تريده فلا بأس معي “

 

 

” سمعت عن السبب وراء تصرفاتك الغريبة قبل مدة “

تذكرت ما حدث في المستشفى بغرفة موجي

 

” أجل، توقعت أن تكون مع اوتوناشي “

لابد أنه سمع بما جرى في المستشفى من كوكوني أو شخص ما

في اللحظة التي انتشر فيها خبر القتل، هي لم يعد لديها أي مكان هنا، لا أحد من زملائي كان يعلم بأن ميازاكي و آسامي شقيقان، لكن الآن البلد بكامله يعلم، عنوان منزلها و صورها أصبحت في كل مواقع التواصل، و بالرغم من أنه كان يجب أن تُعامل كابنة للضحايا، لكن كل مكان لها في الحياة هنا قد تم تدميره بوسائل الاعلام و الرأي العام

 

 

دايا رمقني بامتسامة وقحة بينما كنت جالساً هناك دون حراك

 

 

 

فجأة لاحظت أمراً، في السابق كانت أذن دايا اليسرى فقط المثقوبة، الآن حتى اليمنى أصبحت كذلك

 

 

وجه كوكوني لا يزال أحمر، لكنها ألقت نظرة جانبية قلقة على صديقتها

و هذا عندما وجه إليّ ضربة صاعقة

 

 

” توقفي عن قولها هكذا، الناس سيأخذون فكرة خاطئة… “

” أنت متورط مع ‘او’ أليس كذلك؟ “

لقد كانت مراعية مؤخراً لكن أعتقد أن برودتها قد عادت

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط