Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 168

جود خضرور [1]

جود خضرور [1]

الفصل 168: جود خضرور [1]

“فقط عند رائحة دماء الحشرات التي تغطي هذا العالم ، سأتمكن أخيرًا من أن أرقد بسلام“

 

“أقول الآن!”

بينما كانت الغيوم الداكنة تغلف السماء ومنعت ضوء الشمس من السطوع على الأرض ، على سلسلة جبلية ، ترددت أصوات الهادر عبر المناطق المحيطة.

بمجرد أن تلاشى صوت أنجليكا من ذهني ، شعرت فجأة بإحساس طعن أصاب عقلي مما أدى إلى رفع وجهي من الألم.

قعقعة! –قعقعة!

“كل منهم؟”

كان الزحف عبر التضاريس الصخرية الكبيرة أكثر من ألف من الأورك يرتدون درعًا معدنيًا سميكًا يزن أكثر من طنين. مع كل خطوة أخذوا الأرض من تحتها اهتزت.

كنت أشعر بالفضول حقًا ، نظرًا لأنها كانت تعرف اللارتفيان ، والتي كانت اللغة الرئيسية لجنس الاورك ، فقد كانت تعرف لغات أخرى بالتأكيد.

“رانديم غال”

على عكس المانا التي مكنت المستخدمين من توجيه العناصر ، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجسام العفاريت وسمحت لهم بتحفيز كل عضلة وألياف من أجسامهم. وبذلك ساعدهم على النمو بشكل أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر متانة.

كان يسير في مقدمة جيش الأورك اثنين من الأورك التي تميزت عن البقية.

نظر إلى سيلوج مباشرة في عينيه ، وناشد مجموعة الاورك كما قال.

أورك أبيض وأورك أحمر.

خاصة وأنني كنت مبتكر الرواية.

في الوقت الحاضر ، كان وجههما مظلمين بشكل لا يضاهى حيث كان صدورهما يرتفعان لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.

قذف سيلوج بالجسم الهامد من الأورك إلى الجانب ، ونظر نحو العفاريت أمامه. بعد أن رأى أنه لا أحد لديه الجرأة الكافية للمغادرة ، ابتسم سيلوج وقال.

كان لدى قائد الفيلق ، سيلوج ، تعبير مرعب بشكل خاص حيث أصبحت الندبة الكبيرة على وجهه أكثر وضوحًا.

“ما هي المدة المتبقية لدينا؟”

وبينما كنا نسير ، انبعث من جسده إراقة دماء لا حدود لها.

بالعودة إلى سيلوج ، كان سبب غضبه بشكل خاص واضحًا تمامًا.

كان إراقة الدماء قوياً لدرجة أن الأورك التي كانت تقف بجانبه كانت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

… على الرغم من أنني فوجئت بما قالته لي أنجليكا ، كان ذهني أكثر انشغالًا بأشياء أخرى مثل الرغبة في فهم ما كان يقوله سيلوج.

… كما لو كانوا يحدقون في الموت نفسه.

“أنا أفهم ، لا تقلق“

كنت أشاهد المشهد من الخلف ، ورأسي مستقيماً قلت بصوت عميق بهدوء.

كان الزحف عبر التضاريس الصخرية الكبيرة أكثر من ألف من الأورك يرتدون درعًا معدنيًا سميكًا يزن أكثر من طنين. مع كل خطوة أخذوا الأرض من تحتها اهتزت.

“ما هي المدة المتبقية لدينا؟”

يقف على قمة صخرة ، ويطل على العفاريت التي تحته ، يتردد صوت سيلوج القوي في جميع أنحاء المنطقة.

كان كيفن يسير بجانبي مرتديًا درعًا معدنيًا كبيرًا يغطي معظم جسده.

“نيران الحرب علينا .. خرر“.

“عشرة كيلومترات أخرى …”

“… وكيف تعرف ذلك؟ ”

“حسنًا؟”

–رطم! –رطم!

أدرت رأسي إلى الجانب ، ولاحظت موقف كيفن ، أدركت أنه لا يزال يحمل ضغينة ضدي بسبب جرعات الدواء.

بعد ذلك ، عندما استدار ، هتف العفاريت مرة أخرى صراخهم الحربي وهم يتابعون. هذه المرة وقف الجميع وظهرهم مستقيماً دون أن يجرؤوا على الإهمال.

اعتذرت عن قلب عيني داخل القناع المعدني الكبير.

… منذ أن كان قائد الحملة ، كانت جميع المسؤوليات تقع على عاتقه بسبب الفشل.

“حسنًا ، أنا آسف بشأن الجرعات ، لا داعي لأن تكون غاضبًا جدًا من ذلك”

أومأت برأسي ، وقلت بجدية.

… أفهم أنني كنت مخطئًا هنا ، لكن الأمر لا يشبه حدوث شيء ما.

الفصل 168: جود خضرور [1]

دعنا نستبعد امتيازاته كبطل ، لقد كان الكتاب معي أيضًا. مع ذلك كنت أعلم أن كيفن سيكون على ما يرام.

… وهكذا ، من خلال تولي القيادة الكاملة لهذا الفيلق ، كان سيلوج يبذل قصارى جهده ليجعل نفسه أكثر أهمية في نظر الرؤساء.

لم أكن غبية بما يكفي لأجعله يفعل شيئًا ينتهي بقتله.

صرخ سيلوج ، وهو يحدق بشدة في بحر العفاريت تحته ، بينما كان صوته القوي يتردد عبر المناطق المحيطة.

“لست غاضبًا؟ لقد تم القبض علي تقريبًا لأنك لم تخبرني بما فعلوه”

“أنا أفهم ، لا تقلق“

“لا ، لم تكن كذلك ، توقف عن المبالغة”

لم أعرف هذا قط.

لقد أذهل فقط الأورك القريب ، لم يحدث شيء كثير. نظرًا لأن  الاورك  كانت مشغولة جدًا في قتال الشيطان ، فلم يكن هناك متابعة.

كان إراقة الدماء قوياً لدرجة أن الأورك التي كانت تقف بجانبه كانت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لفت انتباهه نحوي ، عبس كيفن داخل قناعه وقال

في العادة ، لم يكن هذا كثيرًا من الأحداث المفاجئة بالنظر إلى حقيقة أن العفاريت والشياطين قاتلوا طوال الوقت … ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تكن الأمور كما هي العادة.

“… وكيف تعرف ذلك؟ ”

“أود المغادرة“

مما تذكره كيفن ، غادر رين على الجانب الآخر منه … ما كان يجب أن يراه.

كان إراقة الدماء قوياً لدرجة أن الأورك التي كانت تقف بجانبه كانت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أجبت دون تخطي إيقاع.

“آه … أعتقد أنك على حق”

“منذ أن حالفني الحظ وتوفي أحد الأورك بجواري ، تمكنت من التغيير بسرعة ورأيتك في الطريق”

استجابت الاورك مرتجفة في كل مكان

أغمض كيفن عينيه ، وشرع في إيماء رأسه.

“حسنًا؟”

“… أرى”

“كل منهم؟”

كلا ، لقد كنت في الواقع بعيدًا جدًا عنه ، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

“حسنًا؟”

وبغض النظر عن ذلك ، اكتشفت أخيرًا سبب قتال العفاريت والشياطين. بعد أن غادر الشيطان المصنف ، أخبرتني أنجليكا أخيرًا بما حدث.

“… في الواقع ، أنجليكا ، كم لغة يمكنك التحدث بها؟ ”

لتلخيصها

… في النهاية ، عندما اكتشف ما حدث ، لم يسعه سوى التنهد والقول

… باختصار ، نصبت الشياطين كمينا للعفاريت.

لا اريد اعذار

في العادة ، لم يكن هذا كثيرًا من الأحداث المفاجئة بالنظر إلى حقيقة أن العفاريت والشياطين قاتلوا طوال الوقت … ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تكن الأمور كما هي العادة.

“لست غاضبًا؟ لقد تم القبض علي تقريبًا لأنك لم تخبرني بما فعلوه”

في الواقع ، حدثت مشكلة كبيرة.

على عكس المانا التي مكنت المستخدمين من توجيه العناصر ، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجسام العفاريت وسمحت لهم بتحفيز كل عضلة وألياف من أجسامهم. وبذلك ساعدهم على النمو بشكل أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر متانة.

… وكانت المشكلة أن الإمدادات الغذائية التي كانت تحملها العفاريت كانت مستهدفة مباشرة من قبل الشياطين ونتيجة لذلك تم تدميرها.

“أشعر فقط أنه لا يوجد الكثير لفعله … لقد تعرضنا لكمين من قبل الشياطين ومع ذلك لم نكن قادرين حتى على الدفاع عن الإمدادات الغذائية التي كنا في أمس الحاجة إليها للتخلص من-

كانت هذه ضربة قوية للعفاريت.

… على الرغم من أنني فوجئت بما قالته لي أنجليكا ، كان ذهني أكثر انشغالًا بأشياء أخرى مثل الرغبة في فهم ما كان يقوله سيلوج.

نظرًا لمدى ندرة الطعام ، فإن أي خسارة يتم التعامل معها فيما يتعلق بإمداداتهم الغذائية تعني أنهم تعرضوا لضربة مدمرة. خاصة وأن الطعام كان هو الذي أبقى جنودهم على قيد الحياة حتى الآن.

بعد بضع ثوانٍ ، اختفى الشعور بالألم في دماغي ، وفتحت عينيّ نظرت نحو سيلوج من بعيد.

كلما قل الطعام الذي كانت تمتلكه الأورك … قلت فرص بقائهم على قيد الحياة.

“لويرا لون ساويك! كومي تون لاريون فون-“

لقد فهم كيفن هذا أيضًا ، ولذا وبينما كنا نسير مع العفاريت الأخرى ، ناقشنا ما حدث.

بالاستماع إلى الخطاب بفضل مهارة أنجليكا ، أدركت على الفور ما كان يجري.

على الرغم من أن كيفن قد فهم إلى حد ما جوهر ما حدث لأنه كان يستطيع فهم لغتهم ، إلا بعد أن نقلت إليه ما أخبرني به أنجليكا أنه يفهم تمامًا ما كان يحدث.

… سيلوج ، زعيم جنس الاورك ، كان يحاول توحيد القوات من خلال جعلهم يقفون إلى جانبه حتى عندما وصلنا إلى جود خضرور ، سيواجه عقوبة أخف بسبب فشله.

لقد فوجئ قليلاً كيف تمكنت من معرفة هذه المعلومات لأنني لم أستطع التحدث باللغة من قبل … لكن لحسن الحظ ، لم يكن يتطفل كثيرًا.

بينما كانت الغيوم الداكنة تغلف السماء ومنعت ضوء الشمس من السطوع على الأرض ، على سلسلة جبلية ، ترددت أصوات الهادر عبر المناطق المحيطة.

… في النهاية ، عندما اكتشف ما حدث ، لم يسعه سوى التنهد والقول

“إذن … الآن ونحن على وشك الدخول إلى جود خضرر ، أريد أن أعرف … من سيقف بجانبي ومن سيتركني؟“

“يا للأسف”

“أشعر فقط أنه لا يوجد الكثير لفعله … لقد تعرضنا لكمين من قبل الشياطين ومع ذلك لم نكن قادرين حتى على الدفاع عن الإمدادات الغذائية التي كنا في أمس الحاجة إليها للتخلص من-

نظرت إلى كيفن للحظة وجيزة ، قلت بهدوء بصوت منخفض

 

“ما هو؟”

… على الرغم من أنني فوجئت بما قالته لي أنجليكا ، كان ذهني أكثر انشغالًا بأشياء أخرى مثل الرغبة في فهم ما كان يقوله سيلوج.

“حقيقة أن العفاريت لا يمكنها استخدام مخازن الأبعاد ، وإلا لما حدث هذا الموقف أبدًا”

بعد أن فوجئت بردها ، لم أستطع إلا أن أسأل مرة أخرى للتأكد من أنني لم أسمع بشكل خاطئ.

توقفت للحظة ، خدشت مؤخرة رأسي وأومأت برأسي.

عند سماع خطاب سيلوج ، شعر الكثير من العفاريت الواقفين بدمائهم تغلي وهم يهتفون صرخات الحرب وهم يرمون أسلحتهم على الأرض.

“آه … أعتقد أنك على حق”

“أنا أفهم ، لا تقلق“

ما قاله كيفن لم يكن خطأ.

استجابت الاورك مرتجفة في كل مكان

لم يستطع العفاريت استخدام مخازن الأبعاد مثلما يمكن للبشر ، وكان ذلك لسبب واحد محدد.

هربت أنين صغير من شفتيّ ، لكن لأنه كان خافتًا لم يسمعها أحد.

لم يتمكن العفاريت من استخدام مانا.

في الوقت الحاضر ، كان وجههما مظلمين بشكل لا يضاهى حيث كان صدورهما يرتفعان لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.

… بشكل أكثر تحديدًا ، نظرًا لأن العفاريت لم يتمكنوا من استخدام مانا ، فلم يكونوا قادرين على استخدام مخازن الأبعاد لأنها تطلبت مانا لتفعيلها.

–رطم!

لو كانوا قادرين على استخدام التخزين ذي الأبعاد ، لكانت حماية الإمدادات الغذائية أمرا سهلاحيث كان بإمكان سيلوج وحده القيام بهذه المهمة.

لقد فهم كيفن هذا أيضًا ، ولذا وبينما كنا نسير مع العفاريت الأخرى ، ناقشنا ما حدث.

لسوء الحظ ، لم يكن هذا هو الحال لأن العفاريت لم تستخدم المانا بل استخدمت شيئًا يسمى “الهالة”

“عشرة كيلومترات أخرى …”

… نظام طاقة مختلف تمامًا مقارنة بالمانا وكان فريدًا فقط للعفاريت مثل الطاقة الشيطانية للشياطين.

“يا للأسف”

السبب وراء استخدام الأورك للهالة بدلاً من المانا كان له علاقة بكيفية تطورهم وكيف ركزوا بشكل أساسي على القوة الغاشمة وأجسادهم.

توقفت للحظة ، خدشت مؤخرة رأسي وأومأت برأسي.

على عكس المانا التي مكنت المستخدمين من توجيه العناصر ، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجسام العفاريت وسمحت لهم بتحفيز كل عضلة وألياف من أجسامهم. وبذلك ساعدهم على النمو بشكل أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر متانة.

… والنتيجة النهائية كانت أجسادهم الضخمة التي تحتوي على قوة خام لا حدود لها مخبأة في الداخل. لم أكن بحاجة إلى توضيح مدى قوتهم … كما رأيت قوة سيلوج مباشرة.

أراد أن يمارس الهيمنة على الجميع هنا ، قبل أن يعود إلى جود خضرور. علاوة على ذلك ، انطلاقًا من تقلبات الجو ، يبدو أنه كان يستخدم مهارة كشفت بقوة عن الأشخاص الذين كانوا يخططون لخيانته.

مرعب.

“أوه؟“

لذلك ، نظرًا لكيفية تصميمها بيولوجيًا ، لم تستطع العفاريت استخدام المانا. وهذا ما يفسر أيضًا سبب ارتداء الأورك للدروع الخام والثقيلة. كان ذلك ببساطة لأن القطع الأثرية كانت عديمة الفائدة لهم لأنهم لا يستطيعون استخدام مانا.

كلما قل الطعام الذي كانت تمتلكه الأورك … قلت فرص بقائهم على قيد الحياة.

بالعودة إلى سيلوج ، كان سبب غضبه بشكل خاص واضحًا تمامًا.

بعد ذلك ، عندما استدار ، هتف العفاريت مرة أخرى صراخهم الحربي وهم يتابعون. هذه المرة وقف الجميع وظهرهم مستقيماً دون أن يجرؤوا على الإهمال.

… منذ أن كان قائد الحملة ، كانت جميع المسؤوليات تقع على عاتقه بسبب الفشل.

أدرت رأسي إلى الجانب ، ولاحظت موقف كيفن ، أدركت أنه لا يزال يحمل ضغينة ضدي بسبب جرعات الدواء.

رطم! –رطم!

بينما كانت الغيوم الداكنة تغلف السماء ومنعت ضوء الشمس من السطوع على الأرض ، على سلسلة جبلية ، ترددت أصوات الهادر عبر المناطق المحيطة.

فجأة ، خرجت من أفكاري ، كانت أصوات خطى تتوقف بينما توقف كل جندي عن الحركة.

“آمل أن أفهم الآن …”

يقف على قمة صخرة ، ويطل على العفاريت التي تحته ، يتردد صوت سيلوج القوي في جميع أنحاء المنطقة.

لو كانوا قادرين على استخدام التخزين ذي الأبعاد ، لكانت حماية الإمدادات الغذائية أمرا سهلاحيث كان بإمكان سيلوج وحده القيام بهذه المهمة.

“لويرا لون ساويك! كومي تون لاريون فون-“

استجابت الاورك مرتجفة في كل مكان

استمعت إلى صوت سيلوج الذي يتردد صداها عبر المحيط ، عابسًا ، طلبت أنجليكا داخل عقلي.

“لويرا لون ساويك! كومي تون لاريون فون-“

“يا أنجليكا ، هل هناك طريقة تجعلني أفهم؟”

سأل سيلوج ، قفزًا من الجرف الصغير ، مشيًا نحو الاورك الذي صرخ للتو.

بعد لحظة وجيزة ، دخل صوت أنجليكا في رأسي كما قالت.

بعد ذلك ، عندما استدار ، هتف العفاريت مرة أخرى صراخهم الحربي وهم يتابعون. هذه المرة وقف الجميع وظهرهم مستقيماً دون أن يجرؤوا على الإهمال.

[… نعم ، لم أستخدم هذا من قبل لأن إخواني كانوا هناك ولكن الآن بعد أن لم أعد أشعر بوجوده ، يمكنني مشاركة القليل من قوتي]

كان يسير في مقدمة جيش الأورك اثنين من الأورك التي تميزت عن البقية.

برؤية أن أنجليكا يمكن أن تساعدني في الفهم ، أصبحت متحمسًا.

كان إراقة الدماء قوياً لدرجة أن الأورك التي كانت تقف بجانبه كانت ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“حسنًا ، رائع”

… سيلوج ، زعيم جنس الاورك ، كان يحاول توحيد القوات من خلال جعلهم يقفون إلى جانبه حتى عندما وصلنا إلى جود خضرور ، سيواجه عقوبة أخف بسبب فشله.

بصراحة ، وجدت حقيقة أنني لا أستطيع أن أفهم شيئًا مزعجًا للغاية. لحسن الحظ ، كان معي أنجليكا التي كانت تعرف كيف تتحدث اللغة.

“منذ أن حالفني الحظ وتوفي أحد الأورك بجواري ، تمكنت من التغيير بسرعة ورأيتك في الطريق”

“… في الواقع ، أنجليكا ، كم لغة يمكنك التحدث بها؟ ”

كانت هذه ضربة قوية للعفاريت.

كنت أشعر بالفضول حقًا ، نظرًا لأنها كانت تعرف اللارتفيان ، والتي كانت اللغة الرئيسية لجنس الاورك ، فقد كانت تعرف لغات أخرى بالتأكيد.

… نظام طاقة مختلف تمامًا مقارنة بالمانا وكان فريدًا فقط للعفاريت مثل الطاقة الشيطانية للشياطين.

[كل منهم]

أجبت دون تخطي إيقاع.

بعد أن فوجئت بردها ، لم أستطع إلا أن أسأل مرة أخرى للتأكد من أنني لم أسمع بشكل خاطئ.

كان يسير في مقدمة جيش الأورك اثنين من الأورك التي تميزت عن البقية.

“كل منهم؟”

“أشعر فقط أنه لا يوجد الكثير لفعله … لقد تعرضنا لكمين من قبل الشياطين ومع ذلك لم نكن قادرين حتى على الدفاع عن الإمدادات الغذائية التي كنا في أمس الحاجة إليها للتخلص من-

[نعم ، نحن شياطين نولد ولدينا القدرة على معرفة كل لغة موجودة]

فجأة ، خرجت من أفكاري ، كانت أصوات خطى تتوقف بينما توقف كل جندي عن الحركة.

عند الاستماع إلى هذه الحقيقة ، فوجئت قليلاً.

على عكس المانا التي مكنت المستخدمين من توجيه العناصر ، كانت الهالة قوة مخفية داخل أجسام العفاريت وسمحت لهم بتحفيز كل عضلة وألياف من أجسامهم. وبذلك ساعدهم على النمو بشكل أقوى من خلال إعادة نمو ألياف عضلاتهم لتصبح أقوى وأكثر متانة.

…مثير للإعجاب.

سأل سيلوج ، قفزًا من الجرف الصغير ، مشيًا نحو الاورك الذي صرخ للتو.

لم أعرف هذا قط.

… وهكذا ، من خلال تولي القيادة الكاملة لهذا الفيلق ، كان سيلوج يبذل قصارى جهده ليجعل نفسه أكثر أهمية في نظر الرؤساء.

خاصة وأنني كنت مبتكر الرواية.

لقد فوجئ قليلاً كيف تمكنت من معرفة هذه المعلومات لأنني لم أستطع التحدث باللغة من قبل … لكن لحسن الحظ ، لم يكن يتطفل كثيرًا.

أعتقد أنه لا تزال هناك بعض الأشياء الفنية التي لم أكن أعرفها كمؤلف للرواية … مثيرة للاهتمام بالفعل.

“… أرى”

[ركز عقلك]

“فقط عند رائحة دماء الحشرات التي تغطي هذا العالم ، سأتمكن أخيرًا من أن أرقد بسلام“

عندما سمعت صوت أنجليكا في ذهني ، أخرجتني من أفكاري ، أغمضت عيني وركزت كما أخبرتني أنجليكا.

مما تذكره كيفن ، غادر رين على الجانب الآخر منه … ما كان يجب أن يراه.

… على الرغم من أنني فوجئت بما قالته لي أنجليكا ، كان ذهني أكثر انشغالًا بأشياء أخرى مثل الرغبة في فهم ما كان يقوله سيلوج.

 

[حسنًا ، أنا على وشك مشاركة مهارتي معك ، لذا حاول ألا تفقد التركيز]

“لست غاضبًا؟ لقد تم القبض علي تقريبًا لأنك لم تخبرني بما فعلوه”

أومأت برأسي ، وقلت بجدية.

… علاوة على ذلك ، كان لدي قناع يغطي وجهي مما ساعدني كثيرًا.

‘على ما يرام’

… وكانت المشكلة أن الإمدادات الغذائية التي كانت تحملها العفاريت كانت مستهدفة مباشرة من قبل الشياطين ونتيجة لذلك تم تدميرها.

[حسن…]

في الوقت الحاضر ، كان وجههما مظلمين بشكل لا يضاهى حيث كان صدورهما يرتفعان لأعلى ولأسفل بشكل غير متساو.

-فوا!

هربت أنين صغير من شفتيّ ، لكن لأنه كان خافتًا لم يسمعها أحد.

بمجرد أن تلاشى صوت أنجليكا من ذهني ، شعرت فجأة بإحساس طعن أصاب عقلي مما أدى إلى رفع وجهي من الألم.

“قاتلت بحياتي على المحك … كدت أموت عدة مرات أثناء القتال … لقد خدمتك لأكثر من ثلاثين عامًا … من فضلك دعني أذهب ، لقد خدمتك بأمانة لفترة طويلة ، لا أريد ذلك افعل هذا بعد الآن … “

“خه …”

“حسنًا ، رائع”

هربت أنين صغير من شفتيّ ، لكن لأنه كان خافتًا لم يسمعها أحد.

نظر إلى سيلوج مباشرة في عينيه ، وناشد مجموعة الاورك كما قال.

… علاوة على ذلك ، كان لدي قناع يغطي وجهي مما ساعدني كثيرًا.

وبينما كنا نسير ، انبعث من جسده إراقة دماء لا حدود لها.

بعد بضع ثوانٍ ، اختفى الشعور بالألم في دماغي ، وفتحت عينيّ نظرت نحو سيلوج من بعيد.

“… أرى”

“آمل أن أفهم الآن …”

وبينما كنا نسير ، انبعث من جسده إراقة دماء لا حدود لها.

صرخ سيلوج ، وهو يحدق بشدة في بحر العفاريت تحته ، بينما كان صوته القوي يتردد عبر المناطق المحيطة.

لا اريد اعذار

نيران الحرب علينا .. خرر“.

“كيييك -!”

“بإشعال الشرارات الأولى ، تم دفع الصدام الحتمي من أجل سيادة هذا الكوكب إلى الأمام …”

[… نعم ، لم أستخدم هذا من قبل لأن إخواني كانوا هناك ولكن الآن بعد أن لم أعد أشعر بوجوده ، يمكنني مشاركة القليل من قوتي]

صرخ سيلوج ، توقف لثانية واحدة وهو يحدق في الأورك تحته ، مد يده للأمام وشدها بقبضة.

“… وأقسم على اسمي سيلوج قائد الفيلق الثالث لقد خضرر ، أنني سأقضي عليهم شخصيًا في الحرب التي يسعون إليها .. خير”

“… وأقسم على اسمي سيلوج قائد الفيلق الثالث لقد خضرر ، أنني سأقضي عليهم شخصيًا في الحرب التي يسعون إليها .. خير”

بعد فترة وجيزة ، انعطف يمين المسار الجبلي ، توقفت خطواتي للحظة بينما كنت أحملق في المدينة الضخمة البعيدة.

فقط عند رائحة دماء الحشرات التي تغطي هذا العالم ، سأتمكن أخيرًا من أن أرقد بسلام

كنت أشعر بالفضول حقًا ، نظرًا لأنها كانت تعرف اللارتفيان ، والتي كانت اللغة الرئيسية لجنس الاورك ، فقد كانت تعرف لغات أخرى بالتأكيد.

رطم! –رطم!

أورك أبيض وأورك أحمر.

كرمكرمكرم!

لم يستطع العفاريت استخدام مخازن الأبعاد مثلما يمكن للبشر ، وكان ذلك لسبب واحد محدد.

عند سماع خطاب سيلوج ، شعر الكثير من العفاريت الواقفين بدمائهم تغلي وهم يهتفون صرخات الحرب وهم يرمون أسلحتهم على الأرض.

… في النهاية ، عندما اكتشف ما حدث ، لم يسعه سوى التنهد والقول

صرخ سيلجس راضيًا عن رد الفعل ، وأصبح وجهه خطيرًا بشكل لا يضاهى.

… كما لو كانوا يحدقون في الموت نفسه.

إذن … الآن ونحن على وشك الدخول إلى جود خضرر ، أريد أن أعرف … من سيقف بجانبي ومن سيتركني؟

الفصل 168: جود خضرور [1]

ساد الهدوء المحيط على الفور.

–قعقعة! –قعقعة!

بالاستماع إلى الخطاب بفضل مهارة أنجليكا ، أدركت على الفور ما كان يجري.

… باختصار ، نصبت الشياطين كمينا للعفاريت.

… سيلوج ، زعيم جنس الاورك ، كان يحاول توحيد القوات من خلال جعلهم يقفون إلى جانبه حتى عندما وصلنا إلى جود خضرور ، سيواجه عقوبة أخف بسبب فشله.

“… وأقسم على اسمي سيلوج قائد الفيلق الثالث لقد خضرر ، أنني سأقضي عليهم شخصيًا في الحرب التي يسعون إليها .. خير”

إذا كان لديه دعم كبير ، فإن موته أو عقوبته سيكون لها تأثير سلبي على العفاريت بشكل عام

[كل منهم]

… وهكذا ، من خلال تولي القيادة الكاملة لهذا الفيلق ، كان سيلوج يبذل قصارى جهده ليجعل نفسه أكثر أهمية في نظر الرؤساء.

نظر إلى سيلوج مباشرة في عينيه ، وناشد مجموعة الاورك كما قال.

أراد أن يمارس الهيمنة على الجميع هنا ، قبل أن يعود إلى جود خضرور. علاوة على ذلك ، انطلاقًا من تقلبات الجو ، يبدو أنه كان يستخدم مهارة كشفت بقوة عن الأشخاص الذين كانوا يخططون لخيانته.

نظرًا لمدى ندرة الطعام ، فإن أي خسارة يتم التعامل معها فيما يتعلق بإمداداتهم الغذائية تعني أنهم تعرضوا لضربة مدمرة. خاصة وأن الطعام كان هو الذي أبقى جنودهم على قيد الحياة حتى الآن.

لحسن الحظ ، كيفن وأنا لم نتأثر بهذا لأننا لم نستخدم الهالة … لا يمكننا قول هذا لبقية الأورك.

“… في الواقع ، أنجليكا ، كم لغة يمكنك التحدث بها؟ ”

… وكنت على حق.

ما قاله كيفن لم يكن خطأ.

بعد بضع ثوان ، وبعد أن رأى سيلوج أنه لم يستجب أحد حتى الآن ، صرخ سيلوج بصوت عالٍ مرة أخرى مع اشتداد التقلبات في الهواء.

بعد ذلك ، عندما استدار ، هتف العفاريت مرة أخرى صراخهم الحربي وهم يتابعون. هذه المرة وقف الجميع وظهرهم مستقيماً دون أن يجرؤوا على الإهمال.

أقول الآن!”

… كان من الواضح أن عرضه للسلطة قد أكسبهم.

فجأة ، خرج الأورك من الخط وصرخ

لا اريد اعذار

أود المغادرة

–رطم!

بمجرد أن خرجت كلماته ، ساد الصمت المحيط بينما كان الجميع يحدق في الأورك الذي خرج.

“إذن … الآن ونحن على وشك الدخول إلى جود خضرر ، أريد أن أعرف … من سيقف بجانبي ومن سيتركني؟“

أوه؟

“لويرا لون ساويك! كومي تون لاريون فون-“

سأل سيلوج ، قفزًا من الجرف الصغير ، مشيًا نحو الاورك الذي صرخ للتو.

دعنا نستبعد امتيازاته كبطل ، لقد كان الكتاب معي أيضًا. مع ذلك كنت أعلم أن كيفن سيكون على ما يرام.

لماذا تتركني؟

بعد بضع ثوانٍ ، اختفى الشعور بالألم في دماغي ، وفتحت عينيّ نظرت نحو سيلوج من بعيد.

استجابت الاورك مرتجفة في كل مكان

الفصل 168: جود خضرور [1]

“أشعر فقط أنه لا يوجد الكثير لفعله … لقد تعرضنا لكمين من قبل الشياطين ومع ذلك لم نكن قادرين حتى على الدفاع عن الإمدادات الغذائية التي كنا في أمس الحاجة إليها للتخلص من-

“جيد ، دعنا نذهب“

قطع الاورك من منتصف الجملة ، ودوى صوت سيلوج العميق مرة أخرى في جميع أنحاء المنطقة.

… وكنت على حق.

لا اريد اعذار

[حسن…]

نظر إلى سيلوج مباشرة في عينيه ، وناشد مجموعة الاورك كما قال.

لم يتمكن العفاريت من استخدام مانا.

“قاتلت بحياتي على المحك … كدت أموت عدة مرات أثناء القتال … لقد خدمتك لأكثر من ثلاثين عامًا … من فضلك دعني أذهب ، لقد خدمتك بأمانة لفترة طويلة ، لا أريد ذلك افعل هذا بعد الآن … “

لفت انتباهه نحوي ، عبس كيفن داخل قناعه وقال

يحدق في مجموعة الاورك أمامه لبضع ثوان ، أومأ سيلوج برأسه.

استجابت الاورك مرتجفة في كل مكان

أنا أفهم ، لا تقلق

… باختصار ، نصبت الشياطين كمينا للعفاريت.

وابتسم سيلوج وهو يربت على أورك من كتفه. ومع ذلك ، سرعان ما اختفت الابتسامة وأمسك سيلوج الأورك من رقبته ورفعه في الهواء كما دوى صراخ مؤلم في جميع أنحاء المنطقة.

–رطم! –رطم!

“كيييك -!”

أدرت رأسي إلى الجانب ، ولاحظت موقف كيفن ، أدركت أنه لا يزال يحمل ضغينة ضدي بسبب جرعات الدواء.

كان سيلوج يحدق في الأورك بين يديه ، وشدها بلا مبالاة ، ودوى صوت كسر العظام في جميع أنحاء المناطق المحيطة.

‘على ما يرام’

كسر!

“آمل أن أفهم الآن …”

رطم!

بعد بضع ثوان ، وبعد أن رأى سيلوج أنه لم يستجب أحد حتى الآن ، صرخ سيلوج بصوت عالٍ مرة أخرى مع اشتداد التقلبات في الهواء.

أي شخص آخر؟

“أقول الآن!”

قذف سيلوج بالجسم الهامد من الأورك إلى الجانب ، ونظر نحو العفاريت أمامه. بعد أن رأى أنه لا أحد لديه الجرأة الكافية للمغادرة ، ابتسم سيلوج وقال.

بعد فترة ، بعد أن استعدت ذهولي ، لم أستطع إلا أن أغمغم.

جيد ، دعنا نذهب

“لويرا لون ساويك! كومي تون لاريون فون-“

كرمكرمكرم!

[حسن…]

بعد ذلك ، عندما استدار ، هتف العفاريت مرة أخرى صراخهم الحربي وهم يتابعون. هذه المرة وقف الجميع وظهرهم مستقيماً دون أن يجرؤوا على الإهمال.

“أشعر فقط أنه لا يوجد الكثير لفعله … لقد تعرضنا لكمين من قبل الشياطين ومع ذلك لم نكن قادرين حتى على الدفاع عن الإمدادات الغذائية التي كنا في أمس الحاجة إليها للتخلص من-

… كان من الواضح أن عرضه للسلطة قد أكسبهم.

بعد فترة وجيزة ، انعطف يمين المسار الجبلي ، توقفت خطواتي للحظة بينما كنت أحملق في المدينة الضخمة البعيدة.

“قاتلت بحياتي على المحك … كدت أموت عدة مرات أثناء القتال … لقد خدمتك لأكثر من ثلاثين عامًا … من فضلك دعني أذهب ، لقد خدمتك بأمانة لفترة طويلة ، لا أريد ذلك افعل هذا بعد الآن … “

بعد فترة ، بعد أن استعدت ذهولي ، لم أستطع إلا أن أغمغم.

–رطم! –رطم!

“نحن هنا … أخيرا في جود خضرور”

خاصة وأنني كنت مبتكر الرواية.

… المكان الذي سيبدأ فيه كل شيء.

لا اريد اعذار

 

“أي شخص آخر؟“

———

يحدق في مجموعة الاورك أمامه لبضع ثوان ، أومأ سيلوج برأسه.

ترجمة FLASH

–كسر!

قطع الاورك من منتصف الجملة ، ودوى صوت سيلوج العميق مرة أخرى في جميع أنحاء المنطقة.

اية   222)) نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (223) سورة البقرة الاية (223)

“لماذا تتركني؟“

“حسنًا ، رائع”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط