الحديد و الدم - الجزء 1
حُسمت النتيجة.
على الرغم من أنها شاهدته للتو وهو يركض نحو الـ سوزوس من الخلف بينما كان التنين مشتتًا بالرصاص ، لم تستطع تصديق ذلك.
اهتز مدرج با رو. صرخ العديد من المتفرجين الذين احتشدوا معًا بالإجماع باسم المنتصر وضربوا الارض بأقدامهم ، مسبين ضجة تشبه إلى حد كبير موجة المد والجزر.
على الرغم من أنها شاهدته للتو وهو يركض نحو الـ سوزوس من الخلف بينما كان التنين مشتتًا بالرصاص ، لم تستطع تصديق ذلك.
بينما كان الفائز يُغمَر بالهتافات العاطفية والصاخبة ، كان الشخص الذي تلقى المصير المعاكس راقدًا بلا حراك بجانب قدميه. في نهاية المطاف ، تم ضرب جسد الخاسر مقطوع الرأس بخطاف وسحبه بعيدًا بواسطة اثنين من العبيد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كانت الشمس لا تزال ساطعة على الرغم من قرب المساء. كانت وجوه المتفرجين مغطاة بالعرق وبراقة ، كما لو أن أحدًا لطخهم بالزيت ، وأعينهم أيضًا كانت تتلألأ راغبة بالدماء ، يتوقون إلى معركة أخرى حتى الموت. من فاز أو خسر للتو لم يبق في أذهانهم لفترة طويلة. كانت حرارة المعركة فقط هي التي تركت طعمًا دائمًا ، بقيت في الهواء ، واستمرت في اجتياح الساحة.
بعد أن انجذب الشاب إلى الحشد الذي سعى ليكون أول من يفر ، كاد أن يسقط على الأرض. ولكن بعد ذلك ، تم سحبه بيدٍ من الجانب.
“انطلق ، هيا!”
ومع ذلك ، كان هذا كل شيء. لم يكن لديه سمات شخصية بارزة أخرى. بالمقارنة مع فيرن ، كان جسمه ضعيفًا تقريبًا ، ولم يكن يحمل سوى سيف طويل عادي في يده. بدأ المتفرجون يسخرون منه قائلين،
“افعلها ، اقتل!”
“كن جادا!”
اليوم كان نجاحا آخر. نظرًا لأن الأشخاص الأكثر فضيلة الذين يعيشون في المدينة ، والذين لم تكن رسوم الدخول لهم أكثر من مجرد بدل أسبوعي لطفل ، كانوا قادرين على مشاهدة المباريات ، فقد اجتمع أكثر من ألف متفرج.
“لا. قررت إينيلي المراهنة على ذلك المبارز يمكنك أن تراهن على فيرن ، يا أخي. ”
كانت المباراة التالية معركة فرسان. كان كلا الرجلين مسلحين بالرماح ، خرجا من البوابات الشرقية والغربية ، كانا يتجاوزان بعضهما البعض بسرعة كبيرة. في الاندفاع الثاني، وقع أحد الرجال عن حصانه ، وبينما كان يندفع للنهوض مرة أخرى ، قفز الآخر بسرعة من على حصانه ليوجه الضربة النهائية.
“لقد … أنهى فيرن.”
بعد ذلك ، كان هناك رجلان بالكاد يرتديان ملابس ، وقد بدآ في الصراع بأيديهما العارية.
“هذا غباء. أهذا رهان حتى؟ حتى أنا أعرف اسم ذلك الرجل فيرن. وقدرته البدنية أفضل بكثير. حتى الهواة يمكنهم رؤية ذلك. أنت تحاولين فقط خداعي ، وتراهني على المنتصر الواضح بنفسك ، أليس كذلك؟ ”
كانوا عبيد سيوف ، أو ما يسمى بالمجالدين. كتعويض عن القيام بهذه المعارك العامة التي تهدد حياتهم ، تم منح هؤلاء الأشخاص بضعة أيام للعيش والحد الأدنى من الطعام المطلوب للإستعادة قوتهم. وُلِد بعضهم بالفعل كعبيد ، وأُلقي بعضهم في الساحة لارتكاب جرائم ، وكان هناك من تقدموا شخصيًا بطلبات لإلقاء أنفسهم في هذا الجحيم الحي.
“يا له من غريب الأطوار ،” علق الشاب على القناع الأزرق الصلب الذي كان يغطي وجه المجالد. كأنه يقلد نمرًا ، برزت أنياب صغيرة من الشفتين ، ولم تترك سوى مساحة صغيرة لفم هذا الرجل المسمى أوربا تحتها. كان هناك شقين حيث كانت عيون النمر ، ولكن بطبيعة الحال كانت عيون أوربا فقط تطل من خلالها. وعلى الرغم من أن آذان النمر عادة ما تكون مستديرة ، إلا أن القناع كان له نهايات مدببة على كلا الجانبين بدلاً من ذلك – كان الأمر كما لو كانت أبواقا تخرج من الزوايا.
ولكن إذا اشتهر المجالدون بما يكفي ليصبحوا من قدامى المحاربين ، فقد حصلوا على نوع مختلف من الشعبية من الجماهير. كان أحدهم ، واسمه شيك ، مجالدًا وسيمًا كان يتمتع بشعبية بين النساء وانتصر للتو في نزاله. كان متغطرسًا بشكل غريب ، ينحني بطريقة تشبه إلى حد كبير رجلا نبيلا ، وبشكل ملحوظ، ارتفعت الأصوات الحادة من الحشد.
ربما كان مفعول المخدر يتلاشى ، أو مجرد رد فعل غريزي لرائحة الدم ، ولكن فجأة بدأ يأرجح جسده الضخم من اليمين إلى اليسار ، محطمًا جزءًا من قفصه. أحد العبيد الذي كان يقوم بسحب كل شيء بعيدًا ، تم إمساكه ورفعه من رأسه بمخلب التنين. قبل أن يتمكن من المقاومة ، اختفى جذعه في فم الـ سوزوس.
“هل رأيت ذلك يا أخي؟ شيك فاز للتو! ”
“أوه، أنت عميل صعب الإرضاء! لكن لا بأس. يمكنك ن تستاء هكذا كما تشاء. وأنا من فكرت بإحضارك حتى تحصل على القليل من التسلية. لكنني فهمت ذلك الان ، فهمت – أنت تكره قضاء الوقت مع إينيلي. إذا كان هذا هو الحال ، فلن أدعوك مرة أخرى ، لا تقلق! ”
كان صوت فتاة لا تزال في أكثر سنواتها رقة ، كانت جالسة في أحد المدرجات بين مقاعد الصف الأمامي. كانت الأعمدة المرتفعة ، التي ارتفعت من الزوايا اليمنى واليسرى ، تدعم سقفًا يغطي المدرج. فقط أولئك الذين بإمكانهم دفع مبلغ كبير من المال يمكنهم مشاهدة النزالات من هذه المقاعد الخاصة.
“هاه؟ لماذا؟”
من نظراتها ، بدا أن الشاب الذي اراح ذقنه على يديه بجانبها ، والذي وصفته بـ “الأخ” ، غير راضٍ. بقطعة قماش طويلة ملفوفة حول رأسه ، تتدلى الأطراف من اليسار واليمين تمامًا مثل مؤمن بـ بادين ، بدا وكأنه يخفي وجهه عن أنظار الناس من حوله.
أدارت الفتاة وجهها بشدة ، حينها توقف الشاب في حالة من الذعر عن إراحة ذقنه على يديه.
“آهه ، إن الأمر كما قلتِ” قال. “المجالد الذي كنت تطلعين لرؤيته ربح. حسنا الآن ، ألا يكفي ذلك؟ هل يمكننا الإسراع والحصول على شيء لنأكله؟ هذا المكان يصيبني بالصداع “.
كانوا عبيد سيوف ، أو ما يسمى بالمجالدين. كتعويض عن القيام بهذه المعارك العامة التي تهدد حياتهم ، تم منح هؤلاء الأشخاص بضعة أيام للعيش والحد الأدنى من الطعام المطلوب للإستعادة قوتهم. وُلِد بعضهم بالفعل كعبيد ، وأُلقي بعضهم في الساحة لارتكاب جرائم ، وكان هناك من تقدموا شخصيًا بطلبات لإلقاء أنفسهم في هذا الجحيم الحي.
“لكنها ليست سوى البداية ، أليس كذلك؟ هل تصيبك رائحة الدم بالمرض؟ أنت خليفة أراضي ميفيوس؟”
“هـ- هل أنتِ بخير؟”
“انتبهي لكلامك.”
كان هناك صوت تكسر العظام. وفي نفس الوقت الذي سمع فيه الصوت المرعب للمضغ ، امتلأت أرض الحلبة فجأة بالصراخ. في خضم كل الخوف والذعر الذي اجتاح المنطقة بسرعة ، مد الـ سوزوس أطرافه بهدوء وخرج من القفص المكسور.
لم تكن قلقة على الإطلاق من إنفعال الشاب الواضح ، ضحكت الفتاة ضحكة متقلبة.
كانت المعركة التالية قد بدأت بالفعل ، لذلك اضطر الشاب إلى البقاء بعد كل شيء ووضع خديه على يديه مرة أخرى بنظرة مريرة على وجهه. ما هي كمية الدم التي يجب أن تتناثر حولها ، وكم عدد العضلات المتعرقة التي كان عليها أن تراها قبل أن تمل منها؟
على الرغم من محاولته المقاومة ، إلا أنه لم يستطع التحرك بحرية حيث ظل يتم دفعه من قبل الحشد الكبير من الناس الذين يحاولون الهروب. ثم سمع صوت صرخة عالية مألوفة. أمام أقدام التنين الأمامية خلف الجدار الفاصل ، كانت إينيلي . شحب وجه الفتاة عندما تعثرت في المنصة ، وبدا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة.
سرق من حين لآخر نظرة جانبية على بشرة الفتاة البيضاء ووجهها الجميل. كانت لديها براءة تتناسب مع عمرها ، و جمال غريب وناضج أيضًا – لقد كان منظرًا أكثر سحراً بكثير من مشهد القتال الهمجي أدناه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
وبعد معركتين تقريبًا ، بدأت فعالية جديدة في الساحة. تم إنشاء وتد ضخم في المركز ، وتم تثبيت امرأة واحدة في الأعلى. وكانت امرأة جميلة. تم إلباسها عن عمد ملابس ممزقة ، وفي كل مرة كانت تتلوى من الألم ، كان ثدييها وفخذيها يتمايلان بينما كانت الصافرات تأتي من الجمهور الذكوري المحموم.
“يقولون إنه خلع رأس ماير البارون في حلبة تيدان بعد ضربتين فقط. دعونا نراه يفعل نفس الأمر مع فيرن هنا. هيا تقدم وافعلها!”
ومع ذلك ، لم تكن المرأة في وضع يسمح لها بالانزعاج من مظهرها الفاحش ، لأنه في نفس الوقت الذي تم فيه وضع الدعامة ، تم حمل قفص كبير بنفس الارتفاع تقريبًا.
في الداخل كان هناك وحش هائج يبلغ طوله حوالي سبعة أو ثمانية أمتار. كانت قشوره الخضراء اللزجة تلمع في ضوء الشمس. كان تنينًا كبيرًا. تم تربيته من خلال التكاثر الانتقائي المتكرر ، وكان من مجموعة متنوعة تسمى “سوزوس” والتي استخدمتها ميفيوس أيضًا في الحروب.
كانت أسنانه العملاقة المشدودة ، ومخالبه الممتدة من ستة أرجل ، مثل السيوف الحادة. ربما لأنه كان مخدرًا ، بدا أن شراسته مكبوتة إلى حد ما وغرائزه باهتة ، لكن مواجهة هذا الضخم من شأنه أن يتسبب مع ذلك في إصابات خطيرة ، ويبدو أنه يمكن أن يحطم القفص الفولاذي كـ لعبة.
كانت أسنانه العملاقة المشدودة ، ومخالبه الممتدة من ستة أرجل ، مثل السيوف الحادة. ربما لأنه كان مخدرًا ، بدا أن شراسته مكبوتة إلى حد ما وغرائزه باهتة ، لكن مواجهة هذا الضخم من شأنه أن يتسبب مع ذلك في إصابات خطيرة ، ويبدو أنه يمكن أن يحطم القفص الفولاذي كـ لعبة.
“لا. قررت إينيلي المراهنة على ذلك المبارز يمكنك أن تراهن على فيرن ، يا أخي. ”
“والان اذن! سيداتي وسادتي الحاضرين! ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
فجأة بدأ مقدم يقف على ارتفاع يتحدث عبر مكبر صوت ، متلهفًا لإنهاء حديثه قبل اندفاع الوحش.
“أكان اسمه أوربا ؟ مرت سنتان … سنتان كاملتان. “
“التالي ، بداية عرضنا. كانت التنانين العظيمة تجوب الأرض ذات مرة ومن المحتمل أن تكون قد رسخت ثقافتنا ، والآن هم ليسوا أكثر من وحوش متعطشة للدماء ننظر إليها بازدراء. لا داعي للخوف. نحن الأرواح الشجاعة ، أنقى العقول ، التي استحوذت على حقبة الرحلة الفضائية. ليس بـ أنياب التنين ومخالبه – ناهيك عن أنفاسه المخيفة المروعة! – هل سيتفوق علينا. من فضلك ، ألقوا نظرة على الأدلة. انظروا إلى هؤلاء الرجال الشجعان الذين يتحدون هذا التنين القديم ! ”
قام أوربا بإمالة جسده على نطاق واسع إلى اليمين ، متجنبًا الكرة الحديدية ، وبينما كان يدور مرتكزا على إصبع قدمه الأيسر ، ارجح سيفه بشكل مائل. في اللحظة التي انقطعت فيها السلسلة ، تردد صدى صوت غريب واضح في جميع أنحاء الساحة ، ومن ثم قام أوربا بلف جسده مرة أخرى وأرجح سيفه لأسفل بقوة .
من البوابة الشرقية ، تقدم مجالد واحد للأمام. في يدي الرجل ، الذي كان ذا جسم عضلي ، كانت كرة حديدية متصلة بسلسلة.
كانت المباراة التالية معركة فرسان. كان كلا الرجلين مسلحين بالرماح ، خرجا من البوابات الشرقية والغربية ، كانا يتجاوزان بعضهما البعض بسرعة كبيرة. في الاندفاع الثاني، وقع أحد الرجال عن حصانه ، وبينما كان يندفع للنهوض مرة أخرى ، قفز الآخر بسرعة من على حصانه ليوجه الضربة النهائية.
“الكرة المسلسلة فيرن!”
“التالي ، بداية عرضنا. كانت التنانين العظيمة تجوب الأرض ذات مرة ومن المحتمل أن تكون قد رسخت ثقافتنا ، والآن هم ليسوا أكثر من وحوش متعطشة للدماء ننظر إليها بازدراء. لا داعي للخوف. نحن الأرواح الشجاعة ، أنقى العقول ، التي استحوذت على حقبة الرحلة الفضائية. ليس بـ أنياب التنين ومخالبه – ناهيك عن أنفاسه المخيفة المروعة! – هل سيتفوق علينا. من فضلك ، ألقوا نظرة على الأدلة. انظروا إلى هؤلاء الرجال الشجعان الذين يتحدون هذا التنين القديم ! ”
أصبحت هتافات الجمهور أعلى ، لأنه كان مجالدًا يفخر بكونه أحد أشهر المقاتلين في با رو. كان الرجل في منتصف الثلاثينيات من عمره ، ذو بشرة داكنة ، وأجاب بالتلويح بيده للسيدات والسادة الحاضرين. ومن ثم،
“انظري إلى ذلك ، يبدو أن المبارز الذي يعجبك لا يستطيع الخروج من هذا الوضع الصعب” قال الشاب . “أو يمكن أن تكون هذه المعركة ليست عادلة؟”
“إنه النمر!”
كان هدير تنين سوزوس.
“انظروا ، إنه النمر الحديدي أوربا!”
“من هنا. اسرع!”
خرج مبارز من البوابة الغربية.
“لقد … أنهى فيرن.”
“يا له من غريب الأطوار ،” علق الشاب على القناع الأزرق الصلب الذي كان يغطي وجه المجالد. كأنه يقلد نمرًا ، برزت أنياب صغيرة من الشفتين ، ولم تترك سوى مساحة صغيرة لفم هذا الرجل المسمى أوربا تحتها. كان هناك شقين حيث كانت عيون النمر ، ولكن بطبيعة الحال كانت عيون أوربا فقط تطل من خلالها. وعلى الرغم من أن آذان النمر عادة ما تكون مستديرة ، إلا أن القناع كان له نهايات مدببة على كلا الجانبين بدلاً من ذلك – كان الأمر كما لو كانت أبواقا تخرج من الزوايا.
في مواجهة فيرن ، الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، لم يرد أوربا. ربما لأنه افترض أن أعصاب أوربا قد انفجرت ، ألقى فيرن نظرة ساخرة ، واتخذ موقفًا دفاعيًا ، وعلق الكرة المسلسلة على كتفه.
ومع ذلك ، كان هذا كل شيء. لم يكن لديه سمات شخصية بارزة أخرى. بالمقارنة مع فيرن ، كان جسمه ضعيفًا تقريبًا ، ولم يكن يحمل سوى سيف طويل عادي في يده.
بدأ المتفرجون يسخرون منه قائلين،
“انطلاق!”
“انظر إلى جسده النحيل. مجرد ضربة واحدة من الكرة المسلسلة ستسحقه تمامًا! ”
“يا له من غريب الأطوار ،” علق الشاب على القناع الأزرق الصلب الذي كان يغطي وجه المجالد. كأنه يقلد نمرًا ، برزت أنياب صغيرة من الشفتين ، ولم تترك سوى مساحة صغيرة لفم هذا الرجل المسمى أوربا تحتها. كان هناك شقين حيث كانت عيون النمر ، ولكن بطبيعة الحال كانت عيون أوربا فقط تطل من خلالها. وعلى الرغم من أن آذان النمر عادة ما تكون مستديرة ، إلا أن القناع كان له نهايات مدببة على كلا الجانبين بدلاً من ذلك – كان الأمر كما لو كانت أبواقا تخرج من الزوايا.
ومع ذلك ، لم تكن المرأة في وضع يسمح لها بالانزعاج من مظهرها الفاحش ، لأنه في نفس الوقت الذي تم فيه وضع الدعامة ، تم حمل قفص كبير بنفس الارتفاع تقريبًا. في الداخل كان هناك وحش هائج يبلغ طوله حوالي سبعة أو ثمانية أمتار. كانت قشوره الخضراء اللزجة تلمع في ضوء الشمس. كان تنينًا كبيرًا. تم تربيته من خلال التكاثر الانتقائي المتكرر ، وكان من مجموعة متنوعة تسمى “سوزوس” والتي استخدمتها ميفيوس أيضًا في الحروب.

من نظراتها ، بدا أن الشاب الذي اراح ذقنه على يديه بجانبها ، والذي وصفته بـ “الأخ” ، غير راضٍ. بقطعة قماش طويلة ملفوفة حول رأسه ، تتدلى الأطراف من اليسار واليمين تمامًا مثل مؤمن بـ بادين ، بدا وكأنه يخفي وجهه عن أنظار الناس من حوله.
“هل رأيت ذلك يا أخي؟ شيك فاز للتو! ”
“يقولون إنه خلع رأس ماير البارون في حلبة تيدان بعد ضربتين فقط. دعونا نراه يفعل نفس الأمر مع فيرن هنا. هيا تقدم وافعلها!”
“يا له من غريب الأطوار ،” علق الشاب على القناع الأزرق الصلب الذي كان يغطي وجه المجالد. كأنه يقلد نمرًا ، برزت أنياب صغيرة من الشفتين ، ولم تترك سوى مساحة صغيرة لفم هذا الرجل المسمى أوربا تحتها. كان هناك شقين حيث كانت عيون النمر ، ولكن بطبيعة الحال كانت عيون أوربا فقط تطل من خلالها. وعلى الرغم من أن آذان النمر عادة ما تكون مستديرة ، إلا أن القناع كان له نهايات مدببة على كلا الجانبين بدلاً من ذلك – كان الأمر كما لو كانت أبواقا تخرج من الزوايا.
“هذا النمر الحديدي أوربا” قالت الفتاة، بينما احمر خديها من الإثارة. “أليس هذا هو أول ظهور له في با رو؟ لكن يبدو أنه مشهور. هل تعرفه يا أخي؟ ”
انقسمت جمجمة فيرن إلى قسمين وانهار العملاق بعد فترة وجيزة.
“كيف لي ان اعلم؟”
“لذا ، تسمي نفسك نمرًا ، أليس كذلك؟ لقد سمعت اسمك. لكن ، لا يوجد شيء أقل مصداقية من الإشاعات. يمكنك محاولة إخفاء وجهك ، لكن يمكنني رؤية الجلد تحته. ما زلت صغيرًا ، مجرد طفل “.
“يا له من رد بارد. حسنًا ، إذا كنت تشعر بالملل من التواجد هنا ، لماذا لا نراهن على هاته المبارزة؟ ربما سيجعلك هذا مهتمًا قليلاً “.
ربما كان مفعول المخدر يتلاشى ، أو مجرد رد فعل غريزي لرائحة الدم ، ولكن فجأة بدأ يأرجح جسده الضخم من اليمين إلى اليسار ، محطمًا جزءًا من قفصه. أحد العبيد الذي كان يقوم بسحب كل شيء بعيدًا ، تم إمساكه ورفعه من رأسه بمخلب التنين. قبل أن يتمكن من المقاومة ، اختفى جذعه في فم الـ سوزوس.
“رهان ؟ لأجل ماذا وكيف؟ ”
وجهت عينيها إلى الشاب الذي أحضرته معها ، والذي جاء يركض نحوها بفارغ الصبر ، وفجأة شعرت بإحساس غريب. لقد رأته فقط للحظة قبل قليل ، ولكن بدت العيون أسفل قناع المبارز تشبه إلى حد كبير عيون الشاب.
“بسيط. من بين هذين الشخصين ، من تتوقع أن ينتصر؟ ”
تقدم الرجلان إلى الأمام في نفس الوقت. عندما اقتربا من بعضهم البعض ، أصبح النقص في بنية أوربا البدنية أكثر وضوحًا. تحدث فيرن بصوت يمكن أن يسمعه من هم في مقاعد الصف الأمامي.
“هذا غباء. أهذا رهان حتى؟ حتى أنا أعرف اسم ذلك الرجل فيرن. وقدرته البدنية أفضل بكثير. حتى الهواة يمكنهم رؤية ذلك. أنت تحاولين فقط خداعي ، وتراهني على المنتصر الواضح بنفسك ، أليس كذلك؟ ”
“إنه النمر!”
“أوه، أنت عميل صعب الإرضاء! لكن لا بأس. يمكنك ن تستاء هكذا كما تشاء. وأنا من فكرت بإحضارك حتى تحصل على القليل من التسلية. لكنني فهمت ذلك الان ، فهمت – أنت تكره قضاء الوقت مع إينيلي. إذا كان هذا هو الحال ، فلن أدعوك مرة أخرى ، لا تقلق! ”
“هـ- هل أنتِ بخير؟”
أدارت الفتاة وجهها بشدة ، حينها توقف الشاب في حالة من الذعر عن إراحة ذقنه على يديه.
“من هنا. اسرع!”
”إ- انتظري. انا مخطئ” قال. “سأراهن على ذلك المبارز المقنع. هذا ما تريدينه ، أليس كذلك؟ ”
أوربا ، الذي تراجع حتى الآن إلى الوراء ، بدأ فجأة في التقدم للأمام. توقف فيرن أيضًا ، انتهز الفرصة لتوجيه ضربة أخرى.
“لا. قررت إينيلي المراهنة على ذلك المبارز يمكنك أن تراهن على فيرن ، يا أخي. ”
ربما لأنه فقد أعصابه ، وضع فيرن كل قوته في توجيه ضربة أخرى. طارت الكرة الحديدية متجاوزة كتف أوربا – وعلى الرغم من أنه بدا واضحًا للمشاهدين أن هذه كانت بمثابة فرصة ذهبية – إلا أنه رد بضربة بسيطة بسيفه ، وعاد مبتعدًا مرة أخرى.
“هاه؟ لماذا؟”
“كيف لي ان اعلم؟”
“لأنني معجبة به.”
“هذا غباء. أهذا رهان حتى؟ حتى أنا أعرف اسم ذلك الرجل فيرن. وقدرته البدنية أفضل بكثير. حتى الهواة يمكنهم رؤية ذلك. أنت تحاولين فقط خداعي ، وتراهني على المنتصر الواضح بنفسك ، أليس كذلك؟ ”
على الرغم من أنك لا تستطيعين رؤية وجهه؟ – هذا ما كان الشاب على وشك قوله ، لكنه أوقف نفسه في الوقت المناسب. لم يستطع تحمل جعلها تستاء أكثر.
“و الآن” قال المقدم ورفع صوته مرة أخرى. “هل سيتولى أوربا أو فيرن دور البطل ويطلق سراح تلك المرأة؟ أم أن هاذين المتنافسين سيتقاتلان بلا جدوى ، حتى ينكسر القفص وينتهي الأمر بهذه السيدة الجميلة المسكينة في معدة التنين؟ ”
ولكن إذا اشتهر المجالدون بما يكفي ليصبحوا من قدامى المحاربين ، فقد حصلوا على نوع مختلف من الشعبية من الجماهير. كان أحدهم ، واسمه شيك ، مجالدًا وسيمًا كان يتمتع بشعبية بين النساء وانتصر للتو في نزاله. كان متغطرسًا بشكل غريب ، ينحني بطريقة تشبه إلى حد كبير رجلا نبيلا ، وبشكل ملحوظ، ارتفعت الأصوات الحادة من الحشد.
من الان فصاعدًا ، سيتقاتل المبارزان، وينقذ الفائز المرأة – أو ، كما سماها المقدم ، ’أميرة معينة من بلد مدمر’ – من براثن التنين ، ويكسب الفائز ليلة من ممارسة الحب. أو هكذا كان العرض مُعدًا ليكون.
كان يأرجح ذيله الطويل حوله ويهز الأرض عن طريق الضرب بقدميه ، لكن التنين ما زال يكافح ، غير قادر على التخلص من المجالد. أتت ضربة ثانية زادته إنفعالا. و ثالثة مزقت قشوره القاسية مثل الدروع الحديدية ، وتناثرت قطع من اللحم والدم. ومع ذلك ، انكسر السيف عند الضربة الرابعة ، ولكن في تلك اللحظة اندفع المجالدون الآخرون.
تقدم الرجلان إلى الأمام في نفس الوقت. عندما اقتربا من بعضهم البعض ، أصبح النقص في بنية أوربا البدنية أكثر وضوحًا. تحدث فيرن بصوت يمكن أن يسمعه من هم في مقاعد الصف الأمامي.
“لذا ، تسمي نفسك نمرًا ، أليس كذلك؟ لقد سمعت اسمك. لكن ، لا يوجد شيء أقل مصداقية من الإشاعات. يمكنك محاولة إخفاء وجهك ، لكن يمكنني رؤية الجلد تحته. ما زلت صغيرًا ، مجرد طفل “.
“افعلها ، اقتل!”
انحنت شفاه فيرن السميكة في ابتسامة.
“يقولون إنه خلع رأس ماير البارون في حلبة تيدان بعد ضربتين فقط. دعونا نراه يفعل نفس الأمر مع فيرن هنا. هيا تقدم وافعلها!”
“أنا متأكد من أن القناع مجرد خدعة حتى لا يسخر منك الناس. أنت لست نمرًا ، أنت مجرد كلب رث! سأعلمك معنى معركة الرجل الحقيقي! ”
“من هنا. اسرع!”
في مواجهة فيرن ، الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، لم يرد أوربا. ربما لأنه افترض أن أعصاب أوربا قد انفجرت ، ألقى فيرن نظرة ساخرة ، واتخذ موقفًا دفاعيًا ، وعلق الكرة المسلسلة على كتفه.
“انطلاق!”
كانت هناك إشارة صوتية ، لكنها اختفت في منتصف الطريق مع ازدياد صوت هتاف الجماهير. في لحظة ، اتخذ فيرن حركته.
كانت هناك إشارة صوتية ، لكنها اختفت في منتصف الطريق مع ازدياد صوت هتاف الجماهير. في لحظة ، اتخذ فيرن حركته.
“بضربة واحدة.”
كان يمسك بالسلسلة الحديدية بكل قوته. في البداية ، كان المبارز المقنع على وشك الاندفاع ، ولكن ، كما لو كان مذعورًا من قوته الهائلة ، تراجع بسرعة. كانت هناك شرارة صغيرة بعد احتكاك الكرة الحديدية بالقناع. كان ذلك كافياً ليقوم فيرن بمطاردة أوربا المتعثر. اقتربت الكرة الحديدية الضخمة ، والتي كانت أكبر بكثير من رأس الإنسان ، مع صوت الريح ، واصل أوربا تجنبها بالتراجع.
فجأة بدأ مقدم يقف على ارتفاع يتحدث عبر مكبر صوت ، متلهفًا لإنهاء حديثه قبل اندفاع الوحش.
لقد تدحرج على الأرض ، وقفز بإفراط جانباً ، وأخيراً انطلق مكان الى اخر عن طريق القيام بإشارات مراوغة – مما أضحك المتفرجين.
“توقف عن العبث!”
“انظري إلى ذلك ، يبدو أن المبارز الذي يعجبك لا يستطيع الخروج من هذا الوضع الصعب” قال الشاب . “أو يمكن أن تكون هذه المعركة ليست عادلة؟”
ولكن إذا اشتهر المجالدون بما يكفي ليصبحوا من قدامى المحاربين ، فقد حصلوا على نوع مختلف من الشعبية من الجماهير. كان أحدهم ، واسمه شيك ، مجالدًا وسيمًا كان يتمتع بشعبية بين النساء وانتصر للتو في نزاله. كان متغطرسًا بشكل غريب ، ينحني بطريقة تشبه إلى حد كبير رجلا نبيلا ، وبشكل ملحوظ، ارتفعت الأصوات الحادة من الحشد.
“اتعتقد هذا؟” قالت الفتاة ، وهي تنظر إلى الأمام مباشرة وهي تضع إصبعها على شفتيها الممتلئتين والمزهرتين. “إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تنته المباراة بعد؟”
“إنه النمر!”
“هذا لأن خصمه يواصل االهرب بشكل مثير للشفقة من مكان إلى آخر.”
كانت الفتاة ، التي لا تزال جاثية على الأرض ، تنظر إليه. بدا الأمر كما لو أنه جاء من حكاية ، شعرت وكأنها أميرة تم إختطافها من قبل ساحر ، وعلى الرغم من أنها ركزت عينيها عليه بقلب نابض ، من بين كل الأشياء ، استمر المجالد في سيره ، وتجاهلها تمامًا ، قفز برشاقة من على الجدار الفاصل وعاد إلى الحلبة.
“أتساءل لماذا لا يستطيع فيرن أن يحاصر خصمه الذي يستمر في الهروب بشكل أخرق.”
أراد الشاب أن يقول شيئًا في المقابل لكنه أبقى فمه مغلقًا. أثناء مشاهدته ، لاحظ أن أوربا لم يكن يتراجع بلا هدف، لكنه استمر في الدوران حول خصمه مع الحفاظ على مسافة ثابتة. وبدا أن فيرن لم يعد قادرًا على مهاجمة ومطاردة خصمه على عجل أيضًا.
أراد الشاب أن يقول شيئًا في المقابل لكنه أبقى فمه مغلقًا. أثناء مشاهدته ، لاحظ أن أوربا لم يكن يتراجع بلا هدف، لكنه استمر في الدوران حول خصمه مع الحفاظ على مسافة ثابتة. وبدا أن فيرن لم يعد قادرًا على مهاجمة ومطاردة خصمه على عجل أيضًا.
“لا. قررت إينيلي المراهنة على ذلك المبارز يمكنك أن تراهن على فيرن ، يا أخي. ”
ربما لأنه فقد أعصابه ، وضع فيرن كل قوته في توجيه ضربة أخرى. طارت الكرة الحديدية متجاوزة كتف أوربا – وعلى الرغم من أنه بدا واضحًا للمشاهدين أن هذه كانت بمثابة فرصة ذهبية – إلا أنه رد بضربة بسيطة بسيفه ، وعاد مبتعدًا مرة أخرى.
”إ- انتظري. انا مخطئ” قال. “سأراهن على ذلك المبارز المقنع. هذا ما تريدينه ، أليس كذلك؟ ”
“كن جادا!”
من نظراتها ، بدا أن الشاب الذي اراح ذقنه على يديه بجانبها ، والذي وصفته بـ “الأخ” ، غير راضٍ. بقطعة قماش طويلة ملفوفة حول رأسه ، تتدلى الأطراف من اليسار واليمين تمامًا مثل مؤمن بـ بادين ، بدا وكأنه يخفي وجهه عن أنظار الناس من حوله.
“توقف عن العبث!”
كان يأرجح ذيله الطويل حوله ويهز الأرض عن طريق الضرب بقدميه ، لكن التنين ما زال يكافح ، غير قادر على التخلص من المجالد. أتت ضربة ثانية زادته إنفعالا. و ثالثة مزقت قشوره القاسية مثل الدروع الحديدية ، وتناثرت قطع من اللحم والدم. ومع ذلك ، انكسر السيف عند الضربة الرابعة ، ولكن في تلك اللحظة اندفع المجالدون الآخرون.
توقف الجمهور عن الضحك وبدأ في الاستهزاء على الساحة. ليس فقط في أوربا ، ولكن أيضًا في فيرن الذي لم يبدُ قادرًا على القضاء على خصمه الهارب باستمرار.
ربما كان مفعول المخدر يتلاشى ، أو مجرد رد فعل غريزي لرائحة الدم ، ولكن فجأة بدأ يأرجح جسده الضخم من اليمين إلى اليسار ، محطمًا جزءًا من قفصه. أحد العبيد الذي كان يقوم بسحب كل شيء بعيدًا ، تم إمساكه ورفعه من رأسه بمخلب التنين. قبل أن يتمكن من المقاومة ، اختفى جذعه في فم الـ سوزوس.
“أيها الوغد!” صرخ فيرن.
من نظراتها ، بدا أن الشاب الذي اراح ذقنه على يديه بجانبها ، والذي وصفته بـ “الأخ” ، غير راضٍ. بقطعة قماش طويلة ملفوفة حول رأسه ، تتدلى الأطراف من اليسار واليمين تمامًا مثل مؤمن بـ بادين ، بدا وكأنه يخفي وجهه عن أنظار الناس من حوله.
عندما حاول الاندفاع نحو أوربا بشكل قطري ، رفعت الفتاة صوتها فجأة ، “آه!” ، في مفاجأة.
الفتاة في المقعد الخاص – كانت تحدق أيضًا في دهشة على هذا الحدث المفاجئ – بدأت تتشكل شفتاها ببطء على شكل ابتسامة. هذا المجالد المسمى أوربا لم يكن مهتمًا بالجمهور على الإطلاق. كما لو أن السبب الوحيد لوجوده هنا اليوم هو القتال والقتل كما قيل له.
أوربا ، الذي تراجع حتى الآن إلى الوراء ، بدأ فجأة في التقدم للأمام. توقف فيرن أيضًا ، انتهز الفرصة لتوجيه ضربة أخرى.
“بضربة واحدة.”
قام أوربا بإمالة جسده على نطاق واسع إلى اليمين ، متجنبًا الكرة الحديدية ، وبينما كان يدور مرتكزا على إصبع قدمه الأيسر ، ارجح سيفه بشكل مائل. في اللحظة التي انقطعت فيها السلسلة ، تردد صدى صوت غريب واضح في جميع أنحاء الساحة ، ومن ثم قام أوربا بلف جسده مرة أخرى وأرجح سيفه لأسفل بقوة .
“انطلق ، هيا!”
انقسمت جمجمة فيرن إلى قسمين وانهار العملاق بعد فترة وجيزة.
“هذا غباء. أهذا رهان حتى؟ حتى أنا أعرف اسم ذلك الرجل فيرن. وقدرته البدنية أفضل بكثير. حتى الهواة يمكنهم رؤية ذلك. أنت تحاولين فقط خداعي ، وتراهني على المنتصر الواضح بنفسك ، أليس كذلك؟ ”
“مـ – مذهل!!” هتف المقدم
“رهان ؟ لأجل ماذا وكيف؟ ”
ومع ذلك ، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة وأفضى إلى نتيجة غير متوقعة ، كان الجمهور مندهشا إلى حد ما. على الرغم من الصمت المحرج الذي ساد أرجاء الحلبة ، إلا أن المنتصر لم يهتم بأي حال وتوجه نحو الوتد ، واستعار أيدي عدد من العبيد لرفع الوتد عن الأرض ، واستخدم سيفه لقطع الحبال. التي أبقت المرأة مقيدة.
بعد أن انجذب الشاب إلى الحشد الذي سعى ليكون أول من يفر ، كاد أن يسقط على الأرض. ولكن بعد ذلك ، تم سحبه بيدٍ من الجانب.
بصرخة فرحة ، تشبثت بفرح على رقبته ، فقط ليتم دفعها بعيدًا بنظرة مرتبكة على وجهها عندما بدأ أوربا على الفور بالعودة إلى بوابته.
الفتاة في المقعد الخاص – كانت تحدق أيضًا في دهشة على هذا الحدث المفاجئ – بدأت تتشكل شفتاها ببطء على شكل ابتسامة. هذا المجالد المسمى أوربا لم يكن مهتمًا بالجمهور على الإطلاق. كما لو أن السبب الوحيد لوجوده هنا اليوم هو القتال والقتل كما قيل له.
كان يمسك بالسلسلة الحديدية بكل قوته. في البداية ، كان المبارز المقنع على وشك الاندفاع ، ولكن ، كما لو كان مذعورًا من قوته الهائلة ، تراجع بسرعة. كانت هناك شرارة صغيرة بعد احتكاك الكرة الحديدية بالقناع. كان ذلك كافياً ليقوم فيرن بمطاردة أوربا المتعثر. اقتربت الكرة الحديدية الضخمة ، والتي كانت أكبر بكثير من رأس الإنسان ، مع صوت الريح ، واصل أوربا تجنبها بالتراجع.
“لقد … أنهى فيرن.”
عندما حاول الاندفاع نحو أوربا بشكل قطري ، رفعت الفتاة صوتها فجأة ، “آه!” ، في مفاجأة.
“بضربة واحدة.”
اليوم كان نجاحا آخر. نظرًا لأن الأشخاص الأكثر فضيلة الذين يعيشون في المدينة ، والذين لم تكن رسوم الدخول لهم أكثر من مجرد بدل أسبوعي لطفل ، كانوا قادرين على مشاهدة المباريات ، فقد اجتمع أكثر من ألف متفرج.
بعد لحظة الصمت تلك ، بدأت الأصوات التي تمدح أوربا تتصاعد شيئًا فشيئًا. الآن بعد أن أصبح المزاج غير مريح للزوار ، بدأت ترتفع ببطء أصوات التصفيق بالأيدي ، وضرب الارض بالأقدام ، والهتافات المناسبة للفائز في المدرجات. ثم ، في اللحظة التي عادت فيها الساحة إلى الحالة التي كان من المفترض أن تكون فيها ، اهتز الهواء بشدة.
خرج مبارز من البوابة الغربية.
كان هدير تنين سوزوس.
توقف الجمهور عن الضحك وبدأ في الاستهزاء على الساحة. ليس فقط في أوربا ، ولكن أيضًا في فيرن الذي لم يبدُ قادرًا على القضاء على خصمه الهارب باستمرار.
ربما كان مفعول المخدر يتلاشى ، أو مجرد رد فعل غريزي لرائحة الدم ، ولكن فجأة بدأ يأرجح جسده الضخم من اليمين إلى اليسار ، محطمًا جزءًا من قفصه. أحد العبيد الذي كان يقوم بسحب كل شيء بعيدًا ، تم إمساكه ورفعه من رأسه بمخلب التنين. قبل أن يتمكن من المقاومة ، اختفى جذعه في فم الـ سوزوس.
“افعلها ، اقتل!”
كان هناك صوت تكسر العظام. وفي نفس الوقت الذي سمع فيه الصوت المرعب للمضغ ، امتلأت أرض الحلبة فجأة بالصراخ. في خضم كل الخوف والذعر الذي اجتاح المنطقة بسرعة ، مد الـ سوزوس أطرافه بهدوء وخرج من القفص المكسور.
“إنه النمر!”
بعد أن انجذب الشاب إلى الحشد الذي سعى ليكون أول من يفر ، كاد أن يسقط على الأرض. ولكن بعد ذلك ، تم سحبه بيدٍ من الجانب.
وكان هناك رجل آخر ركز نظره لمدة طويلة على ظهر أوربا ، متفاجئًا لسبب آخر.
“من هنا. اسرع!”
كانت لا تزال هناك سحابة من الخوف تحوم فوق الحلبة حيث أدار لها ظهره و رحل، ولكن بدلاً من الانجراف في مزاج المنتصر ، بدا وكأنه شخصية منعزلة بالكاد تستطيع تحمل التحديق.
كان أحد الجنود الذين كانوا يحرسون المقاعد الخاصة. وبينما كان يتجول بالسيف والبندقية ، حاول إعادة الشاب إلى الداخل.
“مستحيل ، إنه على قيد الحياة.”
”ا- انتظر. إينيلي ما … ”
تلقى أوربا سيفًا من المبارز ذي البشرة البنية ، ورفعه مرة أخرى لهجوم خامس ، باتباع نفس العملية بالضبط كما في السابق ، إلى أن قام بطعن منتصف النصل بالكامل في تاج رأس التنين.
على الرغم من محاولته المقاومة ، إلا أنه لم يستطع التحرك بحرية حيث ظل يتم دفعه من قبل الحشد الكبير من الناس الذين يحاولون الهروب. ثم سمع صوت صرخة عالية مألوفة. أمام أقدام التنين الأمامية خلف الجدار الفاصل ، كانت إينيلي . شحب وجه الفتاة عندما تعثرت في المنصة ، وبدا أنها على وشك أن تفقد وعيها في أي لحظة.
وكان هناك رجل آخر ركز نظره لمدة طويلة على ظهر أوربا ، متفاجئًا لسبب آخر.
فتح فم التنين الطويل من أعلى إلى أسفل. وظهرت صفوف الأنياب ، المشابهة لـ السيوف الحادة المدببة ، وشكلت خيوطًا طويلة من اللعاب. كان الشاب على وشك أن يزيح عينيه بشكل لا إرادي ، عندما تسربت خطوط دم رقيقة من عنق الـ سوزوس. كان حراس ساحة المجالدين قد اندفعوا بالبنادق. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا قريبين من المقاعد ، لم يتمكنوا من إطلاق النار إلا من مسافة قريبة ، ومن طريقة وقوفهم المترددة ، يظهر انه لم تكن لديهم الجرأة. بينما كانوا متضاربين بشأن ما يجب القيام به أثناء اقترابهم ، استدار الـ سوزوس بسرعة وضربهم ضربة بذيله ، مما أدى إلى إرسال العديد من الأشخاص محلقين.
فتح فم التنين الطويل من أعلى إلى أسفل. وظهرت صفوف الأنياب ، المشابهة لـ السيوف الحادة المدببة ، وشكلت خيوطًا طويلة من اللعاب. كان الشاب على وشك أن يزيح عينيه بشكل لا إرادي ، عندما تسربت خطوط دم رقيقة من عنق الـ سوزوس. كان حراس ساحة المجالدين قد اندفعوا بالبنادق. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم كانوا قريبين من المقاعد ، لم يتمكنوا من إطلاق النار إلا من مسافة قريبة ، ومن طريقة وقوفهم المترددة ، يظهر انه لم تكن لديهم الجرأة. بينما كانوا متضاربين بشأن ما يجب القيام به أثناء اقترابهم ، استدار الـ سوزوس بسرعة وضربهم ضربة بذيله ، مما أدى إلى إرسال العديد من الأشخاص محلقين.
كانت الفتاة قد سقطت على الأرض ، وفتحت عيناها على مصراعيها بالنظر إلى محيطها.
ثم ، بتلك العيون ، رأت.
في مواجهة فيرن ، الذي كان يضحك بصوت عالٍ ، لم يرد أوربا. ربما لأنه افترض أن أعصاب أوربا قد انفجرت ، ألقى فيرن نظرة ساخرة ، واتخذ موقفًا دفاعيًا ، وعلق الكرة المسلسلة على كتفه.
كان هناك ظل تجاوز الـ سوزوس مثل عاصفة من الرياح. قبل أن يصطدم بالجدار المبني من الطوب الذي يفصل المقاعد عن الحلبه ، ارتطم الظل به وارتفع في الهواء. قفز رجل يرتدي قناعًا حديديًا يشبه النمر في نظر الفتاة فوق رأس الـ سوزوس.
“التالي ، بداية عرضنا. كانت التنانين العظيمة تجوب الأرض ذات مرة ومن المحتمل أن تكون قد رسخت ثقافتنا ، والآن هم ليسوا أكثر من وحوش متعطشة للدماء ننظر إليها بازدراء. لا داعي للخوف. نحن الأرواح الشجاعة ، أنقى العقول ، التي استحوذت على حقبة الرحلة الفضائية. ليس بـ أنياب التنين ومخالبه – ناهيك عن أنفاسه المخيفة المروعة! – هل سيتفوق علينا. من فضلك ، ألقوا نظرة على الأدلة. انظروا إلى هؤلاء الرجال الشجعان الذين يتحدون هذا التنين القديم ! ”
على الرغم من أنها شاهدته للتو وهو يركض نحو الـ سوزوس من الخلف بينما كان التنين مشتتًا بالرصاص ، لم تستطع تصديق ذلك.
“أيها الوغد!” صرخ فيرن.
على الرغم من أن جسد أوربا نحيل ، بدت مفاصله وعضلاته وكأنها تحصن ذراعيه مثل الفولاذ بينما كان يمسك بقبضة قوية على رقبة التنين. بينما كان يحشر رقبته بين رجليه ، تمسك بإحدى ذراعيه بقوة ، وباستخدام الأخرى ، أنزل سيفه على رأسه.
سرق من حين لآخر نظرة جانبية على بشرة الفتاة البيضاء ووجهها الجميل. كانت لديها براءة تتناسب مع عمرها ، و جمال غريب وناضج أيضًا – لقد كان منظرًا أكثر سحراً بكثير من مشهد القتال الهمجي أدناه.
كان يأرجح ذيله الطويل حوله ويهز الأرض عن طريق الضرب بقدميه ، لكن التنين ما زال يكافح ، غير قادر على التخلص من المجالد. أتت ضربة ثانية زادته إنفعالا. و ثالثة مزقت قشوره القاسية مثل الدروع الحديدية ، وتناثرت قطع من اللحم والدم. ومع ذلك ، انكسر السيف عند الضربة الرابعة ، ولكن في تلك اللحظة اندفع المجالدون الآخرون.
“انظروا ، إنه النمر الحديدي أوربا!”
“أوربا!”
وجهت عينيها إلى الشاب الذي أحضرته معها ، والذي جاء يركض نحوها بفارغ الصبر ، وفجأة شعرت بإحساس غريب. لقد رأته فقط للحظة قبل قليل ، ولكن بدت العيون أسفل قناع المبارز تشبه إلى حد كبير عيون الشاب.
تلقى أوربا سيفًا من المبارز ذي البشرة البنية ، ورفعه مرة أخرى لهجوم خامس ، باتباع نفس العملية بالضبط كما في السابق ، إلى أن قام بطعن منتصف النصل بالكامل في تاج رأس التنين.
أدارت الفتاة وجهها بشدة ، حينها توقف الشاب في حالة من الذعر عن إراحة ذقنه على يديه.
عيناه الذهبيتان كانتا تحدقان بشوق في السماء. قبل أن ينهار جسده الضخم نزل المبارز إلى أسفل بجوار مقاعد الضيوف.
تقدم الرجلان إلى الأمام في نفس الوقت. عندما اقتربا من بعضهم البعض ، أصبح النقص في بنية أوربا البدنية أكثر وضوحًا. تحدث فيرن بصوت يمكن أن يسمعه من هم في مقاعد الصف الأمامي.
كانت الفتاة ، التي لا تزال جاثية على الأرض ، تنظر إليه. بدا الأمر كما لو أنه جاء من حكاية ، شعرت وكأنها أميرة تم إختطافها من قبل ساحر ، وعلى الرغم من أنها ركزت عينيها عليه بقلب نابض ، من بين كل الأشياء ، استمر المجالد في سيره ، وتجاهلها تمامًا ، قفز برشاقة من على الجدار الفاصل وعاد إلى الحلبة.
سرق من حين لآخر نظرة جانبية على بشرة الفتاة البيضاء ووجهها الجميل. كانت لديها براءة تتناسب مع عمرها ، و جمال غريب وناضج أيضًا – لقد كان منظرًا أكثر سحراً بكثير من مشهد القتال الهمجي أدناه.
كانت لا تزال هناك سحابة من الخوف تحوم فوق الحلبة حيث أدار لها ظهره و رحل، ولكن بدلاً من الانجراف في مزاج المنتصر ، بدا وكأنه شخصية منعزلة بالكاد تستطيع تحمل التحديق.
“أيها الوغد!” صرخ فيرن.
“هـ- هل أنتِ بخير؟”
“التالي ، بداية عرضنا. كانت التنانين العظيمة تجوب الأرض ذات مرة ومن المحتمل أن تكون قد رسخت ثقافتنا ، والآن هم ليسوا أكثر من وحوش متعطشة للدماء ننظر إليها بازدراء. لا داعي للخوف. نحن الأرواح الشجاعة ، أنقى العقول ، التي استحوذت على حقبة الرحلة الفضائية. ليس بـ أنياب التنين ومخالبه – ناهيك عن أنفاسه المخيفة المروعة! – هل سيتفوق علينا. من فضلك ، ألقوا نظرة على الأدلة. انظروا إلى هؤلاء الرجال الشجعان الذين يتحدون هذا التنين القديم ! ”
وجهت عينيها إلى الشاب الذي أحضرته معها ، والذي جاء يركض نحوها بفارغ الصبر ، وفجأة شعرت بإحساس غريب. لقد رأته فقط للحظة قبل قليل ، ولكن بدت العيون أسفل قناع المبارز تشبه إلى حد كبير عيون الشاب.
بعد ذلك ، كان هناك رجلان بالكاد يرتديان ملابس ، وقد بدآ في الصراع بأيديهما العارية.
وكان هناك رجل آخر ركز نظره لمدة طويلة على ظهر أوربا ، متفاجئًا لسبب آخر.
كانت الفتاة قد سقطت على الأرض ، وفتحت عيناها على مصراعيها بالنظر إلى محيطها. ثم ، بتلك العيون ، رأت.
“مستحيل ، إنه على قيد الحياة.”
وكان هناك رجل آخر ركز نظره لمدة طويلة على ظهر أوربا ، متفاجئًا لسبب آخر.
مسح العرق من ذقنه المرتخية بظهر يده. كان أحد الرجال الذين كانوا في المقاعد الخاصة يتحدث إلى نفسه في تعجب بينما كانت الرائحة الفريدة للدم تنساب من حوله.
“انظروا ، إنه النمر الحديدي أوربا!”
“أكان اسمه أوربا ؟ مرت سنتان … سنتان كاملتان. “
“رهان ؟ لأجل ماذا وكيف؟ ”
ومع ذلك ، كان هذا كل شيء. لم يكن لديه سمات شخصية بارزة أخرى. بالمقارنة مع فيرن ، كان جسمه ضعيفًا تقريبًا ، ولم يكن يحمل سوى سيف طويل عادي في يده. بدأ المتفرجون يسخرون منه قائلين،
