الحلبة [1]
الفصل 508: الحلبة [1]
وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا ، لكن في النهاية ، بدا الأمر كما لو أن الشياطين كانت في سلام لفترة طويلة جدًا بحيث لم تدرك ما حدث.
قبل دقائق من نصب كمين لعشيرة الطمع ، أرسلت رسالة إلى عشيرة الغضب.
“سأضع كلماتك في الاعتبار.”
أخبرتهم في الرسالة أن عشيرة الكسل وعشيرة الشراهة كانوا يخططون للعمل معًا سراً لنصب كمين لعشيرة الطمع.
“أنا لا أثق بك على الإطلاق.”
على الرغم من أن كلماتي بدت سطحية ، فقد زودتهم بالموقع الدقيق لمكان حدوث الكمين وأخبرتهم أنهم يعلمون أنهم كانوا يخططون لنصب كمين ضد شخص يُدعى “الموت الأبيض” وأن الأمر كله كان خدعة بالترتيب لجعل عشيرة الجشع تتصرف ، واغتنم هذه الفرصة لإلحاق الضرر بهم.
———-—-
نظرًا لأن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الطمع ، فكل ما كان عليهم فعله هو الاتصال بهم وتأكيد المعلومات التي أخبرتهم بها.
عندما عدت خطوة إلى الوراء ، شعرت على الفور بشيء ينذر بالسوء.
بمجرد أن يكونوا قادرين على تأكيد كلامي ، كان الباقي إلى حد كبير يشرح نفسه بنفسه.
“يرجى شرح خطتك لي“.
بينما كان الجميع يحدقون في المسافة ، وقفت ببطء.
“سأضع كلماتك في الاعتبار.”
“ربما يجب أن آخذ إجازتي …”
ثم استدرت وتوجهت أعمق في الغابة. لقد حان الوقت للقبض على الشيطان.
تم إنجاز خطتي إلى حد كبير.
“هووب!”
إذا كان هناك وقت للمغادرة ، فقد حان الوقت الآن. مع بقاء الجميع في حيرة من أمرهم وذهولهم من الموقف المفاجئ ، كنت على استعداد لاستغلال هذه الفرصة للمغادرة.
“هل هذا ما حدث مع والد أماندا؟ هل هو حاليًا داخل تلك المدينة بغرض الترفيه عن الشياطين؟“
ألقيت نظرة أخرى نحو السماء ، تنهدت بارتياح.
“كان ذلك وشيكا…”
اختفى فجأة من مكانه قبل أن يعاود الظهور فوق غصن شجرة.
لحسن حظي ، نجحت الخطة بطريقة ما. من خلال استغلال رغبة الشيطان في إيذاء بعضنا البعض ، تمكنت من إنشاء هذا السيناريو.
“حافظ على حذرك دائمًا. في هذه الحياة ، قد لا تعرف أبدًا من قد ينتهي بك الأمر بخيانتك من العدم. فقط تثق بنفسك أبدا.”
على أي حال ، لم أكن قلقًا أبدًا بشأن فشل الخطة. كان لدي ثلاث خطط أخرى معدة فقط في حالة فشل هذه الخطة.
كان هذا بالضبط ما أردت.
لا يعني ذلك أنني أردت الفشل ، لكنني لم أكن متوهمًا. لم أفكر أبدًا أن خطتي لا يمكن أن تفشل.
عند سماع صوت معين ، توقفت قدمي.
وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا ، لكن في النهاية ، بدا الأمر كما لو أن الشياطين كانت في سلام لفترة طويلة جدًا بحيث لم تدرك ما حدث.
“يرجى شرح خطتك لي“.
“جيد لي.”
“أرى…”
أخفيت وجودي قدر الإمكان ، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي برايد كلان.
ترجمة FLASH
لقد تحقق هدفي هنا.
بسماع كلماته ، خرجت منه. رفعت رأسي ولقيت عينيه التي بدت خالية من أي مشاعر ، وانتهى بي الأمر برأسه.
حان الوقت بالنسبة لي للانتقال إلى الجزء التالي.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
***
———-—-
بعد فترة ، داخل غابة كبيرة.
بطريقة هادئة إلى حد ما ، بدأ يشرح.
“كم من الوقت حتى نصل إلى وجهتنا؟“
نظرًا لأن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الطمع ، فكل ما كان عليهم فعله هو الاتصال بهم وتأكيد المعلومات التي أخبرتهم بها.
توقفت قليلاً ، أضع يدي بجانب الشجرة.
اية (100) وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا (101)سورة النساء الاية (101)
لقد مر نصف يوم تقريبًا منذ أن تركت الصراع ، والآن ، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الغروب.
“أرى…”
بالنظر إلى أنني كنت تحت ضيق الوقت ، كنت أعلم أنه يمكنني إضاعة أقل وقت ممكن.
“اسمح لي أن أقدم لكمنصيحة.”
“نحن على وشك الانتهاء. حوالي ساعتين.”
“أنا لا أثق بك على الإطلاق.”
“ساعتين!؟“
تحدثت أنا الآخر.
تأوهت.
“جيد.”
كان لا بد من الإشارة إلى أنه عندما كان يقصد ساعتين ، كان ذلك يعني ساعتين من الركض بأقصى سرعة.
كان هذا بالضبط ما أردت.
ليس هذا فحسب ، بل كان علي أيضًا أن أحترس من الوحوش والشياطين في طريقي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد أدى ذلك فقط إلى جعلني أكثر تعباً.
“سأضع كلماتك في الاعتبار.”
“أسرع ، ليس لديك الكثير من الوقت. استمر في الجري بشكل مستقيم.”
كان هذا بالضبط ما أردت.
“… بخير.”
“جيد.”
أتذكر أنفاسي ، اندفعت مرة أخرى إلى الأمام.
“…جيد؟ “
“لا يمكنني إضاعة الوقت …”
رفع يده ووجهها نحو المسافة.
كان لدي هدف في ذهني عند العمل على الخطة السابقة. في المقام الأول ، كنت أرغب في تحويل انتباه عشيرة برايد بعيدًا عن أراضيها.
خدشت جانب خدي.
على الرغم من أن الصراع كان طفيفًا ، إلا أنه كان لا يزال صراعًا.
“أرى…”
يمكن أن يكون بمثابة ذريعة كبيرة للعشائر الأخرى لبدء النزاعات مع بعضها البعض.
أخرجت صوتًا صغيرًا.
كان هذا بالضبط ما أردت.
“لن أقترح شيئًا خطيرًا جدًا دون الخروج بإجراءات مضادة”.
ومع ذلك ، لم أكن ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأنهم لن يلاحظوا أن لدي دور في هذا الصراع. لكن هذا كان جيدًا ، في الوقت الذي أدركوا فيه ما حدث ، كنت قد غادرت بالفعل عالم الشياطين.
كان هناك بالتأكيد ما هو أكثر للخطة مما سمح به. لم أكن أخطط لرفضها دون أن أفهم بشكل صحيح ما كان يحاول قوله.
“هووب!”
“هل تقول أن مظهري سيكون بمثابة شكل من أشكال الترفيه بالنسبة لهم ، ومن ثم لماذا لا يقتلونني ، ولكن يبيعونني لكسب المال؟“
بالضغط على قدمي على الأرض ، سرعت أكثر.
بسماع كلماته ، خرجت منه. رفعت رأسي ولقيت عينيه التي بدت خالية من أي مشاعر ، وانتهى بي الأمر برأسه.
***
بالنظر إلى أنني كنت تحت ضيق الوقت ، كنت أعلم أنه يمكنني إضاعة أقل وقت ممكن.
باتباع التوجيهات التي قدمتها لي نفسي الأخرى ، واصلت الركض لمدة ساعتين تاليتين. لنكون أكثر دقة ، لقد كانت في الواقع ثلاث ساعات حيث قابلت الكثير من الشياطين والوحوش على طول الطريق.
“بالتأكيد.”
لم يبحثوا عني رغم ذلك.
“…جيد؟ “
تمامًا كما توقعت ، تسبب القتال عن بُعد في حدوث فوضى كافية لجذب انتباه عشيرة الكبرياء.
أتذكر أنفاسي ، اندفعت مرة أخرى إلى الأمام.
كان هذا بالضبط ما أردت.
لا يعني ذلك أنني أردت الفشل ، لكنني لم أكن متوهمًا. لم أفكر أبدًا أن خطتي لا يمكن أن تفشل.
“يمكنك التوقف الآن.”
السبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما سيقوله هو أنني علمت أن موتي لم يكن شيئًا في مصلحته.
عند سماع صوت معين ، توقفت قدمي.
“بطريقة ما ، الشياطين لا تختلف عن البشر ، أو أي عرق آخر لديه ذرة من الذكاء. في مرحلة ما ، كلهم يبحثون عن الترفيه.”
وضعت يدي على ركبتي ، أخذت نفسا عميقا. تقطر العرق من جانب وجهي.
***
“… هل نحن هنا أخيرا؟ “
تم إنجاز خطتي إلى حد كبير.
بالنظر حولي ، كان الشيء الوحيد الذي لقيت بصري هو الأشجار.
“كان ذلك وشيكا…”
لم تكن الأشجار طبيعية تمامًا. كانوا طويلين جدًا ، وكان لحاءهم مظلمًا جدًا. كان أبرزها حقيقة أن الأوراق كانت حمراء.
“هل والد أماندا هنا؟“
نظرًا لأن الوقت كان ليلًا ، كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أرى ما ينتظرني. علاوة على ذلك ، ساد صمت مخيف المنطقة من حولي ، مما جعلها أكثر رعباً.
توقفت قليلاً ، أضع يدي بجانب الشجرة.
سحق. سحق.
هذا…
الضجيج الوحيد الذي سمعته هو صوت طقطقة قدمي وهي تطأ الأرض.
على أي حال ، لم أكن قلقًا أبدًا بشأن فشل الخطة. كان لدي ثلاث خطط أخرى معدة فقط في حالة فشل هذه الخطة.
عندما رأيت أنني لا أستطيع رؤية أي شيء خارج عن المألوف في المنطقة من حولي ، التفت إلى نفسي الأخرى.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
“هل والد أماندا هنا؟“
بالنظر حولي ، كان الشيء الوحيد الذي لقيت بصري هو الأشجار.
“ليس تماما.”
أتذكر أنفاسي ، اندفعت مرة أخرى إلى الأمام.
أجاب.
حواجب مجعدة.
حواجب مجعدة.
خفضت رأسي ووضعت يدي على فمي ، تمتمت بهدوء.
“ماذا تقصد؟“
“لن أقترح شيئًا خطيرًا جدًا دون الخروج بإجراءات مضادة”.
“نحن قريبون ، لكن علينا التوقف الآن. قد لا تحب صوت كلماتي التالية.”
قبل دقائق من نصب كمين لعشيرة الطمع ، أرسلت رسالة إلى عشيرة الغضب.
عندما عدت خطوة إلى الوراء ، شعرت على الفور بشيء ينذر بالسوء.
فاجأتني كلماته قليلا.
“ألفظه، قول ما هي.”
“يمكنك التوقف الآن.”
التقى أعيننا.
“رتبة SS؟ هذا صعب؟ “
للحظة وجيزة ، رأيت شفتيّ الأخرى ملتفة لأعلى. لقد غادرت بالسرعة التي أتت بها ، وبالتالي أصبحت غير متأكد مما إذا كانت حقيقية أم لا.
وضعت يدي على ركبتي ، أخذت نفسا عميقا. تقطر العرق من جانب وجهي.
“هل تخيلت ذلك للتو؟“
“أرى…”
جعلتني كلماته التالية أدرك أنني لم أفهم بشكل خاطئ.
ترجمة FLASH
“… ستقاتل شيطانا وتخسر عن قصد.”
“إيه؟“
لحسن حظي ، نجحت الخطة بطريقة ما. من خلال استغلال رغبة الشيطان في إيذاء بعضنا البعض ، تمكنت من إنشاء هذا السيناريو.
رمشت عيناي عدة مرات لأنني واجهت صعوبة في محاولة معالجة ما كان يقوله.
اية (100) وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا (101)سورة النساء الاية (101)
“هل تخبرني أن أفقد عن قصد؟ وأن يأسرك شيطان؟“
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
هذا…
بالضغط على قدمي على الأرض ، سرعت أكثر.
هل كان مجنون أو شيء من هذا القبيل؟
أخفيت وجودي قدر الإمكان ، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي برايد كلان.
“لا تهتم ، لقد كان دائمًا مجنونًا.”
تحدثت أنا الآخر.
لماذا في العالم نسيت هذا؟
“جيد لي.”
أخذت نفسا عميقا وجلست على الأرض. ثم أسندت ظهري على إحدى الأشجار.
“بطريقة ما ، الشياطين لا تختلف عن البشر ، أو أي عرق آخر لديه ذرة من الذكاء. في مرحلة ما ، كلهم يبحثون عن الترفيه.”
كان هناك بالتأكيد ما هو أكثر للخطة مما سمح به. لم أكن أخطط لرفضها دون أن أفهم بشكل صحيح ما كان يحاول قوله.
“يرجى شرح خطتك لي“.
“أرى…”
“بالتأكيد.”
“همم.”
بطريقة هادئة إلى حد ما ، بدأ يشرح.
سرعان ما استرخيت حواجب ، وسألت.
رفع يده ووجهها نحو المسافة.
———-—-
“ليس بعيدًا عن هنا ، ستجد موريان ، واحدة من أكبر المدن في إقليم عشيرة الكبرياء. المدينة كبيرة جدًا ، بحجم مدينة أشتون ، ويقع والد أماندا هناك.”
“لا تهتم ، لقد كان دائمًا مجنونًا.”
“أرى…”
ليس هذا فحسب ، بل كان علي أيضًا أن أحترس من الوحوش والشياطين في طريقي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد أدى ذلك فقط إلى جعلني أكثر تعباً.
خدشت جانب خدي.
“نحن على وشك الانتهاء. حوالي ساعتين.”
“ولكن ما علاقة ذلك بخسارة عمدي أمام الشيطان؟“
“هل والد أماندا هنا؟“
“دعني أشرح.”
أخفيت وجودي قدر الإمكان ، غادرت المنطقة بهدوء وتوجهت نحو أراضي برايد كلان.
أنا الآخر اتكأ على شجرة. رافق حركته صوت قعقعة صغير.
سرعان ما استرخيت حواجب ، وسألت.
“بصراحة ، لا يمكنك التسلل إلى موريان. إنه مستحيل ما لم تكن قوتك مساوية لقوة شيطان من رتبة دوق.”
“كم من الوقت حتى نصل إلى وجهتنا؟“
“رتبة SS؟ هذا صعب؟ “
“هل تقول أن مظهري سيكون بمثابة شكل من أشكال الترفيه بالنسبة لهم ، ومن ثم لماذا لا يقتلونني ، ولكن يبيعونني لكسب المال؟“
“نعم.”
رمشت عيناي عدة مرات لأنني واجهت صعوبة في محاولة معالجة ما كان يقوله.
فاجأتني كلماته قليلا.
كان الشيء الوحيد الذي طمأنني.
“حتى لو استطعت أن تجعل الأمر يبدو وكأن لديك طاقة شيطانية داخل جسدك بفضل الحيلة التي علمتك إياها ، فيمكن اكتشافها بسهولة. قد تنجح عندما لا ينتبه أحد ، ولكن بمجرد دخولك مدينة مليئة مع الشياطين ، لن تقوم بخطوتين قبل أن يكتشف الجميع أنك محتال “.
ليس هذا فحسب ، بل كان علي أيضًا أن أحترس من الوحوش والشياطين في طريقي. إذا كان هناك أي شيء ، فقد أدى ذلك فقط إلى جعلني أكثر تعباً.
“صحيح…”
بالضغط على قدمي على الأرض ، سرعت أكثر.
حوافي متماسكة بإحكام.
حان الوقت بالنسبة لي للانتقال إلى الجزء التالي.
جعلتني كلماته مرة أخرى أدرك مدى خطورة عالم الشياطين. حتى الآن كنت ألعب فقط مع الشياطين الأضعف في ضواحي المدن الكبرى.
بطريقة هادئة إلى حد ما ، بدأ يشرح.
سرعان ما استرخيت حواجب ، وسألت.
أتذكر أنفاسي ، اندفعت مرة أخرى إلى الأمام.
“فهمت. ولكن ما علاقة ذلك بحقيقة أنني يجب أن أخسر أمام شيطان؟ هل تفكر في جعلني أتسلل إلى المكان كسجين؟ ولكن ما الذي يجعلك تعتقد أن الشيطان لن يقتلني؟ “
ثم استدرت وتوجهت أعمق في الغابة. لقد حان الوقت للقبض على الشيطان.
“أنت لست مخطئا تماما.”
“بالتأكيد.”
تحدثت أنا الآخر.
“لن أخبرك في خطاب طويل أخبرك فيه بالضبط كيف تعمل المدينة لأن ذلك سيكون له نتائج عكسية. سأنتقل مباشرة إلى النقطة ، إذا قبض عليك شيطان ، فلن تقتل. في الواقع ، سوف يقتلون. يبذلون قصارى جهدهم لإبقائك على قيد الحياة “.
“هووب!”
“أوه؟“
لم تكن الأشجار طبيعية تمامًا. كانوا طويلين جدًا ، وكان لحاءهم مظلمًا جدًا. كان أبرزها حقيقة أن الأوراق كانت حمراء.
مرة أخرى تفاجأت بكلماته.
اختفى فجأة من مكانه قبل أن يعاود الظهور فوق غصن شجرة.
“أشرح.”
بطريقة هادئة إلى حد ما ، بدأ يشرح.
“مهم.”
السبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما سيقوله هو أنني علمت أن موتي لم يكن شيئًا في مصلحته.
أومأني الآخر.
بينما كان الجميع يحدقون في المسافة ، وقفت ببطء.
“بطريقة ما ، الشياطين لا تختلف عن البشر ، أو أي عرق آخر لديه ذرة من الذكاء. في مرحلة ما ، كلهم يبحثون عن الترفيه.”
“هل هذا ما حدث مع والد أماندا؟ هل هو حاليًا داخل تلك المدينة بغرض الترفيه عن الشياطين؟“
“صحيح …”
نظرًا لأن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الطمع ، فكل ما كان عليهم فعله هو الاتصال بهم وتأكيد المعلومات التي أخبرتهم بها.
بدأت ببطء في تكوين فكرة عما كان يحاول قوله.
“هل والد أماندا هنا؟“
خفضت رأسي ووضعت يدي على فمي ، تمتمت بهدوء.
بالضغط على قدمي على الأرض ، سرعت أكثر.
“هل تقول أن مظهري سيكون بمثابة شكل من أشكال الترفيه بالنسبة لهم ، ومن ثم لماذا لا يقتلونني ، ولكن يبيعونني لكسب المال؟“
“لا تهتم ، لقد كان دائمًا مجنونًا.”
“نعم.”
حواجب مجعدة.
“أرى…”
بمجرد أن يكونوا قادرين على تأكيد كلامي ، كان الباقي إلى حد كبير يشرح نفسه بنفسه.
مرة أخرى غطيت فمي بيدي ، فكرت فجأة.
إذا كان هناك وقت للمغادرة ، فقد حان الوقت الآن. مع بقاء الجميع في حيرة من أمرهم وذهولهم من الموقف المفاجئ ، كنت على استعداد لاستغلال هذه الفرصة للمغادرة.
“هل هذا ما حدث مع والد أماندا؟ هل هو حاليًا داخل تلك المدينة بغرض الترفيه عن الشياطين؟“
مرة أخرى تفاجأت بكلماته.
“صحيح.”
صليل. صليل. صليل.
صليل. صليل. صليل.
توقفت قليلاً ، أضع يدي بجانب الشجرة.
تقدمت بضع خطوات إلى الأمام ، وتوقفت الأخرى أمامي.
“ربما يجب أن آخذ إجازتي …”
“واحدة من أكبر وسائل الترفيه في موريان هي الحلبة الخاصة بهم. مكان يتم فيه جعل الأسرى من الأعراق الأخرى يقاتلون بعضهم البعض ، وحيث يقيم والد أماندا حاليًا.”
خدشت جانب خدي.
“آه.”
حان الوقت بالنسبة لي للانتقال إلى الجزء التالي.
أخرجت صوتًا صغيرًا.
“لن أخبرك في خطاب طويل أخبرك فيه بالضبط كيف تعمل المدينة لأن ذلك سيكون له نتائج عكسية. سأنتقل مباشرة إلى النقطة ، إذا قبض عليك شيطان ، فلن تقتل. في الواقع ، سوف يقتلون. يبذلون قصارى جهدهم لإبقائك على قيد الحياة “.
بدأ كل شيء في النهاية يصبح منطقيًا.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
باختصار ، من أجل الوصول إلى والد أماندا ، كان علي أن أخسر عمداً أمام شيطان حتى يبيعوني إلى الساحة.
“ربما يجب أن آخذ إجازتي …”
بما أنه قال إن التسلل إلى المدينة أمر مستحيل ، بدا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تنجح.
ومع ذلك ، لم أكن ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بأنهم لن يلاحظوا أن لدي دور في هذا الصراع. لكن هذا كان جيدًا ، في الوقت الذي أدركوا فيه ما حدث ، كنت قد غادرت بالفعل عالم الشياطين.
كان هناك مشكلة واحدة فقط.
الفصل 508: الحلبة [1]
“واحدة من أكبر وسائل الترفيه في موريان هي الحلبة الخاصة بهم. مكان يتم فيه جعل الأسرى من الأعراق الأخرى يقاتلون بعضهم البعض ، وحيث يقيم والد أماندا حاليًا.”
إذا كان هناك وقت للمغادرة ، فقد حان الوقت الآن. مع بقاء الجميع في حيرة من أمرهم وذهولهم من الموقف المفاجئ ، كنت على استعداد لاستغلال هذه الفرصة للمغادرة.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
أنا الآخر اتكأ على شجرة. رافق حركته صوت قعقعة صغير.
طمأنني الآخر.
اختفى فجأة من مكانه قبل أن يعاود الظهور فوق غصن شجرة.
“لن أقترح شيئًا خطيرًا جدًا دون الخروج بإجراءات مضادة”.
قبل دقائق من نصب كمين لعشيرة الطمع ، أرسلت رسالة إلى عشيرة الغضب.
“همم.”
وجدت نفسي أشك في خطتي كثيرًا ، لكن في النهاية ، بدا الأمر كما لو أن الشياطين كانت في سلام لفترة طويلة جدًا بحيث لم تدرك ما حدث.
عيناي مغمضتان.
“هل والد أماندا هنا؟“
لأكون صريحًا ، على مدى الأشهر الأربعة الماضية ، رأيت مدى ذكائه وحسابه. عملت كل واحدة من خططه بشكل جيد.
“لن أقترح شيئًا خطيرًا جدًا دون الخروج بإجراءات مضادة”.
قد يتعلق الأمر بحقيقة أنه فهم تمامًا نفسية الشياطين ، ولكن لم تفشل خططه أبدًا.
تأوهت.
لم أشك أيضًا في أن كل ما خطط له سينتهي به الأمر ، ولكن …
“أشرح.”
“أنا لا أثق به.”
بدأ كل شيء في النهاية يصبح منطقيًا.
أنا فقط لا أستطيع أن أثق به. بدون الفهم الكامل لنواياه ، لم أستطع أن أثق به على الإطلاق.
لقد تحقق هدفي هنا.
السبب الوحيد الذي جعلني أستمع إلى ما سيقوله هو أنني علمت أن موتي لم يكن شيئًا في مصلحته.
أخذت نفسا عميقا وجلست على الأرض. ثم أسندت ظهري على إحدى الأشجار.
كان الشيء الوحيد الذي طمأنني.
هل كان مجنون أو شيء من هذا القبيل؟
“أنت تشك بي؟“
“بصراحة ، لا يمكنك التسلل إلى موريان. إنه مستحيل ما لم تكن قوتك مساوية لقوة شيطان من رتبة دوق.”
بسماع كلماته ، خرجت منه. رفعت رأسي ولقيت عينيه التي بدت خالية من أي مشاعر ، وانتهى بي الأمر برأسه.
“كان ذلك وشيكا…”
“أنا لا أثق بك على الإطلاق.”
ثم استدرت وتوجهت أعمق في الغابة. لقد حان الوقت للقبض على الشيطان.
“جيد.”
بمجرد أن يكونوا قادرين على تأكيد كلامي ، كان الباقي إلى حد كبير يشرح نفسه بنفسه.
“…جيد؟ “
“واحدة من أكبر وسائل الترفيه في موريان هي الحلبة الخاصة بهم. مكان يتم فيه جعل الأسرى من الأعراق الأخرى يقاتلون بعضهم البعض ، وحيث يقيم والد أماندا حاليًا.”
“اسمح لي أن أقدم لكمنصيحة.”
نظرًا لأن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الطمع ، فكل ما كان عليهم فعله هو الاتصال بهم وتأكيد المعلومات التي أخبرتهم بها.
اختفى فجأة من مكانه قبل أن يعاود الظهور فوق غصن شجرة.
“أرى…”
“حافظ على حذرك دائمًا. في هذه الحياة ، قد لا تعرف أبدًا من قد ينتهي بك الأمر بخيانتك من العدم. فقط تثق بنفسك أبدا.”
لا يعني ذلك أنني أردت الفشل ، لكنني لم أكن متوهمًا. لم أفكر أبدًا أن خطتي لا يمكن أن تفشل.
ضاقت عيني.
“حتى لو استطعت أن تجعل الأمر يبدو وكأن لديك طاقة شيطانية داخل جسدك بفضل الحيلة التي علمتك إياها ، فيمكن اكتشافها بسهولة. قد تنجح عندما لا ينتبه أحد ، ولكن بمجرد دخولك مدينة مليئة مع الشياطين ، لن تقوم بخطوتين قبل أن يكتشف الجميع أنك محتال “.
استطعت أن أقول من نبرة صوته أنه كان يتحدث من واقع التجربة ، لكن على الرغم من كوننا نفس الشخص ، كنا مختلفين اختلافًا جوهريًا.
“أوه؟“
نقش كلماته في ذهني ، وقفت ببطء.
“سأضع كلماتك في الاعتبار.”
نظرًا لأن عشيرة الغضب كانت متحالفة مع عشيرة الطمع ، فكل ما كان عليهم فعله هو الاتصال بهم وتأكيد المعلومات التي أخبرتهم بها.
ثم استدرت وتوجهت أعمق في الغابة. لقد حان الوقت للقبض على الشيطان.
“أرى…”
“هل تخيلت ذلك للتو؟“
ترجمة FLASH
استطعت أن أقول من نبرة صوته أنه كان يتحدث من واقع التجربة ، لكن على الرغم من كوننا نفس الشخص ، كنا مختلفين اختلافًا جوهريًا.
———-—-
“لا تهتم ، لقد كان دائمًا مجنونًا.”
“صحيح …”
اية (100) وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا (101)سورة النساء الاية (101)
“واحدة من أكبر وسائل الترفيه في موريان هي الحلبة الخاصة بهم. مكان يتم فيه جعل الأسرى من الأعراق الأخرى يقاتلون بعضهم البعض ، وحيث يقيم والد أماندا حاليًا.”
“دعني أشرح.”
