الحلبة [2]
الفصل 509: الحلبة [2]
جبهتي مجعدة.
انفجار-!
ببطء ، أغمضت عيني وتظاهرت بأنني فقدت الوعي.
اصطدم بشجرة كان شكل بشري أسود. طار لحاء الثلاثة في كل مكان ، وتراجع الشكل بضعة أمتار.
بتخزين جميع العناصر الأكثر أهمية لدي داخل مساحة الأبعاد ، تركت ابتسامة راضية وشرعت في التوجه نحو المدينة البعيدة.
عندما وصل الشيطان إلى التوقف ، رفع رأسه وحدق في اتجاهي.
*
“أوخ! كيف… تجرؤ!”
“ما هذا؟“
“فقط أجب على بعض الأسئلة إذا كنت لا تريد أن تموت.”
صرخ مرارا.
صعدت إلى الشيطان ، ووضعت قدمي على رأسه وضغطت عليه. لامس رأسه الأرض.
أمال الشيطان رأسه. تأمل قليلا ، أجاب.
“خه“.
“سأعطيك هذا إذا بدأت في الكلام.”
باستخدام كل أوقية من قوته لرفع رأسه ، كان الشيطان يحدق في طريقي ، لكنني تجاهله وخفضت جسدي ليلتقي بعينيه. على طول الطريق ، أزلت قدمي التي كانت مضغوطة على وجهه.
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
كان مجرد شيطان في مرتبة البارون. لذلك ، لم أكن قلقا جدا بشأن هروبه بعيدا.
للحظة وجيزة من الزمن ، تغير وجه الشيطان. تحولت من نظرة خائفة إلى نظرة مليئة بالإثارة.
“أمم.”
“ماذا ستفعل الآن؟“
أخرجت مزيجًا أسود من جيبي ، قدمته إلى الشيطان أمامي.
“إذا تمكن الشيطان من الإمساك بعضو من العرق الآخر ، فيمكنه منحه إلى الحلبة وكسب جزء من أداء العضو.”
“سأعطيك هذا إذا بدأت في الكلام.”
“خه“.
تغير وجه الشيطان فورًا عندما أخرجت القلب. كان يعطيني نظرة مليئة بالجشع.
“الساحة هي أكبر ترفيه يمكنك أن تجده في موريان ، إنه أفضل مكان يمكن أن تذهب إليه الشياطين للاستمتاع بأنفسهم. إن مشاهدة السباقات الأخرى وهي تتقاتل وتقتل بعضها البعض هي أكثر الأشياء المسلية التي يمكن للمرء مشاهدتها. تأتي الشياطين من جميع أنحاء عالم الشياطين لموريان فقط لمشاهدة المعارك ووضع رهاناتهم … “
ابتسمت سرا عندما رأيت هذا.
*
بعد أن قتلت العديد من الشياطين كما فعلت ، كان من المحتم بالنسبة لي التقاط بضع فواكه شيطانية. نظرًا لعدم استخدامي لها ، يمكنني استخدامها كورقة مساومة جيدة.
على الرغم من أن ما قالته نفسي الآخر عادة ما يكون صحيحًا ، إلا أنني ما زلت لا أثق به.
“إذا كنت تريد هذا النواة ، فمن الأفضل أن تجيب على أسئلتي بشكل صحيح.”
أومأت برأسي وقفت ببطء.
“… كيف لي أن أصدقك؟ “
كانت الجدران سوداء ، ولم أكن متأكدة تمامًا مما صنعت ، لكن كان لديهم هذا الإحساس الغريب بالتهديد الذي جعل المرء يشعر بأنه غير مهم.
كان صوت الشيطان هادئًا نوعًا ما ، لكن يمكنني القول أن هذا كان مجرد تظاهر. كان خفيًا للغاية ولكن كان هناك ارتعاش في صوته وهو يتحدث.
“إذا تمكن الشيطان من الإمساك بعضو من العرق الآخر ، فيمكنه منحه إلى الحلبة وكسب جزء من أداء العضو.”
‘هو خائف.’
“من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي تقيم فيه الشياطين المصنفة على مرتبة الدوق …”
“كيف تصدقني؟ … مهلا”.
عبس تحت قناعي.
عبس تحت قناعي.
أخرجت مزيجًا أسود من جيبي ، قدمته إلى الشيطان أمامي.
بعد فترة ، هزت كتفي.
للحظة وجيزة من الزمن ، تغير وجه الشيطان. تحولت من نظرة خائفة إلى نظرة مليئة بالإثارة.
“ليس لديك حقًا خيار في كلتا الحالتين. يمكنني فقط قتلك بصفعة واحدة. إذا لم تجيب على أسئلتي ، سأذهب إلى شيطان آخر. سيتحدث شخص ما في النهاية ، فهذا ليس مثل الأسئلة التي أطلبها. أنا على وشك أن أسأل سر … “
كنت أقف حاليًا على قمة جرف كبير ، ومن حيث كنت أستطيع رؤية المدينة من بعيد.
رفعت يدي ببطء.
ابتسمت سرا عندما رأيت هذا.
جفل الشيطان عندما رأى هذا.
“أرى…”
“سوف أتحدث! سوف أتحدث!”
تنهدت ، نظرت حولي. ثم أخرجت سيفي الاحتياطي ورفعته وطعنت نفسي.
صرخ مرارا.
بتخزين جميع العناصر الأكثر أهمية لدي داخل مساحة الأبعاد ، تركت ابتسامة راضية وشرعت في التوجه نحو المدينة البعيدة.
كان هناك خوف واضح في عينيه وهو يقول تلك الكلمات.
“جيد.”
“جيد…”
“في الآونة الأخيرة ، أصبحت الساحة عامل جذب أكبر! هناك هذا الإنسان الجديد الذي لم يخسر مرة واحدة! كل واحد من معاركه تتجمع —”
خفضت يدي ، حدقت بعمق في عيون الشيطان.
تسرب الدم على الأرض.
“حسنًا ، سأجعل الأمر بسيطًا. أخبرني بما تعرفه عن موريان.”
ابتسمت سرا عندما رأيت هذا.
على الرغم من أن ما قالته نفسي الآخر عادة ما يكون صحيحًا ، إلا أنني ما زلت لا أثق به.
“لقد كذبت …”
قبل اتخاذ أي خطوات ، كنت أرغب في تقييم الوضع بنفسي.
“هل قلت بشري؟“
سوف تستند مجموعتي التالية من أفعالي على إجابات الشيطان.
أنا قطعت.
“موريان؟“
جر جسدي بيدي ، وتوقفت بجوار شجرة. مستندة ظهري عليها ، أخذت أنفاسًا ثقيلة ومدَّت يدًا إلى القناع الأبيض على وجهي.
“هذا صحيح ، أخبرني بأي شيء تعرفه عنه. خاصةً عن الساحة.”
هذا طمأنني قليلاً. واصلت التساؤل عن إعادة انتباهي إليك أيها الشيطان.
تغير وجه الشيطان قليلاً وهو متردد في الكلام. ضغطت يدي على حلقه عندما رأيت هذا.
“ليس لدي الكثير من الوقت ، اجعلها سريعة.”
تغير وجه الشيطان فورًا عندما أخرجت القلب. كان يعطيني نظرة مليئة بالجشع.
“خه … نعم“.
“إذا كنت تريد هذا النواة ، فمن الأفضل أن تجيب على أسئلتي بشكل صحيح.”
بإعطائي إيماءة خائفة ، بدأ ببطء في سرد كل شيء عن المدينة. من مخططها العام ، إلى من ساد هناك ، وإلى أي مدى كانت شديدة الحراسة.
رن صوت نقر خفي في الهواء وتغير وجه الشيطان بسرعة.
أخبرني أيضًا عن المنطقة التي يجب تجنبها ، وما هي أكثر المناطق ازدحامًا. لم أعير الكثير من الاهتمام لهذه المعلومات.
خفضت يدي ، حدقت بعمق في عيون الشيطان.
لم أكن أخطط للتسلل إلى المدينة في المقام الأول. كل ما أثار اهتمامي كان الحلبة.
“أمم.”
“… إذا كنت تخطط للتسلل إلى المدينة ، فتخلى عن الفكرة. هذا المكان تحت مراقبة اثنين من الدوقات. لن تتخطى المدخل أبدًا دون أن تقتل نفسك على يدهما.”
كانت حوالي عشر دقائق سيرًا على الأقدام من حيث كنت سابقًا. طوال الرحلة ، كان علي أن أتأكد من أن أكون متسترًا للغاية حيث كانت الشياطين والوحوش كامنة في كل مكان.
“أرى.”
*
“كل شيء يتوافق تمامًا مع ما قاله.”
“… إذا كنت تخطط للتسلل إلى المدينة ، فتخلى عن الفكرة. هذا المكان تحت مراقبة اثنين من الدوقات. لن تتخطى المدخل أبدًا دون أن تقتل نفسك على يدهما.”
هذا طمأنني قليلاً. واصلت التساؤل عن إعادة انتباهي إليك أيها الشيطان.
“ما هذا؟“
“ماذا عن الحلبة ، ماذا تعرف عنها؟“
“إذا تمكن الشيطان من الإمساك بعضو من العرق الآخر ، فيمكنه منحه إلى الحلبة وكسب جزء من أداء العضو.”
“… الحلبة؟ “
“… إذا كنت تخطط للتسلل إلى المدينة ، فتخلى عن الفكرة. هذا المكان تحت مراقبة اثنين من الدوقات. لن تتخطى المدخل أبدًا دون أن تقتل نفسك على يدهما.”
للحظة وجيزة من الزمن ، تغير وجه الشيطان. تحولت من نظرة خائفة إلى نظرة مليئة بالإثارة.
“إيه؟“
جبهتي مجعدة.
رطم-!
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، أجاب الشيطان بسرعة.
ابتسمت سرا عندما رأيت هذا.
“الساحة هي أكبر ترفيه يمكنك أن تجده في موريان ، إنه أفضل مكان يمكن أن تذهب إليه الشياطين للاستمتاع بأنفسهم. إن مشاهدة السباقات الأخرى وهي تتقاتل وتقتل بعضها البعض هي أكثر الأشياء المسلية التي يمكن للمرء مشاهدتها. تأتي الشياطين من جميع أنحاء عالم الشياطين لموريان فقط لمشاهدة المعارك ووضع رهاناتهم … “
أثناء حديثه ، بدا أن الشيطان قد نسي تمامًا محنته حيث زادت الإثارة في صوته.
لم تكن صفقة سيئة.
“هذا لا يختلف كثيرًا عن المعارك على الأرض.”
كانت المساحة التي يمكن تخزينها أصغر بشكل لا يضاهى مقارنة بسوارتي ، ولكن كان هذا هو السعر الذي يتعين على المرء دفعه مقابل مساحة الأبعاد الصغيرة هذه.
ذكّرتني كلماته بالمعارك المتلفزة على الأرض. كان نظامهم متشابهًا إلى حد كبير.
بتخزين جميع العناصر الأكثر أهمية لدي داخل مساحة الأبعاد ، تركت ابتسامة راضية وشرعت في التوجه نحو المدينة البعيدة.
“في الآونة الأخيرة ، أصبحت الساحة عامل جذب أكبر! هناك هذا الإنسان الجديد الذي لم يخسر مرة واحدة! كل واحد من معاركه تتجمع —”
توقفت تمامًا لأنني كنت على بعد حوالي بضعة كيلومترات من المدينة.
“هل قلت بشري؟“
“دعونا ننجز هذا …”
أنا قطعت.
قبل اتخاذ أي خطوات ، كنت أرغب في تقييم الوضع بنفسي.
أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأ. هل يمكن أن يشير إلى والد أماندا؟
بخلاف ذلك ، ماذا يمكن أن يكون؟
غير مدرك لما كنت أفكر فيه ، أومأ الشيطان برأسه.
جبهتي مجعدة.
“نعم ، نعم ، إنه قوي بشكل لا يصدق ، والجميع يراهن بالفعل على عدد المباريات المتبقية قبل أن يخسر. لقد راهنت شخصيًا على ثلاثين. على الرغم من أن معاركه مثيرة للإعجاب ، إلا أنه يتعب ببطء. أعتقد أنه سيستمر كل هذا الوقت “.
“دعونا ننجز هذا …”
“مههه …”
“من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي تقيم فيه الشياطين المصنفة على مرتبة الدوق …”
سألت ، أخفض رأسي قليلا.
وكبت الألم ، تقدمت خطوة إلى الأمام وقفزت على الجرف. أثناء القفز، حرصت على تغطية جسدي بقليل من المانا.
“بالنسبة لهذا الإنسان ، ما هي قوته؟ “
“يجب أن يكون برتبة ماركيز. حتى أن البعض يقول إنه قريب من رتبة ديوك ، لكن لا أحد يعرف حقًا.”
أمال الشيطان رأسه. تأمل قليلا ، أجاب.
“… كيف لي أن أصدقك؟ “
“يجب أن يكون برتبة ماركيز. حتى أن البعض يقول إنه قريب من رتبة ديوك ، لكن لا أحد يعرف حقًا.”
“نعم ، نعم ، إنه قوي بشكل لا يصدق ، والجميع يراهن بالفعل على عدد المباريات المتبقية قبل أن يخسر. لقد راهنت شخصيًا على ثلاثين. على الرغم من أن معاركه مثيرة للإعجاب ، إلا أنه يتعب ببطء. أعتقد أنه سيستمر كل هذا الوقت “.
“أرى…”
“فقط أجب على بعض الأسئلة إذا كنت لا تريد أن تموت.”
أومأت برأسي وقفت ببطء.
“كيف تصدقني؟ … مهلا”.
“من المحتمل أنه هو“.
كسر-!
حقيقة أنه كان إنسانًا وأن قوته كانت مماثلة لقوة والد أماندا قبل مغادرته كانت إشارة جيدة لي أن هذا هو الحال على الأرجح.
“بالنسبة لهذا الإنسان ، ما هي قوته؟ “
“هل هناك أي شيء آخر تود أن تسألني عنه؟“
“أوخ! كيف… تجرؤ!”
سأل الشيطان.
“أنتهت.”
وبعودة انتباهي إلى الشيطان ، فكرت قليلاً قبل الرد.
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
“إذا قبض شيطان بالصدفة على إنسان ، أو أي شخص آخر من العرق ، فما الذي يكسبونه من تسليمهم إلى الحلبة؟“
“أرى.”
“إيه؟“
أنا متأكد من أنني لم أسمع خطأ. هل يمكن أن يشير إلى والد أماندا؟
ظهرت نظرة غريبة على وجه الشيطان بمجرد أن طرحت السؤال ، لكن كل ما تطلبه الأمر كان وهجًا سريعًا لمنعه من طرح أسئلة غير ضرورية.
نظرًا لأن الجدران كانت عالية جدًا ، لم أستطع رؤية ما كان خلفها تمامًا ، ومع ذلك ، كان هناك مبنى واحد يمكنني رؤيته ، والضغط الذي أحدثه كان يخيفني ، وكان ذلك على الرغم من حقيقة أنني كنت لا أزال بعيدًا من المدينة.
كنت لا أزال أستخدم نفس الشيء كما كان من قبل. الشخص الذي استخدم النوى لجعل الأمر يبدو كما لو كنت شيطانًا.
أيلت رأسي إلى الوراء على الشجرة ، وزفرت. كانت إصاباتي شديدة جدًا في الوقت الحالي ، ولولا حقيقة أنني كنت قد غطيت جسدي بالمانا قبل السقوط ، لما كنت لأنجو أبدًا.
نظرًا لاختلاف رتبتنا ، لم يكن الشيطان قادرًا على رؤية تمويه.
“نعم ، لقد كذبت.”
“إذا تمكن الشيطان من الإمساك بعضو من العرق الآخر ، فيمكنه منحه إلى الحلبة وكسب جزء من أداء العضو.”
كانت المساحة التي يمكن تخزينها أصغر بشكل لا يضاهى مقارنة بسوارتي ، ولكن كان هذا هو السعر الذي يتعين على المرء دفعه مقابل مساحة الأبعاد الصغيرة هذه.
“أوه؟“
سأل الشيطان.
“يا له من نظام مثير للاهتمام حصلوا عليه هنا …”
واجهت صعوبة في وصف المدينة. كانت كبيرة. كبير للغاية. غطت الجدران السميكة بارتفاع ناطحة سحاب المدينة بأكملها ، وفي الجزء العلوي من الجدران ، تمكنت من إلقاء نظرة على الشياطين التي تقوم بدوريات في المنطقة.
بدلاً من جعلهم يشترون الأشخاص مباشرةً ، فإنهم يقاتلون ويعطونهم جزءًا من مقدار ما يكسبونه مع إقامتهم في الساحة.
بعد أن قتلت العديد من الشياطين كما فعلت ، كان من المحتم بالنسبة لي التقاط بضع فواكه شيطانية. نظرًا لعدم استخدامي لها ، يمكنني استخدامها كورقة مساومة جيدة.
لم تكن صفقة سيئة.
حقيقة أنه كان إنسانًا وأن قوته كانت مماثلة لقوة والد أماندا قبل مغادرته كانت إشارة جيدة لي أن هذا هو الحال على الأرجح.
لا سيما بالنظر إلى أن كل حدث قد جنى الكثير من المال لهم.
“جيد.”
“إهم …”
“كنت أعلم أنه سيكون مفيدا في النهاية …”
كان صوت الشيطان يخرجني من أفكاري. خفضت رأسي ، نظرت إليه.
“أوه؟“
“ما هذا؟“
تغير وجه الشيطان قليلاً وهو متردد في الكلام. ضغطت يدي على حلقه عندما رأيت هذا.
بابتسامة فظة على وجهه ، سأله الشيطان.
“… الحلبة؟ “
“لقد أخبرتك بالفعل بكل شيء ، هل يمكنك -“
توقفت تمامًا لأنني كنت على بعد حوالي بضعة كيلومترات من المدينة.
انقر-!
“جيد…”
رن صوت نقر خفي في الهواء وتغير وجه الشيطان بسرعة.
عندها فقط ، سمعت صوتًا بجوار أذني.
“نعم … ص …”
هذا طمأنني قليلاً. واصلت التساؤل عن إعادة انتباهي إليك أيها الشيطان.
تجاهله ، استدرت وغادرت المكان. على الرغم من أن الشيطان لم يكن قادرًا على النطق بكلماته الأخيرة ، إلا أنني كنت أعرف بالفعل ما كان يحاول قوله.
تنهدت ، نظرت حولي. ثم أخرجت سيفي الاحتياطي ورفعته وطعنت نفسي.
“لقد كذبت …”
على الرغم من أن ما قالته نفسي الآخر عادة ما يكون صحيحًا ، إلا أنني ما زلت لا أثق به.
“نعم ، لقد كذبت.”
أخرجت جميع العناصر الأكثر أهمية التي امتلكتها من مساحة الأبعاد الخاصة بي ، ووضعتها داخل الكرة الصغيرة التي كانت عبارة عن مساحة بعد أخرى.
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
*
“حسنًا ، سأجعل الأمر بسيطًا. أخبرني بما تعرفه عن موريان.”
مشيًا بعيدًا قليلاً عن المنطقة التي كنت فيها سابقًا ، ظهر شخصية ليست بعيدة جدًا عن المكان الذي كنت فيه.
“أوخ! كيف… تجرؤ!”
“إذن ، أنت راض؟“
تسرب الدم على الأرض.
“أنا راض.”
“هذا مكان جيد.”
أعطيت إجابة قصيرة.
قد تكون المعلومات التي قدمها لي من قبل صحيحة ، لكن كان علي أن أتأكد من ذلك بنفسي. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أفعل فيها هذا ، لكنني لم أستطع أن أجعل نفسي أثق به حقًا.
“هل هناك أي شيء آخر تود أن تسألني عنه؟“
“ماذا ستفعل الآن؟“
سأل بعد ذلك بقليل. رفعت رأسي لتلتقي بعيونه ، فأجبت بإيجاز.
“موريان؟“
“سأستمر كما ناقشنا سابقا.”
أخبرني أيضًا عن المنطقة التي يجب تجنبها ، وما هي أكثر المناطق ازدحامًا. لم أعير الكثير من الاهتمام لهذه المعلومات.
“جيد.”
رطم-!
توقفت خطواتي فجأة. نقرت على سواري وأخرجت كرة صغيرة بحجم نملة.
“كنت أعلم أنه سيكون مفيدا في النهاية …”
خفضت يدي ، حدقت بعمق في عيون الشيطان.
أخرجت جميع العناصر الأكثر أهمية التي امتلكتها من مساحة الأبعاد الخاصة بي ، ووضعتها داخل الكرة الصغيرة التي كانت عبارة عن مساحة بعد أخرى.
“إذا قبض شيطان بالصدفة على إنسان ، أو أي شخص آخر من العرق ، فما الذي يكسبونه من تسليمهم إلى الحلبة؟“
كانت المساحة التي يمكن تخزينها أصغر بشكل لا يضاهى مقارنة بسوارتي ، ولكن كان هذا هو السعر الذي يتعين على المرء دفعه مقابل مساحة الأبعاد الصغيرة هذه.
“هل قلت بشري؟“
“أنتهت.”
سأل بعد ذلك بقليل. رفعت رأسي لتلتقي بعيونه ، فأجبت بإيجاز.
بتخزين جميع العناصر الأكثر أهمية لدي داخل مساحة الأبعاد ، تركت ابتسامة راضية وشرعت في التوجه نحو المدينة البعيدة.
“هل قلت بشري؟“
*
“كيف تصدقني؟ … مهلا”.
لم تكن المدينة في الواقع بعيدة إلى هذا الحد.
أنا قطعت.
كانت حوالي عشر دقائق سيرًا على الأقدام من حيث كنت سابقًا. طوال الرحلة ، كان علي أن أتأكد من أن أكون متسترًا للغاية حيث كانت الشياطين والوحوش كامنة في كل مكان.
مشيًا بعيدًا قليلاً عن المنطقة التي كنت فيها سابقًا ، ظهر شخصية ليست بعيدة جدًا عن المكان الذي كنت فيه.
لحسن حظي ، لم أفعل ما فعلته في الماضي من أجل لا شيء. مع الاضطراب الذي تسببت فيه أفعالي السابقة ، كان المحيط الخارجي للمدينة أقل كثافة مما كان ينبغي أن يكون.
كسر-!
“هذا مكان جيد.”
لم تكن صفقة سيئة.
توقفت تمامًا لأنني كنت على بعد حوالي بضعة كيلومترات من المدينة.
*
كنت أقف حاليًا على قمة جرف كبير ، ومن حيث كنت أستطيع رؤية المدينة من بعيد.
*
عندما كنت أحدق في المدينة البعيدة ، شعرت بهذا الإحساس الغريب بالترهيب القادم منها. ليس ذلك فحسب ، بل استطعت أن أرى بوضوح الطاقة الشيطانية تدور حول المدينة على شكل ضباب أسود.
جفل الشيطان عندما رأى هذا.
واجهت صعوبة في وصف المدينة. كانت كبيرة. كبير للغاية. غطت الجدران السميكة بارتفاع ناطحة سحاب المدينة بأكملها ، وفي الجزء العلوي من الجدران ، تمكنت من إلقاء نظرة على الشياطين التي تقوم بدوريات في المنطقة.
توقفت تمامًا لأنني كنت على بعد حوالي بضعة كيلومترات من المدينة.
كانت الجدران سوداء ، ولم أكن متأكدة تمامًا مما صنعت ، لكن كان لديهم هذا الإحساس الغريب بالتهديد الذي جعل المرء يشعر بأنه غير مهم.
حقيقة أنه كان إنسانًا وأن قوته كانت مماثلة لقوة والد أماندا قبل مغادرته كانت إشارة جيدة لي أن هذا هو الحال على الأرجح.
نظرًا لأن الجدران كانت عالية جدًا ، لم أستطع رؤية ما كان خلفها تمامًا ، ومع ذلك ، كان هناك مبنى واحد يمكنني رؤيته ، والضغط الذي أحدثه كان يخيفني ، وكان ذلك على الرغم من حقيقة أنني كنت لا أزال بعيدًا من المدينة.
اية (101) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا (102)سورة النساء الاية (102)
يبدو أن المبنى يقع في وسط المدينة ، ويبدو أنه عمود كبير يتسع في الأعلى.
تفجر-!
“من المحتمل أن يكون هذا هو المكان الذي تقيم فيه الشياطين المصنفة على مرتبة الدوق …”
واجهت صعوبة في وصف المدينة. كانت كبيرة. كبير للغاية. غطت الجدران السميكة بارتفاع ناطحة سحاب المدينة بأكملها ، وفي الجزء العلوي من الجدران ، تمكنت من إلقاء نظرة على الشياطين التي تقوم بدوريات في المنطقة.
بخلاف ذلك ، ماذا يمكن أن يكون؟
“في الآونة الأخيرة ، أصبحت الساحة عامل جذب أكبر! هناك هذا الإنسان الجديد الذي لم يخسر مرة واحدة! كل واحد من معاركه تتجمع —”
“دعونا ننجز هذا …”
بخلاف ذلك ، ماذا يمكن أن يكون؟
تنهدت ، نظرت حولي. ثم أخرجت سيفي الاحتياطي ورفعته وطعنت نفسي.
بابتسامة فظة على وجهه ، سأله الشيطان.
تفجر-!
وكبت الألم ، تقدمت خطوة إلى الأمام وقفزت على الجرف. أثناء القفز، حرصت على تغطية جسدي بقليل من المانا.
تسرب الدم على الأرض.
“هذا مؤلم …”
خفضت يدي ، حدقت بعمق في عيون الشيطان.
وكبت الألم ، تقدمت خطوة إلى الأمام وقفزت على الجرف. أثناء القفز، حرصت على تغطية جسدي بقليل من المانا.
انفجار-!
رطم-!
“إذا تمكن الشيطان من الإمساك بعضو من العرق الآخر ، فيمكنه منحه إلى الحلبة وكسب جزء من أداء العضو.”
“خه …”
“دعونا ننجز هذا …”
تحطمت بشدة على الأرض ، وقمت بقمع تأذيتي مرة أخرى.
سوف تستند مجموعتي التالية من أفعالي على إجابات الشيطان.
“القرف…”
“هذا مؤلم …”
لقد لعنت داخل عقلي.
توقفت خطواتي فجأة. نقرت على سواري وأخرجت كرة صغيرة بحجم نملة.
جر جسدي بيدي ، وتوقفت بجوار شجرة. مستندة ظهري عليها ، أخذت أنفاسًا ثقيلة ومدَّت يدًا إلى القناع الأبيض على وجهي.
واجهت صعوبة في وصف المدينة. كانت كبيرة. كبير للغاية. غطت الجدران السميكة بارتفاع ناطحة سحاب المدينة بأكملها ، وفي الجزء العلوي من الجدران ، تمكنت من إلقاء نظرة على الشياطين التي تقوم بدوريات في المنطقة.
كسر-!
جفل الشيطان عندما رأى هذا.
لقد كسرته إلى قطع. أسقطت جانبًا من القناع بجانبي ، ووضعت النصف الآخر على وجهي. يكفي فقط لجعل الأمر واضحًا أنني كنت إنسانًا.
‘هو خائف.’
“هذا يجب أن يفعل …”
“هذا لا يختلف كثيرًا عن المعارك على الأرض.”
“كان من الأسهل لو كنت قد خسرت للتو أمام شيطان.”
———-—-
عندها فقط ، سمعت صوتًا بجوار أذني.
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
“أفضل القيام بذلك …”
توقفت تمامًا لأنني كنت على بعد حوالي بضعة كيلومترات من المدينة.
هذا يعمل كذلك لم تكن هناك حاجة بالنسبة لي للتظاهر بالخسارة أمام الشيطان.
بإعطائي إيماءة خائفة ، بدأ ببطء في سرد كل شيء عن المدينة. من مخططها العام ، إلى من ساد هناك ، وإلى أي مدى كانت شديدة الحراسة.
فقط الفكرة صدتني.
“تتناسب معك.”
“يجب أن يكون برتبة ماركيز. حتى أن البعض يقول إنه قريب من رتبة ديوك ، لكن لا أحد يعرف حقًا.”
“أنا سوف…”
جبهتي مجعدة.
أيلت رأسي إلى الوراء على الشجرة ، وزفرت. كانت إصاباتي شديدة جدًا في الوقت الحالي ، ولولا حقيقة أنني كنت قد غطيت جسدي بالمانا قبل السقوط ، لما كنت لأنجو أبدًا.
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
ببطء ، أغمضت عيني وتظاهرت بأنني فقدت الوعي.
عندما كنت أحدق في المدينة البعيدة ، شعرت بهذا الإحساس الغريب بالترهيب القادم منها. ليس ذلك فحسب ، بل استطعت أن أرى بوضوح الطاقة الشيطانية تدور حول المدينة على شكل ضباب أسود.
ببطء ، أغمضت عيني وتظاهرت بأنني فقدت الوعي.
ترجمة FLASH
للحظة وجيزة من الزمن ، تغير وجه الشيطان. تحولت من نظرة خائفة إلى نظرة مليئة بالإثارة.
———-—-
———-—-
لا يعني ذلك أنني وعدته يومًا بإبقائه على قيد الحياة.
اية (101) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا (102)سورة النساء الاية (102)
كان مجرد شيطان في مرتبة البارون. لذلك ، لم أكن قلقا جدا بشأن هروبه بعيدا.
“هذا مكان جيد.”
ترجمة FLASH
كنت لا أزال أستخدم نفس الشيء كما كان من قبل. الشخص الذي استخدم النوى لجعل الأمر يبدو كما لو كنت شيطانًا.
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، أجاب الشيطان بسرعة.
