رتبة الإمبراطور [5]
الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]
“للأسف ، يجب أن تنتهي كل المتعة في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير لعبة افرلورد الحالية.”
بينما ركز الجميع على الأراضي الخالية أدناه ، هتف الحشد بصخب في جميع أنحاء الساحة.
لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.
ركز انتباه الجميع على شيطانية معينة وهي تقف في منتصف الساحة بابتسامة مشرقة على وجهها.
كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.
فتحت فمها ، وأصدرت صوتًا لطيفًا ومغريًا ملأ الساحة.
سووش -!
[في مباراة اليوم على الجانب الأيسر لدينا الموت جلبت ، قوس إمبراطور الملك الحالي.]
حتى ذلك الحين ، استمرت الشقوق في التكوّن على الدرع. لم يمض وقت طويل حتى انطلق صوت شظايا الزجاج ، وانكسر الدرع الأول إلى قطع.
وبينما كانت تتحدث ، انفتحت البوابة على الجانب الأيسر ، وظهر شيطان من الجانب الآخر من الحلبة.
عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.
انهار الحاجز الثاني ، مما تسبب في شحوب وجه النجم الفضي بشكل ملحوظ.
“قتل!”
صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.
“تدمير هذا العفريت!”
بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومه. رفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.
“من الأفضل أن تجعلني شيئا أيها الخائن!”
بعد لحظة صمت وجيزة ، بدأت الشياطين واحدة تلو الأخرى في الاحتجاج لأنهم جميعًا وجدوا الموقف مثيرًا للسخرية.
عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.
“سأقتلك!”
وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.
“هنا.”
‘القامع.’
كسر.
لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.
عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.
كلما نظر إلى السوار ، زاد العبوس على وجهه.
أخذ القوس ، واختفى شخصيته من على الفور ، وترك الدوق بمفرده.
“كيف يجرؤ اللعين على …”
“كيف يجرؤ اللعين على …”
رفرف–
وهذا بالضبط ما فعله.
لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.
سرعان ما اختفى كلا الرقمين من مكانهما.
استجابةً لاستعداده ، وصلت الشيطان عبر الساحة بيدها اليمنى. كان هناك جو من الإثارة في الحشد حيث كان صوتها الجميل يتطاير في الهواء.
وبينما كانت تتحدث ، انفتحت البوابة على الجانب الأيسر ، وظهر شيطان من الجانب الآخر من الحلبة.
[وعلى الجانب الأيمن لدينا النجم الفضي ، الإمبراطور الحالي لقوس الدوق ، والمتحدي !.]
“يا له من أداء رائع.”
ببطء ، بدأت البوابات على اليمين في الارتفاع. على عكس الموت جلبت ، قوبل النجم الفضي بالكثير من العداء.
وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.
“تموت أحد عشر حثالة!”
“يا.”
“لا استطيع الانتظار حتى تموت!”
انفجار-!
“من الأفضل أن تموت ، أراهن عليك بالكثير من المال.”
بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيه. سرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبت. وبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.
هذا كان متوقعا. بالنظر إلى كبريائهم ، فإن الشياطين لا تزال تفضل دعم شخص ما من عرقهم الخاص على شخص من جنس آخر ، بغض النظر عما إذا كان هذا الشخص أسير حرب أو ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع جوهر شيطان آخر.
بنقرة أنيقة من عصاه ، تمتم.
عندما سار النجم الفضي ببطء نحو وسط الساحة ، تجاهل ضوضاء الحشد. في هذه اللحظة ، كان الشيء الوحيد الذي كان يدور في ذهنه هو خصمه.
“هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟“
الموت.
ومع ذلك ، فقد الموت جلبت معظم الزخم بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، لذلك كان على النجم الفضي فقط إمالة رأسه لتفادي الهجوم.
بمجرد أن كان على بعد أمتار قليلة من الموت جلبت ، توقفت قدميه. بينما كان يقف في الطرف الآخر من الموت جلبت ، يمكن للجميع رؤية اختلافاتهم في الحجم.
صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.
شعرت كما لو أن نملة كانت تقاتل ضد وحش كبير. كان الاختلاف بينهما لا يضاهى.
استجابةً لاستعداده ، وصلت الشيطان عبر الساحة بيدها اليمنى. كان هناك جو من الإثارة في الحشد حيث كان صوتها الجميل يتطاير في الهواء.
في حين أن أولئك الذين راهنوا على النجم الفضي أعربوا عن أسفهم لقرارهم ، فقد ابتهج أولئك الذين راهنوا على الموت جلبت سرًا. كان الاختلاف في الحجم كافياً لمعظم الناس ليشعروا بمزيد من الأمان بشأن خياراتهم.
رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصات. بعد فترة ، ظهرت ابتسامة ناعمة على شفتيه.
[هل أنتما مستعدان؟ ]
تمتم وهو يدير رأسه ليحدق في اتجاه معين. لنكون أكثر دقة ، نحو منصة محددة في المسافة.
في تلك اللحظة سمع صوت الشيطان. أصبحت أرضية الساحة على الفور مكثفة حيث توقف الجميع عن الكلام للحظة.
أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟
“نعم.”
وبينما كانت تتحدث ، انفتحت البوابة على الجانب الأيسر ، وظهر شيطان من الجانب الآخر من الحلبة.
“…نعم.”
هذا كان متوقعا. بالنظر إلى كبريائهم ، فإن الشياطين لا تزال تفضل دعم شخص ما من عرقهم الخاص على شخص من جنس آخر ، بغض النظر عما إذا كان هذا الشخص أسير حرب أو ارتكب جريمة بشعة مثل ابتلاع جوهر شيطان آخر.
أجاب المتسابقان في نفس الوقت. انتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.
برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.
[يمكنك البدء!]
كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.
في أعقاب كلماتها ، أصبح الجمهور أكثر سخونة وصرخ بصوت أعلى.
وبينما كانت عيناه تتأرجحان على السوار الذي كان يرتكز على الموت جلبت ، تومض عيناه بلون معين قبل أن تعود إلى اللون الأصفر المعتاد.
“نعم!”
التقط السيف وجلس على الأريكة وأغمض عينيه. ولكن بينما كان على وشك النوم ، رفع رأسه ونظر إلى شخصية مألوفة ، لم يكن يتذكر اسمها تمامًا.
“صراع صراع صراع!”
“مه.”
كسر! كسر!
صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.
عندما كان الشخصان يفحصان بعضهما البعض عن كثب ، بدأت الشقوق تظهر تحت أقدامهما.
“كيف يجرؤ اللعين على …”
سرعان ما اختفى كلا الرقمين من مكانهما.
“لقد غش!”
بووم -!
بينما ركز الجميع على الأراضي الخالية أدناه ، هتف الحشد بصخب في جميع أنحاء الساحة.
ومع اختفاء الشخصين وظهورهما مرة أخرى أمام بعضهما البعض ، دوى دوي متفجر في جميع أنحاء الساحة. سرعان ما عادت شخصياتهم للظهور في منتصف الساحة ، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليها.
كل ما حدث أدناه كان جزءًا من ترتيبه.
عندما كان يبحث عن النجم الفضي ، مد الشيطان ذراعه في حركة مخالب ، مستهدفًا رأسه مباشرة. كان هجومه سريعًا وشرسًا ، ولم يترك سوى القليل من الوقت لـ النجم الفضي للرد.
ومع اختفاء الشخصين وظهورهما مرة أخرى أمام بعضهما البعض ، دوى دوي متفجر في جميع أنحاء الساحة. سرعان ما عادت شخصياتهم للظهور في منتصف الساحة ، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليها.
حتى ذلك الحين ، لم يكن النجم الفضي إمبراطورًا من أجل لا شيء.
كسر.
برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.
شحذت عيناه الضعيفتان والكسولتان للحظة وجيزة.
حسنًا ، على الأقل لبضع ثوان حيث سرعان ما بدأت الشقوق تتشكل على الدوائر السحرية.
لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.
كسر. كسر. كسر.
[هل أنتما مستعدان؟ ]
على الرغم من قدرتها على صد الهجوم ، إلا أن قوة الدائرة لم تكن كافية لمنع المخلب من الوصول إلى رأس النجم الفضي ، حيث تحطموا واستمروا في التوجه إلى رأس النجم الفضي.
“مع السلامة.”
ومع ذلك ، فقد الموت جلبت معظم الزخم بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك ، لذلك كان على النجم الفضي فقط إمالة رأسه لتفادي الهجوم.
لقد تذكر فقط أسماء الأشخاص الذين كانت أسماؤهم تستحق التذكر.
وهذا بالضبط ما فعله.
لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.
سووش -!
ومع اختفاء الشخصين وظهورهما مرة أخرى أمام بعضهما البعض ، دوى دوي متفجر في جميع أنحاء الساحة. سرعان ما عادت شخصياتهم للظهور في منتصف الساحة ، وتمكن الجميع من إلقاء نظرة عليها.
تجنباً للهجوم ، دفع النجم الفضي جسده للخلف مع نسيم نسيم وتناثر شعره. بحركة بسيطة من يده ، ربط شعره معًا خلف ظهره.
يطل دوق أنوزيتش على الساحة من الأعلى ، ويلتف بابتسامة وحشية.
رفع عصاه ووجهها نحو الشيطان. تشكلت دائرة سحرية كبيرة على طرف العصا.
سووش -!
بنقرة أنيقة من عصاه ، تمتم.
[يمكنك البدء!]
“هنا.”
برفع يده أشارت عصاه إلى المخلب ، وتشكلت عدة دوائر سحرية عند أطراف كل ظفر ، مما أوقفها في مكانها.
أدى صوته إلى تحول الدائرة السحرية إلى شعاع طاقة أزرق شفاف يتجه نحو الموت جلبت.
شعرت كما لو أن نملة كانت تقاتل ضد وحش كبير. كان الاختلاف بينهما لا يضاهى.
يحدق في الهجوم القادم ، وشخر الموت جلبت.
لقد رفرف بجناحيه مرة ، وألقى بظلاله على الأرض. عرض واضح للقوة بواسطته.
“همف“.
على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.
بتوسيع جناحه بالكامل ، بدأ لون أسود مهيب في تشكيل جسده. بدأت الساحة بأكملها ترتعش.
أجاب المتسابقان في نفس الوقت. انتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.
ثم تم ضغط يده في قبضة يده ، وتناثرت الشعاع المتجه نحوه مباشرة في الهواء ، مما أثار دهشة الجمهور.
ركز انتباه الجميع على شيطانية معينة وهي تقف في منتصف الساحة بابتسامة مشرقة على وجهها.
بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومه. رفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.
أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟
حسنًا ، كان هذا على الأقل كيف بدا الأمر للجمهور. يمكن قول العكس بالنسبة لـ النجم الفضي الذي حدق فيه بنظرة جليلة بشكل لا يصدق.
في أعقاب كلماتها ، أصبح الجمهور أكثر سخونة وصرخ بصوت أعلى.
لم تكن الضربة التي ألقى بها الموت جلبت سوى شيء غير رسمي ، وفقط النجم الفضي يمكنه الشعور بالقوة الكامنة وراءه.
———-—-
مع رفع يده ، تحققت بجانبه ثلاث دوائر سحرية ، مكونة من حوله درعًا كبيرًا. سرعان ما اصطدمت الضربة بالهجوم.
“هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟“
انفجار-!
كسر! كسر!
مع صوت انفجار هائل ، بدأ الدرع في التموج عندما أصبحت نظرة النجم الفضي ثابتة.
شحذت عيناه الضعيفتان والكسولتان للحظة وجيزة.
كسر.
لفت انتباهه مرة أخرى نحو الساحة ، رأى تنين البرق أن النجم الفضي يقف في منتصف الحلبة بنظرة باردة. على الأرض مقابله كان هناك سوار بسيط ، لا شيء آخر.
بدأت الشقوق تتشكل ببطء على الدرع الخارجي. في محاولة لاستكمال مانا المستنفدة للدرع بمانا الخاص به ، قام النجم الفضي بتجعيد حواجبه بإحكام.
سرعان ما اختفى كلا الرقمين من مكانهما.
كسر.
“لقد غش!”
حتى ذلك الحين ، استمرت الشقوق في التكوّن على الدرع. لم يمض وقت طويل حتى انطلق صوت شظايا الزجاج ، وانكسر الدرع الأول إلى قطع.
الفصل 515: رتبة الإمبراطور [5]
“خ …”
الموت.
مع تأوه ضعيف ، أخذ النجم الفضي خطوة إلى الوراء وبدأ الدم يتسرب من أنفه.
في أعقاب كلماتها ، أصبح الجمهور أكثر سخونة وصرخ بصوت أعلى.
صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.
تجنباً للهجوم ، دفع النجم الفضي جسده للخلف مع نسيم نسيم وتناثر شعره. بحركة بسيطة من يده ، ربط شعره معًا خلف ظهره.
يتحطم-!
‘القامع.’
انهار الحاجز الثاني ، مما تسبب في شحوب وجه النجم الفضي بشكل ملحوظ.
برزت شخصية في ذهنه وابتسم.
لكنها كانت كافية إذ سرعان ما تشكلت ابتسامة على شفتيه.
بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الساحة أدناه ، ظلت عيون الدوق مثبتة على النجم الفضي.
كان ذلك لأنه بعد انهيار الحاجز الثاني ، توقف الهجوم أخيرًا ، تاركًا وراءه حاجزًا أخيرًا. عندما نظر النجم الفضي إلى الموت جلبت ، كان بإمكانه سماع هتافات المتفرجين الصاخبة.
“هنا.”
عندما أدار النجم الفضي رأسه لينظر إلى الحشد ، شعر بعيونهم المملوءة بالخبث والكلمات التي لا تتمنى له شيئًا سوى الموت.
‘القامع.’
بصراحة كان سئم من ذلك.
وهذا بالضبط ما فعله.
أصبحت هذه اللعبة غير المجدية حيث كان عليه أن يقاتل أشخاصًا آخرين من أجل ترفيه الشيطان أكثر من اللازم بالنسبة له. استغرق الأمر كل إرادته للحفاظ على وجهه مستقيمًا.
أخذ القوس ، واختفى شخصيته من على الفور ، وترك الدوق بمفرده.
مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكام. إلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بها. أخذ نفسا عميقا وهدأ.
بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيه. سرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبت. وبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.
رفع رأسه ونظر نحو إحدى المنصات. بعد فترة ، ظهرت ابتسامة ناعمة على شفتيه.
[في مباراة اليوم على الجانب الأيسر لدينا الموت جلبت ، قوس إمبراطور الملك الحالي.]
“يجب أن أبدأ الآن“.
حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.
رفع رأس عصاه وتشكلت أمامه دائرة سحرية. في غضون ذلك ، كان الموت جلبت قد اندفع بالفعل في اتجاهه وكان على بعد مترين فقط منه.
لم تكن سمة الشخصية هذه شيئًا قام به عن قصد ، لكنها كانت مجرد أثر جانبي لفنه القتالي.
ثم حدث شيء ما.
وهذا بالضبط ما فعله.
توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد الموت جلبت فجأة ، وظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو يشد يده اليسرى.
“همف“.
حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.
“هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟“
“مع السلامة.”
عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.
تمتم قبل أن تغلف تعويذته شخصية الموت جلبت. توقفت جميع الشياطين في المنصة عن الحركة ونظروا إلى بعضهم البعض كموجة ساطعة من الطاقة تنطلق عبر الساحة.
الموت.
***
كان يقف خلفه نفس الخادم من قبل. كان اسمه كيروش وكان شيطانًا من رتبة ماركيز.
بعد لحظة من إطلاق النجم الفضي التعويذة ، فتح تنين البرق عينيه. سرعان ما تحول انتباهه نحو أرض الحلبة أدناه وتوقف مؤقتًا لمراقبة الموت جلبت. وبشكل أكثر تحديدًا ، السوار الذي كان مستريحًا في يده.
“لقد غش!”
“أمم…”
لقد كانت قطعة أثرية أنشأتها الشياطين هي التي قمعت مرتبة مرتديها. لم يكن لديه خيار سوى لبسه لأن القتال كان بين رتبتي إمبراطور من قوسين مختلفين.
وبينما كانت عيناه تتأرجحان على السوار الذي كان يرتكز على الموت جلبت ، تومض عيناه بلون معين قبل أن تعود إلى اللون الأصفر المعتاد.
“أرى…”
عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.
تمتم وهو يدير رأسه ليحدق في اتجاه معين. لنكون أكثر دقة ، نحو منصة محددة في المسافة.
يطل دوق أنوزيتش على الساحة من الأعلى ، ويلتف بابتسامة وحشية.
شحذت عيناه الضعيفتان والكسولتان للحظة وجيزة.
“ما هذا الهراء!”
لفت انتباهه مرة أخرى نحو الساحة ، رأى تنين البرق أن النجم الفضي يقف في منتصف الحلبة بنظرة باردة. على الأرض مقابله كان هناك سوار بسيط ، لا شيء آخر.
“هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟“
كان من الواضح أنه في تلك اللحظة القصيرة التي استدار لينظر بعيدًا ، انتهت المعركة.
أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟
بعد لحظة صمت وجيزة ، بدأت الشياطين واحدة تلو الأخرى في الاحتجاج لأنهم جميعًا وجدوا الموقف مثيرًا للسخرية.
***
“ما هذا الهراء!”
عند رؤية أجنحة الخفافيش تتناثر على ظهره وهيكلها الضخم لدرجة أنها جعلت بعض الأورك تشعر بالعار ، أصبح الحشد أكثر سحرًا.
“لقد غش!”
ثم تم ضغط يده في قبضة يده ، وتناثرت الشعاع المتجه نحوه مباشرة في الهواء ، مما أثار دهشة الجمهور.
“سأقتلك!”
شعر ماركيز كيروش بالرضا عند رؤية النظرة الراضية على وجه الدوق.
لم يكونوا غاضبين من أداء النجم الفضي ، ولكن بدلاً من ذلك ، من مدى سهولة هزيمته لمنافس رتبة الإمبراطور من قوس الملك.
“تدمير هذا العفريت!”
أي نوع من النكات السخيفة كانت هذه؟
شحذت عيناه الضعيفتان والكسولتان للحظة وجيزة.
بالنسبة له لمحو الموت جلبت تمامًا ، رتبة الإمبراطور الحالية لقوس الملك ، لا يمكن للجميع قبول مثل هذه النتيجة.
في حين أن أولئك الذين راهنوا على النجم الفضي أعربوا عن أسفهم لقرارهم ، فقد ابتهج أولئك الذين راهنوا على الموت جلبت سرًا. كان الاختلاف في الحجم كافياً لمعظم الناس ليشعروا بمزيد من الأمان بشأن خياراتهم.
استغرق تنين البرق بضع دقائق للتفكير في الفوضى قبل هز كتفيه.
رفع رأسه وتردد.
“مه.”
“قتل!”
التقط السيف وجلس على الأريكة وأغمض عينيه. ولكن بينما كان على وشك النوم ، رفع رأسه ونظر إلى شخصية مألوفة ، لم يكن يتذكر اسمها تمامًا.
أجاب المتسابقان في نفس الوقت. انتشرت ابتسامة راضية على وجه الشيطان وهي ترفع يدها وتنزلها.
لقد تذكر فقط أسماء الأشخاص الذين كانت أسماؤهم تستحق التذكر.
لم تكن سمة الشخصية هذه شيئًا قام به عن قصد ، لكنها كانت مجرد أثر جانبي لفنه القتالي.
كسر.
“يا.”
عندما كان يبحث عن النجم الفضي ، مد الشيطان ذراعه في حركة مخالب ، مستهدفًا رأسه مباشرة. كان هجومه سريعًا وشرسًا ، ولم يترك سوى القليل من الوقت لـ النجم الفضي للرد.
فتح فمه ، جذبت كلماته على الفور انتباه الجميع.
حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.
أجابت القمر الفضي برزانة مستشعرة بنظرته وهي تتوقف عليها. لكن سرا ، كانت تبتسم لنفسها.
توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد الموت جلبت فجأة ، وظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو يشد يده اليسرى.
“هل ستقدم إلينا أخيرًا بعد مشاهدة مثل هذا الأداء؟“
“لقد غش!”
“ما هذا؟“
رفع رأس عصاه وتشكلت أمامه دائرة سحرية. في غضون ذلك ، كان الموت جلبت قد اندفع بالفعل في اتجاهه وكان على بعد مترين فقط منه.
“ذكرني مرة أخرى …”
بتوسيع جناحه بالكامل ، بدأ لون أسود مهيب في تشكيل جسده. بدأت الساحة بأكملها ترتعش.
أخفض رأسه للنظرة نحو الحلبة ، وتوقفت عيناه على الشكل الواقف في المنتصف. حك رأسه ، وجعد حاجبيه بإحكام.
وبينما كان يخفض رأسه ليفحص يده اليمنى ، بقيت عيناه على سوار أسود صغير.
“من هو؟“
“صراع صراع صراع!”
***
رفع رأس عصاه وتشكلت أمامه دائرة سحرية. في غضون ذلك ، كان الموت جلبت قد اندفع بالفعل في اتجاهه وكان على بعد مترين فقط منه.
يطل دوق أنوزيتش على الساحة من الأعلى ، ويلتف بابتسامة وحشية.
“يا له من أداء رائع.”
“من الأفضل أن تجعلني شيئا أيها الخائن!”
“أنا سعيد لأنه كان يرضيك.”
التقط السيف وجلس على الأريكة وأغمض عينيه. ولكن بينما كان على وشك النوم ، رفع رأسه ونظر إلى شخصية مألوفة ، لم يكن يتذكر اسمها تمامًا.
كان يقف خلفه نفس الخادم من قبل. كان اسمه كيروش وكان شيطانًا من رتبة ماركيز.
مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكام. إلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بها. أخذ نفسا عميقا وهدأ.
على مدى العقود القليلة الماضية ، كان يخدم الدوق أنوزيك كيده الأيمن.
“تموت أحد عشر حثالة!”
كل ما حدث أدناه كان جزءًا من ترتيبه.
عندما توقف في منتصف الساحة ، لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الحشد. على الرغم من كونه شيطانًا ، لم يكن لديه أي إحساس بالارتباط تجاههم. بل احتقرهم بكل كيانه.
شعر ماركيز كيروش بالرضا عند رؤية النظرة الراضية على وجه الدوق.
توقفت الطاقة الشيطانية المنبعثة من جسد الموت جلبت فجأة ، وظهرت نظرة مرعبة على وجهه وهو يشد يده اليسرى.
رفع رأسه وتردد.
“كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.
“صاحب السعادة فيما يتعلق بمباراة الأوفرلورد …”
‘القامع.’
“المضي قدما كما لدينا الترتيب.”
مجرد التفكير جعله يضغط على أسنانه بإحكام. إلا أن غضبه اختفى بالسرعة التي ظهر بها. أخذ نفسا عميقا وهدأ.
أمر الدوق بما يبدو أنه قادر على قراءة أفكاره.
بالتعامل مع هجوم النجم الفضي ، سرعان ما تابع هجومه. رفع يده التي كانت مشدودة بقبضته ، وضغط على عضلات ظهره وشرع في إلقاء لكمة غير رسمية في اتجاه النجم الفضي.
أخفض ماركيز كيروتش رأسه.
“أمم…”
“كما تتمنى جلالتك. سنفعل كما أمرت“.
“لقد غش!”
أخذ القوس ، واختفى شخصيته من على الفور ، وترك الدوق بمفرده.
“للأسف ، يجب أن تنتهي كل المتعة في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير لعبة افرلورد الحالية.”
بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الساحة أدناه ، ظلت عيون الدوق مثبتة على النجم الفضي.
[في مباراة اليوم على الجانب الأيسر لدينا الموت جلبت ، قوس إمبراطور الملك الحالي.]
برزت شخصية في ذهنه وابتسم.
“من هو؟“
“الوقت بالتأكيد يطير بسرعة عندما تكون محاطًا بمثل هذا المرح …”
بعد لحظة صمت وجيزة ، بدأت الشياطين واحدة تلو الأخرى في الاحتجاج لأنهم جميعًا وجدوا الموقف مثيرًا للسخرية.
ثم لعق شفتيه.
“كيف يجرؤ اللعين على …”
“للأسف ، يجب أن تنتهي كل المتعة في النهاية. لقد حان الوقت لتغيير لعبة افرلورد الحالية.”
كان يقف خلفه نفس الخادم من قبل. كان اسمه كيروش وكان شيطانًا من رتبة ماركيز.
برزت شخصية في ذهنه وابتسم.
ترجمة FLASH
“مع السلامة.”
———-—-
“مه.”
بينما كان يلقي نظرة خاطفة على الساحة أدناه ، ظلت عيون الدوق مثبتة على النجم الفضي.
اية (107) يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا (108)سورة النساء الاية (108)
صرَّ على أسنانه ، واستمر في المثابرة.
“قتل!”
“ما هذا؟“
أخفض رأسه للنظرة نحو الحلبة ، وتوقفت عيناه على الشكل الواقف في المنتصف. حك رأسه ، وجعد حاجبيه بإحكام.
حدث هذا بسرعة بحيث لم يتمكن أحد من ملاحظته. لكنه كان وقتًا كافيًا لـ النجم الفضي الذي ابتسم ببطء.
