Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 90

الحظ والبلاء [2]

الحظ والبلاء [2]

نظر جين مو-وون إلى الأعلى فقط ليرى وجهين مألوفين، تانغ مي-ريو وتانغ جي-مون، ينزلان من العربة. سارت تانغ مي-ريو نحو جين مو-وون، مسرورة جدًا برؤيته.

“هل يمكن أن تقول لي؟”

“ما الذي أتى بك إلى هنا يا آنسة تانغ؟”

سار نام غوون-وي عبر المناظر الطبيعية بلا مبالاة. على الرغم من أن الحديقة كانت نتيجة عمل شاق لشخص ما، إلا أنه لم يكن مهتمًا بأشياء سطحية من هذا القبيل؛ إن شحذ فنون القتال لهو استخدامًا أكثر إنتاجية للوقت. ومع ذلك، فقد فهم أن لم يتفق معه الجميع.

“نحن في طريقنا إلى يوكسي. لم أحلم أبدًا أنني سأكون قادرة على مقابلتك في طريقنا إلى هناك، سيد جين.”

“إذا كنا نرغب في إيقاظ الليل الصامت من سباته العميق،” همس غيوم دان-يوب بصوت منخفض ولكنه قوي.

“أتقولين يوكسي؟”

شعرت تانغ مي-ريو بالتوتر في الهواء، ولم تفهم ما يجري. هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها لجين مو-وون، الذي يجلس بجانبها، لكن الجو الثقيل جعل من الصعب عليها قول أي شيء.

“نعم!” ابتسم تانغ مي-ريو.

الأحداث التي حدثت منذ سنوات عديدة ما زالت تلقي بثقلها على قلبه، وعلى الرغم من أنه لم يعد يتذكر وجه الصبي الذي ترك في قلعة الجيش الشمالي، إلا أنه تذكر اسمه، جين مو-وون. نفس اسم الرجل الذي أمامه الآن.

في هذه الأثناء، سار تانغ جي-مون خلفها وسأل: “ماذا عنك؟ ألم تكن تقيم في نزل في كونمينغ؟”

فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من تانغ جي-مون قائلا: “السيد تانغ، لقد اكتملت استعداداتنا للتخييم.”

“لدي أيضًا أشياء لأفعلها في يوكسي، لذلك يبدو أننا نسير في نفس الاتجاه. بالمناسبة، أين الناس من قمة السماء؟ ألن تقابلهم في طائفة قبضة الطاغية؟”

”كيكي! إذا هذا ما حدث. إنه يفسد خططك، أليس كذلك؟”

“قمة السماء غيرت مكان اجتماعنا فجأة إلى يوكسي بدلاً من ذلك.”

“هل تعرف بالضبط ما حدث في يوكسي؟”

“همم…”

نظر جين مو-وون إلى الأعلى فقط ليرى وجهين مألوفين، تانغ مي-ريو وتانغ جي-مون، ينزلان من العربة. سارت تانغ مي-ريو نحو جين مو-وون، مسرورة جدًا برؤيته.

“لحسن الحظ، وافق المحاربون من طائفة قبضة الطاغية على مرافقتنا هناك.”

لم يشفوا ببطء شديد فحسب، بل إنهم يؤلمون أيضًا مثل الجحيم. نتيجة لذلك، لم يكن أمام نام غوون-وي أي خيار سوى أن يحبس نفسه في غرفة سرية لعدة أيام لا يفعل شيئًا سوى علاج جروحه.

منذ أن تعرض تانغ جي-مون للهجوم بالفعل في طريقه إلى كونمينغ، أرسلت طائفة القبضة الطاغية فرقة من النخبة لحراسة عضوي عشيرة تانغ. نظر نحو قائد الحراس وقد: “هذا المحارب هناك هو إم سو-كوانغ، الجنرال السماوي ثماني الأذرع. على ما يبدو، هو واحد من أفضل خمسة أسياد في طائفة القبضة الطاغية بالإضافة إلى أنه خبير في تقنيات القبضة. كما يقال إن براعته في المعركة لا مثيل لها.”

”كيكي! إذا هذا ما حدث. إنه يفسد خططك، أليس كذلك؟”

نظر جين مو-وون إلى إم سو-كوانغ ب بتعبير معقد على وجهه. ومع ذلك، فقد حل الظلام بالفعل، ولم يلاحظ أحد غرابته.

أضاءت عينا إم سو-كوانغ باهتمام وهو يقيس حجم جين مو-وون بسرعة، قائلاً: “قد تكون صغيرًا، لكن يمكنني القول أنك بالفعل فنان قتالي قوي. أنا إم سو-كوانغ من طائفة قبضة الطاغية.”

“إذا كنت أعرف أنك تتجه أيضًا إلى يوكسي، سيد جين، لكنت بقيت معك منذ البداية. ثم مرة أخرى، يمكننا السفر معًا من الآن فصاعدًا، أليس كذلك؟ هاها، سأشعر بالاطمئنان أكثر معك حولك!” ضحك تانغ جي-مون. من وجهة نظره، جين مو-وون شخصًا جديرًا بالثقة أكثر بكثير من إم سو-كوانغ، الذي هو غريبًا تمامًا عنه.

ومع ذلك، شعر أنه يمكن أن يفهم مع غيوم دان-يوب. بعد كل شيء، لم يكن فقط قد فقد بشكل مدمر أحد قناصي الشبح الحديدي الذين قد دربهم من كل قلبه، بل هو نفسه كاد أن يخسر حياته أمام جين مو-وون.

“تعال، دعنا نجلس ونتحدث.” تابع، وقاد المجموعة نحو نار المخيم، حيث جلسوا في دائرة.

“غوون-وي، تبدو أفضل بكثير الآن من ذي قبل.”

“هل تعرف بالضبط ما حدث في يوكسي؟”

سار نام غوون-وي عبر المناظر الطبيعية بلا مبالاة. على الرغم من أن الحديقة كانت نتيجة عمل شاق لشخص ما، إلا أنه لم يكن مهتمًا بأشياء سطحية من هذا القبيل؛ إن شحذ فنون القتال لهو استخدامًا أكثر إنتاجية للوقت. ومع ذلك، فقد فهم أن لم يتفق معه الجميع.

“سمعت بعض الشائعات، لكنها جامحة للغاية، ولا يمكنني تصديق ذلك.”

“إذا كنا نرغب في إيقاظ الليل الصامت من سباته العميق،” همس غيوم دان-يوب بصوت منخفض ولكنه قوي.

“هل يمكن أن تقول لي؟”

جلس نام غوون-وي، عاري الصدر، في غرفة سرية شديدة السواد. هناك طعنة مخيفة المظهر تحت قفصه الصدري. أغمض عينيه وركز على تعميم التشي.

“حسنًا … لست متأكدًا من مقدار ما يجب أن أقوله، لأنني لم أتمكن حتى من تأكيد الحقيقة بنفسي. سنعرف كل شيء بمجرد دخولنا المدينة، فهل تمانع في التحلي بالصبر في الوقت الحالي ” سأل تانغ جي-مون، ونظرة فاحصة على وجهه.

ذهل إم سو-كوانغ: “أعرف شخصًا يحمل نفس اسمك بالضبط! هل تمانع في إخباري إلى أي طائفة تنتمي؟”

“على ما يرام.” شاعرين الأجواء الثقيلة، اسودت وجوه جين مو-وون وكواك مون-جونغ.

“إذن ماذا سنفعل؟ لا يمكننا الانسحاب الآن، صحيح؟”

فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من تانغ جي-مون قائلا: “السيد تانغ، لقد اكتملت استعداداتنا للتخييم.”

بالنسبة له، فإن معظم الجروح الطبيعية ستغلق بعد جولة من التأمل، لذلك حتى لو لم تلتئم تمامًا بعد، فسيظل قادرًا على التحرك دون مشاكل. ومع ذلك، فإن الجروح التي تلقاها من جين مو-وون لم تكن كذلك على الإطلاق.

“عمل جيد. هذا الرجل هنا هو السيد جين، منقذي.”

أظلمت تعابيره.

أضاءت عينا إم سو-كوانغ باهتمام وهو يقيس حجم جين مو-وون بسرعة، قائلاً: “قد تكون صغيرًا، لكن يمكنني القول أنك بالفعل فنان قتالي قوي. أنا إم سو-كوانغ من طائفة قبضة الطاغية.”

شعرت تانغ مي-ريو بالتوتر في الهواء، ولم تفهم ما يجري. هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها لجين مو-وون، الذي يجلس بجانبها، لكن الجو الثقيل جعل من الصعب عليها قول أي شيء.

“اسمي جين مو-وون،” رحب جين مو-وون بإحترام.

“نعم.”

ذهل إم سو-كوانغ: “أعرف شخصًا يحمل نفس اسمك بالضبط! هل تمانع في إخباري إلى أي طائفة تنتمي؟”

لم يذكر نام غوون-وي صراحة من كان يشير إليه، لكن غيوم دان-يوب فهمه على الفور، فأجاب: “لقد حرف خططي.”

“إنها مجرد طائفة صغيرة. حتى لو أخبرتك، فلن تتعرف عليه.”

قبل أن يتم التخلي عنه، كان دائمًا محاطًا بأشخاص دافئين ومهتمين. وقد منحه ذلك الانطباع الخاطئ بأن العالم مكان لطيف.

“هممم …” صمت إم سو-كوانغ. لقد شعر أن جين مو-وون يتجنب السؤال، لكن إذا لم يكن الشاب مستعدًا لقول أي شيء، فسيكون من الصعب الاستمرار في متابعة الموضوع.

“إذا كنا نرغب في إيقاظ الليل الصامت من سباته العميق،” همس غيوم دان-يوب بصوت منخفض ولكنه قوي.

لقد مات جين مو-وون الذي أعرفه منذ سبع سنوات، لذا لا توجد طريقة يمكن أن يكون هو، أليس كذلك؟

ذهل إم سو-كوانغ: “أعرف شخصًا يحمل نفس اسمك بالضبط! هل تمانع في إخباري إلى أي طائفة تنتمي؟”

الأحداث التي حدثت منذ سنوات عديدة ما زالت تلقي بثقلها على قلبه، وعلى الرغم من أنه لم يعد يتذكر وجه الصبي الذي ترك في قلعة الجيش الشمالي، إلا أنه تذكر اسمه، جين مو-وون. نفس اسم الرجل الذي أمامه الآن.

“قمة السماء غيرت مكان اجتماعنا فجأة إلى يوكسي بدلاً من ذلك.”

في ذلك الوقت، لم يكن لديه خيار سوى متابعة سير الأمور، لكنه دائمًا ما كان يولي اهتمامًا شديدًا لأي أخبار تتعلق بجين مو-وون. لهذا السبب، عندما سمع عن وفاة جين مو-وون قبل سبع سنوات، غمره الشعور بالذنب لدرجة أنه لم يستطع إحضار نفسه لتناول الطعام أو النوم لعدة أيام.

“إذا كنت أعرف أنك تتجه أيضًا إلى يوكسي، سيد جين، لكنت بقيت معك منذ البداية. ثم مرة أخرى، يمكننا السفر معًا من الآن فصاعدًا، أليس كذلك؟ هاها، سأشعر بالاطمئنان أكثر معك حولك!” ضحك تانغ جي-مون. من وجهة نظره، جين مو-وون شخصًا جديرًا بالثقة أكثر بكثير من إم سو-كوانغ، الذي هو غريبًا تمامًا عنه.

راقب إم سو-كوانغ جين مو-وون بعناية مرة أخرى. مفكراً في الأمر، فالشاب يشبه الصبي في ذكرياته. ومع ذلك، فإن سلوك جين مو-وون هادئًا للغاية.

“قمة السماء غيرت مكان اجتماعنا فجأة إلى يوكسي بدلاً من ذلك.”

إذا هو حقًا جين مو-وون الذي أعرفه، فلن ينظر إليّ أبدًا بدون عاطفة. تنهد إم سو-كوانغ وجلست.

“إذن ماذا سنفعل؟ لا يمكننا الانسحاب الآن، صحيح؟”

شعرت تانغ مي-ريو بالتوتر في الهواء، ولم تفهم ما يجري. هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها لجين مو-وون، الذي يجلس بجانبها، لكن الجو الثقيل جعل من الصعب عليها قول أي شيء.

“نحن في طريقنا إلى يوكسي. لم أحلم أبدًا أنني سأكون قادرة على مقابلتك في طريقنا إلى هناك، سيد جين.”

في تلك الليلة، بعد أن نام الجميع، جلس جين مو-وون بمفرده بجانب نار المخيم حاملاً زهرة الثلج بين ذراعيه. بجانبه، نام كواك مون-جونغ دون عناء في العالم.

“تعال، دعنا نجلس ونتحدث.” تابع، وقاد المجموعة نحو نار المخيم، حيث جلسوا في دائرة.

نظرا عالياً. ذكره بحر النجوم المتلألئ في سماء الليل بالشمال.

“هاها!” بدلاً من الرد، ابتسم غيوم دان-يوب ببساطة. تمامًا كما قال نام غوون-وي، في كل مرة يكون لديه الكثير ليفكر فيه، سوف يقوم ببعض أعمال البستنة.

قبل أن يتم التخلي عنه، كان دائمًا محاطًا بأشخاص دافئين ومهتمين. وقد منحه ذلك الانطباع الخاطئ بأن العالم مكان لطيف.

منذ أن تعرض تانغ جي-مون للهجوم بالفعل في طريقه إلى كونمينغ، أرسلت طائفة القبضة الطاغية فرقة من النخبة لحراسة عضوي عشيرة تانغ. نظر نحو قائد الحراس وقد: “هذا المحارب هناك هو إم سو-كوانغ، الجنرال السماوي ثماني الأذرع. على ما يبدو، هو واحد من أفضل خمسة أسياد في طائفة القبضة الطاغية بالإضافة إلى أنه خبير في تقنيات القبضة. كما يقال إن براعته في المعركة لا مثيل لها.”

في الواقع، كان إم سو-كوانغ واحد من هؤلاء الأشخاص. في كل مرة التقيا، كان الرجل يستقبله بابتسامة ويعلمه الكثير من الأشياء.

“إذن ماذا سنفعل؟ لا يمكننا الانسحاب الآن، صحيح؟”

ومع ذلك، في ذلك اليوم المشؤوم، أدار إم سو-كوانغ ظهره لوالده وهو بلا قلب أكثر من أي شخص آخر. ومع ذلك، لم يستاء جين مو-وون من الرجل كثيرًا، لأنه لم يكن الوحيد الذي خانهم.

ذهل إم سو-كوانغ: “أعرف شخصًا يحمل نفس اسمك بالضبط! هل تمانع في إخباري إلى أي طائفة تنتمي؟”

على الرغم من أنه كان من المستحيل مواجهة إم سو-كوانغ بدون مشاعر مختلطة، لم يرغب جين مو-وون في أن يزعج نفسه من قبل شخص مثل هذا. بعد كل شيء، امتلأت السهول الوسطى بأشخاص مثله تمامًا. إذا غضب من كل واحد من الخونة، فسوف يدمر نفسه في النهاية فقط.

“عمل جيد. هذا الرجل هنا هو السيد جين، منقذي.”

هذا ظلم آخر يجب أن أتحمله، لقد عزّى نفسه.

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها جين مو-وون مع غيوم دان-يوب، إلا أن بإمكانه أن يعرف إنه لم يكن رجلاً سيفعل كل هذا بسبب ضغينة شخصية. لذلك، يجب أن يكون لديه نوع من الدوافع. لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هو هدفه الحقيقي.

فجأة، تذكر لقائه مع غيوم دان-يوب في الليلة السابقة. استدعاه ذلك الرجل الغامض فجأة، وقال بضع كلمات، ثم اختفى. كانت المعلومات الوحيدة التي حصل عليها منه هي أنه هو العقل المدبر وراء الأحداث في يونان.

أضاءت عينا إم سو-كوانغ باهتمام وهو يقيس حجم جين مو-وون بسرعة، قائلاً: “قد تكون صغيرًا، لكن يمكنني القول أنك بالفعل فنان قتالي قوي. أنا إم سو-كوانغ من طائفة قبضة الطاغية.”

فقط من هو؟ ما هو هدفه؟

منذ أن تعرض تانغ جي-مون للهجوم بالفعل في طريقه إلى كونمينغ، أرسلت طائفة القبضة الطاغية فرقة من النخبة لحراسة عضوي عشيرة تانغ. نظر نحو قائد الحراس وقد: “هذا المحارب هناك هو إم سو-كوانغ، الجنرال السماوي ثماني الأذرع. على ما يبدو، هو واحد من أفضل خمسة أسياد في طائفة القبضة الطاغية بالإضافة إلى أنه خبير في تقنيات القبضة. كما يقال إن براعته في المعركة لا مثيل لها.”

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها جين مو-وون مع غيوم دان-يوب، إلا أن بإمكانه أن يعرف إنه لم يكن رجلاً سيفعل كل هذا بسبب ضغينة شخصية. لذلك، يجب أن يكون لديه نوع من الدوافع. لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هو هدفه الحقيقي.

ماذا لو، هو…

ومع ذلك، لديه حدس أنه من المقرر أن يلتقيا مرة أخرى.

ألقى جين مو-وون عدة فروع في ألسنة اللهب المحتضرة من نار المخيم، وأعاد إشعالها.

ألقى جين مو-وون عدة فروع في ألسنة اللهب المحتضرة من نار المخيم، وأعاد إشعالها.

فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من تانغ جي-مون قائلا: “السيد تانغ، لقد اكتملت استعداداتنا للتخييم.”

ماذا لو، هو…

منذ أن تعرض تانغ جي-مون للهجوم بالفعل في طريقه إلى كونمينغ، أرسلت طائفة القبضة الطاغية فرقة من النخبة لحراسة عضوي عشيرة تانغ. نظر نحو قائد الحراس وقد: “هذا المحارب هناك هو إم سو-كوانغ، الجنرال السماوي ثماني الأذرع. على ما يبدو، هو واحد من أفضل خمسة أسياد في طائفة القبضة الطاغية بالإضافة إلى أنه خبير في تقنيات القبضة. كما يقال إن براعته في المعركة لا مثيل لها.”

أظلمت تعابيره.

نظر الرجل الذي يرتدي ملابس رثة كمزارع فقير إلى مناديه وابتسم. إنه غيوم دان-يوب.


جلس نام غوون-وي، عاري الصدر، في غرفة سرية شديدة السواد. هناك طعنة مخيفة المظهر تحت قفصه الصدري. أغمض عينيه وركز على تعميم التشي.

“لا، لا نستطيع. قد يكون متغيرًا لا يمكن التنبؤ به، لكن لا يمكننا إلغاء جميع خططنا لمجرد وجود رجل واحد.”

في كل مرة يستنشق فيها ويزفر، يتدفق ضباب أبيض من أنفه. عندما وصل تأمله إلى ذروته، تناثرت قطرات كبيرة من العرق على جبينه، وتلون جسده بالكامل باللون الأحمر.

لم يشفوا ببطء شديد فحسب، بل إنهم يؤلمون أيضًا مثل الجحيم. نتيجة لذلك، لم يكن أمام نام غوون-وي أي خيار سوى أن يحبس نفسه في غرفة سرية لعدة أيام لا يفعل شيئًا سوى علاج جروحه.

وووش!

ماذا لو، هو…

فجأة، ارتجف بعنف، وكشر وجهه من الألم. بدأ الضباب الأبيض الذي نفخه بالدوران حوله، لكنه امتصه فجأة مرة أخرى في شهقة واحدة.

“سمعت بعض الشائعات، لكنها جامحة للغاية، ولا يمكنني تصديق ذلك.”

أخيرًا، انتهى من تأمله. فتح نام غوون-وي عينيه ببطء ولمس بلطف جرح النصل في جانبه. ثم عبس مغمغمًا: “سعال! رائع! على الرغم من أنني كنت أتأمل طوال اليوم، إلا أن الجرح لم ينغلق بعد.”

“نعم!”

بالنسبة له، فإن معظم الجروح الطبيعية ستغلق بعد جولة من التأمل، لذلك حتى لو لم تلتئم تمامًا بعد، فسيظل قادرًا على التحرك دون مشاكل. ومع ذلك، فإن الجروح التي تلقاها من جين مو-وون لم تكن كذلك على الإطلاق.

“إذن ماذا سنفعل؟ لا يمكننا الانسحاب الآن، صحيح؟”

لم يشفوا ببطء شديد فحسب، بل إنهم يؤلمون أيضًا مثل الجحيم. نتيجة لذلك، لم يكن أمام نام غوون-وي أي خيار سوى أن يحبس نفسه في غرفة سرية لعدة أيام لا يفعل شيئًا سوى علاج جروحه.

“لم أُشفَ تمامًا، لكن أشكر الإله، على الأقل يمكنني أن أتحرك الآن. يا رجل، في ذلك الوقت، اعتقدت بجدية أنني هالك… كحكح! إنه فقط مجرد حظي السيء في مواجهة الشيطان نفسه، أعتقد.”

ألقى بعض الملابس بلا مبالاة وغادر الغرفة. في الخارج، استقبله على الفور مشهد حديقة خلابة محاطة بسياج عالٍ. أظهرت الأنواع الكبيرة من الأشجار والزهور والأعشاب التي تم الاعتناء بها جيدًا ألوانها الأكثر إشراقًا وهي تتمايل بلطف مع النسيم.

نظر جين مو-وون إلى الأعلى فقط ليرى وجهين مألوفين، تانغ مي-ريو وتانغ جي-مون، ينزلان من العربة. سارت تانغ مي-ريو نحو جين مو-وون، مسرورة جدًا برؤيته.

سار نام غوون-وي عبر المناظر الطبيعية بلا مبالاة. على الرغم من أن الحديقة كانت نتيجة عمل شاق لشخص ما، إلا أنه لم يكن مهتمًا بأشياء سطحية من هذا القبيل؛ إن شحذ فنون القتال لهو استخدامًا أكثر إنتاجية للوقت. ومع ذلك، فقد فهم أن لم يتفق معه الجميع.

“إذا كنا نرغب في إيقاظ الليل الصامت من سباته العميق،” همس غيوم دان-يوب بصوت منخفض ولكنه قوي.

سرعان ما وجد رجلاً يرتدي ملابس بالية يسحب الأعشاب من الحديقة.

”كيكي! إذا هذا ما حدث. إنه يفسد خططك، أليس كذلك؟”

“دان-يوب.”

لم يشفوا ببطء شديد فحسب، بل إنهم يؤلمون أيضًا مثل الجحيم. نتيجة لذلك، لم يكن أمام نام غوون-وي أي خيار سوى أن يحبس نفسه في غرفة سرية لعدة أيام لا يفعل شيئًا سوى علاج جروحه.

نظر الرجل الذي يرتدي ملابس رثة كمزارع فقير إلى مناديه وابتسم. إنه غيوم دان-يوب.

“إنه حقًا رجل غير عادي. إنه يمنحني إحساسًا بصخرة ضخمة غير متحركة. إنه لغز كامل لماذا لم أقابل أي شخص مثله حتى الآن.”

“غوون-وي، تبدو أفضل بكثير الآن من ذي قبل.”

أظلمت تعابيره.

“هل تلعب بالتراب مرة أخرى؟ أنت تفعل ذلك دائمًا كلما أصبح لديك الكثير من الأشياء لتفكر فيها.”

على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها جين مو-وون مع غيوم دان-يوب، إلا أن بإمكانه أن يعرف إنه لم يكن رجلاً سيفعل كل هذا بسبب ضغينة شخصية. لذلك، يجب أن يكون لديه نوع من الدوافع. لسوء الحظ، لم يكن لديه طريقة لمعرفة ما هو هدفه الحقيقي.

“هاها!” بدلاً من الرد، ابتسم غيوم دان-يوب ببساطة. تمامًا كما قال نام غوون-وي، في كل مرة يكون لديه الكثير ليفكر فيه، سوف يقوم ببعض أعمال البستنة.

أضاءت عينا إم سو-كوانغ باهتمام وهو يقيس حجم جين مو-وون بسرعة، قائلاً: “قد تكون صغيرًا، لكن يمكنني القول أنك بالفعل فنان قتالي قوي. أنا إم سو-كوانغ من طائفة قبضة الطاغية.”

سأل نام غوون-وي فجأة، وهو يتذكر شيئًا ما: “هل ذهبت لمقابلته؟”

“عمل جيد. هذا الرجل هنا هو السيد جين، منقذي.”

“نعم.”

“أبهذا السوء؟ حتى بالنسة لك؟”

”كيكي! إذا هذا ما حدث. إنه يفسد خططك، أليس كذلك؟”

”كوكوكو! هل هذا شيء تضحك عليه؟ إنه لأمر محبط للغاية لدرجة أن لا دموع تنهمر.”

سقط نام غوون-وي على مقعد قريب، مما تسبب في صريره بشكل ينذر بالسوء تحت ضغط وزنه. عند رؤية هذا، ابتسم غيوم دان-يوب وجلس بجانبه.

في ذلك الوقت، لم يكن لديه خيار سوى متابعة سير الأمور، لكنه دائمًا ما كان يولي اهتمامًا شديدًا لأي أخبار تتعلق بجين مو-وون. لهذا السبب، عندما سمع عن وفاة جين مو-وون قبل سبع سنوات، غمره الشعور بالذنب لدرجة أنه لم يستطع إحضار نفسه لتناول الطعام أو النوم لعدة أيام.

“كيف تشعر؟”

ومع ذلك، شعر أنه يمكن أن يفهم مع غيوم دان-يوب. بعد كل شيء، لم يكن فقط قد فقد بشكل مدمر أحد قناصي الشبح الحديدي الذين قد دربهم من كل قلبه، بل هو نفسه كاد أن يخسر حياته أمام جين مو-وون.

“لم أُشفَ تمامًا، لكن أشكر الإله، على الأقل يمكنني أن أتحرك الآن. يا رجل، في ذلك الوقت، اعتقدت بجدية أنني هالك… كحكح! إنه فقط مجرد حظي السيء في مواجهة الشيطان نفسه، أعتقد.”

“إذا كنت أعرف أنك تتجه أيضًا إلى يوكسي، سيد جين، لكنت بقيت معك منذ البداية. ثم مرة أخرى، يمكننا السفر معًا من الآن فصاعدًا، أليس كذلك؟ هاها، سأشعر بالاطمئنان أكثر معك حولك!” ضحك تانغ جي-مون. من وجهة نظره، جين مو-وون شخصًا جديرًا بالثقة أكثر بكثير من إم سو-كوانغ، الذي هو غريبًا تمامًا عنه.

“هذا مريح.”

 

“ماذا عنك؟”

“أتقولين يوكسي؟”

لم يذكر نام غوون-وي صراحة من كان يشير إليه، لكن غيوم دان-يوب فهمه على الفور، فأجاب: “لقد حرف خططي.”

ومع ذلك، في ذلك اليوم المشؤوم، أدار إم سو-كوانغ ظهره لوالده وهو بلا قلب أكثر من أي شخص آخر. ومع ذلك، لم يستاء جين مو-وون من الرجل كثيرًا، لأنه لم يكن الوحيد الذي خانهم.

“أبهذا السوء؟ حتى بالنسة لك؟”

“لحسن الحظ، وافق المحاربون من طائفة قبضة الطاغية على مرافقتنا هناك.”

“إنه حقًا رجل غير عادي. إنه يمنحني إحساسًا بصخرة ضخمة غير متحركة. إنه لغز كامل لماذا لم أقابل أي شخص مثله حتى الآن.”

نظر جين مو-وون إلى إم سو-كوانغ ب بتعبير معقد على وجهه. ومع ذلك، فقد حل الظلام بالفعل، ولم يلاحظ أحد غرابته.

سقط فك نام غوون-وي. لم يسمع من قبل أن غيوم دان-يوب يعطي أي شخص مثل هذا الثناء الكبير من قبل. كان الرجل دائمًا ساخرًا للغاية وينتقد الآخرين، وكان الثناء الآخر الوحيد الذي سمعه يقوله هو “مفيدًا إلى حد ما”.

“لا، لا نستطيع. قد يكون متغيرًا لا يمكن التنبؤ به، لكن لا يمكننا إلغاء جميع خططنا لمجرد وجود رجل واحد.”

ومع ذلك، شعر أنه يمكن أن يفهم مع غيوم دان-يوب. بعد كل شيء، لم يكن فقط قد فقد بشكل مدمر أحد قناصي الشبح الحديدي الذين قد دربهم من كل قلبه، بل هو نفسه كاد أن يخسر حياته أمام جين مو-وون.

ومع ذلك، لديه حدس أنه من المقرر أن يلتقيا مرة أخرى.

“لا مجال للتفاوض معه.”

“همم…”

“كما هو متوقع.” قام نام غوون-وي بخفض رأسه. إن مظهر جين مو-وون اللطيف ما هو إلا مجرد واجهة. في الداخل، هو رجلاٌ يحترق بشغف وتصميم. إنه من المستحيل التفاوض مع مثل هذا الشخص بمجرد أن يفكر في شيء ما، وبصفته محاربًا قاتل الشاب مباشرة، اعتقد نام غوون-وي أن بإمكانه أن يشهد شخصيًا على هذه الحقيقة.

ماذا لو، هو…

“إذن ماذا سنفعل؟ لا يمكننا الانسحاب الآن، صحيح؟”

“علاوة على ذلك، لقد قطعنا شوطًا بعيدًا حتى نعود إلى الوراء الآن.”

“لا، لا نستطيع. قد يكون متغيرًا لا يمكن التنبؤ به، لكن لا يمكننا إلغاء جميع خططنا لمجرد وجود رجل واحد.”

ماذا لو، هو…

“نعم!”

نظر الرجل الذي يرتدي ملابس رثة كمزارع فقير إلى مناديه وابتسم. إنه غيوم دان-يوب.

“علاوة على ذلك، لقد قطعنا شوطًا بعيدًا حتى نعود إلى الوراء الآن.”

“لا مجال للتفاوض معه.”

نظر غيوم دان-يوب إلى السماء، مما دفع نام غوون-وي إلى القيام بذلك أيضًا. بدت السماء الزرقاء الصافية وكأنها تمتد لألف ميل، لكن غيوم دان-يوب ينظر إلى مكان أبعد من ذلك.

سقط فك نام غوون-وي. لم يسمع من قبل أن غيوم دان-يوب يعطي أي شخص مثل هذا الثناء الكبير من قبل. كان الرجل دائمًا ساخرًا للغاية وينتقد الآخرين، وكان الثناء الآخر الوحيد الذي سمعه يقوله هو “مفيدًا إلى حد ما”.

“على أي حال، أصبحت الأمور أكثر متعة الآن. بغض النظر عن مدى خططنا جيدًا، فإن المتغيرات غير المتوقعة هي التي تجعل هذه الحياة المملة تستحق العيش.”

“على أي حال، أصبحت الأمور أكثر متعة الآن. بغض النظر عن مدى خططنا جيدًا، فإن المتغيرات غير المتوقعة هي التي تجعل هذه الحياة المملة تستحق العيش.”

”كوكوكو! هل هذا شيء تضحك عليه؟ إنه لأمر محبط للغاية لدرجة أن لا دموع تنهمر.”

“لا مجال للتفاوض معه.”

“لا، يجب أن تكون هكذا…”

“عمل جيد. هذا الرجل هنا هو السيد جين، منقذي.”

“دان يوب…”

سقط فك نام غوون-وي. لم يسمع من قبل أن غيوم دان-يوب يعطي أي شخص مثل هذا الثناء الكبير من قبل. كان الرجل دائمًا ساخرًا للغاية وينتقد الآخرين، وكان الثناء الآخر الوحيد الذي سمعه يقوله هو “مفيدًا إلى حد ما”.

“إذا كنا نرغب في إيقاظ الليل الصامت من سباته العميق،” همس غيوم دان-يوب بصوت منخفض ولكنه قوي.

سأل نام غوون-وي فجأة، وهو يتذكر شيئًا ما: “هل ذهبت لمقابلته؟”


احم.

راقب إم سو-كوانغ جين مو-وون بعناية مرة أخرى. مفكراً في الأمر، فالشاب يشبه الصبي في ذكرياته. ومع ذلك، فإن سلوك جين مو-وون هادئًا للغاية.

“على ما يرام.” شاعرين الأجواء الثقيلة، اسودت وجوه جين مو-وون وكواك مون-جونغ.

 

ألقى بعض الملابس بلا مبالاة وغادر الغرفة. في الخارج، استقبله على الفور مشهد حديقة خلابة محاطة بسياج عالٍ. أظهرت الأنواع الكبيرة من الأشجار والزهور والأعشاب التي تم الاعتناء بها جيدًا ألوانها الأكثر إشراقًا وهي تتمايل بلطف مع النسيم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعرت تانغ مي-ريو بالتوتر في الهواء، ولم تفهم ما يجري. هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تسألها لجين مو-وون، الذي يجلس بجانبها، لكن الجو الثقيل جعل من الصعب عليها قول أي شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط