منبوذ [1]
الفصل 283: منبوذ [1]
غطى الثعبان الصغير وجهه بجانبه. من كم كان غير متفاجئ ، بدا الأمر كما لو أنه توقع هذا إلى حد ما.
سكريش-!
“بالمناسبة ، كيف حال الآخرون؟”
بالضغط على مكابح السيارة ، توقفت السيارة وظهر من بعيد مبنى مألوف.
“يا رين ، هل أنت بخير؟”
“حسنًا ، نحن هنا“.
“لكن ألم تروني مرة واحدة فقط من قبل؟”
لفّ مفاتيح السيارة ، قفز الثعبان الصغير من السيارة.
“… المشكلة أن الشريحة الموجودة داخل رأسك غير متصلة بأي قمر صناعي.”
“هوام”
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
تثاءبت بصوت عالٍ ومدت ذراعيّ ، فتحت باب السيارة ونزلت أيضًا. ثم أدرت رأسي ونظرت نحو المبنى المألوف البعيد.
“… هههه شكرا.”
“لقد مر وقت طويل…”
“هذا صحيح؟ … ثم هل تمكنت من تجنيدها؟”
تمتمت تحت أنفاسي.
“آه ، حسنًا ، شكرًا لتذكيري“.
ثمانية اشهر.
“… فكيف تمكنت من تحديد هويتي؟ ”
ربما كان الأمر أطول من ذلك ، لكنني لم أعد أتذكر ذلك. كل ذكرياتي الأخيرة جعلت كل شيء حولي يشعر بأنه غير مألوف.
“حسنًا ، لست متأكدًا تمامًا. ولكن مما جمعته من خلال إدخال قاعدة بيانات الشريحة ، يبدو أن هناك قطعة أثرية خاصة مثبتة؟ مادة؟ كريستال؟ لا يمكن تحديد ذلك حقًا. في كلتا الحالتين ، بطريقة ما ، شكرًا لذلك ، فهم قادرون على تتبعك “.
لقد كان إحساسًا غريبًا.
“إذا ما هي المشكلة؟”
على غرار ما حدث عندما تجسدت للتو في هذا العالم.
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
“اتبعني ، لقد تغيرت أشياء كثيرة منذ مغادرتك.”
من مدى جدية وجهه ، تساءلت عما إذا كان يمزح أم أنه جاد. بدأت ببطء في الندم على قراري بإحضاره.
“تغير؟“
“لا ، لا ذلك. أي شيء غير ذلك.”
قام الثعبان الصغير بتدوير مفاتيح السيارة على سبابته ، وأغلق السيارة وشق طريقه نحو المستودع البعيد.
“أنت هنا ، أيها الإنسان. أخذت بعض الوقت.”
“مم ، بدلا من إخبارك أنه من الأفضل أن أريك”.
“بوشوف.. كيوم ، كيوم ، أعني الثعبان الصغير ، لا بأس ، اترك رايان وشأنه.”
“… حسنا”
إلى جانب إيماءة عارضة ، تقلصت الطاقة الشيطانية التي كانت باقية في الهواء بسرعة ودخلت جسدها. وقفت ، فحصتني من أعلى إلى أسفل.
بعد الثعبان الصغير من الخلف ، وصلنا قريبًا قبل مدخل المستودع. سألته التوقف قبل المدخل ، وأدير رأسي نحو الثعبان الصغير.
نادى الثعبان الصغير من الخلف.
“بالمناسبة ، كيف حال الآخرون؟”
حتى الآن كان هناك الثعبان الصغير و انجليكا و ليوبولد في الغرفة. يجب أن يكون هناك رايان.
مرت فترة منذ آخر مرة رأيتهم فيها. هل تحسنوا عندما غادرت؟
“اتبعني ، لقد تغيرت أشياء كثيرة منذ مغادرتك.”
فتح أبواب المستودع ، ورد الثعبان الصغير عرضا.
“مساعدتي؟”
“الجميع بخير. لم يحدث الكثير خلال غيابك.”
“مم ، يبدو صحيحا.”
“هذا صحيح؟ … ثم هل تمكنت من تجنيدها؟”
“أليس هنا؟“
أوقف الثعبان الصغير عن الدوران في منتصف الطريق ، ورفع جبينه ونظر إلي.
“بالمناسبة الثعبان الصغير ، أين رايان؟”
“هل تشير إلى الشخص الذي طلبت مني تجنيده قبل أن تختفي فجأة؟”
“ماذا.”
أجبته وهو يخدش أنفي بصعوبة.
عند الاستماع إلى الجانب ، ظهرت نظرة مشوشة على وجه الثعبان الصغير.
“… بلى.”
“حسنًا ، إنها مهمة كبيرة جدًا ، وحتى إذا لم تتمكن من القيام بها ، فلن أواجهها ضدك.”
“إذا كنت تتحدث عن فتاة آفا ، فقد وافقت على الانضمام.”
على الرغم من أنني كنت أضحك ، فقد تم إخفاء قدر لا يمكن تصوره من الغضب داخل تلك الضحكة. ارتجف الثعبان الصغير وريان اللذان كانا بجواري بوضوح من صوت ضحكي.
“هل حقا؟“
فجأة انقسمت الشاشة إلى نصفين ، على أحد الجانبين كانت المضيفة وعلى الجانب الآخر كانت هناك صور متعددة لفرد بوجه مليء بالندوب.
ظهرت نظرة مفاجأة على وجهي.
صرخ ريان بثقة وهو يربت على صدره.
تذكرت آخر مرة ، خلال البطولة ، اتصلت بي بخصوص عرضي السابق. من هناك جعلتها على اتصال مع الثعبان الصغير. من كان يظن أنها وافقت على الانضمام رغم غيابي؟
ما كنت على وشك أن أسأله عنه سيكون مهمة صعبة. نظرًا لكونه يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، كانت هناك فرصة لأن مهاراته لم يتم تطويرها بما يكفي لمساعدتي.
“هل هي في الداخل؟”
“يا إلهي.”
سألت أثناء الإشارة إلى المستودع. بدوره ، هز الثعبان الصغير رأسه وفتح الباب.
“رايان ، أحتاج مساعدتك في شيء ما.”
“لا ، إنها في القفل”.
“هذا ليس هو … لا ، ليس هذا … لا.”
“صحيح. لقد نسيت ذلك.”
ما كنت على وشك أن أسأله عنه سيكون مهمة صعبة. نظرًا لكونه يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، كانت هناك فرصة لأن مهاراته لم يتم تطويرها بما يكفي لمساعدتي.
كانت لا تزال طالبة ، لذلك لا يمكنها أن تكون هنا بدوام كامل من الناحية الفنية. تماما مثلي من قبل.
“… المشكلة أن الشريحة الموجودة داخل رأسك غير متصلة بأي قمر صناعي.”
“حسنًا ، اتبعني.”
“ربما هذا واحد يمكن – آه ؟ !”
“أنت تعرف أنني كنت هنا من قبل ، أليس كذلك؟”
تلا ذلك لحظة صمت وجيزة.
أدرت عيني ، واتبعت الثعبان الصغير في.
“خ …”
عند دخولنا إلى المستودع مع الثعبان الصغير ، بمجرد أن مررنا عبر مدخل المستودع ، ووصلنا قبل غرفة معينة ، رأيت امرأة بقرنين على رأسها جالسة في منتصف الغرفة.
“هو؟ شريحة؟”
انجليكا.
“إذن يا ريان؟ حول الشيء الذي سألته للتو ، هل يمكنك أن تفعله؟”
شعرت بطاقة شيطانية قوية تنبعث من جسدها. كانت الهالة على جسدها أقوى بكثير مقارنة بالوقت الذي رأيتها فيه آخر مرة. ظننت أنها اخترقت [B] إلى مرتبة. لقد أصبحت الآن شيطانا كاملا من رتبة الفيكونت.
“أنا آسف ، على الرغم من أنك أنفقت الكثير من المال علينا ، فقد كنا عديمي الفائدة تمامًا عندما كنت تعاني كثيرًا.”
أحدق فيها ، مشيت إليها.
“بوس ، أنت تعرف كيف تعمل أجهزة تعقب GPS ، أليس كذلك؟”
فتحت أنجليكا فمها فجأة.
“هذا ليس هو … لا ، ليس هذا … لا.”
“أنت هنا ، أيها الإنسان. أخذت بعض الوقت.”
“طوال حياتي ، رأيت العديد من البشر ، حتى أنني تعاقدت مع البعض …”
“حدثت أشياء كثيرة.”
فتح أبواب المستودع ، ورد الثعبان الصغير عرضا.
هزت كتفي. ثم سألتها وأنا أنظر إليها.
بعد الثعبان الصغير من الخلف ، وصلنا قريبًا قبل مدخل المستودع. سألته التوقف قبل المدخل ، وأدير رأسي نحو الثعبان الصغير.
“كنت تبلي بلاء حسنا أفترض؟ ”
أدار رأسه ، ولاحظني ، صرخ رايان في حماس وهو يندفع نحوي.
“… مهم.”
“كنت تبلي بلاء حسنا أفترض؟ ”
إلى جانب إيماءة عارضة ، تقلصت الطاقة الشيطانية التي كانت باقية في الهواء بسرعة ودخلت جسدها. وقفت ، فحصتني من أعلى إلى أسفل.
“أجهزة تعقب GPS؟“
“ما حدث على وجهك؟”
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
تساءلت بنظرة غريبة على وجهها.
“حسنًا ، اتبعني.”
“دائما مباشرة في صلب الموضوع.”
“مم ، نعم. هل أنت كذلك؟ ”
عند سؤالها ، تنهدت تنهيدة عاجزة من فمي.
بقبض قبضتيه ، خفض الثعبان الصغير رأسه.
قبل أن تستقبلني بشكل صحيح ، قفزت بالفعل مباشرة إلى ما حدث لوجهي. تحدث عن الأمر بشكل مباشر.
“رتبتك …”
“نحن سوف-”
قبل أن تستقبلني بشكل صحيح ، قفزت بالفعل مباشرة إلى ما حدث لوجهي. تحدث عن الأمر بشكل مباشر.
“همم .. هذه الطاقة؟”
مرت فترة منذ آخر مرة رأيتهم فيها. هل تحسنوا عندما غادرت؟
ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الرد ، تماسك حواجبها فجأة. وظهرت على وجهها تعبير مصدوم وهي ترفع رأسها.
“أمم…”
“رتبتك …”
لف الكرسي حوله ، رقص إصبع رايان في جميع أنحاء لوحة المفاتيح ، حيث رن صوت المفاتيح التي يتم النقر عليها في الغرفة.
“لاحظت أخيرا؟”
“… رئيس ، في الواقع ، لم نفقد كل الأمل.”
ظهرت ابتسامة على وجهي.
لكني لم أهتم.
كان يأمل أن تلاحظ.
“… حسنا”
نظرًا لأنني لم أكن أقوم بقمع رتبتي ، كان من السهل عليها أن تخبرني أن رتبتي موجودة حاليًا خط الحدود.
“أرى.”
“أنت إنسان مثير للاهتمام.”
“تمام.”
“… تعال مرة أخرى؟ ”
ظهرت ابتسامة على وجهي.
أي نوع من البيان كان ذلك؟
عند الاستماع إلى الجانب ، ظهرت نظرة مشوشة على وجه الثعبان الصغير.
“طوال حياتي ، رأيت العديد من البشر ، حتى أنني تعاقدت مع البعض …”
“رئيس ، أنا أحب تحولك. جدا!”
توقف ، ظهر وهج ذو مغزى على وجهها. أدرت رأسي ، وخدشت جانب أنفي.
“بدلاً من إخبارك ، من الأفضل أن تبحث عن نفسك. اتبعني.”
كادت أنسى حقيقة أنني قتلت أحد الأشخاص الذين تعاقدت معهم.
“هل حقا؟“
“… ومن بين كل البشر الذين رأيتهم ، أنت أول من صدمني حقًا. موهبتك مخيفة للغاية.”
توقف ، ظهر وهج ذو مغزى على وجهها. أدرت رأسي ، وخدشت جانب أنفي.
“لهذا.”
أجبته بضحكة قسرية.
بعد أن أثنى على أنجليكا ، فركت أنفي قليلاً.
عند الاستماع إلى القصة ، أصبح وجه الثعبان الصغير قاتمًا.
سعيدة لأنها تعرف.
عند الاستماع إلى الجانب ، ظهرت نظرة مشوشة على وجه الثعبان الصغير.
“رن“.
رد ريان دون أي تردد مما جعلني أشعر بالارتباك أكثر.
نادى الثعبان الصغير من الخلف.
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا يا رئيس؟ هل أنت هنا لتحييني فقط؟”
أدرت رأسي ، فوجدت رجلاً في منتصف العمر يقف بجانبه. تمكنت من التعرف عليه على الفور.
“إذاعة طارئة؟”
“ليوبولد“.
الاستماع إلى ريان يتحدث ، غار في ذهني.
“أمم…”
“ثم ماذا أفعل؟ هل يمكنني تعطيل الشريحة في رأسي؟”
مع يده على ذقنه ، حواجب ليوبولد متماسكة.
“مم ، أنا أحفر الندبة وهذا المظهر الأصلع. جميل جدا.”
“هل هناك شيء خاطيء؟”
لف الكرسي حوله ، رقص إصبع رايان في جميع أنحاء لوحة المفاتيح ، حيث رن صوت المفاتيح التي يتم النقر عليها في الغرفة.
سألت في حيرة.
“ثم ماذا أفعل -”
فجأة ، رفع ليوبولد إبهامه ، أومأ برأسه مرارًا وتكرارًا.
“مم ، يبدو صحيحا.”
“رئيس ، أنا أحب تحولك. جدا!”
بعد مواساة الثعبان الصغير ، أدرت رأسي نحو اتجاه رايان.
“…”
استمر هذا لمدة عشر دقائق أخرى قبل أن يطلق فجأة صوتًا غريبًا.
ارتعش فمي.
أي نوع من البيان كان ذلك؟
“يا إلهي.”
ثمانية اشهر.
غطى الثعبان الصغير وجهه بجانبه. من كم كان غير متفاجئ ، بدا الأمر كما لو أنه توقع هذا إلى حد ما.
“أمم؟”
“مم ، أنا أحفر الندبة وهذا المظهر الأصلع. جميل جدا.”
ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الرد ، تماسك حواجبها فجأة. وظهرت على وجهها تعبير مصدوم وهي ترفع رأسها.
“… هههه شكرا.”
بالضغط على الطاولة ، نظر ريان مرة أخرى إلى الشاشات أمامه قبل الرد.
أجبته بضحكة قسرية.
“صحيح. لقد نسيت ذلك.”
من مدى جدية وجهه ، تساءلت عما إذا كان يمزح أم أنه جاد. بدأت ببطء في الندم على قراري بإحضاره.
“…”
“بالمناسبة الثعبان الصغير ، أين رايان؟”
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
حتى الآن كان هناك الثعبان الصغير و انجليكا و ليوبولد في الغرفة. يجب أن يكون هناك رايان.
ومع ذلك ، عندما كنت على وشك الرد ، تماسك حواجبها فجأة. وظهرت على وجهها تعبير مصدوم وهي ترفع رأسها.
“ريان؟“
“لون عينيك وجسمك وصوتك وحقيقة أن الثعبان الصغير أتى بك إلى هنا. بشخصيته ، لا توجد طريقة لجلب شخص غريب هنا. إذا أضفت كل هذه العوامل معًا ، فلن يكون الأمر كذلك من الغريب أن أتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج … أوه ، وماذا حدث لوجهك؟
عند ذكر اسم ريان ، ارتعدت جفون الثعبان الصغير قليلاً.
“رئيس!”
لم يمر هذا دون أن ألاحظه بينما كانت عيناي مغمضتين.
“انتظر ، ما الذي يحدث؟”
“أليس هنا؟“
تأمل ، أجبته بعناية.
“لا ، لا ، إنه هنا ، هذا فقط …”
الاستماع إلى ريان يتحدث ، غار في ذهني.
“هذا فقط؟”
[الأخبار العاجلة – نحن نأتي إليك مباشرة ببث طوارئ يتم مشاركته عبر كل شاشة تلفزيون في المجال البشري. نحن هنا لننقل لك معلومة مهمة …]
حك جانب رقبته ، وظهر تعبير عاجز على وجه الثعبان الصغير. ثم فجأة تنهد قبل أن يستدير.
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
“بدلاً من إخبارك ، من الأفضل أن تبحث عن نفسك. اتبعني.”
“ثم ماذا أفعل -”
“… حسنا؟ ”
عند الاستماع إلى القصة ، أصبح وجه الثعبان الصغير قاتمًا.
على الرغم من أنني وجدت الموقف غريبًا ، قررت أن أتبع الثعبان الصغير من الخلف. أثناء السير في المستودع ، سرعان ما توقفنا أمام غرفة أخرى.
ربما كان الأمر أطول من ذلك ، لكنني لم أعد أتذكر ذلك. كل ذكرياتي الأخيرة جعلت كل شيء حولي يشعر بأنه غير مألوف.
أوقف الثعبان الصغير خطواته أمام الغرفة ، ووضع يده على مقبض الباب ولفها برفق.
“… حدث شيء من هذا القبيل. أنا آسف ، لم أكن أعرف.”
“ماذا.”
سألت بفضول. بخلاف الوقت الذي أنقذته من والدته ، كانت هذه هي المرة الثانية التي ألتقي فيها به. بالنسبة له حتى يتمكن من التعرف علي هذا بسرعة على الرغم من حالة وجهي الحالية ، كنت في حيرة من أمري.
عند لف المقبض وفتح الباب ، كان أول شيء رأيته هو كمية لا نهائية من الشاشات المثبتة على جانب الحائط. كان يوجد أسفلهم مكتب خشبي أسود ضخم.
ترجمة FLASH
“هذا ليس هو … لا ، ليس هذا … لا.”
“تمام.”
كان رايان جالسًا على كرسي جلدي كبير يبلغ ضعف حجمه ، وقد اندفعت عيناه في جميع أنحاء الشاشات مثل مجنون.
“… بلى.”
عند دخوله الغرفة ، كان الثعبان الصغير يلقي نظرة منزعجة على وجهه وهو يسير إلى رايان ونزع سماعة الرأس التي كانت تستريح على رأسه.
في الوقت الحالي ، كان رايان هو أفضل رهان لدي لمساعدتي في حل مشكلة الرقائق.
“ربما هذا واحد يمكن – آه ؟ !”
“حسنًا ، لست متأكدًا تمامًا. ولكن مما جمعته من خلال إدخال قاعدة بيانات الشريحة ، يبدو أن هناك قطعة أثرية خاصة مثبتة؟ مادة؟ كريستال؟ لا يمكن تحديد ذلك حقًا. في كلتا الحالتين ، بطريقة ما ، شكرًا لذلك ، فهم قادرون على تتبعك “.
“رايان ، كم مرة يجب أن أخبرك بأخذ قسط من الراحة؟ عيناك بحاجة إلى الراحة!”
“كنت تبلي بلاء حسنا أفترض؟ ”
الأفعى الصغيرة يوبيخه.
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
” -الثعبان الصغير ، ماذا تفعل هنا؟ ”
“لا ، لا ، لا ، يمكنك ، يمكنك …”
“لا يمكنني أن أكون هنا؟”
“ثم ماذا أفعل -”
“لا ، لا ، لا ، يمكنك ، يمكنك …”
“بالطبع افعل.”
ظهرت نظرة مرعبة على وجه ريان عندما رد على الثعبان الصغير.
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
“كما ترى … كنت في منتصف شيء ما -”
“إذا كنت تتحدث عن فتاة آفا ، فقد وافقت على الانضمام.”
“ما أهمية ذلك؟ تريدني أن أخبر والدتك عن مقدار الوقت الذي تقضيه على الكمبيوتر؟ “
تأمل ، أجبته بعناية.
“لا ، لا ذلك. أي شيء غير ذلك.”
الاستماع إلى ريان يتحدث ، غار في ذهني.
بالنظر إلى الثنائي ، ظهرت ابتسامة مسلية على وجهي كما اعتقدت. “يبدو أن الثعبان الصغير قد تكيف تماما مع دوره في مجالسة الأطفال.”
“… فكيف تمكنت من تحديد هويتي؟ ”
منذ عودتي إلى هذا المكان ، أصبح دور الثعبان الصغير كجليسة أطفال أكثر وضوحًا بالنسبة لي. من الطريقة التي أعاد بها تزيين المنشأة بأكملها ، إلى كيفية تعامله مع ليوبولد.
“خ …”
أصبح الثعبان الصغير حقًا شخصًا يمكن الاعتماد عليه.
“صحيح. لقد نسيت ذلك.”
“بوشوف.. كيوم ، كيوم ، أعني الثعبان الصغير ، لا بأس ، اترك رايان وشأنه.”
“بالطبع افعل.”
لثانية ، لساني تقريبا ينزلق.
دفعني برأسه ، وأشار ريان نحو شاشاته. نظرت لأعلى ، رأيت أن نصفهم لديهم نفس القناة قيد التشغيل.
“رئيس!”
“إذن يا ريان؟ حول الشيء الذي سألته للتو ، هل يمكنك أن تفعله؟”
أدار رأسه ، ولاحظني ، صرخ رايان في حماس وهو يندفع نحوي.
“لهذا.”
“أمم؟”
اندفعت عيون ريان في جميع أنحاء شاشات الشاشة. خدش رايان جانب رأسه ، وأمال رأسه مرارًا وتكرارًا من اليسار إلى اليمين ، حيث تعمق التجهم على وجهه.
ظهرت نظرة غريبة على وجهي. سألت مشيرا إلى نفسي.
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
“هل تعرفني؟”
دفعني برأسه ، وأشار ريان نحو شاشاته. نظرت لأعلى ، رأيت أن نصفهم لديهم نفس القناة قيد التشغيل.
“بالطبع افعل.”
“كما ترى … كنت في منتصف شيء ما -”
رد ريان دون أي تردد مما جعلني أشعر بالارتباك أكثر.
“غير متصل بأي قمر صناعي؟ فكيف يتتبعني؟”
“لكن ألم تروني مرة واحدة فقط من قبل؟”
“يا رين ، هل أنت بخير؟”
“صحيح.”
استمر هذا لمدة عشر دقائق أخرى قبل أن يطلق فجأة صوتًا غريبًا.
“… فكيف تمكنت من تحديد هويتي؟ ”
“لا يمكنني أن أكون هنا؟”
سألت بفضول. بخلاف الوقت الذي أنقذته من والدته ، كانت هذه هي المرة الثانية التي ألتقي فيها به. بالنسبة له حتى يتمكن من التعرف علي هذا بسرعة على الرغم من حالة وجهي الحالية ، كنت في حيرة من أمري.
سألت بقلق جالس بشكل مستقيم.
رمش عينيه مرتين ، أمال رايان رأسه ببراءة. ثم فتح فمه وبدأ يتحدث بسرعة كبيرة.
تا.
“لون عينيك وجسمك وصوتك وحقيقة أن الثعبان الصغير أتى بك إلى هنا. بشخصيته ، لا توجد طريقة لجلب شخص غريب هنا. إذا أضفت كل هذه العوامل معًا ، فلن يكون الأمر كذلك من الغريب أن أتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج … أوه ، وماذا حدث لوجهك؟
“… فكيف تمكنت من تحديد هويتي؟ ”
“أرى.”
“أمم؟”
فوجئت بمدى سرعته في الكلام ، أومأت برأسي قليلاً. في كلتا الحالتين ، فهمت إلى حد كبير جوهر ما كان يقوله.
ظهرت نظرة غريبة على وجهي. سألت مشيرا إلى نفسي.
إذا وضعها على هذا النحو ، فسيكون ذلك منطقيًا.
“إذن ، أيها الرئيس ، ماذا تريد مني أن أفعل؟ هل تريد مني تعطيل الشريحة مباشرة؟“
حسنًا ، لا يعني ذلك أن أي شخص آخر كان بإمكانه فعل ذلك لأنه لم يكن قادرًا على حفظ الكثير من الأشياء في وقت واحد.
“أنت تعرف أنني كنت هنا من قبل ، أليس كذلك؟”
كان ريان هو الاستثناء الوحيد.
ظهرت نظرة غريبة على وجهي. سألت مشيرا إلى نفسي.
بمجرد أن انتهى من الكلام ، نظرت عيون ريان البريئة نحوي كما سأل.
عند ذكر اسم ريان ، ارتعدت جفون الثعبان الصغير قليلاً.
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا يا رئيس؟ هل أنت هنا لتحييني فقط؟”
“إذن يا ريان؟ حول الشيء الذي سألته للتو ، هل يمكنك أن تفعله؟”
“آه ، حسنًا ، شكرًا لتذكيري“.
“ماذا.”
اتجهت نحو أريكة رمادية بجانب الغرفة ، جلست. وضعت كوعى على مسند ذراعي الأريكة ، وأرتحت خدي على ذراعي ، وفتحت فمي.
سألت في حيرة.
“رايان ، أحتاج مساعدتك في شيء ما.”
لم يمر هذا دون أن ألاحظه بينما كانت عيناي مغمضتين.
“مساعدتي؟”
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا يا رئيس؟ هل أنت هنا لتحييني فقط؟”
“حسنًا ، إنها مهمة كبيرة جدًا ، وحتى إذا لم تتمكن من القيام بها ، فلن أواجهها ضدك.”
“حدثت أشياء كثيرة.”
ما كنت على وشك أن أسأله عنه سيكون مهمة صعبة. نظرًا لكونه يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، كانت هناك فرصة لأن مهاراته لم يتم تطويرها بما يكفي لمساعدتي.
نظرًا لأنني لم أكن أقوم بقمع رتبتي ، كان من السهل عليها أن تخبرني أن رتبتي موجودة حاليًا خط الحدود.
صرخ ريان بثقة وهو يربت على صدره.
“يا إلهي.”
“لا تقلق أيها الرئيس ، سأحرص على إكمالها.”
أدار رأسه ، ولاحظني ، صرخ رايان في حماس وهو يندفع نحوي.
عند الاستماع إلى كلمات رايان ، ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهي. ثم ، مشيرةً نحو رأسي ، نظرت إلى ريان وقلت.
مع يده على ذقنه ، حواجب ليوبولد متماسكة.
“أريدك أن تخترق الشريحة العالقة داخل رأسي.”
هز رايان رأسه.
“هو؟ شريحة؟”
قام الثعبان الصغير بتدوير مفاتيح السيارة على سبابته ، وأغلق السيارة وشق طريقه نحو المستودع البعيد.
عند الاستماع إلى الجانب ، ظهرت نظرة مشوشة على وجه الثعبان الصغير.
حسنًا ، لا يعني ذلك أن أي شخص آخر كان بإمكانه فعل ذلك لأنه لم يكن قادرًا على حفظ الكثير من الأشياء في وقت واحد.
“رين ، ما الذي تتحدث عنه؟”
—
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، هزت كتفي بشكل عرضي قبل أن أعطيهم سردًا موجزًا لما حدث في المونوليث. على الرغم من أنني حذفت بعض الأشياء ، إلا أنني أخبرتهم كثيرًا عن التجارب وكيف تم تركيب شريحة داخل عقلي.
“ثم ماذا أفعل؟ هل يمكنني تعطيل الشريحة في رأسي؟”
“… حدث شيء من هذا القبيل. أنا آسف ، لم أكن أعرف.”
ترجمة FLASH
عند الاستماع إلى القصة ، أصبح وجه الثعبان الصغير قاتمًا.
[الأخبار العاجلة – نحن نأتي إليك مباشرة ببث طوارئ يتم مشاركته عبر كل شاشة تلفزيون في المجال البشري. نحن هنا لننقل لك معلومة مهمة …]
لم يكن المونوليث مجرد موضوع حساس بالنسبة لي. كانت أيضًا واحدة لـ الثعبان الصغير الذين أُجبروا أيضًا على أن يكون هاربًا بسببهم.
“حسنًا ، لست متأكدًا تمامًا. ولكن مما جمعته من خلال إدخال قاعدة بيانات الشريحة ، يبدو أن هناك قطعة أثرية خاصة مثبتة؟ مادة؟ كريستال؟ لا يمكن تحديد ذلك حقًا. في كلتا الحالتين ، بطريقة ما ، شكرًا لذلك ، فهم قادرون على تتبعك “.
بقبض قبضتيه ، خفض الثعبان الصغير رأسه.
تا.
“أنا آسف ، على الرغم من أنك أنفقت الكثير من المال علينا ، فقد كنا عديمي الفائدة تمامًا عندما كنت تعاني كثيرًا.”
“طوال حياتي ، رأيت العديد من البشر ، حتى أنني تعاقدت مع البعض …”
“انه بخير.”
“ثم ماذا أفعل؟ هل يمكنني تعطيل الشريحة في رأسي؟”
عند رؤية الحالة التي كان فيها الثعبان الصغير ، كانت حواف شفتي منحنية للأعلى. طمأنت إلى ربت جسدي.
بعد أن دمرت جزءًا كبيرًا من المونوليث ، لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن تشغيل جهاز تتبع الرقائق بسرعة ، ولكن كان من الأفضل حلها في أقرب وقت ممكن ، نظرًا لحقيقة أنني الآن يجب أن أكون واحدًا من المطلوبين من قبلهم.
“أنا حر ، أليس كذلك؟ أليس هذا كل ما يهم؟ الماضي هو الماضي ، والآن دعونا نركز على المستقبل ونجعله حتى لا يحدث موقف مشابه مرة أخرى ، حسنًا؟ ”
“صحيح. لقد نسيت ذلك.”
“تمام.”
رد ريان دون أي تردد مما جعلني أشعر بالارتباك أكثر.
“حسن.”
“يبدو مثله.”
بعد مواساة الثعبان الصغير ، أدرت رأسي نحو اتجاه رايان.
“يا رين ، هل أنت بخير؟”
“إذن يا ريان؟ حول الشيء الذي سألته للتو ، هل يمكنك أن تفعله؟”
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا يا رئيس؟ هل أنت هنا لتحييني فقط؟”
جالسًا على كرسيه ، كانت حواجب رايان مجعدة بإحكام. بعد فترة ، نظر إليّ وأومأ برأسه.
“هل تعرفني؟”
“أستطيع أن أحاول…”
“… حسنا؟ ”
ظهرت ابتسامة على وجهي.
كانت الشريحة مفيدة للغاية بالنسبة لي. إذا كان ذلك ممكنًا ، لم أرغب في تعطيله. بصرف النظر عن التحسن في قدراتي التحليلية ، ساعدتني الشريحة أيضًا أثناء المعارك.
“هذا كل ما أطلبه.”
سكريش-!
في الوقت الحالي ، كان رايان هو أفضل رهان لدي لمساعدتي في حل مشكلة الرقائق.
“ريان؟“
بعد أن دمرت جزءًا كبيرًا من المونوليث ، لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن تشغيل جهاز تتبع الرقائق بسرعة ، ولكن كان من الأفضل حلها في أقرب وقت ممكن ، نظرًا لحقيقة أنني الآن يجب أن أكون واحدًا من المطلوبين من قبلهم.
غرق قلبي.
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
“أنا آسف ، لكن يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك.”
لف الكرسي حوله ، رقص إصبع رايان في جميع أنحاء لوحة المفاتيح ، حيث رن صوت المفاتيح التي يتم النقر عليها في الغرفة.
كانت لا تزال طالبة ، لذلك لا يمكنها أن تكون هنا بدوام كامل من الناحية الفنية. تماما مثلي من قبل.
تا.
سألت أثناء الإشارة إلى المستودع. بدوره ، هز الثعبان الصغير رأسه وفتح الباب.
“أمم…”
دون علمي ، تحطم مسند ذراع الأريكة المجاورة لي. كنت أقبض على قبضتي بقوة لدرجة أن الدم بدأ يتسرب نحو الأرض.
عابساً ، اندفعت عيون ريان على شاشات المراقبة أمامه. يحدق في الرموز الموجودة أمامه ، بدأ ريان في طرح الأسئلة.
“إذاعة طارئة؟”
“إذن ، أيها الرئيس ، ماذا تريد مني أن أفعل؟ هل تريد مني تعطيل الشريحة مباشرة؟“
“هو؟ شريحة؟”
أجبت بصبر على جميع أسئلته.
“تمام.”
“لا ، أريدك أن تعطل وظيفة التتبع.”
لفّ مفاتيح السيارة ، قفز الثعبان الصغير من السيارة.
كانت الشريحة مفيدة للغاية بالنسبة لي. إذا كان ذلك ممكنًا ، لم أرغب في تعطيله. بصرف النظر عن التحسن في قدراتي التحليلية ، ساعدتني الشريحة أيضًا أثناء المعارك.
عند سؤالها ، تنهدت تنهيدة عاجزة من فمي.
لكي يتم تعطيله ، شعرت أنه كان مضيعة.
ما كنت على وشك أن أسأله عنه سيكون مهمة صعبة. نظرًا لكونه يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط ، كانت هناك فرصة لأن مهاراته لم يتم تطويرها بما يكفي لمساعدتي.
“هل تريد مني فقط تعطيل وظيفة التتبع؟ … حسنًا ، هذا لا يبدو صعبًا للغاية.”
“… مهم.”
تا.
إذا لم أتمكن من إزالة الشريحة التي كنت بداخل رأسي ، فماذا أفعل؟ دع المونوليث يصطادني؟
نتف شفتيه معًا ، تحركت أصابع رايان عبر لوحة المفاتيح بسرعات فائقة. ظهرت العديد من الرموز والأرقام المختلفة في الشاشات أمامه حيث كانت حواجب ريان متماسكة تدريجياً مع كل دقيقة تمر.
ظهرت نظرة مرعبة على وجه ريان عندما رد على الثعبان الصغير.
استمر هذا لمدة عشر دقائق أخرى قبل أن يطلق فجأة صوتًا غريبًا.
“أمم؟”
“إيه…؟”
تا.
“ما الذي يحدث ، هل وجدت شيئًا؟”
“لا ، أريدك أن تعطل وظيفة التتبع.”
سألت بقلق جالس بشكل مستقيم.
الاستماع إلى ريان يتحدث ، غار في ذهني.
“يتمسك.”
حك جانب رقبته ، وظهر تعبير عاجز على وجه الثعبان الصغير. ثم فجأة تنهد قبل أن يستدير.
اندفعت عيون ريان في جميع أنحاء شاشات الشاشة. خدش رايان جانب رأسه ، وأمال رأسه مرارًا وتكرارًا من اليسار إلى اليمين ، حيث تعمق التجهم على وجهه.
“لا ، أريدك أن تعطل وظيفة التتبع.”
بعد فترة ، عض ريان شفتيه. أدار رأسه ونظر نحوي واعتذر.
تثاءبت بصوت عالٍ ومدت ذراعيّ ، فتحت باب السيارة ونزلت أيضًا. ثم أدرت رأسي ونظرت نحو المبنى المألوف البعيد.
“أنا آسف ، لكن يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك.”
“حدثت أشياء كثيرة.”
غرق قلبي.
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، هزت كتفي بشكل عرضي قبل أن أعطيهم سردًا موجزًا لما حدث في المونوليث. على الرغم من أنني حذفت بعض الأشياء ، إلا أنني أخبرتهم كثيرًا عن التجارب وكيف تم تركيب شريحة داخل عقلي.
“ما هو الخطأ؟ لماذا لا تستطيع أن تفعل ذلك؟”
ربما كان الأمر أطول من ذلك ، لكنني لم أعد أتذكر ذلك. كل ذكرياتي الأخيرة جعلت كل شيء حولي يشعر بأنه غير مألوف.
بدلاً من إجابتي ، سأل رايان سؤالاً.
“ليوبولد“.
“بوس ، أنت تعرف كيف تعمل أجهزة تعقب GPS ، أليس كذلك؟”
لفّ مفاتيح السيارة ، قفز الثعبان الصغير من السيارة.
“أجهزة تعقب GPS؟“
كان ريان هو الاستثناء الوحيد.
“مم ، نعم. هل أنت كذلك؟ ”
“رايان ، كم مرة يجب أن أخبرك بأخذ قسط من الراحة؟ عيناك بحاجة إلى الراحة!”
تأمل ، أجبته بعناية.
“الجميع بخير. لم يحدث الكثير خلال غيابك.”
“نوع من ، إيهممم ، مما أتذكره ، تستخدم متتبعات GPS عدة أقمار صناعية لتحديد موقع الجهاز المتصل به ، أو شيء من هذا القبيل.”
“لون عينيك وجسمك وصوتك وحقيقة أن الثعبان الصغير أتى بك إلى هنا. بشخصيته ، لا توجد طريقة لجلب شخص غريب هنا. إذا أضفت كل هذه العوامل معًا ، فلن يكون الأمر كذلك من الغريب أن أتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج … أوه ، وماذا حدث لوجهك؟
“مم ، يبدو صحيحا.”
هزت كتفي. ثم سألتها وأنا أنظر إليها.
“إذا ما هي المشكلة؟”
نتف شفتيه معًا ، تحركت أصابع رايان عبر لوحة المفاتيح بسرعات فائقة. ظهرت العديد من الرموز والأرقام المختلفة في الشاشات أمامه حيث كانت حواجب ريان متماسكة تدريجياً مع كل دقيقة تمر.
أتسائل.
جالسًا على كرسيه ، كانت حواجب رايان مجعدة بإحكام. بعد فترة ، نظر إليّ وأومأ برأسه.
نظر رايان إلى السقف ، فكر قليلاً قبل الرد.
أحدق فيها ، مشيت إليها.
“… المشكلة أن الشريحة الموجودة داخل رأسك غير متصلة بأي قمر صناعي.”
“لا ، لا ، إنه هنا ، هذا فقط …”
“غير متصل بأي قمر صناعي؟ فكيف يتتبعني؟”
“أنت تعرف أنني كنت هنا من قبل ، أليس كذلك؟”
“…”
فتح أبواب المستودع ، ورد الثعبان الصغير عرضا.
تلا ذلك لحظة صمت وجيزة.
“إذن يا ريان؟ حول الشيء الذي سألته للتو ، هل يمكنك أن تفعله؟”
بالضغط على الطاولة ، نظر ريان مرة أخرى إلى الشاشات أمامه قبل الرد.
“أجهزة تعقب GPS؟“
“حسنًا ، لست متأكدًا تمامًا. ولكن مما جمعته من خلال إدخال قاعدة بيانات الشريحة ، يبدو أن هناك قطعة أثرية خاصة مثبتة؟ مادة؟ كريستال؟ لا يمكن تحديد ذلك حقًا. في كلتا الحالتين ، بطريقة ما ، شكرًا لذلك ، فهم قادرون على تتبعك “.
“مم ، نعم. هل أنت كذلك؟ ”
“ثم ماذا أفعل؟ هل يمكنني تعطيل الشريحة في رأسي؟”
تا.
هز رايان رأسه.
كادت أنسى حقيقة أنني قتلت أحد الأشخاص الذين تعاقدت معهم.
“لسوء الحظ هذا أيضًا غير ممكن؟“
اتجهت نحو أريكة رمادية بجانب الغرفة ، جلست. وضعت كوعى على مسند ذراعي الأريكة ، وأرتحت خدي على ذراعي ، وفتحت فمي.
“ماذا؟ لماذا؟”
بعد الثعبان الصغير من الخلف ، وصلنا قريبًا قبل مدخل المستودع. سألته التوقف قبل المدخل ، وأدير رأسي نحو الثعبان الصغير.
“هذا لأن الشريحة الموجودة في رأسك لها وظيفة التدمير الذاتي. إذا حاولت إزالتها ، أو قمت باختراقها مباشرة ، فسوف تنفجر تلقائيًا.”
منذ عودتي إلى هذا المكان ، أصبح دور الثعبان الصغير كجليسة أطفال أكثر وضوحًا بالنسبة لي. من الطريقة التي أعاد بها تزيين المنشأة بأكملها ، إلى كيفية تعامله مع ليوبولد.
“آه…”
إذا وضعها على هذا النحو ، فسيكون ذلك منطقيًا.
الاستماع إلى ريان يتحدث ، غار في ذهني.
غرق قلبي.
إذا لم أتمكن من إزالة الشريحة التي كنت بداخل رأسي ، فماذا أفعل؟ دع المونوليث يصطادني؟
أدرت عيني ، واتبعت الثعبان الصغير في.
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
“حسن.”
“… رئيس ، في الواقع ، لم نفقد كل الأمل.”
ظهرت ابتسامة على وجهي.
سألت رفع رأسي.
“بالمناسبة الثعبان الصغير ، أين رايان؟”
“ماذا تقصد؟”
اية (54) إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ (55) سورة آل عمران الاية (55)
“حسنًا … كما ترى ، السبب الوحيد الذي يجعلني لا أستطيع مساعدتك الآن هو أن مهاراتي غير كافية. إذا أعطيتني الوقت ، يمكنني أن أفعل ذلك.”
“رئيس ، أنا أحب تحولك. جدا!”
“الوقت؟ كم من الوقت تحتاج؟”
إذا وضعها على هذا النحو ، فسيكون ذلك منطقيًا.
“من شهر إلى عامين. لا أعرف.”
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، هزت كتفي بشكل عرضي قبل أن أعطيهم سردًا موجزًا لما حدث في المونوليث. على الرغم من أنني حذفت بعض الأشياء ، إلا أنني أخبرتهم كثيرًا عن التجارب وكيف تم تركيب شريحة داخل عقلي.
“… هل هذا صحيح.”
سألت في حيرة.
كان ذلك طويلا جدا بحلول الوقت الذي كان ماهرًا فيه بما فيه الكفاية ، كنت سأكون قد قتلت منذ فترة طويلة على يد المونوليث.
نظرًا لأنني لم أكن أقوم بقمع رتبتي ، كان من السهل عليها أن تخبرني أن رتبتي موجودة حاليًا خط الحدود.
“ثم ماذا أفعل -”
“ما حدث على وجهك؟”
“انتظر ، ما الذي يحدث؟”
قام الثعبان الصغير بتدوير مفاتيح السيارة على سبابته ، وأغلق السيارة وشق طريقه نحو المستودع البعيد.
قطعني كان رايان الذي استدار فجأة ونظر نحو شاشاته.
“مم ، بدلا من إخبارك أنه من الأفضل أن أريك”.
“ماذا حدث؟”
“… بلى.”
سألت في حيرة.
“إذن ما الذي أتى بك إلى هنا يا رئيس؟ هل أنت هنا لتحييني فقط؟”
“نظرة”
سألت في حيرة.
دفعني برأسه ، وأشار ريان نحو شاشاته. نظرت لأعلى ، رأيت أن نصفهم لديهم نفس القناة قيد التشغيل.
في الوقت الحالي ، كان رايان هو أفضل رهان لدي لمساعدتي في حل مشكلة الرقائق.
“إذاعة طارئة؟”
“أنا آسف ، لكن يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك.”
“يبدو مثله.”
“… حسنا؟ ”
رفع رايان مستوى الصوت.
“… فكيف تمكنت من تحديد هويتي؟ ”
[الأخبار العاجلة – نحن نأتي إليك مباشرة ببث طوارئ يتم مشاركته عبر كل شاشة تلفزيون في المجال البشري. نحن هنا لننقل لك معلومة مهمة …]
“الوقت؟ كم من الوقت تحتاج؟”
فجأة انقسمت الشاشة إلى نصفين ، على أحد الجانبين كانت المضيفة وعلى الجانب الآخر كانت هناك صور متعددة لفرد بوجه مليء بالندوب.
“حدثت أشياء كثيرة.”
“ماذا.”
“أمم؟”
أحدق في الصورة المعروضة على الشاشة ، تجمد جسدي وانكمش تلاميذي. رايان الذي كان بجواري فتح فمه على نطاق واسع.
هزت كتفي. ثم سألتها وأنا أنظر إليها.
[تم تعيين مكافأة تزيد عن عشرة مليارات يو على هذا الشخص. هذا الشخص خطير للغاية وقد اعتبره الاتحاد أكثر المطلوبين في المجال البشري. إذا اكتشف أي شخص معلومات تتعلق بهذا الشخص ، فيرجى الاتصال ب XXX-XXXX-XXXX.]
تمامًا كما كنت يائسًا من وضعي ، صرخني ريان مرة أخرى.
كسر-!
” -الثعبان الصغير ، ماذا تفعل هنا؟ ”
دون علمي ، تحطم مسند ذراع الأريكة المجاورة لي. كنت أقبض على قبضتي بقوة لدرجة أن الدم بدأ يتسرب نحو الأرض.
كان ريان هو الاستثناء الوحيد.
بدأ جسدي يرتجف وهو يحدق في شاشة العرض لبضع ثوان.
لف الكرسي حوله ، رقص إصبع رايان في جميع أنحاء لوحة المفاتيح ، حيث رن صوت المفاتيح التي يتم النقر عليها في الغرفة.
“يا رين ، هل أنت بخير؟”
بعد أن دمرت جزءًا كبيرًا من المونوليث ، لم أكن قلقًا بالضرورة بشأن تشغيل جهاز تتبع الرقائق بسرعة ، ولكن كان من الأفضل حلها في أقرب وقت ممكن ، نظرًا لحقيقة أنني الآن يجب أن أكون واحدًا من المطلوبين من قبلهم.
كان يقترب مني الثعبان الصغير. لقد رأى هو أيضًا الأخبار لأنه كان في نفس الغرفة طوال المناقشة التي أجريتها مع رايان.
“هذا صحيح؟ … ثم هل تمكنت من تجنيدها؟”
“خ …”
“كنت تبلي بلاء حسنا أفترض؟ ”
رفعت رأسي لأعلى ، طرت فجأة في نوبة من الضحك المجنون.
“أليس هنا؟“
“هههههههههههههههههههههههههههه هكذا تريدون ان تردوا لي … انا ارى ههههههه”
لكني لم أهتم.
على الرغم من أنني كنت أضحك ، فقد تم إخفاء قدر لا يمكن تصوره من الغضب داخل تلك الضحكة. ارتجف الثعبان الصغير وريان اللذان كانا بجواري بوضوح من صوت ضحكي.
“هذا لأن الشريحة الموجودة في رأسك لها وظيفة التدمير الذاتي. إذا حاولت إزالتها ، أو قمت باختراقها مباشرة ، فسوف تنفجر تلقائيًا.”
لكني لم أهتم.
“حسنًا ، دعني أرى ما يمكنني فعله.”
كان ذلك لأن الاتحاد قد باعني للتو.
[تم تعيين مكافأة تزيد عن عشرة مليارات يو على هذا الشخص. هذا الشخص خطير للغاية وقد اعتبره الاتحاد أكثر المطلوبين في المجال البشري. إذا اكتشف أي شخص معلومات تتعلق بهذا الشخص ، فيرجى الاتصال ب XXX-XXXX-XXXX.]
“انه بخير.”
——-——
“من شهر إلى عامين. لا أعرف.”
ترجمة FLASH
ربما كان الأمر أطول من ذلك ، لكنني لم أعد أتذكر ذلك. كل ذكرياتي الأخيرة جعلت كل شيء حولي يشعر بأنه غير مألوف.
—
فتحت أنجليكا فمها فجأة.
اية (54) إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ (55) سورة آل عمران الاية (55)
“آه…”
“مم ، يبدو صحيحا.”
