الحظ والبلاء [3]
استيقظ جين مو-وون وكواك مون-جونغ في الصباح الباكر واستعدوا للمغادرة. في نفس الوقت، كما لو أنهم متزامنين، بدأ محاربو طائفة القبضة الطاغية أيضًا في حزم أمتعتهم.
أبقى جين مو-وون إدراكه الشامل نشطًا بينما يقود حصانه. هكذا، حتى لو لم يكن ينظر، يمكنه سماع تنفس كواك مون-جونغ بجانبه ويكتشف أصغر الحركات من تانغ جي-مون داخل العربة.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأمتعة لدى أي منهم، لم يمض وقت طويل قبل أن يكون الجميع على استعداد للذهاب. فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، وسأله: “أخبرني السيد تانغ أنك ستنضم إلينا في رحلتنا إلى يوكسي. هل هذا صحيح؟”
“شكرًا لك.”
“نعم، مع ذلك، لا نرغب في أن نفرض عليك، وإذا وجدت عبئًا علينا، فسنسافر إلى هناك بأنفسنا.”
فجأة، عاد جين مو-وون إلى الواقع من قبل أحد محاربي طائفة القبضة الطاغية الذي يركب في مقدمة المجموعة. نزل المحارب عن حصانه وبدأ في التحديق في شيء ما على الأرض.
“لا، على الإطلاق! يمكنك ركوب خيولنا الإضافية.”
لذلك، غالبًا ما ينفذ الأشخاص الذين في السلطة تدابير مختلفة لإزالة أو إضعاف موانع مرؤوسيهم تجاه القتل، بما في ذلك منحهم أسلحة تناسب ذوقهم.
“شكرًا لك.”
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
“لا داعي لأن تشكرني. تعال من هذا الطريق. هيا لنتناول وجبة فطور سريعة قبل أن نذهب.”
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
“على ما يرام.”
غيوم دان-يوب ونام غوون-وي والأشخاص الآخرون المختبئون في الظلام…
تبع كل من جين مو-وون و كواك مون-جونغ إم سو-كوانغ إلى نار المخيم، حيث أعد محاربو طائفة القبضة الطاغية الآخرين وجبة بسيطة من العصيدة على الإفطار. هناك، جلس تانغ جي-مون وتانغ مي-ريو بالفعل، وكل منهما يحمل وعاءًا من الطعام.
ابتسم جين مو-وون. من المؤكد أن هذا التحسن غير المتوقع سيكون مفيدًا في العديد من المواقف الخطيرة التي سيواجهها قريبًا.
“صباح الخير سيد جين.”
استقبل الاثنان جين مو-وون وكواك مون-جونغ بابتسامات مبهجة.
“رجاءا اجلس.”
ابتسم جين مو-وون. من المؤكد أن هذا التحسن غير المتوقع سيكون مفيدًا في العديد من المواقف الخطيرة التي سيواجهها قريبًا.
استقبل الاثنان جين مو-وون وكواك مون-جونغ بابتسامات مبهجة.
شعر جين مو-وون كرجل أعمى يرى العالم لأول مرة، أو شخص أصم أصبح فجأة قادرًا على السمع. أصبحت حواسه الآن أكثر حدة من أي وقت مضى، مما أدى إلى تغيير تصوره للعالم.
جلس إم سو-كوانغ أيضًا قائلاً: “هذه العصيدة مصنوعة من حصص غذائية مسلوقة، لكن طعمها ليس سيئًا للغاية. نحن دائمًا ننجو بهذه الأشياء عندما نسافر.”
“هذه عادة جيدة. عندما تكون ممتلئًا، ستتلاشى حواسك وردود أفعالك،” تدخل إم سو-كوانغ فجأة. وتابع: “إن تناول كميات أقل أمر حاسم للبقاء يقظًا طوال الوقت.”
“إنها فكرةجيدة. فعال جدا.”
تبع كل من جين مو-وون و كواك مون-جونغ إم سو-كوانغ إلى نار المخيم، حيث أعد محاربو طائفة القبضة الطاغية الآخرين وجبة بسيطة من العصيدة على الإفطار. هناك، جلس تانغ جي-مون وتانغ مي-ريو بالفعل، وكل منهما يحمل وعاءًا من الطعام.
“نعم، حتى في أيامي في الشمال… لا، لا تهتم. فقط… تناول الطعام وهو لا يزال ساخنًا.”
“على ما يرام.”
قام إم سو-كوانغ شخصيًا بغرف وعاءين من العصيدة وسلمهما إلى جين مو-وون و كواك مون-جونغ. عندما نظر جين مو-وون إليه، أدرك أنه لا يحتوي فقط على دقيق مندي، بل يحتوي أيضًا على أجزاء من الحبوب. يجب أن تكون الحبوب قد أضيفت إلى الطعام الجاف عند تحضيره.
“هل حقا؟”
هذه هي نفس الأشياء التي أكلها مقاتلو الجيش الشمالي خلال الحرب مع الليل الصامت. سأقوم بإعداد حصص مثل هذه لنفسي قريبًا أيضًا.
“لا، على الإطلاق! يمكنك ركوب خيولنا الإضافية.”
أخذ جين مو-وون رشفة من العصيدة وابتسم. كما قال إم سو-كوانغ، لم يكن طعمها سيئًا للغاية. في الواقع، إنها جيدة بما يكفي حتى أن كواك مون-جونغ على استعداد ليبتعلها فورا.
فجأة، عاد جين مو-وون إلى الواقع من قبل أحد محاربي طائفة القبضة الطاغية الذي يركب في مقدمة المجموعة. نزل المحارب عن حصانه وبدأ في التحديق في شيء ما على الأرض.
عندها فقط، التفت تانغ جي-مون نحو إم سو-كوانغ وسأل: “كم من الوقت حتى نصل إلى يوكسي؟”
ضاقت عيون جين مو-وون. لم يكن قتل شخص سهلاً كما يظن معظم الناس، لأن الأشخاص العاديين لديهم أساس أخلاقي، سواء كان ذلك نتيجة للتثقيف العائلي أو من خلال التفاعلات الاجتماعية. فهم هؤلاء الأشخاص غريزيًا أي الخطوط لا ينبغي عليهم عبورها، وسيترددون في إزهاق روح شخص آخر.
“سنكون هناك بالتأكيد قبل غروب الشمس.”
إلى جانب تحسين دورة التشي، فإن العصب غير المعروف الذي لم يلاحظه من قبل اتصل بدماغه، مما يعزز إدراكه الشامل عدة أضعاف.
“أرى!”
تناثرت على الأرض جثث عدة أشخاص مقطوعة الأوصال، كما لو أن وحشًا بريًا قد نهبهم. إن الجذع والأطراف مفصولة، مما يجعل من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين ينتمون إليهم في الأصل، إلا أن هناك ثلاثة قتلى على الأقل.
“طائفتنا تمتلك فيلا في يوكسي. يمكنك انتظار المحاربين من قمة السماء هناك.”
في البداية، فكر جين مو-وون في تحذير إم سو-كوانغ بشأن غيوم دان-يوب، لكنه في النهاية قرر عدم ذلك. لم يكن إم سو-كوانغ غريبًا عنه فحسب، ولكن الأهم من ذلك، أنه ببساطة لم يستطع الوثوق بأي شخص انحاز إلى الأعمدة الشمالية الأربعة السابقة.
“حسنًا، أعتقد أنه يمكنني الراحة حتى ذلك الحين.”
“هوو …” أثناء الزفير، تم طرد الشوائب من جسده أيضًا.
“نعم، بعد كل شيء، لن يكون لديك وقت للراحة بمجرد ظهور قمة السماء.”
فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، مما جعله يشعر بالتوتر قليلاً لأن التغيير الذي حدث فيه قد لوحظ. ومع ذلك، من النظرة على وجه إم سو-كوانغ، لا يبدو أن هذا هو الحال.
“ممممم،” أجاب تانغ جي-مون وهو يغرف لنفسه وعاء آخر من العصيدة. إنه بحاجة إلى أن يأكل جيدًا لتجديد قدرته على التحمل لبقية الرحلة.
“بلاارغ!” كواك مون-جونغ، الذي اقترب من المشهد المروع دون تفكير، استدار بسرعة وتقيأ.
بجانبه، نظرت تانغ مي-ريو إلى جين مو-وون، وسألت: “سيد جين، هل ترغب في وعاء آخر من العصيدة؟”
“نعم، بعد كل شيء، لن يكون لديك وقت للراحة بمجرد ظهور قمة السماء.”
“لا، ولكن شكرا لك على العرض.”
“لا، ولكن شكرا لك على العرض.”
“هل حقا؟”
عندما يصل فنان القتال إلى مستوى معين من التنوير، فإنهم سيشكلون في النهاية مجالهم الخاص، وهو مساحة يمكنهم من خلالها إظهار قوتهم على أكمل وجه والرد على أي تدخل خارجي على الفور.
“لدي عادة عدم تناول الطعام حتى أشبع.”
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
“هذه عادة جيدة. عندما تكون ممتلئًا، ستتلاشى حواسك وردود أفعالك،” تدخل إم سو-كوانغ فجأة. وتابع: “إن تناول كميات أقل أمر حاسم للبقاء يقظًا طوال الوقت.”
بحيرة ديان (滇池): بحيرة ديان، المعروفة أيضًا باسم بحيرة ديانتشي أو بحيرة كونمينغ، هي بحيرة كبيرة تقع على هضبة يونان قويتشو بالقرب من كونمينغ، يونان، الصين. لقبها هو “اللؤلؤة المتلألئة المضمنة في المرتفعات”، لكنها شديدة التلوث (لول). سادس أكبر بحيرة: خلال عهد أسرة مينج، كانت بحيرة ديان، التي كانت تبلغ مساحتها حوالي 500 كيلومتر مربع في ذلك الوقت، سادس أكبر بحيرة للمياه العذبة، خلف البحيرات الخمس التقليدية في الصين (بويانج، دونجتينج، تاي، هونجزي، تشاو). على الرغم من أن بحيرة تشينغهاي هي أكبر بحيرة في الصين، إلا أنها كانت تعتبر بحرًا داخليًا بدلاً من بحيرة في ذلك الوقت نظرًا لكونها بحيرة مياه مالحة. لسوء الحظ، بسبب التدخل البشري الغبي خلال القفزة العظيمة للخلف، تقلص حجم بحيرة ديان بمقدار 200 كيلومتر مربع إلى 300 كيلومتر مربع.
“شكرا لك على نصيحتك.”
“الطبيعة غامضة للغاية بالفعل. لا يمكن تصور كيف يمكن أن توجد مثل هذه البحيرة الكبيرة في وسط هذه المرتفعات.”
“من دون أن أدرك ذلك، يبدو أنني قلت شيئًا فظًا جدًا لفنان قتالي محترف. يرجى التظاهر بأنك لم تسمع تعليقي،” أضاف إم سو-كوانغ على الفور حيث أدرك أنه حاول إعطاء نصيحة إلى سيد مثل جين مو-وون.
“نعم، مع ذلك، لا نرغب في أن نفرض عليك، وإذا وجدت عبئًا علينا، فسنسافر إلى هناك بأنفسنا.”
الغريب، أنه لم يكن شخصًا عادة ما يعظ الآخرين بهذا الشكل… إن هناك شيء ما حول جين مو-وون خفف من لسانه.
بجانبه، نظرت تانغ مي-ريو إلى جين مو-وون، وسألت: “سيد جين، هل ترغب في وعاء آخر من العصيدة؟”
هل أفكر به دون وعي على أنه نفس الشخص الذي أعرفه مثل جين مو-وون؟ فقط لأن لديهم نفس الاسم؟ أغمق تعبير إم سو-كوانغ. نظر لأعلى وحدق في جين مو-وون، لكن الشاب قد وقف بالفعل من مقعده.
بحيرة ديان (滇池): بحيرة ديان، المعروفة أيضًا باسم بحيرة ديانتشي أو بحيرة كونمينغ، هي بحيرة كبيرة تقع على هضبة يونان قويتشو بالقرب من كونمينغ، يونان، الصين. لقبها هو “اللؤلؤة المتلألئة المضمنة في المرتفعات”، لكنها شديدة التلوث (لول). سادس أكبر بحيرة: خلال عهد أسرة مينج، كانت بحيرة ديان، التي كانت تبلغ مساحتها حوالي 500 كيلومتر مربع في ذلك الوقت، سادس أكبر بحيرة للمياه العذبة، خلف البحيرات الخمس التقليدية في الصين (بويانج، دونجتينج، تاي، هونجزي، تشاو). على الرغم من أن بحيرة تشينغهاي هي أكبر بحيرة في الصين، إلا أنها كانت تعتبر بحرًا داخليًا بدلاً من بحيرة في ذلك الوقت نظرًا لكونها بحيرة مياه مالحة. لسوء الحظ، بسبب التدخل البشري الغبي خلال القفزة العظيمة للخلف، تقلص حجم بحيرة ديان بمقدار 200 كيلومتر مربع إلى 300 كيلومتر مربع.
جين مو-وون.
“من دون أن أدرك ذلك، يبدو أنني قلت شيئًا فظًا جدًا لفنان قتالي محترف. يرجى التظاهر بأنك لم تسمع تعليقي،” أضاف إم سو-كوانغ على الفور حيث أدرك أنه حاول إعطاء نصيحة إلى سيد مثل جين مو-وون.
بعد مرور بعض الوقت، مرت مجموعة جين مو-وون بالقرب من بحيرة ديان.[1] بالنظر إلى البحيرة الشاسعة مع عدم وجود شاطئ مقابل في الأفق، عبس جين مو-وون منزعجاً.
“فهمتك.”
ابتسم تانغ جي-مون، الذي كان ينظر إلى نفس المشهد من خلال نافذة العربة، وقال: “هذه هي سادس أكبر بحيرة في السهول الوسطى.[2] الناس الذين يرونه لأول مرة غالبًا ما يخطئون في أنه البحر. ”
الهوامش:
“الطبيعة غامضة للغاية بالفعل. لا يمكن تصور كيف يمكن أن توجد مثل هذه البحيرة الكبيرة في وسط هذه المرتفعات.”
لذلك، غالبًا ما ينفذ الأشخاص الذين في السلطة تدابير مختلفة لإزالة أو إضعاف موانع مرؤوسيهم تجاه القتل، بما في ذلك منحهم أسلحة تناسب ذوقهم.
“اتفق. بحيرة ديان هي شريان الحياة في يونان، حيث يعتمد الكثير من سكانها على البحيرة.”
صحيح. حتى الضوء يمكن أن ينحني ويتشتت. تبدو مياه البحيرة هادئة للوهلة الأولى، لكن في الحقيقة، التيارات تتدفق إلى ما لا نهاية.
إن الشمس المشرقة فوق الأفق تصبغ البحيرة باللون الأحمر الغامق. حدّق جين مو-وون، مبتهجًا، في مهرجان الضوء المبهر الذي شكله تبعثر ضوء الشمس ضد التموجات اللطيفة للمياه.
“إنها فكرةجيدة. فعال جدا.”
صحيح. حتى الضوء يمكن أن ينحني ويتشتت. تبدو مياه البحيرة هادئة للوهلة الأولى، لكن في الحقيقة، التيارات تتدفق إلى ما لا نهاية.
بعد مرور بعض الوقت، مرت مجموعة جين مو-وون بالقرب من بحيرة ديان.[1] بالنظر إلى البحيرة الشاسعة مع عدم وجود شاطئ مقابل في الأفق، عبس جين مو-وون منزعجاً.
دورات الطبيعة لا تنتهي أبدًا. كلما أن الضوء أكثر إشراقًا، سيكون الظل أغمق. أليست هي نفسها بالنسبة لتاريخ البشرية؟
إنها ضربة حظ غير متوقعة. مرة أخرى، أدرك جين مو-وون أن أبسط تنوير يمكن أن يتسبب في تغيير البشر بشكل جذري للغاية.
بالنسبة للكثيرين، إن هذا إدراكًا عاديًا جدًا، لكن بالنسبة لجين مو-وون، فإنه من المفيد جدًا أنه شعر بتغير شيء بداخله.
أمسك جين مو-وون بزمام حصانه وقام بتنشيط الإدراك الشامل، مما وسع حواسه بشكل لم يسبق له مثيل. سرعان ما تم دمج المعلومات التي تم الحصول عليها من عينيه وأذنيه وجلده في دماغه، مما أدى إلى إنشاء محاكاة مفصلة للغاية للعالم الحقيقي داخل عقله.
تشي الظل خاصته، الذي كان نائمًا في مركز التشي، فجأة خرج وغمر جهاز الدورة الدموية. حدث الاختراق بشكل غير متوقع لدرجة أن جين مو-وون أصيب بالذعر، على الرغم من أنه حرص على عدم الكشف عن قلقه الداخلي وسمح بصمت للتشي بالغضب من خلال جسده دون رادع.
قام إم سو-كوانغ شخصيًا بغرف وعاءين من العصيدة وسلمهما إلى جين مو-وون و كواك مون-جونغ. عندما نظر جين مو-وون إليه، أدرك أنه لا يحتوي فقط على دقيق مندي، بل يحتوي أيضًا على أجزاء من الحبوب. يجب أن تكون الحبوب قد أضيفت إلى الطعام الجاف عند تحضيره.
يفرقع، ينفجر! بوب!
فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، مما جعله يشعر بالتوتر قليلاً لأن التغيير الذي حدث فيه قد لوحظ. ومع ذلك، من النظرة على وجه إم سو-كوانغ، لا يبدو أن هذا هو الحال.
دقت أذناه بأصوات انفجار الأوعية الدموية. ومع ذلك، إن هو الوحيد الذي يمكنه سماعه. إن هذا هو صوت تشي الظل الخاص به وهو يزيل الانسدادات في أوعيته الدموية من أجل التدفق الأمثل.
إن الشمس المشرقة فوق الأفق تصبغ البحيرة باللون الأحمر الغامق. حدّق جين مو-وون، مبتهجًا، في مهرجان الضوء المبهر الذي شكله تبعثر ضوء الشمس ضد التموجات اللطيفة للمياه.
إلى جانب تحسين دورة التشي، فإن العصب غير المعروف الذي لم يلاحظه من قبل اتصل بدماغه، مما يعزز إدراكه الشامل عدة أضعاف.
“نعم سيدي!” أجاب محاربو طائفة قبضة الطاغية في انسجام تام، وقاموا بتسلق خيولهم.
شعر جين مو-وون كرجل أعمى يرى العالم لأول مرة، أو شخص أصم أصبح فجأة قادرًا على السمع. أصبحت حواسه الآن أكثر حدة من أي وقت مضى، مما أدى إلى تغيير تصوره للعالم.
في البداية، فكر جين مو-وون في تحذير إم سو-كوانغ بشأن غيوم دان-يوب، لكنه في النهاية قرر عدم ذلك. لم يكن إم سو-كوانغ غريبًا عنه فحسب، ولكن الأهم من ذلك، أنه ببساطة لم يستطع الوثوق بأي شخص انحاز إلى الأعمدة الشمالية الأربعة السابقة.
إنها ضربة حظ غير متوقعة. مرة أخرى، أدرك جين مو-وون أن أبسط تنوير يمكن أن يتسبب في تغيير البشر بشكل جذري للغاية.
“لا على الإطلاق.”
على الرغم من أن محاربي طائفة قبضة الطاغية يسيرون بجانبه، لحسن الحظ، لم يلاحظ أي منهم سلوكه غير العادي أو التغيير المفاجئ فيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أخيرًا، كما لو أنه قد قام بعمله، عاد تشي الظل خاصة جين مو-وون مرة أخرى إلى مركز التشي. عندها فقط ترك أنفاسه التي كان يحبسها.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأمتعة لدى أي منهم، لم يمض وقت طويل قبل أن يكون الجميع على استعداد للذهاب. فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، وسأله: “أخبرني السيد تانغ أنك ستنضم إلينا في رحلتنا إلى يوكسي. هل هذا صحيح؟”
“هوو …” أثناء الزفير، تم طرد الشوائب من جسده أيضًا.
قام إم سو-كوانغ شخصيًا بغرف وعاءين من العصيدة وسلمهما إلى جين مو-وون و كواك مون-جونغ. عندما نظر جين مو-وون إليه، أدرك أنه لا يحتوي فقط على دقيق مندي، بل يحتوي أيضًا على أجزاء من الحبوب. يجب أن تكون الحبوب قد أضيفت إلى الطعام الجاف عند تحضيره.
“هيونغ، هل أنت بخير؟” سأله كواك مون-جونغ وهو يحدق فيه بقلق.
“حقا؟” كواك مون-جونغ، الذي كان مع جين مو-وون لفترة طويلة، مال رأسه في حيرة. لقد شعر أن جين مو-وون مختلفًا بعض الشيء الآن، لكنه لم يستطع تحديد ما الذي تغير بالضبط.
“أنا بخير.”
كما نزل جين مو-وون من حصانه وانضم إلى المحارب، فقط ليلهث لرؤية: “أوه!”
“حقا؟” كواك مون-جونغ، الذي كان مع جين مو-وون لفترة طويلة، مال رأسه في حيرة. لقد شعر أن جين مو-وون مختلفًا بعض الشيء الآن، لكنه لم يستطع تحديد ما الذي تغير بالضبط.
جلس إم سو-كوانغ أيضًا قائلاً: “هذه العصيدة مصنوعة من حصص غذائية مسلوقة، لكن طعمها ليس سيئًا للغاية. نحن دائمًا ننجو بهذه الأشياء عندما نسافر.”
أمسك جين مو-وون بزمام حصانه وقام بتنشيط الإدراك الشامل، مما وسع حواسه بشكل لم يسبق له مثيل. سرعان ما تم دمج المعلومات التي تم الحصول عليها من عينيه وأذنيه وجلده في دماغه، مما أدى إلى إنشاء محاكاة مفصلة للغاية للعالم الحقيقي داخل عقله.
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
أدرك جين مو-وون بشكل غريزي حقيقة هذا العالم المحاكي. إنه مجاله.
إلى جانب تحسين دورة التشي، فإن العصب غير المعروف الذي لم يلاحظه من قبل اتصل بدماغه، مما يعزز إدراكه الشامل عدة أضعاف.
عندما يصل فنان القتال إلى مستوى معين من التنوير، فإنهم سيشكلون في النهاية مجالهم الخاص، وهو مساحة يمكنهم من خلالها إظهار قوتهم على أكمل وجه والرد على أي تدخل خارجي على الفور.
فحص جين مو-وون الجثث بالتفصيل ليرى ما إذا بإمكانه تمييز سبب اهتمام قمة السماء. نتيجة لذلك، لاحظ شيئًا غريبًا.
كلما ارتفع مستوى الإتقان، زاد حجم المجال الخاص بك. بالنسبة لخبراء فنون القتال، فإن معظم المعارك ستكون صراعًا على حواف مجال كل ممارس. في هذه الحالة، على الرغم من أن وجود مجال أكبر لا يضمن دائمًا الفوز، إلا أنه يوفر للفنان القتالي العديد من المزايا على خصمه.
كل هذا تم القيام به بيدين عاريتين بجدية!؟ من قبل إنسان؟
ابتسم جين مو-وون. من المؤكد أن هذا التحسن غير المتوقع سيكون مفيدًا في العديد من المواقف الخطيرة التي سيواجهها قريبًا.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأمتعة لدى أي منهم، لم يمض وقت طويل قبل أن يكون الجميع على استعداد للذهاب. فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، وسأله: “أخبرني السيد تانغ أنك ستنضم إلينا في رحلتنا إلى يوكسي. هل هذا صحيح؟”
فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، مما جعله يشعر بالتوتر قليلاً لأن التغيير الذي حدث فيه قد لوحظ. ومع ذلك، من النظرة على وجه إم سو-كوانغ، لا يبدو أن هذا هو الحال.
“طائفتنا تمتلك فيلا في يوكسي. يمكنك انتظار المحاربين من قمة السماء هناك.”
“نحن تقريبا في يوكسي. لا أعرف ما الذي سيحدث من الآن فصاعدًا، لذا يرجى التأكد من البقاء في حالة تأهب في جميع الأوقات.”
“أنا بخير.”
“فهمتك.”
يفرقع، ينفجر! بوب!
“أيضًا، هل تمانع في البقاء بالقرب من السيد تانغ في حالة حدوث شيء؟”
“صباح الخير سيد جين.”
“لا على الإطلاق.”
“شكرًا لك.”
بعد التحدث مع جين مو-وون، غادر إم سو-كوانغ لإعطاء الأوامر لمرؤوسيه، الذين سرعان ما انتشروا بالتساوي حول العربة وراقبوا محيطهم بحذر.
فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، مما جعله يشعر بالتوتر قليلاً لأن التغيير الذي حدث فيه قد لوحظ. ومع ذلك، من النظرة على وجه إم سو-كوانغ، لا يبدو أن هذا هو الحال.
حتى جين مو-وون لم يستطع إلا الإعجاب بالتنسيق والتعاون بينهما. _هؤلاء الرجال منضبطون للغاية. حسنًا، إم سو-كوانغ دائمًا ما كان شخصاً يدرب مرؤوسيه بصرامة شديدة.
غيوم دان-يوب ونام غوون-وي والأشخاص الآخرون المختبئون في الظلام…
على الرغم من أن إم سو-كوانغ الذي يعرفه كان رجلاً هادئًا سمح لمرؤوسيه بحرية القيام بمشاجرة، إلا أن فريقه كان دائمًا هو صاحب أقل عدد من الخسائر في ساحة المعركة.
غيوم دان-يوب ونام غوون-وي والأشخاص الآخرون المختبئون في الظلام…
أبقى جين مو-وون إدراكه الشامل نشطًا بينما يقود حصانه. هكذا، حتى لو لم يكن ينظر، يمكنه سماع تنفس كواك مون-جونغ بجانبه ويكتشف أصغر الحركات من تانغ جي-مون داخل العربة.
بعد مرور بعض الوقت، مرت مجموعة جين مو-وون بالقرب من بحيرة ديان.[1] بالنظر إلى البحيرة الشاسعة مع عدم وجود شاطئ مقابل في الأفق، عبس جين مو-وون منزعجاً.
غيوم دان-يوب ونام غوون-وي والأشخاص الآخرون المختبئون في الظلام…
صحيح. حتى الضوء يمكن أن ينحني ويتشتت. تبدو مياه البحيرة هادئة للوهلة الأولى، لكن في الحقيقة، التيارات تتدفق إلى ما لا نهاية.
في البداية، فكر جين مو-وون في تحذير إم سو-كوانغ بشأن غيوم دان-يوب، لكنه في النهاية قرر عدم ذلك. لم يكن إم سو-كوانغ غريبًا عنه فحسب، ولكن الأهم من ذلك، أنه ببساطة لم يستطع الوثوق بأي شخص انحاز إلى الأعمدة الشمالية الأربعة السابقة.
نظرًا لعدم وجود الكثير من الأمتعة لدى أي منهم، لم يمض وقت طويل قبل أن يكون الجميع على استعداد للذهاب. فجأة، اقترب إم سو-كوانغ من جين مو-وون، وسأله: “أخبرني السيد تانغ أنك ستنضم إلينا في رحلتنا إلى يوكسي. هل هذا صحيح؟”
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
“الطبيعة غامضة للغاية بالفعل. لا يمكن تصور كيف يمكن أن توجد مثل هذه البحيرة الكبيرة في وسط هذه المرتفعات.”
فجأة، عاد جين مو-وون إلى الواقع من قبل أحد محاربي طائفة القبضة الطاغية الذي يركب في مقدمة المجموعة. نزل المحارب عن حصانه وبدأ في التحديق في شيء ما على الأرض.
“سنكون هناك بالتأكيد قبل غروب الشمس.”
كما نزل جين مو-وون من حصانه وانضم إلى المحارب، فقط ليلهث لرؤية: “أوه!”
“رجاءا اجلس.”
تناثرت على الأرض جثث عدة أشخاص مقطوعة الأوصال، كما لو أن وحشًا بريًا قد نهبهم. إن الجذع والأطراف مفصولة، مما يجعل من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين ينتمون إليهم في الأصل، إلا أن هناك ثلاثة قتلى على الأقل.
إنها ضربة حظ غير متوقعة. مرة أخرى، أدرك جين مو-وون أن أبسط تنوير يمكن أن يتسبب في تغيير البشر بشكل جذري للغاية.
“بلاارغ!” كواك مون-جونغ، الذي اقترب من المشهد المروع دون تفكير، استدار بسرعة وتقيأ.
“لدي عادة عدم تناول الطعام حتى أشبع.”
من ناحية أخرى، تصلب وجه إم سو-كوانغ كما قال: “… هجوم آخر؟”
“نعم سيدي!” أجاب محاربو طائفة قبضة الطاغية في انسجام تام، وقاموا بتسلق خيولهم.
جمع جين مو-وون الكثير من المعلومات فقط من هاتين الكلمتين. أولاً، حدث هذا النوع من الهجوم من قبل. ثانيًا، تدرك طائفة القبضة الطاغية ذلك. وأخيرًا، تتعامل قمة السماء مع هذه القضية بجدية شديدة، ولكن لماذا؟
“لا على الإطلاق.”
فحص جين مو-وون الجثث بالتفصيل ليرى ما إذا بإمكانه تمييز سبب اهتمام قمة السماء. نتيجة لذلك، لاحظ شيئًا غريبًا.
“ممممم،” أجاب تانغ جي-مون وهو يغرف لنفسه وعاء آخر من العصيدة. إنه بحاجة إلى أن يأكل جيدًا لتجديد قدرته على التحمل لبقية الرحلة.
بالحكم على الكدمات على الجثث، فإن جروحهم لم تكن ناجمة عن أي سلاح، بل بالأيدي البشرية العارية.
“الطبيعة غامضة للغاية بالفعل. لا يمكن تصور كيف يمكن أن توجد مثل هذه البحيرة الكبيرة في وسط هذه المرتفعات.”
تانغ جي-مون، الذي اقترب من جين مو-وون بينما يحلل المشهد، تنفس بعمق وقال: “تم تقطيع هؤلاء الناس من قبل شخص عاري اليدين بقوة وحشية.”
أدرك جين مو-وون بشكل غريزي حقيقة هذا العالم المحاكي. إنه مجاله.
كل هذا تم القيام به بيدين عاريتين بجدية!؟ من قبل إنسان؟
هل أفكر به دون وعي على أنه نفس الشخص الذي أعرفه مثل جين مو-وون؟ فقط لأن لديهم نفس الاسم؟ أغمق تعبير إم سو-كوانغ. نظر لأعلى وحدق في جين مو-وون، لكن الشاب قد وقف بالفعل من مقعده.
ضاقت عيون جين مو-وون. لم يكن قتل شخص سهلاً كما يظن معظم الناس، لأن الأشخاص العاديين لديهم أساس أخلاقي، سواء كان ذلك نتيجة للتثقيف العائلي أو من خلال التفاعلات الاجتماعية. فهم هؤلاء الأشخاص غريزيًا أي الخطوط لا ينبغي عليهم عبورها، وسيترددون في إزهاق روح شخص آخر.
من ناحية أخرى، لن يختار أي فنان قتالي مدرب مثل هذه الطريقة غير الفعالة للقتل عندما تكون هناك طرق أسهل بكثير للقيام بذلك.
لذلك، غالبًا ما ينفذ الأشخاص الذين في السلطة تدابير مختلفة لإزالة أو إضعاف موانع مرؤوسيهم تجاه القتل، بما في ذلك منحهم أسلحة تناسب ذوقهم.
“هوو …” أثناء الزفير، تم طرد الشوائب من جسده أيضًا.
بغض النظر، قتل شخص ما بسلاح وتمزيقه بيده العاريتان كانا شيئين مختلفين تمامًا. حتى لو لدى المرء الغرائز الطبيعية للقاتل، بغض النظر عن مدى قوة الشخص العادي، فإنه من المستحيل جسديًا عليهم أن يقطعوا أوصال إنسان آخر بقوة قبضتهم.
“هيونغ، هل أنت بخير؟” سأله كواك مون-جونغ وهو يحدق فيه بقلق.
من ناحية أخرى، لن يختار أي فنان قتالي مدرب مثل هذه الطريقة غير الفعالة للقتل عندما تكون هناك طرق أسهل بكثير للقيام بذلك.
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
هذا يتركنا مع نتيجة واحدة ممكنة، أن القاتل هو فنان قتالي فقد عقله. ومع ذلك، هذا يتحدى الفطرة السليمة! هل الوضع في يوكسي أشد بكثير مما كنت أعتقده في الأصل؟
“قائد الحرس! لقد وجدت شيئا ما…”
صرخ إم سو-كوانغ: “الجميع، ابقوا في حالة تأهب واحترسو! إذا رأيت شخصًا يمكن أن يكون عدوًا، فلا تتردد في قطعه!”
على الرغم من أن محاربي طائفة قبضة الطاغية يسيرون بجانبه، لحسن الحظ، لم يلاحظ أي منهم سلوكه غير العادي أو التغيير المفاجئ فيه.
“نعم سيدي!” أجاب محاربو طائفة قبضة الطاغية في انسجام تام، وقاموا بتسلق خيولهم.
كما نزل جين مو-وون من حصانه وانضم إلى المحارب، فقط ليلهث لرؤية: “أوه!”
تحولت عيون جين مو-وون نحو يوكسي وهو يتمتم: “يبدو أن البلاء يميل إلى متابعة الحظ، أليس كذلك؟”
“لا على الإطلاق.”
الهوامش:
“أرى!”
- بحيرة ديان (滇池): بحيرة ديان، المعروفة أيضًا باسم بحيرة ديانتشي أو بحيرة كونمينغ، هي بحيرة كبيرة تقع على هضبة يونان قويتشو بالقرب من كونمينغ، يونان، الصين. لقبها هو “اللؤلؤة المتلألئة المضمنة في المرتفعات”، لكنها شديدة التلوث (لول).
- سادس أكبر بحيرة: خلال عهد أسرة مينج، كانت بحيرة ديان، التي كانت تبلغ مساحتها حوالي 500 كيلومتر مربع في ذلك الوقت، سادس أكبر بحيرة للمياه العذبة، خلف البحيرات الخمس التقليدية في الصين (بويانج، دونجتينج، تاي، هونجزي، تشاو). على الرغم من أن بحيرة تشينغهاي هي أكبر بحيرة في الصين، إلا أنها كانت تعتبر بحرًا داخليًا بدلاً من بحيرة في ذلك الوقت نظرًا لكونها بحيرة مياه مالحة. لسوء الحظ، بسبب التدخل البشري الغبي خلال القفزة العظيمة للخلف، تقلص حجم بحيرة ديان بمقدار 200 كيلومتر مربع إلى 300 كيلومتر مربع.
أبقى جين مو-وون إدراكه الشامل نشطًا بينما يقود حصانه. هكذا، حتى لو لم يكن ينظر، يمكنه سماع تنفس كواك مون-جونغ بجانبه ويكتشف أصغر الحركات من تانغ جي-مون داخل العربة.
في البداية، فكر جين مو-وون في تحذير إم سو-كوانغ بشأن غيوم دان-يوب، لكنه في النهاية قرر عدم ذلك. لم يكن إم سو-كوانغ غريبًا عنه فحسب، ولكن الأهم من ذلك، أنه ببساطة لم يستطع الوثوق بأي شخص انحاز إلى الأعمدة الشمالية الأربعة السابقة.
هذه هي نفس الأشياء التي أكلها مقاتلو الجيش الشمالي خلال الحرب مع الليل الصامت. سأقوم بإعداد حصص مثل هذه لنفسي قريبًا أيضًا.
على الرغم من أن إم سو-كوانغ الذي يعرفه كان رجلاً هادئًا سمح لمرؤوسيه بحرية القيام بمشاجرة، إلا أن فريقه كان دائمًا هو صاحب أقل عدد من الخسائر في ساحة المعركة.
