منبوذ [2]
الفصل 284: منبوذ [2]
كان هذا أمرًا خاصًا نظرًا لحقيقة أنهما فقدا العديد من الأبطال في التصنيف [S]. إذا استمرت الحرب ، فستكون المنظمتان معرضتين لخطر الانهيار التام.
كان ماكسيموس فون ديكستيروي ، الثالث في ترتيب الأبطال ، وأحد رؤساء الاتحاد السبعة.
[مقر الاتحاد ، الطابق 120]
سخر سيزار من الجانب. انضمت جوليا ودافني من بعده.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، جلس خمسة من رؤساء الاتحاد السبعة على مائدة مستديرة كبيرة.
كان جزء كبير منها على الأقل هو أن مالك الشياطين لم يكن يكذب عندما قال إنه يريد 876.
لكونهم من أقوى الأشخاص في المجال البشري ، فقد كانوا أفرادًا يمكن لقراراتهم أن تقرر حياة الملايين. نتيجة لذلك ، غطت الغرفة العديد من الهالات القمعية.
دق صوتان رخيمان داخل الغرفة.
أي شخص دون رتبة [S] سيغمي عليه ببساطة تحت هذا الضغط.
برق البرق الأرجواني في جميع أنحاء جسده وهو يحدق في مالك الشيطان. رفع يده ، وظهر صاعقة ممتلئة بقصد القتل في يده ، وأضاءت الغرفة بأكملها.
“أفترض أنكم جميعًا تعرفون سبب اجتماعنا بشكل صحيح؟”
“…”
تحدث رجل قوي طويل القامة بشعر أشقر ترابي. تسببت كلماته غير الرسمية في تطاير الهواء المحيط به بينما كانت صواعق البرق تدور حول جسده.
اتضح لي أن كيفن لم يكن بحاجة إلى أي مجالسة أطفال. على الرغم من أن خط الحبكة قد تغير ، إلا أنه كان لا يزال بطل الرواية. كان صاحب النظام والموهبة المذهلة.
كان ماكسيموس فون ديكستيروي ، الثالث في ترتيب الأبطال ، وأحد رؤساء الاتحاد السبعة.
عرف كل من في الغرفة هنا أن البشرية كانت قريبة من تطوير البوابات. عام أو عامين على الأكثر ، وسيحققونه. السبب الوحيد الذي دفع مالك الشياطين إلى اقتراح مثل هذه الصفقة هو جعلها تبدو كما لو أن كلا الطرفين على قدم المساواة.
“حسنًا ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم نفعل ذلك. خاصة بعد خيانة ذلك الجرذ.”
“حسنا ، لنصوت الآن. أولئك الذين يؤيدون الاقتراح ، ارفعوا أيديكم.”
أجاب شخص أعور العين. كان السابع في ترتيب الأبطال ، سيزار كولينر.
داخل غرفة مضاءة بشكل خافت ، جلس خمسة من رؤساء الاتحاد السبعة على مائدة مستديرة كبيرة.
بطل مشهور للغاية اشتهر بتقنيات الخنجر التي يمكن أن تشوه الخصوم بنظرة واحدة.
فجأة رن صوت أثيري داخل الغرفة.
“من كان يظن أن تاسوس كان خائنا“.
جلس مالك الشياطين على طول الطريق على الجانب الآخر من الطاولة ، وقام بدعم مرفقيه على الطاولة قبل أن يدعم ذقنه بيديه المتشابكتين معًا.
“… مم ، أعتقد أن النظرات يمكن أن تكون خادعة.”
على الرغم من أن مالك الشياطين كان يبتسم ، إلا أن الغضب الموجود في تلك الابتسامة يمكن أن يشعر به كل من في الغرفة بوضوح حيث كان الهواء المحيط به يتكاثف بشكل كبير في كل مرة ذكر فيها الرقم 876.
دق صوتان رخيمان داخل الغرفة.
“هدنة؟”
الأصوات تنتمي إلى جوليا رومانتيكا ودافني لورانس ، على التوالي في المركزين الثاني والتاسع في ترتيب الأبطال.
قوي بما فيه الكفاية بحيث لم يعد بإمكان أمثال الاتحاد والمونوليث أن يضطهدوني.
كانت دافني ، مزينة بالمجوهرات والثقوب ، امرأة سوداء. كما يتوقع المرء ، كان لديها جمال بري بالنسبة لها من شأنه أن يجعل أي رجل يتدهور عند قدميها.
كانت هي أيضًا غير مرتاحة لهذا القرار ، لكن في نهاية المطاف ، إذا كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه من أجل وقف الحرب ، فقد كانت على استعداد للمضي قدمًا في ذلك.
من ناحية أخرى ، كانت جوليا جالسة بجانبها التي كانت على النقيض من جمالها طويل القامة وذات جمال أبيض نحيل بشعر أبيض وعيون زرقاء. كان أكثر ما يخيفها هو قوتها ، حيث كانت مرتبة واحدة فقط خلف المركز الأول.
“من كان يظن أن تاسوس كان خائنا“.
“هادئ ، الاجتماع على وشك أن يبدأ.”
“لكن … ما زلت أشعر أن ما نقوم به خطأ.”
غلف صوت رقيق الغرفة بأكملها فجأة. في اللحظة التي تحدث فيها الصوت ، توقف الجميع عن الكلام دون وعي.
كانت دافني ، مزينة بالمجوهرات والثقوب ، امرأة سوداء. كما يتوقع المرء ، كان لديها جمال بري بالنسبة لها من شأنه أن يجعل أي رجل يتدهور عند قدميها.
كان ذلك لأن الشخص الذي تحدث للتو كان البطل الأول في المجال البشري ، “صاحب السيادة” ، أوكتافيوس هول.
“هذا صحيح. أعطه لنا ، وأعدك بهدنة مع الاتحاد. يمكننا توقيع عقد إذا كنت لا تصدقني. حسنا ، هذا ما دمت توافق على شروطي.”
أقوى إنسان في الوجود.
كان الهدف الحقيقي من الاجتماع هو شراء الوقت الكافي لكلا المنظمتين للتعافي.
بشعر بني وعينين هزيلتين بدت خالية من أي عاطفة ، هالة من القهر والدمار تنبعث من جسده. قمع تمامًا الهالات الأخرى في الغرفة.
أجاب شخص أعور العين. كان السابع في ترتيب الأبطال ، سيزار كولينر.
كانت القوة المنبعثة من جسده قوية جدًا ، بحيث أنه مع كل نفس يتنفسه ، ظهرت المانا الملموسة في الهواء.
أغلق أوكتافيوس عينيه ، ولوح بيده فجأة.
أغلق أوكتافيوس عينيه ، ولوح بيده فجأة.
رد أوكتافيوس بوجه خالي من المشاعر.
“هيا نبدأ.”
[مقر الاتحاد ، الطابق 120]
في اللحظة التي يلوح فيها بيده ، تمزق الفراغ أمامه وظهر فراغ أسود صغير من فراغ.
تحدث مكسيموس ببرود من الجانب.
“أشكركم على استضافتي.”
فجأة رن صوت أثيري داخل الغرفة.
على الرغم من أنها أرادت دحضها ، إلا أنها كانت تعلم أنه في النهاية ، لم يكن القرار متروكًا لها.
بعد فترة وجيزة ، خرجت صورة ظلية من الفراغ. بعيون حمراء روبي تتلألأ تحت أضواء الغرفة ، وشعر أسود طويل متعرج ، وبشرة ناعمة ، خرج رجل من البوابة على مهل.
كانت دافني ، مزينة بالمجوهرات والثقوب ، امرأة سوداء. كما يتوقع المرء ، كان لديها جمال بري بالنسبة لها من شأنه أن يجعل أي رجل يتدهور عند قدميها.
خرج الرجل من الفراغ ونظر حوله وأحنى رأسه قليلاً.
كان يعرف مدى فخر الناس من قبله.
“مرت فترة منذ آخر مرة رأيتك فيها ، أيها الرؤساء.”
876 كان مجرد ذريعة تستخدم لاقتراح الهدنة.
كان أوكتافيوس يحدق في الرجل الذي دخل الغرفة للتو ، وفتح فمه.
كنت بحاجة إلى أن أصبح قويا.
“مالك الشياطين”
——-——
“فى الصميم.”
بشعر بني وعينين هزيلتين بدت خالية من أي عاطفة ، هالة من القهر والدمار تنبعث من جسده. قمع تمامًا الهالات الأخرى في الغرفة.
يُعرف أيضًا باسم ملك الشياطين باللغة العربية ، ورأس المونوليث.
كانت الهدنة هي السبب الحقيقي وراء الاجتماع.
لم يُعرف الكثير عنه ، ولكن ما يمكن أن يشعر به كل شخص في الغرفة من التموجات الخافتة للسحر الذي يتردد صداها من جسده هو أن قوته كانت على قدم المساواة مع أوكتافيوس ، إن لم يكن أقوى.
كانت المشاعر مثل التعاطف وما شابه غير ضرورية لأفراد مثلهم.
أصبحت الغرفة متوترة على الفور.
سخر سيزار من الجانب. انضمت جوليا ودافني من بعده.
“يبدو أن الجميع هنا“.
لقمع غضبي بقوة ، حاولت جهدي أن أبقى هادئًا. لا جدوى من الذعر الآن. لن تفيدني بأي شيء. بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل التفكير في مسار عملي التالي بعقل هادئ.
جلس مالك الشياطين على طول الطريق على الجانب الآخر من الطاولة ، وقام بدعم مرفقيه على الطاولة قبل أن يدعم ذقنه بيديه المتشابكتين معًا.
“مم ، أريده. الموضوع 876.”
“أنا متأكد من أنك رؤساء تعرف لماذا طلبت مقابلتي ، أليس كذلك؟ ”
ببساطة ، لا يستطيع أي من الطرفين تحمل ذلك.
“هل ترغب في وقف الحرب؟”
تتأرجح على الكرسي ، رقصت أصابع رايان مرة أخرى على لوحة المفاتيح أمامه. استمر هذا في الدقيقتين التاليتين قبل أن يستدير ويومأ برأسه.
تحدث مكسيموس ببرود من الجانب.
بعد فترة ، أدرت رأسي نحو ريان ، سألت.
“صيح”.
إذا تمكن ريان من معرفة وقت تشغيل الاتصال بين برنامج التتبع والشريحة بالضبط ، فهذا يسمح لي بمعرفة متى سيبدأ البحث عني بالضبط. هذا جيد. بهذه الطريقة على الأقل لن أتعرض لكمين من أي مكان.
“بش ، إذا تريدون إيقاف الحرب التي بدأتموها يا رفاق ، هكذا بالضبط؟ ”
يُعرف أيضًا باسم ملك الشياطين باللغة العربية ، ورأس المونوليث.
“هل تريد فقط وقف الحرب الآن بعد أن خسرتكم يا رفاق على أيدينا؟ أمر مضحك.”
بمجرد أن يلفهم الحاجز بالكامل ، كان أول من تحدث هو ماكسيموس.
“بالفعل.”
كان هناك خمسة من أقوى البشر الموجودين في المجال البشري في نفس الغرفة. كان زعيم المونوليث حاضرا في نفس الغرفة معهما.
سخر سيزار من الجانب. انضمت جوليا ودافني من بعده.
“مهمتنا؟ هي الحفاظ على سلامة أكبر عدد ممكن من الناس.”
ردا على استهزائهم ، ابتسم مالك الشياطين بهدوء.
ردا على استهزائهم ، ابتسم مالك الشياطين بهدوء.
“هل هذا صحيح؟ إذن ما هو السبعة..غفر لي ، قصدت أن خمسة من رؤساء الاتحاد سيفعلون حيال ذلك؟“
تتأرجح على الكرسي ، رقصت أصابع رايان مرة أخرى على لوحة المفاتيح أمامه. استمر هذا في الدقيقتين التاليتين قبل أن يستدير ويومأ برأسه.
نهض مكسيموس فجأة.
كنت بحاجة إلى أن أصبح قويا.
– كراكا! – كراكا!
“أولويتنا هي آبار البشرية. على الرغم من أنني أقر بحقيقة أن 876 قد قدم مساهمات كبيرة للاتحاد ، من خلال ما ذكرت التقارير ، فإن قوته لا معنى لها ، حول نطاق رتبة [D].”
برق البرق الأرجواني في جميع أنحاء جسده وهو يحدق في مالك الشيطان. رفع يده ، وظهر صاعقة ممتلئة بقصد القتل في يده ، وأضاءت الغرفة بأكملها.
علاوة على ذلك ، فإن كل كلمة يحملها أوكتافيوس تحمل بعض الحقيقة.
“لقد فكرت في حل أفضل. ما رأيك أن أقتلك وأوقف الو-”
“حق…”
“أجلس.”
يلوح بيده في الهواء ، وظهرت ألسنة اللهب على طرف أصابع مالك الشياطين. بعد ذلك ، تشكلت صورة شخص مليئة بالندوب في منتصف اللهب. أدار رأسه ونظر إلى الصورة ، تكلم مالك الشياطين.
قطع ماكسيموس كان صوت أوكتافيوس اللامبالي. أدار رأسه ، حدق مكسيموس في أوكتافيوس.
“بالفعل.”
“لا تقل لي أنك لن تقفز على الفرصة المتاحة أمامك؟”
بطل مشهور للغاية اشتهر بتقنيات الخنجر التي يمكن أن تشوه الخصوم بنظرة واحدة.
كان هناك خمسة من أقوى البشر الموجودين في المجال البشري في نفس الغرفة. كان زعيم المونوليث حاضرا في نفس الغرفة معهما.
“يبدو الأمر كذلك. حتى الآن ، لا يوجد اتصال بين الشريحة وأي مصدر خارجي ، لذلك يمكنني أن أخبرك أنه لا يوجد أحد يتتبعك.”
كانت هذه فرصة مثالية لهم للتخلص منه.
بعد فترة ، أدرت رأسي نحو ريان ، سألت.
رد أوكتافيوس بوجه خالي من المشاعر.
“هيا نبدأ.”
“هذا ليس جسده الحقيقي.”
كان هذا أمرًا خاصًا نظرًا لحقيقة أنهما فقدا العديد من الأبطال في التصنيف [S]. إذا استمرت الحرب ، فستكون المنظمتان معرضتين لخطر الانهيار التام.
“هممم ، هل يمكن أن تقول؟”
“سأخبركم ماذا ، سأجعل هذا العرض أكثر جاذبية. مما سمعته ، يبدو أنكم يا رفاق قريبون من تطوير البوابات ولكن لا يمكنك الوصول إليها بعد ، أليس كذلك؟ ”
ظهرت نظرة مفاجئة على وجه مالك الشياطين.
كان ذلك لأن الشخص الذي تحدث للتو كان البطل الأول في المجال البشري ، “صاحب السيادة” ، أوكتافيوس هول.
“وهنا اعتقدت أنني خدعت الجميع.”
“هادئ ، الاجتماع على وشك أن يبدأ.”
أضاء أثر شفقة عيني مالك الشياطين.
إذا تمكن ريان من معرفة وقت تشغيل الاتصال بين برنامج التتبع والشريحة بالضبط ، فهذا يسمح لي بمعرفة متى سيبدأ البحث عني بالضبط. هذا جيد. بهذه الطريقة على الأقل لن أتعرض لكمين من أي مكان.
“توقف عن الهراء ، أخبرنا بما تريد.” قطع سيزار. “ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه في ألعابك.”
أجاب شخص أعور العين. كان السابع في ترتيب الأبطال ، سيزار كولينر.
وبكلمات قيصر ابتسم مالك الشياطين. ثم رفع إصبعه.
“صيح.”
“أنا فقط أطالب بشيء واحد”. وقف مالك الشياطين مؤقتًا ونظر إلى كل من في الغرفة بشكل عرضي ، قبل المتابعة. “… على وجه الدقة ، أريد شخصا واحدا.”
“دافني ، كما قال ماكسيموس ، مهمتنا هي إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. ستُبذل التضحيات في هذه العملية ، ويجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر لأنك أحد الرؤساء السبعة.”
“شخص؟”
خرج الرجل من الفراغ ونظر حوله وأحنى رأسه قليلاً.
يلوح بيده في الهواء ، وظهرت ألسنة اللهب على طرف أصابع مالك الشياطين. بعد ذلك ، تشكلت صورة شخص مليئة بالندوب في منتصف اللهب. أدار رأسه ونظر إلى الصورة ، تكلم مالك الشياطين.
لم يُعرف الكثير عنه ، ولكن ما يمكن أن يشعر به كل شخص في الغرفة من التموجات الخافتة للسحر الذي يتردد صداها من جسده هو أن قوته كانت على قدم المساواة مع أوكتافيوس ، إن لم يكن أقوى.
“مم ، أريده. الموضوع 876.”
الأصوات تنتمي إلى جوليا رومانتيكا ودافني لورانس ، على التوالي في المركزين الثاني والتاسع في ترتيب الأبطال.
أحدق في الصورة تمتم دافني بصوت عالٍ.
“أجلس.”
“… وجه محترق وندوب ، يبدو أنها تتناسب مع أوصاف الشخص الذي أنقذ آمون ومونيكا والآخرين.”
عندما توقفت أفكاري هناك ، رفعت رأسي لأعلى وأحدق في الثعبان الصغير ، وقفت بحزم.
بعد قراءة التقارير التي وردت من الناجين من العملية السرية ، عرف الجميع أن الشخص الذي يريده مالك الشياطين هو نفس الشخص الذي أنقذه مونيكا وآمون والآخرون.
من ناحية أخرى ، كانت جوليا جالسة بجانبها التي كانت على النقيض من جمالها طويل القامة وذات جمال أبيض نحيل بشعر أبيض وعيون زرقاء. كان أكثر ما يخيفها هو قوتها ، حيث كانت مرتبة واحدة فقط خلف المركز الأول.
نتيجة لذلك ، عبس الجميع.
فجأة رن صوت أثيري داخل الغرفة.
وتابع مالك الشياطين ، غير مكترث برد فعل الآخرين.
“ماذا !؟ لماذا؟ ” وقفت دافني واحتجت. “ كنت أفكر في هذا منذ فترة ، لكن هذا العرض سخيف. هل نسيت يا رفاق أنه لولا ذلك لكان آمون ومونيكا قد ماتا؟ ”
“هذا صحيح. أعطه لنا ، وأعدك بهدنة مع الاتحاد. يمكننا توقيع عقد إذا كنت لا تصدقني. حسنا ، هذا ما دمت توافق على شروطي.”
بشعر بني وعينين هزيلتين بدت خالية من أي عاطفة ، هالة من القهر والدمار تنبعث من جسده. قمع تمامًا الهالات الأخرى في الغرفة.
“هدنة؟”
كانت دافني ، مزينة بالمجوهرات والثقوب ، امرأة سوداء. كما يتوقع المرء ، كان لديها جمال بري بالنسبة لها من شأنه أن يجعل أي رجل يتدهور عند قدميها.
دوى صوت أوكتافيوس.
“أولويتنا هي آبار البشرية. على الرغم من أنني أقر بحقيقة أن 876 قد قدم مساهمات كبيرة للاتحاد ، من خلال ما ذكرت التقارير ، فإن قوته لا معنى لها ، حول نطاق رتبة [D].”
بعد صوته نظر الجميع إلى مالك الشياطين للتأكد من أنهم لم يسمعوا خطأ. ظل وجه مالك الشياطين هادئًا ، نظرًا لكونه يحدق به خمسة من أقوى الشخصيات في المجال البشري.
تحدث مكسيموس ببرود من الجانب.
“مم ، أنت لم تسمع خطأ”.
“هيا نبدأ.”
بعد كلماته ، ظهرت فجأة نظرة تفاهم على وجوه الأشخاص داخل الغرفة.
“حسنًا ، سيكون الأمر غريبًا إذا لم نفعل ذلك. خاصة بعد خيانة ذلك الجرذ.”
كانت الهدنة هي السبب الحقيقي وراء الاجتماع.
“استعدادات”؟
876 كان مجرد ذريعة تستخدم لاقتراح الهدنة.
بمجرد أن يلفهم الحاجز بالكامل ، كان أول من تحدث هو ماكسيموس.
مع خسارة الاتحاد لاثنين من رؤوسهم ، بما في ذلك مونيكا بسبب الإصابة ، وتكبد المونوليث خسائر كبيرة مماثلة مع إصابة كل من مو جينهاو و تاسوس بجروح خطيرة من الانفجار ، لم تستطع المنظمتان في الوقت الحالي تحمل خوض الحرب.
“توقف عن الهراء ، أخبرنا بما تريد.” قطع سيزار. “ليس لدي الكثير من الوقت لأضيعه في ألعابك.”
كان هذا أمرًا خاصًا نظرًا لحقيقة أنهما فقدا العديد من الأبطال في التصنيف [S]. إذا استمرت الحرب ، فستكون المنظمتان معرضتين لخطر الانهيار التام.
استجاب دافني بسرعة دون أي تردد.
ببساطة ، لا يستطيع أي من الطرفين تحمل ذلك.
كان الهدف الحقيقي من الاجتماع هو شراء الوقت الكافي لكلا المنظمتين للتعافي.
“إذن ، ما رأيك في عرضي؟”
بدأت أفكر في بعبر ساقي.
كان الهدف الحقيقي من الاجتماع هو شراء الوقت الكافي لكلا المنظمتين للتعافي.
“لكن…”
كان جزء كبير منها على الأقل هو أن مالك الشياطين لم يكن يكذب عندما قال إنه يريد 876.
خرج الرجل من الفراغ ونظر حوله وأحنى رأسه قليلاً.
بعد كل شيء ، كان هو الشخص المسؤول عن إصابة نائبه ، وكذلك تاسوس. كان هذا أيضًا يستبعد العديد من الأفراد رفيعي المستوى الذين كانوا جزءًا من المونوليث.
قطع ماكسيموس كان صوت أوكتافيوس اللامبالي. أدار رأسه ، حدق مكسيموس في أوكتافيوس.
لقد أضعف شخص واحد فقط المونولث لدرجة أنهم أجبروا على المطالبة بهدنة.
على الرغم من أن مالك الشياطين كان يبتسم ، إلا أن الغضب الموجود في تلك الابتسامة يمكن أن يشعر به كل من في الغرفة بوضوح حيث كان الهواء المحيط به يتكاثف بشكل كبير في كل مرة ذكر فيها الرقم 876.
لقد حان الوقت للتخلي عن هذه العقلية والتركيز على نفسي.
“سأخبركم ماذا ، سأجعل هذا العرض أكثر جاذبية. مما سمعته ، يبدو أنكم يا رفاق قريبون من تطوير البوابات ولكن لا يمكنك الوصول إليها بعد ، أليس كذلك؟ ”
“يبدو الأمر كذلك. حتى الآن ، لا يوجد اتصال بين الشريحة وأي مصدر خارجي ، لذلك يمكنني أن أخبرك أنه لا يوجد أحد يتتبعك.”
“حق…”
“رايان ، دعني أسألك شيئًا. هل لديك طريقة لمعرفة ما إذا كان المتعقب يعمل أم لا داخل رأسي؟ ”
ردت جوليا بحذر.
بطل مشهور للغاية اشتهر بتقنيات الخنجر التي يمكن أن تشوه الخصوم بنظرة واحدة.
على الرغم من أنهم حققوا طفرة في تكنولوجيا البوابة خلال السنوات الأخيرة ، إلا أنهم لم يتقنها بعد. على الأقل ليس للاستخدام التجاري.
“لكن … ما زلت أشعر أن ما نقوم به خطأ.”
“حسنًا ، ماذا عن هذا ، سأفعل شيئًا أفضل لك ، مقابل الكشف عن ما فاتك ، وكذلك اقتراح الهدنة ، أريدكم يا رفاق مساعدتنا في العثور على 876. ماذا عن ذلك؟ ليست صفقة سيئة ، حق؟ ”
كان هذا مجرد اقتراح عرفي.
كان أوكتافيوس يحدق في الرجل الذي دخل الغرفة للتو ، وفتح فمه.
عرف كل من في الغرفة هنا أن البشرية كانت قريبة من تطوير البوابات. عام أو عامين على الأكثر ، وسيحققونه. السبب الوحيد الذي دفع مالك الشياطين إلى اقتراح مثل هذه الصفقة هو جعلها تبدو كما لو أن كلا الطرفين على قدم المساواة.
لقد حان الوقت للتخلي عن هذه العقلية والتركيز على نفسي.
كان يعرف مدى فخر الناس من قبله.
“يبدو أن الجميع هنا“.
“…”
استمر الصمت لفترة قبل أن يفتح أوكتافيوس فمه أخيرًا.
بناء على اقتراحه ، غلف الصمت المميت الغرفة حيث لم يتكلم أحد بكلمة واحدة.
“نعم ، هذا بالضبط“.
استمر الصمت لفترة قبل أن يفتح أوكتافيوس فمه أخيرًا.
“اسمحوا لي أن أناقش ذلك مع الرؤساء الآخرين.”
“اسمحوا لي أن أناقش ذلك مع الرؤساء الآخرين.”
“لكن … ما زلت أشعر أن ما نقوم به خطأ.”
“أستمر.”
“هذا صحيح. أعطه لنا ، وأعدك بهدنة مع الاتحاد. يمكننا توقيع عقد إذا كنت لا تصدقني. حسنا ، هذا ما دمت توافق على شروطي.”
ولوح بيده في الهواء ، تشكل حاجز أسود حول الرؤوس الخمسة للاتحاد ، ولفهم بالكامل. كان هذا حاجزًا صوتيًا تم إنشاؤه لمنع أي شخص من سماع مناقشتهم.
“هل هذا صحيح؟ إذن ما هو السبعة..غفر لي ، قصدت أن خمسة من رؤساء الاتحاد سيفعلون حيال ذلك؟“
بمجرد أن يلفهم الحاجز بالكامل ، كان أول من تحدث هو ماكسيموس.
“بالفعل.”
“يجب أن نتخذ الصفقة“.
“فى الصميم.”
“ماذا !؟ لماذا؟ ” وقفت دافني واحتجت. “ كنت أفكر في هذا منذ فترة ، لكن هذا العرض سخيف. هل نسيت يا رفاق أنه لولا ذلك لكان آمون ومونيكا قد ماتا؟ ”
“بالفعل.”
لكي يفكر الآخرون في التضحية بشخص تسبب بمفرده في الكثير من الأضرار التي لحقت بالمونوليث وكذلك أنقذ العمود الفقري للاتحاد ، لم يستطع دافني فهم سبب تفكيرهم حتى في المضي في الصفقة.
غلف صوت رقيق الغرفة بأكملها فجأة. في اللحظة التي تحدث فيها الصوت ، توقف الجميع عن الكلام دون وعي.
نظر مكسيموس ببرود إلى دافني.
“يبدو أن الجميع هنا“.
“دافني ، دعني أسألك. ماذا يفترض بنا أن نفعل في عملنا؟”
كان الثعبان الصغير يتجول في الغرفة ، وكان في حالة من الذعر.
“مهمتنا؟ هي الحفاظ على سلامة أكبر عدد ممكن من الناس.”
[مقر الاتحاد ، الطابق 120]
استجاب دافني بسرعة دون أي تردد.
بعد قراءة التقارير التي وردت من الناجين من العملية السرية ، عرف الجميع أن الشخص الذي يريده مالك الشياطين هو نفس الشخص الذي أنقذه مونيكا وآمون والآخرون.
أومأ ماكسيموس برأسه في إجابتها.
“دافني ، كما قال ماكسيموس ، مهمتنا هي إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. ستُبذل التضحيات في هذه العملية ، ويجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر لأنك أحد الرؤساء السبعة.”
“صحيح ، أولويتنا هي أرواح المواطنين. إذا استمرت الحرب ، ستزهق أرواح كثيرة”.
لم يُعرف الكثير عنه ، ولكن ما يمكن أن يشعر به كل شخص في الغرفة من التموجات الخافتة للسحر الذي يتردد صداها من جسده هو أن قوته كانت على قدم المساواة مع أوكتافيوس ، إن لم يكن أقوى.
“… إذن أنت تلمح إلى أننا نضحي بالشخص الذي أنقذ أعضائنا من أجل وقف الحرب بيننا وبين المونوليث؟ ”
لم يُعرف الكثير عنه ، ولكن ما يمكن أن يشعر به كل شخص في الغرفة من التموجات الخافتة للسحر الذي يتردد صداها من جسده هو أن قوته كانت على قدم المساواة مع أوكتافيوس ، إن لم يكن أقوى.
“صيح.”
كانت الهدنة هي السبب الحقيقي وراء الاجتماع.
“لكن…”
“الثعبان الصغير ، ابدأ في الاستعداد.”
“ماكسيموس لديه وجهة نظر.”
جوليا تتناغم مع نظرة معقدة على وجهها.
“…”
كانت هي أيضًا غير مرتاحة لهذا القرار ، لكن في نهاية المطاف ، إذا كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه من أجل وقف الحرب ، فقد كانت على استعداد للمضي قدمًا في ذلك.
“يجب أن نتخذ الصفقة“.
“ماذا ، أنت أيضًا؟“
“مم ، أريده. الموضوع 876.”
ظهرت نظرة صادمة على وجه دافني.
ببساطة ، لا يستطيع أي من الطرفين تحمل ذلك.
تنهدت جوليا وهي تنظر عرضًا إلى دافني التي كانت بجانبها.
ردت جوليا بحذر.
“دافني ، كما قال ماكسيموس ، مهمتنا هي إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. ستُبذل التضحيات في هذه العملية ، ويجب أن تعرف أفضل من أي شخص آخر لأنك أحد الرؤساء السبعة.”
876 كان مجرد ذريعة تستخدم لاقتراح الهدنة.
ضربت كلمات جوليا دافني مثل قصف الرعد. كل كلمة قالتها كانت صحيحة. عرفت دافني ذلك ، لكنها ما زالت غير قادرة على التصالح مع القرار.
“…”
“لكن … ما زلت أشعر أن ما نقوم به خطأ.”
جوليا تتناغم مع نظرة معقدة على وجهها.
“دافني“. تحدث أوكتافيوس أخيرًا. مع كل كلمة قالها ، كان الحاجز المحيط بهم يرتجف قليلاً.
“… مم ، أعتقد أن النظرات يمكن أن تكون خادعة.”
“أنت أحد رؤساء الاتحاد. التعاطف وتلك الأنواع من المشاعر غير ضرورية.”
“أنا متأكد من أنك رؤساء تعرف لماذا طلبت مقابلتي ، أليس كذلك؟ ”
“أولويتنا هي آبار البشرية. على الرغم من أنني أقر بحقيقة أن 876 قد قدم مساهمات كبيرة للاتحاد ، من خلال ما ذكرت التقارير ، فإن قوته لا معنى لها ، حول نطاق رتبة [D].”
– كراكا! – كراكا!
“إنقاذه لن يفيدنا ، فقط فكر فيه على أنه تضحية من أجل الخير الأكبر للإنسانية.”
ما الذي احتاجه لمساعدته؟
“…”
كانت هذه فرصة مثالية لهم للتخلص منه.
بالاستماع إلى كلمات أوكتافيوس ، عضت دافني شفتيها.
“أنا فقط أطالب بشيء واحد”. وقف مالك الشياطين مؤقتًا ونظر إلى كل من في الغرفة بشكل عرضي ، قبل المتابعة. “… على وجه الدقة ، أريد شخصا واحدا.”
على الرغم من أنها أرادت دحضها ، إلا أنها كانت تعلم أنه في النهاية ، لم يكن القرار متروكًا لها.
تحدث مكسيموس ببرود من الجانب.
علاوة على ذلك ، فإن كل كلمة يحملها أوكتافيوس تحمل بعض الحقيقة.
في نهاية المطاف ، كانوا أفرادًا بحاجة إلى تقديم تضحيات من أجل الإنسانية.
في نهاية المطاف ، كانوا أفرادًا بحاجة إلى تقديم تضحيات من أجل الإنسانية.
ردا على استهزائهم ، ابتسم مالك الشياطين بهدوء.
كانت المشاعر مثل التعاطف وما شابه غير ضرورية لأفراد مثلهم.
أغلق أوكتافيوس عينيه ، ولوح بيده فجأة.
ما كانوا بحاجة إلى التفكير فيه هو أفضل مسار للعمل يجب اتخاذه من أجل الاتحاد والإنسانية.
“مالك الشياطين”
كل شيء آخر كان ثانويًا.
“لكن…”
“حسنا ، لنصوت الآن. أولئك الذين يؤيدون الاقتراح ، ارفعوا أيديكم.”
“من كان يظن أن تاسوس كان خائنا“.
***
“نعم ، نحن في رحلة طويلة.”
[المقر الرئيسي في كايسا.]
كانت الهدنة هي السبب الحقيقي وراء الاجتماع.
“اللعنة ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
اية (55) فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ (56) سورة آل عمران الاية (56)
كان الثعبان الصغير يتجول في الغرفة ، وكان في حالة من الذعر.
عرف كل من في الغرفة هنا أن البشرية كانت قريبة من تطوير البوابات. عام أو عامين على الأكثر ، وسيحققونه. السبب الوحيد الذي دفع مالك الشياطين إلى اقتراح مثل هذه الصفقة هو جعلها تبدو كما لو أن كلا الطرفين على قدم المساواة.
“اهدأ الثعبان الصغير ، دعني أفكر.”
عرف كل من في الغرفة هنا أن البشرية كانت قريبة من تطوير البوابات. عام أو عامين على الأكثر ، وسيحققونه. السبب الوحيد الذي دفع مالك الشياطين إلى اقتراح مثل هذه الصفقة هو جعلها تبدو كما لو أن كلا الطرفين على قدم المساواة.
جلست على الأريكة ، حاولت تهدئة الثعبان الصغير.
“وهنا اعتقدت أنني خدعت الجميع.”
لقمع غضبي بقوة ، حاولت جهدي أن أبقى هادئًا. لا جدوى من الذعر الآن. لن تفيدني بأي شيء. بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل التفكير في مسار عملي التالي بعقل هادئ.
أجاب شخص أعور العين. كان السابع في ترتيب الأبطال ، سيزار كولينر.
بعد فترة ، أدرت رأسي نحو ريان ، سألت.
“من كان يظن أن تاسوس كان خائنا“.
“رايان ، دعني أسألك شيئًا. هل لديك طريقة لمعرفة ما إذا كان المتعقب يعمل أم لا داخل رأسي؟ ”
“مم ، أنت لم تسمع خطأ”.
“هل تسأل عما إذا كان بإمكاني معرفة وقت إعادة تشغيل وظيفة التتبع أم لا؟“
بعد فترة وجيزة ، خرجت صورة ظلية من الفراغ. بعيون حمراء روبي تتلألأ تحت أضواء الغرفة ، وشعر أسود طويل متعرج ، وبشرة ناعمة ، خرج رجل من البوابة على مهل.
“نعم ، هذا بالضبط“.
بناء على اقتراحه ، غلف الصمت المميت الغرفة حيث لم يتكلم أحد بكلمة واحدة.
“مههه ، أعطني ثانية.”
كانت القوة المنبعثة من جسده قوية جدًا ، بحيث أنه مع كل نفس يتنفسه ، ظهرت المانا الملموسة في الهواء.
تتأرجح على الكرسي ، رقصت أصابع رايان مرة أخرى على لوحة المفاتيح أمامه. استمر هذا في الدقيقتين التاليتين قبل أن يستدير ويومأ برأسه.
أغلق أوكتافيوس عينيه ، ولوح بيده فجأة.
“يبدو الأمر كذلك. حتى الآن ، لا يوجد اتصال بين الشريحة وأي مصدر خارجي ، لذلك يمكنني أن أخبرك أنه لا يوجد أحد يتتبعك.”
“أنا فقط أطالب بشيء واحد”. وقف مالك الشياطين مؤقتًا ونظر إلى كل من في الغرفة بشكل عرضي ، قبل المتابعة. “… على وجه الدقة ، أريد شخصا واحدا.”
“ذلك جيد.”
جوليا تتناغم مع نظرة معقدة على وجهها.
بدأت أفكر في بعبر ساقي.
كانت هذه فرصة مثالية لهم للتخلص منه.
إذا تمكن ريان من معرفة وقت تشغيل الاتصال بين برنامج التتبع والشريحة بالضبط ، فهذا يسمح لي بمعرفة متى سيبدأ البحث عني بالضبط. هذا جيد. بهذه الطريقة على الأقل لن أتعرض لكمين من أي مكان.
كان يعرف مدى فخر الناس من قبله.
في اللحظة التي تم فيها توزيع فضائي ، علمت أنه لم يعد بإمكاني البقاء في المجال البشري. كان علي المغادرة.
“حسنا ، لنصوت الآن. أولئك الذين يؤيدون الاقتراح ، ارفعوا أيديكم.”
مع قوتي وقدراتي الحالية ، لم يعد بإمكاني البقاء هنا. لقد حان الوقت لكي أبدأ في التركيز على.
مع خسارة الاتحاد لاثنين من رؤوسهم ، بما في ذلك مونيكا بسبب الإصابة ، وتكبد المونوليث خسائر كبيرة مماثلة مع إصابة كل من مو جينهاو و تاسوس بجروح خطيرة من الانفجار ، لم تستطع المنظمتان في الوقت الحالي تحمل خوض الحرب.
في الأصل كنت أفكر في العودة إلى حيث كنت من قبل ، ومساعدة كيفن والآخرين مثلما كنت من قبل.
نتيجة لذلك ، عبس الجميع.
لكن تجربتي في المونوليث جعلتني أغير رأيي.
غلف صوت رقيق الغرفة بأكملها فجأة. في اللحظة التي تحدث فيها الصوت ، توقف الجميع عن الكلام دون وعي.
أدركت أن عقليتي كانت خاطئة.
“مالك الشياطين”
كل ما كنت أفعله هو مجرد رعاية كيفن والآخرين. كم هو مثير للسخرية. كان كيفن هو بطل الرواية ومع ذلك كنت أعمل على رعايته من الخلف.
على الرغم من أن مالك الشياطين كان يبتسم ، إلا أن الغضب الموجود في تلك الابتسامة يمكن أن يشعر به كل من في الغرفة بوضوح حيث كان الهواء المحيط به يتكاثف بشكل كبير في كل مرة ذكر فيها الرقم 876.
اتضح لي أن كيفن لم يكن بحاجة إلى أي مجالسة أطفال. على الرغم من أن خط الحبكة قد تغير ، إلا أنه كان لا يزال بطل الرواية. كان صاحب النظام والموهبة المذهلة.
أي شخص دون رتبة [S] سيغمي عليه ببساطة تحت هذا الضغط.
ما الذي احتاجه لمساعدته؟
مع خسارة الاتحاد لاثنين من رؤوسهم ، بما في ذلك مونيكا بسبب الإصابة ، وتكبد المونوليث خسائر كبيرة مماثلة مع إصابة كل من مو جينهاو و تاسوس بجروح خطيرة من الانفجار ، لم تستطع المنظمتان في الوقت الحالي تحمل خوض الحرب.
إذا لم يستطع حتى التغلب على التحديات التي كانت أمامه ، فما الفائدة من كونه بطل الرواية؟ لم أكن جليسة أطفاله ، ولم أكن هو الشخص الذي يجب أن يكون تحت إشرافي.
“هل تريد فقط وقف الحرب الآن بعد أن خسرتكم يا رفاق على أيدينا؟ أمر مضحك.”
لقد حان الوقت للتخلي عن هذه العقلية والتركيز على نفسي.
كانت المشاعر مثل التعاطف وما شابه غير ضرورية لأفراد مثلهم.
كنت بحاجة إلى أن أصبح قويا.
إذا لم يستطع حتى التغلب على التحديات التي كانت أمامه ، فما الفائدة من كونه بطل الرواية؟ لم أكن جليسة أطفاله ، ولم أكن هو الشخص الذي يجب أن يكون تحت إشرافي.
أقوى.
اية (55) فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ (56) سورة آل عمران الاية (56)
قوي بما فيه الكفاية بحيث لم يعد بإمكان أمثال الاتحاد والمونوليث أن يضطهدوني.
كان أوكتافيوس يحدق في الرجل الذي دخل الغرفة للتو ، وفتح فمه.
عندما توقفت أفكاري هناك ، رفعت رأسي لأعلى وأحدق في الثعبان الصغير ، وقفت بحزم.
“أشكركم على استضافتي.”
“الثعبان الصغير ، ابدأ في الاستعداد.”
ضربت كلمات جوليا دافني مثل قصف الرعد. كل كلمة قالتها كانت صحيحة. عرفت دافني ذلك ، لكنها ما زالت غير قادرة على التصالح مع القرار.
“استعدادات”؟
إذا تمكن ريان من معرفة وقت تشغيل الاتصال بين برنامج التتبع والشريحة بالضبط ، فهذا يسمح لي بمعرفة متى سيبدأ البحث عني بالضبط. هذا جيد. بهذه الطريقة على الأقل لن أتعرض لكمين من أي مكان.
سرت نحو مدخل الغرفة أومأت برأسي.
كل ما كنت أفعله هو مجرد رعاية كيفن والآخرين. كم هو مثير للسخرية. كان كيفن هو بطل الرواية ومع ذلك كنت أعمل على رعايته من الخلف.
“نعم ، نحن في رحلة طويلة.”
بطل مشهور للغاية اشتهر بتقنيات الخنجر التي يمكن أن تشوه الخصوم بنظرة واحدة.
– كراكا! – كراكا!
——-——
نظر مكسيموس ببرود إلى دافني.
ترجمة FLASH
“حسنا ، لنصوت الآن. أولئك الذين يؤيدون الاقتراح ، ارفعوا أيديكم.”
—
“ماكسيموس لديه وجهة نظر.”
اية (55) فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ (56) سورة آل عمران الاية (56)
“هممم ، هل يمكن أن تقول؟”
“أنت أحد رؤساء الاتحاد. التعاطف وتلك الأنواع من المشاعر غير ضرورية.”
