إيمورا [4]
الفصل 167: إيمور[4]
… كان من الجيد أن تكون متوترًا ، والجميع يشعر بالتوتر. ومع ذلك ، إذا كان هذا التوتر يؤثر على حكمك ، فهذا عندما علمت أن لديك مشكلة … وفي الوقت الحالي ، لم أعد أشعر بالتوتر كلما شعرت بالتوتر.
–بوووم!
–قعقعة! –قعقعة!
بينما كنت أتنقل بهدوء حول محيط ساحة المعركة ، حرصت على إخفاء وجودي قدر الإمكان. بالاختباء خلف الصخور والأشجار ، تسللت ببطء نحو ساحة المعركة.
بينما كنت أتنقل بهدوء حول محيط ساحة المعركة ، حرصت على إخفاء وجودي قدر الإمكان. بالاختباء خلف الصخور والأشجار ، تسللت ببطء نحو ساحة المعركة.
… كان من الجيد أن تكون متوترًا ، والجميع يشعر بالتوتر. ومع ذلك ، إذا كان هذا التوتر يؤثر على حكمك ، فهذا عندما علمت أن لديك مشكلة … وفي الوقت الحالي ، لم أعد أشعر بالتوتر كلما شعرت بالتوتر.
–بام!
أثناء المشي ، حرصت على عدم إخفاء وجودي لأنني أبقيت ظهري مستقيماً وسرت بلا خوف عبر الأراضي العشبية باتجاه مكان وجود العفاريت الأخرى.
دوى دوي الانفجارات في كل مكان وصدى صرخات مؤلمة وغاضبة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
– انقر !
حارب كلا الجانبين باستمرار ضد بعضهما البعض مع العفاريت تتأرجح أسلحتها الضخمة لأسفل والشياطين تغوص من السماء التي تخترق فجوة درع الأورك الضخم.
أثناء مراقبة القتال من بعيد ، لم أستطع إلا أن ألعن نفسي بصمت.
تم رش الدم الأسود والأخضر في كل مكان بينما حاول كلا الجانبين بلا هوادة قتل بعضهما البعض.
–بووم!
أدرت رأسي إلى الجانب ، وحدقت في المسافة التي كانت تدور فيها المعركة بين الزعيمين. يقف سيلوج وظهره مستقيماً ، وأرجح سيلوج ، قائد الفيلق ، بفأسه إلى أسفل.
الفصل 167: إيمور[4]
عندما لامس فأسه الأرض ، انقسم الهواء ، وسرعان ما اقترب ضوء أحمر ضخم من الشيطان المصنف في الهواء.
عندما لامس فأسه الأرض ، انقسم الهواء ، وسرعان ما اقترب ضوء أحمر ضخم من الشيطان المصنف في الهواء.
–كاتشا!
–رطم!
برفع يده وفي حركة صفع ، اتصلت يد الشيطان المصنف على أنه شعاع الطاقة.
–رطم! –رطم!
بمجرد أن لمست يد الشيطان المصنفة العدّ الشعاع الأحمر ، تحول كل شيء إلى هدوء مميت.
“تيراليم فالكن إلى جنون جود خضرور!”
وقف كل شيء في طريق مسدود كما لو كانت الأورك أو الشياطين تتطلع جميعها نحو المسافة.
… وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن زيادة سرعة قوتي يمكن وصفها بأنها ليست أقل من معجزة. هذا لم يمنعني من الشوق لأكون بهذه القوة.
… سرعان ما غلف ضوء أحمر ساطع المناطق المحيطة ودق انفجار هائل.
… وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن زيادة سرعة قوتي يمكن وصفها بأنها ليست أقل من معجزة. هذا لم يمنعني من الشوق لأكون بهذه القوة.
–بووم!
– انقر !
اجتاحت موجة صدمة هائلة المناطق المحيطة حيث تم رمي كل من العفاريت والشياطين في المنطقة المجاورة.
أثناء إخراج الكتاب الأحمر للحظة وجيزة ، قرأت بعض الصفحات. بعد فترة وجيزة ، أغلقت الكتاب الذي شقت طريقي ببطء للخروج من الغابة التي كنت فيها.
بعد فترة وجيزة ، مع تلاشي الضوء واستقرار توابع الانفجار ، سرعان ما رأيت الشيطان المصنف في المرتبة يغوص نحو سيلوج بسرعة غير مسبوقة.
أحدق في المسافة ، تمتمت ببطء.
كانت عيناه المحمرتان بالدماء الآن ملطختين بالأسود بينما كانت يده اليسرى معلقة ببضعة خيوط. ومع ذلك ، إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن للمرء أن يرى ألياف عضلاته تتجدد ببطء وتعيد ربط ذراعه في مكانها.
أدرت رأسي للنظر خلفي للتأكد من عدم حضور أي شخص آخر ، اقتربت ببطء من المنطقة التي وقع فيها الحادث.
وهو يحدق برزانة في الشيطان الذي يتجه في اتجاهه ، ورفع سيلوج فأسه في الهواء وصرخ بصوت عالٍ.
… سرعان ما غلف ضوء أحمر ساطع المناطق المحيطة ودق انفجار هائل.
“جرااااا”
ترجمة FLASH
–بوووم!
استجاب الشيطان ذو التصنيف العددي وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته ، ولا يزال يبتسم.
سرعان ما اصطدم الشيطان و الاورك مرة أخرى واندلعت موجة صدمة ضخمة أخرى في المكان.
بينما كان الشيطان المصنف في المرتبة وزعماء الأورك يتحدثون ، مشيت ببطء نحو فيلق من العفاريت في المسافة.
“القرف…”
أثناء المشي ، حرصت على عدم إخفاء وجودي لأنني أبقيت ظهري مستقيماً وسرت بلا خوف عبر الأراضي العشبية باتجاه مكان وجود العفاريت الأخرى.
أثناء مراقبة القتال من بعيد ، لم أستطع إلا أن ألعن نفسي بصمت.
… السبب في أنني كنت أفعل هذا لأنني لم أكن الوحيد الذي انفصل عن فيلقهم أثناء القتال ضد الشياطين.
“كم سأستغرق من الوقت لأصل إلى مستواهم ..؟ “
“الآن أعتقد أن الوقت قد حان لي للذهاب“
التحديق في الزعيمين اللذين يتقاتلان من بعيد ، تسبب في غليان دمي.
–سواش!
…يالها من قوة.
–قعقعة! –قعقعة!
مثل هذه القوة الهائلة التي تسببت في اهتزاز البيئة المحيطة مع كل خطوة من تحركاتهم … أردت أيضًا أن أصبح بهذه القوة أيضًا. قوي بما يكفي لعدم القلق بشأن التفكير بعناية في كل تصرفاتي.
–سواش!
… كنت أعرف أنني جشع.
بعد عشر دقائق من توقف أنجليكا عن التحدث إلي ، مع ضحكة خافتة عالية ، خفق الشيطان المصنف بجناحه في الهواء واختفى على مسافة كطوي صوتي
ومع ذلك ، لم أستطع منع نفسي من الرغبة في هذا النوع من القوة.
ومع ذلك ، كما كنت على وشك شرب الجرعة ، اهتزت الأرض بقوة أكبر مما كانت عليه من قبل مما تسبب في فقدان قدمي قليلاً.
… وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن زيادة سرعة قوتي يمكن وصفها بأنها ليست أقل من معجزة. هذا لم يمنعني من الشوق لأكون بهذه القوة.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
ومع ذلك ، كنت أعلم أنه لا يمكن التسرع في بعض الأشياء.
… وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن زيادة سرعة قوتي يمكن وصفها بأنها ليست أقل من معجزة. هذا لم يمنعني من الشوق لأكون بهذه القوة.
كنت أعلم أنني أحدق في الزعيمين اللذين يتقاتلان عن بعد.
على الرغم من أن الفرص كانت منخفضة للغاية ، إلا أن هذا لا يعني أن الفرص لم تكن صفرية … علاوة على ذلك ، مع كون الشيطان أمامه شيطانًا مصنفًا ، لم يكن من الخطأ أبدًا توخي الحذر الشديد.
علمت ذلك…
[جرعة تكبير قوية]: جرعات تزيد من قوة المستخدم بمقدار ضعفين. تستمر التأثيرات ليوم واحد ، وتقل الرشاقة نتيجة الاستهلاك.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن أتجاوزهم.
“كرم!”
–يصطدم _ تصادم!
ومع ذلك ، كما كنت على وشك شرب الجرعة ، اهتزت الأرض بقوة أكبر مما كانت عليه من قبل مما تسبب في فقدان قدمي قليلاً.
عندما كنت في أعماق أفكاري ، فجأة ، تحطم إطار ضخم على الأشجار التي كانت بجانبي ممزقة كل شيء مما خلق سحابة من التراب.
… كنت أعرف أنني جشع.
أذهلني جثثت على الفور ونظرت باتجاه مكان وقوع الحادث. لسوء الحظ ، بسبب الأوساخ التي تغطي المنطقة ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على ما كانت عليه.
في غضون ثوانٍ ، سرعان ما تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك ، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.
أدرت رأسي للنظر خلفي للتأكد من عدم حضور أي شخص آخر ، اقتربت ببطء من المنطقة التي وقع فيها الحادث.
الفصل 167: إيمور[4]
“خر … خر…”
… لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمغادرة الشيطان المصنف.
عندما هدأ الغبار ، ظهر الأورك ملقى على المنطقة المجاورة لي. مع كل نفس يتنفسه ، كان الهواء الأبيض يهرب من فمه.
أدرت رأسي للنظر خلفي للتأكد من عدم حضور أي شخص آخر ، اقتربت ببطء من المنطقة التي وقع فيها الحادث.
… سرعان ما التقت أعيننا.
ترجمة FLASH
“لوتين جارين تحرك الإنسان!”
–قعقعة! –قعقعة!
مع تشابك عينيه وعيناي ، بعد وقفة قصيرة ، رفع الأورك رأسه وصرخ بصوت عالٍ.
أخيرًا ، فهمت سبب استغراق أنجليكا وقتًا طويلاً للرد ، أومأت برأسي في الفهم بينما نظرت إلى الشيطان المصنف على مسافة بعيدة.
لاحظت هذا ، ووضعت يدي على غمد سيفي ، وسرعان ما قمت بتوجيه المانا داخل جسدي وقلت اعتذاريًا.
أثناء المشي ، حرصت على عدم إخفاء وجودي لأنني أبقيت ظهري مستقيماً وسرت بلا خوف عبر الأراضي العشبية باتجاه مكان وجود العفاريت الأخرى.
“آسف ، أنا لا أتحدث لغة أورشينية أو أيًا كان اسمها“
بمجرد أن تلاشى صوت سيلوج وسماع تحذير انجليكا ، باستخدام الفأس الذي حصلت عليه من الاورك السابق ، قمت بضربه على الأرض بشكل إيقاعي وصرخت مثل العفاريت الأخرى.
– انقر !
لاحظت هذا ، ووضعت يدي على غمد سيفي ، وسرعان ما قمت بتوجيه المانا داخل جسدي وقلت اعتذاريًا.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
“جوندم بول!”
–تفجر!
عندما كنت أحدق في الأورك على الأرض ، حاولت بقوة أن أهدئ قلبي النابض بينما مسحت الدم الأخضر الذي تناثر على وجهي.
بعد ذلك ، قبل أن يتمكن الأورك من الدفاع عن نفسه ، أضاء ضوء ساطع المناطق المحيطة ، وخترق خط من الضوء مباشرة من خلال الفجوة الصغيرة في الدرع الذي كان يرتديه الأورك. رش الدم الأخضر في كل مكان.
صرخ الأورك الأحمر وهو يحدق في الشيطان المصنف في الهواء.
–رطم!
على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي ، يمكن رؤية موجات من الأورك تسير نحو المسافة وهم يرددون صرخاتهم الحربية ويقذفون أسلحتهم على الأرض. أينما ذهبوا اهتزت الأرض.
“هوو …”
لذلك ، لكي لا أبدو مريبًا ، كان علي الاقتراب منهم وجهاً لوجه … ولحسن الحظ ، بعد فترة وجيزة ، كنت أقف قريباً بجانب مئات من الأورك الأخرى ، أحدق في المسافة حيث كان اثنان من قادة الأورك.
الزفير ، أزلت سيفي من جسد الاورك بينما جسده راقد بلا حياة على الأرض.
ومع ذلك ، كنت أعلم أنه لا يمكن التسرع في بعض الأشياء.
عندما كنت أحدق في الأورك على الأرض ، حاولت بقوة أن أهدئ قلبي النابض بينما مسحت الدم الأخضر الذي تناثر على وجهي.
–كاتشا!
… إذا قلت أنني لست متوترة الآن ، لكانت هذه كذبة.
كانت عيناه المحمرتان بالدماء الآن ملطختين بالأسود بينما كانت يده اليسرى معلقة ببضعة خيوط. ومع ذلك ، إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن للمرء أن يرى ألياف عضلاته تتجدد ببطء وتعيد ربط ذراعه في مكانها.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من القوة الحقيقية لخصمي ، إلا أنني تمكنت على الأقل من الاستدلال على أنه قريب من مستواي على الأقل.
“خر … خر…”
لحسن الحظ ، لقد أصيب ، وإلا فقد يصبح الوضع مزعجًا.
أدرت رأسي للنظر خلفي للتأكد من عدم حضور أي شخص آخر ، اقتربت ببطء من المنطقة التي وقع فيها الحادث.
بغض النظر ، على الرغم من التوتر كنت قادرًا على الاحتفاظ بهدوئي الذي أثبت لي أنني كنت أتطور.
دعت أنجليكا داخل عقلي ، بعد وقفة قصيرة ، دخل صوتها إلى ذهني.
لو حدث هذا لي قبل خمسة أشهر ، لكنت سأفقد بعض الوقت الثمين.
بعد فترة وجيزة ، مع تلاشي الضوء واستقرار توابع الانفجار ، سرعان ما رأيت الشيطان المصنف في المرتبة يغوص نحو سيلوج بسرعة غير مسبوقة.
… كان من الجيد أن تكون متوترًا ، والجميع يشعر بالتوتر. ومع ذلك ، إذا كان هذا التوتر يؤثر على حكمك ، فهذا عندما علمت أن لديك مشكلة … وفي الوقت الحالي ، لم أعد أشعر بالتوتر كلما شعرت بالتوتر.
الفصل 167: إيمور[4]
“حسنًا ، ما يكفي من الوقت الضائع“
[أيها الإنسان السريع ، ارمي سلاحك على الأرض]
مشيتًا نحو الأورك الميت الآن ، جردته على الفور من كل دروعه.
… لحسن الحظ ، كان لدي حل لهذا.
–صليل!
استجاب الشيطان ذو التصنيف العددي وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته ، ولا يزال يبتسم.
“… الجحيم اللعين ، هذا هراء يزن طنطا هراء”
“هوو …”
رمي الدرع على الجانب ، لم أستطع إلا أن ألعن نفسي لأنني شعرت بثقل الدرع.
–كاتشا!
… شعرت وكأنها سيارة.
… إذا قلت أنني لست متوترة الآن ، لكانت هذه كذبة.
*تنهد*
“كالم توران بلوزين كار!”
“المتسولون لا يمكن أن يكونوا مختارين“
… لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمغادرة الشيطان المصنف.
اتنهد إلى الداخل ، وينظر إلى جثة الاورك بجانبي. أخذ بعض الزيت من مساحي الأبعاد ورميته في الاورك وقطعت أصابعي التي كانت مغطاة بأشكال اللهب.
–بووم!
–سواش!
–قعقعة! –قعقعة!
بعد فترة وجيزة ، اندلعت نيران مستعرة في المنطقة التي كنت فيها. ولأن هذا كان مشهدًا مألوفًا في ساحة المعركة ، لم يلفت الانتباه.
“جوندم بول!”
وبينما كنت جالسًا وأحمل الدرع بعيدًا عن النار ، وجدت منطقة منعزلة إلى حد ما ووضعت على الدرع.
“خر … خر…”
… أن أقول أنه كان سهلاً ، كان من الممكن أن يكون كذبة.
على رأس العفاريت ، كان يقف على قمة صخرة كبيرة شخصية سيلوج الذي كان يحدق بشكل مهدد نحو السماء حيث يقف الشيطان المصنف في الكونت. بجانبه ، وقف الأورك آخر.
دعنا نتجاهل حقيقة أن الدرع كان كبيرًا جدًا بالنسبة لي ، فقط الوزن وحده جعلني أشعر بالمرض. كان من الصعب جدًا بالنسبة لي التكيف مع الجاذبية ثلاثة أضعاف ، والآن بعد أن كنت أرتدي شيئًا ثقيلًا مثل الشاحنة ، شعرت كما لو أن ساقي صنعتا من الصمام.
ومع ذلك ، كنت أعلم أنه لا يمكن التسرع في بعض الأشياء.
بالكاد استطعت الوقوف بشكل مستقيم.
اجتاحت موجة صدمة هائلة المناطق المحيطة حيث تم رمي كل من العفاريت والشياطين في المنطقة المجاورة.
… لحسن الحظ ، كان لدي حل لهذا.
أثناء المشي ، حرصت على عدم إخفاء وجودي لأنني أبقيت ظهري مستقيماً وسرت بلا خوف عبر الأراضي العشبية باتجاه مكان وجود العفاريت الأخرى.
أخذت ثلاث جرعات من مساحي الأبعاد ، وفتحت الغطاء بإبهامي ، وحاولت أن أنزلها دفعة واحدة.
كنت أعلم أنني أحدق في الزعيمين اللذين يتقاتلان عن بعد.
“هنا لا-“
———
–قعقعة! –قعقعة!
دوى دوي الانفجارات في كل مكان وصدى صرخات مؤلمة وغاضبة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
ومع ذلك ، كما كنت على وشك شرب الجرعة ، اهتزت الأرض بقوة أكبر مما كانت عليه من قبل مما تسبب في فقدان قدمي قليلاً.
“المتسولون لا يمكن أن يكونوا مختارين“
لحسن الحظ ، تمكنت من استعادة قدمي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد فقدت الجرع.
–قعقعة! –قعقعة!
“… الجحيم اللعين ، هذا هراء يزن طنطا هراء”
أحدق في المسافة ، تمتمت ببطء.
–تفجر!
“التعزيزات هنا …”
أدرت رأسي إلى الجانب ، وحدقت في المسافة التي كانت تدور فيها المعركة بين الزعيمين. يقف سيلوج وظهره مستقيماً ، وأرجح سيلوج ، قائد الفيلق ، بفأسه إلى أسفل.
عندما رأيت أنه لم يكن لدي متسع من الوقت ، سرعان ما قمت بإخراج الجرعات الثلاثة في يدي ، سرعان ما وجدت جسدي يتوسع بسرعة.
بعد ذلك ، قبل أن يتمكن الأورك من الدفاع عن نفسه ، أضاء ضوء ساطع المناطق المحيطة ، وخترق خط من الضوء مباشرة من خلال الفجوة الصغيرة في الدرع الذي كان يرتديه الأورك. رش الدم الأخضر في كل مكان.
في غضون ثوانٍ ، سرعان ما تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك ، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.
مثل هذه القوة الهائلة التي تسببت في اهتزاز البيئة المحيطة مع كل خطوة من تحركاتهم … أردت أيضًا أن أصبح بهذه القوة أيضًا. قوي بما يكفي لعدم القلق بشأن التفكير بعناية في كل تصرفاتي.
السبب الذي جعلني قادرًا على القيام بذلك هو الجرعات الثلاث التي استهلكتها للتو.
“جرااااا”
[جرعة العضلة]: جرعة توسع الجسم بسرعة. تستمر التأثيرات لمدة يوم واحد.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من القوة الحقيقية لخصمي ، إلا أنني تمكنت على الأقل من الاستدلال على أنه قريب من مستواي على الأقل.
[جرعة تكبير قوية]: جرعات تزيد من قوة المستخدم بمقدار ضعفين. تستمر التأثيرات ليوم واحد ، وتقل الرشاقة نتيجة الاستهلاك.
اجتاحت موجة صدمة هائلة المناطق المحيطة حيث تم رمي كل من العفاريت والشياطين في المنطقة المجاورة.
[جرعة تغيير الصوت]: جرعة تمكن المستخدم من تغيير الصوت كما يشاء.
…يالها من قوة.
… لم أكن بحاجة حقًا إلى شرح سبب حاجتي إلى الجرعتين الأولين ، ومع ذلك ، فإن الجرعة الأخيرة على الرغم من أنها بدت عديمة الفائدة ، إلا أنها كانت إجراء احترازيًا إضافيًا اتخذته من أجل إخفاء بشكل أفضل في صورة الاورك حيث كانت أصوات الاورك عالية وقوية .
اية (221) وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ (222)سورة البقرة الاية (222)
على الرغم من أنني لا أستطيع التحدث باللغة ، في حال كانوا يرددون صرخاتهم الحربية ، فلن أكون مكشوفة.
أذهلني جثثت على الفور ونظرت باتجاه مكان وقوع الحادث. لسوء الحظ ، بسبب الأوساخ التي تغطي المنطقة ، لم أتمكن من إلقاء نظرة مناسبة على ما كانت عليه.
“الآن أعتقد أن الوقت قد حان لي للذهاب“
“… الجحيم اللعين ، هذا هراء يزن طنطا هراء”
أثناء إخراج الكتاب الأحمر للحظة وجيزة ، قرأت بعض الصفحات. بعد فترة وجيزة ، أغلقت الكتاب الذي شقت طريقي ببطء للخروج من الغابة التي كنت فيها.
… وعلى الرغم من أنني كنت أعرف أن زيادة سرعة قوتي يمكن وصفها بأنها ليست أقل من معجزة. هذا لم يمنعني من الشوق لأكون بهذه القوة.
–رطم! –رطم!
[… نعم ، لكن لا تتحدث معي كثيرا. أشعر بحضور قوي بالقرب من هنا … إذا كنت مهملًا بعض الشيء ، فقد أكون مكشوفة. لذا سأشرح لك بمجرد مغادرتك]
بينما كنت أسير ، اهتزت الأرض مع كل خطوة تخطوها.
–يصطدم _ تصادم!
لم يزعجني هذا الأمر ، سرعان ما شققت طريقي للخروج من الغابة الرقيقة … وما رأيته بعد ذلك هزني حتى النخاع.
مشيتًا نحو الأورك الميت الآن ، جردته على الفور من كل دروعه.
كرم! كرم! كرم!
كان مصدر الصيحة سيلوج الذي كان صدره يرتفع بشدة ويهبط بشدة.صرخ سيلوج ، وهو يحول انتباهه نحو الأورك الأحمر بجانبه والفيلق من ورائه.
على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي ، يمكن رؤية موجات من الأورك تسير نحو المسافة وهم يرددون صرخاتهم الحربية ويقذفون أسلحتهم على الأرض. أينما ذهبوا اهتزت الأرض.
… شعرت وكأنها سيارة.
على رأس العفاريت ، كان يقف على قمة صخرة كبيرة شخصية سيلوج الذي كان يحدق بشكل مهدد نحو السماء حيث يقف الشيطان المصنف في الكونت. بجانبه ، وقف الأورك آخر.
دوى دوي الانفجارات في كل مكان وصدى صرخات مؤلمة وغاضبة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
كان له حضور مشابه ل سيلوج ، ولكن بشكل مختلف عنه ، كان جلده أحمر وجسمه أكبر. بدا مرعبا.
في غضون ثوانٍ ، سرعان ما تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك ، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.
صرخ الأورك الأحمر وهو يحدق في الشيطان المصنف في الهواء.
دعت أنجليكا داخل عقلي ، بعد وقفة قصيرة ، دخل صوتها إلى ذهني.
“كالم توران بلوزين كار!”
وبينما كنت جالسًا وأحمل الدرع بعيدًا عن النار ، وجدت منطقة منعزلة إلى حد ما ووضعت على الدرع.
استجاب الشيطان ذو التصنيف العددي وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته ، ولا يزال يبتسم.
أخذت ثلاث جرعات من مساحي الأبعاد ، وفتحت الغطاء بإبهامي ، وحاولت أن أنزلها دفعة واحدة.
“فيلوم تينيسي ليم“
“… الجحيم اللعين ، هذا هراء يزن طنطا هراء”
بينما كان الشيطان المصنف في المرتبة وزعماء الأورك يتحدثون ، مشيت ببطء نحو فيلق من العفاريت في المسافة.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن أتجاوزهم.
أثناء المشي ، حرصت على عدم إخفاء وجودي لأنني أبقيت ظهري مستقيماً وسرت بلا خوف عبر الأراضي العشبية باتجاه مكان وجود العفاريت الأخرى.
… السبب في أنني كنت أفعل هذا لأنني لم أكن الوحيد الذي انفصل عن فيلقهم أثناء القتال ضد الشياطين.
–رطم!
لذلك ، لكي لا أبدو مريبًا ، كان علي الاقتراب منهم وجهاً لوجه … ولحسن الحظ ، بعد فترة وجيزة ، كنت أقف قريباً بجانب مئات من الأورك الأخرى ، أحدق في المسافة حيث كان اثنان من قادة الأورك.
–يصطدم _ تصادم!
“تيراليم فالكن إلى جنون جود خضرور!”
“آسف ، أنا لا أتحدث لغة أورشينية أو أيًا كان اسمها“
أحدق بصمت في القادة البعيدين ، وأغمض عيني قليلاً ، تحدثت في ذهني.
“هوو …”
“مرحبًا ، أنجليكا ، هل أنت هناك؟“
في غضون ثوانٍ ، سرعان ما تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك ، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.
دعت أنجليكا داخل عقلي ، بعد وقفة قصيرة ، دخل صوتها إلى ذهني.
مثل هذه القوة الهائلة التي تسببت في اهتزاز البيئة المحيطة مع كل خطوة من تحركاتهم … أردت أيضًا أن أصبح بهذه القوة أيضًا. قوي بما يكفي لعدم القلق بشأن التفكير بعناية في كل تصرفاتي.
[… نعم]
–بوووم!
مرة أخرى ، أفتح عيني وأحدق في قادة كلا الجانبين ، وسألت أنجليكا داخل عقلي.
أخذت ثلاث جرعات من مساحي الأبعاد ، وفتحت الغطاء بإبهامي ، وحاولت أن أنزلها دفعة واحدة.
“أنجليكا ، هل يمكنك أن تفهم ما يقولونه“
———
بعد وقفة وجيزة أخرى ، ردت أنجليكا.
على الأراضي العشبية الشاسعة أمامي ، يمكن رؤية موجات من الأورك تسير نحو المسافة وهم يرددون صرخاتهم الحربية ويقذفون أسلحتهم على الأرض. أينما ذهبوا اهتزت الأرض.
[… نعم]
استجاب الشيطان ذو التصنيف العددي وهو يحدق في الأورك الأحمر تحته ، ولا يزال يبتسم.
“هل يمكنك الترجمة لي؟“
الزفير ، أزلت سيفي من جسد الاورك بينما جسده راقد بلا حياة على الأرض.
[… نعم ، لكن لا تتحدث معي كثيرا. أشعر بحضور قوي بالقرب من هنا … إذا كنت مهملًا بعض الشيء ، فقد أكون مكشوفة. لذا سأشرح لك بمجرد مغادرتك]
“القرف…”
أخيرًا ، فهمت سبب استغراق أنجليكا وقتًا طويلاً للرد ، أومأت برأسي في الفهم بينما نظرت إلى الشيطان المصنف على مسافة بعيدة.
كرم! كرم! كرم!
“… حسنًا ، سأنتظر بمجرد رحيله.”
بغض النظر ، على الرغم من التوتر كنت قادرًا على الاحتفاظ بهدوئي الذي أثبت لي أنني كنت أتطور.
على الرغم من أن أنجليكا كانت مخفية حاليًا ، لم يكن هناك ما يضمن أنها لن يتم القبض عليها.
… لم أكن بحاجة حقًا إلى شرح سبب حاجتي إلى الجرعتين الأولين ، ومع ذلك ، فإن الجرعة الأخيرة على الرغم من أنها بدت عديمة الفائدة ، إلا أنها كانت إجراء احترازيًا إضافيًا اتخذته من أجل إخفاء بشكل أفضل في صورة الاورك حيث كانت أصوات الاورك عالية وقوية .
على الرغم من أن الفرص كانت منخفضة للغاية ، إلا أن هذا لا يعني أن الفرص لم تكن صفرية … علاوة على ذلك ، مع كون الشيطان أمامه شيطانًا مصنفًا ، لم يكن من الخطأ أبدًا توخي الحذر الشديد.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا من القوة الحقيقية لخصمي ، إلا أنني تمكنت على الأقل من الاستدلال على أنه قريب من مستواي على الأقل.
… لحسن الحظ ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمغادرة الشيطان المصنف.
… شعرت وكأنها سيارة.
“كيكيك ، كالتالم! جيفيت!”
تم رش الدم الأسود والأخضر في كل مكان بينما حاول كلا الجانبين بلا هوادة قتل بعضهما البعض.
بعد عشر دقائق من توقف أنجليكا عن التحدث إلي ، مع ضحكة خافتة عالية ، خفق الشيطان المصنف بجناحه في الهواء واختفى على مسافة كطوي صوتي
عندما كنت في أعماق أفكاري ، فجأة ، تحطم إطار ضخم على الأشجار التي كانت بجانبي ممزقة كل شيء مما خلق سحابة من التراب.
بجانبه ، اختفت الشياطين المتبقية أيضًا عن بعد مع ابتسامات كبيرة على وجوههم.
[أيها الإنسان السريع ، ارمي سلاحك على الأرض]
–فقاعة! فقاعة!
–بووم!
… على الرغم من أنني لم أتمكن من معرفة ما حدث ، إلا أنني علمت أن الشياطين قد نجحت في كل ما كانوا يخططون له.
… السبب في أنني كنت أفعل هذا لأنني لم أكن الوحيد الذي انفصل عن فيلقهم أثناء القتال ضد الشياطين.
كان ذلك لأنه بعد فترة وجيزة من مغادرة الشياطين ، اجتاح هدير غاضب المناطق المحيطة والنباتات.
بينما كان الشيطان المصنف في المرتبة وزعماء الأورك يتحدثون ، مشيت ببطء نحو فيلق من العفاريت في المسافة.
“جوندم بول!”
عندما كنت في أعماق أفكاري ، فجأة ، تحطم إطار ضخم على الأشجار التي كانت بجانبي ممزقة كل شيء مما خلق سحابة من التراب.
كان مصدر الصيحة سيلوج الذي كان صدره يرتفع بشدة ويهبط بشدة.صرخ سيلوج ، وهو يحول انتباهه نحو الأورك الأحمر بجانبه والفيلق من ورائه.
“فيلوم تينيسي ليم“
“كرم!”
بمجرد أن تلاشى صوت سيلوج وسماع تحذير انجليكا ، باستخدام الفأس الذي حصلت عليه من الاورك السابق ، قمت بضربه على الأرض بشكل إيقاعي وصرخت مثل العفاريت الأخرى.
[أيها الإنسان السريع ، ارمي سلاحك على الأرض]
… أخيرًا ذهبنا إلى جود خضرور
بمجرد أن تلاشى صوت سيلوج وسماع تحذير انجليكا ، باستخدام الفأس الذي حصلت عليه من الاورك السابق ، قمت بضربه على الأرض بشكل إيقاعي وصرخت مثل العفاريت الأخرى.
كرم! كرم! كرم!
كرم! كرم! كرم!
–سواش!
استدار سيلوج ، واتجه نحو المسافة وتبعه الجنود. كان وجهه داكنًا بشكل لا يضاهى.
… كنت أعرف أنني جشع.
–قعقعة! –قعقعة!
وبينما كنت جالسًا وأحمل الدرع بعيدًا عن النار ، وجدت منطقة منعزلة إلى حد ما ووضعت على الدرع.
… أخيرًا ذهبنا إلى جود خضرور
في غضون ثوانٍ ، سرعان ما تمكنت من ملء الدرع بالكامل. علاوة على ذلك ، لم يعد الدرع ثقيلًا كما كان من قبل.
… لحسن الحظ ، كان لدي حل لهذا.
———
على الرغم من أنني لا أستطيع التحدث باللغة ، في حال كانوا يرددون صرخاتهم الحربية ، فلن أكون مكشوفة.
ترجمة FLASH
دعت أنجليكا داخل عقلي ، بعد وقفة قصيرة ، دخل صوتها إلى ذهني.
—
دوى دوي الانفجارات في كل مكان وصدى صرخات مؤلمة وغاضبة في جميع أنحاء ساحة المعركة.
اية (221) وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ (222)سورة البقرة الاية (222)
لاحظت هذا ، ووضعت يدي على غمد سيفي ، وسرعان ما قمت بتوجيه المانا داخل جسدي وقلت اعتذاريًا.
كرم! كرم! كرم!
