Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 187

الكاتدرائية (3)

الكاتدرائية (3)

الفصل 187: الكاتدرائية (3)

في اللحظة التي التقط فيها الكأس المقدس، تم نقش ذاكرة حية في عقل يوجين. إنها القرائن التي تركتها انيسيه في هذه الآثار المقدسة.

داخل غرفة بيضاء خالية تماما من أي شيء، كريستينا راكعة في وسط الغرفة. لم يوجد في الغرفة نوافذ، وليس بها أي أضواء. ومع ذلك، ليست مظلمة. هذه الغرفة مضاءة لأن الجدران نفسها قادرة على إصدار الضوء.

 

 

 

هذا هو مبنى الكنيسة التي تقع بالقرب من ينبوع النور. كريستينا على دراية بهذه الغرفة لكنها لم تجدها مريحة ولا حتى قليلًا. اليوم الذي مُنِحَتْ فيه النور، وبدأ يسكن داخل جسدها لأول مرة، هو اليوم الأول الذي وصلت فيه كريستينا إلى ينبوع النور ودخلت هذه الغرفة.

أمضى يوجين اليومين التاليين داخل الغرفة. لم تكن عزلته عديمة الجدوى تماما. بفضل قضاء الكثير من الوقت في التمسك بالسيف المقدس، تمكن من التوصل إلى عدة فرضيات.

 

 

بعد عشر سنوات من ذلك، ظلت الغرفة مألوفة لها، لكنها ظلت غير مريحة بالمثل. أشرقت الجدران بهدوء كما كانت دائما بينما هي تجلس في وسط الغرفة وخاضت عملية التحضير للسر المقدس. دون أن تفعل أي شيء، فقط تجلس هناك وتُهدئ قلبها.

 

 

أعمق قليلا…

هذا مجرد تكرار لما فعلته من قبل. لم يتغير شيء.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو نفسها ترتدي كفن أبيض نقي. دون أي تردد، قرَّبت كريستينا الخنجر إلى معصمها.

 

هل الطقوس التي تشارك فيها كريستينا يجب القيام بها حتى لو لم ترغب هي في ذلك؟ لم يستطع يوجين إلا أن يشك في وجود شيء كهذا.

حتى قبل عشر سنوات، إمتلكت هذه الأنواع من الأفكار. هل كل هذا ضروري حقا؟ لماذا؟ هل هناك أي معنًى لهذا — لا، هناك بالتأكيد بعض المعنى. هل هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله؟ هل هذه حقا مشيئة الإله؟

أعمدة النور، التي ظلت تظهر جلالتها داخل كاتدرائية تريسيا لمئات السنين، تم تدميرها جميعا. شظايا من الزجاج مختلطة مع النور سقطوا جميعا لأسفل. في خضم هذا المشهد، ظل يوجين يحدق في الكأس المقدسة وآكاشا في يديه.

هل يمكن للقديسة أن تكون حقا مثل هذا الوجود؟

لم تعرف كريستينا روجرس أي شيء عن الرابطة التي يمكن أن توجد بين شخصين مختلفين. استندت جميع الروابط التي أقامتها إلى هويتها كمرشح للقديس. كريستينا تدرك جيدا حقيقة أن كل من حولها هو ممثل في مسرحية قامت ببطولتها هي كَـمرشحة لمنصب القديسة.

“…” كررت كريستينا بصمت مثل هذه الأفكار مع نفسها.

 

 

همهم يوجين، “همم….ما هو الفرق بين تناول وجبة الإفطار أو تناول الطعام في قاعة الطعام؟ هل هناك اختلاف في محتويات القائمة—”

لقد فكرت في نفس الأسئلة عشرات، بل مئات المرات، لكنها في النهاية بقيت في هذه الغرفة.

 

 

 

بالمقارنة مع نجاح السر المقدس، فإن حقيقة أنها غير قادرة على فهم دورها في هذا هو ضئيل مثل ذرة من الغبار. هذا ما تعلمته كريستينا منذ طفولتها. هذه هي الطريقة التي كَبُرَتْ بها.

ومع ذلك، لم تقل كريستينا ذلك. بدت الطقوس في الينبوع مهمة، وبالنسبة لكريستينا نفسها، لقبها كقديسة له الكثير من الأهمية. في النهاية، كريستينا لا تزال تقرر التوجه إلى ينبوع النور. بينما تخفي بشدة تعبيرها الذي قال صراحة إنها لا تريد الذهاب، اختارت بحزم إظهار عزمها. ثم تركت يوجين وراءها.

 

في اللحظة التي أوشك يوجين على قول اسمها.

لقد قيل لها عن دور القديسة، وهي تعرف مدى أهمية أن تصير القديسة. هذا شيء لم تشك فيه كريستينا أبدا.

سيدي يوجين! لقد تحول السير يوجين إلى شوكولاتة!

 

“آه….لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما يعرفه رجال الدين الآخرون في هذه الكاتدرائية هو أن السير يوجين من عشيرة لايونهارت يزورهم حاليا كصديق للمرشحة لمنصب القديسة كريستينا.” كشف رينسول وهو يخفض صوته ويهمس. “كل ما في الأمر أن اسم يوجين لايونهارت مشهور جدا. يبدو أن الكهنة الأصغر سنا يريدون مقابلتك، سيدي يوجين، والتحدث معك عن النور الكريم.”

عاشت لتصير قديسة.

 

 

بعيون بلا عاطفة، قطعت كريستينا معصمها.

كُرِسَتْ حياة كريستينا روجرس كلها لكسب لقب القديسة. الآن، بعد كل ما تحملته على مدى السنوات العشر الماضية، صار هدفها في متناول يدها. بعد كل شيء، ألم يظهر بطلٌ أخيرًا في هذا العصر؟ أضاف وجود البطل قيمة أكبر للسعر الذي بادلته كريستينا بحياتها.

 

 

 

لم يمضِ وقت طويل الآن.

يمكن أن يشعر بوجود قادم من وراء الباب المغلق.

 

أعمدة النور، التي ظلت تظهر جلالتها داخل كاتدرائية تريسيا لمئات السنين، تم تدميرها جميعا. شظايا من الزجاج مختلطة مع النور سقطوا جميعا لأسفل. في خضم هذا المشهد، ظل يوجين يحدق في الكأس المقدسة وآكاشا في يديه.

فتحت كريستينا عينيها ونظرت إلى أسفل. الخنجر الذي تم وضعه أمام ركبتيها لفت انتباهها. تم شحذ النصل لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أكثر حدة. لقد أمضت بالفعل وقتا كافيا في التردد؛ الآن، كانت لقد أعدت نفسها وقررت ذلك.

 

 

بالتأكيد لن تكون قادرة على النظر مباشرة إلى الضوء كما هو الحال حاليا. بدا ساطعا جدا لدرجة أن مير لن تتمكن حتى من رؤيته بشكل صحيح، وشعرت أن رؤيتها ستكون مغطاة ببقع حمراء وبيضاء.

مدت كريستينا على الفور يدها وأمسكت بمقبض الخنجر ورفعت النصل المروع. تماما كما هي هذه الغرفة مألوفة إنها مزعجة، كما أن مقبض الخنجر الذي تلتف أصابعها حوله بإحكام بدا مألوفا ولكنه غير مريح.

فتحت كريستينا عينيها ونظرت إلى أسفل. الخنجر الذي تم وضعه أمام ركبتيها لفت انتباهها. تم شحذ النصل لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أكثر حدة. لقد أمضت بالفعل وقتا كافيا في التردد؛ الآن، كانت لقد أعدت نفسها وقررت ذلك.

 

رن صوت يوجين داخل رأسها. ارتعدت زوايا فم كريستينا بابتسامة.

انعكس وجه كريستينا على الشفرة المصقولة. وجه متيبس وبلا حياة لدرجة أنها لم تستطع التعرف على نفسها فيه. بدون أي أثر للفرح، إمتدت زوايا فمها بخط مستقيم على وجهها، عيناها باهتة وغارقة. هذا الوجه هو الجوهر الحقيقي للشخص المسمى كريستينا. في معظم الأوقات، لم تشعر كريستينا برغبة كبيرة في الابتسام.

ربما لهذا السبب إستطاع إلقاء نظرة واضحة أكثر مما رآه عندما فعَّل التعويذة على القلادة. قد تكون النتيجة غير واضحة، لكنها لا تزال معروفة.

 

قالت مير وهي تقضم قطعة من الشوكولاتة بجوار السرير: “سيدي يوجين، لديك حقا شخصية سيئة.”

‘هل لاحظ ذلك؟’ سألت كريستينا يوجين بصمت.

بعد أن أمضى يومين في التحقق من شكوكه، لم يملك يوجين الآن خيارًا سوى إلقاء نظرة فاحصة على الكاتدرائية. لحسن الحظ، ذهب الكاردينال روجرس بعيدًا، لذلك لا يوجد محققون هناك لمراقبتهم.

 

 

هو على الأغلب فعل. قامت كريستينا بإمالة الخنجر قليلا بحيث لم يعد وجهها مرئيا بداخله. شعرت أنه رأى كل ما بداخلها خلال الأشهر التي تجولوا فيها عبر سمر معا، وشعرت بذلك أيضًا خلال الوقت القصير الذي ركبوا فيه القطار معا.

 

 

 

‘هل هناك شيء خاطئ؟’

“إذا قمت بذلك، فإن المتعصبين من يوراس سيتأكدون من محاولة القبض عليك لتنفيذ حكم الإعدام.” حذرت مير يوجين مع نظرة قوية وتعبير رسمي ونزلت من كرسيها. ثم جمعت يديها معا أمام صدرها واتخذت وضعية الصلاة كما قالت، “العقاب الإلهي! هو ما سوف يصرخون به بينما يحاولون القبض عليك. أنا أعلم أنك قوي، ولكن ألن يكون الأمر لا يزال مخيفًا إذا واجهت مئات أو حتى الآلاف من المتعصبين الذين هم على استعداد للموت كَـشهداء لمهاجمتك؟”

‘لقد رأيت نظرة غريبة على وجهك.’

من الواضح أنه إذا سحبه فقط هكذا، فسيحدث شيء لا رجعة فيه. لذلك، بدلا من إمساك الكأس المقدس، أخرج يوجين آكاشا من داخل عباءته.

‘يبدو وكأنك تجبرين نفسك على الضحك.’

بعد عشر سنوات من ذلك، ظلت الغرفة مألوفة لها، لكنها ظلت غير مريحة بالمثل. أشرقت الجدران بهدوء كما كانت دائما بينما هي تجلس في وسط الغرفة وخاضت عملية التحضير للسر المقدس. دون أن تفعل أي شيء، فقط تجلس هناك وتُهدئ قلبها.

‘مقارنة ببضعة أشهر مضت، لقد عدتِ إلى الطريقة التي من المفترض أن يتحدث بها القديس إلى البطل.’

على الرغم من أن السقف قد بدا عاليًا جدا….إلا أنه ليس بهذا العلو حقًا، صحيح؟ في منتصف صعوده، أدرك يوجين أن شيئا ما بدا غريبًا ونظر إلى الأرض.

رأت كريستينا وجه يوجين في النصل المائل لخنجرها. الوجه الذي بدا مليئًا بالخبث وسوء المزاج. ابتسامة مثيرة لا يمكن تخيل أن تظهر على وجه بطل.

داخل كاتدرائية تريسيا، المذبح الذي يقع تحت أعمدة النور.

 

 

‘لا يهمني لو بدا وجهي هكذا.’

في مرحلة ما، صارت حلوى القطن بحيرة من الشوكولاتة. في وسط البحيرة، وجد مير تركب قاربًا على شكل بطة. مع ذراعيها معبأة بالكامل بالمارشميلو، إنطلقت مير عبر البحيرة. ثم قامت بقضم المارشميلو الرطبة وأنقذت يوجين، الذي يغرق في بحيرة الشوكولاتة.

رن صوت يوجين داخل رأسها. ارتعدت زوايا فم كريستينا بابتسامة.

 

 

لم يمضِ وقت طويل الآن.

‘بدلا من الرابطة بين البطل والقديسة، أُفَضِلُ الرابطة بين شخص وآخر.’

رفع يوجين رأسه لينظر إلى أعمدة الضوء. الضوء لا يزال يتدفق من الزجاج على الجدران والسقف. لم يُخرِج السيف المقدس بعد، وتركه داخل عباءته. سيكون الأمر مزعجا إذا أخرجه، فقط من أجل تفعيله دون داع أثناء إصدار الضوء من تلقاء نفسه كما حدث سابقًا.

‘لأن مثل هذه الرابطة أعمق بكثير وأكثر صدقًا.’

 

“لا، ليست كذلك.” تمتمت كريستينا وهي تنظر إلى الخنجر.

إذا أخبرته كريستينا فقط بِـلا أريد الذهاب، لَـتأكد يوجين من أن كريستينا لن تذهب إلى الينبوع.

 

 

يستحيل أن تكون الرابطة بين شخص وآخر أعمق وأقوى من الرابطة بين القديسة والبطل. آمنت كريستينا بصدق بهذا. لم تستطع إلا أن تفعل ذلك.

يمكن أن يشعر بوجود قادم من وراء الباب المغلق.

 

من أجل أن تولد من جديد كقديسة….

لم تعرف كريستينا روجرس أي شيء عن الرابطة التي يمكن أن توجد بين شخصين مختلفين. استندت جميع الروابط التي أقامتها إلى هويتها كمرشح للقديس. كريستينا تدرك جيدا حقيقة أن كل من حولها هو ممثل في مسرحية قامت ببطولتها هي كَـمرشحة لمنصب القديسة.

يمكن أن يشعر بوجود قادم من وراء الباب المغلق.

 

هل يمكن للقديسة أن تكون حقا مثل هذا الوجود؟

في رأيها، الروابط القائمة بين شخص وآخر خفيفة ورقيقة لدرجة أنها غير مهمة. هذا ما آمنت به. هذا ما توجب عليها أن تصدقه. لم تعد كريستينا ترى وجه يوجين في الخنجر.

 

 

في اللحظة التي فكر فيها يوجين في هذا السؤال ومد يده، نمت المسافة بين انيسيه وكريستينا أكثر. ثم ظهرت العديد من الفتيات الأخريات اللاتي وقفن فجأة بينهما. لم تشبه الفتيات الوافدات حديثًا انيسيه كما فعلت كريستينا. ومع ذلك، عند وقوفهم في منتصف نهر الدم الذي بدأ من انيسيه، سفك جميعهم دمائهم معا، واستمر نهر الدم الطويل الذي تم إنشاؤه من خلال هذه الطريقة على طول الطريق إلى كريستينا….

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو نفسها ترتدي كفن أبيض نقي. دون أي تردد، قرَّبت كريستينا الخنجر إلى معصمها.

 

 

انعكس وجه كريستينا على الشفرة المصقولة. وجه متيبس وبلا حياة لدرجة أنها لم تستطع التعرف على نفسها فيه. بدون أي أثر للفرح، إمتدت زوايا فمها بخط مستقيم على وجهها، عيناها باهتة وغارقة. هذا الوجه هو الجوهر الحقيقي للشخص المسمى كريستينا. في معظم الأوقات، لم تشعر كريستينا برغبة كبيرة في الابتسام.

من أجل أن تولد من جديد كقديسة….

واصلت انيسيه حديثها، “…..إلى هذه الرابطة الملعونة.”

 

“بدلا من مخزن، إنه أشبه بمنزلي. لذا فإن الأمر متروك لي لتخزين ما أريد داخل منزلي.” أعلنت مير بفخر.

من أجل بناء الرابطة بين البطل والقديسة….

 

 

 

إن المستقبل الذي تمنته وتخيلته على مدى السنوات العشر الماضية سوف يبدأ قريبا.

 

 

حولَّ يوجين عينيه إلى الكتاب المقدس، صفحاته ذات الطبقات الكثيفة تجعله سميكًا جدا، في يد مير.

بعيون بلا عاطفة، قطعت كريستينا معصمها.

 

 

 

* * *

ومع ذلك، ظل وجه الفتاة ثابتًا. كما لو أنها لم تعرف حتى ما هو معنى الألم، وقفت الفتاة هناك بحزم، مغطاة بالدماء، دون إرتجاف واحد في تعبيرها.

على الرغم من أن يوجين نام أثناء احتضان السيف طوال الليل، إلا أنه لم يتلق أي أحلام. في النهاية، انتهى به الأمر إلى مقابلة اليوم التالي.

ومع ذلك، لم تقل كريستينا ذلك. بدت الطقوس في الينبوع مهمة، وبالنسبة لكريستينا نفسها، لقبها كقديسة له الكثير من الأهمية. في النهاية، كريستينا لا تزال تقرر التوجه إلى ينبوع النور. بينما تخفي بشدة تعبيرها الذي قال صراحة إنها لا تريد الذهاب، اختارت بحزم إظهار عزمها. ثم تركت يوجين وراءها.

 

لكنه لم يستطع رؤية الأرضية. كل ما يمكن أن يراه هو الضوء.

“اللعنة.” بصق يوجين لعنة عندما نهض من السرير.

 

 

“الترحيب بي؟ أليست الأشياء المتعلقة بهويتي من المفترض أن تبقى سرًا عن رجال الدين العاديين؟” سأل يوجين بإرتباك.

الإضاءة الطبيعية في هذه الغرفة اللعينة جيدة جدا بالنسبة له لدرجة أنه لا يقدرها تماما. ضوء الشمس المتدفق من النافذة ساطع لدرجة أنه لسع عينيه لدرجة الألم. هذا وحده مزعج بدرجة كافية، ولكن لم توجد حتى أي ستائر مثبتة على النوافذ لحجب ضوء الشمس.

 

 

 

قالت مير ضاحكة وهي تجلس بجوار السرير وتقرأ الكتاب المقدس: “يبدو أنك لم تحضَ بحلم جميل.”

أخبرته مير: “لقد كان ينتظر هناك منذ حوالي ساعتين الآن.”

 

من أجل بناء الرابطة بين البطل والقديسة….

حولَّ يوجين عينيه إلى الكتاب المقدس، صفحاته ذات الطبقات الكثيفة تجعله سميكًا جدا، في يد مير.

 

 

 

“هل هو مثير للاهتمام؟” سأل يوجين.

 

 

باستخدامها، إستطاع الصعود ببطء إلى الضوء.

“إنه أكثر إثارة للاهتمام مما إعتقدت أنه سيكون.” اعترفت مير: “طالما أعتبره كَـرواية فقط، فَـهذا هو.”

 

“هل هو أكثر إثارة للاهتمام من الخرافة التي كتبتها سيينا؟”

“أي نوع من الأحلام هو؟”

“من فضلك لا تحاول خداعي بشكل خفي. بغض النظر عما تقوله، لا أعتقد أن السيدة سيينا هي التي كتبت تلك الحكاية الخيالية.”

في اللحظة التي أوشك يوجين على قول اسمها.

“تسك…” نقر يوجين على لسانه تجاه إنكار مير الغاضب. ثم نظر إلى السيف المقدس الذي وضعه بجانبه. على الرغم من أنه قد غزا أحلامه بمحض إرادته وأظهر له رؤية عن الماضي، إلا أنه هذه المرة، عندما ذهب إلى حد القيام بشيء مجنون مثل معانقته أثناء نومه ليريه شيئا ما، فشل. على الرغم من أن يوجين قد مهد الطريق عمليا ليريه ما يريد، إلا أن السيف المقدس رفض إظهار أي شيء هذه المرة.

“آه….لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما يعرفه رجال الدين الآخرون في هذه الكاتدرائية هو أن السير يوجين من عشيرة لايونهارت يزورهم حاليا كصديق للمرشحة لمنصب القديسة كريستينا.” كشف رينسول وهو يخفض صوته ويهمس. “كل ما في الأمر أن اسم يوجين لايونهارت مشهور جدا. يبدو أن الكهنة الأصغر سنا يريدون مقابلتك، سيدي يوجين، والتحدث معك عن النور الكريم.”

 

 

“هل يجب علي فقط كسره؟” تمتم يوجين لنفسه.

 

 

الفتاة الجديدة مشابهة جدا للفتاة التي تقف بجانبها، لكن هناك بعض الاختلافات.

“إذا قمت بذلك، فإن المتعصبين من يوراس سيتأكدون من محاولة القبض عليك لتنفيذ حكم الإعدام.” حذرت مير يوجين مع نظرة قوية وتعبير رسمي ونزلت من كرسيها. ثم جمعت يديها معا أمام صدرها واتخذت وضعية الصلاة كما قالت، “العقاب الإلهي! هو ما سوف يصرخون به بينما يحاولون القبض عليك. أنا أعلم أنك قوي، ولكن ألن يكون الأمر لا يزال مخيفًا إذا واجهت مئات أو حتى الآلاف من المتعصبين الذين هم على استعداد للموت كَـشهداء لمهاجمتك؟”

 

قال يوجين وهو ينظر إلى الباب: “لا أعرف هل هذا مخيف، لكنه بالتأكيد يبدو مزعجًا.”

الفتاة الأولى التي تقف بجانبها لم تنظر إلى الفتاة الباكية. لكن دمها الذي تجمع على الأرض تدفق وتجمع عند أقدام الفتاة الباكية. الدم المتدفق من الفتاة التي تبكي إختلط مع دم الفتاة الأولى. ثم تدفق الدم في الاتجاه المعاكس وتسرب إلى جروح الفتاة الباكية.

 

داخل كاتدرائية تريسيا، المذبح الذي يقع تحت أعمدة النور.

يمكن أن يشعر بوجود قادم من وراء الباب المغلق.

ثم استخدم على الفور تعويذة شديدة القسوة لمحاولة العثور على انيسيه. انبعث ضوء خافت من قلب تنين آكاشا. عندما تكشفت التعويذة الدراكونية، أقامت علاقة مع الكأس المقدسة للانيسيه.

 

لذلك، في النهاية، ذهب للنوم. لا يزال يعانق السيف المقدس، ذهب يوجين إلى نوم عميق استمر حتى صباح اليوم التالي. ربما لأنه أراد بشدة أن يرى حلما….وانتهى به الأمر حقا إلى الحلم.

أخبرته مير: “لقد كان ينتظر هناك منذ حوالي ساعتين الآن.”

 

 

قالت مير وهي تقضم قطعة من الشوكولاتة بجوار السرير: “سيدي يوجين، لديك حقا شخصية سيئة.”

علق يوجين ساخرا: “يا له من شخص مخلص بلا فائدة.”

داخل حلمه، ركض يوجين على السحب الرقيقة….

 

“بالمعنى الدقيق للكلمة، أنتِ لستِ حقا صاحبة المنزل. أنا المالك، بينما أنتِ مجرد مستأجر. على الرغم من أنكِ لا تدفعين أي إيجار.” اشتكى يوجين.

هزت مير كتفيها، “ربما يكون ذلك فقط لمراقبتك، سيدي يوجين.”

قرَّبت انيسيه وعاء الكأس المقدسة إليها.

رينسول هو الذي ينتظر خارج الباب.

 

 

أو على الأقل هذا ما إعتقده هو.

بمجرد أن فتح يوجين الباب، ابتسم رينسول على نطاق واسع واقترب بتحية، “سيدي يوجين، هل قضيت ليلة سعيدة؟ كيف تريد أن يكون الإفطار الخاص بك؟ يمكننا تسليمه إلى غرفتك لو ترغب في ذلك، ولكن إذا أمكن، ماذا عن تناول الإفطار معا في قاعة الطعام؟”

“لقد حلمت بشيء ما.”

همهم يوجين، “همم….ما هو الفرق بين تناول وجبة الإفطار أو تناول الطعام في قاعة الطعام؟ هل هناك اختلاف في محتويات القائمة—”

 

“لا على الإطلاق!” نفى رينسول على الفور. “كل ما في الأمر أنني آمل أن يتمكن رجال الدين الآخرون الذين يخدمون في الكاتدرائية من تقديم ترحيبهم بالسير يوجين….”

في رأيها، الروابط القائمة بين شخص وآخر خفيفة ورقيقة لدرجة أنها غير مهمة. هذا ما آمنت به. هذا ما توجب عليها أن تصدقه. لم تعد كريستينا ترى وجه يوجين في الخنجر.

“الترحيب بي؟ أليست الأشياء المتعلقة بهويتي من المفترض أن تبقى سرًا عن رجال الدين العاديين؟” سأل يوجين بإرتباك.

غيرت مير الموضوع، “على كل حال، سيدي يوجين، هل ما زلت تفشل في الحصول على حلم؟”

 

‘ما الذي يحدث؟’

“آه….لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما يعرفه رجال الدين الآخرون في هذه الكاتدرائية هو أن السير يوجين من عشيرة لايونهارت يزورهم حاليا كصديق للمرشحة لمنصب القديسة كريستينا.” كشف رينسول وهو يخفض صوته ويهمس. “كل ما في الأمر أن اسم يوجين لايونهارت مشهور جدا. يبدو أن الكهنة الأصغر سنا يريدون مقابلتك، سيدي يوجين، والتحدث معك عن النور الكريم.”

ربما لهذا السبب إستطاع إلقاء نظرة واضحة أكثر مما رآه عندما فعَّل التعويذة على القلادة. قد تكون النتيجة غير واضحة، لكنها لا تزال معروفة.

على الرغم من أنه توقع ذلك، أظهر يوجين بتعبيرًا محتارًا. هؤلاء الكهنة لا يحاولون حقا مقابلة يوجين لجذبه إلى دينهم. الحقيقة هي أن أموال الكنيسة وجيوب رجال الدين مليئة بالتبرعات السخية من المؤمنين والرعاة النبلاء. نظرًا لأن عشيرة لايونهارت هي عشيرة مرموقة مشهورة في جميع أنحاء القارة، فلا بد أن الكهنة يأملون في تأمين تبرعات وافرة من خلال إقامة علاقة قوية مع يوجين.

الفصل 187: الكاتدرائية (3)

 

“الترحيب بي؟ أليست الأشياء المتعلقة بهويتي من المفترض أن تبقى سرًا عن رجال الدين العاديين؟” سأل يوجين بإرتباك.

“سأتناول وجبة الإفطار في غرفتي.” قرر يوجين: “بما أنه ليس لدي أي سبب للخروج بمفردي، فقط أحضر وجباتي هنا كلما حان وقت تناول الطعام.”

[أليست عيناك تؤلمك من هذا؟] سألت مير، مندهشة من رؤية يوجين ينظر مباشرة إلى أعمدة الضوء.

“اه….هذا أمر مؤسف للغاية.” تنهد رينسول. “الكنيسة عند الظهر، عندما تكون الشمس في أعلى مستوياتها، جميلة للغاية….”

 

“ولكن ألن تكون الكنيسة الجميلة مزدحمة برجال الدين والمؤمنين؟” تذمر يوجين وهو ينظر من النافذة.

قرَّبت انيسيه وعاء الكأس المقدسة إليها.

 

 

رأى المؤمنون الذين جاءوا للعبادة في الكاتدرائية يصطفون بالفعل في الخارج. لم يملك يوجين أدنى رغبة في الاختلاط بالكهنة أو المؤمنين الآخرين.

ومع ذلك، لم تقل كريستينا ذلك. بدت الطقوس في الينبوع مهمة، وبالنسبة لكريستينا نفسها، لقبها كقديسة له الكثير من الأهمية. في النهاية، كريستينا لا تزال تقرر التوجه إلى ينبوع النور. بينما تخفي بشدة تعبيرها الذي قال صراحة إنها لا تريد الذهاب، اختارت بحزم إظهار عزمها. ثم تركت يوجين وراءها.

 

أكثر قليلا…

وهكذا، أغلق يوجين نفسه في غرفته. ملأ نفسه بالوجبات التي أحضرها له رينسول في كل مرة لتناول الإفطار، الغداء والعشاء. منذ أن استيقظ يوجين، تمسك بالسيف المقدس، وركز أفكاره عليه، وحاول جعله يستجيب.

 

 

الفتاة الجديدة مشابهة جدا للفتاة التي تقف بجانبها، لكن هناك بعض الاختلافات.

ومع ذلك، لم يحدث شيء. كما في السابق تمامًا، بينما من الممكن جعل السيف المقدس يبعث الضوء كلما استخدمه، فإن ظهر الفتاة التي رآها في اليوم السابق لم يظهر مرة أخرى. مرة بعد مرة، دعا يوجين ضوء السيف المقدس، ولكن لم يحدث شيء خاص.

رأت كريستينا وجه يوجين في النصل المائل لخنجرها. الوجه الذي بدا مليئًا بالخبث وسوء المزاج. ابتسامة مثيرة لا يمكن تخيل أن تظهر على وجه بطل.

 

“بالمعنى الدقيق للكلمة، أنتِ لستِ حقا صاحبة المنزل. أنا المالك، بينما أنتِ مجرد مستأجر. على الرغم من أنكِ لا تدفعين أي إيجار.” اشتكى يوجين.

لذلك، في النهاية، ذهب للنوم. لا يزال يعانق السيف المقدس، ذهب يوجين إلى نوم عميق استمر حتى صباح اليوم التالي. ربما لأنه أراد بشدة أن يرى حلما….وانتهى به الأمر حقا إلى الحلم.

 

 

‘هذا هو اليوم الثاني.’ أدرك يوجين كما فكر في كريستينا.

داخل حلمه، ركض يوجين على السحب الرقيقة….

“هل يجب علي فقط كسره؟” تمتم يوجين لنفسه.

 

يمكن لعيون يوجين أن تنظر حتى في أعماق الظلام، وبغض النظر عن مدى سطوع النهار، يمكنه حتى النظر مباشرة إلى الشمس. لكن حتى شخص كهذا لم يستطع الرؤية من خلال هذا الضوء. كلما اقترب من إلقاء نظرة على المركز، تبدأ عيناه في الإرتعاش، ورؤيته تهتز.

لم يستطع معرفة لماذا يركض. ومع ذلك، هو يعلم أن السحابة التي يركض عليها ليست في الواقع سحابة حقيقية، ولكنها واحدة مكونة من حلوى القطن الحلوة.

 

 

 

في مرحلة ما، صارت حلوى القطن بحيرة من الشوكولاتة. في وسط البحيرة، وجد مير تركب قاربًا على شكل بطة. مع ذراعيها معبأة بالكامل بالمارشميلو، إنطلقت مير عبر البحيرة. ثم قامت بقضم المارشميلو الرطبة وأنقذت يوجين، الذي يغرق في بحيرة الشوكولاتة.

بعد أن أمضى يومين في التحقق من شكوكه، لم يملك يوجين الآن خيارًا سوى إلقاء نظرة فاحصة على الكاتدرائية. لحسن الحظ، ذهب الكاردينال روجرس بعيدًا، لذلك لا يوجد محققون هناك لمراقبتهم.

 

 

سيدي يوجين! لقد تحول السير يوجين إلى شوكولاتة!

جادلت مير مرة أخرى، “بالطبع أنا أدفع الإيجار. ألستُ مساعدةً كبيرةً لك، السير يوجين؟ فقط تخيل، أيها السير يوجين، كيف سيكون وضعك إذا لم أكن موجودة معك؟ أنت بالتأكيد ستكون وحيدًا جدًا وضَجِرًا. حتى الان، سيدي يوجين، أنا بجانبك وأتحدث معك، أليس كذلك؟”

“…أي نوع من الحلم كان ذلك؟” تذمر يوجين عند الاستيقاظ.

لديها شامة تحت عينها، ثم هناك تعابير وجهها. تم رسم خطوط الدم واحدة تلو الأخرى على جسد الفتاة الجديدة، لكنها لم تستطع تحملها والوقوف شامخة مثل الفتاة المجاورة لها. عضت شفتها وهي تتحمل الألم، وعيناها مجعدتان، وفي النهاية، لم تستطِع التحمل وانفجرت في البكاء. تدفقت دموع الفتاة إلى جانب دمها.

 

سيدي يوجين! لقد تحول السير يوجين إلى شوكولاتة!

يا له من حلم مقرف.

 

 

 

خدش يوجين رأسه، ثم التقط السيف المقدس وألقاه بعيدًا. اخترقت الشفرة الحادة الأرض، لكن ذلك لم يزعج يوجين.

 

 

أما بالنسبة لانيسيه، فهي في الواقع لم تستخدم وعاء الأرز الخاص بها للطعام. بل إستخدمته كَـوعاء كبير لحمل الماء المقدس خاصتها فيه. كلما حان الوقت لفتح غطاء برميل كبير أبقته مخزنًا، تكون انيسيه أول من ينطلق للإستيلاء على الشراب باستخدام وعائها.

قالت مير وهي تقضم قطعة من الشوكولاتة بجوار السرير: “سيدي يوجين، لديك حقا شخصية سيئة.”

“سأتناول وجبة الإفطار في غرفتي.” قرر يوجين: “بما أنه ليس لدي أي سبب للخروج بمفردي، فقط أحضر وجباتي هنا كلما حان وقت تناول الطعام.”

 

الفصل 187: الكاتدرائية (3)

اكتشف يوجين الأسياخ من قطعة حلوى القطن والمارشميلو بجوار مير.

“آه….لا داعي للقلق بشأن ذلك. كل ما يعرفه رجال الدين الآخرون في هذه الكاتدرائية هو أن السير يوجين من عشيرة لايونهارت يزورهم حاليا كصديق للمرشحة لمنصب القديسة كريستينا.” كشف رينسول وهو يخفض صوته ويهمس. “كل ما في الأمر أن اسم يوجين لايونهارت مشهور جدا. يبدو أن الكهنة الأصغر سنا يريدون مقابلتك، سيدي يوجين، والتحدث معك عن النور الكريم.”

 

 

“هل تعاملين عباءتي مثل مخزنك الخاص؟” سأل يوجين.

‘وماذا في ذلك.’ شخر يوجين وفَعَّلَ طاقته السحرية.

 

الكأس المقدس هو عنصر ذا روح. من بين جميع الآثار المقدسة، البقايا المادية أكثر قيمة من أي آثار أخرى، لأنها ليست قريبة من القديس فحسب؛ بل هم جزء من القديس.

“بدلا من مخزن، إنه أشبه بمنزلي. لذا فإن الأمر متروك لي لتخزين ما أريد داخل منزلي.” أعلنت مير بفخر.

شيئًا فشيئًا ببطء شديد، نمت الرائحة أقوى. كلما زادت الرائحة، بدأ المزيد من الدم ينتشر عبر ملابس الفتاة. تدفق الدم من معصميها ليقطر على الأرض. ليس معصماها فقط. تم رسم خطوط دموية في جميع أنحاء جسدها مع الدم يقطر منها.

 

“اللعنة.” بصق يوجين لعنة عندما نهض من السرير.

“بالمعنى الدقيق للكلمة، أنتِ لستِ حقا صاحبة المنزل. أنا المالك، بينما أنتِ مجرد مستأجر. على الرغم من أنكِ لا تدفعين أي إيجار.” اشتكى يوجين.

 

 

“أي نوع من الأحلام هو؟”

جادلت مير مرة أخرى، “بالطبع أنا أدفع الإيجار. ألستُ مساعدةً كبيرةً لك، السير يوجين؟ فقط تخيل، أيها السير يوجين، كيف سيكون وضعك إذا لم أكن موجودة معك؟ أنت بالتأكيد ستكون وحيدًا جدًا وضَجِرًا. حتى الان، سيدي يوجين، أنا بجانبك وأتحدث معك، أليس كذلك؟”

اكتشف يوجين الأسياخ من قطعة حلوى القطن والمارشميلو بجوار مير.

“….همم….” همهم يوجين، غير قادر على إنكار كلمات مير.

في مرحلة ما، صارت حلوى القطن بحيرة من الشوكولاتة. في وسط البحيرة، وجد مير تركب قاربًا على شكل بطة. مع ذراعيها معبأة بالكامل بالمارشميلو، إنطلقت مير عبر البحيرة. ثم قامت بقضم المارشميلو الرطبة وأنقذت يوجين، الذي يغرق في بحيرة الشوكولاتة.

 

 

غيرت مير الموضوع، “على كل حال، سيدي يوجين، هل ما زلت تفشل في الحصول على حلم؟”

 

“لقد حلمت بشيء ما.”

ومع ذلك، لم يحدث شيء. كما في السابق تمامًا، بينما من الممكن جعل السيف المقدس يبعث الضوء كلما استخدمه، فإن ظهر الفتاة التي رآها في اليوم السابق لم يظهر مرة أخرى. مرة بعد مرة، دعا يوجين ضوء السيف المقدس، ولكن لم يحدث شيء خاص.

“أي نوع من الأحلام هو؟”

 

“حلم مقرف.” تذمر يوجين وهو يسحب السيف المقدس المغروز في الأرض.

“حلم مقرف.” تذمر يوجين وهو يسحب السيف المقدس المغروز في الأرض.

 

ومع ذلك، ظل وجه الفتاة ثابتًا. كما لو أنها لم تعرف حتى ما هو معنى الألم، وقفت الفتاة هناك بحزم، مغطاة بالدماء، دون إرتجاف واحد في تعبيرها.

أمضى يوجين اليومين التاليين داخل الغرفة. لم تكن عزلته عديمة الجدوى تماما. بفضل قضاء الكثير من الوقت في التمسك بالسيف المقدس، تمكن من التوصل إلى عدة فرضيات.

على عكس ما رآه آخر مرة، لم تقف وظهرها مواجهٌ له. بدا عمرها أكثر من عشر سنوات على الأكثر. لديها شعر أشقر طويل وعيون زرقاء.

 

 

الوحي الذي يبحث عنه في لم يظهر في النور المستدعى، ولم يتدخل في أحلامه. نظرا لأن هذا هو الحال، لم يستطع إلا أن يعتقد أن الكنيسة قد تكون الموقع الحيوي. تلك الأعمدة من الضوء والسيف المقدس. ماذا لو تمكن السيف المقدس من لمس شيء ما أثناء وجوده هناك؟

بقي يوجين صامتا، والارتباك مما حدث للتو داخل رأسه.

بعد أن أمضى يومين في التحقق من شكوكه، لم يملك يوجين الآن خيارًا سوى إلقاء نظرة فاحصة على الكاتدرائية. لحسن الحظ، ذهب الكاردينال روجرس بعيدًا، لذلك لا يوجد محققون هناك لمراقبتهم.

يمكن أن يشعر بوجود قادم من وراء الباب المغلق.

 

“تسك…” نقر يوجين على لسانه تجاه إنكار مير الغاضب. ثم نظر إلى السيف المقدس الذي وضعه بجانبه. على الرغم من أنه قد غزا أحلامه بمحض إرادته وأظهر له رؤية عن الماضي، إلا أنه هذه المرة، عندما ذهب إلى حد القيام بشيء مجنون مثل معانقته أثناء نومه ليريه شيئا ما، فشل. على الرغم من أن يوجين قد مهد الطريق عمليا ليريه ما يريد، إلا أن السيف المقدس رفض إظهار أي شيء هذه المرة.

‘هذا هو اليوم الثاني.’ أدرك يوجين كما فكر في كريستينا.

 

 

انعكس وجه كريستينا على الشفرة المصقولة. وجه متيبس وبلا حياة لدرجة أنها لم تستطع التعرف على نفسها فيه. بدون أي أثر للفرح، إمتدت زوايا فمها بخط مستقيم على وجهها، عيناها باهتة وغارقة. هذا الوجه هو الجوهر الحقيقي للشخص المسمى كريستينا. في معظم الأوقات، لم تشعر كريستينا برغبة كبيرة في الابتسام.

منذ أن قيل له أن الطقوس التي تقام في ينبوع النور ستستغرق ثلاثة أيام، يجب أن تنتهي الطقوس بحلول الغد. لا يزال يوجين لا يعرف نوع الطقوس التي تجري في ينبوع النور.

شيئًا فشيئًا ببطء شديد، نمت الرائحة أقوى. كلما زادت الرائحة، بدأ المزيد من الدم ينتشر عبر ملابس الفتاة. تدفق الدم من معصميها ليقطر على الأرض. ليس معصماها فقط. تم رسم خطوط دموية في جميع أنحاء جسدها مع الدم يقطر منها.

 

“….همم….” همهم يوجين، غير قادر على إنكار كلمات مير.

هل الطقوس التي تشارك فيها كريستينا يجب القيام بها حتى لو لم ترغب هي في ذلك؟ لم يستطع يوجين إلا أن يشك في وجود شيء كهذا.

 

 

 

إذا أخبرته كريستينا فقط بِـلا أريد الذهاب، لَـتأكد يوجين من أن كريستينا لن تذهب إلى الينبوع.

….ما رآه هناك….هو وعاء أرز كبير.

 

 

ومع ذلك، لم تقل كريستينا ذلك. بدت الطقوس في الينبوع مهمة، وبالنسبة لكريستينا نفسها، لقبها كقديسة له الكثير من الأهمية. في النهاية، كريستينا لا تزال تقرر التوجه إلى ينبوع النور. بينما تخفي بشدة تعبيرها الذي قال صراحة إنها لا تريد الذهاب، اختارت بحزم إظهار عزمها. ثم تركت يوجين وراءها.

 

 

 

أما بالنسبة ليوجين، فقد أراد احترام قرارها. لم تطلب كريستينا تعاطف يوجين. كل ما أرادته هو أن تصير القديسة الرسمية وأن تبني رابطة رسمية مع البطل.

 

 

إنسكب دم الفتاة وتم جمعه على الأرض. ثم بدأ الدم المجمع يتدفق بعيدا مثل النهر.

القديسة والبطل….من المؤكد أن يوجين لم يستطِع التعاطف أو تفهم رغبتها في مثل هذه العلاقة، لكنه يعلم أن هذا هو ما تتمناه كريستينا بشدة.

في مرحلة ما، صارت حلوى القطن بحيرة من الشوكولاتة. في وسط البحيرة، وجد مير تركب قاربًا على شكل بطة. مع ذراعيها معبأة بالكامل بالمارشميلو، إنطلقت مير عبر البحيرة. ثم قامت بقضم المارشميلو الرطبة وأنقذت يوجين، الذي يغرق في بحيرة الشوكولاتة.

 

أما بالنسبة ليوجين، فقد أراد احترام قرارها. لم تطلب كريستينا تعاطف يوجين. كل ما أرادته هو أن تصير القديسة الرسمية وأن تبني رابطة رسمية مع البطل.

أو على الأقل هذا ما إعتقده هو.

 

 

 

* * *

ومع ذلك، لم تقل كريستينا ذلك. بدت الطقوس في الينبوع مهمة، وبالنسبة لكريستينا نفسها، لقبها كقديسة له الكثير من الأهمية. في النهاية، كريستينا لا تزال تقرر التوجه إلى ينبوع النور. بينما تخفي بشدة تعبيرها الذي قال صراحة إنها لا تريد الذهاب، اختارت بحزم إظهار عزمها. ثم تركت يوجين وراءها.

في تلك الليلة، هاد المؤمنون الذين ملأوا الكاتدرائية من الفجر حتى غروب الشمس إلى منازلهم، وعاد رجال الدين إلى مساكنهم. مع اقتراب منتصف الليل، سكتت الكاتدرائية الشاسعة حيث لم يبق فيها شخص واحد.

على الرغم من أن يوجين نام أثناء احتضان السيف طوال الليل، إلا أنه لم يتلق أي أحلام. في النهاية، انتهى به الأمر إلى مقابلة اليوم التالي.

 

سيدي يوجين! لقد تحول السير يوجين إلى شوكولاتة!

من النادر العثور على أي أماكن غامضة في هذه الكاتدرائية، لكن هذا لا يهم يوجين. هو قادر على استخدام سحر التخفي ويمكنه حتى إخفاء وجوده. بإستخدام هذه، تسلل يوجين من غرفته ودخل الكاتدرائية.

 

 

 

رفع يوجين رأسه لينظر إلى أعمدة الضوء. الضوء لا يزال يتدفق من الزجاج على الجدران والسقف. لم يُخرِج السيف المقدس بعد، وتركه داخل عباءته. سيكون الأمر مزعجا إذا أخرجه، فقط من أجل تفعيله دون داع أثناء إصدار الضوء من تلقاء نفسه كما حدث سابقًا.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو نفسها ترتدي كفن أبيض نقي. دون أي تردد، قرَّبت كريستينا الخنجر إلى معصمها.

 

 

[أليست عيناك تؤلمك من هذا؟] سألت مير، مندهشة من رؤية يوجين ينظر مباشرة إلى أعمدة الضوء.

لم يمضِ وقت طويل الآن.

 

 

بالتأكيد لن تكون قادرة على النظر مباشرة إلى الضوء كما هو الحال حاليا. بدا ساطعا جدا لدرجة أن مير لن تتمكن حتى من رؤيته بشكل صحيح، وشعرت أن رؤيتها ستكون مغطاة ببقع حمراء وبيضاء.

 

 

 

‘لا أستطيع أن أرى بوضوح شديد.’ اعترف يوجين بصمت.

 

 

منذ أن قيل له أن الطقوس التي تقام في ينبوع النور ستستغرق ثلاثة أيام، يجب أن تنتهي الطقوس بحلول الغد. لا يزال يوجين لا يعرف نوع الطقوس التي تجري في ينبوع النور.

يمكن لعيون يوجين أن تنظر حتى في أعماق الظلام، وبغض النظر عن مدى سطوع النهار، يمكنه حتى النظر مباشرة إلى الشمس. لكن حتى شخص كهذا لم يستطع الرؤية من خلال هذا الضوء. كلما اقترب من إلقاء نظرة على المركز، تبدأ عيناه في الإرتعاش، ورؤيته تهتز.

على عكس ما رآه آخر مرة، لم تقف وظهرها مواجهٌ له. بدا عمرها أكثر من عشر سنوات على الأكثر. لديها شعر أشقر طويل وعيون زرقاء.

 

على الرغم من أن السقف قد بدا عاليًا جدا….إلا أنه ليس بهذا العلو حقًا، صحيح؟ في منتصف صعوده، أدرك يوجين أن شيئا ما بدا غريبًا ونظر إلى الأرض.

ولكن إذا لم يستطع رؤيته بوضوح من مسافة بعيدة، فسيحتاج فقط للإقتراب. قفز يوجين إلى السماء نحو أعمدة الضوء. هو يحاول الصعود إلى السقف دفعة واحدة، لكن جسده لم يستطِع أن يطفو بخفة كما توقع. كما لو إنه يملك وزنًا وقوة، ضغط الضوء على جسد يوجين.

إذا أخبرته كريستينا فقط بِـلا أريد الذهاب، لَـتأكد يوجين من أن كريستينا لن تذهب إلى الينبوع.

 

وعاء أرز مولون هو الأكبر، يليه وعاء فيرموث. بشكل غير متوقع، كان فيرموث شخصًا يأكل كثيرًا. ثم جاء هامل في المركز الثالث.

‘وماذا في ذلك.’ شخر يوجين وفَعَّلَ طاقته السحرية.

 

 

شاهد يوجين هذا يحدث بنظرة فارغة. بطبيعة الحال، لقد تعرف على الفتاتين. انيسيه هي الفتاة ذات التعبير الحازم، وكريستينا هي التي تبكي بجانبها.

باستخدامها، إستطاع الصعود ببطء إلى الضوء.

 

 

 

على الرغم من أن السقف قد بدا عاليًا جدا….إلا أنه ليس بهذا العلو حقًا، صحيح؟ في منتصف صعوده، أدرك يوجين أن شيئا ما بدا غريبًا ونظر إلى الأرض.

 

 

في رأيها، الروابط القائمة بين شخص وآخر خفيفة ورقيقة لدرجة أنها غير مهمة. هذا ما آمنت به. هذا ما توجب عليها أن تصدقه. لم تعد كريستينا ترى وجه يوجين في الخنجر.

لكنه لم يستطع رؤية الأرضية. كل ما يمكن أن يراه هو الضوء.

فتحت كريستينا عينيها ونظرت إلى أسفل. الخنجر الذي تم وضعه أمام ركبتيها لفت انتباهها. تم شحذ النصل لدرجة أنه لا يمكن أن يكون أكثر حدة. لقد أمضت بالفعل وقتا كافيا في التردد؛ الآن، كانت لقد أعدت نفسها وقررت ذلك.

 

خدش يوجين رأسه، ثم التقط السيف المقدس وألقاه بعيدًا. اخترقت الشفرة الحادة الأرض، لكن ذلك لم يزعج يوجين.

بدا كل شيء أدناه منخفضا بشكل لا نهائي، وبدا كل شيء أعلاه مرتفعا بشكل لا نهائي. والنور الذي يثقل كاهل يوجين….في مرحلة ما، بدأ يسحب يوجين لأعلى.

همهم يوجين، “همم….ما هو الفرق بين تناول وجبة الإفطار أو تناول الطعام في قاعة الطعام؟ هل هناك اختلاف في محتويات القائمة—”

 

 

خطر في ذهن يوجين فجأة فكرة.

“سأتناول وجبة الإفطار في غرفتي.” قرر يوجين: “بما أنه ليس لدي أي سبب للخروج بمفردي، فقط أحضر وجباتي هنا كلما حان وقت تناول الطعام.”

 

هذا مجرد تكرار لما فعلته من قبل. لم يتغير شيء.

هل هذا ما يبدو عليه الصعود الإلهي؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في الكتاب المقدس الذي أعطاه سيرجيو له، هناك العديد من القصص عن القديسين الذين صعدوا إلى السماء وذهبوا للجلوس إلى جانب إله النور. ربما صعدت انيسيه إلى السماء هكذا وصارت ملاكًا.

 

 

‘ما الذي يحدث؟’

اكتشف يوجين شيئا ما، ‘ذلك….’

من الواضح أنه إذا سحبه فقط هكذا، فسيحدث شيء لا رجعة فيه. لذلك، بدلا من إمساك الكأس المقدس، أخرج يوجين آكاشا من داخل عباءته.

مصدر الضوء، الذي بدا بعيدا بلا حدود، قد بدأ بالفعل في الاقتراب منه قبل أن يعرف. بدا ساطعا لدرجة أنه من الصعب رؤيته، ولكن من تقليص عينيه، إستطاع يوجين رؤية ما يقع على الجانب الآخر من الضوء.

سيدي يوجين! لقد تحول السير يوجين إلى شوكولاتة!

 

لكنه لم يستطع رؤية الأرضية. كل ما يمكن أن يراه هو الضوء.

….ما رآه هناك….هو وعاء أرز كبير.

علق يوجين ساخرا: “يا له من شخص مخلص بلا فائدة.”

 

 

قبل ثلاثمائة عام، بينما المجموعة تسافر معًا، كانت معظم الليالي تُقضى في الراحة وطبخ طعامهم بأنفسهم. ترتيب من يصنع الوجبات يتغير دائمًا، لكن لكل منهم أدوات المائدة الخاصة والتي تختلف عن الخاصة بالبقية.

 

 

 

وعاء أرز مولون هو الأكبر، يليه وعاء فيرموث. بشكل غير متوقع، كان فيرموث شخصًا يأكل كثيرًا. ثم جاء هامل في المركز الثالث.

 

 

مدت كريستينا على الفور يدها وأمسكت بمقبض الخنجر ورفعت النصل المروع. تماما كما هي هذه الغرفة مألوفة إنها مزعجة، كما أن مقبض الخنجر الذي تلتف أصابعها حوله بإحكام بدا مألوفا ولكنه غير مريح.

أما بالنسبة لانيسيه، فهي في الواقع لم تستخدم وعاء الأرز الخاص بها للطعام. بل إستخدمته كَـوعاء كبير لحمل الماء المقدس خاصتها فيه. كلما حان الوقت لفتح غطاء برميل كبير أبقته مخزنًا، تكون انيسيه أول من ينطلق للإستيلاء على الشراب باستخدام وعائها.

في الطرف الآخر من الضوء وضعت نفس وعاء الأرز، لا، الكأس المقدسة. نظر يوجين إلى الكأس المقدسة، التي بدت منحنية بشكل ملتوي إلى الجانب، بعيون فارغة. هناك شقوق هنا وهناك، وبعض الرقائق مفقودة….لكنه بدا بلا أخطاء. ذلك هو الكأس المقدس الخاص بانيسيه. الضوء يتدفق من الكأس المقدس.

 

 

قرَّبت انيسيه وعاء الكأس المقدسة إليها.

“الترحيب بي؟ أليست الأشياء المتعلقة بهويتي من المفترض أن تبقى سرًا عن رجال الدين العاديين؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

القديسة والبطل….من المؤكد أن يوجين لم يستطِع التعاطف أو تفهم رغبتها في مثل هذه العلاقة، لكنه يعلم أن هذا هو ما تتمناه كريستينا بشدة.

في الطرف الآخر من الضوء وضعت نفس وعاء الأرز، لا، الكأس المقدسة. نظر يوجين إلى الكأس المقدسة، التي بدت منحنية بشكل ملتوي إلى الجانب، بعيون فارغة. هناك شقوق هنا وهناك، وبعض الرقائق مفقودة….لكنه بدا بلا أخطاء. ذلك هو الكأس المقدس الخاص بانيسيه. الضوء يتدفق من الكأس المقدس.

 

 

فلماذا بقايا انيسيه المقدسة وتعويذة آكاشا الدراكونية تشير إلى عظم الفك؟

‘….هذا….فقط لماذا….لا، قبل ذلك.’ هز يوجين نفسه واقترب من الكأس المقدس.

الفتاة الأولى التي تقف بجانبها لم تنظر إلى الفتاة الباكية. لكن دمها الذي تجمع على الأرض تدفق وتجمع عند أقدام الفتاة الباكية. الدم المتدفق من الفتاة التي تبكي إختلط مع دم الفتاة الأولى. ثم تدفق الدم في الاتجاه المعاكس وتسرب إلى جروح الفتاة الباكية.

 

قرَّبت انيسيه وعاء الكأس المقدسة إليها.

من الواضح أنه إذا سحبه فقط هكذا، فسيحدث شيء لا رجعة فيه. لذلك، بدلا من إمساك الكأس المقدس، أخرج يوجين آكاشا من داخل عباءته.

مصدر الضوء، الذي بدا بعيدا بلا حدود، قد بدأ بالفعل في الاقتراب منه قبل أن يعرف. بدا ساطعا لدرجة أنه من الصعب رؤيته، ولكن من تقليص عينيه، إستطاع يوجين رؤية ما يقع على الجانب الآخر من الضوء.

 

هل يمكن للقديسة أن تكون حقا مثل هذا الوجود؟

ثم استخدم على الفور تعويذة شديدة القسوة لمحاولة العثور على انيسيه. انبعث ضوء خافت من قلب تنين آكاشا. عندما تكشفت التعويذة الدراكونية، أقامت علاقة مع الكأس المقدسة للانيسيه.

 

 

 

أكثر قليلا…

تم استهلاك رؤية يوجين فجأة بالضوء.

أعمق قليلا…

كُرِسَتْ حياة كريستينا روجرس كلها لكسب لقب القديسة. الآن، بعد كل ما تحملته على مدى السنوات العشر الماضية، صار هدفها في متناول يدها. بعد كل شيء، ألم يظهر بطلٌ أخيرًا في هذا العصر؟ أضاف وجود البطل قيمة أكبر للسعر الذي بادلته كريستينا بحياتها.

أقرب قليلا….

ثم استخدم على الفور تعويذة شديدة القسوة لمحاولة العثور على انيسيه. انبعث ضوء خافت من قلب تنين آكاشا. عندما تكشفت التعويذة الدراكونية، أقامت علاقة مع الكأس المقدسة للانيسيه.

 

 

تم استهلاك رؤية يوجين فجأة بالضوء.

 

 

 

رأى فتاة صغيرة تقف هناك، ترتدي فستانا أبيض.

 

 

 

على عكس ما رآه آخر مرة، لم تقف وظهرها مواجهٌ له. بدا عمرها أكثر من عشر سنوات على الأكثر. لديها شعر أشقر طويل وعيون زرقاء.

لم يستطع معرفة لماذا يركض. ومع ذلك، هو يعلم أن السحابة التي يركض عليها ليست في الواقع سحابة حقيقية، ولكنها واحدة مكونة من حلوى القطن الحلوة.

 

الآن، صار هناك فتاة أخرى.

ثم جاءت رائحة الدم.

فلماذا بقايا انيسيه المقدسة وتعويذة آكاشا الدراكونية تشير إلى عظم الفك؟

 

بمجرد أن فتح يوجين الباب، ابتسم رينسول على نطاق واسع واقترب بتحية، “سيدي يوجين، هل قضيت ليلة سعيدة؟ كيف تريد أن يكون الإفطار الخاص بك؟ يمكننا تسليمه إلى غرفتك لو ترغب في ذلك، ولكن إذا أمكن، ماذا عن تناول الإفطار معا في قاعة الطعام؟”

شيئًا فشيئًا ببطء شديد، نمت الرائحة أقوى. كلما زادت الرائحة، بدأ المزيد من الدم ينتشر عبر ملابس الفتاة. تدفق الدم من معصميها ليقطر على الأرض. ليس معصماها فقط. تم رسم خطوط دموية في جميع أنحاء جسدها مع الدم يقطر منها.

من أجل أن تولد من جديد كقديسة….

 

 

ومع ذلك، ظل وجه الفتاة ثابتًا. كما لو أنها لم تعرف حتى ما هو معنى الألم، وقفت الفتاة هناك بحزم، مغطاة بالدماء، دون إرتجاف واحد في تعبيرها.

 

 

“أي نوع من الأحلام هو؟”

إنسكب دم الفتاة وتم جمعه على الأرض. ثم بدأ الدم المجمع يتدفق بعيدا مثل النهر.

 

 

“هل يجب علي فقط كسره؟” تمتم يوجين لنفسه.

الآن، صار هناك فتاة أخرى.

 

 

“هل هو أكثر إثارة للاهتمام من الخرافة التي كتبتها سيينا؟”

الفتاة الجديدة مشابهة جدا للفتاة التي تقف بجانبها، لكن هناك بعض الاختلافات.

“السير يوجين؟!”

 

 

لديها شامة تحت عينها، ثم هناك تعابير وجهها. تم رسم خطوط الدم واحدة تلو الأخرى على جسد الفتاة الجديدة، لكنها لم تستطع تحملها والوقوف شامخة مثل الفتاة المجاورة لها. عضت شفتها وهي تتحمل الألم، وعيناها مجعدتان، وفي النهاية، لم تستطِع التحمل وانفجرت في البكاء. تدفقت دموع الفتاة إلى جانب دمها.

حولَّ يوجين عينيه إلى الكتاب المقدس، صفحاته ذات الطبقات الكثيفة تجعله سميكًا جدا، في يد مير.

 

 

الفتاة الأولى التي تقف بجانبها لم تنظر إلى الفتاة الباكية. لكن دمها الذي تجمع على الأرض تدفق وتجمع عند أقدام الفتاة الباكية. الدم المتدفق من الفتاة التي تبكي إختلط مع دم الفتاة الأولى. ثم تدفق الدم في الاتجاه المعاكس وتسرب إلى جروح الفتاة الباكية.

 

 

مصدر الضوء، الذي بدا بعيدا بلا حدود، قد بدأ بالفعل في الاقتراب منه قبل أن يعرف. بدا ساطعا لدرجة أنه من الصعب رؤيته، ولكن من تقليص عينيه، إستطاع يوجين رؤية ما يقع على الجانب الآخر من الضوء.

شاهد يوجين هذا يحدث بنظرة فارغة. بطبيعة الحال، لقد تعرف على الفتاتين. انيسيه هي الفتاة ذات التعبير الحازم، وكريستينا هي التي تبكي بجانبها.

“اللعنة.” بصق يوجين لعنة عندما نهض من السرير.

 

“…….”

‘ما الذي يحدث؟’

لقد فكرت في نفس الأسئلة عشرات، بل مئات المرات، لكنها في النهاية بقيت في هذه الغرفة.

في اللحظة التي فكر فيها يوجين في هذا السؤال ومد يده، نمت المسافة بين انيسيه وكريستينا أكثر. ثم ظهرت العديد من الفتيات الأخريات اللاتي وقفن فجأة بينهما. لم تشبه الفتيات الوافدات حديثًا انيسيه كما فعلت كريستينا. ومع ذلك، عند وقوفهم في منتصف نهر الدم الذي بدأ من انيسيه، سفك جميعهم دمائهم معا، واستمر نهر الدم الطويل الذي تم إنشاؤه من خلال هذه الطريقة على طول الطريق إلى كريستينا….

 

 

 

“انظر عن كثب يا هامل….” الفتاة، لا، انيسيه، تحدثت.

مدت كريستينا على الفور يدها وأمسكت بمقبض الخنجر ورفعت النصل المروع. تماما كما هي هذه الغرفة مألوفة إنها مزعجة، كما أن مقبض الخنجر الذي تلتف أصابعها حوله بإحكام بدا مألوفا ولكنه غير مريح.

 

يا له من حلم مقرف.

انيسيه لا تزال في شكلها الصغير. ليس لديها أي أجنحة تنتشر منها كما كانت عندما ظهرت على شكل ملاك. بدلا من ذلك، رفعت يدها الدموية ومدت يدها إلى يوجين.

بعد أن أمضى يومين في التحقق من شكوكه، لم يملك يوجين الآن خيارًا سوى إلقاء نظرة فاحصة على الكاتدرائية. لحسن الحظ، ذهب الكاردينال روجرس بعيدًا، لذلك لا يوجد محققون هناك لمراقبتهم.

 

أما بالنسبة ليوجين، فقد أراد احترام قرارها. لم تطلب كريستينا تعاطف يوجين. كل ما أرادته هو أن تصير القديسة الرسمية وأن تبني رابطة رسمية مع البطل.

واصلت انيسيه حديثها، “…..إلى هذه الرابطة الملعونة.”

 

انيسيه.

من أجل بناء الرابطة بين البطل والقديسة….

 

 

في اللحظة التي أوشك يوجين على قول اسمها.

مدت كريستينا على الفور يدها وأمسكت بمقبض الخنجر ورفعت النصل المروع. تماما كما هي هذه الغرفة مألوفة إنها مزعجة، كما أن مقبض الخنجر الذي تلتف أصابعها حوله بإحكام بدا مألوفا ولكنه غير مريح.

 

‘لا أستطيع أن أرى بوضوح شديد.’ اعترف يوجين بصمت.

كرااااااش!

 

انفجر الضوء. الجدران والأسقف الزجاجية للكاتدرائية، التي انسكبت منها أعمدة النور، تحطمت الآن. سقطت شظايا لا حصر لها من الزجاج مثل المطر. في منتصف كل هذا، مد يوجين يده للقبض على الكأس المقدس المتساقط.

 

 

 

في اللحظة التي التقط فيها الكأس المقدس، تم نقش ذاكرة حية في عقل يوجين. إنها القرائن التي تركتها انيسيه في هذه الآثار المقدسة.

 

 

لقد قيل لها عن دور القديسة، وهي تعرف مدى أهمية أن تصير القديسة. هذا شيء لم تشك فيه كريستينا أبدا.

“…….”

 

بقي يوجين صامتا، والارتباك مما حدث للتو داخل رأسه.

قيل له إنه عظم فك القديسة منذ أربعمائة عام.

 

 

“السير يوجين؟!”

من أجل أن تولد من جديد كقديسة….

“يا إلهي، ما الذي يحدث….!”

قبل ثلاثمائة عام، بينما المجموعة تسافر معًا، كانت معظم الليالي تُقضى في الراحة وطبخ طعامهم بأنفسهم. ترتيب من يصنع الوجبات يتغير دائمًا، لكن لكل منهم أدوات المائدة الخاصة والتي تختلف عن الخاصة بالبقية.

أعمدة النور، التي ظلت تظهر جلالتها داخل كاتدرائية تريسيا لمئات السنين، تم تدميرها جميعا. شظايا من الزجاج مختلطة مع النور سقطوا جميعا لأسفل. في خضم هذا المشهد، ظل يوجين يحدق في الكأس المقدسة وآكاشا في يديه.

لقد قيل لها عن دور القديسة، وهي تعرف مدى أهمية أن تصير القديسة. هذا شيء لم تشك فيه كريستينا أبدا.

 

على الرغم من أنه توقع ذلك، أظهر يوجين بتعبيرًا محتارًا. هؤلاء الكهنة لا يحاولون حقا مقابلة يوجين لجذبه إلى دينهم. الحقيقة هي أن أموال الكنيسة وجيوب رجال الدين مليئة بالتبرعات السخية من المؤمنين والرعاة النبلاء. نظرًا لأن عشيرة لايونهارت هي عشيرة مرموقة مشهورة في جميع أنحاء القارة، فلا بد أن الكهنة يأملون في تأمين تبرعات وافرة من خلال إقامة علاقة قوية مع يوجين.

هو يعرف ما رآه للتو.

 

 

باستخدامها، إستطاع الصعود ببطء إلى الضوء.

ومع ذلك، لم يستطع فهم ما يعنيه ذلك.

على الرغم من أن يوجين نام أثناء احتضان السيف طوال الليل، إلا أنه لم يتلق أي أحلام. في النهاية، انتهى به الأمر إلى مقابلة اليوم التالي.

 

 

الكأس المقدس هو عنصر ذا روح. من بين جميع الآثار المقدسة، البقايا المادية أكثر قيمة من أي آثار أخرى، لأنها ليست قريبة من القديس فحسب؛ بل هم جزء من القديس.

 

 

 

ربما لهذا السبب إستطاع إلقاء نظرة واضحة أكثر مما رآه عندما فعَّل التعويذة على القلادة. قد تكون النتيجة غير واضحة، لكنها لا تزال معروفة.

 

 

في اللحظة التي فكر فيها يوجين في هذا السؤال ومد يده، نمت المسافة بين انيسيه وكريستينا أكثر. ثم ظهرت العديد من الفتيات الأخريات اللاتي وقفن فجأة بينهما. لم تشبه الفتيات الوافدات حديثًا انيسيه كما فعلت كريستينا. ومع ذلك، عند وقوفهم في منتصف نهر الدم الذي بدأ من انيسيه، سفك جميعهم دمائهم معا، واستمر نهر الدم الطويل الذي تم إنشاؤه من خلال هذه الطريقة على طول الطريق إلى كريستينا….

داخل كاتدرائية تريسيا، المذبح الذي يقع تحت أعمدة النور.

 

 

في تلك الليلة، هاد المؤمنون الذين ملأوا الكاتدرائية من الفجر حتى غروب الشمس إلى منازلهم، وعاد رجال الدين إلى مساكنهم. مع اقتراب منتصف الليل، سكتت الكاتدرائية الشاسعة حيث لم يبق فيها شخص واحد.

من خلال تعويذة آكاشا الدراكونية، الكأس المقدس الخاص بانيسيه يشير إلى الآثار المقدسة المخزنة تحت المذبح.

 

 

 

قيل له إنه عظم فك القديسة منذ أربعمائة عام.

 

 

بقي يوجين صامتا، والارتباك مما حدث للتو داخل رأسه.

فلماذا بقايا انيسيه المقدسة وتعويذة آكاشا الدراكونية تشير إلى عظم الفك؟

 

لم يستطع يوجين التفكير في أي تخمينات.

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو نفسها ترتدي كفن أبيض نقي. دون أي تردد، قرَّبت كريستينا الخنجر إلى معصمها.

لكنه لم يرغب حتى في التخمين.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط