Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 281

العودة [2]

العودة [2]

الفصل 281: العودة [2]

خفض رأسه ونظر إلى تاسوس بجانبه. 

“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااءي” 

ترجمة FLASH

أثناء هبوطي على الأرض ، تنفست بشراهة الأكسجين الموجود في الهواءكان الدم يسيل على الأرض وأنا أنزف من كل الفتحات على وجهي

أممم -!

اللعنة ، لم تكن تلك مزحة

كان مو جينهاو يحدق بجدية في الحاجز المتصدع ، ويبدو أنه توصل إلى قرار ، مما أثار دهشة تاسوس ، وأغلق عينيه فجأة. 

انضغط الفرد المصنف لم يكن مزحةللحظة وجيزة من الزمن ، اعتقدت أنني سأموت من تحديقه وحده

“القرف!” 

لحسن حظي ، كان بعيدًا جدًا عن مكانيبحلول الوقت الذي وصل فيه ، كنت قد ذهبت منذ فترة طويلة

بووم -!

ومع ذلك ، فإن مجرد تذكر الضغط الذي أطلقه جعلني أرتعد من الخوف

“876. أخبرني المزيد عنه.”

كان مخيفا

عند لمس وجهي ، كانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالي هي “بشع“ .

خه” 

“مفهوم ”

رفعت رأسي وأنا أئن ونظرت حولي.

“لا ، لا ، لا ، لا تغلق الخط .”

هاء ، خمن الأمور نجحت.” 

“شكرًا لك.” 

تنفست الصعداء

الفصل 281: العودة [2]

بمجرد أن نظرت ، أدركت أن هذه كانت نفس الغرفة كما كانت من قبل ، غرفة المدخل الخاصةبفضل خاتم المونوليث الذي أخذته من لوثر ، تمكنت من الانتقال الفوري إلى هذه الغرفة

بسبب عدم سماع أي رد ، بدأ الشخص الموجود على الجانب الآخر من الهاتف يتضايق. 

كانت الغرفة لا تزال كما تركتها ، حيث كانت البوابة جاهزة للانطلاق

“876 … 876 … سأتأكد من أنك تدفع مقابل ما قمت به. بغض النظر عن مكان وجودك ، سأحرص على عدم ادخار أي شيء لمطاردتك!” 

الحمد لله ، لقد نجحت الأمور.”

“الانفجار هو مجرد طعم بسيط لما سيحدث في المستقبل أيها الأغبياء!” 

على الرغم من أنني كان بإمكاني استخدام هذه البوابة لإنشاء انفجار ، فلو فعلت ذلك ، لما تمكنت من الهروب.

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي. 

دعمت نفسي بمساعدة الجدار ، وقفت بضعفأحدق في البوابة ، كان قلبي هادئًا بشكل مدهش

“الحمد لله ، لقد نجحت الأمور.”

كنت على بعد خطوة واحدة من الحرية ، وهو الشيء الذي كنت أتمناه طيلة الأشهر الثمانية الماضية.  ومع ذلك ، في اللحظة الحاسمة ، عندما كنت على وشك اتخاذ خطوة نحو الحرية ، لدهشتي ، بدلاً من الشعور بالحماس أو السعادة ، شعرت بهدوء شديد.

يحدق تاسوس في المشهد من أعلى ، ولم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.  كلما زاد إغماء الناس كلما زاد العبء الذي تحمله هو ومو جينهاو. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان بالفعل ينفد من مانا بسبب القتال الذي خاضه مع آمون. 

ربما كان ذلك بسبب كل ما حدث خلال الأشهر الثمانية الماضية ، أو بسبب الرعب الذي أصابني للتو ، لكنني لم أكن متحمسًا بشكل خاص بشأن هروبي.

في غضون ثوان ، تقلص الحاجز حتى أصبح بحجم كرة القدم. داخلها ، كانت الطاقة المرعبة تتأرجح. 

شعرت كما لو أن هذه كانت النتيجة التي كان من المفترض أن تحدث

لعن تاسوس لأن الدم بدأ يتدفق من أنفه. استدار نحو مو جينهاو ، صرخ. 

همم؟” 

كما فعلت ، أقسمت بصوت عالٍ. 

كان إزعاجي من الهدوء تقلبًا مفاجئًاكان التقلب قويًا لدرجة أن الأرض بدأت تهتز

“ما الخسارة التقريبية لقوتنا؟” 

اللعنة ، اللب على وشك الانفجار.” 

لحسن الحظ ، مع تمكن الحاجز السابق من امتصاص الكثير من الطاقة من الانفجار ، كان الحاجز الأحمر قادرًا على تحمل الصدمة. 

بعد أن أدركت خطورة الموقف ، قررت الإسراع

“هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااءي” 

لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن قدوم شخص ما ليأخذني لأن الآخرين كانوا مشغولين بمحاولة احتواء الانفجار ، ولكن حتى ذلك الحين ، بناءً على التموج الآن ، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة الآن. 

كان هذا هو السيناريو الأسوأ. 

من أجل مصلحتي ، كان من الأفضل المغادرة قبل أن تنفجر

“حسنا؟ ” بعد وضع الأوراق على الأرض ، غلف ضغوط مرعبة البيئة المحيطة فجأة.  تحدّث مو جينهاو في وجه الفرد ببرود ، “… إذن أنت تقول إن الشخص المسؤول عن كل هذا هو نتاج إحدى تجاربنا؟ ” 

“هوو …”

كان مو جينهاو يحدق بجدية في الحاجز المتصدع ، ويبدو أنه توصل إلى قرار ، مما أثار دهشة تاسوس ، وأغلق عينيه فجأة. 

وأنا أتجه نحو البوابة ، أخذت نفسا عميقاعدت إلى الوراء ، وحدقت في اتجاه حيث كانت البوابات العامة ، رفعت يدي وقلبت إصبعي الأوسط

لأول مرة منذ فترة طويلة ، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا. 

كما فعلت ، أقسمت بصوت عالٍ

وهكذا ، بعد فترة ، ضغطت على جهة اتصال معينة واتصلت بهم.  عندما اتصلت بالرقم ، تأكدت من الاتصال باستخدام خط لا يمكن تعقبه. 

“الانفجار هو مجرد طعم بسيط لما سيحدث في المستقبل أيها الأغبياء!” 

على الرغم من أن حروقي كانت تتعافى ببطء ، إلا أنها كانت لا تزال موجودة ، وحتى ذلك الحين ، لم تساعدني الندوب على وجهي في توبيخ هذا الفكر. ضغطت بقبضتي ، وخفضت رأسي وتمتم. 

لما فعلوه بي في الأشهر الثمانية الماضية ، أقسمت لنفسي أنني سأفعل أي شيء في وسعي لتدميرهم.

“لمدة.”

كان هذا وعدًا

“الحمد لله ، لقد نجحت الأمور.”

بإلقاء نظرة خاطفة على الاتجاه الذي كانت تأتي منه الطاقة للمرة الأخيرة ، استدرت ودخلت البوابة

بفتح عيني ، أول ما رأيته كان سماء زرقاء صافية. غطت أشعة الشمس الدافئة القادمة من الشمس جسدي بلطف بينما جلست ضعيفًا. 

مرة أخرى ، أصابني شعور غريب ، واختفى جسدي ببطء. 

على الرغم من أن حروقي كانت تتعافى ببطء ، إلا أنها كانت لا تزال موجودة ، وحتى ذلك الحين ، لم تساعدني الندوب على وجهي في توبيخ هذا الفكر. ضغطت بقبضتي ، وخفضت رأسي وتمتم. 

شووا -!

“مرحبًا ، الثعبان الصغير…. إنه أنا.” 

أخيرًا ، كنت حرًا

لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن قدوم شخص ما ليأخذني لأن الآخرين كانوا مشغولين بمحاولة احتواء الانفجار ، ولكن حتى ذلك الحين ، بناءً على التموج الآن ، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة الآن. 

***

تومض تعبير قاتم في عينيه. 

في نفس الوقت

كان مو جينهاو يحدق بجدية في الحاجز المتصدع ، ويبدو أنه توصل إلى قرار ، مما أثار دهشة تاسوس ، وأغلق عينيه فجأة. 

عليك اللعنة.” 

“أعتقد أنني سأضطر إلى اللجوء إلى هذا.” 

أثناء وقوفه في السماء ، شتم مو جينهاو بصوت عالٍ.  كانت عيناه الرمادية الفاتحة تحدقان ببرود في البوابة أمامه. في منتصفه كان القلب ينبعث من تموجات هائلة من الطاقة التي انتشرت عبر المسافة ، مما أدى إلى موت السماء باللون الأسود. 

مثلما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير ، رفع مو جينهاو يده لمنعهم. 

كاتشا -! 

فجأة ، سمع تاسوس صوت تكسير طفيف قادم من الحاجز. ظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو ينظر إلى مو جينهاو. 

فجأة ، صاعقة صاعقة سوداء حول القلب ، حيث بدأت التقلبات في التزايدمع اشتداد التقلبات ، لم يستطع وجه مو جينهاو إلا أن يتغير لأنه شعر بالتهديد من الطاقة المنبعثة من القلب

الفصل 281: العودة [2]

خفض رأسه ونظر إلى تاسوس بجانبه

“خوك“.

“تاسوس ، أحقن المزيد من المانا.”

فيما يتعلق بالآخرين ، لا داعي لقول أي شيء لأنهم سقطوا بسرعة مثل الذباب وبصقوا الدم قبل الإغماء. 

أنا أحاول.” 

“تاسوس ، أريدك أن تطلب من شخص ما أن يبلغني بالخسائر التي تكبدناها من هذه المحنة ، و …” توقف مؤقتًا ، وجه مو جينهاو ملتوي بوحشية. “أريدك أن تخبرني من هو المسؤول عن هذا!”

رد تاسوس مرة أخرى مع اشتداد الصبغة التي تدور حول جسده

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي. 

كسر-! 

“اللعنة ، اللب على وشك الانفجار.” 

عندها سمع كلاهما صوت تكسير خفي قادم من القلب تحتهماسارت التقلبات بشكل أكثر شراسة ، وبدأت طاقة ملموسة سوداء سميكة تنتشر إلى الخارج من القلب

على الرغم من أن حروقي كانت تتعافى ببطء ، إلا أنها كانت لا تزال موجودة ، وحتى ذلك الحين ، لم تساعدني الندوب على وجهي في توبيخ هذا الفكر. ضغطت بقبضتي ، وخفضت رأسي وتمتم. 

فجأة ، توقفت الطاقة السوداء الملموسة المنبعثة من القلب في الجو ، كما لو كانت مجمدة في الوقت المناسب.  بعد ذلك ، انضغمت الطاقة بسرعة معًا في اللب من قبل ، وتخلل الصمت القاتل عبر المناطق المحيطة. 

انه المسؤول عن الانفجار “. 

“استعدوا لأنفسكم!”

كان هذا هو السيناريو الأسوأ. 

صرخ مو جينهاو بينما كانت أرديته ترفرف على نطاق واسع في الهواء.

“مرحبًا ، الثعبان الصغير…. إنه أنا.” 

بكلتا يديه على الحاجز أمامه ، انبثقت هالة مهيبة من جسده.  بعده ، نشأت العديد من الهالات المختلفة ، وكانت طاقة تاسوس هي الأقوى في المجموعة.

“تاسوس ، أحقن المزيد من المانا.”

ثم وقع الانفجار

أممم -!

بووم -! 

تومض تعبير قاتم في عينيه. 

مثل قصف الرعد ، رن صوت يصم الآذان.

بدأت الأرض ترتجف وبدأت هالة شريرة لا تضاهى بالانتشار من القلب بسرعات غير مسبوقة ، منتشرة في جميع أنحاء الحاجز الذي كان يحيط بها.  كانت الطاقة التي كانت تنتشر من الكرة قوية جدا لدرجة أنه كان بإمكانها بسهولة تحويل فرد مصنف [S] إلى مسحوق.

الفصل 281: العودة [2]

“هوييك!

كاتشا -! 

بكلتا يديه على الكرة ، شحب وجه مو جينهاو سريعًا حيث استنفد مانا داخل جسده نفسه بسرعةبجانبه ، لم يكن أداء تاسوس أفضل بكثير حيث كان مانا ينضب بمعدل أسرع.

مع الأشجار المتناثرة في المسافة والجبال في خلفية المشهد ، اتضح لي أخيرًا أنني لم أعد في المونولث. 

فيما يتعلق بالآخرين ، لا داعي لقول أي شيء لأنهم سقطوا بسرعة مثل الذباب وبصقوا الدم قبل الإغماء

عند الهبوط على الأرض ، عرض تاسوس على مو جينهاو الجلوس ، لكنه رفض على الفور. التفت مو جينهاو وتحديقه في المشهد ، ونظر إلى تاسوس وأمر.

اللعنة ، كيف سخيف غير مجدية.” 

بإلقاء نظرة خاطفة على الاتجاه الذي كانت تأتي منه الطاقة للمرة الأخيرة ، استدرت ودخلت البوابة. 

يحدق تاسوس في المشهد من أعلى ، ولم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.  كلما زاد إغماء الناس كلما زاد العبء الذي تحمله هو ومو جينهاو. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان بالفعل ينفد من مانا بسبب القتال الذي خاضه مع آمون. 

“نائب القائد“. 

كان هذا هو السيناريو الأسوأ

لفترة غير معروفة من الزمن ، فقط الظلام يلف رؤيتي. لم أستطع أن أسمع ، أشعر ، أتذوق ، لا شيء. 

كسر-!

“هل هذا ما أبدو عليه الآن؟” 

فجأة ، سمع تاسوس صوت تكسير طفيف قادم من الحاجزظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو ينظر إلى مو جينهاو

على الرغم من أن مو جينهاو كان ضعيفًا للغاية ، وأصيب بجروح خطيرة ، بينما كان بصق تلك الكلمات ، لم يستطع تاسوس والناس من حوله إلا أن يرتجفوا قليلاً. 

نظر إليه مرة أخرى ، أصبح وجه مو جينهاو خطيرًا للغاية

كسر-!

قال الرجل في منتصف العمر بحذر ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الورقة ، ويبتلع جرعة من اللعاب. 

رن صوت تكسير آخربعد ذلك ، بدأت تظهر المزيد والمزيد من الشقوق على سطح الحاجز

بمجرد تشكيل الحاجز الجديد ، تحطم الحاجز السابق تمامًا ، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار باتجاه الحاجز الأحمر. 

القرف!” 

بمجرد أن انتهيت من أخذ الجرعات ، ورفعت رأسي ، نظرت نحو محيطي. لدهشتي ، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.

لعن تاسوس لأن الدم بدأ يتدفق من أنفهاستدار نحو مو جينهاو ، صرخ

“تعال.” 

“نائب القائد ، ماذا علينا أن نفعل؟ بهذا المعدل ، لن يصمد الحاجز طويلا!”

لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن قدوم شخص ما ليأخذني لأن الآخرين كانوا مشغولين بمحاولة احتواء الانفجار ، ولكن حتى ذلك الحين ، بناءً على التموج الآن ، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة الآن. 

“… أنا أعرف.”

أثناء وقوفه في السماء ، شتم مو جينهاو بصوت عالٍ.  كانت عيناه الرمادية الفاتحة تحدقان ببرود في البوابة أمامه. في منتصفه كان القلب ينبعث من تموجات هائلة من الطاقة التي انتشرت عبر المسافة ، مما أدى إلى موت السماء باللون الأسود. 

كان مو جينهاو يحدق بجدية في الحاجز المتصدع ، ويبدو أنه توصل إلى قرار ، مما أثار دهشة تاسوس ، وأغلق عينيه فجأة

لحسن الحظ ، مع تمكن الحاجز السابق من امتصاص الكثير من الطاقة من الانفجار ، كان الحاجز الأحمر قادرًا على تحمل الصدمة. 

تومض تعبير قاتم في عينيه

كان يقترب من مو جينهاو وتاسوس ، كان رجلاً طويل القامة في منتصف العمر.  على الرغم من أنه كان أضعف بكثير من أمثالهم ، إلا أنه كان يتمتع بهالة من رتبة [S]. 

أعتقد أنني سأضطر إلى اللجوء إلى هذا.” 

يحدق تاسوس في المشهد من أعلى ، ولم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.  كلما زاد إغماء الناس كلما زاد العبء الذي تحمله هو ومو جينهاو. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان بالفعل ينفد من مانا بسبب القتال الذي خاضه مع آمون. 

استنشق مو جينهاو بعمق.

لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن قدوم شخص ما ليأخذني لأن الآخرين كانوا مشغولين بمحاولة احتواء الانفجار ، ولكن حتى ذلك الحين ، بناءً على التموج الآن ، كانت البوابة على وشك الانفجار في أي لحظة الآن. 

فتح عينيه ، ورفع كلتا يديه ، اندلعت فجأة طاقة مرعبة من جسده ، وماتت السماء تمامًا باللون الأحمربعد ذلك ، بقبض قبضتيه ، تقلص الوهج الأحمر بسرعة حتى ظهرت عصا حمراء كبيرة في يده

فيما يتعلق بالآخرين ، لا داعي لقول أي شيء لأنهم سقطوا بسرعة مثل الذباب وبصقوا الدم قبل الإغماء. 

أممم -!

“أرى…”

رفع العصا في الهواء ، ونقر عليها برفق في الهواءلقد كانت نقرة بسيطة على ما يبدو ، ومع ذلك ، في اللحظة التي نقر فيها في الهواء ، بدأت المساحة المحيطة به في الانهيار حيث غلف توهج أحمر الحاجز المحيط بالبوابة ، قبل أن يتقلص بالكامل ليشكل حاجزًا آخر

عند التحديق في السماء من الأسفل ، لم يتكلم أحد بينما كان الصمت المطلق يلف البيئة المحيطة. 

بمجرد تشكيل الحاجز الجديد ، تحطم الحاجز السابق تمامًا ، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار باتجاه الحاجز الأحمر

يلوح بيده ، وسرعان ما وصل الحاجز بحجم كرة القدم أمام مو جينهاو. تلوح الكرة الصغيرة بعصاها ، وسرعان ما طارت في السماء من فوق. يحدق في الكرة في السماء ، بدأ الدم يقطر من عيون مو جينهاو حيث شحبت بشرته بشكل ملحوظ. 

لحسن الحظ ، مع تمكن الحاجز السابق من امتصاص الكثير من الطاقة من الانفجار ، كان الحاجز الأحمر قادرًا على تحمل الصدمة

“ما الخسارة التقريبية لقوتنا؟” 

كان مو جينهاو يراقب من السماء وكأنه خالد ، وشد يده فجأة وصرخ

“نعم نعم” 

“لمدة.”

قال الرجل في منتصف العمر بحذر ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الورقة ، ويبتلع جرعة من اللعاب. 

انتشر صوته الأبدي نحو المناطق المحيطة ، وانكمش الحاجز الأحمر بسرعةكان العرق يسيل من جانب وجهه ، حيث تشوه وجهه بسرعة

“لمدة.”

في غضون ثوان ، تقلص الحاجز حتى أصبح بحجم كرة القدمداخلها ، كانت الطاقة المرعبة تتأرجح

زفيرًا بصوت عالٍ ، ومسح جانب عيني ، نقرت على سواري وأخرجت هاتفي.

تعال.” 

بكلتا يديه على الحاجز أمامه ، انبثقت هالة مهيبة من جسده.  بعده ، نشأت العديد من الهالات المختلفة ، وكانت طاقة تاسوس هي الأقوى في المجموعة.

يلوح بيده ، وسرعان ما وصل الحاجز بحجم كرة القدم أمام مو جينهاوتلوح الكرة الصغيرة بعصاها ، وسرعان ما طارت في السماء من فوقيحدق في الكرة في السماء ، بدأ الدم يقطر من عيون مو جينهاو حيث شحبت بشرته بشكل ملحوظ

بفتح عيني ، أول ما رأيته كان سماء زرقاء صافية. غطت أشعة الشمس الدافئة القادمة من الشمس جسدي بلطف بينما جلست ضعيفًا. 

تفجر

“تعال.” 

فجأة ، بصق دمًا مروعًا الجميع بالقرب منه

أخيرًا ، كنت حرًا. 

“نائب القائد!”

“هوييك!

“لا تأتي …”

“لا تأتي …”

مثلما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير ، رفع مو جينهاو يده لمنعهم

وأنا أتجه نحو البوابة ، أخذت نفسا عميقا. عدت إلى الوراء ، وحدقت في اتجاه حيث كانت البوابات العامة ، رفعت يدي وقلبت إصبعي الأوسط. 

أنا و- هواك !!” 

يلوح بيده ، وسرعان ما وصل الحاجز بحجم كرة القدم أمام مو جينهاو. تلوح الكرة الصغيرة بعصاها ، وسرعان ما طارت في السماء من فوق. يحدق في الكرة في السماء ، بدأ الدم يقطر من عيون مو جينهاو حيث شحبت بشرته بشكل ملحوظ. 

بصق فم آخر من الدم ، رفع مو جينهاو رأسه في الهواء بضعف.  بمجرد أن لم يعد بإمكانه رؤية الكرة في السماء ، غمغم بهدوء. 

فجأة ، صاعقة صاعقة سوداء حول القلب ، حيث بدأت التقلبات في التزايد. مع اشتداد التقلبات ، لم يستطع وجه مو جينهاو إلا أن يتغير لأنه شعر بالتهديد من الطاقة المنبعثة من القلب. 

انطلق.” 

كان إزعاجي من الهدوء تقلبًا مفاجئًا. كان التقلب قويًا لدرجة أن الأرض بدأت تهتز. 

بووم -!

بمجرد أن انتهيت من أخذ الجرعات ، ورفعت رأسي ، نظرت نحو محيطي. لدهشتي ، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.

بعد كلامه ، دوى انفجار آخر مرعبارتفعت السحب والرياح مع وقوع الانفجار ، مما أدى إلى تغطية السماء بالكامل بالنيرانارتعدت الأرض بلا حسيب ولا رقيب ، وأخذت يحدق في المشهد من الأسفل ، شعرت وكأن العالم كله على وشك الانتهاء

“انطلق.” 

بدا الأمر وكأن نهاية العالم قد نزلت

رد ضعيفًا على مو جينهاو وهو نزل نحو الأرض مع تاسوس.

استمر هذا على مدى الدقائق العشر التالية قبل أن تنطفئ السماء ، ومرة ​​أخرى انسكب ضوء الشمس الدافئ

اجتاح الصمت المنطقة. بعد فترة ، توقف وجه مو جينهاو تجاه ملف معين. سأل وهو يلقي نظرة خاطفة على الفرد. 

عند التحديق في السماء من الأسفل ، لم يتكلم أحد بينما كان الصمت المطلق يلف البيئة المحيطة

كاتشا -! 

“- من فعل ذلك؟” 

في نفس الوقت. 

أول من كسر حاجز الصمت كان تاسوس الذي حدق في السماء بكفر مطلق.

استنشق مو جينهاو بعمق.

مر برد بعموده الفقري وهو يتذكر الانفجار الذي حدث للتوالطاقة التي أتت منه جعلته يرتجف من الخوفكان قوية جدا

كسر-!

تفجر

مع الأشجار المتناثرة في المسافة والجبال في خلفية المشهد ، اتضح لي أخيرًا أنني لم أعد في المونولث. 

أذهل تاسوس من ذهوله صوت الدم المتدفق على الأرضاستدار ، صرخ

صرخ مو جينهاو بينما كانت أرديته ترفرف على نطاق واسع في الهواء.

نائب القائد“. 

على الفور ، ظهر بجانب مو جينهاو ودعمه بجسدهبقبول مساعدة تاسوس ، بدا مو جينهاو ضعيفًا للغاية ، كما لو كان قد تقدم في العمر عدة سنوات

أول من كسر حاجز الصمت كان تاسوس الذي حدق في السماء بكفر مطلق.

نائب القائد ، هل أنت بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟” 

يلوح بيده ، وسرعان ما وصل الحاجز بحجم كرة القدم أمام مو جينهاو. تلوح الكرة الصغيرة بعصاها ، وسرعان ما طارت في السماء من فوق. يحدق في الكرة في السماء ، بدأ الدم يقطر من عيون مو جينهاو حيث شحبت بشرته بشكل ملحوظ. 

أنا … سعل … سعل … بخير.”

سأل مو جينهاو ، وهو يستمع إلى الشخص الذي يتحدث أثناء البحث في الملف. 

رد ضعيفًا على مو جينهاو وهو نزل نحو الأرض مع تاسوس.

مثلما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير ، رفع مو جينهاو يده لمنعهم. 

عند الهبوط على الأرض ، عرض تاسوس على مو جينهاو الجلوس ، لكنه رفض على الفورالتفت مو جينهاو وتحديقه في المشهد ، ونظر إلى تاسوس وأمر.

عند تشغيل الهاتف والتمرير عبر جهات الاتصال الخاصة بي ، ألقيت فجأة لمحة عن تفكيري.

“تاسوس ، أريدك أن تطلب من شخص ما أن يبلغني بالخسائر التي تكبدناها من هذه المحنة ، و …” توقف مؤقتًا ، وجه مو جينهاو ملتوي بوحشية. “أريدك أن تخبرني من هو المسؤول عن هذا!”

أول من كسر حاجز الصمت كان تاسوس الذي حدق في السماء بكفر مطلق.

على الرغم من أن مو جينهاو كان ضعيفًا للغاية ، وأصيب بجروح خطيرة ، بينما كان بصق تلك الكلمات ، لم يستطع تاسوس والناس من حوله إلا أن يرتجفوا قليلاً

زفيرًا بصوت عالٍ ، ومسح جانب عيني ، نقرت على سواري وأخرجت هاتفي.

“مفهوم ”

تومض تعبير قاتم في عينيه. 

على الفور ، بدأ الجميع في العمل وبدأوا في التجول حول المونوليث للحصول على فكرة تقريبية عما حدثكما قاموا بفحص الكاميرات ونظام المراقبة للحصول على فكرة أفضل عما حدث

على الرغم من أنني كان بإمكاني استخدام هذه البوابة لإنشاء انفجار ، فلو فعلت ذلك ، لما تمكنت من الهروب.

كان أعضاء المونوليث فعالين.

“آه…”

في غضون نصف ساعة ، تمكنوا بالفعل من حساب الخسائر التي تكبدوها وكذلك اكتشاف هوية الفرد المسؤول عن المأساة

اجتاح الصمت المنطقة. بعد فترة ، توقف وجه مو جينهاو تجاه ملف معين. سأل وهو يلقي نظرة خاطفة على الفرد. 

كان يقترب من مو جينهاو وتاسوس ، كان رجلاً طويل القامة في منتصف العمر.  على الرغم من أنه كان أضعف بكثير من أمثالهم ، إلا أنه كان يتمتع بهالة من رتبة [S]. 

وأنا أتجه نحو البوابة ، أخذت نفسا عميقا. عدت إلى الوراء ، وحدقت في اتجاه حيث كانت البوابات العامة ، رفعت يدي وقلبت إصبعي الأوسط. 

توقف أمامهم ، وانحنى بأدب وسلمهم تقريرا

أممم -!

سيدي ، لقد أكملنا التقارير“. 

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي. 

شكرًا لك.” 

فتحت فمي ، في الثواني القليلة الأولى ، لم تخرج أي كلمات من فمي لأن الشيء الوحيد الذي خرج من فمي كان ضوضاء متوترة. 

أخذ التقرير من أيدي الفرد ، اجتاحت عيون مو جينهاو الباردة التقارير.  بينما كان يقرأ ، بدأ الشخص الذي سلمه التقارير يتحدث. 

استنشق مو جينهاو بعمق.

“سيدي ، الخسائر فادحة. تم تدمير نصف المبنى تقريبًا ، وفقدنا جزءًا كبيرًا من قوتنا. يقدر الضرر بحوالي 10 مليارات يو.”

بكلتا يديه على الحاجز أمامه ، انبثقت هالة مهيبة من جسده.  بعده ، نشأت العديد من الهالات المختلفة ، وكانت طاقة تاسوس هي الأقوى في المجموعة.

سأل مو جينهاو ، وهو يستمع إلى الشخص الذي يتحدث أثناء البحث في الملف

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي. 

ما الخسارة التقريبية لقوتنا؟” 

مر برد بعموده الفقري وهو يتذكر الانفجار الذي حدث للتو. الطاقة التي أتت منه جعلته يرتجف من الخوف. كان قوية جدا. 

“ثمانية رتبة  S  ، وخمسة وعشرون رتبة  A ، وأكثر من مائة رتبة B وما دونها.”

“أرى…”

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي. 

اجتاح الصمت المنطقةبعد فترة ، توقف وجه مو جينهاو تجاه ملف معينسأل وهو يلقي نظرة خاطفة على الفرد

عند لمس وجهي ، كانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالي هي “بشع“ .

“876. أخبرني المزيد عنه.”

“اللعنة ، لم تكن تلك مزحة“

قال الرجل في منتصف العمر بحذر ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الورقة ، ويبتلع جرعة من اللعاب

“سيدي ، لقد أكملنا التقارير“. 

انه المسؤول عن الانفجار “. 

أذهل تاسوس من ذهوله صوت الدم المتدفق على الأرض. استدار ، صرخ. 

“حسنا؟ ” بعد وضع الأوراق على الأرض ، غلف ضغوط مرعبة البيئة المحيطة فجأة.  تحدّث مو جينهاو في وجه الفرد ببرود ، “… إذن أنت تقول إن الشخص المسؤول عن كل هذا هو نتاج إحدى تجاربنا؟ ” 

استنشقت الهواء النقي ، وأدركت أنني لم أعد داخل حفرة الجحيم تلك ، خلال الدقائق العشر التالية ، حدقت بهدوء في المشهد أمامي ، أحاول قصارى جهدي أن أحفره في ذهني. 

تحت ضغط مو جينهاو المرعب ، كان الفرد بالكاد يستطيع التنفسومع ذلك ، حشد كل أوقية أخيرة من قوته ، أومأ رأسه بضعف

كان هذا هو السيناريو الأسوأ. 

نعم نعم” 

يحدق تاسوس في المشهد من أعلى ، ولم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.  كلما زاد إغماء الناس كلما زاد العبء الذي تحمله هو ومو جينهاو. ومما زاد الطين بلة ، أنه كان بالفعل ينفد من مانا بسبب القتال الذي خاضه مع آمون. 

أرى.” 

كان هذا هو السيناريو الأسوأ. 

كراكا -! 

صرخ مو جينهاو بينما كانت أرديته ترفرف على نطاق واسع في الهواء.

اختفى الضغط فجأةولوح بيده ، دوى صوت كسر العظام ، بينما اصطدم جسد بجدار من بعيد

ربما كان ذلك بسبب كل ما حدث خلال الأشهر الثمانية الماضية ، أو بسبب الرعب الذي أصابني للتو ، لكنني لم أكن متحمسًا بشكل خاص بشأن هروبي.

تنهار الورقة التي تحتوي على المعلومات المتعلقة بـ 876 في يديه ، تمتم مو جينهاو تحت أنفاسه. 

انتشر صوته الأبدي نحو المناطق المحيطة ، وانكمش الحاجز الأحمر بسرعة. كان العرق يسيل من جانب وجهه ، حيث تشوه وجهه بسرعة. 

“876 … 876 … سأتأكد من أنك تدفع مقابل ما قمت به. بغض النظر عن مكان وجودك ، سأحرص على عدم ادخار أي شيء لمطاردتك!” 

نجا تأوه من شفتي. 

كل كلمة من كلماته تحتوي على قدر لا يمكن تصوره من الكراهية

نجا تأوه من شفتي. 

***

عندما فتحت فمي مرة أخرى ، حاولت التحدث ، لكن مرة أخرى ، لم يخرج أي كلام. شعرت وكأن كتلة عالقة داخل فمي تمنعني من الكلام. 

الظلام

“… أنا أعرف.”

لفترة غير معروفة من الزمن ، فقط الظلام يلف رؤيتيلم أستطع أن أسمع ، أشعر ، أتذوق ، لا شيء

على الرغم من أن مو جينهاو كان ضعيفًا للغاية ، وأصيب بجروح خطيرة ، بينما كان بصق تلك الكلمات ، لم يستطع تاسوس والناس من حوله إلا أن يرتجفوا قليلاً. 

مثل حصاة تنجرف في الفراغ اللامتناهي ، شعرت أن وجودي غير مهم

الظلام. 

لحسن الحظ ، لم يستمر هذا الظلام الذي لا نهاية له على ما يبدو إلى الأبد حيث بدأ ينحسر ببطء.  سرعان ما عادت لي كل حواسي ، كما صاف ذهني. 

“خه ..”

“خه ..”

استنشق مو جينهاو بعمق.

نجا تأوه من شفتي

بصق فم آخر من الدم ، رفع مو جينهاو رأسه في الهواء بضعف.  بمجرد أن لم يعد بإمكانه رؤية الكرة في السماء ، غمغم بهدوء. 

بفتح عيني ، أول ما رأيته كان سماء زرقاء صافيةغطت أشعة الشمس الدافئة القادمة من الشمس جسدي بلطف بينما جلست ضعيفًا

رن صوت تكسير آخر. بعد ذلك ، بدأت تظهر المزيد والمزيد من الشقوق على سطح الحاجز. 

“سعال … سعال …”

– إذا لم ترد ، سأقوم بإنهاء المكالمة. 

سعال ضعيف ، أخرجت جرعتين من حقيبتيدون إضاعة أي لحظة ، قمت بإسقاطهم بسرعةعلى الفور ، بدأت كل جروحي في التئامبما في ذلك الحروق

كان هذا وعدًا. 

أين أنا؟” 

بدا الأمر وكأن نهاية العالم قد نزلت. 

بمجرد أن انتهيت من أخذ الجرعات ، ورفعت رأسي ، نظرت نحو محيطيلدهشتي ، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.

كراكا -! 

مع الأشجار المتناثرة في المسافة والجبال في خلفية المشهد ، اتضح لي أخيرًا أنني لم أعد في المونولث

عند الهبوط على الأرض ، عرض تاسوس على مو جينهاو الجلوس ، لكنه رفض على الفور. التفت مو جينهاو وتحديقه في المشهد ، ونظر إلى تاسوس وأمر.

خوك“.

ومع ذلك ، فإن مجرد تذكر الضغط الذي أطلقه جعلني أرتعد من الخوف. 

عض شفتي ، ارتجف جسدي قليلاًأصبح جانب وجنتي دافئًا ، حيث بدأت قطرات صغيرة تتساقط باتجاه يدي

لحسن حظي ، كان بعيدًا جدًا عن مكاني. بحلول الوقت الذي وصل فيه ، كنت قد ذهبت منذ فترة طويلة. 

“أنا حر…”

بمجرد أن انتهيت من أخذ الجرعات ، ورفعت رأسي ، نظرت نحو محيطي. لدهشتي ، اكتشفت أنني كنت في وسط سهل شاسع.

تمتمت بصوت أجش

“نعم نعم” 

استنشقت الهواء النقي ، وأدركت أنني لم أعد داخل حفرة الجحيم تلك ، خلال الدقائق العشر التالية ، حدقت بهدوء في المشهد أمامي ، أحاول قصارى جهدي أن أحفره في ذهني. 

——-——

لأول مرة منذ فترة طويلة ، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا

لأول مرة منذ فترة طويلة ، شعرت أن العالم يبدو جميلًا حقًا. 

“هووو”.

أثناء هبوطي على الأرض ، تنفست بشراهة الأكسجين الموجود في الهواء. كان الدم يسيل على الأرض وأنا أنزف من كل الفتحات على وجهي. 

زفيرًا بصوت عالٍ ، ومسح جانب عيني ، نقرت على سواري وأخرجت هاتفي.

“هاء ، خمن الأمور نجحت.” 

عند تشغيل الهاتف والتمرير عبر جهات الاتصال الخاصة بي ، ألقيت فجأة لمحة عن تفكيري.

دعمت نفسي بمساعدة الجدار ، وقفت بضعف. أحدق في البوابة ، كان قلبي هادئًا بشكل مدهش. 

هل هذا ما أبدو عليه الآن؟” 

تنهار الورقة التي تحتوي على المعلومات المتعلقة بـ 876 في يديه ، تمتم مو جينهاو تحت أنفاسه. 

عند لمس وجهي ، كانت الكلمة الوحيدة التي خطرت ببالي هي بشع .

استنشقت الهواء النقي ، وأدركت أنني لم أعد داخل حفرة الجحيم تلك ، خلال الدقائق العشر التالية ، حدقت بهدوء في المشهد أمامي ، أحاول قصارى جهدي أن أحفره في ذهني. 

على الرغم من أن حروقي كانت تتعافى ببطء ، إلا أنها كانت لا تزال موجودة ، وحتى ذلك الحين ، لم تساعدني الندوب على وجهي في توبيخ هذا الفكرضغطت بقبضتي ، وخفضت رأسي وتمتم

استمر هذا على مدى الدقائق العشر التالية قبل أن تنطفئ السماء ، ومرة ​​أخرى انسكب ضوء الشمس الدافئ. 

“لا يمكنني السماح للآخرين برؤيتي بهذه الطريقة”.

أخيرًا ، كنت حرًا. 

بالتأكيد لن يمانع الآخرون في مظهري الحالي ، لكنني كنت أفكرلم أكن أريدهم أن يروا الحالة التي كنت فيها. خاصةً نولا

لما فعلوه بي في الأشهر الثمانية الماضية ، أقسمت لنفسي أنني سأفعل أي شيء في وسعي لتدميرهم.

لم تستطع

“876 … 876 … سأتأكد من أنك تدفع مقابل ما قمت به. بغض النظر عن مكان وجودك ، سأحرص على عدم ادخار أي شيء لمطاردتك!” 

وهكذا ، بعد فترة ، ضغطت على جهة اتصال معينة واتصلت بهم.  عندما اتصلت بالرقم ، تأكدت من الاتصال باستخدام خط لا يمكن تعقبه. 

–تفجر! 

مرحبًا؟ 

عندها سمع كلاهما صوت تكسير خفي قادم من القلب تحتهما. سارت التقلبات بشكل أكثر شراسة ، وبدأت طاقة ملموسة سوداء سميكة تنتشر إلى الخارج من القلب. 

سرعان ما رن صوت مألوف داخل أذني.

فيما يتعلق بالآخرين ، لا داعي لقول أي شيء لأنهم سقطوا بسرعة مثل الذباب وبصقوا الدم قبل الإغماء. 

“آه…”

أممم -!

فتحت فمي ، في الثواني القليلة الأولى ، لم تخرج أي كلمات من فمي لأن الشيء الوحيد الذي خرج من فمي كان ضوضاء متوترة

أخذ التقرير من أيدي الفرد ، اجتاحت عيون مو جينهاو الباردة التقارير.  بينما كان يقرأ ، بدأ الشخص الذي سلمه التقارير يتحدث. 

عندما فتحت فمي مرة أخرى ، حاولت التحدث ، لكن مرة أخرى ، لم يخرج أي كلامشعرت وكأن كتلة عالقة داخل فمي تمنعني من الكلام

“تعال.” 

-مرحبا؟ من هذا؟

سرعان ما رن صوت مألوف داخل أذني.

بسبب عدم سماع أي رد ، بدأ الشخص الموجود على الجانب الآخر من الهاتف يتضايق

رفعت رأسي وأنا أئن ونظرت حولي.

إذا لم ترد ، سأقوم بإنهاء المكالمة

فجأة ، صاعقة صاعقة سوداء حول القلب ، حيث بدأت التقلبات في التزايد. مع اشتداد التقلبات ، لم يستطع وجه مو جينهاو إلا أن يتغير لأنه شعر بالتهديد من الطاقة المنبعثة من القلب. 

لا ، لا ، لا ، لا تغلق الخط .”

بإلقاء نظرة خاطفة على الاتجاه الذي كانت تأتي منه الطاقة للمرة الأخيرة ، استدرت ودخلت البوابة. 

كانت الكلمات التي أردت أن أقولها ، لكن مرة أخرى ، لم يخرج صوت من فمي

لحسن الحظ ، مع تمكن الحاجز السابق من امتصاص الكثير من الطاقة من الانفجار ، كان الحاجز الأحمر قادرًا على تحمل الصدمة. 

حسنًا ، نظرًا لأنك لا تتحدث ، فأنا أغلق المكالمة

على الرغم من أنني كان بإمكاني استخدام هذه البوابة لإنشاء انفجار ، فلو فعلت ذلك ، لما تمكنت من الهروب.

عندما رأيت أن الثعبان الصغير كان على وشك إنهاء المكالمة ، وابتلاع جرعة من اللعاب ، وتهدئة نفسي ، تحدثت أخيرًا

عند التحديق في السماء من الأسفل ، لم يتكلم أحد بينما كان الصمت المطلق يلف البيئة المحيطة. 

هذه المرة ، هربت الكلمات أخيرًا من شفتي

صرخ مو جينهاو بينما كانت أرديته ترفرف على نطاق واسع في الهواء.

مرحبًا ، الثعبان الصغير…. إنه أنا.” 

مثلما كان الآخرون على وشك الاقتراب منه للتأكد من أنه بخير ، رفع مو جينهاو يده لمنعهم. 

 

“مرحبًا ، الثعبان الصغير…. إنه أنا.” 

——-——

بعد أن أدركت خطورة الموقف ، قررت الإسراع. 

ترجمة FLASH

“شكرًا لك.” 

بمجرد تشكيل الحاجز الجديد ، تحطم الحاجز السابق تمامًا ، وتدفقت الطاقة المتبقية من الانفجار باتجاه الحاجز الأحمر. 

اية (52) رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ (53)  سورة آل عمران الاية (53)

انضغط الفرد المصنف لم يكن مزحة. للحظة وجيزة من الزمن ، اعتقدت أنني سأموت من تحديقه وحده. 

“همم؟” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط