Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 593

أخذ لمحة عن جحيمه [3]

أخذ لمحة عن جحيمه [3]

الفصل 593: أخذ لمحة عن جحيمه [3]

… ولكن عندما فكر في اللحظة التي ضغط فيها بالقلم على رقبته ، ترك كيفن غير متأكد من نظريته.

ماذا رأيت للتو؟

لأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر كيفن بتصدع وجه رين عندما نظر إلى كيفن الآخر الذي كان ينظر إليه.

شعر كيفن أن قلبه يبرد.

‘ماذا؟”

‘ر … لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيًا ، أليس كذلك؟ رين لن يفعل ذلك أبدا … “

شرع كيفن الآخر ، وهو يضغط على أسنانه ، في تجاهل الشكل.

كان في حالة إنكار كاملولكن في هذه اللحظة ، تذكر فجأة ذكرياته السابقة عما فعله رين مع إيما ، ومن هناك تمكن من تهدئة نفسه.

“لا تقل لي أنه …”

هذا ليس رين الذي أعرفهإنه رن مختلف.

“هذا المشهد…”

قال لنفسه مرارًا وتكرارًاتذكر المحادثة التي أجراها مع رين في الماضي وربط كل شيء برؤاه ، وبدأت الأمور تدرك شيئًا فشيئًا.

“… فقط لماذا هذا مألوف جدا بالنسبة لي؟ “

لماذا الظلام؟

———-—-

بعد وفاته ، تحول المشهد مرة أخرىهذه المرة ، كان العالم مظلماومع ذلك ، عند الانتباه الشديد ، يمكنه سماع صوت نقيق الطيور من بعيد.

أغلق عينيه ، وغمغم بهدوء.

غردغردغرد.

على الرغم من أن كلماته كانت عادية ، إلا أنها كانت كافية لإخطار كيفن الذي كان يشاهد كل شيء.

طيور؟ ماذا يحدث هنا؟

صليل. صليل. صليل.

يمكن أن يشعر كيفن بصوت ضعيف بأشعة الشمس الدافئة اللطيفة التي تغلف جسده بالكامل.

خفض رأسه وأخذ يحدق في اتجاه كيفن الآخر ، وشعر كيفن بفمه مفتوحا.

عندها فتح رين عينيه ووجد كيفن نفسه داخل شقة بغرفة نوم واحدة.

ببطء ، اقترب الجرم السماوي من اتجاههم. لم يعرف كيفن كم من الوقت مر ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن يتوقف الجرم السماوي قبلهم.

فرك عينيه ، وميض عدة مرات ونظر مرة أخرى إلى محيطي الغريب.

كان خافتًا ، لكن كيفن كان قادرًا على رؤية شيء ينعكس على سطحه. في محاولة لإلقاء نظرة أفضل عليه ، سرعان ما صدم من المشهد الذي رآه.

“هذا المكان…”

ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل مؤلم لكيفن أن قوته لم تكن كافية لاحتواء الشخصية الأخرى طالما شعر أن يده بدأت تهتز.

بدت مألوفةلم يستطع كيفين أن يتذكر المكان الذي رأى فيه هذه الغرفة من قبل.

“اليأس“.

كانت الغرفة مؤثثة بالضروريات الأساسية التي تتكون من سرير أبيض نظيف ، ومكتب خشبي قديم واسع ، وخزانة ملابس طويلة ، وحمام صغيرلم يكن كبيرًا جدًا ولا صغيرًا جدًا ، ولكن يبدو أنه يحتوي على جميع المرافق الضرورية التي قد يحتاجها المرء عند العيش.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

“… فقط لماذا هذا مألوف جدا بالنسبة لي؟

“هل ما زلت في جسد رين؟“

فكر كيفن في نفسه وهو يواصل التحديق في الغرفةكان الأمر غريبًا ، لكن كيفن كان يعلم على وجه اليقين أنه رأى هذه الغرفة من قبل.

هذا ليس رين الذي أعرفه. إنه رن مختلف.

ولكن بغض النظر عن مدى محاولته التفكير في الأمر ، لم يستطع أن يتذكر بالضبط أين رآه.

غطى الصمت المطلق العالم.

كيف الغريب.’

“أ.. الجرم السماوي؟ “

قام كيفن بتحريك جسده ، واستدار ليواجه النافذة المجاورة.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

ينعكس عليه وجه مألوف.

“… من فضلك … من فضلك توقف عن هذا.”

طائرة شعر أسود

“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”

جلد أبيض شاحب

تردد صدى صوت طنين وسط الصمت ، وشعر كيفن برأس رين مرفوعًا.

عيون زرقاء تشبه المحيط

[الحلقة 210]

كان وجه رن … لكنه أصغرأصغر بكثير.

بينما كانت قبضة كيفن الأخرى متماسكة بإحكام ، رن صوته في جميع أنحاء العالم.

ما هذه الذاكرة؟

“هذه هي الحادثة التي ألقيت فيها نظرة مناسبة على قوة رين – إيه؟“

تساءل كيفن عندما تحرك جسد رين وضغط بقدمه على الأرض لمساعدة جسده على الارتفاع.

“خه …”

“… فشل آخر.”

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الظلام مرة أخرى.

تمتم رين بينما كان يقف ، وتوجه إلى المكتب القريب حيث جلس.

بدت مألوفة. لم يستطع كيفين أن يتذكر المكان الذي رأى فيه هذه الغرفة من قبل.

فتح الدرج بجانب المكتب ، وأخرج دفترًا صغيرًا إلى جانب قلم صغير.

قبل أن يتوصل كيفن إلى افتراض ، أطلق رين تنهيدة طويلة وخفض اليد التي تمسك بالقلم. اختفى الضغط على رقبته.

ممسكًا بالقلم بجانبه ، تجمد جسد رين لثانية صغيرةمع قفل عينيه على القلم ، أحضره ببطء بجوار رقبته.

مع ملاحظة أفعاله المفاجئة ، لأول مرة منذ فترة ، بدأ كيفن فجأة يشعر بالعواطف التي تنطلق من داخل جسد رين وهو يفتح فمه ويصرخ.

انقر-!

غرد. غرد. غرد.

بالضغط على الطرف العلوي للقلم ، خرج الطرف الحاد.

“أنت لا تهتم؟“

ضغطه رن بلطف على رقبتهببطء ، بدأ في ممارسة المزيد من الضغط.

ببطء ، بدأت المشاهد تتغير ، ولم يمض وقت طويل قبل وصول حادثة هولبرج. حادثة تذكرها كيفن بوضوح.

ماذا يفعل؟

كان مرة أخرى رن.

تساءل كيفن وهو يشعر بالطرف الحاد للقلم يضغط على رقبة رينأفعاله لم تكن منطقية بالنسبة لكيفن على الإطلاق.

 

“لا تقل لي أنه …”

كانت الغرفة مؤثثة بالضروريات الأساسية التي تتكون من سرير أبيض نظيف ، ومكتب خشبي قديم واسع ، وخزانة ملابس طويلة ، وحمام صغير. لم يكن كبيرًا جدًا ولا صغيرًا جدًا ، ولكن يبدو أنه يحتوي على جميع المرافق الضرورية التي قد يحتاجها المرء عند العيش.

“هاء …”

“ابق على وضعك.”

قبل أن يتوصل كيفن إلى افتراض ، أطلق رين تنهيدة طويلة وخفض اليد التي تمسك بالقلماختفى الضغط على رقبته.

قبل أن يتوصل كيفن إلى افتراض ، أطلق رين تنهيدة طويلة وخفض اليد التي تمسك بالقلم. اختفى الضغط على رقبته.

كان رن يقذف القلم على المكتب بشكل عرضي ، واتكأ على الكرسي وحدق فارغًا في السقف الأبيض للغرفة.

اندلع لون أحمر قوي فجأة من جسد كيفن. في حين أن الصبغة التي انبثقت من جسده كانت باهتة للغاية وغير مرئية تقريبًا ، لم يكن الضغط الذي أطلقه شيء يضحك عليه.

أمسك صدره بيده ، وغمغم.

صليل. صليل. صليل. صليل. صليل.

“… ما هو الهدف؟ ليس كما لو أن أي شيء سيتغير.”

صليل. صليل. صليل.

على الرغم من أن كلماته كانت عادية ، إلا أنها كانت كافية لإخطار كيفن الذي كان يشاهد كل شيء.

ينعكس عليه وجه مألوف.

في هذه المرحلة ، بغض النظر عن مدى محاولته الشعور بالعواطف التي يمر بها رين ، لم يستطع الشعور بأي شيءلقد شعر بشكل أساسي كصدفة فارغة كان سبب عيشها الوحيد هو شيء ما زال كيفن غير متأكد منه … ولكن من أفعاله السابقة ، كان لدى كيفن فكرة أنه ربما ، ربما فقط ، لم يرغب رين حقًا في أن يكون على قيد الحياة.

رفع كيفن يده وشعر أن جسده يحاول التحرك ، ولكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، لم يستطع الحركة. تم وضع ختم كامل حول مانا جسده.

كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يمنعه من الموتأو ربما كان مجرد تفكير أكثر من اللازم.

“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟“

ولكن عندما فكر في اللحظة التي ضغط فيها بالقلم على رقبته ، ترك كيفن غير متأكد من نظريته.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

انحنى جسده إلى الأمام ، وأمسك رن بالقلم الذي ألقاه على الطاولة وفتح الكتاب.

‘… لماذا؟ فقط لماذا؟ ‘

ثم بدأ في كتابة شيء ما.

تعمقت ابتسامة الشخصية ذات العيون الحمراء فقط عندما التقت نظراتهم. فتح فمه وتمتم.

[اختتام الحلقة 209: عند قتل كل من اعتقله كيفن ، وقع في حالة اضطراب عاطفي.  بتقييم الوضع ، قررت إنهاء الحلقة. بناءعلى حساباتي ، كانت احتمالية هزيمته لملك الشياطين أقل من 1٪.  لم يكن الأمر يستحق الاستمرار.]

[الهدف: اقتل أي شخص كان كيفن قريبًا منه في الحلقة السابقة قبل أن يتصل بهم في هذه الحلقة.  الشيء نفسه ينطبق على عائلتي. من الأفضل أن يموتوا مبكرا.]

أثناء قراءة ما يكتبه رن ، شعر كيفن أن دمه يتجمدركض قشعريرة في جسده لأنه واجه صعوبة في معالجة ما كان يكتبه رين.

‘ما يحدث الآن؟‘

أنا .. لا يمكن أن يكون ، أليس كذلك؟

صليل. صليل. صليل.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

 

لا جدوى من إنكاره لأي شيءلقد اكتشف بالفعل كل شيء بعد ربط النقاط برؤيته … ومع ذلك ، لا يزال جزء صغير منه يتمنى ألا يكون هذا صحيحًا.

“أنت لا تهتم؟“

لكنه كان يعلم أن ذلك كان مجرد تمني من جانبه.

قام كيفن بتحريك جسده ، واستدار ليواجه النافذة المجاورة.

قد لا يكون هذا هو رين الذي يعرفه ، لكنه كان لا يزال رنًابدأ ألم لاذع ينتشر بسرعة في قلب كيفن.

ببطء ، أحضر رين يده نحو الجرم السماوي.

‘… لماذا؟ فقط لماذا؟

كان كيفن يحدق في كيفن الآخر ، وشعر أن صوته يزداد برودة.

[الحلقة 210]

هز كيفن الآخر رأسه.

استمر رين في كتابة المزيد من الكلمات ، وهو يحرك هذه الكلمات بقلمه.

في هذه المرحلة ، بغض النظر عن مدى محاولته الشعور بالعواطف التي يمر بها رين ، لم يستطع الشعور بأي شيء. لقد شعر بشكل أساسي كصدفة فارغة كان سبب عيشها الوحيد هو شيء ما زال كيفن غير متأكد منه … ولكن من أفعاله السابقة ، كان لدى كيفن فكرة أنه ربما ، ربما فقط ، لم يرغب رين حقًا في أن يكون على قيد الحياة.

[الهدف: اقتل أي شخص كان كيفن قريبًا منه في الحلقة السابقة قبل أن يتصل بهم في هذه الحلقة.  الشيء نفسه ينطبق على عائلتي. من الأفضل أن يموتوا مبكرا.]

هربت ضحكة جوفاء من شفتيه بينما كان وجهه يغطي وجهه ، مما أدى إلى حجب رؤية كيفن.

تمامًا مثل الكلمات الأخيرة المحفورة في الورق ، بدأ العالم في التحول ، وسماء حمراء غطت العالم.

‘… لماذا؟ فقط لماذا؟ ‘

ظهرت الأنقاض والحطام في كل مكان بينما انتشرت الجثث والأطراف على الأرض.

“شيء كان يجب أن أفعله في اللحظة التي أتذكر فيها كل شيء.”

غطى الصمت المطلق العالم.

تحت الشكل الأحمر العينين ، تشكلت شقوق مع سحق الأرض على جسده ، مما أدى إلى تشكل فوهة بركان.

“ها … ها …”

قعقعة. قعقعة.

وجد كيفن نفسه فجأة واقفًا على قمة مبنى محطم ، حيث كسر صوت أنفاسه القاسية الصمت الذي كان يلف العالم.

“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”

أين أنا؟

ببطء ، بدأت المشاهد تتغير ، ولم يمض وقت طويل قبل وصول حادثة هولبرج. حادثة تذكرها كيفن بوضوح.

تساءل كيفن في نفسه وهو ينظر من حولهفي ذلك الوقت أيضًا ، لاحظ أن يده اليمنى كانت مفقودة وأن ندبة طويلة كانت تتعقب جسم رين الجيد البناء.

“هاء …”

‘… هذا المشهد. يبدو مألوفا.

تساءل كيفن وهو يشعر بالطرف الحاد للقلم يضغط على رقبة رين. أفعاله لم تكن منطقية بالنسبة لكيفن على الإطلاق.

عند ملاحظة ما كان يراه ، شعر كيفن فجأة ب ديجا فو ‘.

‘أين أنا؟‘

ببطء ، بدأ رين في رفع رأسه ووضعت عينيه على شخصية ذات شعر أبيض وعيون حمراء.

 

مع الدم الأسود المتسرب من فمه ، وجسده ملقى على مبنى محطم ، كان الشخص يحدق بهدوء نحو السماء بينما ظهرت ابتسامة قاسية على وجهه.

كانت الغرفة مؤثثة بالضروريات الأساسية التي تتكون من سرير أبيض نظيف ، ومكتب خشبي قديم واسع ، وخزانة ملابس طويلة ، وحمام صغير. لم يكن كبيرًا جدًا ولا صغيرًا جدًا ، ولكن يبدو أنه يحتوي على جميع المرافق الضرورية التي قد يحتاجها المرء عند العيش.

“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”

تحت الشكل الأحمر العينين ، تشكلت شقوق مع سحق الأرض على جسده ، مما أدى إلى تشكل فوهة بركان.

رنّت كلماته المرحة في جميع أنحاء العالم بينما كان يرفع يده.

صليل. صليل. صليل.

في اللحظة التي رفع فيها يده ، بدا أن العالم قد توقف حيث تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده ، مكونة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.

فكر كيفن في نفسه وهو يواصل التحديق في الغرفة. كان الأمر غريبًا ، لكن كيفن كان يعلم على وجه اليقين أنه رأى هذه الغرفة من قبل.

ابق على وضعك.”

بالضغط على الطرف العلوي للقلم ، خرج الطرف الحاد.

قبل أن يتشكل الجرم السماوي الأسود بالكامل ، شعر كيفن أن يده ترتفع قبل أن يشير بها إلى الأسفل.

الاستماع بهدوء إلى كلمات كيفن الآخر ، فتح رن فمه ببطء ليقول شيئًا ما. تطابقا مع فمه ، تحدث كيفن داخل عقله.

كسركسر.

‘ماذا؟”

تحت الشكل الأحمر العينين ، تشكلت شقوق مع سحق الأرض على جسده ، مما أدى إلى تشكل فوهة بركان.

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الظلام مرة أخرى.

بغض النظر عن مدى قوة التأثير ، كان الشخص ذو العين الحمراء غير منزعج تمامًا وهو يحدق في اتجاهه.

بالتعثر إلى الأمام ، بدأ اللون المحيط بجسد كيفن الآخر يتلاشى ببطء مع شحوب شخصيته.

تعمقت ابتسامة الشخصية ذات العيون الحمراء فقط عندما التقت نظراتهمفتح فمه وتمتم.

ضغط كيفن الآخر بكفه إلى الفضاء المجاور له وأجاب.

“… توقف عن كفاحك غير المجدي. لقد فزت بالفعل.”

ممسكًا بالقلم بجانبه ، تجمد جسد رين لثانية صغيرة. مع قفل عينيه على القلم ، أحضره ببطء بجوار رقبته.

اسكت.”

“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟“

رد رين بينما تحطمت المنطقة المحيطة به إلى أجزاء صغيرةبدأت الجاذبية من حوله في الالتواء ، وانهارت المباني في المسافة.

في هذه المرحلة ، بغض النظر عن مدى محاولته الشعور بالعواطف التي يمر بها رين ، لم يستطع الشعور بأي شيء. لقد شعر بشكل أساسي كصدفة فارغة كان سبب عيشها الوحيد هو شيء ما زال كيفن غير متأكد منه … ولكن من أفعاله السابقة ، كان لدى كيفن فكرة أنه ربما ، ربما فقط ، لم يرغب رين حقًا في أن يكون على قيد الحياة.

قعقعةقعقعة.

كان هذا ما شعر به كيفن وهو يشعر بفمه مفتوحًا ويصرخ.

كانت قوته ساحقة.

كسر. كسر.

بينما شعر كيفن فجأة أن جسده يتحول ، صُدم مرة أخرى لرؤية شخصية تشبه نفسه تقف في المسافة ، وكان هناك حقًا أصاب كيفن أخيرًا.

“من أجل قتله! قررت أن تضحي بالبشرية جمعاء! ما الفائدة من قتله عندما لا يبقى أحد؟ ما هي النقطة اللعينة؟ “

“هذا المشهد…”

“… فقط لماذا هذا مألوف جدا بالنسبة لي؟ “

دورك.”

عيون زرقاء تشبه المحيط

مع إشارة راحة يده لأسفل ، أبقى رن الشكل الآخر قيد الفحص بينما كان ينظر نحو كيفن الآخر.

 

ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل مؤلم لكيفن أن قوته لم تكن كافية لاحتواء الشخصية الأخرى طالما شعر أن يده بدأت تهتز.

مع أخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، توقفت أقدام كيفن الأخرى على بعد مترين من رين. التقت عيناهما.

ماذا تنتظر؟ اقضي عليه.”

كان خافتًا ، لكن كيفن كان قادرًا على رؤية شيء ينعكس على سطحه. في محاولة لإلقاء نظرة أفضل عليه ، سرعان ما صدم من المشهد الذي رآه.

شعر كيفن بفم رين مفتوحًا مرة أخرى حيث حث نفسه الآخر الذي كان يقف على مسافة بعيدةبدا صوته أكثر اندفاعًا هذه المرة.

مباشرة بعد نطق هذه الكلمات ، شاهد كيفن الخيوط السوداء تنبت من الأرض قبل أن تغطي الجرم السماوي بأكمله. ————— ترجمة FLASH

ارتجفت شفاه كيفن الأخرى وهي تحدق به مرة أخرى بعد إلقاء نظرة خاطفة على العين الحمراء ثم النظر إلى العالم من حوله.

ببطء ، بدأ يراقب كيف تتكشف حياة رين.

أنا … هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟

“أنا .. لا يمكن أن يكون ، أليس كذلك؟“

عن ماذا تتحدث؟

‘ر … لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيًا ، أليس كذلك؟ رين لن يفعل ذلك أبدا … “

رد رنتجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.

كان وجه رن … لكنه أصغر. أصغر بكثير.

أشار كيفن الآخر ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

“ألق نظرة على العالم. لقد دمر بالكامل! لقد دمرت كل البشرية تقريبًا بسبب أفعالك ، ومع ذلك ، يبدو أنك لا تهتم !؟

استمر رين في كتابة المزيد من الكلمات ، وهو يحرك هذه الكلمات بقلمه.

بينما كانت قبضة كيفن الأخرى متماسكة بإحكام ، رن صوته في جميع أنحاء العالم.

تساءل كيفن وهو يشعر بالطرف الحاد للقلم يضغط على رقبة رين. أفعاله لم تكن منطقية بالنسبة لكيفن على الإطلاق.

“من أجل قتله! قررت أن تضحي بالبشرية جمعاء! ما الفائدة من قتله عندما لا يبقى أحد؟ ما هي النقطة اللعينة؟

“ابق على وضعك.”

الاستماع بهدوء إلى كلمات كيفن الآخر ، فتح رن فمه ببطء ليقول شيئًا ماتطابقا مع فمه ، تحدث كيفن داخل عقله.

‘… هذا المشهد. يبدو مألوفا.

لأنني لا أهتم.”

“… لأنني لا أهتم.”

“… لأنني لا أهتم.”

ببطء ، بدأ يراقب كيف تتكشف حياة رين.

في هذه المرحلة ، فهم كيفن أخيرًا لماذا شعرت بإحساس ديجا فو ‘من قبل.

قال لنفسه مرارًا وتكرارًا. تذكر المحادثة التي أجراها مع رين في الماضي وربط كل شيء برؤاه ، وبدأت الأمور تدرك شيئًا فشيئًا.

هذا المشهد … كان نفس المشهد الذي رآه في رؤيتهكان بإمكانه أن يتذكر بوضوح كل كلمة على وشك أن تُقال.

وسط الظلام ، كان الصوت الوحيد الذي تردد صدى صوت قعقعة السلاسل.

أنت لا تهتم؟

عندها فتح رين عينيه ووجد كيفن نفسه داخل شقة بغرفة نوم واحدة.

اندلع لون أحمر قوي فجأة من جسد كيفنفي حين أن الصبغة التي انبثقت من جسده كانت باهتة للغاية وغير مرئية تقريبًا ، لم يكن الضغط الذي أطلقه شيء يضحك عليه.

في أي وقت من الأوقات على الإطلاق ، بدأت عقلانية كيفن في الانهيار. على وجه الخصوص ، كانت مشاعر رين تتزامن مع مشاعره.

أنت لا تهتم بحقيقة أنه بسبب أفعالك البشرية على وشك الانقراض؟

“عن ماذا تتحدث؟“

ماذا تفعل؟

بغض النظر عن مدى قوة التأثير ، كان الشخص ذو العين الحمراء غير منزعج تمامًا وهو يحدق في اتجاهه.

تردد صدى صوت رين الباهت طوال الوقت.

تساءل كيفن في نفسه وهو ينظر من حوله. في ذلك الوقت أيضًا ، لاحظ أن يده اليمنى كانت مفقودة وأن ندبة طويلة كانت تتعقب جسم رين الجيد البناء.

ضغط كيفن الآخر بكفه إلى الفضاء المجاور له وأجاب.

تساءل كيفن في نفسه وهو يحدق في الظلام أمامه. استمر الظلام في البقاء لفترة أطول مما يمكن أن يتخيله كيفن ، حيث سرعان ما بدأ يفقد إحساسه بالوقت.

شيء كان يجب أن أفعله في اللحظة التي أتذكر فيها كل شيء.”

وسط الظلام ، كان الصوت الوحيد الذي تردد صدى صوت قعقعة السلاسل.

صليلصليلصليلصليلصليل.

هذا ليس رين الذي أعرفه. إنه رن مختلف.

لصدمة رين ، ظهرت سلاسل سوداء فجأة من الأرض وشعر كيفن أنها تشبك على أطرافه.

“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟“

لأول مرة منذ فترة طويلة ، شعر كيفن بتصدع وجه رين عندما نظر إلى كيفن الآخر الذي كان ينظر إليه.

“خه …”

ماذا تظن نفسك فاعلا؟!”

“هل ما زلت في جسد رين؟“

رفع كيفن يده وشعر أن جسده يحاول التحرك ، ولكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، لم يستطع الحركةتم وضع ختم كامل حول مانا جسده.

تم قطع كلماته فجأة عندما رأى رين يتعرض للطعن في قلبه من قبل شخصية يرتدون ملابس سوداء تهاجم قصرهم.

بعد أن أدرك حجم المأزق الذي كان عليه ، ارتفع صوته.

‘أين أنا؟‘

ماذا فعلت بي!؟

جلس وحيدًا في الزاوية ، ولم يتحدث أبدًا مع أحد. مع مرور الوقت ، فوجئ كيفن باكتشاف أن بعض الأحداث التي لم يكن يعرفها لم تحدث أبدًا. كانت هناك حالة واحدة حيث تمتم فيها رن بصوت عالٍ لحل مشكلة واحدة كان العلماء يعانون منها.

متجاهلاً كلماته ، استدار كيفن الآخر لينظر إلى الشخصية البيضاء الأخرى التي كانت تشاهد المشهد بنظرة مسلية على وجههعلى الرغم من أنه كان أيضًا على وشك الموت ، إلا أنه كانت هناك نظرة منتصرة على وجهه وهو ينظر إلى كيفن وإلى نفسه.

[الهدف: اقتل أي شخص كان كيفن قريبًا منه في الحلقة السابقة قبل أن يتصل بهم في هذه الحلقة.  الشيء نفسه ينطبق على عائلتي. من الأفضل أن يموتوا مبكرا.]

“… يبدو أنه سيكون فشلا آخر.”

صليل. صليل. صليل.

شرع كيفن الآخر ، وهو يضغط على أسنانه ، في تجاهل الشكل.

“…. كما لو كنت سأتركك.”

“خه …”

بظز … بززز …

بالتعثر إلى الأمام ، بدأ اللون المحيط بجسد كيفن الآخر يتلاشى ببطء مع شحوب شخصيته.

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر ، اختفت الصورة الموجودة على الجرم السماوي ، وفتح رين فمه فجأة.

مع ملاحظة أفعاله المفاجئة ، لأول مرة منذ فترة ، بدأ كيفن فجأة يشعر بالعواطف التي تنطلق من داخل جسد رين وهو يفتح فمه ويصرخ.

ممسكًا بالقلم بجانبه ، تجمد جسد رين لثانية صغيرة. مع قفل عينيه على القلم ، أحضره ببطء بجوار رقبته.

“اقتله الآن ، أنهي هذا الآن! أنهي الأمر !!!! أنت تعلم جيدًا أنك الوحيد الذي يمكن أن يمنعه! ماذا تنتظر !؟

هز كيفن الآخر رأسه.

اليأس“.

“لماذا الظلام؟“

كان هذا ما شعر به كيفن وهو يشعر بفمه مفتوحًا ويصرخ.

بدت مألوفة. لم يستطع كيفين أن يتذكر المكان الذي رأى فيه هذه الغرفة من قبل.

“إنه دائما نفس الشيء معك …”

 

مع أخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، توقفت أقدام كيفن الأخرى على بعد مترين من رينالتقت عيناهما.

ضحك رن مرة أخرى بطريقة هشة. لم تدم الضحك طويلاً لأنه سرعان ما توقف عن الضحك وشرع في التحديق في الجرم السماوي.

صليلصليلصليل.

لكنه كان يعلم أن ذلك كان مجرد تمني من جانبه.

أثناء سيره ، شعر كيفن أن السلاسل التي تلتف حول جسده أصبحت أكثر وأكثر عددًا ، قبل أن يلفوا جسده تمامًا.

تردد صدى صوت طنين وسط الصمت ، وشعر كيفن برأس رين مرفوعًا.

نظرًا لأن كلماته لا يمكن أن تصل إلى كيفن الآخر ، أدرك كيفن أن رين توقف عن الصراخ وأن المشاعر السابقة التي كانت تنفجر من داخله اختفت تمامًا.

قبل أن يتشكل الجرم السماوي الأسود بالكامل ، شعر كيفن أن يده ترتفع قبل أن يشير بها إلى الأسفل.

خفض رأسه وأخذ يحدق في اتجاه كيفن الآخر ، وشعر كيفن بفمه مفتوحا.

لإطلاق ضحكة أخرى ، تردد صدى صوت قعقعة.

هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟

ببطء ، بدأ يراقب كيف تتكشف حياة رين.

لا أعرف.”

الاستماع بهدوء إلى كلمات كيفن الآخر ، فتح رن فمه ببطء ليقول شيئًا ما. تطابقا مع فمه ، تحدث كيفن داخل عقله.

هز كيفن الآخر رأسه.

“… فقط لماذا هذا مألوف جدا بالنسبة لي؟ “

“لكننا سنكتشف ذلك قريبًا. على الأقل في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على فعل أي شيء.”

[اختتام الحلقة 209: عند قتل كل من اعتقله كيفن ، وقع في حالة اضطراب عاطفي.  بتقييم الوضع ، قررت إنهاء الحلقة. بناءعلى حساباتي ، كانت احتمالية هزيمته لملك الشياطين أقل من 1٪.  لم يكن الأمر يستحق الاستمرار.]

تفجر-!

ببطء ، أحضر رين يده نحو الجرم السماوي.

رفع كيفن الآخر يده ، واخترق فجأة صدرهعلى الفور ، تسرب الدم من جسده.

… هذا المشهد لم يحدث أبدا.

كان كيفن يحدق في كيفن الآخر ، وشعر أن صوته يزداد برودة.

صليل. صليل. صليل.

“كيف د-“

جلد أبيض شاحب

في اللحظة التي تراجعت فيها حياة كيفن ، تحول العالم إلى اللون الأبيض وانهار كل شيء.

‘ما يحدث الآن؟‘

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الظلام مرة أخرى.

“هذا المشهد…”

صليلصليلصليل.

‘ر … لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيًا ، أليس كذلك؟ رين لن يفعل ذلك أبدا … “

وسط الظلام ، كان الصوت الوحيد الذي تردد صدى صوت قعقعة السلاسل.

الاستماع بهدوء إلى كلمات كيفن الآخر ، فتح رن فمه ببطء ليقول شيئًا ما. تطابقا مع فمه ، تحدث كيفن داخل عقله.

ما يحدث الآن؟

‘طيور؟ ماذا يحدث هنا؟‘

تساءل كيفن في نفسه وهو يحدق في الظلام أمامهاستمر الظلام في البقاء لفترة أطول مما يمكن أن يتخيله كيفن ، حيث سرعان ما بدأ يفقد إحساسه بالوقت.

لإطلاق ضحكة أخرى ، تردد صدى صوت قعقعة.

“… لماذا لا يحدث أي شيء؟

في هذه المرحلة ، بغض النظر عن مدى محاولته الشعور بالعواطف التي يمر بها رين ، لم يستطع الشعور بأي شيء. لقد شعر بشكل أساسي كصدفة فارغة كان سبب عيشها الوحيد هو شيء ما زال كيفن غير متأكد منه … ولكن من أفعاله السابقة ، كان لدى كيفن فكرة أنه ربما ، ربما فقط ، لم يرغب رين حقًا في أن يكون على قيد الحياة.

هل ما زلت في جسد رين؟

في اللحظة التي تراجعت فيها حياة كيفن ، تحول العالم إلى اللون الأبيض وانهار كل شيء.

كم من الوقت مضى؟

“هذا المكان…”

‘لماذا لا تنقل رين؟ قم بعمل ما!”

الاستماع بهدوء إلى كلمات كيفن الآخر ، فتح رن فمه ببطء ليقول شيئًا ما. تطابقا مع فمه ، تحدث كيفن داخل عقله.

بمرور الوقت ، فقد كيفن نفسه تدريجياً حيث أصبح الصمت والظلام لا يطاقكلما فكر أكثر ، أصبح عقله أكثر جنونًا.

“أ.. الجرم السماوي؟ “

“… من فضلك … من فضلك توقف عن هذا.”

ضغطه رن بلطف على رقبته. ببطء ، بدأ في ممارسة المزيد من الضغط.

في أي وقت من الأوقات على الإطلاق ، بدأت عقلانية كيفن في الانهيارعلى وجه الخصوص ، كانت مشاعر رين تتزامن مع مشاعره.

صليل. صليل. صليل.

بدا العالم مظلمًا جدًا ووحيدًا.

أراد كيفن أن يظل في حالة إنكار ، لكنه … عرف أن كل ما يراه كان حقيقيًا.

مر المزيد من الوقت ، وكان كيفن قد توقف منذ فترة طويلة عن الكلام وهو يحدق في الظلام مع رينبقدر ما كان معنيا ، كان هذا كل ما يمكنه فعله.

‘كيف الغريب.’

بظز … بززز

متجاهلاً كلماته ، استدار كيفن الآخر لينظر إلى الشخصية البيضاء الأخرى التي كانت تشاهد المشهد بنظرة مسلية على وجهه. على الرغم من أنه كان أيضًا على وشك الموت ، إلا أنه كانت هناك نظرة منتصرة على وجهه وهو ينظر إلى كيفن وإلى نفسه.

تردد صدى صوت طنين وسط الصمت ، وشعر كيفن برأس رين مرفوعًا.

“ها … ها …”

“أ.. الجرم السماوي؟

فكر كيفن في نفسه وهو يواصل التحديق في الغرفة. كان الأمر غريبًا ، لكن كيفن كان يعلم على وجه اليقين أنه رأى هذه الغرفة من قبل.

عند وصوله إلى بصره ، اكتشف كيفن كرة بيضاء في المسافةعقله ، الذي كان على وشك الانهيار ، أعيد تنشيطه قليلاً حيث أبقى كيفن عينيه مغلقين على الجرم السماوي.

اندلع لون أحمر قوي فجأة من جسد كيفن. في حين أن الصبغة التي انبثقت من جسده كانت باهتة للغاية وغير مرئية تقريبًا ، لم يكن الضغط الذي أطلقه شيء يضحك عليه.

ما هذا الجرم السماوي؟

نظرًا لأن كلماته لا يمكن أن تصل إلى كيفن الآخر ، أدرك كيفن أن رين توقف عن الصراخ وأن المشاعر السابقة التي كانت تنفجر من داخله اختفت تمامًا.

ببطء ، اقترب الجرم السماوي من اتجاههملم يعرف كيفن كم من الوقت مر ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن يتوقف الجرم السماوي قبلهم.

أشار كيفن الآخر ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.

أخذ كيفن لمحة عن الجرم السماوي ، فوجئ فجأة.

“هاء …”

هناك شيء بداخل الجرم السماوي.”

تفجر-!

كان خافتًا ، لكن كيفن كان قادرًا على رؤية شيء ينعكس على سطحهفي محاولة لإلقاء نظرة أفضل عليه ، سرعان ما صدم من المشهد الذي رآه.

جلد أبيض شاحب

رن؟

صليل. صليل. صليل.

كان مرة أخرى رن.

“إنه دائما نفس الشيء معك …”

لكن هذه المرة ، بدا طبيعياًعادي جدا.

وجد كيفن نفسه فجأة واقفًا على قمة مبنى محطم ، حيث كسر صوت أنفاسه القاسية الصمت الذي كان يلف العالم.

لم يكن مثل رين الذي يعرفهعلى الأقل ، من الحكمة.

متجاهلاً كلماته ، استدار كيفن الآخر لينظر إلى الشخصية البيضاء الأخرى التي كانت تشاهد المشهد بنظرة مسلية على وجهه. على الرغم من أنه كان أيضًا على وشك الموت ، إلا أنه كانت هناك نظرة منتصرة على وجهه وهو ينظر إلى كيفن وإلى نفسه.

ببطء ، بدأ يراقب كيف تتكشف حياة رين.

جلد أبيض شاحب

بدأ الأمر أولاً بحضوره إلى القفل كما كان ، نفس المجلس … لكن طريقة تصرفه كانت مختلفة.

كان خافتًا ، لكن كيفن كان قادرًا على رؤية شيء ينعكس على سطحه. في محاولة لإلقاء نظرة أفضل عليه ، سرعان ما صدم من المشهد الذي رآه.

جلس وحيدًا في الزاوية ، ولم يتحدث أبدًا مع أحدمع مرور الوقت ، فوجئ كيفن باكتشاف أن بعض الأحداث التي لم يكن يعرفها لم تحدث أبدًاكانت هناك حالة واحدة حيث تمتم فيها رن بصوت عالٍ لحل مشكلة واحدة كان العلماء يعانون منها.

“أنت لا تهتم؟“

شيء عن تسمم مانا في الوحوش.

ضغط كيفن الآخر بكفه إلى الفضاء المجاور له وأجاب.

هذا المشهد لم يحدث أبدا.

… هذا المشهد لم يحدث أبدا.

ببطء ، بدأت المشاهد تتغير ، ولم يمض وقت طويل قبل وصول حادثة هولبرجحادثة تذكرها كيفن بوضوح.

رنّت كلماته المرحة في جميع أنحاء العالم بينما كان يرفع يده.

هذه هي الحادثة التي ألقيت فيها نظرة مناسبة على قوة رين – إيه؟

بينما شعر كيفن فجأة أن جسده يتحول ، صُدم مرة أخرى لرؤية شخصية تشبه نفسه تقف في المسافة ، وكان هناك حقًا أصاب كيفن أخيرًا.

تم قطع كلماته فجأة عندما رأى رين يتعرض للطعن في قلبه من قبل شخصية يرتدون ملابس سوداء تهاجم قصرهم.

أخذ كيفن لمحة عن الجرم السماوي ، فوجئ فجأة.

ماذا؟

“أنا … هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟“

كان كيفن يحدق في جسد رين الذي كان ملقى بلا حياة على الأرض ، وكان يواجه مشكلة في معالجة المشهد.

هز كيفن الآخر رأسه.

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر ، اختفت الصورة الموجودة على الجرم السماوي ، وفتح رين فمه فجأة.

متجاهلاً كلماته ، استدار كيفن الآخر لينظر إلى الشخصية البيضاء الأخرى التي كانت تشاهد المشهد بنظرة مسلية على وجهه. على الرغم من أنه كان أيضًا على وشك الموت ، إلا أنه كانت هناك نظرة منتصرة على وجهه وهو ينظر إلى كيفن وإلى نفسه.

“ها ها ها ها…”

“ماذا تفعل؟“

هربت ضحكة جوفاء من شفتيه بينما كان وجهه يغطي وجهه ، مما أدى إلى حجب رؤية كيفن.

“…. كما لو كنت سأتركك.”

“كنت أعرف…”

“أنا … هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟“

بعد ثوانٍ من رنين ضحكه ، توهج الجرم السماوي مرة أخرى واستأنف المشهد.

أشار كيفن الآخر ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.

“هو … هو … هو …”

———-—-

ضحك رن مرة أخرى بطريقة هشةلم تدم الضحك طويلاً لأنه سرعان ما توقف عن الضحك وشرع في التحديق في الجرم السماوي.

مباشرة بعد نطق هذه الكلمات ، شاهد كيفن الخيوط السوداء تنبت من الأرض قبل أن تغطي الجرم السماوي بأكمله. ————— ترجمة FLASH

أنا .. هل هذا ما تدور حوله السلاسل؟ محاولة منعي من استعادة ذكرياتي بينما تستمر في الكفاح من أجل هزيمة ملك الشياطين؟

“كم من الوقت مضى؟“

لإطلاق ضحكة أخرى ، تردد صدى صوت قعقعة.

غرد. غرد. غرد.

صليلصليلصليل.

تمامًا مثل الكلمات الأخيرة المحفورة في الورق ، بدأ العالم في التحول ، وسماء حمراء غطت العالم.

“…. كما لو كنت سأتركك.”

طائرة شعر أسود

ببطء ، أحضر رين يده نحو الجرم السماوي.

رنّت كلماته المرحة في جميع أنحاء العالم بينما كان يرفع يده.

أغلق عينيه ، وغمغم بهدوء.

“… لماذا لا يحدث أي شيء؟ “

التلاعب بالذاكرة“.

بعد أن أدرك حجم المأزق الذي كان عليه ، ارتفع صوته.

مباشرة بعد نطق هذه الكلمات ، شاهد كيفن الخيوط السوداء تنبت من الأرض قبل أن تغطي الجرم السماوي بأكمله.
—————
ترجمة FLASH

‘أين أنا؟‘

———-—-

“ماذا تنتظر؟ اقضي عليه.”

 

 

اية   (16) لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ أَن يُهۡلِكَ ٱلۡمَسِيحَ ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗاۗ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (17) سورة المائدة الاية (17)

‘ر … لا يمكن أن يكون ذلك حقيقيًا ، أليس كذلك؟ رين لن يفعل ذلك أبدا … “

 

“كيف د-“

 

“دورك.”

 

“خه …”

“أنا .. هل هذا ما تدور حوله السلاسل؟ محاولة منعي من استعادة ذكرياتي بينما تستمر في الكفاح من أجل هزيمة ملك الشياطين؟“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط